🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ام ذيب صرخه من اعماقهاوغمضت عيونها وحضنت ذيب بقـوه تبي تحميه من صالح لكن اسرع شعـلان قبلها ومسك صالح بقوه وبنبرة حـاده الجمتـه : اترك السكيـن ! الكل يناظر لشعلان بذهول وصدمه واستغراب وتساؤل ، صالح استسلم من قوة الألم وطاح منه السكيـن ، شهقات حور وامها بالمكان…
ل سريره ، غطته وطلعت وهي تدعي له ، سمعت صوت جاي من احد الغرف وشدها الكلام واللي شدها اكثر صاحـب الصـوت ، قربت وانصدمت من اللي تسمعه.
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ام ذيب صرخه من اعماقهاوغمضت عيونها وحضنت ذيب بقـوه تبي تحميه من صالح لكن اسرع شعـلان قبلها ومسك صالح بقوه وبنبرة حـاده الجمتـه : اترك السكيـن ! الكل يناظر لشعلان بذهول وصدمه واستغراب وتساؤل ، صالح استسلم من قوة الألم وطاح منه السكيـن ، شهقات حور وامها بالمكان…
جـن ، تبعهم بهدوء.
ابـو شعلان عصب وفقد اعصابه لما قالوله انها هـربـت ، قلب المستشفى عليهم وداخله قهر مو طبيعي منها.
178
وقفت السيّاره عند بيت صغير ونزلت انوار ونزلت معاها بنت ثانيـه ومشى السواق ، فتحت لها البنت البيت ودخلـت وقفلت الباب ، ذيب نزل مستعجل وخايف عليها ، طق الباب ، ثواني وفتحت له وخافت لما شافته وطلعت بسرعه وقالت بخوف : ذيـب !
ذيب بصدمه : ابتسـام ! وش تسوين هنا
ابتسام بربكه : و. ولاشي
عصب : تكلمي وش تسوين ؟
ابتسام طلعت وردت الباب عشان ماتسمع انوار وقالت بهمس : اخذت انوار من المستشفى ، ماقدرت اتركها وهي حامل ، وداخلتن على الله ثم عليك ياذيب انك تخليها هنا وتبعدها عن شر ابوك وعمك ، لين تولد على الأقل ، وعقبها انت حر فيها.
تنهد ذيب بتعب وقالت ابتسام بسرعه عشان تهديه : شوف ذيب انا اتفق معاك مانختلف انها غلطانه و تمادت باللي سوته ، لكن من باب احقاق الحق تراها ماتنلام ، اللي مرت به مو شوي ،والحين لحالها لا اب ولا ام ولا زوج ، خلني معاها.
ذيب بهدوء : تم ، لك مابغيتي ، انتبهي تحس اني دريت عشان ماتهرب بعد ، الله ياجرني على صبـري.
ابتسام بفرحه : لبى والله عينك ، الله يوفقك ويسعدك ، مع السلامه
دخلت وقفلت الباب ورجع ذيب لسيارته وهو متطمن عليها ، ومصدوم من موقف ابتسـام ، امها وهي امها مانشدت عنها وخالتها خايفه عليها ، فعلاً الدنيا غريبـه.
➖
بمكان كبير مظلم ومهجـور نوعاً ما ، كان جالس شخص والحزن سيد ملامحـه وقلبه يحترق خوف ، سرحان وعيونه تلمع ويدعي ان احاسيسه تخيـب.
جلس جنبه واحد وتنهد بضيق على حاله وربت على كتفه : طـوّل بالك يابو ليـث ، كلها كم شهر وترجع لهم
ابو ليث ببحه : ليتني اقدر اتحمل اكثر يابو فيصل ، تعبت من خوفي على انـوار ، مدري وش جرا لها بعدي ، مدري هالظلمه اللي مايخافون الله وش مسوين بها ؟
ابو فيصل : يابن الحلال توكل على الله ، انوار عن الف رجال , لاتخاف عليها منهم ، خاف عليهم منها !
ابو ليث : انا يالرجال القـوي والمهابه خطفوني وشايف حالي ، بيرحمون هالبنت الضعيفه المسكينه ؟
ابو فيصل : الله يحفظها من شرورهم ، بس اخبرك تقول واثق بذيب وش اللي غير كلامك
ابو ليث بحسره : طلقهـا ، تركها ، صارت وحيده
ابو فيصل : ماعليه شد حيلك وتحمل هـالكم شهر لين نفضحهم ونردع فسادهم ، عشان تقدر تجتمع بعيالك وانت بأمان ، لو مااخفيت منبع الفساد ماراح ترتاح بعد اليوم وبيقتلونك دام مافاد معاهم الخطف !
ابو ليث تنهد : والله ماهمني ياخوك اموت بس المهم عيالي
ابو فيصل : الله يحفظهم لك وينصـرك
ابو ليث : اللهم امين ، يارب استودعتك انوار واخوانها ، يالله احفظهم لي ولاتوريني فيهم مكروه يارب.
الظروف احيان تجبرنـا نغيب
بس ماتمحي محبة من نحـب .
➖
180
شعلان فز وعيونه تحكي صدمته من ردة فعلها قال بحزم : والله انتي شكلك تبيني اولع بشعـرك ، ترا حبيت الحركه وودي اعيدها
فاتن بحرقه : مايهم وش بتسوي ! انا مليـت منك ومن مزاجك ، هذي مكانتـي بقلبك راضي بوحده تشاركني فيك ؟ صدق انك حقيـر ونذل ، على كل اللي سويته لك مابين بعينك ، اكرهك ، وعساك تموت ، ليت انـوار صوبتك يوم صوبت ابـوك ، ليتها ريحتني منك ، ليتني بقيت بنار ابوي ولا جيت لنارك ، ياخايــن ياعديم الاحساس
شعلان عطاها ظهره وتغطى ، جممممرت وراحت سحبت الغطا عنه بقوه وصرخت : لاتعطيني ظهرك وانا اتكلـم ، اسلوبك الزفت ذا تغيره معي ، ترا تعبت خاف الله فيني
سحبها برمشة عين وطيحها بحضنه وضمها
بقـوه وقبل تتكلم حط ايده على فمها وهمس بإبتسامه : اللي تبينه بيصير بس اسكتي ، ولاكلمـه !
ارخى شدته عليها وابعدت عنه ووغطت نفسها وغمضت عيونها تمنع دموعها..
➖
.
لك صـورةً ماعُمرها فارقتنـي
في كل ركـن وركـن القى معاليـك.
.
بعـد شهـريـن ؛
ذيـب جالس بغرفته وماسك صـوره قديمه لهـا ، وسرحان فيها.
ملامحه متغيره بشكـل يرثى له والدخان مايوّقف من وجع راسه بسبب تفكيـره ، نفسيته تعبانه وجروحه تنزف من يوم ماتركته انوار ، هي لو جرحته و ظلت عنده اهـون عليه اقل شي يقدر يشفي غليله ، لكنها جرحته وراحت ، وتركته بنيران ماتخمد ، ويوم لقاها طلعت حامل وزايده نفسيتها انحدار يمكن لو يقول كلمه تموّتها ، وبعد ماعرف مكانها الجديد ميت على مايروح لها لكنه ماسك نفسه ، كانت امه واقفه وتناظر فيه وقلبها يحترق عليه ، من حزنها عليه ودها تدعي على انوار لكن متأكده ان انوار مو ناقصه عنـه ، وسخرت كل دعواتها على ابو شعلان وابو ذيب ، ان الله يحرق قلوبهم مثل مااحرق قلبها على ولدها ، ومثل مااحرقوا قلب انوار واخوانها وابوها على بعضهـم.
جلست جنبه وسحبت منه الصوره ونزلتها على الطاوله وهمست بضيق : يايمه خلاص ارحم حالك ، حرام عليك ، البنت بدالها بنت
ذيب بتعب : مافي مثلها
امه : مافي مثلها وهي مدمره حياتك ؟
ذيب : وش يقنـع القلب يايمه
ابتسم لها بوجع الساعه 4 الفجر وهي للحين مانامت عرف انها ماتقدر تنام وهو بهالوضع قام وباس راسها : قومي ارتاحي ، انا ابي انام
ظلت واقفه لين دخ
ابـو شعلان عصب وفقد اعصابه لما قالوله انها هـربـت ، قلب المستشفى عليهم وداخله قهر مو طبيعي منها.
178
وقفت السيّاره عند بيت صغير ونزلت انوار ونزلت معاها بنت ثانيـه ومشى السواق ، فتحت لها البنت البيت ودخلـت وقفلت الباب ، ذيب نزل مستعجل وخايف عليها ، طق الباب ، ثواني وفتحت له وخافت لما شافته وطلعت بسرعه وقالت بخوف : ذيـب !
ذيب بصدمه : ابتسـام ! وش تسوين هنا
ابتسام بربكه : و. ولاشي
عصب : تكلمي وش تسوين ؟
ابتسام طلعت وردت الباب عشان ماتسمع انوار وقالت بهمس : اخذت انوار من المستشفى ، ماقدرت اتركها وهي حامل ، وداخلتن على الله ثم عليك ياذيب انك تخليها هنا وتبعدها عن شر ابوك وعمك ، لين تولد على الأقل ، وعقبها انت حر فيها.
تنهد ذيب بتعب وقالت ابتسام بسرعه عشان تهديه : شوف ذيب انا اتفق معاك مانختلف انها غلطانه و تمادت باللي سوته ، لكن من باب احقاق الحق تراها ماتنلام ، اللي مرت به مو شوي ،والحين لحالها لا اب ولا ام ولا زوج ، خلني معاها.
ذيب بهدوء : تم ، لك مابغيتي ، انتبهي تحس اني دريت عشان ماتهرب بعد ، الله ياجرني على صبـري.
ابتسام بفرحه : لبى والله عينك ، الله يوفقك ويسعدك ، مع السلامه
دخلت وقفلت الباب ورجع ذيب لسيارته وهو متطمن عليها ، ومصدوم من موقف ابتسـام ، امها وهي امها مانشدت عنها وخالتها خايفه عليها ، فعلاً الدنيا غريبـه.
➖
بمكان كبير مظلم ومهجـور نوعاً ما ، كان جالس شخص والحزن سيد ملامحـه وقلبه يحترق خوف ، سرحان وعيونه تلمع ويدعي ان احاسيسه تخيـب.
جلس جنبه واحد وتنهد بضيق على حاله وربت على كتفه : طـوّل بالك يابو ليـث ، كلها كم شهر وترجع لهم
ابو ليث ببحه : ليتني اقدر اتحمل اكثر يابو فيصل ، تعبت من خوفي على انـوار ، مدري وش جرا لها بعدي ، مدري هالظلمه اللي مايخافون الله وش مسوين بها ؟
ابو فيصل : يابن الحلال توكل على الله ، انوار عن الف رجال , لاتخاف عليها منهم ، خاف عليهم منها !
ابو ليث : انا يالرجال القـوي والمهابه خطفوني وشايف حالي ، بيرحمون هالبنت الضعيفه المسكينه ؟
ابو فيصل : الله يحفظها من شرورهم ، بس اخبرك تقول واثق بذيب وش اللي غير كلامك
ابو ليث بحسره : طلقهـا ، تركها ، صارت وحيده
ابو فيصل : ماعليه شد حيلك وتحمل هـالكم شهر لين نفضحهم ونردع فسادهم ، عشان تقدر تجتمع بعيالك وانت بأمان ، لو مااخفيت منبع الفساد ماراح ترتاح بعد اليوم وبيقتلونك دام مافاد معاهم الخطف !
ابو ليث تنهد : والله ماهمني ياخوك اموت بس المهم عيالي
ابو فيصل : الله يحفظهم لك وينصـرك
ابو ليث : اللهم امين ، يارب استودعتك انوار واخوانها ، يالله احفظهم لي ولاتوريني فيهم مكروه يارب.
الظروف احيان تجبرنـا نغيب
بس ماتمحي محبة من نحـب .
➖
180
شعلان فز وعيونه تحكي صدمته من ردة فعلها قال بحزم : والله انتي شكلك تبيني اولع بشعـرك ، ترا حبيت الحركه وودي اعيدها
فاتن بحرقه : مايهم وش بتسوي ! انا مليـت منك ومن مزاجك ، هذي مكانتـي بقلبك راضي بوحده تشاركني فيك ؟ صدق انك حقيـر ونذل ، على كل اللي سويته لك مابين بعينك ، اكرهك ، وعساك تموت ، ليت انـوار صوبتك يوم صوبت ابـوك ، ليتها ريحتني منك ، ليتني بقيت بنار ابوي ولا جيت لنارك ، ياخايــن ياعديم الاحساس
شعلان عطاها ظهره وتغطى ، جممممرت وراحت سحبت الغطا عنه بقوه وصرخت : لاتعطيني ظهرك وانا اتكلـم ، اسلوبك الزفت ذا تغيره معي ، ترا تعبت خاف الله فيني
سحبها برمشة عين وطيحها بحضنه وضمها
بقـوه وقبل تتكلم حط ايده على فمها وهمس بإبتسامه : اللي تبينه بيصير بس اسكتي ، ولاكلمـه !
ارخى شدته عليها وابعدت عنه ووغطت نفسها وغمضت عيونها تمنع دموعها..
➖
.
لك صـورةً ماعُمرها فارقتنـي
في كل ركـن وركـن القى معاليـك.
.
بعـد شهـريـن ؛
ذيـب جالس بغرفته وماسك صـوره قديمه لهـا ، وسرحان فيها.
