🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ه وجلست قدامها : يالله احرقيني اخلصي علي الماس : ارفعي شعرك ذيب ضحك بدون صوت وانتبهت له انوار وكشرت ورفعت شعرها وغمضت عيونها ماحست الا بطبعه حاره على كل رقبتها صرخت بقوه وانعكس كعبها وطاحت على ظهرها ماتوقعته للحين حار ، نفسها تذبح الماس صرخت عليها بقوه : اطلعي…
تبكي وغطت وجهها ، ذيب تضايق مليون لإنه نسى يقول لها ، اذا امه وابوه وخواته مو مهتمين اكيد زوجته بتهتم وتسأل وحريق الوزاره لحاله سبب انه يموّتها رُعب.
انوار حضنت فاتن وهمست لها : استهدي بالله يمكن..
فاتن تشاهق : يمكن ايش ؟ مافي غير هالإحتمال
ذيب : الصراحه يافاتن شعلان مسجُـون .. واعذريني نسيت اقولك بدري
فاتن سرحت بكلامه برهه وزفرت براحه الحمدلله مسجون ولابه شي اقوى.
ذيب : مير ترا سالفته شوي قويّه ومابي اخبي عليك لازم تتفهمين وضعه وتوقفين معـاه ، محتاجك بهالوقت اكثر من اي وقت راح !
فاتن رجفت يدّها وقالت برعب : وش صايـر له ؟
ذيب : انوار ، اتركينا لحالنا
انوار : عادي حبيبي سركم في بير
ذيب : انـوار ! ادخلي بسرعه
انوار صارت وراه وشبكت اصابعها بأصابعه بقوه وهمست له : مااخليك معاها لحالكم
فاتن ارتفع ظغطها : ماراح اكله ابعدي عنه خليني اعرف وين شعلان ، اخلصـي
ذيب سحب انوار داخل وهو طايـر من الفرحه باس خدها وقال بحب : بقول لها واجي اقولك ، ربع ساعه بس ، انتظريني
انوار ابتسمت : استهبل عليك ، لاتتأخر
ذيب طلع لفاتن كانت تنتظره بالصاله وتفرك ايدينها برجفه جلس بعيد شوي عنها وتكلم بصراحه وبطريقه مبسّطه بدون لايخوفها اكثر وشرح كل اللي صار من الألف الى الياء وفاتن صدمتها تفوق كل شي ماتوقعت ان في بشـر بهالوقاحه فوق مو فازع لها تتهمه بالباطـل اه ياحرقـة قلبي.
ذيب : وهذا كل شي ، المطلوب منك الآن تكونين قويه وتوقفين مـعـاه لإنك اساس كل شي اذا هونتيها هانت واذا صعبتيها استصعبت .. الله العالم وش نية هذيك البـنت ، اصبري ومو صاير الا الخير ان شاءالله
فاتن لملمت اشتاتها وطلعت لغرفتها ، ذيب تنهد بضيق على حال شعلان وحالهـا ، مايستاهلون اللي يصير لهم وبعد ما استقر وضعهم يصير كل هذا فيهـم ، والأدهى والأمر انه ظلـم.
رجع لجناحـه ولمح الباب يتسكر عرف ان انوار سمعت كل شي ، دخل للغرفه وشافها جالسه ببراءه ولا كأنها سوت شي ماشاءالله ، جلس جنبها وسند ظهره وراها وانوار مصدومه من اللي سمعته لفت عليه وقالت بكذب : يالله قول وش صار ؟
ذيب : انتي اللي قولي وش صار ؟
143
حـور كانت بالمطبخ تناظر للثلاجه بأسى وبطنها يعورها من الجـوع ، دعت على صالح من اعماقها ، من اول يوم بينهم ولما ضربها ماشافته بعدهـا ، يدخل اذا نامت ويطلع قبل تصحى ، واللي قاهرها ذيـب وردة فعله لما عرف انه ضربها ، سمعت صوت الباب ينفتح وطلعت له بسرعه ، قفل الباب والتفت وشافها وراه وقف برهه يناظر فيها وبملامحها الغاضبه ، تعمد ما يقابلها ابـد لإنه يدري انها بترفع ظغطه وتخليه يضربها وتصير سوالف ، لذلك ريّح راسه وابعد عن الشر.
حور : اخيراً شفتك ، وينك اختفيت ؟
صالح : ابد والله بس ذيب قال ليّ جنب طريقي وانا جنبّته ، ادري ليا شفتك بترفعين ظغطي وتجبريني ادقّك والعن خامس من جابك وامشي.
حور استانست ماتوقعت ان ذيب فزع لها ، وماتوقعت غياب صالح بسبب ذيب.
صالح اتصل جواله وشاف الأسم ورد بهدوء : هـلا ، انت اللي وينك مختفي ؟ حتى زواجي ماحضرته ، توقعتها من كل الناس الا انـت ، حتى لو كنت مسافر اقلها رساله ! يارجـال مسموح خلاص ، طاح الحطب ، شخبارك ؟ بذمتك ؟ قريب ؟ علي الحرام ان تتدخل وتتقهوى ، انا حلفت واختك تشوفها بعدين ، حياك.
قفل منه وناظر لحور : صديقي جاي ، صلحي لنا قهوه بروح اجيب حلويات وراجع
حور : اتقِ الله يامسلم انا لي اسبوع ونص عندك ماتدري عني والثلاجه فاضيه ، ياخي حرام عليك والله ترا انا ماسويت لك شي ليش تكرهني لهدرجه ؟
صالح : ولا انا سويت لك شي ، انتي اعترفتي انك مجبوره علي وانا رافع حالي عن اللي مايبيني ، وغير كذا ترا انا اشوفك طفله ..
حور دمعت عيونها : لكن الطفل يرحمونه ويعطونه ويتفقدون اموره ، انت ماتدري عني اصلاً ، حسبي الله ونعم الوكيـل !
صالح : ادعي من هنا للسنه الجايه ، الحين روحي صلحي قهوه وصوتك لاعاد اسمعـه
طلع وتركها ، حور دخلت للمطبخ بسرعه تشغل نفسها عشان ماتبكي قعدت تتحرك بسرعه وتهمس لنفسها بحرقه : يخسي واحد مثله يبكيني ، انا اللي بخليه يبكي انا.
عشر دقايق وطقّ الباب وراحت فتحتـه وهي معصبه وتصارخ : خير مامعاك مفتاح تفتحه ولا بس عشان تتعبـ،
سكتت لما شافتـه وهو تصنـم بمكانـه.. حور ماقدرت ررمش من الصدمـه وهسمت برُعب : طـ، طلال !
طلال عُمره مانساها من اول مره شافها ماغاب شكله كملت حور برجفه : وش جايبك هِنا ؟
طلال بتشتت : مو بيـت صالح ؟ صديقي ، انتي اللي وش جايبك ؟
حُور : هـذا بيتي ، وصالح زوجـي و..
الموقف غـلط وصعب على كلّ الطرفيـن ولا واحد فيهم فكر كيف يتصرف ، لو شافهم صالح كذا بيذبحهم اثنينهـم ، طلال ذبحته كلمتها ، كان يحاول ينساها ، لكن هالموقف زادها بداخلـه.
حور بغصه : طلعني من هنا ، مابي صالح ، هذا حقير حيوان مايخاف من الله !
144
طـلال استوّعب الموقف وصدّ عنها بسـرعه : أدخلي ياحور ، غلط وقفتك كذا قدامي
حور حست برعب من صالح وسكرت الباب بقوه بوجه طلال ، طلال غمض عيونه ورجع خطوتين وسمع صوت وراه :
انوار حضنت فاتن وهمست لها : استهدي بالله يمكن..
فاتن تشاهق : يمكن ايش ؟ مافي غير هالإحتمال
ذيب : الصراحه يافاتن شعلان مسجُـون .. واعذريني نسيت اقولك بدري
فاتن سرحت بكلامه برهه وزفرت براحه الحمدلله مسجون ولابه شي اقوى.
ذيب : مير ترا سالفته شوي قويّه ومابي اخبي عليك لازم تتفهمين وضعه وتوقفين معـاه ، محتاجك بهالوقت اكثر من اي وقت راح !
فاتن رجفت يدّها وقالت برعب : وش صايـر له ؟
ذيب : انوار ، اتركينا لحالنا
انوار : عادي حبيبي سركم في بير
ذيب : انـوار ! ادخلي بسرعه
انوار صارت وراه وشبكت اصابعها بأصابعه بقوه وهمست له : مااخليك معاها لحالكم
فاتن ارتفع ظغطها : ماراح اكله ابعدي عنه خليني اعرف وين شعلان ، اخلصـي
ذيب سحب انوار داخل وهو طايـر من الفرحه باس خدها وقال بحب : بقول لها واجي اقولك ، ربع ساعه بس ، انتظريني
انوار ابتسمت : استهبل عليك ، لاتتأخر
ذيب طلع لفاتن كانت تنتظره بالصاله وتفرك ايدينها برجفه جلس بعيد شوي عنها وتكلم بصراحه وبطريقه مبسّطه بدون لايخوفها اكثر وشرح كل اللي صار من الألف الى الياء وفاتن صدمتها تفوق كل شي ماتوقعت ان في بشـر بهالوقاحه فوق مو فازع لها تتهمه بالباطـل اه ياحرقـة قلبي.
ذيب : وهذا كل شي ، المطلوب منك الآن تكونين قويه وتوقفين مـعـاه لإنك اساس كل شي اذا هونتيها هانت واذا صعبتيها استصعبت .. الله العالم وش نية هذيك البـنت ، اصبري ومو صاير الا الخير ان شاءالله
فاتن لملمت اشتاتها وطلعت لغرفتها ، ذيب تنهد بضيق على حال شعلان وحالهـا ، مايستاهلون اللي يصير لهم وبعد ما استقر وضعهم يصير كل هذا فيهـم ، والأدهى والأمر انه ظلـم.
رجع لجناحـه ولمح الباب يتسكر عرف ان انوار سمعت كل شي ، دخل للغرفه وشافها جالسه ببراءه ولا كأنها سوت شي ماشاءالله ، جلس جنبها وسند ظهره وراها وانوار مصدومه من اللي سمعته لفت عليه وقالت بكذب : يالله قول وش صار ؟
ذيب : انتي اللي قولي وش صار ؟
143
حـور كانت بالمطبخ تناظر للثلاجه بأسى وبطنها يعورها من الجـوع ، دعت على صالح من اعماقها ، من اول يوم بينهم ولما ضربها ماشافته بعدهـا ، يدخل اذا نامت ويطلع قبل تصحى ، واللي قاهرها ذيـب وردة فعله لما عرف انه ضربها ، سمعت صوت الباب ينفتح وطلعت له بسرعه ، قفل الباب والتفت وشافها وراه وقف برهه يناظر فيها وبملامحها الغاضبه ، تعمد ما يقابلها ابـد لإنه يدري انها بترفع ظغطه وتخليه يضربها وتصير سوالف ، لذلك ريّح راسه وابعد عن الشر.
حور : اخيراً شفتك ، وينك اختفيت ؟
صالح : ابد والله بس ذيب قال ليّ جنب طريقي وانا جنبّته ، ادري ليا شفتك بترفعين ظغطي وتجبريني ادقّك والعن خامس من جابك وامشي.
حور استانست ماتوقعت ان ذيب فزع لها ، وماتوقعت غياب صالح بسبب ذيب.
صالح اتصل جواله وشاف الأسم ورد بهدوء : هـلا ، انت اللي وينك مختفي ؟ حتى زواجي ماحضرته ، توقعتها من كل الناس الا انـت ، حتى لو كنت مسافر اقلها رساله ! يارجـال مسموح خلاص ، طاح الحطب ، شخبارك ؟ بذمتك ؟ قريب ؟ علي الحرام ان تتدخل وتتقهوى ، انا حلفت واختك تشوفها بعدين ، حياك.
قفل منه وناظر لحور : صديقي جاي ، صلحي لنا قهوه بروح اجيب حلويات وراجع
حور : اتقِ الله يامسلم انا لي اسبوع ونص عندك ماتدري عني والثلاجه فاضيه ، ياخي حرام عليك والله ترا انا ماسويت لك شي ليش تكرهني لهدرجه ؟
صالح : ولا انا سويت لك شي ، انتي اعترفتي انك مجبوره علي وانا رافع حالي عن اللي مايبيني ، وغير كذا ترا انا اشوفك طفله ..
حور دمعت عيونها : لكن الطفل يرحمونه ويعطونه ويتفقدون اموره ، انت ماتدري عني اصلاً ، حسبي الله ونعم الوكيـل !
صالح : ادعي من هنا للسنه الجايه ، الحين روحي صلحي قهوه وصوتك لاعاد اسمعـه
طلع وتركها ، حور دخلت للمطبخ بسرعه تشغل نفسها عشان ماتبكي قعدت تتحرك بسرعه وتهمس لنفسها بحرقه : يخسي واحد مثله يبكيني ، انا اللي بخليه يبكي انا.
عشر دقايق وطقّ الباب وراحت فتحتـه وهي معصبه وتصارخ : خير مامعاك مفتاح تفتحه ولا بس عشان تتعبـ،
سكتت لما شافتـه وهو تصنـم بمكانـه.. حور ماقدرت ررمش من الصدمـه وهسمت برُعب : طـ، طلال !
طلال عُمره مانساها من اول مره شافها ماغاب شكله كملت حور برجفه : وش جايبك هِنا ؟
طلال بتشتت : مو بيـت صالح ؟ صديقي ، انتي اللي وش جايبك ؟
حُور : هـذا بيتي ، وصالح زوجـي و..
الموقف غـلط وصعب على كلّ الطرفيـن ولا واحد فيهم فكر كيف يتصرف ، لو شافهم صالح كذا بيذبحهم اثنينهـم ، طلال ذبحته كلمتها ، كان يحاول ينساها ، لكن هالموقف زادها بداخلـه.
حور بغصه : طلعني من هنا ، مابي صالح ، هذا حقير حيوان مايخاف من الله !
144
طـلال استوّعب الموقف وصدّ عنها بسـرعه : أدخلي ياحور ، غلط وقفتك كذا قدامي
حور حست برعب من صالح وسكرت الباب بقوه بوجه طلال ، طلال غمض عيونه ورجع خطوتين وسمع صوت وراه :
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ه وجلست قدامها : يالله احرقيني اخلصي علي الماس : ارفعي شعرك ذيب ضحك بدون صوت وانتبهت له انوار وكشرت ورفعت شعرها وغمضت عيونها ماحست الا بطبعه حاره على كل رقبتها صرخت بقوه وانعكس كعبها وطاحت على ظهرها ماتوقعته للحين حار ، نفسها تذبح الماس صرخت عليها بقوه : اطلعي…
طلال انت جيـت
التفت له طلال وهو خايف من هاللحظه : هلا صـالـح
صالح تقدم وسلم عليه بلهفـه : عاش من شافك ، كيف الحال
طلال زفر براحه : يسرك الحـال .. شخبارك انت
صالح : بخير ، حياك تفضّل
حور دخلت للمطبخ وهي ترجف ، دخل وراها صالح وناظرت فيه برعب ، وهو ناظر فيها نظرات غريبه وهاديه : خلصتي ؟
حور : ايوه
صالح : ليش ترجفين ؟ بردانه ؟
حور بسرعه : اي برد
صالح تقدم لها وسحبها لحضنه وحضنها بقوه وعيونه سرحت بالفراغ اللي وراها بصدمـه ، حور مصدومه من موقفه ، ماتوقعت ولا حتى واحد بالميّه انه يضمهّـا.
ابعد عنها وهمس بحدّه ماوضحت لحور : دفيتي ياقلبـي ؟
حور ماتدري وش وراه لكن قررت تعطيه على جوّه : شكراً حبيبي اخيراً حسيت بطعم الحنان طبعاً انا طول عمري مسحوب علي ولا عمر احد ضمني انت اول واحد يدفيني ويحتويني و..
صالح قاطعها : مو آخر مره ان شاءالله ، ابشري بالحنان اللي يسرك
حور بقهر : شكراً ياروحي يالله لاتتأخر على صديقك
صالح بغموض : اي صـح تأخرت على صديقيّ ..
حور عقدت حواجبها وصالح اخذ القهوه وطلع وهمست حور بإستغراب : وش فيه ذا ؟ الحمدلله والشكر
➖
بعـد يوميـن ؛ بإمريكـا
دخلوا انوار وذيـب للمستشفى وطـارت انوار لجناح ابـوها فرحـانـه ووصلت قبله ، ذيب وصل وشافها واقفه قدام الباب ومتجمده وابتسامتها تتلاشى.
وصلها ووقف جنبها وانصدم بحجم صدمتها على الأقل ، وتلاشت ابتسامته ، كان موجود شخص ثاني مكان ابوها.
انوار دخلت مندفعه وبصوت باكي مهزوز : ويينـه ؟ ابوي وينه ؟
ذيب دخل وراها وناظر للدكتور بحده : وينه ؟
الدكتور بربكه : لم نجد له اثر رُبما اختطف !
ذيب دارت فيه الدنيا وانوار شهقت شهقـة رعب وطاحت على الأرض ، عجزت رجولها تشيلـهـا.
ذيب مسك الدكتور بقوه وبعيون تلمع قهـر : شلـــون انخطـــف ! تكــلم !
انوار استجمعت نفسها ووقفت وهي تكذّب اللي سمعته طلعت برا وهي تصيح وتصارخ وتكسّر كل اللي قدامها ذيب طلع وراها مسـرع وحاول يمسكـها لكن عجز عنها وصراخها كل ماله يزيد وتنادي ابوها بكل ما اوتيت من قـوه وداخلها براكيـن ونيـران ووجع ماينطفي ابد من يصدق انوار اللي عاشت تتمنى شي واحد بحياتها وهو شفاء ابوها ولما تحققت امنيـتهـا انعادت نفس المعاناه اللي عاشتها وضاع ابوِها ولاتدري وش مصيـره لكن اللي متأكده منه انها بتموت من قوة حزنها عليه وشوقها وخوفهـا ، طاحت على الأرض وشهقاتها واصله آخر الدنيا ، غمضت عيونها ولاحست بشي بعدهـا.
145
بعد ساعـات ؛ رجع النور لعيونها وارتفع بإذنها صوت نبضات قلبها لمحت قدامها ذيـب بملامح قلقانه ، رجعت غمضت عيونها بقوه واسترجعت اللي صـار ونزلت دموعها وحست بحرب بقلبهـا..
ذيب كان ماسك يدها من اول وظغط عليها لما صحت وهمس لها : الحمدلله على سلامتك ، حاسه بشيء انادي لك الطبيب
انوار ببحه : وين ابوي ؟
ذيب صد عنهـا مايدري وش يقـول ، انوار مايمشي عليها اي كلام ولو كذب بتعرف انه كذاب وتحوس الدنيـا اكثر.
انوار بصوت مهزوز : كلـه منك قلتلك ياذيب قلبي ناغزني ابوي فيه شي ، قلت لي لا
جلست وشالت المغذي من يدها بعنف.
ذيب : وش تسوين هيـه اتركي ايدك
انوار نزلت ووقفت قدامه وبعيون دامعه وملامح باهته مدت يدها بتهديد : مافي غير ابوك وعمّك ، اقسم بالله هالمـره حتى روسهم ماتشفي غليلي ولاتنسيني اوجاعي.
ذيب متقطع قلبه عليها : بلغت الجهات المختصه وكثفوا عمليات البحث ، ارتاحي وبنادي الممرضه تعدل لك المغذي و.
انوار بصرخه : مابي شـي ، بس افتح جوالك واتصل على ابوك
ذيب : مايصير ياانوار انتي تعبانه الحين ، ارتاحي ونامي واوعدك اذا صحيتي اسوي لك اللي تبينـه
انوار : يابرودة دمك ، ابوي مسوي مليون عمليه وتعبان وحالته حاله وانت تقول نامي ؟ لو ابوك مثل حالته بتقدر تنام ؟ انا حقيره يوم وافقت ارجع معاك لزواج اختك ، ادري انها خطه منكم عشان يختلي ابوك بـ ابوي ويقدر يسوي اللي يبيه.
نزلت دموعها بدون ماتحس وارتجف صوتها : لكن قسم بالله هالمره بحـق ، والله العـالي واللي مافيه اعز منه اني لأذبح اللي خطفـه ، ميـن ماكان ، لو انـه انـت ، والله لأصير جانيه وادخل السجن واضيّع عمري الباقي اللي مايسوى اعيشه وانا مقهـوره.
ذيب : بسم الله عليك من القهـر ، لكن مستحيل اسمح لك تطلعين وانتي بهالوضع.
انوار لفت من جنبه بتمشي ومسك يدها ورجعها قدامه حاولت تدفه لكنه مثبتها صرخت بوجهه : اتركنـــي ، انت السبب اصلاً خليتني اسمع كلامك وامشي وراك
ذيب : اهدي شوي انفعالك ماينفعك ، وقوليلي وش بتسوين يعني لو طلعتي ؟
انوار سكتت شوي تاخذ انفاسها وقالت بهدوء : بشتكي على المستشفى والإداره وطاقم الفلس وفريق الزفت اللي متابعين حالته واهملوه ، وبعطي الشرطه اسماء ناس شاكه فيهم
ذيب : قسم بالله كل اللي قلتيه سويته وانتهينا منه ، شاكه بأحد غير ابوي وعمي ؟
انوار : ايه ، امي وجدي وشعلان وفواز وصالح بعد ، اي احد من طرفكم اشك فيه ، حتى انت شاكه فيك وبعطيهم اسمك وعلى راس القائمه بعد ، اللي سكت عن مصيبه قبل خمس سنوات طبيعي بيسكت على مصيبتين و
التفت له طلال وهو خايف من هاللحظه : هلا صـالـح
صالح تقدم وسلم عليه بلهفـه : عاش من شافك ، كيف الحال
طلال زفر براحه : يسرك الحـال .. شخبارك انت
صالح : بخير ، حياك تفضّل
حور دخلت للمطبخ وهي ترجف ، دخل وراها صالح وناظرت فيه برعب ، وهو ناظر فيها نظرات غريبه وهاديه : خلصتي ؟
حور : ايوه
صالح : ليش ترجفين ؟ بردانه ؟
حور بسرعه : اي برد
صالح تقدم لها وسحبها لحضنه وحضنها بقوه وعيونه سرحت بالفراغ اللي وراها بصدمـه ، حور مصدومه من موقفه ، ماتوقعت ولا حتى واحد بالميّه انه يضمهّـا.
ابعد عنها وهمس بحدّه ماوضحت لحور : دفيتي ياقلبـي ؟
حور ماتدري وش وراه لكن قررت تعطيه على جوّه : شكراً حبيبي اخيراً حسيت بطعم الحنان طبعاً انا طول عمري مسحوب علي ولا عمر احد ضمني انت اول واحد يدفيني ويحتويني و..
صالح قاطعها : مو آخر مره ان شاءالله ، ابشري بالحنان اللي يسرك
حور بقهر : شكراً ياروحي يالله لاتتأخر على صديقك
صالح بغموض : اي صـح تأخرت على صديقيّ ..
حور عقدت حواجبها وصالح اخذ القهوه وطلع وهمست حور بإستغراب : وش فيه ذا ؟ الحمدلله والشكر
➖
بعـد يوميـن ؛ بإمريكـا
دخلوا انوار وذيـب للمستشفى وطـارت انوار لجناح ابـوها فرحـانـه ووصلت قبله ، ذيب وصل وشافها واقفه قدام الباب ومتجمده وابتسامتها تتلاشى.
وصلها ووقف جنبها وانصدم بحجم صدمتها على الأقل ، وتلاشت ابتسامته ، كان موجود شخص ثاني مكان ابوها.
انوار دخلت مندفعه وبصوت باكي مهزوز : ويينـه ؟ ابوي وينه ؟
ذيب دخل وراها وناظر للدكتور بحده : وينه ؟
الدكتور بربكه : لم نجد له اثر رُبما اختطف !
ذيب دارت فيه الدنيا وانوار شهقت شهقـة رعب وطاحت على الأرض ، عجزت رجولها تشيلـهـا.
ذيب مسك الدكتور بقوه وبعيون تلمع قهـر : شلـــون انخطـــف ! تكــلم !
انوار استجمعت نفسها ووقفت وهي تكذّب اللي سمعته طلعت برا وهي تصيح وتصارخ وتكسّر كل اللي قدامها ذيب طلع وراها مسـرع وحاول يمسكـها لكن عجز عنها وصراخها كل ماله يزيد وتنادي ابوها بكل ما اوتيت من قـوه وداخلها براكيـن ونيـران ووجع ماينطفي ابد من يصدق انوار اللي عاشت تتمنى شي واحد بحياتها وهو شفاء ابوها ولما تحققت امنيـتهـا انعادت نفس المعاناه اللي عاشتها وضاع ابوِها ولاتدري وش مصيـره لكن اللي متأكده منه انها بتموت من قوة حزنها عليه وشوقها وخوفهـا ، طاحت على الأرض وشهقاتها واصله آخر الدنيا ، غمضت عيونها ولاحست بشي بعدهـا.
145
بعد ساعـات ؛ رجع النور لعيونها وارتفع بإذنها صوت نبضات قلبها لمحت قدامها ذيـب بملامح قلقانه ، رجعت غمضت عيونها بقوه واسترجعت اللي صـار ونزلت دموعها وحست بحرب بقلبهـا..
ذيب كان ماسك يدها من اول وظغط عليها لما صحت وهمس لها : الحمدلله على سلامتك ، حاسه بشيء انادي لك الطبيب
انوار ببحه : وين ابوي ؟
ذيب صد عنهـا مايدري وش يقـول ، انوار مايمشي عليها اي كلام ولو كذب بتعرف انه كذاب وتحوس الدنيـا اكثر.
انوار بصوت مهزوز : كلـه منك قلتلك ياذيب قلبي ناغزني ابوي فيه شي ، قلت لي لا
جلست وشالت المغذي من يدها بعنف.
ذيب : وش تسوين هيـه اتركي ايدك
انوار نزلت ووقفت قدامه وبعيون دامعه وملامح باهته مدت يدها بتهديد : مافي غير ابوك وعمّك ، اقسم بالله هالمـره حتى روسهم ماتشفي غليلي ولاتنسيني اوجاعي.
ذيب متقطع قلبه عليها : بلغت الجهات المختصه وكثفوا عمليات البحث ، ارتاحي وبنادي الممرضه تعدل لك المغذي و.
انوار بصرخه : مابي شـي ، بس افتح جوالك واتصل على ابوك
ذيب : مايصير ياانوار انتي تعبانه الحين ، ارتاحي ونامي واوعدك اذا صحيتي اسوي لك اللي تبينـه
انوار : يابرودة دمك ، ابوي مسوي مليون عمليه وتعبان وحالته حاله وانت تقول نامي ؟ لو ابوك مثل حالته بتقدر تنام ؟ انا حقيره يوم وافقت ارجع معاك لزواج اختك ، ادري انها خطه منكم عشان يختلي ابوك بـ ابوي ويقدر يسوي اللي يبيه.
نزلت دموعها بدون ماتحس وارتجف صوتها : لكن قسم بالله هالمره بحـق ، والله العـالي واللي مافيه اعز منه اني لأذبح اللي خطفـه ، ميـن ماكان ، لو انـه انـت ، والله لأصير جانيه وادخل السجن واضيّع عمري الباقي اللي مايسوى اعيشه وانا مقهـوره.
ذيب : بسم الله عليك من القهـر ، لكن مستحيل اسمح لك تطلعين وانتي بهالوضع.
انوار لفت من جنبه بتمشي ومسك يدها ورجعها قدامه حاولت تدفه لكنه مثبتها صرخت بوجهه : اتركنـــي ، انت السبب اصلاً خليتني اسمع كلامك وامشي وراك
ذيب : اهدي شوي انفعالك ماينفعك ، وقوليلي وش بتسوين يعني لو طلعتي ؟
انوار سكتت شوي تاخذ انفاسها وقالت بهدوء : بشتكي على المستشفى والإداره وطاقم الفلس وفريق الزفت اللي متابعين حالته واهملوه ، وبعطي الشرطه اسماء ناس شاكه فيهم
ذيب : قسم بالله كل اللي قلتيه سويته وانتهينا منه ، شاكه بأحد غير ابوي وعمي ؟
انوار : ايه ، امي وجدي وشعلان وفواز وصالح بعد ، اي احد من طرفكم اشك فيه ، حتى انت شاكه فيك وبعطيهم اسمك وعلى راس القائمه بعد ، اللي سكت عن مصيبه قبل خمس سنوات طبيعي بيسكت على مصيبتين و
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ه وجلست قدامها : يالله احرقيني اخلصي علي الماس : ارفعي شعرك ذيب ضحك بدون صوت وانتبهت له انوار وكشرت ورفعت شعرها وغمضت عيونها ماحست الا بطبعه حاره على كل رقبتها صرخت بقوه وانعكس كعبها وطاحت على ظهرها ماتوقعته للحين حار ، نفسها تذبح الماس صرخت عليها بقوه : اطلعي…
ثلاث واربع
ذيب بهدوء : من حقك ، واللي تبينه بيصيـر
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 78
16-02-2018, 06:50 AM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
146
بمركز الشرطـه ؛ اخذوا اقوال ذيب كامله واقوال انوار اللي كانت ترد كلمه وتبكي شوي وترجع تجاوب عليهم ، اعطتهم لسته بأسماء الأشخاص المشكوك فيهم وكانوا كثار غير خوالها وعيالهم في ناس لهم عداوه قديمه مع ابوها كونه صاحب منصب ، وحققوا معاها عن كل واحد اسمه مكتوب واعطتهم معلومات كامله عنهـم ، كان في مُترجم لإن انوار رفضت ذيب يترجم لهم خايفه يقول شي كذب وماتفهم عليه وذيب راحم حالتها ومقدر وضعها ولا قال الا اللي يهديها.
المترجم : يقول من باقي شاكه فيه ؟
انوار بتفكير : شعلان ولد خالي !! ولا تدري لا حرام هو مسجون بعد وحالته حالته ، لالا مو شاكه فيه خلاص
ذيب : ارسي على بر ، شاكه فيه ولالا ؟
انوار : وانت ليه معصب كأن ابوك اللي مخطوف مو ابوي
المترجم : انـوار لو سمحتي ركزي معانا باقي احد ؟
ذيب : باقي انا اعتقد ، يالله قدمي اقوالك فيني
الظابط عصب والمترجم ارتبك : انوار بسرعه كله من وقتك ، هل يوجد احد ؟
انوار تناظر لـ ذيب بتردُد وابتسم لها ذيب : ليه خايفه ؟ قولي اسمي من حقك
انوار برجفه : مابقى احـد !
المترجم : لكن نظراتك تشير الى انك شاكه في زوجك
انوار عصبت : وانت وش دخلك بنظراتي ! لاتعيش دور المحقق وزوجي اموت ولا اشك فيه !
ذيب بحده : اقصري حسك ،وانت ركز بشغلك افضل لك وامنعنا من الردى !
خاف المترجم وكمل ، انوار صدت وذيب رغم عصبيته من اسلوبها الا انه مستانس لإنها ماقالت اسمـه ، كان يتأملها وهي تسولف ومسترسله بالكلام وعيونها تلمع ويدينها ترجف ، وبدون ماتحس تصرخ وبدون ماتحس تسرح وبدون ماتحس تضحك على شي مايضحك ولا هو وقت الضحك لكن من قوة لخبطة مشاعرها وخوفها على ابوهـا.
قام من مكانه وجلس جنبها ومسك ايدينها بقوه وكانت بارده ظغط عليها لين حست بدفاه انوار وحضنها بيده الثانيه على خفيف وهمس لها : اهدي لاتتوترين ماينفع كذا ، اذا تعبانه نأجل الجلسه
انوار بتعب : لاعادي بتحمل ، انا شاده حيلي فيك لو انت مو معي كان ماقدرت اوقف على رجولي ، لاتتركني ولا لحظه
ذيب : معـاك للأخيـر ..
سكت الجميع وعمّ الصمت المكان والظابط اخذ بعض الأوراق وطلع ودخل مكانه واحد ثاني وجلس يبحث ويشوف بعض الأوراق.
ذيب بهمس : انوار
ناظرت فيه وكمل : ليه ماقلتي اسمي ؟ لإنك شاده حيلك فيني وخلاص ؟ ولا لإنك واثقه فيني ؟
انوار : لإني واثقه فيك ، وتأكد لو شاكه فيك واحد بالميّه كان قلت اسمك وبهذلتك ويمكن اموتك بعد
ذيب اخذ نفس وسرح بعيونها وقال بحب : فـداك ، وان متّ من سبتك محـدً مطالبك ، مسمـوحه من ربعي ومن صلـب جـدي !
انوار ابتسمت وحطت راسها على كتفه ونامت بدون ماتحسّ ، دخل الظابط بيكمل معاها ومنعه ذيب.
147
كانت جالسه قدام التلفزيون وسرحانه فيه ، اخر مره شافت صالح لما جاء طلال ، قبل يومين ، حاقده عليه كبر الدنيا لو امها ماتجيب لها اكل كان هي بعداد الموّتى ، كانت ساكته ماتبي تقول لأحد عن اهماله عشان ماتسبب مشكله ، لكن الحين بلغ السيل الزبى وزاد الوضع عن حده ، بدون ماتحس اتصلت ايدها رقم جدهـا وردّ بسرعه بلهفه : هلا بحبيبتي
حور : هلا جدي كيف حالك
جدها : بخير يامال الخير ، وينك قطعتينا
حور بعبره : جدي انا حزينه
جدها : افا بس ، ليه
حور : صالح ياجدي مايجي للبيت ولايدري عني ، ولايجيب اكل ، جالسه لحالي وضايقن بي الكون
جدها : مالوم غير ابوك اللي وافق على هالسربوت ، انا جاي اخذك الحين ووالله ماترجعين له الا برضاوه لو على موتي
دخل صالح وناظر فيها نظره غريبه ، تجمدت حور : لالا لاتجي ، اعرف احل اموري اذا ماظبط هالمره تعال ، الله يخليك لي ولايحرمنا منك ، مع السلامه
قفلت منه وسحب صالح جوالها بقوه بعيون حاده وارتاح لما شاف اسم جدها ورجع لها الجوال.
