🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
645 subscribers
80 photos
8 files
79 links
روآيآت "سعوديه"


يتم عرض الان ↓
روايــــة: عنـــــــــدما عــبرو حدود الظــــــلامم


قناتي الثانية: » @kmklo «

تبادل و تواصل خاص معــــي : @hanoooooo_bot
Download Telegram
اوراق قضية سارة بجمبه : عندي قضية وخبرتي بالقانون 5٪‏ محتاج احد فاهم مثلك .
مساعد وهو يمشي لمكتبه : بتؤكلني لـ القضية ؟ او بس اطلع عليها
صقر : لا لا القضية انتهت وبتكمل سنة تقريبًا وصدر الحكم وتنفذ ، بس طبعًا القضية كانت اقوال المُتهمة كذب لـ سبب وانا ابي نطلع براءتها وهي بتتعاون معنا
مساعد وهو يشيك على جدولهه : طيب جيب لي الملف بالليل واشوفك بكرة الصباح الساعة 10 .
//
\\
//
\\
{ عند جماعة بتال & علي }.
ابتسم الشيخ وهو يمشي معه الى مقر مكان الحلاقة المتواجد عندهم ، وعيون بتال طايرة بصدمة من الأشكال المُخيفة اللي يشوفها امامه ومنتشرين وكلهم نفس الستايل تقريبًا !
لحى طويلة يخفون وراها مثايب عظيمة ولكن لتنطيف بلاويهم وتشويه سمعة اللحئ واكثر من قطعة يرتدونها ويختمونها ب جاكيت حماية عشبي وعصابة رأس سوداء فوق قبعة سوداء وبيدينهم رشاشات .
وقف شيخ القبيلة وهو يلقي الأوامر : لا تحلقون لحيته ، فقط رتبوها واهتموا بنظافته حالته مُزرية واعطوه اللباس المخصص له
علي وهو يضرب صدره ب فزعة : انا بتولى أمره ياطويل العمر بارك الله فيك
جلس بتال ويده ترجف من آثار العقاقير اللي يتناولها ، وعلي واقف عند رأسه وهو يتأمل الصيدة اللي قعدوا يشتغلون عليها سنة ونص عشان يوقعون فيه ؟ عشان يضربون عصفورين في حجر
عشان يستفيدون من خبرته كـ كيميائي ويستفيدون منها لـ تنفيذ مُخططاتهم القذرة
استغلوا طيبته وانه على نياته وطعم سهل ! عضوه من يده اللي تعوره " طُلابه + ديونه " قدروا عليه بشكل بسيط ب النسبة لهم
لف وهو يتأمل البيئة اللي حولهم كل واحد منهم لما شكلوا هالخلية الأرهابية استخدموا معه طريقة مُختلفة تليق فيه ماجوا على عماهم وخذوهم لا ابدًا كل واحد انقرص من أذنه لين وصلوا مُبتغاهم وقاعدين يحققون اللي يريدونه بنسبة نجاح 95٪‏ في غصون اقل من سنتين ياعجيب .
بتال ورجفته مازالت مُستمرة وعيونه طايرة بالسقف ببلاهه من تأثير الأبر : وين احنا فيه ؟
ناظره علي ب بقايا شفقة تبقت بقلبه ب نسبة 10٪‏ وكأنه نسى انه الصنارة اللي القت ب بتال هنا : العراق .
ابتسم بهدوء وهو يتذكر اهل بتال اللي ارسلوا لهم ورقة ب ان بتال له دورة تعليمية بالخارج لمدة 3 شهور ل يكون مُهيئ انه يستلم وظيفة حكومية بدال الوظيفة الأهلية ومشاقها وقلة رواتبها ، جابوا فيه لـ العراق مع ان مخططهم كان سوريا ولكن لنظر الاوضاع الأمنية السيئة " عجل يارب ب نصرهم " خلوه هنا وكانت العراق الموطن اللي خطت رجولهم اول خطوة لـ تنفيذ وتحقيق هالأرهاب ، والعراق متبرية من المُفسدين المُدمرين المُسفكين لـ الدماء .
//
\\
//
\\
{ في المنطقة المقطوعة || سعود & هيثم }
وقف سعود وهو ينفض ثوبه الكحلي اللي أصبح مزيج من الطين وبعضا من بقايا اللون اللي اخفاها جلوسهم على الطين : هذا مو حل ياهيثم المطر كل ماله يزيد والظلام كل مالها يدمس اكثر والقمر مابين ولا حتى جوالاتنا راضية تشتغل " قطع كلامه وكح بقوة وهو يغطي فمه بكفوفه ويخبط برجله الارض من آلمها كـ عادة انفلونزا البرد المُيتة لـ سعود لـ مناعته الضعيفة جدًا "
فز هيثم بخوف وهو يمسح زخرات المطر عن جبينه بيده المُتسخة من الطين : حالك مايسر وانا اخوك ، سم بالله وخلنا نحاول بالسيارة لعلى وعسى ان شاء الله ربي ييسر امرنا
جثى على ركبته وهو يرمي بالمفاتيح بحضن هيثم وبثقة عظيمة بالله : بسم الله ، هاك يالله شوف وش يطلع معك
ربط هيثم ثوبه المتسخ على خصره بعزيمة وهو يشغل السيارة ، مرة ، مرتين ، ثلاث ، اربع
صرخ بفرحة وهو يحس بالسيارة تمشي ب سرعة مُنخفظة ماتتعدى الـ 20 ولكن يافرحة ماتمت في ثواني توقف السيارة معلنة أنتهى البنزين نهائيًا والأدهى والأمر ان سيارة غرزت
ضرب سعود الكبوت وهو يصرخ من القهر ويسب ويلعن وتلفظ ب أبشع الكلمات بجزع وكأن ربي يختبر صبره واحتسباه وسعود كأن اضعف من الأختبار
هيثم هز رأسه ب أسف وهو يتحوقل " لا حول ولا قوة الا بالله " من سعود اللي اول مرة يشوفه كذا ولكن مايلومه تعب وعدم وجود بصيص أمل ضعيف وفكرة موتهم هنا بدون محد يدري عنهم تراود .
مسح سعود وجهه ب عمامته وهو يأخذ كشاف من مرتبة سيارته الخلفية : ماراح انتظر اموت هنا وانا مكتوف اليدين ، بروح ادور حولنا وحوالينا انت اجلس هنا عند السيارة
هيثم بخوف على سعود المنفعل وصحته اللي ماتساعده وعارف مهما قال ماراح يغير رأي سعود استودعته الله وجلس ينتظره .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو مساعد || مكتب مساعد }
دخل مكتبه بهدوء ب بجامته القطنية الرمادية وفوقها جاكيت خفيف ابيض وب جيوبه كانت موطن كفوفه يحمي نفسه من برد الرياض القارص في ظُلمات ليلها ، جلس على الكرسي المخصص لـ المكتب وعيونه تتنقل بين زواياه طالما من صغره حس انه ينتمي لـ هنا يعيش بين طيأت العدالة والقانون طالما تلهف لـ التلذذ ب نشوة تحقيق العدل ونشره والمُساندة طموح رجل شريف تقيلدي " طموح + وظيفة + أسرة " لكن سالفة أميرة عفست كثير أشياء .
نفض رأسه من ذكرها الـ نتن ب النسبة له ، كل مايش
وفها يتولد ب داخله كره شديد .
ومايسمح لغيره يلومه وهو اللي من صغره كان يكره التشتت وقضايات الطلاق خاصةً كانت تظلم اكثر فئة محتاجة رعاية بالمجتمع " الأطفال " وتدمير حياة البنت ب مجتمعهم لانها " مطلقة " وهي بريئة من الذنب والذنب كان طرف ثالث وأميرة جنت على نفسها بحركاتها لـ عائشة .
سقطت عيونه على كومة ملفات القضايا الموجودة لكن فيه شي غريب لفت انتباه اول مرة يشوفه ب مكتبه اللي مايدخله غيره الا للضرورة القصوى لحُبه للخصوصية ، سحب الظرف وهو يبحث عن اسم المُرسل بالمكان المخصص مافيه شي انتبه لـ الورق الصغيرة اللاصقة بزواية الظرف " ملف صقر " استوعب ان اميرة هي اللي لاصقته لان هاللون والورق هو يملكه بمكتبه .
شق الظرف ب لا مُبالاة وهو متوقع اي قضية اعتيادية " إيقاف برنامج من وزارة الأعلام من دون تفهم المحتوى الصحيح - ديون - منازعة عمالية " تحتاج اعادة نظر .
نثر اوراق القضية امامه وهو يحتسي حليبه الساخن بهدوء ، لسع لسانه بدون مايحس وهو يقرأ اقوال المدعوة في التحقيق
رمى كوبه بسرعة وهو يقوم يركض لـ مكتبه فتح الدرج الخاص ب مفتاحه وهو يسحب ملف قضية سارة من الدرج بقوة
جمع الاوراق اللي تناثرت ، سحب ورقة اقوالها وحطها جمب الورقة اللي عطاه صقر ماكان يختلف حرف واحد من الورقة اللي معه اللهم النسخ اللي معه اصلية والنسخ مع صقر منسوخة ومرخصة انها تستعير لـ غرض قانوني
غمض عيونه وهو يحاول يلتقط آنفاسه السريعة وبهمس : لا ياسارة لا كوني طيف ولا كذبة بس لا تكونين نفسها لا ترمين بنفسك لـ النار اللي ماخمدت من سنين ، لا تلطخين يدينا ب دمك حلوفنا مانسيناها يابنت ابوي لا ياسارة تكفين انقذي نفسك منّا ، بتتمنين انحكمتي إعدام ولا ذقني يوم بقربنا بعد سواتك الشينة
سحب جواله من جيبه وهو يبحث عن اسم أميرة بيد ترجف مايدري كيف ثبت الجوال بين يدينه ، شافها أون لاين بالواتساب : مرت اخوك صقر وش اسمها ؟
ناظرت أميرة رسالته وهي ترفع حاجبها بأستغراب ماعمره ارسله لها شي ولما ارسل صار يسأل عن مرت اخوها : اسمها سارة ، ليه ؟
طنقرت وهي تشوفه استلم وتجاهلها ب طاف مُحترم .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو سلطان " مقرن " || جناح رسيل & مقرن " }
وقفت ع رأسه ب بنطلون جينز فاتح وتيشيرت تيڤاني ب سلسال ذهبي ل رقبتها وشعرها شنيون وطايحة منه خصل عشوائية لأنها ماقدرت تحكمها بسبب يدها الثانية مُصابة وكوتش موف من نايك .
انحنت وهي تصحيه ب صوت مخنوق : مقرن بروح مع السواق لـ بيت أهلي طيب ؟
مقرن بهدوء وهو يفتح عيونه اللي بان منها آنه صاحي من زمان : وشفيك
? العضوٌ?ھہ » 216
? التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 76,454
? نُقآطِيْ » 


