كُن أنتَ🖤✨
83 subscribers
125 photos
107 videos
13 links
أغلى الأشياء هي التي لا يستطيعُ المالُ شراءَها: عافية في الجسد، وراحة في البال، وأشخاص يهوِّنون عليك الدنيا.
Download Telegram
سلامي من ضفة أخرى!

سلامٌ أُطلقه من ضفّةٍ بعيدة، لا تطالها أيديكم، ولا تعكّر صفوها ظلالكم الثقيلة. سلامٌ لا يحمل في طيّاته مودةً زائفة، بل مسافةً واعية، اخترتها لأن القرب من بعض الأرواح استنزاف، ولأن الابتعاد أحيانًا أصدق أشكال النجاة.

لم أعد أتعجّب من القبح حين يصدر ممّن ألفوه، ولا أُفاجأ بالخيانة حين تصبح أسلوب حياة عند من يخشون المواجهة مع ذواتهم. بعض السقوط لا يأتي فجأة، بل هو مسارٌ طويل من التنازلات، حتى يصبح السوء هوية، والضمير عبئًا ثقيلاً يتخلّصون منه.

سأمضي خفيفًا، بلا ضغينةٍ تقيّدني، ولا خيباتٍ أجرّها كالسلاسل. تعلّمت أن الغفران لا يعني العودة، وأن الصفح لا يُلزمك بالبقاء حيث يُستهان بك. هناك بشر لا ينقصهم الفهم، بل تنقصهم الرغبة في أن يكونوا أفضل، راضون عن أذاهم، مطمئنون لقبحهم، وكأن الظلم إنجاز.

هنا يصبح الصمت موقفًا، لا هروبًا، ويغدو الابتعاد احترامًا للذات، لا ضعفًا. أنتم تصرخون لأن الفراغ داخلكم أعلى من أصواتكم، وتلوّنون أفعالكم بلون الضحية لتخفوا حقيقتها، وتطلبون التعاطف كستارٍ لأخطاء تعرفونها جيدًا.

أما أنا، فاخترت أن أكون حاضرًا بوعيي، لا غارقًا في وحلكم، شاهدًا لا شريكًا، إنسانًا يحمي ما تبقّى من نقائه. لا أسعى لتشويهكم، فأنتم تتكفّلون بذلك، ولا أبحث عن تبرير، لأن الحق لا يحتاج إلى ضجيج.

آمنت أن الإنسان يُمتحن حين يقدر على الأذى: إما أن يمارسه، أو يتجاوزه. وأنا اخترت التجاوز، لا ادّعاءً للطهارة، بل حفاظًا على نفسي من أن تصبح شيئًا أكرهه.

أفضّل نومًا هادئًا وضميرًا يقظًا، على يقظةٍ محاطة بتصفيقٍ كاذب ووجوهٍ خاوية. قد تظنون أن القسوة اختصار، وأن الزمن حليفكم، لكن الزمن لا يصافح إلا من احترمه، ولا يُنقذ من خان إنسانيته.

كل ما يُبنى على القبح هشّ، وإن طال بقاؤه، وكل من اعتاد الطعن من الخلف، سيقضي عمره ملتفتًا، مرتابًا من كل يدٍ تقترب. وحين يسقط الضجيج، وتبقى الوجوه بلا أقنعة، سأكون قد عبرت، حاملاً اسمي بسلام، وروحي أقلّ ثِقلاً.

فبعض النجاة لا تُرى، ولا تُصفّق لها الجموع، لكنها تُحسّ… في قلبٍ لم يتلطّخ، وفي إنسانٍ استطاع أن يقول بهدوء:
نجوت، لأنني لم أكن مثلكم.
#كُنْ_أنتَ
أبدو قويًا… لكنني أتآكل بصمت

أراه في نفسي كثيرًا، هذا القناع الذي أرتديه كل يوم.
أبدو ثابتًا، متماسكًا، قادرًا على الاحتمال، لكن الحقيقة أنني أضعف مما أُظهر، وأتعب أكثر مما أقول.

أحزنني أنني صرت أهوّن ألمي على نفسي،
أقنعها أن ما أشعر به عابر،
أن التعب مرحلة،
وأن الصمت حكمة،
بينما هو في الحقيقة هروب بطيء من الاعتراف بأنني موجوع.

أرى نفسي أبتسم في وجوه الناس،
وأربّت على أكتافهم،
وأواسيهم بكلمات أعرف جيدًا كيف تُقال…
لكن حين أعود إلى نفسي،
لا أجد من يقول لي: “أنت بخير، حتى لو لم تكن قويًا اليوم.”

يحزنني أنني تعلّمت كيف أتحمّل،
ولم أتعلم كيف أطلب النجدة.
أنني صرت مأوى لغيري،
بينما لا مأوى لي.

أحزنني أنني كلما انكسرت،
جمعت نفسي بسرعة،
ليس لأنني شُفيت،
بل لأن الوقت لا يسمح لي أن أنهار.

