#نصائح_البيت_السعيد_للزوجة
💞
لا تقفي معه على كل خطأ
فقد تكون الأخطاء زلات وقد تكون غير مقصودة وقد يكون لها معان طيبة لم تدركيها ولم تنتبهي إليها ، فلا تقفي عند كل خطأ ,لكن القي الأخطاء وراء ظهرك ثم حاولي نصحه بطريقة لطيفة و في وقت آخر و بطريقة غير مباشرة – هكذا تكونين حكيمة ، وتحسنين ادارة الدفة للسفينة
💞
💞
لا تقفي معه على كل خطأ
فقد تكون الأخطاء زلات وقد تكون غير مقصودة وقد يكون لها معان طيبة لم تدركيها ولم تنتبهي إليها ، فلا تقفي عند كل خطأ ,لكن القي الأخطاء وراء ظهرك ثم حاولي نصحه بطريقة لطيفة و في وقت آخر و بطريقة غير مباشرة – هكذا تكونين حكيمة ، وتحسنين ادارة الدفة للسفينة
💞
يقول: كان صديقاً جميلاً، ووفياً، ولكن انشغل عنى بعدما كنت أنا خير صديق له، وكان يقول عني أننى توأم روحه، ولكن ابتعد رويداً رويداً وأنا مصدوم ولا أستطيع تجاوز أن تكون الدنيا هكذا!
فماذا أفعل؟!
الفقد صعب، وغياب من كنا نظنه “توأم الروح” يهزّ كثيراً مما في الأعماق.
لكنّ الوفاء لا ينتهي بابتعاد أحدهم؛ إن كنت تحفظ له يومًا كان فيه صديقًا وفيًّا، فكيف بأيامٍ جمعتكما على المودّة والصدق؟ تبقى الذكريات شاهدة، والقلوب الأمينة تحفظها بلا أن يعكّرها الجفاء ودون أن تلوّنها بمرارة الابتعاد.
وتذكّر أن القلوب بيد الله، يقرّب ويُبعد بحكمته، وما يختاره لك هو الخير، وإن لم تفهمه الآن.
ربما أبعده ليحفظ قلبك من ألم أكبر، أو ليفتح لك بابًا لصُحبة أنقى، أو ليترك في قلبك مساحة لقربٍ أعظم من ربك الذي لا يغيب ولا يغفل.
المشاعر ليست خطأ، ولا تُمحى بقرار.
اترك قلبك يشعر، يشتاق، ويغفر.
لا تحمّله كراهية الابتعاد، بل قل: كان صديقًا جميلاً، وأتمنى له الخير، ثم سرْ في طريقك.
وعقلك سيذكّرك أن الحياة مراحل، والناس يأتون ويذهبون، وما يثبت هو من قدّر الله له أن يثبت.
فلا تُعلّق وجودك كله على شخص، اجعل وجودك قائمًا بالله أولًا، ثم مع من يستحق أن يبقى.
هكذا تحفظ الوفاء، وتجد الطمأنينة، وتمضي، حتى لو ابتعد عنك من كنت تظن أنه لن يبتعد أبدًا.
فكما كنت سوي النفس عندما كنت وفياً وهو بجوارك، فكن كذلك وفياً لذكرياتك، ووفياً وأنت ترى الحياة مراحل ولا تحتاج لكل هذا الألم، استمر وامضى والله معك.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
فماذا أفعل؟!
الفقد صعب، وغياب من كنا نظنه “توأم الروح” يهزّ كثيراً مما في الأعماق.
لكنّ الوفاء لا ينتهي بابتعاد أحدهم؛ إن كنت تحفظ له يومًا كان فيه صديقًا وفيًّا، فكيف بأيامٍ جمعتكما على المودّة والصدق؟ تبقى الذكريات شاهدة، والقلوب الأمينة تحفظها بلا أن يعكّرها الجفاء ودون أن تلوّنها بمرارة الابتعاد.
وتذكّر أن القلوب بيد الله، يقرّب ويُبعد بحكمته، وما يختاره لك هو الخير، وإن لم تفهمه الآن.
ربما أبعده ليحفظ قلبك من ألم أكبر، أو ليفتح لك بابًا لصُحبة أنقى، أو ليترك في قلبك مساحة لقربٍ أعظم من ربك الذي لا يغيب ولا يغفل.
المشاعر ليست خطأ، ولا تُمحى بقرار.
اترك قلبك يشعر، يشتاق، ويغفر.
لا تحمّله كراهية الابتعاد، بل قل: كان صديقًا جميلاً، وأتمنى له الخير، ثم سرْ في طريقك.
وعقلك سيذكّرك أن الحياة مراحل، والناس يأتون ويذهبون، وما يثبت هو من قدّر الله له أن يثبت.
فلا تُعلّق وجودك كله على شخص، اجعل وجودك قائمًا بالله أولًا، ثم مع من يستحق أن يبقى.
هكذا تحفظ الوفاء، وتجد الطمأنينة، وتمضي، حتى لو ابتعد عنك من كنت تظن أنه لن يبتعد أبدًا.
فكما كنت سوي النفس عندما كنت وفياً وهو بجوارك، فكن كذلك وفياً لذكرياتك، ووفياً وأنت ترى الحياة مراحل ولا تحتاج لكل هذا الألم، استمر وامضى والله معك.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
كان هناك بيت صغير على أطراف المدينة،
يُطلّ على نهرٍ ضيقٍ يلمع كالمرآة كل صباح.
فيه رجل وامرأة جمعتهما المودة في أول الطريق،
ثم تفرّق عليهما التعب شيئًا فشيئًا،
حتى صار كلٌّ منهما يعيش كغريبٍ في وطنٍ مشترك.
الرجل يعود كل يومٍ مثقلاً كأنه يحمل العالم فوق كتفيه،
والمرأة تستقبله بوجهٍ شاحبٍ من الإرهاق،
تسابق الوقت بين الأبناء، والمطبخ، والغسيل، والأنين.
لا أحد منهما كان يكره الآخر،
لكن كليهما أرهقه التعب حتى لم يعد يرى من يحب.