ملامحه متغيره بشكـل يرثى له والدخان مايوّقف من وجع راسه بسبب تفكيـره ، نفسيته تعبانه وجروحه تنزف من يوم ماتركته انوار ، هي لو جرحته و ظلت عنده اهـون عليه اقل شي يقدر يشفي غليله ، لكنها جرحته وراحت ، وتركته بنيران ماتخمد ، ويوم لقاها طلعت حامل وزايده نفسيتها انحدار يمكن لو يقول كلمه تموّتها ، وبعد ماعرف مكانها الجديد ميت على مايروح لها لكنه ماسك نفسه ، كانت امه واقفه وتناظر فيه وقلبها يحترق عليه ، من حزنها عليه ودها تدعي على انوار لكن متأكده ان انوار مو ناقصه عنـه ، وسخرت كل دعواتها على ابو شعلان وابو ذيب ، ان الله يحرق قلوبهم مثل مااحرق قلبها على ولدها ، ومثل مااحرقوا قلب انوار واخوانها وابوها على بعضهـم.
جلست جنبه وسحبت منه الصوره ونزلتها على الطاوله وهمست بضيق : يايمه خلاص ارحم حالك ، حرام عليك ، البنت بدالها بنت
ذيب بتعب : مافي مثلها
امه : مافي مثلها وهي مدمره حياتك ؟
ذيب : وش يقنـع القلب يايمه
ابتسم لها بوجع الساعه 4 الفجر وهي للحين مانامت عرف انها ماتقدر تنام وهو بهالوضع قام وباس راسها : قومي ارتاحي ، انا ابي انام
ظلت واقفه لين دخ
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ل سريره ، غطته وطلعت وهي تدعي له ، سمعت صوت جاي من احد الغرف وشدها الكلام واللي شدها اكثر صاحـب الصـوت ، قربت وانصدمت من اللي تسمعه.
181
ابو ذيب معصـب : وينـه ؟ كيف يعني مالقيـتوه ؟الله يلعن من يعتمد عليكم ، علي بالحرام اذا مالقيتـوه لأذبحكم جميع.
قفل منه وناظر لأبو شعلان جنبه بقهر : وش السواة ؟
ابو شعلان بتوتر : هو اختفى ، وبنته اختفت ، اذا وصلوا لبعض مصيبه ياعبدالله ، اذا مالقيناه بنروح ورا الشمس !
ابو ذيب عرق من التوتر وكرر الأتصال على نفس الشخص : اسممممع ، معاكم اربع وعشرين سـاعه ، دوروه بكل مكان ، ورابطوا عند الوزاره ومراكز الشرطه وبيوت خويـاه اذا لمحتوه مجرد لمحه خلصوا عليه ، فتحوا عيونكم عدل !
ام ذيـب من برا ترجف ، مصدومه ، معقوله خالد مامات ؟
رجعت بسرعه لغرفتها وقفلت الباب وجلست والصدمه سيدة ملامحها ، مرت عشر دقايق وهي تحاول تستوعب اللي سمعته.
اخذت نفس وقالت بعزم : والله مااسكت عنك هالمره يابو ذيب ، والله لأطلع حق الضعاف والارامل والأيتـام من عيونك انت واخوك النـذل.
➖
بعد يومين ؛
وقف ذيب قريب من الشقه اللي فيها انوار ومعاه عمته ابتسام ونفسه ينزل معاها ويلعن خامس انوار ويرجعها لبيته ولذمته ، لكن يدري اذا صار هالشيء مابيستفيد شيّ.
ابتسام : ياليل كيف ادخل هالأكياس كلها ؟ وش جايب انت
ذيب : اكل ، خليها تتسمم
ابتسام : ياشين المكابر ، قول انك خايف عليها
ذيب : خايف على ولدي ، ماله ذنب بـشيء
ابتسام : وانت ضامن انه ولد ؟ انا اتوقع انها بنت ، واسمها ابتسام
ذيب : خير ان شاءالله
نزلت ابتسـام والأغراض معاها وقفت عند الباب بتطلع المفتاح وانصدمت ان الباب مفتوح ، معناه انوار طالعه ، خافت تقول لذيب ويسوي مصيبه ، دخلت بهدوء وبنفس الوقت وصلت انـوار وشافت سيارة ذيب قربت لها وهي مستغربه وخايفه ، ذيب كان يناظر بجواله ورفع راسه وطاحت عيونه بعيونها تجمد كل شي حولهم.
انوار رجف كل مافيها من شكله ونظراته ، نزل ذيب بسرعه وقرب لها ومشاعره تسابقه وقف قدامها وصدت عنه ، سرح فيها وقلبه يحترق لها ، تذكر افعالها وغمض عيونه بقوه.
انوار ناظرت فيه وقلبها يرقع ، همست بخوف : شخبـارك
ذيب انصدم من سؤالها ، اخذ نفس وقال بهدوء : مثل ماانتي شايفه ، لي شهرين ادري بمكانك بس ماقربت ، لو سمحتي لاتهربين !
انوار : بـ ، بتقول لأبوك عن مكاني ؟
ذيب : لو ابي اقول قلت من اول ، قلت لك الشي اللي شافع لك ان في بطنك روح ، ولا كان بنفسي دخلتك السجن وحضرت قصاصـك !
انوار : خلاص المره الجايه بتحضر قصاصي ، لإنهم ماماتوا ، وانا ناويه اموتهم ان شاءالله
ذيب ضحك ببرود : اتمنى هالشيء ، عشان تصير لي حجه واذبحك ، الحقك فيهم وتراب عليك وعليهم وعلى هالدنيا بكبرها ، يالله اقلبي وجهك داخل ، لين تولدين ونشوف لك حل !
182
انوار مسكت ظهرها تغيرت ملامحها وغمضت عيونها من الألم اللي مسكها ، ذيب تقدم لها وهو خايف : فيك شي ؟
انوار بتعب : لا
ذيب : حاسه بشي ؟اخذك للمستشفى ؟
انوار : لا عادي نغزات خفيفه وبتروح لـ،
وصلتها ريحة عطره وحست بمغص قوي وحست انها بترجع لكن مسكت نفسها : متى ناوي تغير عطرك ؟
ذيب : اغيره عشان مين ؟
انوار : عشاني
ذيب : وش وضعك بحياتي انتي ؟ صفر على الشمال ماله اي قيمـه
انوار : بس من حقك تحترم حملي
ذيب : لو انك في بيتي ومحترمه حالك احترمتك ، لكن طالما انتي تتخبطين بالشوارع كذا وبهالشكل اعذريني
انوار زاد غثيانها وكانت بتدخل لكن استوقفها صوته : انـوار
ناظرت فيه بهدوء وكمل بضيق : كنتي تحبين عطري ، ليه كرهتيه ؟
انوار برجفه : كرهت كل شي مرتبط فيك ، وماردني عن الإجهاض الا الخوف من الله
قربت له وقالت وعيونها تلمع : لو مااخذت منك غير شماتتك بموت ابوي تكفيـني ، عن مليون جـرح !
صد عنها وسرح بكلمتها حسها سكين مو مجرد كلمه ناظر فيها وهمس بضعف : راجعي نفسك وبتعرفين انك استحقيتي !
عطاها ظهره وركب سيارته شغلهـا ومشى وعيونه بعيونها ، انوار نزلت دمعتها وهي تسترجع كل اللي صار ، تدري انها غلطانه بحجم كل شي وانها تستاهل لكن لو ماتعلق الموضوع ب ابوها كانت نسته وطلعت منه بأبسط العواقب..
اما ذيب كلمة شتات بسيطه وماتوفي اللي يحس فيـه ، شعور اصعب من الوصف ، كثر مايحبها كثر ماهو زعلان منها ، كثر جروحها كثر مايتمناها ترجـع ، بهالساعه قلبت كيانه فوق تحت وتمنى انه ماشافها ابد رغم لهفته ، لو ظل بنار بعدها اهون من نار قربها وجروُحها.
.
كتبت لك حلُو القصايد والأمثال
عـنـوانـهـا بـحـة غــلا فـارقـتـنـي.
➖
الساعه 2 الليـل.
دخل شعلان غرفة وعـد وانصدم ، كانت مرتبه عشاء وشموع وحاطه صورته وصورتها بستـاند على الطاوله ، لكن مو هذا اللي صدمه ، اللي صدمه التغيير اللي بشكلها ، كانت لابسه فستان ناعم وشعرها طولان وحاطه ميك اب ، طالعه جميله وبارزه انوثتها وهدوء ملامحها اجبره يهدا ولايتكلم رغم ان الوضع مو عاجبه بتاتاً.
وعد : قبل لاتقول اي شي ، انا بسوي اللي انت تامر عليه وبدون مشاكل ووجع راس لإني مليت وتعبت ، ارجوك لاترفض عزيمتي !
شعلان حط اصبعه على الشمعه وطفاها ونفخ على الثانيه وقال بصرامه : شبعـان ، وهالحركات ماتعجبني ، ومن قال لك اني عندك الليله ؟
وعد
ابو ذيب معصـب : وينـه ؟ كيف يعني مالقيـتوه ؟الله يلعن من يعتمد عليكم ، علي بالحرام اذا مالقيتـوه لأذبحكم جميع.
قفل منه وناظر لأبو شعلان جنبه بقهر : وش السواة ؟
ابو شعلان بتوتر : هو اختفى ، وبنته اختفت ، اذا وصلوا لبعض مصيبه ياعبدالله ، اذا مالقيناه بنروح ورا الشمس !
ابو ذيب عرق من التوتر وكرر الأتصال على نفس الشخص : اسممممع ، معاكم اربع وعشرين سـاعه ، دوروه بكل مكان ، ورابطوا عند الوزاره ومراكز الشرطه وبيوت خويـاه اذا لمحتوه مجرد لمحه خلصوا عليه ، فتحوا عيونكم عدل !
ام ذيـب من برا ترجف ، مصدومه ، معقوله خالد مامات ؟
رجعت بسرعه لغرفتها وقفلت الباب وجلست والصدمه سيدة ملامحها ، مرت عشر دقايق وهي تحاول تستوعب اللي سمعته.
اخذت نفس وقالت بعزم : والله مااسكت عنك هالمره يابو ذيب ، والله لأطلع حق الضعاف والارامل والأيتـام من عيونك انت واخوك النـذل.
➖
بعد يومين ؛
وقف ذيب قريب من الشقه اللي فيها انوار ومعاه عمته ابتسام ونفسه ينزل معاها ويلعن خامس انوار ويرجعها لبيته ولذمته ، لكن يدري اذا صار هالشيء مابيستفيد شيّ.
ابتسام : ياليل كيف ادخل هالأكياس كلها ؟ وش جايب انت
ذيب : اكل ، خليها تتسمم
ابتسام : ياشين المكابر ، قول انك خايف عليها
ذيب : خايف على ولدي ، ماله ذنب بـشيء
ابتسام : وانت ضامن انه ولد ؟ انا اتوقع انها بنت ، واسمها ابتسام
ذيب : خير ان شاءالله
نزلت ابتسـام والأغراض معاها وقفت عند الباب بتطلع المفتاح وانصدمت ان الباب مفتوح ، معناه انوار طالعه ، خافت تقول لذيب ويسوي مصيبه ، دخلت بهدوء وبنفس الوقت وصلت انـوار وشافت سيارة ذيب قربت لها وهي مستغربه وخايفه ، ذيب كان يناظر بجواله ورفع راسه وطاحت عيونه بعيونها تجمد كل شي حولهم.
انوار رجف كل مافيها من شكله ونظراته ، نزل ذيب بسرعه وقرب لها ومشاعره تسابقه وقف قدامها وصدت عنه ، سرح فيها وقلبه يحترق لها ، تذكر افعالها وغمض عيونه بقوه.
انوار ناظرت فيه وقلبها يرقع ، همست بخوف : شخبـارك
ذيب انصدم من سؤالها ، اخذ نفس وقال بهدوء : مثل ماانتي شايفه ، لي شهرين ادري بمكانك بس ماقربت ، لو سمحتي لاتهربين !
انوار : بـ ، بتقول لأبوك عن مكاني ؟
ذيب : لو ابي اقول قلت من اول ، قلت لك الشي اللي شافع لك ان في بطنك روح ، ولا كان بنفسي دخلتك السجن وحضرت قصاصـك !
انوار : خلاص المره الجايه بتحضر قصاصي ، لإنهم ماماتوا ، وانا ناويه اموتهم ان شاءالله
ذيب ضحك ببرود : اتمنى هالشيء ، عشان تصير لي حجه واذبحك ، الحقك فيهم وتراب عليك وعليهم وعلى هالدنيا بكبرها ، يالله اقلبي وجهك داخل ، لين تولدين ونشوف لك حل !
182
انوار مسكت ظهرها تغيرت ملامحها وغمضت عيونها من الألم اللي مسكها ، ذيب تقدم لها وهو خايف : فيك شي ؟
انوار بتعب : لا
ذيب : حاسه بشي ؟اخذك للمستشفى ؟
انوار : لا عادي نغزات خفيفه وبتروح لـ،
وصلتها ريحة عطره وحست بمغص قوي وحست انها بترجع لكن مسكت نفسها : متى ناوي تغير عطرك ؟
ذيب : اغيره عشان مين ؟
انوار : عشاني
ذيب : وش وضعك بحياتي انتي ؟ صفر على الشمال ماله اي قيمـه
انوار : بس من حقك تحترم حملي
ذيب : لو انك في بيتي ومحترمه حالك احترمتك ، لكن طالما انتي تتخبطين بالشوارع كذا وبهالشكل اعذريني
انوار زاد غثيانها وكانت بتدخل لكن استوقفها صوته : انـوار
ناظرت فيه بهدوء وكمل بضيق : كنتي تحبين عطري ، ليه كرهتيه ؟
انوار برجفه : كرهت كل شي مرتبط فيك ، وماردني عن الإجهاض الا الخوف من الله
قربت له وقالت وعيونها تلمع : لو مااخذت منك غير شماتتك بموت ابوي تكفيـني ، عن مليون جـرح !
صد عنها وسرح بكلمتها حسها سكين مو مجرد كلمه ناظر فيها وهمس بضعف : راجعي نفسك وبتعرفين انك استحقيتي !
