يا ضيقات الزمان ويا كل الرحاب
ودك أقطف لك من جراحي سالفه ؟
تعالي لي واغلقي عن الناس أبواب
وألمسي بي شـرايين قلبي التالفـه
ما أبي يجي بيننا هجـران وغياب
لأني أعاف الهجر وأنتي بعد عايفه
إن ركد حزني أخذتيه ذهاب وإياب
كن أحزاني ورود وأنتي لهم عاصفة
نفسي ماترتجي بيننا ستر وحجاب
وروحي على نطرة ميعاد اللقا نازفة
يا أحباب قليبي وراحته والعـذاب
يا مستغبيه وأنتي بعذاباتي عارفه
تتشمتين بحزني وتبان حرقة العتاب
وأمطر بكا وتقولين :"يا حبيبي آسفه"!
كتابك أبيض ليه أنا أسود بالكتاب ؟
رغم إن مكانتك فيني عن الكل نايفه !
خايفه أني أتركك وأبدي الأنسحاب ؟
وبأني أمطر حب لغيرك .. خايفه ؟
لا تخافين وأنا مو حاسب لهم حساب
وغيماتي لك ممطره ولـغيرك ناشفه
تعالي أطربك أغان وأجيبلك زرياب
وإن غفيتي تحرسك جفوني الواقفه
ودك أقطف لك من جراحي سالفه ؟
تعالي لي واغلقي عن الناس أبواب
وألمسي بي شـرايين قلبي التالفـه
ما أبي يجي بيننا هجـران وغياب
لأني أعاف الهجر وأنتي بعد عايفه
إن ركد حزني أخذتيه ذهاب وإياب
كن أحزاني ورود وأنتي لهم عاصفة
نفسي ماترتجي بيننا ستر وحجاب
وروحي على نطرة ميعاد اللقا نازفة
يا أحباب قليبي وراحته والعـذاب
يا مستغبيه وأنتي بعذاباتي عارفه
تتشمتين بحزني وتبان حرقة العتاب
وأمطر بكا وتقولين :"يا حبيبي آسفه"!
كتابك أبيض ليه أنا أسود بالكتاب ؟
رغم إن مكانتك فيني عن الكل نايفه !
خايفه أني أتركك وأبدي الأنسحاب ؟
وبأني أمطر حب لغيرك .. خايفه ؟
لا تخافين وأنا مو حاسب لهم حساب
وغيماتي لك ممطره ولـغيرك ناشفه
تعالي أطربك أغان وأجيبلك زرياب
وإن غفيتي تحرسك جفوني الواقفه
تحيّاتًا حارّة إليكِ من عاشقٌ ذاع حبّكِ في حناياه ، لم ولن يكفُّ عن سُقياكِ من حبّهُ لكِ
- منِّي إليكِ .
- منِّي إليكِ .
يا قمري إجرحيني بـ لينَكِ
وشدِّي على جرحي غرائِزي
إبقي بـ دربِ غرامي هائمةً
وأحبِّيني دون سدٍ وحواجِزِ
إن كان الحبُّ إمتلاكٌ .. فـ
غرامكِ بإمتلاكِ قلبي حائِزِ
يجوز لي الحبُّ من يديكِ
وكل مرٍّ أذوقهُ منكِ جائِزِ
هُزمتُ أمام عظمةَ حبكِ
وبهزيمتي.. أرى نفسي فائِزِ
ركَزَ رمحُ حبكِ ليَّ .. بقلبُكِ
وحبي بقلبُكِ ..أعظمُ الركائِزِ
لا يومٌ .. لا ليلةٍ .. ولا ثانيةً
أصبحُ فيهُنّ عن حبكِ عاجِزِ
فاستعيذي من شرِّ الفراق
وخيّطي بثوبِ غرامنا الطرائِزِ
وشدِّي على جرحي غرائِزي
إبقي بـ دربِ غرامي هائمةً
وأحبِّيني دون سدٍ وحواجِزِ
إن كان الحبُّ إمتلاكٌ .. فـ
غرامكِ بإمتلاكِ قلبي حائِزِ
يجوز لي الحبُّ من يديكِ
وكل مرٍّ أذوقهُ منكِ جائِزِ
هُزمتُ أمام عظمةَ حبكِ
وبهزيمتي.. أرى نفسي فائِزِ
ركَزَ رمحُ حبكِ ليَّ .. بقلبُكِ
وحبي بقلبُكِ ..أعظمُ الركائِزِ
لا يومٌ .. لا ليلةٍ .. ولا ثانيةً
أصبحُ فيهُنّ عن حبكِ عاجِزِ
فاستعيذي من شرِّ الفراق
وخيّطي بثوبِ غرامنا الطرائِزِ
أنا حيًا بحبُّكِ شهيد
أنا رسائلُ الحبِّ
وأنا ساعي البريد
أنا اللهيبُ بـعصبيّتي
وأنا ذاك الجليد
أنا مرهفُ الشعورِ بجانبكِ
وأمامهم بالشعورِ : كم أنا بليد !