مرت السنوات،
صار البيت بارداً، حتى الهواء فيه يئنّ من الصمت.
كلما جلسا على مائدةٍ، جلس بينهما شبحٌ اسمه “الانشغال”،
وكلما مدّت يدها لتحدثه، كان هاتفه أسرع من يدها.
وكلما حاول أن يقترب، كان غضبها المتراكم جدارًا بينهما.
وفي ليلةٍ من ليالي الشتاء،
ناما متباعدين كما اعتادا،
لكن الفجر لم يأتِ ككل يوم.
استيقظت الأرواح في عالمٍ آخر،
عالمٍ لا يُسمع فيه ضجيج ولا هواتف ولا أولاد،
بل يُسمع فيه النداء العظيم: “وقفوهم إنهم مسؤولون.”
رأت المرأة بيتها أمامها، لكنه لم يكن بيت الطين،
بل بيت أعمالهما:
جدرانه من دعواتٍ لم تُستجب،
وسقفه من أنينٍ مكتومٍ في الليالي،
وأرضه من صبرٍ ناقصٍ على الشريك.
وسمعت صوتًا يقول:
“هذا بيتكما كما بنيتماه.. تعب بلا نية، وعمل بلا صدق، وصمت بلا عفو.”
ارتعد قلبها،
فالتفتت إلى زوجها، فإذا هو يبكي،
يقول: “ظننت أني أؤدي واجبي حين أعمل،
ونسيت أن أُدفئ قلبها بالكلمة.”
وقالت هي: “وظننت أني صابرة،
لكن قلبي كان ساخطًا في الخفاء، فأفسدت صبري.”
ثم انفتح لهما بابٌ آخر،
رأيا فيه بيوتًا مضيئةً لأناسٍ عاشوا تعبًا مثلهم،
لكنهم كانوا ينوون في كل خدمةٍ قربى،
وفي كل صبرٍ أجراً،
وفي كل نظرةٍ رضا.
فصار تعبهم عبادةً،
وإرهاقهم جسرًا إلى الجنة لا حائطًا في النار.
وسمعا النداء:
“كلُّ من تعب لله استراح،
وكل من تعب للدنيا تعب مرتين.”
المغزى:
الإرهاق في الأسرة ليس هو الخطر…
الخطر أن يُنسى الله في هذا الإرهاق.
حين يتحول العطاء إلى عادة بلا نية، والصبر إلى كتمان بلا احتساب،
يضيع الأجر، ويبقى التعب.
الأسرة التي تُدخل نية العبادة في تفاصيلها،
تصير كل خطوة فيها عملاً يُكتب في صحف الآخرة:
الطبخ صدقة، والابتسامة صلة، وخفض الصوت عبادة.
أما التي تُهمل النية، فكل شيء فيها يُحسب عليها لا لها،
حتى أنينها يصبح حجةً لا أجراً.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
يُطلّ على نهرٍ ضيقٍ يلمع كالمرآة كل صباح.
فيه رجل وامرأة جمعتهما المودة في أول الطريق،
ثم تفرّق عليهما التعب شيئًا فشيئًا،
حتى صار كلٌّ منهما يعيش كغريبٍ في وطنٍ مشترك.
الرجل يعود كل يومٍ مثقلاً كأنه يحمل العالم فوق كتفيه،
والمرأة تستقبله بوجهٍ شاحبٍ من الإرهاق،
تسابق الوقت بين الأبناء، والمطبخ، والغسيل، والأنين.
لا أحد منهما كان يكره الآخر،
لكن كليهما أرهقه التعب حتى لم يعد يرى من يحب.
مرت السنوات،
صار البيت بارداً، حتى الهواء فيه يئنّ من الصمت.
كلما جلسا على مائدةٍ، جلس بينهما شبحٌ اسمه “الانشغال”،
وكلما مدّت يدها لتحدثه، كان هاتفه أسرع من يدها.
وكلما حاول أن يقترب، كان غضبها المتراكم جدارًا بينهما.
وفي ليلةٍ من ليالي الشتاء،
ناما متباعدين كما اعتادا،
لكن الفجر لم يأتِ ككل يوم.
استيقظت الأرواح في عالمٍ آخر،
عالمٍ لا يُسمع فيه ضجيج ولا هواتف ولا أولاد،
بل يُسمع فيه النداء العظيم: “وقفوهم إنهم مسؤولون.”
رأت المرأة بيتها أمامها، لكنه لم يكن بيت الطين،
بل بيت أعمالهما:
جدرانه من دعواتٍ لم تُستجب،
وسقفه من أنينٍ مكتومٍ في الليالي،
وأرضه من صبرٍ ناقصٍ على الشريك.
وسمعت صوتًا يقول:
“هذا بيتكما كما بنيتماه.. تعب بلا نية، وعمل بلا صدق، وصمت بلا عفو.”
ارتعد قلبها،
فالتفتت إلى زوجها، فإذا هو يبكي،
يقول: “ظننت أني أؤدي واجبي حين أعمل،
ونسيت أن أُدفئ قلبها بالكلمة.”
وقالت هي: “وظننت أني صابرة،
لكن قلبي كان ساخطًا في الخفاء، فأفسدت صبري.”
ثم انفتح لهما بابٌ آخر،
رأيا فيه بيوتًا مضيئةً لأناسٍ عاشوا تعبًا مثلهم،
لكنهم كانوا ينوون في كل خدمةٍ قربى،
وفي كل صبرٍ أجراً،
وفي كل نظرةٍ رضا.
فصار تعبهم عبادةً،
وإرهاقهم جسرًا إلى الجنة لا حائطًا في النار.
وسمعا النداء:
“كلُّ من تعب لله استراح،
وكل من تعب للدنيا تعب مرتين.”
المغزى:
الإرهاق في الأسرة ليس هو الخطر…
الخطر أن يُنسى الله في هذا الإرهاق.
حين يتحول العطاء إلى عادة بلا نية، والصبر إلى كتمان بلا احتساب،
يضيع الأجر، ويبقى التعب.
الأسرة التي تُدخل نية العبادة في تفاصيلها،
تصير كل خطوة فيها عملاً يُكتب في صحف الآخرة:
الطبخ صدقة، والابتسامة صلة، وخفض الصوت عبادة.
