• - قَالَ الحَافِـظُ ابْنُ كَثِيرٍ
• - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ - :
• - يُسْتَحَبُّ لِمَنْ يَقْرَأُ الفَاتِحَةَ أَنْ يَقُولَ بَعْدَهَا آمِينَ...
• - قَالَ أَصْحَابُنَا وَغَيْرُهُمْ: وَيُسْتَحَبُّ ذَلِكَ لِمَنْ هُوَ خَارِجَ الصَّلَاةِ، وَيَتَأَكَّدُ فِي حَقِّ المُصَلِّي، وَسَوَاءٌ كَانَ مُنْفَرِدًا أَوْ إِمَامًا أَوْ مَأْمُومًا، وَفِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ.
📜【 تَفْسِيرُ ابْنِ كَثِيرٍ (١ / ٥٨) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ - :
• - يُسْتَحَبُّ لِمَنْ يَقْرَأُ الفَاتِحَةَ أَنْ يَقُولَ بَعْدَهَا آمِينَ...
• - قَالَ أَصْحَابُنَا وَغَيْرُهُمْ: وَيُسْتَحَبُّ ذَلِكَ لِمَنْ هُوَ خَارِجَ الصَّلَاةِ، وَيَتَأَكَّدُ فِي حَقِّ المُصَلِّي، وَسَوَاءٌ كَانَ مُنْفَرِدًا أَوْ إِمَامًا أَوْ مَأْمُومًا، وَفِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ.
📜【 تَفْسِيرُ ابْنِ كَثِيرٍ (١ / ٥٨) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ اللهُ ﷻ:﴿ كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾. سُورَةُ المطففين : ( ١٥ )
• - قَالَ الْحَافِـظُ ابْنُ رَجَبٍ
• - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ - :
• - لَمَّا كَانَتْ قُلُوبُهُمْ فِي الدُّنْيَا مُظْلِمَةً قَاسِيَةً، لَا يَصِلُ إِلَيْهَا شَيْءٌ مِنْ نُورِ الْإِيمَانِ..، كَانَ جَزَاؤُهُمْ عَلَى ذَلِكَ فِي الْآخِرَةِ حِجَابَهُمْ عَنْ رُؤْيَةِ الرَّحْمَنِ.
📜【 تَفْسِيرُ ابْنِ رَجَبٍ الحَنْبَلِيِّ (٢/ ٥٥٠ )】
════ ❁✿❁ ══════
• - قَالَ الْحَافِـظُ ابْنُ رَجَبٍ
• - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ - :
• - لَمَّا كَانَتْ قُلُوبُهُمْ فِي الدُّنْيَا مُظْلِمَةً قَاسِيَةً، لَا يَصِلُ إِلَيْهَا شَيْءٌ مِنْ نُورِ الْإِيمَانِ..، كَانَ جَزَاؤُهُمْ عَلَى ذَلِكَ فِي الْآخِرَةِ حِجَابَهُمْ عَنْ رُؤْيَةِ الرَّحْمَنِ.
📜【 تَفْسِيرُ ابْنِ رَجَبٍ الحَنْبَلِيِّ (٢/ ٥٥٠ )】
════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ اللهُ ﷻ:﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾. سُورَةُ النجم : ( ٣٢ )
• - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: (لَيَغْفِرَنَّ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مَغْفِرَةً لَمْ تَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ).
📜【 الزُّهْدُ لِابْنِ المُبَارَكِ ( ٤٨٠ ) 】
═════ ✿❁ ══════
• - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: (لَيَغْفِرَنَّ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مَغْفِرَةً لَمْ تَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ).
