Forwarded from لكـنّها أمَّةٌ | الآمِنة
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾ 🎓💜
﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾ 🎓💜
❤🔥4
حتّىٰ أنت.. لم تُفلِت يدك..
ألَم تجتهد على نفسك ألف مرّةٍ دون أن يراك أحد؟ ألم تحاول استقامةً لخُطاك حتّى وإن مالَت؟ ألم تَقُم باللّيل يومًا تدعو الله بقلب محترقٍ أن يستخدمك؟ ألم تسجد ذاك اليوم طويييلًا حتّى كدتَ تنسى نفسك؟ ألم تجاهد هواك مئة مرّة حتّى تستقيم مرّةً واحدة؟ ألم تَبكِ وحدك؟ ااه أتذكر تلك الدمعة الحارّة على خدّك؟ تلك التي شَعَرتَ بعدها أنّك تَخَفّفت! ألم تُصاحب صالحًا وغايتك (واصبر نفسك) فلا تَعُد عيناكَ عنهم، ولا تلتفت؟
كلّ واحدٍ منّا له انتصارات صغيرة، أكوام من الحصىٰ مُلقاة هنا وهناك، لو جمّعتها ونظرت طويلًا إليها؛ لرأيت جبلًا راسخًا كَوَّنَتهُ أفعالُك! وصَنَعَتهُ مُحاولاتك، نعم أنت، أنت الذي أثق بك، لطالما رأيتُك نجمًا، مختلفًا، جميلًا رغم اهترائك.. لا حُرمنا روحك، ولا عدمنا قلبك، ولا غابَ عنّا أثرك، نعم أنت.
لَم تُفلِت يَدَك..
- قصي العسيلي
ألَم تجتهد على نفسك ألف مرّةٍ دون أن يراك أحد؟ ألم تحاول استقامةً لخُطاك حتّى وإن مالَت؟ ألم تَقُم باللّيل يومًا تدعو الله بقلب محترقٍ أن يستخدمك؟ ألم تسجد ذاك اليوم طويييلًا حتّى كدتَ تنسى نفسك؟ ألم تجاهد هواك مئة مرّة حتّى تستقيم مرّةً واحدة؟ ألم تَبكِ وحدك؟ ااه أتذكر تلك الدمعة الحارّة على خدّك؟ تلك التي شَعَرتَ بعدها أنّك تَخَفّفت! ألم تُصاحب صالحًا وغايتك (واصبر نفسك) فلا تَعُد عيناكَ عنهم، ولا تلتفت؟
كلّ واحدٍ منّا له انتصارات صغيرة، أكوام من الحصىٰ مُلقاة هنا وهناك، لو جمّعتها ونظرت طويلًا إليها؛ لرأيت جبلًا راسخًا كَوَّنَتهُ أفعالُك! وصَنَعَتهُ مُحاولاتك، نعم أنت، أنت الذي أثق بك، لطالما رأيتُك نجمًا، مختلفًا، جميلًا رغم اهترائك.. لا حُرمنا روحك، ولا عدمنا قلبك، ولا غابَ عنّا أثرك، نعم أنت.
لَم تُفلِت يَدَك..
- قصي العسيلي
❤1
يقول الطبري رحمه الله في تفسير سورة المدثر:
قوله تعالى ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ﴾ يقول: وكنا نخوض في الباطل وفيما يكرهه الله مع مَن يخوض فيه.
عن قتادة: يقولون: كلما غَوَى غاوٍ غَوَيْنا معه.
قوله تعالى ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ﴾ يقول: وكنا نخوض في الباطل وفيما يكرهه الله مع مَن يخوض فيه.
عن قتادة: يقولون: كلما غَوَى غاوٍ غَوَيْنا معه.
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
«كلّما تعجّبتُ من منظرِ العالم،
نظرتُ إلى السماء؛
فهي لم ولن تتغيّر.
ثم أنظر إلى مخلوقاتِ اللّه،
وهي في حالةِ سلامٍ
وتسليمٍ كاملٍ لأمره،
—إلّا الإنسان.»