أما التي تُهمل النية، فكل شيء فيها يُحسب عليها لا لها،
حتى أنينها يصبح حجةً لا أجراً.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
Forwarded from زاد الطريق
🔺 الوعي من الكلمات العربية الواضحة، يقال: وعيت العلم وعيًا، اي: ضممته، وحفظته، وفهمته، وعقلته.
وقال تعالى: {وتعيها أذن واعية}، والأذن الواعية هي التي تكون ممرًّا للخبر، ومن ثم فهمه وعقله.
وقد خلق الله الإنسان، و زوّده بقلب هو له بمثابة الوعاء الذي يجمع فيه ما يرد عليه، فمن كان وعاءً للخير ملأ الله وعاءه، ومن كان وعاءً للشر حُرم الخير.
لهذا كان لا بد لنا أن نعلم أن وظيفتنا في التربية هي بناء الوعي، وظيفتنا في التربية هي استثمار الوعاء الذي رزقه الله لكل إنسان، هي ملء الوعاء بما ينفع، فكل ملء للوعاء بالتوافه ستكون نتيجته الخسارات.
لا بد أن نكون على وعي بما نحن مخلوقون لأجله، وعلى وعي بما سنصل إليه، ومن ثم ننقل هذا الوعي لمن نربي.
لا بد أن نعلم أن الوعي بوظيفتنا في الحياة هو مبدأ نجاحنا في هذه الوظيفة، وأن غياب الوعي بوظيفتنا في الحياة يجعلنا في حالة من الغفلة، ويسبّب فشلًا في مقاييس الرضا، وفشلًا في مقاييس النجاح.
جرعة وعي لقاء ٢
وقال تعالى: {وتعيها أذن واعية}، والأذن الواعية هي التي تكون ممرًّا للخبر، ومن ثم فهمه وعقله.
وقد خلق الله الإنسان، و زوّده بقلب هو له بمثابة الوعاء الذي يجمع فيه ما يرد عليه، فمن كان وعاءً للخير ملأ الله وعاءه، ومن كان وعاءً للشر حُرم الخير.
لهذا كان لا بد لنا أن نعلم أن وظيفتنا في التربية هي بناء الوعي، وظيفتنا في التربية هي استثمار الوعاء الذي رزقه الله لكل إنسان، هي ملء الوعاء بما ينفع، فكل ملء للوعاء بالتوافه ستكون نتيجته الخسارات.
لا بد أن نكون على وعي بما نحن مخلوقون لأجله، وعلى وعي بما سنصل إليه، ومن ثم ننقل هذا الوعي لمن نربي.
لا بد أن نعلم أن الوعي بوظيفتنا في الحياة هو مبدأ نجاحنا في هذه الوظيفة، وأن غياب الوعي بوظيفتنا في الحياة يجعلنا في حالة من الغفلة، ويسبّب فشلًا في مقاييس الرضا، وفشلًا في مقاييس النجاح.
جرعة وعي لقاء ٢
Forwarded from زاد الطريق
🔺 وظيفتنا في التربية هي ملء وعاء أبنائنا بالخير وليس بالتوافه،
فالدنيا ليست لعبا، إنما هناك حق لا بد أن يعوه، هناك اختبار يجري عليهم لا بد أن ينجحوا فيه، هناك مصير سيؤولون إليه لا بد أن يفوزوا فيه.
بمَ نملأ أوعيتهم كي يصلوا إلى ذلك النجاح والفوز، وكي تكون مقاييس النجاح والفشل عندهم صحيحة، وليست خاطئة؟
نملؤها بالأخبار التي وردت في كتاب الله، نتفهمها، ونفكر فيها، ونعقلها، وننفعل بها، وليس نمر عليها كمن يقرأ خبرًا في جريدة.
لا بد أن يعقل أولو الألباب ما يسمعون، وما يرون، وما يجري حولهم، وقد ذكر الله تعالى في كتابه الأذن الواعية، فقال: {وتعيها أذن واعية}، والأذن الواعية هي التي تكون ممرًّا لدخول الخبر، ثم عقله وفهمه، والانفعال معه، وهذا بخلاف الإعراض والغفلة، فهؤلاء أهل البلادة والغفلة، هؤلاء ليس لهم فكر بآيات الله، ولا انتفعوا بأيامهم ولياليهم في معرفة الله وأخبار الله، وهؤلاء لو كانوا مربِّين فلا تظن أنهم سيقومون بوظيفتهم التي يجب أن يقوموا بها.
العلم بالله، والعيش المطمئن مع الله مسؤولية الآباء والأمهات تجاه من يربون، فكما يحرصون على تزويدهم بالوعي الصحي، والوعي الغذائي، وسائر أنواع الوعي الدنيوي؛ فعليهم أن يكونوا أشد حرصا على توعيتهم بهذا الأمر الجلل، فالعلم عن الله هو العلم الذي إن تعلمته أدركت ما حولك، وعرفت الحقيقة، إن تعلمته ستفهم لأي شيء أنت تختبر، وبأي شيء أنت تختبر.
لا تتخلّي بصفتك أمًّا عن وظيفتك في بناء وعي الأبناء.
لا توكلي هذه المهمة لغيرك.
لا تحرميهم من حوار في كل مناسبة يزيدهم علمًا عن الله.
لا تتركي فرصة مهما كانت بسيطة تتكلمين فيها بكلمة تعرّفهم عن فضل الله، تعرّفهم عن رحمة الله، تعرّفهم عن استجابة الله لمن دعاه، تعرّفهم عن حكمة الله، تعرّفهم بأن رب العالمين شكور يعطي على العمل القليل الأجر الكثير.
أخبريهم أن عليهم أن لا يتركوا يومًا يمر عليهم لا يعرفون فيه عن رب العالمين، من كلامه، ومن كلام نبيه صلى الله عليه وسلم.
نبّهيهم أننا في معركة استيلاء على الوعي، فكلٌّ يتخطّفكم ليملأ وعيكم بما اكتشفه من اكتشافات الصحة، واكتشافات الطبخ، واكتشافات الأزياء، وغيرها من الاكتشافات.