📜【 الزُّهْدُ لِابْنِ المُبَارَكِ ( ٤٨٠ ) 】
═════ ✿❁ ══════
• - قالَ اللهُ ﷻ: ﴿وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِّنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾. سُورَةُ الصَّفِّ: ( ١٣ )
• - قالَ الحافـظُ ابنُ كثير
• - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ - :
• - ﴿وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا﴾ أَيْ: وَأَزِيدُكُمْ عَلَى ذَلِكَ زِيَادَةً تُحِبُّونَهَا، وَهِيَ: ﴿نَصْرٌ مِّنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ﴾ أَيْ: إِذَا قَاتَلْتُمْ فِي سَبِيلِهِ وَنَصَرْتُمْ دِينَهُ، تَكَفَّلَ اللهُ بِنَصْرِكُمْ. قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [مُحَمَّدٍ: ٧] وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحَجِّ: ٤٠]
• - وَقَوْلُهُ ﴿وَفَتْحٌ قَرِيبٌ﴾ أَيْ: عَاجِلٌ، فَهَذِهِ الزِّيَادَةُ هِيَ خَيْرُ الدُّنْيَا مَوْصُولٌ بِنَعِيمِ الآخِرَةِ، لِمَنْ أَطَاعَ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَنَصَرَ اللهَ وَدِينَهُ؛ وَلِهَذَا قَالَ: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
📜【 تَفْسِيرُ ابْنِ كَثِيرٍ (٨ / ١١٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ الحافـظُ ابنُ كثير
• - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ - :
• - ﴿وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا﴾ أَيْ: وَأَزِيدُكُمْ عَلَى ذَلِكَ زِيَادَةً تُحِبُّونَهَا، وَهِيَ: ﴿نَصْرٌ مِّنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ﴾ أَيْ: إِذَا قَاتَلْتُمْ فِي سَبِيلِهِ وَنَصَرْتُمْ دِينَهُ، تَكَفَّلَ اللهُ بِنَصْرِكُمْ. قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [مُحَمَّدٍ: ٧] وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحَجِّ: ٤٠]
• - وَقَوْلُهُ ﴿وَفَتْحٌ قَرِيبٌ﴾ أَيْ: عَاجِلٌ، فَهَذِهِ الزِّيَادَةُ هِيَ خَيْرُ الدُّنْيَا مَوْصُولٌ بِنَعِيمِ الآخِرَةِ، لِمَنْ أَطَاعَ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَنَصَرَ اللهَ وَدِينَهُ؛ وَلِهَذَا قَالَ: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
📜【 تَفْسِيرُ ابْنِ كَثِيرٍ (٨ / ١١٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وجعلنا بعضكم لبعض فتنة
🔊 الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
🔊 الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
قالَ اللهُ ﷻ: ﴿وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضٖ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾. ســورة الفرقـــان: ( ٢٠ )
• - قالَ العلّامـةُ البغوي
• - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ - :
• - {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً} أَيْ: بَلِيَّةً؛ فَالْغَنِيُّ فِتْنَةً لِلْفَقِيرِ؛ يَقُولُ الْفَقِيرَ: مَا لِي لَمْ أَكُنْ مَثَلَهُ؟ وَالصَّحِيحُ فِتْنَةً لِلْمَرِيضِ، وَالشَّرِيفُ فِتْنَةً لِلْوَضِيعِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَيْ جَعَلْتُ بَعْضَكُمْ بَلَاءً لِبَعْضٍ لِتَصْبِرُوا عَلَى مَا تَسْمَعُونَ مِنْهُمْ.
📜【 تفسير البغـوي (٦ / ٧٧ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلّامـةُ البغوي
• - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ - :
• - {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً} أَيْ: بَلِيَّةً؛ فَالْغَنِيُّ فِتْنَةً لِلْفَقِيرِ؛ يَقُولُ الْفَقِيرَ: مَا لِي لَمْ أَكُنْ مَثَلَهُ؟ وَالصَّحِيحُ فِتْنَةً لِلْمَرِيضِ، وَالشَّرِيفُ فِتْنَةً لِلْوَضِيعِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَيْ جَعَلْتُ بَعْضَكُمْ بَلَاءً لِبَعْضٍ لِتَصْبِرُوا عَلَى مَا تَسْمَعُونَ مِنْهُمْ.
📜【 تفسير البغـوي (٦ / ٧٧ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ اللهُ ﷻ: ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾. ســورة إبراهيــم (٤٠ )
• - رب اجعلني مداومًا على أداء الصلاة على أتم وجوهها، واجعل من ذريتي مَن يحافظ عليها، ربنا واستجب دعائي وتقبَّل عبادتي.
📜【 التفسير الميسر (٢٦٠ )】
════ ❁✿❁ ══════
• - رب اجعلني مداومًا على أداء الصلاة على أتم وجوهها، واجعل من ذريتي مَن يحافظ عليها، ربنا واستجب دعائي وتقبَّل عبادتي.