( ‏قال ابن القيم :
من أدام التسبيح انفرجت أساريره ، ومن أدام الحمد تتابعت عليه الخيرات ، ومن أدام الاستغفار فتحت له المغاليق . )
-
رسيل وهي مالها نفس مُسلسلات وتمثيل نفسيتها منحطة : لا تجاوب على سؤالي ب سؤال " ضربت برجلها بالأرض " ابي اروح بيت اهلي الحين توديني ولا اروح مع السواق
ضغط بيده الحنطية العريضة ك بنُيته رجال على جُبس " جبر " يدها الصغيرة ، متعمد يبي يضغط عليها يبي يسمعها تتألم لين تحكي له ، صرخت بألم وهي تشوته ب رجلها في بطنه وتبعد عنه وهي تمسك يدها بألم وصرخت بقهر : أنتم ترضعون حقارة ؟ انتم مقطوع سركم ب شيكاغو ؟ وش جاك مني على هالمعاملة الزفت ضحيت ب شبابي عشانك وانت ماعندك دقيقة عشاني لا وجاي تزيد الطين بلة جاي تكمل ماسواه ولدك الـكـ... " وتفلت على الباب بقهر وهي تمسح فمها بعنف وبعدها مسحت عيونها بنفس الحركة وهي تناظره بكرهه "
مقرن بهدوء وهو يحك دقنه : مو عيب على بنت متربية زيك يابتاعة المدارس يالمتعلمة انك تتلفظين ب ألفاظ الشوارع ؟ " تنهد " بمشيها ب كيفي هالمرة وبلبس واجي اوصلك بيت أهلك
رسيل بقهر وهي تلحقه وتوقف وراه وكانت توصل خصره تسألت ب نفسها عن طوله وهي ياوحدة من الثنتين ياهي قصيرة ياطوله فارع ولكن ربما الثنتين اجتمعوا : واحسب حسابك ماراح ارجع الليلة ، عيشتي معك قصرت عُمري اسفة بس مابي ارجع لـ اهلي يوم ثاني جثة " ورفعت بيدها السليمة يدها اللي انتفخت من حركته معها تو عند وجهه "
غمض عيونه بضيقة وهو يلبس ثوبه : لا حول ولا قوة الا بالله " قرب منها بهدوء وبابتسامة لطيفة ويده تداعب خصلات شعرها " بابا رسيل مايصلح تنامين عندهم وانتي عروس ، بوديك ترفهين عن نفسك وتغيرين جو لانك شكلك مشتاقة لهم طيب ؟ بالليل ترجعين بالليل عشان نوصل لـ حل
رسيل بخوف وببراءة صادقة وهي ترجع على ورا : واذا رجعت ماتضربني لا انت ولا ولدك ؟ قول والله عشان اصدقك
ناظرها مقرن ب شفقة من حالها رغم قوة شخصيتها اللي استنتجها اول ماخذها الا ب الحقيقة هي بريئة والله بريئة بس وش اللي سوى فيها كذا ياترى ، اهلها سلموه بنتهم يحافظ عليها وهو بيرجعها لهم مكسرة بعد يومين من زواجها : والله يالله البسي عبايتك .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو بدر || غرفة أحمد }
فتح باب غرفتهه وهو يرمي شماغه السُكري المُطرز بـ البيج المُتناسق مع ثوبه الشتوي البُني بعد مانتهى من واجب الضيافة مع شيوخ القبيلة ، بعثر شعره بيده وهو ينسدح بتعب وعيونه بـ الأعلى وهو سرحان في فضا افكاره وأحداث يومه اللي ماكان يوم عابر كان يوم فضولي ب كل ماتعنيه الكلمة !
فز من جلسته وهو يشوف لاب توب أمجاد ب طرف سريره ، سحب السيدي من الشوفنيرة اندق الباب ب ثلاث ضربات خافتة ممُتتالية يتبعها همس رجولي ب أسمه " أحمد "
سحب الـ cd بقوة ورماه تحت السرير ، وعدل جلسته : تفضل
فتح الباب وهو يتفحص ب عيونه ملامح أحمد الصفراء طنًا منه انه نايم : زين مانمت خفت أنك نايم ، ماقصرت اليوم جعل عيالك يبرونك
ابتسم أحمد ب حنية على دعوات أبوه الصادقة اللي مايملك أبن غيره بعد موت بدر : لا صاحي آمرني ؟
ابتسم من ابتسامة ولده الهادئة اللي فقدها كثير من بعد موت بدر وصارت تنشاف ب الحسرة ، رغم انهم تؤام وانولدوا سوا وتربوا سوا كانت غلاة احمد غير كان تمرد بدر الزايد " ب نظره " ورفض لـ واقع العيش بالـ البادية وانتقاله لـ المدينة وعقد قرآنه على فتاة مو من فخذهم فرقت ب عيونه بين بدر وأحمد ، لولا طلب احمد الغير مباشر انهم ينتقلون لـ المدينة وتوسيع تجارتهم ب الأبل وتنفيذ ماكان يتمناه ابنهم الغائب تحت التراب وروحه بالسماء ولا ماكان تركوا تراب البادية : بنروح احنا والشيخ لـ بيت سارة ، تخاوينا ؟
ناظره احمد ل لهفة وهو وده يعرف ويشوف اللي قدر يملك سارة واللي تحمل طفله بين احشاءها ، كان يذكر حُبها لـ بدر لو يتسطر ب الأساطير لـ الجم جميع من قال " انا عاشق " : بأذن الله على خير .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو مساعد || في مكتب مساعد }
كانت جلسته وحدة من يوم فتح الظرف إلى الآن ! كان جالس ورأسه بين يدينه وشريط ذكرياته مع سارة يمر ببطئ أمام ناظريه
كانت أدق التفاصيل ب لقاءتهم يحصرها عشان يضيقها ، مادرى بيجي اليوم اللي بيشتاق لها فيها .
انا اللي كنت خايف ماتلقين لك ارض تنامين فيها ؟ صرتي امُ ومتزوجة بعد !
شلون كذا ياسارة شلون ؟ يسكت ؟ يقول ؟ يعتبرها شي عابر ويستر عليها
ضعط على رأسه بألم من ملايين الأفكار اللي راوديته ولا وحدة فيهم اقنعته ، قاطع القفزة الزمنية ب مخيلته رنين جواله انصدم وهو يشوف الأتصال من قبل ابوه معقولة عرف ب موضوع سارة ياترى ؟
مساعد ب استغراب : هلا يبه
أبو مساعد وعيونه على الساعة الكبير المُعلقة ب سقف المنزل زادت من جمال الحائط المطلي ب ورق الجدارن : سعود يابوك سعود الناس بتصبح وهو ماله بينة قال بمشي البر ومشى مع اذان الفجر والى الأن مابين ، امك بتن
هار ولا انا قادر انام يابوك ياخوفي البر يأخذ اخوك ولا يرجعه
فز مساعد من تشائم ابوه الشين على اخوه الوحيد ، طلع يركض من جناحه بعد مارمى اوراق قضية سارة بالدرج وهو ب اعتقاده " الحي اولى من الميت " وسعود ب عيونه الحي وسارة الميتة
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو صقر || في جناح سارة & صقر }
كانت غافية في وقت مُتأخر من الليل بين كُتبها واوراقها بشكل عفوي ، وملامح الأنزعاج واضحة على مُحياها من يرأها لأول مرة يجهل مامرت به سيتوقع انه مُنزعجة من خصلات شعرها الأسود يشابه الليل ب سواده المتسللة على جفونها ، لكن لا يوجد غريب ك عادتها هُناك مُضايقات ب نومها ولكن الغريب احلامها لـ هذا الليل !
كان واقف على رأسها يتأملها جُزء جُزء لا شك انه حتى طلاء اظافرها تفحصه ، وكأنه لأول مرة تراها عيونه العسلية ليس نظرات عاشق او مُعجب بل نظرة رجل يصارح نفسه من الداخل وكأن نفسه اللئيمة تطرح على قلبه المسلوب اسئلتها البشعة بخصوص خطوته الكبيرة ب تطور علاقته معها هالفترة .
مرر اصابعه على جفنها مبعد شعرها عنها ليتأملها ب وضوح كي يُري نفسه اللئيمة براءة الطفلة اللي قست عليها حياتها ، سلبت منها الراحة حتى باتتت لا تتأثر صمدت كـ جبل لا يأثر به ريح اصبحت جبل شامخ ب قلب طفلة وب جنين بين احشاءها والأدهى والأمر ان ايمانها وشكرها وحمدها مع ربها كل يوم تزاد وتقوى ، من اين لك ياصغيرتي هذا ؟ انا رجُلك الساخط قليل القناعة والعبادة ، لا يغريني الا مايغضب الجبار كيف تولد عندي البعد عن الاله
انا حسود عندما اراك هكذا تمثلني ديننا الأسلامي ب تطبيق شريعة الاله وانا مسلم بلا اسلام ، نعم انا اخشى عليك من نفسي اخشى من اجرك ب يدي السيئة لـ طريقي الوعر لا تتشبتين بي اذهبي ودعيني او اصطحبني معك لـ طريقك لا تكونين الضعيفة اللتي اراها ب حضني اريدك القوية اللي اراها خارج حائط هالجناح .
أكمل تمريره الى وجنيتها الحمراء من برد الرياض القارص ، غطى رأسها ب قُبعة بلوڤرها القطني يحميها ، جاوبيني ياصغيرتي ؟ خذي ب يدي واكملي معي اجوبة حيرتي كيف لك ان تملكين قلب رجل الـ 28 ربيعًا الرجل اللي مضت زهرة شبابه بين المعاصي والفجور ، انتي الذنب اللتي يجازيني الله به ، ربي اعلم بي يعلم كم براءتك وقدرك المؤلم يؤذيني وانك سقطتي بين يدي المُتلطخة ب اجساد الفتيات واشياء من المخجل فتاة ب نقاءك تسمعها .
كنت اتوقع ب ان عاقبي سيكون ب موت او مرض مُزمن او فقد عزيز كنت اعلم ب ان الله غفورا رحيم ولم اعلم ان الله شديد العقاب لـ درجة يافتاة الـ 22 ربيعًا ستجعليني اتمنى ماذُكر ولم تكونين بصمة ب حياتي !
ابعد يده عنها ب سرعة وخوف من النفس الشيطانية اللتي غزت تفكيره لـ ثواني وكأنه تعاقبه على حُسن ظنه ورغبته ب العودة ل الطريق المستقيم ، لماذا اقول انك بريئة ؟ وانتي قاتلة مجرمة تواجدتي هنا لـ تجعليني وسيلة لـ تكفير ذنبك والسعي ورا براءتك المُزيفة كيف رق قلبي لك وانتي اشبه ب بنات الليل نعم انتي بنت الليل يامن تحملين ب احشاءك ابن الحرام ابن الزنا والفجور ، صحيح حركاتك المُغرية واسلوبك هذا تعلمتيه منهم والا كيف انا الدنئي اؤكافى ب فتاة بريئة لا يمكن كيف ادعوك ب النقية وانتي الملعونة ب تشبهك ب الرجال في دكان والدي قبل معرفتي بك .
ضغط على راسه ب ألم من الصداع اللي تسلسل له بغصون الثواني القليلة اللي مضاها ب التفكير ، صرخ وهو يعض شفته محاولةً منه انه يكتم آلمه البغيض وهو يجهل سببه هل لأنقطاعه عن الخمور فجاءة بعد ان كانت وجبته اليومية الرئيسة او بسبب كثرة الارهاق والتفكير .
فزت من غفوتها على صراخه المكتوم اللي افزعاها ، تأملت المكان ببلاهه وصدمة ماللذي يحدث يارب ؟ ماذا يحدث يامجيب العباد ياحبيبي هل هو حلم ام واقع مُر كـ اموري الباقية ! مدت يدها تتحس وجهه صقر بخوف ظنًا منها انها مازالت تحلم
تنهدت ب راحة وهي تستوعب الواقع ، ابعدت يدين صقر عن رأسه عشان يسمع نداءتها : وشفيك ؟ وشصاير لرأسك
قاطع حديثها رنين جوال صقر ب النغمات المُوسيقية اللي اتبعها استغفار سارة ب كرهه هم ب نصف الليل ينزل الله ويقول " هل من داعي استجيب له " من المُخزي ان يكون الله ينظر له ينتظر دعواته لـ تفتح لها ابواب السماء ويقول " ياصقر وجبت " ومارد الجزاء ياصقر ؟
فرك جبينه ب ألم وهو يجيب على المُتصل من دون مايطلع على اسمه : هلا
مساعد بخوف وهو يدور بين الاستراحات اللي يتردد عليها سعود احيانًا وماكان له آثر : عندك اي خبر عن سعود ؟
رفع عيونه بصدمة من سؤال مساعد وش قاعد يقول ؟ سعود شفيه ؟ اخوي وعضيدي شفيه !
وكأن مساعد يقرأ اسئلته اللي تدوره ب رأسه : راح البر الصبح مع هيثم ولحد الحين مالهم بينة ، درت الاستراحات مافيها أحد والمقاهي مسكرة والشركة خالية وبيوتهم مو موجودين وين بيروحون وجوالاتهم مقفلة
وقف صقر بسرعة وهو يحاول يوازن مشيته بسبب آلم رآسه بعد رد مساعد اللي سكر عليه اي مكان ممكن يخمنه ، أخذ مفاتيحه من جمب الـ tv : وينك فيه ؟ انا جايك
مساعد وهو يوقف عند آخر استرا
حة كان سعود يجيها احيانا ب الشتاء عشان المشب : توني طالع من القيروان ، والحين انا ب استراحة " الـ .. " ب الرمال لعلى وعسى ، لو لقيته بتصل عليك .
كان نظرات سارة الساهية تتبعه ب عدم اهتمام لو تحلف انها ماسمعت اي كلمة من اللي حكاها مع المُتصل كان تفكيرها ب حلمها الغريب من تزوجت بدر ماعمرها حلمت فيه حتى لما مات وهواجيسها فيه هناك الا انه ماقد حلمت فيه شمعنى الحين ؟ غفيت والله غفيت من التعب نمت ب 2 والـ 10 دقيقة وصحيت بـ 2 والـ 30 دقيقة !
نومتي ماتسوى بس وش جاب بدر فيها يارب ، مدت يدها بتردد لـ جوالها فتحت الاستديو على صورة بدر ! هذي اول مرة تفتحها من تزوجت صقر وللأمانة نست وجود الصورة بجوالها كُليا .
تنهدت وهي ترمي الجوال ب ضيقة وتتذكر الحلم كان بدر يمسك بيدها يحاول يحميها ورا الشجرة وهي رفضت وسحبت يدها وفجاءة ناظرها ب خوف وركض وهي بقت مصدومة لين حست بيدين تسحبها وصحاها صراخ صقر بس مين هاللي خافه بدر مين
//
\\
//
\\
{ في المنطقة المقطوعة ، هيثم || سعود }
مشى وهو ينير بـ الكشاف اللي يحمله المنطقة اللي يتواجد فيها مايدري كم ساعة مشى وهو يركض عشان يستغل الوقت كان يركض من 11 والحين 2 ونص ، طاح على الأرض بتعب لا صحته النفسية تسمح ولا الجسدية ولا الارض اللي صارت طين تساعده .
تحسس باصابعه حنجرته وهو يحس بالضماء ، فتح فمه ورفعه لـ السماء لعلى وعسى المطر يرويه ويستعيد طاقته وتقدره على المشي
جمدت ملامحه وهو يسمع صوت خطوات قاسية ب أتجاهه ، وقف بخوف وهو يحاول يستكشف الصوت من قدامه ولا وراه ولكن الخوف من انه من اهل الأرض لعب به وبدا يركض بلا وعي محاولةً منه ينجى من هالصوت
ولكن حس ب ارتطام خلهه يحس نفسه ب الهواء وارتطم ب الأرض بقوة وفجاءة سمع خطوات تركض ب هيجان وجهه الكشاف عليها وهو يحاول يميزها كانت الأبل تركض له بعد اعتداءه عليها
صرخ بخوف وهو يركض ويستنجد ب ربه وهو يعرف الأبل لا هاج مايرده شي !
كان يركض وبيده الكشاف ع الطريق اللي يركض ب أتجاهه وعاض طرف ثوبه المُتسخ عشان يسهل عليه الركض ولا يتعكرف فيه وقته والله يدفونهه .
بدأ يهدي من ركضهه وهو يحاول يوازن مشيته بعد ماهاجمه صُداع فضيع وقف غصب وهو يبحث بيده ب أمل شي يستند عليه كلها لحظات وهو يحس بالبعير يعضهه ويشيل فيه عن الأرض
