🔴عبد الله الشايجي: لا ندري من يتخذ القرارات في إيران!
🔴 يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت، البروفيسور عبدالله الشايجي، أن التصعيد العسكري في الخليج يعكس إخفاقاً من الجانبين الإيراني والأمريكي في الالتزام بمسار التهدئة، محمّلاً الطرفين مسؤولية تقويض مذكرة التفاهم التي أُبرمت في جنيف، ومؤكداً أن استمرار المواجهة يهدد أمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية.
✅ وأوضح الشايجي أن الولايات المتحدة أخلّت، بالاتفاق من خلال عدم إلزام إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، فيما صعّدت إيران من جانبها باستهداف السفن التجارية وناقلات النفط والغاز، إلى جانب قصف الكويت والبحرين وقطر بذريعة استهداف قواعد أمريكية، رغم تأكيد دول الخليج أن تلك القواعد لا تُستخدم لتنفيذ عمليات ضدها.
✅ ويرى الشايجي أن تبادل التصعيد بين واشنطن وطهران، بما في ذلك الضربات الأمريكية والردود الإيرانية، زاد من حالة عدم الاستقرار، وألقى بظلاله على أمن الملاحة وأسواق الطاقة العالمية.
✅ وفي ما يتعلق بقمة حلف الناتو في أنقرة، اعتبر أن مشاركة الدول الخليجية الأربع المنضوية في "مبادرة إسطنبول للتعاون" تعكس تنامي الشراكة الأمنية مع الحلف، موضحاً أن التعاون يقتصر على التدريب وبناء القدرات في مجالات أمن الحدود ومكافحة الإرهاب وإدارة الأزمات، ولا يشمل التزامات دفاعية مباشرة.
✅ وأشار إلى أن تركيا عززت موقعها الإقليمي من خلال استضافة القمة، في ظل توجه لربط أمن الخليج بالأمن الأوروبي وتوسيع التنسيق مع شركاء المنطقة.
✅ وأكد الشايجي أن دول الخليج أعادت خلال السنوات الأخيرة تقييم اعتمادها على المظلة الأمنية الأمريكية، نتيجة ما وصفه بتراجع الالتزام الأمريكي بأمن المنطقة، الأمر الذي دفعها إلى تنويع شراكاتها الدفاعية وتعزيز منظومات الدفاع المشترك.
✅ كما انتقد اقتصار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، سواء في الاتفاق النووي السابق أو في المحادثات الحالية، على الملفات الثنائية، معتبراً أنها تجاهلت المخاوف الأمنية لدول الخليج.
✅ أما بشأن مشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع في قمة أنقرة، فاستبعد انخراط دمشق في مواجهة مع حزب الله، معتبراً أن مثل هذا السيناريو يخدم إسرائيل ويهدد استقرار سوريا ولبنان، مرجحاً أن تظل أولوية القيادة السورية منصبة على تثبيت الاستقرار الداخلي وتجنب الانجرار إلى صراعات إقليمية جديدة.
التفاصيل في
قصارى القول