شر بسبابته ع الأيباد وهو يشد يده الثانية بقهر كان يحاول يخفي رجفته عن رسيل اللي حافظته حبة حبة "
مشت برقة قدامه وهو تصعد الدرج بأنوثة متعمدة وهي تشيل الأيباد من الارض وباصابعها تضرب كتف سلطان بضحكة : بنصلح كثير اشياء ياسلطان مو بس ايباد " رفعت حاجبها وهي متأكدة انها فاهمة قصده "
لف وجهه عنهه بـ كره كيف تتجرأ تلبس هاللبس وهي تدري ب هالبيت هو مو بس ابوه صرخ بداخله قهر من قذارة تفكيرها اللي يعرفها ، نزل بسرعة وهو يبوس رأس ابوه : الف مبروك يبه ، انا طالع تأمر شي ؟
مقرن بابتسامة طيبة ويحسب بداخله ان ولده مايبي يحرجهم : لا يبه سلامتك .
•
•
•
{ في شركة سعود & صقر }.
دخل على مكتب ملاك بضحكة وهو يجلس ع الكرسي قدامها بوناسة : اخت ملاك اول مايشرف مستر صقر خليه يتفضل على مكتبي بسرعة او اعلمك خليه يمر المحاسبة قبل يحول لي 5000
ضحكت ملاك من وناسة سعود الباينة : بسم الله انتوا مو بتايلاند وش رجعكم ؟
سعود بهبال وهو يلعب بحواجبه : الشوق ياقلبي الشوق " وقف " هيا لا تنسين تبلغين الحلو
ابتسمت ملاك وهي تلحقه بالابتوب لمكتبهه : طيب يابو شوق شوف وش رايك ؟
جلس على مكتبه وهو يأخذ اللابتوب منها وهو يتفرج عليهه بإعجاب ، اما ملاك كانت جالسة قدامه وهي تتأملهه بأستغراب وهدوء لأول مرة من يوم عرفت سعود يعطيها وجهه او يكلمها بـ هالعفوية دائما حاشم نفسه عنها عكس صقر اللي مطيح معها 24 ساعة ب حكم " القرابة " ودايما يعجبها هالشي فيه رغم لطافتهه وحنانه وشخصيته يحط الله قدامه قبل كل شي حتى بتعاملهه معهم مافيه الا كلمة ورد غطاها " ضحكت بنفسها " معقولة تايلاند خربته ؟
•
•
•
{ في بيت أبو صقر || جناح سارة & صقر }.
كان العتمة تسود بالغرفة الا من ضوء الأبجورة الخفيف على كمدينة صقر اللي كان منسدح على جمبهه ويده تحت رأسها ويده الثانية تلعب بشعر سارة بهدوء وهو يتأمل انتظام انفاسها اللي يدل على انها غفت ، تأمل أنفها المحمر من كثرة البكي وخدودها اللي ماجاف من دموعها كانت دائما وهي نايمة يلاحظ علامات الأنزعاج بوجهها وكان مطنش الموضوع بكيفهه كان يستانس بأن نومها خفيف لو يمشي خطوتين فزت على طول كان غبي كان يتوقع كل هذا من " اطباعها " ماتوقع ان هذا كلهه نتيجة " تعذيبها " تنهد وهو يمسج يدها يبيها تهدئ رجفتها لكن للأسف بدون فايدة .
غفت عيونه ثواني وفز بخوف من انها تصحى وهو يسمع رنين جواله ، رفعه وهو يقوم عنها بعيد لا تصحى ، همس بأستغراب من اتصال ابوه بـ هالوقت فرك عيونه بنعاس وهو يتثاوب : آمرني ؟
أبو صقر بهدوء يتسلسله عطف وندم ، تكلم بنبرة فقدها صقر من فعل فعلته القذرة : كنت نايم يابوك ؟ " تردد ماوده ينكد عليه " خلاص بكرة ان شاء الله نتكلم مرني بعد ماتودي بنت اختك موعدها .
صقر هز راسهه وهو مايدري وش يقول : ان شاء الله يمه اقصد يبه .
•
•
•
{ في سيارة مساعد }.
وقف السيارة بعصبية قدام بيتهم ، خذ نفس عميق وهو يطفي السيارة عصبيته ماراح تفيده بأي شي حاليًا غير ان اميرة تربح ب أول جولة ، نزل من السيارة وهو يفتح باب البيت ويصارخ بأسم الشغالة تجي تأخذ اغراض أميرة
دخلت أميرة بتأفف وراه : مو من جدك ليش ماخذيت فندق ؟
لف عليها مساعد بسخرية : صدق ؟ معليش مادريت حضرة سموك ان البيت مايناسب مستواك
اميرة وهي تمشي قدامهه كاتمة ضحكتها : ماعليه سماح هالمرة بس لعد تعديها " قطعت كلامها بصدمة وهي تشوف عائشة قدامها هذي وش تسوي هنا مو قالت بيطلقني ! "
مساعد بهدوء وهو مستغرب وجودها : تور مانور البيت ب صاحبته
ابتسمت عائشة بهدوء وهي تحاول تخفي غيرتها من زوجة مساعد اللي ماتدري من هي : منور فيك يابو ولدي .
ابتسم مساعد بهدوء لها وعلامات الصدمة عليه ، تغيرت ملامحه وتوسعت عيونه وهو يستوعب كلمتها " ابو ولدي " اي ولد !
فكت اميرة لثتمها بهدوء وهي تغلي من القهر من وجود عائشة والغيرة تدبي فيها دبي هي هدمت الدنيا عشان تبعد عائشة عنه تجي بولد الحين بعد ، تكلمت بخبث وهي متحمسة ل تعابير وجهه عائشة : مبروك ياضرتي
اختفت ابتسامتها تدريجيًا وهي تسمع الصوت .

 
 29-09-16, 06:24 AM #22
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

? العضوٌ?ھہ » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 76,413
? نُقآطِيْ » 

كأنه صوت اميرة ! صوت اللي بغتها لها عون الصوت اللي لما معد ردت عليها لما بلغتها ان مساعد بطلقها حسيت الدنيا بتقفل بوجهها ، صارت تلف على زوجها حست بالدنيا تدور فيها ماغفلت صدمتها عن مساعد اللي تقدم ومسكها مع خصرها وهو يصعدها فوق وهو معصب من حركة عائشة هو عارف وش بتسوي لو شافت اميرة كان بينتظر يمهد لها الموضوع
من وين جابت عائشة الجراءة تجي تقابل زوجها بجارتها معها ، دخل جناحها وهو يسكر الباب بتنهيدة : عائشة شجابك
عائشة ببكي وهي ترجف من الغيرة والقهر : مساعد خلصوا البنات ؟ مالقيت الا اميرة ليش مساعد ليش
مساعد وهو يغمض عيونه ويتكلم بحدة
مشت برقة قدامه وهو تصعد الدرج بأنوثة متعمدة وهي تشيل الأيباد من الارض وباصابعها تضرب كتف سلطان بضحكة : بنصلح كثير اشياء ياسلطان مو بس ايباد " رفعت حاجبها وهي متأكدة انها فاهمة قصده "
لف وجهه عنهه بـ كره كيف تتجرأ تلبس هاللبس وهي تدري ب هالبيت هو مو بس ابوه صرخ بداخله قهر من قذارة تفكيرها اللي يعرفها ، نزل بسرعة وهو يبوس رأس ابوه : الف مبروك يبه ، انا طالع تأمر شي ؟
مقرن بابتسامة طيبة ويحسب بداخله ان ولده مايبي يحرجهم : لا يبه سلامتك .
•
•
•
{ في شركة سعود & صقر }.
دخل على مكتب ملاك بضحكة وهو يجلس ع الكرسي قدامها بوناسة : اخت ملاك اول مايشرف مستر صقر خليه يتفضل على مكتبي بسرعة او اعلمك خليه يمر المحاسبة قبل يحول لي 5000
ضحكت ملاك من وناسة سعود الباينة : بسم الله انتوا مو بتايلاند وش رجعكم ؟
سعود بهبال وهو يلعب بحواجبه : الشوق ياقلبي الشوق " وقف " هيا لا تنسين تبلغين الحلو
ابتسمت ملاك وهي تلحقه بالابتوب لمكتبهه : طيب يابو شوق شوف وش رايك ؟
جلس على مكتبه وهو يأخذ اللابتوب منها وهو يتفرج عليهه بإعجاب ، اما ملاك كانت جالسة قدامه وهي تتأملهه بأستغراب وهدوء لأول مرة من يوم عرفت سعود يعطيها وجهه او يكلمها بـ هالعفوية دائما حاشم نفسه عنها عكس صقر اللي مطيح معها 24 ساعة ب حكم " القرابة " ودايما يعجبها هالشي فيه رغم لطافتهه وحنانه وشخصيته يحط الله قدامه قبل كل شي حتى بتعاملهه معهم مافيه الا كلمة ورد غطاها " ضحكت بنفسها " معقولة تايلاند خربته ؟
•
•
•
{ في بيت أبو صقر || جناح سارة & صقر }.
كان العتمة تسود بالغرفة الا من ضوء الأبجورة الخفيف على كمدينة صقر اللي كان منسدح على جمبهه ويده تحت رأسها ويده الثانية تلعب بشعر سارة بهدوء وهو يتأمل انتظام انفاسها اللي يدل على انها غفت ، تأمل أنفها المحمر من كثرة البكي وخدودها اللي ماجاف من دموعها كانت دائما وهي نايمة يلاحظ علامات الأنزعاج بوجهها وكان مطنش الموضوع بكيفهه كان يستانس بأن نومها خفيف لو يمشي خطوتين فزت على طول كان غبي كان يتوقع كل هذا من " اطباعها " ماتوقع ان هذا كلهه نتيجة " تعذيبها " تنهد وهو يمسج يدها يبيها تهدئ رجفتها لكن للأسف بدون فايدة .
غفت عيونه ثواني وفز بخوف من انها تصحى وهو يسمع رنين جواله ، رفعه وهو يقوم عنها بعيد لا تصحى ، همس بأستغراب من اتصال ابوه بـ هالوقت فرك عيونه بنعاس وهو يتثاوب : آمرني ؟
أبو صقر بهدوء يتسلسله عطف وندم ، تكلم بنبرة فقدها صقر من فعل فعلته القذرة : كنت نايم يابوك ؟ " تردد ماوده ينكد عليه " خلاص بكرة ان شاء الله نتكلم مرني بعد ماتودي بنت اختك موعدها .
صقر هز راسهه وهو مايدري وش يقول : ان شاء الله يمه اقصد يبه .
•
•
•
{ في سيارة مساعد }.
وقف السيارة بعصبية قدام بيتهم ، خذ نفس عميق وهو يطفي السيارة عصبيته ماراح تفيده بأي شي حاليًا غير ان اميرة تربح ب أول جولة ، نزل من السيارة وهو يفتح باب البيت ويصارخ بأسم الشغالة تجي تأخذ اغراض أميرة
دخلت أميرة بتأفف وراه : مو من جدك ليش ماخذيت فندق ؟
لف عليها مساعد بسخرية : صدق ؟ معليش مادريت حضرة سموك ان البيت مايناسب مستواك
اميرة وهي تمشي قدامهه كاتمة ضحكتها : ماعليه سماح هالمرة بس لعد تعديها " قطعت كلامها بصدمة وهي تشوف عائشة قدامها هذي وش تسوي هنا مو قالت بيطلقني ! "
مساعد بهدوء وهو مستغرب وجودها : تور مانور البيت ب صاحبته
ابتسمت عائشة بهدوء وهي تحاول تخفي غيرتها من زوجة مساعد اللي ماتدري من هي : منور فيك يابو ولدي .
ابتسم مساعد بهدوء لها وعلامات الصدمة عليه ، تغيرت ملامحه وتوسعت عيونه وهو يستوعب كلمتها " ابو ولدي " اي ولد !
فكت اميرة لثتمها بهدوء وهي تغلي من القهر من وجود عائشة والغيرة تدبي فيها دبي هي هدمت الدنيا عشان تبعد عائشة عنه تجي بولد الحين بعد ، تكلمت بخبث وهي متحمسة ل تعابير وجهه عائشة : مبروك ياضرتي
اختفت ابتسامتها تدريجيًا وهي تسمع الصوت .

 
 29-09-16, 06:24 AM #22
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

? العضوٌ?ھہ » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 76,413
? نُقآطِيْ » 

كأنه صوت اميرة ! صوت اللي بغتها لها عون الصوت اللي لما معد ردت عليها لما بلغتها ان مساعد بطلقها حسيت الدنيا بتقفل بوجهها ، صارت تلف على زوجها حست بالدنيا تدور فيها ماغفلت صدمتها عن مساعد اللي تقدم ومسكها مع خصرها وهو يصعدها فوق وهو معصب من حركة عائشة هو عارف وش بتسوي لو شافت اميرة كان بينتظر يمهد لها الموضوع
من وين جابت عائشة الجراءة تجي تقابل زوجها بجارتها معها ، دخل جناحها وهو يسكر الباب بتنهيدة : عائشة شجابك
عائشة ببكي وهي ترجف من الغيرة والقهر : مساعد خلصوا البنات ؟ مالقيت الا اميرة ليش مساعد ليش
مساعد وهو يغمض عيونه ويتكلم بحدة
: جاوبي على سؤالي عائشة ومالك شغل ب أميرة
عائشة صرخت بقهر : لاني حامل لان ولدك ب بطني ولأن ماراح يتم الطلاق لين اولد ، الحين علمني هذي وش تسوي هنا ؟
مساعد وهو يحاول انهه يقدر حالتها قد مايقدر : عائشة حذاري اسمع صوتك ينرفع مرة ثانية ، هي هنا لانها زوجتي حالها من حالك اللي يصير لك يصير لها اللي يجيك يجي لها اللي اعطيك اياه اعطيها اياه ليلة لك وليلة لها
عائشة فتحت عيونها بصدمة وهي تسمع كلامه ، مساعد كمل كلامه بتأكيد : اي عائشة انا برضي ربي قبلكم والعدل واجبكم بينكم حتى بالكلمة " سكت شوي وهو يحس كثر عليها بالكلام مهما هي آدمية خُلقت من ضلع عوج " بأخذ بجامتي وبنام ب الملحق بيكون لأميرة .
•
•
•
{ صباح يوم جديد || جناح سارة & صقر }.
جلست بطفش بصالتها وهي ترتشف من الآيس موكا رغم برودة الجو سحبت الريموت بيدها وهي تقلب بالقنوات الصباح مافيهه شي ، رمتهه بجمبها وهي تتأمل السقف وكوبها فوق بطنها البارز ورجل فوق رجل وهي تلعب بشعرها لفت ع الباب وهي تسمعهه ينفتح شافت صقر يدخل وقدامهه سجى اللي توهم راحعين من موعد أسنانها ابتسمت لهم وهي تعدل جلستها وتفتح حضنها ل سجى : هلا والله
رمى مفاتيحه ومحفظته وشماغه ع الطاولة وهو يبوس خدها ويسحب منها الآيس موكا ويحطه بالمطبخ عشان الجو بارد : وش مجلسك ؟ ماعندك اوف اليوم
سارة وهي تلاعب سجى هزت ب كتوفها " مدري " ، خذ اغراضه وهو يدخل غرفتهم : والسواق يقول بس اول يوم ومن بعدها اجي وترسلني لـ العمل ماتروح ، خليني بس انام واصحصح واتفاهم معك
ابتسمت سارة وهي تسمع تسكيرة الباب مسحت بحنية على خدها : عورك ؟
سجى : لا انا بطلة مابكي
ضحكت سارة : احلى بطلة والله ، بس صقر رايح معك ؟
هزت سجى راسها بإيجابية ، سارة بأستهبال : والدكتورة حلوة ؟
سجى تتأمل سارة بعدين تكلمت : طويلة وبيضاء ولابسة نظارات " سكتت "
سارة تناظرها بشك : ايوا كملي ؟
سجى : ويوم جينا نطلع خالو صقر خذ رقمها
فتحت سارة عيونها ع اخر شي : نعم
قامت وشيطان الأنس والجن يتراقصون قدامها هذا مايتوب مايعقل مايتعدل ؟ فتحت باب الغرفة بقوة ودخلت معصبة ومسرعة وتطفي المكيف وتشغل اللمبات وتجي عند صقر وتسحب المفرش بقوة .
كان صقر توه جاي توه دخل غرفته وفصخ ملابسه ولبس بنطلون بجامته وانسدح بينام مامداه الا ينفتح الباب بقوة ويخرشه ، فز بخوف : خير وش صاير ؟
سارة متخصرة بعصبية : طلع رقمها اقول على بالك بتلعب علي بتقول بنام وانت تبي تكلمها اي صدق من قال ذيل الكلب اعوج مايتعدل
صقر باستغراب : منهي اي وحدة
سارة صرخت بوجهه : اي وحدة بعد صاحي انت ولا تستغبي طلع رقم الدكتورة اقول
صقر يسد اذنه من الازعاج وهو مرتاع : دكتورة سجى ؟
سارة : اخيرا اعترفت ياحضرة الباشا طلع جوالك بسرعة " بعصبية " ماتستحي على وجهك تغازل وانا على ذمتك ولا بعد قدام بنت اختك انت
ماكملت كلامها لأن صقر سحبها بقوة بحضنه ، طاحت عليه بصدمة حط يده على فمها وابتسم وهو مغمض عيونه كانه نايم : اوش انتي حامل كثر العصبية تضرك
سارة بعصبية من بروده ولا كانه قدامه ولا شي : لا تصرف الموضوع اقول وين رقمها قليلة الادب خطافة الرجاجيل
ميلها على السرير وسدح نص جسمه عليها ووجهه مقابل وجهها وهو يفتح عيونه : خذيتها عشان مواعيد سجى الباقية حتى مو رقمها رقم العيادة " سحب جواله وحطه بحضنها "
سارة ارتاحت : اشوى احسب بعد " صرخت مرة ثانية " هيه
صقر بعصبية من صراخها : خير وش صاير بعد
سارة تشوته برجلينها : باي حق تلمسني يالوقح خربتك خطافة الرجاجيل
صقر دفها وهو يغطي وجهه بالمخدة ويندب حظه ويدعي على سجى : سارة خلاص انقلعي نامي سوي اي شي بس ارحميني تعبت ابي ارتاح
ضرب بكفه جبينه وهو يتذكر ابووه اللي يبيه ، قام بسرعة لبس تيشيرته ونزل تحت يدوره ، باس رأسه وهو يشوفه جالس ينتظره تحت لحاله وهو يتصفح الجريدة .
•
•
•
{ في مكان أول مرة نزوره || جماعة علي & بتال }.
ابتسم بتال وهو يشوف شيخهم يمد لهه جدول الآذان والأقامة عندهم : باذن الله انت كل ثلاثاء يابتال وش قلت ؟
بتال : ابد سمعًا وطاعة بس الثلاثاء ؟
الشيخ وهو يحك دقنهه بخبث : اي ، بصراحة يابتال ذنبك عظيم انت وعلي وانا احس ان اللي تسوونه مايشفع لكم ل المغفرة من الله لازم تكفرون عن ذنبكم اكثر
بتال بضيقة صدر وهو يمسح بكفوفه على وجهه : وش السوات ياشيخ طيب ؟
الشيخ وهو يقوم مستحيل يخضعون بسرعة الموضوع يحتاج شغل اكثر : انا اقول استمروا كذا لين نشوف لكم حل يابوك استمروا الله يجزاكم خير " طلع وهو يشوف علي متجهه له ، همس له " اتصل على الدكتور بسرعة .
•
•
•
{ في مجلس ابو صقر }.
جلس صقر وهو يأخذ فنجاله : آمر يابو صقر ؟
ابو صقر بهدوء وهو يحك ذقنهه : شخبارك مع سارة ؟
صقر باستغراب من سؤال ابوه ، ابتسم له : الحمدالله احسن من اول بكثير
ابو صقر رجع ظهره وهو يتسند ويأخذ فنجاله من الطاولة : يابوك لا تظلم البنت وخاف الله فيها اذا انت مو قد هالزواج طلقها
صقر بعصبية : يبه هو لعب بزران قبل يومين غصب تزوجها والحين طلقها ؟
اب
عائشة صرخت بقهر : لاني حامل لان ولدك ب بطني ولأن ماراح يتم الطلاق لين اولد ، الحين علمني هذي وش تسوي هنا ؟
مساعد وهو يحاول انهه يقدر حالتها قد مايقدر : عائشة حذاري اسمع صوتك ينرفع مرة ثانية ، هي هنا لانها زوجتي حالها من حالك اللي يصير لك يصير لها اللي يجيك يجي لها اللي اعطيك اياه اعطيها اياه ليلة لك وليلة لها
عائشة فتحت عيونها بصدمة وهي تسمع كلامه ، مساعد كمل كلامه بتأكيد : اي عائشة انا برضي ربي قبلكم والعدل واجبكم بينكم حتى بالكلمة " سكت شوي وهو يحس كثر عليها بالكلام مهما هي آدمية خُلقت من ضلع عوج " بأخذ بجامتي وبنام ب الملحق بيكون لأميرة .
•
•
•
{ صباح يوم جديد || جناح سارة & صقر }.
جلست بطفش بصالتها وهي ترتشف من الآيس موكا رغم برودة الجو سحبت الريموت بيدها وهي تقلب بالقنوات الصباح مافيهه شي ، رمتهه بجمبها وهي تتأمل السقف وكوبها فوق بطنها البارز ورجل فوق رجل وهي تلعب بشعرها لفت ع الباب وهي تسمعهه ينفتح شافت صقر يدخل وقدامهه سجى اللي توهم راحعين من موعد أسنانها ابتسمت لهم وهي تعدل جلستها وتفتح حضنها ل سجى : هلا والله
رمى مفاتيحه ومحفظته وشماغه ع الطاولة وهو يبوس خدها ويسحب منها الآيس موكا ويحطه بالمطبخ عشان الجو بارد : وش مجلسك ؟ ماعندك اوف اليوم
سارة وهي تلاعب سجى هزت ب كتوفها " مدري " ، خذ اغراضه وهو يدخل غرفتهم : والسواق يقول بس اول يوم ومن بعدها اجي وترسلني لـ العمل ماتروح ، خليني بس انام واصحصح واتفاهم معك
ابتسمت سارة وهي تسمع تسكيرة الباب مسحت بحنية على خدها : عورك ؟
سجى : لا انا بطلة مابكي
ضحكت سارة : احلى بطلة والله ، بس صقر رايح معك ؟
هزت سجى راسها بإيجابية ، سارة بأستهبال : والدكتورة حلوة ؟
سجى تتأمل سارة بعدين تكلمت : طويلة وبيضاء ولابسة نظارات " سكتت "
سارة تناظرها بشك : ايوا كملي ؟
سجى : ويوم جينا نطلع خالو صقر خذ رقمها
فتحت سارة عيونها ع اخر شي : نعم
قامت وشيطان الأنس والجن يتراقصون قدامها هذا مايتوب مايعقل مايتعدل ؟ فتحت باب الغرفة بقوة ودخلت معصبة ومسرعة وتطفي المكيف وتشغل اللمبات وتجي عند صقر وتسحب المفرش بقوة .
كان صقر توه جاي توه دخل غرفته وفصخ ملابسه ولبس بنطلون بجامته وانسدح بينام مامداه الا ينفتح الباب بقوة ويخرشه ، فز بخوف : خير وش صاير ؟
سارة متخصرة بعصبية : طلع رقمها اقول على بالك بتلعب علي بتقول بنام وانت تبي تكلمها اي صدق من قال ذيل الكلب اعوج مايتعدل
صقر باستغراب : منهي اي وحدة
سارة صرخت بوجهه : اي وحدة بعد صاحي انت ولا تستغبي طلع رقم الدكتورة اقول
صقر يسد اذنه من الازعاج وهو مرتاع : دكتورة سجى ؟
سارة : اخيرا اعترفت ياحضرة الباشا طلع جوالك بسرعة " بعصبية " ماتستحي على وجهك تغازل وانا على ذمتك ولا بعد قدام بنت اختك انت
ماكملت كلامها لأن صقر سحبها بقوة بحضنه ، طاحت عليه بصدمة حط يده على فمها وابتسم وهو مغمض عيونه كانه نايم : اوش انتي حامل كثر العصبية تضرك
سارة بعصبية من بروده ولا كانه قدامه ولا شي : لا تصرف الموضوع اقول وين رقمها قليلة الادب خطافة الرجاجيل
ميلها على السرير وسدح نص جسمه عليها ووجهه مقابل وجهها وهو يفتح عيونه : خذيتها عشان مواعيد سجى الباقية حتى مو رقمها رقم العيادة " سحب جواله وحطه بحضنها "
سارة ارتاحت : اشوى احسب بعد " صرخت مرة ثانية " هيه
صقر بعصبية من صراخها : خير وش صاير بعد
سارة تشوته برجلينها : باي حق تلمسني يالوقح خربتك خطافة الرجاجيل
صقر دفها وهو يغطي وجهه بالمخدة ويندب حظه ويدعي على سجى : سارة خلاص انقلعي نامي سوي اي شي بس ارحميني تعبت ابي ارتاح
ضرب بكفه جبينه وهو يتذكر ابووه اللي يبيه ، قام بسرعة لبس تيشيرته ونزل تحت يدوره ، باس رأسه وهو يشوفه جالس ينتظره تحت لحاله وهو يتصفح الجريدة .
•
•
•
{ في مكان أول مرة نزوره || جماعة علي & بتال }.
ابتسم بتال وهو يشوف شيخهم يمد لهه جدول الآذان والأقامة عندهم : باذن الله انت كل ثلاثاء يابتال وش قلت ؟
بتال : ابد سمعًا وطاعة بس الثلاثاء ؟
الشيخ وهو يحك دقنهه بخبث : اي ، بصراحة يابتال ذنبك عظيم انت وعلي وانا احس ان اللي تسوونه مايشفع لكم ل المغفرة من الله لازم تكفرون عن ذنبكم اكثر
بتال بضيقة صدر وهو يمسح بكفوفه على وجهه : وش السوات ياشيخ طيب ؟
الشيخ وهو يقوم مستحيل يخضعون بسرعة الموضوع يحتاج شغل اكثر : انا اقول استمروا كذا لين نشوف لكم حل يابوك استمروا الله يجزاكم خير " طلع وهو يشوف علي متجهه له ، همس له " اتصل على الدكتور بسرعة .
•
•
•
{ في مجلس ابو صقر }.