أنا البائدُ العاشقُ
وبـ عزمي .. حُزنُكِ أُبيد
وأعيد الحوارَ أعيد
وأكتب القصيد من جديد
فـ تعالي ..
يا سيدةُ الغيد
أنا بالحنان لغيركِ .. لا أُجيد !
واليوم الذي سأُلاقيكِ بهِ
هو فعلًا عيد
ويومًا مجيد
فـ تعالي
يا سيدةُ الغيد
يا ضحَكةُ ثغري
ودمعتي والتنهيد
خذي الرسائل من يداي
وخذيني
أنا ساعي البريد
وأحييني بالعناقِ فإني متُّ بحبكِ
شهيد
أنا رسائلُ الحبِّ
وأنا ساعي البريد
أنا اللهيبُ بـعصبيّتي
وأنا ذاك الجليد
أنا مرهفُ الشعورِ بجانبكِ
وأمامهم بالشعورِ : كم أنا بليد !
أنا البائدُ العاشقُ
وبـ عزمي .. حُزنُكِ أُبيد
وأعيد الحوارَ أعيد
وأكتب القصيد من جديد
فـ تعالي ..
يا سيدةُ الغيد
أنا بالحنان لغيركِ .. لا أُجيد !
واليوم الذي سأُلاقيكِ بهِ
هو فعلًا عيد
ويومًا مجيد
فـ تعالي
يا سيدةُ الغيد
يا ضحَكةُ ثغري
ودمعتي والتنهيد
خذي الرسائل من يداي
وخذيني
أنا ساعي البريد
وأحييني بالعناقِ فإني متُّ بحبكِ
شهيد
غاليَتي .. جدارَ اللهفةُ يسحقُني من طولِ الإنتظار ، فإنِّي في محطاتِ الإنتظار العاشق الوفيُّ الذي ينتظرُ لقاءَكِ ، بكاملِ اللهفةِ ، بكامل الشوقِ ، وكامِلِ الحبِّ ، فمتى هذا اللقاءُ سيأتي ؟ متى سأنسى كوب قهوتي يبردُ وعينايَ ذائبةٌ في التمعُّنِ بالنظرِ في تفاصيلَ وجهَكِ الباهي ؟ لكنني سألبُثُ صابرًا وسأمكُثُ مُنتظرُكِ ما حيَيْت .
بغض النظر إني بأنظارهم " شاعر "
أنا حطب للغرام . . وحبك موقدي
لو طريقي لحضنك .. مشوّك وواعر
لأجيك حافي الأقدام وأنتي أشهدي
أسهريني يا قمر وألمسي هالمشاعر
ألا جعل ليلي مع حضرتك سرمدي
أنا حطب للغرام . . وحبك موقدي
لو طريقي لحضنك .. مشوّك وواعر
لأجيك حافي الأقدام وأنتي أشهدي
أسهريني يا قمر وألمسي هالمشاعر
ألا جعل ليلي مع حضرتك سرمدي
من هنا لهناك .. جرح ووجع قلب
يتأمل حكيِك وكتابك على الرفوف
متى أشوفك ؟ ومتى يحن الدرب
ومتى تنقطع مسافاتنا والظروف
أنا على علم بإنك إثم وإنك ذنب
وأدري إنك عذابي وعيني تشوف !