عطاها ظهره وركب سيارته شغلهـا ومشى وعيونه بعيونها ، انوار نزلت دمعتها وهي تسترجع كل اللي صار ، تدري انها غلطانه بحجم كل شي وانها تستاهل لكن لو ماتعلق الموضوع ب ابوها كانت نسته وطلعت منه بأبسط العواقب..
اما ذيب كلمة شتات بسيطه وماتوفي اللي يحس فيـه ، شعور اصعب من الوصف ، كثر مايحبها كثر ماهو زعلان منها ، كثر جروحها كثر مايتمناها ترجـع ، بهالساعه قلبت كيانه فوق تحت وتمنى انه ماشافها ابد رغم لهفته ، لو ظل بنار بعدها اهون من نار قربها وجروُحها.
.
كتبت لك حلُو القصايد والأمثال
عـنـوانـهـا بـحـة غــلا فـارقـتـنـي.
➖
الساعه 2 الليـل.
دخل شعلان غرفة وعـد وانصدم ، كانت مرتبه عشاء وشموع وحاطه صورته وصورتها بستـاند على الطاوله ، لكن مو هذا اللي صدمه ، اللي صدمه التغيير اللي بشكلها ، كانت لابسه فستان ناعم وشعرها طولان وحاطه ميك اب ، طالعه جميله وبارزه انوثتها وهدوء ملامحها اجبره يهدا ولايتكلم رغم ان الوضع مو عاجبه بتاتاً.
وعد : قبل لاتقول اي شي ، انا بسوي اللي انت تامر عليه وبدون مشاكل ووجع راس لإني مليت وتعبت ، ارجوك لاترفض عزيمتي !
شعلان حط اصبعه على الشمعه وطفاها ونفخ على الثانيه وقال بصرامه : شبعـان ، وهالحركات ماتعجبني ، ومن قال لك اني عندك الليله ؟
وعد
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ل سريره ، غطته وطلعت وهي تدعي له ، سمعت صوت جاي من احد الغرف وشدها الكلام واللي شدها اكثر صاحـب الصـوت ، قربت وانصدمت من اللي تسمعه.
اخفت قهرها بإبتسامه : امك قالت لي ، شعلان بليز لاترد عزيمتي والله تعبت عليها ، ترا جهزت الأكل اللي تحبه
قبل يتكلم سحبت الكرسي وسحبت يده وجلسته وجلست جنبه.
ناظر لها بإستحقار : وش اسمي هالتصرفات ؟
وعد : هُدنه ياروحي ، سمها اللي تسميها .
183
شعلان وهو يقوم : هدنـه اجـل ؟ اعلمك الهدنه شلون تصير
وعد : وش بتسوي ؟ بترمي العشاء على الارض وتكسر الطاوله ؟ من جد اسم على مسمى ، سريع الإشتعال
طنشها وفتح الباب ونادى الخدامه وجت عنده : نعم بابا
شعلان : خوذي العشاء وتعشوا منه
الخدامه شافت العشاء شكله جديد ووعد تخزها خافت : بس بابا هذا
قاطعها بحده : قلت خوذيه
وعد بقهر : مالك حق
وعد وقفت قدامه وناظرت فيه بتحدي : والله ماتاخذه ، تبي تضرب اضرب
شعلان للخدامه : اطلعي شوي
وعد ابتسمت بإنتصار وصدت عشان مايشوف ابتسامتها ، شعلان قفل الباب وعيونه بعيونها بلعت ريقها وبان الخوف بملامحها.
قرب لها وبرمشة عين حوط خصرها بيدينه وجذبها له وطبع بوسه على نحرهـا وهمس بإذنها : خليها تاخذه ، عشان خاطري !
وعد برجفه : خـ، طيب
ابتسم بخبث وفتح الباب ونادى الخدامه : يالله خوذيه
نادى الخدامه الثانيه تشيل معاها ووعد واقفه مصنمه وترجف ، شعلان استغل سرحانها وهمس لهم : ودوه لغرفة فاتن ، بسرعه
طلعوا لغرفة فاتن وكان بيطلع وراهم شعلان ويسحب عليها لكنها مسكت يده وقفلت الباب وناظرت فيه بقهر : اهنيك على ذكائك !
لمست نحرها وقالت بتعجّب : سويت كذا عشان اوافق ؟ ماعندك شي ثاني ؟
شعلان بإحتقار : شي ثاني مثل ايش ؟ عطيتك بوسه عشان اخدرك واطلع العشا برضاك
وعد بقهر : انا مو فاتن تسيطر عليها بحركاتك السخيفه ياسخيف
شعلان : والله ماتصيرين بربعها ولاتسوين عندي ماطى رجولها ، ولو تتعرين قدامي ما قصدت حركاتي السخيفه معاك !
وعد قربت له بتهور وباسته بشفايفه وشدت نفسها له وايدينها تتحسس صدره ، شعلان يحاول يستوعب جرأتها مقهور منها وعطاها على جوها ، ماتحرك ولاتجاوب معاها.
ابعدت عنه بهدوء وهي ترجف.
همس بإبتسامه : وش هذا ؟
وعد : حركات سخيفه ، مو بس انت عندك !
شعلان : ووين تعلمتيها ؟
وعد : بويه ، مختمه نص البنات
مسح شفايفه بقرف وقال بإستهزاء وتحطيـم : انا لو كنت بنت من ناقصات العقل وابي احب بنت مثلي مثلها كان اخترت وحده تستاهل ، مو وحده مثلك ، تجيب المرض وتعل الكبد وخرابة بيوت وكذابه وظالمه وواطيه ، ياشيخه انتي حتى وانتي متزينه طالعه تجيبين المرض ، نامي نامـي ولاتنتظرين مني شـي
، وقبل لاتنامين صلي صلاة شكر لإني ماكسرت راسك ولعنت خامس من جابك.
فتح الباب وطلع وتركها بنيـران ، سرحت فتره بمكانه وكلامه يتردد براسها صرخت بقهر : الله ياخذك ، الله يحرقك ، شايف نفسك ومغرور ، جعلك تمـوت انت وياها
جلست وهي تحر وتبرد وتاكل اظافرها من القهر : الكلب مايمشي عليه شي ، لكن والله ماخليه لين اكسر غروره واخليه يعشقنـي ويشاهق بأسمي ، الحقيـر.
184
ام ذيب كانت جالسه بالغرفه وتتقهوى وتفكر باللي سمعته من هذاك اليوم وهي تراقب وتترصد لحركات ابو ذيب وابو شعلان وسمعت نص كلامهم ومخططاتهم ومحتاره كيف تبلغ عليهم.
دخلت عليها هناء معصبه وبيدها مناكير جلست وصارت تظبط اظافرها.
ام ذيب بنقد : مستعرسه مشاءالله
هناء : اي عرس وانا بالعده الحين لا انا اللي تطلقت ولا انا اللي اعرست
ام ذيب بصدمه : لاحول ولاقوة الا بالله ، وش عدته وانتي حتى حزن ماحزنتي على المسكين
هناء : وش احزن عليه بالله ، هو ميت من يوم كان حي ، مافرق معاي موتـه
ام ذيب تقطع قلبها لو سمعت انوار كلامها وش ممكن تسوي ، فضلت الصمت لين تلقى حل للموضوع اللي محد يعرف فيه الا هي وابو ذيب وابو شعلان ، اللي قاهرها انهم يعرفون انه عايش وكتموا على الخبر.
هناء : والزفت انوار ، اخخخ بس لو القاها انا بنفسي اسلمها للشرطه
ام ذيب : انا بناتي عندي واحس بالموت اذا مرت ساعه بدون ماشوفهم ، انتي بنتك بعيده عنك وحامل ومتبهذله ومطلوبه للسلطات ، وتدورين العرس وتتكشخين بقلب بارد ؟ ياشيخه الله يجازيك على كل لحظه كنتي بعيده عن بنتك ، الله لايكثر من امثالك
قامت وطلعت وتركتها ، هناء مصدوومه من كلامها ماتوقعت انها بتقول لها كذا يوم من الأيام.
ام ذيب دخلت غرفة ذيب وكالعاده كان جالس على الكنب وسرحان وشكله مبهذل ولاله خلق للحياة ، لكن الفرق ان هالمره زايد وضعه وقدامه ادويه ومهدئات ودخـان.
ارتفع ظغطها : تدخن ! هذي اخرتها يعني !
ذيب : لاتظغطين علي
اخذت الدخان والأدويه من قدامه وقالت بضيق : فـز على حيلك ، لاتشقي نفسك اكـثـر ، ماتسوى عليها قالت لك كلمه وبهذلت حالك ، ياولدي الحياه يبي لها صبر ، ماتكسرك وتلعب فيك بـنـت.
جلست جنبه وقالت بإصرار : دام صار بينكم طفل يعني بترجع لك ، طال الزمن ولاقصر ، لإنها جربت الحياه بدون اب ومستحيل تخلي طفلها يعيش نفس معاناتها
ذيب : مو على رجعتها ، انا اعرف مكانها ولو ابي ارجعها رجعتها الحين ، لكن مشكلتي مع جروحها ، وش يبريها ، لحد الآن شكلها وهي واقفه بين الرجال يتخايل لـي ، يم
قبل يتكلم سحبت الكرسي وسحبت يده وجلسته وجلست جنبه.
ناظر لها بإستحقار : وش اسمي هالتصرفات ؟
وعد : هُدنه ياروحي ، سمها اللي تسميها .
183
شعلان وهو يقوم : هدنـه اجـل ؟ اعلمك الهدنه شلون تصير
وعد : وش بتسوي ؟ بترمي العشاء على الارض وتكسر الطاوله ؟ من جد اسم على مسمى ، سريع الإشتعال
طنشها وفتح الباب ونادى الخدامه وجت عنده : نعم بابا
شعلان : خوذي العشاء وتعشوا منه
الخدامه شافت العشاء شكله جديد ووعد تخزها خافت : بس بابا هذا
قاطعها بحده : قلت خوذيه
وعد بقهر : مالك حق
وعد وقفت قدامه وناظرت فيه بتحدي : والله ماتاخذه ، تبي تضرب اضرب
شعلان للخدامه : اطلعي شوي
وعد ابتسمت بإنتصار وصدت عشان مايشوف ابتسامتها ، شعلان قفل الباب وعيونه بعيونها بلعت ريقها وبان الخوف بملامحها.
قرب لها وبرمشة عين حوط خصرها بيدينه وجذبها له وطبع بوسه على نحرهـا وهمس بإذنها : خليها تاخذه ، عشان خاطري !
وعد برجفه : خـ، طيب
ابتسم بخبث وفتح الباب ونادى الخدامه : يالله خوذيه
نادى الخدامه الثانيه تشيل معاها ووعد واقفه مصنمه وترجف ، شعلان استغل سرحانها وهمس لهم : ودوه لغرفة فاتن ، بسرعه
طلعوا لغرفة فاتن وكان بيطلع وراهم شعلان ويسحب عليها لكنها مسكت يده وقفلت الباب وناظرت فيه بقهر : اهنيك على ذكائك !
لمست نحرها وقالت بتعجّب : سويت كذا عشان اوافق ؟ ماعندك شي ثاني ؟
شعلان بإحتقار : شي ثاني مثل ايش ؟ عطيتك بوسه عشان اخدرك واطلع العشا برضاك
وعد بقهر : انا مو فاتن تسيطر عليها بحركاتك السخيفه ياسخيف
شعلان : والله ماتصيرين بربعها ولاتسوين عندي ماطى رجولها ، ولو تتعرين قدامي ما قصدت حركاتي السخيفه معاك !
وعد قربت له بتهور وباسته بشفايفه وشدت نفسها له وايدينها تتحسس صدره ، شعلان يحاول يستوعب جرأتها مقهور منها وعطاها على جوها ، ماتحرك ولاتجاوب معاها.
ابعدت عنه بهدوء وهي ترجف.
همس بإبتسامه : وش هذا ؟
وعد : حركات سخيفه ، مو بس انت عندك !
شعلان : ووين تعلمتيها ؟
وعد : بويه ، مختمه نص البنات
مسح شفايفه بقرف وقال بإستهزاء وتحطيـم : انا لو كنت بنت من ناقصات العقل وابي احب بنت مثلي مثلها كان اخترت وحده تستاهل ، مو وحده مثلك ، تجيب المرض وتعل الكبد وخرابة بيوت وكذابه وظالمه وواطيه ، ياشيخه انتي حتى وانتي متزينه طالعه تجيبين المرض ، نامي نامـي ولاتنتظرين مني شـي
، وقبل لاتنامين صلي صلاة شكر لإني ماكسرت راسك ولعنت خامس من جابك.
فتح الباب وطلع وتركها بنيـران ، سرحت فتره بمكانه وكلامه يتردد براسها صرخت بقهر : الله ياخذك ، الله يحرقك ، شايف نفسك ومغرور ، جعلك تمـوت انت وياها
جلست وهي تحر وتبرد وتاكل اظافرها من القهر : الكلب مايمشي عليه شي ، لكن والله ماخليه لين اكسر غروره واخليه يعشقنـي ويشاهق بأسمي ، الحقيـر.
184
ام ذيب كانت جالسه بالغرفه وتتقهوى وتفكر باللي سمعته من هذاك اليوم وهي تراقب وتترصد لحركات ابو ذيب وابو شعلان وسمعت نص كلامهم ومخططاتهم ومحتاره كيف تبلغ عليهم.
دخلت عليها هناء معصبه وبيدها مناكير جلست وصارت تظبط اظافرها.
