كن جميلا ترى الوجود جميلا
1.72K subscribers
6.98K photos
1.51K videos
603 files
2.72K links
فلتشرق من عينيك البراقتين كن مشرقاً بذاتك كالشمس
فلا تكن قمراً،ولا نجماً يحتاج غيره ليضيء
Download Telegram
لقد خلق الله الرجال لغاية، وأعطاهم من الملكات والإمكانات ما يعينهم عليها، ومن ذلك مسؤولية القيادة في الأسرة والمجتمع، لأنه مسؤول عن رعاية البيت ونفقته، فالزوجة مصانة، ليس واجبا عليها ولا مطلوبا منها أن تكدح وتشقى بالعمل لتضمن مكانا لها في بيت الزوجية، فهذا ليس من واجباتها، ولا هو متناسب مع أنوثتها وطبيعتها الحانية العاطفية التي فطرها الله عليها لتناسب مهمتها السامية في إدارة بيتها

وتربية أبنائها وإعطائهم حقهم من الحنو والرعاية «كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته .. والرجل راع في أهله، وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها، وهي مسؤولة عن رعيتها» (3).

والمرأة مكفولة النفقة، أما كانت أو زوجة، أختا كانت أو ابنة «يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك» (4)، فواجب الرجل الإنفاق على الأسرة عموما، وعلى الزوجة خصوصا، ولو كانت ذات مال ووظيفة، فقد أمر النبي بذلك: «ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف» (5).

فالقوامة في الإسلام تعني حق الطاعة الواجبة على الزوجة تجاه زوجها، وهي طاعة عطاء وبذل متبادل بلا منافسة ولا شحناء، فالرجل هو القائد والمرأة مركز القيادة، دون إخلال بإنسانيتها أو كرامتها، بل إن هدف القائد رفعة المرأة سواء كانت كزوجة أو ابنة أو أم، فعليه حق العناء ولها حق الرفاهية والإعزاز، فإدارة دفة الحياة لا تصلح بقائدين متساويين، والرجل في قيادته ليس له حق الاستبداد والاستعلاء، ولكن عليه مشاورة المرأة فيما يخص الأسرة من قرارات.

وحق القوامة في الإسلام فيه كامل حماية المرأة مما يواجهها من أخطار تمس الشرف أو الكرامة أو الكبرياء، فهي جوهرة مصونة لا يعبث بها أي طامح أو طامع، فإن احتاجت التقويم والإرشاد فهناك ضمانات لعدم إهانتها أو مس كبريائها، وإن شهدت كان لها حق شهادة مع مراعاة طبيعتها كامرأة بلا نقصان في أهليتها، وإن وليت أمرا فلا بد أن يكون في حدود إمكانياتها وطاقاتها وطبيعتها حتى تفلح فيه، ولها حرية امتلاك الأموال والتصرف فيها، وحرية مفارقة الزوج إن رغبت في ذلك بالخلع فإرادتها في الإسلام كاملة، وكرامتها مصونة وهي المشاركة للرجل في شتى مناحي الحياة، وهي السكن والمودة والرحمة.

اليوم يريدون للمرأة حرية أكبر ولا طاعة للزوج ولا قوامة، ولايريدون أن يتحكّم الزوج بخروجها ودخولها وأن تعيش بصلاحيات المرأة الغربية، لكن وبنفس الوقت يريدون من الزوج أن يكون شرقيا معها، يحميها ويعطيها الحنان والأمان والمال، وأن يفني عمره عليها وعلى أولادها وألا يكون متطلّبا حين يأوي لبيته.

إن شواهد الحياة كلها تدل-عند التحقق-على أنه قد لا يسعد المرأة سعادة حقيقية أن تتساوى بالرجل في كل شيء، بل إن سعادتها الحقيقية تكمن في أن تراعي وجوه اختلافها عن الرجل سيكولوجيا، وبيولوجيا، وفسيولوجيا، ولا تكمن في أي خروج على هذه الأوجه، أو تجاهل لها. وأشير إشارات سريعة – لأسباب معروفة- إلى ما هو مشاهد ثابت من غلبة الاكتئاب المرضي، والرغبة في الانتحار -بل الإقدام عليه أحيانا- وغلبة الشقاء النفسي، والفشل في الحياة الخاصة على كثير من المتزعمات لما يطلق عليه حركات المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، في مقابل السعادة الحقيقية التي تجنيها المرأة المتوافقة في حياتها مع طبيعة الأنثى بكل صفاتها، وأبرزها ما تختلف فيه مع الرجل من تكوين نفسي، وعضوي.