📜【 التفسير الميسر (٢٦٠ )】
════ ❁✿❁ ══════
قالَ اللهُ ﷻ: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾. ســورة الحجــر : (٢)
• - قالَ الحافـظُ ابنُ كثير
• - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ - :
• - " هذا إِخْبَارٌ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ سَيَنْدَمُونَ عَلَى مَا كَانُوا فِيهِ مِنَ الْكُفْرِ، وَيَتَمَنَّوْنَ لَوْ كَانُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي الدَّارِ الدُّنْيَا. وَنَقَلَ السُّدِّيّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَغَيْرِهِمَا مِنَ الصَّحَابَةِ: أَنَّ الْكُفَّارَ لَمَّا عُرضوا عَلَى النَّارِ، تَمَنَّوْا أَنْ لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ.
• - وَقِيلَ: الْمُرَادُ أَنَّ كُلَّ كَافِرٍ يَوَدُّ عِنْدَ احْتِضَارِهِ أَنْ لَوْ كَانَ مُؤْمِنًا.
• - وَقِيلَ: هَذَا إِخْبَارٌ عَنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فعن ابْن عَبَّاسٍ وَأَنَس بْنَ مَالِكٍ قالا: " يَوْمَ يَحْبِسُ اللَّهُ أَهْلَ الْخَطَايَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ فِي النَّارِ، فَيَقُولُ لَهُمُ الْمُشْرِكُونَ: مَا أَغْنَى عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ فِي الدُّنْيَا. قَالَ: فَيَغْضَبُ اللَّهُ لَهُمْ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ، فَيُخْرِجُهُمْ، فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ: (رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ) " .
• - وَهَكَذَا رُوِيَ عَنِ الضَّحَّاكِ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي الْعَالِيَةِ، وَغَيْرِهِمْ " .
📜【 تفسير ابن كثير (٤ / ٥٢٤) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ الحافـظُ ابنُ كثير
• - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ - :
• - " هذا إِخْبَارٌ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ سَيَنْدَمُونَ عَلَى مَا كَانُوا فِيهِ مِنَ الْكُفْرِ، وَيَتَمَنَّوْنَ لَوْ كَانُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي الدَّارِ الدُّنْيَا. وَنَقَلَ السُّدِّيّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَغَيْرِهِمَا مِنَ الصَّحَابَةِ: أَنَّ الْكُفَّارَ لَمَّا عُرضوا عَلَى النَّارِ، تَمَنَّوْا أَنْ لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ.
• - وَقِيلَ: الْمُرَادُ أَنَّ كُلَّ كَافِرٍ يَوَدُّ عِنْدَ احْتِضَارِهِ أَنْ لَوْ كَانَ مُؤْمِنًا.
• - وَقِيلَ: هَذَا إِخْبَارٌ عَنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فعن ابْن عَبَّاسٍ وَأَنَس بْنَ مَالِكٍ قالا: " يَوْمَ يَحْبِسُ اللَّهُ أَهْلَ الْخَطَايَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ فِي النَّارِ، فَيَقُولُ لَهُمُ الْمُشْرِكُونَ: مَا أَغْنَى عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ فِي الدُّنْيَا. قَالَ: فَيَغْضَبُ اللَّهُ لَهُمْ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ، فَيُخْرِجُهُمْ، فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ: (رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ) " .
• - وَهَكَذَا رُوِيَ عَنِ الضَّحَّاكِ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي الْعَالِيَةِ، وَغَيْرِهِمْ " .
📜【 تفسير ابن كثير (٤ / ٥٢٤) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ اللهُ ﷻ: ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ﴾. ســورة الحجـر : ( ٢ )
• - قالَ العلّامـةُ شمس الدين القرطبي
• - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ - :
• - قَالَ الْحَسَنُ: "إِذَا رَأَى الْمُشْرِكُونَ المسلمين وقد دخلوا الجنة، وما رأوهم فِي النَّارِ؛ تَمَنَّوْا أَنَّهُمْ كَانُوا مُسْلِمِينَ".
📜【 تفسير القرطبي (١٠ / ٢ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلّامـةُ شمس الدين القرطبي
• - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ - :
• - قَالَ الْحَسَنُ: "إِذَا رَأَى الْمُشْرِكُونَ المسلمين وقد دخلوا الجنة، وما رأوهم فِي النَّارِ؛ تَمَنَّوْا أَنَّهُمْ كَانُوا مُسْلِمِينَ".