نظرتُ إلى السماء؛
فهي لم ولن تتغيّر.
ثم أنظر إلى مخلوقاتِ اللّه،
وهي في حالةِ سلامٍ
وتسليمٍ كاملٍ لأمره،
—إلّا الإنسان.»
❤2
مَن أحبَّ أن يلحق بدرجة الأبرار ويتشبَّه بالأخيار فَليَنْوِ في كل يوم تطلع فيه الشمس نفع الخَلق.
ابن تيمية
ابن تيمية
❤3
"فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ".
قال أهل العلم: "فكل شيء فى الدنيا تخاف منه تهرب منه، إلا الله عندما تخاف منه تهرب إليه".
قال أهل العلم: "فكل شيء فى الدنيا تخاف منه تهرب منه، إلا الله عندما تخاف منه تهرب إليه".
❤3
لطالما آمنتُ أن الأدب والشِعر والفنون الإنسانية تُهذِّب أخلاق الإنسان، وتجعله أكثر رِقّة، وعاطفة، وإحساسًا بالأشياء، واستشعارًا لجماليات الحياة ومآسيها على حَدّ سواء، إذ أن ذلك المكان العميق في الإنسان لا يلمسه سوى أشياء غير مادية تُخاطبه على متن الإحساس والشعور.
❤1
في الحديث قال ﷺ:
[إنّ في الجمعة ساعةً ﻻ يوافقها عبدٌ مسلمٌ يسألُ اللهَ فيها خيراً إلا أعطاه إيّاه].
أصحُّ اﻷقوال أنها قبل غروب الشمس، قالَهُ: ابن عباس وأبو هريرة وأكثر الصّحابة وعطاء وطاووس.
[إنّ في الجمعة ساعةً ﻻ يوافقها عبدٌ مسلمٌ يسألُ اللهَ فيها خيراً إلا أعطاه إيّاه].
أصحُّ اﻷقوال أنها قبل غروب الشمس، قالَهُ: ابن عباس وأبو هريرة وأكثر الصّحابة وعطاء وطاووس.
❤1
Forwarded from محمد جاد
مِن مواطن التقوى الخفيّة أن تُحسن سترَ حزنك، فلا تُلقي بثِقله على قلوبِ الناس، ولا تجعل منه ظلًّا يمتدُّ إلى غيرك فيُثقِلهم بما فيك. ليس المرادُ أن تُغلِق باب الشكوى مطلقًا، فالنفسُ تحتاجُ إلى مَن يُصغي إليها، وإلى كلمةٍ تُربّت عليها، وصدرٍ رحبٍ يخفّف عنها بعض ما تجد.
لكنّ الحكمة كلّها في موضع البَثّ، لا في أصلِه؛ أن تختار قلبًا أمينًا لا مجلسًا عامًا، وأن تجعل شكواك حيث تُداوى لا حيث تُذاع. فالحزنُ إذا شاع، تضاعف، وإذا كُثِّر الحديثُ عنه استقرّ في النفس أكثر، حتى يُصبح جزءًا من نَفَسِ صاحبِه لا طارئًا يزول.
فاستر حزنك ما استطعت، وبُثّ حيث يُؤمَن عليك، وداوِ قلبك دون أن تُثقِل به غيرك؛ فذلك من لطف النفس، ومن خفيّ التقوى.
لكنّ الحكمة كلّها في موضع البَثّ، لا في أصلِه؛ أن تختار قلبًا أمينًا لا مجلسًا عامًا، وأن تجعل شكواك حيث تُداوى لا حيث تُذاع. فالحزنُ إذا شاع، تضاعف، وإذا كُثِّر الحديثُ عنه استقرّ في النفس أكثر، حتى يُصبح جزءًا من نَفَسِ صاحبِه لا طارئًا يزول.
فاستر حزنك ما استطعت، وبُثّ حيث يُؤمَن عليك، وداوِ قلبك دون أن تُثقِل به غيرك؛ فذلك من لطف النفس، ومن خفيّ التقوى.