يا بعيد بالمسافة ومنعدم بالقرب
رغم أنك هنا ساكن بأيسر الجوف !
كتبتلك وجمعت من الطيور سرب
وتغذّن الطيور على دمعي المذروف
يتأمل حكيِك وكتابك على الرفوف
متى أشوفك ؟ ومتى يحن الدرب
ومتى تنقطع مسافاتنا والظروف
أنا على علم بإنك إثم وإنك ذنب
وأدري إنك عذابي وعيني تشوف !
يا بعيد بالمسافة ومنعدم بالقرب
رغم أنك هنا ساكن بأيسر الجوف !
كتبتلك وجمعت من الطيور سرب
وتغذّن الطيور على دمعي المذروف
أوقدي ضلوع صدري وشبِّيها
عن صقيعٍ يصقع قلبك الدافي
تراك أكثر حاجه بالدنيا أبيها
وعن البراد .. راحتينك لحاافي
عن صقيعٍ يصقع قلبك الدافي
تراك أكثر حاجه بالدنيا أبيها
وعن البراد .. راحتينك لحاافي
هذا المطر بيعلّمك وش هي حدة قساي
ويعطيني بالجفا الباقي من حقي وديني
هذا المطر يداعب بـ جوف قلبي شقاي
ويفتح مع كل قطرة .. جرحٍ بينك وبيني
ويعطيني بالجفا الباقي من حقي وديني
هذا المطر يداعب بـ جوف قلبي شقاي
ويفتح مع كل قطرة .. جرحٍ بينك وبيني
ليل الغرام قمرته ذابت بقلبك وأياديه
والليل من دونك يا حبيّبه .. شمعناه ؟
أنعتي بإسمي ليا ضاقت وأقول لبيييه
لبيه يا وجهك اللي بمساماته ورودٍ وآه
آه على حبك المتوسد صدري ومحتويه
وآه منك يا عذابات قلبي الحنيّن وعناه
جيتي مثل أمطار تشرين يا حي طاريه
وصرتي البوصله لقلبي اللي قبلك تاااه
هذا شعري الغالي عليّا ، هيّا مجدِّيييه
وخذيني لك أصيحك شعر وأردد أوااه
شفتك كذا ، صوتك يفرفح قلبي ويحييه
ولعتمة ليلي صارت عيناك ضياه
والليل من دونك يا حبيّبه .. شمعناه ؟
أنعتي بإسمي ليا ضاقت وأقول لبيييه
لبيه يا وجهك اللي بمساماته ورودٍ وآه
آه على حبك المتوسد صدري ومحتويه
وآه منك يا عذابات قلبي الحنيّن وعناه
جيتي مثل أمطار تشرين يا حي طاريه
وصرتي البوصله لقلبي اللي قبلك تاااه
هذا شعري الغالي عليّا ، هيّا مجدِّيييه
وخذيني لك أصيحك شعر وأردد أوااه
شفتك كذا ، صوتك يفرفح قلبي ويحييه
ولعتمة ليلي صارت عيناك ضياه
يا هو ياللي عن رزانة العقل سارح
تـارك عالمك ومنشغل بأغلاطي !
وقلت إني بالحكي ما أطارح
بس وش الحيلة وانت حيل واطي ؟
تـارك عالمك ومنشغل بأغلاطي !
وقلت إني بالحكي ما أطارح
بس وش الحيلة وانت حيل واطي ؟
رَعْد
يا هو ياللي عن رزانة العقل سارح تـارك عالمك ومنشغل بأغلاطي ! وقلت إني بالحكي ما أطارح بس وش الحيلة وانت حيل واطي ؟
مع شدة احترامي للقارئ المهذّب🤍