القوامة وظلم الزوجة | للكاتب محمد أحمد صبرة
Forwarded from عمار سليمان
ليت الأمور بالأمنيات لكنت تمنيت أن أعطيك عمري ومثلي كثير سيفعل.

لكنه القدر والرضا فيه وجب كما الحزن يا سيدي، ربما تبكي السماء حالياً فهي دوماً للمؤمنين أقرب، ربما تضيق الأرض فقد نقص من أطرافها الكثير، فكيف بطرف ووتد.

سلام عليك، بما جاهدت وصبرت ووقفت بوجه الطغيان، سلام على حنجرتك الصادعة، وعلى قلبك الجسور، وعلى روحك العابرة.

سلام عليك بما أحييت فيه نفوساً جائعة، وأرواحاً تائهة، وحياة ميتة لا روح فيها.

سلم على من كان ضيفاً على هذه الدنيا، وعلى صاحب العصا، وعلى كل شهيدة وطفل، سلم على أهل غزة فعرسهم بك مختلف، طبت حيا ومتسشهداً، يا أبا عبيدة، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
‏تفاءل وثق بتدبير الله فكل الأحداث مؤقتة
‏وخيبة الأمل ستنتهي وحزنك سيمر وتعبك سيزول

‏السعداء لايملكون مناعة ضد المشاكل
‏لكنهم يتوقعون غداً أجمل ..🌻
‏
رسالة لقلبك اللطيف: 💌
مهما كانت ظروفك صعبة ؛لا تيأس! ادعُ ربًا عظيمًا، إن قال لشيء ؛ كُن فسيكون! ادعُ بيقين، ثِق بالفرج، ولو بعد حين!
‏قد تشعر بالحزن على أمر ما, وقد تبكي بكاء الطفل وتنام والله لا ينام عن تدبير أمورك! تمهل إنه يدبّر لك في الغيب أمور إن علمتها لبكيت فرحًا !
#نصيحة
تريد أن تعيش سعيد ..
لا تقارن نفسك بغيرك ..
وإعلم أن لديك حياة وظروف وفكر وشخصية مختلفة..
نصيب وقدر خاص بك لا يشبه غيرك ..
دائما قل الحمد لله 🌹
مِن أعظم الحسرات يوم القيامة، أن ترى طاعتك في ميزان غيرك، يالها من عثرة لا تقال، اللهم احفظ ألسنتنا من الغيبة ")
▪️🌷🍃قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى:

خذ من الدنيا ما يحل لك، ولا تنس نصيبك منها،

ولكن اجعلها في يدك ولا تجعلها في قلبك، وهذا هو المهم.

🌷شرح رياض الصالحين ( ٣٦٩/٣)
الزوجة الصالحة تعني صلاح الدين وصلاح الدنيا.
وصلاح الدين لا يعني بالضرورة أن تكون قانتة زاهدة صوّامة قوّامة، بل يكفي أن تكون طاهرة، عفيفة، مؤدية لفرائضها، مجتنبةً للمحرَّمات، وما زاد على ذلك فهو خيرٌ.
بل أقول لك: إن (التديُّن الفطري العفوي) الموجود عند عامّة الناس وبسطائهم خيرٌ وأصدقُ من (التديّن المغشوش) القائم على التكلّف والتحذلق والدعوى العريضة.
ومن صلاح الدنيا: أن تعفّ زوجها عن الحرام، إذا نظر إليها سَرَّته، وإذا غاب حفظته، وأن تكون ذات عقل راجح، صابرة، قانعة، حَيِيّة، قصيرة اللسان، ليّنة المعشر، متوازنة نفسيًّا.
فهذه هي سمات المرأة الصالحة، وينقص من صلاحها بقدر ما نقص من هذه السمات.

د. منير خلوفي
لعلّ نظرة فاحصة معمّقة عبر سجلات التاريخ الحافلة بالأحداث وذكريات العطاء والمجد المشرق، ستوصلنا إلى أن للمرأة دورًا مؤثرا وعظيمًا في مجريات تلك الأحداث، فقد حقّقت المرأة المسلمة عبر هذه النافذة منجزات كبيرة، فكانت نموذجا مشرقا ومجدا من نور في جميع الأدوار المناطة بها داخل وخارج الأسرة، فهي المربية الماهرة، العالمة، الفقيهة، المرشدة، المعلمة، الشاعرة، الأديبة، والطبيبة التي تخيط الجراحات النازفة المرئية وغير المرئية، وصانعة أجيال أزهرت وأثمرت غراسا وأنضجت حضارة مشرقة في العديد من المراحل والعصور.

