🔴 باحث أمريكي: ترامب يواجه هزيمة في إيران!
🇺🇸 🇮🇷 🔽 يصف الباحث الأقدم في موقع " إيشو إنسايد " الأمريكي جون كافوليك التفاهم الأمريكي الإيراني بأنه إطار مؤقت لإدارة الخلافات وليس اتفاق سلام دائماً، مشيراً إلى أن الجدل الدائر حول الاتفاق يعكس الانقسام السياسي داخل الولايات المتحدة، حيث يحاول ترامب تقديم نفسه بوصفه صانعاً للتسويات والسلام، بينما يرى منتقدوه أنه لم يحقق الأهداف التي أعلنها تجاه إيران. وبرأيه، فإن الانطباع السائد لدى كثير من المراقبين هو أن طهران خرجت من هذه المرحلة منتصرة وبمكاسب سياسية واقتصادية مهمة، فيما لا تزال إدارة ترامب تسعى لإثبات أن ما تحقق يمثل إنجازاً استراتيجياً حقيقياً.
🔽 و يشير الباحث إلى أن إسرائيل تبقى الطرف الأكثر انزعاجاً من أي تقارب بين واشنطن وطهران، وقد تسعى إلى عرقلته أو تقويضه خلال المرحلة المقبلة. وأضاف أن هنالك تحول تدريجي في طبيعة العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مؤكداً أن هذه العلاقة لم تعد كما كانت قبل حرب غزة أو قبل المواجهة مع إيران، وأنها مرشحة لمزيد من التوتر مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية في البلدين.
🔽 من جانب آخر ينظر الباحث الى استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على أنها نتيجة طبيعية لتراجع شعبيته وعجز حكومته عن معالجة ملفات داخلية ضاغطة مثل الهجرة والصحة والإنفاق العام، مرجحاً أن تحافظ الحكومة المقبلة على الخطوط العريضة للسياسة الخارجية البريطانية تجاه أوروبا وروسيا بسبب محدودية الخيارات السياسية والاقتصادية المتاحة.
🔽 وفي قراءته لقمة مجموعة السبع، يرى كافوليك أن القمة كشفت استمرار التباعد بين الولايات المتحدة وأوروبا أكثر مما حققت تقارباً بينهما، مشيراً إلى أن نجاح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اقتصر على تجنب مواجهة علنية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما بقيت الملفات الخلافية الكبرى دون حلول ملموسة.
🔽ويعتبر كافوليك أن استضافة ترامب في قصر فرساي لم تكن مرتبطة برمزية تاريخية بقدر ما كانت محاولة فرنسية لمنحه مساحة رمزية وإبقائه منخرطاً في المسار الدبلوماسي، لافتاً إلى أن ترامب يتعامل مع مثل هذه المناسبات بمنطق الاستعراض السياسي أكثر من ارتباطها بالدلالات التاريخية.
🔴 التفاصيل في قصارى القول.