أخاف أحيانًا أن يطول هذا الصمت،
أن أعتاد الوجع،
أن يصبح التعب جزءًا من شخصيتي،
وأصير ذلك الإنسان الذي يُقال عنه:
“قوي”…
دون أن يسأل أحد:
“هل هو بخير فعلًا؟”

أراه في نفسي،
هذا الحزن الهادئ،
الذي لا يصرخ،
ولا يشتكي،
لكنه ينهش القلب ببطء…
ويحزنني جدًا.
#كُنْ_أنتَ
❤1😢1
مُتعبٍ كثيراً !
كثيراً جداً !
لا أقوي علي أي شيء !
فقط تتراكمُ بداخلي بضعة أحزان ، وبضعة اآلم ،
وقِليلا من الخذلان والخيبات !
ولا أُريد شيئاً يُخفف عني حِملَها لأنني تعودت على القوة والمقاومة !
والإبتسامة من على قِمة الحطام والماسي !
فلا أود شيئا سوى النوم !
النوم طويلاً جداً !!
ربما ليوم ، يومان ، شهر ، عامِ ، ألف عام !
أول مرة أحس إنه مكسوور خاطري
- بشكل يوجع بشكل يخليني ما أقدر اتكلم ولا أشتكي
في كل مرة أعد نفسي أن أكون أقسى، أكتشف أنني لا أجيد هذا الدور طويلًا. أقول: هذه آخر مرة أفتح قلبي، آخر مرة أُراهن على اللطف، آخر مرة أصدق أن النوايا الطيبة كافية. أضع حدودًا أعلى، وأخفض سقف التوقعات، وأقنع نفسي أن البرود حماية، وأن الصمت نجاة، وأن تقليل المشاعر أسهل من ترميمها بعد كل خيبة.
لكنني لا ألبث أن أعود كما كنت… ألين، أهدأ، وأمد يدي دون حساب، كأن قلبي لا يعرف غير هذا الطريق.

أحاول أن أبدو وكأن شيئًا لم يمسّني من الداخل، أتحدث بلطف، أبتسم، وأتعامل كما لو أن التعب لم يترك أثره. ليس لأن الألم كان بسيطًا، بل لأن قلبي أضعف من أن يحمل الحقد، وأقوى من أن يسمح للكراهية أن تسكنه. لا أجيد العيش متحصنًا خلف الخوف، ولا أستطيع أن أكون شخصًا يشك في كل يد تمتد نحوه.

مهما حاولت أن أكون أكثر حذرًا، يعود طبعي الحقيقي ويسبقني. ألين حيث يُفترض أن أقسو، وأسـامح حيث يُقال لي توقّف. ليس لأنني أنسى، بل لأنني لا أريد أن أتحول إلى نسخة قاسية من نفسي فقط لأثبت أنني تأذيت. أسمح للناس بالدخول مرة أخرى، رغم معرفتي أن بعض الأبواب حين تُفتح قد تعيد الألم نفسه، لكنني أختار أن أبقى إنسانًا لا جدارًا.

ربما أنا شخص لا يتقن القسوة، ولا يرى في إغلاق القلب شفاءً. تعلمت أن الألم لا يُهزم بالتشدد، وأن التعافي لا يأتي من التجاهل، بل من الإيمان بأن القلب، رغم كل ما مر به، ما زال قادرًا على العطاء. نعم، أتألم، أنكسر أحيانًا، لكنني أرفض أن أعلّم قلبي درسًا قاسيًا فقط لأنه وثق أكثر مما يجب.

أتعافى بهدوء، وأعود أقل صلابة، وأكثر صدقًا مع نفسي. أختار اللطف مرة أخرى، لا لأنني لم أتأذَّ، بل لأنني أفهم الآن أن اللطف ليس ضعفًا… بل شجاعة نادرة في عالم يعلّمك أن تقسو لتنجو.
وهكذا، أبقى كما أنا: إنسانًا يحاول أن يشفى دون أن يفقد قلبه.
#كُنْ_أنتَ
❤1
التلاعب النفسي هو أن يُحمّلوك ذنب ردة فعلك، لكنهم
لا يتطرقون ابدًا للسلوك المؤذي الذي استفزّك.
يركّزون على انفعالك ليُخفوا إساءتهم،
ويتجاهلون جذور المشكلة وكأنك أنت الجاني.
هكذا تُقلّب الأدوار،
ليبقى المتلاعب ضحية مز عومة،
وتبدأ أنت بالشك في إحساسك
وحدسك.
لكن الحقيقة واضحة: السلوك السام هو الأصل،
وردّة فعلك مجرد إنذار!
…

ليست كل الهزائم تأتي من الخارج، بعض الهزائم تسكننا بصمت. تأتي على هيئة فكرة صغيرة، شك عابر، أو خوف لا نمنحه في البداية أكثر من لحظة انتباه. ثم يكبر شيئًا فشيئًا حتى يصبح صوتًا أعلى من الحقيقة نفسها.

