TAUBAH DAAWAH UGANDA
188 subscribers
335 photos
8 videos
4.6K files
3.97K links
Religious Channel
Download Telegram
Audio
Audio from Hakiimu
#الشرح؛
فصَّلَ النَّبيُّ ﷺ أحكامَ صِيامِ التَّطوُّعِ، وأوضَحَ الكَيفيَّةَ المُناسِبةَ لصِيامِ بَعضِ الأيّامِ، ومِن ذلك يومُ الجُمعةِ.
وفي هذا الحديثِ تَحكي أمُّ المؤمنينَ جُوَيريةُ بِنتُ الحارِثِ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ ﷺ دخَل عليها حُجرتَها يومَ الجُمُعةِ، وكانتْ صائمةً، فسَأَلَها ﷺ: هلْ صامتْ يومَ الخميسِ السّابقَ لهذا اليومِ؟ فنَفَتْ ذلك وأخبَرَتْ أنَّها كانتْ مُفطِرةً، ثمَّ سَأَلَها: هلْ تَنْوي أنْ تَصومَ يومَ السَّبتِ التّاليَ لهذا اليومِ؟ فنَفَتْ ذلك أيضًا، فأمَرها النَّبيُّ ﷺ أنْ تُفطِرَ.
والنَّهيُ عن صِيامِ يومِ الجُمُعةِ مَحمولٌ على مَن لم تكُنْ له عادةٌ، كمَن يَصومُ يومًا ويُفطِرُ آخَرَ، أو نذَرَ أنْ يَصومَ يومَ شِفاءِ مَريضِه أبدًا، فوافَقَ يومَ الجُمعةِ؛ لم يُكرَهْ.
والحِكمةُ في النَّهيِ عن صِيامِ يومَ الجُمُعةِ أنَّه يومُ دُعاءٍ وذِكرٍ وعِبادةٍ؛ مِن الغُسلِ والتَّبكيرِ إلى الصَّلاةِ وانتظارِها، واستماعِ الخُطبةِ، وإكثارِ الذِّكرِ بعْدَها، لقولِ اللهِ تعالى: {فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ واذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا} [الجمعة: 10]، وغيرِ ذلك مِن العِباداتِ في يَومِها؛ فنُهِيَ عن الصِّيامِ فيه ليَكونَ ذلِكَ أعوَنَ له على هذه الوَظائفِ وأدائِها بنَشاطٍ وانشراحٍ لها والْتِذاذٍ بها، مِن غَيرِ مَلَلٍ ولا سآمةٍ، وهو نَظيرُ صِيامِ الحاجِّ يومَ عَرَفةَ بعَرَفةَ؛ فإنَّ السُّنةَ له الفِطرُ لهذه الحكمةِ.
وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ الفِطرُ مِن صَومِ التَّطوُّعِ.
Support Da-awah with Data.
0775695045.
0751395102.
Ssenabulya Hakim.