ورغم التحديات كافة، فإن المتفانيات من النساء المسلمات ما زلن يسطّرن عظيم الإنجازات وأعظم معاني التضحية في المجتمع، نراهنّ ليل ونهار يكدحن ويكددن بكل طاقة يمتلكنها في رعاية البيت وأفراد الأسرة.

المرأة بكل اختصار رمز لا يغيب ولا يتجزأ من الحياة، فهي الأم، القلبُ النابض حياة في كل طريق نسلكه، وهي الزوجة الصابرة، والأخت الحانية، والقريبة المشاركة، والأستاذة المعلمة، والعنصر المربّي الفاعل حياةً في المجتمع، مما يجعل الدور الذي تقوم به المرأة في بناء المجتمع لا يمكن إغفاله أو تقليل من قيمته وخطورته.

المرأة المربّية .. كلمة السرّ في الريادة الحضارية | بقلم فادي محمد الدحدوح
لاتــــحــــــــزن

ـــــــــــــــــــ🍃🌸🍃ــــــــــــــــــ


📌 لا تحزن لأن هناك مشهدا آخر
👈🏻وحياة أخرى ،
👈🏻ويوما ثانيا

👌🏻 يجمع الله فيه الأولين والآخرين ،
وهذا يجعلك تطمئن لعدل الله ،
📌 فمن سلب ماله هنا وجده هناك ،
📌ومن ظلم هنا أنصف هناك ،
📌 ومن جار هنا عوقب هناك !!

✍🏻نقل عن « كانت » الفيلسوف الألماني
أنه قال :
(( إن مسرحية الحياة الدنيا لم تكتمل
بعد ، ولابد من مشهد ثان ؛

👈🏻لأننا نرى هنا ظالما ومظلوما
ولم نجد الإنصاف ،
👈🏻وغالبا ومغلوبا ولم نجد الانتقام ،
📌 فلابد إذن من عالم آخر يتم فيه العدل )) .

✍🏻قال الشيخ علي الطنطاوي معلقا :
👌🏻 وهذا الكلام اعتراف ضمني باليوم
الآخر والقيامة ، من هذا الأجنبي .


ـــــــــــــــــــ🍃🌸🍃ــــــــــــــــــ
``
بَعضُ الأُمورِ وَ إن تَبدُو كَنازِلَةٍ،
يُخَبِّئُ اللّٰـهُ فِيهَا أعظمَ الفَرَج ..")!

☕️ٌ 🍁
لعلك سمعت بمقولة: (أعزب وأفتخر)، وهي شعار يستخدمه بعض الشباب الذين يعبرون عن إمكانية الاستغناء عن الزواج، أو أنهم غير مستعدين لتحمل مسؤوليات الزوجة والأطفال، وكثير من هؤلاء يرون أن النساء بطبعهنّ خبيثات أو مزعجات، وهذا منطق غير سوي؛ وهذا التعميم فيه من العمى ما فيه، لقول رسول عليه الصلاة والسلام (من قال هلك الناس فهو أهلكُهم) [أخرجه الإمام مسلم]، فلا يُعقل وصف كل النساء بالسلبية، بل إن هناك الكثير من النساء الخيّرات والطيبات المتدينات الخَلوقات الحافظات لسمعتهن، كما أن هناك الكثير منهن على خلاف ذلك، وهناك الكثير من الرجال الطيبين الخَلوقين المتدينين، وكثيرمنهم على غير ذلك، وهنا يقع على عاتق الرجل الطيب البحث والسؤال عنها ليصل إليها، فإن لم يجدها، فلا ضير بالقول: "الوحدة خير من جليس السوء".

أي نعم، لا تتزوج السيئة، ولكن غيّر المحيط الذي تبحث فيه حتى يكرمك الله بالوصول لصاحبة الخلق والدين التي تعينك في نصف دينك كما في قوله صلى الله عليه وسلم: (من رزقه الله امرأةً صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الباقي).
nura erdoğan
•💭🌿

"-كثير من الشباب في هذه الأيام في حاجة إلى إعادة تأهلي ليكون رجلا قبل أن يكون زوجا أو صديقا أو موظفا.
الرجولة والشهامة والصلابة في خطر يا رجال.

