قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: إن المعلومات الواردة تشير إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا على وجه الخصوص تدعمان الجماعات الإرهابية في الشمال السوري.
ونقل موقع روسيا اليوم عن لافروف قوله في مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارسلون رداً على سؤال من يدعم الجماعات الإرهابية التي تشن هجوماً على المناطق السورية: إن روسيا لديها معلومات حول هذا الموضوع، وتود أن تناقش هذا الأمر مع جميع شركائها، ولا سيما المشاركين في “صيغة أستانا” لبحث سبل قطع قنوات تمويل الإرهابيين وأسلحتهم.
وأوضح لافروف أن المعلومات الموجودة في المجال العام تشير على وجه الخصوص إلى الأمريكيين والبريطانيين وغيرهم، كما يشير البعض إلى أن “لإسرائيل” مصلحة في جعل الوضع أسوأ حتى لا يبقى قطاع غزة تحت الاهتمام الدولي، معرباً عن أمله بأن تساعد الاجتماعات المقرر عقدها هذا الأسبوع على استقرار الوضع في سورية.
واعتبر لافروف أن اجتماعات صيغة أستانا بشأن سورية تشكل رابطة مفيدة للمشاركين، وأن الدول المشاركة فيها روسيا وإيران وتركيا تناقش تطورات الوضع في سورية.
ونقل موقع روسيا اليوم عن لافروف قوله في مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارسلون رداً على سؤال من يدعم الجماعات الإرهابية التي تشن هجوماً على المناطق السورية: إن روسيا لديها معلومات حول هذا الموضوع، وتود أن تناقش هذا الأمر مع جميع شركائها، ولا سيما المشاركين في “صيغة أستانا” لبحث سبل قطع قنوات تمويل الإرهابيين وأسلحتهم.
وأوضح لافروف أن المعلومات الموجودة في المجال العام تشير على وجه الخصوص إلى الأمريكيين والبريطانيين وغيرهم، كما يشير البعض إلى أن “لإسرائيل” مصلحة في جعل الوضع أسوأ حتى لا يبقى قطاع غزة تحت الاهتمام الدولي، معرباً عن أمله بأن تساعد الاجتماعات المقرر عقدها هذا الأسبوع على استقرار الوضع في سورية.
واعتبر لافروف أن اجتماعات صيغة أستانا بشأن سورية تشكل رابطة مفيدة للمشاركين، وأن الدول المشاركة فيها روسيا وإيران وتركيا تناقش تطورات الوضع في سورية.
🔸خطباء المساجد في خطبة الجمعة اليوم : يدعون المواطنين للثبات و اليقين و الثقة بوعد الله عزوجل و نصره الحق و أهله،
و ذلك من لوازم الإيمان الحقيقي .
🔸خطباء المساجد : يدعون المواطنين لعدم الانجرار وراء الشائعات التي هي من أخطر أنواع الحروب التي تفت في عضد الوطن ، و علينا التصدي بالحزم و عدم التعويل على البيانات إلا من مصادرها الرسمية
🔸خطباء المساجد: في هذه الظروف العصيبة ندعو جميع المواطنين ليكونوا على قلب واحد و تراحم بينهم فلا يحتكروا و لا يرفعوا الأسعار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من السماء) و قال أيضا صلى الله عليه وسلم : (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى))
🔸خطباء المساجد: يدعون المواطنين لعدم الهلع و الخوف فهذا ليس من صفات المؤمنين و الوقوف صفا واحدا خلف الجيش العربي السوري للدفاع عن الوطن و هذا مسؤولية الجميع.
#إذاعة_وتلفزيون_سوريانا
و ذلك من لوازم الإيمان الحقيقي .
🔸خطباء المساجد : يدعون المواطنين لعدم الانجرار وراء الشائعات التي هي من أخطر أنواع الحروب التي تفت في عضد الوطن ، و علينا التصدي بالحزم و عدم التعويل على البيانات إلا من مصادرها الرسمية
🔸خطباء المساجد: في هذه الظروف العصيبة ندعو جميع المواطنين ليكونوا على قلب واحد و تراحم بينهم فلا يحتكروا و لا يرفعوا الأسعار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من السماء) و قال أيضا صلى الله عليه وسلم : (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى))
🔸خطباء المساجد: يدعون المواطنين لعدم الهلع و الخوف فهذا ليس من صفات المؤمنين و الوقوف صفا واحدا خلف الجيش العربي السوري للدفاع عن الوطن و هذا مسؤولية الجميع.
#إذاعة_وتلفزيون_سوريانا
بحث الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التطورات السياسية والأمنية على الساحة الإقليمية، وخاصة ما تشهده الأراضي السورية مؤخراً من تطورات أمنية وتداعياتها على المنطقة.
وذكرت الرئاسة العراقية في بيان أن رشيد أشار إلى ضرورة تكثيف الجهود والتنسيق المشترك للوصول إلى حالة الأمن والاستقرار في المنطقة، وحفظ وحدة وسيادة سورية وسلامة أبنائها، مؤكداً أهمية استمرار التشاور والتنسيق وبما يحفظ السلام على الصعيدين الإقليمي والدولي، ووضع خطة مدروسة لمنع تداعيات الأحداث المتسارعة في المنطقة.
وأكد رشيد موقف العراق الداعم لترسيخ الاستقرار في المنطقة وجهوده الرامية إلى منع توسع دائرة الصراع، موضحاً أن تطورات الأحداث في سورية وانعكاساتها على المنطقة ككل هي موضع اهتمام شديد، مبيناً دور العراق الثابت في تعزيز السلّم والأمن الدوليين.
من جانبه، أشاد عراقجي بمساعي العراق من أجل إنهاء الصراعات وتهدئة الأوضاع، وبما يخدم شعوب المنطقة واستقرارها الأمني والسياسي والاقتصادي.
وذكرت الرئاسة العراقية في بيان أن رشيد أشار إلى ضرورة تكثيف الجهود والتنسيق المشترك للوصول إلى حالة الأمن والاستقرار في المنطقة، وحفظ وحدة وسيادة سورية وسلامة أبنائها، مؤكداً أهمية استمرار التشاور والتنسيق وبما يحفظ السلام على الصعيدين الإقليمي والدولي، ووضع خطة مدروسة لمنع تداعيات الأحداث المتسارعة في المنطقة.
وأكد رشيد موقف العراق الداعم لترسيخ الاستقرار في المنطقة وجهوده الرامية إلى منع توسع دائرة الصراع، موضحاً أن تطورات الأحداث في سورية وانعكاساتها على المنطقة ككل هي موضع اهتمام شديد، مبيناً دور العراق الثابت في تعزيز السلّم والأمن الدوليين.
من جانبه، أشاد عراقجي بمساعي العراق من أجل إنهاء الصراعات وتهدئة الأوضاع، وبما يخدم شعوب المنطقة واستقرارها الأمني والسياسي والاقتصادي.