مهما تجادلنا وتغير أسلوب تحاورنا و ابتعدنا ،
لم أرَ بتاتًا تغييرًا بأسلوب عيناكِ ، بقى كما هو مرارًا وتكرارًا .. حنونًا عطوفًا عاشقًا متولّعا
لم أرَ بتاتًا تغييرًا بأسلوب عيناكِ ، بقى كما هو مرارًا وتكرارًا .. حنونًا عطوفًا عاشقًا متولّعا
حبيبك اللي لغيرك يحس بغرابة
بقت عينه بعهد المحبة لك حبيبة
غزاني صوتك بليلة بعد طول غيابه
أنا سقيم الحال ونبرة حبالك طبيبه
غاليك ما ملك لك أغلى من الكتابة
ماسك بيده وَله فطر جلد قلبه وجيبه
في غربتي عنك تعلمت حب الكآبة
وما قدر يهدى صدري من لواهيبة
لو لبست قناع و أستـار و حجابه
من يخفي برقٍ بعيني أبرق بطيبه ؟
بقت عينه بعهد المحبة لك حبيبة
غزاني صوتك بليلة بعد طول غيابه
أنا سقيم الحال ونبرة حبالك طبيبه
غاليك ما ملك لك أغلى من الكتابة
ماسك بيده وَله فطر جلد قلبه وجيبه
في غربتي عنك تعلمت حب الكآبة
وما قدر يهدى صدري من لواهيبة
لو لبست قناع و أستـار و حجابه
من يخفي برقٍ بعيني أبرق بطيبه ؟
وأنا مع رايـك .. ورايك سديد
بس البلا وقتي همومه تسبقه
يا جفني اللي عن نومه طريد
من واحد جفنه بنومه مطبقه
قلبي من التعب صابه تجاعيد
يا تعب قلبي ؛ دخيل الله أعتقه
ويا الله براحةٍ تحييني من جديد
و بهتانٍ على جوف صدري تغدقه
بس البلا وقتي همومه تسبقه
يا جفني اللي عن نومه طريد
من واحد جفنه بنومه مطبقه
قلبي من التعب صابه تجاعيد
يا تعب قلبي ؛ دخيل الله أعتقه
ويا الله براحةٍ تحييني من جديد
و بهتانٍ على جوف صدري تغدقه
أحتضنّي .. أتعبني عصرُ الشتات
توجعتُ من وجعٍ يوجعني للممات
توسّلتُ للغيمة حتى تتهاطل عليّ
فإذا بالغيمةِ تمطرُ علي صخرات
توسّلتُ للفرح لينتشلني من حزني
فإذا بالفرح كئيبٌ ضاقت به الحياة
ما هو فاتٍ فات وما هو آتٍ آت
لكن يارب أتعبني شتاتي والرّفات
تعبت أبكي ولا أشكي ولا أحكي
تعبت من طوفانٍ مزقني فتات
ما جهّلتُ لأقرب ناسي شيئًا لهم
فاستغفَلوا واستصغروا بي الذات
أين المفرُّ مني والوجع يكتسيني ؟
أين مهربًا يحتوي ضيقي بين السعاة ؟
أين ذاك الذي يوقف الدنيا لأجلي
أين القلب الذي أراهُ كل الجهات ؟
أين وسع الأوقات، أين نهاية المعاناة؟
وأين ستارًا يخفي دمعاتي العراة ؟
أين لمة شتاتي أين نهاية حكاياتي
أين حضنك؟ وتقريب بُعد المسافات؟
أين حبال صوتكَ الناعم المسافر ؟
أين حبالك! هي بحياتي حبال النجاة
أحتضنّي .. أتعبني عصرُ الشتات
توجعتُ من كسرٍ كاسرني للممات
توجعتُ من وجعٍ يوجعني للممات
توسّلتُ للغيمة حتى تتهاطل عليّ
فإذا بالغيمةِ تمطرُ علي صخرات
توسّلتُ للفرح لينتشلني من حزني
فإذا بالفرح كئيبٌ ضاقت به الحياة
ما هو فاتٍ فات وما هو آتٍ آت
لكن يارب أتعبني شتاتي والرّفات
تعبت أبكي ولا أشكي ولا أحكي
تعبت من طوفانٍ مزقني فتات
ما جهّلتُ لأقرب ناسي شيئًا لهم
فاستغفَلوا واستصغروا بي الذات