محمد جاد
❤1
لا يغري القلب الحصيف بالزهد في الدنيا كما تفعل الاحتمالية الموصوم بها كل موجودٍ ممكن قابل للزوال والتغيُّر، ولولا اليقين بالله لهلكنا، فجزى الله الإيمان عنا خيرا، والموفّق من بصّره الله بحقيقة الدنيا وأراه الأشياء كما هي.
ألا كلُّ شيء ما خلا الله باطل..
ألا كلُّ شيء ما خلا الله باطل..
من حديث النبي "وإيناس الوحشان صدقة"
أن تؤنس الخائف، الحزين، المتألم بنفسك صدقة..🤍
أن تؤنس الخائف، الحزين، المتألم بنفسك صدقة..🤍
❤3
ثُم إنك إذا عصيت الله تجد الأشياء كُلها تُعاتبك، كُل الرسائل مُوجهةٌ إليك، كُل الآيات تُتلى عليك، يريدك الله ألاّ تميل عنه!
❤2
- رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
- رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ
- رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ
- رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ
- رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا
- رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ
- رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
- رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي
- رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ
- رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِي مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
- رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
- وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
- لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
- ربِّ إنِي قَدْ مَسَنِي الضُر وأَنتَ أَرْحَمَ الرَاحِمِينْ
- رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
- رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
- رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا
- رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
- رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا
- رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ
- رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ
- رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ
- رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا
- رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ
- رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
- رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي
- رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ
- رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِي مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
- رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
- وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
- لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
- ربِّ إنِي قَدْ مَسَنِي الضُر وأَنتَ أَرْحَمَ الرَاحِمِينْ
- رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
- رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
- رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا
- رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
- رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا
❤5
Forwarded from لكـنّها أمَّةٌ | الآمِنة
كتب الشيخ بدر آل مرعي وكما يدهشنا قلمه دواماً هذه التحفة في 7 أسطر .
ولقد لخصّ فيها لبّ العيّش الذي يأمله المؤمن؛ قال تظل الغاية الأسمى أن نُعيدّ أرواحنا لمرحلة المشيب ؛ حيث تتساقط العلاقات وأكمل هنا عليه
حيث تتساقط العلاقات التي أخذتنا بكل مافيها من وقت وتفاعل وأخذ وعطاء وحزن وفرح ورصيد من المشاعر منها المحفوظ ومنها المهدور؛ تخبطات عاليّة خصوصاً في محك اللإحتكام بشعبة البشر ؛
لتحاول الجمع بين حديث النبي صلى الله عليه وسلم من يخالط الناس ويصبر …) ومع فقة سير العلماء في مسألة التخفيف والزهد والتقليل لبلوغ ما تود في قلبك من تزكية؛ الأمر ليس بالسهل ولا بالصعب لكنه مخاض الآدمي ليكمل رسالته بين تهذيب يبصره ويديّم النظر إليه في قلبه وبين محرك شغوف يحاول في جسد مجاهد ان يكون على ثغره ولا يستبدله الله فيه ؛
وأكمل بقوله وتستوحش النفس من زحام أناس ؛ فعلاً ما كتبه الشيخ عصارة تجربة تطلب منك وحدك إعادة النظر بجديّة لحقيقة تركيزك في الدنيا ؛ يراه البعض زهداً وان قلت امره فضيلة بالنسبه لي غير ان فقة الموازنة والتوسط مهم مع رفع أشرعة سفينتك وهي ِعندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى..
لذلك ما وضعت الابتلاءات والاختبارات إلا تزكية وتطهير لتلك المضغة وتقرباً وعفواً وأمناً لإدراك نعيم الإنس بالله وما من وحشة تصيبك ونغزه توقظك وكسرة تؤلمك الا انها رفعة وحصانة وملاذاً من الله لك لتصنع فيها علي عينه ؛ ولتكرم فيها بقربه وحده ؛ حقيقة وصدقاً مع كل ما مررت به غير ان ذكر الموت وملامسته واقعاً لقريبٍ لك تصغر الدنيا في عينك وتعطيها حجمها الحقيقي والمفروض وتكون اكثر تأثراً لأهمية الخطوة القادمة بل ومن الذي يعينك فيها ويكون معك في شدتك لأنّها فترة التمحيص والتقريب لمن يصطفيهم الله لك باختياره لا اختيارك .