صرخ وهو يذكر الله ويظنهه من اهل الارض متلبس البعير : اعوذ بالله منك ، اعوذ بالله
قطع كلمته بعد ماطرحهه البعير على الأرض بعيد عنهه شوي من قوة رميته له !
ركض البعير ب هيجان ب بيبرك فوقه ، وفجاءة رغى البعير وبرح مكانه بعد ماضربته الريم ب آذنه وهي اقرب طريقة لـ تهدية البعير .
قربت وهو تهدد سعود المُلقى على الأرض وخصره ينزف من عضة البعير القاسية وهو يأن ب آلم
ضربت سعود ب صدره ب عصاتها اللي تحملها وتهش فيها حلالها ، وهي تذكر الله بصوت عالي وتحاول تميزه ب الظلمة : انت انس ولا جن ؟
صرخ سعود من آلم جلدها له وهو يدعي عليها ب همس ومافيه حيل يصرخ اكثر وكلها لحظات وغاب عن الوعي.....
‏( قال ﷺ : ‏( من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت )
‏معنى دبر ؟ بعد كل صلاة . )
-
جلدته ب العصا على مكان الآلم عشان تتأكد هو صاحي ولا يحاول ينصب لها فخ ، تنفست ب راحة وهي ماسمعت له صوت .
لمحت الكشاف اللي مرمي شوي عنه ، خذتهه وهي تحطهه ع وجهه تتفحصهه انصدمت وهي تشوفهه مزرق وشفايفه بيضاء !
صرخت ب خوف وهي تجره من عند صدرهه شوي ، وشوي تجر الحلال " الأبل " معها
وتدعي انها احد من البادية يكون حولها ويسمع نداءتها اللي بات ب بالفشل ، حاولت تشيل ب سعود فوق ظهر البعير لكن ماقدرت بسبب ارتفاع البعير وثقل سعود .
اجبرت البعير ينحني على الأرض المستوية وصارت تجر سعود جر ع ظهرها ، زفرت ب راحة بعد ماتكمنت منه
مشت ب الابل الى البادية اللي ماكانت تبعدهم عنهم كثير ، وصلت مكان الحلال وهي تدخل بقية الأبل وخذت البعير اللي يحمل سعود معها لـ خيمة البادية الكبيرة اللي تكون مقر اجتماعاتهم دائما .
تأملت البادية الخالية ! اللي كان كل فرد منهم يحتمي ب خيمته بعد الأمطار القوية اللي صادفتهم اليوم ، مشت ب الأبل لـ خيمة الرجاجيل وباستغاثة : يابو عقاب يابو عقاب " استرسلت بكلامها وهي تشوفه يلتفت لهت " معي رجال طريح وانا اجهل هو طريح ب الحمى ولا من عضة البعير ولا جثةٍ اصلا
وقف ابو الريم بعصبية وهو يضرب ب عصاته الارض وبعصبية من تمرد بنته الفارق عن بنات البادية اللي انزرع فيهم الحياء وتمرد من الريم : اقصري صوتك ياورعة ودشي خيمتك لا اسدحك جثةٍ جمبه
وقف ابو عقاب ب أهتمام وهو يتوجهه لـ البعير ويأمر الصبي يدخلها ب بداية الخيمة الواسعة عن المطر وهو يتأمل ملامح سعود ب تفحص : من وين لقيتيه يابنت قصاف
الريم بصوت جهوري اعتادتهه : شكله من المدينة ملامحه يبين عليها الثرا " وبسخرية " شوف لونهه مابين عليها الكدح باين انه مرفهه تحت سقوف القصور ياخسارة الشنب ، الخلاصة ياشيخ انه صادفني وتهجم على البعير بالغلط من الظلمة وهاجت عليه وعضته وجبته لكم وقمت ب واجبي ولا تتعبون عليه شكله ميت اهل المدينة مايصمدون .
قصاف " ابو الريم " بعصبية ممزوجة بخوف عليها : وانتي وش طلعك بـ هالاجواء ؟
عطته الريم ظهرها وهي تكمل طريقها : كنت اسرح الحلال .
//
\\
//
\\
{ في حي الرمال || عند صقر & مساعد }
وقف سيارته على جمب وهو ينزل لـ سيارة مساعد بسرعة اللي نزل منها مساعد يرتجي خبر منه يطمنهه على سعود !
ناظره مساعد بأستغراب وهو يشوف صقر ينزل من سيارته يركب سيارته مستعجل حتى ماسلم عليه ، رجع لسيارته وهو يناظر وش يسوي : وش تعبث به يارجال ؟
صقر وهو يطلع الجهاز من تحت المرتبة اليُمنى الأمامية : مرة سعود قال انهه ركب بسيارتك جهاز تتبع لـ سيارته يوم كنتوا مسافرين عشان لا سمح الله لو صار شي تكونون تعرفون مكان بعض من السيارات ، وانا قاعد احاول انتظره يشتغل عشان نشوف مكان سيارة سعود " رفع رأسه لهه " ماخذين سيارته او سيارة هيثم ؟
ناظره مساعد بصدمة وهو توه يذكر سالفة هالجهاز ! اصلا توه يدري ان سعود مازال محتفظ فيه وكأنه حاس ، حس على صقر اللي يسأله : لا سيارته الحمدالله " صرخ بفرح " شوف الجهاز يأشر يأشر
رفعهه صقر فوق عشان يكون اقرب لـ الأبراج ويكون اسرع ووضح لهم مكان سعود ب دقائق ، عقد حواجبه وهو يناظر الأشارة الحمراء اللي تأشر : وش هذا ؟
ضرب مساعد بيده بقهر قزازة السيارة : معناه انه من هنا انقطع الاتصال ، وان سعود وصل لـ منقطة مقطوعة
//
\\
//
\\
{ في العراق || عند بتال & علي }
ثبت رشاشهه على مكانه المخصص ب خصره وهو يتأمل الاشكال والزي اللي يرتدونهه كلهم ويتشابهون فيهم يختلفون ب طول لحاهم والقامة ، كان انه يندمج معهم اول يومين بعد مرحلة العلاج صعبة وصعبة جدًا بالنسبة له لكن بدآ يتأقلم تدريجيًا خصوصا بعد مابدؤا بالأعمال الخيرية
صحاها من سرحانه صوت الشيخ اللي كان مبتسم لهه : بشر يابُني ؟ بأذن الله اليوم افضل ؟ وجهك يبشر ب الخير
ابتسم له بتال وهو ملاحظ اهتمامه الخاص فيه عن الشباب اللي هنا ، خمن انهه عشانه جديد وبيحرص انه يهتم له والعلاج مايروح هبًا منثورا : الحمدالله يارب " ناظر الشباب اللي مجتعين ب شكل حلقة حول شيخ ثاني يلقي عليهم " والشباب فيهم الخير لو أن " سكتت شوي بتردد واسترسل " بعض المعتقدات عندكم غير عن اللي نعرفه ونتعلمه واشياء تخالف الأسلام اساسًا
ناظره الشيخ ب عصبية من تفكيره اللي ماخضع تماما لـ تأثير الحبوب لازم يرجع ياخذها ! سحب نفس عميق عشان ماينتبه عليهه بتال ويثير شكهه : كل ماتعمقت ب الدين بتكتشف اشياء كنت فاهمها غلط او خذيت فقط الاسم بدون ماتتمعن فيها واحنا ليه نسوي كذا ونكثف جماعاتنا مو عشان نوعي شبابنا وننشر ديينا الصحيح " ابتسم له محاولة يشتت تفكيره شوي " اليوم راح يكون فيه ذبح ذبائح ب الجهة الخلفية في المسلخ وراح نتعاون نوزعها ونوزعها على الفقراء والمساكين اذا بتكون متواجد وقتها بفرح فيك كثير والله يجزاك خير الجزاء على سعيك لـ الخير
ابتسم بتال بفرح ، اخير
ًا بدا يتقرب لله ب طاعات وهذي اول خطوة : بأذن الله انا اول المتواجدين هناك .
/
\
/
\
/
فتح عيونه شوي شوي وهو يأن بتعب صرخ وهو يحس ب الموية الحارة على عضة البعير !
حس بيده تمسح على كتفه وهي تطمنه : ماعليه ياخوي عشان يتعقم امسحها بوجهي
غمض عيونه بقوة وهو يضغط ب كفه يحاول يتحامل على نفسه لين بنتهي ، مايدري هو مين ولا هو وين المهم انه يرتاح من آلمه .
رفع عايض رأس سعود ب يدينه وهو يسمي عليه ويسنده : سم بالله وكل هالمطازيز يحبها قلبك كنت بخلصها عليك بس محلفيني عليها " ضحك " وهالصيدلية الشعبية حقتنا سوتها لك مرت عمي
فتح عيونه بصدمة وهو يشوف كذا بادية شعبية وكل بادية بوصفة غريبة : وش هذا يارجال ؟
عايض وهو يتربع ويصف البوادي قدامه ومسك اول بادية ويأشر على كل وحدة عند وصفها : هذا بودرة جذر زنجبيل ونعناع مجفف ، وذا عسل وليمون شفناك تكحكح وتعاطس هبلت فينا يارجال ، وذا ليمون بفرك فيه جبهتك لين تخف حرارتك
قاطعه سعود : لحظة لحظة نفاس انا نفاس ؟ مافيني الا العافية بس جب لي بندول " استوعب شوي وش قاعد يصير " انا ويني فيه اساسا ؟
ضحك عايض وحكى له السالفة من طق طق الى السلام عليكم : وذا اللي تقوله ماهوب عندنا يارجال احنا لا مرضنا ماعندنا الا اللي قدامك والحمدالله مافينا الا العافية
سكت سعود بتردد ماعرف الا الليمون والعسل يذكر جدته كانت تعطيهم اياه ايام البرد : خلاص عطني العسل المطر ذبحني والله " صرخ بخوف " هيثم " لف على مدخل الخيمة وهو يشوف الشمس اشرقت وباين انه حزة الظهر " هيثم لحاله هناك " بدا يصارخ بدون وعي ب اسم هيثم وهو يدور على نفسه مايدري وين يروح "
دخلوا رجاجيل الخيمة بعد مانتهوا من وجبة الغداء وانصدموا من شكل سعود ، قرب ابو عقاب وهو يثبته ب مكانه ويسمي عليه : ادحر الشيطان وقل لي وش به هيثم ووش ينقال له ؟
سعود بآمل انه يسعفهه وبتربير : هيثم خويي حولنا منا مادل الطريق والله كان الليل بس حولنا تكفون لا يموت لحاله
ابو الريم وهو يحاول يطمنه : ابد ارتاح وعين من الله خير وخذ اللي عطاك اياه عايض النشمي وافطر وانا الحين بروح ادوره بس انت ريح .
//
\\
//
\\
{ عند مفرق المنطقة المقطوعة || صقر & مساعد }
بدئ صقر يوقف سيارته تدريجيا ويأشر لمساعد يسفط جمبه ، وقف مساعد سيارته جمبه وهو مستغرب ، فتح الشباك : هاه فيه خبر عن سعود ؟
صقر وهو يحك دقنه ويناظر سلطان اللي جاء معهم بتردد : انت تشوف الطريق شلون وعر ؟ انت ارجع وطمن ابوك لا يشلل عنده السكر وخاف الله فيه لو جاه شي ولحقته انت بتيتم ولدك وبترمل حرمتين عندك بالبيت رح ولك وعد مني والله اجيب لكم سعود مع آذان
مساعد بسخرية وهو يلبس نظارته الشمسية متجاهل كلام صقر : شف من يتكلم عاد
سلطان بتأييد لكلام صقر : ابسط الأيمان خلِ امك وابوك يرتاحون لا شافوك قل انه مع صقر طلع نايم عنده وانت جلست وخذتك السواليف ورحت المكتب وتوك ترجع واذا جبنا سعود بنبلغك تقولهم الصدق
مساعد بتردد وهو يتذكر امه وابوه : توعدوني ؟
سلطان وهو يطق الصدر : وعد يابو ريناد بس توكل " سكر الشباك وهو يناظر المرآيا وسيارة مساعد تخالف الطريق ويرجع لـ المدينة " والله ماتوقعت تمشي عليه
صقر بخوف وهو يزيد سرعته : والله اني ماضطريت استخدم نقطة ضعفه اللي هم امه وابوه الا اني خفت ان سعود فيه شي وينهبل لا شافه
سلطان بتأيد وهو يشوفهم يتعدون الشباك الحديدي الخفيف : زين ماسويت .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو بدر || في غرفة أحمد }
انحنى لتحت السرير وهو يسحب الشريط من تحتهه ، ابتسم وهو ينفخه من الغبار : حيا الله الشيخ
جلس قدام الابتوب وهو يناظر الساعة باقي على موعده ب ابو صقر " ساعة " فتح مدخل الـ cd وهو يخمن كلمة المرور !
ايا كان ارسل الشريط لصقر اكيد بيكون فيه طرف خيط لـ كلمة المرور مستحيل يخليها تخيب وتصيب بس وش هي يارب ؟ معقولة معها رسالة " طاحت عيونه على الأستكر الملصق ب غطاء السيدي المكتوب ب اسم سارة وصقر ، ضحك وهو يشوف الخانات ع عدد حروف اسماهم " هلا هلا
دخل الباسورد وهو يسمي بالله ، صرخ ب نشوة فرح فقدها من زمان وهو يشوف " جاري تحميل الڤيديو " كلها ثواني واشتغل استغرب المكان المظلم فجأة صار زوم على كرسي ب حديقة مظلمة وثواني وباين انه راح من جهة منورة " وكانت لوحة البار المضئية والمصور يصور من خلفها " انصدم من المنظر البشع اللي يشوفه خبط ب الابتوب بصدمة !
تمنى ان يده انقصت قبل يأخذ السيدي ولا شاف اللي شافه تذكر التاريخ ، سحب ورقة جمبه وهو يسجل التاريخ فيها ويتذكر حمل سارة اللي ب هالاسبوع تبدا ب الشهر السابع تذكر شغل صاحبه ب المحكمة سحب جواله وهو يدعي انه يكون قد حسن ظنه .
//
\\
//
{ في جناح مساعد & عائشة }
دخل وهو يفرك رأسه بتعب بعد ماقنع ابوه ب الموضوع مع ذلك مامشت عليه وهو متأكد ، سكت وهو يشوف عائشة جالسة تتفحص كتاب ازياء مواليد وابتسمت يوم شافتهه داخل : ياهلا والله
لف مساعد شماغه ع رأسه لعله يخفف الصداع وناظرها ب استغراب من يوم تزوج وهي ماتحاكيه الا
وتهاوش وش صاير اليوم ياترى ؟ طنش حكيها كعادته وهو يجلس على طاولة الطعم ب نفس مفتوحة من بعد مامتر الرياض من امس الليل .
قربت عائشة وهي تحاوط خصره بيدها وتبوس راسهه ، ورفعت يدها اليمين وهي تمسح على كتفه : يعطيك العافية
مساعد بهدوء وهو ينزل ملعقته بصحنه بهدوء
تكفين اذا هذي مقدمة لـ طلب يسد النفس ترا اليوم مالي خلق
ابعدت عنه عائشة ب نفس الأبتسامة : لا حشى " خذت جلالها وهي تتوجه لـ باب الجناح " وعشان تصدق تغدى عليك بالعافية اذا خلصت دق علي ياقلبي
ونزلت بسرعة وهي تضحك بخبث وهي تشوف مفاتيح سيارته ب يدها قدرت تاخذه بدون مايحس ب خفة يدها
فتحت باب الشارع وهي تصوت : راشد رشيد
راشد بحماس وشغف شاب مايتجاوز الـ 17 وهو متلثم ب شماغه : هنا يام راشد هنا
مدت له 250 ريال وهي تعرف ولد خالتها المصلحجي ، الفلوس توديه وتجيبه مستعد يبيع حياته عشان الفلوس وكان هالشيء ب صالح عائشة : هذا مبدئيا بس ، اذا سويت اللي قلت لك عليه وعد لك المبلغ اللي تبيه بس مايزيد عن الـ 800 هاه شقلت ؟
راشد بفرح وهو يشوف الفلوس ، طق صدره ب فزعه وهو يربط ثوبه ع خصره ب استعداد : تم يابنت الخالة ترقبيني بعد ساعتين بالكثير زوجك بيشيلونه لـ طوارئ من الصدمة " ضحك وهو يركب سيارة مساعد "