أين المفرُّ مني والوجع يكتسيني ؟
أين مهربًا يحتوي ضيقي بين السعاة ؟
أين ذاك الذي يوقف الدنيا لأجلي
أين القلب الذي أراهُ كل الجهات ؟
أين وسع الأوقات، أين نهاية المعاناة؟
وأين ستارًا يخفي دمعاتي العراة ؟
أين لمة شتاتي أين نهاية حكاياتي
أين حضنك؟ وتقريب بُعد المسافات؟
أين حبال صوتكَ الناعم المسافر ؟
أين حبالك! هي بحياتي حبال النجاة
أحتضنّي .. أتعبني عصرُ الشتات
توجعتُ من كسرٍ كاسرني للممات
دخيل الله ثم دخيل عيونك النعّاس
ودخيل رمشٍ خادرٍ به نجمٍ ما طفى
غزتني نظراتك الشاكية فاس فاس
منها غرسة جروحي ومنها الشفا
ودخيل رمشٍ خادرٍ به نجمٍ ما طفى
غزتني نظراتك الشاكية فاس فاس
منها غرسة جروحي ومنها الشفا
أنا عائِد إليك عائد
من طوفان البرد
لدفء المواقِد
لراحةً من بعدَ
إرهاقٍ سائد
حتى تخمد نيران جلدي
بجلدكَ البارِد
أنا عائد لوطني عائد
من طوفان البرد
لدفء المواقِد
لراحةً من بعدَ
إرهاقٍ سائد
حتى تخمد نيران جلدي
بجلدكَ البارِد
أنا عائد لوطني عائد
الرعد ما يرعد بلا برق ماهو عجابه
كلن يدري إن الرعد للبرق يحيي به
إن ألتفتوا الناس سهوًا قالوا غرابة
ذكريهم إني رعد بيرق هيامه " عتيبه "
كلن يدري إن الرعد للبرق يحيي به
إن ألتفتوا الناس سهوًا قالوا غرابة
ذكريهم إني رعد بيرق هيامه " عتيبه "
يا قمر ليل هارب يا صيام حْكاي
على وجه انتظارك بانت الشيبة
جروحٍ متعشبه شوك دوم وياي
هي أكثر من صمد طول هالغيبة
يا قوّ انعكاس أمواج الآخ بعيناي
منها طاحت ريبة وقامت خيبة
والله إن من تمرّد جفنك .. مبتلاي
وكم سالفة بصدري منه مشاريبه
جذع أذناي مشتاق لصوتك الناي
ما أبي من الحياة إلّاك وهو جيبه !
والله لو كان به احتمال إنك جاي
لأفرش الأراضي تهليل و تراحيبه
يا هواي تفداك دمعاتي ودنياي
و فداك كل طيحة عزٍ و هيبـة
يا منبع وفا يا بعد كل رشفة ماي
لك أشعار قلبي و أبياته و سراديبه
يا مبتداي وأدري إنك بعد منتهاي
أحبك كلمةٍ للعمر لقلبك وطيبه
على وجه انتظارك بانت الشيبة
جروحٍ متعشبه شوك دوم وياي
هي أكثر من صمد طول هالغيبة
يا قوّ انعكاس أمواج الآخ بعيناي
منها طاحت ريبة وقامت خيبة
والله إن من تمرّد جفنك .. مبتلاي
وكم سالفة بصدري منه مشاريبه
جذع أذناي مشتاق لصوتك الناي
ما أبي من الحياة إلّاك وهو جيبه !
والله لو كان به احتمال إنك جاي
لأفرش الأراضي تهليل و تراحيبه
يا هواي تفداك دمعاتي ودنياي
و فداك كل طيحة عزٍ و هيبـة
يا منبع وفا يا بعد كل رشفة ماي
لك أشعار قلبي و أبياته و سراديبه
يا مبتداي وأدري إنك بعد منتهاي
أحبك كلمةٍ للعمر لقلبك وطيبه
أهيم بالقمر والنجمة تدوّج
و الغرام واضح في كل صوب
لو الظلام بدروبي متموّج
أنتي قمرةٍ نيـّره لكل الدروب
و الغرام واضح في كل صوب
لو الظلام بدروبي متموّج
أنتي قمرةٍ نيـّره لكل الدروب