أخبريهم أن هذا كله ينفع الإنسان إن أخذ منه ما يحتاجه فقط، دون أن يشغل وعيه عن الأمر الخطير الذي خلق من أجل أن يعيه.
أخبريهم أن العارفين بالله قليل، وأن الذين لا يعلمون عن الله كثر، وأنه إنما شغلهم العلم بظاهر من الحياة الدنيا، فاشتغلوا به وأشغلوا الناس.
◾يا أيها المربّون، ترفّعوا عن أن تشغلوا وعيكم ووعي أبنائكم بأخبارٍ غدًا تصبح تالفة!
غدًا يُبطل هؤلاء ما يقول هؤلاء، فتبقون حول العلم بظاهر من الحياة الدنيا دائرين، وحول تحقيق مصالحها قلقين.
جرعة وعي ٢
فالدنيا ليست لعبا، إنما هناك حق لا بد أن يعوه، هناك اختبار يجري عليهم لا بد أن ينجحوا فيه، هناك مصير سيؤولون إليه لا بد أن يفوزوا فيه.
بمَ نملأ أوعيتهم كي يصلوا إلى ذلك النجاح والفوز، وكي تكون مقاييس النجاح والفشل عندهم صحيحة، وليست خاطئة؟
نملؤها بالأخبار التي وردت في كتاب الله، نتفهمها، ونفكر فيها، ونعقلها، وننفعل بها، وليس نمر عليها كمن يقرأ خبرًا في جريدة.
لا بد أن يعقل أولو الألباب ما يسمعون، وما يرون، وما يجري حولهم، وقد ذكر الله تعالى في كتابه الأذن الواعية، فقال: {وتعيها أذن واعية}، والأذن الواعية هي التي تكون ممرًّا لدخول الخبر، ثم عقله وفهمه، والانفعال معه، وهذا بخلاف الإعراض والغفلة، فهؤلاء أهل البلادة والغفلة، هؤلاء ليس لهم فكر بآيات الله، ولا انتفعوا بأيامهم ولياليهم في معرفة الله وأخبار الله، وهؤلاء لو كانوا مربِّين فلا تظن أنهم سيقومون بوظيفتهم التي يجب أن يقوموا بها.
العلم بالله، والعيش المطمئن مع الله مسؤولية الآباء والأمهات تجاه من يربون، فكما يحرصون على تزويدهم بالوعي الصحي، والوعي الغذائي، وسائر أنواع الوعي الدنيوي؛ فعليهم أن يكونوا أشد حرصا على توعيتهم بهذا الأمر الجلل، فالعلم عن الله هو العلم الذي إن تعلمته أدركت ما حولك، وعرفت الحقيقة، إن تعلمته ستفهم لأي شيء أنت تختبر، وبأي شيء أنت تختبر.
لا تتخلّي بصفتك أمًّا عن وظيفتك في بناء وعي الأبناء.
لا توكلي هذه المهمة لغيرك.
لا تحرميهم من حوار في كل مناسبة يزيدهم علمًا عن الله.
لا تتركي فرصة مهما كانت بسيطة تتكلمين فيها بكلمة تعرّفهم عن فضل الله، تعرّفهم عن رحمة الله، تعرّفهم عن استجابة الله لمن دعاه، تعرّفهم عن حكمة الله، تعرّفهم بأن رب العالمين شكور يعطي على العمل القليل الأجر الكثير.
أخبريهم أن عليهم أن لا يتركوا يومًا يمر عليهم لا يعرفون فيه عن رب العالمين، من كلامه، ومن كلام نبيه صلى الله عليه وسلم.
نبّهيهم أننا في معركة استيلاء على الوعي، فكلٌّ يتخطّفكم ليملأ وعيكم بما اكتشفه من اكتشافات الصحة، واكتشافات الطبخ، واكتشافات الأزياء، وغيرها من الاكتشافات.
أخبريهم أن هذا كله ينفع الإنسان إن أخذ منه ما يحتاجه فقط، دون أن يشغل وعيه عن الأمر الخطير الذي خلق من أجل أن يعيه.
أخبريهم أن العارفين بالله قليل، وأن الذين لا يعلمون عن الله كثر، وأنه إنما شغلهم العلم بظاهر من الحياة الدنيا، فاشتغلوا به وأشغلوا الناس.
◾يا أيها المربّون، ترفّعوا عن أن تشغلوا وعيكم ووعي أبنائكم بأخبارٍ غدًا تصبح تالفة!
غدًا يُبطل هؤلاء ما يقول هؤلاء، فتبقون حول العلم بظاهر من الحياة الدنيا دائرين، وحول تحقيق مصالحها قلقين.
جرعة وعي ٢
Forwarded from زاد الطريق
🔺 لنعِ حقيقة أن أكثر الناس لا يعلمون، ولنعِ حقيقة أن أكثر الناس لا يشكرون، ولنعِ حقيقة أن أكثر الناس لا يؤمنون، فوعي هذه الحقائق يحمينا من الانجرار خلف الناس فيما يشغلون أنفسهم به، ويساعدنا على التركيز على وظيفتنا في الحياة.
نحن هنا لوظيفة عظيمة جليلة شريفة، هي معرفة رب العالمين، نحن هنا لمعرفة أن الله أكبر !
والله لو وعينا أن (الله أكبر) لتضاءلت علوم الدنيا في نفوسنا، ولبذلنا جهدنا لنقل هذا المعنى لأبنائنا.
وهذا لا يعني أن المطلوب هو أن يصبحوا واعين بها دفعة واحدة كالكبار، لكن لا بد أن نفجر في نفوسهم قنوات نستطيع أن نضخَّ الحق من خلالها، ثم هم حين يكبرون وينضجون يسقون أنفسهم مما تركنا لهم من ميراث في نفوسهم.
أما أن نسكت، أو نترك التعليم لغيرنا ونطمئن بأن تلك الجهات قد قامت بتعليمهم، أو نطمئن لمجرد حفظهم للقرآن دون الشعور بمعانيه؛ فهذا من الجناية عليهم.