*https://t.me/Eddiinikwebuuliriraug*
Audio
Audio from Hakiimu
#الشرح؛
الأسماءُ دَلائلُ على مُسمَّياتِها، ولذلك كان النَّبيُّ ﷺ يُحِبُّ للمسْلمِ أنْ يكونَ اسمُه جميلًا بعيدًا عن القُبحِ، وليْس فيه معنًى مِن مَعاني الشِّركِ، أو المعاني الجاهليَّةِ.
وفي هذا الحديثِ يُبيِّن النَّبيُّ ﷺ أنَّ أَحبَّ الأسماءِ إلى اللهِ تعالى الأسماءُ المعبَّدةُ للهِ سُبحانه، مثلُ «عبدِ اللهِ»؛ فهو أحَبُّ إليه سُبحانَه مِن غَيرِه؛ لأنَّ فيه إقرارًا للهِ تعالى بوَصفِه اللّائقِ به سُبحانَه والَّذي لا يَليقُ بغَيرِه، وليْس لأحَدٍ مِن الخَلْقِ فيه حقٌّ ولا نَصيبٌ، وهو أُلوهِيَّتُه لخَلْقِه سُبحانَه، فمَدلولُ الاسمِ (عبْدِ اللهِ): تَعبيدُ صاحبِه للهِ تعالى، ولأنَّ فيه اعترافًا بالعبْديَّةِ والتَّذلُّلِ والخضوعِ، وفيه تَفاؤلٌ بأنْ يكونَ المسمّى عابدًا له تعالى.
ولَمّا كانتْ رَحمتُه سُبحانَه تَسبِقُ غضَبَه، وكانتِ الرَّحمةُ أحبَّ إليه مِن الغَضَبِ، كان اسمُ «عبدُ الرحمنِ» أحبَّ إليه مِن عبدِ القاهرِ ونحوِها مِن أسمائِه الحُسنى، وقدِ اشتَمَلَ اسمُ (عبدِ الرحمنِ) على مَعاني العُبوديَّةِ، والتَّذكيرِ الدّائمِ بمَقامِ الذُّلِّ بيْن يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، الَّذي يَسْتدعي طَلَبَ الرَّحمةِ مِن اللهِ دَومًا.
وإذا ثبَتَ فَضلُ هذينِ الاسمينِ، وقدْ سمّى رسولُ اللهِ ﷺ ولَدَه إبراهيمَ؛ فلعلَّه لبَيانِ جَوازِ التسمِّي بأسماءِ الأنبياءِ، فسَمّى باسمِ نَبيِّ اللهِ إبراهيمَ؛ مَحبةً له، وطلَبًا لاستِعمالِ اسمِه وتَكرُّرِه على لِسانِه، وإعلانًا لشَرَفِ الخَليلِ، وتَذكيرًا للأُمَّةِ بمَقامِه الجَليلِ، وقيل: يَلحَقُ بهذينِ الاسمينِ كلُّ ما كان مِثلَهما، مِثلُ عبدُ الملِكِ، وعبدُ الصَّمدِ، وعبدُ الغَنيِّ، وغيرِها.

Support Da-awah with Data.
0775695045.
0751395102.
Ssenabulya Hakim.

*https://t.me/Eddiinikwebuuliriraug*
Audio
Audio from Hakiimu
#الشرح؛
كانَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم يَتناصَحونَ فيما بينهم، وكانَ بعضُهم يَطلُبُ منَ الآخَرينَ تَعليمَه السُّنَّةَ النَّبويَّةَ حتَّى يَتَّبِعَها ويُنفِّذَ أحكامَها.

ثُمَّ أخبَرَ المُغيرةُ مُعاويةَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَنهى عن «قِيلَ وقالَ»، ويُقصَدُ به حِكايةُ أقاويلِ النَّاسِ عامَّةً، ويَدخُلُ فيها الغِيبةُ والنَّميمةُ وكلُّ كلامٍ لا داعيَ له، والحِكمةُ في النَّهيِ عن ذلك أنَّ الكَثرةَ من ذلك لا يُؤمَنُ معها وُقوعُ الخَطأِ، ويؤيِّدُ ذلك الحديثُ الصَّحيحِ: «كَفَى بالمَرءِ إثمًا أنْ يُحدِّثَ بكلِّ ما سَمِعَ»، أخرَجَه مُسلِمٌ. ونَهَى أيضًا عن كثرةِ السُّؤالِ، أيِ: المَسائلِ الَّتي لا حاجَةَ لها، أو كَثرةِ السُّؤالِ في العِلمِ عمَّا في الدُّنيا أوِ الآخِرةِ أو كَثرةِ سُؤالِ النَّاسِ أموالَهم من غيرِ حاجةٍ.
ونَهَى عن إضاعةِ المالِ بصَرفِ المالِ في غيرِ مَحلِّه وحَقِّه ووُجوهِه الشَّرعيَّةِ، بإنفاقِه في المَعاصي، والإسرافِ فيما لا يُرضي اللهَ،
وكذلك كان يَنهى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن «عُقوقِ الأمَّهاتِ» بالإساءةِ إليهنَّ وعدَمِ الإحسانِ لهنَّ، وتَخصيصُ العُقوقِ بالأمَّهاتِ مع امتناعِه في الآباءِ أيضًا؛ لِأجلِ شِدَّةِ حُقوقِهنَّ ورُجحانِ الأمرِ بِبِرِّهنَّ بالنِّسبةِ إلى الآباءِ، ونَهَى كذلك عن «وأْدِ البناتِ»، أي: دَفنِهنَّ أحياءً، وكانَ بعضُ العربِ يَفعَلُ ذلك خَشيةَ العارِ وخَشيةَ الفَقرِ، فحرَّمَه اللهُ وقالَ لهُم: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا} [الإسراء: 31]، وهو منَ الكبائرِ المُوبِقاتِ؛ لأنَّه قتلُ نفسٍ بغيرِ حقٍّ، ويَتضمَّنُ أيضًا قطيعةَ الرَّحِمِ، وإنَّما اقتصَرَ على البناتِ؛ لأنَّه المُعتادُ الذي كانتِ الجاهليَّةُ تَفعَلُه غالبًا. «ومنْعٍ وهاتِ»، أي: مَنْعِ الحَقِّ وما شرَعَ اللهُ إعْطاءَه، وطلَبِ الباطِلِ وأخْذِ ما شرَعَ اللهُ مَنعَه، أو مَنعِ الواجِبِ عليك منَ الحُقوقِ، وأخْذِ ما لا يَحِلُّ، وسُؤالِ المَرْءِ ما ليسَ له.

