رَعْد
73 subscribers
43 photos
10 videos
1 link
كل ماهو مكتوب .. من كتاباتي
Download Telegram
دعي رأسي يتساقطُ خريفًا
بعدما دام شامخـًا ربيعَهُ

و دعي تعبي يُعانق أكتافَكِ
عُقب ما تجفّف بهِ صقيعَهُ

أمسَت الراحةُ فيني مبيتًا
لأن حضنكِ ملكي جميعَهُ

كُلي للأبدِ ملجأكِ لو زعزعَ
بـجوفكِ وجعٌ موجِعٌ وجيعَهُ
تعالي ناظريني ثم أحضنيني حتى أنتشي
‏لا يدور بعقلك فكرة تلاعب بك
‏وأنتي غرامي فيك بيّن و صافي

‏والله إني يا أحب قلب .. أحبّك
‏ولو مال الزمن أسندي على كتافي
وبقيتُ
أخبئكَ في جوفَ كلماتي
وأبني حبكَ .. في ربكة محاتاتي
ولبِثتُ
أحنُّ عليكَ رغم حدة أطرافي
وأسقيكَ
رغم جفاف تُربتي
وتودُّ أكثر من هذا الحبِّ ؟
أعطِني قلبًا آخرًا حتى أستطيع!
أذهلتني دموعي بالنهاية بكيتُ !
وها أنا أجتزتُ وجعًا .. بوجعٍ آخرِ

طراز الوقوف والصمود يوجِعُ
والأقرباء مني يظنونه راقي فاخِرِ

صفعتني لفحةُ نارٍ تلمعُ بجفني
ولو خرج دُخانًا قلتُ بخورَ المباخِرِ

تشرّبتُ العطش ليلةً تلو ليالي
وأنا الماء فيني .. لأحبابي ذاخِرِ

تبخّرتُ عطاءً وأهديتَ حبالي
لعذبٍ يدثّرني عن دربـي العاثِرِ

وصاحت حبال صوتي سكوتًـا
من يرُدّ لحبالي تناهيد حناجِري ؟

مشيتُ وطاقاتي ضحكةُ أهلي //
أبكي دونما أشكي.. حتى أواخري

مشيتُ دربًا داجي مرعبًا غاسِقًا
ظننتُ نهاياتهُ نورٌ .. والظنُّ ساخِرِ

بكيتُ والدمعات يكسوها الحياءُ
أرتعبت النزول عن دفء محاجِري

أكتبُ وأنا شاعرٌ أشعُرُ و حروفي
إبداعٍ راقٍ عالِ .. ليس فنٌّ هادِرِ

أعلمُ يا الله أن كل عاسرٍ يتلوهُ
شيئًا جميلًا من كرَمِكَ ياسِـرِ

وأعلم أن طرقاتي مُبهمةً لكن
يا ربُّ لا تجعلني أعودُ خاسِرِ
"كل ماهو مكتوب من منبع كتاباتي الفائض "

كهف حروف ، الدخول فيه مُمكن ، لا مخرج منه ، فإحذر عزيزي القارئ
تعالي لصدري
حتى لو أنكِ رصاصة
.. تعالي لصدري
يستغيثكِ عمري
ولو كنتِ غربالي وعثرة حالي
همًا تعالي
‏كل ما ليّـل علي عتام ضيقك
‏تاقف شرايين قلبي حولك تضمك

‏يارب الحزن لا بغاك ما يطيقك
‏وما يداعب قلبك قسى همك

‏و ليَـا بعثر حزنٍ عابـر طريقك
‏تطمّني.. أنا هني أجمّعك وألمك

‏نامي بأمان قلبي وما بفيقك
‏قلبي حنيته عليك كما قـلب أمك
الرجل الأعظم وأحن من يسكن فيني أبوي
ومن سواكَ يا أبي ؟
حافظك وحدك بشريط الذاكرة
ولو قسيت تراني أضعف من كذا

أنا فدى رمشتك الربكة الساكرة
وأنا حمية قلبك من الضيق والأذى
‏كل علّلي في حياتُكَ أنا جوابَهُ
‏وكل معروفٍ عملتهُ حبكَ ثوابَهُ

ولا قصيدًا لم يستوحى منكَ
فكلّ شعرٍ يا مزلاجي أنـتَ بابَهُ
أنا الوحيدُ بصفوفَكِ
وأنا الكتاب المُنفرد
الوهّاج النيّرُ .. برفوفَكِ
أنا ذاك الشاعر
الذي لو الزمان دار
واحتار .. يأتيكِ
خذيتك بذرةٍ فيها الغرام مرتام
وسقيتك من دم قلبي.. تصوّر ؟!

من لياليك السود و ظلمة عْتام
لك حميم أعصابي ، لـعتامك ينوّر

ألتمس جرحي تدري به توّ قام
وتدري يديك شفا لكل جرحٍ تبلوَر

وسامر ظلمتي بنور صوتك ما دام
أنت الحبيب واقع.. وغيرك مزوّر

قرّب شوف صدري يا هدية الأيام
في شيٍ بأيسر ضلوعي هنيّا يعوّر !

قبلك .. قلبي تعنّى للحزن وصام
ومعك من الفرح نسى كيف يتضوّر

أنت الخيال وأنتَ سيـد الإلهـام
يا قلبٍ ما يتركني لو بركاني يفوّر

لو إني أجيد الرسم بكون رسّام
وحيد لـ سنا ضي وجهك يصوّر

يا هوى ما قلبي نوى فيّا وسام
بجوفي إسمك منحوت متطوّر

من غيري يسرفك شعر وهيام ؟
يا واثق إني الغير من قبل ما تدوّر
أستعذب معي ، كفاك قلبي تعذبه
وأنا من زود ما أحبك خايف تجافيني

شوفك يزهر خريف العمر ويعشبه
وأنا مليت من الخريف ، يمدي تجيني ؟
تعالي لصدري
لو كنتِ سيفًا
إرتمي لصدري
يستغيثُكِ عمري
يا حياتي وقلبي
وحبيبة دربي
وأعذب من نهري .. تعالي لصدري
يا أسمى غرام
وأعذب كلام
وشعري
تعالي لصدري
في هواكِ منذ زمنٍ واقِعُ
وصدري في هواكِ العذبُ متيّمُ

أنا يتيمٌ قد ضاع في المدى
هلّا استعرتيني قلبكِ ليّ ميتَمُ ؟
خُذي الليلَ و دفء كلماتي جوابًا
في كل مرّةٍ يَعيقُ عقلُكِ تساؤلا

واغسقي فـي منتصفَ نوري
لو جفاف قلبي و ودادَكِ تجادَلا

حومي على حنايا جوفَ أبياتي
إلى أن .. بيْتي وعينيكِ يتقابلا

وإذْ تقابَلت تلك العينا وأبياتي
حينها تبدأ أوردَتنا .. تـغازُلا

و قبّلي نبضاتي أسيرتَكِ التي
.. على قيْدَ أفراحَكِ تتعاجَلا

لا ذريعة ليَّ من هواكِ ولا
سارقًا يسرقُنُي منكِ ولا عاذِلا

قصة حبّنا نسّتني كم غصةً
تذعذعت وكم فِضتُ زلازلا

صراحةً ..حبكِ يقيني الواضحُ
في زمن الحكاوي بهِ هازله .