أصعب ما قد يواجهه الإنسان ليس الطريق الطويل، ولا قسوة الظروف، ولا حتى خذلان الآخرين. الأصعب أن يفقد ثقته بنفسه وهو ما زال واقفًا في بداية الطريق. أن يقنع نفسه بأنه لن يصل قبل أن يحاول، وأنه لا يستحق قبل أن يمنح ذاته فرصة واحدة لإثبات العكس.

كم من حلم مات ليس لأنه مستحيل، بل لأن صاحبه خاف منه أكثر مما آمن به. وكم من فرصة مرت بجانب إنسان كانت كفيلة بتغيير حياته، لكنه ظل ينتظر لحظة يشعر فيها بالجاهزية الكاملة، وتلك اللحظة لم تأتِ أبدًا.

الخوف بارع في التنكر. لا يأتي دائمًا على شكل رعب واضح، بل يرتدي أحيانًا ثوب الحكمة، فيجعلك تؤجل. ويرتدي ثوب المنطق، فيجعلك تتراجع. ويرتدي ثوب الحذر، فيجعلك تقف مكانك سنوات وأنت تظن أنك تحمي نفسك، بينما أنت في الحقيقة تحرمها من الحياة.

الحقيقة أن الحياة لا تكافئ الأكثر قوة دائمًا، بل تكافئ من يملك الشجاعة ليخطو رغم ارتجافه. من يكمل الطريق وهو غير متأكد من نهايته. من يسمع كل الأصوات التي تخبره بأنه لن ينجح، ثم يختار أن يمنح صوته الداخلي فرصة أخيرة.

وفي كثير من الليالي، لا تكون معركتك مع العالم، بل مع ذلك الشخص الذي يسكن داخلك. ذلك الذي يذكرك بكل فشل، ويشكك في كل نجاح، ويضخم كل خطأ حتى يبدو وكأنه نهاية كل شيء. فإذا انتصرت عليه مرة واحدة، ستكتشف أن نصف المخاوف التي أرهقتك لم تكن حقيقية أصلًا.

لهذا لا تصدق كل ما يدور في رأسك. فالعقل المتعب قد يصنع أوهامًا تبدو كحقائق، والقلب الخائف قد يرى الأبواب المغلقة أكثر من الأبواب المفتوحة. امنح نفسك فرصة عادلة، فربما الشيء الذي تخشاه اليوم هو نفسه الشيء الذي سيمنحك غدًا أجمل نسخة من حياتك.

فالهزيمة الحقيقية ليست أن تسقط… بل أن تقتنع بعد السقوط أنك خُلقت لتبقى على الأرض. أما من ينهض في كل مرة، ولو كان مثقلًا بالخوف والتعب والشك، فهو لم يُهزم بعد، مهما خسر من معارك. لأن أعظم انتصار قد يحققه الإنسان، هو أن ينتصر على الأفكار التي كانت تحاول إقناعه بأنه لا يستطيع.
❤3
…

هناك أشياء لا نستطيع شرحها لأحد، ليس لأنها معقدة، بل لأنها تسكن في مكان عميق داخلنا لا تصل إليه الكلمات. أحيانًا أجلس مع نفسي فأشعر أن بداخلي شخصين؛ أحدهما يريد أن يركض نحو ما يحب دون حساب، والآخر يقف عند كل خطوة ليسأل: “وماذا بعد؟”

قلبي لا يعرف المنطق حين يتعلق الأمر بمن يحب. يرى الأشخاص بعيون مليئة بالأمل، ويصدق الوعود حتى لو كانت مرتجفة، ويتمسك بالأشياء الجميلة حتى عندما تبدأ بالتلاشي. أما عقلي، فيراقب بصمت، يجمع التفاصيل الصغيرة التي أتجاهلها، ويحاول أن يحميني من خيبات سبق أن مررت بها.

وكم هو متعب أن تعيش بين الاثنين.

أن تستيقظ وأنت مقتنع بقرار، ثم تأتيك مشاعرك فتقلب كل شيء. أن تحاول النسيان لأن عقلك يخبرك أن هذا هو الصواب، بينما قلبك ما زال يحتفظ بكل التفاصيل وكأن شيئًا لم ينتهِ. أن تعرف الحقيقة كاملة، لكنك تتمنى لو كانت كذبة جميلة.

كبرنا ونحن نظن أن القوة هي أن ننتصر دائمًا، لكن الحياة علمتني أن بعض الانتصارات تُفقدنا جزءًا منا، وأن بعض الهزائم تمنحنا السلام الذي كنا نبحث عنه. علمتني أن ليس كل من نتمسك به كُتب له أن يبقى، وليس كل من رحل كان خسارة.

أحيانًا يكون أصعب قرار هو القرار الذي ينقذك.