-وكذلك كثير من البنات هذه الأيام في حاجة إلى إعادة تأهل لتكون امرأة وأنثى قبل أن تكون زوجة أو صديقة أو مربية .
الأنوثة والأمومة في خطر شديد هذه الأيام .

-من أخطر طرق أهل الفساد في هذا العصر تذويب الفروق بين الرجل والمرأة حتى يتحقق التقارب الذي يريدونه.
وطريقتهم : ضرب أهم مميزات الرجل وأهم مميزات المرأة، حتى تقل الفروق بين الجنسين.

-هم لا يعملون على المرأة فقط .
بل لهم عمل كبير على الشباب أيضا.
يسعون إلى تذكير البنات وتأنيث الشباب .
كما يجب عليها التصدي لتذكير البنات فعلينا أن نتصدى لتأنيث الشباب.

-الانحراف ليس مقتصرا على الأمور الشرعية ، وكفى به انحرافا.
بل أخذ يشمل الأمور الفطرية .
فهم يسعون إلى افساد دين الناس وفطرهم وأخلاقهم ومبادئهم."

د.سلطان العميري.
ابتسم ...... و دع كل من حولك يبتسم
ابتسم ...... فإن في الإبتسامة راحة و صحة
ابتسم ...... و دع الحياة تشرق لك بألوانها الزاهرة
ابتسم ...... و دع الفرح ينعش رووووحك
ابتسم ...... و توكل على الله و تفاءل
ابتسم ...... و تذكر أن بعد العسر يسرا
صباحكم إبتسامة دائمه تسعد قلوبكم
يَــا رب أنظر إلى قلوبنا
فإن وجدت همًا أو ضيقًا بها فَأنزعه عنا
وأبدل همنا فرحًا , وضعفنا قوة ودمعتنا أبتسامه
وأسعدنا وأسعد كل أحبتي وأصدقائي يا الله
العلاقَة الزوجية الآمنة يستحيل أن يحدث فيها سجالُ: دوري ودورك، أنتَ ملزَم وأنتِ ملزَمة.. وما شابه هذه النزعات الفارغة الجوفاء التي تغذيها نعرات الغاضبين والغاضبات من أهل الجهل والعناد. لأن الأصل هو أن العلاقة تأسست على تقوى الله وتحري الخير للطرفين بعد أن تمَّ وكَمُل وثبتَ عندهما قناعة أنهما روحان تمازجتا وتكاملتا فاستحالتا روحًا واحدة.
•
حينَ يقع الحبُ الصادق الخَالص ويستحيل ترياق مودَّة، ثم مع التمكين والفهم لحقيقة الزواج وشروط نجاحه وأداب وأخلاقيات التعامل في كنفه، لن يشعر طرف أنه أعلى من الآخر أو أنه أدنى، لن يشعر أحد الزوجين بقلة العدل والإنصاف في تقمص الأدوار وأداء المهام، لأن الرحمة في العلاقة تحلُّ كل شيء وتختار دوما رضاهما عن بعض والتيسير في كل أمر، وإعلاء التفاهم والتراضي والإنصاف عند التنازل فيتحقق الأمان والهناء وتصفو النفوس وترتاح حتى عند مواجهة أصعب ظروف الحياة.
•
علاقة تكامل لا تفاضل، علاقة رحمة لا عناد وندية وتحدي، علاقة يحمي فيها أحدهما الآخر، ويسعى كلاهما في رضى وهناء الآخر، علاقة الأصل فيها التواضع لا الكبرياء، اللين لا الحدة والشدة، الرفق لا اللجوء للقسوة والعقاب المتبادل، واختيار الحوار الهادئ المريح والتسامح والحِلم والمبادرة لا الجدال والصراخ واللوم والعتب، إنها علاقة تُصبُّ فيها الروح بالروح، فما يؤذي أحدهما حتما سيؤذي كليهما، وما ينفع أحدهما حتما سينفع كليهما.
••
• جهاد حَجَّاب
العلاقة بين الرجل والمرأة

خلق الله الرجل والمرأة وجعل في كلٍ منهما اختلافات على المستوى النفسي والحيوي والوظيفي، وسنة الكون في انجذاب المختلفَين وتنافر المتشابهَين انطبقت أيضًا على الجنس البشري، فينجذب كلًا منهما للآخر حتى تكتمل دائرة الحياة، ولتحقيق غايات عظمى فيها متمخضة من رحم الغايات العظمى التي خُلِق الإنسان لأجلها.

