رَعْد
73 subscribers
43 photos
10 videos
1 link
كل ماهو مكتوب .. من كتاباتي
Download Telegram
مجموعة إنسان - محمد عبدُه
رَعْد
مجموعة إنسان - محمد عبدُه
لي مع الأشعار ميثاق وعلاقة عنفوان
رفضت أنام لين انهي فـ خصرها قوافيّي

يا بعد حيي يا ابنة اليم يا صوت الكمان
ريّانة العود مرهف الجود .. ويا بعد حيي

إن قلت العلم ؟ ضاع من صوتك التحنان
وإن قلت احكي .. قلتي إن قلبك معيّي!

اقلطي بالضلوع العوج قلطة راعي مكان
والعبي فوق دماث جرحٍ منكوي كيّي

أنتي والشعر شمعة في حضن شمعدان
تذوّبت حتى لقى شمعها بالرمش فيّي

وأنا مع الشعر .. مرتنا صواديف الزمان
وتذوّقنا الحميم في عز سكة مساريّي

اجتمع في فوضويّتك "مجموعة إنسان"
رهايف رهف الندى وجفافٍ ضيّع أبو مَيّي

هيجني اللحن .. اطربي في صوتك الآذان
وغني لي على صبابة عشقك .. غناويّي

غني لمطلع النور .. يا ليل ليل يا دان
وهيجني مواويل لا انطفى ليل ضيّي

قولي مثل ما قال محمد مع الألحان
"من أنت؟" أنا من تجهّم ليل غيّي

"فيني نهار وليل" وفيني كومة أحزان
"اضحك .. ودمعي" في مدمعي متهيّي

" في عيني اليمنى من الورد بستان "
وفي عيني اليسرى غبرةٍ من خطاويّي

" فيني بداية وقت .. ونهاية أزمان "
غربتي في وحدتي .. تسابق مجيّي

"تهزمني النجلا .. وأنا ند فرسان "
أخشى طعونها توضح خلف الـ مخابيّي

" إن ما عرفتيني.. فلانيب زعلان "
وإن عرفتيني احفظي في ودّك مواريّي
إلتوى الليل فوق ضلعي وارتجَف
وأنا الليالي الكلحه باخصٍ عبايرها

لا تلومين النظر لا من فيك اعتكَف
وأنتي ضحكة أيامي القشرا ودوايرها

مسرّة الروح ،، قلبي بهواها انكلَف
بسمة القلب بالقلب عرش وعمايرها

شوق قلبي، وله عمري، شعوري ما اختلَف
شوفي عيوني يا كم تستنطق محاجرها!

هادرٍ لك سيل المشاعر .. والقلب انسرَف
وشلون يا روحي بقدر هالمشاعر أهاجرها ؟
لك القصايد دايمًا نزّاعه
تشتهي تكتبك في كل حين

لا ونبضاتي ماهيب بيّاعه
وحياة الهوى بي يا نور العين

"أزعل عليك في اليوم .. ساعه
وأقبّلك رضا ثلاثه وعشرين"
مساء النور .. والمسا عاده مطوّل
لا جابني لك رضخة كبرياء ولا ودّاني

ما عرفتني؟ حتى لو الغلا لي تحوّل
فتّش في ماض المدلهمات وتلقاني

أنا فزة قلبك الأولى .. وأنا جرحك الأوّل
مهما نكر قلبك .. مردّه يجي عاني

صول بين الضلوع العوج ثم تجوّل
تلقاني يا بعد عمر الهوى مثل ماني

أطوّق ذراعي لمنضدة صدرك وأنوّل
كل حاجه يشتهيها رمشك الكسلاني

لو تعرف مكانك في قلبي بـ تتهوّل
قلبي عليك أكثر من إنه علي .. حاني!
أحبك وأدري إن الهوى غلّاب
والروح لهوى عيناك ميّاله

لا تقولين لي ممنوع الاقتراب
أنا صيّاد وأنتي بالمعشّى غزاله
من الهوى قلبي ارتوى وهفهف نسيمه
ولا قبَل يحيّد عن عيونك قلبي الملتاع

وشلون تعتقد يدك تآذي؟ يديك ديمه
إن ما ساقت الغيث ما جفّفت قاع!
مرحبا يا أعز من يجي لو يجي طرقي ورحّال
يبقى مقدّر بقلبي .. ويبقى راعي محل