Support Da-awah with Data.
0775695045.
0751395102.
Ssenabulya Hakim.

*https://t.me/Eddiinikwebuuliriraug*
Audio
Audio from Mwanje
#شرح_الحديث؛
مِن مقاصِدِ شريعةِ الإسلامِ السَّمحةِ: إصلاحُ ذاتِ البَينِ، وقد حَثَّ الشَّرعُ الحنيفُ على الإصلاحِ بينَ النّاسِ ورغَّب فيه ومدَح فاعِلَه، وكذلك حذَّر مِن الإفسادِ بينَ النّاسِ وضاعَف العُقوبةَ لِمَن يَفعَلُ ذلك.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ: «إيّاكم وسُوءَ ذاتِ البِينِ»، أي: احْذَروا واتَّقوا، ولا تفعَلوا الإفسادَ بينَ النّاسِ ونشْرَ العداوةِ والبغضاءِ بينَهم، وإشاعةَ الخُصوماتِ والمُشاحَناتِ فيهم، كما قال اللهُ تعالى: {فاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ} [الأنفال: 1]؛ «فإنَّها الحالِقةُ»، أي: إنَّها تَحلِقُ الدِّينَ وتُزيلُه وتَمْحو الحسَناتِ وتُهلِكُ صاحِبَها، أو هي الحالقةُ لكم؛ لأنَّه ينتجُ عنها الفسادُ الذي لا يَتناهي من الفِتنِ وسَفكِ الدِّماءِ المؤديةِ لذَهابِكم نفْسًا ومالًا وعِرضًا ودِينًا؛ بحيثُ لا يبقى شيءٌ فتكون مزيلةً لكم كما يُزال الشعرُ بالحَلْقِ، بعكسِ الائتلافِ بين الناسِ واستمرارِه على الحالةِ المحمودةِ؛ فإنَّ فيه صلاحًا ونماءً وبركةً.

Support Da-awah with Data.
0775695045.
0751395102.
Ssenabulya Hakim.