أن تبتعد وأنت ما زلت تحب. أن تصمت وأنت تملك ألف كلمة. أن تتقبل أن بعض الأمنيات خُلقت لتسكن القلب فقط، لا لتصبح واقعًا.

ومع مرور الأيام أدركت أن الإنسان لا يتغير فجأة، بل تتعبه المعارك التي يخوضها داخل نفسه. تلك الحروب الصامتة التي لا يراها أحد، لكنها تسرق من روحه الكثير. وكلما ظن أنه تجاوز شيئًا، اكتشف أن أثره ما زال يسكنه بطريقة أو بأخرى.

واليوم، لم أعد أبحث عن كل ما أريد، بل عن كل ما يشبه راحتي. لم أعد أريد أن أكسب الجميع وأخسر نفسي. ولم أعد أؤمن أن التضحية المستمرة دليل حب، لأن الحب الحقيقي لا يجعلك تنطفئ كي يضيء غيرك.

وما بين ما أشعر وما أقول، وما بين ما أريده وما أستحقه، تعلمت شيئًا واحدًا:

أن أصعب أنواع النضج هو أن تنقذ قلبك من الشيء الذي كان يتمناه أكثر من أي شيء آخر.❤️‍🩹
❤1😢1
في النهاية .. لن تصرخ، ولن تُعاتب، ولن تبكي .
ستجلس هادئاً في ركن غرفتك،
مُحاطاً بصمتك الثقيل،
تتأملُ ندوبك كمن يتأمل خساراته
الاخيرة بكل برود
ستتأمل الدُّخان المُتصاعد من لُفافةِ تبغِك، ولكن ما تراه ليس سوى دُخان رمادك .
سيكون حزنك هادئاً جداً
، أعمق من البكاء، وأقسى من الصراخ.
حزناً ينهش في روحك ببطء دون أن يُصدر أي صوت، حتى تلتفت لنفسك ذات ليلة فلا تجد من نفسك شيء سوى رُفات
شخص غريب،
حاول أن ينجو.. فتهشّم من التعب
😢1
الحزن أكل مني

الحزن ليس شعورًا عابرًا يمرّ كنسمة باردة ثم يختفي، بل قد يكون ضيفًا ثقيلًا يستقر في القلب طويلًا حتى يغيّر ملامح الإنسان من الداخل. أحيانًا أشعر أن الحزن أكل مني الكثير؛ أكل من ضحكتي التي كانت تسبق كلماتي، ومن أحلامي التي كنت أرسمها بثقة، ومن طاقتي التي كانت تدفعني إلى مواجهة الأيام مهما كانت صعبة.

عندما يتراكم الحزن، يصبح كل شيء أثقل مما هو عليه. تصبح الخطوات بطيئة، والكلمات قليلة، والأوقات الجميلة قصيرة العمر. يسرق الحزن من الإنسان جزءًا من نفسه دون أن يشعر، فيترك فراغًا لا يملؤه شيء بسهولة. وقد يظن الآخرون أن الأمور بخير لأن الملامح لا تكشف كل ما يجري في الداخل، لكن القلب يعرف حجم المعركة التي يخوضها بصمت.

ومع ذلك، فإن الحزن رغم قسوته لا يملك أن يهزم الإنسان إلى الأبد. فبعد كل ليلة طويلة يشرق صباح جديد، وبعد كل ألم تأتي لحظة راحة ولو كانت صغيرة. الإنسان قادر على أن يجمع ما تبقى منه، وأن يعيد بناء نفسه قطعةً قطعة، مستفيدًا من الدروس التي تركها الحزن خلفه.

لقد أكل الحزن مني الكثير، لكنه لم يستطع أن يأخذ الأمل بالكامل. ما زال هناك جزء صغير في القلب يؤمن بأن الأيام القادمة قد تحمل شيئًا أجمل، وأن الجروح مهما كانت عميقة يمكن أن تلتئم مع الوقت. فالحياة لا تتوقف عند لحظة ألم، بل تستمر، ومع استمرارها تبقى فرصة البداية الجديدة موجودة دائمًا.
😢1
"عندما يكون امتحان الحياة أصعب من الحياة"

أحيانًا أشعر أن الحياة بحد ذاتها ليست هي الشيء الأصعب، وإنما تلك الاختبارات التي تضعها أمامنا دون أن تعطينا وقتًا لنستعد لها. فالحياة قد تمضي بشكل طبيعي، نعيش أيامنا، نضحك، نخطط، نحب، ونعتقد أننا بدأنا نفهمها، ثم تأتي لحظة واحدة قادرة على تغيير كل شيء، وتضعنا أمام امتحان لم نطلبه، ولم نعرف كيف نستعد له.

امتحان الحياة لا يأتي بورقة أسئلة واضحة، ولا يخبرنا أحد متى يبدأ، ولا كم ستستمر مدته، ولا حتى ما إذا كنا سننجح فيه. أحيانًا يكون الامتحان في فقد شخص نحبه، وأحيانًا في خيبة من شخص وثقنا به، وأحيانًا في طريق طويل لا نعرف نهايته، أو في انتظار شيء نتمنى حدوثه ولا نملك القدرة على تسريعه.