حور صرخت بقهر وحرقه : مريض مجنون ، الله لايسامح ابوي اللي ربطني فيك
صالح برمشة عين طّلع سكين صغير من جيبه وفتحها بوجهها وصرخت وطاحت على الكنبه وطاح فوقها وحط السكين على نحرها وظغط عليه حور كتمت انفاسها وعيونها تمطر دموع.
صالح بهمس مرعب : وش اللي بينـك انتي وطــلال !
توسعت عيون حور بصدمه ورعب وشفايفها رجفت ماقدرت ترد من الصدمه.
صالح : مالقيتي الا صديقـي تخونيني معـاه يابنت الحرام يالـ*
حور صرخت : حـــدّك ، لاتتهمني باطل ولاتقول لي كلمه تندم عليها بعدين ، مابيننا شـي !
صالح ظغط السكين وشهقت حور من الألم وسال دمّها كان بيتكلم لكن سبقه جوال حور يتصّل شاف الأسم يلمـع بالشاشه وكأنه تحذيـر لـه " ذيــب "
ابعد عنها وقال بصرامه : ردي ، ولو قلتي له شي بذبحك وامشي
حور عدلت جلستها ومسحت رقبتها وانصدمت من الدم اللي فيها اخذت جوالها بيد راجفه وردت ببحه : هلا ذيب
ذيب بخوف : حـور وش بـه صوتـك عسى ماشر وش صاير
بلعت ريقها وقالت برجفه : مـ، مافيني ش
ذيب بهدوء : من حقك ، واللي تبينه بيصيـر
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 78
16-02-2018, 06:50 AM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
146
بمركز الشرطـه ؛ اخذوا اقوال ذيب كامله واقوال انوار اللي كانت ترد كلمه وتبكي شوي وترجع تجاوب عليهم ، اعطتهم لسته بأسماء الأشخاص المشكوك فيهم وكانوا كثار غير خوالها وعيالهم في ناس لهم عداوه قديمه مع ابوها كونه صاحب منصب ، وحققوا معاها عن كل واحد اسمه مكتوب واعطتهم معلومات كامله عنهـم ، كان في مُترجم لإن انوار رفضت ذيب يترجم لهم خايفه يقول شي كذب وماتفهم عليه وذيب راحم حالتها ومقدر وضعها ولا قال الا اللي يهديها.
المترجم : يقول من باقي شاكه فيه ؟
انوار بتفكير : شعلان ولد خالي !! ولا تدري لا حرام هو مسجون بعد وحالته حالته ، لالا مو شاكه فيه خلاص
ذيب : ارسي على بر ، شاكه فيه ولالا ؟
انوار : وانت ليه معصب كأن ابوك اللي مخطوف مو ابوي
المترجم : انـوار لو سمحتي ركزي معانا باقي احد ؟
ذيب : باقي انا اعتقد ، يالله قدمي اقوالك فيني
الظابط عصب والمترجم ارتبك : انوار بسرعه كله من وقتك ، هل يوجد احد ؟
انوار تناظر لـ ذيب بتردُد وابتسم لها ذيب : ليه خايفه ؟ قولي اسمي من حقك
انوار برجفه : مابقى احـد !
المترجم : لكن نظراتك تشير الى انك شاكه في زوجك
انوار عصبت : وانت وش دخلك بنظراتي ! لاتعيش دور المحقق وزوجي اموت ولا اشك فيه !
ذيب بحده : اقصري حسك ،وانت ركز بشغلك افضل لك وامنعنا من الردى !
خاف المترجم وكمل ، انوار صدت وذيب رغم عصبيته من اسلوبها الا انه مستانس لإنها ماقالت اسمـه ، كان يتأملها وهي تسولف ومسترسله بالكلام وعيونها تلمع ويدينها ترجف ، وبدون ماتحس تصرخ وبدون ماتحس تسرح وبدون ماتحس تضحك على شي مايضحك ولا هو وقت الضحك لكن من قوة لخبطة مشاعرها وخوفها على ابوهـا.
قام من مكانه وجلس جنبها ومسك ايدينها بقوه وكانت بارده ظغط عليها لين حست بدفاه انوار وحضنها بيده الثانيه على خفيف وهمس لها : اهدي لاتتوترين ماينفع كذا ، اذا تعبانه نأجل الجلسه
انوار بتعب : لاعادي بتحمل ، انا شاده حيلي فيك لو انت مو معي كان ماقدرت اوقف على رجولي ، لاتتركني ولا لحظه
ذيب : معـاك للأخيـر ..
سكت الجميع وعمّ الصمت المكان والظابط اخذ بعض الأوراق وطلع ودخل مكانه واحد ثاني وجلس يبحث ويشوف بعض الأوراق.
ذيب بهمس : انوار
ناظرت فيه وكمل : ليه ماقلتي اسمي ؟ لإنك شاده حيلك فيني وخلاص ؟ ولا لإنك واثقه فيني ؟
انوار : لإني واثقه فيك ، وتأكد لو شاكه فيك واحد بالميّه كان قلت اسمك وبهذلتك ويمكن اموتك بعد
ذيب اخذ نفس وسرح بعيونها وقال بحب : فـداك ، وان متّ من سبتك محـدً مطالبك ، مسمـوحه من ربعي ومن صلـب جـدي !
انوار ابتسمت وحطت راسها على كتفه ونامت بدون ماتحسّ ، دخل الظابط بيكمل معاها ومنعه ذيب.
147
كانت جالسه قدام التلفزيون وسرحانه فيه ، اخر مره شافت صالح لما جاء طلال ، قبل يومين ، حاقده عليه كبر الدنيا لو امها ماتجيب لها اكل كان هي بعداد الموّتى ، كانت ساكته ماتبي تقول لأحد عن اهماله عشان ماتسبب مشكله ، لكن الحين بلغ السيل الزبى وزاد الوضع عن حده ، بدون ماتحس اتصلت ايدها رقم جدهـا وردّ بسرعه بلهفه : هلا بحبيبتي
حور : هلا جدي كيف حالك
جدها : بخير يامال الخير ، وينك قطعتينا
حور بعبره : جدي انا حزينه
جدها : افا بس ، ليه
حور : صالح ياجدي مايجي للبيت ولايدري عني ، ولايجيب اكل ، جالسه لحالي وضايقن بي الكون
جدها : مالوم غير ابوك اللي وافق على هالسربوت ، انا جاي اخذك الحين ووالله ماترجعين له الا برضاوه لو على موتي
دخل صالح وناظر فيها نظره غريبه ، تجمدت حور : لالا لاتجي ، اعرف احل اموري اذا ماظبط هالمره تعال ، الله يخليك لي ولايحرمنا منك ، مع السلامه
قفلت منه وسحب صالح جوالها بقوه بعيون حاده وارتاح لما شاف اسم جدها ورجع لها الجوال.
حور صرخت بقهر وحرقه : مريض مجنون ، الله لايسامح ابوي اللي ربطني فيك
صالح برمشة عين طّلع سكين صغير من جيبه وفتحها بوجهها وصرخت وطاحت على الكنبه وطاح فوقها وحط السكين على نحرها وظغط عليه حور كتمت انفاسها وعيونها تمطر دموع.
صالح بهمس مرعب : وش اللي بينـك انتي وطــلال !
توسعت عيون حور بصدمه ورعب وشفايفها رجفت ماقدرت ترد من الصدمه.
صالح : مالقيتي الا صديقـي تخونيني معـاه يابنت الحرام يالـ*
حور صرخت : حـــدّك ، لاتتهمني باطل ولاتقول لي كلمه تندم عليها بعدين ، مابيننا شـي !
صالح ظغط السكين وشهقت حور من الألم وسال دمّها كان بيتكلم لكن سبقه جوال حور يتصّل شاف الأسم يلمـع بالشاشه وكأنه تحذيـر لـه " ذيــب "
ابعد عنها وقال بصرامه : ردي ، ولو قلتي له شي بذبحك وامشي
حور عدلت جلستها ومسحت رقبتها وانصدمت من الدم اللي فيها اخذت جوالها بيد راجفه وردت ببحه : هلا ذيب
ذيب بخوف : حـور وش بـه صوتـك عسى ماشر وش صاير
بلعت ريقها وقالت برجفه : مـ، مافيني ش
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ه وجلست قدامها : يالله احرقيني اخلصي علي الماس : ارفعي شعرك ذيب ضحك بدون صوت وانتبهت له انوار وكشرت ورفعت شعرها وغمضت عيونها ماحست الا بطبعه حاره على كل رقبتها صرخت بقوه وانعكس كعبها وطاحت على ظهرها ماتوقعته للحين حار ، نفسها تذبح الماس صرخت عليها بقوه : اطلعي…
ي
ذيب تأكد من احساسه وقال بحزم : لا والله الا فيك ، وشلون مافيـك ؟
حور بصوت مهزوز : لا بس توني صاحيه و.
ذيب قاطعها بحده : يصير خير ، مع السلامه
قفل منها ذيب بقمة عصبيّته واتصل على الخطوط الجويه وحجز اقرب رحله عودة وهو يتوعد بصالح ويتحلّف فيـه ، تذكر اتصال جده قبل شوي وبعد ماقفل من حور اتصل عليه وقال له كلّم اختك وشف حالها مع صالح ، ماتمالك نفسه تمنى لو يقدر يرجع الحين ..
148
بـعـد اسـبُـوع ؛
كان جالس شعلان قدام المّقدم مندمـره نفسيّته ومتغير شكلـه وداخله نيـران من القهر موّقف صعب ياشينها اذا سويت خيـر وينقلـب ضدّك وتنظلـم ، طالت السالفه وقالوله ان اخوانها منهبلين ويبون راس شعلان اذا ماتزوّجها وهو رافض اشد الرفض حتى لواقاموا عليه الحدّ ، لكن الحيـن قرر يوافـق عشان بس يتفنن بتعذيبها ويرد اعتباره وتحمّس اصلاً لهالزواج الغبي ، رغم انه عارف ان فاتن بتموت وماراح تتحمل اكثر من ماتحملته لكنه ملزّم ، تتحمل زواجي ولا تتحمل موتي مظلـوم.
المقدم : الآن راح يدخل اخو البنت حاول تكون سلس معاه
شعلان سكت ينتظـر ، مايبالغ لو يقول كاره الحياه ونفسه يحرق كل شي حوله ، انفتح الباب ودخل اخو البنت معصب وثاير هجم على شعـلان ومسكوه الحرس بسرعه وصوته واصل آخر الدنيا يسب شعلان.
شعلان بحده : علي بالحرام لولا هالحديد اللي ماسك ايديني لأبتلي فيك انت واختك الصايعه بنت الحرام ، لكن كل شي بحسابه واعلمك من هو شعلان
اخوها ضرب على الطاوله بقوّه : اليوم تنقلع انت وياها للمحكمه وتملكون وتاخذها عن وجهي عشان مارتكب فيكم جريمه
شعلان : بتشوف الجرايم على اصولها..
طلعوا اخـو البنت وجلسوا يسولفون بقضيّة شعلان الى ان تم الإفراج عنـه ، كان بيطلع ووقفـوه بإعتراض : وين ويـن ؟
شعلان بقلّ صبر : اعتقد افرجتوا عني خلوني اتيسّر لبيتي
المقدم : لا يالأخو بتروح للمحكمـه وتملك على البنت عشان تتقفل القضيّه
شعلان بصدمه : بكره اروح ! برجع لأهلي وافاتحهم بالموضوع
المقدم : كان ودي اساعدك من هالناحيه لكن للأسف هذي قوانين
شعلان : طيب بالليل على الأقل ؟ يارجال لو بعد ساعـه !
المقدم : قلتلك ياخوي مابيدي شي ، تفضل معانا
طلع معاهم وكأنه يتنفس من ثقب ابره ، ضاق فيه الكون الوسيـع ، تمنى لو مـات ولا صار اللي صار.
➖
بنفس المكان : الوو ، دانه انا مشعل
دانه : خيـر ؟ وش صار ووين وعد ؟
مشعل : اخذوها للمحكمه مع شعلان عشان يملكون ، انا سويت اللي علي ومثلت ، عطوني فلوسي
دانه بصدمه : ملكه ؟ ياربي وش صار ، ماعندي فلوس حالياً
مشعل : بنت الوزير ماتخلص فلوسها
دانه : بلاطمع خل الأمور تهدا شوي ويصير خير
مشعل : ماظنتي تهدا ، شعلان واضح انه ناويها بالشر وناوي يذبحها
دانه : ماعليك وعد قويّه وتعرف تتصرف معاه ، المهم التبن ذي فاتن تنقهـر
مشعل : المهم 30 الف ريال يوصلني خلال شهر
دانه : تستهبل !! ثلاثين الف من وين لي
مشعل : دبري نفسك مع ان ماودي بفلوس ابوك كلها حرام بحرام واغلبها سارقها من خالد الجاسر ، بس ملزوم
دانه : واللي سويته شهادة زور وظلم مو حرام ؟ انقلع ولاعاد تكلمني وفلوسك بتوصلك على حسابك.
149
دخل ذيب على انوار وارتاح لما شافها نايمه ، من صار اللي صار مانامت الا كم ساعه بس ، اسبوع كامل ولا جاء خبر عن ابوها ، كل يوم تمسي وتصبح بدموع وصراخ ونفسيتها ازفت من الزفت، لاتاكل ولاتشرب الا بالغصب ورفعة الضغط ، تعبت وتعب معاها ذيب ، نحفت وشحب وجهها وفعلاً لو ماكان ذيب معاها ممكن تموت.
دخل جنبها وغطى نفسه معاها وسرح فيها يتأمل ملامحها ، مسح على شعرها وفّزت مرعوبه ناظرت فيه ورجعت غمضت عيونها ، سمّى عليها وباس راسها بهدوء.
انوار ببحه : ليش ماتنام
ذيب : مظطر ارجع لأهلي
فزت وناظرت فيه بخوف : وانا ؟
ذيب : ادري ماراح ترجعين معي لذلك بخليك هنا واترك لك السوّاق ، وصديقي وزوجته ساكنين قدامنا وصيتهم عليك اذا احتجتي شي ، عندي شغله كبيره لازم انتهي منها خلال هاليومين ، ابيك تنتبهين لنفسك
انوار : طيب ، لاتشيل همي راح اكل واشرب وانام ، اساساً مافقدت عقلي للحين
صدت نظرها عنه تمنع دموعها ولف وجهها له وناظر لعيونها بحب : عقلك كبيـر ماينفقد بسهوله وتفهمين وتدرين ان اللي يصير ابتلاء من ربّ العالمين واللي كاتبه الله بيصيـر ، لاتجزعين ويكفي اللي سويتيه بحالك ، تفائلي بالخيـر وتلقينه
انوار مسحت دمعتها : ونعم بالله ، متى بتسافر ؟
ذيب : بكره بالليل
انوار : طيب اذا رجعت تقدر تجيب اخواني يونسوني شوي ؟
ذيب : بشوف روضتهم اذا عطتهم اجازه
اتصل جواله وكان بيقوم لكن مسكته انوار وسندت راسها على صدره ، نسى الإتصال وابتسم وفهىّ فيهـا.
انوار سحبت الجوال من يده وفتحت الخط وحطته عند اذنه وهمست : جدي ، رد عليه
ذيب استوعب وتنحنح : هلا جـ،
قاطعه الجد بحده : لاهلا ولا مرحباانت من اخذت بنت الجاسر متغير ، اقولك اختك معزر بها الرجال وانت عادي عندك ؟
ذيب : وانت الظاهر شايفني فاضي ، وراي الف شغله ، حور وشعـلان وابو انوار مفقود ، بالنسبه لحور انت مو احرص عليه
ذيب تأكد من احساسه وقال بحزم : لا والله الا فيك ، وشلون مافيـك ؟
حور بصوت مهزوز : لا بس توني صاحيه و.
ذيب قاطعها بحده : يصير خير ، مع السلامه
قفل منها ذيب بقمة عصبيّته واتصل على الخطوط الجويه وحجز اقرب رحله عودة وهو يتوعد بصالح ويتحلّف فيـه ، تذكر اتصال جده قبل شوي وبعد ماقفل من حور اتصل عليه وقال له كلّم اختك وشف حالها مع صالح ، ماتمالك نفسه تمنى لو يقدر يرجع الحين ..
148
بـعـد اسـبُـوع ؛
كان جالس شعلان قدام المّقدم مندمـره نفسيّته ومتغير شكلـه وداخله نيـران من القهر موّقف صعب ياشينها اذا سويت خيـر وينقلـب ضدّك وتنظلـم ، طالت السالفه وقالوله ان اخوانها منهبلين ويبون راس شعلان اذا ماتزوّجها وهو رافض اشد الرفض حتى لواقاموا عليه الحدّ ، لكن الحيـن قرر يوافـق عشان بس يتفنن بتعذيبها ويرد اعتباره وتحمّس اصلاً لهالزواج الغبي ، رغم انه عارف ان فاتن بتموت وماراح تتحمل اكثر من ماتحملته لكنه ملزّم ، تتحمل زواجي ولا تتحمل موتي مظلـوم.
المقدم : الآن راح يدخل اخو البنت حاول تكون سلس معاه
شعلان سكت ينتظـر ، مايبالغ لو يقول كاره الحياه ونفسه يحرق كل شي حوله ، انفتح الباب ودخل اخو البنت معصب وثاير هجم على شعـلان ومسكوه الحرس بسرعه وصوته واصل آخر الدنيا يسب شعلان.
شعلان بحده : علي بالحرام لولا هالحديد اللي ماسك ايديني لأبتلي فيك انت واختك الصايعه بنت الحرام ، لكن كل شي بحسابه واعلمك من هو شعلان
اخوها ضرب على الطاوله بقوّه : اليوم تنقلع انت وياها للمحكمه وتملكون وتاخذها عن وجهي عشان مارتكب فيكم جريمه
شعلان : بتشوف الجرايم على اصولها..
طلعوا اخـو البنت وجلسوا يسولفون بقضيّة شعلان الى ان تم الإفراج عنـه ، كان بيطلع ووقفـوه بإعتراض : وين ويـن ؟
شعلان بقلّ صبر : اعتقد افرجتوا عني خلوني اتيسّر لبيتي
المقدم : لا يالأخو بتروح للمحكمـه وتملك على البنت عشان تتقفل القضيّه
شعلان بصدمه : بكره اروح ! برجع لأهلي وافاتحهم بالموضوع
المقدم : كان ودي اساعدك من هالناحيه لكن للأسف هذي قوانين
شعلان : طيب بالليل على الأقل ؟ يارجال لو بعد ساعـه !
المقدم : قلتلك ياخوي مابيدي شي ، تفضل معانا
طلع معاهم وكأنه يتنفس من ثقب ابره ، ضاق فيه الكون الوسيـع ، تمنى لو مـات ولا صار اللي صار.
➖
بنفس المكان : الوو ، دانه انا مشعل
دانه : خيـر ؟ وش صار ووين وعد ؟
مشعل : اخذوها للمحكمه مع شعلان عشان يملكون ، انا سويت اللي علي ومثلت ، عطوني فلوسي
دانه بصدمه : ملكه ؟ ياربي وش صار ، ماعندي فلوس حالياً
مشعل : بنت الوزير ماتخلص فلوسها
دانه : بلاطمع خل الأمور تهدا شوي ويصير خير
مشعل : ماظنتي تهدا ، شعلان واضح انه ناويها بالشر وناوي يذبحها
دانه : ماعليك وعد قويّه وتعرف تتصرف معاه ، المهم التبن ذي فاتن تنقهـر
مشعل : المهم 30 الف ريال يوصلني خلال شهر
دانه : تستهبل !! ثلاثين الف من وين لي
مشعل : دبري نفسك مع ان ماودي بفلوس ابوك كلها حرام بحرام واغلبها سارقها من خالد الجاسر ، بس ملزوم
دانه : واللي سويته شهادة زور وظلم مو حرام ؟ انقلع ولاعاد تكلمني وفلوسك بتوصلك على حسابك.
149
دخل ذيب على انوار وارتاح لما شافها نايمه ، من صار اللي صار مانامت الا كم ساعه بس ، اسبوع كامل ولا جاء خبر عن ابوها ، كل يوم تمسي وتصبح بدموع وصراخ ونفسيتها ازفت من الزفت، لاتاكل ولاتشرب الا بالغصب ورفعة الضغط ، تعبت وتعب معاها ذيب ، نحفت وشحب وجهها وفعلاً لو ماكان ذيب معاها ممكن تموت.
دخل جنبها وغطى نفسه معاها وسرح فيها يتأمل ملامحها ، مسح على شعرها وفّزت مرعوبه ناظرت فيه ورجعت غمضت عيونها ، سمّى عليها وباس راسها بهدوء.
انوار ببحه : ليش ماتنام
ذيب : مظطر ارجع لأهلي
فزت وناظرت فيه بخوف : وانا ؟
ذيب : ادري ماراح ترجعين معي لذلك بخليك هنا واترك لك السوّاق ، وصديقي وزوجته ساكنين قدامنا وصيتهم عليك اذا احتجتي شي ، عندي شغله كبيره لازم انتهي منها خلال هاليومين ، ابيك تنتبهين لنفسك
انوار : طيب ، لاتشيل همي راح اكل واشرب وانام ، اساساً مافقدت عقلي للحين
صدت نظرها عنه تمنع دموعها ولف وجهها له وناظر لعيونها بحب : عقلك كبيـر ماينفقد بسهوله وتفهمين وتدرين ان اللي يصير ابتلاء من ربّ العالمين واللي كاتبه الله بيصيـر ، لاتجزعين ويكفي اللي سويتيه بحالك ، تفائلي بالخيـر وتلقينه
انوار مسحت دمعتها : ونعم بالله ، متى بتسافر ؟
ذيب : بكره بالليل
انوار : طيب اذا رجعت تقدر تجيب اخواني يونسوني شوي ؟
ذيب : بشوف روضتهم اذا عطتهم اجازه
اتصل جواله وكان بيقوم لكن مسكته انوار وسندت راسها على صدره ، نسى الإتصال وابتسم وفهىّ فيهـا.
انوار سحبت الجوال من يده وفتحت الخط وحطته عند اذنه وهمست : جدي ، رد عليه
ذيب استوعب وتنحنح : هلا جـ،
قاطعه الجد بحده : لاهلا ولا مرحباانت من اخذت بنت الجاسر متغير ، اقولك اختك معزر بها الرجال وانت عادي عندك ؟
ذيب : وانت الظاهر شايفني فاضي ، وراي الف شغله ، حور وشعـلان وابو انوار مفقود ، بالنسبه لحور انت مو احرص عليه
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ه وجلست قدامها : يالله احرقيني اخلصي علي الماس : ارفعي شعرك ذيب ضحك بدون صوت وانتبهت له انوار وكشرت ورفعت شعرها وغمضت عيونها ماحست الا بطبعه حاره على كل رقبتها صرخت بقوه وانعكس كعبها وطاحت على ظهرها ماتوقعته للحين حار ، نفسها تذبح الماس صرخت عليها بقوه : اطلعي…
ا مني ، بكره جاي وراح احل موضوعها ، وبالنسبه لبنت الجاسر فهي زوجتي وانا ملزوم فيها ومسؤول عنها وهي اولى عندي من كل شي.
انوار كشرت من كلام جدها لكن ماعطته اهتمام وفرحها كلام ذيب.
قفل ذيب وناظر فيها : حتى هنا ماني مرتاح
انوار : معقوله انت تغيرت بعد ما تزوجتني ؟
ذيب بنبره غريبه : كل الناس لاحظت ، الا انتي ، متى تلاحظيـن ؟؟
انوار بربكه : انا يعني اقصد..
ذيب : فاهمتني ، وتعرفين قصدي لكن قلبك بارد وقاسي وانا متحمل واسكت لين تجي لحظه وانفجر فيها واعلمك ان الله حق والحب حق ..
انوار برجفه : الحين مدري انام ولا اسهر ؟
ذيب ضمهـا لصدره لين التصقت فيه وهمس :
لاتسهرين الا على قلب مغليك
ولاتنعسين الا على رمـش عينـه !
➖
150
بعـد يوميـن ؛ كان الجـد مسوي عشاء لحـور بما ان ابوها مسافر وبنفس الوقت عشان ذيب وشعلان اليـوم راجعين ، طبعاً شعلان محد يعرف بموضوعه غير ذيب وأنوار وفاتن ، والباقي يحسبونه مسافر ، ولحد الآن محد عرف بزواجه .
بالحديقـه ؛
الجدّ : اتصلوا على حور اسألوها ليه تأخرت
ابتهاج : تقول بالطريق
الجد : مايخالف ، دقي وقوليلها تخلي صالح يدخل معاها
دانه : سلامات جدي يدخل وحنا جالسين ؟
ام شعلان : فاتن وراك جالسه بعيد ؟ قربي
فاتن وجوالها بيدها وبملامح قلق : طيب
قامت غصب عنها وجلست بينهم وهي تنتظر على احر من الجمر جيّة شعلان ونظرات دانه تقول مسكينـه ماتدري وش ينتظرهـا.
طق الباب ودخل صالح ووراه حُور ، قاموا البنات مجبورين وجلسوا بعيد عنهم ، سلم صالح على ابو عبدالله وجلس يسولف معاه رغم ان ابو عبدالله مو معطيه وجه.
حور جلست جنب جدها ونادتها دانه : حور تعالي عندنا
حور : لاخليني هنا مشتاقه لجدي وبيجي ذيب الحين اسلم عليه
صالح بصدمه : مو على اساس يطول هناك ؟
حور : الا بس في ناس لازم ينهي شغله معاهم ، تدري مين هم الناس ؟ اللي يحسبون الدنيا فوضى وعلى كيفهم ، لازم ينحط لهم حـد
صالح فهم عليها وابتسم : من حقـه .. لكن بعد الناس لها اسبابها وظروفها !
حور فهمت قصده وبلعت ريقها ورجف كل مافيها ودمعت عيونها ، خافت يعلم ذيب على وقفتها مع طلال ، وصدت عنه وبقلبها تقول وربي ماكنت ادري بدون قصد لاتشوه صورتي بعين اخوي يانذل لاتشوّهها.
دقايق ودخـل ذيب وقامت امه وخواته حور وإبتهاج وسلموا عليه بشوق وحور ماسكه نفسها لاتخرب كل شـي ، ذيب كان يسلم وعيونه بعيون صالح الين جاء دوره وسلم عليه ببرود وجلس جنب جدّه وحور جنبه وتحاول ماتناظر بعيونه.
صالح قام : انا استاذنكم
ذيب بحقد واضح عليه : ويـن ؟ ماخذت ضيافتك
صالح : كثر الله خيركم
ذيب : قلت اجلس ، لي كلام معاك ، شخبارك مع حور
حور بإندفاع : بخير الحمد لله ومافينا شي
صالح : قلت لي لاصارت غلطانه سامح لك لو تذبحها ، صـح ؟
حور هنا ارتفعت شهقاتها وبكـت بقوه وغطت وجهها، الكل انصدم من الموقف ، ذيب بهدوء : حور ، امسحي دموعك والله لو اشوفك بعيني تسوين الغلط ماصدق فيك
حور رفعت راسها ومسحت دموعها وكمل ذيب بصوت حاد
لاتنثرين الدمع قوليلي وش فيك
تخالطت عبرات صوتك وانا اسمـع
وشلون مابه شي ؟ يرحم اهاليــك
تدرين بغير الصدق لايمكن اقنـع
انا عهدت الضحك يعشق اشافيك
وعيون ماخلقت علشان تدمـــع
اللي ازعلك يمكن نسى اني اخيك
او هو توقّع لو تغربت ماارجــع
لا تنثرين الدمـع حيَّ محاكيك
والله تخضع اشناب من شان مدمـع !
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 79
18-02-2018, 06:00 PM
جنوبية هوى
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
روايه جميله جداً إلى الامام
بليز لاتتاخرين بالبارت
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 80
18-02-2018, 07:41 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
151
الجد : صح لسانك الله يعزك ويديمك ذخر لخواتك
صالح : وبعدين ؟ اخلص علينا وش عندك ؟
ذيب : حور قولي وش مسوي فيك
حور نزلت حجابها ورفعت راسها وبانت رقبتها ، مجروحه جرح ماخذ نصف رقبتها وهمست بألم : ابي اعترف لك ياذيب واسمع مني قبل تسمع عني ، فتحت الباب على بالي صالح اللي جاء وطلع واحد من اخوياه وشافنا صالح ،، قسم بالله ماادري ، فهمني غلط وكان بيذبحني لين اخر لحظه وتراجع ، ولحد الآن هو شاك فيني ومهددني.
ذيب حس انكتمت انفاسه من حر مافيه هو من يوم عرف صالح مايطيقه ويعرف كل سوالفه القديمه والجديده ولولا اصرار ابوه يبطي عظم يتزوج اخته فقد اعصابه وبرمشة عين هجم على صالح وطاح فيه ضرب بكل مايملك من قوه من كل مكان صالح يقاوم لين قدر يبعده عنه دفه بعيد ، ذيب طاح جنب صحن فواكه ولمع له السكين وسحبه وقام من جديد وغرسه بكتف صالح ، تغيرت ملامحه من الألم وطشر دمّه ووصرخوا البنات وركضت ام ذيب لهم وهي تصيح وسحبت ذيب عنه بالقوه ، الجد مو قادر يسوي شي والبنات يبكون ، صالح مسك يده وطلع السكين منها وحس روحه طلعت معاها لكنه تماسك وهجم على ذيب وصرخت
انوار كشرت من كلام جدها لكن ماعطته اهتمام وفرحها كلام ذيب.
قفل ذيب وناظر فيها : حتى هنا ماني مرتاح
انوار : معقوله انت تغيرت بعد ما تزوجتني ؟
ذيب بنبره غريبه : كل الناس لاحظت ، الا انتي ، متى تلاحظيـن ؟؟
انوار بربكه : انا يعني اقصد..
ذيب : فاهمتني ، وتعرفين قصدي لكن قلبك بارد وقاسي وانا متحمل واسكت لين تجي لحظه وانفجر فيها واعلمك ان الله حق والحب حق ..
انوار برجفه : الحين مدري انام ولا اسهر ؟
ذيب ضمهـا لصدره لين التصقت فيه وهمس :
لاتسهرين الا على قلب مغليك
ولاتنعسين الا على رمـش عينـه !
➖
150
بعـد يوميـن ؛ كان الجـد مسوي عشاء لحـور بما ان ابوها مسافر وبنفس الوقت عشان ذيب وشعلان اليـوم راجعين ، طبعاً شعلان محد يعرف بموضوعه غير ذيب وأنوار وفاتن ، والباقي يحسبونه مسافر ، ولحد الآن محد عرف بزواجه .
بالحديقـه ؛
الجدّ : اتصلوا على حور اسألوها ليه تأخرت
ابتهاج : تقول بالطريق
الجد : مايخالف ، دقي وقوليلها تخلي صالح يدخل معاها
دانه : سلامات جدي يدخل وحنا جالسين ؟
ام شعلان : فاتن وراك جالسه بعيد ؟ قربي
فاتن وجوالها بيدها وبملامح قلق : طيب
قامت غصب عنها وجلست بينهم وهي تنتظر على احر من الجمر جيّة شعلان ونظرات دانه تقول مسكينـه ماتدري وش ينتظرهـا.
طق الباب ودخل صالح ووراه حُور ، قاموا البنات مجبورين وجلسوا بعيد عنهم ، سلم صالح على ابو عبدالله وجلس يسولف معاه رغم ان ابو عبدالله مو معطيه وجه.
حور جلست جنب جدها ونادتها دانه : حور تعالي عندنا
حور : لاخليني هنا مشتاقه لجدي وبيجي ذيب الحين اسلم عليه
صالح بصدمه : مو على اساس يطول هناك ؟
حور : الا بس في ناس لازم ينهي شغله معاهم ، تدري مين هم الناس ؟ اللي يحسبون الدنيا فوضى وعلى كيفهم ، لازم ينحط لهم حـد
صالح فهم عليها وابتسم : من حقـه .. لكن بعد الناس لها اسبابها وظروفها !
حور فهمت قصده وبلعت ريقها ورجف كل مافيها ودمعت عيونها ، خافت يعلم ذيب على وقفتها مع طلال ، وصدت عنه وبقلبها تقول وربي ماكنت ادري بدون قصد لاتشوه صورتي بعين اخوي يانذل لاتشوّهها.
دقايق ودخـل ذيب وقامت امه وخواته حور وإبتهاج وسلموا عليه بشوق وحور ماسكه نفسها لاتخرب كل شـي ، ذيب كان يسلم وعيونه بعيون صالح الين جاء دوره وسلم عليه ببرود وجلس جنب جدّه وحور جنبه وتحاول ماتناظر بعيونه.