ام ذيب بنقد : مستعرسه مشاءالله
هناء : اي عرس وانا بالعده الحين لا انا اللي تطلقت ولا انا اللي اعرست
ام ذيب بصدمه : لاحول ولاقوة الا بالله ، وش عدته وانتي حتى حزن ماحزنتي على المسكين
هناء : وش احزن عليه بالله ، هو ميت من يوم كان حي ، مافرق معاي موتـه
ام ذيب تقطع قلبها لو سمعت انوار كلامها وش ممكن تسوي ، فضلت الصمت لين تلقى حل للموضوع اللي محد يعرف فيه الا هي وابو ذيب وابو شعلان ، اللي قاهرها انهم يعرفون انه عايش وكتموا على الخبر.
هناء : والزفت انوار ، اخخخ بس لو القاها انا بنفسي اسلمها للشرطه
ام ذيب : انا بناتي عندي واحس بالموت اذا مرت ساعه بدون ماشوفهم ، انتي بنتك بعيده عنك وحامل ومتبهذله ومطلوبه للسلطات ، وتدورين العرس وتتكشخين بقلب بارد ؟ ياشيخه الله يجازيك على كل لحظه كنتي بعيده عن بنتك ، الله لايكثر من امثالك
قامت وطلعت وتركتها ، هناء مصدوومه من كلامها ماتوقعت انها بتقول لها كذا يوم من الأيام.
ام ذيب دخلت غرفة ذيب وكالعاده كان جالس على الكنب وسرحان وشكله مبهذل ولاله خلق للحياة ، لكن الفرق ان هالمره زايد وضعه وقدامه ادويه ومهدئات ودخـان.
ارتفع ظغطها : تدخن ! هذي اخرتها يعني !
ذيب : لاتظغطين علي
اخذت الدخان والأدويه من قدامه وقالت بضيق : فـز على حيلك ، لاتشقي نفسك اكـثـر ، ماتسوى عليها قالت لك كلمه وبهذلت حالك ، ياولدي الحياه يبي لها صبر ، ماتكسرك وتلعب فيك بـنـت.
جلست جنبه وقالت بإصرار : دام صار بينكم طفل يعني بترجع لك ، طال الزمن ولاقصر ، لإنها جربت الحياه بدون اب ومستحيل تخلي طفلها يعيش نفس معاناتها
ذيب : مو على رجعتها ، انا اعرف مكانها ولو ابي ارجعها رجعتها الحين ، لكن مشكلتي مع جروحها ، وش يبريها ، لحد الآن شكلها وهي واقفه بين الرجال يتخايل لـي ، يم
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ل سريره ، غطته وطلعت وهي تدعي له ، سمعت صوت جاي من احد الغرف وشدها الكلام واللي شدها اكثر صاحـب الصـوت ، قربت وانصدمت من اللي تسمعه.
ه البنت اللي احبها حبها غيري ، وشافها غيري ، هذا الشي بحد ذاته يذبـح ، واللي يقهر لما اشوفها بدال مااذبحها اضعف قدامهـا، وارتجي اي كلمه منها تشفي غليلي.
باست راسه وقالت بهدوء : وحتى انت جرحتها ، ويمكن جرحك اقـوى.
ذيب : وش اسوي ابوها مات وهي سألتني عنه بوقت صعب ، تجرحني وتسألني عنه ، وش متوقعه ارد عليها ؟
ام ذيب : اذا محيت جرحها راح تمحي جرحك
ذيب : كيـف ؟؟ ارجع ابوها للحياه ؟
امه بدهاء : ابوها مامات وخذ العلم مني ، بتلقاه وترجعه لها ، وترجع لها الحياه من جديد.
185
الساعه 12 الليـل ؛
دخلت وعد للبيت وكان هدوء وظلام والكل نايـم ، بس في اضاءه خفيفه جايه من وسط الصاله ، ناظرت ورقع قلبها لما شافته جالس وسرحان بالفراغ اللي قدامه وارعبها هدوءه.
ارتفع صوته : بدري ، ليه رجعتي الحين ، كان قعدتي اكثر !
وعد بربكه : كنت مع صديقاتي ، نتسوق
شعلان : اها ، ومن عطاك الإذن ؟
وعد : ماتعودت اخذ الإذن من احد ، انا كبيره وافهم !
شعلان وهو يوقف ويقرب لها : كبيرة العمر لكن العقل مامن عقـل !
وعد رجعت خطوتين وطاحت الأكياس منها وقالت بخوف : لاتضرب ، ترا مو مرجله تمد يدك على اللي اضعف منك
برمشة عين دخل يده بشعرها وشده بكل قوّته وصرخت بألم وهمس عند اذنها : بصفتك وش ؟ تعلميني المراجل ؟ اه نسيت ، هرمون المرجله عندك زايد وعايشه الدور ، قلتيلي بويه ومصدقه حالك رجـال ؟ والله لو تحلقين شعرك صفر وتسوين عمليات الدنيا ماصرتي رجال ، في شي يجيك شهرياً لاتنسين ، وش استفدتي يوم عكستي الفطره واغضبتي ربك ، المهم مو هذا موضوعي
صرخت : اترك شعري يامجنون ، بموت
شعلان بهمس : مع مين رحتي للسوق ؟
وعد : سواق صديقتي
شعلان : وش العبايه هذي ؟ ليه ماتتفصخين احسن ؟
وعد فتحت عبايتها وكانت لابسه ليقنز ضيق وراسم جسمها وبلوزه عاريه : ابشر المره الجايه بطلع كذا
صد بقرف : يلعن شكلك مسويه اغراء ؟ الله يحوم كبدك
سحب عبايتها وشقها كلها ، وعد بقهر : متخلف ومريض
شعلان : لو التطور بالتعري كانت الحيوانات اكثر تطور مننا ، مير اللي براسه نعال ماينفع تنصحه ، مايمشي معاه غير السلبيه والضرب ، اذلفي لغرفتك ولاتشوفك عيني طالما انا موجود ، ولو طلعتي مره ثانيه بدون اذني نذرً علي لأسوي اللي ماقد سويـته لأحد من قبل !
مشى وشات اكياسها بقوه وتطشرت بكل مكان ، وعد تلقائياً نزلت دمعتها وجلست ، حست بإهانه وجروح وهي القويـه اللي محد يقدر يجرحها بسهوله ، قدر عليها شعلان ، ماتدري وش السبب لكن متأكده انه كبيـر .
دخل شعلان جناح فاتن وحصلها نايمه ، تنهد بملل وغطاها وجلس جنبها : وهذي من يوم زواجي متغيره ، تقول متزوج بكيفي انـا.
قام وهو يردد : الله يزين الحال بس
طلع للصاله ماتوقع في احد لكن انصدم لما شافها جالسه وتبكي ، ودموعها اربع اربع ، اول مره يشوفها بهالحاله على كثر ماضربها واهانها ، رق قلبه وتنهد بضيق وكان بيطنشها ويمشي لإنها تستاهل ، جلس جنبها بهدوء ولانطق اي كلمه.
وعد قامت ومسك يدها وجلسها وناظر بعيونها بحده : والله لو تبكين دمّ مارحمتك
وعد بغبنه : وليه لاصق فيني وماسك يدي وتناظر فيني كذا ، اكيد انك راحمني
شعلان استوعب عصب و قام وناظر لها بأستحقار : وش تحسبين نفسك يابنت الليل ؟
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 93
22-02-2018, 09:23 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
186
وعد : دامني بنت ليل اسهر معي الليله ، ترا مو كل ليله تنام فاتـن !
كلمتها استفزته لآخر شي : لو تنام العمر كله ماقضيت الليل مع وحده مثلك ، بقضيه مع وحده ارقى منك بالسفاله ، اما اشكالك اسفل السافلين ماحنيت راسي لهم
وعد وجهها يعطي الوان من القهر ، شرشحها سردادي مردادي ولا قدرت عليـه.
انفتح الباب ودخل ذيب ولما شافهم صد يسكر الباب ووقف شعلان بسرعه حذف شماغه عليها وغطاها فيه ، وعد فسرت تصرفه على انه غيره وابتسمت من قلب ، شعلان ناظر لذيب بحده : استأذن قبل تدخل ، البيت به حريم
ذيب ببرود : حريمنا محترمات الا اذا كانت اللي جنبك عديمة احترام فـ يحق لك تعاتب
وعد داخت من كثر الإهانه اللي تحس فيها قبل تتكلم قال شعلان : وانت وش دراك انها مرتي الثانيه
ذيب : فاتن بحسبة اختي ولاعمرك غطيتها عني بهالطريقه لإنك واثق فيها وواثق بنظرتي لها ، عن اذنك
دخل وتركه وشعلان حس انه تضايق وكان بيلحقه بس قرر يخليه ويفهمه بعدين ، حس بصُداع وطلع من البيت كله.
وعد ظغطها مليون همست بقهر : متخلفين، الله ياخذكم.
➖
انوار كانت تتمشى بالحوش وتحس بآلام مو طبيعيه وتحسب هذي الولاده مع انها بالشهر السابع ، خايفه من كل شي ، محد يعرف بمكانها غير ذيب وخالتها ابتسام ، وابتسام لها فتره ماجت عندها لإن ابو شعلان لاحظ طلعاتها وخافت يحس انها تعرف مكان انوار ، فجأه حست بمغص كأنه كهرب ببطنها وصرخت بكل صوتها وجلست ومسكت بطنها وتغيرت ملامحها ، حاولت تقوم وتدخل عشان توصل جوالها لكن ماقدرت والألم كل ماله يزيـد ، ط
باست راسه وقالت بهدوء : وحتى انت جرحتها ، ويمكن جرحك اقـوى.
ذيب : وش اسوي ابوها مات وهي سألتني عنه بوقت صعب ، تجرحني وتسألني عنه ، وش متوقعه ارد عليها ؟
ام ذيب : اذا محيت جرحها راح تمحي جرحك
ذيب : كيـف ؟؟ ارجع ابوها للحياه ؟
امه بدهاء : ابوها مامات وخذ العلم مني ، بتلقاه وترجعه لها ، وترجع لها الحياه من جديد.
185
الساعه 12 الليـل ؛
دخلت وعد للبيت وكان هدوء وظلام والكل نايـم ، بس في اضاءه خفيفه جايه من وسط الصاله ، ناظرت ورقع قلبها لما شافته جالس وسرحان بالفراغ اللي قدامه وارعبها هدوءه.
ارتفع صوته : بدري ، ليه رجعتي الحين ، كان قعدتي اكثر !
وعد بربكه : كنت مع صديقاتي ، نتسوق
شعلان : اها ، ومن عطاك الإذن ؟
وعد : ماتعودت اخذ الإذن من احد ، انا كبيره وافهم !
شعلان وهو يوقف ويقرب لها : كبيرة العمر لكن العقل مامن عقـل !
وعد رجعت خطوتين وطاحت الأكياس منها وقالت بخوف : لاتضرب ، ترا مو مرجله تمد يدك على اللي اضعف منك
برمشة عين دخل يده بشعرها وشده بكل قوّته وصرخت بألم وهمس عند اذنها : بصفتك وش ؟ تعلميني المراجل ؟ اه نسيت ، هرمون المرجله عندك زايد وعايشه الدور ، قلتيلي بويه ومصدقه حالك رجـال ؟ والله لو تحلقين شعرك صفر وتسوين عمليات الدنيا ماصرتي رجال ، في شي يجيك شهرياً لاتنسين ، وش استفدتي يوم عكستي الفطره واغضبتي ربك ، المهم مو هذا موضوعي
صرخت : اترك شعري يامجنون ، بموت
شعلان بهمس : مع مين رحتي للسوق ؟
وعد : سواق صديقتي
شعلان : وش العبايه هذي ؟ ليه ماتتفصخين احسن ؟
وعد فتحت عبايتها وكانت لابسه ليقنز ضيق وراسم جسمها وبلوزه عاريه : ابشر المره الجايه بطلع كذا
صد بقرف : يلعن شكلك مسويه اغراء ؟ الله يحوم كبدك
سحب عبايتها وشقها كلها ، وعد بقهر : متخلف ومريض
شعلان : لو التطور بالتعري كانت الحيوانات اكثر تطور مننا ، مير اللي براسه نعال ماينفع تنصحه ، مايمشي معاه غير السلبيه والضرب ، اذلفي لغرفتك ولاتشوفك عيني طالما انا موجود ، ولو طلعتي مره ثانيه بدون اذني نذرً علي لأسوي اللي ماقد سويـته لأحد من قبل !
مشى وشات اكياسها بقوه وتطشرت بكل مكان ، وعد تلقائياً نزلت دمعتها وجلست ، حست بإهانه وجروح وهي القويـه اللي محد يقدر يجرحها بسهوله ، قدر عليها شعلان ، ماتدري وش السبب لكن متأكده انه كبيـر .
دخل شعلان جناح فاتن وحصلها نايمه ، تنهد بملل وغطاها وجلس جنبها : وهذي من يوم زواجي متغيره ، تقول متزوج بكيفي انـا.
قام وهو يردد : الله يزين الحال بس
طلع للصاله ماتوقع في احد لكن انصدم لما شافها جالسه وتبكي ، ودموعها اربع اربع ، اول مره يشوفها بهالحاله على كثر ماضربها واهانها ، رق قلبه وتنهد بضيق وكان بيطنشها ويمشي لإنها تستاهل ، جلس جنبها بهدوء ولانطق اي كلمه.
وعد قامت ومسك يدها وجلسها وناظر بعيونها بحده : والله لو تبكين دمّ مارحمتك
وعد بغبنه : وليه لاصق فيني وماسك يدي وتناظر فيني كذا ، اكيد انك راحمني
شعلان استوعب عصب و قام وناظر لها بأستحقار : وش تحسبين نفسك يابنت الليل ؟
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 93
22-02-2018, 09:23 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
186
وعد : دامني بنت ليل اسهر معي الليله ، ترا مو كل ليله تنام فاتـن !
كلمتها استفزته لآخر شي : لو تنام العمر كله ماقضيت الليل مع وحده مثلك ، بقضيه مع وحده ارقى منك بالسفاله ، اما اشكالك اسفل السافلين ماحنيت راسي لهم
وعد وجهها يعطي الوان من القهر ، شرشحها سردادي مردادي ولا قدرت عليـه.