ناظرته لين غاب عن عيونها ، ناظرته ب شفقة مسكين هالراشد تطلقوا امه وابوه وعمره 3 سنين ابوه رماه على امه وامه رمته على جدتها وتزوجت وعاشت حياتها وربى نفسه ب الشوارع من كثر ماجدته مخليته على راحته لانها تشوف رجال يقوى على نفسه ، صار اخوها اللي ماجبته امها الله يرحمها ، تنفست براحة وهي تدخل بسرعة لا يشك فيها مساعد الدقيق ماتدري وين جتها هالجراءة انها تغامر ب حياتها اللي متاكدة 100٪‏ لا عرف انها ورا الموضوع والله ان يقطعها ويحطها ب اكياس ويتصدق فيها على الفقراء والمساكين لكن مساعد مستهين فيها ك امرأة كيدها عظيم وغيرتها تعميها يحسب نفسه يعاقبها ب هالحركة مايدري انه ب هالحركة كبرها 10 سنين ب ليلة وضحاها من عقد قرآنه على اميرة .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو صقر �� في مجلس الرجاجيل }
ابتسم لهم ابو صقر ب مجاملة وهو يتأملهم اول مرة يشوفوهم واشكالهم جفسة نوعا ما عن صقر ! وبنفس الوقت مستحيل يكونون من اهل المدينة باين فيهم الصلابة والجفاسة الميزة اللي يتميزون فيها اهل البادية
والمصيبة انهم ضيوف صقر وصقر من وين بيعرف هالأشكال يارب والله اني حاس وراهم مصيبة ، ارتشف بيالة الشاي بهدوء ورزانة : حيا الله من جانا تو مانور بيتي
شيخ القبيلة بصوت جهوري يهز المجلس وهو يتفحص ثرآيا البيت الفخمة نوعا ما مُناسبة لـ طبقة ابو صقر اللي ماكانوا هاي هاي ولا الطبقة الكادحة كانت حالتهم ممُتازة بسخرية واستحقار لـ عيشة ابو صقر وبنظره البادية تسوى هالثرى مرتين : الله يحيك ومنور باهله " نزل بيالته على طاولة الخدمة " ولدك وينه ابطئ علينا واحنا ننطره لا يكون هذي عاداتكم مع ضيوفكم ؟
ابو صقر وهو يناظر جواله ويتصل ب صقر ب المرة الـ 65 وبأحراج من كلامه : لا حشى والله ماهي من سلومنا بس والله اكيد ب الشغل ، اذا دخل المكتب قفل جواله عشان مايقاطعه
ضحك أحمد بسخرية وصوت مرتفع جذب الانتباه ممزوج بقهر : عفوا وش وظيفة ولدك اللي يقطع عالمه الخارجي عنها ؟ " بنفسه " سلب اشراف بنات الناس ؟ خوش وظيفة والله
على دخلة صقر وفهد اللي كان واقف ينتظره عند باب الشارع عشان يعلمه ب المصيبة وحكي ضيوفه عندهم وتقليل من احترامهم اهل البيت ، وقف صقر مستغرب من ممكن يكون يجيه هالوقت من دون موعد ؟ لا وبعد مجموعة مو واحد ولا اثنين ، سم بالله ودخل المجلس وهو يفسخ نظارته الشمسية : السلام عليكم
ضرب شيخ القبيلة عصاته ب الأرض وهو يتفحص صقر من فوق الى تحت ب نظرة استخفاف : ابي صقر ب كلمة رأس
وقف ابو صقر وفهد وانصرفو ، جلس صقر ب استغراب : حياكم الله بس ماتشرفت فيكم مين تكونون ؟
ابتسم له أحمد بابتسامة خُبث : اخاف مايعجبك انك تعرفنا
وقف شيخ القبيلة بكل جبروت أمام صقر وبنبرة واثقة هادية : بكم تبيع بنت عبدالعزيز ؟
فتح صقر عيونه على كبرها وهو يناظرهم بصدمة مايدري هم صادقين ولا يستهبلون ناس مايعرفهم فجاءة يقولون بكم تبيع زوجتك : من انتم
احمد بهدوء وهو يطلع دفتر شيكاته : السن ب السن والانف ب الانف والباذي اظلم واحنا نقوم الدم ب الدم وغيره مانقبل ، كم تبغى ياولد خالد ؟ لك من الـ المليون الى 40 مليون
صرخ صقر بعصبية من حكيهم ب سالفة " البيع " وكأنها عبدة من زمن الجاهلية واي دم يحكون عنه ! استوعب بديهًا دم ؟ معناها هذولي اهل القتيل اهل بدر يبون ثارهم مو قالت سارة محد يدري شلون عرفوا ذولي ؟ : والله لو تحط لي الشمس ب يد والقمر ب يد ماتلمسونها ، عبدة هي عبدة ؟ انتهى زمن العبيد يابابا انتهى زمن المرأة تنباع وتشترى من زمن الملك فيصل انتهى من 54 سنة اصحوا ب اي زمن عايشين
وقف أحمد بصراخ وهو يمسكه من ياقته : مالك دخل وشف وعزة الله واسمه الكريم المنزه عن كل سوء وانا لا حلفت انفذ ان مامشى الموضوع
زي ماهو ياصقير ان يصير بدال الرأس رأسين
تفل صقر ب وجهه من قهره : اعلى مابخيلك اركبه مابقى الا انت تهددني وتقص راسي
ركله احمد ب ركبته في معدته بكل ماؤتى من قوة وهو يسدحه بالأرض ويبرك فوقه وهاتك بكس بأي مكان تطيح يده عليه ، همس ب اذنه وهو يثبتك كتوفه ب كفوفه بهمس : ابد مانيب عاجز عنك يالزاني " ضحك بسخرية وهو يخنق رقبته ب كفيه الثنتين " توقعتك بتقبل وتاخذ الفلوس وتكمل فجورك من وين ماجيت لـ بناتنا ب بلاك لكن طلعت تمثل الشرف ب قوة مانت هين يالنجس
ارتخى جسم صقر وهو يسمع كلامه هذا كيف عرف ؟ وشلون ؟ ومتى ؟ وليش !
لو كان عنده ذرة مقاومة وجراءة الآن تبخرت من بعد حكيه
فضيحته اللي مايدري فيها مخلوق غيره شلون هالنذل عرفها !
قام احمد من فوقه مبتسم ب لذة من ملامح صقر المصدومة وهو يمسح تفلة صقر من وجهه : هاه وش قلت ؟
صقر وهو يقوم ويمسح دم أنفه ويبتسم ب لعانة ولا كأنه اللي بغى يموت من القمطة قبل دقايق وبجرأة مايدري كيف جته : والله ثم والله لو وش تسوي مابعتها لو تعطوني اللي قدامكم واللي وراك " صرخ بقهر وهو يرجف " والحين برا بيتي يتعذركم باللي فيكم
ابو بدر ب ثقة وهو يمشي متوجهه لـ الباب وهو يحط اصبعه ب وجهه صقر : احنا رايحين بس لنا عندك امانة لا تنساها .
طلعوا من هنا ودخلوا فهد وخالد " ابو صقر " بسرعة من صراخهم ووجهه صقر المصفق عكس احمد اللي طلع ب شكل افضل من اللي دخل فيه .
خالد وهو يمسح دم خده وبخوف ع ولده : شصاير ؟ وش يبون الكلاب
فهد بعصبية : من مسوي فيك كذا لو دريت ماطلعته الا وهو اللي فيه اردى منك
قام صقر بدون وعي وهو يناظرهم ببلاهه وكأنه ب عالم ثاني : بروح اشوف سعود تعبان
ناظروا بعض ب صدمة من شكل صقر وكأن احد صافقه كف ، خالد وهو يغمز لـ فهد : وصل اخوك جناحه خله يتسبح لا يشوفونه حريمه بـ هالشكل وبعدها يروح وين مايبي
مشى صقر وفهد وراه مستغرب هم سمعوا الصراخ بس كان دقيقة او او اقل وهدئ وابوه رفض انه يتدخل لأن الموضوع بين صقر وضيوفه ولو كان يحتاجون تدخلهم كان ماطلعوهم برا المجلس ، ونظرات خالد تتبعهم ب شك !
قام وهو يصوت لـ الخدامة من مكتبه ، جلس على كرسي المكتب المتحرك وهو يتأمل xxxxب الساعة مترقب قدومها عشان تريح تساولاته وتمحي شكه وفضيحة ولدهم ماتتعداهم .
دخلت الخدامة وهي تعدل مريلتها البيضاء : ايش ايبغا خلودي ؟
ابو صقر وهو متعود على حكيها : Cd وصلتيه صقر ؟
الخدامة ضربت بكفها راسها ، وبخوف من ابو صقر : من زمان بابا من زمان
تنفس ابو صقر براحة وهو يلف بكرسيه ويقابل الجدار يتأمل صورته مع ابناءه وعيونه مركزة على صقر !
تذكر قبل سفرته لـ امريكا ب اسبوعيين ماكان مرتاح لها ابدا من يوم بلغهم صقر خصوصا ان سعود ماراح يكون معه معناها بيلعب ب ذيله لان سعود كان دايما يردعه ، كانت دايما احلامه فيه وكانت كلها ماتبشر ب خير استأجر عبدالملك اللي كان يشتغل ب بقالته وسفره ع حسبه عشان ينتبه لـ صقر من بعيد وكان دايما الاماكن المشبوهه يخليه يصوره له يخاف انه ماينتبه لحركات صقر وماراح يريحه الا التصوير وندم على اليوم اللي سمح لـ صقر ، وكيف عرف سارة ووصلها المستشفى وانتظر لين توصل الرياض وكان متوقع انها بتروح هناك ل سر بنكشف لاحقًا وسوا هالمسرحية كلها مع عبدالملك على سارة عشان يضمن انها تحت عينه
{ عند دار الايتام ب جانب الجمعية الخيرية }
ركب ضاري سيارته اللي كانت امام الجمعية الخيرية وهو يتأمل الظرف الفراغ وكانه ماكان يحمل قبل شوي مبلغ كبير اللي كسبه من ورا بيع الحضيرة ، تنهد وهو يغمض عيونه باع حياته ب اكملها لما طلق شدن وباع الحضيرة فقد اغلى اثنين ب حياته مع بعض ! والحضيرة كانت سبب حزن شدن ولازم يكفر عنه .
ناظر اللوحة اللي تحمل شعار " دار الأيتام " كفل 4 ايتام ب اسم شدن بدون ماتدري ويصرف لهم ضاري راتب شهري 100 تقريبًا واذا كان يزيد خير وبركة منه ماكان يحبها حُب دنيا وينتهي من تطلع من بيته يبيها معه ب الجنة يبيها تجاور النبي ( انا وكافل اليتيم في الجنة ك هاتين " واشار ب السبابة والوسطى " ) .
وتصدق ب باقي المبلغ كاملا وقسمه بعضه ب " بئر " في دولة فقيرة ب اسم شدن لانه يدري ( أفضل الصدقة " سقيا ماء " ) وتبرع ب بعض لـ اللآجئين والمحتاجين والباقي طلب منهم يتصدقون فيهم لمن يحتاجه وهو يدعي ربه من كل قلبه يتقبلها منه لانه يدري وش فضل الصدقة ( الصدقة تدفع البلاء ) ويخاف ان شدن يصيبها مكروه ويصيبه قبلها ، ابتسم ب وجع وهو يحرك سيارته : الله يوفقها ولا يكتبها لـ غيري .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو مساعد �� في جناح عائشة }
دخلت وهي مبتسمة ب توتر وهي تشيل الصحون ، طلع من دورات المياه وهو ينشف يده وببرود شال الصحون من يدها وهو يدخلها المطبخ ويأخذ له بيالة شاهي زي عادته بعد الغداء ، غافل عن عائشة اللي سحبت جواله بسرعة وقفلته نهائيا وهي تدخله ب جيبها وتلف جسمها ب شال صوف عشان مايلاحظه وجلست ، طلع وهو يتذكر اصحاب سعود بيجون زي مابلغ ابوه عايشة تبلغه .
{ في مجلس الرجال }
دخلوا صقر وسلطان وهيثم وهم يلقون التحية على ابو مساعد اللي كان جالس جمب سرير سعود طريح الفراش ، وقف وهو يسلم عليهم ويرحب فيهم
جلسوا وخذ سلطان الدلة وهو يقويهم ، ابو مساعد ب احراج : والله ماقصرتوا لولا الله ثم انتم ماكان ماقرت عيوني ب ولدي الليلة
دخل سعود بعد مارجع من دورات المياه بضحكة وهو يذكر ش صار فيهم : الله لا يعيده من يوم نكد علي حياتي والله توقعتها النهاية .
مساعد وهو يدخل ب ضحكة : وش صار اساسا فاتتني الاحداث
سلطان وهو يصب له فنجان : ابد لفلفنا لين حصلنا هيثم يمشي على الطريق العام ودلنا على السيارة ورحنا نسوي اشتراك بين سيارة صقر وسيارة سعود ولقينا سعود والرجال معه خذيناهم ورجعنا
صقر ب همس ب اذن مساعد اللي كان جمبه : شصار على الملف ؟
مساعد ببرود من ذكر طاري القضية وهو يلعب ب سبحته : بعطيك النسخة قبل تمشي اعتذر عنها
صقر ب عصبية : ليه ؟
مساعد وهو يخزه : ابد والله القضية واضحة مابيدي شي خذي قضيتك وتوكل
قاطع كلامهم صوت أبو مساعد ينادي سعود اللي كان ب دورات المياه لانه تأخر ع ضيوفه ، توجهت نظرات صقر بدعفوية ل سعود اللي خبط ب حاجة ب درج المغاسل ورجع لهم بسرعة ب ابتسامة صفراء
قام صقر ب عصبية وهو وده يخنق مساعد صدق ، استأذن لـ دورات المياه
غسل وجهه ب موية باردة لعلى تخفف عنه شوي بعد حكي مساعد ! وش اللي مايبي يمسكها انا اللي كنت معتمد عليه واعتمدت عليه اكثر بعد موقفهم ب بيتهم يجيني يقول اعتذر وين اصرفها هذي ؟ ووين بلقى احد بيقدر ينذقني ب هالوقت الضيق !
حس انه لو جلس زيادة ب هالبيت بيحرقه ب اللي فيه ، سحب مناديل وهو ينشف وجهه الأحمر من العصبية لف بيسلم عليهم ويستأذن
لفت انتباه درج مغاسل الرجال ماتسكر كويس بسبب طرف حاد بارز من الدرج منعه ، حس يده تحكه خصوصا كان يشوف سعود واقف هنا قبل يدخل وليش تلخبط فجاءة ! حس انه عيب عليه يطلع ع خصوصيات اهل البيت بس هالدرج قاهره يبي يسكره مد يده ب يدخل الحاجة اللي منعته يتسكر تحسسه ب يده اكتشف انه برواز طلع طرفه عشان يميله ويدخله جذبه صورة الشعر اللي كان مبين ب طرف الصورة المشوشة شوي وكأنها طباعة جوال
سحب البرواز بعفوية وهو يناوي يعدله ، تجمدت ملامحهه وهو يشوف الصورة تحمل صورة " سارة " زوجته !
حس الدنيا تدور فيه من الصدمة ، زوجتي وش جابها عندك ياسعود ؟ صورتها اللي كنت تمتع عيونك فيها وانا جمبك
دقق ب الصورة كانت مشوشة وباين انها مطبوعة من جوال
ضحك بسخرية هه من زود الحب ماقدرت تصبر لين تطبعها يالحقير النجس
وتقولي احب وحدة من جماعتنا حب شريف ! اي شريف وانت موزع صورها ب بيتكم
سحب الصورة بقوة وهو يحرقها ب ولاعة زقارته ونار تحرقه والله ماتتهنى ياسعود والله واسالك عن ابوها وتسوي نفسك ماتذري اه يالخاين مالقيت الا زوجة صديقك !
رمى رماد الصورة ب الزبالة ، عض لسانه ب عنف وهو يشوف الصورة تتساقط قدام عينه وبفكرة شيطانية طرت عليه من وساوسيه معقولة سارة حامل من سعود !
//
\\
//
\\
في شارع من شوارع الرياض المعروفة ب " كثرة " ساهر فيها وساهر المعروف في السعودية ب انه هو نظام آلي لإدارة حركة المرور بإستخدام نظم إليكترونية تغطي المدن الرئيسية بتقنية حديثة ، لتحسين مستوى السلامة المرورية ، كانت سيارة مساعد الـ جيب لاند كروزر الأسود تفحط قدام كاميرات سا
هر اللي كانت تصور لوحة سيارة مساعد ب استمرار و وراء بعض وسيارة مساعد اللي كان مشتبهه فيها وكأنها متعمدة ان ساهر يلقطها
كان ماشي ب سرعة 160 ويفحط رايح جاي وصوت الكسرات غطى الشارع العام اللي كان خالي لانه وقت صلاة ولا حسب حساب انه أزعج المُسلمين له ساعة ونص وهو على هالحالة رايح جاي