صالح قام : انا استاذنكم
ذيب بحقد واضح عليه : ويـن ؟ ماخذت ضيافتك
صالح : كثر الله خيركم
ذيب : قلت اجلس ، لي كلام معاك ، شخبارك مع حور
حور بإندفاع : بخير الحمد لله ومافينا شي
صالح : قلت لي لاصارت غلطانه سامح لك لو تذبحها ، صـح ؟
حور هنا ارتفعت شهقاتها وبكـت بقوه وغطت وجهها، الكل انصدم من الموقف ، ذيب بهدوء : حور ، امسحي دموعك والله لو اشوفك بعيني تسوين الغلط ماصدق فيك
حور رفعت راسها ومسحت دموعها وكمل ذيب بصوت حاد
لاتنثرين الدمع قوليلي وش فيك
تخالطت عبرات صوتك وانا اسمـع
وشلون مابه شي ؟ يرحم اهاليــك
تدرين بغير الصدق لايمكن اقنـع
انا عهدت الضحك يعشق اشافيك
وعيون ماخلقت علشان تدمـــع
اللي ازعلك يمكن نسى اني اخيك
او هو توقّع لو تغربت ماارجــع
لا تنثرين الدمـع حيَّ محاكيك
والله تخضع اشناب من شان مدمـع !
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 79
18-02-2018, 06:00 PM
جنوبية هوى
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
روايه جميله جداً إلى الامام
بليز لاتتاخرين بالبارت
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 80
18-02-2018, 07:41 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
151
الجد : صح لسانك الله يعزك ويديمك ذخر لخواتك
صالح : وبعدين ؟ اخلص علينا وش عندك ؟
ذيب : حور قولي وش مسوي فيك
حور نزلت حجابها ورفعت راسها وبانت رقبتها ، مجروحه جرح ماخذ نصف رقبتها وهمست بألم : ابي اعترف لك ياذيب واسمع مني قبل تسمع عني ، فتحت الباب على بالي صالح اللي جاء وطلع واحد من اخوياه وشافنا صالح ،، قسم بالله ماادري ، فهمني غلط وكان بيذبحني لين اخر لحظه وتراجع ، ولحد الآن هو شاك فيني ومهددني.
ذيب حس انكتمت انفاسه من حر مافيه هو من يوم عرف صالح مايطيقه ويعرف كل سوالفه القديمه والجديده ولولا اصرار ابوه يبطي عظم يتزوج اخته فقد اعصابه وبرمشة عين هجم على صالح وطاح فيه ضرب بكل مايملك من قوه من كل مكان صالح يقاوم لين قدر يبعده عنه دفه بعيد ، ذيب طاح جنب صحن فواكه ولمع له السكين وسحبه وقام من جديد وغرسه بكتف صالح ، تغيرت ملامحه من الألم وطشر دمّه ووصرخوا البنات وركضت ام ذيب لهم وهي تصيح وسحبت ذيب عنه بالقوه ، الجد مو قادر يسوي شي والبنات يبكون ، صالح مسك يده وطلع السكين منها وحس روحه طلعت معاها لكنه تماسك وهجم على ذيب وصرخت
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ه وجلست قدامها : يالله احرقيني اخلصي علي الماس : ارفعي شعرك ذيب ضحك بدون صوت وانتبهت له انوار وكشرت ورفعت شعرها وغمضت عيونها ماحست الا بطبعه حاره على كل رقبتها صرخت بقوه وانعكس كعبها وطاحت على ظهرها ماتوقعته للحين حار ، نفسها تذبح الماس صرخت عليها بقوه : اطلعي…
ا وصرخت عليه : وش بلاك على البنت ؟ علمني الحين وش قصتها معاك اخلص ولاتزيد المصايب علينا
شعلان عدل عقاله وشماغه وسحب وعد من ايدها بقسوه وطلعها معاه وصل للملحق وفتحه ورماها فيه بقوه وقفل الباب متجاهل صراخها وتوّسلها.
➖
انـوار كانت جالسه على سريرها وماسكه راسها بقوه وقدامها انواع المهدئات وعيونها حمراء وتحتها هالات فضيعه ، تحس راسها بينفجر وعيونها بتطلع من مكانها فيها نوم كبر الدنيا لكن مو قادره تنام ، كيف تنام وابوها ماتعرف ارضه من سماه ولا تدري هو ينام هو ياكل هو يشرب هو يتألم هو ياخذ علاجه ، لما كان عندها وتحت عنايتها كان يعاني معاناه الله العالم فيها ، كيف الحين وهو وحيـد بمكان غريـب.
لمعت على شاشة جوالها رسالـه ادمت قلبها اكثـر ولعبت بحسبتها صرخت بدون شعور وفتحتها وتوسعت عيونها بصدمـه : ابوك بالسعوديـه.. وذيب عنده خبـر
همست بحرقه : مستحيل ذيب يعرف وتاركني هنا عايشه بنيـران ، مستحيل يدري ومخليني وراجع ، مستحيـللل ذيب له علاقه بهالموضوع.
قامت وغسلت وجهها بقوه وخلصت المويا على وجهها ، اللي يشوفها بهاللحظه يحلف انها اضعف لحظه بحياتها ومستحيل تصير قويه لكن سبحان من زرع فيها قـوه غريبه وخلاها تخطط لكلّ شي بثواني قليله.
نشفت وجهها واخذت جوالها واتصلت تدوّر اقرب رحلـه للسعوديه وحصلت وحده بعد ساعات و حجزتها انتـظار ودعت من اعماقها انها ماتروح عليها.
➖
الصبـح ؛
صحى ذيب على صوت جواله يتصلّ شاف اسم غسان ونغـزه قلبه ، فز من مكانه ورد : هلا غسـان ؟ كيف يعني مو موجوده ؟
غسان : اتصلت فيها وقالت انها راجعه للسعوديه وبعدها قفلت جوالها
ذيب : متى الكلام هذا ؟
غسان : قبل ساعتين
ذيب بعصبيه : وتوك تتصل ؟
غسان : طال عمرك انا لحقتها للمطار على اساس امنعها لكن طارت الطياره ولاقدرت
ذيب قفل وقام بسرعه اخذ شاور ولبس وطلع من البيت كله متوجه للمطار وناسي موضوع امه وخواته كل تفكيره بأنوار.
أعطيهم الفرحه وانا وسط الاحزان
واجبر كسُور الغير واهمل كسوري
شعلان عدل عقاله وشماغه وسحب وعد من ايدها بقسوه وطلعها معاه وصل للملحق وفتحه ورماها فيه بقوه وقفل الباب متجاهل صراخها وتوّسلها.
➖
انـوار كانت جالسه على سريرها وماسكه راسها بقوه وقدامها انواع المهدئات وعيونها حمراء وتحتها هالات فضيعه ، تحس راسها بينفجر وعيونها بتطلع من مكانها فيها نوم كبر الدنيا لكن مو قادره تنام ، كيف تنام وابوها ماتعرف ارضه من سماه ولا تدري هو ينام هو ياكل هو يشرب هو يتألم هو ياخذ علاجه ، لما كان عندها وتحت عنايتها كان يعاني معاناه الله العالم فيها ، كيف الحين وهو وحيـد بمكان غريـب.
لمعت على شاشة جوالها رسالـه ادمت قلبها اكثـر ولعبت بحسبتها صرخت بدون شعور وفتحتها وتوسعت عيونها بصدمـه : ابوك بالسعوديـه.. وذيب عنده خبـر
همست بحرقه : مستحيل ذيب يعرف وتاركني هنا عايشه بنيـران ، مستحيل يدري ومخليني وراجع ، مستحيـللل ذيب له علاقه بهالموضوع.
قامت وغسلت وجهها بقوه وخلصت المويا على وجهها ، اللي يشوفها بهاللحظه يحلف انها اضعف لحظه بحياتها ومستحيل تصير قويه لكن سبحان من زرع فيها قـوه غريبه وخلاها تخطط لكلّ شي بثواني قليله.
نشفت وجهها واخذت جوالها واتصلت تدوّر اقرب رحلـه للسعوديه وحصلت وحده بعد ساعات و حجزتها انتـظار ودعت من اعماقها انها ماتروح عليها.
➖
الصبـح ؛
صحى ذيب على صوت جواله يتصلّ شاف اسم غسان ونغـزه قلبه ، فز من مكانه ورد : هلا غسـان ؟ كيف يعني مو موجوده ؟
غسان : اتصلت فيها وقالت انها راجعه للسعوديه وبعدها قفلت جوالها
ذيب : متى الكلام هذا ؟
غسان : قبل ساعتين
ذيب بعصبيه : وتوك تتصل ؟
غسان : طال عمرك انا لحقتها للمطار على اساس امنعها لكن طارت الطياره ولاقدرت
ذيب قفل وقام بسرعه اخذ شاور ولبس وطلع من البيت كله متوجه للمطار وناسي موضوع امه وخواته كل تفكيره بأنوار.
أعطيهم الفرحه وانا وسط الاحزان
واجبر كسُور الغير واهمل كسوري
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ه وجلست قدامها : يالله احرقيني اخلصي علي الماس : ارفعي شعرك ذيب ضحك بدون صوت وانتبهت له انوار وكشرت ورفعت شعرها وغمضت عيونها ماحست الا بطبعه حاره على كل رقبتها صرخت بقوه وانعكس كعبها وطاحت على ظهرها ماتوقعته للحين حار ، نفسها تذبح الماس صرخت عليها بقوه : اطلعي…
ضل حال ، المهم شوفي من لقيت اليوم خالي العزيز مستانس مع زوجته الشقراء القذره ، كاذب عليك وانتي مسكينه تنتظرين وتدوّرين له اعذار
شوفي شغلك واقلعيه من حياتك انتي اعز و أسمى من انك تنتظرين واحد ماقدّرك وتتضايقين عشانه ، لاتزعلين لإنه مايستاهل زعلك يالغاليه ..
ابو ذيب بحرقه : هذي بها خراب بيوت ياانوار ، اذكري الله وامسحيه
انوار : خراب بيوت من فعايل يدك ، طول عمرها عايشه معاك على المر تبلع الشوك وتسكت عشان عيالها لكن مو كل مره تسلم الجره وخالتي كريمه وعزيزه وتستاهل حياه كريمه ، ويخسي اللي يبدي غيـرها عليها.. يالله ياغسان
طلعت وفتح لها غسان الباب وركبت ومشى بسـرعه طلع وراهم ابو ذيب مقهور ومحترق ويشتمها ويدعي عليها اتصل رقم ذيب وثواني ورد : هلا
ابو ذيب : اسمع ، معاك يومين بس اذا ماطلقت العوبه بنت خالد لا انت ولدي ولا انا اعرفك
ذيب ببرود : لو انه على حق تبشر ، لكن متأكد ان الحق معاها و.
قاطعه ابوه بحده : لابارك الله فيكم ، انا اوريكم
قفل بوجهه واتصل بأبو شعلان : الوو ، خالد عندك ؟
ابو شعلان : لاتدبسني بمشاكل انا بعيد عنها يكفي الوزاره اللي احترقت وبلشت بها ويكفي الشكاوي اللي جتني من وراها !
ابو ذيب : ياخوي اسمع ..
➖
ذيب قفل من ابوه وهو واصل حده خوف على انوار ، وش مهببه مع ابوي بعد ، الله يستـر.
اتصل فيها وماردت ، كرر الإتصال لين ردت تخفي عبراتها : الو
ذيب : وينك انتي ؟ لاتقولين بالبيت
انوار بتردد : بالمطعم
ذيب بحده : عطيني غسان ، اخلصي
انوار مدت الجوال لغسان ورد بهدوء : امر طال عمرك ، ماكنت ادري والله انه موجود ، ماصار الا الخير ، ابشر ، مع السلامه
انوار : وش يبي
غسان : مالك شغل
انوار : هو قالك تقول كذا ؟
غسان : اي نعم
انوار : طيب بشوف من اللي له شغل !
154
ذيـب دخل البيت وقبل يدخل جناحه نادته حور : ذيـب
ذيب : حور قسم بالله اني تعبان ، خلاص رفعت عليه قضيه وبيطلقك غصب عنه ، اتركيني ارتاح
حور برجفه : مو هذي المشكله ، ذيب امي انهارت علينا
ذيب بخوف : شفيها
حور : تعال وتعرف
راحوا لغرفة امهم وانصعق ذيب من منظرها ، كانت تبكي بشكل يوجع القلب وتناظر بجوالها جلس جنبه وباس راسها وبصوت خايف : يمه حبيبتي عسى ماشر وش صاير من اللي منزل دموعك ؟ جاوبيني
امه رمت عليه الجوال وسندت راسها على صدره وبكت بقوه ، حضنها ذيب : اسم الله عليك ، وش صاير ابتهاج ؟
ابتهاج غطت وجهها وبكت ذيب هنا حس بمصيبه صايره ناظر لحور بإستغراب.
حور اخذت جوال امها وفتحت له المقطع وتردد صوت انوار بالمكان كلـه ومنظر ابوه ووراه زوجته الإمريكيه وقّف شعر جسمه وزادت نبضـات قلبه مايدري يحصلها من انوار والمرحله اللي وصلت لها ولا من ابوه وخيانته لأمه وكذبه عليهـم طاح الجوال من يـده وسرحت عيونه وحضن امه وهو يبي من يحضنه ويخبيه عن الدنيا وهمومهـا ، ليه الوجع مايجي الا من الناس اللي نحبهم ونبديهم على كـل شـي.
حور : نشوفه يوم ويغيب عنا سنه ، ونقول معليش مايغيب عبث ، وهذي اخرتها.
ام ذيب وهي تمسح دموعها : خلاص ماصار شي ، وصادقه انوار مايستاهل دموعي وضيقتي يكفي اللي راح من عمري وانا ارجيه ، وانت ياذيب لاتشغل نفسك فينا اللي فيك يكفيك ، ارجع لمرتك لاتتأخر عليها
ذيب : وراسـك مااخليك عشانها
ام ذيب : بروح لبيت خالك ، وخواتك بكيفهم اذا بيجون معي ولا يقعدون
ابتهاج : الله ياخذنا اذا تركناك لحالك
حور : نجلس لمين يمه ؟ كل هالعائله انانيه وغبيه ماالوم انوار يوم تكرههم
ذيب بحزم : باخذ لكم بيت ونجلس فيه الى ان يفرجها الله
ام ذيب : يايمه ارجع لمرتك لاتتركها لأبوك ، اخاف ينتقم منها
ذيب حس بصداع اليم ومسك راسه وقال بهدوء : لازم انام الحين ، اذا قمت يصير خير.
قام ورجع لغرفته وفتح جواله على رقم انوار كان بيتصّل لكن تراجع ، انهلك من كثر اللي مر فيه.
➖
بجناح شعلان وفاتـن ؛
فاتـن قفلت باب الغرفه عليهـا وشعلان بح صوته من كثر مايبرر لها ، ومو سامع غير شهقاتها وبعدها صمتت ، مرت ست ساعات وهو ينتظرها تفتح ، فقد الأمل وطلع يشوف المصيبه اللي حلّت على راسه وناوي موتهـا.
دورها بكل مكان مالقاها وقف لحظه يحاول يتذكر اسمهـا وناداها بأعلى صوت : وعـــد ، وعــــد
طلعت من غرفة دانـه تمشي بهدوء ووقفت قدامه : جيت جيت هلا شعلان
شعـلان وهو ينزل عقاله : لاجابك جيّاب المطـر والله لا يهليّ بك
وعد برعب : لحظه لحظـ.
سكتهـا بضربه بالعقال على راسها اختل توازنها وصرخت بألم فضيع.
155
ضربها مره ثانيه وثالثه لين حست جسمها يتقطع وطاحـت على الأرض وصراخها مالي المكان كله ، شعلان سحب شعرها بيقومها معاه لكن انصدم لما طلع شعرها كله بيده وتفحّصه طلع باروكه ، وهي شعرها بوي ابتسم بغل متجاهل دموعها ونظرات التوّسل : واصله بعد يالمعلونه , كذا احسن عشان اتلذذ بسحبته
انحنى لها ودخل كل اصابعه بشعرها وسحبها بقوه لين طقّ راسها ، وقفّها قدامه وبصق بوجهها وهمس بحده : اعرفك ؟ تعرفيني ؟ يوم تتهميني بالباطل يالـ* ، علي الحرام لأموتك
سحبته امـه بقوه وابعدته عنه
شوفي شغلك واقلعيه من حياتك انتي اعز و أسمى من انك تنتظرين واحد ماقدّرك وتتضايقين عشانه ، لاتزعلين لإنه مايستاهل زعلك يالغاليه ..
ابو ذيب بحرقه : هذي بها خراب بيوت ياانوار ، اذكري الله وامسحيه
انوار : خراب بيوت من فعايل يدك ، طول عمرها عايشه معاك على المر تبلع الشوك وتسكت عشان عيالها لكن مو كل مره تسلم الجره وخالتي كريمه وعزيزه وتستاهل حياه كريمه ، ويخسي اللي يبدي غيـرها عليها.. يالله ياغسان
طلعت وفتح لها غسان الباب وركبت ومشى بسـرعه طلع وراهم ابو ذيب مقهور ومحترق ويشتمها ويدعي عليها اتصل رقم ذيب وثواني ورد : هلا
ابو ذيب : اسمع ، معاك يومين بس اذا ماطلقت العوبه بنت خالد لا انت ولدي ولا انا اعرفك
ذيب ببرود : لو انه على حق تبشر ، لكن متأكد ان الحق معاها و.
قاطعه ابوه بحده : لابارك الله فيكم ، انا اوريكم
قفل بوجهه واتصل بأبو شعلان : الوو ، خالد عندك ؟
ابو شعلان : لاتدبسني بمشاكل انا بعيد عنها يكفي الوزاره اللي احترقت وبلشت بها ويكفي الشكاوي اللي جتني من وراها !
ابو ذيب : ياخوي اسمع ..
➖
ذيب قفل من ابوه وهو واصل حده خوف على انوار ، وش مهببه مع ابوي بعد ، الله يستـر.
اتصل فيها وماردت ، كرر الإتصال لين ردت تخفي عبراتها : الو
ذيب : وينك انتي ؟ لاتقولين بالبيت
انوار بتردد : بالمطعم
ذيب بحده : عطيني غسان ، اخلصي
انوار مدت الجوال لغسان ورد بهدوء : امر طال عمرك ، ماكنت ادري والله انه موجود ، ماصار الا الخير ، ابشر ، مع السلامه
انوار : وش يبي
غسان : مالك شغل
انوار : هو قالك تقول كذا ؟
غسان : اي نعم
انوار : طيب بشوف من اللي له شغل !
154
ذيـب دخل البيت وقبل يدخل جناحه نادته حور : ذيـب
ذيب : حور قسم بالله اني تعبان ، خلاص رفعت عليه قضيه وبيطلقك غصب عنه ، اتركيني ارتاح
حور برجفه : مو هذي المشكله ، ذيب امي انهارت علينا
ذيب بخوف : شفيها
حور : تعال وتعرف
راحوا لغرفة امهم وانصعق ذيب من منظرها ، كانت تبكي بشكل يوجع القلب وتناظر بجوالها جلس جنبه وباس راسها وبصوت خايف : يمه حبيبتي عسى ماشر وش صاير من اللي منزل دموعك ؟ جاوبيني
امه رمت عليه الجوال وسندت راسها على صدره وبكت بقوه ، حضنها ذيب : اسم الله عليك ، وش صاير ابتهاج ؟
ابتهاج غطت وجهها وبكت ذيب هنا حس بمصيبه صايره ناظر لحور بإستغراب.
حور اخذت جوال امها وفتحت له المقطع وتردد صوت انوار بالمكان كلـه ومنظر ابوه ووراه زوجته الإمريكيه وقّف شعر جسمه وزادت نبضـات قلبه مايدري يحصلها من انوار والمرحله اللي وصلت لها ولا من ابوه وخيانته لأمه وكذبه عليهـم طاح الجوال من يـده وسرحت عيونه وحضن امه وهو يبي من يحضنه ويخبيه عن الدنيا وهمومهـا ، ليه الوجع مايجي الا من الناس اللي نحبهم ونبديهم على كـل شـي.
حور : نشوفه يوم ويغيب عنا سنه ، ونقول معليش مايغيب عبث ، وهذي اخرتها.
ام ذيب وهي تمسح دموعها : خلاص ماصار شي ، وصادقه انوار مايستاهل دموعي وضيقتي يكفي اللي راح من عمري وانا ارجيه ، وانت ياذيب لاتشغل نفسك فينا اللي فيك يكفيك ، ارجع لمرتك لاتتأخر عليها
ذيب : وراسـك مااخليك عشانها
ام ذيب : بروح لبيت خالك ، وخواتك بكيفهم اذا بيجون معي ولا يقعدون
ابتهاج : الله ياخذنا اذا تركناك لحالك
حور : نجلس لمين يمه ؟ كل هالعائله انانيه وغبيه ماالوم انوار يوم تكرههم
ذيب بحزم : باخذ لكم بيت ونجلس فيه الى ان يفرجها الله
ام ذيب : يايمه ارجع لمرتك لاتتركها لأبوك ، اخاف ينتقم منها
ذيب حس بصداع اليم ومسك راسه وقال بهدوء : لازم انام الحين ، اذا قمت يصير خير.
قام ورجع لغرفته وفتح جواله على رقم انوار كان بيتصّل لكن تراجع ، انهلك من كثر اللي مر فيه.
➖
بجناح شعلان وفاتـن ؛
فاتـن قفلت باب الغرفه عليهـا وشعلان بح صوته من كثر مايبرر لها ، ومو سامع غير شهقاتها وبعدها صمتت ، مرت ست ساعات وهو ينتظرها تفتح ، فقد الأمل وطلع يشوف المصيبه اللي حلّت على راسه وناوي موتهـا.
دورها بكل مكان مالقاها وقف لحظه يحاول يتذكر اسمهـا وناداها بأعلى صوت : وعـــد ، وعــــد
طلعت من غرفة دانـه تمشي بهدوء ووقفت قدامه : جيت جيت هلا شعلان
شعـلان وهو ينزل عقاله : لاجابك جيّاب المطـر والله لا يهليّ بك
وعد برعب : لحظه لحظـ.
سكتهـا بضربه بالعقال على راسها اختل توازنها وصرخت بألم فضيع.
155
ضربها مره ثانيه وثالثه لين حست جسمها يتقطع وطاحـت على الأرض وصراخها مالي المكان كله ، شعلان سحب شعرها بيقومها معاه لكن انصدم لما طلع شعرها كله بيده وتفحّصه طلع باروكه ، وهي شعرها بوي ابتسم بغل متجاهل دموعها ونظرات التوّسل : واصله بعد يالمعلونه , كذا احسن عشان اتلذذ بسحبته
انحنى لها ودخل كل اصابعه بشعرها وسحبها بقوه لين طقّ راسها ، وقفّها قدامه وبصق بوجهها وهمس بحده : اعرفك ؟ تعرفيني ؟ يوم تتهميني بالباطل يالـ* ، علي الحرام لأموتك
سحبته امـه بقوه وابعدته عنه
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ه وجلست قدامها : يالله احرقيني اخلصي علي الماس : ارفعي شعرك ذيب ضحك بدون صوت وانتبهت له انوار وكشرت ورفعت شعرها وغمضت عيونها ماحست الا بطبعه حاره على كل رقبتها صرخت بقوه وانعكس كعبها وطاحت على ظهرها ماتوقعته للحين حار ، نفسها تذبح الماس صرخت عليها بقوه : اطلعي…
ام ذيب صرخه من اعماقهاوغمضت عيونها وحضنت ذيب بقـوه تبي تحميه من صالح لكن اسرع شعـلان قبلها ومسك صالح بقوه وبنبرة حـاده الجمتـه : اترك السكيـن !
الكل يناظر لشعلان بذهول وصدمه واستغراب وتساؤل ، صالح استسلم من قوة الألم وطاح منه السكيـن ، شهقات حور وامها بالمكان كله.
ذيب بحزم : طلقهـا !
صالح بتعب : نذر على رقبتي مااطلقها وبشوف من يقدر يجبرني
استجمع نفسه وطلع من بينهم وماكان مركز معاه الا ذيـب وحـور ، الباقي مركزين بشعلان واللي دخلت معاه.
فاتن راحت لشعلان بعدم استيعاب وحضنته بهدوء وعيونها تلمع ومركزه على البنت اللي وراه همست لشعلان بوجع : الحمدلله على رجعتك بـ،
ابعدت عنه وقالت برجفه وصوت مهزوز : هذي مين ؟
شعلان بنبره حزينه : زوجتي
صـــدمــة عــمــر للكـل ، مسك يدها قبل تنفعل وهمس بحب : وراسـك انتي القـلب وانتي كل شي املكه
زادت شهقات فاتن ودموعها انهمرت بشكل يرثى لـه مسك وجهها بكل كفوفه وقال بتعب : والله بس اليـوم ! بس اليوم بذبحها وارميها بالشارع
فاتن دفّته عنها ودخلت للبيت وصياحها واصل لآخر الدنيـا, دخل وراها شعلان والجميع بحالة صدمه وعيونهم على البنت اللي واقفه قدامهم تقدمت لهم بهدوء ونزلت نقابها وقالت بإبتسامه : مـرحباً انا وعـد ، زوجته الثانيه ، كيف حالكم ؟
دانه بربكه : بروح انام
وعد : وين حبي ماتعرفنا عليك
ذيب اخذ شماغه اللي طاح وخز وعد بنظرات قرف ارعبتهـا ، اخذ حُور وطـلعوا وهو ناوي نيّه لصالح ، ولـ وعد.
152
انـوار وقفت مع سوّاقها قبال بيت ابـو ذيب اللي تتوقع ان محد يعرفه غيرها حتى ذيب مايدري ان ابوه موجود هِنا.
فتحت شنطتها ومسكت السلاح اللي فيه ، اعطاها اياه ذيب تحسباً لأي ظرف طارئ ، لمعت عيونها بحقد وفتحت الباب بتنزل ونزل معاها السواق ومشى وراها ناظرت فيه بتعجب : وين لاحقني ؟
السواق : الأستاذ ذيب وصاني ماتركك لحالك
انوار : طيب انتظرني بالسياره انا بدخل البيت هذا واذا تأخرت الحقني
السواق بشك : المعذره انتي ناويه على شي خطير مستحيل اخـ،
انوار بحده : لو سمحت لاتتدخل ، خمس دقايق وراجعه
راحت وقفت عند باب بيته وطقت الباب بدون تردد.
ثواني وانفتح لها الباب وطاحت عيونها الحاده بعيون خالها اللي خاف لما شافها.
انوار ابتسمت بحده : ممكن ادخل يا .. خالي ؟ لاتخاف اذا عندك جرايم بستر عليك
ابو ذيب طلع وناظر يمين ويسار بخوف وناطر فيها وابتسم : وش جابك وشلون عرفتي عنواني
انوار : عمري ماعاقني شي واللي لي حق عنده بوصله واخذ حقي
ابو ذيب : امشي وراك .. مالك حقوق عندنا والرابط بيننا انك زوجة ولدي وام احفادي مستقبلاً لاتخربين العلاقه بسوالف خياليه
انوار وهي تفتح شنطتها : اتمنى والله انها خياليه
سحبت السلاح برمشة عين وصوّبته بإتجاهه وصرخت صرخه هزت الحيّ بأكمله : ابــــــوي وينـــــه ؟
ابو ذيب برعب : استهدي بالله وانا خالك ، لو اعرف مكان ابوك علمتك
انوار حطت السلاح على جبينه وقالت بإنكسار ورجفه : لاتكذب عمري ماراح اصدقك بعد ماشلتك على الراس وقبلت بـ ولدك وارتبط اسمي بأسمه اكتشفت انك ساس المصايب كلها ، حافظ على حياتك وعلمني مكان ابوي بسرعـه.
ابو ذيب : انوار حبيبتي انا..
انوار بصراخ : سؤال ورد جوابه ، ابـوي وينه ؟
ابو ذيب : والله اني صادق عند ربي ، ماشفته والله
انوار : ادخل قدامي، بسرعه ادخل
دخل قدامها وهي وراه ومصوبه السلاح عليـه ، واضح عليه التوتـر ، شافت البيت كله كان فاضي الا غرفه وحده مسكر بابها.
انوار : افتحه
ابو ذيب : انوار عيّني خير و.
انوار بحده : افتحه
ابو ذيب فتح الباب بتوتر ودخل ، انوار دخلت وراه وابتسمت بإحتقار لما شافت قزازات الوسكي والدخان والبلاوي والأدهى والأمر الشقراء اللي جالسه على السرير وخايفه من انوار والوضع مخزي.
انوار بتشفّي : ماتستاهل خالتي ام ذيب ، بس ماخسرت شي والله
ابو ذيب : لاتفهمين غلط هذي زوجتي
انوار : لا ياشيخ ؟ من جد الطعن بالميّت حـرام
ابو ذيب عصب وكان بيمسكها لكن ابعدت عنه بسرعه واطلقت النار على الجدار اللي وراه وصرخت الشقراء وتجمد خالها وابتسمت انوار بقهر : لو قربت بحطها براسك ، ابي افهم انت وامثالك كيف تنامون وانتم ظــلّام ؟
153
ابو ذيب لاحظ غرقة عيونها بالدموع ولمعت براسه فكره وناظر وراها بدهشه : خالد انت هِنـا ؟
انوار توسعت عيونها ناظرت وراها وشهقت : يبـه جيـت لـ،
صرخت لما ضربها بقوه وطاحت وسحب من يدها السلاح ومسك يدها وقوّمها معاه ورفع ايده بيضربها لكنها انسحبت بسرعه وتسددت لـه لكمه ماينساها بحياته كلها وطاح وطاح منه السلاح واسرعت انوار واخذته.
ابو ذيب يناظر للسواق اللي تدخل وانقذ انوار بغلّ وعصبيه : افا ياغسان تعض الأيد اللي طول عمرها ممدوده لك
السواق غسان : اوامر الإستاذ ذيب ، مواجهة كل من يسيء لأنوار كائن من كان !
انوار : اشبع بالحرام مصيرك بتموت ندم ، هذا اذا مامت على ايدي طبعاً لو تأكدت ان لك علاقه بخطف ابوي !! طلعت جوالها وسجلت فيديو وتكلمت : مرحبا خالتي ام ذيب كيفك شخبارك ان شاءالله تكونين بأف
الكل يناظر لشعلان بذهول وصدمه واستغراب وتساؤل ، صالح استسلم من قوة الألم وطاح منه السكيـن ، شهقات حور وامها بالمكان كله.
ذيب بحزم : طلقهـا !
صالح بتعب : نذر على رقبتي مااطلقها وبشوف من يقدر يجبرني
استجمع نفسه وطلع من بينهم وماكان مركز معاه الا ذيـب وحـور ، الباقي مركزين بشعلان واللي دخلت معاه.
فاتن راحت لشعلان بعدم استيعاب وحضنته بهدوء وعيونها تلمع ومركزه على البنت اللي وراه همست لشعلان بوجع : الحمدلله على رجعتك بـ،
ابعدت عنه وقالت برجفه وصوت مهزوز : هذي مين ؟
شعلان بنبره حزينه : زوجتي
صـــدمــة عــمــر للكـل ، مسك يدها قبل تنفعل وهمس بحب : وراسـك انتي القـلب وانتي كل شي املكه
زادت شهقات فاتن ودموعها انهمرت بشكل يرثى لـه مسك وجهها بكل كفوفه وقال بتعب : والله بس اليـوم ! بس اليوم بذبحها وارميها بالشارع
فاتن دفّته عنها ودخلت للبيت وصياحها واصل لآخر الدنيـا, دخل وراها شعلان والجميع بحالة صدمه وعيونهم على البنت اللي واقفه قدامهم تقدمت لهم بهدوء ونزلت نقابها وقالت بإبتسامه : مـرحباً انا وعـد ، زوجته الثانيه ، كيف حالكم ؟
دانه بربكه : بروح انام
وعد : وين حبي ماتعرفنا عليك
ذيب اخذ شماغه اللي طاح وخز وعد بنظرات قرف ارعبتهـا ، اخذ حُور وطـلعوا وهو ناوي نيّه لصالح ، ولـ وعد.
152
انـوار وقفت مع سوّاقها قبال بيت ابـو ذيب اللي تتوقع ان محد يعرفه غيرها حتى ذيب مايدري ان ابوه موجود هِنا.
فتحت شنطتها ومسكت السلاح اللي فيه ، اعطاها اياه ذيب تحسباً لأي ظرف طارئ ، لمعت عيونها بحقد وفتحت الباب بتنزل ونزل معاها السواق ومشى وراها ناظرت فيه بتعجب : وين لاحقني ؟
السواق : الأستاذ ذيب وصاني ماتركك لحالك
انوار : طيب انتظرني بالسياره انا بدخل البيت هذا واذا تأخرت الحقني
السواق بشك : المعذره انتي ناويه على شي خطير مستحيل اخـ،
انوار بحده : لو سمحت لاتتدخل ، خمس دقايق وراجعه
راحت وقفت عند باب بيته وطقت الباب بدون تردد.
ثواني وانفتح لها الباب وطاحت عيونها الحاده بعيون خالها اللي خاف لما شافها.
انوار ابتسمت بحده : ممكن ادخل يا .. خالي ؟ لاتخاف اذا عندك جرايم بستر عليك
ابو ذيب طلع وناظر يمين ويسار بخوف وناطر فيها وابتسم : وش جابك وشلون عرفتي عنواني
انوار : عمري ماعاقني شي واللي لي حق عنده بوصله واخذ حقي
ابو ذيب : امشي وراك .. مالك حقوق عندنا والرابط بيننا انك زوجة ولدي وام احفادي مستقبلاً لاتخربين العلاقه بسوالف خياليه
انوار وهي تفتح شنطتها : اتمنى والله انها خياليه
سحبت السلاح برمشة عين وصوّبته بإتجاهه وصرخت صرخه هزت الحيّ بأكمله : ابــــــوي وينـــــه ؟
ابو ذيب برعب : استهدي بالله وانا خالك ، لو اعرف مكان ابوك علمتك
انوار حطت السلاح على جبينه وقالت بإنكسار ورجفه : لاتكذب عمري ماراح اصدقك بعد ماشلتك على الراس وقبلت بـ ولدك وارتبط اسمي بأسمه اكتشفت انك ساس المصايب كلها ، حافظ على حياتك وعلمني مكان ابوي بسرعـه.
