و گلت ناسيك
بس جذاب اريد انساك بس فني
يا كبر الهوى ويا ضيك صدري اعليك
ادريبك سهم بس فاكلك حضني
بس جذاب اريد انساك بس فني
يا كبر الهوى ويا ضيك صدري اعليك
ادريبك سهم بس فاكلك حضني
أعرف كيف أصل إليك.. لكنني توقفت عن الإستمرار في أن أعطي روحي لشيء يطفيها ويزرب بيها "
معليج بالطائفي..
والناس التبوكَ الوطن
والوهمي والتابع
ضحكيلي .. خليني ابتعد عن دوخة الشارع
ضحكيلي شابع من هذن بس اني من هذا الوجه يا عمريّ ما شابع
و حبيني يا اول حلم
موجود بالواقع
والناس التبوكَ الوطن
والوهمي والتابع
ضحكيلي .. خليني ابتعد عن دوخة الشارع
ضحكيلي شابع من هذن بس اني من هذا الوجه يا عمريّ ما شابع
و حبيني يا اول حلم
موجود بالواقع
الأشياء التي تسلُك مسارها دونك ، إياك وأن تقف عائقًا أَمامها ، لا تبذل أدنى جهد في استرجاعِ أُمور اختارت أَن لا تمضي إليك.
لا شيء على الأرض يجبرني على التواجد مع أحد لا أريده ، لذلك كل مَن هُم في حياتي الآن هُم خُلاصة القلب.
ورا ما اكتسبته من خبرة بهاي الثلاثين سنة من عمري اكتشفت هذا البلد يعلمك شلون ترسم حلمك بالليل
والصبح يعلمك وين تحطه
والصبح يعلمك وين تحطه
أن تصبح رجلاً يعني أن تدرك أننا لسنا محبوبين حقا.
نحن نقدم شيئًا ما ونحصل على الحب في المقابل.
مجرد أن نبدأ في النقص قليلاً، تنتهي القصة
نحن نقدم شيئًا ما ونحصل على الحب في المقابل.
مجرد أن نبدأ في النقص قليلاً، تنتهي القصة
"معظم الرجال، اثناء القيادة يكون جسدهم في الطريق... اما بالهم ففي مكان آخر تماما...
يمرون بالشوارع دون ان يروا تفاصيلها، يتوقفون عند الاشارات دون ان يتذكروا كم اشارة مرت ،
حتى يصلوا الى المنزل وكأن السيارة قادت نفسها..
ثم يوقفها اما الباب .. لا ينزل يبقى يبقى دقائق طويلة
ينظر الى الأمام والهاتف في يده دون ان يفتحه، والمحرك صامت... لكن رأسه لا يصمت
يستعيد يومه ، حساباته ، أخطاءه ، مسؤوليته، اشياء قالها وكان يتمنى لو صمت واشياء صمت عنها وكان يجب ان يقولها.
ثم يمرر يده على وجهه كأنه يمسح يوماً كاملاً عن ملامحه.
يفتح الباب اخيراً فالبيت لم يكن هو المكان الذي يحتاج الرجل ان يصل اليه
كان يحتاج اولاً ان يصل الى نفسه...
قبل ان يدخل الى البيت ويعود الرجل الذي اعتاد الجميع ان يروه
يمرون بالشوارع دون ان يروا تفاصيلها، يتوقفون عند الاشارات دون ان يتذكروا كم اشارة مرت ،
حتى يصلوا الى المنزل وكأن السيارة قادت نفسها..
ثم يوقفها اما الباب .. لا ينزل يبقى يبقى دقائق طويلة
ينظر الى الأمام والهاتف في يده دون ان يفتحه، والمحرك صامت... لكن رأسه لا يصمت
يستعيد يومه ، حساباته ، أخطاءه ، مسؤوليته، اشياء قالها وكان يتمنى لو صمت واشياء صمت عنها وكان يجب ان يقولها.
ثم يمرر يده على وجهه كأنه يمسح يوماً كاملاً عن ملامحه.
يفتح الباب اخيراً فالبيت لم يكن هو المكان الذي يحتاج الرجل ان يصل اليه
كان يحتاج اولاً ان يصل الى نفسه...
قبل ان يدخل الى البيت ويعود الرجل الذي اعتاد الجميع ان يروه
ليش تخسرٍ مثلِي واحد
هامل الدِنْيا وَيُجِيك
انسان مِن توكع بِشدة
يعينك أكثر مِنْ أديّك
انسّان جَان يبَيعَ روَحِة
ويُشتُري الترهم عليك
هامل الدِنْيا وَيُجِيك
انسان مِن توكع بِشدة
يعينك أكثر مِنْ أديّك
انسّان جَان يبَيعَ روَحِة
ويُشتُري الترهم عليك