جلس صقر وهو يأخذ فنجاله : آمر يابو صقر ؟
ابو صقر بهدوء وهو يحك ذقنهه : شخبارك مع سارة ؟
صقر باستغراب من سؤال ابوه ، ابتسم له : الحمدالله احسن من اول بكثير
ابو صقر رجع ظهره وهو يتسند ويأخذ فنجاله من الطاولة : يابوك لا تظلم البنت وخاف الله فيها اذا انت مو قد هالزواج طلقها
صقر بعصبية : يبه هو لعب بزران قبل يومين غصب تزوجها والحين طلقها ؟
اب
و صقر وهو يخزه بحدة : قلت اذا انت ظالمها طلقها لا تجيب كلام من رأسك " سكت وهو يتذكر اللي جاب صقر عشانه " شرأيك بميعاد ؟
صقر بأستغراب : من ذي بعد " شهق " لا يكون حامل وببتلش فيها واخذها غصب مو انا صاير سبيل ماشاء الله
ابو صقر تنهد من ولده واسلوبه الهجومي : بنت عمك ياصقير اخت عبدالاله
تنهد صقر براحة وهو يرجع ظهره على ورا : ماعرفها بس شكلها بنت ڤري قود من اسمها " ضحك بغباء "
ناظرهه ابو صقر بسخرية من حاله المستهتر ، حك ذقنه وعيونه بالارض ماله وجهه يناظر ولده : تذكر السبب اللي خلاني اوافق انك تدرس ب بريطانيا ؟
صقر باستغراب : يبه تراك راسلني بريطانيا من ثاني ثانوي وش يذكرني ب قبل 11 سنة الله يهديك كل اللي اذكره انك رافض وبعدين اذا وقعت لك اوراق بتوافق
ابو صقر وهو يحاول يستنجد بذاكرته : ولا تذكر غرفة المستشفى والرجال اللي سألك وعمك ؟
صقر وهو يحاول يتذكر وش قال : لا بس قلت اني اوافق " سكت بصدمة وهو يتمنى ان ذاكرته خانته ولا ان اللي يذكره صحيح ، تمنى ان ذاكرته ضيعت احداث قبل 11 سنة ولا تذكره فيها "
ابو صقر تكلم بهدوء وهو متأكد انه بدأ يستوعب وش قال : كنت ابو 17 سنة وميعاد ام 14 يعني مابلغت السن القانوني وابوها الولي عنها وقتها كان عمك مريض بالسرطان الله يكفيك شره وكان يخضع لجلسات الكيماوي وكانت نسبة الشفاء 20٪ يعني مافيه آمل يعيش الا برحمة ربي
قاطعه صقر بخوف : بس الأعمار بيد الله
ابو صقر بهدوء وهو يبتسم له بحنان : ادري بس عمك تأثر بكلام الاطباء وبدت الهواجيس تلعب به يمين ويسار اشبه بالمرضى النفسيين كان يقول كلنا بنغدر به معد يثق بأحد كره عبدالاله ورماه على ابوي معد يبي يشوفه عشانه كل ماجاء قعد يبكي كان يحسسه بالضعف ويقول لو مت بيغدر ب خواته وان لازم يزوج بناته يضمنهم بس حرام رغد صغيرة كانت 13 وميعاد عقلها كبير قال بزوجها واحد اضمن انه مايترك امها واختها " سكت دقايق " وطاح الاختيار عليك عشانك الوحيد اللي بترضى تأخذها والسبب اني لو تبي اوافق تسافر وقع بس على العقد وقل اوافق وكنت طايش ماتدري وش الزواج او معناه وسويتها وقعت وافقت وميعاد كان ابوها الولي عنها و
قاطعه صقر بصراخ قهر وغبنة وهو يوقف : لعبت علي استغليت حاجتي وحلمي عشان ترضي اخوك سفرتني عشان انسى وانا كنت جاهل مجرد ماخطت رجلي ارض بريطانيا نسيت كل شي قلتوا بتسكتون
صرخ ابو صقر وهو يقاطعه بقهر من تفكيره : سكتنا لان عمك تعدلت نفسيته وبدأ يستجيب ل العلاج شوي شوي لين تشافى تمام من فرحتنا فيه نسيناكم وكل مرة نقول بكرة بكرة لين تزوجت انت ولين انخطبت ميعاد
صقر جلس وهو يتعوذ من ابليس : والحين وش المطلوب ؟ اطلقها ؟
ابو صقر وهو يتقهوى بهدوء : اقص رجلك قبل تخط ارض المحكمة
لف عليه صقر بصدمة ، كمل بابتسامة : بالضبط بتبقى على ذمتك وبتجيبها وبتصير زوجتك علنًا ولها حقوقها مثل " اشر ع الدرج " وحالها حال اللي فوق
صعد صقر لجناحه وهو يخبط بالباب بقوة تعبيرا عن عضبه مسح على وجهه بكفوفه وهو يشوف سارة واقفة تناظره بصدمة عند باب غرفتهم قرب بهدوء باس خدها وجلس على السرير وعيونه بالسقف ، سارة بعفوية وهي تناظره بطفش : الحجر الاسود وانا مادري ؟ طالع تبوس وداخل تبوس
ضحك غصب يحب عفويتها على قد مايحب عفويتها ع قد مايأنبه ضميره عليه الآن ، تغيرت ملامحه لتكشيرة وغضب وهو يذكر موضوع ميعاد
انصدمت سارة منه معقولة زعلان عشانه ماخلته ينام ؟ قربت منه ببراءة وهي تجلس قدامه ، لفت وجهه لها بسببتها من تحت فكه : كل هذا عشاني ماخليتك تنام ؟ وربي أسفة مابعيدها بس مايسوى تتضايق عشان كذا
انعصر قلبه من كلامها ياويلكم من الله يايبه كيف تجرحونها كيف ؟ تمنى انه يقدر يبكي او يصرخ يسوي اي شي بس يخفف عن نفسه والله ماهمه الموضوع قد مايهمه شلون يعلم سارة ، عض شفته بحسرته وهو يفتح لها حضنه بمعنى " تعالي "
انسدحت بحضنه وهي مستغربة منه حسته متضايق بس مو منها ومستحيل تسأله شفيك الرجال عكس النساء ب الحزن يحبون الهدوء وانك تخلينهم لحالهم هذي تساوى مليون كلمة مساواة بعيونهم
عكس النساء اللي يحتاجون شخص يسمع لهم ، ابتسمت بهدوء وهي تشد ع حضنه حست ب آمان غريب فقدته من سنين وموضوع امجاد اللي كل ماذكرته سرت برودة رعب ب اطرافها لكن تفكيرها بموضوعها وهي بحضن صقر غير وكأنه بيحميها منهم ودها تصرخ وتقول ماتقدرون علي وصقر معي توها تفهم وتحس ب اهمية الزواج في الأسلام وجود رجال جمبك غير لما تكونين لحالك الآمان اللي ينعمه عليك الله بعد آمانه وجود رجال جمبك
صقر بحزن وهو يلف وجهها له مايفصل بينهم حاجة ، شاف عيونها الناعسة تشع براءة
عيونها ب عيونه وانفهه ع انفها ويده حول خدودها ! ماعنده فرصة انه يكابر او يعاند نفسه وحظه انتهت الفرص بين يده مايقدر يقولها ولا يقدر يكذب يعيش بين ناريين مابيده شي ماستفاد من مكابره الا عثرات : سارة
سارة سكتت وهي تشوف الحزن بعيونهه ، غمض عيونه بحسرة وبهمس : كنت أتمنى لي جنينٍ من حشاك اضمهه واقول يالبى أميمتك ينحاش مني ويتخبى
صقر بأستغراب : من ذي بعد " شهق " لا يكون حامل وببتلش فيها واخذها غصب مو انا صاير سبيل ماشاء الله
ابو صقر تنهد من ولده واسلوبه الهجومي : بنت عمك ياصقير اخت عبدالاله
تنهد صقر براحة وهو يرجع ظهره على ورا : ماعرفها بس شكلها بنت ڤري قود من اسمها " ضحك بغباء "
ناظرهه ابو صقر بسخرية من حاله المستهتر ، حك ذقنه وعيونه بالارض ماله وجهه يناظر ولده : تذكر السبب اللي خلاني اوافق انك تدرس ب بريطانيا ؟
صقر باستغراب : يبه تراك راسلني بريطانيا من ثاني ثانوي وش يذكرني ب قبل 11 سنة الله يهديك كل اللي اذكره انك رافض وبعدين اذا وقعت لك اوراق بتوافق
ابو صقر وهو يحاول يستنجد بذاكرته : ولا تذكر غرفة المستشفى والرجال اللي سألك وعمك ؟
صقر وهو يحاول يتذكر وش قال : لا بس قلت اني اوافق " سكت بصدمة وهو يتمنى ان ذاكرته خانته ولا ان اللي يذكره صحيح ، تمنى ان ذاكرته ضيعت احداث قبل 11 سنة ولا تذكره فيها "
ابو صقر تكلم بهدوء وهو متأكد انه بدأ يستوعب وش قال : كنت ابو 17 سنة وميعاد ام 14 يعني مابلغت السن القانوني وابوها الولي عنها وقتها كان عمك مريض بالسرطان الله يكفيك شره وكان يخضع لجلسات الكيماوي وكانت نسبة الشفاء 20٪ يعني مافيه آمل يعيش الا برحمة ربي
قاطعه صقر بخوف : بس الأعمار بيد الله
ابو صقر بهدوء وهو يبتسم له بحنان : ادري بس عمك تأثر بكلام الاطباء وبدت الهواجيس تلعب به يمين ويسار اشبه بالمرضى النفسيين كان يقول كلنا بنغدر به معد يثق بأحد كره عبدالاله ورماه على ابوي معد يبي يشوفه عشانه كل ماجاء قعد يبكي كان يحسسه بالضعف ويقول لو مت بيغدر ب خواته وان لازم يزوج بناته يضمنهم بس حرام رغد صغيرة كانت 13 وميعاد عقلها كبير قال بزوجها واحد اضمن انه مايترك امها واختها " سكت دقايق " وطاح الاختيار عليك عشانك الوحيد اللي بترضى تأخذها والسبب اني لو تبي اوافق تسافر وقع بس على العقد وقل اوافق وكنت طايش ماتدري وش الزواج او معناه وسويتها وقعت وافقت وميعاد كان ابوها الولي عنها و
قاطعه صقر بصراخ قهر وغبنة وهو يوقف : لعبت علي استغليت حاجتي وحلمي عشان ترضي اخوك سفرتني عشان انسى وانا كنت جاهل مجرد ماخطت رجلي ارض بريطانيا نسيت كل شي قلتوا بتسكتون
صرخ ابو صقر وهو يقاطعه بقهر من تفكيره : سكتنا لان عمك تعدلت نفسيته وبدأ يستجيب ل العلاج شوي شوي لين تشافى تمام من فرحتنا فيه نسيناكم وكل مرة نقول بكرة بكرة لين تزوجت انت ولين انخطبت ميعاد
صقر جلس وهو يتعوذ من ابليس : والحين وش المطلوب ؟ اطلقها ؟
ابو صقر وهو يتقهوى بهدوء : اقص رجلك قبل تخط ارض المحكمة
لف عليه صقر بصدمة ، كمل بابتسامة : بالضبط بتبقى على ذمتك وبتجيبها وبتصير زوجتك علنًا ولها حقوقها مثل " اشر ع الدرج " وحالها حال اللي فوق
صعد صقر لجناحه وهو يخبط بالباب بقوة تعبيرا عن عضبه مسح على وجهه بكفوفه وهو يشوف سارة واقفة تناظره بصدمة عند باب غرفتهم قرب بهدوء باس خدها وجلس على السرير وعيونه بالسقف ، سارة بعفوية وهي تناظره بطفش : الحجر الاسود وانا مادري ؟ طالع تبوس وداخل تبوس
ضحك غصب يحب عفويتها على قد مايحب عفويتها ع قد مايأنبه ضميره عليه الآن ، تغيرت ملامحه لتكشيرة وغضب وهو يذكر موضوع ميعاد
انصدمت سارة منه معقولة زعلان عشانه ماخلته ينام ؟ قربت منه ببراءة وهي تجلس قدامه ، لفت وجهه لها بسببتها من تحت فكه : كل هذا عشاني ماخليتك تنام ؟ وربي أسفة مابعيدها بس مايسوى تتضايق عشان كذا
انعصر قلبه من كلامها ياويلكم من الله يايبه كيف تجرحونها كيف ؟ تمنى انه يقدر يبكي او يصرخ يسوي اي شي بس يخفف عن نفسه والله ماهمه الموضوع قد مايهمه شلون يعلم سارة ، عض شفته بحسرته وهو يفتح لها حضنه بمعنى " تعالي "
انسدحت بحضنه وهي مستغربة منه حسته متضايق بس مو منها ومستحيل تسأله شفيك الرجال عكس النساء ب الحزن يحبون الهدوء وانك تخلينهم لحالهم هذي تساوى مليون كلمة مساواة بعيونهم
عكس النساء اللي يحتاجون شخص يسمع لهم ، ابتسمت بهدوء وهي تشد ع حضنه حست ب آمان غريب فقدته من سنين وموضوع امجاد اللي كل ماذكرته سرت برودة رعب ب اطرافها لكن تفكيرها بموضوعها وهي بحضن صقر غير وكأنه بيحميها منهم ودها تصرخ وتقول ماتقدرون علي وصقر معي توها تفهم وتحس ب اهمية الزواج في الأسلام وجود رجال جمبك غير لما تكونين لحالك الآمان اللي ينعمه عليك الله بعد آمانه وجود رجال جمبك
صقر بحزن وهو يلف وجهها له مايفصل بينهم حاجة ، شاف عيونها الناعسة تشع براءة
عيونها ب عيونه وانفهه ع انفها ويده حول خدودها ! ماعنده فرصة انه يكابر او يعاند نفسه وحظه انتهت الفرص بين يده مايقدر يقولها ولا يقدر يكذب يعيش بين ناريين مابيده شي ماستفاد من مكابره الا عثرات : سارة
سارة سكتت وهي تشوف الحزن بعيونهه ، غمض عيونه بحسرة وبهمس : كنت أتمنى لي جنينٍ من حشاك اضمهه واقول يالبى أميمتك ينحاش مني ويتخبى
وراك وانتي تقولين ياصقر اتركه في ذمتك
بعدت عن حضنه بقوة وهي تناظره بخوف ، حطته سبابتها ع فمه وهي تمنعه يكمل حكيه : لا تعودني دفا شمسك دام في النية غروب " سكتت وهي تشوف تأكيد لكلامها بين عيونه " شصار ؟ من بيأخذني وش بيصير فيني اكثر
انصدم من انفعالها اللي ماكان حاسب حسابه ابدا ، تكلم وهي يحاول يهديها : محد ! الله يأخذني قبل يأخذونك مني " مسح ع شعرها بحنان " وشفيك ؟
سارة ودموعها بعيونها : بدر " حركت يدينها بارتباك " اخته
رفع حاجبه بأستنكار حركاتها : اي وش فيها ؟
•
•
•
{ في الخرج || امام مدرسة لمى ورهف }.
ركبت رهف الباص وهي تتأكد من وجود البنات كلهم : توكل على الله تميم كلنا فيه
تميم بأستغراب : لمى غايبة ؟ ماهي معكم
رهف وهي تفصخ نقابها وتدلك راسها باصابعها بتعب : لا لمى دفعت اخر رسوم لـ هالشهر وطلعت بتدور باص ثاني
طارت عيون تميم بصدمة هذا اللي ماحسبت حسابه ! معقولة سوتها تبي تفتك منه وترتاح لهدرجة ضايقها ؟ يعني حلمه وامآله تبخرت مع روحتها .
نزل وهو يسرع بخطوات كبيرة وهو يشوفها توقف برا المدرسة ب هيئتها الطويلة النحيلة وأكياسها اللي تحمل ب داخلها اغراض الشرح واغراض طالبتها وكفها النحيل تحجب فيه عيونها الصغيرة عن ضوء الشمس الحارق وهي تدور بعيونها سيارة عبدالاله اللي ماكان لها آثر
لفت وهي تسمع اسمها يختلط ب صوتهه وهي يلهث من ركضه : ليش بطلتي تركبين معنا ؟ فيه شي ماعجبك احد ضايقك ؟ امرني باللي تبين
لمى ناظرته بطرف عين ورجعت تتأمل السيارات وهي تنتظر عبدالاله : انت ، وروح اخوي الله يكفيني شرك ويجزاك خير انا رحت بخيري وشري خلني بحالي مارحت الا بسببك
قاطعها بأصرار : وبترجعين ب سببي انا كنت ناوي فكرة الباص من فراغ وتكسب لكن من شفتك صار بسببك ! كنت اتحمل مشقة الطريق والحر عشانك بحياتي ماشفت بنت زيك صاينة نفسها والمكان اللي هي فيه عمري ماسمعت صوتك او ضحكتك زي باقيهم حتى طرف يدك مالمحته ، واذا حركاتي ضايقتك لهدرجة ابشري باللي يعدلها ولا يضيق خاطرك روحي ل أبوك وقولي جايينك رجاجيل بعد المغرب يطلبون يدي ومن بكرة وانتي تركبين معي خطيبتي " ابتسم وهو يشوف سيارة عبدالاله توقف ، مشى ل الباص وهو يدعي الله بقلبه يتمم امره ".
•
•
•
{ في بيت أبو سلطان || على طاولة الطعام }.
ابتسمت وهي تحط آخر طبق بالسفرة مع الخدامة ، وقفت قدام المرآيا وهي تعدل شكلها وتتأمل بجامتها اللي تغطيها ب الروب الاسود مبرز بياضها ، كثفت روجها الوردي الصباحي مع عطرها .
وقفت بأبتسامة لطيفة وهي تشوف مقرن ب ثوبهه وشماغه واقف عند باب المدخل يناظرها
لفت عليه بنعومة : فيه معرس يداوم ب صباحيته ؟ بتزعلني منك ؟
لمحت طيف ابتسامة من شفاهة مقرن اللي جلس على طاولة الطعام بهدوء وهو يتوسد رأس الطاولة ويفتح منديل الطعام الذهبي الأنيق ، جلست رسيل ع يمينه وهي تتأمل طوله الفارع ب جسمه المُرتب ل سنه وشيبهه اللي زاده وقار رغم انه مو كبير كان بنص الأربعينات .
مقرن وهو يشرب عصيره وعيونه ب صحنه ، تكلم وهو يقصد نظراتها : يعني ماراح نتغدى ؟
رسيل وهي تطقطق باظافرها على الطاولة وابتسمت له : اي ، ماراح نتغدى لين يكون سلطان معنا على السفرة
ناظرها ب أستنكار ، عروس وبصباحيتها تبي ولد زوجها يكون معهم ؟ غريبة ، ابتسم بفخر وهو يشوف سلطان يدخل عليهم : وهذا الشيخ وصل " رفع حاجبه ل سلطان اللي كان يتأفف من رسيل"
رسيل وهي تسحب الكرسي اللي جمبها لسلطان بخبث : حياك
سلطان وهو يناظرها بكرهه ، لف لأبوه : شبعان يبه
مقرن بحنية : اللي يريحك يبه بس ع الاقل افتح نفسي ع الغداء
رسيل بضحكة تبي تبين الوضع الطبيعي ل مقرن وهي تناظر سلطان : تعال لا تكسر بخاطر ابوك شكلي ما اكفيه
مقرن ابتسم بهدوء وهو يأكل وهو يأشر ع عيونه : انتي عيني هذي وسلطان عيني هذي
جلس سلطان بقهر وهو يسمع كلام ابوه يبه هذي حية والله عيونك ماتستاهلها يبه لا تذوق اللي ذقته ، ابتسمت رسيل بخبث وهي تمد له بيدها المكرونة : افتح فمك يالله ماعندي احد يجلس بالسفرة مايأكل
ناظرها بصدمة وهو يشوفها نقل نظراته لابوه اللي يأكل طبيعي ويحسب من طيبة نية رسيل انها تعامله ك أخ
رسيل وهي تنتظره يفتح فمه بطفش وعفوية : يالله سلطان تعبتني
دف يدها بكل ماؤتي من قوة تطاير الاكل بكل مكان والمعلقة طارت بأخر الطاولة ، شهق بكذب يوم شاف ابوه يناظره وهو رافع حاجبه : اوه معليش بالغلط يامرت ابوي
رسيل وهي ماسكة يدها بألم : ثقيلة مرت ابوي عليك " ابتسمت له ب لعانة رغم آلمها " عمتي احسن
حرك سلطان شفايفه لها بمعنى " تخسين "
مقرن اشر بعيونه ع يدها : يعورك ؟
رسيل غمضت عيونها بألم وهي تضغط ع يدها وتعض شفتها بهدوء : عوافي " قامت ل جناحها وكمل مقرن اكله بعدم آهتمام اما سلطان يدعي عليها بقلبه ".
•
•
•
{ في بيت أبو صقر || جناح شدن & ضاري }.
دخل جناحه بهدوء وهو يرمي مفاتيحه ع الطاولة اللي قدامه بعد مارجع من عيادته البطيرية ، تفحص بعيونه الصالة ناظر شدن اللي قامت تحضر له بعد اكله مارمت جوالها يمينها اول ما
بعدت عن حضنه بقوة وهي تناظره بخوف ، حطته سبابتها ع فمه وهي تمنعه يكمل حكيه : لا تعودني دفا شمسك دام في النية غروب " سكتت وهي تشوف تأكيد لكلامها بين عيونه " شصار ؟ من بيأخذني وش بيصير فيني اكثر
انصدم من انفعالها اللي ماكان حاسب حسابه ابدا ، تكلم وهي يحاول يهديها : محد ! الله يأخذني قبل يأخذونك مني " مسح ع شعرها بحنان " وشفيك ؟
سارة ودموعها بعيونها : بدر " حركت يدينها بارتباك " اخته
رفع حاجبه بأستنكار حركاتها : اي وش فيها ؟
•
•
•
{ في الخرج || امام مدرسة لمى ورهف }.
ركبت رهف الباص وهي تتأكد من وجود البنات كلهم : توكل على الله تميم كلنا فيه
تميم بأستغراب : لمى غايبة ؟ ماهي معكم
رهف وهي تفصخ نقابها وتدلك راسها باصابعها بتعب : لا لمى دفعت اخر رسوم لـ هالشهر وطلعت بتدور باص ثاني
طارت عيون تميم بصدمة هذا اللي ماحسبت حسابه ! معقولة سوتها تبي تفتك منه وترتاح لهدرجة ضايقها ؟ يعني حلمه وامآله تبخرت مع روحتها .
نزل وهو يسرع بخطوات كبيرة وهو يشوفها توقف برا المدرسة ب هيئتها الطويلة النحيلة وأكياسها اللي تحمل ب داخلها اغراض الشرح واغراض طالبتها وكفها النحيل تحجب فيه عيونها الصغيرة عن ضوء الشمس الحارق وهي تدور بعيونها سيارة عبدالاله اللي ماكان لها آثر
لفت وهي تسمع اسمها يختلط ب صوتهه وهي يلهث من ركضه : ليش بطلتي تركبين معنا ؟ فيه شي ماعجبك احد ضايقك ؟ امرني باللي تبين
لمى ناظرته بطرف عين ورجعت تتأمل السيارات وهي تنتظر عبدالاله : انت ، وروح اخوي الله يكفيني شرك ويجزاك خير انا رحت بخيري وشري خلني بحالي مارحت الا بسببك
قاطعها بأصرار : وبترجعين ب سببي انا كنت ناوي فكرة الباص من فراغ وتكسب لكن من شفتك صار بسببك ! كنت اتحمل مشقة الطريق والحر عشانك بحياتي ماشفت بنت زيك صاينة نفسها والمكان اللي هي فيه عمري ماسمعت صوتك او ضحكتك زي باقيهم حتى طرف يدك مالمحته ، واذا حركاتي ضايقتك لهدرجة ابشري باللي يعدلها ولا يضيق خاطرك روحي ل أبوك وقولي جايينك رجاجيل بعد المغرب يطلبون يدي ومن بكرة وانتي تركبين معي خطيبتي " ابتسم وهو يشوف سيارة عبدالاله توقف ، مشى ل الباص وهو يدعي الله بقلبه يتمم امره ".
•
•
•
{ في بيت أبو سلطان || على طاولة الطعام }.
ابتسمت وهي تحط آخر طبق بالسفرة مع الخدامة ، وقفت قدام المرآيا وهي تعدل شكلها وتتأمل بجامتها اللي تغطيها ب الروب الاسود مبرز بياضها ، كثفت روجها الوردي الصباحي مع عطرها .
وقفت بأبتسامة لطيفة وهي تشوف مقرن ب ثوبهه وشماغه واقف عند باب المدخل يناظرها
لفت عليه بنعومة : فيه معرس يداوم ب صباحيته ؟ بتزعلني منك ؟
لمحت طيف ابتسامة من شفاهة مقرن اللي جلس على طاولة الطعام بهدوء وهو يتوسد رأس الطاولة ويفتح منديل الطعام الذهبي الأنيق ، جلست رسيل ع يمينه وهي تتأمل طوله الفارع ب جسمه المُرتب ل سنه وشيبهه اللي زاده وقار رغم انه مو كبير كان بنص الأربعينات .
مقرن وهو يشرب عصيره وعيونه ب صحنه ، تكلم وهو يقصد نظراتها : يعني ماراح نتغدى ؟
رسيل وهي تطقطق باظافرها على الطاولة وابتسمت له : اي ، ماراح نتغدى لين يكون سلطان معنا على السفرة
ناظرها ب أستنكار ، عروس وبصباحيتها تبي ولد زوجها يكون معهم ؟ غريبة ، ابتسم بفخر وهو يشوف سلطان يدخل عليهم : وهذا الشيخ وصل " رفع حاجبه ل سلطان اللي كان يتأفف من رسيل"
رسيل وهي تسحب الكرسي اللي جمبها لسلطان بخبث : حياك
سلطان وهو يناظرها بكرهه ، لف لأبوه : شبعان يبه
مقرن بحنية : اللي يريحك يبه بس ع الاقل افتح نفسي ع الغداء
رسيل بضحكة تبي تبين الوضع الطبيعي ل مقرن وهي تناظر سلطان : تعال لا تكسر بخاطر ابوك شكلي ما اكفيه
مقرن ابتسم بهدوء وهو يأكل وهو يأشر ع عيونه : انتي عيني هذي وسلطان عيني هذي
جلس سلطان بقهر وهو يسمع كلام ابوه يبه هذي حية والله عيونك ماتستاهلها يبه لا تذوق اللي ذقته ، ابتسمت رسيل بخبث وهي تمد له بيدها المكرونة : افتح فمك يالله ماعندي احد يجلس بالسفرة مايأكل
ناظرها بصدمة وهو يشوفها نقل نظراته لابوه اللي يأكل طبيعي ويحسب من طيبة نية رسيل انها تعامله ك أخ
رسيل وهي تنتظره يفتح فمه بطفش وعفوية : يالله سلطان تعبتني
دف يدها بكل ماؤتي من قوة تطاير الاكل بكل مكان والمعلقة طارت بأخر الطاولة ، شهق بكذب يوم شاف ابوه يناظره وهو رافع حاجبه : اوه معليش بالغلط يامرت ابوي
رسيل وهي ماسكة يدها بألم : ثقيلة مرت ابوي عليك " ابتسمت له ب لعانة رغم آلمها " عمتي احسن
حرك سلطان شفايفه لها بمعنى " تخسين "
مقرن اشر بعيونه ع يدها : يعورك ؟
رسيل غمضت عيونها بألم وهي تضغط ع يدها وتعض شفتها بهدوء : عوافي " قامت ل جناحها وكمل مقرن اكله بعدم آهتمام اما سلطان يدعي عليها بقلبه ".