ابو ذيب : انوار حبيبتي انا..
انوار بصراخ : سؤال ورد جوابه ، ابـوي وينه ؟
ابو ذيب : والله اني صادق عند ربي ، ماشفته والله
انوار : ادخل قدامي، بسرعه ادخل
دخل قدامها وهي وراه ومصوبه السلاح عليـه ، واضح عليه التوتـر ، شافت البيت كله كان فاضي الا غرفه وحده مسكر بابها.
انوار : افتحه
ابو ذيب : انوار عيّني خير و.
انوار بحده : افتحه
ابو ذيب فتح الباب بتوتر ودخل ، انوار دخلت وراه وابتسمت بإحتقار لما شافت قزازات الوسكي والدخان والبلاوي والأدهى والأمر الشقراء اللي جالسه على السرير وخايفه من انوار والوضع مخزي.
انوار بتشفّي : ماتستاهل خالتي ام ذيب ، بس ماخسرت شي والله
ابو ذيب : لاتفهمين غلط هذي زوجتي
انوار : لا ياشيخ ؟ من جد الطعن بالميّت حـرام
ابو ذيب عصب وكان بيمسكها لكن ابعدت عنه بسرعه واطلقت النار على الجدار اللي وراه وصرخت الشقراء وتجمد خالها وابتسمت انوار بقهر : لو قربت بحطها براسك ، ابي افهم انت وامثالك كيف تنامون وانتم ظــلّام ؟
153
ابو ذيب لاحظ غرقة عيونها بالدموع ولمعت براسه فكره وناظر وراها بدهشه : خالد انت هِنـا ؟
انوار توسعت عيونها ناظرت وراها وشهقت : يبـه جيـت لـ،
صرخت لما ضربها بقوه وطاحت وسحب من يدها السلاح ومسك يدها وقوّمها معاه ورفع ايده بيضربها لكنها انسحبت بسرعه وتسددت لـه لكمه ماينساها بحياته كلها وطاح وطاح منه السلاح واسرعت انوار واخذته.
ابو ذيب يناظر للسواق اللي تدخل وانقذ انوار بغلّ وعصبيه : افا ياغسان تعض الأيد اللي طول عمرها ممدوده لك
السواق غسان : اوامر الإستاذ ذيب ، مواجهة كل من يسيء لأنوار كائن من كان !
انوار : اشبع بالحرام مصيرك بتموت ندم ، هذا اذا مامت على ايدي طبعاً لو تأكدت ان لك علاقه بخطف ابوي !! طلعت جوالها وسجلت فيديو وتكلمت : مرحبا خالتي ام ذيب كيفك شخبارك ان شاءالله تكونين بأف
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ام ذيب صرخه من اعماقهاوغمضت عيونها وحضنت ذيب بقـوه تبي تحميه من صالح لكن اسرع شعـلان قبلها ومسك صالح بقوه وبنبرة حـاده الجمتـه : اترك السكيـن ! الكل يناظر لشعلان بذهول وصدمه واستغراب وتساؤل ، صالح استسلم من قوة الألم وطاح منه السكيـن ، شهقات حور وامها بالمكان…
155
وقف ذيب عند البوابه ينتظرهـا ولمحها من بعيد جايه وسرحانه ومانتبهت لٰه ، ماحست الا بيدها تنمسك ناظرت له بعيون تلمع وفيها نظرات غريبه وخيبـة امل كبر كل شي حولهـا وهمست : ابعد عن طريقي واتركني لحالي
ذيب همس بحده : ليـه ؟ لك احد غيري ترجعين لـه ؟
انوار بعبره : ليّ ابوي اللي كنت تدري بمكانه وساكت وراجع ومخليني بـ براكين وزلازل وفياضانات من خوفي وشوقـي عليه، انت وش من بشـر وش من بني آدم ؟
ذيب بصدمه : وش قاعده تخربطيـن انتـي ! وش العداوه اللي بيننا عشان اسكت عن شي كبير ! اي استغلال اللي تتكلمين عنه وانا تاركك على ذمتي تسع شهور ماقربت لك ولا اخذت منك اي خيـر ! حتى حقوقي حرمتيني منها ورضيت ولا اخذت منك شـي غير النكد والأمراض ، انا تركت الدنيا ووقفت معاك وهذي آخرتها ؟
كانت بترد لكنه قاطعها بحزم : ولا كلمه ! دام هذا تفكيرك وغبائك وعدم احترامك وصل معي لآخر حد لازم نصفي حساباتنا ، لازم ياانوار احط حد للمهزله اللي قاعده تسوينها ، انا رجال وراي الف شغلـه ، يكفي بس اللي صار لأمي وابوي بسببك ، امشي قدامي اشـوف
انوار : مابـي
ذيب مسك معصمها بقسوه وسحبها بدون تفكيـر طلعها معاه ليـن وصلوا السياره ، فتح الباب وركبها ، ركب جنبها وشغل السيّاره ومشى آخر سرعه وانوار ترجف من شكله اللي اول مره تشوفه.
وصلوا لبيـت وانوار تناظر فيه بتدقيق وتتذكر متى جت هِنا وتذكرت ، اول ماعرفت ذيب ، وهذا بيته اللي محد يعرفه الا هيّ ، قطع تفكيرها صوت الباب ينفتح ونزلت وناظرت فيه بحده ، طنشها وسكر الباب وراح فتح الباب ودخل ودخلت وراه ، جلس على الكنب سند ظهره ووسع الأرض ضايق فيه ، مايدري كيف يتصرف.
انوار دخلت وهي تصرخ : جبتني مره هنا وكذبت علي بسالفة الحمل واستغليتني !
ذيب : أتوقع هالمره بتحملين صدق !
انوار توسعت عيونها : تخسي ، الحين علمني ابوي وينه اخلص علي بموت والله بموووت
جلست قدامه وركزت عيونها بعيونه : ناظر بعيوني وعذابي ، والله قاعده اتعذب ، حسّ الله ياخــذك حس
ذيب نقطه وينهبل قال بحده : انتي ماتفهمين ؟ اقولك ماعرف مكانه لو اعرفه ماتركتـه !
انوار : لاتكذب وقول الحقيقه
ذيب ببرود : طيب ، دامك ملزمه ، بوديك له لكن بشـرط
انوار : ايش ؟
ذيب : أبيك ! الليله
انوار انصعقت وصار وجهها بدون الـوان
ذيب بخبث : ابيك برضاك ، مابي اجبرك ، لكن اذا رفضتي ماتشوفين ابوك لو تموتين
انوار بصرخه : فوضـى الدنيا ، تحسب مافيه قانون يردعـك ؟
ذيب : نعم مافي قانون ، انا حـر واحبّ الإجرام
قام واخذ مفاتيحه وانوار تناظر بصدمه ورعب ، ناظر فيها بهدوء : ارتاحي الحين ، واذا رجعت ابي كل شي جاهز !
156
الساعه 12 الليـل ؛
رجع ذيب وابتسم بهدوء لما شاف البيت كله ظلام عدا غرفة النوم جاي منها نور خفيف ، دخل فيها وشاف انوار راكبه على سلّـم وماسكه منشفه وتمسح الرفُوف والكتب اللي عليها وكحت لما شافته : من متى مادخلت البيت ؟ مغببببر
ذيب ارتفع ضغطه : وإتفاقنـا طيب ؟
انوار : اي إتفاق ؟
ذيب تقدم لها وشالها بحضنه نزلها من السلم ولازال ماسكها ويناظر فيها بنظره غريبه : ماظنيت واللـه تنسين اللي قلت لك ، الا اذا كنتي تحسبيني اكذب مثل آخر مره ، للأسف اني صادق وابيك ومندفع لك وبكلُ شغف !
انوار بعباطه : وش فيك ذيب ترا قايم تقول اشياء غريبه هالفتره ؟
ذيب فهم خطتها وتركها ببرود اتجه للسرير رفع الغطا ودخل فيه : تستهبلين اجل ، علي بالحرام ماتشوفين ابـوك
انوار بشهقه : لحظه لاتحلف ، حرام عليك يكفي اللي فيني لاتزيدها علي
ذيب عطاها ظهـره ، انوار قربت له وهمست بنبره حزينه : تكفى ذيـب استغلني باللي تبي ، الا ابوي ، كم مره لويت ذراعي فيه لإنك تدري انه نقطة ضعفي !
ذيب ببرود : لو يلين قلبك علي مالويت ذراعك بشيء ، لكن انتي قاسيه واتعبتيني ، لو احد مكاني امداه انجن ، ولامات
انوار : طيب مـ، موافقه
ذيب قام بدون مايناظر فيها : مع اني تمنيت ارجع والقاك جاهزه لكن مايخالف بنتظرك نص ساعه بعد ، جهزي نفسك
طلع وانوار ظلت لحظات جالسه سرحانه وعيونها تدمع ، تحملي انوار لين يرجع ابوك وبعدها انفجري.
مسحت دموعها وقامت طلعت لها فستان ناعم بدون اكمام ولونه اسـود لبسته واعجبها شكله عليها كان بارز مفاتنها ، فتحت شعرها وانسدل على ظهرها وغطـاه ، حطت روج احمر وكحل داخل عيونها وأكتفت ورشت عطر وقعدت تنتظره ، رآح الوقت ومرت اربعين دقيقه مارجع ، تذكرت شي وفزّت بسرعه فتحت شنطتها وتدعي انها مانسته ، كانت حاطته احتياط ، ابتسمت بفرحه لما لقتـه وطلعتـه و استوقفها صوته : خلصتـي حياتي ؟
ناظرت فيه برجفه ، ركزت بعيونه ، وعيونه مركزه بجسمها ،طالعـه غيـر ، ماتوقع يجي يوم ويشوفها كاشخه له ومعبرته ، ارتسمت ابتسامه لاشعورياً.
قرب لها وهو منهبل عليها ماحست انوار الا هي مختفيه بحضنه وانفاسه تستنشق شعرها ، طاحت عيونه على اللي مخبيته بيدها ورا ظهرها وانصعـق.
سحبه منها بقوه المتها وصرخت انوار وارتفع صوته الغاضب مع صراخها : مانـع حمل بدون اذني ! اكلتي منه ؟
انوار برعب : لا
ذي
وقف ذيب عند البوابه ينتظرهـا ولمحها من بعيد جايه وسرحانه ومانتبهت لٰه ، ماحست الا بيدها تنمسك ناظرت له بعيون تلمع وفيها نظرات غريبه وخيبـة امل كبر كل شي حولهـا وهمست : ابعد عن طريقي واتركني لحالي
ذيب همس بحده : ليـه ؟ لك احد غيري ترجعين لـه ؟
انوار بعبره : ليّ ابوي اللي كنت تدري بمكانه وساكت وراجع ومخليني بـ براكين وزلازل وفياضانات من خوفي وشوقـي عليه، انت وش من بشـر وش من بني آدم ؟
ذيب بصدمه : وش قاعده تخربطيـن انتـي ! وش العداوه اللي بيننا عشان اسكت عن شي كبير ! اي استغلال اللي تتكلمين عنه وانا تاركك على ذمتي تسع شهور ماقربت لك ولا اخذت منك اي خيـر ! حتى حقوقي حرمتيني منها ورضيت ولا اخذت منك شـي غير النكد والأمراض ، انا تركت الدنيا ووقفت معاك وهذي آخرتها ؟
كانت بترد لكنه قاطعها بحزم : ولا كلمه ! دام هذا تفكيرك وغبائك وعدم احترامك وصل معي لآخر حد لازم نصفي حساباتنا ، لازم ياانوار احط حد للمهزله اللي قاعده تسوينها ، انا رجال وراي الف شغلـه ، يكفي بس اللي صار لأمي وابوي بسببك ، امشي قدامي اشـوف
انوار : مابـي
ذيب مسك معصمها بقسوه وسحبها بدون تفكيـر طلعها معاه ليـن وصلوا السياره ، فتح الباب وركبها ، ركب جنبها وشغل السيّاره ومشى آخر سرعه وانوار ترجف من شكله اللي اول مره تشوفه.
وصلوا لبيـت وانوار تناظر فيه بتدقيق وتتذكر متى جت هِنا وتذكرت ، اول ماعرفت ذيب ، وهذا بيته اللي محد يعرفه الا هيّ ، قطع تفكيرها صوت الباب ينفتح ونزلت وناظرت فيه بحده ، طنشها وسكر الباب وراح فتح الباب ودخل ودخلت وراه ، جلس على الكنب سند ظهره ووسع الأرض ضايق فيه ، مايدري كيف يتصرف.
انوار دخلت وهي تصرخ : جبتني مره هنا وكذبت علي بسالفة الحمل واستغليتني !
ذيب : أتوقع هالمره بتحملين صدق !
انوار توسعت عيونها : تخسي ، الحين علمني ابوي وينه اخلص علي بموت والله بموووت
جلست قدامه وركزت عيونها بعيونه : ناظر بعيوني وعذابي ، والله قاعده اتعذب ، حسّ الله ياخــذك حس
ذيب نقطه وينهبل قال بحده : انتي ماتفهمين ؟ اقولك ماعرف مكانه لو اعرفه ماتركتـه !
انوار : لاتكذب وقول الحقيقه
ذيب ببرود : طيب ، دامك ملزمه ، بوديك له لكن بشـرط
انوار : ايش ؟
ذيب : أبيك ! الليله
انوار انصعقت وصار وجهها بدون الـوان
ذيب بخبث : ابيك برضاك ، مابي اجبرك ، لكن اذا رفضتي ماتشوفين ابوك لو تموتين
انوار بصرخه : فوضـى الدنيا ، تحسب مافيه قانون يردعـك ؟
ذيب : نعم مافي قانون ، انا حـر واحبّ الإجرام
قام واخذ مفاتيحه وانوار تناظر بصدمه ورعب ، ناظر فيها بهدوء : ارتاحي الحين ، واذا رجعت ابي كل شي جاهز !
156
الساعه 12 الليـل ؛
رجع ذيب وابتسم بهدوء لما شاف البيت كله ظلام عدا غرفة النوم جاي منها نور خفيف ، دخل فيها وشاف انوار راكبه على سلّـم وماسكه منشفه وتمسح الرفُوف والكتب اللي عليها وكحت لما شافته : من متى مادخلت البيت ؟ مغببببر
ذيب ارتفع ضغطه : وإتفاقنـا طيب ؟
انوار : اي إتفاق ؟
ذيب تقدم لها وشالها بحضنه نزلها من السلم ولازال ماسكها ويناظر فيها بنظره غريبه : ماظنيت واللـه تنسين اللي قلت لك ، الا اذا كنتي تحسبيني اكذب مثل آخر مره ، للأسف اني صادق وابيك ومندفع لك وبكلُ شغف !
انوار بعباطه : وش فيك ذيب ترا قايم تقول اشياء غريبه هالفتره ؟
ذيب فهم خطتها وتركها ببرود اتجه للسرير رفع الغطا ودخل فيه : تستهبلين اجل ، علي بالحرام ماتشوفين ابـوك
انوار بشهقه : لحظه لاتحلف ، حرام عليك يكفي اللي فيني لاتزيدها علي
ذيب عطاها ظهـره ، انوار قربت له وهمست بنبره حزينه : تكفى ذيـب استغلني باللي تبي ، الا ابوي ، كم مره لويت ذراعي فيه لإنك تدري انه نقطة ضعفي !
ذيب ببرود : لو يلين قلبك علي مالويت ذراعك بشيء ، لكن انتي قاسيه واتعبتيني ، لو احد مكاني امداه انجن ، ولامات
انوار : طيب مـ، موافقه
ذيب قام بدون مايناظر فيها : مع اني تمنيت ارجع والقاك جاهزه لكن مايخالف بنتظرك نص ساعه بعد ، جهزي نفسك
طلع وانوار ظلت لحظات جالسه سرحانه وعيونها تدمع ، تحملي انوار لين يرجع ابوك وبعدها انفجري.
مسحت دموعها وقامت طلعت لها فستان ناعم بدون اكمام ولونه اسـود لبسته واعجبها شكله عليها كان بارز مفاتنها ، فتحت شعرها وانسدل على ظهرها وغطـاه ، حطت روج احمر وكحل داخل عيونها وأكتفت ورشت عطر وقعدت تنتظره ، رآح الوقت ومرت اربعين دقيقه مارجع ، تذكرت شي وفزّت بسرعه فتحت شنطتها وتدعي انها مانسته ، كانت حاطته احتياط ، ابتسمت بفرحه لما لقتـه وطلعتـه و استوقفها صوته : خلصتـي حياتي ؟
ناظرت فيه برجفه ، ركزت بعيونه ، وعيونه مركزه بجسمها ،طالعـه غيـر ، ماتوقع يجي يوم ويشوفها كاشخه له ومعبرته ، ارتسمت ابتسامه لاشعورياً.
قرب لها وهو منهبل عليها ماحست انوار الا هي مختفيه بحضنه وانفاسه تستنشق شعرها ، طاحت عيونه على اللي مخبيته بيدها ورا ظهرها وانصعـق.
سحبه منها بقوه المتها وصرخت انوار وارتفع صوته الغاضب مع صراخها : مانـع حمل بدون اذني ! اكلتي منه ؟
انوار برعب : لا
ذي
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ام ذيب صرخه من اعماقهاوغمضت عيونها وحضنت ذيب بقـوه تبي تحميه من صالح لكن اسرع شعـلان قبلها ومسك صالح بقوه وبنبرة حـاده الجمتـه : اترك السكيـن ! الكل يناظر لشعلان بذهول وصدمه واستغراب وتساؤل ، صالح استسلم من قوة الألم وطاح منه السكيـن ، شهقات حور وامها بالمكان…
ب : عناد والله العظيم الا تحملين الليله
انوار بعبره : لاتحلف ، مو على كيفك
ذيب : انا من اول كنت ابيك تحملين عشان تتعبين وتنثبرين بـ ارضك ، والحين زاد اصراري
انوار ببحه وبعيون دامعه : يعني مو كافيك التعب اللي انا فيه ؟
158
ذيب حس بسكين يقطـع جوفه من كلمتها ، اخذ نفس عميق ، مايدري كيف يرد عليها توّقع كل شي هاللحظه الا انها تحضنه ، رفعت ايدينها وضمته بكل حيلها وزادت شهقاتها على صدره ، قفل ايدينه عليى خصرها وحضنهـآ اقوى وتمنى لو يقدر يفتح قلبه ويدخلها فيه ويخبيها عن كل شي يتعبها.
ابعد عنها شوي ومسح دموعها : خلاص ياعمري لك ماتبين ، لاتجامليني على حساب راحتك
انوار : اللي ابيه انك تتركني وتوديني لأبوي !
ذيب بهمس : اوديك لأبوك حاضر لكن اتركك ! لا والله ماني حاضر
جذبها لحضنه وباس كتفها العاري وامتدت ايدينه لسحاب فستانها وفتحـه وزادت شهقات انوار ، باس نحرها وهمس بإذنها : ماعرفتك ضعيفه كذا ، واجهينـي !
انوار مسحت دموعها واخذت نفس وردت عليه : انت حقيـر !
ذيب انصدم ، ماتوقع هالردّ وبهاللحظه ، شد عليها وقال بحدّه : وحقارتي تعجبـك ، وبتحبينهـا.
ناظرت بعيونه بقسـوه : عُمري ماراح احبك ! ولا احب شي منك !
ذيب ابتسم وهمس بحده : أراهنك، هذا اذا ماكنتي قد حبيتيني وخلصتـي ، للأسف تقدرين تتحكمين بكل شي الا قلبك اذا حـبّ ماتقدرين تمنعينه ، بالذات اذا اللي تحبينـه انـا ، الله يعينـك ويعيـن قلبـك !
انوار رجف كل مافيها من كلامه وصرخت بوجهه تنكر كلامه ومشاعرهـا : والله مابعد انجنيت ، لا احبك ولا احب غيرك لاتعيش بأوهام
ذيب : لاتجادليني الحيـن خلينا نبدأ حُبنا بهدوء واتركي العنـاد لـوقت آخـر.
➖
فـاتـن ؛ منسدحه بسريرها ودموعها ماوقفت من هذاك اليـوم اللي انصدمت بخبـر كانت تتوقع انها تموت لو تسمـعه لكن ربها اعطاها قـوه وعاشت الى الآن ، كل ماقالت خلاص برتاح وبعيش مثل باقي النـاس ، طلعت لها مُصيبـه قلبت كل موازينها وحياتها ، عمرها ماتهنت بـ شي ، لامن طفوله ولا من حنان ام ولا رحمة اب ولا وقفة اخـوان ونص عمرها عاشته بتعب مع شعـلان واول مازانت الأمور تـزوّج عليهـا ، ماتدري كيف تحملت كل هذا ، عاشت مشاعر اهلكتها ولازال قلبها ينبـض.
متجاهله اتصالات شعلان وعصبيته يبيها تفتح الباب ، متجاهله توسلات خالتها ، مالها نفس لشي ، نفسيتها معدومه ، طق الباب وتجاهلته ليـن تعـب وطلع للحديقـه وقف قدام الملحق وهو يتعوذ من الشيطان ومعاه قارورة مويا ، فتح الملحق وهجمت عليه وعد بتوسل ومسكت طرف ثوبه من تحت : طلبتك ، ابي مويا ، بمـوت ، شعلان تكفى نخيتك ، مابي اموت الحـين تكفى
شعلان دزها عنه بقـرف : مـوتي ، انتي حلال الذبح فيك بس تخسين اضيّع شبابي عشانك ، امسكي
رمى عليها القاروره بقسوه : تسممي ، واذلفي داخل بسرعه
اخذت القاروره بسرعه فتحتها وشربت المويا كلها.
شعلان : هذا صغرك وتسوين مصايـب ! اخخ بس لولا الخوف من الله !
159
هذا صغرك وتسوين مصايـب ! اخخ بس لولا الخوف من الله لأضربك اكثر واعلـّم بجسمك ، انقلعي عند دانـه ولا اشوف وجهك مره ثانيه لين يعدي شهر الزفت واطلقك يابنت الـ* !
وعد طلعت بسرعه وكل مافيها ينتفض خوف , طقت باب غرفة دانه برجفه وشعلان وراهايناظر لها بإحتقـار ، ناظرت فيه برعب وزاد طقها، فتحت لها دانه مفجوعه وطاحت بحضنها وعد وبكت بشكل يُرثى لـه، دانه سحبتها داخل وقفلت الباب والندم ماكلها اكـل على اللي سوته ، ماستفادت شـي ، نسـت شخصية شعلان وعصبيته واللي يدخـل حرب معاه يخسـر ، كل هذا صار لوعد وهو مايدري ان دانه صاحبة الخطـه ومقصدها تقهـر فاتن، لو يدري واللـه مايرده عن ذبحها شي.
شعلان ظل واقف لحظـات يناظر لمكانها وراسه مصدع من صياحها ، كان جده واقف عند غرفته ويناظر ، وامـه ، وعمـاته ، واحلام اخـته ، وأم ذيب وبناتها ، وسُعـاد وصقـر ، لكن محد تجرأ يسأله وش السالفه ، يخافون منه ، حتى امه ماعطاها مجال تسأله وكل اللي يعرفونه انه تزوّج وبـس !
شعلان دار بنظره فيهم كلهم وتنهد وقال بضيق : اعذروني على التوتر اللي عيشتكم فيه مير الله يعلم بخافي الحـال.
ابو عبدالله : طيب وش سالفتها ياولدي ، لاتكتم بقلبك
شعلان : سالفة توجع الراس مالك بها ، مو ناقصك هموم
تعداهم ودخل جناحـه ، وقف عند باب الغرفه وطق الباب للمره المليـون وقال بتعب : فاتن داخل على الله ثم عليك افتحي هالبـاب !
فاتن ماردت ابد ولاتحرك فيها غير دموعها.
شعلان بصرامه : فاتـــن ! اقسم بالله لو مافتحتي الباب الا اكسـره ، واكسر راسك فوقه وامشي واخليك ، اللي ماتفهمني وماتوقف معي بظروفي انا مستغني عنهـا ، افهميني وشوفي وش عندي وبعده احشري نفسك وسـوي اللي تبينه !
ضرب برجله على الباب بقـوه وبصوت غاضب : أفتحيـه!
فاتن فزت بخوف وقامت فتحت له وهي ترجف ، ملامح شعلان الغاضبه والحاده ارتخت لما شافها ، ارتخى كل شي فيه وهو يناظر فيها تقطع قلبه ، كانت نحفانه وجهها شاحب وعيونها حمراء ودموعها ماليه وجهها.
تقدم لها وقفل الباب ومسح على شعرها بحنان وع
انوار بعبره : لاتحلف ، مو على كيفك
ذيب : انا من اول كنت ابيك تحملين عشان تتعبين وتنثبرين بـ ارضك ، والحين زاد اصراري
انوار ببحه وبعيون دامعه : يعني مو كافيك التعب اللي انا فيه ؟
158
ذيب حس بسكين يقطـع جوفه من كلمتها ، اخذ نفس عميق ، مايدري كيف يرد عليها توّقع كل شي هاللحظه الا انها تحضنه ، رفعت ايدينها وضمته بكل حيلها وزادت شهقاتها على صدره ، قفل ايدينه عليى خصرها وحضنهـآ اقوى وتمنى لو يقدر يفتح قلبه ويدخلها فيه ويخبيها عن كل شي يتعبها.
ابعد عنها شوي ومسح دموعها : خلاص ياعمري لك ماتبين ، لاتجامليني على حساب راحتك
انوار : اللي ابيه انك تتركني وتوديني لأبوي !
ذيب بهمس : اوديك لأبوك حاضر لكن اتركك ! لا والله ماني حاضر
جذبها لحضنه وباس كتفها العاري وامتدت ايدينه لسحاب فستانها وفتحـه وزادت شهقات انوار ، باس نحرها وهمس بإذنها : ماعرفتك ضعيفه كذا ، واجهينـي !
انوار مسحت دموعها واخذت نفس وردت عليه : انت حقيـر !
ذيب انصدم ، ماتوقع هالردّ وبهاللحظه ، شد عليها وقال بحدّه : وحقارتي تعجبـك ، وبتحبينهـا.
ناظرت بعيونه بقسـوه : عُمري ماراح احبك ! ولا احب شي منك !
ذيب ابتسم وهمس بحده : أراهنك، هذا اذا ماكنتي قد حبيتيني وخلصتـي ، للأسف تقدرين تتحكمين بكل شي الا قلبك اذا حـبّ ماتقدرين تمنعينه ، بالذات اذا اللي تحبينـه انـا ، الله يعينـك ويعيـن قلبـك !
انوار رجف كل مافيها من كلامه وصرخت بوجهه تنكر كلامه ومشاعرهـا : والله مابعد انجنيت ، لا احبك ولا احب غيرك لاتعيش بأوهام
ذيب : لاتجادليني الحيـن خلينا نبدأ حُبنا بهدوء واتركي العنـاد لـوقت آخـر.
➖
فـاتـن ؛ منسدحه بسريرها ودموعها ماوقفت من هذاك اليـوم اللي انصدمت بخبـر كانت تتوقع انها تموت لو تسمـعه لكن ربها اعطاها قـوه وعاشت الى الآن ، كل ماقالت خلاص برتاح وبعيش مثل باقي النـاس ، طلعت لها مُصيبـه قلبت كل موازينها وحياتها ، عمرها ماتهنت بـ شي ، لامن طفوله ولا من حنان ام ولا رحمة اب ولا وقفة اخـوان ونص عمرها عاشته بتعب مع شعـلان واول مازانت الأمور تـزوّج عليهـا ، ماتدري كيف تحملت كل هذا ، عاشت مشاعر اهلكتها ولازال قلبها ينبـض.
متجاهله اتصالات شعلان وعصبيته يبيها تفتح الباب ، متجاهله توسلات خالتها ، مالها نفس لشي ، نفسيتها معدومه ، طق الباب وتجاهلته ليـن تعـب وطلع للحديقـه وقف قدام الملحق وهو يتعوذ من الشيطان ومعاه قارورة مويا ، فتح الملحق وهجمت عليه وعد بتوسل ومسكت طرف ثوبه من تحت : طلبتك ، ابي مويا ، بمـوت ، شعلان تكفى نخيتك ، مابي اموت الحـين تكفى
شعلان دزها عنه بقـرف : مـوتي ، انتي حلال الذبح فيك بس تخسين اضيّع شبابي عشانك ، امسكي
رمى عليها القاروره بقسوه : تسممي ، واذلفي داخل بسرعه
اخذت القاروره بسرعه فتحتها وشربت المويا كلها.
شعلان : هذا صغرك وتسوين مصايـب ! اخخ بس لولا الخوف من الله !
159
هذا صغرك وتسوين مصايـب ! اخخ بس لولا الخوف من الله لأضربك اكثر واعلـّم بجسمك ، انقلعي عند دانـه ولا اشوف وجهك مره ثانيه لين يعدي شهر الزفت واطلقك يابنت الـ* !
وعد طلعت بسرعه وكل مافيها ينتفض خوف , طقت باب غرفة دانه برجفه وشعلان وراهايناظر لها بإحتقـار ، ناظرت فيه برعب وزاد طقها، فتحت لها دانه مفجوعه وطاحت بحضنها وعد وبكت بشكل يُرثى لـه، دانه سحبتها داخل وقفلت الباب والندم ماكلها اكـل على اللي سوته ، ماستفادت شـي ، نسـت شخصية شعلان وعصبيته واللي يدخـل حرب معاه يخسـر ، كل هذا صار لوعد وهو مايدري ان دانه صاحبة الخطـه ومقصدها تقهـر فاتن، لو يدري واللـه مايرده عن ذبحها شي.
شعلان ظل واقف لحظـات يناظر لمكانها وراسه مصدع من صياحها ، كان جده واقف عند غرفته ويناظر ، وامـه ، وعمـاته ، واحلام اخـته ، وأم ذيب وبناتها ، وسُعـاد وصقـر ، لكن محد تجرأ يسأله وش السالفه ، يخافون منه ، حتى امه ماعطاها مجال تسأله وكل اللي يعرفونه انه تزوّج وبـس !
شعلان دار بنظره فيهم كلهم وتنهد وقال بضيق : اعذروني على التوتر اللي عيشتكم فيه مير الله يعلم بخافي الحـال.
ابو عبدالله : طيب وش سالفتها ياولدي ، لاتكتم بقلبك
شعلان : سالفة توجع الراس مالك بها ، مو ناقصك هموم
تعداهم ودخل جناحـه ، وقف عند باب الغرفه وطق الباب للمره المليـون وقال بتعب : فاتن داخل على الله ثم عليك افتحي هالبـاب !
فاتن ماردت ابد ولاتحرك فيها غير دموعها.
شعلان بصرامه : فاتـــن ! اقسم بالله لو مافتحتي الباب الا اكسـره ، واكسر راسك فوقه وامشي واخليك ، اللي ماتفهمني وماتوقف معي بظروفي انا مستغني عنهـا ، افهميني وشوفي وش عندي وبعده احشري نفسك وسـوي اللي تبينه !
ضرب برجله على الباب بقـوه وبصوت غاضب : أفتحيـه!
فاتن فزت بخوف وقامت فتحت له وهي ترجف ، ملامح شعلان الغاضبه والحاده ارتخت لما شافها ، ارتخى كل شي فيه وهو يناظر فيها تقطع قلبه ، كانت نحفانه وجهها شاحب وعيونها حمراء ودموعها ماليه وجهها.
تقدم لها وقفل الباب ومسح على شعرها بحنان وع
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ام ذيب صرخه من اعماقهاوغمضت عيونها وحضنت ذيب بقـوه تبي تحميه من صالح لكن اسرع شعـلان قبلها ومسك صالح بقوه وبنبرة حـاده الجمتـه : اترك السكيـن ! الكل يناظر لشعلان بذهول وصدمه واستغراب وتساؤل ، صالح استسلم من قوة الألم وطاح منه السكيـن ، شهقات حور وامها بالمكان…
ر حركتها ذيب وصارت الطلقه بيـدّه مو بصدره وارتفعت الأصوات والصراخ اكثـر واكثـر.
ذيب ماقدر يتكلم من الصدمه سحبها معاه بقوه وركبها للسيّاره والأنظار نصفها عليهم والنصف الثاني على ابو شعلان اللي شالوه وركبوه احد السيارات واسعفوه للمستشفى مع ابو ذيب اللي واعي ومافيه شي ، شعلان يسبّ ويشتم ويتوعد والشباب ماسكينـه والحريم من داخل صيـاح ومناحه على ابو شعلان وابو ذيـب ، صقر ركب سيّارته وراح ورا ذيب وانوار لإنه عارفه اذا ظلوا مع بعض واحد منهم بيموت.
➖
ذيب ركب جنبها ومسك يدّها عشان ماتفتح الباب وترمي حالها لإنها مجنونه وتسويهـا ، انوار تصيح وتضربه تبيه يتركهـا لكنه مثبتها ويسـوق والدنيا بعيونه غمامه سوداء ومايبي شي غير انه يذبحها ، مثل ماشافها بقمة جمالها واناقتها شافها غيـره ، مثل ماستانس لإنها كشخت له استانس غيـره ، قهرته لدرجة الموت واحرقت روحه ، ماانتظرت لليوم الثاني ، انتقمت منه بنفس اليـوم ، انوار مرتاحه نفسيتها لإنها سوت اللي تبي تسويه من زمان ، حتى لو ماماتوا ، المهم يحسون بالي حست فيه هي وأبوها.
ذيب يبي يتكلم ، يبي يسبها ، يهاوش يطلع نصف اللي بقلبه عليها ، عجز ، ظل ماسكها ومسك فيها خـط سفـر ومشى آخر سرعه.