والأصعب أن امتحانات الحياة لا تختبر معلوماتنا، بل تختبرنا نحن.

تختبر صبرنا عندما يطول الانتظار، وإيماننا عندما تتأخر الإجابة، وقوتنا عندما نشعر أننا لم نعد قادرين على الاحتمال. تختبر قدرتنا على الاستمرار عندما نفقد الرغبة في كل شيء، وعلى الابتسام عندما يكون داخلنا ما يكفي من الحزن لأن نبكي أيامًا كاملة.

هناك أوقات لا نحتاج فيها إلى حل لمشاكلنا بقدر ما نحتاج فقط إلى أن نشعر أن أحدًا يفهم ما نمر به. لكن الحياة لا تتوقف حتى نفهم أنفسنا، ولا تؤجل امتحاناتها حتى نستعيد قوتنا.

وربما لهذا السبب تكون بعض امتحانات الحياة أقسى من الحياة نفسها.

لأنك في الحياة تستطيع أن تختار طريقك، أما في بعض الاختبارات فلا يكون أمامك إلا أن تتحمل. تستطيع أن تختار من تحب، لكنك لا تستطيع أن تضمن بقاءه. تستطيع أن تخطط لمستقبلك، لكنك لا تستطيع أن تعرف ماذا سيحدث غدًا. تستطيع أن تفعل كل ما تستطيع، ومع ذلك قد تأتي النتيجة مختلفة تمامًا عما تمنيت.

وهنا يبدأ الامتحان الحقيقي.

هل ستظل تؤمن عندما لا تفهم ما يحدث؟
هل ستظل صبورًا عندما يتأخر الشيء الذي دعوت الله من أجله طويلًا؟
هل ستبقى طيبًا بعدما آذاك أشخاص لم تتوقع منهم الأذى؟
هل ستستطيع أن تبدأ من جديد بعدما شعرت أن كل شيء انتهى؟

هذه هي الأسئلة التي لا تظهر على الورق، لكنها تظهر في حياتنا كل يوم.

وأحيانًا يكون أصعب امتحان هو أن تخسر شيئًا كنت تظن أنك لن تخسره أبدًا. أن تستيقظ في يوم وتكتشف أن الشخص الذي اعتدت وجوده لم يعد موجودًا، أو أن الحلم الذي عشت من أجله لم يعد ممكنًا كما كنت تتخيل، أو أن الطريق الذي مشيت فيه بكل ثقتك انتهى عند مكان لم تكن تتوقع الوصول إليه.

في تلك اللحظات، لا يعود السؤال: «لماذا حدث هذا؟» فقط، بل يصبح السؤال: «كيف سأكمل بعد أن حدث؟»

وهذا هو الفرق بين الإنسان قبل الامتحان وبعده.

فبعض الاختبارات لا تأتي لتكسرنا، حتى وإن شعرنا في بدايتها أنها جاءت لذلك. تأتي لتكشف لنا أشياء لم نكن نعرفها عن أنفسنا. تكشف لنا كم نستطيع أن نصبر، وكم نستطيع أن نتحمل، ومن يبقى معنا عندما تضيق بنا الحياة، ومن يختفي عندما نحتاجه.

هناك أشخاص لا نعرف قيمتهم إلا في أصعب أيامنا، وهناك أشخاص لا نعرف حقيقتهم إلا عندما نحتاج إليهم. وهناك نسخة أخرى من أنفسنا لا تظهر إلا عندما تضيق بنا الدنيا.

وربما أجمل ما في امتحانات الحياة أنها، رغم قسوتها، لا تبقى كما هي.

الحزن يتغير.
الألم يخف.
الأيام تتحرك.
والأشياء التي كنا نظن أننا لن نستطيع العيش من دونها، نتعلم بطريقة ما كيف نعيش بعدها.

ليس لأننا نسينا، وليس لأن الألم لم يكن حقيقيًا، ولكن لأن الإنسان لديه قدرة غريبة على التكيف مع الأشياء التي كان يعتقد في البداية أنها مستحيلة.

ولذلك، عندما أمر بامتحان من امتحانات الحياة، أحاول أن أتذكر أنني لا أرى الصورة كاملة. ربما أرى الألم فقط، بينما هناك شيء آخر سيأتي بعده ولم أصل إليه بعد. ربما أظن أن الباب الذي أغلق في وجهي هو النهاية، بينما قد يكون مجرد تحويل لطريقي إلى مكان أفضل.

لا أعرف دائمًا لماذا تحدث الأشياء، ولا أملك إجابات لكل ما يؤلمني، لكنني تعلمت أن عدم فهمي للشيء لا يعني أنه بلا حكمة.

فالله أحيانًا يضعنا في مواقف لا نفهمها إلا بعد سنوات.