لذلك ممتنة لنعمة ادراك التي تكون قبيل وبعد كل امتحان إلهيّ كان منه لنا 🤍
اخيرا اخلصوا النوايا واحتسبوا اجر اعمالكم في صغائر الامور قبل معاليها ؛ وصاحبوا الدعاء رفيقاً واجعلوا دائرة الله هي الغاية ؛ ورضى الوالدين بوابة عبورك نحوه ؛ ومراقبتك لنفسك الثمن الذي يدفع لنيل سلعته الغالية ..
﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ۚ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾🤍
آمنه الجازوي
ولقد لخصّ فيها لبّ العيّش الذي يأمله المؤمن؛ قال تظل الغاية الأسمى أن نُعيدّ أرواحنا لمرحلة المشيب ؛ حيث تتساقط العلاقات وأكمل هنا عليه
حيث تتساقط العلاقات التي أخذتنا بكل مافيها من وقت وتفاعل وأخذ وعطاء وحزن وفرح ورصيد من المشاعر منها المحفوظ ومنها المهدور؛ تخبطات عاليّة خصوصاً في محك اللإحتكام بشعبة البشر ؛
لتحاول الجمع بين حديث النبي صلى الله عليه وسلم من يخالط الناس ويصبر …) ومع فقة سير العلماء في مسألة التخفيف والزهد والتقليل لبلوغ ما تود في قلبك من تزكية؛ الأمر ليس بالسهل ولا بالصعب لكنه مخاض الآدمي ليكمل رسالته بين تهذيب يبصره ويديّم النظر إليه في قلبه وبين محرك شغوف يحاول في جسد مجاهد ان يكون على ثغره ولا يستبدله الله فيه ؛
وأكمل بقوله وتستوحش النفس من زحام أناس ؛ فعلاً ما كتبه الشيخ عصارة تجربة تطلب منك وحدك إعادة النظر بجديّة لحقيقة تركيزك في الدنيا ؛ يراه البعض زهداً وان قلت امره فضيلة بالنسبه لي غير ان فقة الموازنة والتوسط مهم مع رفع أشرعة سفينتك وهي ِعندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى..
لذلك ما وضعت الابتلاءات والاختبارات إلا تزكية وتطهير لتلك المضغة وتقرباً وعفواً وأمناً لإدراك نعيم الإنس بالله وما من وحشة تصيبك ونغزه توقظك وكسرة تؤلمك الا انها رفعة وحصانة وملاذاً من الله لك لتصنع فيها علي عينه ؛ ولتكرم فيها بقربه وحده ؛ حقيقة وصدقاً مع كل ما مررت به غير ان ذكر الموت وملامسته واقعاً لقريبٍ لك تصغر الدنيا في عينك وتعطيها حجمها الحقيقي والمفروض وتكون اكثر تأثراً لأهمية الخطوة القادمة بل ومن الذي يعينك فيها ويكون معك في شدتك لأنّها فترة التمحيص والتقريب لمن يصطفيهم الله لك باختياره لا اختيارك .
لذلك ممتنة لنعمة ادراك التي تكون قبيل وبعد كل امتحان إلهيّ كان منه لنا 🤍
اخيرا اخلصوا النوايا واحتسبوا اجر اعمالكم في صغائر الامور قبل معاليها ؛ وصاحبوا الدعاء رفيقاً واجعلوا دائرة الله هي الغاية ؛ ورضى الوالدين بوابة عبورك نحوه ؛ ومراقبتك لنفسك الثمن الذي يدفع لنيل سلعته الغالية ..
﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ۚ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾🤍
آمنه الجازوي
❤🔥1