 
29-09-16, 06:38 AM   #29

لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 


? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 76,454
?  نُقآطِيْ »


مسك جواله وهو يبحث عن اسم عائشة ب الواتساب
فتح محادثتها وهو يسجل لها " مقطع صوتي " :
عويش مابقى مخالفة قيمتها من 500 ريال الى 900 الا سويتها
طمست اللوحة الامامية بس بشكل خفيف عشان يتعرفون ع السيارة وشلت اللوحة الخلفية
وتجاوزت 6 اشارات ومشيت ب شارعين ب اتجاه معاكس
وتجاوزت منعطفات عاد الباقي مو لازم تعرفينه
هاه يكفي ولا تبين ابرد قلبك فيه بعد ؟
سكر جواله وهو يرفع صوت المسجل ويهج ب السيارة وهو يدوس ب البنزين لين طق 200 لما شاف الدوريات وراه
/
\
/
\
{ في شقة عبدالاله & غدير }
دخل بهدوء وهو يتسحب ويدخل مفاتيحه ب جيبه
لأنها كانت نايمة يوم طلع يأخذ الأغراض من سيارته
نزل البوكس اللي بيده على طاولة الطعام وخذ بلونات الهيلوم ب اللون الرمادي والشفاف
اللي عاض طرف خيطها ب اسنانه لـ مجلس الرجال
نثر البلونات ب السقف الا البلونة اللي كانت ب حرف " G "
ربطها ب الشمعة البيضاء الطويلة اللي كان فيه منها اربع ب طول متدرج على الطاولة
شغل الشمعات ورتبها ب " Happy Birthday "
خذ بوكس الكيكة ورجع وحطها وهو يناظر المجلس ب رضا تام عن تنسيقه
سكر الباب وهو يصوت ب اسمها يبيها تصحى : غدير .. غدير
قرب وهو يضرب باب الغرفة : غدير بسرعة صحصحي او بدخل
فتحت الباب وهي تحك عيونها الصغيرة اللي ورثتها من امها الآسيوية : وش تبي ؟
ابتسم لها ب حنية وهو يسحبها مع يدها لـ المجلس
صرخت بعصبية وخوف وهي تسحب يدها من يده
سوا لها بيدينه ب معنى " اسف " وهو يكمل طريقه لـ المجلس يحاول يتجاهل حركتها وماينكد عليها يومها
تكتفت وهي توقف قدام المجلس ب استغراب
من سكنوا ماطلعت من غرفتها الأ لـ المطبخ وترجع ، وش يبي فيها هنا
ضغط ع جهاز بلوتوث السماعات اللي بيده وهو يفتح لها الباب ب حماس لردة فعلها
صدى ب المجلس صوت السماعات العالي ب :
ياعيد عمري وابتسامة شفاي ، كل عام وانت الحُب
ابتسم لها ب حنية وهو يمد لها سكينة الكيك : كل عام وانتي بخير
تأملت من المجلس الى طاولة الكيك ب نظرات باردة
خذت منه السكينة وحطتها ب جمب الكيك : ماحب حركات المراهقين ولا اكل كيك ولا تعجبني الشموع وابغض البلونات ، فيه شي ثاني او ارجع غرفتي ؟
ناظرها بصدمة توقع ابسط شي منها ابتسامة ؟ كلمة طيبة ؟ راضي ب صمتها ولا انها تفشله ب نفسه
هو تعنى لها من ايام يركض من هنا لـ هنا يبي شي يرضيها
من تزوجها بيكملون شهر ماتحاكيه واذا جاها تصده
وتعصب علي اذا دخل الغرفة من دون مايستأذن
تحمل كل شي منها تحمل لانه يعرف المعاناة القاسية
اللي مرت فيها ب سبب امها وابوها لكن هو صبر وصبر وصبر والصبر له حدود
بحركتها هذي كسرت اللطف ونظرات الحنية ب عيونه لها وكسرت كثير اشياء
مشى بهدوء بعكس الخيبة والخذلان اللي يحرقه من داخله ، سحب البلونة اللي تحمل حرفها
حفر اصابعه ب قوة لين انفقعت ب حركة يعبر فيها عن غضبه
سحب تذكرتين لـ فلبين من داخلها وهو يرميها ب وجهها : هذي هديتك تذكرتين لنا نروح نسلم على امك بس ماراح اجبرك ع شي ماتبينه " ضحك بسخرية " حركات المراهقين حقتي ماتعجبك .
لف وهو يدور عن مفاتيحه ب عصبية وتفكيره ب موقفها معه
والله هي مو كذا ! ياما كانت معه ب بيت جده قبل يصير اللي يصير كان احلى منها مافيه ، وش صار لما عرفت انه ولد عمها ليش قلبت عليه ؟
كان يبيها ترجع زي ماكنت قبل معه ، حاول يتطلف معها ب هالحركة
لو انه يدري انه حرام
لكن تكون مناسبة يحتفلون فيها
لان يوم ميلادها كان امس حب يخالفهم عشان يسقط اثمه لو انه مايدري صح او لا .
حس انه ماراح يقدر يسوق ب هالحالة ، سحب منشفته ودخل يتسبح لعلى وعسى بيقدر يخفف عن اللي ب نفسه .
/
\
/
\
{ في جناح سارة & صقر }
وقف وهو يتأملها ب صمت وهدوء !
كانت تنشف شعرها ب المنشفة المخصصة امام المرآيا الطويل و روب الاستحمام السُكري اللي كان ينتهي عند بداية ركبتها
ابتسمت وهي تشوف انعكاسه ب مرآيتها ، همست ب صوت دافئ يشبهه الجو المشحون بينهم : كيف رأسك ؟
لفت وهي ترمي المنشفة على السرير ، مشت ب اتجاهه وهي توقف قدامه متكتفة ب عفوية : تأخرت كثير عسى ماشر ؟
صقر ب نبرة غريبة اول مرة تمر ع مسامعها ، نبرة عجزت تفسر معناها : اكذب عيوني واصدقك ؟ توعدني تستحقين اللي عطيتك ، كذبت ذراعي وصدقتك من دون ماسمع تبريرك بس لأني اشوفك قد اللي عطيتك
قاطع حكيه اصبع سبابتها النحيل اللي حطته ع فمه وكأنها اكتفت من منّة عليها ب ثقته اللي ماكانت ثقة
كان يكذب فيها ع نفسه عشان يلقى فيها عذر : مدري من هاللي خسرته عشاني بس صدقني " ضربت ب اصبعها صدره كـ حركة تنبيه " انت خايف تخسرنا احنا الأثين ودك تلقى اجابة ومالقيت طرفها هذي مو ثقة صقر مو ثقة
سحبها لـ حضنه يقاطع حكيها ، مايبي يمرض روحه اكثر
ب موضوع سعود مايبي يذوق طعم خيانة عضيده
بيخلي بلوته لـ الأيام كفيلة تبين له الحقيقة .
اخ بس ليه من شافها شاف ب ملامحها ملامح اهل ابو بدر
ماينكر ولا يكذب هو خايف منهم ، خايف يسلبونه نعمته ونقمته
خايف يسلبونه المعجزة اللي وهبها الله اياه وبلوته بنفس الوقت
مرر اصبعه ع رقبتها الى كتفها وهو يحرر خصرها من ربطة روبها
كف نفسه عنها لين مل الصبر منه وطمعوا ب حلاله اعداءها
باس رقبتها ب رقة وهو يبعد روبها عن كتوفها ويضم خصرها له بيده الثانية
لوهلة كانت بتكون معه ب دنيا ثانية ، دنيا خالية من شوائب
دنيا تحمل ب ارضها سارة وصقر ونقطة ، دفعها عن حضنه بقوة
وأنفاسه تتسارع
قرب منها وهو يمسح فمه ب كفه ب عنف !
نبيذ شفتيها ب شفته ، كل شي فيها يضيعه كيف وهي مستسلمة له ؟
مسح ع كتفها ب حنان وهو يبعد شعرها اللي انتثر ع عيونها : ماقدر " سكت شوي وب غصة " انتي طلبتيني اعدل بينك وبين ميعاد !
واذا كنتي ب حضني هي من حقها تكون هنا " اشر ع حضنه "
مو عشاني ماطيق قربها لا مو كذا ، مقدر اقرب منك عشان ماضطر اقرب منها واحرق قلبك ياسارة والله احرقني بس ما أمسك .
هزت رأسها ب " ايجابية " وهي تربط روبها ب عنف وداخلها تغلي من سالفة ميعاد ، حتى بقربه يذكرها فيها
مهما كانت لطيفة معها هي آدمية ترضيها لمة وتحرقها غيرة
الله يسامحك ياميعاد حتى قرب صقر حرمتيني منه
باس خدها بسرعة وسحب اغراضه وطلع وهو يهز رأسه ب نية ان صورة سارة تبعد عن باله مايدري كيف تركها مايدري كيف ربي ربط على قلبه .
/
\
{ في جناح عائشة & مساعد }
/
\
رمى مساعد خداديات الكنب على الأرض وهو ينافخ ب عصبية : جوالي يوم اتغدى كان جمبي ، ولما نزلت ماكان معي وين راح ؟
طلعت عائشة من المطبخ التحضيري ببرود عكس الخوف اللي يمتلكها من داخل
مدت له جواله وهي تشرب موية : كنت انا مأخذته
لف عليها مساعد بسخرية وهو يتخصر ويخزها : وليش ان شاء الله
رزت شاشة الجوال بوجهه وهي تحط اصبعها ع عدد اشعارات الرسائل : عشان هذا
ناظر الشاشة باستغراب من اللي راسل كل هذا !
سحب الجوال من يدها وهو يفتحها
طارت عيونه وهو يتحسس جيوبه يدور مفاتيحه ماكانت فيه !
وكل هالرسائل من " ساهر " تبلغه ب مخالفته وكل الأوقات الموجودة هو كان هنا ماطلع
مساعد لف عليها وهو يخزها ب حدة : ارحمي نفسك وقولي مالك يد بالموضوع " نقل نظره لـ جواله ب عصبية " 15 آلف قيمة المخالفات قولي انك ماتدرين عن ريال واحد فيها
عائشة بقوة ماتدري كيف ملكتها
حطت رجل فوق رجل وهي تقلب بالريموت
آشرت له ب الريموت يعني بعد ع جمب بشوف التلفزيون : لا انا ياعيوني ، عندك مانع لا سمح الله ؟
مساعد وهو يآشر عليها ب سبابته ب سخرية واستنقاص : انتي ؟
عائشة بحدة : اي انا " تكلمت ب حرة " اللي دفع 60 الف مهر مو عاجز يدفع 15 آلف
مساعد بصراخ وهو يرميها ب الجوال : واحد قايل لك جالس على بنك ؟ من وين اجيبها من وين
قرب منها وهو يخنق رقبتها ب عصبية ولا اهتم انها ممكن تموت المهم يبرد حرته فيها : اقسم بالله لو مو ولدي ب بطنك اني اذبحك ولا يهمني شي بس ربي نجاك
عائشة ببرود وهي تناظر مساعد : مساعد ماتعبت ؟ ماطفشت ؟
دور الرجل العصامي القوي اللي مافيه منه اثنين
اللي زوجته ماعجبته مهما سوت له وكانت له
تشوف نفسك ب عين الكمال وكل البشر ب عين النقص
" ضربت ب اصابعها صدره بهدوء "
حتى اختك ماسلمت منك " ابتسمت وهي تشوف ملامح وجهه المصدومة "
اي شفت الملف ع قد ماكنت احترمك ع قد ماصرت صغير ب عيني لان اللي مافيه خير لاهله مافيه خير لـ الناس
" تكتفت وهزت كتوفها بحيرة وهي تتأمل عيونه ، وبقوة اول مرة يشوفها ب عيونها "
تمام انا غلطت ؟ مو انا ب عيونك الصغيرة اللي ماوعيت ولا نضجت وانت اللي راح انضج ع يدك ؟
طيب من متى الغلط يتعالج ب الغلط ؟
لما غلطت كان مفروض تعالج غلطي ماتزيد الطين بلة
هذا انا الحين عالجت غلطتك ب غلط وش صار ؟ ماصار شي الا انا الجو اشتحن زيادة
الجمته ب حكيها ، سكت وهو يفكر ب حكيها ! كان صحيح 100٪‏ معقولة الطفلة المُخطئة توفقت عليه .
/
\
{ في شركة صقر & سعود || مكتب صقر }
/
\
ضغط بيده رأسه ب تعب ، وش يسوي ؟ وش الدبرة ؟ حياته انعفست فوق تحت
هو اللي اذا ضاق لجئ لربه ثم سعود .
بس الحين سعود بح !
سحب جواله وهو يبحث عن اسم " عضيدي " ، كتب له :
كل اللي راح يجمعنا حاليا اسم " شريك سابق " تعال نخلص اجراءات فسخ العقد وتوزيع الأرباح
قفل محادثته ب ضيقة وهو متأكد مليون بالمئة مستحيل سعود يجي وهو ب هالحالة .
فتح الأستديو وهو يتأمل صورة سارة !
مرر اصبعه ع صورتها وشبح ابتسامة ارتسم على شفتيه : ‏كسرتي ضلع الكبر فيني ياسارة صرت لك طفل ما يعرف يحب إلا عيونك
سكت وهو يتأمل ضحكتها !
وع
يونك اللي احبها بيأخذونك مني ، بتروحين وانا من دونك وش بسوي ؟
هز رأسهه ب خوف من طيف فكرة فقدانها ، فكرة حياته بدون سارة مُستحيلة اما سارة والا فـ لا !
رمى جواله على طاولة المكتب وهو يدخل دورات المياه من هنا وسعود اللي كان يلهث دخل من هنا
مايدري وش اللي خلاه يشوف رسالة صقر ب هالوقت اللي كانت ب ينام فيه ، من قرأ حكيه نسى التعب نسى انه مايقدر يسوق نسى انه مايقدر يبذل اي مجهود نسى كل شي الا صقر وعلاقتهم اللي ينحسدون عليها .
جلس وهو ينشف جبينه من قطرات العرق الناتجة عن ركضه وصعوده الدرج ونسى الليڤيت من الصدمة
وش اللي جاء صقر منه ؟
طاحت عيونه ع جوال صقر اللي كان منور لسى ماطفى !
استغرب سعود وش فيه مخلي جواله مفتوح وهو داخل دورات المياه ، خذه ب استغراب وهو يناظر الشاشة ب برود
تآمل الشاشة ب تعجب من هذي ؟ وليش صورتها عند صقر
دقق ب عيونها وكانت الطامة طلعت عيونه بصدمة وهو يركز ب ملآمح البنت !
اخته وش تسوي ب جوال صديقه !
الصورة جديدة مو قديمة ، تاريخها قبل أمس
مستعد يحلف ماضيق صدره صورتها بجواله
ضيق صدره انهه شاف اخته ولا عرفها !
طلع صقر من دورات المياه وهو ينشف وجهه ب المناديل ، صرخ وهو يحس ب لكمة ب خده




 
29-09-16, 06:42 AM   #30

لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 


? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 76,454
?  نُقآطِيْ »


تحسس صقر خده ب صدمة وهو يلف على جهته اليُسرى
ناظر سعود باستغراب جاهل تصرفه وهو ناسي رسالته له : انت !
مسكه ياقته ب عصبية وهو يدعي ب نفسه مايلطخ يده ب يدينه : ابوك مارباك ان قذارتك عيب تطلع على محارم خويك " صرخ بوجهه وهو يهزه " سارة وش تسوي بجوالك ؟
تحسبها من الزبايل اللي تعرفهم تخسي انت وياهم
وهي اشرف منك ومن اللي يسوونك
صقر بسخرية وهو يحرر ياقته من يدين سعود : وابوك مارباك عيب تعيش وضعية العاشق الولهان مع زوجة خويك يالخسيس ؟
فك سعود يدينه ب استغراب من حكيه ، ناظره ب معنى " ايش تقصد ؟ "
دفعه صقر ب قوة وهو يمشي لـ مكتبه
رفع الملف الموجود وطلع الصورة من تحته وبالاصح كانت بقايا صورة
لما كانت نار الولاعك بتتأكل ب الصورة طفاها صقر
واحتفظ فيها " احتياطًا " يجهل سببه
ناظر سعود الصورة ب صدمة وهو يرفع راسه له : زوجة خويك !
" اشر ع الصورة ب عدم تصديق " هذي زوجتك ؟
صقر بسخرية وهو يكور الصورة بيده ب قهر : ياحياتي يالشريف مسوي ماتدري
سعود ب همس وهو يناظره ب عيون دامعة : هذي اختي
ضحك صقر بسخرية ومجرد ماستوعب حكيه ، فتح عيونه ع وسعها بصدمة .
/
\
{ في بيت أبو سلطان || غرفة سلطان }
/
\
وقف مقرن ب برود قدام مرآيا غُرفته وهو ينسف شماغه
ركز عيونه ع رجفة يده الناتجة عن صدمته .
سحب نفس عميق وهو يغمض عيونه ب هدوء غريب عن حنيته وابتسامته الدائمة ، طلع من غرفته وهو متوجهه لـ سيارته حاسم قراره ولا اي شخص بيردعه عنه
عدل المرايا الامامية وطاحت عيونه ع شحوب وجهه الأصفر .
رسيل من وصلها بيت اهلها معد رجع يأخذها ، صار لها يومين
وقف قدام منزل ابو صقر ! يالله ياقصر الطريق
كم كان يتمنى انه مايوصل وب لمح البصر كان قدام بيتهم .
نزل ب كل رزانة وهو يشوف الباب مفتوح
وريحة البخور واصلته وهو عند الباب
ابتسم ب مجاملة وهو يشوف ابو صقر وضاري ينتظرونه ويسمع عبارات الترحيب منهم
جلس وهو يأخذ فنجاله من فهد اللي اتبعته
دخلة رسيل ب ابتسامة لطيفة تشبها كثير .
ناظرها بتفحص لـ درجة مانتبه لـ يدها
اللي كانت تنتظر يده تصافحها
لف لـ ابو صقر متجاهل يد رسيل : نسبكم ينشرى يابو صقر بس " هز كتوفه ب حيرة وهو يناظر رسيل " انتي طالق طالق طالق
ابتسم لهم ابتسامة صفراء وقام لـ سيارته .
ناظروا بعض ب صدمة من اللي صار قدامهم وكانه حلم !
كيف كذا ؟ وشلون ؟
زواجهم اللي مامر عليه شهرين تتطلق وبدون تبرير ولا اي مقدمات وهي عروس بعد !
ناظرتهم رسيل بصدمة وبلاهه وهي تضحك ب بدون وعي : عادي ما احبه اصلا " مشت وهي تردد " ما احبه اصلا ، ما احبه اصلا
رمى ابو صقر فنجاله ب الجدار وهو يتحسب ع مقرن ب خيبة امل ع بنته .