•
•
•
{ في بيت أبو صقر || جناح شدن & ضاري }.
دخل جناحه بهدوء وهو يرمي مفاتيحه ع الطاولة اللي قدامه بعد مارجع من عيادته البطيرية ، تفحص بعيونه الصالة ناظر شدن اللي قامت تحضر له بعد اكله مارمت جوالها يمينها اول ما
شافته داخل قاطعها ببرود : لا متغدي برا ، بس جهزي اغراضك بحطك ب بيت اهلك يومين بسافر وبرجع ان شاء الله
شدن وقفت بأستغراب وهي تلف عليه : من متى اذا سافرت اروح بيت اهلي ؟
ضاري وهو يأخذ منشفته وبيدخل يستحم : من اليوم ماوديتك جهنم موديك بيت اهلك
خبط بالباب بقوة وزفرت شدن بعصبية وهي تجمع اغراض تكفيها ليومين وتنتظر ضاري يطلع عشان تتفاهم معه .
//
\\
//
\\
{ في مركز الشرطة || في مكتب ماجد }.
كان راجع بكرسيهه ع ورا وهو يمسج رآسهه بآلم ، قطع علي ضرب الباب استغرب مين يبيه بعد ؟ انتهى دوامه .
ماجد بتعب وهو يجمع اغرآضهه : ادخل
دخل صقر برآسه وهو يضحك : سنة ياتوت ياحلو ياكتكوت ؟
ضحك ماجد على روقآن صقر : الحقني ع الكافيهه اللي جمبنا وبجيك
وقف صقر ينتظره لين طلعوا سوا وهم يمشونها رجلية الى الكافيه .
جلسوا بأقرب طاولة مكشوفة خارج الكوڤي والجو كان هواء وبارد يفتح النفس .
ماجد وهو يصب لهه قهوة يروق فيها : وش بغيت ياولد العم ؟
صقر بهدوء وهو يناظر السيارات اللي تمر : ابي أهل سارة ، لا تقول مدري انت كنت صديق ذا اللي مدري شسمه وكنت تحضر محاكمتها وكانوا اهلها هناك
ماجد وهو ينزل فنجاله بهدوء : لا اعرف مكانهم واعرف اخوانها وش اخبارهم بعد ومازلت احضر مناسباتهم وعلاقتنا 10 من 10 بس اني اعلمك عنهم لا اعتذر مانهبلت
صقر لف عليه بأهتمام ب معنى ليه ؟
ماجد وهو يتقهوى ببرود : صقر خلها تناسهم هم نسوها وان كأنك تبيها جثة تراهم يبون دمها اليوم قبل بُكرة
صقر بعصبية : وش ذا الاهل يارجال ؟ احد يرمي بنت صغيرة عشان غلطة وجريمة هي مارتكبتها اصلا
ماجد : من قال مارتكبها ؟ سارة لاقين بصماتها وهي معترفة انها قتلته بس بالخطأ من الآخر نسها أهلها كانك تبيها حية ياصقر
صقر بشهامة وابتسامة تحدي : ابي اوراق قضيتها كلها تقدر تدبرها لي ؟
ماجد باستغراب وهو يناظره ، صقر بفزعة : مو قلت مايبونها حية بسبب ذنبها ؟ انا اجيب لهم براءتها ونشوف وش بيسوون وقتها .
•
•
•
{ قدام بيت أهل شدن }.
وقفت سيارة ضاري السوداء قدام البيت بهدوء ، جلسوا ساكتيين لا ضاري تكلم ولا شدن نزلت .
لف عليها بهدوء وهو يمسك يدها : زعلانة مني ؟
شدن بهدوء : من اسلوبك مو منك .
باس يدها برقة : اسف
ضمها من قلب وانصدمت شدن من حركته ماسواها ب بيتهم يسويها ب سيارة ، همست بخوف : ضاري شفيك ؟
ضاري بهمس وهو يستنشق ريحتها وهي بحضنهه : شدن انتي طالق طالق " بعدها عنه وهو يلف لـ الجهة الثانية بضيقة ويحس الحكي خناجر بصدره ماقدر ينطق الثلاثة وينهيها من ذمته " الله يرزقك بولد الحلال والذرية الصالحة اللي بغيتها معي بس حكم ربي اقوى .
صرخت شدن بصدمة وهي تبكي : من قالك ب فراقك ابي عيال ؟ لو ابي عيال ابيهم منك وش ابي بعيال ضاري مو ابوهم " صرخت بقهر وهي تضرب كتفه " اذا بطلقني لا تطلقني بحضنك لا تطلقني بحضنك ليه ضاري ليه ؟
ضاري بهدوء ومازال ع حاله : برسل ورقة طلاقك بأسرع وقت ان شاء الله وتعالي مع اخوانك باي يوم خذي اغراضك " نزل وهو ينزل اغراضها بمعنى انزلي "
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو ماجد || في غرفة لمى }.
ابتسمت وهي تنثر البلاشر بالفُرشة ع خدها وهي تتذكر اتصال ام تميم انها بتزورهم والرجال بيخطبون خطبة رسمية ! كيف صار كل هذا ب 5 ساعات بس من الظهر لـ المغرب
ضحكت وهي تذكر رهف المستانسة تحت وتنتظرها وقفت قدام المرآيا وهي تتأمل فستانها الناعم المُناسب ل مناسبة لطيفة مثل اليوم .
دخلت مجلس الحريم وهي تلقي السلام بهدوء وخجل طبيعي لكل بنت بيوم مثل هاليوم ، جلست جمب امها وهي تفرك يدها بتوتر .
ابتسمت ام تميم برزانة وهي تتأمل لمى الناعمة ماكانت جميلة لكن ملامحها الناعمة كانت كافية لـ حد الرضا مع طولها الآنوثي زادها جمال : شخبارك مع الوظيفة ؟
لمى ابتسمت لها : الحمدالله بداياتها صعبة بس ربي يعيني ان شاء الله
ام تميم وهي ودها تتعرف عليها اكثر حاولت تفتح موضوع تستدرج لمى فيه : وقدمتي على نقل ؟
لمى وهي تناظرها بثقة وهدوء : اي قدمت بس لازم بعد ثلاث سنين ويطلع لي المنطقة اللي أبيها وان شاء الله ربي ييسر امري وتطلع قبل
أم تميم : الله يوفقك انتي ورهف ان شاء الله ويبشركم بالنقل بالمكان اللي تبونه .
•
•
•
{ في محل الهدآيا || عند تميم }.
وقف بحيرة بكشخته وبنسفة شماغه الأحمر وريحة الدهن العود تسبقه من بين الورود وهو يتأمل اشكالها والوانها نقل نظراتها لـ مابين يدينه وهو يناظر الشوكلاته الآنيقة اللي بيده وعلبة الخاتم المحفور فيه " تميم & لمى " ناظر راعي المحل بحيرة : شرايك شيصلح معها ؟
ضحك راعي المحل : يابني انت معرس جديد ؟ ولك ناولني اياها بطلعها لك بأحلى طلة
ابتسمت تميم بإحراج وهو يعطيه الشوكلاته : ابي لون الورد احمر
راعي المحل وهو ينسق له الورد بآندماج : تكرم عيونك
رفع جواله اللي يرن بأستمرار تأفف لما شافه من اخوه الكبير ، رد عليه : خلاص يابو حميد ثواني عندي شغلة اخلصها واجيكم .
ابو محمد " اخو تميم الكبير " بعصبية : ماكانك بتخطب متأخر عليهم تعذرنا لك لين طاحت وج
شدن وقفت بأستغراب وهي تلف عليه : من متى اذا سافرت اروح بيت اهلي ؟
ضاري وهو يأخذ منشفته وبيدخل يستحم : من اليوم ماوديتك جهنم موديك بيت اهلك
خبط بالباب بقوة وزفرت شدن بعصبية وهي تجمع اغراض تكفيها ليومين وتنتظر ضاري يطلع عشان تتفاهم معه .
//
\\
//
\\
{ في مركز الشرطة || في مكتب ماجد }.
كان راجع بكرسيهه ع ورا وهو يمسج رآسهه بآلم ، قطع علي ضرب الباب استغرب مين يبيه بعد ؟ انتهى دوامه .
ماجد بتعب وهو يجمع اغرآضهه : ادخل
دخل صقر برآسه وهو يضحك : سنة ياتوت ياحلو ياكتكوت ؟
ضحك ماجد على روقآن صقر : الحقني ع الكافيهه اللي جمبنا وبجيك
وقف صقر ينتظره لين طلعوا سوا وهم يمشونها رجلية الى الكافيه .
جلسوا بأقرب طاولة مكشوفة خارج الكوڤي والجو كان هواء وبارد يفتح النفس .
ماجد وهو يصب لهه قهوة يروق فيها : وش بغيت ياولد العم ؟
صقر بهدوء وهو يناظر السيارات اللي تمر : ابي أهل سارة ، لا تقول مدري انت كنت صديق ذا اللي مدري شسمه وكنت تحضر محاكمتها وكانوا اهلها هناك
ماجد وهو ينزل فنجاله بهدوء : لا اعرف مكانهم واعرف اخوانها وش اخبارهم بعد ومازلت احضر مناسباتهم وعلاقتنا 10 من 10 بس اني اعلمك عنهم لا اعتذر مانهبلت
صقر لف عليه بأهتمام ب معنى ليه ؟
ماجد وهو يتقهوى ببرود : صقر خلها تناسهم هم نسوها وان كأنك تبيها جثة تراهم يبون دمها اليوم قبل بُكرة
صقر بعصبية : وش ذا الاهل يارجال ؟ احد يرمي بنت صغيرة عشان غلطة وجريمة هي مارتكبتها اصلا
ماجد : من قال مارتكبها ؟ سارة لاقين بصماتها وهي معترفة انها قتلته بس بالخطأ من الآخر نسها أهلها كانك تبيها حية ياصقر
صقر بشهامة وابتسامة تحدي : ابي اوراق قضيتها كلها تقدر تدبرها لي ؟
ماجد باستغراب وهو يناظره ، صقر بفزعة : مو قلت مايبونها حية بسبب ذنبها ؟ انا اجيب لهم براءتها ونشوف وش بيسوون وقتها .
•
•
•
{ قدام بيت أهل شدن }.
وقفت سيارة ضاري السوداء قدام البيت بهدوء ، جلسوا ساكتيين لا ضاري تكلم ولا شدن نزلت .
لف عليها بهدوء وهو يمسك يدها : زعلانة مني ؟
شدن بهدوء : من اسلوبك مو منك .
باس يدها برقة : اسف
ضمها من قلب وانصدمت شدن من حركته ماسواها ب بيتهم يسويها ب سيارة ، همست بخوف : ضاري شفيك ؟
ضاري بهمس وهو يستنشق ريحتها وهي بحضنهه : شدن انتي طالق طالق " بعدها عنه وهو يلف لـ الجهة الثانية بضيقة ويحس الحكي خناجر بصدره ماقدر ينطق الثلاثة وينهيها من ذمته " الله يرزقك بولد الحلال والذرية الصالحة اللي بغيتها معي بس حكم ربي اقوى .
صرخت شدن بصدمة وهي تبكي : من قالك ب فراقك ابي عيال ؟ لو ابي عيال ابيهم منك وش ابي بعيال ضاري مو ابوهم " صرخت بقهر وهي تضرب كتفه " اذا بطلقني لا تطلقني بحضنك لا تطلقني بحضنك ليه ضاري ليه ؟
ضاري بهدوء ومازال ع حاله : برسل ورقة طلاقك بأسرع وقت ان شاء الله وتعالي مع اخوانك باي يوم خذي اغراضك " نزل وهو ينزل اغراضها بمعنى انزلي "
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو ماجد || في غرفة لمى }.
ابتسمت وهي تنثر البلاشر بالفُرشة ع خدها وهي تتذكر اتصال ام تميم انها بتزورهم والرجال بيخطبون خطبة رسمية ! كيف صار كل هذا ب 5 ساعات بس من الظهر لـ المغرب
ضحكت وهي تذكر رهف المستانسة تحت وتنتظرها وقفت قدام المرآيا وهي تتأمل فستانها الناعم المُناسب ل مناسبة لطيفة مثل اليوم .
دخلت مجلس الحريم وهي تلقي السلام بهدوء وخجل طبيعي لكل بنت بيوم مثل هاليوم ، جلست جمب امها وهي تفرك يدها بتوتر .
ابتسمت ام تميم برزانة وهي تتأمل لمى الناعمة ماكانت جميلة لكن ملامحها الناعمة كانت كافية لـ حد الرضا مع طولها الآنوثي زادها جمال : شخبارك مع الوظيفة ؟
لمى ابتسمت لها : الحمدالله بداياتها صعبة بس ربي يعيني ان شاء الله
ام تميم وهي ودها تتعرف عليها اكثر حاولت تفتح موضوع تستدرج لمى فيه : وقدمتي على نقل ؟
لمى وهي تناظرها بثقة وهدوء : اي قدمت بس لازم بعد ثلاث سنين ويطلع لي المنطقة اللي أبيها وان شاء الله ربي ييسر امري وتطلع قبل
أم تميم : الله يوفقك انتي ورهف ان شاء الله ويبشركم بالنقل بالمكان اللي تبونه .
•
•
•
{ في محل الهدآيا || عند تميم }.
وقف بحيرة بكشخته وبنسفة شماغه الأحمر وريحة الدهن العود تسبقه من بين الورود وهو يتأمل اشكالها والوانها نقل نظراتها لـ مابين يدينه وهو يناظر الشوكلاته الآنيقة اللي بيده وعلبة الخاتم المحفور فيه " تميم & لمى " ناظر راعي المحل بحيرة : شرايك شيصلح معها ؟
ضحك راعي المحل : يابني انت معرس جديد ؟ ولك ناولني اياها بطلعها لك بأحلى طلة
ابتسمت تميم بإحراج وهو يعطيه الشوكلاته : ابي لون الورد احمر
راعي المحل وهو ينسق له الورد بآندماج : تكرم عيونك
رفع جواله اللي يرن بأستمرار تأفف لما شافه من اخوه الكبير ، رد عليه : خلاص يابو حميد ثواني عندي شغلة اخلصها واجيكم .
ابو محمد " اخو تميم الكبير " بعصبية : ماكانك بتخطب متأخر عليهم تعذرنا لك لين طاحت وج
يهنا اخلص وعجل واترك اللي بيدينك
ضحك تميم بفرح من طاري خطبته : على هالخشم
ابتسم وهو يشوف الورد جهز ، ارسل رسالة لـ رهف تنتظره عند الباب عشان تأخذ الورد ، ركب السيارة وهو يسوق بروقان ويضحك بفرح ويحمد ربه ويشكره اللي بلغه هاليوم ، لف على الورد وهو يشوفهه بالمرتبة الخلفية ماحب يخطبها وبينهم ملفات ما انغلقت بيقدم الورد ك اعتذار عن حركاته بالباص ابتسم وهو يتذكر لمى اكيد بنت برقتها ماراح ترضى الا بـ ورد يشبهه ضحك ع تفكيره ورجع بوجهه ل قدام صرخ وهو يشوف نفسه داخل بالشاحنة اللي انحرفت يمين وانقلبت 3 مرات ورا بعض وسيارة تميم داخلة فيها اللي تطايرات اطاراتها بكل مكان كلها ثواني وشبت السيارة مع الشاحنة .
تجمهروا الناس عليهم من قوة الحادث كانوا من اللي يتصل على الاسعاف والشرطة واللي يصور واللي يبي يشوف شسالفة واللي يحاول يطفي النار قد مايقدر !
ركض واحد وهو يشوف ورد وعلبة وجوال طايحين حول بعض سحب الجوال بسرعة وهو يشوف آخر رقم اتصل به ودق عليه .
اما فهد كان توه راجع من استراحة اخوياه ، وقف ب استغراب من تجمهر الناس نزل معهم لقافة وهو يشوف وش صار ؟ لقى الحريق ملأ الدنيا والناس كل مالها تزيد
شاف واحد متحمس يصور وباين انه من زمان هنا : ياخوي بشر عسى مافيه اصابات ؟
الرجال وهو يقفل جواله : الا قل عسى ربي يرحمهم بس محد طلع من السيارتين
طارت عيون فهد بصدمة وهو يسمع كلامه ولكن اللي شافه شتت انتباه عن كلامه .
•
•
•
{ في بيت ابو عبدالاله || في الصالة العلوية }.
صرخت ميعاد بقهر وهي تبكي : يبه لهدرجة كنت رخيصة ؟ يبي هنت عليك تبيعيني هالبيعة
ابو عبدالاله : كنت خايف عليك ماسترخصتك حاولي تستوعبين
ميعاد وهي تحاول تهدي : اللي فات مات تمام ، لكن وش يرجعني له ؟ خلاص يطلقني ولا من شاف ولا من درى لا هو يبيني ولا انا ابيه
ابو عبدالاله : وليه تتطلقين وانت ماراح القى ازين لك من صقر
ميعاد : ولد عمي وعلى عيني ورأسي لكن يبه مابي اخذه نن زوجته كلها كم شهر ويصير ابو عبدالعزيز يبه لا تخليني اهدم بيوت لا ت
عيشني بين رجال ملك لغيري
ابو صقر : اسمعيني يابوك اجلسوا مع بعض اسبوعين بس اسبوعين شوفوا وتعرفوا وبعدها لك مني اللي تبينه بيصير " ابتسم لها بحنان " متأكد بيجيك اقولك شصار تقولين يايبه حبيته وزوجته ماعليك منها كل وحدة لها حقوقها وان قصر عليك ب شيء علميني والله ان اجيب لك رقبته
ميعاد ببكاء : وعد ؟
ابو عبدالاله وهو يضمها وحاس بتأنيب الضمير : وعد والله العظيم وعد .
•
•
•
{ في بيت أبو مساعد || في جناح مساعد وأميرة }
وقف قدام التسريحة وهو يتعطر بعجلة بعد مانشف شعره ناظر ازرار الثوب تأفف بضيقة المفتوحة خلها على حالها ونزل من جناحهه وهو يركض لا يتأخر عن دوامه واليوم عنده محكمة جلسة أستماع ل قضية .
وقف وهو يشوف أميرة وامه وابوه على طاولة الفطور ، وعائشة على الكنب تناظر التلفزيون وهي سرحانة مشى لها بهدوء ووقف قدامها وهمس : عيوش
فزت بخوف وهي تناظره : بسم الله الرحمن الرحيم " ناظرته بأستغراب " نعم ؟
مساعد آشر ب عيونه ع ازارير ثوبه ، تأففت بطفش ومن داخلها ودها تصرخ من الفرحة من عيون أميرة اللي تراقبهم صكرت ازراره بهدوء مبتدئة من تحت تشنجت يدينها وهي تشوف رقبته المحمرة آثار بوسات ! حست بآنفاسها تضيق فهمت مغزى مساعد القذر يبي يحرق قلبها ، ناظرته بعيون دامعة ودفتهه من قلب ومشت فوق بشويش ويدها على بطنها
ضحك تميم بفرح من طاري خطبته : على هالخشم
ابتسم وهو يشوف الورد جهز ، ارسل رسالة لـ رهف تنتظره عند الباب عشان تأخذ الورد ، ركب السيارة وهو يسوق بروقان ويضحك بفرح ويحمد ربه ويشكره اللي بلغه هاليوم ، لف على الورد وهو يشوفهه بالمرتبة الخلفية ماحب يخطبها وبينهم ملفات ما انغلقت بيقدم الورد ك اعتذار عن حركاته بالباص ابتسم وهو يتذكر لمى اكيد بنت برقتها ماراح ترضى الا بـ ورد يشبهه ضحك ع تفكيره ورجع بوجهه ل قدام صرخ وهو يشوف نفسه داخل بالشاحنة اللي انحرفت يمين وانقلبت 3 مرات ورا بعض وسيارة تميم داخلة فيها اللي تطايرات اطاراتها بكل مكان كلها ثواني وشبت السيارة مع الشاحنة .
تجمهروا الناس عليهم من قوة الحادث كانوا من اللي يتصل على الاسعاف والشرطة واللي يصور واللي يبي يشوف شسالفة واللي يحاول يطفي النار قد مايقدر !
ركض واحد وهو يشوف ورد وعلبة وجوال طايحين حول بعض سحب الجوال بسرعة وهو يشوف آخر رقم اتصل به ودق عليه .
اما فهد كان توه راجع من استراحة اخوياه ، وقف ب استغراب من تجمهر الناس نزل معهم لقافة وهو يشوف وش صار ؟ لقى الحريق ملأ الدنيا والناس كل مالها تزيد
شاف واحد متحمس يصور وباين انه من زمان هنا : ياخوي بشر عسى مافيه اصابات ؟
الرجال وهو يقفل جواله : الا قل عسى ربي يرحمهم بس محد طلع من السيارتين
طارت عيون فهد بصدمة وهو يسمع كلامه ولكن اللي شافه شتت انتباه عن كلامه .
•
•
•
{ في بيت ابو عبدالاله || في الصالة العلوية }.
صرخت ميعاد بقهر وهي تبكي : يبه لهدرجة كنت رخيصة ؟ يبي هنت عليك تبيعيني هالبيعة
ابو عبدالاله : كنت خايف عليك ماسترخصتك حاولي تستوعبين
ميعاد وهي تحاول تهدي : اللي فات مات تمام ، لكن وش يرجعني له ؟ خلاص يطلقني ولا من شاف ولا من درى لا هو يبيني ولا انا ابيه
ابو عبدالاله : وليه تتطلقين وانت ماراح القى ازين لك من صقر
ميعاد : ولد عمي وعلى عيني ورأسي لكن يبه مابي اخذه نن زوجته كلها كم شهر ويصير ابو عبدالعزيز يبه لا تخليني اهدم بيوت لا ت
عيشني بين رجال ملك لغيري
ابو صقر : اسمعيني يابوك اجلسوا مع بعض اسبوعين بس اسبوعين شوفوا وتعرفوا وبعدها لك مني اللي تبينه بيصير " ابتسم لها بحنان " متأكد بيجيك اقولك شصار تقولين يايبه حبيته وزوجته ماعليك منها كل وحدة لها حقوقها وان قصر عليك ب شيء علميني والله ان اجيب لك رقبته
ميعاد ببكاء : وعد ؟
ابو عبدالاله وهو يضمها وحاس بتأنيب الضمير : وعد والله العظيم وعد .
•
•
•
{ في بيت أبو مساعد || في جناح مساعد وأميرة }
وقف قدام التسريحة وهو يتعطر بعجلة بعد مانشف شعره ناظر ازرار الثوب تأفف بضيقة المفتوحة خلها على حالها ونزل من جناحهه وهو يركض لا يتأخر عن دوامه واليوم عنده محكمة جلسة أستماع ل قضية .
وقف وهو يشوف أميرة وامه وابوه على طاولة الفطور ، وعائشة على الكنب تناظر التلفزيون وهي سرحانة مشى لها بهدوء ووقف قدامها وهمس : عيوش
فزت بخوف وهي تناظره : بسم الله الرحمن الرحيم " ناظرته بأستغراب " نعم ؟
مساعد آشر ب عيونه ع ازارير ثوبه ، تأففت بطفش ومن داخلها ودها تصرخ من الفرحة من عيون أميرة اللي تراقبهم صكرت ازراره بهدوء مبتدئة من تحت تشنجت يدينها وهي تشوف رقبته المحمرة آثار بوسات ! حست بآنفاسها تضيق فهمت مغزى مساعد القذر يبي يحرق قلبها ، ناظرته بعيون دامعة ودفتهه من قلب ومشت فوق بشويش ويدها على بطنها
وفًا ع حملها مو ع نفسها وهي بتنفجر لا فقدت ولدها بتفقد مساعد وراه هي مو مستعدة ابدا لـ اي خسارات حاليًا .
اما مساعد وقف بصدمة وهو يشوفها تصعد الدرج بعصبية لين اختفت عن عيونه وهو مصدوم شفيها ؟ لف تلقائيا لـ أميرة اللي مبتسمة بنجاسة وهي تناظرهم
حلل الموقف بديهًا مشى بخطوات سريعة لـ المرآيا وهو يدعي ربه ان اللي ب باله مو صحيح عشان مايحرق اميرة صدق .
•
↑ يتــــــــــــــــــــبع ↓♥️
اما مساعد وقف بصدمة وهو يشوفها تصعد الدرج بعصبية لين اختفت عن عيونه وهو مصدوم شفيها ؟ لف تلقائيا لـ أميرة اللي مبتسمة بنجاسة وهي تناظرهم
حلل الموقف بديهًا مشى بخطوات سريعة لـ المرآيا وهو يدعي ربه ان اللي ب باله مو صحيح عشان مايحرق اميرة صدق .
•
↑ يتــــــــــــــــــــبع ↓♥️
Forwarded from 🌻 رًّوّـــــحّْ اٍّلَّمُّطَّـــــــــــــــــرًّ 💦🌸 (HANAN...♥❥₎)
♥️ 2019 ♥️
كل عــــــام وانتم بخير يامتابعيني الاعزاء
يارب تكون السنة مليئة باسعاده يارب
🌹🌹
كل عــــــام وانتم بخير يامتابعيني الاعزاء
يارب تكون السنة مليئة باسعاده يارب
🌹🌹
•
{ في مدينة الملك فهد الطبية || آمام غرفة العمليات }.
ناظر الساعة الكبيرة المُعلقة بالحائط كانت تشير الى 7 صباحًا صار لـ تميم بغرفة العمليات حوالي 9 سآعآت ، دلك رآسه ب اطراف اصابعه بتعب وهو يناظر ثوبه بقرف من التراب المُلطخ به .
فز وهو يحس بخطوات ركض حوله رفع رأسه وهو يشوف رجال بحدود الـ 30 ب عمر ضاري اخوه ب ثوبه الابيض ووجهه معرق ومسود من التوتر وقف قدامه : تعرف الرجال اللي داخل ؟
فهد بأحراج : لا والله شفته وجبته مع الأسعاف وجيت .
طلع ابو محمد جواله وهو يفتح صورة تميم اخوه وهو يمده له : هذا شكله ؟
فهد بفرح انه حصل أحد من اهله : اي هذا هو ، بغرفة العمليات تراه
ابو محمد وهو يجلس ع الكرسي براحة وهو يمسح بكفوفه وجهه : يارجال خلها على الله اتصلوا علي بمكان الحادث وجيت ولقيت الاسعاف وصل قبلي واسال المتجمهرين عن المكان وكل واحد يعطيني مستشفى ، لفيت الرياض مستشفى مستشفى رحت قوى الآمن والحبيب والشميسي والملك خالد الجامعي لين دلني الشرطي اللي كان بموقع الحادث انهم هنا ويالله لقيتكم .