كم من شيء بكينا عليه ثم اكتشفنا أنه كان رحمة؟
وكم من باب تمنينا أن يُفتح ثم اكتشفنا أن إغلاقه كان حماية لنا؟
وكم من شخص ظننا أن خسارته ستنهي حياتنا، ثم اكتشفنا أننا كنا بحاجة إلى أن نكمل بدونه؟

ربما نحن لا ننجح في امتحانات الحياة عندما نحصل على كل ما نريد، وإنما عندما نتعلم كيف نعيش بسلام حتى عندما لا نحصل عليه.

النجاح ليس دائمًا أن تنتصر على الظروف، بل أحيانًا أن تمنع الظروف من أن تغير قلبك. أن تمر بكل هذا الألم، ومع ذلك لا تصبح قاسيًا. أن تُخذل، ومع ذلك لا تخذل. أن تتعب، ومع ذلك لا تفقد إيمانك. أن تتأخر أمنياتك، ومع ذلك تستمر في الدعاء.

وفي النهاية، ربما يكون أصعب ما في امتحان الحياة أننا لا نعرف متى ينتهي.

لكن ربما هذه هي الفكرة كلها.

أن نستمر حتى لو لم نعرف النهاية.

أن نعيش يومنا، ونترك الغد لله.
أن نفعل ما نستطيع، ثم نؤمن أن ما لا نستطيع فعله ليس بأيدينا.

وأن نتذكر دائمًا أن الإنسان قد يمر بامتحان يظن أنه لن يخرج منه، ثم يأتي يوم ينظر فيه إلى الوراء ويقول:

«لم أعرف وقتها لماذا حدث كل هذا، لكنني الآن أفهم أنني كنت أقوى مما كنت أظن.»

فالحياة ليست سهلة، ولن تكون كذلك دائمًا. وستأتي أيام تشعر فيها أن الامتحان أكبر منك، وأنك لم تعد تملك طاقة للاستمرار.

لكن تذكر…

ليس مطلوبًا منك أن تعرف كيف ستصل إلى النهاية، يكفي أن تأخذ خطوة أخرى.

فربما يكون الامتحان الأصعب الذي تعيشه اليوم، هو نفسه الذي سيصنع منك الإنسان الذي ستفتخر بأنك أصبحت عليه غدًا.
وصلت لمرحلة صرت فيها تعبان... مش تعب عادي، تعب من التفكير، تعب من الحياة، تعب من كل إشي حوالي.
فسيتي تعبت، وجسمي تعب، وحتى عقلي بطل بسكت. بقعد بيني وبين حالي وأسأل: لمتى بدو يضل الوضع هيك؟ وليش كل هاذ بصير معي؟
بتشوف الناس مبسوطة، رايحة وجاية، عايشة حياتها وكأنها مرتاحة، وبتطلع على حالك وبتحس إنك حامل هموم الدنيا كلها فوق كتافك. بتضحك قدام الناس وبتحاول تبين إنك منيح، بس من جواك في حرب محدا شايفها. كل يوم بتصحى وبتحاول تكمل، مش لأنك بخير، بس لأنه ما عندك خيار ثاني.
بتفكر ساعات طويلة، وبتدور على حل، بس كل ما تفكر أكثر بتتعب أكثر. بتراجع كل إشي صار معك، كل موقف، كل خذلان، كل وجع خبّيته بقلبك، وبتسأل حالك: ومتى بترتاح؟ ومتى بيجي يوم تحس فيه إنك مش مجبور تجارب كل هالمعارك لحالك؟
وأصعب إشي إنك تكون مش قادر تشرح لحدا شو جواك، لأن حتى إنت صرت مش فاهم حالك. تعبت من كثر ما تحملت، ومن كثر ما سكتت، ومن كثر ما قلت
"عادي" لأشياء كانت عم تكسر فيك من جوا.. وفي النهاية، كل اللي بدك إياه مَش أكثر من راحة بال... راحة حقيقية تخليك تحس إنك عايش مش بس بتمرق الأيام.
❤1😢1
بعض الغياب لا يحتاج إلى عذر

أحيانًا لا يكون الأمر متعلقًا بالوقت أصلًا…

فالغريب أن الوقت يجد طريقه دائمًا إلى كل شيء؛
يمرّ على الأشياء، يتنقل بينها، يفتح أبوابًا كثيرة، ويقف عند تفاصيل لا تستحق الوقوف طويلًا…

ثم هناك أشياء أخرى، لا يبدو أن لها نصيبًا من ذلك الوقت.

والأكثر إيلامًا أن الفرق لا يُرى بالكلام، بل بالتفاصيل الصغيرة.

أن ترى الحركة مستمرة، والحياة مستمرة، وكل شيء يأخذ مكانه…
وتبقى بعض الأشياء معلّقة، تنتظر شيئًا بسيطًا جدًا، ربما لا يتجاوز لحظة.