📜【 تفسير القرطبي (١٠ / ٢ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ اللهُ ﷻ: ﴿ذَرۡهُمۡ يَأۡكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ﴾. ســورة الحجـر : ( ٣ )
• - قالَ العلّامـةُ شمس الدين القرطبي
• - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ - :
• - وُطُولُ الْأَمَلِ دَاءٌ عُضَالٌ، وَمَرَضٌ مُزْمِنٌ، وَمَتَى تَمَكَّنَ مِنَ الْقَلْبِ فَسَدَ مِزَاجُهُ، وَاشْتَدَّ عِلَاجُهُ، وَلَمْ يُفَارِقْهُ دَاءٌ، ولا نجع فِيهِ دَوَاءٌ، بَلْ أَعْيَا الْأَطِبَّاءَ، وَيَئِسَ مِنْ بُرْئِهِ الْحُكَمَاءُ وَالْعُلَمَاءُ.
• - وَحَقِيقَةُ الْأَمَلِ: الْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا، وَالِانْكِبَابُ عَلَيْهَا، وَالْحُبُّ لَهَا، وَالْإِعْرَاضُ عَنِ الْآخِرَةِ.
📜【 تفسير القرطبي (١٠ / ٣ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلّامـةُ شمس الدين القرطبي
• - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ - :
• - وُطُولُ الْأَمَلِ دَاءٌ عُضَالٌ، وَمَرَضٌ مُزْمِنٌ، وَمَتَى تَمَكَّنَ مِنَ الْقَلْبِ فَسَدَ مِزَاجُهُ، وَاشْتَدَّ عِلَاجُهُ، وَلَمْ يُفَارِقْهُ دَاءٌ، ولا نجع فِيهِ دَوَاءٌ، بَلْ أَعْيَا الْأَطِبَّاءَ، وَيَئِسَ مِنْ بُرْئِهِ الْحُكَمَاءُ وَالْعُلَمَاءُ.
• - وَحَقِيقَةُ الْأَمَلِ: الْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا، وَالِانْكِبَابُ عَلَيْهَا، وَالْحُبُّ لَهَا، وَالْإِعْرَاضُ عَنِ الْآخِرَةِ.
📜【 تفسير القرطبي (١٠ / ٣ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
{ذَرۡهُمۡ يَأۡكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ (٣)}
وفي الآية إشارة إلى أن التلذذ والتنعم وعدم الاستعداد للآخرة والتأهب لها ليس من أخلاق مَن يطلب النجاة، وجاء عن الحسن: "ما أطال عبدٌ الأملَ إلا أساء العمل"... وفي بعض الآثار عن علي...: "إنَّما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل يُنسي الآخرة، واتباع الهوى يصدّ عن الحق".
الألوسي:١٤/٣٤١.
وفي الآية إشارة إلى أن التلذذ والتنعم وعدم الاستعداد للآخرة والتأهب لها ليس من أخلاق مَن يطلب النجاة، وجاء عن الحسن: "ما أطال عبدٌ الأملَ إلا أساء العمل"... وفي بعض الآثار عن علي...: "إنَّما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل يُنسي الآخرة، واتباع الهوى يصدّ عن الحق".
الألوسي:١٤/٣٤١.
• - قالَ اللهُ ﷻ: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾. ســورة الحجــر (٢ )
• - سيتمنى الكفارُ حين يرون خروج عصاة المؤمنين من النار أن لو كانوا موحدين؛ ليخرجوا كما خرجوا.
📜【 التفسير الميسر (٢٦٢ )】
════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ اللهُ ﷻ: ﴿ذَرهُم يَأكُلوا وَيَتَمَتَّعوا وَيُلهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوفَ يَعلَمونَ﴾. ســورة الحجــر (٣ )
• - اترك -أيها الرسول- الكفار يأكلوا، ويستمتعوا بدنياهم، ويشغلهم الطمع فيها عن طاعة الله، فسوف يعلمون عاقبة أمرهم الخاسرة في الدنيا والآخرة.
📜【 التفسير الميسر (٢٦٢ )】
════ ❁✿❁ ══════
• - سيتمنى الكفارُ حين يرون خروج عصاة المؤمنين من النار أن لو كانوا موحدين؛ ليخرجوا كما خرجوا.