إدخال معاني الإيمان وتقريبها هي مسؤوليتنا بصفتنا مربين، فالمعركة اليوم دائرة حول الاستيلاء على الوعي، وأينما التفتوا هناك من يتخطف عقولهم كي تعي التوافه وتعرض عن المهمات.
من مقاصد الشريعة حفظ الحق، وتعليم الحق، والجهاد يكون بنشر الحق ضد من يمنع الحق، فلا تتركوا فرصة لبيان الحق إلا وبيَّنتموه، املؤوا قلوبهم التي هي مكان الوعي بالحق.
◾يا أيها المربُّون، ترفَّعوا عن أن تشغلوا وعيكم ووعي أبنائكم بأخبارٍ غدًا تصبح تالفة!
غدا يُبطل هؤلاء ما يقول هؤلاء، فتبقون حول العلم بظاهر من الحياة الدنيا دائرين، وحول تحقيق مصالحها قلقين.
جرعة وعي ٢
نحن هنا لوظيفة عظيمة جليلة شريفة، هي معرفة رب العالمين، نحن هنا لمعرفة أن الله أكبر !
والله لو وعينا أن (الله أكبر) لتضاءلت علوم الدنيا في نفوسنا، ولبذلنا جهدنا لنقل هذا المعنى لأبنائنا.
وهذا لا يعني أن المطلوب هو أن يصبحوا واعين بها دفعة واحدة كالكبار، لكن لا بد أن نفجر في نفوسهم قنوات نستطيع أن نضخَّ الحق من خلالها، ثم هم حين يكبرون وينضجون يسقون أنفسهم مما تركنا لهم من ميراث في نفوسهم.
أما أن نسكت، أو نترك التعليم لغيرنا ونطمئن بأن تلك الجهات قد قامت بتعليمهم، أو نطمئن لمجرد حفظهم للقرآن دون الشعور بمعانيه؛ فهذا من الجناية عليهم.
إدخال معاني الإيمان وتقريبها هي مسؤوليتنا بصفتنا مربين، فالمعركة اليوم دائرة حول الاستيلاء على الوعي، وأينما التفتوا هناك من يتخطف عقولهم كي تعي التوافه وتعرض عن المهمات.
من مقاصد الشريعة حفظ الحق، وتعليم الحق، والجهاد يكون بنشر الحق ضد من يمنع الحق، فلا تتركوا فرصة لبيان الحق إلا وبيَّنتموه، املؤوا قلوبهم التي هي مكان الوعي بالحق.
◾يا أيها المربُّون، ترفَّعوا عن أن تشغلوا وعيكم ووعي أبنائكم بأخبارٍ غدًا تصبح تالفة!
غدا يُبطل هؤلاء ما يقول هؤلاء، فتبقون حول العلم بظاهر من الحياة الدنيا دائرين، وحول تحقيق مصالحها قلقين.
جرعة وعي ٢
Forwarded from زاد الطريق
🔺 مربٍّ غير واعٍ معناه جيل مغيب
حين يفقد المريض وعيه يجتمع حوله الأطباء كي يعيدوا له وعيه، لأن فقدان الوعي هو الخطر، ومن شدة خطورة موضوع الوعي جعلوا للغيبوبة مقاييس توضح هل هي عميقة أم سطحية، ليكون الحكم على الصحة مبنيا عليها.
مثل هذا، بل أعظم منه خطرا أن تفقد الروح وعيها، هذا من أعظم الابتلاءات، وخصوصا إن كان هذا عند المربي؛ فلو فقد المربي وعيه كانت الفاجعة، لأن مربِّيًا غير واعٍ يعني جيلا مغيبا، فكيف لمن كان وعاؤه فارغا أن يملأ وعاء غيره؟!
لذلك كان أول التربية أن نملأ وعاءنا نحن بالحق، ومن ثم يخرج من وعائنا ما ينفعهم مع الأنفاس، وحينها سيستيقظ الجيل، وسينصرف عنا شر الغفلة عن الوظيفة التي خلقنا من أجلها، ألا وهي معرفة الله، والفهم عنه فهما يؤهِّلنا أن نجيب حين نسأل: (من ربك، وما دينك، ومن نبيك)؟
يؤهلنا لأن نفوز حين نلقى ربنا في ذاك اليوم العظيم الذي تتبع فيه كل أمة معبودها الذي عرفته، فيتبع أهل الأوثان الأوثان، ويتبع عابدو الشمس الشمس، والقمر القمر، ويتبع أهل الإيمان ربهم الذي خصصوا وعيهم في الدنيا لأجل أن يعرفوه، وحق لهم أن يبذلوا لأجل هذه المعرفة، فإن هذا العلم عن الله ينفعهم في الدنيا بأن يعيشوا الحياة متمتعين بكمال صفات ربهم، وينفعهم في قبورهم، وينفعهم حين يمتحنهم الله بمعرفته يوم القيامة.
جرعة وعي ٢
حين يفقد المريض وعيه يجتمع حوله الأطباء كي يعيدوا له وعيه، لأن فقدان الوعي هو الخطر، ومن شدة خطورة موضوع الوعي جعلوا للغيبوبة مقاييس توضح هل هي عميقة أم سطحية، ليكون الحكم على الصحة مبنيا عليها.
مثل هذا، بل أعظم منه خطرا أن تفقد الروح وعيها، هذا من أعظم الابتلاءات، وخصوصا إن كان هذا عند المربي؛ فلو فقد المربي وعيه كانت الفاجعة، لأن مربِّيًا غير واعٍ يعني جيلا مغيبا، فكيف لمن كان وعاؤه فارغا أن يملأ وعاء غيره؟!