لا أحد يطلب المستحيل.
ولا أحد يريد أن يكون محور العالم.

لكن هناك أشياء صغيرة، حين لا تحدث، تقول أكثر مما تستطيع الكلمات قوله.

ربما المشكلة ليست في التأخر،
ولا في الانشغال،
ولا حتى في قلة الكلام…

ربما المشكلة في ذلك الشعور الذي يأتي بهدوء، ويخبرك أن هناك فرقًا بين من لا يستطيع… ومن لا يجد سببًا كافيًا ليفعل.

ومع الوقت، يتعلم الإنسان ألا يسأل كثيرًا.

لا لأنه لم يعد يهتم،
بل لأنه بدأ يفهم.

يفهم أن بعض الرسائل لا تتأخر بسبب انشغال أصحابها او عدم قدرتهم على الكلام،
وأن بعض الاهتمام لا يحتاج إلى وقت طويل،
وأن بعض الغياب لا يحتاج إلى تفسير…

لأن التفاصيل وحدها كانت كافية.
أقسى ما يمكن أن يحدث للإنسان…

ليس أن يفقد شخصًا أحبّه، بل أن يفقد نفسه وهو يحاول ألّا يخسره.

هل تعرف متى يبدأ الإنسان بالانطفاء؟
حين يعتاد أن يقول «أنا بخير» وهو ليس كذلك.
حين يبتلع حزنه حتى لا يزعج أحدًا،
ويخفي خيبته حتى لا يبدو ضعيفًا،
ويبتسم في الوقت الذي كان يحتاج فيه فقط إلى شخصٍ يسأله بصدق: «ماذا بك؟»

في البداية، كان يتحدث كثيرًا…
كان يشرح ما يؤلمه، ويعاتب، وينتظر أن يفهمه أحد.
ثم اكتشف أن كثرة الشرح لا تجعل أحدًا يهتم،
وأن بعض الناس يسمعونك فقط ليعرفوا أين يؤلمك… ثم يضغطون هناك.

فبدأ بالصمت.

ليس لأنه لم يعد يشعر،
بل لأنه تعب من أن يشرح شعورًا لا يريد الآخرون فهمه.

ومع الوقت، يصبح الصمت عادة…
ثم يصبح البعد راحة،
ثم يصبح عدم السؤال عن أحد أسهل من خيبة انتظار السؤال عنه.

وأخطر ما في الأمر؟
أنك قد تظن أنك تعافيت.

تقول: «لم يعد يهمني».
لكن الحقيقة أنك لم تتعافَ…
أنت فقط تعلمت كيف تخفي الألم بطريقة أفضل.

هناك أشخاص لا يرحلون من حياتنا دفعة واحدة،
بل يرحلون على مراحل:
يموت شيءٌ منهم في كل مرة نُخذل فيها،
وفي كل مرة نحتاجهم ولا نجدهم،
وفي كل مرة نعطيهم عذرًا جديدًا بينما هم لا يمنحوننا حتى تفسيرًا.

حتى يأتي يوم…
لا نكرههم فيه،
ولا نشتاق إليهم،
ولا ننتظر عودتهم.

فقط…
لا نشعر بشيء.

وهذه ربما أقسى نهاية يمكن أن يصل إليها إنسان:
أن يصبح الشيء الذي كان يومًا يهزّ قلبه…
شيئًا لا يعني له شيئًا.

لذلك، لا تجعل كثرة الخيبات تقنعك بأن قلبك يجب أن يموت كي تنجو.
كن حذرًا، نعم…
لكن لا تكن قاسيًا.
ابتعد، لكن لا تؤذِ.
تعلّم، لكن لا تجعل أخطاء الآخرين ذريعة لتصبح نسخةً أسوأ منهم.

لأن الحياة قد تأخذ منك أشخاصًا كثيرين…
لكن لا تسمح لها أن تأخذ منك قلبك أيضًا.
❤1
ما لا يُقال…

ثمة مرحلة في حياة الإنسان لا يعود فيها يعرف ماذا يؤلمه بالضبط.

لا هو حزين بما يكفي ليبكي، ولا بخير بما يكفي ليبتسم من قلبه. فقط… شيء ما انكسر في داخله، وبقي واقفًا رغم ذلك، كأن السقوط صار رفاهية لا يملكها.

أستيقظ كل يوم وفي رأسي أشياء كثيرة يجب أن تحدث، وأشياء كثيرة أخاف ألا تحدث، وأشياء أخرى أتمنى لو لم تحدث أصلًا.

أحاول أن أرتب كل شيء، فأكتشف أنني أنا الشيء الوحيد الذي لم أجد له مكانًا.

أمشي بين الأيام كأنني أحمل فوق ظهري حياة كاملة لا يراها أحد. أجيب، أضحك، أتحدث، وأكمل ما يجب عليّ إكماله… ثم أعود في آخر اليوم إلى ذلك الصمت الذي لا أستطيع أن أكذب عليه.