كتفي أكثر من يعز دمعك لو يطيح وبال
وكفي أعز من يمسح من على جفناك الكحل

شوفتك هذي تشفي من عناي غربال
وتنسّي يابس عروقي شتاه المضمحل

باقي أقصد في عيونك متأمّل بها أطلال
حتى لو ما لقيت لمشاكلي شفٍ وحَل
‏رمشك الكاحل من فوق روس الأشهاد
‏جايبٍ فيني العيد من قبل يجي عيد

‏لو أنا صانع ماخذٍ من خصلاتك أعواد
‏عافت قنينتي قناينك يا عبد الرشيد
خايف عليك من الجفا يا نظر عيني
وخايف على طيوري اللي وراك ناحوا

صدقي قلبٍ تجرّع نبضه من حنيني
أشواقه عقب فرقا عيونك اجتاحوا

حتى قصيدي اللي كان يومي وروتيني
أبياته عقب هجرك صدوا وشاحوا

راحوا يدينك اللي من أول يا كم تاويني
وأنا ما ذاقت عيني لذيذ الكرى.. يوم راحوا
الحياة هذي فانية يا نور عيني
اللهم الحقنا ياربي بالصالحين

أنا حريصٍ عليك .. لا توصيني
أنت مكانك بين اللهم وآمين
من أين جئتِ أنتِ ؟
من أيَّ ليله.. في ألْفِ ليله وليله؟
من أيَّ كبوةٍ صهَلَ فيكِ خيْله؟
من أيَّ تاريخٍ جئتِ عُروبة؟
من أيَّ جفاءٍ جئتِ عُذوبة؟
من أين جئتِ إليّ أنتِ؟
من أيَّ دُنيا جئتِ أبجديّة؟
من أيَّ مُنيّه جئتِ واقعيّة؟
من أين جئتِ؟
من أيَّ قيثارة جئتِ أغنيّة؟
من أيَّ سنّارة جئتِ حوريّة؟
من أيَّ سماءٍ جئتِ قمَر؟
من أيَّ ليلٍ جئتِ فجَر ؟
ومن أيَّ قفرٍ
لأيِّ قفرٍ جئتِ مطَر؟!
من أين جئتِ إليَّ!
ومن أيَّ جفافٍ جئتِ عذيّه!؟
من أيَّ عطشٍ جئتِ سلسبيل؟
من أيَّ مُمكِن جئتِ مستحيل!!
من أين جئتِ أنتِ؟
من أيَّ بحرٍ جئتِ مرفأ يَمّ؟
من أيَّ جرحٍ جئتِ مرهم هَمّ؟
ومن أيَّ يُتْمٍ..
من أيَّ يُتْمٍ جئتِ حضن أُم؟
من أينَ جئتِ أنتِ؟
من أيَّ جوعٍ جئتِ إليَّ زاد؟
من أيَّ حربٍ جئتِ عتاد ؟
من أيًّا مِنهم جئتِ إليَّ أنتِ؟!
عِش الدَهْرَ كيْفما شِئت
حتى ولو كان الدهر مَنُوعَا
مالحياةُ إلا سيرةً فانية
تضحَكُ لمن لَمْ تهِلّ دموعه
أرى بين مُقلتا عيناكِ اللّيْلَ يَنْطوي
وأعيشُ نوباتَ الشِعْرَ فيكِ مُهتَوي

وأدُّقُ طبلًا عاشَ خَلفَ ضلوعي ولَمْ
يدري ذاتَ يومًا بالصبابة سيَنكَوي

وأغْزُلُ النجمَةَ سوارًا يضُمُّ رِسغَكِ
مثلما الشالُ حَوْلَ خِصْرُكِ يَسْتَوي

فارقُصي فوق القصائِد يا حبيبتي
أنتِ نونَ النسوة.. وأنا شاعِرًا مُغتَوي

وتلاعَبي فَوْق ضُعف أشجان غرامِيّاتي
دعيني ألعنُ دينَ النوى ذاكَ مُجتَوي

أنتِ اعصاري، زعزَعة جنوني وهذَياني
أنتِ أنتِ .. أيقونة الحُسنَ الأُثنوي

أنتِ اعجاز شِعري وناصية أحلامي
أنتِ أنتِ شعوري.. وما بالشعورِ يحتوي
يتَسَلّل الليلَ بـ مِحرابَ هالاتي
ويُكوّدُ في انتظاري للقائنا لَهَفاتي