انفتح الباب ودخل ذيب ولما شافهم صد يسكر الباب ووقف شعلان بسرعه حذف شماغه عليها وغطاها فيه ، وعد فسرت تصرفه على انه غيره وابتسمت من قلب ، شعلان ناظر لذيب بحده : استأذن قبل تدخل ، البيت به حريم
ذيب ببرود : حريمنا محترمات الا اذا كانت اللي جنبك عديمة احترام فـ يحق لك تعاتب
وعد داخت من كثر الإهانه اللي تحس فيها قبل تتكلم قال شعلان : وانت وش دراك انها مرتي الثانيه
ذيب : فاتن بحسبة اختي ولاعمرك غطيتها عني بهالطريقه لإنك واثق فيها وواثق بنظرتي لها ، عن اذنك
دخل وتركه وشعلان حس انه تضايق وكان بيلحقه بس قرر يخليه ويفهمه بعدين ، حس بصُداع وطلع من البيت كله.
وعد ظغطها مليون همست بقهر : متخلفين، الله ياخذكم.
➖
انوار كانت تتمشى بالحوش وتحس بآلام مو طبيعيه وتحسب هذي الولاده مع انها بالشهر السابع ، خايفه من كل شي ، محد يعرف بمكانها غير ذيب وخالتها ابتسام ، وابتسام لها فتره ماجت عندها لإن ابو شعلان لاحظ طلعاتها وخافت يحس انها تعرف مكان انوار ، فجأه حست بمغص كأنه كهرب ببطنها وصرخت بكل صوتها وجلست ومسكت بطنها وتغيرت ملامحها ، حاولت تقوم وتدخل عشان توصل جوالها لكن ماقدرت والألم كل ماله يزيـد ، ط
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ل سريره ، غطته وطلعت وهي تدعي له ، سمعت صوت جاي من احد الغرف وشدها الكلام واللي شدها اكثر صاحـب الصـوت ، قربت وانصدمت من اللي تسمعه.
احت عن حيلها وانتفضت من الألم لين غابت عن الوعي.
➖
ذيب اول ماغمضت عيونه ونام حس بشي كاتم انفاسه وكابوس غريب طقّ الباب بقوه وفـز وعرقه يصب ، استوعب وقام بسرعه فتح الباب ودخلت امه تبكي : لقـوه ، لقـوه
ذيب : وش لقوا ؟
امه : لقوا خالد ، سمعت ابوك يكلمهم ، قالهم اقتلوه بسرعه وبعدين قال انتظروني لين اجي واقتلوه قدامي ، تكفى الحق عليه
ذيب شعوره بهاللحظه كأنه طاح من برج عالي ، حس بحقد على ابوه وعمه : وينـه ؟
امه : دخل غرفته بيبدل
سحب ثوبه وطلع بأسرع سرعـه ويدعي انه مايتأخر على اخر فرصه لـه.
فتح سيارة ابوه من وراء وركب وقفل الباب وتخبى عن الانظار ، دقايق وركب ابوه وشغل السياره ومشى اخر سرعه ، طال الطريق وكل ماله يظلم اكثـر وعرف ذيب ان المكان ماحد يدله ولا يسترجي يدخله ، وقفت السيـاره ونزل ابوه ، رفع راسه ذيب بحذر وطاحت عيونه على اللي ماتوقع بحيـاته يشوفه ، احترق قلبه من بشاعة المنظر والشعُور.
كان متأكد ان ابوه وعمه متجردين من الرحمه لكن مو الى هذه الدرجه ، نزل لهم وهو يدري انه خطر عليه لكنه نزل.
187
كانوا رابطين خالد بحبل المشنقه وحاطين تحت صندوق خشب بأي لحظه يطيـح ويمـوت.
ابو ذيب : مانستاهل منك هالقطاعه يابو انوار
ابو شعلان : على طاري انوار ، وينها ؟
خالد ببرود : قرب اقولك
ابو شعلان قرب بسرعه وهو مصدق ان خالد بيقول له ، لكن فاجئه خالد لما بصق بوجهه وابتسم ، ابو شعلان احترق كل مافيه من القهر وتقدم بيرفس الصندوق لكن انمسك بقوه وناظر للي مسكه وانصدم : ذيـب !
كل الموجودين خافوا من ذيب ، ذيب دف ابو شعلان بقوه وطيّحـه ، وقف قبال خالد وقال بصوت حاد : كانك جازم على موته ، فـ بعلمك ان موتي قبله ، واذا بايع حياتك موتني ، وبلحظه بس تفوح ريحتك بالبلد كلـه ، مو بس خالد اللي يعرف بلاويكم ، امي تعرف وانا اعرف وانوار تعرف ومفاتيح الخزنه سلمتها لولدك شعلان ، احتار الحين تقتل مين وتخلي ميـن ؟
ابو ذيب بربكه : ذيب ارجع وراك ، لاتدخل بنفسك بجرايمهم ، اللي وراك اكبر مجرم لاتغطي عليه عشان بنتـه !
ذيب : لاتكلمني ومابيننا شي ، دام هذا اخرة اجرامك فـ يشهد الله اني بريء منك ومن سواياك ، ليوم الديـن
ابو ذيب انصصصصصصصددم وحس بدوخه قويه وكان بيطيح ومسكوه الشباب ، فتح ثوبه من فوق وانفاسه سريعه وقال بضعف : ابـوك انا يالخاين تبيعني ! تبيعني عشان بنـت
ذيب : مالها شغل بقسوة قلبك واجرامك وعين الشمس ماتغطى بمنخـل ، وانا مو غبي واعرف كل شي وسكتت عشانك لكن الى هِنـا وخلاص
ابو شعلان : اسمع ، اذا قتلناك بنقتل مرتك وولدك اللي ببطنها ، مير وخر وخلنا نتخلص منه بهدوء ، وانت اسكت عشان تعيش حياه كريمه وتنقذ الاثنين اللي برقبتك !
ذيب : نـذرً على رقبتي ماتحركت من هنا الا معاه ، يانموت ولا نعيش وانتم اختاروا
ابو ذيب : فكـوا خالد
ابو شعلان عصب : تهبـى ، نقتلهم اثنينهم
ابو ذيب : تخسي تقتل ولدي ، والله لو تلمس شعره منه لاحرقك انت ورجالك كلهم يالخسيس
ابو شعلان طلع من جيبه سلاح وصوب على ابو ذيب وقال بخبث : نقتلكم ثلاثتكم ، انت وولدك ونسيبكم ، والوجه من الوجه ابيض ياخوي لاتفضحني ولا افضحك !
خـالـد : والله محد يفضحكم غيـري يالأنجـاس ، بإذن الله الا اعيش عشان بس اذلكم والعب فيكم واللي معاه ربه مايخاف من الخلـق !
ابو شعلان : واقف بوسط المـوت وواثق من الـ،
ماكمل كلامه الا انتشرت اصوات الشرطه بكل مكان والكل ارتبش ، ذيب استغل ذهول ابو شعلان ورفس ايده بقوه وطار سلاحه واخذه ذيب وصوّب عليه : ولاحركه يالنـذل
فجأه ارتفع صوت حرمه تبكي وتصارخ بالمكان كله : ذيــب ، انتبه وراك
ناظر فيها كانت امّـه وتركض باتجاهه ، ناظر وراه وشاف رجال ابو شعلان كلهم مصوبين اسلحتهم عليـه وعلى امه وابـوه وخـالـد.
188
ذيب بحياته ماخاف على شي كثر ماخاف على امّه بهاللحظه ، بلغت الشرطه وجت معاهم عشانـه ، خافت عليه وحلفت ماتخليه رغم انهم رفضوا ياخذونها لكن رحموا دموعها وخوفها ، كانوا وراها رجال الشرطه وكلهم مصوبين اسلحتهم على العصابه.
قال بصوت مهزوز : يمـــه ، داخل على الله ثم عليك ان ترجعين ، ارجعي يايمه تكفيـن تكفيـن
امه تشاهق : والله ماخليك
ابو شعلان مصوب سلاحه على ابو ذيب ، وعصابته مصوبين اسلحتهم على ذيب وامه.
ذيب تعب من كثر خوفه وطاح منه السلاح : اجورك بالله اطلعي ، انتي بين ناس ماتعرف الله
خـالد الكل سهى عنه واستغل الفرصه وحاول بكل حيله يفك الحبل عن يدينه وفعلاً ارتخى ، رفع يده بهدوء وشال الحبل اللي برقبته وبرمشة عين نقز ع الأرض واخذ السلاح اللي طاح من ذيب وسحب ابو شعلان وحط السلاح على راسه وقال بصوت ارعب الكل : اطلعـــي ياحــرمـه
ام ذيب زادت شهقاتها وجلست على ركبها وقالت بضعف : انا مصيري مصير ولدي
ابو شعلان بخوف : اتركني يـ،
خالد بصرامه : يمين بالله لو ماستسلمتوا لأقتله ، نزلوا اسلحتكم
العصابه خافوا وخوفهم صوت ابو شعلان : نزلوهـا يامال الردى ، تبوني امـوت ؟ نزلوها بسرعه
نزلوها واستسلموا للشرطه وتقدموا لهم بسر
➖
ذيب اول ماغمضت عيونه ونام حس بشي كاتم انفاسه وكابوس غريب طقّ الباب بقوه وفـز وعرقه يصب ، استوعب وقام بسرعه فتح الباب ودخلت امه تبكي : لقـوه ، لقـوه
ذيب : وش لقوا ؟
امه : لقوا خالد ، سمعت ابوك يكلمهم ، قالهم اقتلوه بسرعه وبعدين قال انتظروني لين اجي واقتلوه قدامي ، تكفى الحق عليه
ذيب شعوره بهاللحظه كأنه طاح من برج عالي ، حس بحقد على ابوه وعمه : وينـه ؟
امه : دخل غرفته بيبدل
سحب ثوبه وطلع بأسرع سرعـه ويدعي انه مايتأخر على اخر فرصه لـه.
فتح سيارة ابوه من وراء وركب وقفل الباب وتخبى عن الانظار ، دقايق وركب ابوه وشغل السياره ومشى اخر سرعه ، طال الطريق وكل ماله يظلم اكثـر وعرف ذيب ان المكان ماحد يدله ولا يسترجي يدخله ، وقفت السيـاره ونزل ابوه ، رفع راسه ذيب بحذر وطاحت عيونه على اللي ماتوقع بحيـاته يشوفه ، احترق قلبه من بشاعة المنظر والشعُور.
كان متأكد ان ابوه وعمه متجردين من الرحمه لكن مو الى هذه الدرجه ، نزل لهم وهو يدري انه خطر عليه لكنه نزل.
187
كانوا رابطين خالد بحبل المشنقه وحاطين تحت صندوق خشب بأي لحظه يطيـح ويمـوت.
ابو ذيب : مانستاهل منك هالقطاعه يابو انوار
ابو شعلان : على طاري انوار ، وينها ؟
خالد ببرود : قرب اقولك
ابو شعلان قرب بسرعه وهو مصدق ان خالد بيقول له ، لكن فاجئه خالد لما بصق بوجهه وابتسم ، ابو شعلان احترق كل مافيه من القهر وتقدم بيرفس الصندوق لكن انمسك بقوه وناظر للي مسكه وانصدم : ذيـب !
كل الموجودين خافوا من ذيب ، ذيب دف ابو شعلان بقوه وطيّحـه ، وقف قبال خالد وقال بصوت حاد : كانك جازم على موته ، فـ بعلمك ان موتي قبله ، واذا بايع حياتك موتني ، وبلحظه بس تفوح ريحتك بالبلد كلـه ، مو بس خالد اللي يعرف بلاويكم ، امي تعرف وانا اعرف وانوار تعرف ومفاتيح الخزنه سلمتها لولدك شعلان ، احتار الحين تقتل مين وتخلي ميـن ؟
ابو ذيب بربكه : ذيب ارجع وراك ، لاتدخل بنفسك بجرايمهم ، اللي وراك اكبر مجرم لاتغطي عليه عشان بنتـه !
ذيب : لاتكلمني ومابيننا شي ، دام هذا اخرة اجرامك فـ يشهد الله اني بريء منك ومن سواياك ، ليوم الديـن
ابو ذيب انصصصصصصصددم وحس بدوخه قويه وكان بيطيح ومسكوه الشباب ، فتح ثوبه من فوق وانفاسه سريعه وقال بضعف : ابـوك انا يالخاين تبيعني ! تبيعني عشان بنـت
ذيب : مالها شغل بقسوة قلبك واجرامك وعين الشمس ماتغطى بمنخـل ، وانا مو غبي واعرف كل شي وسكتت عشانك لكن الى هِنـا وخلاص
ابو شعلان : اسمع ، اذا قتلناك بنقتل مرتك وولدك اللي ببطنها ، مير وخر وخلنا نتخلص منه بهدوء ، وانت اسكت عشان تعيش حياه كريمه وتنقذ الاثنين اللي برقبتك !
ذيب : نـذرً على رقبتي ماتحركت من هنا الا معاه ، يانموت ولا نعيش وانتم اختاروا
ابو ذيب : فكـوا خالد
ابو شعلان عصب : تهبـى ، نقتلهم اثنينهم
ابو ذيب : تخسي تقتل ولدي ، والله لو تلمس شعره منه لاحرقك انت ورجالك كلهم يالخسيس
ابو شعلان طلع من جيبه سلاح وصوب على ابو ذيب وقال بخبث : نقتلكم ثلاثتكم ، انت وولدك ونسيبكم ، والوجه من الوجه ابيض ياخوي لاتفضحني ولا افضحك !
خـالـد : والله محد يفضحكم غيـري يالأنجـاس ، بإذن الله الا اعيش عشان بس اذلكم والعب فيكم واللي معاه ربه مايخاف من الخلـق !