 
{ في شركة سعود & صقر || مكتب صقر }
/
\
مسك رأسه بصدمة من حكي سعود
عن حياة سارة من قبل السجن الى بعد السجن .
سعود ب رجاء وهو يفرك يدينه ب بعض : طلبتك يابو عبدالعزيز بشوفها
صقر وبتردد وهو خايف ان ردة فعل سارة تأثر على علاقتهم :
سارة ماتبيكم ! لو عرفت اني اعرفك راح تعوفني معكم " ناظره ب عتب " اللي سوتوه فيها مو قليل
سعود ب فزعة وهو يمسك يدينه ب آمل : والله اذا شافت امي ب تلين ماعلينا من ابوي
شفنا منه مايكفي خلاص ابي اختي كفاية ظلم ل حياتها
صقر وهو يحك رأسه ب حيرة : ترا سارة حامل " ب عفوية " مابي اخاطر فيها ب ولدي عشانكم
سعود ب عدم اهتمام : جيبيها هنا اليوم بعد ساعتين وانا بجيب امي وابوي بالرضا او بالغصب
ناظره صقر ب عدم رضا عن فكرته
سعود وهو يوقف ويناظر صقر ب ابتسامة : اذا خايف لـ هالدرجة سو نفسك ماتدري .
صقر وهو يضف اغراضه : شورك وهدآية الله .
/
\
{ في شقة غدير & عبدالاله }
/
\
جلس ع أريكة الصالة السُكرية المغطى
طرفها ب سترة بُنية ب شكل تجميلي
وهو ينشف شعره ب منشفته الصغيرة ، حس فيها وراه
زفر ب عصبية وهو يرمي منشفته جمبه وينسدح ع اريكة الصالة
ويغطي عيونه ب يده وكأنه ب ينام
تعمد مايتكلم ولا يتأفف لانه يعرف نفسه اذا عصب وش بيسوي ؟
بالأول والاخير هي بنت ! مهما كانت بتنجرح وتتألم وهو ماتعود كذا .
تكلمت ب ضيقة وعيونها ب الأرض عشان ماتبكي : ابوي
" سكتت شوي " كرهني ب كل الرجاجيل ، امي كرهتني ب اني اثق ب احد " ضحكت بسخرية " نمت وهي جمبي وصحيت وتفرق بينا قارات وبحور
وابوي علمني ب سواياه محد يستاهل احبه وامي علمتني سواياها ان وجودي ب هالدنيا غلط واللي يجي غلط راح يعيش غلط وراح يكون ع الناس عالة
" بكت بقهر " والله اثروا فيني مادريت ان هالشيء بيأثر ع زوجي انا من رادة حظي ان ربي رزقني ب واحد كويس نفسك
انا ما استاهلك لأن كل عُقدي بتكون فيك من حركاتي
مسحت دموعها ب طرف كمها وهي تشوف عبدالاله يبعد يدينه ويعدل جلسته ويناظرها ب نص حكيها .
ابتسمت له ب لطف محاولةً منها تنسيه بعض اللي صار : متى بنروح لـ امي ؟
نزل عيونه بهدوء لـ جواله ولا كانه تأثر ذرة : بعد زواج اختي لمى ، يعني بعد اسبوع وشوي ان شاء الله .
/
\
{ في شركة سعود وصقر }.
/
\
دخلت باستغراب وهي تنزل طرحتها ويدها ب يد صقر وهي تتأمل الشركة ب استغراب : غريبة اول مرة تفكر تجيبين هنا وش صاير ؟
ابتسم لها صقر ب توتر وهو يشوف رسالة سعود انهم وصلوا بس ان امهم وابوهم ماعندهم خبر .
صقر بتردد وهو يتأمل تعابير وجهها : قلت يمكن اقدر احقق لك شي تمنيته
ضحكت سارة : من قالك امنيتي اشوف شركتك ؟
وقف صقر وهو يناظر الباب : ويمكن اللي وراك
لفت ب ابتسامتها لـ وراها ب استغراب !
دققت ب وجيهم وهي تحاول تتعرف عليهم
اختفت ابتسامتها تدريجيًا وهي تتعرف على وجيههٍ بدت تغيب ملامحها وتنساها
مع زولهم عليها ، مرت عليها اي ذكرى سيئة جمعتها معهم فيها ب هالخمس سنين .
تهديدات سعود ، احتقار مساعد ، دموع امها
تبرئ ابوها ، نظرات اهل زوجها ، صوت القاضي وهو يحكم عليها
جثة بدر ، صوت الشرطة والاسعاف وطلق النار !
تشببت ب ذراع صقر ب يدها الراجفة واسنانها تضرب ب بعض
من الخوف من نظرات ابوها اللي كان يناظرها ب صدمة .
وقف ابو مساعد باستغراب
وهو يناظر صقر لكن من هاللي جمبه !
حتى صقر ماتننح ينبهها ب انها تتغطى
استنكر الوضع وهو يشوف شعرها المسدول يغطي ظهرها
نزل راسه وهو يحاول يغض البصر عنها وهو ينزل نظارته ع خشمه لا تطيح ع الارض
لكن استوقفه شي !
الملامح اللي مانساها ولا يجهلها ابد .
ملامح ظلمتهم او ظلمها ملامح كانت ب يوم من الايام ب حضنه
همس ب صدمة وعفوية وهو يعدل نظاراته
مكذب الواقع وكأنه يشوف
شخص ميت يرجع لـ الحياة : سيورة
لفت ام مساعد بصدمة وهي تسمع نُطق زوجها ونظاراتها ع بنتها .
غطت خدودها دموعها وهي تتخبى صقر ب ظهره : صقر تكفى لا مابيهم " دفنت وجهها ب ظهره وهي تردد ب خوف " بيذبحوني والله بيذبحوني
ام مساعد وهي تستند ع سعود اللي كان يناظرها ب لهفة : تعالي ياروح امك تعالي
سارة وهي تهز ب صقر ب بكي : صقر يالله نروح صقر مابيهم
" صرخت " مابيهم صقر مابيهم يالله
ابو مساعد ب استنكار : تفضلين زوجك ع اهلك ؟
سارة بسخرية : اي لان زوجي مايبي يشرب دمي
ولا يتبرى مني ولا بيخليني ب نص الطريق ويروح
وزوجي مايصدق شي هو مارباني عليه يالغالي " سحبت صقر معها " يالله صقر تكفى مابي
مسح ع شعرها ب حنان وهو فاهم
ان قصدها تخاف يسوون شي ب ولدها : مو انا معك بعد الله ؟
ماراح احد يتجرئ يلمسك وانتي جمبي خلاص سارة اسمعي وش بيحكون
ضمها من على جمب وهو يشدها له يحاول يطمنها ب هالحركة شوي
فكت نفسها من حضنه ب خوف وهي تتخبى ورا ظهره .
تنهد صقر ب احراج من حركات سارة
سعود ب تعب وهو يمسك امه اللي انهارت من كثر البكي : كذا مايصلح ياصقر ، روح واحنا نشوف بعض يوم ثاني
صرخت سارة ب قهر : لا ثاني ولا ثالث ولا زفت
زي مانستوني كل هالسنين تنسوني
الحين مايربطني فيكم شي وانا
عشت فيكم ولا بدونكم
" اشرت ع سعود " انت بالذات مابيك يالحقير متجرئ
ع بيتي وغرفتي بس ربي رحمني منك لانه كتب لي عمر ثاني
ناظرها صقر بصدمة وهو يمسكها ويطلعها بسرعة لا تفضحه اكثر وتجيب العيد فيه ويفهم سعود وش تقصد !
ابو مساعد ببرود : روحي بس هالمرة اذا رحتي لعد ترجعين
ضحكت له سارة بسخرية : اللقاء ب الجنة بس ادع الله تكون معنا ماذكر ان ب الجنة مكان لـ ظالم " ناظرت سعود " وقاتل
مسكت يد صقر ومشت معه لـ نص السيب
وقفت فجاءة اجتاحتها رغبة تبيهم ماتقدر تروح وتخليهم
لو وش يسوون فيها هم اهلها
مهما كان اشتاقت لـ ضحكة سعود ولريحة امها
وحنية ابوها ولفت لهم وهي تاشر ع بطنها : نعمة من ربي
ان ولدي بيجي بعد شهرين وهو ماراح يعرفكم
لاني مابيهم يعرف حقيقة خواله ايش .
ناظروا بطنها ب صدمة ب استثناء سعود !
حفيدهم هنا
اول حفيد بيرزقون فيه بيكون بعيد عنهم وهم متبرين من بنتهم !
سحبت شنطتها وطرحتها وهي تطلع بسرعة
وكاتمة دموعها ب ضيقة
كان عندها امل اذا شافوا انها حامل بيغيرون رايهم
فيها لكن للآسف شافت عكس امآلها .
صقر ب احراج : ماعليه امسحوها ب وجهي اللي ذاقته بدونكم مو شوي
من المُستحيل انها ترضى على طول وتأخذكم ب الاحضان
ابو مساعد بهدوء وهو يعدل شماغه وحنية اب غصبًا عنه اختلط صوته ب آنين ودموع زوجته :
بنتي ب عيونك ياصقر ! والله ماني محللك ان تزعلها وهي حامل
بنتي حساسة وشلون وهي حامل
ناظره صقر ب صدمة من الحنية اللي ب صوته
ماتطلع الا من اب منفطر قلبه على ضنآه
ما كأنه الجلمود اللي قبل شوي مع بنته : سارة ب عيوني قبل ماتكون ب بيتي
قاطع جُمتله دخول سارة المُفاجئ الغير مُتوقع عليهم !
وقفت ب كل ثقة وهي تبلع ريقها وتأشر على ابوها : ماجيت عشانك
" اشرت على سعود " او عشانه " اشرت ع امها وهي تضمها من قلب وتبكي على كتفها ب همس "
والله بتشوفيني وبتقر عيونك ب عيالي ، يمه عيالي هم عيالك قبلي
يمه مابتذوقين بعدهم زي ماذقتي حرة فراق امهم
بعدت وهي تبوس راس امها ورجولها .
/
\
{ في بيت مقرن & سلطان }
\
/
طلع من غرفته وهو يسكر سحاب بلوڤره الشُتوي
من ماركته الرياضية المُحببة لـ قلبهه " نايك "
وقف وهو يشوف ابوه يصعد الدرج ب وجهه عامر ب الهم !
باس رآسه ب احترام وب خوف عليه : عسى ماشر يابو سلطان ؟
ابتسم له مقرن ب هدوء : مافيني الا العافية ، وين رايح ؟
دخل كفوفه ب جيوب بلوڤره يحميها من البرد وهو يهز كتوفهه :
بروح لـ صقر وسعود
بنسهر عنده الليلة تعرف تعبان مايقوى طلعة وجية " نزل درجتين ورجع بسرعة ب حيرة " يبه
لف عليه مقرن ب نظرات استغراب .
سلطان وهو يحك راسه ب توتر : رسيل " تذكر تلقائيًا ابوه لما يعصب عليه
عشانه مايقول عمتي تلبيةً رغبة رسيل "
اقصد عمتي رسيل متى بترجع البيت ؟ طولت عند اهلها .
ضحك مقرن بسخرية : لا تشره ياوليدي على اللي لا خذا حاجته راح ترا اقصى طموح البهايم علفها
ناظره سلطان بصدمة واستغراب من كلامه !
كمل طريقه وهو يفكر ب كلام ابوه ب حيرة .
/
\
/
\
{ في بيت ابو ماجد || الصالة العلوية }
/
\
رغد بتأفف وهي تتصفح مواقع طلب " الاون لاين " :
من جدك لمى ؟ انتي راضية على نفسك هالزواجة !
لمى وهي تتصفح صفحات ماركات فستانين
العرائس المعروفة عالميًا ب الآنستقرام : اذا انا وزوجي
مقتعنين وراضيين ش علي من الناس ؟
رغد ب عصبية من الصداع اللي جاها من كثر الضغط
عشان زواج لمى : اجل الخطبة قبل اسبوعين حتى الخطبة
صارت والمعرس ب المستشفى بعد وفجاءة تحددون الزواج
بعد اسبوع وشوي حتى الملكة عصر يوم الزواج
لمى وهي تكتب اغراضها ب عدم اهتمام لـ كلام رغد :
اي عادي ! مو اول عروس اتزوج وزواجي بس
رجال كبير والحريم مُختصر
من قال عروس لازم ب الملكة حفلة والخطبة حفلة والشبكة حفلة
والزواج حفلة وبين كل وحدة منها سنتين
هالزواج مو عشان ارضي عيون الناس ، الزواج عشان استقر انا وزوجي بدون اي ديون مادية من بدآية حياتنا
كبري عقلك يارغد وفكري ب عقلانية .
سكتت رغد وهي تفكر ب كلام لمى السليم وبمكانه تمام .
/
\
{ في جناح سارة & صقر }
/
\
جلس على السرير وهو يحاوط وجهها ب كفوفه ب حنية :
وش اللي سويتيه اليوم ؟
" سكت وهو يشوف تعابير وجهها الجامدة ، تنهد وهو يمسح على كفها "
ماتوقعتك قآسية كذا ! ابسط الآيمان سمعتي سعود ليش يبيك ؟
سارة بهدوء وعيونها ب عيونه : بعد كل اللي صار انا عفتهم فاهم
ايش يعني عفتهم ؟
مثل عُمر الشيب مايرجع شباب انا ياصقر لا عفت معد ارجع احب
ناظرها ب صدمة من حكيها !
لا ياسارة مو وقتك والله مو وقتك ، شمعنى الحين ؟
ليه الحين تقولينها ليش تضربين وتري الحساس ليه ب كل
اعتراف مني لك تهوشيني ب حكيك
كيف اقولك انا اللي استرخصت دمك مو سعود ، كيف !
اللي حد الحين عجزت اصدق اني ملكتك احسك
طيف يداعبني ويغيب لا اشرقت شمس
كيف وانتي تصارحيني ب عبارة صريحة !
سارة ب همس وهي تناظره ب عيون دامعة : صقر ضمني ، صقر ابي انام بدون مابكي
صقر تعبت خلاص ابي اصحى من هذا كله ابي اروح بعيد عنهم كلهم
ب ولدك لا رمى الكلمة يحفظ عواقبها
وموب ولد قبيلتي اللي يتحداه ب ساسه ونسكت
الظاهر يوم بنتكم تجرأت ومدت يدها
على دم ماهو من حقها ماتدري ان ورا هالدم ظهور تكسر رأسها
ابو صقر ب عصبية : والله عيب يابو بدر
مو معقولة كل الرجال متعنين رجايين عشان موضوع انتهى
اذا بينكم وبين صقر شي
يكون خارج بيتي لو سمحتوا
البيوت لها حُرمة مو معقولة مجرد مافتحنا الباب
كلكم دخلتوا بدون احم ودستور ولا حتى تفضلوا
شيخ القبيلة بسخرية وهو يضحك :
اخس واعقب ياوجهه بن فهرة من انت اللي استاذن منك ؟
مير تخسي يالله توكل وجب لي ولدك مسود الوجهه
خن اوريه احمد وش بيسوي به
ابو بدر ب ثقة وغرور وهو يمشي بكل كبرياء
ويأمر ب اصبعه الرجاجيل اللي وراه : يالله حياكم الله
لحد يستحي من حقه اللي ماطلناه ب لساننا
نجيبه بيدينا وفوق خشومهم
سكر فهد آذنه ب آلم من اصوات الرشاشات
اللي ملئت الحارة اشبه ب تهجم اسرائيل على شوارع فلسطين الغالية !
وقف ابو بدر ب صدمة وهو يشوف صقر واقف قدام باب جناحه
وبيده مسدس موجهه عليهم ك تهديد لهم :
في ذمتي محد تخط رجله على جناحي لا اثور فيكم كلكم .
وقف كبير القبيلة ب نص الدرج وهو يناظره ب استحقار :
اقصر الشر واحترم شيباتي وعنوتي لحرمتك
صقر : قلتها حرمتي يعني وش تبون جايين تاخذونها
ابو صقر بهمس ل صقر : الوضع مايصلح كذا حدود 40 رجال
ب البيت غير اللي برا ب برشاشاتهم ماتسمعهم
صقر وهو يسمع باقي القبيلة برا عند البيت ويرشون بالسماء
دخل فهد بصدمة : فيه 25 سيارة برا !
الحي مقفل بالكامل بسببهم
ضاري غمز ل ابوه وصقر وبصراخ عشان يسمعه من ازعاج الرشاشات : يبه امش معي لمكتبك
شوف وجهك صفر لا ينخفض ضغطك ويجيك شي جعلني فداك
مشى معه ابو صقر بتمثيل لـ المكتب ، ابتسم صقر على تفكير ابوه واخوه اللي فهمه .
همس فهد لصقر : الحمدالله انا ارسلنا خواتي وامي
لـ الخرج ل خوالي لو أنهم هنا والله مايسلمون
ناظرهم صقر ب شك ماكان احمد معهم ! ليه ؟
ممكن عشانه طرده واستحى على وجهه .
ناظر حمدان مزعل اللي كان مشغول جمبه واشر له ب اوكي
لف على صقر بتهديد : يعني ماراح تعطينها اياها بالطيب ؟
سمع صقر صراخ سارة باسمه هز راسه يطرد صوتها وبنفسه :
اعوذ بالله من ابليس قمت اهوجس فيها " بابتسامة مستفزة " لا بالطيب ولا بالغصب ماتلمسها يديكم
ابتسم شيخ القبيلة :
اذا كذا اجل انت رجال وعقلك براسك وواعي وكانك ماتبي حرمتك تجي معنا اللي يريحك ، احنا اخوان مالنا بالمشاكل ، نستسمحك احنا طالعين
صقر تنهد بفرح : هذا مفروض الكلام اللي ينقال من زمان يسلم لي رأسك ابد الله معكم .
ابتسم براحة وهو يشوف بيتهم بدا يفضى شوي شوي تنفس براحة : خذوا الاكسجين حسبي الله عليهم .
فتح باب الجناح وتوسعت عيونه بصدمة من اللي يشوفه !
/
\
{ مكتب ابو صقر }
/
\
دخلوا ابو صقر وضاري بسرعة المكتب وهم يسكرون الباب ب نية يخف الازعاج اللي سببوه لهم
جلس ابو صقر على الكرسي وهو يسحب التليفون :
بنقدم بلاغ ل آمارة الرياض ب انهم يزعجون الحارة بدون ترخيص من قبلهم برشاشاتهم
ضاري : الله يديمهم كانهم عارفين هالأشكال الهمجية اللي يمشون برشاشتهم بكل مناسبة بحزن او فرح
ومن صالحنا لو اتصلنا يجون يضفونهم
ونخليها بدال القضية قضيتين .
طاح التليفون من يد ابو صقر
وهو يسمع صرخة صقر اللي هزت البيت هز
طلعوا يركضون ب خوف لـ مصدر الصوت
وقف عنده ابو صقر وهو يتفحصه ب عيونه خاف انهم مسوين فيه شي : وش فيك !
ضاري ب استغراب وهو يناظر البيت والغرفة المُحتاسة ب شك : وينهم ؟
ضرب صقر التسريحة بيده ب خيبة امل وهو يصرخ ب قهر :
خذوها الله ياخذ روحهم خذوها
ناظره ضاري ب عدم تصديق : شلون ؟
فهد ب تعجب وهو يتفحص المكان :
كسروا الشباك ودخلوا وسحبوها مايبي لها ذكاء وباين انها قاومتهم لان المكان كله منقلب فوق تحت .
ابو صقر بعصبية : الدنيا فوضى ؟ وينا ماحسينا فيهم
فهد ابتسم له ب سخرية وهو يتكتف :
خطتهم ذكية جايبين قبيلة كاملة غطوا الحارة والبيت
والرشاشات ماوقفت يعني لو يكسرون من اليوم لبكرة محد سمع
ولما جاهم خبر ان سارة بين يدينهم مشوا
ضاري : شلون وصلهم الخبر طيب بدون ماننتبه ؟
صقر وهو يسترجع الموقف قبل شوي ب صدمة من غباءه :
انا شفت واحد منهم جته رنة وسكر ونغز خويه
وبدأ يهددني بس ماتوقعت الموضوع كذا ابدًا توقعت جاهم
خبر ان موضوع الرشاشات وصل الآمارة
ضرب بيده المرآيا اللي تكسرت كلها بيده وهو يصرخ ب قهر .
صرخ عليه ابو صقر من ضُعفه الدايم ب اي موقف يطيح فيه صقر :
استرجل ياصقر وكبر عقلك ودق على ماجد وعلمه بالسالفة
وخله يشوف لنا حل بالمركز حركات الاطفال حقتك هذي ماتنفع معنا .
صقر ب عصبية وهو يتأمل الشباك المكسور كان كبير وبدون اي حدايد وماخذ نص عرض الجدار وفتحه سهل اشبه ب البلكونة :
الله لا يعيد يوم طلبت الشباك ب هالديكور " صرخ بقهر وهو يطلع جواله " الله لا يعيده
/
\
{ بيت ابو مساعد || في غرفة سعود }.
/
\
واقف بهدوء قدام الشباك وهو يتأمل الجو المغيم ي
قاطع حكيها قُبلة هادية على شفتيها من صقر اللي حاوط
خصرها ب يدينه وهو يحرر ازرار بلوزتها الشتوية !
ب آخر لحظة ممكن يكون ب قلب سارة شعور له
ب آخر لحظة ممكنن تكون ب حضنه ب سلام
يبي يتملكها !
يبيها تذكر بعدين انها كانت له وماراح تكون لـ غيره