انوار بحرقه : طيب طيب لاتتركني بس قول وش رايك فيني وانا طالعه للرجال بدون عبايه ، ماسترت جسمي اللي انت تحبه ، اكــرهه ، ولاعدت اشوفه زي قبل ، من لمسته انت صرت اشوفه شي مقرف ، رخيص ماعندي مانع يشوفونه الناس ، ماعندي شي اخسره دام الغالي راح ، راح معاه كل شـي !
نقزت من مكانها وصارت بحضنه وحطت سلاحها تحت دقنه وهمست بوجع وهي تتذكر كيف اعطاها خبر وفاة ابـوها : كلي شوق اسمع كلام الناس ، زوجة ذيب شافوها الرجال وهي عاريه وبملابس النوم ، ويارب في احد صورنـي ونزلها على المواقع والصحف والأخبـار وعنوانها رجـل الأعمال الشهيـر ذيب بن عبدالله ويـــن يودي وجهه من العـار ؟
سحب بريــك قـوي وطاحت عليـه وضمهـا بإحكام مسك يدها واخذ السلاح وفتح الباب ونزل وهي بحضنه وتصيح حط السلاح على راسها وهو منعمي وجازم على قتلهـا.
وصل صقـر ونزل بسرعه وناداه بأعلى صوته : ذيـــب وقــف وقــف وقـــف
ظغط ذيب الزناد مره ومرتين ، وثلاثه واربع ، كان فاضي ،وصل ظغطه ملايين وهمس بنبره قاتله : والله الا تموتيـن
تركها وركب سيّارته ورجع وراء بسرعه خطيـره وانوار واقفه وعيونها تدمـع ، وقف ومشى قدام اضعاف سرعـته بإتجاهها ، انوار غمضت عيونها بإستسلام.
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 85
19-02-2018, 06:47 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
165
صقـر وقف جنب انوار ورفع ايدينه تحذيـر لذيب عشان يوقف ولكن ذيب منعمي تماماً وزاد السرعه ، بآخر لحظه صقر الهمه الله وسحب انوار بقوه وابعدها عن السيّاره ماحسوا الا بصوت الصدمه يفجّر اذانهم والتفتوا بسرعه وشافوا سيارة ذيب صادمه بسيّارة صقـر والكبوت يطلع دخـان.
صقر بتعب : يارب لطفك يارب ، وش هالليله
انوار برجفه : ذيـب
صقر ركض لـه وفتح الباب عليه ، كان ذيب راسه على الدركسون وينـزف وسيّارته وسيّارة صقر معدومات من قدام.
صفر بخوف : ذيب صار فيك شي ؟ رد علي
رفع راسه ببطئ والألام باينه عليـه : وينهـا ، ليه ياعمي تردها عن المـوت
دفّ صقر عنه بقوه وعيونه محمره وقال بنبرة قاسيه وصوت عالي : معجبك اللي سوته تبيها تعيش ، ابعد عني والله اني ذباحها مالك صلاح بيني وبين مـرتـي ، لاتتدخل
صقر بحده : تخسي ، مهي مرتك وترا عندنا علم انك طلقتهـا ، وعندي علم بكل شي صار لكم ، وكل كلامك اللي قلته لها ، وكيف اعطيتها خبر وفاة ابوها ، تحمل اللي صار البنت مهبوله وانت هبلتها اكثر ، تدري ان ابوها كل حياتها ليــه تصدم عيشتها وتجننّهـا ؟
ذيب اخذ نفس ومسك راسه وهمس بأسى : هي اللي جنت على حالها
صقر تنهد : لاحول ولا قوة الا بالله ، اسمع ، انا بصف انوار واللي يجري عليها يجري علي ودامك تبي تذبحها اذبحـني قبلها !
ذيب بهدوء : اقلعها عن وجهي بسـرعه
صقر : لازم اوديك للمستشفى حالتك مـ
ذيب : ادبر نفسي ، خذها الحين
صقر تذكر ابو شعلان وابو ذيب وحالة البيت المقلوبه ، رجع لأنوار اللي حاضنه نفسها وخالي وجهها من اي مشاعـر ، ركبها سيّارته وغطاها ببشته.
ذيب شغل سيّارته ولا اشتغلت ابد ، واساسا حتى لو تشتغل هو مايقدر يسوقها شبه غايب عن الوعي من قوة الصدمه حس ضلوعه ارتطمت ببعضها لكنه تحامل على نفسه واتصل على واحد من اصدقائه عشان يسعفـه.
➖
انـوار بصراخ : لحظه وقف خالي ، وقـف
صقر وقف وهو خايف : وش فيـك
انوار فتح الباب ونزلت وعصب صقر : اركبي بسرعه
هربت بأقصى سرعه ونزل وراها يلاحقها لين اختفت عن نظره ، عصب من قلب لو يمسكها يقطعها ركب سيارته وراح للمستشفى يتطمن على اخوانـه ، وصل ونزل بسرعه وحصل بالإنتظار شعلان ثايـر وماسكينه الشباب.
صقر : بشروا ياشباب وش صاير
فواز : الحمدلله كلهم بخير ، والله تحمد ربها هالأنوار م
ذيب ماقدر يتكلم من الصدمه سحبها معاه بقوه وركبها للسيّاره والأنظار نصفها عليهم والنصف الثاني على ابو شعلان اللي شالوه وركبوه احد السيارات واسعفوه للمستشفى مع ابو ذيب اللي واعي ومافيه شي ، شعلان يسبّ ويشتم ويتوعد والشباب ماسكينـه والحريم من داخل صيـاح ومناحه على ابو شعلان وابو ذيـب ، صقر ركب سيّارته وراح ورا ذيب وانوار لإنه عارفه اذا ظلوا مع بعض واحد منهم بيموت.
➖
ذيب ركب جنبها ومسك يدّها عشان ماتفتح الباب وترمي حالها لإنها مجنونه وتسويهـا ، انوار تصيح وتضربه تبيه يتركهـا لكنه مثبتها ويسـوق والدنيا بعيونه غمامه سوداء ومايبي شي غير انه يذبحها ، مثل ماشافها بقمة جمالها واناقتها شافها غيـره ، مثل ماستانس لإنها كشخت له استانس غيـره ، قهرته لدرجة الموت واحرقت روحه ، ماانتظرت لليوم الثاني ، انتقمت منه بنفس اليـوم ، انوار مرتاحه نفسيتها لإنها سوت اللي تبي تسويه من زمان ، حتى لو ماماتوا ، المهم يحسون بالي حست فيه هي وأبوها.
ذيب يبي يتكلم ، يبي يسبها ، يهاوش يطلع نصف اللي بقلبه عليها ، عجز ، ظل ماسكها ومسك فيها خـط سفـر ومشى آخر سرعه.
انوار بحرقه : طيب طيب لاتتركني بس قول وش رايك فيني وانا طالعه للرجال بدون عبايه ، ماسترت جسمي اللي انت تحبه ، اكــرهه ، ولاعدت اشوفه زي قبل ، من لمسته انت صرت اشوفه شي مقرف ، رخيص ماعندي مانع يشوفونه الناس ، ماعندي شي اخسره دام الغالي راح ، راح معاه كل شـي !
نقزت من مكانها وصارت بحضنه وحطت سلاحها تحت دقنه وهمست بوجع وهي تتذكر كيف اعطاها خبر وفاة ابـوها : كلي شوق اسمع كلام الناس ، زوجة ذيب شافوها الرجال وهي عاريه وبملابس النوم ، ويارب في احد صورنـي ونزلها على المواقع والصحف والأخبـار وعنوانها رجـل الأعمال الشهيـر ذيب بن عبدالله ويـــن يودي وجهه من العـار ؟
سحب بريــك قـوي وطاحت عليـه وضمهـا بإحكام مسك يدها واخذ السلاح وفتح الباب ونزل وهي بحضنه وتصيح حط السلاح على راسها وهو منعمي وجازم على قتلهـا.
وصل صقـر ونزل بسرعه وناداه بأعلى صوته : ذيـــب وقــف وقــف وقـــف
ظغط ذيب الزناد مره ومرتين ، وثلاثه واربع ، كان فاضي ،وصل ظغطه ملايين وهمس بنبره قاتله : والله الا تموتيـن
تركها وركب سيّارته ورجع وراء بسرعه خطيـره وانوار واقفه وعيونها تدمـع ، وقف ومشى قدام اضعاف سرعـته بإتجاهها ، انوار غمضت عيونها بإستسلام.
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 85
19-02-2018, 06:47 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
165
صقـر وقف جنب انوار ورفع ايدينه تحذيـر لذيب عشان يوقف ولكن ذيب منعمي تماماً وزاد السرعه ، بآخر لحظه صقر الهمه الله وسحب انوار بقوه وابعدها عن السيّاره ماحسوا الا بصوت الصدمه يفجّر اذانهم والتفتوا بسرعه وشافوا سيارة ذيب صادمه بسيّارة صقـر والكبوت يطلع دخـان.
صقر بتعب : يارب لطفك يارب ، وش هالليله
انوار برجفه : ذيـب
صقر ركض لـه وفتح الباب عليه ، كان ذيب راسه على الدركسون وينـزف وسيّارته وسيّارة صقر معدومات من قدام.
صفر بخوف : ذيب صار فيك شي ؟ رد علي
رفع راسه ببطئ والألام باينه عليـه : وينهـا ، ليه ياعمي تردها عن المـوت
دفّ صقر عنه بقوه وعيونه محمره وقال بنبرة قاسيه وصوت عالي : معجبك اللي سوته تبيها تعيش ، ابعد عني والله اني ذباحها مالك صلاح بيني وبين مـرتـي ، لاتتدخل
صقر بحده : تخسي ، مهي مرتك وترا عندنا علم انك طلقتهـا ، وعندي علم بكل شي صار لكم ، وكل كلامك اللي قلته لها ، وكيف اعطيتها خبر وفاة ابوها ، تحمل اللي صار البنت مهبوله وانت هبلتها اكثر ، تدري ان ابوها كل حياتها ليــه تصدم عيشتها وتجننّهـا ؟
ذيب اخذ نفس ومسك راسه وهمس بأسى : هي اللي جنت على حالها
صقر تنهد : لاحول ولا قوة الا بالله ، اسمع ، انا بصف انوار واللي يجري عليها يجري علي ودامك تبي تذبحها اذبحـني قبلها !
ذيب بهدوء : اقلعها عن وجهي بسـرعه
صقر : لازم اوديك للمستشفى حالتك مـ
ذيب : ادبر نفسي ، خذها الحين
صقر تذكر ابو شعلان وابو ذيب وحالة البيت المقلوبه ، رجع لأنوار اللي حاضنه نفسها وخالي وجهها من اي مشاعـر ، ركبها سيّارته وغطاها ببشته.
ذيب شغل سيّارته ولا اشتغلت ابد ، واساسا حتى لو تشتغل هو مايقدر يسوقها شبه غايب عن الوعي من قوة الصدمه حس ضلوعه ارتطمت ببعضها لكنه تحامل على نفسه واتصل على واحد من اصدقائه عشان يسعفـه.
➖
انـوار بصراخ : لحظه وقف خالي ، وقـف
صقر وقف وهو خايف : وش فيـك
انوار فتح الباب ونزلت وعصب صقر : اركبي بسرعه
هربت بأقصى سرعه ونزل وراها يلاحقها لين اختفت عن نظره ، عصب من قلب لو يمسكها يقطعها ركب سيارته وراح للمستشفى يتطمن على اخوانـه ، وصل ونزل بسرعه وحصل بالإنتظار شعلان ثايـر وماسكينه الشباب.
صقر : بشروا ياشباب وش صاير
فواز : الحمدلله كلهم بخير ، والله تحمد ربها هالأنوار م
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ام ذيب صرخه من اعماقهاوغمضت عيونها وحضنت ذيب بقـوه تبي تحميه من صالح لكن اسرع شعـلان قبلها ومسك صالح بقوه وبنبرة حـاده الجمتـه : اترك السكيـن ! الكل يناظر لشعلان بذهول وصدمه واستغراب وتساؤل ، صالح استسلم من قوة الألم وطاح منه السكيـن ، شهقات حور وامها بالمكان…
ا اخذ الشفره من يدها وبرمشة عين جرح فمّها وصرخت انوار وطشر دمّها حست بالموت من قوة الوجـع مايمديها ناظرت فيه الا صفقها كـف داخت من بعـده سحبها من شعرها ورماها على السرير بأقوى ماعنده وقرب لها وقال بصوت يخـوّف : حلفت لك بالله اللي ماينحلف به كذب ، اني لأعطيك واعوضك واسوي لك كل ماتبين ، اخذتك وبديتك على الخلق ولا عرفت غيرك لا بالحلال ولا بالحرام ويدي ماأمدها عليك وأبوك عالجته و ومامنعتك عنه ، وش جــزاي غير جـحدان ونكران ولسـان وقـح ، حقي اللي من ربي مانعته عني ! جيتك بالطيب وقلتي لي مابيك وصديت عنك 9 شهـور لين اليوم واخذته برضـاك ، وهذا اللي جنيتـه ؟ رجولتي تنطعن بقسوه !
قرب لها وعينه بعينها وهي منطويه على حالها ودموعها تسيل وتناظر له برعب وانكسار همس لها بحده : تبيـن الطلاق ؟ على بالك صعب اطلقك ؟ اصلاً ماخذتك الا عشان اكفـر ذنبي ، وصبري عليك من طيب راسـي مو لسواد عيونك ، والحين طـز والله فيـك وفي ابوك وعسـاك ماتلقينه بعد.
سحبها من يدها بقوه وسحب عباتها معاه وطلع فيها لين باب الشارع وفتحه ورماهـا قدام الباب بقسوه ورمى عباتها فوقها
قال بنبرة الم وعيونه تلمع : انتي طالـق !
انوار بعدم استيعاب وقفت ومسكت ايده بتوسل : مابي شي غير تقول ابـوي وينـه ، سألتك بالله قول الصدق
ذيب ببرود : مـات ..
قفل الباب وجلس وراه ، مايفصل بينه وبينها غير باب لكنـه انبنت حواجز وحواجز وانهدم كل شي ورجعوا لمرحلة الصفـر ، كان متعطش لها ومتوقع هالليله ينحل كل شي لكن انعكست توقعاته وخابت اماله ، دخلت حياته ناويه تنتقم من خوالها وتحرق قلوبهم وفعلاً اخذت حقها وزياده لكن مو منهم ، من ذيب .. سوت زوبعه بحياته وقلبتها فوق تحت وهو كل نيّته يعوضها ويوقف معاها ويصير لها سنـد .. عذّبتـه واحرقت روحه ، المُشكله مو باللي صار كله ، المشكله انه يحبهـا ، وحبه لها وصل للجـنون.
162
انوار ظلت برهه تحاول تستوعب ورجفتها تزيد ، وش اللي قاعد يصير لي ؟ انا اللي انتقمت ولا هو اللي انتقم مني ؟ وش قصده بعد مااخذ حاجته مني رمانـي كذا ؟
مسحت دموعها بقوه كأنها تمنع نفسها من البكاء وجرحت جفنها جرح ثاني غير جرح شفّتها ونزيفها ، حاولت تصارخ وتناديه لكن ماقدرت من الم فمّها ، تحس لو فتحته بتموت ، لبست عبايتها وقامت رفعت يدها بتطق الباب وتراجعت ، هي طلبت الطلاق وجرحته برجولته وداست على كرامتـه ، كيف تطق عليه ، نست ان مالها غيـره ، كل مافيها تعبان ويتألم ، عاشت ليله حزينه ومُميته رغم رضـاها ، تدري انها غلطت غلط ماينغفر ابـد لكن مو حرام فيـه ، ليـه يكذب عليها ويوهمها ويحطمـها.
جلست على عتبات الباب وحضنت نفسها وهمست بضعف : بس هو ماكذب ، هو قال الصدق ، ابوي مات
فزت بهستيريا ودموعها مثل المطر وكل مافيها يرتجفّ صرخت بكل صوتهـا : مامــــــــات ، لاتقــول مــــات
ضربت الباب بكل قوه لين فـتح ذيب ويناظر لها ببرود واحتقار : مـات ابوك وشبع مـوت ، ماكنت ابي اقولك بدري عشان لاتتعبين لكن الحين اتعبي ، مـوتي ، احترقي
طلع قدامها وفتح ايدينه وبصوت عالي : اشتكـي ، بلغـي ، سمعـي العـالم صياحـك ، ماراح يرجع ابـوك
انوار مع كل كلمه منه تشاهق كأن كلامه نار احرقتها وخلصت عليـها طاحت ومسكت راسها بقـوه وصرخت : مستحيـل !
ذيب يتلذذ بعذابها قال بنبرة وجـع : الله ياني متشوّق للخبر اللي بيملا الصحف والأخبـار ، انتقل الى رحمة الله رجل الأعمال خالد الجاسر بظروف غامضه ، الوزير السابق خالد الجاسر يفارق الحيـاه لأسباب مجهـولـ،
قامت انوار وصرخت بوجهه بكل حبال صوتهـا : آآآه اسكـــٰت اسكـــت ، عسى يومـك قبل يومـه
مسك يدها وسحبها دخل للصاله جلسها على الكنب واخذ مناديل ومسح شفايفها ووجهها من الدّم ، سحبها مره ثانيه ودخلها لدورة المياه اكرمكم الله ، فتح المويا واخذ بيده ورش على وجهها مره ومرتين وثلاث وعشـر وطلع وتركها طلعت وراه تركض ووقفت وراه ، فتح جوّاله ومده لها واخذته بجنون وتوسعت عيونها وزادت رجفتها وهي تقرا وتشوف الصـوره ؛
عُثر على جثة رجل اربعيني في الليله الماضيه ، وكانت طواقم الإسعاف التي استدعيت الى المكان قد أقرت وفاتـه ، ولم تعرف الخلفيه حتى الآن ، ويُستدل من المعلومات المتوفره أنه عثر على جثة الرجـل داخل غرفه في احدى البنايات ، ولم تعرف هويته بعد.
عادت تقرأ الخبر مره ومرتين ومية ، وتكبر الصوره وتصغـرها وتدقق وتحسب وتطرح وتجمع ومن يشوفها يقول مجنونه ولابها عقـل ، ذيب فاتح شنطة اسعافات ويعقم جرحها اللي بشفايفها بكل بـرود ..
163
انوار ظلت لحظـات جالسه بمكانها وعيونها تدور بالمكان بـرعب ، انشل تفكيرها وانشلّت مشاعرها وتلعب بشعرها وعيونها تلمع بشتــــات وضيـاع.
ذيب قفل شنطة الأسعافات وحطها على الطاوله واخذ منشفته ودخل لدورة المياه اعزكم اللـه وماسمعت بعدها انوار غير صوت المويا ، ولانزلت لها دمعه ولا تحرك لها ساكن.
عشر دقايـق مرت والصمت سيد الموّقف ، طلع ذيب وقسسسسى قلبه قد مايقدر يعرف انها مصدومه ولا تقدر تعبر عن اللي
قرب لها وعينه بعينها وهي منطويه على حالها ودموعها تسيل وتناظر له برعب وانكسار همس لها بحده : تبيـن الطلاق ؟ على بالك صعب اطلقك ؟ اصلاً ماخذتك الا عشان اكفـر ذنبي ، وصبري عليك من طيب راسـي مو لسواد عيونك ، والحين طـز والله فيـك وفي ابوك وعسـاك ماتلقينه بعد.
سحبها من يدها بقوه وسحب عباتها معاه وطلع فيها لين باب الشارع وفتحه ورماهـا قدام الباب بقسوه ورمى عباتها فوقها
قال بنبرة الم وعيونه تلمع : انتي طالـق !
انوار بعدم استيعاب وقفت ومسكت ايده بتوسل : مابي شي غير تقول ابـوي وينـه ، سألتك بالله قول الصدق
ذيب ببرود : مـات ..
قفل الباب وجلس وراه ، مايفصل بينه وبينها غير باب لكنـه انبنت حواجز وحواجز وانهدم كل شي ورجعوا لمرحلة الصفـر ، كان متعطش لها ومتوقع هالليله ينحل كل شي لكن انعكست توقعاته وخابت اماله ، دخلت حياته ناويه تنتقم من خوالها وتحرق قلوبهم وفعلاً اخذت حقها وزياده لكن مو منهم ، من ذيب .. سوت زوبعه بحياته وقلبتها فوق تحت وهو كل نيّته يعوضها ويوقف معاها ويصير لها سنـد .. عذّبتـه واحرقت روحه ، المُشكله مو باللي صار كله ، المشكله انه يحبهـا ، وحبه لها وصل للجـنون.
162
انوار ظلت برهه تحاول تستوعب ورجفتها تزيد ، وش اللي قاعد يصير لي ؟ انا اللي انتقمت ولا هو اللي انتقم مني ؟ وش قصده بعد مااخذ حاجته مني رمانـي كذا ؟
مسحت دموعها بقوه كأنها تمنع نفسها من البكاء وجرحت جفنها جرح ثاني غير جرح شفّتها ونزيفها ، حاولت تصارخ وتناديه لكن ماقدرت من الم فمّها ، تحس لو فتحته بتموت ، لبست عبايتها وقامت رفعت يدها بتطق الباب وتراجعت ، هي طلبت الطلاق وجرحته برجولته وداست على كرامتـه ، كيف تطق عليه ، نست ان مالها غيـره ، كل مافيها تعبان ويتألم ، عاشت ليله حزينه ومُميته رغم رضـاها ، تدري انها غلطت غلط ماينغفر ابـد لكن مو حرام فيـه ، ليـه يكذب عليها ويوهمها ويحطمـها.
جلست على عتبات الباب وحضنت نفسها وهمست بضعف : بس هو ماكذب ، هو قال الصدق ، ابوي مات
فزت بهستيريا ودموعها مثل المطر وكل مافيها يرتجفّ صرخت بكل صوتهـا : مامــــــــات ، لاتقــول مــــات
ضربت الباب بكل قوه لين فـتح ذيب ويناظر لها ببرود واحتقار : مـات ابوك وشبع مـوت ، ماكنت ابي اقولك بدري عشان لاتتعبين لكن الحين اتعبي ، مـوتي ، احترقي
طلع قدامها وفتح ايدينه وبصوت عالي : اشتكـي ، بلغـي ، سمعـي العـالم صياحـك ، ماراح يرجع ابـوك
انوار مع كل كلمه منه تشاهق كأن كلامه نار احرقتها وخلصت عليـها طاحت ومسكت راسها بقـوه وصرخت : مستحيـل !
ذيب يتلذذ بعذابها قال بنبرة وجـع : الله ياني متشوّق للخبر اللي بيملا الصحف والأخبـار ، انتقل الى رحمة الله رجل الأعمال خالد الجاسر بظروف غامضه ، الوزير السابق خالد الجاسر يفارق الحيـاه لأسباب مجهـولـ،
قامت انوار وصرخت بوجهه بكل حبال صوتهـا : آآآه اسكـــٰت اسكـــت ، عسى يومـك قبل يومـه
مسك يدها وسحبها دخل للصاله جلسها على الكنب واخذ مناديل ومسح شفايفها ووجهها من الدّم ، سحبها مره ثانيه ودخلها لدورة المياه اكرمكم الله ، فتح المويا واخذ بيده ورش على وجهها مره ومرتين وثلاث وعشـر وطلع وتركها طلعت وراه تركض ووقفت وراه ، فتح جوّاله ومده لها واخذته بجنون وتوسعت عيونها وزادت رجفتها وهي تقرا وتشوف الصـوره ؛
عُثر على جثة رجل اربعيني في الليله الماضيه ، وكانت طواقم الإسعاف التي استدعيت الى المكان قد أقرت وفاتـه ، ولم تعرف الخلفيه حتى الآن ، ويُستدل من المعلومات المتوفره أنه عثر على جثة الرجـل داخل غرفه في احدى البنايات ، ولم تعرف هويته بعد.
عادت تقرأ الخبر مره ومرتين ومية ، وتكبر الصوره وتصغـرها وتدقق وتحسب وتطرح وتجمع ومن يشوفها يقول مجنونه ولابها عقـل ، ذيب فاتح شنطة اسعافات ويعقم جرحها اللي بشفايفها بكل بـرود ..
163
انوار ظلت لحظـات جالسه بمكانها وعيونها تدور بالمكان بـرعب ، انشل تفكيرها وانشلّت مشاعرها وتلعب بشعرها وعيونها تلمع بشتــــات وضيـاع.
ذيب قفل شنطة الأسعافات وحطها على الطاوله واخذ منشفته ودخل لدورة المياه اعزكم اللـه وماسمعت بعدها انوار غير صوت المويا ، ولانزلت لها دمعه ولا تحرك لها ساكن.
عشر دقايـق مرت والصمت سيد الموّقف ، طلع ذيب وقسسسسى قلبه قد مايقدر يعرف انها مصدومه ولا تقدر تعبر عن اللي
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ام ذيب صرخه من اعماقهاوغمضت عيونها وحضنت ذيب بقـوه تبي تحميه من صالح لكن اسرع شعـلان قبلها ومسك صالح بقوه وبنبرة حـاده الجمتـه : اترك السكيـن ! الكل يناظر لشعلان بذهول وصدمه واستغراب وتساؤل ، صالح استسلم من قوة الألم وطاح منه السكيـن ، شهقات حور وامها بالمكان…
يونه بعيونها ، مالها ذنب بكل اللي صار لهـا ، حس انه احقر مخلوقات الله لإنه ماقدر يسعدها وينسيها اللي عاشتـه.
مسك يدها وجلس على السرير وجلسها جنبه وفاتن معاها منديل تسمح دموعها فيه وتتهرب من نظراته.
شعلان بهدوء : ليه كل هالحزن والدموع ؟ وحاشره نفسك ولاتاكلين ولاتشربين عشان وحده ماتسوى عندي ماطى رجولك !
مسك ايدها وظغط عليها وابتسم : حتى انـا مااستاهل دمعه من عيونك ، والله ماستاهل
فاتن ببحه : انا مالي احد غيرك ، شلون ماابكي عليك
شعلان : قوليلي وش احسن ، تبكيني حيّ ولا تبكيني ميّت ؟
160
شعلان : كنت مجبور، يااموت او اتزوجها ، اتهمتني بالباطل وانتي عارفه الموضوع ، خيّروني يااتزوجها او يقيمون علي حد الزنا ، وش رايك انتي ؟
فاتن كانت سرحانه وتمسح دموعها وتفكر بكلامها وبداخلها حرايـق.
شعلان : ياحُبي كل اللي سويته عشانك ، هذي نهاية معاناتنا ونهاية الحزن بقصّتنا ، يشهد الله اني احبك ومتنازل عن كل شي غيـرك ، لاتخلين ناس غريبه تخرب اللي بيننا.
ملّ من سكوتها وسحبها له سند راسها على كتفه وباس جبينها وركز عيونه بعيونها : لازم تبقى عندي شهر حسب العقد ، بس وراسك ولا كأنها موجوده ، وين تبين نسافر ؟
فاتن شدت نفسها عليه وهمست بتعب : مابي شي بس ضمني
باس جبينها وغمض عيونه وهمست له فاتن : لاتعصب علي مره ثانيه
شعلان : لي ثلاث ايام مخليك مقفله الباب ، زودتيها وعصبتيني
فاتن قامت عنه وجمعت شعرها على جنب وقالت بضيق : وينها ؟
شعلان : بقريـح ، خلينا منها الحين ، مشتاقلك
سحبها لحضنه وطبع بوسه على شفايفها وهمس بلهفـه : مشتاقلك ، ثلاث ايام تاركتني ماتخافين اللـه ؟
فاتن بغصه : اخاف تاخذ ذنبها اذا تركتها كذا
شعلان : انا لو اخذ ذنوب الناس كلها مايهمني دامه عشانك.
➖
دفته عنها بقوه وصدت عنه وعطته ظهـرها ، غطت وجهها واستسلمت لدموعهـا ، مقهوره ، اللي صار يتكرر عليها وهمساته وبوساته تتردد بمسمعهـا ، كرهـت نفسها هاللحظه ، ناظرت فيه وكان جالس على طرف السرير ومعطيها ظهره وسرحان.
انوار بنبرة قرف : خلصت ؟ ارتحت ؟ يالله خذني لأبوي
انسدح جنبها : بنام تعبـان، بكره اوديك
انوار بصراخ : وش يصبرني لبكـره انـا ؟ لاتنرفزني اكثر
ذيب ببرود : وش تبين ؟
انوار : وين ابوي عطني العنوان انا اروح
ذيب : وانا وش دراني وينه ؟
انوار : رايق وتستهبل على راسي صح؟
غمز لها : عز الله اني رايـق ، لكن مااستهبل ، والله ماعرف مكان ابوك
انوار توسعت عيونها : و. كيف ماتعرفه ؟ انت وعدتني اذا وافقت عليك توديني له
قربت له وبنبرة قهر : استغليتني وكذبت علي صح ؟ انت ماتخاف اللــه ؟
ذيب : زوجتي وحلالي واجب عليك هالشيء ، وانا حالف الا اصفي حسابي معك والليله ينتهي كل شي ، محد صبر عليك كثر صبري ، واللي سويته من ابسط حقوقي
انوار ترجف وبصوت مهزوز : الحيـن ؟ انا ناقصني ضيق واوجاع تزيدني !
قرب لها ومسك ايدينها يطمنها : ماصار شي ، ليش مكبره الموضوع ، هدي نفسك
انوار بهستيريا : يعني انت ماتعرف مكان ابـوي ، انا متأمله فيك خير وانت هذا همك ؟ تشبع نفسـك ؟
دفته عنها بقوه وقامت وهي تبكي بوجع وشهقاتها مقطعه قلبه قام وراها ومسك يدها وسحبها لحضنه ، انوار دزته وعطته كـف دار وجهه وصرخت من اعماقها : طــلــقــنــي !
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 82
18-02-2018, 09:14 PM
Wadak ودق
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
أمانة أمانة أمانة ياعمري إنك تكملين وما تتأخرين لأن بعد هل البارت فعلاً ماعاد في صبر ..
انوار وذيب نار وبراكين… اعتقد ذيب رح يعند .. وخوالها في طرف ثالث هو يلي وراء يلي صار لأبو أنوار .. ورح تتندم أنوار ولربما بعد فوات الأوان ..
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 83
18-02-2018, 11:37 PM
اسيرة الهدوء
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
السلام عليكم
البارتات تجنن يامبدعه
يعطيك العافية
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 84
19-02-2018, 06:38 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
161
وصل ظغطه مليـون وتراقصت حُوله شياطين الدنيـا كلها ، ياما وياما سكت عنها وطنشها كان يرحمهـا ، لين تمادت عليـه ووصل فيها الى انها تمد يدها ، اخذ نفس وكان هادي وحليـم لين همسـت له : تدري اني عايفتك وعايفه قُربك ليـه تجبرني عليـك ؟ ماعندك كـرامه ؟لو انك جايني بطريقه ثانيه رحبت فيك لكن تجيني بهالطريقه وتكذب هذي ماشوفها من علوم الرياجيل !
ذيب شدت عروقـه وإنوار ناويه تخربهـا أخذت شفـره ومررتها على شنبه وهمست بخبث : اذا ماطلقتني احلق شنبك ، لإن مافي رجال ينقال له هالكلام من حرمته ويخليها على ذمتـه ، الا اذا كان مثلك ماعنده كرامـه
كان يناظر لشفايفها كلماتها كأنها سهام مو مجرد كلمات وانفاسه تزيد قهر من قوة كلامه
مسك يدها وجلس على السرير وجلسها جنبه وفاتن معاها منديل تسمح دموعها فيه وتتهرب من نظراته.
شعلان بهدوء : ليه كل هالحزن والدموع ؟ وحاشره نفسك ولاتاكلين ولاتشربين عشان وحده ماتسوى عندي ماطى رجولك !
مسك ايدها وظغط عليها وابتسم : حتى انـا مااستاهل دمعه من عيونك ، والله ماستاهل
فاتن ببحه : انا مالي احد غيرك ، شلون ماابكي عليك
شعلان : قوليلي وش احسن ، تبكيني حيّ ولا تبكيني ميّت ؟
160
شعلان : كنت مجبور، يااموت او اتزوجها ، اتهمتني بالباطل وانتي عارفه الموضوع ، خيّروني يااتزوجها او يقيمون علي حد الزنا ، وش رايك انتي ؟
فاتن كانت سرحانه وتمسح دموعها وتفكر بكلامها وبداخلها حرايـق.
شعلان : ياحُبي كل اللي سويته عشانك ، هذي نهاية معاناتنا ونهاية الحزن بقصّتنا ، يشهد الله اني احبك ومتنازل عن كل شي غيـرك ، لاتخلين ناس غريبه تخرب اللي بيننا.
ملّ من سكوتها وسحبها له سند راسها على كتفه وباس جبينها وركز عيونه بعيونها : لازم تبقى عندي شهر حسب العقد ، بس وراسك ولا كأنها موجوده ، وين تبين نسافر ؟
فاتن شدت نفسها عليه وهمست بتعب : مابي شي بس ضمني
باس جبينها وغمض عيونه وهمست له فاتن : لاتعصب علي مره ثانيه
شعلان : لي ثلاث ايام مخليك مقفله الباب ، زودتيها وعصبتيني
فاتن قامت عنه وجمعت شعرها على جنب وقالت بضيق : وينها ؟
شعلان : بقريـح ، خلينا منها الحين ، مشتاقلك
سحبها لحضنه وطبع بوسه على شفايفها وهمس بلهفـه : مشتاقلك ، ثلاث ايام تاركتني ماتخافين اللـه ؟
فاتن بغصه : اخاف تاخذ ذنبها اذا تركتها كذا
شعلان : انا لو اخذ ذنوب الناس كلها مايهمني دامه عشانك.