فهد ابتسم له ابتسامة صفراء ، لف وهو يشوف الدكتور يطلع وهو يفصخ كمامته بتعب : جانا سليم مافيه الا نزيف داخلي والحمدالله قدرنا عليه " ناظر فهد بابتسامة امتنان " الاسعافات الأولية اللي سويتها له قبل وصول الأسعاف ساعدتنا كثير ، انت دكتور ؟ قالوا لي اللي معه بلغنا انه معه نزيف داخلي عشان كذا نقلوه باسعاف ولا كانوا بيسون له اسعافات بنفس المكان فقط لان كان مافيه اي شي
فهد : لا انا طالب تخصص نساء وولادة بس الاسعافات الاولية والتشخصيات المبدئية كان لي علم مُسبق فيها ، ودام الرجال مافيه الا العافية " لف على ابو محمد " انا استرخص الحمدالله على سلامته
مشى الى بداية الشارع وهو ينتظر تاكسي لان سيارته بمكان الحادث تذكر شلون صار كل هذا وكيف ربي سخره لـ تميم :
قبل 9 ساعات .
طارت عيون فهد بصدمة وهو يسمع كلامه ولكن اللي شافه شتت انتباه عن كلامه ، كان الحادث على الرصيف وبعد الرصيف براحة وجمب البراحة بناية تحت الأنشاء محوطرة ب اسوار حديدة .
شاف جمب الأسوار رجال مُلقى وملامحه تعبر عن آلمه ركض له بسرعة وهو يشغل كشاف جواله عليه لأن المنطقة مُظلمة باستثناء انوار الشارع ، فهد بخوف وهو يناظر جسمه ووجهه يتأكد من سلامته : تحس بشيء ؟
تميم وهو يأن بتعب من رأسه : لا انا الحمدالله كنت فاتح الشباك يوم انقلبت السيارة طرت انا من الشباك بس ابي جوالي اهلي ينتظروني
فهد وهو يشوف الكدمة اللي برأسه بشك : ابشر بس انسدح الحين انت ضروري واحرص ع مجرى التنفس انك تنتفس زين " سدحه بشويش وهو ماسك رأسه لا يحركه وثبت رأسه ، شاف ثوبه اللي مسكره فككه وهو يشق البلوزة الداخلية ، ابتسم بخوف لتميم " احسن لك عشان اتاكد ان مافيه شي يضايقك
حاول يشوف النبض والتنفس وهو يتحقق من استجابة تميم له ومايبي يفقد وعيه عشان ماتصعب عليه المُهمة وهو متأكد ان اللي ب تميم نزيف داخلي .
/
\
/
{ في بيت أبو صقر || جناح سارة & صقر }.
دخل الجناح وهو مستغرب من جناح المظلم زي ماتركهه الصبح كل شي على حاله حتى الستاير مابعد انفتحت وهم بالليل ، دخل غرفته وهو يشوفها مظلمة تنهد معناها سارة على نومتها من أمس .
رفع مستوى الأضاءة وهو يفرك كتفه ب كفوفه من برودة المكيف ، رفع صوته بعصبية عشان تصحى عليه سارة : احد يشغل مكيف بـ هالبرد ؟
تأففت سارة وهي تسحب الخدادية الصغيرة اللي جمبها وهي تغطي وجهها فيه بتكمل نومها
فصخ ثوبه ورماه بالدولاب وهو يرجع لسارة ومعصب من اهمالها ، سحب الخدادية منها : حتى لبس مالبستي من صحيتك الصبح دخلتي تتسبحين وطلعتي بروبك ونمتي هنا " سحب منشفة شعرها " حتى شعرك مانشف ونايمة قدام مكيف والدنيا برا جمدة
تأففت سارة بآنزعاج من ازعاج صقر المستمر لا شافها نايمة وهي تفرك عيونها : طيب صحيت الحين وش فعاليتك استاذ صقر ؟
صقر وهو يسحبها لغرفة الملابس : ابيك تتنشطين صار لك 17 ساعة نايمة مفروض يومين ماتنامين
سحبت لها تيشيرت من تيشيرتات صقر الشتوية ولبستها وصل لها لين ركبتها ورفعت شعرها كعكع وغطته بـ قبعة التيشيرت وراحت انسدحت بحضن صقر اللي كان جالس بالصالة قدام التلفزيون يتابع مباراة .
سارة بنعاس : وش موضوعك اخلص برجع انام
ضحك وهو يلعب بشعرها الرطب : اخيرا حسيتي انسه سارة ان عندي موضوع " سكت شوي " وش بتسوين لو بتزوج ثانية ؟
سارة تثاوبت وهي تمدد رجلينها : مالي خلق مزحك ، ادخل بالموضوع بسرعة " صرخت " اقولك بنام عيوني تغمض من نفسها
ضربها صقر ع فمها بكفهه بخفيف : لسانك لا يطول ياسوير " تنهد " سارة بكرة المغرب بجيب زوجتي هنا
لفت عليه سارة وهي رافعة حاجبها : عفوا يمكن اني ماسمع وش قلت ؟
عدل صقر جلسته وهو يحاول يرتب الكلام ب ألطف طريقة : والله كل اللي صار غصبًا عني " شرح لها السالفة "
ناظرته سارة ببرود ودموعها بعيونها : اها اوكي نفس النظام نفس اللي صار فيني يصير فيها صقر تعال الله يعافيك خذها غصب " صرخت بقهر وشريط ذكرياتها معه يمر عليه
{ في مدينة الملك فهد الطبية || آمام غرفة العمليات }.
ناظر الساعة الكبيرة المُعلقة بالحائط كانت تشير الى 7 صباحًا صار لـ تميم بغرفة العمليات حوالي 9 سآعآت ، دلك رآسه ب اطراف اصابعه بتعب وهو يناظر ثوبه بقرف من التراب المُلطخ به .
فز وهو يحس بخطوات ركض حوله رفع رأسه وهو يشوف رجال بحدود الـ 30 ب عمر ضاري اخوه ب ثوبه الابيض ووجهه معرق ومسود من التوتر وقف قدامه : تعرف الرجال اللي داخل ؟
فهد بأحراج : لا والله شفته وجبته مع الأسعاف وجيت .
طلع ابو محمد جواله وهو يفتح صورة تميم اخوه وهو يمده له : هذا شكله ؟
فهد بفرح انه حصل أحد من اهله : اي هذا هو ، بغرفة العمليات تراه
ابو محمد وهو يجلس ع الكرسي براحة وهو يمسح بكفوفه وجهه : يارجال خلها على الله اتصلوا علي بمكان الحادث وجيت ولقيت الاسعاف وصل قبلي واسال المتجمهرين عن المكان وكل واحد يعطيني مستشفى ، لفيت الرياض مستشفى مستشفى رحت قوى الآمن والحبيب والشميسي والملك خالد الجامعي لين دلني الشرطي اللي كان بموقع الحادث انهم هنا ويالله لقيتكم .
فهد ابتسم له ابتسامة صفراء ، لف وهو يشوف الدكتور يطلع وهو يفصخ كمامته بتعب : جانا سليم مافيه الا نزيف داخلي والحمدالله قدرنا عليه " ناظر فهد بابتسامة امتنان " الاسعافات الأولية اللي سويتها له قبل وصول الأسعاف ساعدتنا كثير ، انت دكتور ؟ قالوا لي اللي معه بلغنا انه معه نزيف داخلي عشان كذا نقلوه باسعاف ولا كانوا بيسون له اسعافات بنفس المكان فقط لان كان مافيه اي شي
فهد : لا انا طالب تخصص نساء وولادة بس الاسعافات الاولية والتشخصيات المبدئية كان لي علم مُسبق فيها ، ودام الرجال مافيه الا العافية " لف على ابو محمد " انا استرخص الحمدالله على سلامته
مشى الى بداية الشارع وهو ينتظر تاكسي لان سيارته بمكان الحادث تذكر شلون صار كل هذا وكيف ربي سخره لـ تميم :
قبل 9 ساعات .
طارت عيون فهد بصدمة وهو يسمع كلامه ولكن اللي شافه شتت انتباه عن كلامه ، كان الحادث على الرصيف وبعد الرصيف براحة وجمب البراحة بناية تحت الأنشاء محوطرة ب اسوار حديدة .
شاف جمب الأسوار رجال مُلقى وملامحه تعبر عن آلمه ركض له بسرعة وهو يشغل كشاف جواله عليه لأن المنطقة مُظلمة باستثناء انوار الشارع ، فهد بخوف وهو يناظر جسمه ووجهه يتأكد من سلامته : تحس بشيء ؟
تميم وهو يأن بتعب من رأسه : لا انا الحمدالله كنت فاتح الشباك يوم انقلبت السيارة طرت انا من الشباك بس ابي جوالي اهلي ينتظروني
فهد وهو يشوف الكدمة اللي برأسه بشك : ابشر بس انسدح الحين انت ضروري واحرص ع مجرى التنفس انك تنتفس زين " سدحه بشويش وهو ماسك رأسه لا يحركه وثبت رأسه ، شاف ثوبه اللي مسكره فككه وهو يشق البلوزة الداخلية ، ابتسم بخوف لتميم " احسن لك عشان اتاكد ان مافيه شي يضايقك
حاول يشوف النبض والتنفس وهو يتحقق من استجابة تميم له ومايبي يفقد وعيه عشان ماتصعب عليه المُهمة وهو متأكد ان اللي ب تميم نزيف داخلي .
/
\
/
{ في بيت أبو صقر || جناح سارة & صقر }.
دخل الجناح وهو مستغرب من جناح المظلم زي ماتركهه الصبح كل شي على حاله حتى الستاير مابعد انفتحت وهم بالليل ، دخل غرفته وهو يشوفها مظلمة تنهد معناها سارة على نومتها من أمس .
رفع مستوى الأضاءة وهو يفرك كتفه ب كفوفه من برودة المكيف ، رفع صوته بعصبية عشان تصحى عليه سارة : احد يشغل مكيف بـ هالبرد ؟
تأففت سارة وهي تسحب الخدادية الصغيرة اللي جمبها وهي تغطي وجهها فيه بتكمل نومها
فصخ ثوبه ورماه بالدولاب وهو يرجع لسارة ومعصب من اهمالها ، سحب الخدادية منها : حتى لبس مالبستي من صحيتك الصبح دخلتي تتسبحين وطلعتي بروبك ونمتي هنا " سحب منشفة شعرها " حتى شعرك مانشف ونايمة قدام مكيف والدنيا برا جمدة
تأففت سارة بآنزعاج من ازعاج صقر المستمر لا شافها نايمة وهي تفرك عيونها : طيب صحيت الحين وش فعاليتك استاذ صقر ؟
صقر وهو يسحبها لغرفة الملابس : ابيك تتنشطين صار لك 17 ساعة نايمة مفروض يومين ماتنامين
سحبت لها تيشيرت من تيشيرتات صقر الشتوية ولبستها وصل لها لين ركبتها ورفعت شعرها كعكع وغطته بـ قبعة التيشيرت وراحت انسدحت بحضن صقر اللي كان جالس بالصالة قدام التلفزيون يتابع مباراة .
سارة بنعاس : وش موضوعك اخلص برجع انام
ضحك وهو يلعب بشعرها الرطب : اخيرا حسيتي انسه سارة ان عندي موضوع " سكت شوي " وش بتسوين لو بتزوج ثانية ؟
سارة تثاوبت وهي تمدد رجلينها : مالي خلق مزحك ، ادخل بالموضوع بسرعة " صرخت " اقولك بنام عيوني تغمض من نفسها
ضربها صقر ع فمها بكفهه بخفيف : لسانك لا يطول ياسوير " تنهد " سارة بكرة المغرب بجيب زوجتي هنا
لفت عليه سارة وهي رافعة حاجبها : عفوا يمكن اني ماسمع وش قلت ؟
عدل صقر جلسته وهو يحاول يرتب الكلام ب ألطف طريقة : والله كل اللي صار غصبًا عني " شرح لها السالفة "
ناظرته سارة ببرود ودموعها بعيونها : اها اوكي نفس النظام نفس اللي صار فيني يصير فيها صقر تعال الله يعافيك خذها غصب " صرخت بقهر وشريط ذكرياتها معه يمر عليه
ا ب لمح البصر " كلها يومين وتقول سارة معليش حبيتها اذا انا اللي جيتك بولد حرام نفسك بغتني " صرخت وهي تضرب صدرها " شلون فيها هي وهي بنت وانكتبت لك من صغرك وبنت عمك بعد " مسحت دموعها بعنف وهي تأشر باصبعها قدامه بتهديد " روح صقر ماراح اقول لا لكن والله ماسامحك قدام رب العالمين اذا عطيتها حق ماعطتيني اياه اذا انت قد الفزعة وبتفتح بيتين تعدل بينا " تكلمت بغيرة وضحت بصوتها " زي ما انت ماقربت مني هي نفس الشيء زي ما انا اكون هي تكون ولا احللك ب انك تعطيها حق ماجاني
سكت صقر وهو متوقع اكثر واقوى لكن ردة فعلها الهادئة صدمته كان أبسط شي تقتله هذا اللي كان راسمه ب خياله بيجيه من سارة !
اشر لها على عيونه الثنتين ب معنى " من عيوني "
سارة وهي تمسح دموعها بقوة ورجلينها ترجف من القهر : اي حضرتك استاذ صقر لا تتوقع لطافتي معاك ناتجة عن حُب زي مانت تشوفني لا آنا زي ماتعاملني اعاملك ، واللطافة فيني فطرة
ابتسم لها صقر ببرود وهو يحترق من جوا من كلامها شقصدها ؟ معقولة كانت تطقطق عليه فقط استغلت فطرته ك شاب مايقاوم جنس حواء : طيب انا ماقلت لك حبيني عادي ب رآحتك حبك لي ماينفع ولا يضرني
ناظرتهه سارة بكرهه من بروده وكأنها لعبة لما حصل الأفضل منها نظف يدينه بعيد عنها ، بعناد وبنبرة قوية ماتدري من وين جتها بـ هالموقف : وبكرة ابي اروح الجامعة
صقر ناظرها وهو رافع حاجبه : مافيه روحة بعد موضوع الزفت أمجاد ذي
سارة : انا ماقعدت اشاورك انا قاعدة اعطيك خبر ، بروح وهي هددتني انا هددتني ب ولدي يعني مايخصك " لفت بتمشي لـ غرفتها "
صقر بهدوء وهو يتسند ب ظهره وهو يخزها بحدة : طيب ياسارة طيب نشوف آخرتها معاك .
لفت عليه ب ابتسامة باردة وهي تميل جسمها عليه وتهمس ب آذنه : نهايتك معي ياصقر بتأذيك كثير والله كثير ، وعد مني ياصقر ان اخليك تكره اليوم اللي شافتني عيونك فيه ووعدي دين برقبتي الله لا يوفقني ان ابعدت عنك وانا ماحرقت قلبك فيه .
ضغط على زندها بكفه بقوة وهو متعمد يعورها ، يبي يستلذ ب آلمها يبي يبرد قلبه من تهديدها اللي سمع فيه نبرتها الصادقة يبيها تقول اسفة كنت اكذب بس للاسف كل اللي شافه منها ابتسامة وكأنها عارفة وش يفكر فيه وتتحداه بابتسامتها ، رماها بقوة جمبه وهو يقوم بعصبية عنها ويسحب جواله وينزل تحت وقف بنص الدرج وهو يسمع تنبيه وصول رسالة على هاتفه !
\\
//
\\
//
{ في بيت ابو سلطان || في الصالة الداخلية }.
واقفة بعبايتها السوداء المطرزة ب لؤلؤ ك عادة عباياتها المعتادة اللي مايفرق الواحد بينها وبين فساتينها ، ك حال البنات اللي يشوفون العباية للأستعراض والبهرجة وليس ان الشرع امر فيها ل سترها ، اصبحت تستأذثم عليها بعد ماكانت تؤجر عليها .
واقفة وهي ماسكة يدها ب آلم انتظرت الآلم يخف عليها من الظهر لكن للأسف الآلم صاحبها الى بعد العشاء ، سمعت رنين جوالها اللي كان اتصال من سواق بيت ابوها اللي طلبت من امها ترسله لها ، وقفت وهي تحط بيدها السليمة الطرحة على شعرها فقط شالت شنطتها ومشت وهي تدخل جوالها ب شنطتها
صرخت وهي تصقع ب مقرن اللي كان واقف عند باب الصالة بجانب سلطان اللي توهم واصلين من صلاة العشاء ، يرمقها ب نظرة تفحص لـ شكلها : على وين ؟
رسيل : لـ المستشفى ، تأمر على شي ؟ " مشت بتكمل طريقها "
تسند مقرن على طرف الباب بحيث يمنعها تكمل طريقها : ومن راح يوصلك ان شاء الله ؟
رسيل ابتسمت بدون نفس وهي تقاوم آلم اللي كله ماله يزيد عليها : اتوقع شفت سيارة سواق ابوي برا
مقرن وهو يعدد باصابعه ببرود : اولا بالبيت فيه رجالين " اشر على نفسه وعلى سلطان " وفيه لـ البيت سواق ، واتوقع كلنا تحت آمرك لو بغيتنا ماقلنا لك لا بعدين ليش مستشفى ؟
رسيل بعصبية : اتوقع هالرجاجيل ولا واحد منهم سألني اذا احتاج شي او وش فيني هالرجاجيل واحد منهم مسوؤل عني من خذيته ماجلسنا مع بعض ساعة كاملة " حطت يدها المنتفخة قدام وجه مقرن بقهر وبكت ب ضعف وآلم هي مو فاضية تمثيل ولعب هي بتنهار من التعب " هذي بركات ولدك ياحضرة الباشا " دفته بقوة وهي بتطلع ل السواق اللي ينتظرها "
سحب سلطان يدها بقوة وهو يشوفها بتأنيب ضمير : تعورك ؟
صرخت رسيل بآلم من سحبته : كمل على يدي الثانية استاذ سلطان هذا اللي ناقصني انا صح ؟
ضغط سلطان على اسنانه وهو يخزها ، رسيل قوية ماتبكي على اي شي مابكت الا وهو متأكد ان يدها منكسرة : تعورك ؟
رسيل : لا منتفخة تنكت معي
مقرن بتنهيدة وهو يطلع مفاتيح سيارته : خلي السواق يروح وتعالي معي انا اوصلك نتطمن على يدك .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو مساعد || في جناح أميرة }.
دخل عليها بهدوء وهو يتسحب عشان ماتحس عليه ، شافها واقفة قدام التسريحة تمسح مكياجها ماهي حوله بـ بجامتها وهي تستعد لـ النوم .
وقف وراها بابتسامة خبيثة هادئة ، صعق برقبتها ب جهاز الصعق الكهربائي اليدوي سابق الشحن ب قوة 500 ع¤ولت
صكر بيده فمها بقوة لما سمع صرختها اللي هزت الجناح هز من الصعق اللي قشعر بجسمها كلها ، اختل توازنها بشكل سريع من ال
سكت صقر وهو متوقع اكثر واقوى لكن ردة فعلها الهادئة صدمته كان أبسط شي تقتله هذا اللي كان راسمه ب خياله بيجيه من سارة !
اشر لها على عيونه الثنتين ب معنى " من عيوني "
سارة وهي تمسح دموعها بقوة ورجلينها ترجف من القهر : اي حضرتك استاذ صقر لا تتوقع لطافتي معاك ناتجة عن حُب زي مانت تشوفني لا آنا زي ماتعاملني اعاملك ، واللطافة فيني فطرة
ابتسم لها صقر ببرود وهو يحترق من جوا من كلامها شقصدها ؟ معقولة كانت تطقطق عليه فقط استغلت فطرته ك شاب مايقاوم جنس حواء : طيب انا ماقلت لك حبيني عادي ب رآحتك حبك لي ماينفع ولا يضرني
ناظرتهه سارة بكرهه من بروده وكأنها لعبة لما حصل الأفضل منها نظف يدينه بعيد عنها ، بعناد وبنبرة قوية ماتدري من وين جتها بـ هالموقف : وبكرة ابي اروح الجامعة
صقر ناظرها وهو رافع حاجبه : مافيه روحة بعد موضوع الزفت أمجاد ذي
سارة : انا ماقعدت اشاورك انا قاعدة اعطيك خبر ، بروح وهي هددتني انا هددتني ب ولدي يعني مايخصك " لفت بتمشي لـ غرفتها "
صقر بهدوء وهو يتسند ب ظهره وهو يخزها بحدة : طيب ياسارة طيب نشوف آخرتها معاك .
لفت عليه ب ابتسامة باردة وهي تميل جسمها عليه وتهمس ب آذنه : نهايتك معي ياصقر بتأذيك كثير والله كثير ، وعد مني ياصقر ان اخليك تكره اليوم اللي شافتني عيونك فيه ووعدي دين برقبتي الله لا يوفقني ان ابعدت عنك وانا ماحرقت قلبك فيه .
ضغط على زندها بكفه بقوة وهو متعمد يعورها ، يبي يستلذ ب آلمها يبي يبرد قلبه من تهديدها اللي سمع فيه نبرتها الصادقة يبيها تقول اسفة كنت اكذب بس للاسف كل اللي شافه منها ابتسامة وكأنها عارفة وش يفكر فيه وتتحداه بابتسامتها ، رماها بقوة جمبه وهو يقوم بعصبية عنها ويسحب جواله وينزل تحت وقف بنص الدرج وهو يسمع تنبيه وصول رسالة على هاتفه !
\\
//
\\
//
{ في بيت ابو سلطان || في الصالة الداخلية }.
واقفة بعبايتها السوداء المطرزة ب لؤلؤ ك عادة عباياتها المعتادة اللي مايفرق الواحد بينها وبين فساتينها ، ك حال البنات اللي يشوفون العباية للأستعراض والبهرجة وليس ان الشرع امر فيها ل سترها ، اصبحت تستأذثم عليها بعد ماكانت تؤجر عليها .
واقفة وهي ماسكة يدها ب آلم انتظرت الآلم يخف عليها من الظهر لكن للأسف الآلم صاحبها الى بعد العشاء ، سمعت رنين جوالها اللي كان اتصال من سواق بيت ابوها اللي طلبت من امها ترسله لها ، وقفت وهي تحط بيدها السليمة الطرحة على شعرها فقط شالت شنطتها ومشت وهي تدخل جوالها ب شنطتها
صرخت وهي تصقع ب مقرن اللي كان واقف عند باب الصالة بجانب سلطان اللي توهم واصلين من صلاة العشاء ، يرمقها ب نظرة تفحص لـ شكلها : على وين ؟
رسيل : لـ المستشفى ، تأمر على شي ؟ " مشت بتكمل طريقها "
تسند مقرن على طرف الباب بحيث يمنعها تكمل طريقها : ومن راح يوصلك ان شاء الله ؟
رسيل ابتسمت بدون نفس وهي تقاوم آلم اللي كله ماله يزيد عليها : اتوقع شفت سيارة سواق ابوي برا
مقرن وهو يعدد باصابعه ببرود : اولا بالبيت فيه رجالين " اشر على نفسه وعلى سلطان " وفيه لـ البيت سواق ، واتوقع كلنا تحت آمرك لو بغيتنا ماقلنا لك لا بعدين ليش مستشفى ؟
رسيل بعصبية : اتوقع هالرجاجيل ولا واحد منهم سألني اذا احتاج شي او وش فيني هالرجاجيل واحد منهم مسوؤل عني من خذيته ماجلسنا مع بعض ساعة كاملة " حطت يدها المنتفخة قدام وجه مقرن بقهر وبكت ب ضعف وآلم هي مو فاضية تمثيل ولعب هي بتنهار من التعب " هذي بركات ولدك ياحضرة الباشا " دفته بقوة وهي بتطلع ل السواق اللي ينتظرها "
سحب سلطان يدها بقوة وهو يشوفها بتأنيب ضمير : تعورك ؟
صرخت رسيل بآلم من سحبته : كمل على يدي الثانية استاذ سلطان هذا اللي ناقصني انا صح ؟
ضغط سلطان على اسنانه وهو يخزها ، رسيل قوية ماتبكي على اي شي مابكت الا وهو متأكد ان يدها منكسرة : تعورك ؟
رسيل : لا منتفخة تنكت معي
مقرن بتنهيدة وهو يطلع مفاتيح سيارته : خلي السواق يروح وتعالي معي انا اوصلك نتطمن على يدك .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو مساعد || في جناح أميرة }.
دخل عليها بهدوء وهو يتسحب عشان ماتحس عليه ، شافها واقفة قدام التسريحة تمسح مكياجها ماهي حوله بـ بجامتها وهي تستعد لـ النوم .
وقف وراها بابتسامة خبيثة هادئة ، صعق برقبتها ب جهاز الصعق الكهربائي اليدوي سابق الشحن ب قوة 500 ع¤ولت
صكر بيده فمها بقوة لما سمع صرختها اللي هزت الجناح هز من الصعق اللي قشعر بجسمها كلها ، اختل توازنها بشكل سريع من ال
صعق اللي لامس جهازها العصبي وارسل اشارات لـ المخ افقدتها السيطرة على نفسها وخصوصا انه جاها ع غفلة رماها بقوة ع طرف التسريحة الحادة مما ادئ الى جرح خصرها من رميته لها على طرفها الحاد ، همس بأذنها وهو يمرر لسانه ع شفايفهه بتلذذ من وجهها تشنج من الخوف : لا تلعبين بالنار تحرق اصابيعك " حرك الصاعق اللي بيده بتفحص وهو يمرره قدامها " يعور ؟ يحرق ؟ حسيتي بالضيم ؟ هذا شوي من حركة القذرة حقات الصباح اللي سويتها في المسكينة " لف وجهها له بقوة وهو يحط عينها بعينه " ديني ودين اللي بيحرق قلب عايشة ياميرة لا تجربيني والله تخسرين .
أميرة وهي ترجف من الخوف بسبب دخوله المفاجئ عليها والآلم وهي تتحس رقبتها : الله ياخذك يامساعد
ضحك مساعد بأستفزاز لها ؛ امين لـ الجنة اللي مافيها خرابين بيوت " حرك حواجبه " ومفسدين مابين أثنين .
اميرة قامت بعصبية وهي تصرخ بوجهه : ياحلوك وانت فرحان تحسب اني ساكتة ضعف ؟ عز الله ماعرفتني زين لا ياروحي ساكتة بكيفي لاني بشوف نهاية لعب البزران
جلس مساعد ببرود على كرسي التسريحة وهو يتأمل كفهه ، رفع راسه بحدة لـ أميرة : تصدقين وش ودي ؟ اجرب مقاس يدي على خدك لكن من مو طبعي ضرب الحريم
//
\\
//
\\
{ في مقر جماعة علي & بتال || في غرفة بتال }.
فتح عليه باب الغرفة وسطع ضوء السيب بعيونه اللي محجوبة عن النور لـ أيام ، وقف الدكتور ب الروب الآبيض يحمل بطاقة شخصية ب آسمه " د : شريف " وبجانبه شيخ الجماعة ب عمامته السوداء وبـ لحيته اللي تنهي طولها عند صدره ، يخبي افعاله الشنيعة تحت قناع " اللحية " ضنًا منه انها تمحي له .
حط يده الصفراء من سوء تغذيته هالفترة وترجف بسبب الأدوية اللي ملتزمة عليها ب نية " العلاج " ولكن كانت تودي به لـ " الهلاك " على عيونه الذبلانة وهالاته السوداء من قل النوم .