 
02-10-16, 07:58 PM   #32

لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 


? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 76,454
?  نُقآطِيْ »


{ في العراق || جماعة بتال & علي }
/
\
وقف وهو يبوس رأس شيخ الجماعة وهو يحمل رشاشهه على صدره : بأذن الله ان الله راضي عنا ، اللي نسويه نتقرب فيه لـ الجنة
ابتسم شيخ الجماعة ب خبث وهو يتأمل بتال وعلي
اللي كانوا صيدة سهلة بيدينهم
لـ ضعف ايمانهم وجهلهم ب امور كثيرة
وغفل اولياء الامر عنهم مهما كانت اعمارهم !
المسوؤلية لا تنتهي عند عُمر معين :
الله يوفقكم لما يحبه ويرضاه ، احنا ننتظركم عشان نرفع رآية الفخر فيكم
الجنة وصولها سهل لكن يتطلب من يعمل لأجلها .
تأمل بتال رشاشه بهدوء وهو يطلع من باب الميدان ويفكر ب خطواته الجاية !
تشجع لما شاف اثنين من الجماعة امس راحوا يحققون مُبتغى شيخ الجماعة طلبًا للجنة .
وكيف الكل افتخر فيهم ! اجتاحته الغيرة من ان عبد غيره يتقرب لله وهو قادر .
/
\
{ في بيت آبو صقر || الصالة السُفلية }
/
\
وقف ب استغراب وهو يلقي ب نظراته على ارجاء المنزل الهادي
من اي نفس !
لف لـ ابوه اللي كان يحمل جريدته ب بيده
وكوب الشاهي بيده الثانية مرتدي نظاراته الطبية : عسى ماشر ! امي والبنات وينهم ؟
ابو صقر وهو يحط جريدته ب جمبه وتتبعها زفرة اطلقها من ضيق نفسه : نفسية رسيل مصدومة من اللي صار امس
وهالشيء ما آثر عليها ، اثر علينا احنا
صارت كل مانقولها شي
تشوفه شفقه وتهاوش وتصيح وتقنعنا انه مايهمها
بس اللي هي فيه مو طبيعي وماتنلام
خليت ضاري يوصلهم الخرج لـ خوالك رسيل
تحبهم ومنها تغير جو وتتعدل نفسيتها
صقر بهدوء وهو يصب له بيالة شاهي وتفكيره مشغول : حلو .
نزل نظاراته ابو صقر وهو يناظره ب حنية تذكر
لما امس قبل مايودي سارة الشركة خبر ابوه بالسالفة :
شاغل بالك احمد ؟
ماعليك منه يابوك لو بيده شي خله يطوله بيده ورجوله
ابتسم له صقر ب مجاملة على ابوه اللي يتوقع
بس موضوع احمد شاغل باله ومادرى عن اهلها :
الله يكتب اللي فيه الخير
فزوا من مكانهم وهو يسمعون اصوات رشاش
مُتتالية تتبعها بوري سيارات !
نزل فهد يركض من فوق بصدمة من الاصوات : وش صاير ؟
دخل ضاري من برا وهو يلهث بعد مارجع من الخرج
نزل نظاراته الشمسية : يبه الحقنا !
/
\
{ بيت ابو ماجد || في المشب الخارجي }
/
\
طلقت ام ماجد شهقات بُكاءها الملهوف على ابنها اللي فقدته من شهور
ضمته وهي تمسح على ظهره : وينك يابتال طالت الغيبة الله يقلع الشغل دامه يحرمني منك
ابتسم لها بتال : خلاص كنسل شغل عشان خاطر ام بتال
ضحكت وفجاءة ناظرته ب خوف : وش فيك وانا امك ؟ انت متضايق
ضحك بتال وهو يبوس رأسها : عشان لحيتي ؟
لا يمه ادعي لي بالهداية الحمدالله
اللي ثبتني على الطريق السليم وسخر لي جماعة الخير
شهقت ب فرح وهي ترفع يدينها لـ السماء :
يارب لك الحمد كما ينبغي لـ جلال ووجهك وعظيم سلطانك
عقبال اخوانه يارب بلغني فيهم كلهم حافظين لـ كتابك ودينك
خخخرررجججت دددعوتتتها من جججوفههها من هههنننااا
ورصاصة من رشاش ابنها غرزت ظهرها ب مكان مدروس
تم يتدرب عليه بتال شهر كامل !
خرجت روحها وهي تدعو لمن فاز ب قتلها !
ابتسم وهو يشوف جثة امه ملقية على الارض ب دماءها
مسح على خدها ب عدم وعي : عشان الجنة يايمه
انا سويت كذا انتظريني
وقف وهو يسمع صوت سيارة ابوه تدخل من باب الريموت !
وقف ورا باب المشب الشعبي وهو يوجهه رأس الرشاش ب دقة
ب جانب الباب ينتظر مجئ ابوه .
نزل من سيارته وهو يسبح ب مسبحته الذهبية المطرزة ب فضي
كانت عزيزة على قلبه لانها هدية بتال له من اول راتب له .
وقف ب استغراب وهو يشوف باب المشب !
كانت ام ماجد منسدحة قدامه ، ماكان يلمح الا رجولها
قرب ب خوف وهو يتلفت يمين يسار ب شك ، تذكر السكر عندها
ممكن اغمى عليها !!
فز يركض لـ باب المشب دخل وهو يدور صينية القهوة اللي اعتادت ام ماجد تحطها كل صباح ب نفس المكان ب صباح الشتاء وهو يبحث عن موية الغسيل .
اطلق شهقة آلم ورصاصة من رشاش ابنه تغرز رآسه اللي شاب من تربية ابناءه وشقاء معيشته لـ عيونهم !
كلها دقائق معدودة وسقط جثة هامدة ب جانب زوجته .
/
\
{ في بيت أبو صقر || ب مدخل مجلس الرجاجيل }
/
\
وقفوا فهد وابو صقر وصقر بصدمة
من المنظر المهول اللي شافوه !
جحد من الرجاجيل يدخلون بيتهم افواج
وكانه تدافع حجاج من كثرهم
مسك ابو صقر راسه بصدمة من الرجاجيل اللي غطو حوشه
اما صقر صعد فوق يركض وكانه فاهم نيتهم !
شيخ القبيلة بصوت جهوري وهو يضرب ب عصاته الأرض :
الظاهر يابو صقر ولدك رجالٍ مايدري عن سواينا !
ور
علن
عن هطول المطر قريبًا مع نسمات الهوا الباردة الغالبة ب فصل الشتاء !
لف ب عيونه على سريره وهو يناظر صورة سارة اللي كان محترق نصها ب ولاعة صقر
تنهد وهو يطوق جبينه ب كفهه ب تعب !
حس فيه شي ثاني يستاهل تفكيره بدال سارة ب هالوقت
سارة ب يدين صقر ويدين صقر آمينة
البلاء ب اللي سمعه قبل يومين !
مايقدر يسكت ويكتف يدينه وبنفس الوقت يحس اي تصرف بيسويه غلط .
حتى لو قرر انه يتناسى ويصير حقير ب حقها
فضلها عليه بعد الله مايقدر ينساه ، هي بعد الله كانت
سبب انقاذه كيف يرميها ب يده لـ الموت ؟
تذكر لما وقفوا السيارة مع رجال قبيلة الريم عند المحطة عشان يبحثون عن هيثم
استوقفه حكي ماوقفه من لقافة او قلة آدب وقف من صدمة اللي سمعه
وهول الموقف عليه !
والله ماينسى حكي ابوها عنها ب الحرف الاول وهو يحكي ب الجوال مايدري كيف وصلت الابراج لـ هذيك المنطقة لكن اللي صدمه الحكي :
( قصاف : تكون الريم ك تمويه بعد اسبوعيين عشان نبيع الكمية الكوكايين
ولو انكشفت تكون لحالها بدوننا حتى ماتدري عنا كيف بتوشي فينا ؟ )
مسك راسهه بتعب وهو يدعي الله ينير له طريق الحق ويعرف وش يسوي لان فعلًا راسه بينفجر اللي فيه مكفيه مو ناقص الريم
/
\
/
\
في ملحق خشبي خارج مدينة الرياض على طريق معُاكس
لـ طريق مقر قبيلتهم تجنب مجئ ابو صقر واهله !
كان كبير نوعًا ما مبين خشبه ردئ وقديم ومُتهالك
كان خالي من اي اثاث الا عامود حديدي طويل ب الوسط
وباين انه كان جديد عكس اثاث الملحق
وكأنه تركب قريب وكان شكله غريب
ابيض وبكل جهة فيه مسمار مثبت نصه ونصه برا .
ثبت احمد يدينها الصغيرة اللي كانت بين يدينه وب حضنه
ب العامود وهو يربطها ب حبل اصفر قاسي
اللي كان مربط به يدها وبعدها ربطه ب العامود
عدل لثمتها وهو يسحب الكرسي ويجلس قدامها بهدوء
وهو يناظرها ببرود
ضحكت سارة بسخرية وهي تاشر ب عيونها على لثتمها :
كثر الله خيرك
آنت بآلم من رقبتها كان يعورها من ضربة احمد على
عرق حساس آدى انها فقدت الوعي بسببه ضربته
عليها بعد ماقاومته وقامت تصارخ تستنجد ب صقر !
قام وهو يأخذ الظرف الابيض المرمي ب الأرض
مزقهه وهو ينثره قدام سارة ويتآمل تساقط الصور من الظرف
ابتسم بسخرية وآلم وهو يجلس على ركبته قدامها
سحب صورة من صورة جثة بدر وهو يحطها ب وجهها :
تذكرين يامُجرمة ؟
هه ماظنتي ياعيني تذكرين " صرخ بقهر " اذا ماتذكرين اذكرك
هذا اخوي زوجك ياشريفة ياقاتلة يامجرمة
هذا اخوي اللي لوثت يدك دمه الطاهر هذا اخوي
اللي كنتي تخسين تاخذين طرف ظفره
هذا اخوي اللي ضحى فينا كلنا عشانك
وانتي وش جازيته فيه ؟
شات بطنها ب رجلهه ب كل قوته وهو يصارخ عليها ب اقسى
عبارات العتب
صرخت سارة آلم من حكيه واتهاماته الباطلة
وصرخت آلم من بطنها وضربهه القاسي عليه
صرخت خوف وقهر على ولدها اللي كان له نصيب من غلطتها
نزل وهو يشد شعرها بضحكة حقيرة : عورت آبن الزنا ؟ عورت آبن الحرام ؟
ركل ب رجله بطنها ب قهر وحرقة ، ناظرتهه بصدمة ب كلامه على جنينها !
معقولة يعرف ؟ ولا من قهره يتلفظ ويقذفها فقط .
احمد وهو يعض شفتهه : مفروض تبوسين رجلي اني بخلصك من هالعار
هذا يستاهل تشوهين صورة اخوي عشانه ياحقيرة ؟ والله تخسين انتي وياه
ركل فمها ب رجله عشان تكفهه من صراخها
عشان مايفكر يأنيبهه ضميره لو ثانية وهو يناظر صورة جثة بدر
اللي كانت منتثرة تحت رجلهه .
حست ب طعم الدم ب فمها من ضربهه لها !
حست انها تشوفه مرتين من الدوخة والآلم اللي تحس فيه
بُنيتها ماتقارن ب رجل احمد الضخمة ك رجل وضربه القاسي عليها
كيف يجرم فيها ب هالضرب المُبرح وهو يعرف انها مخلوقة من ضلع اعوج !
اذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال " رفقًا بالقوارير "
هي اشبهه ب القارورة ب رقتها ب مشاعرها ومن داخلها كيف ب بُنيتها ؟
طاح راسها على كتفها وهي غايبة عن الوعي
مسح عيونه ب كفه ب تلذذ وهو يناظر الدم ينزف من فمها
/
\
{ في مركز الشرطة || مكتب ماجد }
/
\
كان واقف ب السييب عند مكينة القهوة والشاي
كان يحرك كوب القهوة الفرنسية الساخن ب ملعقة الشاي
الصغيرة لـ تذويب السكر !
جاءه آحد زملاء القسم وهو يركض له ، وقف قدام ماجد وهو يلهث
من الركض : طال عمرك الحقنا جاءنا بلاغ من الجيران
ب ان بيت من البيوت اللي جمبهم سمعوا طلق نار
لـ مرتين متتالية
وقعدوا يراقبون الوضع وشافوا ولدهم يركض برا البيت
والبيت مافيه الا الشيبيان والباقيين بدواماتهم
ماجد شرب كوب القهوة دفعة وحدة وهو يمشي بخطوات كبيرة :
ارسلوا لهم سيارتين ب رجال شرطة ولا ينسون يلبسون
السترة الوقاية ضد الرصاص من اصوات طلق المسدس
معناه الوضع غير آمن وانا بلحقكم مع الشباب بسيارة ثالثة
طلع ضابط من مكتب ماجد وهو يلبس سترته الواقية :
انا عنك ياماجد انت الحق باقي امورك ولد عمك بيقدم
بلاغ عندك ب المكتب
ناظره ماجد ب استغراب من " ولد عمك ؟ بيقدم بلاغ " :
ماقصرت يابو سيف
دخل مكتبهه وهو يرمي كوبه ب سلة المُهملات " وانتم بكرامة "
ابتسم وهو يشوف صقر جال
س على الكرسي ويده على راسه
ومغمض عيونه ب ضيقة : حيا الله ابو عبدالعزيز
صقر ب همس : البلاغ جاهز انتظر تختمه وتوقع ويرفع من عندك