لذلك كان أول التربية أن نملأ وعاءنا نحن بالحق، ومن ثم يخرج من وعائنا ما ينفعهم مع الأنفاس، وحينها سيستيقظ الجيل، وسينصرف عنا شر الغفلة عن الوظيفة التي خلقنا من أجلها، ألا وهي معرفة الله، والفهم عنه فهما يؤهِّلنا أن نجيب حين نسأل: (من ربك، وما دينك، ومن نبيك)؟
يؤهلنا لأن نفوز حين نلقى ربنا في ذاك اليوم العظيم الذي تتبع فيه كل أمة معبودها الذي عرفته، فيتبع أهل الأوثان الأوثان، ويتبع عابدو الشمس الشمس، والقمر القمر، ويتبع أهل الإيمان ربهم الذي خصصوا وعيهم في الدنيا لأجل أن يعرفوه، وحق لهم أن يبذلوا لأجل هذه المعرفة، فإن هذا العلم عن الله ينفعهم في الدنيا بأن يعيشوا الحياة متمتعين بكمال صفات ربهم، وينفعهم في قبورهم، وينفعهم حين يمتحنهم الله بمعرفته يوم القيامة.
جرعة وعي ٢
#امتنانات
يقول الكاتب بعد سرد قصته :
لا تستهينوا بالنعم البسيطة التي بين أيديكم، حتى أصغر لقمة أو شربة ماء هي حلم لشخص آخر.
واحمدوا الله دائمًا، فالشكر سر دوام النعم.
يقول الكاتب بعد سرد قصته :
لا تستهينوا بالنعم البسيطة التي بين أيديكم، حتى أصغر لقمة أو شربة ماء هي حلم لشخص آخر.
واحمدوا الله دائمًا، فالشكر سر دوام النعم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#مرئيات
من مسببات الفوضى الفكرية تشويش وسائل التواصل الاجتماعي حيث تكرس سلبيات فقدان التركيز وتلاشي الاهتمام المكثف والانشغال الدائم بالمثير =
مما يبرمج العقل على استقبال الغرائبيات والتهاون في التماهي مع التمرد على المركزيات الأساسية ..
ويصبح قابلاً للتشكيك والتلاعب به وتوجيهه حسب مصالح المتلاعبين بالوعي !
من مسببات الفوضى الفكرية تشويش وسائل التواصل الاجتماعي حيث تكرس سلبيات فقدان التركيز وتلاشي الاهتمام المكثف والانشغال الدائم بالمثير =
مما يبرمج العقل على استقبال الغرائبيات والتهاون في التماهي مع التمرد على المركزيات الأساسية ..
ويصبح قابلاً للتشكيك والتلاعب به وتوجيهه حسب مصالح المتلاعبين بالوعي !
كثيرًا ما تظن الفتاة أن الحب وحده ضمانٌ لعلاقة مستقرة، فتغفل عن أن المشاعر تتبدل، وأن القلوب قد يعتريها الفتور، لكن ما يبقى حقًا هو التقوى والخلق.
لذلك، لا تنخدعي بحلو الكلام، بل ابحثي عمّن يخاف الله فيك، فمن كان له وازعٌ من دينه، لن تغلبه الأهواء، ولن تدفعه النزوات إلى الخيانة أو التلون.
رجلٌ إن أحب أكرم، وإن غضب أنصف، فلا يظلم حين تهدأ العاطفة، ولا يتبدل حين تختبره الأيام، فإن بَقِي، بَقِيَ بعهد، وإن رحل، رحل بكرامة، وما كان لله دام واتّصل، وما كان لغيره انقطع واضمحل.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
لذلك، لا تنخدعي بحلو الكلام، بل ابحثي عمّن يخاف الله فيك، فمن كان له وازعٌ من دينه، لن تغلبه الأهواء، ولن تدفعه النزوات إلى الخيانة أو التلون.
رجلٌ إن أحب أكرم، وإن غضب أنصف، فلا يظلم حين تهدأ العاطفة، ولا يتبدل حين تختبره الأيام، فإن بَقِي، بَقِيَ بعهد، وإن رحل، رحل بكرامة، وما كان لله دام واتّصل، وما كان لغيره انقطع واضمحل.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
يا ابني العزيز
حين تضع قدمك على عتبة الزواج، تذكّر أن الأمر ليس مجرد فرح يُقام أو مسؤوليات تُوزع، بل هو انتقالك إلى مرحلة جديدة في الرجولة.
الزواج ليس عقدًا فحسب، بل عَهد: أن تكون رجلًا للبيت، سندًا للمرأة، أمانًا لأطفالك، ورضًا لربك.
قوامتك تكليف لا تشريف، ومسؤوليتك تبدأ من اللحظة التي تقول فيها: “قبلت”.
فاجعل لسانك حلوًا، وقلبك واسعًا، ويدك حانية، لأن المرأة لا تنكسر من التعب، بل تنكسر من القسوة والإهمال.
كن قويًّا لا في صوّتك، بل في حلمك، ولا في أوامرك، بل في احتوائك.
لا تخجل من أن تقول “أنا آسف”، ولا تعاند حين تكون مخطئًا، فالرجل العظيم هو من يُصلح إذا أخطأ، ويستوعب إذا اختُلف معه، ويحنو إذا ضاقت الأمور.
أظهر حبك، وأعلن امتنانك، وازرع الأمان في بيتك قبل أن تطلب الطاعة.
فالزوج الذي يُشبه الظل، لا تُشتاق له الشمس، أما الذي يُشبه النور، فلا يُنسى ولو غاب
***
يا ابنتي الغالية
حين تبدئين حياة الزواج، اعلمي أن الانتقال من بيت الأب إلى بيت الزوج ليس مجرد تغيير في العنوان، بل تحول في الدور.
ستكونين زوجة، ورفيقة، وسكنًا. وستكبرين كل يوم لا بالسن فقط، بل بالمسؤولية والرحمة والعقل.
لا تُكبّري الخلافات الصغيرة، ولا تُعلني الحرب عند أول خطأ.
تعلمي أن الصمت في وقته حكمة، وأن الكلمة الطيبة تذيب الغضب، وأن بعض الانحناءات تحفظ البيوت من الكسر.
كوني ذكية في عاطفتك، حنونة في قوتك، رزينة في قراراتك.
أديري بيتك بقلب الأم لا بصوت الخصم.
فالرجل إذا أحبّك لن يطلب الكمال، بل سيكتفي بأن يراكِ مخلصة، صابرة، متزنة، تمدّينه بما ينقصه، وتستري عليه ما يرهقه من الخارج.