➖
دفته عنها بقوه وصدت عنه وعطته ظهـرها ، غطت وجهها واستسلمت لدموعهـا ، مقهوره ، اللي صار يتكرر عليها وهمساته وبوساته تتردد بمسمعهـا ، كرهـت نفسها هاللحظه ، ناظرت فيه وكان جالس على طرف السرير ومعطيها ظهره وسرحان.
انوار بنبرة قرف : خلصت ؟ ارتحت ؟ يالله خذني لأبوي
انسدح جنبها : بنام تعبـان، بكره اوديك
انوار بصراخ : وش يصبرني لبكـره انـا ؟ لاتنرفزني اكثر
ذيب ببرود : وش تبين ؟
انوار : وين ابوي عطني العنوان انا اروح
ذيب : وانا وش دراني وينه ؟
انوار : رايق وتستهبل على راسي صح؟
غمز لها : عز الله اني رايـق ، لكن مااستهبل ، والله ماعرف مكان ابوك
انوار توسعت عيونها : و. كيف ماتعرفه ؟ انت وعدتني اذا وافقت عليك توديني له
قربت له وبنبرة قهر : استغليتني وكذبت علي صح ؟ انت ماتخاف اللــه ؟
ذيب : زوجتي وحلالي واجب عليك هالشيء ، وانا حالف الا اصفي حسابي معك والليله ينتهي كل شي ، محد صبر عليك كثر صبري ، واللي سويته من ابسط حقوقي
انوار ترجف وبصوت مهزوز : الحيـن ؟ انا ناقصني ضيق واوجاع تزيدني !
قرب لها ومسك ايدينها يطمنها : ماصار شي ، ليش مكبره الموضوع ، هدي نفسك
انوار بهستيريا : يعني انت ماتعرف مكان ابـوي ، انا متأمله فيك خير وانت هذا همك ؟ تشبع نفسـك ؟
دفته عنها بقوه وقامت وهي تبكي بوجع وشهقاتها مقطعه قلبه قام وراها ومسك يدها وسحبها لحضنه ، انوار دزته وعطته كـف دار وجهه وصرخت من اعماقها : طــلــقــنــي !
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 82
18-02-2018, 09:14 PM
Wadak ودق
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
أمانة أمانة أمانة ياعمري إنك تكملين وما تتأخرين لأن بعد هل البارت فعلاً ماعاد في صبر ..
انوار وذيب نار وبراكين… اعتقد ذيب رح يعند .. وخوالها في طرف ثالث هو يلي وراء يلي صار لأبو أنوار .. ورح تتندم أنوار ولربما بعد فوات الأوان ..
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 83
18-02-2018, 11:37 PM
اسيرة الهدوء
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
السلام عليكم
البارتات تجنن يامبدعه
يعطيك العافية
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 84
19-02-2018, 06:38 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
161
وصل ظغطه مليـون وتراقصت حُوله شياطين الدنيـا كلها ، ياما وياما سكت عنها وطنشها كان يرحمهـا ، لين تمادت عليـه ووصل فيها الى انها تمد يدها ، اخذ نفس وكان هادي وحليـم لين همسـت له : تدري اني عايفتك وعايفه قُربك ليـه تجبرني عليـك ؟ ماعندك كـرامه ؟لو انك جايني بطريقه ثانيه رحبت فيك لكن تجيني بهالطريقه وتكذب هذي ماشوفها من علوم الرياجيل !
ذيب شدت عروقـه وإنوار ناويه تخربهـا أخذت شفـره ومررتها على شنبه وهمست بخبث : اذا ماطلقتني احلق شنبك ، لإن مافي رجال ينقال له هالكلام من حرمته ويخليها على ذمتـه ، الا اذا كان مثلك ماعنده كرامـه
كان يناظر لشفايفها كلماتها كأنها سهام مو مجرد كلمات وانفاسه تزيد قهر من قوة كلامه
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ام ذيب صرخه من اعماقهاوغمضت عيونها وحضنت ذيب بقـوه تبي تحميه من صالح لكن اسرع شعـلان قبلها ومسك صالح بقوه وبنبرة حـاده الجمتـه : اترك السكيـن ! الكل يناظر لشعلان بذهول وصدمه واستغراب وتساؤل ، صالح استسلم من قوة الألم وطاح منه السكيـن ، شهقات حور وامها بالمكان…
بداخلها.
قرب لها وهو يجبر نفسه على السم اللي بيقوله لهـا همس لها بحده : جازت لك الجلسـه في بيتي ؟ ياهـوه استوعبي ماعاد تجوزين لي
انوار قامت وناظرت لعيونه بضعف واضح فيهـا ، ارتبك نبضـه من نظراتها وشكلها ، تنهد بدون شعور تنهيده طويله وبقلبه يقول ياليت براءة شكلك مثل براءة قلبـك ، ميـر ماااش حقيـره وقاسيـه وقلبك صخـر.
انوار حاولت قد ماتقدر تقول ربع من الكلام اللي تجمع بلسانها لكن عجزت ، تعبـانه كبر الدنيا ، حست بغمامه سوداء بين عيونها ماشافت شي بعدها لكنها متماسكه ، استجمعت نفسهـا وطلعـت من بيتـه ، ذيب قلبه براكين ونيـران يناديها بداخله ويتلهف لها لكن .. راحـت وانتهى كل شـي هِنـا، سكرت الباب وراها وصوته ادمـى قلب ذيب وتضاعفـت جروحـه.
ظـل فتره جالس بمكانه يحاول يسترعب ويقنع نفسه انهـا تستاهل ، يحاول يقسي قلبه ومشاعره ويتناسـى اللي صـار ، لكن ماقـدر ، قدامه ورقه وقلـم ، بدون شعور مسك القلم وكتب بضيق الدنيا
.
انـتـي اغلـى من هجـرني ، وانتـي اجـمـل مـن يـغـيـب
.
مشت طريق بيت جـدهـا رغم انه بعيد وبالسيّاره يستغرق ربع ساعه كيف لو على رجولها وتعبانه بعـد ، بعد ساعتين ونـص وصلت وقفت عند الباب ووكحت بتعـب ووجع نفسي وجسدي ودوخه قوّيه من كثر مانزف دمها ، طلعت جوالها واتصلت على خالها صقـر وردّ بسرعه لإنه منتظر اتصالها من زمان.
بنبرة عتب : هلا بالقاطعـه
ببحه حزينه : خالي ، وداعتك اخوانـي
صقر ماستوعب بحتها وقال بخوف : يشهد الله ماني مقصر عليهم واشوفهم اعز من عيالـي بس ليش وش فيك وانا خالـك ؟
انوار نزلت دموعها وقالت بصوت مهزوز : وداعتك ليث والماس ، حافظ عليهـم ، تراهم بذمتـك ليـوم الديـن
قفلت الجوال وطلّعت شريحتها وكسرتها نصفين ورمت الجوال بعيـــد عنها وماسمعت غير صوت انكسـاره.
فصخت عبايتها وناظرت لفستانها الأسود اللي كشخت فيه كرهت اللون الأسود كلـه، نزلت حجابها وانسدل شعرها وطار مع قوة الريـح ، حست بأصوات سيّارات تقرب لها وتخبت ورا سيارة صقـر ، سحبت من شنطتها السلاح اللي من ذيـب واطلقت بالهواء على اسلاك الكهرباء اللي فوق وانقطعت وانقطع النـور عن الحــيّ كلـــه.
164
ذيب كان ماسك القلم وسرحان بالورق والكلام اللي كتبـه وتفكيره متشوش وراسه بينفجر ونبضاته كل مالها تضعف ، دخل الغرفه وناظر لكل جزء فيها وهو يحاول يستوعب اللي صار ، لمع له شي على السرير وقرب واخذه بين يدينه وسرح فيه ، اسوارة انـوار الذهـب ، اقرب شي لقلبها لإنها هدية ابـوها ، ابـوها ؟
ابوها اللي وصاني على بنته ولآخر نفس فيه كان يوصيني ، ابوها اللي ماوثق بشي بالدنيا كثر ماوثق فيني وعطاني بنتـه ، وش ذنبه عشان اغدر فيه كذا ، حتى لو كان مات ، اخسي كان خنت الأمانه ، وش اللي سويته انـا ؟ غلطانه هي غلطانه والغلط كاسيهـا وماني ندمان على كلامي وضربي لها لكن مهو صح اني اطلقها واطردها وهي بهالحال ، آه عزي لمن مثـللللي ذاق العنا بسببك ياانوار ، لو ذايقه بسبب غيرك ارحـم والله ارحم، سحب ثوبه وغترتـه ولبس على السريع اخذ مفاتيحه وطلـع ركب سيارته ومشـى واتصل جواله رقم صقر مره ومرتين وثلاثه لين ملّ ذيب وارتفع ظغطه سحب الجوال بيقفله : فاضي لك انا ياعمـي و،
لمعت قدامه رساله منه : الحق على مرتك اتصلت تقول وداعتك اخواني شكلها ناويه على شي الله يستـر وينك عنها انت ؟
ذيب تذكر ان الحيـن موعد رجعة ابوه وعمـه ، دارت فيـه الدنيا وراح اخر سرعه لبيـت اهله ، اول مادخل الحي انصدم من الظلام اللي لولا ضوء سيارته كان صدم بأقرب شي ، وصل لبيت اهله ولمح من بعيد منظر احرق كل مافيـه غيـره وقهـر ، واقفه بفستانها وشعرها يتطاير واضواء السيارات عليها واللي مايشتري يشـوف ، ماهمه السلاح اللي بيدها تقتل فيه مين لكن المهم يقتلها فيـه.
➖
ووقفت سيارة ابو شعلان وابوذيب ونزلوا منها مستغربين من الظلام الدامس اللي صار فجأه ومافيه غير ضوء سيارتهم وطلعت الناس من بيوتها وطلع جدهـا وخالها صقر وشعلان وفواز على صوت الطلقه الغريـبه وارتعبوا من اضواء السيارات اللي كانت مسلطـه على بـنـت شكلها مريب ومو واضح منها غير شعرها اللي يحركه الهـواء وماسكه بيدينها سـلاح ومصوّبته على ابو ذيـب وابو شعـلان ، وماتشوف قدامها غيـر منظر شهدته قبل ست سـنوات لما انصاب ابوهـا قدام عيونها بسبب ابو شعـلان ظغطت الزناد بكـل عنفوان وحقـد واطلقت النـار عليـه وطاح بدمـه وارتفعت الأصوات وهجم عليها شعلان وقبل يوصلها مسكه صقر وشعلان مثل المجنون يبي يذبحها ، وقفت وراها سيّـارة ذيـب وصارت الأضواء وراها وقدامها وموضحتها حيــل ، نزل ذيب وهو يحس بشيب براسـه من هول المنظـر .
ارتفع صوت من بعيـد : اعوذ بالله ، من هالبنت
انوار بأعلى صوتها المهزوز : انـوار بنت خالد الجاسـر ، اكتبوه بقائمة المجرمين بالخط العريض ، ومن خلّف مامات يابو ليـث !
164
ذيب طار لأنوار سحبها بكل مايملك من قوه وحضنها يخبيها عن انظـار العالم ورفع يدها بوقت اللي ظغطت الزناد مره ثانيـه واطلقت على ابوه لكن عث
قرب لها وهو يجبر نفسه على السم اللي بيقوله لهـا همس لها بحده : جازت لك الجلسـه في بيتي ؟ ياهـوه استوعبي ماعاد تجوزين لي
انوار قامت وناظرت لعيونه بضعف واضح فيهـا ، ارتبك نبضـه من نظراتها وشكلها ، تنهد بدون شعور تنهيده طويله وبقلبه يقول ياليت براءة شكلك مثل براءة قلبـك ، ميـر ماااش حقيـره وقاسيـه وقلبك صخـر.
انوار حاولت قد ماتقدر تقول ربع من الكلام اللي تجمع بلسانها لكن عجزت ، تعبـانه كبر الدنيا ، حست بغمامه سوداء بين عيونها ماشافت شي بعدها لكنها متماسكه ، استجمعت نفسهـا وطلعـت من بيتـه ، ذيب قلبه براكين ونيـران يناديها بداخله ويتلهف لها لكن .. راحـت وانتهى كل شـي هِنـا، سكرت الباب وراها وصوته ادمـى قلب ذيب وتضاعفـت جروحـه.
ظـل فتره جالس بمكانه يحاول يسترعب ويقنع نفسه انهـا تستاهل ، يحاول يقسي قلبه ومشاعره ويتناسـى اللي صـار ، لكن ماقـدر ، قدامه ورقه وقلـم ، بدون شعور مسك القلم وكتب بضيق الدنيا
.
انـتـي اغلـى من هجـرني ، وانتـي اجـمـل مـن يـغـيـب
.
مشت طريق بيت جـدهـا رغم انه بعيد وبالسيّاره يستغرق ربع ساعه كيف لو على رجولها وتعبانه بعـد ، بعد ساعتين ونـص وصلت وقفت عند الباب ووكحت بتعـب ووجع نفسي وجسدي ودوخه قوّيه من كثر مانزف دمها ، طلعت جوالها واتصلت على خالها صقـر وردّ بسرعه لإنه منتظر اتصالها من زمان.
بنبرة عتب : هلا بالقاطعـه
ببحه حزينه : خالي ، وداعتك اخوانـي
صقر ماستوعب بحتها وقال بخوف : يشهد الله ماني مقصر عليهم واشوفهم اعز من عيالـي بس ليش وش فيك وانا خالـك ؟
انوار نزلت دموعها وقالت بصوت مهزوز : وداعتك ليث والماس ، حافظ عليهـم ، تراهم بذمتـك ليـوم الديـن
قفلت الجوال وطلّعت شريحتها وكسرتها نصفين ورمت الجوال بعيـــد عنها وماسمعت غير صوت انكسـاره.
فصخت عبايتها وناظرت لفستانها الأسود اللي كشخت فيه كرهت اللون الأسود كلـه، نزلت حجابها وانسدل شعرها وطار مع قوة الريـح ، حست بأصوات سيّارات تقرب لها وتخبت ورا سيارة صقـر ، سحبت من شنطتها السلاح اللي من ذيـب واطلقت بالهواء على اسلاك الكهرباء اللي فوق وانقطعت وانقطع النـور عن الحــيّ كلـــه.
164
ذيب كان ماسك القلم وسرحان بالورق والكلام اللي كتبـه وتفكيره متشوش وراسه بينفجر ونبضاته كل مالها تضعف ، دخل الغرفه وناظر لكل جزء فيها وهو يحاول يستوعب اللي صار ، لمع له شي على السرير وقرب واخذه بين يدينه وسرح فيه ، اسوارة انـوار الذهـب ، اقرب شي لقلبها لإنها هدية ابـوها ، ابـوها ؟
ابوها اللي وصاني على بنته ولآخر نفس فيه كان يوصيني ، ابوها اللي ماوثق بشي بالدنيا كثر ماوثق فيني وعطاني بنتـه ، وش ذنبه عشان اغدر فيه كذا ، حتى لو كان مات ، اخسي كان خنت الأمانه ، وش اللي سويته انـا ؟ غلطانه هي غلطانه والغلط كاسيهـا وماني ندمان على كلامي وضربي لها لكن مهو صح اني اطلقها واطردها وهي بهالحال ، آه عزي لمن مثـللللي ذاق العنا بسببك ياانوار ، لو ذايقه بسبب غيرك ارحـم والله ارحم، سحب ثوبه وغترتـه ولبس على السريع اخذ مفاتيحه وطلـع ركب سيارته ومشـى واتصل جواله رقم صقر مره ومرتين وثلاثه لين ملّ ذيب وارتفع ظغطه سحب الجوال بيقفله : فاضي لك انا ياعمـي و،
لمعت قدامه رساله منه : الحق على مرتك اتصلت تقول وداعتك اخواني شكلها ناويه على شي الله يستـر وينك عنها انت ؟
ذيب تذكر ان الحيـن موعد رجعة ابوه وعمـه ، دارت فيـه الدنيا وراح اخر سرعه لبيـت اهله ، اول مادخل الحي انصدم من الظلام اللي لولا ضوء سيارته كان صدم بأقرب شي ، وصل لبيت اهله ولمح من بعيد منظر احرق كل مافيـه غيـره وقهـر ، واقفه بفستانها وشعرها يتطاير واضواء السيارات عليها واللي مايشتري يشـوف ، ماهمه السلاح اللي بيدها تقتل فيه مين لكن المهم يقتلها فيـه.
➖
ووقفت سيارة ابو شعلان وابوذيب ونزلوا منها مستغربين من الظلام الدامس اللي صار فجأه ومافيه غير ضوء سيارتهم وطلعت الناس من بيوتها وطلع جدهـا وخالها صقر وشعلان وفواز على صوت الطلقه الغريـبه وارتعبوا من اضواء السيارات اللي كانت مسلطـه على بـنـت شكلها مريب ومو واضح منها غير شعرها اللي يحركه الهـواء وماسكه بيدينها سـلاح ومصوّبته على ابو ذيـب وابو شعـلان ، وماتشوف قدامها غيـر منظر شهدته قبل ست سـنوات لما انصاب ابوهـا قدام عيونها بسبب ابو شعـلان ظغطت الزناد بكـل عنفوان وحقـد واطلقت النـار عليـه وطاح بدمـه وارتفعت الأصوات وهجم عليها شعلان وقبل يوصلها مسكه صقر وشعلان مثل المجنون يبي يذبحها ، وقفت وراها سيّـارة ذيـب وصارت الأضواء وراها وقدامها وموضحتها حيــل ، نزل ذيب وهو يحس بشيب براسـه من هول المنظـر .
ارتفع صوت من بعيـد : اعوذ بالله ، من هالبنت
انوار بأعلى صوتها المهزوز : انـوار بنت خالد الجاسـر ، اكتبوه بقائمة المجرمين بالخط العريض ، ومن خلّف مامات يابو ليـث !
164
ذيب طار لأنوار سحبها بكل مايملك من قوه وحضنها يخبيها عن انظـار العالم ورفع يدها بوقت اللي ظغطت الزناد مره ثانيـه واطلقت على ابوه لكن عث
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ام ذيب صرخه من اعماقهاوغمضت عيونها وحضنت ذيب بقـوه تبي تحميه من صالح لكن اسرع شعـلان قبلها ومسك صالح بقوه وبنبرة حـاده الجمتـه : اترك السكيـن ! الكل يناظر لشعلان بذهول وصدمه واستغراب وتساؤل ، صالح استسلم من قوة الألم وطاح منه السكيـن ، شهقات حور وامها بالمكان…
كين
ابو شعلان : لا تحاول ، ماني متنازل وان شاءالله انهم يلقونها ويرمونها بالسجن ، قليلة التربيه
صقر : لاحول ولا قوة الا بالله ، ياخوي لا تفضحها وتضيع عمرها ، توها بـزر ، يارجال اعتبرها غريبه ، اعتبرها ماتقصد ، اعتبرها مجنونه اي شي ، بس لاتسجنها
ابو شعلان : اسمع تراني تعبان ومالي خلق لك ، عندك شي يفيد تكلم ماعندك اكرمني
بسكوتك ولا اطلـع برا
صقر : يابو شعلان مايصير انت خالها و.
ابو شعلان جاه اتصال ورد بتعب : هلا ، لقيتوها الزفت ؟
168
ام شعلان بصدمه : وين بتروحون !
شعلان : بنسافر انا وفاتن نغير جو ، توصين شي يمه ؟
ام شعلان بإستغراب : سلامتك بس..تروحون وتجون بالسلامه
فاتن فهمت عليها : الله يسلمك ، يالله حبيبي لانتأخر على الطياره
طلعوا وركبوا السيّاره وشغلها شعلان بيمشي لكن لمح شي ونزل بسرعه : ذيـب
ذيب نزل من سيارته وشعلان مصدوم من شكله ، راسه ملفوف وعليه بقعة دم وحالته ماتسر عدو ولا صديق.
شعلان : عسى ماشر ياخوك وش فيك ؟
ذيب بتعب : حادث بسيط لاتشغل بالك ، ابوك بيتنازل عن انوار ؟
شعلان : هذا اذا لقيناها ، ماخلينا مكان مادورناها فيه
ذيب بصدمه : اختفت ؟ آه ياصقـــر يالخايـن
شعلان : صقر وش دخله هي هربت من ايدينه ، وبعدين حتى لو ماهربت بياخذها ويخبيها عننا ، اجل تبيه يسلم بنت اخته للشرطه ؟ مابعد انهبـل تراه ، والحمدلله كلنا باقي فينا عقل ،ولا كان عرفنا كيف نجيبها
ذيب مافيه حيل ياخذ ويعطـي دخـل للبيت وسيدا لغرفة عمته هناء ، توقعها متضايقه او متأثره على الأقل بس كانت تكلم ومبسوطه وقفلت لما شافته ووقفت : هلا ذيب الحـ،
قاطعها بحده : لاهلا ولامسهلا ، وين بنتـك ؟
هناء : مادري ولاتحملوني الذنب لإن هي اللي تاركتني مو انا.
ذيب بعصبيه : لا بالله انتي القاطعه ، وشلون يجيك قلب تنامين وبنتك ماتدرين وينهـا ؟ اسمعي تفزين الحين وتغدين حرمه وتدورين بنتك ، انتي ادرى بالأماكن اللي تروح لها !
طلع بدون يسمع ردها وراح لغرفة امـه دخل ولقاها على سجادتها وتدعـي وسمع اسمه بين دعواتها وابتسم : يمـه
ناظرت فيه وفزت برعب : ذيب ، وينك مختفي وش اللي براسك ؟ تكلم
ذيب : مافيه شي جرح بسيط ، ليش ماطلعتي من البيت
امه : جدك منعني قال هذا بيتك وهو اللي يطلع منه
ذيب : صح كلامه ، وين خواتي
امه : راحوا عند ابوك مع ان ماودي بس وش اسوي كسروا خاطري خايفين عليـه ، وانت ليه مارحت له ؟
ذيب جلس على الصوفا ومسك راسه وقال بألم : لولا الخوف من الله تبريـت منه لكن.. الله يسامحه ، كل اللي صار بسبّته
جلست جنبه امه ومسحت على يده بحنان استشعره و تلقائياً تنهـد : آآه يايمه كاره ثيابي اللي علي ، وشلون مااكره شوفتـه
امه بضيق : وسع صدرك ياحبيبي هذا المكتوب ، لو بيدي شي اسويه عشان ماشوفكم متضايقين سويتـه
ذيب : ليتها جت منه لحاله كان والله اوسـع صدري لكن يمه البلا والمصيبه الأعظم جايه من البنت اللي احبهـا و بديتها على جميع المخاليق ، جرحـتنـي يايمه
مسكت يده وباستها وبنبرة خوف : خلها توّلي هالبازع اللي ماتستحي ، تهبى اللي تضايق قلب ولدي ، بدال ماتحمد ربها عليك تسوي كذا ، انا كنت واقفه معاها ضد ابوك مير الحين لا والله اني ضدها عشـانك.
169
شعـلان تذكر وعـد وحس بالهمّ يكبر بقلبه ، ناظر لفاتن بتردد : تذكرت اوراق لأبوي برجع اخذهم
نزل وفاتن ولعت من غيرتهـا ، بيروح لها ؟
شعلان ماله نفس لمقابلها ابـد بس جبر حاله ، دخل غرفة دانـه وانصدّم بالمنظـر ، وعد نايمه بحضنها وحاطات السماعات بإذنهم ومشغلين اغنيه وداخلين جوّ ثانـي ، حامت كبده من المنظر ، ماجاء على باله ولا واحد بالميه انهم بعلاقه بس خاف على دانه من وعـد وسحب السماعات منهم بقوه وناظروا له بفزع.
شعلان بإحتقار : متزوجين بعض الظاهـر ؟ وش هالحركات ؟ انتي يالواطيه اي مكان تدخلينه تلوثينه ؟ وش تبين من اختي حاضنتها كذا ؟
دانه بربكه : بس بس كانت متضايقه وانا..
قاطعها بحده : انخرسي ماطلبت منك تبرير ، تراني مسافر لين يخلص هالشهر وارجع ، ماعندي استعداد اتحملك ، ويمين بالله لو تخطين خطوه غلط لأنحرك واعلق راسك عبـره لمن يعتبـر.
طلع ورجع لفاتن وماعطته اي اهتمام ، كانت تراسل طلال ، طريق المطار طويل وملّ شعلان وسحب الجوال منها وشاف كلامهم : كل هذا عشان ماتسولفين معي ؟
فاتن : ليه ماتكفيك سوالف الآنسه اللي تطمنت عليها
شعلان : تهبى اتطمن عليها ، بس عطيتها كم كلمه خوفتها وطلعت
فاتن : وليه تقول بجيب اوراق لأبوي ، شايفني بزر تكذب علي
شعلان : ان قلت الحقيقه زعلتي وان كذبت زعلتي بعد ، وش اسوي ؟
فاتن : طلقها
شعلان : وانا ليه مسافر ؟ ابي هالشهر يخلص بسرعه عشان اطلقها
فاتن سرحت بالطريق وعيونها تلمع مسك يدها وجلس يبوسها لين حس انها هدت وهمس لها بحب : لاتخلينها تنكد علينا وحنا رايحين نستانس.
فاتن اخذت بكلامه وابتسمت : وش صار على انـوار ؟
➖
كانت جالسه انوار بمكان بعيد ومنعزل عن الناس وشابه نار تتدفى فيها وبيدينها صورة ابـوها سرحانه فيها وقلبها ينزف ، نفسها لو تبكي وتفرغ ا
ابو شعلان : لا تحاول ، ماني متنازل وان شاءالله انهم يلقونها ويرمونها بالسجن ، قليلة التربيه
صقر : لاحول ولا قوة الا بالله ، ياخوي لا تفضحها وتضيع عمرها ، توها بـزر ، يارجال اعتبرها غريبه ، اعتبرها ماتقصد ، اعتبرها مجنونه اي شي ، بس لاتسجنها
ابو شعلان : اسمع تراني تعبان ومالي خلق لك ، عندك شي يفيد تكلم ماعندك اكرمني
بسكوتك ولا اطلـع برا
صقر : يابو شعلان مايصير انت خالها و.
ابو شعلان جاه اتصال ورد بتعب : هلا ، لقيتوها الزفت ؟
168
ام شعلان بصدمه : وين بتروحون !
شعلان : بنسافر انا وفاتن نغير جو ، توصين شي يمه ؟
ام شعلان بإستغراب : سلامتك بس..تروحون وتجون بالسلامه
فاتن فهمت عليها : الله يسلمك ، يالله حبيبي لانتأخر على الطياره
طلعوا وركبوا السيّاره وشغلها شعلان بيمشي لكن لمح شي ونزل بسرعه : ذيـب
ذيب نزل من سيارته وشعلان مصدوم من شكله ، راسه ملفوف وعليه بقعة دم وحالته ماتسر عدو ولا صديق.
شعلان : عسى ماشر ياخوك وش فيك ؟
ذيب بتعب : حادث بسيط لاتشغل بالك ، ابوك بيتنازل عن انوار ؟
شعلان : هذا اذا لقيناها ، ماخلينا مكان مادورناها فيه
ذيب بصدمه : اختفت ؟ آه ياصقـــر يالخايـن
شعلان : صقر وش دخله هي هربت من ايدينه ، وبعدين حتى لو ماهربت بياخذها ويخبيها عننا ، اجل تبيه يسلم بنت اخته للشرطه ؟ مابعد انهبـل تراه ، والحمدلله كلنا باقي فينا عقل ،ولا كان عرفنا كيف نجيبها
ذيب مافيه حيل ياخذ ويعطـي دخـل للبيت وسيدا لغرفة عمته هناء ، توقعها متضايقه او متأثره على الأقل بس كانت تكلم ومبسوطه وقفلت لما شافته ووقفت : هلا ذيب الحـ،
قاطعها بحده : لاهلا ولامسهلا ، وين بنتـك ؟
هناء : مادري ولاتحملوني الذنب لإن هي اللي تاركتني مو انا.
ذيب بعصبيه : لا بالله انتي القاطعه ، وشلون يجيك قلب تنامين وبنتك ماتدرين وينهـا ؟ اسمعي تفزين الحين وتغدين حرمه وتدورين بنتك ، انتي ادرى بالأماكن اللي تروح لها !
طلع بدون يسمع ردها وراح لغرفة امـه دخل ولقاها على سجادتها وتدعـي وسمع اسمه بين دعواتها وابتسم : يمـه
ناظرت فيه وفزت برعب : ذيب ، وينك مختفي وش اللي براسك ؟ تكلم
ذيب : مافيه شي جرح بسيط ، ليش ماطلعتي من البيت
امه : جدك منعني قال هذا بيتك وهو اللي يطلع منه
ذيب : صح كلامه ، وين خواتي
امه : راحوا عند ابوك مع ان ماودي بس وش اسوي كسروا خاطري خايفين عليـه ، وانت ليه مارحت له ؟
ذيب جلس على الصوفا ومسك راسه وقال بألم : لولا الخوف من الله تبريـت منه لكن.. الله يسامحه ، كل اللي صار بسبّته
جلست جنبه امه ومسحت على يده بحنان استشعره و تلقائياً تنهـد : آآه يايمه كاره ثيابي اللي علي ، وشلون مااكره شوفتـه
امه بضيق : وسع صدرك ياحبيبي هذا المكتوب ، لو بيدي شي اسويه عشان ماشوفكم متضايقين سويتـه
ذيب : ليتها جت منه لحاله كان والله اوسـع صدري لكن يمه البلا والمصيبه الأعظم جايه من البنت اللي احبهـا و بديتها على جميع المخاليق ، جرحـتنـي يايمه
مسكت يده وباستها وبنبرة خوف : خلها توّلي هالبازع اللي ماتستحي ، تهبى اللي تضايق قلب ولدي ، بدال ماتحمد ربها عليك تسوي كذا ، انا كنت واقفه معاها ضد ابوك مير الحين لا والله اني ضدها عشـانك.
169
شعـلان تذكر وعـد وحس بالهمّ يكبر بقلبه ، ناظر لفاتن بتردد : تذكرت اوراق لأبوي برجع اخذهم
نزل وفاتن ولعت من غيرتهـا ، بيروح لها ؟
شعلان ماله نفس لمقابلها ابـد بس جبر حاله ، دخل غرفة دانـه وانصدّم بالمنظـر ، وعد نايمه بحضنها وحاطات السماعات بإذنهم ومشغلين اغنيه وداخلين جوّ ثانـي ، حامت كبده من المنظر ، ماجاء على باله ولا واحد بالميه انهم بعلاقه بس خاف على دانه من وعـد وسحب السماعات منهم بقوه وناظروا له بفزع.
شعلان بإحتقار : متزوجين بعض الظاهـر ؟ وش هالحركات ؟ انتي يالواطيه اي مكان تدخلينه تلوثينه ؟ وش تبين من اختي حاضنتها كذا ؟
دانه بربكه : بس بس كانت متضايقه وانا..
قاطعها بحده : انخرسي ماطلبت منك تبرير ، تراني مسافر لين يخلص هالشهر وارجع ، ماعندي استعداد اتحملك ، ويمين بالله لو تخطين خطوه غلط لأنحرك واعلق راسك عبـره لمن يعتبـر.
طلع ورجع لفاتن وماعطته اي اهتمام ، كانت تراسل طلال ، طريق المطار طويل وملّ شعلان وسحب الجوال منها وشاف كلامهم : كل هذا عشان ماتسولفين معي ؟
فاتن : ليه ماتكفيك سوالف الآنسه اللي تطمنت عليها
شعلان : تهبى اتطمن عليها ، بس عطيتها كم كلمه خوفتها وطلعت
فاتن : وليه تقول بجيب اوراق لأبوي ، شايفني بزر تكذب علي
شعلان : ان قلت الحقيقه زعلتي وان كذبت زعلتي بعد ، وش اسوي ؟
فاتن : طلقها
شعلان : وانا ليه مسافر ؟ ابي هالشهر يخلص بسرعه عشان اطلقها
فاتن سرحت بالطريق وعيونها تلمع مسك يدها وجلس يبوسها لين حس انها هدت وهمس لها بحب : لاتخلينها تنكد علينا وحنا رايحين نستانس.
فاتن اخذت بكلامه وابتسمت : وش صار على انـوار ؟
➖
كانت جالسه انوار بمكان بعيد ومنعزل عن الناس وشابه نار تتدفى فيها وبيدينها صورة ابـوها سرحانه فيها وقلبها ينزف ، نفسها لو تبكي وتفرغ ا
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ام ذيب صرخه من اعماقهاوغمضت عيونها وحضنت ذيب بقـوه تبي تحميه من صالح لكن اسرع شعـلان قبلها ومسك صالح بقوه وبنبرة حـاده الجمتـه : اترك السكيـن ! الكل يناظر لشعلان بذهول وصدمه واستغراب وتساؤل ، صالح استسلم من قوة الألم وطاح منه السكيـن ، شهقات حور وامها بالمكان…
امات ابوي ، والله لو انه ميت والله لتلحقه
صقر : انشـلّ ابوكم ؟
فواز وشعلان بعصبيه : فال الله ولا فالـك
صقر : اجل استريحوا ، شعوركم الحين ماهو الا ربع اللي حست فيه انوار يوم شلل ابـوها !
شعلان : يارجـال علي بالحرام لو انك مو عمّي لأدوس في بطنك لين تعرف شلون تدافع لها هالكلبـه.