هذا الرباط المقدس السامي تعرَّض لتشوهات على أصعدة كثيرة بسبب إرهاصات ما بعد الحداثة التي غزت مجتمعاتنا الإسلامية ووجدت بيئة خصبة من أمراض اجتماعية كانت فيه، فدعوات التيار النسوي بدأت تنخر في هذا الرباط، وتحاول جاهدة مسخ الأنثى وطمس الهوية بينها وبين الذكر، وتشويه فطرتها الأنثوية التي تنتعش في نسيج هذا الرباط المقدس، فبدأت المتأثرات بالنسوية يتمردن على حياتهن، ومن دورهن الأسمى في تنشئة أجيال صالحة وسوية، وبدأت تتعامل مع منظومة الزواج على أنها تقليل وتنقيص منها، يقول بيجوفيتش “سيظل غير واضح كيف استطاع أولئك الذين دعوا إلى تحرير المرأة بأي ثمن الحفاظ على تلك الأكذوبة الكبرى بأن عمل المرأة في المصانع أكثر إبداعًا وأقل مللًا من عملها في البيت، لذلك كان يصدق بعضهم بأن تربية أطفال أناس آخرين مجال إبداع المرأة مثل عمل المدرسات والمربيات، بينما تربيتها لأطفالها هي عمل دنيء وهامشي ضمن أعمال البيت المملة وغير المناسبة”[عوائق النهضة الإسلامية].

وعلى الجانب الآخر كردّ فعلٍ للنسوية بدأت تعلو دعوات الذكورية، وامتهان الأنثى، ونزع حقوقها الشرعية والإنسانية، مما أدى إلى نشوء صراع وتصادم حقيقي بين الجنسين في المجتمع على تفاوته، وأصبح هناك حالة عامة من التشاحن والتوجس بين الذكر والأنثى، ومع الانحدار الأخلاقي والديني في المجتمع، ازداد الوضع سوءًا بسبب الممارسات الندية اللاأخلاقية التي يمارسها الطرفان، والتي يسلط الإعلام الضوء عليها كثيرًا ليروج لفكرة عدم “التقيد” بإطار الزواج، ويمكن أن يعيش الذكر والأنثى معًا حياة غير مسؤولة وسط شعارات معسولة، مشددًا على خوفه من وقوع مآلات الزواج!

يقول بيجوفيتش: “المرأة ليست أعلى ولا أدنى، لأنها -بكل بساطة مختلفة عن الرجل، لذلك تسقط المقارنة، ومن ثم يسقط تحديد الأعلى أو الأدنى. لا معنى لسؤال: أيهما أهم: القلب أم الرئة؟ لأن كلا من العضوين لا يمكن أن يقوم بوظيفة الآخر، بل إن الاختلاف بينهما يعطي قيمة خاصة لأحدهما بالنسبة للآخر”[عوائق النهضة الإسلامية]، والحق أن هذا تشبيه بديع حتى في مآلاته، فالأنثى كالقلب، لو حاولت التشبه بالذكر (الرئة)، وتضخمت في حجمها لتتساوى معه وتأخذ حيز كحيزه، لحصل مرض فشل القلب الاحتشائي، وضعف نبض القلب وضخ الدم، وفقد وظيفته شيئًا فشيئًا مما يؤدي إلى الوفاة، ولو أرادت الرئة أخذ دور القلب، فصغرت ونبضت كنبضه، لأصيبت بضمور وانعدمت وظيفة حويصلاتها الهوائية، مما يؤدي إلى فقدان الوظيفة والوفاة أيضًا.

لذا كلًا من الذكر والأنثى مكملين ومؤنسين لبعضهما البعض، ويجب أن يؤدي كلٌ منهما وظيفته تامة لا من باب الحقوق والواجبات المجردة وحدّ العدل، وإنما بالمودة والرحمة والفضل، والتطلع لتحقيق الغاية العظمى من خلق الحياة وخلقهما وهي تحقيق العبودية لله عزّ وجل، فيعملان جاهدَين لإنجاح هذا البيت المسلم لتتحقق هذه الغاية، ويخرج أجيال قادرة على تحقيق العبودية لرب العالمين.

انتكاس الفطرة ومتطلبات العصر | بقلم شيماء مصطفى
اللهـم ثبـت آقـدآمنآ علـى الصـلآة •••
وآجعـلهآ أحـب إلـينآ مـن الـدنيآ ومـآ فيـهآ 🍃🌸