جلس الدكتور جمبه وهو يفحص ملفه بخبث : لا الحمدالله فيه تحسن بخطوات العلاج كثير ، بدينا نقضي على النفس الأمارة بالسوء ب داخلك ايام معدودة يابتال وتبدأ تعيش حياتك اشبه ب الملاك بدون ذنوب بعد ماننهي مراحل العلاج مستحيل ترجع تفكر انك تذنب " ضحك بسخرية وهو يناظر الادوية اللي ب جمب بتال وهو يعرف سبب رضوخ بتال له ولكلامه اللي اقرب للخيال ، لكن هذي فايدة الادوية اللي يعطيها اياه " بس بتحتاج نكثف الجُرع
بتال وهو يقطع شعره من الآفكار اللي تداهمه ، تكلم واسنانه تضرب ببعض وهو يرجف : تتعبني
الدكتور وهو يحقنه ب الجُرعة : أجر ان شاء الله انت بتكون خير ل المسلمين
بتال ب بصيص آمل ابتسم : يعني بكفر عن ذنبي ؟ بديت اتعالج من اخطائي السيئة وبعدها ببدأ اكفر وبرتاح بالجنة
رمى الآبرة بالزبالة وهو يطلع بأبتسامة خبيثة
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو ماجد || في غرفة رغد }
شاتت لمى الباب ودخلت وهي ترمي نفسها على السرير ب تأفف ، صرخت رغد بعصبية اللي كانت ب روبها وهي توها مأخذة شور بعد ماصحت : خير خير ؟
لفت لها لمى المنسدحة بحيرة وهي تحضن المخدة الصغيرة : تتوقعين ليه امس مشوا أهل رهف بدري ؟ حتى تميم من كلام ابوي انه ماجاء " ناظرتها بخوف " فيه احد يخطب مايحضر خطبته ؟ واللي غابني اكثر ابوي ساكت وراضي تخيلي ؟ ويقولي فكري بعد ، افكر ب انسان مافكر يتعب نفسه ويحضر الخطبة اجل ليلة العرس وش بيسوي ؟
قاطعتها رغد اللي سكرت اذنها ب أصابعها من قرقرة لمى اللي اذا مسكت خط معد سكتت : مالومه المسكين ، داعية عليه امه بيأخذك " سكتت شوي بتردد " لمى ابوي قال لي لا تعلمينها بس انا لازم اعلمك
ضحكت لمى بسخرية : تبين تقنعيني ابوي معلمك يعني ؟
رغد وهي تدهن يدينها ب لوشن الجسم : لا طبعا ماقالي بس انا سمعته يعلم ماجد ، خطيبك جاهه حادث وهو جاي هنا ودخلوه العمليات لان معه نزيف داخلي " ضحكت " وجهك نحس عليه استغفرالله يارب لا تعاقبني .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو صقر || في الحديقة الخلفية }.
صار له مُدة من ترك جناحه يتأمل السماء اللي بانت عليها علامات الأشراق ب نجومها وب فكره الشارد تأفف بطفش وهو يتذكر ان اليوم راح يجيب هنا ميعاد ، اطلق فيها تنهيدة اتبعها هواء يخرج من فمه نتيجة " الجو البارد "
كان يستلقي ب الجلسة الشعببة الموجودة ب الحديقة وقدامه المشب وعليه دلة القهوة العربية .
نفث دخان سيجارته ببرود عكس البركان الساخن اللي ب داخله ، حك طرف السيجارة ب طفاية السجاير بقوة وهو يصطحب بيده اوراق " قضية سارة " المُعقدة ظنًا منه ان يفرغ طاقته ب هالطريقة ، له على هالحال ساعات من وصل له ماجد الأوراق بعد مانبهه برسالة ان الأوراق بحوزته !
كلها شفرات ومعقدة ومالها مخرج رماها بعصبية ب جانب اغراضه المهُملة على الطاولة " جواله + ولاعته + البكت + فنجان القهوة العربية " اطلق تنهيدة وهو يسحب سيجارة ثانية يليها جواله وهو يبحث عن رقم سعود .
كلها ثواني معدودة ورن صوت سعود المُبتهج في مكان صقر الساكن : آمر يابو العز ؟
صقر ابتسم له وهو يسمع صوتهه الصديق الحضن الوحيد لا بهذلت فيك الدنيا ف احسن اختياره : مايأمر عليك عدو يابو صقر ، تخبر
أميرة وهي ترجف من الخوف بسبب دخوله المفاجئ عليها والآلم وهي تتحس رقبتها : الله ياخذك يامساعد
ضحك مساعد بأستفزاز لها ؛ امين لـ الجنة اللي مافيها خرابين بيوت " حرك حواجبه " ومفسدين مابين أثنين .
اميرة قامت بعصبية وهي تصرخ بوجهه : ياحلوك وانت فرحان تحسب اني ساكتة ضعف ؟ عز الله ماعرفتني زين لا ياروحي ساكتة بكيفي لاني بشوف نهاية لعب البزران
جلس مساعد ببرود على كرسي التسريحة وهو يتأمل كفهه ، رفع راسه بحدة لـ أميرة : تصدقين وش ودي ؟ اجرب مقاس يدي على خدك لكن من مو طبعي ضرب الحريم
//
\\
//
\\
{ في مقر جماعة علي & بتال || في غرفة بتال }.
فتح عليه باب الغرفة وسطع ضوء السيب بعيونه اللي محجوبة عن النور لـ أيام ، وقف الدكتور ب الروب الآبيض يحمل بطاقة شخصية ب آسمه " د : شريف " وبجانبه شيخ الجماعة ب عمامته السوداء وبـ لحيته اللي تنهي طولها عند صدره ، يخبي افعاله الشنيعة تحت قناع " اللحية " ضنًا منه انها تمحي له .
حط يده الصفراء من سوء تغذيته هالفترة وترجف بسبب الأدوية اللي ملتزمة عليها ب نية " العلاج " ولكن كانت تودي به لـ " الهلاك " على عيونه الذبلانة وهالاته السوداء من قل النوم .
جلس الدكتور جمبه وهو يفحص ملفه بخبث : لا الحمدالله فيه تحسن بخطوات العلاج كثير ، بدينا نقضي على النفس الأمارة بالسوء ب داخلك ايام معدودة يابتال وتبدأ تعيش حياتك اشبه ب الملاك بدون ذنوب بعد ماننهي مراحل العلاج مستحيل ترجع تفكر انك تذنب " ضحك بسخرية وهو يناظر الادوية اللي ب جمب بتال وهو يعرف سبب رضوخ بتال له ولكلامه اللي اقرب للخيال ، لكن هذي فايدة الادوية اللي يعطيها اياه " بس بتحتاج نكثف الجُرع
بتال وهو يقطع شعره من الآفكار اللي تداهمه ، تكلم واسنانه تضرب ببعض وهو يرجف : تتعبني
الدكتور وهو يحقنه ب الجُرعة : أجر ان شاء الله انت بتكون خير ل المسلمين
بتال ب بصيص آمل ابتسم : يعني بكفر عن ذنبي ؟ بديت اتعالج من اخطائي السيئة وبعدها ببدأ اكفر وبرتاح بالجنة
رمى الآبرة بالزبالة وهو يطلع بأبتسامة خبيثة
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو ماجد || في غرفة رغد }
شاتت لمى الباب ودخلت وهي ترمي نفسها على السرير ب تأفف ، صرخت رغد بعصبية اللي كانت ب روبها وهي توها مأخذة شور بعد ماصحت : خير خير ؟
لفت لها لمى المنسدحة بحيرة وهي تحضن المخدة الصغيرة : تتوقعين ليه امس مشوا أهل رهف بدري ؟ حتى تميم من كلام ابوي انه ماجاء " ناظرتها بخوف " فيه احد يخطب مايحضر خطبته ؟ واللي غابني اكثر ابوي ساكت وراضي تخيلي ؟ ويقولي فكري بعد ، افكر ب انسان مافكر يتعب نفسه ويحضر الخطبة اجل ليلة العرس وش بيسوي ؟
قاطعتها رغد اللي سكرت اذنها ب أصابعها من قرقرة لمى اللي اذا مسكت خط معد سكتت : مالومه المسكين ، داعية عليه امه بيأخذك " سكتت شوي بتردد " لمى ابوي قال لي لا تعلمينها بس انا لازم اعلمك
ضحكت لمى بسخرية : تبين تقنعيني ابوي معلمك يعني ؟
رغد وهي تدهن يدينها ب لوشن الجسم : لا طبعا ماقالي بس انا سمعته يعلم ماجد ، خطيبك جاهه حادث وهو جاي هنا ودخلوه العمليات لان معه نزيف داخلي " ضحكت " وجهك نحس عليه استغفرالله يارب لا تعاقبني .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو صقر || في الحديقة الخلفية }.
صار له مُدة من ترك جناحه يتأمل السماء اللي بانت عليها علامات الأشراق ب نجومها وب فكره الشارد تأفف بطفش وهو يتذكر ان اليوم راح يجيب هنا ميعاد ، اطلق فيها تنهيدة اتبعها هواء يخرج من فمه نتيجة " الجو البارد "
كان يستلقي ب الجلسة الشعببة الموجودة ب الحديقة وقدامه المشب وعليه دلة القهوة العربية .
نفث دخان سيجارته ببرود عكس البركان الساخن اللي ب داخله ، حك طرف السيجارة ب طفاية السجاير بقوة وهو يصطحب بيده اوراق " قضية سارة " المُعقدة ظنًا منه ان يفرغ طاقته ب هالطريقة ، له على هالحال ساعات من وصل له ماجد الأوراق بعد مانبهه برسالة ان الأوراق بحوزته !
كلها شفرات ومعقدة ومالها مخرج رماها بعصبية ب جانب اغراضه المهُملة على الطاولة " جواله + ولاعته + البكت + فنجان القهوة العربية " اطلق تنهيدة وهو يسحب سيجارة ثانية يليها جواله وهو يبحث عن رقم سعود .
كلها ثواني معدودة ورن صوت سعود المُبتهج في مكان صقر الساكن : آمر يابو العز ؟
صقر ابتسم له وهو يسمع صوتهه الصديق الحضن الوحيد لا بهذلت فيك الدنيا ف احسن اختياره : مايأمر عليك عدو يابو صقر ، تخبر
لي محامي ينشد به الظهر ؟
فز سعود اللي وهو كان يشيك على كفرات سيارته ب الورشة اللي تعمل على مدار الساعة ، مشى لين ابعد عن الازعاج وبخوف صادق : عسى ماشر
صقر وهو يتنهد وب شطحة : تقهر والله تقهر اقولها متزوج وتزعل طيب انا زعلان اكثر منك بس شسوي مجبور " كمل حكيه " ابيه عشان بعض امورها
ضحك سعود من قلب على صقر اللي مايقدر يكتم ب قلبه اكثر : اي اعرف لك مساعد اخوي برسل لك رقمه عاد صار نسيبك ماتحتاجوني واسطة ، هذي بلاوي المعدد يابو حرمتين ماتنلام الحرمة تغار
صقر تنهد ب ضيقة وهو يقوم ويضف اغراضهه : وين رايح انت ؟
سعود وهو يرجع ل سيارتهه : ابد والله رايحين انا وهيثم " صاحبهم " بنطعس الجو زين هالأيام .
//
\\
//
\\
{ في بيت آبو بدر || في الصالة الداخلية }.
انحنت وهي تأخذ بيالة الشاي المذهبة ، مدتها ل ابو بدر بأحترام انسانة مُسنة مسالمة استاءت حالتها بعد وفاة بكرها " بدر " : هونها وتهون يابو بدر ، وين بتروح منكم بتلقونها
دخلت امجاد بتأفف وهي ترمي طرحتها وكتبها بالأرض ، باست راس ابوها وجلست جمبهه : عسى ماشر ؟
ابو بدر طنشهها وهو يلف لأم بدر ببال مشغول : تقولين كأنها فص ملح وذاب ، البلا انها زوجة ولدي كل الأنظار علي عار علي مالقاها لهم يابنت الحلال ، وين تبين تروح كرامة ولدي مانهان ولدي وهو حي ينهان وهو ميت
امجاد بصدمة : لحظة لحظة انتم تقصدون سارة ؟
ابو بدر لف عليها بعصبية : انتي هنا وش تسوين ؟ الكلام اللي سمعتيه تنسينه
امجاد وهي تلمح بصيص الآمل من كلام ابوها ب ان القبيلة تدخلت : بس انا اعرف سارا وينها فيه ، معي بالجامعة وهي متزوجة ولد دكتور عندنا واعرف وين بيتها فيه ساكنة مع اهل زوجها
لف عليها ابو بدر بصدمة : الله لا يوفقس ان كنتي تكذبين علي
امجاد وهي تحلف بذمة وضمير : والله اني ماكذب ! قوم الحين اوديكم لهم والله انهم ب السفارات ماراح تدخلون بس بطاقتي الجامعية بقدر ندخل انا وانت
فز ابو بدر لها ب لهفة : العلم بيوصل شيوخ القبيلة قبل ، مالي شور قبل شورهم " ركض يلبس ويأخذ مفاتيح سيارته ولحقته ام بدر "
شهقت من أحمد تؤام اخوها بدر اللي لف يدها بقوة له وعيونه حمراء من العصبية : بتدليني على بيتهم الحين وابوي ماراح يدري تفهمين ؟ مو انتي لحالك اللي عرفتي ب قصة بدر والله ثآر تؤامي مايروح عبث
نزلت رآسها بتردد وهي تناظر الارض ، رفعت رآسها بعد ثواني وهي تشوف القهر بعيون آحمد : وعد ؟
//
\\
//
\\
{ في بيت آبو صقر || في صالة الطعام }.
نزلت وهي تتمغط بنعاس وتعب بس جوعانة بتتغدأ معهم وترجع تسحبها نومة تريح فيها جسمها ، عدلت جلالها ودخلت وهي تلقي السلام ثقل صوتها وانخفض وهي تشوف ميعاد ع الطاولة وبجمب صقر بنفس مكانها ! استغفرت وتعوذت من ابليس حالتها النفسية والجسدية مافيها حيل تهدها غيرة ، جلست بمكان رسيل اللي كان بجمب ام صقر وقدام صقر وهي تناظر الاكل بدون نفس ع قد ماكانت شهيتها تو مفتوحة على مانسدت وهي تشوف ميعاد وصقر بجمب بعض
نفسها ب خشمها مالها مزاج حركات اطفال ليش تجلس بمكاني وليش تسوي كذا ؟ ب قلعتهم كلهم ، حاولت تتغصب العصير عشان مايلاحظ انها متضايقة بسببه او انه يهمها لما حست فيهه يناظرها ولما تلف عليه يتحاشاها .
حس ابو صقر ب الجو المتكهرب بينهم ، ناظرها ب حنية وهو يحاول يكفر عن ذنبهه : غدانا اليوم صيني ياسيورة ، حتى الملاعق خلينها اعواد لا يكون ماعجبك ماشوفك كلتي ؟
ابتسمت له سارة على حنيته اللي تشفع له : لا ماقصرت خالتي لذيذ بس شبعانة
ابو صقر : اجل بالعافية ، مع اني ماضنتي والله انك ناحفة كثير عن يوم جيتي معد بقى فيك شي
لفت مبعاد لـ ابو صقر وهي تضحك وبيدها اعواد الأكل : يامسلمين كيف تأكلون فيها ؟
خزتها سارة بعفوية : كلي وانتي ساكتة اقول لا ادخلها بعيونك
شهق فهد ومات من الضحك وهو يشرب البيبسي اللي طلع من خشمه ، غطى وجهه بكفوفه وهو ميت من الضحك ومعه سجى تضحك اللي ماتدري وش السالفة بس ضحكت من ضحك فهد .
كملت سارة عصيرها ببرود ولا كأنها سوت شي وهي تلعب بالآعواد ببرود ظاهري فقط ، اما ابو صقر وام صقر التزموا الهدوء ولا كأن صاير شي .
زفر صقر بهدوء وبهمس : لا حول ولا قوة الا بالله
خذ الاعواد من يد ميعاد ، شال فيها من الروبيان واشر ل ميعاد تفتح فمها ، فتحت ميعاد فمها وهي تحط يدها ع يد صقر لا يدخل المعلقة كلها لان كانت اللقمة كبيرة عليها
غمضت عيونها ! ليش نزلت ؟ هو قالها بجيبها اليوم ليش تحرقين قلبك وعمرك ؟ تدرين انه يتلذذ بعذابك كيف وانتم متهاوشين ؟ ولا مهددته بعد ، تستاهلين ياسارة تستاهلين هذي نهاية اللي تسلم مشاعرها لـ شخص مجهولة نهايته لو انك كافة نفسك وباقين زي اول ماتزجتوا كان الحين من فرحتك فيه مسوية له عرس .
صحاها من سرحانها ، هزت سجى اللي هزتها بيدها الصغيرة على كتف سارة وهي تمد لها منديل ب ابتسامة بريئة ناظرتها سارة باستغراب
اشرت لها سجى ع انفها ، تحسسته تلقائيا سارة باصابعها حست ب الدم ! يعني خشمها ينزف تأففت وهي تاخذ المنديل تكره خشمها اللي يخونه
فز سعود اللي وهو كان يشيك على كفرات سيارته ب الورشة اللي تعمل على مدار الساعة ، مشى لين ابعد عن الازعاج وبخوف صادق : عسى ماشر
صقر وهو يتنهد وب شطحة : تقهر والله تقهر اقولها متزوج وتزعل طيب انا زعلان اكثر منك بس شسوي مجبور " كمل حكيه " ابيه عشان بعض امورها
ضحك سعود من قلب على صقر اللي مايقدر يكتم ب قلبه اكثر : اي اعرف لك مساعد اخوي برسل لك رقمه عاد صار نسيبك ماتحتاجوني واسطة ، هذي بلاوي المعدد يابو حرمتين ماتنلام الحرمة تغار
صقر تنهد ب ضيقة وهو يقوم ويضف اغراضهه : وين رايح انت ؟
سعود وهو يرجع ل سيارتهه : ابد والله رايحين انا وهيثم " صاحبهم " بنطعس الجو زين هالأيام .
//
\\
//
\\
{ في بيت آبو بدر || في الصالة الداخلية }.
انحنت وهي تأخذ بيالة الشاي المذهبة ، مدتها ل ابو بدر بأحترام انسانة مُسنة مسالمة استاءت حالتها بعد وفاة بكرها " بدر " : هونها وتهون يابو بدر ، وين بتروح منكم بتلقونها
دخلت امجاد بتأفف وهي ترمي طرحتها وكتبها بالأرض ، باست راس ابوها وجلست جمبهه : عسى ماشر ؟
ابو بدر طنشهها وهو يلف لأم بدر ببال مشغول : تقولين كأنها فص ملح وذاب ، البلا انها زوجة ولدي كل الأنظار علي عار علي مالقاها لهم يابنت الحلال ، وين تبين تروح كرامة ولدي مانهان ولدي وهو حي ينهان وهو ميت
امجاد بصدمة : لحظة لحظة انتم تقصدون سارة ؟
ابو بدر لف عليها بعصبية : انتي هنا وش تسوين ؟ الكلام اللي سمعتيه تنسينه
امجاد وهي تلمح بصيص الآمل من كلام ابوها ب ان القبيلة تدخلت : بس انا اعرف سارا وينها فيه ، معي بالجامعة وهي متزوجة ولد دكتور عندنا واعرف وين بيتها فيه ساكنة مع اهل زوجها
لف عليها ابو بدر بصدمة : الله لا يوفقس ان كنتي تكذبين علي
امجاد وهي تحلف بذمة وضمير : والله اني ماكذب ! قوم الحين اوديكم لهم والله انهم ب السفارات ماراح تدخلون بس بطاقتي الجامعية بقدر ندخل انا وانت
فز ابو بدر لها ب لهفة : العلم بيوصل شيوخ القبيلة قبل ، مالي شور قبل شورهم " ركض يلبس ويأخذ مفاتيح سيارته ولحقته ام بدر "
شهقت من أحمد تؤام اخوها بدر اللي لف يدها بقوة له وعيونه حمراء من العصبية : بتدليني على بيتهم الحين وابوي ماراح يدري تفهمين ؟ مو انتي لحالك اللي عرفتي ب قصة بدر والله ثآر تؤامي مايروح عبث
نزلت رآسها بتردد وهي تناظر الارض ، رفعت رآسها بعد ثواني وهي تشوف القهر بعيون آحمد : وعد ؟
//
\\
//
\\
{ في بيت آبو صقر || في صالة الطعام }.
نزلت وهي تتمغط بنعاس وتعب بس جوعانة بتتغدأ معهم وترجع تسحبها نومة تريح فيها جسمها ، عدلت جلالها ودخلت وهي تلقي السلام ثقل صوتها وانخفض وهي تشوف ميعاد ع الطاولة وبجمب صقر بنفس مكانها ! استغفرت وتعوذت من ابليس حالتها النفسية والجسدية مافيها حيل تهدها غيرة ، جلست بمكان رسيل اللي كان بجمب ام صقر وقدام صقر وهي تناظر الاكل بدون نفس ع قد ماكانت شهيتها تو مفتوحة على مانسدت وهي تشوف ميعاد وصقر بجمب بعض
نفسها ب خشمها مالها مزاج حركات اطفال ليش تجلس بمكاني وليش تسوي كذا ؟ ب قلعتهم كلهم ، حاولت تتغصب العصير عشان مايلاحظ انها متضايقة بسببه او انه يهمها لما حست فيهه يناظرها ولما تلف عليه يتحاشاها .
حس ابو صقر ب الجو المتكهرب بينهم ، ناظرها ب حنية وهو يحاول يكفر عن ذنبهه : غدانا اليوم صيني ياسيورة ، حتى الملاعق خلينها اعواد لا يكون ماعجبك ماشوفك كلتي ؟
ابتسمت له سارة على حنيته اللي تشفع له : لا ماقصرت خالتي لذيذ بس شبعانة
ابو صقر : اجل بالعافية ، مع اني ماضنتي والله انك ناحفة كثير عن يوم جيتي معد بقى فيك شي
لفت مبعاد لـ ابو صقر وهي تضحك وبيدها اعواد الأكل : يامسلمين كيف تأكلون فيها ؟
خزتها سارة بعفوية : كلي وانتي ساكتة اقول لا ادخلها بعيونك
شهق فهد ومات من الضحك وهو يشرب البيبسي اللي طلع من خشمه ، غطى وجهه بكفوفه وهو ميت من الضحك ومعه سجى تضحك اللي ماتدري وش السالفة بس ضحكت من ضحك فهد .
كملت سارة عصيرها ببرود ولا كأنها سوت شي وهي تلعب بالآعواد ببرود ظاهري فقط ، اما ابو صقر وام صقر التزموا الهدوء ولا كأن صاير شي .
زفر صقر بهدوء وبهمس : لا حول ولا قوة الا بالله
خذ الاعواد من يد ميعاد ، شال فيها من الروبيان واشر ل ميعاد تفتح فمها ، فتحت ميعاد فمها وهي تحط يدها ع يد صقر لا يدخل المعلقة كلها لان كانت اللقمة كبيرة عليها
غمضت عيونها ! ليش نزلت ؟ هو قالها بجيبها اليوم ليش تحرقين قلبك وعمرك ؟ تدرين انه يتلذذ بعذابك كيف وانتم متهاوشين ؟ ولا مهددته بعد ، تستاهلين ياسارة تستاهلين هذي نهاية اللي تسلم مشاعرها لـ شخص مجهولة نهايته لو انك كافة نفسك وباقين زي اول ماتزجتوا كان الحين من فرحتك فيه مسوية له عرس .
صحاها من سرحانها ، هزت سجى اللي هزتها بيدها الصغيرة على كتف سارة وهي تمد لها منديل ب ابتسامة بريئة ناظرتها سارة باستغراب
اشرت لها سجى ع انفها ، تحسسته تلقائيا سارة باصابعها حست ب الدم ! يعني خشمها ينزف تأففت وهي تاخذ المنديل تكره خشمها اللي يخونه
ا دايما من صغرها .
صقر بهدوء وهو يأكل وعيونه بجواله : يمكن عشانك جالسة بالشمس الحرارة تأثر
مسحت أنفها بهدوء وهي تحس انه خيرة عشان تصعد فوق وتفتك قامت سارة بعده بتصعد فوق مسكت يدها سجى وهي تأشر لها تنزل لها بمستواها القصير ابتسمت لها سارة بحنية رحمتها نزلت ل مستواها وهي تحط اذنها عند فم سجى : ترا انا ماكنت اعرف ان خشمك يعورك ، خالو صقر هو اللي عرف عطاني المنديل اعطيك .
//
\\
//
\\
{ في بيت آبو شدن || في مجلس الرجال }.
دخلت بهدوء وهي تسكر الباب وراها وقفت قدامهه ب قميص البيت القطني الاسود السادة كـ سواد يومها من تركها عند اهلهت يوصل نصف ساقها واكمامها سيور وشعرها ذيل حصان وعيونها ذبلانة ومسيطرة عليها الهالات
من قالوا لها اخوانها ضاري بالمجلس يبيك جت تركض ب لهفة من تركها ماذاقت لذة النوم ياناس زوجها وحبيبها عاشت معه سنين تنام وتصبح على وجهه لو تهاوشوا ماينام وهي زعلانة كيف يبونها تتقبل فكرة طلاقها ؟
كانت عيونه بالأرض مايملك الجرأة بأنه يحط عينهه بعينها ويقول كل الآقدار اللي جمعتنا راح نعاندها وتنتهي قصتنا مايقدر يشوف لمعة عيونها ب دموعها هو حاس الآمل انبعث بقلبها ب جيته انهم ممكن يرجعون لـ بعض ! بس هو جاي يبلغها بموعد المحكمة والسبب وبيمشي .
ضاري بهدوء وهو يفرك يدينهه بعض وعيونه بالآرض : لآني ابي سعادتك ماكنت آناني مادمرت حياتك معي انا عارف لو خيرتك بتجلسين معي ماراح ارضى تذوقين ب عيشتي ضيم ياشدن واللي حالف ماتنامين ب بيتي مقهورة يوم وانا اللي حالف ماتشوفين ب بيتي يوم آسود
شدن بقهر ودموعها ع خدها : من القهر دمعي سال حتى منديلي بكى علي ورحمني " ضحكت بسخرية " يالله كم بنت مثلي حطت قلبها ب يد رجال مايستاهل اظافر قدمها
كمل كلامه وكأنه مايسمعها هو حاس فيها ومليقدر يلومها ، حط كفوفه ع وجهه يخفي لمعة عيونهه اللي فاضت من دموعه : انا مصاب ب البروسيلا مرض بكتيري معدي يجي الابقار والخيول ويسبب التهاب الاعضاء التناسلية والاجهاض والعقم عند الرجال بسبب الحضيرة " ناظرها بقهر " كنت ارفض نحلل لأن العيب مني كنت ادري تذكرين لما مرة جتني حمى شديدة كنت اعرق بشكل غريز وحرارتي مرتفعة مو راضية تنزل وكنت ارتعش والآلآم باسفل ظهري ؟ لما رحت علموني تذكرين جيتك ابكي واتعذر ب التعب وانا ابكي قهر لي كم سنة من عرفت وكل يوم بقولك وماتجيني الجرأة " مسح دموعهه ب طرف شماغه " السالفة مو سالفة اطفال وفقط السالفة اني خايف على صحتك بسببي والله يوفقك مع " سكت "
حس بغصة مايقدر يقول مع غيري مايقدر يحس ب براكين بقلبه تحرقهه هي حقته هي طفلتهه وهو خايف عليها من الدنيا يخاف براءتها ينتكها رجل مايستاهلها ، بلع غصته وسكت بلع جمرة وسكت .