لا تجعلي المقارنات تسرق سعادتك، ولا تجعلي الإنهاك يُغلق قلبك.
فمن البيوت ما يُشبه الجهاد، لكنها في النهاية تُثمر قربًا ومحبةً وبركةً لا يعرفها إلا من صبر.
وفي النهاية
يا ولدي، ويا ابنتي…
أنتما تبنيان بيتًا، لا مجرد جدار وسقف، بل وطنًا صغيرًا فيه الطمأنينة، والمودة، والرحمة.
فاجعلوه بيتًا يحبه الله، يسكن فيه السلام، ويُثمر فيه الحب برًّا وخيرًا وذريةً طيبة.
أسأل الله لكما سعادةً لا تنطفئ، ورزقًا لا ينقطع، وذرية تنفعكما في الدنيا والآخرة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
حين تضع قدمك على عتبة الزواج، تذكّر أن الأمر ليس مجرد فرح يُقام أو مسؤوليات تُوزع، بل هو انتقالك إلى مرحلة جديدة في الرجولة.
الزواج ليس عقدًا فحسب، بل عَهد: أن تكون رجلًا للبيت، سندًا للمرأة، أمانًا لأطفالك، ورضًا لربك.
قوامتك تكليف لا تشريف، ومسؤوليتك تبدأ من اللحظة التي تقول فيها: “قبلت”.
فاجعل لسانك حلوًا، وقلبك واسعًا، ويدك حانية، لأن المرأة لا تنكسر من التعب، بل تنكسر من القسوة والإهمال.
كن قويًّا لا في صوّتك، بل في حلمك، ولا في أوامرك، بل في احتوائك.
لا تخجل من أن تقول “أنا آسف”، ولا تعاند حين تكون مخطئًا، فالرجل العظيم هو من يُصلح إذا أخطأ، ويستوعب إذا اختُلف معه، ويحنو إذا ضاقت الأمور.
أظهر حبك، وأعلن امتنانك، وازرع الأمان في بيتك قبل أن تطلب الطاعة.
فالزوج الذي يُشبه الظل، لا تُشتاق له الشمس، أما الذي يُشبه النور، فلا يُنسى ولو غاب
***
يا ابنتي الغالية
حين تبدئين حياة الزواج، اعلمي أن الانتقال من بيت الأب إلى بيت الزوج ليس مجرد تغيير في العنوان، بل تحول في الدور.
ستكونين زوجة، ورفيقة، وسكنًا. وستكبرين كل يوم لا بالسن فقط، بل بالمسؤولية والرحمة والعقل.
لا تُكبّري الخلافات الصغيرة، ولا تُعلني الحرب عند أول خطأ.
تعلمي أن الصمت في وقته حكمة، وأن الكلمة الطيبة تذيب الغضب، وأن بعض الانحناءات تحفظ البيوت من الكسر.
كوني ذكية في عاطفتك، حنونة في قوتك، رزينة في قراراتك.
أديري بيتك بقلب الأم لا بصوت الخصم.
فالرجل إذا أحبّك لن يطلب الكمال، بل سيكتفي بأن يراكِ مخلصة، صابرة، متزنة، تمدّينه بما ينقصه، وتستري عليه ما يرهقه من الخارج.
لا تجعلي المقارنات تسرق سعادتك، ولا تجعلي الإنهاك يُغلق قلبك.
فمن البيوت ما يُشبه الجهاد، لكنها في النهاية تُثمر قربًا ومحبةً وبركةً لا يعرفها إلا من صبر.
وفي النهاية
يا ولدي، ويا ابنتي…
أنتما تبنيان بيتًا، لا مجرد جدار وسقف، بل وطنًا صغيرًا فيه الطمأنينة، والمودة، والرحمة.
فاجعلوه بيتًا يحبه الله، يسكن فيه السلام، ويُثمر فيه الحب برًّا وخيرًا وذريةً طيبة.
أسأل الله لكما سعادةً لا تنطفئ، ورزقًا لا ينقطع، وذرية تنفعكما في الدنيا والآخرة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
لا تغرق داخل أحد، حبه في الله دون أن تكون روحك مُعلّقه في أعماقه.
كن كريماً بيدك، وخلوقاً بسلوكك، ومحبّاً بقلبك، فهذا من تمام العلاقات الحسنة والسّوية.
تعلّم المسامحة، والتغافل، والنصح، وأن تقول لا عند الحاجة.
وفي كل الأحوال لا تسمح لقلبك أن يمرض بالتعلق حتى ولو بالقدوة الحسنة، فالمتابعة على الخير غير التعلّق المرضي.
لو انتبهت لهذه الخلاصة فإنك ستظل بشخصيتك وسترتفع بإخلاصك واجتهادك.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
كن كريماً بيدك، وخلوقاً بسلوكك، ومحبّاً بقلبك، فهذا من تمام العلاقات الحسنة والسّوية.
تعلّم المسامحة، والتغافل، والنصح، وأن تقول لا عند الحاجة.
وفي كل الأحوال لا تسمح لقلبك أن يمرض بالتعلق حتى ولو بالقدوة الحسنة، فالمتابعة على الخير غير التعلّق المرضي.
لو انتبهت لهذه الخلاصة فإنك ستظل بشخصيتك وسترتفع بإخلاصك واجتهادك.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
لا تظنّوا أن مشاكل الزواج هي نهاية العالم، ولا تعطوها أكبر من حجمها.
فالحياة كلها ابتلاءات وصراعات، والزواج جزء من هذه الحياة، فلا بد أن يناله نصيب منها.
قد تتعكّر النفوس، وتعلو الأصوات، وتختلف الطباع… لكن هذا لا يعني أن الزواج انهار أو أن المودّة انتهت، بل يعني أننا أمام امتحان جديد في الصبر والحكمة.
فكما أن الجسد يمرض ويحتاج إلى دواء، كذلك العلاقة تمرض وتحتاج إلى رعاية.
ومَن ظن أن الزواج سيظل دائمًا على صورة الأحلام الأولى، لم يفهم سنّة الحياة.
