كان أحمد بن المدبّر و الحسن بن وهب يعشقان جارية يقال لها بنان وهي جارية ابن حماد.
فأرسل بن المدبّر لها لملاقاته، فرأى أنها ترتدي قميصا جديداً فسألها عنهُ، فقالت: "أهداهُ لي الحسن بن وهب بالأمسِ فلبستهُ اليوم وجئتك!
إنما أمرك طاعة، وقربك أسعد السعادة"، فقام إليها فأشبعها نيكاً، ثم كتب إلى الحسن:
أهدى إليها قميصاً
والنّيك فيه لغيرهِ
فيها سعادة حرِّها
ويا شقاوةَ أَيرهِ
أحمد بن المدبر
فأرسل بن المدبّر لها لملاقاته، فرأى أنها ترتدي قميصا جديداً فسألها عنهُ، فقالت: "أهداهُ لي الحسن بن وهب بالأمسِ فلبستهُ اليوم وجئتك!
إنما أمرك طاعة، وقربك أسعد السعادة"، فقام إليها فأشبعها نيكاً، ثم كتب إلى الحسن:
أهدى إليها قميصاً
والنّيك فيه لغيرهِ
فيها سعادة حرِّها
ويا شقاوةَ أَيرهِ
أحمد بن المدبر