هناك أشياء لا أستطيع أن أخبر بها أحدًا، ليس لأنها سر، بل لأنها أكبر من أن تُشرح.

كيف تشرح خوفك من الغد دون أن تبدو ضعيفًا؟

كيف تشرح أنك تحاول بكل ما تستطيع، ومع ذلك تشعر أنك لا تفعل ما يكفي؟

كيف تشرح أنك تتمسك بشيء بكل قلبك، وفي الوقت نفسه تخاف أن تكون الحياة قد كتبت له نهاية لا تستطيع تغييرها؟

وكيف تقول لمن تحب إنك أحيانًا لا تحتاج منه شيئًا… سوى أن يبقى؟

ربما لهذا أصبحت أقل كلامًا.

ليس لأنني لم يعد لدي ما أقوله، بل لأنني قلت الكثير في داخلي حتى تعبت الكلمات من الخروج.

صرت أخاف من خيباتي قبل أن تحدث.

أفرح بحذر.

أحلم بحذر.

وأتعلق بالأشياء وكأنني أعتذر لها مسبقًا عن خوفي من فقدانها.

حتى الأشياء التي أحبها، أصبحت أحبها وفي داخلي سؤال ثقيل:

ماذا لو لم تصل الأمور إلى المكان الذي أتمنى؟

لا أحد يعرف كم مرة جلست وحدي أحاول إقناع نفسي بأن كل شيء سيمر.

ولا أحد يعرف كم مرة قلت «بسيطة» وأنا أعرف في داخلي أنها ليست بسيطة.

ولا أحد يعرف كم مرة احتجت فقط أن أضع رأسي جانبًا وأقول:
«أنا تعبت.»

لكنني لا أفعل.

أكمل.

لأن هناك أشياء لا يجوز أن أتخلى عنها بسهولة.

وهناك أشخاص لا أستطيع أن أراهم مجرد مرحلة.

وهناك أحلام، مهما أثقلني الطريق إليها، ما زلت أريد الوصول إليها وأنا بكامل قلبي.

وربما هذا هو أكثر ما يؤلمني…

أنني، رغم كل ما حدث، ما زلت أملك شيئًا أخاف خسارته.

لأن الإنسان حين لا يعود يخاف من شيء، يصبح كل شيء أسهل.

أما أنا…

فما زلت أخاف.

أخاف أن أخيب من وثق بي.

أن أفشل في المكان الذي كان يجب أن أنجح فيه.

أن أصل متأخرًا إلى الأشياء التي انتظرتها طويلًا.

أن أخسر يدًا كنت أتمنى أن تبقى في يدي.

أن أكتشف يومًا أن كل هذا الصبر لم يكن إلا تأجيلًا لشيء كنت أخشاه منذ البداية.

ومع ذلك…

ما زلت أمشي.

لا لأنني قوي كما يظن البعض، ولا لأنني تجاوزت كل شيء.

بل لأنني ببساطة لم أجد خيارًا آخر.

أمشي وأنا أحمل داخلي خوفًا لا أتكلم عنه، وتعبًا لا أظهره، وأملًا صغيرًا أخشى حتى أن ألمسه كي لا ينكسر.

وربما سيأتي يوم أفهم فيه لماذا كان عليّ أن أمر بكل هذا.

وربما لن أفهم أبدًا.

لكنني أعرف شيئًا واحدًا:

أنا لم أكن أطلب حياة مثالية… كنت فقط أريد أن أصل إلى نهاية هذا الطريق دون أن أخسر نفسي، ودون أن أخسر الأشياء التي جعلتني أتحمل الطريق من الأساس.

وحتى ذلك الحين…

سأظل أمشي.

بوجهٍ يبدو بخير،

وقلبٍ يعرف الحقيقة كاملة.
👍1
يَرمي بكَلامهٍ سِهَامًا فَيُصيبُني وينسَى أيامًا كان بها يُداريني
أهذا الذِّي بالأمس كَان مِنزلاً يَأوينِي؟
"أم أنا الذي اعطيتَه كل ما فِينِي؟
ثم يأتيكَ بها الله وأنت تراها مستحيلة 💔🤲
❤1
بعمري ما بقتنع إنه الإنسان بلي بحبك ممكن يتركك بيوم من الأيام ولا لأي سبب كان!
يلي بحبك عنجد مهما أذيته أو زعلته ما بترك ايدك،
ممكن يغيب فتره او يتغير عليك عشان يوصلك فكرة إنه تعب منك، أو زعلان حتى تراضيه أو تحس بتعبه .
يلي بحبك بعمره ما يروح عنك لسبب تافة أو لاي عذر أو ظرف، لدرجة ما يسال عنك لو ب كلمة
كل فترة وفترة ،
مهما كبر زعل بينكم ، اصحى من وهمك، بعمره ما كان الحب هيك .
" يلي بحبك ما بتركك لو لحظة
اصحوا 👌🫪