ابو شعلان : واقف بوسط المـوت وواثق من الـ،
ماكمل كلامه الا انتشرت اصوات الشرطه بكل مكان والكل ارتبش ، ذيب استغل ذهول ابو شعلان ورفس ايده بقوه وطار سلاحه واخذه ذيب وصوّب عليه : ولاحركه يالنـذل
فجأه ارتفع صوت حرمه تبكي وتصارخ بالمكان كله : ذيــب ، انتبه وراك
ناظر فيها كانت امّـه وتركض باتجاهه ، ناظر وراه وشاف رجال ابو شعلان كلهم مصوبين اسلحتهم عليـه وعلى امه وابـوه وخـالـد.
188
ذيب بحياته ماخاف على شي كثر ماخاف على امّه بهاللحظه ، بلغت الشرطه وجت معاهم عشانـه ، خافت عليه وحلفت ماتخليه رغم انهم رفضوا ياخذونها لكن رحموا دموعها وخوفها ، كانوا وراها رجال الشرطه وكلهم مصوبين اسلحتهم على العصابه.
قال بصوت مهزوز : يمـــه ، داخل على الله ثم عليك ان ترجعين ، ارجعي يايمه تكفيـن تكفيـن
امه تشاهق : والله ماخليك
ابو شعلان مصوب سلاحه على ابو ذيب ، وعصابته مصوبين اسلحتهم على ذيب وامه.
ذيب تعب من كثر خوفه وطاح منه السلاح : اجورك بالله اطلعي ، انتي بين ناس ماتعرف الله
خـالد الكل سهى عنه واستغل الفرصه وحاول بكل حيله يفك الحبل عن يدينه وفعلاً ارتخى ، رفع يده بهدوء وشال الحبل اللي برقبته وبرمشة عين نقز ع الأرض واخذ السلاح اللي طاح من ذيب وسحب ابو شعلان وحط السلاح على راسه وقال بصوت ارعب الكل : اطلعـــي ياحــرمـه
ام ذيب زادت شهقاتها وجلست على ركبها وقالت بضعف : انا مصيري مصير ولدي
ابو شعلان بخوف : اتركني يـ،
خالد بصرامه : يمين بالله لو ماستسلمتوا لأقتله ، نزلوا اسلحتكم
العصابه خافوا وخوفهم صوت ابو شعلان : نزلوهـا يامال الردى ، تبوني امـوت ؟ نزلوها بسرعه
نزلوها واستسلموا للشرطه وتقدموا لهم بسر
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ل سريره ، غطته وطلعت وهي تدعي له ، سمعت صوت جاي من احد الغرف وشدها الكلام واللي شدها اكثر صاحـب الصـوت ، قربت وانصدمت من اللي تسمعه.
عه وكلبشوهم وطلعوهم ومعاهم ابو ذيب.
خالد كان لازال ماسك ابو شعلان وهمس بإذنه بحده : ماردني عن ذبحك الا عيالي ، ولا انت تستاهل الذبح لإنك عار على البشريّه ، لكن والله اللي ماينحلف بأعز منه الا اموتك بالبطيء ، والله لأحرق روحك.
الظابط : اتركـه لاتعرض نفسك للمسائله
دفه خالد وكلبشوه الشرطه ، قرب له خالد وعيونه تقدح شرار وقال بحده : الله عطـاك يومين ، لو ماتنازلت عن انوار ، والله لتشوف اللي بعمرك ماشفته ، كل اوراقك ومستنداتك وجرايمك والخيط والمخيط والإنتهاكات والظلايم بسلمه للدوله ، وانت حـر ، تأكد ماعندي شي اخسره ، بنتي لو انسجنت بطلعها بواسطه لكن انت لو انكشفت تعرف وش مصيرك !
سحبوا ابو شعلان وركبوه الدوريه واخذوه ، خالد مسك ايدينه ورقبته بألم ومن داخله حس براحه لما زالت كل المصاعب ومن الحين بيتغير كل شي وبيشوف عياله، لكن تفاجئ لما مسكوه ومشوه معاهم كان مصدوم لين ركبوه الدوريه : وين ماخذيني لحظـه ، انا ضحيه
الظابط : ندري انك ضحيه ، لكن لازم نحقق معاك ، الحدث والكلام اللي دار بينك وبينه اكبر من اننا نسكت ونخليك !
خالد وكل امره لربه ورضى بالأمر الواقع ، مصيرها بتزين لأنه بريء من كل الفساد اللي صار.
ذيب طلع لأمه وشافها جالسه مع الشرطي ويشربها مويا شافته ووقفت بدون شعور وبكت من جديد : ذيـب
اسرع لها وحضنها وباس راسها بحب وخوف وهي تصيح بحضنه.
189
اسرع لها وحضنها بكل قوته وباس راسها بحب وخوف وهي تصيح بحضنه.
قال بوجع : ليه تعرضين حياتك للخطر عشاني ليـه
امه بين دموعها : انا احاتيك لما تكون بخير وشلون مااحاتيك وانت رايح للموت
ذيب : الله يخليك لي ، عساني ماذوق حزنك ولاابكيك ، تعالي معي
اخذها معاه لسيارة ابوه وهو حاضنها من الجنب وهي تدعي له..
ركبها وركب جنبها وشغل السياره ومشوا وهو ماسك ايدها ويبوسها ويحاول ينسيها اللي صار.
امه بتردد : ودني لأنوار
ذيب فز قلبه لأسمها : ليه؟
امه : بشوف وضعها وابشرها عن ابوها
ذيب : اخاف تطول لسانهاعليك ، وقتها مايردني الا موتها ، عاد كلش ولا اميمتي الغاليه
ابتسمت له : ماتوقعها ، لإنها ماتضر اللي ماضرها وانا ماعمري ضريتها
ذيب : يعني انا ضارها يوم تضرني ؟
امه : اي والله ضارها ، ليه الكذب
ذيب : افاا ، وش عندها الغاليه قلبت ؟
ضحكت : لا انقلاب ولا شي مير كلمة الحق تنقال ، وسع صدرك عليها ومالك الا طيبة الخاطر ان شاءالله
ذيب وهو يبوس يدها : ياشيخه عمرها لارضت ، انا دامك راضيه عني مابي شي ، عسى يومي قبل يومك
امه : يابعد عمري انت ، الله يحفظك ويسعد قلبك
بعـد عشر دقايق ؛
وصلها للبيت اللي فيه انـوار ونزلوا ، رن الجرس مره ومرتين وثلاث وعشر ، مافي رد منها ، رقع قلبه خوف عليها ، او خوف من هروبها ، زاد يرن ولا في اي اجابه.
ذيب : بكسر الباب
امه : لاتستعجل يمكن نايمه
ذيب : مستحيل يمه ، انوار ادنى شي يصحيها
ضرب الباب برجله لين انكسر ودخل بسرعه وتوسعت عيونه بصدمه وانتفض كل مافيه خوف لما شافها طايحه.
دخلت امه وتوسعت عيونها من المنظر ، ركض لها ورفع راسها وضرب خدها بصوت راجف : انوار، انوار تسمعيني
شهقت امه برعب : تنـزف !! شلها للمستشفى بسرعه
ذيب كأن احد اقتلع قلبه من جوفه شالها بدون تفكير ركبها السياره وركبت امه وللمستشفـى.
وصلوا واسعفوها بسرعه وشخصوا حالتها ، وطلعوها من غرفة الكشف مستعجلين وصارت فوضى.
ذيب مسك الدكتور وقال بحده : وش فيها علمني !
الدكتور : مظطرين نولدها قيصري
ذيب بصدمه : توها بالشهر السابع
الدكتور : عندها انفصال جزئي بالمشيمه ادى لنزيف حاد زياده على سوء وضعها الصحي ، ماعندنا وقت حياة الجنين بخطر
تركه وراح بسرعه ، ذيب مسك راسه وغمض عيونه بألم والخوف عليهم لاعب فيـه ، مايمديه طلع من مصيبه الا دخل بمصيبه ادهى ، ضربتين بالراس توجـع وتذبح.
طبطبت عليه امه وهي خايفه لكن تقوي نفسها : لما كنت حامل فيك صار لي نفس الشي اللي صار لأنوار الحين قالوا انك ماراح تعيش ، لكن قدرة الله اكبر ، عشت وصرت رجـال افتخر فيه واشد به حيلي ، لاتتضايق ولاتيأس من رحمة الله.
190
بعد انتظار اربـع ساعات.
طلع الدكتور وعيونه على ذيب كان جالس وجهه بسواد الليل من الهم اللي عاشه ورافع اكمامه وفاتح ازارير ثوبه وحالته تصعب على الكافر ، وامه سانده ظهرها وتغفّي من التعب ، عاشوا ليله حزينه وكئيبه عن عمرهم كلـه.
الدكتور : يااستاذ
ذيب رفع راسه لما شافه فز بدون شعور ومسك يده بتوسل ينتظر اي كلمه تريح خاطره.
الدكتور : الحمدلله على سلامة المدام والبيبي
ذيب انزاح عنه هم اكبر من الجبال وتنهد براحه : الحمد لله ، كيف حالها ؟
الدكتور : تعدت مرحلة الخطر وراح تفوق خلال اربع وعشرين ساعه
ام ذيب بفرحه : الله يبشرك بالسعد ، مبروك ياذيب
ذيب : الله يبارك فيك
انفتح باب غرفة العمليات وطلعت ممرضه شايله عربه صغيره وبداخلها كائن اصغر من حجم الكف ، سرح فيه ذيب لبرهه وصار قلبه يضرب طبول وحس حرارته ترتفع ، تقدم له وعيونه مارمشت ابد.
مسك ايده الصغيره وضاعت بيده ، باسها بشغف ولم
خالد كان لازال ماسك ابو شعلان وهمس بإذنه بحده : ماردني عن ذبحك الا عيالي ، ولا انت تستاهل الذبح لإنك عار على البشريّه ، لكن والله اللي ماينحلف بأعز منه الا اموتك بالبطيء ، والله لأحرق روحك.
الظابط : اتركـه لاتعرض نفسك للمسائله
دفه خالد وكلبشوه الشرطه ، قرب له خالد وعيونه تقدح شرار وقال بحده : الله عطـاك يومين ، لو ماتنازلت عن انوار ، والله لتشوف اللي بعمرك ماشفته ، كل اوراقك ومستنداتك وجرايمك والخيط والمخيط والإنتهاكات والظلايم بسلمه للدوله ، وانت حـر ، تأكد ماعندي شي اخسره ، بنتي لو انسجنت بطلعها بواسطه لكن انت لو انكشفت تعرف وش مصيرك !
سحبوا ابو شعلان وركبوه الدوريه واخذوه ، خالد مسك ايدينه ورقبته بألم ومن داخله حس براحه لما زالت كل المصاعب ومن الحين بيتغير كل شي وبيشوف عياله، لكن تفاجئ لما مسكوه ومشوه معاهم كان مصدوم لين ركبوه الدوريه : وين ماخذيني لحظـه ، انا ضحيه
الظابط : ندري انك ضحيه ، لكن لازم نحقق معاك ، الحدث والكلام اللي دار بينك وبينه اكبر من اننا نسكت ونخليك !
خالد وكل امره لربه ورضى بالأمر الواقع ، مصيرها بتزين لأنه بريء من كل الفساد اللي صار.
ذيب طلع لأمه وشافها جالسه مع الشرطي ويشربها مويا شافته ووقفت بدون شعور وبكت من جديد : ذيـب
اسرع لها وحضنها وباس راسها بحب وخوف وهي تصيح بحضنه.
189
اسرع لها وحضنها بكل قوته وباس راسها بحب وخوف وهي تصيح بحضنه.
قال بوجع : ليه تعرضين حياتك للخطر عشاني ليـه
امه بين دموعها : انا احاتيك لما تكون بخير وشلون مااحاتيك وانت رايح للموت
ذيب : الله يخليك لي ، عساني ماذوق حزنك ولاابكيك ، تعالي معي
اخذها معاه لسيارة ابوه وهو حاضنها من الجنب وهي تدعي له..
ركبها وركب جنبها وشغل السياره ومشوا وهو ماسك ايدها ويبوسها ويحاول ينسيها اللي صار.
امه بتردد : ودني لأنوار
ذيب فز قلبه لأسمها : ليه؟
امه : بشوف وضعها وابشرها عن ابوها
ذيب : اخاف تطول لسانهاعليك ، وقتها مايردني الا موتها ، عاد كلش ولا اميمتي الغاليه
ابتسمت له : ماتوقعها ، لإنها ماتضر اللي ماضرها وانا ماعمري ضريتها
ذيب : يعني انا ضارها يوم تضرني ؟
امه : اي والله ضارها ، ليه الكذب
ذيب : افاا ، وش عندها الغاليه قلبت ؟
ضحكت : لا انقلاب ولا شي مير كلمة الحق تنقال ، وسع صدرك عليها ومالك الا طيبة الخاطر ان شاءالله
ذيب وهو يبوس يدها : ياشيخه عمرها لارضت ، انا دامك راضيه عني مابي شي ، عسى يومي قبل يومك
امه : يابعد عمري انت ، الله يحفظك ويسعد قلبك
بعـد عشر دقايق ؛
وصلها للبيت اللي فيه انـوار ونزلوا ، رن الجرس مره ومرتين وثلاث وعشر ، مافي رد منها ، رقع قلبه خوف عليها ، او خوف من هروبها ، زاد يرن ولا في اي اجابه.
ذيب : بكسر الباب
امه : لاتستعجل يمكن نايمه
ذيب : مستحيل يمه ، انوار ادنى شي يصحيها
ضرب الباب برجله لين انكسر ودخل بسرعه وتوسعت عيونه بصدمه وانتفض كل مافيه خوف لما شافها طايحه.