📜【 التفسير الميسر (٢٦٢ )】
════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ اللهُ ﷻ: ﴿ذَرهُم يَأكُلوا وَيَتَمَتَّعوا وَيُلهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوفَ يَعلَمونَ﴾. ســورة الحجــر (٣ )
• - اترك -أيها الرسول- الكفار يأكلوا، ويستمتعوا بدنياهم، ويشغلهم الطمع فيها عن طاعة الله، فسوف يعلمون عاقبة أمرهم الخاسرة في الدنيا والآخرة.
📜【 التفسير الميسر (٢٦٢ )】
════ ❁✿❁ ══════
قَال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الحج: 25]
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَفَعَهُ:
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الحج: 25] قَالَ: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّ فِيهِ بِإِلْحَادٍ وَهُوَ بِعَدَنِ أَبْيَنَ لَأَذَاقَهُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا».
[صحيح ، رواه أحمد والحاكم المستدرك على الصحيحين - 3461]
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَفَعَهُ:
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الحج: 25] قَالَ: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّ فِيهِ بِإِلْحَادٍ وَهُوَ بِعَدَنِ أَبْيَنَ لَأَذَاقَهُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا».
[صحيح ، رواه أحمد والحاكم المستدرك على الصحيحين - 3461]
• - قال اللهُ ﷻ :
﴿ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ ﴾
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - وفعل الإرادة لا يتعدى بالباء ولكن ضمن معنى يهم فيه بكذا وهو أبلغ من الإرادة فكان في ذكر الباء إشارة إلى استحقاق العذاب عند الإرادة وإن لم تكن جازمة .
📜【 بدائع الفوائد (٢١/٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
﴿ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ ﴾
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - وفعل الإرادة لا يتعدى بالباء ولكن ضمن معنى يهم فيه بكذا وهو أبلغ من الإرادة فكان في ذكر الباء إشارة إلى استحقاق العذاب عند الإرادة وإن لم تكن جازمة .
📜【 بدائع الفوائد (٢١/٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
Forwarded from اتِّبَاع السُّنَّة فِي زَمَنِ الغُرْبَة
• - قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ
• - رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى- :
• - وَأَمَّا الْكَعْبَةُ فَإِنَّ اللَّهَ شَرَّفَهَا وَعَظَّمَهَا وَجَعَلَهَا مُحَرَّمَةً، فَلَمْ يُمَكِّنِ اللَّهُ أَحَدًا مِنْ إِهَانَتِهَا لَا قَبْلَ الْإِسْلَامِ وَلَا بَعْدَهُ، بَلْ لَمَّا قَصَدَهَا أَهْلُ الْفِيلِ عَاقَبَهُمُ اللَّهُ الْعُقُوبَةَ الْمَشْهُورَةَ.
• - كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ - أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ - وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ - تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ - فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾. [سُورَةُ الْفِيلِ: ١ - ٥]
• - وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾. [سُورَةُ الْحَجِّ: ٢٥]
• - قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - «لَوْ هَمَّ رَجُلٌ بِعَدَنِ أَبْيَنَ أَنْ يُلْحِدَ فِي الْحَرَمِ لَأَذَاقَهُ اللَّهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ». رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ مَوْقُوفًا وَمَرْفُوعًا.
📜【مِنْهَاجُ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ ( ٤ /٥٧٦)】
═════ ❁✿❁ ═══════
• - رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى- :
• - وَأَمَّا الْكَعْبَةُ فَإِنَّ اللَّهَ شَرَّفَهَا وَعَظَّمَهَا وَجَعَلَهَا مُحَرَّمَةً، فَلَمْ يُمَكِّنِ اللَّهُ أَحَدًا مِنْ إِهَانَتِهَا لَا قَبْلَ الْإِسْلَامِ وَلَا بَعْدَهُ، بَلْ لَمَّا قَصَدَهَا أَهْلُ الْفِيلِ عَاقَبَهُمُ اللَّهُ الْعُقُوبَةَ الْمَشْهُورَةَ.
• - كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ - أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ - وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ - تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ - فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾. [سُورَةُ الْفِيلِ: ١ - ٥]
• - وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾. [سُورَةُ الْحَجِّ: ٢٥]
• - قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - «لَوْ هَمَّ رَجُلٌ بِعَدَنِ أَبْيَنَ أَنْ يُلْحِدَ فِي الْحَرَمِ لَأَذَاقَهُ اللَّهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ». رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ مَوْقُوفًا وَمَرْفُوعًا.
📜【مِنْهَاجُ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ ( ٤ /٥٧٦)】
═════ ❁✿❁ ═══════