رَعْد
73 subscribers
43 photos
10 videos
1 link
كل ماهو مكتوب .. من كتاباتي
Download Telegram
همت بوحدتي وصرت لليل شاه
حتى حزني إستحاله أبوحه جهر

جيت لي دنيا حاصرتني كل إتجاه
يا قلبٍ خلقه الله من بياض و طهر

عزاي في الحياه إنك عوض كل آه
وإنك راحة جات لصدر مملي قهر

أنا عطشان حب و ضحكتك مياه
أنا عطشان حب وبسمتك نهـر

عبالي حصادي صبار بس الحمدلله
عقب خريف سنيني لقيتك زهر
تمسّكي بالوصل
بِلا كيف وأين و هل ..
صابَ قلبي وهَل
سانديني
الدمع يأبى ينهل
ساعديني
فبين يداكِ
بين يداكِ كل صعبٍ
يسهل
علامك يا ضماد عمري تجرحيني ؟
يا أم المحبة وبلادها والنشيد
‏من هنا لهناك وزّعي أيامي جمر

‏لأمشي على جمرك وأحسه جليد
‏وأموت في هالليل دام أنتي قمر
وإني أحبكِ حبًا جمّا
حتى باتت أوردتي تلوفا

و رغمًا عن قسوتي أمامهم
قلبي عليكِ رحومًا رؤوفا
يا قصر العمر لو طالت السنين
مطلبي ملفاي طير الطيب جناحه

وإن جا إسمي يا رب العالمين
أبي لا أنذكرت . . تلحقني مداحـه
إليكِ يا مَن شاركتُكِ عُزلتي
يا وطنًا احتواني بعد غُربتي

يا نور عيوني أنتِ في عمري
تربة قلبي وماءئهِ و بذرتي

سأكون موقِدُ دفءٍ في بردكِ
وأنـتِ في عزِّ البرد فروَتي

سأكون ريحًا باردًا في صيفكِ
وكوني في صيفي نسمَتي

سأكون بساتينًا في خريفكِ
وأنتِ في عزّ خريفي زهرَتي

سأكون الربيـع في عمركِ
وكوني ربيعًا يجبرُ كسرَتي

سأكونُ ميلاد الفرح فيكِ
وكوني بين أحزاني ؛ بسمَتي

وتوقّفي قليلًا اتأملُكِ يا
منظرًا رخّت لهُ حدة نظرتي
أعلم ذلك ،
أعلم أن ما كفَّ كفي عن كتابته وأعرض عنه في بعض الأحيان أصدق مما كتبت وأكثر واقعًا ،
لذلك أخفيكِ عن أنظار القرّاء و أحبس إسمكِ المُخلّد تحت غطوة كتاباتي ،
يا سرّي المكنون
ونور العيون
أزعم أنكِ أماني
و ملاذي و استحواذي ،
وأنكِ..
حبّي الأبدي
حبيبي .. دام دربك عليّا رماك
تراني عن رعشة قلبك أولى بك