دخلت امه وتوسعت عيونها من المنظر ، ركض لها ورفع راسها وضرب خدها بصوت راجف : انوار، انوار تسمعيني
شهقت امه برعب : تنـزف !! شلها للمستشفى بسرعه
ذيب كأن احد اقتلع قلبه من جوفه شالها بدون تفكير ركبها السياره وركبت امه وللمستشفـى.
وصلوا واسعفوها بسرعه وشخصوا حالتها ، وطلعوها من غرفة الكشف مستعجلين وصارت فوضى.
ذيب مسك الدكتور وقال بحده : وش فيها علمني !
الدكتور : مظطرين نولدها قيصري
ذيب بصدمه : توها بالشهر السابع
الدكتور : عندها انفصال جزئي بالمشيمه ادى لنزيف حاد زياده على سوء وضعها الصحي ، ماعندنا وقت حياة الجنين بخطر
تركه وراح بسرعه ، ذيب مسك راسه وغمض عيونه بألم والخوف عليهم لاعب فيـه ، مايمديه طلع من مصيبه الا دخل بمصيبه ادهى ، ضربتين بالراس توجـع وتذبح.
طبطبت عليه امه وهي خايفه لكن تقوي نفسها : لما كنت حامل فيك صار لي نفس الشي اللي صار لأنوار الحين قالوا انك ماراح تعيش ، لكن قدرة الله اكبر ، عشت وصرت رجـال افتخر فيه واشد به حيلي ، لاتتضايق ولاتيأس من رحمة الله.
190
بعد انتظار اربـع ساعات.
طلع الدكتور وعيونه على ذيب كان جالس وجهه بسواد الليل من الهم اللي عاشه ورافع اكمامه وفاتح ازارير ثوبه وحالته تصعب على الكافر ، وامه سانده ظهرها وتغفّي من التعب ، عاشوا ليله حزينه وكئيبه عن عمرهم كلـه.
الدكتور : يااستاذ
ذيب رفع راسه لما شافه فز بدون شعور ومسك يده بتوسل ينتظر اي كلمه تريح خاطره.
الدكتور : الحمدلله على سلامة المدام والبيبي
ذيب انزاح عنه هم اكبر من الجبال وتنهد براحه : الحمد لله ، كيف حالها ؟
الدكتور : تعدت مرحلة الخطر وراح تفوق خلال اربع وعشرين ساعه
ام ذيب بفرحه : الله يبشرك بالسعد ، مبروك ياذيب
ذيب : الله يبارك فيك
انفتح باب غرفة العمليات وطلعت ممرضه شايله عربه صغيره وبداخلها كائن اصغر من حجم الكف ، سرح فيه ذيب لبرهه وصار قلبه يضرب طبول وحس حرارته ترتفع ، تقدم له وعيونه مارمشت ابد.
مسك ايده الصغيره وضاعت بيده ، باسها بشغف ولم
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ل سريره ، غطته وطلعت وهي تدعي له ، سمعت صوت جاي من احد الغرف وشدها الكلام واللي شدها اكثر صاحـب الصـوت ، قربت وانصدمت من اللي تسمعه.
عت عيونه ، استوعب انه صار اب وبين ايدينه اغلى ماخلق الله ، ولده.
الممرضه : مبروك يتربى بعزك يارب
ام ذيب عجزت تكتم شهقاتها باست راسه وابعدت وغطت وجهها وبكت.
ذيب نزل لمستواه وقال الأذان عند اذنه بصوت عذب ، خلص وباس راسه وهمس لنفسه : جاء اليوم اللي صرت ابو خالد ، والله لأشيخك على معطرين الشوارب ، والله لأخليك تلازم خطاي وتمشي ممشـاي ، واللي انحرمت منه امك ، والله ماتنحرم منه ، والله لأحط هالدنيا تحت يدينك..
➖
بعـد 18 ساعـه ؛ فتحت عيونها وتحس كل مكان فيها يألمها وريقها ناشف ، ظلت لحظات تناظر لين استوعبت ، كانت عندها ممرضه تقيس ظغطها وابتسمت لما ناظرت انوار : الحمدلله على سلامتك
انوار عجزت تتكلم، اخذت نفس بصعوبه وهمست بتعب : ابي مويا
فتحت المويا وشربتها شوي وسحبت العلبه.
انوار : مارتويت !
الممرضه : لو كثرتي بترجعينه ، لسا ماراح تأثير البنج
انوار زادت الامها وغمضت عيونها : وش صار ؟
الممرضه : اللي صار انك جبتي ولد ، والف الحمدلله على سلامتك.
زاد الم انوار وصفر الجهاز وتغيرت ملامحها لكن ماهتمت : بقوم اشوفه
مسكت ايدها وسندتها لين قامت وكانت تمشي خطوه وتوقف دقيقتين وترجع تكمل لين وصلت للحضانه ودق قلبها مليون دقه وهي تشوف الاطفال وتسمع بكاهم ، وصلتها الممرضه لسرير ولدها وهنا انوار عجزت تقاوم دموعها كانت بيدها اسواره فيها اسمها واسمه ، ونفس السواره بيده ، وعلى سريره مطبوعه ورقه مكتوب فيها بياناته لكن اللي شدها اسمـه ، خالد ابن ذيب ابن عبدالله ابن ذيـب الـ•
انـت البدايه و اخر آمال و طموح
وانت العوض وانت السعد والعافيه.
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 94
23-02-2018, 06:19 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
191
انوار شعُورها ماتوصفه حروُف ، سعادتها ماتقاس بشـيء ،فرحتها لو توزعها على اهل الارض تكفيهم.
قالت ببحه : اقدر اشيله ؟
الممرضه : لاياروحي لإنه تعبان وصعب تشيلينه قبل شهرين
ابتسمت انوار بين دموعها : ابوه شافه صح ؟
الممرضه : ايوه وسماه خالد ، كان مبسوط مره ، يتربى بعزكم يارب
انوار : بـ، بس حنا منفصلين
الممرضه : ماعليه بترجعون لبعض عشان خلودي
انوار باست راسه بلهفه ، ماقاومت اوجاعها اكثـر ولفت بترجع وشافته داخل حست قلبهـا يرقص لشوُفته رفع راسه وشافها.. وقف ماقدر يتحرك ، نسف شماغه وقال بهدوء : الحمدلله على السلامه ياام خالد ومبروك ماجبتي ، ارجعي لغرفتك لاتتعبين ، طلعيها لو سمحتي
الممرضه مسكتها بتمشيها وسحبت يدها انوار بقهر من اسلوبه : اعرف اطلع
الممرضه : بجيب لك كرسي متحرك عشان لاتتعبين ، ثواني
طلعت وتركتهم.
ذيب بجفا : لو تتغير الدنيا مايتغير طبعك
انوار نزلت راسها وقلبها يتقطع همست بضعف : اسفـه
ذيب : اسفه على ايـش بالظبط ؟
دخلت الممرضه ومعاهاالكرسي ، جلست فيه انوار ووقف وراها ذيب ومسك الكرسي ، فهمت الممرضه انه هو اللي بيوصلها وطلعت وتركتهم.
اخذها لغرفتها وقال بوجع : اسفه على جروحك اللي لو اعدها يخلص عمري وهي ماخلصت ؟ ولا اسفه على تصرفاتك الطايشه وتهوّرك ؟ ولا اسفه على الليله اللي ذبحتيني بهـا وادميتي روحي يوم وقفتي بين الرجال بملابس عاريه ؟ اسفه على وجهي اللي طـاح وتمرغ بالتراب وكلام الناس وطعنهم برجولتـي ؟ حددي موقفك واسفك عشان اشوف اذا ينقبل او لا
انوار مع كل كلمه منه تنزل دمعه وتحس روحها بتطلع : انت اللي اجبرتنـي
ذيب : ماجبرتك على شيء ، عطيتك كل مااملك وكان ردك لي سكاكين وسيوف ونيـران احرقتيني فيها !
دخلها للغرفه وقربها للسرير وانحنى بيشيلها وشمت انوار عطره والتهبت جروحها حست بالموت لكن كتمت المها ، شالها وناظر بعيونها الذابله ووجهها المُنهك همس بدون شعور : بقلبي هالكلام وحبيت اوصل لك شعوري ، مهو عتاب ابـد لإن النفس طابت
انوار برجفه مدت يدها ولمست خده وقالت ببحه : محد لايمك واللي جاك مني مو قليل لكن اذا تقبل اعتذاري تراه من قلب صادق ولك وعد مني يابو خالد ماتشوف الا اللي يرضيك ، ولـدك شفع للماضي الحزيـن ونساني اللي مريت فيـه ، لاتخربها على النهايـه !
ذيب ابتسم ببرود ونزلها على سريرها وغطتها ، وقرب لها وهمس بعيون حزينه : خربانه من بدايتهـا ياانوار
انوار بألم : لاتخليني اندم على اعتذاري ، انت اللي حديتني على الردى وبشارتك بوفاة ابوي ذبحتنـي !
ذيـب : ابـوك ؟ ابشرك ابوك حيّ يرزق ، بكامل صحته وعافيته !
192
ذيـب : ابـوك ؟ ابوك حيّ يرزق ، بكامل صحته وعافيته ، ورجع يتكلم ويمشي وافضل من اول ، وقريب منك الحين ، وولدك بيتربى عندك وبمشي له مصروف شهري ، مالـك حاجه فيني بعد اليـوم ، كنت ابي اصير لك سند ومارضيتي ، والحين بدال السند سنديـن ، انا انتهى دوري بحياتك .
انوار ماستوعبت : دقيقه ذيب دقيقه الحين كيف ابوي عايش !
ذيب : خبر وفاته كان إشاعه
انوار ابتسمت بين دموعها وحطت يدها مكان قلبها وهمست بفرحه : الحمـدلله يارب ، وينه الحيـن ؟
ذيب : مسجون مؤقت لين
الممرضه : مبروك يتربى بعزك يارب
ام ذيب عجزت تكتم شهقاتها باست راسه وابعدت وغطت وجهها وبكت.
ذيب نزل لمستواه وقال الأذان عند اذنه بصوت عذب ، خلص وباس راسه وهمس لنفسه : جاء اليوم اللي صرت ابو خالد ، والله لأشيخك على معطرين الشوارب ، والله لأخليك تلازم خطاي وتمشي ممشـاي ، واللي انحرمت منه امك ، والله ماتنحرم منه ، والله لأحط هالدنيا تحت يدينك..
➖
بعـد 18 ساعـه ؛ فتحت عيونها وتحس كل مكان فيها يألمها وريقها ناشف ، ظلت لحظات تناظر لين استوعبت ، كانت عندها ممرضه تقيس ظغطها وابتسمت لما ناظرت انوار : الحمدلله على سلامتك
انوار عجزت تتكلم، اخذت نفس بصعوبه وهمست بتعب : ابي مويا
فتحت المويا وشربتها شوي وسحبت العلبه.
انوار : مارتويت !
الممرضه : لو كثرتي بترجعينه ، لسا ماراح تأثير البنج
انوار زادت الامها وغمضت عيونها : وش صار ؟
الممرضه : اللي صار انك جبتي ولد ، والف الحمدلله على سلامتك.
زاد الم انوار وصفر الجهاز وتغيرت ملامحها لكن ماهتمت : بقوم اشوفه
مسكت ايدها وسندتها لين قامت وكانت تمشي خطوه وتوقف دقيقتين وترجع تكمل لين وصلت للحضانه ودق قلبها مليون دقه وهي تشوف الاطفال وتسمع بكاهم ، وصلتها الممرضه لسرير ولدها وهنا انوار عجزت تقاوم دموعها كانت بيدها اسواره فيها اسمها واسمه ، ونفس السواره بيده ، وعلى سريره مطبوعه ورقه مكتوب فيها بياناته لكن اللي شدها اسمـه ، خالد ابن ذيب ابن عبدالله ابن ذيـب الـ•
انـت البدايه و اخر آمال و طموح
وانت العوض وانت السعد والعافيه.
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 94
23-02-2018, 06:19 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
191
انوار شعُورها ماتوصفه حروُف ، سعادتها ماتقاس بشـيء ،فرحتها لو توزعها على اهل الارض تكفيهم.
قالت ببحه : اقدر اشيله ؟
الممرضه : لاياروحي لإنه تعبان وصعب تشيلينه قبل شهرين
ابتسمت انوار بين دموعها : ابوه شافه صح ؟
الممرضه : ايوه وسماه خالد ، كان مبسوط مره ، يتربى بعزكم يارب
انوار : بـ، بس حنا منفصلين
الممرضه : ماعليه بترجعون لبعض عشان خلودي
انوار باست راسه بلهفه ، ماقاومت اوجاعها اكثـر ولفت بترجع وشافته داخل حست قلبهـا يرقص لشوُفته رفع راسه وشافها.. وقف ماقدر يتحرك ، نسف شماغه وقال بهدوء : الحمدلله على السلامه ياام خالد ومبروك ماجبتي ، ارجعي لغرفتك لاتتعبين ، طلعيها لو سمحتي
الممرضه مسكتها بتمشيها وسحبت يدها انوار بقهر من اسلوبه : اعرف اطلع
الممرضه : بجيب لك كرسي متحرك عشان لاتتعبين ، ثواني
طلعت وتركتهم.
ذيب بجفا : لو تتغير الدنيا مايتغير طبعك
انوار نزلت راسها وقلبها يتقطع همست بضعف : اسفـه
ذيب : اسفه على ايـش بالظبط ؟
دخلت الممرضه ومعاهاالكرسي ، جلست فيه انوار ووقف وراها ذيب ومسك الكرسي ، فهمت الممرضه انه هو اللي بيوصلها وطلعت وتركتهم.