المشاكل لا تنقص من قيمة الزواج، بل قد تزيده متانة إذا عولجت بروح الصبر والمسامحة، وتحوّلت إلى دروس في معرفة الآخر والاقتراب منه أكثر.
وكما قال الله تعالى: “وجعل بينكم مودة ورحمة”، فالمودة تُخفّف قسوة الخلاف، والرحمة تُعيد للعلاقة عافيتها مهما اشتد الألم.
فالزواج ليس نهاية الابتلاءات، لكنه المكان الذي نواجه فيه ابتلاءات الحياة معًا، ونتقاسم ثقلها ونحن راضون ومستمرون.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
فالحياة كلها ابتلاءات وصراعات، والزواج جزء من هذه الحياة، فلا بد أن يناله نصيب منها.
قد تتعكّر النفوس، وتعلو الأصوات، وتختلف الطباع… لكن هذا لا يعني أن الزواج انهار أو أن المودّة انتهت، بل يعني أننا أمام امتحان جديد في الصبر والحكمة.
فكما أن الجسد يمرض ويحتاج إلى دواء، كذلك العلاقة تمرض وتحتاج إلى رعاية.
ومَن ظن أن الزواج سيظل دائمًا على صورة الأحلام الأولى، لم يفهم سنّة الحياة.
المشاكل لا تنقص من قيمة الزواج، بل قد تزيده متانة إذا عولجت بروح الصبر والمسامحة، وتحوّلت إلى دروس في معرفة الآخر والاقتراب منه أكثر.
وكما قال الله تعالى: “وجعل بينكم مودة ورحمة”، فالمودة تُخفّف قسوة الخلاف، والرحمة تُعيد للعلاقة عافيتها مهما اشتد الألم.
فالزواج ليس نهاية الابتلاءات، لكنه المكان الذي نواجه فيه ابتلاءات الحياة معًا، ونتقاسم ثقلها ونحن راضون ومستمرون.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
مما يخرب علاقتك مع زوجك أختي الكريمة:
١. التقليل من احترامه.
٢. محاربة أهله ( دون داع ).
٣. ملاحقته وعدم ترك مساحة وقت المشاكل.
٤. التنكيد وقت خروجه مع أصحابه.
٥. عدم النظافة والتزين.
٦. التقليل من رجولته ( وهذه قاتلة ).
٧. مقارنته مع غيره خاصة من الأقارب.
٨. الضغط عليه مالياً وهو لا يملك.
٩. التعامل معه رأس براس ( ستفقدي جزءًا من أنوثتك).
١٠. عدم مراعاة حق الله في طاعته بالمعروف.
١. التقليل من احترامه.
٢. محاربة أهله ( دون داع ).
٣. ملاحقته وعدم ترك مساحة وقت المشاكل.
٤. التنكيد وقت خروجه مع أصحابه.
٥. عدم النظافة والتزين.
٦. التقليل من رجولته ( وهذه قاتلة ).
٧. مقارنته مع غيره خاصة من الأقارب.
٨. الضغط عليه مالياً وهو لا يملك.
٩. التعامل معه رأس براس ( ستفقدي جزءًا من أنوثتك).
١٠. عدم مراعاة حق الله في طاعته بالمعروف.
هل يوجد شكل للعائلة المثالية؟
أبداً، والسعي لعائلة مثالية هو قتل للعائلة كلها؛ فالعائلة المثالية لا يُقبل فيها الضعف ولا يسمح فيها بالخطأ.
الاصل أن نبحث عن عائلة صحية لا مثالية؛ يُقبل فيها الضعف، ويُصبر فيها على الخطأ، ويسودها الرحمة، وتحسن التعامل مع المشكلات.
المثالية أحد اكبر مصادر القسوة علينا وعلى عوائلنا.
أبداً، والسعي لعائلة مثالية هو قتل للعائلة كلها؛ فالعائلة المثالية لا يُقبل فيها الضعف ولا يسمح فيها بالخطأ.
الاصل أن نبحث عن عائلة صحية لا مثالية؛ يُقبل فيها الضعف، ويُصبر فيها على الخطأ، ويسودها الرحمة، وتحسن التعامل مع المشكلات.
المثالية أحد اكبر مصادر القسوة علينا وعلى عوائلنا.
التعامل مع كل صعوبة او مشكلة في الزواج على أنها علاقة سامة = هي السم بحد ذاته، ويمنع العلاقة من التطور الطبيعي؛ ولكن هناك بعض العلامات تنبه على أن العلاقة سامة مثل:
١. إذ وجدت روحك تتقلص بحضور المقابل.
٢. إذا ساد نقده وتسلطه عليك لا لرحمتك بل للانتقاص منك.
٣. إذا اصبحت مادة لسخريته.
٤. إذا تراجعت دينياً بشكل واضح معه.
٥. إذا ضاقت نفسيتك واختل مزاجك، وكان السبب وجوده ( نومك، طعامك، همتك).
٦. إذا كنت أنت من يتنازل دوماً وهو لا يفعل.
٧. إذا مارس تكبره عليك وعلى أهلك ( للجنسين).
٨. إفقار الزوجة والعيال ماديا ونفسياً على الرغم من وجود المال والقدرة.
٩. التطاول على الزوج والنشوز وهذا قاتل للرجولة.
١٠. ولا يوجد سُمية أكبر من غياب حق الله وتقواه في العلاقة.
١. إذ وجدت روحك تتقلص بحضور المقابل.
٢. إذا ساد نقده وتسلطه عليك لا لرحمتك بل للانتقاص منك.
٣. إذا اصبحت مادة لسخريته.
٤. إذا تراجعت دينياً بشكل واضح معه.
٥. إذا ضاقت نفسيتك واختل مزاجك، وكان السبب وجوده ( نومك، طعامك، همتك).
٦. إذا كنت أنت من يتنازل دوماً وهو لا يفعل.
٧. إذا مارس تكبره عليك وعلى أهلك ( للجنسين).
٨. إفقار الزوجة والعيال ماديا ونفسياً على الرغم من وجود المال والقدرة.
٩. التطاول على الزوج والنشوز وهذا قاتل للرجولة.
١٠. ولا يوجد سُمية أكبر من غياب حق الله وتقواه في العلاقة.