166
انوار وصلت بيت اهلـها القديـم ووقفت من بعيد تناظر برجفه ، كانوا محاصرينه الشرطه من كل مكان ويترقبون اي اثر لها ، سندت ظهرها على الجدار واخذت نفس عميـق وهمست لنفسها بصرامه : ماراح اضعف ، ماراح استسلم ، انا قويٌـه واللي جايني مو سهل لازم اقاوم قد مااقدر ، انوار اللي جاك من ذيـب ماراح يأثر عليـك ، انتي قويّه.
عكست الطريق وراحـت مكان ثـاني وهو الملجأ الصغير اللي سكنوا فيه بعد اصابة ابـوها ، كان بمكان بعيد ومظلم ومستحيل احد يشوفه ، كانت دافنه المفتاح تحت التراب وحاطه عليه نبته صغيره ، نزعتها وطلعت المفتاح وفتحت الباب دخلت بسرعه واخذت مصباح وشغلته وكان ضوّه ضعيف لكنه يفي بالغرض ، وفتحت احد الصناديق القديمه وانتفض الغبار بوجهها وكحت وحست شي يمشي عليها وصرخـت وسكتت بسرعه خافت احد يسمعها وهمست لنفسها : اهدي ياانوار انتي ماقدرت عليك رجـال يقدر عليك صرصور ؟
اخذت مقص وناظرت للمرايا اللي معلقه على الجدار ومكسور نصهـا وأوجع قلبها الجرح اللي بشفايفها كان مورمها والدم مالي وجهها ويدينها مجروحات وكله من ذيـب ، رجف قلبها لما تذكرت صدمته القويه بسيّارته لكن نفضت افكارها بسرعه : احسن ليته يموت ويفكنا
طلّعت ملابـس قديـمه وابتسمت بخبث : ماعاد به انوار من يوم ورايح ، انا شهـاب.
لبست اللبس بسرعه واختفت فيه ، اخذت المقص ومسكت شعرها بحبّ ودموعها بعينها : سامحني يبـه
غمضت عيونها وقصـت شعرها وصوت القص نزل دموعها ، قصت وقصت وقصت ولين مابقى ولا شعره طويله ، ناظرت له وتوسعت عيونها وقلبها يحترق ، حكته حــك ، ناظرت له وهو طايح ومتبعثر بالأرض وكتمت شهقاتها ، ماعاد بقى ولا دليل انها بنت غيـر ملامحها العذبه ، والحزن اللي كاسيها.
➖
شعلان رجع للبيت ودخل والا الحريم كلهم بوجهه ويبكون وحالتهم حاله مسكته امه بتوسل : طمني عن ابوك تكفى
شعلان : ابشرك طيبين وماعليهم خلاف
اثلجت صدورهم البشاره ورفعت يدينها ام شعلان : روحي ياانوار حسبي الـ،
قاطعها الجد بحده : لاتدعين عليها ، يكفي اللي صارلها ، وعيالي ياما نصحتهم لكن هذي عاقبة الظلم وفعل يدينهم.
ام ذيب بربكه : عساه مايقوم
الجد عصب : اه يالخسيسه هذي اخرة العشره تدعين على ابو عيالك
ام ذيب : ابو عيالي وين احترامه للعشره يوم يتزوج من هالكافرات الفاجرات ، ولا عشانه ولدك بتوقف بصفه وانا بالطقاق
حور وهي تمسح دموعها : لاتدعين عليه يمه خلاص، الله فوق
ام ذيب : اقول عز الله انك بنت رجـال ياانوار وماقصرتي
ام شعلان بحده : ذابحه زوجي وزوجك وتمدحينها ؟
ام ذيب : ليـه نسيتي زوجك وزوجي وش مسوين لأبوها ؟ اذا نسيتي اذكرك!
167
ام شعلان : وش نسيت ؟حسستيني انه مسوي بلاوي ، كله ورقه وقعها واخذ املاكه ، نسيتي اخوانه وش عملوا بعد ؟ كانوا ناوين يزوجون انوار لواحد من عيالهم عشان ينهبونها ؟ تحمد ربها خالها اخذ كل شي قبل يتصرفون فيه
ام ذيب : ليت عمامها ماخذينها وماخذين فلوسها ، بكيفهم اخوان ويتفاصلون بينهم ، وهذي مو نهيبه ، بس النهيبه اللي سواها زوجك والمصيبه اللي سواها زوجي وستر عليه وكمل معاه ، فلا تعذرين لهم وانتبهـ،
شعلان مسك راسه : خــــلاص يرحم والديكم ماتعبتوا ، فكـونا ، كل واحد يروح ينام ويفكنا من شـره ، اعوذ بالله من الشيطان الرجيـم
دخل جناحه والصداع ذابحه وحيله مهدود ، كان هادي والإضاءه خافته ومايسمع غير صوت القرآن شرح صدره ، وفاتن جالسه تنتظره ووقفت لما شافته.
شعلان : وينك مو مع الزحمه اللي صايره ؟
فاتن :مالي مزاج اطلع ، طمني كيف ابوك ؟
شعلان : بخيـر
فاتن عطته حبة بنادول وواكلها وشربّته مويا وشالت شماغه وبهدوء : يالله حبيبي نام ولاتفكر بشي
شعلان بدون تفكير طاح بسريره كان منتهي تعـب ، غطته فاتن وطفت الإضاءه ومسك يدها قبل تطلع : خليك معي ، لاتبعدين
جلست جنبه وابتسم بتعب : ضاق فيك السرير عاد ؟
فاتن : تستهبل ؟
سحبها ونام بحضنها ودخل يدها بشعـره وذابت عيونـه وراح بسابع نومـه ، فاتن تلعب بشعره وعيونها تتأمل ملامحه بلمعة حـزن ، وتفكيرها بـ زوجته الثانيه ، حاشره نفسها عن كل شي عشان ماتقابلها ولاتعرفها واللي مريحها ان شعلان كارهها لكن خايفه كبر الدنيا من هالشهـر اللي بتبقى فيـه.
➖
بعد يومين ؛ بالمستشفى :
صقر : الحمدلله على سلامتك
ابو شعلان : الله لايسلمك ، انت اخو انت ؟
صقر : عشاني قلت كلمة الحق صرت عدو ؟ والله ماتنلام البنت جننتوها
ابو شعلان : اذا بتدافع لها اطلع برا
صقر : يابو شعلان انت اخوي الكبير وتاج على راسي لكن لازم تتقبل الحق البنت صغيره وجاهله واللي صار لها مو سهل وانت خالها وعقلك كبير وقلبك طيب لاتحط راسك براسها وتنازل عنها اذا مو عشانها عشان اخوانها المسا
صقر : انشـلّ ابوكم ؟
فواز وشعلان بعصبيه : فال الله ولا فالـك
صقر : اجل استريحوا ، شعوركم الحين ماهو الا ربع اللي حست فيه انوار يوم شلل ابـوها !
شعلان : يارجـال علي بالحرام لو انك مو عمّي لأدوس في بطنك لين تعرف شلون تدافع لها هالكلبـه.
166
انوار وصلت بيت اهلـها القديـم ووقفت من بعيد تناظر برجفه ، كانوا محاصرينه الشرطه من كل مكان ويترقبون اي اثر لها ، سندت ظهرها على الجدار واخذت نفس عميـق وهمست لنفسها بصرامه : ماراح اضعف ، ماراح استسلم ، انا قويٌـه واللي جايني مو سهل لازم اقاوم قد مااقدر ، انوار اللي جاك من ذيـب ماراح يأثر عليـك ، انتي قويّه.
عكست الطريق وراحـت مكان ثـاني وهو الملجأ الصغير اللي سكنوا فيه بعد اصابة ابـوها ، كان بمكان بعيد ومظلم ومستحيل احد يشوفه ، كانت دافنه المفتاح تحت التراب وحاطه عليه نبته صغيره ، نزعتها وطلعت المفتاح وفتحت الباب دخلت بسرعه واخذت مصباح وشغلته وكان ضوّه ضعيف لكنه يفي بالغرض ، وفتحت احد الصناديق القديمه وانتفض الغبار بوجهها وكحت وحست شي يمشي عليها وصرخـت وسكتت بسرعه خافت احد يسمعها وهمست لنفسها : اهدي ياانوار انتي ماقدرت عليك رجـال يقدر عليك صرصور ؟
اخذت مقص وناظرت للمرايا اللي معلقه على الجدار ومكسور نصهـا وأوجع قلبها الجرح اللي بشفايفها كان مورمها والدم مالي وجهها ويدينها مجروحات وكله من ذيـب ، رجف قلبها لما تذكرت صدمته القويه بسيّارته لكن نفضت افكارها بسرعه : احسن ليته يموت ويفكنا
طلّعت ملابـس قديـمه وابتسمت بخبث : ماعاد به انوار من يوم ورايح ، انا شهـاب.
لبست اللبس بسرعه واختفت فيه ، اخذت المقص ومسكت شعرها بحبّ ودموعها بعينها : سامحني يبـه
غمضت عيونها وقصـت شعرها وصوت القص نزل دموعها ، قصت وقصت وقصت ولين مابقى ولا شعره طويله ، ناظرت له وتوسعت عيونها وقلبها يحترق ، حكته حــك ، ناظرت له وهو طايح ومتبعثر بالأرض وكتمت شهقاتها ، ماعاد بقى ولا دليل انها بنت غيـر ملامحها العذبه ، والحزن اللي كاسيها.
➖
شعلان رجع للبيت ودخل والا الحريم كلهم بوجهه ويبكون وحالتهم حاله مسكته امه بتوسل : طمني عن ابوك تكفى
شعلان : ابشرك طيبين وماعليهم خلاف
اثلجت صدورهم البشاره ورفعت يدينها ام شعلان : روحي ياانوار حسبي الـ،
قاطعها الجد بحده : لاتدعين عليها ، يكفي اللي صارلها ، وعيالي ياما نصحتهم لكن هذي عاقبة الظلم وفعل يدينهم.
ام ذيب بربكه : عساه مايقوم
الجد عصب : اه يالخسيسه هذي اخرة العشره تدعين على ابو عيالك
ام ذيب : ابو عيالي وين احترامه للعشره يوم يتزوج من هالكافرات الفاجرات ، ولا عشانه ولدك بتوقف بصفه وانا بالطقاق
حور وهي تمسح دموعها : لاتدعين عليه يمه خلاص، الله فوق
ام ذيب : اقول عز الله انك بنت رجـال ياانوار وماقصرتي
ام شعلان بحده : ذابحه زوجي وزوجك وتمدحينها ؟
ام ذيب : ليـه نسيتي زوجك وزوجي وش مسوين لأبوها ؟ اذا نسيتي اذكرك!
167
ام شعلان : وش نسيت ؟حسستيني انه مسوي بلاوي ، كله ورقه وقعها واخذ املاكه ، نسيتي اخوانه وش عملوا بعد ؟ كانوا ناوين يزوجون انوار لواحد من عيالهم عشان ينهبونها ؟ تحمد ربها خالها اخذ كل شي قبل يتصرفون فيه
ام ذيب : ليت عمامها ماخذينها وماخذين فلوسها ، بكيفهم اخوان ويتفاصلون بينهم ، وهذي مو نهيبه ، بس النهيبه اللي سواها زوجك والمصيبه اللي سواها زوجي وستر عليه وكمل معاه ، فلا تعذرين لهم وانتبهـ،
شعلان مسك راسه : خــــلاص يرحم والديكم ماتعبتوا ، فكـونا ، كل واحد يروح ينام ويفكنا من شـره ، اعوذ بالله من الشيطان الرجيـم
دخل جناحه والصداع ذابحه وحيله مهدود ، كان هادي والإضاءه خافته ومايسمع غير صوت القرآن شرح صدره ، وفاتن جالسه تنتظره ووقفت لما شافته.
شعلان : وينك مو مع الزحمه اللي صايره ؟
فاتن :مالي مزاج اطلع ، طمني كيف ابوك ؟
شعلان : بخيـر
فاتن عطته حبة بنادول وواكلها وشربّته مويا وشالت شماغه وبهدوء : يالله حبيبي نام ولاتفكر بشي
شعلان بدون تفكير طاح بسريره كان منتهي تعـب ، غطته فاتن وطفت الإضاءه ومسك يدها قبل تطلع : خليك معي ، لاتبعدين
جلست جنبه وابتسم بتعب : ضاق فيك السرير عاد ؟
فاتن : تستهبل ؟
سحبها ونام بحضنها ودخل يدها بشعـره وذابت عيونـه وراح بسابع نومـه ، فاتن تلعب بشعره وعيونها تتأمل ملامحه بلمعة حـزن ، وتفكيرها بـ زوجته الثانيه ، حاشره نفسها عن كل شي عشان ماتقابلها ولاتعرفها واللي مريحها ان شعلان كارهها لكن خايفه كبر الدنيا من هالشهـر اللي بتبقى فيـه.
➖
بعد يومين ؛ بالمستشفى :
صقر : الحمدلله على سلامتك
ابو شعلان : الله لايسلمك ، انت اخو انت ؟
صقر : عشاني قلت كلمة الحق صرت عدو ؟ والله ماتنلام البنت جننتوها
ابو شعلان : اذا بتدافع لها اطلع برا
صقر : يابو شعلان انت اخوي الكبير وتاج على راسي لكن لازم تتقبل الحق البنت صغيره وجاهله واللي صار لها مو سهل وانت خالها وعقلك كبير وقلبك طيب لاتحط راسك براسها وتنازل عنها اذا مو عشانها عشان اخوانها المسا
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ام ذيب صرخه من اعماقهاوغمضت عيونها وحضنت ذيب بقـوه تبي تحميه من صالح لكن اسرع شعـلان قبلها ومسك صالح بقوه وبنبرة حـاده الجمتـه : اترك السكيـن ! الكل يناظر لشعلان بذهول وصدمه واستغراب وتساؤل ، صالح استسلم من قوة الألم وطاح منه السكيـن ، شهقات حور وامها بالمكان…
للي داخلها لكنها عاجزه ، في شي مانعها ، مشاعرها وتفكيرها يتبدل باللحظه مليون مره ، تقنع نفسها بأشياء موجوده واشياء مو موجوده ، تتخيل اشياء غريبه ، تذكرت ذيـب وصدمته القويه بسيّارته ، ماتدري ليه خايفه عليه بعد كل اللي صـار ، نفضت افكارها وصرخت بحرقه : يخسي اخاف عليه، الله ياخذه وعساه للشلل ، الكلب
حست نفسها غلط ، كأنها ملبوسه ولا فيها شي ، دخلت يدينها بشعرها بتوتر وهمست : اهدى من كذا ياشهاب ، اذا مات ماتستفيد شي ، لازم يتعذب شوي
قامت وهي تصارخ وارتفع صدى صوتها بالحيّ كله : لازم يذوق اللي انا ذقتــه ، الحقيــر
اخذت بيدها تراب حطته على النار تبيه تطفي لكن ماطفت اخذت بيدينها كثير ورمته على النار وماطفت ،قالت بتعب : والله لأخمدك واطفيك مو صعب عليّ ، لكن وش يطفي النار اللي بقلبي ؟ وش يخمدهـا !
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 86
20-02-2018, 05:58 AM
Wadak ودق
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
إبداع منقطع النظيرر.. بارت شيق حمل من الآلام الوجع الخذلان الكثير يلي حصل لأنوار فوق التحمل 😢
توقعت الذيب يطلقها لانها إستفزته بكلام مايتحمله اي رجال فكيف الذيب وشخصيته .. لكن أنوار الى المجهول الآن… كيف رح تكون حياتها… اتمنى تكافح وترجع تدرس وتنضج اكثر ..
لا تتأخري لأن مع روايتك فعلاً تضيق كل حدود الصبر…
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 87
21-02-2018, 11:32 AM
5o0o5ty94
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
روعه روعه روعه ما شاء الله عليك 😻😻
كل بارت اجمل من الثاني .. بس ليش كل مالها الرواية تتأزم ☹☹
ليش كذا بهدلتي بأنوار 😢
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 88
21-02-2018, 02:08 PM
عروسة البحر1
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
https://forums.graaam.com/showthread...4#post30098704
روايتي الجديدة بعنوان قاتل اخي
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 89
21-02-2018, 07:32 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
171
بعد شهـر ،
حـور كانت نايمه وصحت على صوت جوالها يدق اخذته وردت بدون تقرأ الأسم : الو
ببحه : هلا باللي له الخاف يهلي
ناظرت للأسم وانصدمت : نعم وش تبي داق ؟
صالح : انت ماني عدوّك تمام ؟ راجعت نفسي وعرفت اني غلطان وكثير بعد ، وطلال واجهته بالموضوع وقال الحقيقه وانا لايمكن اكذبه ، والحين ياحور انا شاريك من جديد ولاتدخلين ذيب بالموضوع لإنك تدرين انه مو ناقص عليه
حور بصدمه : وانا ليه ماواجهتني مثل ماواجهته ؟ ليه تجرحني بالسكين وتطلع مراجلك علي ؟ ماراح انسى اللي عشته معاك ، وماراح ارجع لك
صالح : حور يكفي اللي صار ثلاث شهور متزوجين على الفاضي ؟ انا تغيرت ولك وعد مني ماتشوفين الا كل علم طيب واللي تامرين فيه انتي وذيب بيصير
حور : الراي الأول والأخير لذيب ، انا مالي راي
صالح عصب : مالك راي بحياتك ؟ تستهبلين
حور : لو لي راي كان عرفه ابوي بيوم زواجي منك ، مع السلامه
قفلت وهي نفسها تبكي من القهر والحيره اللي تمر فيها : والله ماابكي عشانك يالنذل.
قامت وطلعت متجهه للمطبخ وكانت مستعجله وسمعت صوت : السلام للــه ياحلوه
ناظرت فيهم بقرف ، وعد ودانه جالسين بالصاله ويتحلون ، انقهرت على فاتن : ماشاءالله كويس تعرفين ربك
وعد : اي اعرف ربي ، تعرفينه انتي
حور : اخخ وجهك مغسول بتبن ، لاعن خامس خامسك شعلان وللحين جالسه ؟وقاحه ، بس الشرهه على التبن الثانيه اللي جنبك
عطتهم ظهرها ودخلت المطبخ ، وعد مقهوره من طولة لسانها ودانه خايفه منها.
➖
انـوار كانت بسوبر ماركت اشترت خبز ومويـا ووقفت بتحاسب مع العامل ، ارتفع من وراها صوت لخبط موازينهـا وارجف كل مافيها : عطني دخـان يامُديـر
ناظرت بسرعه تبي تتأكـد وشافته ، تأكدت ، صدت بسرعه وكل مافيها ينتفض ، وش الصدفه ذي ؟ لايكون مراقبني ، يممه لا مو الحين ، ويدخن بعد ؟ اخ يالقهر ، وقف جنبها واخذ الدخان وصكت براسها ريحة عطره ، استنشقتها بألم يذبح روحها ، حست بإحساس غريب اخذت اغراضها بسرعه ورمت الفلوس وطلعـت وركضت بعيد شوي وجلست واستفرغت اكرمكم الله ، قامت وهي ماسكه بطنها بألم فتحت المويا وغسلت وجهها وسال اللون اللي صابغه وجهها فيه ، كانت ترجف بشكل ملحوظ ، طلع وناظر فيها ولا عطاها اي اهميه لإن شكلها مايوحي ولا 1٪ انها بنت ، مع قصة الشعـر الغريبه ، لو يقرب منها ويشوف عيونها بيعرفها لإن كل شي قابل للتغير الا العيـون ونظراتها.
انوار جلست وهي قرفانه من عيشتها والجوع وطاويها طـيّ وذابحها الألم ، طلعت الخبز وجلست تاكله بشغف وبدون شعـور والدوخه معميتها وكل شوي يزيد الغمام بعيونهـا ليـن غابت عن الوعي تماماً.
172
مـرت عشرين دق
حست نفسها غلط ، كأنها ملبوسه ولا فيها شي ، دخلت يدينها بشعرها بتوتر وهمست : اهدى من كذا ياشهاب ، اذا مات ماتستفيد شي ، لازم يتعذب شوي
قامت وهي تصارخ وارتفع صدى صوتها بالحيّ كله : لازم يذوق اللي انا ذقتــه ، الحقيــر
اخذت بيدها تراب حطته على النار تبيه تطفي لكن ماطفت اخذت بيدينها كثير ورمته على النار وماطفت ،قالت بتعب : والله لأخمدك واطفيك مو صعب عليّ ، لكن وش يطفي النار اللي بقلبي ؟ وش يخمدهـا !
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 86
20-02-2018, 05:58 AM
Wadak ودق
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
إبداع منقطع النظيرر.. بارت شيق حمل من الآلام الوجع الخذلان الكثير يلي حصل لأنوار فوق التحمل 😢
توقعت الذيب يطلقها لانها إستفزته بكلام مايتحمله اي رجال فكيف الذيب وشخصيته .. لكن أنوار الى المجهول الآن… كيف رح تكون حياتها… اتمنى تكافح وترجع تدرس وتنضج اكثر ..
لا تتأخري لأن مع روايتك فعلاً تضيق كل حدود الصبر…
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 87
21-02-2018, 11:32 AM
5o0o5ty94
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
روعه روعه روعه ما شاء الله عليك 😻😻
كل بارت اجمل من الثاني .. بس ليش كل مالها الرواية تتأزم ☹☹
ليش كذا بهدلتي بأنوار 😢
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 88
21-02-2018, 02:08 PM
عروسة البحر1
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
https://forums.graaam.com/showthread...4#post30098704
روايتي الجديدة بعنوان قاتل اخي
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 89
21-02-2018, 07:32 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
171
بعد شهـر ،
حـور كانت نايمه وصحت على صوت جوالها يدق اخذته وردت بدون تقرأ الأسم : الو
ببحه : هلا باللي له الخاف يهلي
ناظرت للأسم وانصدمت : نعم وش تبي داق ؟
صالح : انت ماني عدوّك تمام ؟ راجعت نفسي وعرفت اني غلطان وكثير بعد ، وطلال واجهته بالموضوع وقال الحقيقه وانا لايمكن اكذبه ، والحين ياحور انا شاريك من جديد ولاتدخلين ذيب بالموضوع لإنك تدرين انه مو ناقص عليه
حور بصدمه : وانا ليه ماواجهتني مثل ماواجهته ؟ ليه تجرحني بالسكين وتطلع مراجلك علي ؟ ماراح انسى اللي عشته معاك ، وماراح ارجع لك
صالح : حور يكفي اللي صار ثلاث شهور متزوجين على الفاضي ؟ انا تغيرت ولك وعد مني ماتشوفين الا كل علم طيب واللي تامرين فيه انتي وذيب بيصير
حور : الراي الأول والأخير لذيب ، انا مالي راي
صالح عصب : مالك راي بحياتك ؟ تستهبلين
حور : لو لي راي كان عرفه ابوي بيوم زواجي منك ، مع السلامه
قفلت وهي نفسها تبكي من القهر والحيره اللي تمر فيها : والله ماابكي عشانك يالنذل.
قامت وطلعت متجهه للمطبخ وكانت مستعجله وسمعت صوت : السلام للــه ياحلوه
ناظرت فيهم بقرف ، وعد ودانه جالسين بالصاله ويتحلون ، انقهرت على فاتن : ماشاءالله كويس تعرفين ربك
وعد : اي اعرف ربي ، تعرفينه انتي
حور : اخخ وجهك مغسول بتبن ، لاعن خامس خامسك شعلان وللحين جالسه ؟وقاحه ، بس الشرهه على التبن الثانيه اللي جنبك
عطتهم ظهرها ودخلت المطبخ ، وعد مقهوره من طولة لسانها ودانه خايفه منها.
➖
انـوار كانت بسوبر ماركت اشترت خبز ومويـا ووقفت بتحاسب مع العامل ، ارتفع من وراها صوت لخبط موازينهـا وارجف كل مافيها : عطني دخـان يامُديـر
ناظرت بسرعه تبي تتأكـد وشافته ، تأكدت ، صدت بسرعه وكل مافيها ينتفض ، وش الصدفه ذي ؟ لايكون مراقبني ، يممه لا مو الحين ، ويدخن بعد ؟ اخ يالقهر ، وقف جنبها واخذ الدخان وصكت براسها ريحة عطره ، استنشقتها بألم يذبح روحها ، حست بإحساس غريب اخذت اغراضها بسرعه ورمت الفلوس وطلعـت وركضت بعيد شوي وجلست واستفرغت اكرمكم الله ، قامت وهي ماسكه بطنها بألم فتحت المويا وغسلت وجهها وسال اللون اللي صابغه وجهها فيه ، كانت ترجف بشكل ملحوظ ، طلع وناظر فيها ولا عطاها اي اهميه لإن شكلها مايوحي ولا 1٪ انها بنت ، مع قصة الشعـر الغريبه ، لو يقرب منها ويشوف عيونها بيعرفها لإن كل شي قابل للتغير الا العيـون ونظراتها.
انوار جلست وهي قرفانه من عيشتها والجوع وطاويها طـيّ وذابحها الألم ، طلعت الخبز وجلست تاكله بشغف وبدون شعـور والدوخه معميتها وكل شوي يزيد الغمام بعيونهـا ليـن غابت عن الوعي تماماً.
172
مـرت عشرين دق
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ام ذيب صرخه من اعماقهاوغمضت عيونها وحضنت ذيب بقـوه تبي تحميه من صالح لكن اسرع شعـلان قبلها ومسك صالح بقوه وبنبرة حـاده الجمتـه : اترك السكيـن ! الكل يناظر لشعلان بذهول وصدمه واستغراب وتساؤل ، صالح استسلم من قوة الألم وطاح منه السكيـن ، شهقات حور وامها بالمكان…
يقه.
حست برطوبه واصوات غريبه فتحت عيونها بتعب وشافت ناس يحاولون يصحونها وفزت بسرعه برعب وهربت عنهم وركضت لأبعد مكان وجلست وانفاسها سريعه والألم مسيطر عليها ، قامـت وهي تترنح بمشيتها وتتخبط بالجدران ضايعـــه وتدوّر الأمان تبي فراش يحتويها ويدفيـها عن برد الدنيا وتنام نومـه طويـلـه ماتصحى منها ابـد.
من وراها : اخوي كيف اقدر اساعـدك
ناظرت فيه بتعب تبي ترد لكن صوتها تحسه رايـح هزت راسها بـ لأ وقامت.
مسكها الرجال بخوف : لحظه الله يرضى عليك وين بتمشي وانت كذا ، تعبان وحالتك حاله ، خلني اخذك للمستشفى
انوار ببحه : ياخي مافيني شي ابعد عن طريقي
الرجـال : والله ماخليك ، تعال
سحبها بالقوه وركبها بالسيّاره وانوار ماقدرت تقاوم ماحست الا وهي بالمستشفى وصوت الدكتوره : عنده فقر دم حاد وهبوط بالظغط وحراره ، اعلنوا بالمستشفى بسرعه نحتاج متبرعيـن
انوار فزت برعب ومسكت يدينها : لا
الدكتوره : مو على كيفك ، يالله بتاخذ مغذي
رفعت اكمامها وتوسعت عيونها بصدمه لكن سكتت وضربتها ابـره انوار حست بيغمى عليها من قوة الدوخه.
ظلت نصف ساعه تحارب الألم وريقها ناشف ويحاولون يشربونها عصير لكن رافضه وبالموت شربت شوي بس.
الممرضه : وصل متبرع يادكتوره وهو معانا الآن تفضل يااستاذ عبدالله
دخل عبدالله وشافته انوار حست بترجـع من الصدمه ، خالها ابو ذيب ، وكان بيده مغذي وحالته حاله وجرحه اللي بيده مالتأم.
الدكتوره عصبت : واحد مصاب يتبرع ؟ ناقص دم هو ؟ معليش يااخ نشوف غيرك
ابو ذيب : لا انا بتبرع له ندور الأجر
انوار بقلبها : اي اجـر ؟ اي اجر وانا بسببك انحرمت من حضن ابوي قبل لاافقده ؟
الدكتوره : خلاص يالله نبدا ، استريحوا كلكم
انوار زادت انفاسها ولمعة عيونها وتكلمت بصوتها الطبيعي : والله لو امـوت مااخذ دمك الملوث !
ناظر فيها بصدمه هذا الصوت صوت انوار لكن الشكـل ؟؟ قرب لها ودقق بملامحها وتوسعت عيونه والصدمه اجتاحته : انـوار ؟؟ الله يسود وجهك وش مسويه بنفسك ، الله يجييرنا من تواليها مع جنونك ،سود الله وجهك وطيتي راس ابوك حتى وهو بقبره
انوار: مالك شغل فيني اسوي اللي ابيـه و ماسويت الا اللي يعـزه ويفتخر فيه ، الله ياخذك مثل ماخذاه ويحرق قلوب بناتـك عليك ، استغفر الله بناتك مالهم ذنب و..
قاطعتهم الدكتوره بحده : لو سمحتوا هذا مستشفى احترموا المرضى ، انت ياعم تفضل استريح لقينا متبرع اخر ، وانتي يااخت نعتذر منك لكن بنستدعي الشرطه تحقق بموضوعك ، وين عايشين تتمشين بالشوارع كذا ؟
ابو ذيب طلع وهو مستعجل ماصدق خبر يلقاها واتصل على ذيب.
173
سندت ظهرها بألم ودخلت البنت اللي بتتبرع لهـا واخذوا منها عينه ونقلوها لأنوار وعملوا لها تحاليل شامله والدكتوره نقطه وتصيح على حالتهـا ودمعتها بطرف عينها.
طلعت لأبو ذيب وسألته : وش تصير لها انت
ابو ذيب : خالها
الدكتوره : متزوجه هـي ؟
ابو ذيب : حرمة ولدي
الدكتوره : معليش خل ولدك يجيني ضروري ، وحالاً
ابو ذيب : عسى ماشـر ، ترا البنت مجنونه مابها عقل
الدكتوره : لا والله واضح انها مافقدت عقلها بسهوله ، الله يعلم وش مسوين لها انت وولدك ، لكن اسمع قسم بالله العظيم لو هربت بدون لاتحقق معاك الشرطه ليصير لك شي ماتنساه طول عمرك
ابو ذيب ببرود : اذا ناديتي الشرطه بيتلونها تل ، واخوي مو متنازل عنها وانا رحمه بحالها ماراح اقول اني لقيتها لين تطيـب وتصير بخير ، حرام يسجنونها وهي بهالحال ، وولدي اخاف ادق عليه ويجي يذبحها لأن الوضع بينهم متكهرب
الدكتوره : اتحــداه ، ليه الدنيا فوضى ؟ لازم يكون هنا خلال نصف ساعه وإلا بتندمون على اللي بسويه ، بنت صغيره وهذي حالتها ؟ ويــن صارت ذي بالله ؟
جلست تنتظر وعينها مركزه على ابوذيب خايفه يهرب وفعلاً خلال دقايق وصل ذيب مايدري وش السالفه لكن واضح انها كبيره من كلام ابـوه.
ابوه وقف لما شافه : تفضلي يادكتوره هذا زوجها
ذيب وقف شعر جسمه لما سمع " زوجها " تراقصت نبضات قلبه مايدري فرح ولا حزن عجز يحدد شعوره ، عيونه ماارمشت ابد وينتظر هالدكتوره ترحم حاله وتقول اي كلمه.
الدكتوره : ياحيــف عليك والله ، تارك زوجتك تتخبط من شارع لشارع بهالحال وهالمنظـر ؟ وين الرجوله وين الإنسانيـه ؟ تاركها تطلع بهالنفسيه والتعب الداخلي اللي انت فاهم قصدي !! وزنها 39 وشعرها طايح كله وذابحها البرد وطاويها الجـوع وفقر دم وواضح انها نزفت دم لين شوي وبتموت لو ماارسل الله لها ابن حلال وصلها هنا ، والمصيبه والأعظم والأدهى والأمر انها حـامل ، لها شهر ونص ، ياكبرها عند رب العالمين ، اي بنت تتحمـل هالبلاوي كلها ، ماتخاف اللـه انـ،
قاطع كلامها ودخل للغرفه بدون شعور وكل مافيه ينتفض.
ابو ذيب بهدوء : لعلمك بس يادكتوره هي اللي تركته مو هو
طنشته ودخلت وراه ، ذيب رجع فيه الزمن وراء لأول ماشافها ، نزفت جروحه من جديد وحس بغضب عليها ومارده غيـر تعبها وحملهـا ، يعني مايقدر يسوي شي ، لإن في شخص ثاني يشاركها حياتها ، انوار عيونها دامعه وشفايفها ترجف وقتـه غلط ماشافها الا بعز ضعف
حست برطوبه واصوات غريبه فتحت عيونها بتعب وشافت ناس يحاولون يصحونها وفزت بسرعه برعب وهربت عنهم وركضت لأبعد مكان وجلست وانفاسها سريعه والألم مسيطر عليها ، قامـت وهي تترنح بمشيتها وتتخبط بالجدران ضايعـــه وتدوّر الأمان تبي فراش يحتويها ويدفيـها عن برد الدنيا وتنام نومـه طويـلـه ماتصحى منها ابـد.
من وراها : اخوي كيف اقدر اساعـدك
ناظرت فيه بتعب تبي ترد لكن صوتها تحسه رايـح هزت راسها بـ لأ وقامت.
مسكها الرجال بخوف : لحظه الله يرضى عليك وين بتمشي وانت كذا ، تعبان وحالتك حاله ، خلني اخذك للمستشفى
انوار ببحه : ياخي مافيني شي ابعد عن طريقي
الرجـال : والله ماخليك ، تعال
سحبها بالقوه وركبها بالسيّاره وانوار ماقدرت تقاوم ماحست الا وهي بالمستشفى وصوت الدكتوره : عنده فقر دم حاد وهبوط بالظغط وحراره ، اعلنوا بالمستشفى بسرعه نحتاج متبرعيـن
انوار فزت برعب ومسكت يدينها : لا
الدكتوره : مو على كيفك ، يالله بتاخذ مغذي
رفعت اكمامها وتوسعت عيونها بصدمه لكن سكتت وضربتها ابـره انوار حست بيغمى عليها من قوة الدوخه.