وأصحى للميعادِ صُبحًا شمسَهُ
أنوارها من وهَجي.. كومةً كوماتي

وأكادُ أنهي قنينةَ عطري للقاءكِ
عاشقًا .. طوَّقتُ بالندى ورداتي

وأرى الفجرَ إليَّ قادمًا .. مُتبرِّقًا
فـ أهلًا بمعنى الحُبِّ يا غرامَ حياتي

جئتِ وجهًا تقمَّرَ تَحَمَّرَ .. ولذيذ!
يناديني بغُناجٍ .. يا محلا مُناداتي

تعالي تعالي، يا شوق جنوني وتَعَقُّلي
دعيني أسكُبُ مِن شُجوني .. تحِيّاتي

دعيني أرى الموج في عينيكِ وأغرقُ
حتى أرى في غرقي هذا .. طَوْق نَجاتي

كنتُ في ضجرٍ من اسئلتي نوبةً نوبة
حتى رأيتَ بانعكاس عينيكِ إجاباتي

كُنتِ أنتِ! وأنتِ أشهى من كلِّ ما
كنتُ أنا أتخايلُ في دُنيا خيالاتي!

كُنتِ زُلالًا.. كُنتِ مطرًا كنتِ رُحاقا
يزيدُ يزيدُ .. وأذوبُ بلذّةَ سكراتي

أنا كاتبًا يا قارئتي .. كادَ يبهَتُ حِبرَهُ
إلّا إذ أحببتَكِ.. تبدَّعَت بكِ كتاباتي

أنا إنسانًا قَيْد قلبي كادَ يصيرُ جُثام
إلا إذ أحببتَكِ.. عادت ليَّ رُمقاتي

أنا شاعرًا تضوَّرَ تجَوَّع.. ولقيتُ فيكِ
قُدسِيّةَ الحُبِ قصائدًا .. وأبياتي

فـ تموّجي عليَّ يا حبيبة فؤاديَ ..
أنا بحرًا تنطوِي وتجثو لكِ موجاتي
والله ما طُرِّفَ في العيْنِ لذيذَ الكرى
إلّا وطرفُ أصابعَكِ في الفكرِ يثورُ

وما اعوَجَّ قوسٌ ما بينَ كَلِمَتَيْني
إلا وخِصرُكِ في سكراتيَ مخمُورُ

وما أنفقتُ في الشّعرِ غُصنَ شَطري
إلا وحِبرَ عشقي في حُسنَكِ مغرورُ

وأيُّ حرفٍ كُتِبَ منّي لسواكِ ركيكٌ..
وكفِّيَ إنْ مُدَّ لسواكِ.. مبتورٌ مبتورُ

يا فَجري اقرئي ما أُدمِيَ جرحي بتدوينِهِ
أحبّكِ.. وأنا في دُنيا العِشقِ عاشقًا مأمورُ
شايف الليل على الأكتاف منعاج
يفتّش سرداب القصيد ويلعبه

أنتي كلامٍ بين الأقواس منساج
يراوغ ظلام الليل ضيّ ويطربه

مشى بي إسراء السهر ناسيٍ معراج
ودمغ على جلدي قبل لا انتبه

لقيت في ناي صوته بحر قرطاج
وتاريخ الأندلس .. وأمجاد قرطبه
لعلَّ​ الذي أُخفيهِ أبلَغُ مِن قَوْلي
فاعذري في الشِّعرِ كبواتَ حِصاني

إذْ جَرَّيْتُ في الرَدى نحيب دَمعي
وأذلَلْتُ لمواطئكِ .. حرقةَ أجفاني

تدفعُني الرغبة وتأبى صحوة إدراكي
ولا أرى في مُدلَهِمّاتكِ شيئًا أغواني

إني باحثٌ فيكِ عاطِفة تعَقُّلي لربّما
ألقى فيكِ من الأُنسِ شيئًا إنساني
‏ناظريني لين أقول لخرس عيونك.. أهلين
‏وحاوريني لين أقول إن القمر خلّي

‏صدقيني ما بـ يدي سوى قلب ونبضتين
‏وأقرب الأشياء لي .. أوراق شعري وظلّي

‏دام أنا وأنتي على وجه الأرض حيّين
‏إن ما مت لعينك هوى .. بموت فيك كلّي