يا أول حكاياتي وآخرها.. أتمناك
تشوفني في عين الغرام كل أحبابك

ولو كنت ما تدري فحبك و فغلاك
شوف عمري أزهاره .. عند بابك

في كفك ذقت سكرة موت وهلاك
والعجيب إني أموت منْك وأحيابك

هواك ؛ مستحوذٍ صدري و مْتراك
لين صرت أشوفك طيف وأسهى بك

من يقول القلب تايب عن هواك؟
يا ذنبٍ تجنّاك قلبي ولا عاد تابك

ومن يقول بيصد قلبي عن سماك
يا برقٍ شعّ و مال رَعْدك جْنابك

يا وله عمري .. لو به شيٍ أبكاك
عطني وجعك أتبنّاه و أشفى بك

بسم الله عليك من وجع آذاك
يارب أيّ وجع قبل يجيك سابك

حبيبي حبيب العمر.. أنا ذاك
اللي يرخص الدنيا لأجل يغنى بك

ولا وردتي هذي سقياها من ماك
ومن دمعي اللي رخص لك ورضى بك

ولو مساري غرامك السرمدي أشواك
لأمشيه وأقبّل كل شوكة في ترابك

والعمر يا عمري حلاته في حلاك
لو منت فيه مابيه وإن كنته بهنى بك
عزيزتي ، قمري ..
يا نور عيوني
إليكِ إليكِ
أنا ذاهِب
للأفق البعيد
لبحرٍ دون مراكِب
لترابٍ أمشيهِ طاهر
وشهيد
أنا لصدركِ ذاهب
تعبتُ أحمل بعقلي
من التفكير جيوشًا و كتائب
و غيرتي المزعجة
وزيرةً للحبّ
و قلبي النائب
أنا آسف
يا جوفًا حنونًا عليّ
آسف..
أخشى أن تمسحي على قلبي
ويتضّح أنهُ حزامًا ناسِف
يا أول شراييني
وآخر شريانًا عاشَ تالف
أنا آسف
على كوكبِ غرامكِ ظللتُ
طائف
أنا وأنتِ
و الحبّ على حبنا حالف
عزيزتي ..
طفلة الديمِ
أنا ذاهب
يا مأمني و بيتي
و وطني
يا من جعلتُ أوردتي لكِ أسطر و دمائي حبرًا
و دوّنتكِ على دفتر كتاباتي
يا راحتي بين زحمة معاناتي
لكسري أنتِ الجبرا
لكنني
يا مهجة روحي
يا بلسم جروحي .. ذاهب
أنت بيضاء أكثر مما ينبغي
أخاف لطخكِ بسوادي
أنا ذاهب
هروبًا من رأسي الشائب
و بعيدًا عن سهادي
يا بلادي أنا ذاهب
لحضنكِ الذي فيه
يغفى جفني اللاهب
تعبت مُرهقًا
من زماني الشاحِب
ظلّت كفوفكِ مناديل مدمعي
و صدركِ مهجعي
لكنني.. أعتذر
وعن كل سوءٍ مني بدَر ..
يا عمري ، عمري والزهر
يا سمائي، شمسي والقمر
أحبكِ بكامل عزمي والطهر
بعيدًا عن سوادي..
أحبكِ يومًا وشهر
سنينًا ودهر
أحبكِ أحبكِ كل العمر "
لستُ ذاهب عنكِ
أنا إليكِ ذاهب
عشتُ خائب..
يا ذنبي الأطهر
عنكِ ما أنا بتائب
أحتاجكِ
أحتاجكِ أكثر مما ينبغي
و أكثر من أيّ وقتٍ مضى
أثمن ما كسبت في هالعمر إنتي
وأحلى شي أصبّح عليـه وجهك

ترا الصبح يطلع نوره إذا بنتي
وإن ضحكتي يرتاح خاطرٍ منهك
يا غالية خاطري
نور ناظري
ما ملكتُ بحبكِ سلاحًا
ومالي فيهِ ناصِري
إن جفّ جوفكِ
أنا غيمًا ماطِرِ
إن زاد خوفكِ
أنا أمانًا طاهِرِ
يا ذات الحسن الساحِرِ
يا ذات القلب العاطِرِ
سأظل رافعًا رايتي البيضاء لحبكِ
وأقول للعالمين
أنا شهيد.. شهيدٌ في هوى آسري
فانهزامي بحبكِ
هو انتصاري
وأنتِ..
أنتِ البسمة الوحيدة
في ثغر قدري العاسِرِ
وقلبكِ
قلبكِ آسري
يا بعد راس واحدٍ عنيد
مال لك ميلة جذع الشجر

هاتي وجهك للقصيد
هاتي عينك للسهر

ضحكتك فرحة و عيد
زعلتك ضيق وضجر

هذا جرحٍ فحبك شهيد
يا غيمٍ سُقياه ملحٍ مطر

يا خمرة حسن يا سيدة الغيد
كل شهر يجينا .. أول شهر

أنتي حبٍ يموت بالتجديد
جديدٍ جديد لو أعيشه دهر

لو للمحبة راس قومٍ و سيد
أنا وأنتي في عرشه نامر أمر

يا أم المحبة وبلادها والنشيد
من هنا لهناك وزّعي أيامي جمر

لأمشي على جمرك وأحسه جليد
وأموت في هالليل دام أنتي قمر

يا خصرك اللي عليه الشعر يحيد
إليا مشيتي سطر شعري درب وممر

يا عيونٍ سكارى ليا ناظرتني تشيد
بيوتٍ بصدري المغرم فيها ومندمر

أبيك دايم معي يا بعد شعرٍ قبلك بليد
ولا تتركيني وحيد دامك إلهام الشعر
‏كنتُ مؤمن بأن الله سيهديني شخصًا طيبًا في
‏ نهاية الأمر ، حتى جئتِ بهاءً يغمُر السنين
قد تمرَّدت أمواج غضبي يومًا
وأنتشى خفّاقي بخمرِ المُنهلَك

و سالَ الدمُ من جسدي يرويكَ
عن عطشٍ قبل لقيانا ذلّلَك

لن يُرهِقُ أكتافكَ ثقلَ أثقالٍ
ما دُمت بجوفَ قلبٍ دلّلَك

نحن أقرباءَ روحيًا .. ولو كان
بُعد مسافاتنا كـبُعد الفَلَك

ما أجمَلَك وما أبهاكَ يا ملَك
مَن يسواكَ سواكَ ؟ بالله اسألَك !

سأحتوي عيناكَ بغطوة أجفاني
وأمشّيكَ على رمشي وأُمهِلَك

أنا من شدة معرفتي فيكَ
أخشى يومًا أقول أنني أجهَلَك

بقيتُ طيلة العمر أتخيّلَك
إلى أن الخيال بواقعي أشعَلَك

أصبحتُ بلادَكَ و هيامَكَ
وفي أفق الهوى آخرُكَ وأوّلَك
أنت أحلى من زُرِع حبه في جوف قلبي ،
يا أعذب صبابة حبٍ غزتني
وأعظم شخصًا لم يتنحّى يومًا عن عرش قلبي ، يا ودّهُ وليونته و لهفته وعذابه وراحته
أنا الوحيد بصفوفك وأنا الكتاب المنفرد الوهاج النير برفوفك
صرتِ قدرًا محتومًا في العمرِ
‏مثل إسمي وأختيار الأسماء
‏ليس بيداي، أنت ِفي عيناي
‏كل الأسماء
أشمئز ممّن يتصيّد ألفاظي وأفعالي ، لكي يلبسها معاني من عنده