شدن وهي تمسح دموعها بهدوء : بتطلقني وبصير محرمة عليك يعني " شافتهه صاد ع الجهه الثانية لا تشوف دموعه وهو يهز راسه ب اي " طيب آخر طلب " سكتت ثواني واردفت " لا تتزوج من بعدي ضاري ، لا ينام ب حضنك بنت غيري لا يبوس ثغرك غيري لحد يحبك زي مانا حبيتك
همس ضاري وهو يبتسم لها بآلم : من عيوني وعد
صقر بهدوء وهو يأكل وعيونه بجواله : يمكن عشانك جالسة بالشمس الحرارة تأثر
مسحت أنفها بهدوء وهي تحس انه خيرة عشان تصعد فوق وتفتك قامت سارة بعده بتصعد فوق مسكت يدها سجى وهي تأشر لها تنزل لها بمستواها القصير ابتسمت لها سارة بحنية رحمتها نزلت ل مستواها وهي تحط اذنها عند فم سجى : ترا انا ماكنت اعرف ان خشمك يعورك ، خالو صقر هو اللي عرف عطاني المنديل اعطيك .
//
\\
//
\\
{ في بيت آبو شدن || في مجلس الرجال }.
دخلت بهدوء وهي تسكر الباب وراها وقفت قدامهه ب قميص البيت القطني الاسود السادة كـ سواد يومها من تركها عند اهلهت يوصل نصف ساقها واكمامها سيور وشعرها ذيل حصان وعيونها ذبلانة ومسيطرة عليها الهالات
من قالوا لها اخوانها ضاري بالمجلس يبيك جت تركض ب لهفة من تركها ماذاقت لذة النوم ياناس زوجها وحبيبها عاشت معه سنين تنام وتصبح على وجهه لو تهاوشوا ماينام وهي زعلانة كيف يبونها تتقبل فكرة طلاقها ؟
كانت عيونه بالأرض مايملك الجرأة بأنه يحط عينهه بعينها ويقول كل الآقدار اللي جمعتنا راح نعاندها وتنتهي قصتنا مايقدر يشوف لمعة عيونها ب دموعها هو حاس الآمل انبعث بقلبها ب جيته انهم ممكن يرجعون لـ بعض ! بس هو جاي يبلغها بموعد المحكمة والسبب وبيمشي .
ضاري بهدوء وهو يفرك يدينهه بعض وعيونه بالآرض : لآني ابي سعادتك ماكنت آناني مادمرت حياتك معي انا عارف لو خيرتك بتجلسين معي ماراح ارضى تذوقين ب عيشتي ضيم ياشدن واللي حالف ماتنامين ب بيتي مقهورة يوم وانا اللي حالف ماتشوفين ب بيتي يوم آسود
شدن بقهر ودموعها ع خدها : من القهر دمعي سال حتى منديلي بكى علي ورحمني " ضحكت بسخرية " يالله كم بنت مثلي حطت قلبها ب يد رجال مايستاهل اظافر قدمها
كمل كلامه وكأنه مايسمعها هو حاس فيها ومليقدر يلومها ، حط كفوفه ع وجهه يخفي لمعة عيونهه اللي فاضت من دموعه : انا مصاب ب البروسيلا مرض بكتيري معدي يجي الابقار والخيول ويسبب التهاب الاعضاء التناسلية والاجهاض والعقم عند الرجال بسبب الحضيرة " ناظرها بقهر " كنت ارفض نحلل لأن العيب مني كنت ادري تذكرين لما مرة جتني حمى شديدة كنت اعرق بشكل غريز وحرارتي مرتفعة مو راضية تنزل وكنت ارتعش والآلآم باسفل ظهري ؟ لما رحت علموني تذكرين جيتك ابكي واتعذر ب التعب وانا ابكي قهر لي كم سنة من عرفت وكل يوم بقولك وماتجيني الجرأة " مسح دموعهه ب طرف شماغه " السالفة مو سالفة اطفال وفقط السالفة اني خايف على صحتك بسببي والله يوفقك مع " سكت "
حس بغصة مايقدر يقول مع غيري مايقدر يحس ب براكين بقلبه تحرقهه هي حقته هي طفلتهه وهو خايف عليها من الدنيا يخاف براءتها ينتكها رجل مايستاهلها ، بلع غصته وسكت بلع جمرة وسكت .
شدن وهي تمسح دموعها بهدوء : بتطلقني وبصير محرمة عليك يعني " شافتهه صاد ع الجهه الثانية لا تشوف دموعه وهو يهز راسه ب اي " طيب آخر طلب " سكتت ثواني واردفت " لا تتزوج من بعدي ضاري ، لا ينام ب حضنك بنت غيري لا يبوس ثغرك غيري لحد يحبك زي مانا حبيتك
همس ضاري وهو يبتسم لها بآلم : من عيوني وعد
توجهه لـ الباب ووقف فجاءة لف عليها بابتسامة حزن : اكبر عيالك على اسمي لا تسمينه ، ولا تعطرينهم بنفس عطرك "سكت ثواني" ما ابي اشم ريحتك بطرف اكمامهم .
طلع بسرعة ما يبي يشوفونه اخوانها ب هالمنظر يكفي منظرها المؤلم اللي شلع قلبه من مكانه .
دخلت عليها اختها ريم بسرعة من صوت بكاء شدن اللي وصلهم بالصالة ضمتها من جمبها وهي تُمسح على كتفها و تسمي عليها بحزن على حالها وهي اخبر الناس ب اختها اللي تعرف وش قد تغلي ضاري ، همست لها وهي تُمسح بأطراف أصابعها دموعها : خلاص شدن حبيبي ، والله العظيم خيرة لك انتي ما تدرين عنها ماتدرين لو عشتي معه وش بيصير فيكم ؟ احمدي ربك انك تطلقتي قبل تضيع سنين عمرك معه
شدن بقهر وهي تبكي : بغيب عن دنياي كثر ماكان لي فيها مع انه كان يحلف لي عيوني ما يبكيها
تنهدت ريم ما بيدها حيلة صعبة بيوم و ضحاها تقنعها تنسى حُب حياتها : وش بتسوين طيب ؟ تكفين لا تضيقين صدر أمي و ابوي عليك
مسحت دموعها بطرف كمها بعنف وهي تمسح انفها المحمر من كثرة البكاء وناظرت ريم بابتسامة مصطنعة كاذبة ، حزنها لها لحالها اهلهم حرام تضيع لحظات جميلة من حياتهم بالحزن عليها هم مالهم ذنب ب مشاكلها الخاصة : ماراح اسوي شي انا بنسى مثل ما الناس ينسون والنار في قلبي مع الوقت تطفى .
//
\\
//
\\
{ على طريق الطعوس || عند سعود }.
نزل من الطعس ب سرعه 160 ، بدا يهدي شوي شوي لين صار 40
سعود وهو يتأمل الطريق : لو نكمل جوا تصدق بنلقى تربة زينة ومافي زحمه زي هنا بنأخذ راحتنا
هيثم بطفش من روح سعود المغامرة : يابن الحلال تكفى هنا كم فيه كلهم 4 سيارات خلنا هنا ، الشمس بتغرب واحنا كل مالنا نبعد متى نرجع ؟
ناظر هيثم المنطقه اللي عبروها كان شارع ترابي بعدين
كم كيلو بعدها شارع مزفلت بجانب محطة مقطوعه وجمبها
مسجد وبيت مهجور وبعدها سياج خفيف ولوحة مكتوب
" المنطقة محظورة "
هيثم وهو يتأمل اللوحة : شنسوي طيب ؟
سعود بضحكة : بسوي نفسي ماشفت وبضرب السياج بالسياره وبكمل طريقي
هيثم وهو يآشر ع المسجد : انا ماني مرتاح لـ الجرأة الزايدة بس يالآخو وقف خلنا نصلي العصر ترا بيطلع الوقت وماصلينا وبعدها نتوكل على الله .
//
\\
//
\\ { في بيت مقرن & رسيل & سلطان }.
وقفت قدام المرآيا وهي تعدل شعرها القصير لحدود كتفها وهي تشوف نفسها ب لبس البيت البدي الابيض مع الشورت الرمادي اللي بالموت يغطي فخذها
ابتسمت وهي تمرر اصبعها النحيل ب مناكيرها العنابي اللي عاكس بيدها على فخذها وهي تبتسم بهدوء ماتنسى سلطان شلون كان يعشق بياضها المائل على الحمرة كانت تشبهه ب صفاء بشرتها وبياضها الكوريات ، تذكر لما اخوها صقر بقول لو بتزوج بتزوج وحدة زي بياض رسيل وشاء ربي وخذ سارة اللي بشرتها لا سمراء ولا بيضاء لكن تميل لـ البيضاء .
شافت يدها المجبرة بعد الآشعة اكدوا انها شعر وضروري تتجبر كـ حل افضل عشان يتطمنون أكثر ، وقفت حول الباب بسرعة وهي تسمع تسكيرة الباب وهي متأكدة انهه سلطان اللي توه راجع من الشركة ومقرن نايم من رجع من الجامعة .
دخل سلطان وعيونهه ب جواله وهو يفصخ نظاراته الشمسية ويدخلها ب جيب ثوبه الابيض فز وهو يسمع صرخة اللي تأن بآلم وتستنجد فيه لف عليها بسرعة وهو يشوفها بالارض ، انحنى لها بحسن نية : وشو ؟ وش صار ؟
رسيل وهي تأن بتعب : زلقت عليها ، ابي اقوم ويد وحدة ماقدر فيها
مد سلطان يدينه وهو يشيلها من تحت كتوفها بحيث يقدر يوقفها ، باغته حركة رسيل اللي تعلقت بيدينها برقبته ورفعته نفسها بحيث يصير يصير جزءها العلوي " من بداية صدرها " حول وجهه لانها اقصر منهه ورجلينها ماتلمس الارض
غمض عيونهه بسرعة وريحة جسمها المعطر ب عطر الجسم ب نكهه الفراولة والتوت تداهم انفهه كانت ريحة انثوية بحت وشعرها يداعب خدوده وانفاسها تلفح وجهه ، فتح عيونه وهو يحاول يسترجع وعيهه اللي فقدتهه اياه انوثتها هو شاب اعزب يكذب لو قال يقدر يمنع نفسهه عنه .
بثواني معدودة وكأن الله انزل الهداية على قلبه ، رمى بكل ماؤتي من قوة على الجدار وهو يتنفس بقوة وبقهر وهو يستوعب حركتها القذرة المستقصدة هي كانت تبيها من الله وهو طاوعها ب حسن نية كان يظن انها عقلت لكن ذيل الكلب اعوج مايتعدل ، تكلم بقهر وفكهه يرجفون ب بعض من الغبنة : حقيرة والله العظيم حقيرة انتي كيف تسمحين على نفسك كذا ؟ اذا انتي رخيصة وماتسوين ريال مو ذنبي " صرخ " لا تجرني اصير ديوث ونجس زيك ! انا حتى بلاويي على ناس قذرة مثلي مو على محارمي يالحقيرة " صرخ بصوت اعلى " حسبي الله عليك تبين تقهرين قلبي ب اغلى من املك ؟ ابوي ياحيوانة ابوي " سكت وهو يمسح بكفوفه وجهه " تدرين رسيل لو كان بقلبيس ذرة بس ذرة غلا لك تاكذي انها تضاعفت كرهه الله لا يوفقك
طلع وهو يلهث بسرعة وصدمة توقع كل شي منها الا انها تجرهه معها ب هالطريقة هي تعرفه استغلت غرزيتهه وشهوتهه لصالحها تبي تخليه مثلها والعن رسيل وهي تشير ب سبايتها ع صدره و بقهر : اي يالله ارمِ كل ذنبك علي زي كل مرة ياسلطان هذي عادتك وهذي انانيتك
طلع بسرعة ما يبي يشوفونه اخوانها ب هالمنظر يكفي منظرها المؤلم اللي شلع قلبه من مكانه .
دخلت عليها اختها ريم بسرعة من صوت بكاء شدن اللي وصلهم بالصالة ضمتها من جمبها وهي تُمسح على كتفها و تسمي عليها بحزن على حالها وهي اخبر الناس ب اختها اللي تعرف وش قد تغلي ضاري ، همست لها وهي تُمسح بأطراف أصابعها دموعها : خلاص شدن حبيبي ، والله العظيم خيرة لك انتي ما تدرين عنها ماتدرين لو عشتي معه وش بيصير فيكم ؟ احمدي ربك انك تطلقتي قبل تضيع سنين عمرك معه
شدن بقهر وهي تبكي : بغيب عن دنياي كثر ماكان لي فيها مع انه كان يحلف لي عيوني ما يبكيها
تنهدت ريم ما بيدها حيلة صعبة بيوم و ضحاها تقنعها تنسى حُب حياتها : وش بتسوين طيب ؟ تكفين لا تضيقين صدر أمي و ابوي عليك
مسحت دموعها بطرف كمها بعنف وهي تمسح انفها المحمر من كثرة البكاء وناظرت ريم بابتسامة مصطنعة كاذبة ، حزنها لها لحالها اهلهم حرام تضيع لحظات جميلة من حياتهم بالحزن عليها هم مالهم ذنب ب مشاكلها الخاصة : ماراح اسوي شي انا بنسى مثل ما الناس ينسون والنار في قلبي مع الوقت تطفى .
//
\\
//
\\
{ على طريق الطعوس || عند سعود }.
نزل من الطعس ب سرعه 160 ، بدا يهدي شوي شوي لين صار 40
سعود وهو يتأمل الطريق : لو نكمل جوا تصدق بنلقى تربة زينة ومافي زحمه زي هنا بنأخذ راحتنا
هيثم بطفش من روح سعود المغامرة : يابن الحلال تكفى هنا كم فيه كلهم 4 سيارات خلنا هنا ، الشمس بتغرب واحنا كل مالنا نبعد متى نرجع ؟
ناظر هيثم المنطقه اللي عبروها كان شارع ترابي بعدين
كم كيلو بعدها شارع مزفلت بجانب محطة مقطوعه وجمبها
مسجد وبيت مهجور وبعدها سياج خفيف ولوحة مكتوب
" المنطقة محظورة "
هيثم وهو يتأمل اللوحة : شنسوي طيب ؟
سعود بضحكة : بسوي نفسي ماشفت وبضرب السياج بالسياره وبكمل طريقي
هيثم وهو يآشر ع المسجد : انا ماني مرتاح لـ الجرأة الزايدة بس يالآخو وقف خلنا نصلي العصر ترا بيطلع الوقت وماصلينا وبعدها نتوكل على الله .
//
\\
//
\\ { في بيت مقرن & رسيل & سلطان }.
وقفت قدام المرآيا وهي تعدل شعرها القصير لحدود كتفها وهي تشوف نفسها ب لبس البيت البدي الابيض مع الشورت الرمادي اللي بالموت يغطي فخذها
ابتسمت وهي تمرر اصبعها النحيل ب مناكيرها العنابي اللي عاكس بيدها على فخذها وهي تبتسم بهدوء ماتنسى سلطان شلون كان يعشق بياضها المائل على الحمرة كانت تشبهه ب صفاء بشرتها وبياضها الكوريات ، تذكر لما اخوها صقر بقول لو بتزوج بتزوج وحدة زي بياض رسيل وشاء ربي وخذ سارة اللي بشرتها لا سمراء ولا بيضاء لكن تميل لـ البيضاء .
شافت يدها المجبرة بعد الآشعة اكدوا انها شعر وضروري تتجبر كـ حل افضل عشان يتطمنون أكثر ، وقفت حول الباب بسرعة وهي تسمع تسكيرة الباب وهي متأكدة انهه سلطان اللي توه راجع من الشركة ومقرن نايم من رجع من الجامعة .
دخل سلطان وعيونهه ب جواله وهو يفصخ نظاراته الشمسية ويدخلها ب جيب ثوبه الابيض فز وهو يسمع صرخة اللي تأن بآلم وتستنجد فيه لف عليها بسرعة وهو يشوفها بالارض ، انحنى لها بحسن نية : وشو ؟ وش صار ؟
رسيل وهي تأن بتعب : زلقت عليها ، ابي اقوم ويد وحدة ماقدر فيها
مد سلطان يدينه وهو يشيلها من تحت كتوفها بحيث يقدر يوقفها ، باغته حركة رسيل اللي تعلقت بيدينها برقبته ورفعته نفسها بحيث يصير يصير جزءها العلوي " من بداية صدرها " حول وجهه لانها اقصر منهه ورجلينها ماتلمس الارض
غمض عيونهه بسرعة وريحة جسمها المعطر ب عطر الجسم ب نكهه الفراولة والتوت تداهم انفهه كانت ريحة انثوية بحت وشعرها يداعب خدوده وانفاسها تلفح وجهه ، فتح عيونه وهو يحاول يسترجع وعيهه اللي فقدتهه اياه انوثتها هو شاب اعزب يكذب لو قال يقدر يمنع نفسهه عنه .
بثواني معدودة وكأن الله انزل الهداية على قلبه ، رمى بكل ماؤتي من قوة على الجدار وهو يتنفس بقوة وبقهر وهو يستوعب حركتها القذرة المستقصدة هي كانت تبيها من الله وهو طاوعها ب حسن نية كان يظن انها عقلت لكن ذيل الكلب اعوج مايتعدل ، تكلم بقهر وفكهه يرجفون ب بعض من الغبنة : حقيرة والله العظيم حقيرة انتي كيف تسمحين على نفسك كذا ؟ اذا انتي رخيصة وماتسوين ريال مو ذنبي " صرخ " لا تجرني اصير ديوث ونجس زيك ! انا حتى بلاويي على ناس قذرة مثلي مو على محارمي يالحقيرة " صرخ بصوت اعلى " حسبي الله عليك تبين تقهرين قلبي ب اغلى من املك ؟ ابوي ياحيوانة ابوي " سكت وهو يمسح بكفوفه وجهه " تدرين رسيل لو كان بقلبيس ذرة بس ذرة غلا لك تاكذي انها تضاعفت كرهه الله لا يوفقك
طلع وهو يلهث بسرعة وصدمة توقع كل شي منها الا انها تجرهه معها ب هالطريقة هي تعرفه استغلت غرزيتهه وشهوتهه لصالحها تبي تخليه مثلها والعن رسيل وهي تشير ب سبايتها ع صدره و بقهر : اي يالله ارمِ كل ذنبك علي زي كل مرة ياسلطان هذي عادتك وهذي انانيتك
كل الناس قذرة وانت الطاهر ، تشوف اللي انا فيه الحين ؟ كله بسبب مين ؟ مو بسببك ؟ من اللي جرني لـ هالطريق انا اللي ماكنت اشوف غير ابوي واخواني من اللي خان صديقه وطعن ب ظنره ودخل بيته ومتع عيونه ب محارمه وجرهم ب طريقه " ضحكت بسخرية " انت مو بس مشيتني بالحرام معك انت مليت قلبي حقد
صرخ سلطان وهو يسكر فمها ب كفه يقاطعها ، مايبي يصحي ضميره مايبي يذوق طعم التأنيب اللي يسمع فيه ومقد حس فيه : انطمي مابي اسمع صوتك اوص " صرخ " اوص
عضت يده بقوة عشان يتركها وتتكلم اكثر تبي تبرد قلبها فيه ، مسحت فمها بعنف من الدم اللي حست فيه لما عضت يده وهي ترجع شعرها المبعثر ع وجهها ورا اذنها وهي تلهث من العصبية : اي انت جبان ماتقدر تواجهه نفسك فيني ماتقدر تصارح نفسك ب ذنبي ، ان كان هذا ذنبي فهو ذنبك قبل ذنبي ، حوبتي ماتعدتك ياسلطان حوبتي جنيتها ب نفسي ب ابوك ابي ارد حقي من عيونك .
//
\\
//
\\
{ شقة عبدالاله & غدير }.
كان منسدح ب الصالة زي مكان نومته الدايم من تزوج ، غدير ب غرفة النوم وهو ب الصالة ، كان مغمض ويده فوق عيونه وهو متمدد والخدادية فوق بطنه .
طلت برآسها من باب غرفتها وهي تدوره شافتهه منسدح اكيد نايم ، طلعت وهي تتسحب لـ المطبخ ويدها ع بطنها تسكت عصافير بطنها الجائعة وقفت قبل تدخل المطبخ ناظرت الصالة بتردد رجعت لـ الصالة وهي تناظره استحت ع وجهها دايمًا يجيب له من المطعم ويحسب حسابها ويحطه لها بالمطبخ لانه يدري ماراح تأكل معه ، بس هالمرة جاب لها بدون مايجيبله
خلني اساله اذا بيأكل قربت وهي تحرك يدها قدامه لكن بدون أستجابة اكيد نايم ، لفت بترجع لـ المطبخ لمحت جواله على الطاولة جمبه
اشتعل فضولها وهي تسمع اصوات الرسائل بدون ماتنير الشاشة وبنفس الوقت وهو متغير آخر يومين معقولة شاف غيري ؟ مدت يدها بهدوء وهي تدعي ربها يكون بدون باسورد وصادفت دعوتها ابواب السماء مفتوحة ، دخلت الواتساب وبعده المكالمات ومن برنامج لـ برنامج لين فصفصت الجوال
رجعته مكانها وهي تتسحب لـ المطبخ ، صرخت ب خوف وهي تسمع صوته وهو على حاله بدون مايتحرك او يبعد يده عن عيونه : هاه بشري لقيتي علي شي ولا اموري تمام ؟ اتوقع باقي الحاسبة بس مادخلتيها
تمنت الارض تنشق وتبلعها من سمعت صوته ، طول ماهي تفتشت بجواله هو كان ينتظرها تخلص ، وش لقافها تأخذ الجوال وتشوفه ؟ من زين علاقتها فيه بعد الزواج تقوم تحوس وراه والله يانها قوية وجهة .
قام لـ دورات المياة وهو يفرك عيونهه بتعب : محد مشغلني الا موضوع زواج اختي ميعاد تطمني ، مو انا اللي اخون وانتي على ذمتي .
غدير لفت عليه بتبرير وهي تحاول تنقذ نفسها من وضعها المحرج : وشفيك انت بس كنت بشوف الساعة كم
ضحك عبدالاله غصب ع تصريفتها الكاذبة : اها اوكي " ابتسم لها ابتسامة وسيعة " مبروك اول مرة نحكي مع بعض بعد ماصرتي على ذمتي
تأملته وهو يتوضى ل صلاة المغرب ، حست بتأنيب ضميرها من عبدالاله اللي ماشفت منهه الا كل خير سوا قبل زواجهم او بعده تحمل بثارتها وحركاتها الغثيثة وهم معاريس وفوقها حارمته من حقوقه ومع ذلك ماتكلم ب كلمة وحدة ، بالعكس ماتشوف منه الا دلع ودلال وابشري وتم .
//
\\
//
\\
{ في استراحة الشباب || في المشب }.
دخل بضيقة وهو يسب ويلعن من الحرة اللي فيه ، رمى اغراضهه بجمب صقر اللي كان جالس ب الزاوية لحاله يشيش وباين ان حالته مو احسن من حالة سلطان .
توجهه لـ المطبخ التحضيري سحب له زجاجة ويسكي من الثلاجة وهو يطلع الكأس من الرف المخصص ويملآه ثلج وصب له كأس وجلس جمب صقر اللي كان يطالع الشباب اللي يتحدون بلوت بهدوء .
واحد من اصدقاءهم بقرف وهو يناظر سلطان : احد يشرب هالوقت ؟ يارجال الله يفكنا من شرك كنا كلنا بطريقك وعقلنا الا انت ما بأذنك ماي وتتأدب
شاتهه سلطان ب الكأس اللي ارتشفه دفعة واحدة وهو يتغصب طعمه الحاد وهو يغمض عيونه من طعمه المر الحاد ب معنى مالك دخل
استرسل صديقهم ب نية الأصلاح : الضيقة مالها الا تفرش سجادتك وتقابل ربك واذا مستكثر على نفسك اقلها تكلم فضفض حتى لو تصيح
ضحك سلطان بسخرية وهو يصب له كأس ثاني : لو الدموع تفيد فادت أيتام لو الكلام يفيد عادت فلسطين
قام صقر بضيقة من ريحة سلطان الكريهه او ربما هذا عذر عشان يرجع لها ، خذ اغراضهه ويتوجهه لبيتهم خلاص مافيه حيل يكابر اكثر لا هو متهني ولا هي متهنية كلن منهم يضغط على نفسه ويكابر ، والله انهه جاء بدون عقل ولا ارادة شي من داخله جره لها غصب ، كل شي فيه يناديها بأسمها ب لهفة وشوق ، ضرب بيده الدركسون بعصبية وقهر هذا مشكلة اللي يرضخ لمشاعره بالوقت الغلط
دخل جناحهه وهو ينزل كراتين اللبن والحليب شاف اللي عند سارة خلصت وماراح تطلب منه وهم زعلانين
لمحاها جالسة على السرير وقدامها اوراقها وكتبها بشكل مُبعثر وتكلم بجوالها ومندمجة قرب بهدوء وجلس جمبها من الطرف اليمين مايفصل بينهم شبر ، حست عليه ورفعت راسها وهي تناظره وتأشر بعيونها ع الكراتين ، نزلت جوالها بسرعة وبعفوية : لو مشتري بقرة اوفر لك " رجعت
صرخ سلطان وهو يسكر فمها ب كفه يقاطعها ، مايبي يصحي ضميره مايبي يذوق طعم التأنيب اللي يسمع فيه ومقد حس فيه : انطمي مابي اسمع صوتك اوص " صرخ " اوص
عضت يده بقوة عشان يتركها وتتكلم اكثر تبي تبرد قلبها فيه ، مسحت فمها بعنف من الدم اللي حست فيه لما عضت يده وهي ترجع شعرها المبعثر ع وجهها ورا اذنها وهي تلهث من العصبية : اي انت جبان ماتقدر تواجهه نفسك فيني ماتقدر تصارح نفسك ب ذنبي ، ان كان هذا ذنبي فهو ذنبك قبل ذنبي ، حوبتي ماتعدتك ياسلطان حوبتي جنيتها ب نفسي ب ابوك ابي ارد حقي من عيونك .
//
\\
//
\\
{ شقة عبدالاله & غدير }.
كان منسدح ب الصالة زي مكان نومته الدايم من تزوج ، غدير ب غرفة النوم وهو ب الصالة ، كان مغمض ويده فوق عيونه وهو متمدد والخدادية فوق بطنه .