جلس ماجد قبالة ب استغراب : عسى ماشر وش صاير ؟
سرد لهه صقر القصة كاملة بدون مايزيد او ينقص حرف !
ماجد بعصبية : وزوجتك المصونة ليش ماقالت لهم
ماقتلته ليش ماطلعتوا اي دليل اي زفت يثبت صحة كلامها واعترافها
صقر بعصبية وهو مو ناقص احد يزيده :
اخوها حضرة جانبه رفض قضيتها بكبرها وش اسوي انا ؟
ماجد وهو يوقع على البلاغ ويختمهه :
انا اول شي بحطها قضيتين الاول تهجم عليكم
والثاني خطف عشان الجهات المسوؤلة تبدأ تبحث
واذا اثبتوا براءة سارة مع انه ماضنتي
بنحطها قضية ثالثة انها اتهامات باطلة /
\
/
{ في محافظة الخرج || بيت اهل ام صقر }
/
\
\
كانت منسدحة ب كنت الصالة وبيدها الريموت تقلب ب القنوات ب طفش وماعندها اي خبر عن المصيبة اللي صايرة ب الرياض !
ناظرت الساعة المُعلقة على الحائط تشير الى 9 ليلا
امها مع جدتها تمسجها لين تنام وخالاتها ب بيوتهم اليوم ليلة دوام
تنهدت ب طفش وهي تلعب ب الريموت على بطنها تذكرت لما
كانت ب بيت مقرن ب هالوقت كانت مشغولة ب تفكيرها ب سلطان
والآن لا سلطان ولا ابوه !
تذكرت ليش آخذت مقرن ؟ عشان تنتقم من سلطان اللي اهانها
ومسح بكرامتها الأرض ولا احد يشوف سلطان
مسكين الا انسان حقير زيهه
ولا احد عاقل وعنده تقدير لكرامته الا بيوقف ب صفها
لان سلطان اللي سواه فيها مو شوي ويستاهل اللي صار .
وصلت للي تبيه وكسرت خشم سلطان وصارت عمته غصبًا عنه
هي مو حزينة على طلاقها ، هي حزينة لانها ماتدري وش مصيرها الآن ؟
صرخت ب خوف وهي تشوف بنات خالاتها يدخلون افواج وهم يصارخون ب ضحك
رسيل بعصبية من ترويعهم لها : وش جابكم انتم ؟
جلسوا قدامها وهو يمزقون اكياس المطعم عشام يتعشون : قررنا نجي نسهر معك ونسحب على دواماتنا
ضحكت رسيل وكأنهم حسوا فيها وجوا يرحمونها من تفكيرها مع نفسها
ناظرتهم ب أستنكار فيه وحدة منهم ناقصة ، ناظرت اختها باستغراب وابتسامة : وينها اختك من جيت ماشفتها
ناظرتها ب صدمة من سؤالها اللي ماتوقعته ابدا ، ابتسم ابتسامة باهتة : اه اختي عند امي تعبانة نفسيتها مو عند زوجها
المسكينة مدري شفيه عليها مسافر وساحب عليها مايواطنها
ولا يبي عيالها
قاطعته رسيل ببرود وهي تأكل وعيونها على الـ tv :
بطلي تكذبين وتتبلين على اختك قدامي عشاني مطلقة بس " لفت وهي تخزها بقوة " يوم تطلقت نقص مني يد ولا رجل ؟
ولا بحسد اختك مثلا ؟
لا يكون وقفت الدنيا بوجهي
ولا تطلقت من صاحبي ولا رسول لا والله يخسي اللي يبعني برخيص ابيعه بتراب
وعندي ابوي واخواني بعيوني يسوون هالدنيا ومافيها
ومو انا اللي توقف حياتي على رجال ولا احسد غيري لا
هذي حركاتكم مو حركاتي يامتخلفة انتي وياها
وبطلوا تشوفون اللي ماتزوجت ولا تطلقت بموضع شفقة
والله يهني اختك ب تايلند اللي جالسة عند امها تبكي
" رمت الاكل على الطاولة وهي تصعد لأمها " اكرمكم الله وشفائكم ناظروها البنت اللي تحكت ب استقناص من حركتها وعصبية
تجرئت وحدة منهم وهي توقف : مرة حركتك ماكان لها داعي والله
ليش تكذبين على رسيل ؟ كان قلتي مدري وبس .
/
\
/
{ في بيت ابو سلطان || في الصالة العلوية }
/
\
/
صعد وهو يدخل جواله ب جيبهه ويفسخ سماعاته ب طفش !
تأمل زوايا البيت الهادي ، البيت اللي يطلق فيه الخيل واقتصر عليه هو ومقرن
لا هو تزوج ولا مقرن اللي باين انه توفق ب حياته .
عاش بدون آم واخ واخت ومقرن ماكان حاله احسن من حال سلطان
آلهى نفسه ب خراب وفسوق وشغل عشان يملئ فراغ حياته وللأسف
زاده ضيق وظلال ب حياته .
تنهد وهو يمسح ب كفوفه وجهه ، من بعد ماعرف رسيل يالله شكثر غيرت حياته
ترك الشرب والخرابيط ، صار يصحى وينام على صوتها
صار يتردد على بيت ابو صقر كثير عشانها !
لأول مرة بحياته يفكر ب الزواج لما عرفها ، اخ مايدري ليش هذيك الليلة تنرفز من صقر
ورجع لخرابيطه ماضيع نفسه هذيك الليلة وبس ؟ لا ضيع رسيل معه بعد
مسك رأسه ب يده وهو يحس ب كمية حقارته !
هي الآن زوجة ابوه وممكن بكرة تكون ام اخوانه
هز راسه ب قوة ب رفض لـ تصديق الفكرة حبيبته
تصير ام اخوانه وبحضن ابوه !
ضرب ب يده الجدار ب آلم محاولة تخفيف غيرته اللي شبت نار
ب داخل حناياه
صعدت الخادمة العربية المسؤولة عن اعمال الخدم
الدرج وهي تفك ربطة مريلة المطبخ البيضاء عشان تمشي لـ بيتها
وقفت ب استغراب من حالة سلطان :
مستر سلطان انت بخير ؟
فز سلطان وهو يلف لها لوهلة حس ب انها رسيل مايدري ليش
مؤمن ب انها بترجع وتقر عيونه فيها وهو يحاول يتنسى جملة ابوه ، ناظر الخدامة ب شغف :
رسيل
الخدامة ناظرته بصدمة وهي ترفع حاجبها ب لكنتها العربية :
الله يرزقها النصيب يابني ، اوعى تجيب سيرة وتحرق قلب باباتك
طارت عيون سلطان بصدمة من كلامها اللي كان يدل
انها ماعادت حلال مقرن !
فتح باب جناح ابوه بقوة وهو يبحث ب عيونه عنه
شاف مسلتقي على السرير ب سكون ، قرب منه ب عصبية :
ه تجرأ على شي ماهو حق له " ب نظرهم "
والله انه ماسواه من قلة احترامه او آدبه
لكن سواه رد دين وجميل لـ الريم ورد جميل لـ وطنه وشبابه
ماراح يسمح لـ قصاف ورجاله يدمرونهم ويسكت
ويدمرون الانسانة اللي انقذته بعد الله ب انهم خلوها ك تمويه وهالكلمة اللي يجهلها الكثير
التموية معناه يتحايل في المعنى ويظهرون الشيء على غير حقيقته
ولكن هو يجهل تفكير وقدرات الريم
ولكن مايستغرب ان ابوها لاعب عليها ب كم كلمة
لـ جهلها وانعزالها عن المدينة وانفتاحها لدرجة ماتدري هي وش تنقل كانت تنقل الكوككاين نوع من انواع المخدرات .
/
\
/
{ في بيت ابو صقر || في جناح صقر }
/
\
/
جلس بهدوء على الكنبة وهو يفكر ب ضيقة ب سارة
ولكن هالمرة مو بس سارة شاغلة باله فيه طرف ثاني خذ نصيب من تفكيره " ميعاد " !
ماقدر يحافظ على وحدة ب بيته وكانت جمبه مايفصل بينهم
الا باب
كيف بيحافظ على وحدة مايدري عنها خير شر ؟
وهي امانة برقبته
وحيله انهد من وحدة مافيه حيل يحمل على اكتافه آمانه ثانية
رفع عيونه بهدوء وهو يحس ب دخول احد غرفته ، شافه فهد يناظره ب حرص وكأنه بيفحص نفسيته من شكله
صقر بهدوء وهو ينزل عيونه لـ سبحته : وش تبي ؟
فهد ب زعل على حال اخوه اللي مايسره : ابوي يبيك ضروري .
صقر وهو ينسدح على الكنبة ب ضيق ويغطي وجهه ب شماغه :
بعدين فهد اقسم بالله مو رايق
فهد ب حزم وضيق من حال اخوه اللي انهد مرة وحدة
وهذا لا يسره ولا ينفعهم :
قوم صقر وخلك رجال ورح لـ ابوي وخلِ الشرطة تدخل
وتخلص شغلها عشان يجيبون لك زوجتك وولدك وينتهي كابوسكم
وكأنه ضربه فهد على وتره الحساس ب تذكيره ب سارة
قام ب تثاقل لين وصل مكتب ابوه اللي اعتادوا يكون محل نقاشاتهم وتجمعهم ب ابوهم دايمًا
رمى نفسه على الكرسي المقابل مكتبه ابوه ينتظر ابوه يطربه ب موضوعه
رفع عيونه له ابو صقر ب عصبية وهو يحمل ورقة بيضاء عريضة ب يده :
الشغالة شردت وسط الزحمة وحطت هالورقة على مكتبي
ابتسم صقر ببرود :
بدالها شغالة ، فيه شي ثاني ؟



alrem alshareef likes this.

 
02-10-16, 07:58 PM   #33

لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 


? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 76,454
?  نُقآطِيْ »


ابو صقر وهو يقرأ عليه الورقة بدون وعي لـ قوة الخبر اللي بيرميها على صقر اعماها استغفال الشغالة له واعترافها له :
كاتبة لي اعترافاتها انها سارقة ذهب امك واغراض خواتك
وهي اللي كسرت دريشة سيارة فهد
وان السيدي اللي وصيتها تعطيك اياه ، خذاه احمد
تنهد صقر ب ضيقة وهو يناظر ابوه ب ضيقة :
يبه كل اللي قلته مايهمني ، عادي امشي ؟
ناظره خالد لـ وهلة ب صدمة وتوه يحس بقوة الصاعقة اللي بيرمها كذا بدون مقدمات ماقدر الخبر او حال ولده حاليًا
ناظره بهدوء وهو يسمي عليه :
صقر لو غلطت غلطة ماتترقع ب حق وشرف شخص وش بتسوي ؟
ناظره صقر بصدمة وكانه حاس بايش ابوه يرميه :
بعدل غلطتي طبعًا بأي شي اقدر عليه
ابتسم ابوه بهدوء :
طيب يابوك نام وانت مرتاح واحمد ربك انك قدرت تعدل
غلطة ماتترقع واحمد ربك ان لك اهل يخافون عليك ويسعون وراك
وهذي انذار لك انك ماتسكت عن غلطتك لأهلك لان مابينفعك غيرهم
صقر وقف بصدمة من كلام ابوه الغير مفهوم بالنسبة له :
يبه انت شقاعد تقول ؟
/
\
/
{ في بيت ابو ماجد || عند تجمع الشرطة }
/
\
/
وقف سيارته عند بداية الحي ب استغراب من الزحمة المبالغ فيها وكان السالفة مو فقط اطلاق نار معقولة هذا كله تجمهر وحب الفضول ؟
نزل باستغراب وهو يحاول يتعدى المجموعة الشبابية المتكسدة مع جوالاتهم يوثقون اللحظة
وقف بصدمة وهو يشوف الشريط الاصفر محاوط مقدمة بيتهم والبيت اللي شرحه له ابو سيف ماكان فيه اي شي ولا حوله احد !
انتفض جسمه بلا شعور
دف كل من حوله بلا وعي وهو ينزل ب بنيته ويدخل من تحت الشريط
بارز بطاقته بيده اليمنى فوق عشان يفسحون له الطريق اللي كان مزدحم من كل الجهات المختصة ب القضية من " رجال شرطة + الطب الجنائي + الاسعاف "
وقف ب استغراب وهو ينقل عيونه بين رجال الشرطة اللي مجرد ماشافوه خيم على اصواتهم الصمت !
طاحت عيونه وهو ينقلها على خيمة الشعر اللي كانوا يطلعون منها الاسعاف حاملين ب الحمالة شخص مجهول مُغطى بشرشف ابيض
يتبع الممرضين ابو سيف وهو يحادث رجال الطب الجنائي
سكت وهو يشوف ماجد يقترب من الممرض ويمسك كتفه محاولةً منه انه يوقفه
كشف الغطاء الابيض وهو مغمض عيونه ، فتح عيونه تدريجيًا وهو يمنع دموعه اللي انسكبت من قبل مايفتح عيونه هو ماعرف من يحملون بس من فتح الغطاء هلت عليه الريحة اللي يميزها بين مية مخلوق !
ريحة امه اللي حملته 9 شهور بين ضلوعها !
مسكه ابو سيف ب خوف من كتوفه وهو ينفضه :
قل انّا لله وانا اليه راجعون
انما الصبر عند الصدمة الاولى ياخوك اذكر الله لا يقواك الشيطان
حس ب عظامه ترتخي وهم يحملون امهه خارج الشريط لـ سيارة الاسعاف لـ مكان مخيف مُظلم بارد
توسعت