*https://t.me/Eddiinikwebuuliriraug*
Audio
Audio from Mwanje
#شرح_الحديث؛
كان رَسولُ اللهِ ﷺ حَريصًا على تَربيةِ المؤمِنينَ على العِفَّةِ والاستِغناءِ عن الخلْقِ، والجِدِّيةِ والسَّعيِ وبَذْلِ المجهودِ لكَسْبِ الرِّزقِ الحَلالِ.
وفي هذا الحَديثِ يُقسِمُ النبيُّ ﷺ باللهِ الَّذي رُوحُه بيَدِه يُصرفُها كيف يَشاءُ -وكان ﷺ كَثيرًا ما يُقسِمُ به- أنَّ العمَلَ مهْما كان نَوعُه فهو أفضَلُ مِن سُؤالِ النّاسِ وإراقةِ ماءِ الوجْهِ لهم، وأنَّه مهْما يكُنْ شاقًّا عَنيفًا فهو أرحَمُ مِن مَذلَّةِ السُّؤالِ، فيقولُ ﷺ: لَأَنْ يَأْخُذَ الواحِدُ منكم حَبْلًا، فيَجمَعَ به الحَطَب على ظَهْرِه فيَبيعُه ويَأكُلُ منه، أو يَتصدَّقُ به ويَستغنِي به عنِ الناسِ؛ خَيرٌ له مِن أنْ يَأتِيَ رجُلًا، فيَسْأَلَه، أعْطاهُ ما سَأَلَ أوْ مَنَعَه، والمرادُ أنَّ ما يَلحَقُ الإنسانَ بجَمْعِ الحطَبِ مِن التَّعَبِ خَيرٌ له ممّا يَلحَقُه بالسُّؤالِ مِن الذُّلِّ والخِزْيِ؛ فعندَ الحاجةِ يَنْبغي تَرجيحُ الاكتِسابِ على السُّؤالِ، ولو كان بعمَلٍ شاقٍّ.
وفي الحَديثِ: التَّرغيبُ في السَّعيِ والعَملِ، وطَرْقِ الأسبابِ المشروعةِ لكَسْبِ الرِّزقِ بشَرفٍ وكَرامةٍ وعِزَّةِ نفْسٍ.
وفيه: مُحارَبةُ الإسلامِ للتَّسوُّلِ والبَطالةِ؛ ولذلك أوجَبَ السَّعيَ والعَملَ، ولو كان شاقًّا؛ كالاحتِطابِ مثلًا.
وفيه: مَشروعيَّةُ الحَلِفِ لتَقويةِ الأمْرِ، وتَأكيدِه.
وفيه: إثباتُ اليَدِ للهِ تعالى على ما يَليقُ بجَلالهِ سُبحانَه دونَ تَكييفٍ أو تَمثيلٍ.

Support Da-awah with Data.
0775695045.
0751395102.
Ssenabulya Hakim.

*https://t.me/Eddiinikwebuuliriraug*
Audio
Audio from Hakiimu
#الشرح؛
كان النَّبيُّ ﷺ يُعلِّمُ أُمَّتَه أنْ يُسلِّموا أَمْرَهم للهِ عزَّ وجلَّ عندَ نُزولِ المَصائبِ بهِم، وأنْ يَلجَؤوا إلى حَولِه وقُوَّتِه سُبحانَه؛ فهوَ المُقدِّرُ، وهوَ مِن عندِه العِوَضُ.
وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنينَ أمُّ سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «إذا حَضرْتُمُ المريضَ أو الميِّت فَقولوا خيرًا»، والأمرُ هنا أمْرُ تَأديبٍ وتَعليمٍ بما يُقالُ عندَ الميِّتِ، ويُقصَدُ به المُحتضَرُ أوِ المريضُ في مرَضِ الموتِ، فيُدْعى للمريضِ بالشِّفاءِ، وللميِّتِ بالرَّحمةِ والمغفرةِ، وعلَّلَ ذلك النَّبيُّ ﷺ بأنَّ المَلائكةَ الحاضرينَ عندَ المُصابِ -مِثلُ مَلكِ الموتِ وأَعوانِه، أو غَيرِهم مِن عُمومِ الملائكةِ- يُؤَمِّنون على ما يقولُه الحاضِرون مِن النّاسِ، فيَقولونَ: آمينَ، ومعناها: اللَّهمَّ استَجِبْ، ودُعاءُ الملائكةِ مُستجابٌ، فلا يَنْبغي للشَّخصِ أنْ يَدْعوَ بما فيه مَضرَّةٌ له، أو لغيرِه.
وفي الحَديثِ: حُضورُ الملائكةِ عندَ المريضِ، وتَأمينُهم على دُعاءِ الدّاعينَ في ذلك المكانِ.
Support Da-awah with Data.
0775695045.
0751395102.
Ssenabulya Hakim.
*https://t.me/Eddiinikwebuuliriraug*
{الدين النصيحةug@}
Photo
Astaghfiru llaah wa-atuubu ilayhi🌸