طلت برآسها من باب غرفتها وهي تدوره شافتهه منسدح اكيد نايم ، طلعت وهي تتسحب لـ المطبخ ويدها ع بطنها تسكت عصافير بطنها الجائعة وقفت قبل تدخل المطبخ ناظرت الصالة بتردد رجعت لـ الصالة وهي تناظره استحت ع وجهها دايمًا يجيب له من المطعم ويحسب حسابها ويحطه لها بالمطبخ لانه يدري ماراح تأكل معه ، بس هالمرة جاب لها بدون مايجيبله
خلني اساله اذا بيأكل قربت وهي تحرك يدها قدامه لكن بدون أستجابة اكيد نايم ، لفت بترجع لـ المطبخ لمحت جواله على الطاولة جمبه
اشتعل فضولها وهي تسمع اصوات الرسائل بدون ماتنير الشاشة وبنفس الوقت وهو متغير آخر يومين معقولة شاف غيري ؟ مدت يدها بهدوء وهي تدعي ربها يكون بدون باسورد وصادفت دعوتها ابواب السماء مفتوحة ، دخلت الواتساب وبعده المكالمات ومن برنامج لـ برنامج لين فصفصت الجوال
رجعته مكانها وهي تتسحب لـ المطبخ ، صرخت ب خوف وهي تسمع صوته وهو على حاله بدون مايتحرك او يبعد يده عن عيونه : هاه بشري لقيتي علي شي ولا اموري تمام ؟ اتوقع باقي الحاسبة بس مادخلتيها
تمنت الارض تنشق وتبلعها من سمعت صوته ، طول ماهي تفتشت بجواله هو كان ينتظرها تخلص ، وش لقافها تأخذ الجوال وتشوفه ؟ من زين علاقتها فيه بعد الزواج تقوم تحوس وراه والله يانها قوية وجهة .
قام لـ دورات المياة وهو يفرك عيونهه بتعب : محد مشغلني الا موضوع زواج اختي ميعاد تطمني ، مو انا اللي اخون وانتي على ذمتي .
غدير لفت عليه بتبرير وهي تحاول تنقذ نفسها من وضعها المحرج : وشفيك انت بس كنت بشوف الساعة كم
ضحك عبدالاله غصب ع تصريفتها الكاذبة : اها اوكي " ابتسم لها ابتسامة وسيعة " مبروك اول مرة نحكي مع بعض بعد ماصرتي على ذمتي
تأملته وهو يتوضى ل صلاة المغرب ، حست بتأنيب ضميرها من عبدالاله اللي ماشفت منهه الا كل خير سوا قبل زواجهم او بعده تحمل بثارتها وحركاتها الغثيثة وهم معاريس وفوقها حارمته من حقوقه ومع ذلك ماتكلم ب كلمة وحدة ، بالعكس ماتشوف منه الا دلع ودلال وابشري وتم .
//
\\
//
\\
{ في استراحة الشباب || في المشب }.
دخل بضيقة وهو يسب ويلعن من الحرة اللي فيه ، رمى اغراضهه بجمب صقر اللي كان جالس ب الزاوية لحاله يشيش وباين ان حالته مو احسن من حالة سلطان .
توجهه لـ المطبخ التحضيري سحب له زجاجة ويسكي من الثلاجة وهو يطلع الكأس من الرف المخصص ويملآه ثلج وصب له كأس وجلس جمب صقر اللي كان يطالع الشباب اللي يتحدون بلوت بهدوء .
واحد من اصدقاءهم بقرف وهو يناظر سلطان : احد يشرب هالوقت ؟ يارجال الله يفكنا من شرك كنا كلنا بطريقك وعقلنا الا انت ما بأذنك ماي وتتأدب
شاتهه سلطان ب الكأس اللي ارتشفه دفعة واحدة وهو يتغصب طعمه الحاد وهو يغمض عيونه من طعمه المر الحاد ب معنى مالك دخل
استرسل صديقهم ب نية الأصلاح : الضيقة مالها الا تفرش سجادتك وتقابل ربك واذا مستكثر على نفسك اقلها تكلم فضفض حتى لو تصيح
ضحك سلطان بسخرية وهو يصب له كأس ثاني : لو الدموع تفيد فادت أيتام لو الكلام يفيد عادت فلسطين
قام صقر بضيقة من ريحة سلطان الكريهه او ربما هذا عذر عشان يرجع لها ، خذ اغراضهه ويتوجهه لبيتهم خلاص مافيه حيل يكابر اكثر لا هو متهني ولا هي متهنية كلن منهم يضغط على نفسه ويكابر ، والله انهه جاء بدون عقل ولا ارادة شي من داخله جره لها غصب ، كل شي فيه يناديها بأسمها ب لهفة وشوق ، ضرب بيده الدركسون بعصبية وقهر هذا مشكلة اللي يرضخ لمشاعره بالوقت الغلط
دخل جناحهه وهو ينزل كراتين اللبن والحليب شاف اللي عند سارة خلصت وماراح تطلب منه وهم زعلانين
لمحاها جالسة على السرير وقدامها اوراقها وكتبها بشكل مُبعثر وتكلم بجوالها ومندمجة قرب بهدوء وجلس جمبها من الطرف اليمين مايفصل بينهم شبر ، حست عليه ورفعت راسها وهي تناظره وتأشر بعيونها ع الكراتين ، نزلت جوالها بسرعة وبعفوية : لو مشتري بقرة اوفر لك " رجعت
حطت جوالها ع اذنها وهي متوترة من قربه "
حاوط خصرها بيدينه وهو يبوس رقبتها من الخلف بهدوء دفن وجهه في رقبتها وهو يشّد عليها
غمضت عيونها وهي تحس بأنفاسه الحارة تلفح رقبتها ، تكذب لو قالت تدري كم مر عليها وهي مستلمة له ولا تدري البنت وش تقول ؟
حاولت تفك يدينه عنها ماتبي حنانهه يضعفها ماتبي تنكسر وجرحها مابرى ماتبي تنسى وحواجز كثيرة مانهدمت .
لكن ماحسبت حساب عناد صقر اللي بدأ يعاند وباس خدودها وعيونها وشعرها واي مكان تطيح عيونهه عليه وهو يضحك عليها .
حاولت تدفهه بعيد عنها وهي حاطة يدها ع الجوال لا تسمعهه البنت اللي تنقلها ، وهمست له بعصبية وهي تبعد الجوال : ياصقر خلني احاكي البنت " رجعت لها " هلا حبيبي اي معك
شد ع خصرها وهو يعض شحمة اذنها : مافيه حبيب غيري ياعيون صقر
سارة تنرفزت لا هي اللي تسمع البنت ولا هي اللي أدبت صقر ولا هي اللي قادرة تنتفس براحتها بقربهه حولها وريحته محاصرتها
استاذنت منها وسكرت ولفت عليه بعصبية بتنفخ فيهه وتهاوش وتزيد الطين بّلة حرتها من حركاته مع ميعاد مابعد بردت حتى ريحة عطره تحس ريحة ميعاد تخالطها
سكتت وارتخت وهي تشوف عيونها بعيونهه مايفصل بينهم الا مجرئ الهواء البسيط ، حط كفوفهه ع خدها وهمس لها وهو يشدها لها : حتى لو قسيت ماراح اقسى وجهك حبيبي كيف أقوى عليه
سارة بمكابرة وهي كل مابغت تضعف تراود لها صورته مع ميعاد ب مُخيلتها : لا انت بطفل اعلمك كيف تحكي ولا انت ابوي اقدرك كل ما اخطيت ياصقر
صقر بحنية وهو مقدر اللي هي فيه هو غلط لما كبر الفجوة ولما رمى عليها الخبر بكل برود لما تغلط هي مو لازم يغلط نفسها ، ابتسم لها : حبيبة عمري زعلانة انتي لا زعلتي تدرين وش يصير " سحب اصابع يدها وهو يعدد بها " يطيح من السماء نجم وتنعدم أبيات القصيد وينكسر غصن الغنا ، حبيبة قلب صقر حرام عيونها الحلوين تزعل " باس كفها وهو يلعب باصابعها " تعرفين ؟ غيرتك كُل مره تخليني فيك أُغرم أكثر بس فكره إنها توجعك تتعبني
سكت وهو يناظرها ينتظر منها حكي لكن كانت ساكتة وتتأمل يده اللي تلعب بيدها .
صقر وهو يرفع شعرها عن عيونها ، بنذالة : يعني بتحكين ولا اروح لـ ميعاد ؟
سارة فكت يدها من يده بهدوء ، ضحك صقر وهو يسحبها لـ حضنه : ياعُمري يالزعولة
تنهدت وهي تضمهه من قلب ، غمضت عيونها وهي تدفن رأسها بحضنهه ماتبي تفقده ماتبي غيرها يشوف اللي هي تشوفهه وببحة : غيرتي تهلك بلد كيف فيني كيف بانسانة مثلي مالها لا حول ولا قوة ، بطل تختبر صبري فيك لا يحبونك كثري " مررت اصابعها ع دقنه " احبك حُب طاغي ، حُب ماشفته ب حضن امك بس حضني انا
كملت تمريرة اصابعها على شفايفه بهدوء وهي تطبع قبلة هادية عليه " كان بيجيك شي حلو بس عشان " كملت بقرف " ريحة الدخان والشيشة هذي مافيهه
ضحك وهو يبوس راسها بهمس : مايهمني شي احلى يهمني انتي بحضني ملكت الدنيا واللي فيها " بعد عنها وهو يفصخ ثوبه " جيبي لي منشفتي عشان أتسبح
قامت بطفش وهي تأخذ لها علبة حليب من الكرتون وسحبت المنشفة من غرفة الملابس ودخلت عليه وقفت بصدمة وهي تشوفهه نايم بعمق انصدمت نام ب دقيقة ؟
//
\\
//
\\
{ في مكتب أبو صقر }.
لف بكرسيهه المُتحرك لـ الخلف وهو يتأمل الحائط ب سرحان وحيرة معقولة هذا هو الوقت المُناسب ؟
السالفة ماتقتصر على ان بيرفع الستار الأحمر عن الحقيقة وفقط ، راح يتغير كثير بحياتهم " سارة + صقر + ميعاد "
صقر اللي أخفى حقيقة الموضوع عن ابوه وش ردة فعله لما يعرف ان ابوه كان عارف من لحظة الحادثة اللي صارت بينه وبين سارة ؟ وش ردك فعله لما يعرف ان ولده ب احشاءها !
سارة اللي بتعرف هوية " اب " طفلها ؟ هل معقولة بتبقى على ذمة صقر ، الاضرار النفسية والجسدية اللي سببها لها صقر مُستحيل تغفرها وتمشي الوضع تمام .
ميعاد اللي كانت طرف ثالث بموضوع هي بريئة منه البنت اللي انظلمت بلا سبب ب زواجها من صقر ! لما انحطت ب بيت مع شريكة ، والآن ممكن ترتاح بعد طلاق صقر وسارة اللي نسبته 80٪
ابدًا ماكان مؤيد لـ فكرة ان الفيديو يوصل سارة وصقر لكن هذا من حقهم يعرفون لمتى بتظل مجهولة ؟ يعرفون منه ولا يعرفون من غيره .
لعب ب السيدي اللي بيده على فخذه وهو ع حاله ، تنهد بضيقة وهو يأخذ الورق اللاصق ويلصقهه ع السيدي وخط ب قلمه الاسود ب الخط العريض " For Sara,Saqer " صرخ ب اسم الخدامة وهو يمد لها السيدي : تعطينها صقر او سارة وتقولين من رجال وصل الظهر عطاك ومشى
هزت له رأسها ب " اوكي " وطلعت ، مسح ب كفوفه وجهه ب ضيقة ليش تردد بأخر لحظة انه يخبر صقر انه من ابوه ؟ ليش انتظر ان ولده يلجئ له ليش رفض ان ولده يفشل من ابوه .
//
\\
//
\\
وقف بسيارتهه أمام بيت أبو صقر ، فسخ نظاراته الشمسية وبنظاراته الحادة تفحص البيت من الخارج ب عقدة حاجبيه من الشمس الساطعة بوجهه .
لف بحدة وعصبية وهو يناظر أمجاد اللي كانت نفس حاله تحدق البيت ب نظراتها الحادة : متأكدة من الوصف ؟
امجاد بثقة وهي تناظر لوحة سيارة أبو صقر : اكثر من ما أنا متأكدة انك تحاكيني
حاوط خصرها بيدينه وهو يبوس رقبتها من الخلف بهدوء دفن وجهه في رقبتها وهو يشّد عليها
غمضت عيونها وهي تحس بأنفاسه الحارة تلفح رقبتها ، تكذب لو قالت تدري كم مر عليها وهي مستلمة له ولا تدري البنت وش تقول ؟
حاولت تفك يدينه عنها ماتبي حنانهه يضعفها ماتبي تنكسر وجرحها مابرى ماتبي تنسى وحواجز كثيرة مانهدمت .
لكن ماحسبت حساب عناد صقر اللي بدأ يعاند وباس خدودها وعيونها وشعرها واي مكان تطيح عيونهه عليه وهو يضحك عليها .
حاولت تدفهه بعيد عنها وهي حاطة يدها ع الجوال لا تسمعهه البنت اللي تنقلها ، وهمست له بعصبية وهي تبعد الجوال : ياصقر خلني احاكي البنت " رجعت لها " هلا حبيبي اي معك
شد ع خصرها وهو يعض شحمة اذنها : مافيه حبيب غيري ياعيون صقر
سارة تنرفزت لا هي اللي تسمع البنت ولا هي اللي أدبت صقر ولا هي اللي قادرة تنتفس براحتها بقربهه حولها وريحته محاصرتها
استاذنت منها وسكرت ولفت عليه بعصبية بتنفخ فيهه وتهاوش وتزيد الطين بّلة حرتها من حركاته مع ميعاد مابعد بردت حتى ريحة عطره تحس ريحة ميعاد تخالطها
سكتت وارتخت وهي تشوف عيونها بعيونهه مايفصل بينهم الا مجرئ الهواء البسيط ، حط كفوفهه ع خدها وهمس لها وهو يشدها لها : حتى لو قسيت ماراح اقسى وجهك حبيبي كيف أقوى عليه
سارة بمكابرة وهي كل مابغت تضعف تراود لها صورته مع ميعاد ب مُخيلتها : لا انت بطفل اعلمك كيف تحكي ولا انت ابوي اقدرك كل ما اخطيت ياصقر
صقر بحنية وهو مقدر اللي هي فيه هو غلط لما كبر الفجوة ولما رمى عليها الخبر بكل برود لما تغلط هي مو لازم يغلط نفسها ، ابتسم لها : حبيبة عمري زعلانة انتي لا زعلتي تدرين وش يصير " سحب اصابع يدها وهو يعدد بها " يطيح من السماء نجم وتنعدم أبيات القصيد وينكسر غصن الغنا ، حبيبة قلب صقر حرام عيونها الحلوين تزعل " باس كفها وهو يلعب باصابعها " تعرفين ؟ غيرتك كُل مره تخليني فيك أُغرم أكثر بس فكره إنها توجعك تتعبني
سكت وهو يناظرها ينتظر منها حكي لكن كانت ساكتة وتتأمل يده اللي تلعب بيدها .
صقر وهو يرفع شعرها عن عيونها ، بنذالة : يعني بتحكين ولا اروح لـ ميعاد ؟
سارة فكت يدها من يده بهدوء ، ضحك صقر وهو يسحبها لـ حضنه : ياعُمري يالزعولة
تنهدت وهي تضمهه من قلب ، غمضت عيونها وهي تدفن رأسها بحضنهه ماتبي تفقده ماتبي غيرها يشوف اللي هي تشوفهه وببحة : غيرتي تهلك بلد كيف فيني كيف بانسانة مثلي مالها لا حول ولا قوة ، بطل تختبر صبري فيك لا يحبونك كثري " مررت اصابعها ع دقنه " احبك حُب طاغي ، حُب ماشفته ب حضن امك بس حضني انا
كملت تمريرة اصابعها على شفايفه بهدوء وهي تطبع قبلة هادية عليه " كان بيجيك شي حلو بس عشان " كملت بقرف " ريحة الدخان والشيشة هذي مافيهه
ضحك وهو يبوس راسها بهمس : مايهمني شي احلى يهمني انتي بحضني ملكت الدنيا واللي فيها " بعد عنها وهو يفصخ ثوبه " جيبي لي منشفتي عشان أتسبح
قامت بطفش وهي تأخذ لها علبة حليب من الكرتون وسحبت المنشفة من غرفة الملابس ودخلت عليه وقفت بصدمة وهي تشوفهه نايم بعمق انصدمت نام ب دقيقة ؟
//
\\
//
\\
{ في مكتب أبو صقر }.
لف بكرسيهه المُتحرك لـ الخلف وهو يتأمل الحائط ب سرحان وحيرة معقولة هذا هو الوقت المُناسب ؟
السالفة ماتقتصر على ان بيرفع الستار الأحمر عن الحقيقة وفقط ، راح يتغير كثير بحياتهم " سارة + صقر + ميعاد "
صقر اللي أخفى حقيقة الموضوع عن ابوه وش ردة فعله لما يعرف ان ابوه كان عارف من لحظة الحادثة اللي صارت بينه وبين سارة ؟ وش ردك فعله لما يعرف ان ولده ب احشاءها !
سارة اللي بتعرف هوية " اب " طفلها ؟ هل معقولة بتبقى على ذمة صقر ، الاضرار النفسية والجسدية اللي سببها لها صقر مُستحيل تغفرها وتمشي الوضع تمام .
ميعاد اللي كانت طرف ثالث بموضوع هي بريئة منه البنت اللي انظلمت بلا سبب ب زواجها من صقر ! لما انحطت ب بيت مع شريكة ، والآن ممكن ترتاح بعد طلاق صقر وسارة اللي نسبته 80٪
ابدًا ماكان مؤيد لـ فكرة ان الفيديو يوصل سارة وصقر لكن هذا من حقهم يعرفون لمتى بتظل مجهولة ؟ يعرفون منه ولا يعرفون من غيره .
لعب ب السيدي اللي بيده على فخذه وهو ع حاله ، تنهد بضيقة وهو يأخذ الورق اللاصق ويلصقهه ع السيدي وخط ب قلمه الاسود ب الخط العريض " For Sara,Saqer " صرخ ب اسم الخدامة وهو يمد لها السيدي : تعطينها صقر او سارة وتقولين من رجال وصل الظهر عطاك ومشى
هزت له رأسها ب " اوكي " وطلعت ، مسح ب كفوفه وجهه ب ضيقة ليش تردد بأخر لحظة انه يخبر صقر انه من ابوه ؟ ليش انتظر ان ولده يلجئ له ليش رفض ان ولده يفشل من ابوه .
//
\\
//
\\
وقف بسيارتهه أمام بيت أبو صقر ، فسخ نظاراته الشمسية وبنظاراته الحادة تفحص البيت من الخارج ب عقدة حاجبيه من الشمس الساطعة بوجهه .
لف بحدة وعصبية وهو يناظر أمجاد اللي كانت نفس حاله تحدق البيت ب نظراتها الحادة : متأكدة من الوصف ؟
امجاد بثقة وهي تناظر لوحة سيارة أبو صقر : اكثر من ما أنا متأكدة انك تحاكيني
الحين " طلعت جوالها من شنطتها وهي توريه الصورة " اختهم رسيل مصورة هالصورة مرة وطلعت سيارة ابوها حفظت الصورة احتياط وشوف اللوحة نفس هاللوحة " أشرت على سيارة أبو صقر ".
ابتسم بهدوء على تفكير اخته ، أمجاد ب حماس من ابتسامته اللي ريحتها : يالله وش بنسوي بنخطفها ؟
ناظرها احمد ب استحقار وهو يلبس نظاراتهه الشمسية : لوهلة كانت صورتك راح تتعدل عندي وبنفس اللحظة طحتي من عيني وين عايشين فيه ب شيكاغو ؟ البيوت مالها حُرمة ؟
سكتت أمجاد ب فشلة من كلام أخوها المُستحقر تجاهها ، نزل بكل ثقة وكأن ماعلى الأرض يسير غيره .
( اما داخل المنزل ).
وقفت الخادمة ب استغراب وهي تشوف الأنترفون والرجل الغريب ! اول مرة تشوفه ؟
ولها توصيات من ابو صقر اذا كان رجل غريب تعلم احد رجال البيت ماتضغط زر الانترفون أو تنزل تحت وتستسفر منه
شافت ضاري وفهد مو موجودين وصقر نايم ، نزلت وهي تحجب سطوع الشمس عنها ب السيدي اللي نسته بيدها .
أحمد من ورا الباب وبصوتهه الرجولي لما حس ب خطوات تسير نحو الباب : انا صديق صقر ، معي له غرض
تنفست الخادمة بأرتياح وهي متعودة ع اصدقاء صقر اللي يترددون على البيت كثير ، فتحت الباب وطلت برأسها وهي تناظره بتفحص : وين هذا غرض عشان انا اعطي صقر لأنه نايم
سكت وهو يتأمل البيت الكبير من الداخل ك حال اغلب بيوت الرياض الوسيعة ل ضمان مُستقبل ابناءهم فيما بعد وحسب حساب احفادهم ، دخل بهدوء وهو يجلس ب كرسي الحديقة : بالسيارة ، جيبي لي كأس موية على ما أنزلها
الخادمة ب حسن نية من حاله المُتعب المصطنع طبعًا : انا نادي السواق يساعد أنتا ؟
أحمد ابتسم بخُبث وهو يلمح اللي بيدها : لا مايحتاج بس عجلي بالموية
حطت السيدي جمبهه ع الطاولة ، وركضت ع داخل البيت بأتجاهه المُطبخ .
مجرد ماغابت عن عيونه ، سحب السيدي على طول وهو يتأمل الورقة اللاصقة ياترى وش يحتوي عليه هالسيدي ؟
//
\\
//
\\
{ في طريق الطعوس || عند هيثم & سعود }.
كانت منطقة مقطوعة تماما ، وسط صحراء قاحلة الا من الكُثبان الرملية " الطعوس " والشمس الحارقة رغم برودة الجو الممُطر خذ منهم الوصول لها ثلاث ساعات بالسيارة وصول على غروب الشمس ولكن استمتعوا .
صرخ هيثم ب فرح وهو بشوف زخات المطر على مرآيا السيارة الأمامية وهو يرمي سعود ب شماغهه : مُطرنا ب فضل الله ورحمته
سعود بتوتر وصوت زن السيارة يزيد : يابن الحلال تسمع الصوت ولا انا لحالي ؟
هيثم بطفش : من يوم ركبنا وانا اقولك السيارة تزن لين تعودت على الصوت .
سكت وهو يشوف مؤشر البنزين يقل عن الربع وينير ب الضوء الأحمر ، بدأ يهدي شوي شوي وينزل من الطعس الى الأرض المُسطحة بحيث يحاول يحافظ على البنزين المُتبقي بدون سابق انذار صدحت السيارة ب صوت قوي " طر " وتوقفت تمامًا
ناظروا بعض بخوف وبتوتر من السيارة ، هيثم بخوف وهو يحاول يطمنه وهو محتاج من يطمنه : خلنا ننزل نشوف احتمال مغرزة عشان الجو بدئ يمطر .
نزل هيثم وشغل فلاش جواله ع الكفرات لأن الجو مُغيم جدا خصوصا انهم ب المغرب والسحاب الممطر حجب ضوء القمر مالهم الا يستعينون ب الجوال
وقف هيثم بخوف وهو يناظر سعود اللي يناظره وهو متخصر ويده فوق راسه يحجب المطر الكثيف عنهم : الكفرات كلها اوكي ماغرزنا
سعود بضحكة ساخرة : البنزين انتهى والطرمبة تلفانة والصوت اللي تو طلع من مترتور السيارة ، المنطقة مقطوعة مافيه ابراج عشان نتصل
هيثم ب حل تقليدي وبدون تفكير من هول الصدمة : نمشي ؟
لف عليه سعود بصدمة : صاحي انت ؟ وين نمشي احنا بالسيارة وصلنا ثلاث ساعات كيف بالمشي 9 ساعات مثلا بعدين وين بندل مع هالظلام ؟
هيثم وهو يمسك رآسه بتوتر : مدري مدري
سعود وهو يحك بتعب من برودة الجو ومانعته ضعيفة جدًا ، تحامل ع نفسه عشان هيثم : راح نريح شوي ، لين يهدئ المطر اقلها وبعدها نفكر .
//
\\
//
\\
{ في خيمة شيخ القبيلة }.
ابتسم وهو يسمع زخات المطر وقدامه الخادم يسكب له من الدلة العتيقة فنجان قهوة عربية دُخانها يُرى ب الجو : اللهم اجعلها امطار خير وبركة لا امطار عذاب وسخط .
بعض افراد القبيلة بتردد : ياشيخ مامن خبر عن حرمة بدر من أهل المدينة ؟
ابتسم شيخ القبيلة ب طيبة خاطر : جانا علمٍ مع مزعل وحمدان نبشر به قريب ان شاء الله " ابتسم وهو يشوف مزعل وحمدان وابو بدر يدخلون عليه وحاجبين ب كيسة بلاستيك روؤسهم عن المطر "
مزعل بضيقة : جبنا العنوان ومكانها طلعت ماخذةٍ واحد وعايشة مع اهلها ، وسألنا عن زوجها وابوه وقالوا انهم رجاجيل اجاويد ماعليهم خلاف وهي حاملةٍ من ولده وحملها شرعي
شيخ القبيلة ابتسم : والنعم ، لكن بنتنا نبيها .
واحد من افراد القبيلة ب ضيق من تفكيره : وش نبي بها وب ورعها ؟ بجهنم الحمراء ، اهم شي ان الولد ماهوب لنا ولا يشيل اسماءنا خلاص خلوها بحال سبيلها
ارتفعت الاصوات ب تأيد ل كلامه ، شيخ القبيلة وهو يضرب ب عصاته الأرض : من قال لكم اني ابيها عشان ولدها ؟ انا ابيها لان بيني وبينها ثأر بينا وبينها دم وانا مانيب رخمة امشي واتكلم بسواد فعلتها
ابتسم بهدوء على تفكير اخته ، أمجاد ب حماس من ابتسامته اللي ريحتها : يالله وش بنسوي بنخطفها ؟
ناظرها احمد ب استحقار وهو يلبس نظاراتهه الشمسية : لوهلة كانت صورتك راح تتعدل عندي وبنفس اللحظة طحتي من عيني وين عايشين فيه ب شيكاغو ؟ البيوت مالها حُرمة ؟
سكتت أمجاد ب فشلة من كلام أخوها المُستحقر تجاهها ، نزل بكل ثقة وكأن ماعلى الأرض يسير غيره .
( اما داخل المنزل ).
وقفت الخادمة ب استغراب وهي تشوف الأنترفون والرجل الغريب ! اول مرة تشوفه ؟
ولها توصيات من ابو صقر اذا كان رجل غريب تعلم احد رجال البيت ماتضغط زر الانترفون أو تنزل تحت وتستسفر منه
شافت ضاري وفهد مو موجودين وصقر نايم ، نزلت وهي تحجب سطوع الشمس عنها ب السيدي اللي نسته بيدها .