ظلت نصف ساعه تحارب الألم وريقها ناشف ويحاولون يشربونها عصير لكن رافضه وبالموت شربت شوي بس.
الممرضه : وصل متبرع يادكتوره وهو معانا الآن تفضل يااستاذ عبدالله
دخل عبدالله وشافته انوار حست بترجـع من الصدمه ، خالها ابو ذيب ، وكان بيده مغذي وحالته حاله وجرحه اللي بيده مالتأم.
الدكتوره عصبت : واحد مصاب يتبرع ؟ ناقص دم هو ؟ معليش يااخ نشوف غيرك
ابو ذيب : لا انا بتبرع له ندور الأجر
انوار بقلبها : اي اجـر ؟ اي اجر وانا بسببك انحرمت من حضن ابوي قبل لاافقده ؟
الدكتوره : خلاص يالله نبدا ، استريحوا كلكم
انوار زادت انفاسها ولمعة عيونها وتكلمت بصوتها الطبيعي : والله لو امـوت مااخذ دمك الملوث !
ناظر فيها بصدمه هذا الصوت صوت انوار لكن الشكـل ؟؟ قرب لها ودقق بملامحها وتوسعت عيونه والصدمه اجتاحته : انـوار ؟؟ الله يسود وجهك وش مسويه بنفسك ، الله يجييرنا من تواليها مع جنونك ،سود الله وجهك وطيتي راس ابوك حتى وهو بقبره
انوار: مالك شغل فيني اسوي اللي ابيـه و ماسويت الا اللي يعـزه ويفتخر فيه ، الله ياخذك مثل ماخذاه ويحرق قلوب بناتـك عليك ، استغفر الله بناتك مالهم ذنب و..
قاطعتهم الدكتوره بحده : لو سمحتوا هذا مستشفى احترموا المرضى ، انت ياعم تفضل استريح لقينا متبرع اخر ، وانتي يااخت نعتذر منك لكن بنستدعي الشرطه تحقق بموضوعك ، وين عايشين تتمشين بالشوارع كذا ؟
ابو ذيب طلع وهو مستعجل ماصدق خبر يلقاها واتصل على ذيب.
173
سندت ظهرها بألم ودخلت البنت اللي بتتبرع لهـا واخذوا منها عينه ونقلوها لأنوار وعملوا لها تحاليل شامله والدكتوره نقطه وتصيح على حالتهـا ودمعتها بطرف عينها.
طلعت لأبو ذيب وسألته : وش تصير لها انت
ابو ذيب : خالها
الدكتوره : متزوجه هـي ؟
ابو ذيب : حرمة ولدي
الدكتوره : معليش خل ولدك يجيني ضروري ، وحالاً
ابو ذيب : عسى ماشـر ، ترا البنت مجنونه مابها عقل
الدكتوره : لا والله واضح انها مافقدت عقلها بسهوله ، الله يعلم وش مسوين لها انت وولدك ، لكن اسمع قسم بالله العظيم لو هربت بدون لاتحقق معاك الشرطه ليصير لك شي ماتنساه طول عمرك
ابو ذيب ببرود : اذا ناديتي الشرطه بيتلونها تل ، واخوي مو متنازل عنها وانا رحمه بحالها ماراح اقول اني لقيتها لين تطيـب وتصير بخير ، حرام يسجنونها وهي بهالحال ، وولدي اخاف ادق عليه ويجي يذبحها لأن الوضع بينهم متكهرب
الدكتوره : اتحــداه ، ليه الدنيا فوضى ؟ لازم يكون هنا خلال نصف ساعه وإلا بتندمون على اللي بسويه ، بنت صغيره وهذي حالتها ؟ ويــن صارت ذي بالله ؟
جلست تنتظر وعينها مركزه على ابوذيب خايفه يهرب وفعلاً خلال دقايق وصل ذيب مايدري وش السالفه لكن واضح انها كبيره من كلام ابـوه.
ابوه وقف لما شافه : تفضلي يادكتوره هذا زوجها
ذيب وقف شعر جسمه لما سمع " زوجها " تراقصت نبضات قلبه مايدري فرح ولا حزن عجز يحدد شعوره ، عيونه ماارمشت ابد وينتظر هالدكتوره ترحم حاله وتقول اي كلمه.
الدكتوره : ياحيــف عليك والله ، تارك زوجتك تتخبط من شارع لشارع بهالحال وهالمنظـر ؟ وين الرجوله وين الإنسانيـه ؟ تاركها تطلع بهالنفسيه والتعب الداخلي اللي انت فاهم قصدي !! وزنها 39 وشعرها طايح كله وذابحها البرد وطاويها الجـوع وفقر دم وواضح انها نزفت دم لين شوي وبتموت لو ماارسل الله لها ابن حلال وصلها هنا ، والمصيبه والأعظم والأدهى والأمر انها حـامل ، لها شهر ونص ، ياكبرها عند رب العالمين ، اي بنت تتحمـل هالبلاوي كلها ، ماتخاف اللـه انـ،
قاطع كلامها ودخل للغرفه بدون شعور وكل مافيه ينتفض.
ابو ذيب بهدوء : لعلمك بس يادكتوره هي اللي تركته مو هو
طنشته ودخلت وراه ، ذيب رجع فيه الزمن وراء لأول ماشافها ، نزفت جروحه من جديد وحس بغضب عليها ومارده غيـر تعبها وحملهـا ، يعني مايقدر يسوي شي ، لإن في شخص ثاني يشاركها حياتها ، انوار عيونها دامعه وشفايفها ترجف وقتـه غلط ماشافها الا بعز ضعف
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ام ذيب صرخه من اعماقهاوغمضت عيونها وحضنت ذيب بقـوه تبي تحميه من صالح لكن اسرع شعـلان قبلها ومسك صالح بقوه وبنبرة حـاده الجمتـه : اترك السكيـن ! الكل يناظر لشعلان بذهول وصدمه واستغراب وتساؤل ، صالح استسلم من قوة الألم وطاح منه السكيـن ، شهقات حور وامها بالمكان…
ها.
مرر اصابعه بشعره وكل مافيه ينبض ، قد ماهو معصب وزعلان قد ماهي كاسره خاطره وراحمها ، من كثر مااضعفته نظراتها لو تقول له اسفه ممكن يسامحها ولا كأن صار شي ابد ويغفر كل زلاتها ويحبها من جديد .
174
يدري انها بتعاند ويدري لو يظهر شوي من رحمته عليها بتقلب الموضوع ضده لإنها بإختصار ماتستاهل اللي يشفق عليها ، شفق عليها ذيب تسع شهور وهذا اللي جنـاه ، جروح وفضايـح.
الدكتوره بهمس : عندك كلام زين تفضل ، ماعندك اطلع ، ترا نفسيتها عدم ويمكن كلمه منك تموتها ، لاتزيد عليها
ذيب ببحه : بتجيب لك حور ملابس وعبايه ، وبترجعين معانا
انوار فتحت فمها بتكلم سبقها بنبره غريبه : ادحـري الشيطان ، اللي صار صـار ، وبيننا جنين
انوار بصدمه : وش جنينـه ؟
الدكتوره ابتسمت بهدوء : صحيح نسينا نقولك ، مبروك انتي حامل
انوار : الله لايبارك بالعدو ، والأخ مستانس يحسبني حامل منـه
ذيب ببرود : مو احسب ، متأكد ، ولو عندي ادنى شك انه مو مني ذبحتك انتي ويـاه ، مير احمدي ربك في شي شفع لك عندي
طلع قبل يرتفع ظغطه اكثر ويطربق الدنيا من جديد لكن انصدم ان الدنيا انقلبت من يوم ابوه خبر ابو شعلان واستدعوا الشرطه عشان يقبضون عليها ، كانوا بيدخلون عليها ومسك ذيب الظابط بقوه : ادخــل على اللــه
الظابط استغرب : ياخوي ابعد !
ذيب : والله ماتدخــل الا على جثتـي
الظابط : صاحي انت تعترض طريقنا ؟ من انت عشان تمنعنا
من وراهم ابو شعلان بتعب : اتركـه ياحضرة الظابط ، مرته اللي داخل
ذيب بحرقه : بنت اختك شلون ترضى عليها تدخل سجـون
ابو شعلان : هذا مكان المجرمين، وهذا حقي ولايمكن اتنازل عنـه
ذيب : عمي تـ
قاطعه ابو شعلان : انتهى الكلام ياذيب ، بنت اختي على عيني وراسي لكن لزوم لها تأديب ، لو تركناها تمادت وقتلتنا ، المره الاولى سلمنا الثانيه مانسـلم
ذيب : انت اللي بديت بالردى وادميت قلبها على ابـوها ولاحد منعك ومن طيب راسه مارفع عليك قضيه ولا حاسبـك وترك بنته امانه بعنقي وانـا امانتي محصوره بيديـنك لا يعميك الشيطان تنازل ولك مني وعـد ماتشوفها بعد اليـوم وابشـر بالسعـد باللي تبـيه
ابو شعلان : اعذرني
نزل شماغه وعقاله ورماهم تحت رجول عمه وبنبرة توسل : طالبـك ياعمي بوجهي ، انخـاك ، انوار حامل وتعبانه ، ياخي لاترحمها ، ارحم اللي في بطنها ، تكفى ياعمي !
ابو شعلان اخذ نفس عميق وقال بهدوء : لك ماتبي ، الله يسامحنا جميـع.
مايمـوت الحب في ظل الضميـر
مانسيت احساس عُمره مانساك
لو كبـر ذنبك ، ترا قلبــي كـبيـر
واعترافك بالخطـأ يـغـفـر خـطـاك
➖
175
ذيب من الفرحه باس راسه ودخل على انوار وطلعت الدكتوره بعد ماهدتهـا، جلس على السرير وناظر ليدينها كانت ترجف ومحمره واضح انها بردانه ، حس قلبه يحترق لما شاف شعرها ، اخر مره شافه وهو طويل لما كانت كاشفه قدام الرجـال ، نزفت جروحه من جديد.
غض بصره عنها وقال بحده : ارتاحي الحيـن ، بتجيك حور شوي
انوار : الله يرحـم والديك لا تزيد النار حطب ، اتركوني بحالي ترا غليلي مابرد
ذيب تجاهلها وطلـع وهو متضايق قد الدنيـا من شوفتهـا ، زادت جروحه والهبتها وطلع له حملها ، مايقدر يسوي شي ، مقهور وده يذبحها اذا تذكر شكلها بدون عبايه بين الرجال وبلبس عاري ، تعوذ من الشيطان وراح يجيب حُور.
الدكتوره دخلت على انوار وقاست حرارتها وظغطها وكان زين سحبت المغذي منها وعطتها عصير تشربه : اشربيه عشان ظغطك ماينزل بعد
انوار مسكت يدها وبصوت مهزوز : تكفين طلعيني بسرعه
الدكتوره : بسم الله عليك وين اطلعك
انوار : انا مطلوبه للشرطه وبيجون ياخذوني
الدكتوره ابتسمت : قبل شوي كانوا بيدخلون لكن زوجك نخى عمه وطلبه يتنازل ، وتنازل ابشرك
انوار دمعت عيونها : قلبك كبيـر ياذيب مير انا اللي مااستاهله ، وابو شعلان لايسوي فيها رحيم ، كذاب مستحيل يتركني بحالي ، انا عارفه ، والله ادري ومتأكده انه كذاب وماتنازل ، بس عشان يسكت ذيب
الدكتوره بخوف : بس وين تروحين ؟ شايفه حالتك انتي ؟
انوار : ادبر نفسي لاتخافين لي شهر وفوقها على هالوضع
الدكتوره : طيب بس اوعديني تنتبهين لنفسك وتاخذين ادويتك ، واذا قدرتي ارجعي هنا لما تهدا الاوضاع واوعدك محد بيعرف بوجودك
انوار وهي تقوم : اوعدك اذا قدرت ، جزاك الله خير
الدكتوره : وين امـك انتي ؟
انوار ناظرت لها بحزن وانكسـار : موجوده وبكامل صحتها وتدري بكل اللي يصير لي ، لكن.. الله يسامحها
الدكتوره عصبت : لابالله الله لايسامحها ، الأم اللي ماتدري عن بنتها الله لايسامحها
انوار : الله كريـم
➖
شـعلان وفاتن ، رجـعوا بعد شهر ونفسياتهم لايُعلى عليهـا ، لو باقين بنفس المكان كان واحد منهم صار له شي من كثر المشاكل ، فاتن قد فرحتها قد ضيقتها على اللي ينتظرهم من وعـد ، توكلت على الله ودعت ان الأمور تعدي على خيـر.
وصلوا للبيت ونزلوا ، نزل شعلان الأغراض واخذت فاتن شنطتها وسحبها منها : انا ادخلها
فاتن : لا تكفي شنطتك كبيـره ، بتتعبك
شعلان : تتعبني ولا تتعبك ، يمكن تكونين حامل وابلش بك
فاتن ضحكت ودخل
مرر اصابعه بشعره وكل مافيه ينبض ، قد ماهو معصب وزعلان قد ماهي كاسره خاطره وراحمها ، من كثر مااضعفته نظراتها لو تقول له اسفه ممكن يسامحها ولا كأن صار شي ابد ويغفر كل زلاتها ويحبها من جديد .
174
يدري انها بتعاند ويدري لو يظهر شوي من رحمته عليها بتقلب الموضوع ضده لإنها بإختصار ماتستاهل اللي يشفق عليها ، شفق عليها ذيب تسع شهور وهذا اللي جنـاه ، جروح وفضايـح.
الدكتوره بهمس : عندك كلام زين تفضل ، ماعندك اطلع ، ترا نفسيتها عدم ويمكن كلمه منك تموتها ، لاتزيد عليها
ذيب ببحه : بتجيب لك حور ملابس وعبايه ، وبترجعين معانا
انوار فتحت فمها بتكلم سبقها بنبره غريبه : ادحـري الشيطان ، اللي صار صـار ، وبيننا جنين
انوار بصدمه : وش جنينـه ؟
الدكتوره ابتسمت بهدوء : صحيح نسينا نقولك ، مبروك انتي حامل
انوار : الله لايبارك بالعدو ، والأخ مستانس يحسبني حامل منـه
ذيب ببرود : مو احسب ، متأكد ، ولو عندي ادنى شك انه مو مني ذبحتك انتي ويـاه ، مير احمدي ربك في شي شفع لك عندي
طلع قبل يرتفع ظغطه اكثر ويطربق الدنيا من جديد لكن انصدم ان الدنيا انقلبت من يوم ابوه خبر ابو شعلان واستدعوا الشرطه عشان يقبضون عليها ، كانوا بيدخلون عليها ومسك ذيب الظابط بقوه : ادخــل على اللــه
الظابط استغرب : ياخوي ابعد !
ذيب : والله ماتدخــل الا على جثتـي
الظابط : صاحي انت تعترض طريقنا ؟ من انت عشان تمنعنا
من وراهم ابو شعلان بتعب : اتركـه ياحضرة الظابط ، مرته اللي داخل
ذيب بحرقه : بنت اختك شلون ترضى عليها تدخل سجـون
ابو شعلان : هذا مكان المجرمين، وهذا حقي ولايمكن اتنازل عنـه
ذيب : عمي تـ
قاطعه ابو شعلان : انتهى الكلام ياذيب ، بنت اختي على عيني وراسي لكن لزوم لها تأديب ، لو تركناها تمادت وقتلتنا ، المره الاولى سلمنا الثانيه مانسـلم
ذيب : انت اللي بديت بالردى وادميت قلبها على ابـوها ولاحد منعك ومن طيب راسه مارفع عليك قضيه ولا حاسبـك وترك بنته امانه بعنقي وانـا امانتي محصوره بيديـنك لا يعميك الشيطان تنازل ولك مني وعـد ماتشوفها بعد اليـوم وابشـر بالسعـد باللي تبـيه
ابو شعلان : اعذرني
نزل شماغه وعقاله ورماهم تحت رجول عمه وبنبرة توسل : طالبـك ياعمي بوجهي ، انخـاك ، انوار حامل وتعبانه ، ياخي لاترحمها ، ارحم اللي في بطنها ، تكفى ياعمي !
ابو شعلان اخذ نفس عميق وقال بهدوء : لك ماتبي ، الله يسامحنا جميـع.
مايمـوت الحب في ظل الضميـر
مانسيت احساس عُمره مانساك
لو كبـر ذنبك ، ترا قلبــي كـبيـر
واعترافك بالخطـأ يـغـفـر خـطـاك
➖
175
ذيب من الفرحه باس راسه ودخل على انوار وطلعت الدكتوره بعد ماهدتهـا، جلس على السرير وناظر ليدينها كانت ترجف ومحمره واضح انها بردانه ، حس قلبه يحترق لما شاف شعرها ، اخر مره شافه وهو طويل لما كانت كاشفه قدام الرجـال ، نزفت جروحه من جديد.
غض بصره عنها وقال بحده : ارتاحي الحيـن ، بتجيك حور شوي
انوار : الله يرحـم والديك لا تزيد النار حطب ، اتركوني بحالي ترا غليلي مابرد
ذيب تجاهلها وطلـع وهو متضايق قد الدنيـا من شوفتهـا ، زادت جروحه والهبتها وطلع له حملها ، مايقدر يسوي شي ، مقهور وده يذبحها اذا تذكر شكلها بدون عبايه بين الرجال وبلبس عاري ، تعوذ من الشيطان وراح يجيب حُور.
الدكتوره دخلت على انوار وقاست حرارتها وظغطها وكان زين سحبت المغذي منها وعطتها عصير تشربه : اشربيه عشان ظغطك ماينزل بعد
انوار مسكت يدها وبصوت مهزوز : تكفين طلعيني بسرعه
الدكتوره : بسم الله عليك وين اطلعك
انوار : انا مطلوبه للشرطه وبيجون ياخذوني
الدكتوره ابتسمت : قبل شوي كانوا بيدخلون لكن زوجك نخى عمه وطلبه يتنازل ، وتنازل ابشرك
انوار دمعت عيونها : قلبك كبيـر ياذيب مير انا اللي مااستاهله ، وابو شعلان لايسوي فيها رحيم ، كذاب مستحيل يتركني بحالي ، انا عارفه ، والله ادري ومتأكده انه كذاب وماتنازل ، بس عشان يسكت ذيب
الدكتوره بخوف : بس وين تروحين ؟ شايفه حالتك انتي ؟
انوار : ادبر نفسي لاتخافين لي شهر وفوقها على هالوضع
الدكتوره : طيب بس اوعديني تنتبهين لنفسك وتاخذين ادويتك ، واذا قدرتي ارجعي هنا لما تهدا الاوضاع واوعدك محد بيعرف بوجودك
انوار وهي تقوم : اوعدك اذا قدرت ، جزاك الله خير
الدكتوره : وين امـك انتي ؟
انوار ناظرت لها بحزن وانكسـار : موجوده وبكامل صحتها وتدري بكل اللي يصير لي ، لكن.. الله يسامحها
الدكتوره عصبت : لابالله الله لايسامحها ، الأم اللي ماتدري عن بنتها الله لايسامحها
انوار : الله كريـم
➖
شـعلان وفاتن ، رجـعوا بعد شهر ونفسياتهم لايُعلى عليهـا ، لو باقين بنفس المكان كان واحد منهم صار له شي من كثر المشاكل ، فاتن قد فرحتها قد ضيقتها على اللي ينتظرهم من وعـد ، توكلت على الله ودعت ان الأمور تعدي على خيـر.
وصلوا للبيت ونزلوا ، نزل شعلان الأغراض واخذت فاتن شنطتها وسحبها منها : انا ادخلها
فاتن : لا تكفي شنطتك كبيـره ، بتتعبك
شعلان : تتعبني ولا تتعبك ، يمكن تكونين حامل وابلش بك
فاتن ضحكت ودخل
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ام ذيب صرخه من اعماقهاوغمضت عيونها وحضنت ذيب بقـوه تبي تحميه من صالح لكن اسرع شعـلان قبلها ومسك صالح بقوه وبنبرة حـاده الجمتـه : اترك السكيـن ! الكل يناظر لشعلان بذهول وصدمه واستغراب وتساؤل ، صالح استسلم من قوة الألم وطاح منه السكيـن ، شهقات حور وامها بالمكان…
ت قبلـه : حتى لو حامل ماتأثر الشنطه يـ.
سكتت والصدمه بانت على ملامحها وقلبها احتـرق بهاللحظه لما شافت وعد مع دانه ، ولسان حالها يدعي : يارب مو صح اللي افكر فيه يارب.
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 90
21-02-2018, 07:36 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
176
دانه ووعـد كانوا جالسين بالحديقه ولاصقين ببعضهم واشكالهم تنرفز ، كان بيدخل شعلان ومدت يدها فاتن ووقفته برا وبنبره حاده : انتي ماتستحين على وجهـك ؟ البيت به رجال وانتي جالسه كذا ؟ قومي انقلعي تستري وادخلي ، ولا اطلعي احسن
وعد ضحكت وطنشتها فاتن صرخت : دانـه ! ماتسمعون ؟
دانه مانتبهت ان شعلان واقف وباست خد وعد : وش تبين فيها انتي ، زوجة اخوي تقعد بالمكان اللي يحلالها ، مالك شغل فيها
فاتن ماستوعبت ودخل شعلان بالرغم من محاولاتها لإيقافه ، ناظر فيهم بنظرات لو تقتل قتلتهـم وفزوا مرعوبين لكن وعد تظاهرت بالبرود وتقدمت له وفاتن مصدومه وترجف ، باست خـده : الحمدلله على سلامتك حبيبي
فاتن بصوت مهزوز : هذي وش تسوي بحياتـي ؟
ناظرت لدانه بوحشيه : انتي اللي زوجتيها شعلان ، هذي خطه عشان تقهرونـي !
شعلان بصدمه : لحظه لحظه ، فاتن من متى تعرفينها ؟
دانه قلبها يضرب راسها وترحف بشكل مو طبيعي وتدري ان هالساعه ساعة وفاتها كانت بتدخل لكن صرخت فاتن : هذي البويه حبيبة اختك اللي كانت بتوزع صوري وتدمر حياتي معـاك ومافلحت بشي للأسف والخطه اللي صارت تخطيطها مع اختك ، الله يالدنيـا يادانه انا لا تحبيني ، لاتحترميني ، بس اخــوك ! اخوك الكبير تسوين فيه كذا ؟
شعلان فهم السالفه كلهاِ طاحت الشنطه من يده وتلقائياً امتدت لعقالـه وناظر فيه برهه ثم قال بصوت غريب : شكلك ماعدت تنفـع ! لو فيك خير تابوا بعد ضربك انـوار ودانه لكنهم زادوا عنـاد ! واللي يعاندني جـزاه الموت ، تفهمين يادانه ؟ المـوت
دانه بكت برعب وغطت وجهها قرب لها شعلان وغليله يزيد كل مايتذكر الخطه وكذبهم عليـه واتهامه ووقفته بالشرطه وسجنـه ، سحب شعرها بكل قوته وصرخت دانه بألم وطاحت تتوسلـه بيده الثانيه سحب شعر وعد وشهقت بألم : اتركني يكفي اللي سويته قبل اتـرك
شعلان بصوت يخوف : فاتن ، سيارتي فيها بانزين جيبيه
والحقيني بكبريـت ، اسرعي
فاتن وهي تبكي : شعلان لا تتهور ، خلاص اتركهم ، الله حسيبهم
شعلان بعصبيه : تفهمين الكلام انتي ؟
فاتن رجفت وطلعت بسرعه فتحت سيارته واخذت البانزين ورجعت للمطبخ اخذت الكبريت وطلعت له ، كانوا بالملحق وصراخهم واصل البيت كلـه ، عطته فاتن وهي تترجاه يتراجع لكنه صامـل.
طلعت امه وعماته وام ذيب وسعـاد وانصدموا لما شافوه يصب البانزين على شعر دانه ووعد ومسكته امه بخوف : وش تسوي ياولد
شعلان : بنتك الداجه هذي والله لأسعر بها والعن ابو من جابها ، ماخذتني طقطقه ومهزله بين الناس ، انـا اخر عمري تبهذلني بـزر ، والله الشنب مو على رجال لو عديتها لها
ابعد عنهم وشغل كبريته برمشة عين اشتعل شعر دانه.
177
ابعد عنهم وشغل كبريته برمشة عين رماها على شعر دانه وارتفعت الصرخات مع النار شغل الثانيه بشعر وعد القصير وزادت الصرخات والنيران ملت الغرفه طلـع من البيت كله متجاهل دموع امه وصياحها.
دخلت حور بطفاية حـريق شغلتها وظغطته بقوه وانتشر بالغرفه كلها واخمدت النيران ، دانه اغمى عليها من الرعب والحراره ووعد جلست وضمت نفسها ومافي اي تعابير بوجهها.
ام شعلان جلست وهي ترجف مسحت دموعها وقالت بحده : احسن وعساها ماطفت ؟ مدري وش مغبرات لكني متأكده ان شعلان مايعصب من فراغ ، حسبي الله عليكم غثيتـوه ماعمره تهنى بشي
حور : يععع اللهم لاتبلانا ، صرتوا كنكم صخلات ، دانه راح شقى عمرك بلحظه ، ياخسارة الزيوت والحناء ، يااخسسساره
دانه بصراخ : اطلعي بـــرا ، بـــرا
حور سحبت فاتن وطلعـوا ، وعد طلعت وهي تغلي وتتوعد فيهـم كلهـم.
➖
ذيـب كان جالس بسيّارته وينتظرها تطلع لإنه متأكد انها بتهرب مره ثانيـه سواء من الحين او بعد ماياخذها للبيت ، شافها تطلع وهي لابسه عبايتها ومتحجبه ارتـاح ومشـى وراها بهدوء وبدون ماتحس فيـه.
لكنه شاف شي استوقفه غصب عنه ، نزل بسرعه وهو مصدوم، عمه ابو شعلان جاي مع الشرطـه ، وقف بطريقـهم والصدمه واضحه بملامحه وبنبره حاده : تاخذنـي على قـدّ عقلي يابو شعلان ؟
ابو شعلان : عمك يالـ،
قاطعه ذيب بحرقه : تخسي ماعندي عم كذاب
ابو شعلان : ابعد ، خلهم ياخذونها ذا الصايعـه
ذيب ابتسم ببرود وابعد عن طريقهم : تفضلـوا
دخلوا بسرعه وهو مستانس لإن انوار هربت وبداخله حقد كبر الدنيا على عمـه وكذبه عليه وحلف الا يندم على فعلته.
رجع ركب سيّارتـه وهو يدعي ان انوار ماابعدت ، وفعلاً لإنها كانت تعبانه مافيها حيل تمشي ، كانت تمشي شوي وتوقف ، تقطع قلبه عليها نفسه ياخذها معه لكن يعرف طبعها، بتقوم الدنيا ولا تقعدها.
سحب بريك وجمدت ملامحه لما وقفت لها سياره وركبت فيها بسـرعه ومشت السياره ، نقطه وين
سكتت والصدمه بانت على ملامحها وقلبها احتـرق بهاللحظه لما شافت وعد مع دانه ، ولسان حالها يدعي : يارب مو صح اللي افكر فيه يارب.
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 90
21-02-2018, 07:36 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
176
دانه ووعـد كانوا جالسين بالحديقه ولاصقين ببعضهم واشكالهم تنرفز ، كان بيدخل شعلان ومدت يدها فاتن ووقفته برا وبنبره حاده : انتي ماتستحين على وجهـك ؟ البيت به رجال وانتي جالسه كذا ؟ قومي انقلعي تستري وادخلي ، ولا اطلعي احسن
وعد ضحكت وطنشتها فاتن صرخت : دانـه ! ماتسمعون ؟
دانه مانتبهت ان شعلان واقف وباست خد وعد : وش تبين فيها انتي ، زوجة اخوي تقعد بالمكان اللي يحلالها ، مالك شغل فيها
فاتن ماستوعبت ودخل شعلان بالرغم من محاولاتها لإيقافه ، ناظر فيهم بنظرات لو تقتل قتلتهـم وفزوا مرعوبين لكن وعد تظاهرت بالبرود وتقدمت له وفاتن مصدومه وترجف ، باست خـده : الحمدلله على سلامتك حبيبي
فاتن بصوت مهزوز : هذي وش تسوي بحياتـي ؟
ناظرت لدانه بوحشيه : انتي اللي زوجتيها شعلان ، هذي خطه عشان تقهرونـي !
شعلان بصدمه : لحظه لحظه ، فاتن من متى تعرفينها ؟
دانه قلبها يضرب راسها وترحف بشكل مو طبيعي وتدري ان هالساعه ساعة وفاتها كانت بتدخل لكن صرخت فاتن : هذي البويه حبيبة اختك اللي كانت بتوزع صوري وتدمر حياتي معـاك ومافلحت بشي للأسف والخطه اللي صارت تخطيطها مع اختك ، الله يالدنيـا يادانه انا لا تحبيني ، لاتحترميني ، بس اخــوك ! اخوك الكبير تسوين فيه كذا ؟
شعلان فهم السالفه كلهاِ طاحت الشنطه من يده وتلقائياً امتدت لعقالـه وناظر فيه برهه ثم قال بصوت غريب : شكلك ماعدت تنفـع ! لو فيك خير تابوا بعد ضربك انـوار ودانه لكنهم زادوا عنـاد ! واللي يعاندني جـزاه الموت ، تفهمين يادانه ؟ المـوت
دانه بكت برعب وغطت وجهها قرب لها شعلان وغليله يزيد كل مايتذكر الخطه وكذبهم عليـه واتهامه ووقفته بالشرطه وسجنـه ، سحب شعرها بكل قوته وصرخت دانه بألم وطاحت تتوسلـه بيده الثانيه سحب شعر وعد وشهقت بألم : اتركني يكفي اللي سويته قبل اتـرك
شعلان بصوت يخوف : فاتن ، سيارتي فيها بانزين جيبيه
والحقيني بكبريـت ، اسرعي
فاتن وهي تبكي : شعلان لا تتهور ، خلاص اتركهم ، الله حسيبهم
شعلان بعصبيه : تفهمين الكلام انتي ؟
فاتن رجفت وطلعت بسرعه فتحت سيارته واخذت البانزين ورجعت للمطبخ اخذت الكبريت وطلعت له ، كانوا بالملحق وصراخهم واصل البيت كلـه ، عطته فاتن وهي تترجاه يتراجع لكنه صامـل.
طلعت امه وعماته وام ذيب وسعـاد وانصدموا لما شافوه يصب البانزين على شعر دانه ووعد ومسكته امه بخوف : وش تسوي ياولد
شعلان : بنتك الداجه هذي والله لأسعر بها والعن ابو من جابها ، ماخذتني طقطقه ومهزله بين الناس ، انـا اخر عمري تبهذلني بـزر ، والله الشنب مو على رجال لو عديتها لها
ابعد عنهم وشغل كبريته برمشة عين اشتعل شعر دانه.
177
ابعد عنهم وشغل كبريته برمشة عين رماها على شعر دانه وارتفعت الصرخات مع النار شغل الثانيه بشعر وعد القصير وزادت الصرخات والنيران ملت الغرفه طلـع من البيت كله متجاهل دموع امه وصياحها.
دخلت حور بطفاية حـريق شغلتها وظغطته بقوه وانتشر بالغرفه كلها واخمدت النيران ، دانه اغمى عليها من الرعب والحراره ووعد جلست وضمت نفسها ومافي اي تعابير بوجهها.
ام شعلان جلست وهي ترجف مسحت دموعها وقالت بحده : احسن وعساها ماطفت ؟ مدري وش مغبرات لكني متأكده ان شعلان مايعصب من فراغ ، حسبي الله عليكم غثيتـوه ماعمره تهنى بشي
حور : يععع اللهم لاتبلانا ، صرتوا كنكم صخلات ، دانه راح شقى عمرك بلحظه ، ياخسارة الزيوت والحناء ، يااخسسساره
دانه بصراخ : اطلعي بـــرا ، بـــرا
حور سحبت فاتن وطلعـوا ، وعد طلعت وهي تغلي وتتوعد فيهـم كلهـم.
➖
ذيـب كان جالس بسيّارته وينتظرها تطلع لإنه متأكد انها بتهرب مره ثانيـه سواء من الحين او بعد ماياخذها للبيت ، شافها تطلع وهي لابسه عبايتها ومتحجبه ارتـاح ومشـى وراها بهدوء وبدون ماتحس فيـه.
لكنه شاف شي استوقفه غصب عنه ، نزل بسرعه وهو مصدوم، عمه ابو شعلان جاي مع الشرطـه ، وقف بطريقـهم والصدمه واضحه بملامحه وبنبره حاده : تاخذنـي على قـدّ عقلي يابو شعلان ؟
ابو شعلان : عمك يالـ،
قاطعه ذيب بحرقه : تخسي ماعندي عم كذاب
ابو شعلان : ابعد ، خلهم ياخذونها ذا الصايعـه
ذيب ابتسم ببرود وابعد عن طريقهم : تفضلـوا
دخلوا بسرعه وهو مستانس لإن انوار هربت وبداخله حقد كبر الدنيا على عمـه وكذبه عليه وحلف الا يندم على فعلته.
رجع ركب سيّارتـه وهو يدعي ان انوار ماابعدت ، وفعلاً لإنها كانت تعبانه مافيها حيل تمشي ، كانت تمشي شوي وتوقف ، تقطع قلبه عليها نفسه ياخذها معه لكن يعرف طبعها، بتقوم الدنيا ولا تقعدها.
سحب بريك وجمدت ملامحه لما وقفت لها سياره وركبت فيها بسـرعه ومشت السياره ، نقطه وين