أحمد من ورا الباب وبصوتهه الرجولي لما حس ب خطوات تسير نحو الباب : انا صديق صقر ، معي له غرض
تنفست الخادمة بأرتياح وهي متعودة ع اصدقاء صقر اللي يترددون على البيت كثير ، فتحت الباب وطلت برأسها وهي تناظره بتفحص : وين هذا غرض عشان انا اعطي صقر لأنه نايم
سكت وهو يتأمل البيت الكبير من الداخل ك حال اغلب بيوت الرياض الوسيعة ل ضمان مُستقبل ابناءهم فيما بعد وحسب حساب احفادهم ، دخل بهدوء وهو يجلس ب كرسي الحديقة : بالسيارة ، جيبي لي كأس موية على ما أنزلها
الخادمة ب حسن نية من حاله المُتعب المصطنع طبعًا : انا نادي السواق يساعد أنتا ؟
أحمد ابتسم بخُبث وهو يلمح اللي بيدها : لا مايحتاج بس عجلي بالموية
حطت السيدي جمبهه ع الطاولة ، وركضت ع داخل البيت بأتجاهه المُطبخ .
مجرد ماغابت عن عيونه ، سحب السيدي على طول وهو يتأمل الورقة اللاصقة ياترى وش يحتوي عليه هالسيدي ؟
//
\\
//
\\
{ في طريق الطعوس || عند هيثم & سعود }.
كانت منطقة مقطوعة تماما ، وسط صحراء قاحلة الا من الكُثبان الرملية " الطعوس " والشمس الحارقة رغم برودة الجو الممُطر خذ منهم الوصول لها ثلاث ساعات بالسيارة وصول على غروب الشمس ولكن استمتعوا .
صرخ هيثم ب فرح وهو بشوف زخات المطر على مرآيا السيارة الأمامية وهو يرمي سعود ب شماغهه : مُطرنا ب فضل الله ورحمته
سعود بتوتر وصوت زن السيارة يزيد : يابن الحلال تسمع الصوت ولا انا لحالي ؟
هيثم بطفش : من يوم ركبنا وانا اقولك السيارة تزن لين تعودت على الصوت .
سكت وهو يشوف مؤشر البنزين يقل عن الربع وينير ب الضوء الأحمر ، بدأ يهدي شوي شوي وينزل من الطعس الى الأرض المُسطحة بحيث يحاول يحافظ على البنزين المُتبقي بدون سابق انذار صدحت السيارة ب صوت قوي " طر " وتوقفت تمامًا
ناظروا بعض بخوف وبتوتر من السيارة ، هيثم بخوف وهو يحاول يطمنه وهو محتاج من يطمنه : خلنا ننزل نشوف احتمال مغرزة عشان الجو بدئ يمطر .
نزل هيثم وشغل فلاش جواله ع الكفرات لأن الجو مُغيم جدا خصوصا انهم ب المغرب والسحاب الممطر حجب ضوء القمر مالهم الا يستعينون ب الجوال
وقف هيثم بخوف وهو يناظر سعود اللي يناظره وهو متخصر ويده فوق راسه يحجب المطر الكثيف عنهم : الكفرات كلها اوكي ماغرزنا
سعود بضحكة ساخرة : البنزين انتهى والطرمبة تلفانة والصوت اللي تو طلع من مترتور السيارة ، المنطقة مقطوعة مافيه ابراج عشان نتصل
هيثم ب حل تقليدي وبدون تفكير من هول الصدمة : نمشي ؟
لف عليه سعود بصدمة : صاحي انت ؟ وين نمشي احنا بالسيارة وصلنا ثلاث ساعات كيف بالمشي 9 ساعات مثلا بعدين وين بندل مع هالظلام ؟
هيثم وهو يمسك رآسه بتوتر : مدري مدري
سعود وهو يحك بتعب من برودة الجو ومانعته ضعيفة جدًا ، تحامل ع نفسه عشان هيثم : راح نريح شوي ، لين يهدئ المطر اقلها وبعدها نفكر .
//
\\
//
\\
{ في خيمة شيخ القبيلة }.
ابتسم وهو يسمع زخات المطر وقدامه الخادم يسكب له من الدلة العتيقة فنجان قهوة عربية دُخانها يُرى ب الجو : اللهم اجعلها امطار خير وبركة لا امطار عذاب وسخط .
بعض افراد القبيلة بتردد : ياشيخ مامن خبر عن حرمة بدر من أهل المدينة ؟
ابتسم شيخ القبيلة ب طيبة خاطر : جانا علمٍ مع مزعل وحمدان نبشر به قريب ان شاء الله " ابتسم وهو يشوف مزعل وحمدان وابو بدر يدخلون عليه وحاجبين ب كيسة بلاستيك روؤسهم عن المطر "
مزعل بضيقة : جبنا العنوان ومكانها طلعت ماخذةٍ واحد وعايشة مع اهلها ، وسألنا عن زوجها وابوه وقالوا انهم رجاجيل اجاويد ماعليهم خلاف وهي حاملةٍ من ولده وحملها شرعي
شيخ القبيلة ابتسم : والنعم ، لكن بنتنا نبيها .
واحد من افراد القبيلة ب ضيق من تفكيره : وش نبي بها وب ورعها ؟ بجهنم الحمراء ، اهم شي ان الولد ماهوب لنا ولا يشيل اسماءنا خلاص خلوها بحال سبيلها
ارتفعت الاصوات ب تأيد ل كلامه ، شيخ القبيلة وهو يضرب ب عصاته الأرض : من قال لكم اني ابيها عشان ولدها ؟ انا ابيها لان بيني وبينها ثأر بينا وبينها دم وانا مانيب رخمة امشي واتكلم بسواد فعلتها
ولكن حقي مانيب تاركه ولا عندك اعتراض يابو بدر ؟
ابتسم ابو بدر براحة من شيخ القبيلة اللي فاهم قصده انه يقصد موت بدر اللي اخفؤوه عن الكل محد يدري الا هو واهل سارة وشيخ القبيلة بطلب من ابو مساعد انهم يسكتون وبيدفع لكم 5 ملايين ويقولون انه سكتة قلبية لكن هالفلوس الحين معد لها لزمة يبون الدم وبس !
وجهل ان فيه اثنين من بيته يحوسون ب نفس الثأر معهم وهم " امجاد واحمد "
وقف شيخ القبيلة بكل شموخ وهيبة وهو يأشر لـ أبو بدر : مشينا معك على المدينة ، لين يكتبه ربي ويحين موعدنا .
لف على مزعل وحمدان ب جبروت : اللي بأخذهم يجوون معكم ولا تقصرون معهم .
خرج من الخيمة من جهة وارتفعت الأصوات ب احتجاج من السر المجهول عنهم واجبارهم ع امر مكروه !
//
\\
//
\\
{ في مدينة الملك فهد الطبية || غرفة تميم }
وقف على حيلهه وهو يعدل سلك المُغذي الطويل المغروز ب يده السمراء الخشنة ب عروقها البارزة من ارهاقهه ، ارتفع صوته بنبرة مُتعبة من اصرار امه على الاكل وشهيته معدومة ب محاولة اقنعها : يمه تكفين خلاص كل شوي آخر لقمة وحد الحين ماشفت هالآخيرة
أم تميم بضيقة على حال ولدها المتعب ، رمت الملعقة ب الصينة بحزن ع ولدها اللي نحف بيومين من شهيته المنسدة من كل شي حتى ماله نفس يتكلم معهم من التعب .
سحبت المنديل المعطر وهي تمسح فمه بحنية ، مسك يدها وهو يبوسها : تكفون لا تحسسوني بالعجز تراني مافيني شي
رهف بضحكة وهي تدخل وبيدها صينية الحلاو اللي وصلتها من صحباتها اللي بالباص معهم : هذا جزآنا ندلعك ؟ بس صدق ماتستاهل
لف وجهه عنهم بضيقة لـ جهة اليسار وهو يناظر الجدار ب خيبة آمل وهذا حاله من دخل هنا كل صينية او ورد او اتصال يفز ب لهفة لـ أسم المُرسل ويخيب ظنه اذا مالقاه اسمها ، معقولة زعلانة عشاني تارك الخطبة ؟ بس الحادث اجبرني ماحضر ، معقولة رفضوني عشان كذا ماجو ؟ تغير وجهه من مرارة التفكير ب هالموضوع بس كيف لو صار .
فز من رهف اللي كانت تناظره ب استعجال وهي ترشهه ب 100 رشة من الحماس بسرعة وامه ترتب السرير والورد بشكل مُرتب ومناسب لـ وضع الغرفة الضيقة : وش فيكم بسم الله ؟
ابتسمت ام تميم وهي تعدل نقابها : ياهلا ويامرحبا حياكم الله " خفضت صوتها وهي تشوف الرجال اللي معهم "
طارت عيون تميم بصدمة وهو يشوف أبو ماجد وأم ماجد ولمى ورا ابوها .
//
\\
//
\\
{ في سيارة أحمد || عند بيت أبو بدر }.
وقف سيارته تدريجيًا بهدوء وهو يلعب بالشريط بيده وأمجاد تناظره ب استغراب من وين جابهه ؟ وليش جاء يركض كأنه مقروص !
صرخت امجاد بخوف وهي تشوف اغلب القبيلة قدام بيتهم وابوهم يرحب فيهم ويفتح لهم جهة المجالس : وش جابهم ذولي ياحظي ؟
أحمد بتأفف من لقافة شيوخ القبيلة : اذا سألك ابوي عن المكان قولي مع أحمد ، ماضمن الجحلط اللي معه .
امجاد : ابشر " سكتت شوي بتردد " وش اللي معك احمد ؟
ابتسم ابو بدر براحة من شيخ القبيلة اللي فاهم قصده انه يقصد موت بدر اللي اخفؤوه عن الكل محد يدري الا هو واهل سارة وشيخ القبيلة بطلب من ابو مساعد انهم يسكتون وبيدفع لكم 5 ملايين ويقولون انه سكتة قلبية لكن هالفلوس الحين معد لها لزمة يبون الدم وبس !
وجهل ان فيه اثنين من بيته يحوسون ب نفس الثأر معهم وهم " امجاد واحمد "
وقف شيخ القبيلة بكل شموخ وهيبة وهو يأشر لـ أبو بدر : مشينا معك على المدينة ، لين يكتبه ربي ويحين موعدنا .
لف على مزعل وحمدان ب جبروت : اللي بأخذهم يجوون معكم ولا تقصرون معهم .
خرج من الخيمة من جهة وارتفعت الأصوات ب احتجاج من السر المجهول عنهم واجبارهم ع امر مكروه !
//
\\
//
\\
{ في مدينة الملك فهد الطبية || غرفة تميم }
وقف على حيلهه وهو يعدل سلك المُغذي الطويل المغروز ب يده السمراء الخشنة ب عروقها البارزة من ارهاقهه ، ارتفع صوته بنبرة مُتعبة من اصرار امه على الاكل وشهيته معدومة ب محاولة اقنعها : يمه تكفين خلاص كل شوي آخر لقمة وحد الحين ماشفت هالآخيرة
أم تميم بضيقة على حال ولدها المتعب ، رمت الملعقة ب الصينة بحزن ع ولدها اللي نحف بيومين من شهيته المنسدة من كل شي حتى ماله نفس يتكلم معهم من التعب .
سحبت المنديل المعطر وهي تمسح فمه بحنية ، مسك يدها وهو يبوسها : تكفون لا تحسسوني بالعجز تراني مافيني شي
رهف بضحكة وهي تدخل وبيدها صينية الحلاو اللي وصلتها من صحباتها اللي بالباص معهم : هذا جزآنا ندلعك ؟ بس صدق ماتستاهل
لف وجهه عنهم بضيقة لـ جهة اليسار وهو يناظر الجدار ب خيبة آمل وهذا حاله من دخل هنا كل صينية او ورد او اتصال يفز ب لهفة لـ أسم المُرسل ويخيب ظنه اذا مالقاه اسمها ، معقولة زعلانة عشاني تارك الخطبة ؟ بس الحادث اجبرني ماحضر ، معقولة رفضوني عشان كذا ماجو ؟ تغير وجهه من مرارة التفكير ب هالموضوع بس كيف لو صار .
فز من رهف اللي كانت تناظره ب استعجال وهي ترشهه ب 100 رشة من الحماس بسرعة وامه ترتب السرير والورد بشكل مُرتب ومناسب لـ وضع الغرفة الضيقة : وش فيكم بسم الله ؟
ابتسمت ام تميم وهي تعدل نقابها : ياهلا ويامرحبا حياكم الله " خفضت صوتها وهي تشوف الرجال اللي معهم "
طارت عيون تميم بصدمة وهو يشوف أبو ماجد وأم ماجد ولمى ورا ابوها .
//
\\
//
\\
{ في سيارة أحمد || عند بيت أبو بدر }.
وقف سيارته تدريجيًا بهدوء وهو يلعب بالشريط بيده وأمجاد تناظره ب استغراب من وين جابهه ؟ وليش جاء يركض كأنه مقروص !
صرخت امجاد بخوف وهي تشوف اغلب القبيلة قدام بيتهم وابوهم يرحب فيهم ويفتح لهم جهة المجالس : وش جابهم ذولي ياحظي ؟
أحمد بتأفف من لقافة شيوخ القبيلة : اذا سألك ابوي عن المكان قولي مع أحمد ، ماضمن الجحلط اللي معه .
امجاد : ابشر " سكتت شوي بتردد " وش اللي معك احمد ؟
احمد ناظرها بحدة : نعم ! انزلي اقول ولاب توبك حطيه ع سريري شوي وبجي لو ماحصله ياويلك .
نزلت أمجاد بتأفف من اخوها وتصرفاته اللي تغيرت من بعد موت بدر تؤامه .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو صقر || في الصالة العلوية }.
طلعت سارة من جناحها وهي تلبس جلالها وبيدها حلا مسويته بتقهوي خالتها وتوسع صدرها بعد ماتزوجوا دفعة وحدة اكيد حاسة ب الفراغ ياعُمري ! وقفت وهي تشوف ميعاد مرت قدام جناحها ووقفت وهي تناظر سارة .
ماعرفت سارة وش تسوي ولا عرفت وش تقول ؟ بس خمنت بديهًا انها بتسألها عن صقر ولا ليش وقفت ، داست على قلبها وتكلمت مو هي اللي طلبت صقر يعدل بينهم ؟ لازم توفي ب كلامها حتى بينها وبين صقر عشان صقر يحترم كلامها : اذا تبين صقر تراه نايم جوا اذا تبين ادخلي له او اصحيه لك ؟
ميعاد بقرف تغيير وجهها وكرهه من طاري صقر ، اشرت بيدها ب معنى " لا " : لا يرحم امك خليه عندك وش ابي به ابلش فيه بعد يالله اتأقلم على جوي الحين بدون بنات عمي بتجبينه لي ؟
سارة مدت لها الصينة عشان تتخصر براحتها : خذي شوي " تتخصرت ، وتذكرت اختبارها بكرة ماتحب تذاكر وعندها وهي متعودة ان وقت روقانها بعد شوي زي ماتعودت اول صقر 24 ساعة برا البيت : وان شاء الله انا ببلش فيه ياحبيبتي ؟ لا والله اليوم يومك خذيه اقول تحطينه عندي ليش
ميعاد بشهقة : وانا وش ابي فيه ؟ " بترجي " تكفين ياخي ماواطنه خليه عندك مابيه اذا شفته احس ودي اخنقهه ع الغداء ياللي تحملته احس كل اللي كليته مّر
سارة بعصبية : والله مالي شغل المهم ان جناحي يتعذره اليوم ، يجلس عندك يجلس باستراحته بشركته اللي هو اهم شي مايقابلني
طلع صقر وهو يناظرهم بأستحقار ومن نظراتها باين انه سمع حكيهم كله : مير اللي يسمع كلامكم يشوفني اصيح ابيكم ، الله يخلف علي بوحدة ثالثة " شمق ونزل خطوتين ! وقف شوي وتذكر وخذ الصينية من ميعاد " معليش حلالي وحلالي مايأكلونه ناس مايحبوني " طلع لسانه يقهرهم ونزل لـ الصالة "
كشت سارة بفشلة على ميعاد ولحقت صقر ، وقفت بصدمة وهي تسمع كلام ضاري .
ضاري بهدوء وهو ينزل فنجانه على الأرض : يمه اذا بتتصلين تعتذرين من اهل شدن وتقومين بالواجب ماتقصرين ، لاني اليوم الظهر وصلت لهم ورقة طلاقها
توجهت له الأنظار بصدمة من كلامه يتوقعون من اي شخص انه يطلق الا ضاري ليش وعشان ايش ومين وليه وكيف ؟ كل هالأسئلة كانت تراودهم ولكن للأسف ضاري ماعطاهم فرصة طلع على طول .
عم الصمت الصالة بهدوء وآثار الصدمة عليهم ليش شدن عاد ؟ والله مايلقون بنت طيبة وسنعة زيها وقنوعة وتنحط على الجرح يبرى ، لحقته ام صقر ماتقدر تطلع ولدها متضايق .
سارة وهي تحاول تغير الجو اللي اكتئب ، من ورا الجلال وبهمس عشان مايسمعها صقر اللي كان يكلم : هاي فهودي
ضحك فهد وهو يهمس لها : هاي سوسو
سكر صقر ودخل جواله بجيبهه وهو يخزه : كأني اسمع اسم حرمتي ؟
قمط فهد وهو يبتسم بخوف : لا كنت اقول هاي ميعادوه
صقر وهو يصب له فنجان : خلِ محارمي بحالهم يافهيدان " تكلم بصوت جهوري " اذا مارجعت اليوم بالليل يمكني سافرت يمكن مو أكيد
ابو صقر وهو يتأمل ملامحه الهادية والراحة تعمها مستحيل يكون عرف بالـ CD : على وين ان شاء الله وليش ؟
صقر وهو يهز كتوفهه : مابعد حددنا بس يالبحرين يادبي يالمغرب بس احتمال 80٪ المغرب وليش " خز سارة وميعاد " والله يبه مطرود شسوي ؟
ابو صقر بخيبة من ولده اللي مايقر ولا يمسك أرضه ولا يعقل ويتوب : مير الله يهديك ويفتح على قلبك بيصير لك ولد وانت بسواياك
صقر بضحكة وهو يحك دقنه بعفوية : يبه والله اني عاقل بس بروح اعينهم على حسن السلوك وكان اشهد من هنا ولا من هنا يعني احث ع انتشار الخوف والحرص من الله
سارة بعفوية واستغراب : وش تشهد عليه
صقر وهو يلعب بجوالهه : كان احد بيتزوج مسيار من اخوياي قعدت اشهد على زواجه بس ماعندي الا هالأمور الشرعية اما الحرام بعيدين عنه الحمدالله
نقز عنده فهد وهو يشهق من كذبة صقر : يارب لا تطيح السماء علينا من مسيلمة الكذاب اللي جمبي " ببراءة مُصطنعة " بروح معكم
صقر وهو يقوم بيطلع : مانأخذ بزران 23 سنة " لعب له بحواجبهه "
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو مساعد || جناح مساعد & أميرة }.
دخل بتأفف بعد ماعرف ان عائشة حامل بالشهر الخامس ! شلون مانتبه شلون ماستوعب كل هذي قلة تركيز او غباء او بلاهه ؟
جتهه أميرة تمشي بهدوء ، هذي اول مرة يشوفها بعد حادثة الصاعق ناظرها بسخرية توقع بتطعنه بتذبحه ابسط شي مثلا ؟ ولو فكر بمكر وخُبث اميرة انها بتحاول تغريه ولكن استغرب وهو يشوفها تمد له الجوال
مساعد بأستغراب : خير اخت اميرة ؟
أميرة وهي تسكر فمه بسرعة وتأشر ع اسم الجوال كان مكتوب " Saqer " استوعب ان اخوها يبيه وماتبيه يسمع اسلوبهم مع بعض .
خذ الجوال وهو يهلي فيه : هلا والله ابو عبدالعزيز
صقر ويده على الدركسون وهو يعدل سماعاته يوم سمع صوتهه : هلا فيك يالنسيب ، السموحة مالقيت رقمك عندي
مساعد وهو يعدل جلسته يوم حس انه يبيه بموضوع : آمر ؟
صقر وهو يلقي بنظراته على
نزلت أمجاد بتأفف من اخوها وتصرفاته اللي تغيرت من بعد موت بدر تؤامه .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو صقر || في الصالة العلوية }.
طلعت سارة من جناحها وهي تلبس جلالها وبيدها حلا مسويته بتقهوي خالتها وتوسع صدرها بعد ماتزوجوا دفعة وحدة اكيد حاسة ب الفراغ ياعُمري ! وقفت وهي تشوف ميعاد مرت قدام جناحها ووقفت وهي تناظر سارة .
ماعرفت سارة وش تسوي ولا عرفت وش تقول ؟ بس خمنت بديهًا انها بتسألها عن صقر ولا ليش وقفت ، داست على قلبها وتكلمت مو هي اللي طلبت صقر يعدل بينهم ؟ لازم توفي ب كلامها حتى بينها وبين صقر عشان صقر يحترم كلامها : اذا تبين صقر تراه نايم جوا اذا تبين ادخلي له او اصحيه لك ؟
ميعاد بقرف تغيير وجهها وكرهه من طاري صقر ، اشرت بيدها ب معنى " لا " : لا يرحم امك خليه عندك وش ابي به ابلش فيه بعد يالله اتأقلم على جوي الحين بدون بنات عمي بتجبينه لي ؟
سارة مدت لها الصينة عشان تتخصر براحتها : خذي شوي " تتخصرت ، وتذكرت اختبارها بكرة ماتحب تذاكر وعندها وهي متعودة ان وقت روقانها بعد شوي زي ماتعودت اول صقر 24 ساعة برا البيت : وان شاء الله انا ببلش فيه ياحبيبتي ؟ لا والله اليوم يومك خذيه اقول تحطينه عندي ليش
ميعاد بشهقة : وانا وش ابي فيه ؟ " بترجي " تكفين ياخي ماواطنه خليه عندك مابيه اذا شفته احس ودي اخنقهه ع الغداء ياللي تحملته احس كل اللي كليته مّر
سارة بعصبية : والله مالي شغل المهم ان جناحي يتعذره اليوم ، يجلس عندك يجلس باستراحته بشركته اللي هو اهم شي مايقابلني
طلع صقر وهو يناظرهم بأستحقار ومن نظراتها باين انه سمع حكيهم كله : مير اللي يسمع كلامكم يشوفني اصيح ابيكم ، الله يخلف علي بوحدة ثالثة " شمق ونزل خطوتين ! وقف شوي وتذكر وخذ الصينية من ميعاد " معليش حلالي وحلالي مايأكلونه ناس مايحبوني " طلع لسانه يقهرهم ونزل لـ الصالة "
كشت سارة بفشلة على ميعاد ولحقت صقر ، وقفت بصدمة وهي تسمع كلام ضاري .
ضاري بهدوء وهو ينزل فنجانه على الأرض : يمه اذا بتتصلين تعتذرين من اهل شدن وتقومين بالواجب ماتقصرين ، لاني اليوم الظهر وصلت لهم ورقة طلاقها
توجهت له الأنظار بصدمة من كلامه يتوقعون من اي شخص انه يطلق الا ضاري ليش وعشان ايش ومين وليه وكيف ؟ كل هالأسئلة كانت تراودهم ولكن للأسف ضاري ماعطاهم فرصة طلع على طول .
عم الصمت الصالة بهدوء وآثار الصدمة عليهم ليش شدن عاد ؟ والله مايلقون بنت طيبة وسنعة زيها وقنوعة وتنحط على الجرح يبرى ، لحقته ام صقر ماتقدر تطلع ولدها متضايق .
سارة وهي تحاول تغير الجو اللي اكتئب ، من ورا الجلال وبهمس عشان مايسمعها صقر اللي كان يكلم : هاي فهودي
ضحك فهد وهو يهمس لها : هاي سوسو
سكر صقر ودخل جواله بجيبهه وهو يخزه : كأني اسمع اسم حرمتي ؟
قمط فهد وهو يبتسم بخوف : لا كنت اقول هاي ميعادوه
صقر وهو يصب له فنجان : خلِ محارمي بحالهم يافهيدان " تكلم بصوت جهوري " اذا مارجعت اليوم بالليل يمكني سافرت يمكن مو أكيد
ابو صقر وهو يتأمل ملامحه الهادية والراحة تعمها مستحيل يكون عرف بالـ CD : على وين ان شاء الله وليش ؟
صقر وهو يهز كتوفهه : مابعد حددنا بس يالبحرين يادبي يالمغرب بس احتمال 80٪ المغرب وليش " خز سارة وميعاد " والله يبه مطرود شسوي ؟
ابو صقر بخيبة من ولده اللي مايقر ولا يمسك أرضه ولا يعقل ويتوب : مير الله يهديك ويفتح على قلبك بيصير لك ولد وانت بسواياك
صقر بضحكة وهو يحك دقنه بعفوية : يبه والله اني عاقل بس بروح اعينهم على حسن السلوك وكان اشهد من هنا ولا من هنا يعني احث ع انتشار الخوف والحرص من الله
سارة بعفوية واستغراب : وش تشهد عليه
صقر وهو يلعب بجوالهه : كان احد بيتزوج مسيار من اخوياي قعدت اشهد على زواجه بس ماعندي الا هالأمور الشرعية اما الحرام بعيدين عنه الحمدالله
نقز عنده فهد وهو يشهق من كذبة صقر : يارب لا تطيح السماء علينا من مسيلمة الكذاب اللي جمبي " ببراءة مُصطنعة " بروح معكم
صقر وهو يقوم بيطلع : مانأخذ بزران 23 سنة " لعب له بحواجبهه "
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو مساعد || جناح مساعد & أميرة }.
دخل بتأفف بعد ماعرف ان عائشة حامل بالشهر الخامس ! شلون مانتبه شلون ماستوعب كل هذي قلة تركيز او غباء او بلاهه ؟
جتهه أميرة تمشي بهدوء ، هذي اول مرة يشوفها بعد حادثة الصاعق ناظرها بسخرية توقع بتطعنه بتذبحه ابسط شي مثلا ؟ ولو فكر بمكر وخُبث اميرة انها بتحاول تغريه ولكن استغرب وهو يشوفها تمد له الجوال
مساعد بأستغراب : خير اخت اميرة ؟
أميرة وهي تسكر فمه بسرعة وتأشر ع اسم الجوال كان مكتوب " Saqer " استوعب ان اخوها يبيه وماتبيه يسمع اسلوبهم مع بعض .
خذ الجوال وهو يهلي فيه : هلا والله ابو عبدالعزيز
صقر ويده على الدركسون وهو يعدل سماعاته يوم سمع صوتهه : هلا فيك يالنسيب ، السموحة مالقيت رقمك عندي
مساعد وهو يعدل جلسته يوم حس انه يبيه بموضوع : آمر ؟
صقر وهو يلقي بنظراته على