اخذها لغرفتها وقال بوجع : اسفه على جروحك اللي لو اعدها يخلص عمري وهي ماخلصت ؟ ولا اسفه على تصرفاتك الطايشه وتهوّرك ؟ ولا اسفه على الليله اللي ذبحتيني بهـا وادميتي روحي يوم وقفتي بين الرجال بملابس عاريه ؟ اسفه على وجهي اللي طـاح وتمرغ بالتراب وكلام الناس وطعنهم برجولتـي ؟ حددي موقفك واسفك عشان اشوف اذا ينقبل او لا
انوار مع كل كلمه منه تنزل دمعه وتحس روحها بتطلع : انت اللي اجبرتنـي
ذيب : ماجبرتك على شيء ، عطيتك كل مااملك وكان ردك لي سكاكين وسيوف ونيـران احرقتيني فيها !
دخلها للغرفه وقربها للسرير وانحنى بيشيلها وشمت انوار عطره والتهبت جروحها حست بالموت لكن كتمت المها ، شالها وناظر بعيونها الذابله ووجهها المُنهك همس بدون شعور : بقلبي هالكلام وحبيت اوصل لك شعوري ، مهو عتاب ابـد لإن النفس طابت
انوار برجفه مدت يدها ولمست خده وقالت ببحه : محد لايمك واللي جاك مني مو قليل لكن اذا تقبل اعتذاري تراه من قلب صادق ولك وعد مني يابو خالد ماتشوف الا اللي يرضيك ، ولـدك شفع للماضي الحزيـن ونساني اللي مريت فيـه ، لاتخربها على النهايـه !
ذيب ابتسم ببرود ونزلها على سريرها وغطتها ، وقرب لها وهمس بعيون حزينه : خربانه من بدايتهـا ياانوار
انوار بألم : لاتخليني اندم على اعتذاري ، انت اللي حديتني على الردى وبشارتك بوفاة ابوي ذبحتنـي !
ذيـب : ابـوك ؟ ابشرك ابوك حيّ يرزق ، بكامل صحته وعافيته !
192
ذيـب : ابـوك ؟ ابوك حيّ يرزق ، بكامل صحته وعافيته ، ورجع يتكلم ويمشي وافضل من اول ، وقريب منك الحين ، وولدك بيتربى عندك وبمشي له مصروف شهري ، مالـك حاجه فيني بعد اليـوم ، كنت ابي اصير لك سند ومارضيتي ، والحين بدال السند سنديـن ، انا انتهى دوري بحياتك .
انوار ماستوعبت : دقيقه ذيب دقيقه الحين كيف ابوي عايش !
ذيب : خبر وفاته كان إشاعه
انوار ابتسمت بين دموعها وحطت يدها مكان قلبها وهمست بفرحه : الحمـدلله يارب ، وينه الحيـن ؟
ذيب : مسجون مؤقت لين
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ل سريره ، غطته وطلعت وهي تدعي له ، سمعت صوت جاي من احد الغرف وشدها الكلام واللي شدها اكثر صاحـب الصـوت ، قربت وانصدمت من اللي تسمعه.
تنحل قضاياه ، وماراح يطول ، انتي قومي بالسلامه وانا اخذك له.
انوار : ياربي لك الحمد فرحتني بنفس اليوم بأبوي وولدي ، اه متى اقدر اقوم بس
ذيب بنبره غريبه : انوار ، اعتذارك مقبُـول ، لكن مافي نصيب نرجـع ، الله يوفقك ويسعدك بحياتك الجديده
انوار كثر مافرحت كثر ماتضايقت من كلامه لكنها ماوضحت له : امين ، الله يجزاك خير على وقفتك معي ، ماراح انساها لك ، عسى الله يعوضك باللي احسن مني.
ذيب ابتسم بخيبـه وقلبه انصهر : الله كريـم ، مع السلامه
طلع ، انوار كانت قويه لين ماطلـع ، وبعدها استسلمت لدموعها وشهقاتها وحـزنها لفراقه ، عرفت حجم اغلاطها وقسوتها عليه وعلى نفسها ، بكـت عن كل لحظه كان طيب عليها وجرحت قلبـه ، بكت شوق له من الحـين ، بكـت على حالها لإنها حرمت نفسها منه وانكرت حُـبـه.
طق الباب ودخلوا ابتسام وحور وفاتن والفرحه مو سايعتهـم سلموا عليها وتحمدوا لها بالسلامه ويحسبونها تبكي من الألم مايدرون باللي داخلها.
حور : وش الوضع ؟ هذي تبكي وذيب طلع متضايق عسى ماشـر
فاتن لمحت شي طايح وانحنت واخذته : هذي ايش الورقه
انوار ببحه : يمكن طاحت من ذيـب
فاتن : بعطيها اياه
انوار : عطيني بشـوفها ، اتوقع تخص ولدي
عطتها ابتسام وفتحتها انوار بلهفه وابتسامه على بالها فعلًا في شي يخص خالد لكن شافت شي ثاني ، زاد نبضاتها ، وادمى قلبها زود على اللي فيـه.
حور : وش فيها
انوار : شعـر
فاتن : قوليـه
انوار ناظرت فيه وهي تدري انها المقصوده فيه ، بلعت غصتها وقالته ببحه وصوت حزيـن :
انتي ماكنتي حبيبه ، كنتي العالم وكنتي
مدري وش كنتي ولكن كنتي لي شيً ثمين
ما منعتك عن رحيلك ، عزة النفس منعتني !
قلت لك والصدر ضايق ، إن رحلتي لاتجين
ومن رحلتي ، قمت ارتب للقاء لامن رجعتي
كنت أظنك مايمر اسبوع إلا وترجعين
تكشفين العذر وأقبل رجعتك لو ما اعتذرتي
وأعتذر لو ما زعلتي وأن بغيتي تزعلين
ومر عام ! من الغياب اللي عقب عزي كسرني
الحبيب ان غاب ليله ، ليلته تسوى سنين
أسأليني كيف نمت بليلـةً فيها رحلتي ؟
وش خذيتي من حياتي وإنتي عني ترحلين ؟
➖
193
بعد يومين ؛ في بيت الجد عبدالله.
دخلت ام ذيب شايله حفيدهـا خالد ووراها ابتسام وفاتن منتصفتهم انوار ، كان الجد ابو عبدالله وام شعلان وهناء ودانه ووعد واحلام وسعـاد جالسين ووقفوا لما شافوهم مصدومين.. ابو عبدالله بفرحه : ارحبي مليون والحمدلله على سلامتك يالغاليه حياك الله
ام شعلان بقهر : ولك عين جايه بيت خالك بعد مابهذلتيه بالمستشفيات والمحاكم
انوار بتعب : اي لي عيـن ، ويخسى مهو بيته ، بيت جدي ، واللي مو عاجبه وجودي يطـلع
ام ذيب بحده : لاتتدخلين فيهـا ، الحين صار عندها ولد يربطها فينا ، ومن قبل الولد هي عزيزه وغاليه !
حور وفاتن حسوا انوار مو قادرة تمشي ومسكوها بيدخلونها وارتفع صوت وعد من جنبهم : يعني انا اذا جبت ولد لشعلان بتحبوني كذا ؟ ولا عشانها انـوار
فاتن لمعت عيونها وناظرت فيها بحده : عشانها انوار ، محد يوصل مكانتها ، انتي لو تجيبين عشر عيال محد بيحبك ببساطه لإنك حقيره وتافهه ، وهذا اذا فكر فيك شعـلان
وعد مسحت على بطنها : وليه مافكر فيني ؟ له 12 سنه معاك ولاحملتي ، وانا حامل الحيـن ، وبنشوف من اللي لها مكانه وحب عند العائله ، الله يثبته ويحميه من الحسد
فاتن رجف كل مافيها والتفتت انوار بهدوء : بس شعلان عقيم مايجيب اطفال ؟ شلون حملتي اصلاً ؟
وعد وجهها صار الوان معلومه ماكانت تدري عنها : اي قدرة ربك
انوار : ونعم بالله لكن شعلان عالج بكل مدن العالم وماكتب له ربي ، انتي متأكده ؟ روحي للمستشفى اكشفي يمكن اعراض برد مو حمل !
وعد : اي صح ، اعراض برد ، بس حسبت حمل
انوار : طيب ترا انا اكذب عليك شعلان مو عقيم ، بس بأكشف كذبتك يالكذابه ، ومهما تسوين ترا شعلان قلبه مع فاتن ومستحيل يفكر بأحد غيرها ، لاتتعبين نفسك ع الفاضي
فاتن تنهدت براحه وناظرت لأنوار بامتنان ، دخلوها الغرفه.
ابو عبدالله : اسمعي ياام شعلان انتي والزفت اللي اسمها وعد ، يمين بالله اللي ماتحترم نفسها واهل بيتي لأطردها والشارع اولى بها ، ماحنا ناقصين وجع راس على اخر العمر.
دخلوا انوار لغرفتها اللي كانت مجهزتها لها ام ذيب ، انسدحت وغطوها.
فاتن صبت لها كاسة شاي ومدتها : مشكوره انوار بردتي قلبي
انوار : ماعليك منها بياعة كلام ومقهوره منك وتبي تقهرك ب اي شي
فاتن بحسره : بس خايفه يكون في شي صدق ؟ ليش لحد الآن ماحملت ؟
انوار وهي تتذكر معاناتها مع ذيب ابتسمت بوجع : ماتدرين وين الخيـره
فاتن : الله يرزقنا يارب ، ويبعد هالتبن عن طريقي ، تدرين شعلان قال شهر واطلقها ، ومر شهر وشهرين وثلاث واربع ولا طلقها ، وعذره بيربيها ويرد اعتباره منها
انوار : ماينلام لأنها شرشحته ، لو طلقها بسرعه بيعيش مقهور.
194
الساعه 12 الليل ؛
فاتن دخلت جناحها بعد يوم ممتع بالنسبه لها مع انوار وحور وبنات خالاتهم ، سمعت صوت المويا وعرفت ان شعلان يتروش اخذت ثوبه عشان تغسله وطلعت منه بوكه وفلوسه وحطتهم ع الطاوله ، طا
انوار : ياربي لك الحمد فرحتني بنفس اليوم بأبوي وولدي ، اه متى اقدر اقوم بس
ذيب بنبره غريبه : انوار ، اعتذارك مقبُـول ، لكن مافي نصيب نرجـع ، الله يوفقك ويسعدك بحياتك الجديده
انوار كثر مافرحت كثر ماتضايقت من كلامه لكنها ماوضحت له : امين ، الله يجزاك خير على وقفتك معي ، ماراح انساها لك ، عسى الله يعوضك باللي احسن مني.
ذيب ابتسم بخيبـه وقلبه انصهر : الله كريـم ، مع السلامه
طلع ، انوار كانت قويه لين ماطلـع ، وبعدها استسلمت لدموعها وشهقاتها وحـزنها لفراقه ، عرفت حجم اغلاطها وقسوتها عليه وعلى نفسها ، بكـت عن كل لحظه كان طيب عليها وجرحت قلبـه ، بكت شوق له من الحـين ، بكـت على حالها لإنها حرمت نفسها منه وانكرت حُـبـه.
طق الباب ودخلوا ابتسام وحور وفاتن والفرحه مو سايعتهـم سلموا عليها وتحمدوا لها بالسلامه ويحسبونها تبكي من الألم مايدرون باللي داخلها.
حور : وش الوضع ؟ هذي تبكي وذيب طلع متضايق عسى ماشـر
فاتن لمحت شي طايح وانحنت واخذته : هذي ايش الورقه
انوار ببحه : يمكن طاحت من ذيـب
فاتن : بعطيها اياه
انوار : عطيني بشـوفها ، اتوقع تخص ولدي
عطتها ابتسام وفتحتها انوار بلهفه وابتسامه على بالها فعلًا في شي يخص خالد لكن شافت شي ثاني ، زاد نبضاتها ، وادمى قلبها زود على اللي فيـه.
حور : وش فيها
انوار : شعـر
فاتن : قوليـه
انوار ناظرت فيه وهي تدري انها المقصوده فيه ، بلعت غصتها وقالته ببحه وصوت حزيـن :
انتي ماكنتي حبيبه ، كنتي العالم وكنتي
مدري وش كنتي ولكن كنتي لي شيً ثمين
ما منعتك عن رحيلك ، عزة النفس منعتني !
قلت لك والصدر ضايق ، إن رحلتي لاتجين
ومن رحلتي ، قمت ارتب للقاء لامن رجعتي
كنت أظنك مايمر اسبوع إلا وترجعين
تكشفين العذر وأقبل رجعتك لو ما اعتذرتي
وأعتذر لو ما زعلتي وأن بغيتي تزعلين
ومر عام ! من الغياب اللي عقب عزي كسرني
الحبيب ان غاب ليله ، ليلته تسوى سنين
أسأليني كيف نمت بليلـةً فيها رحلتي ؟
وش خذيتي من حياتي وإنتي عني ترحلين ؟
➖
193
بعد يومين ؛ في بيت الجد عبدالله.
دخلت ام ذيب شايله حفيدهـا خالد ووراها ابتسام وفاتن منتصفتهم انوار ، كان الجد ابو عبدالله وام شعلان وهناء ودانه ووعد واحلام وسعـاد جالسين ووقفوا لما شافوهم مصدومين.. ابو عبدالله بفرحه : ارحبي مليون والحمدلله على سلامتك يالغاليه حياك الله
ام شعلان بقهر : ولك عين جايه بيت خالك بعد مابهذلتيه بالمستشفيات والمحاكم
انوار بتعب : اي لي عيـن ، ويخسى مهو بيته ، بيت جدي ، واللي مو عاجبه وجودي يطـلع
ام ذيب بحده : لاتتدخلين فيهـا ، الحين صار عندها ولد يربطها فينا ، ومن قبل الولد هي عزيزه وغاليه !
حور وفاتن حسوا انوار مو قادرة تمشي ومسكوها بيدخلونها وارتفع صوت وعد من جنبهم : يعني انا اذا جبت ولد لشعلان بتحبوني كذا ؟ ولا عشانها انـوار
فاتن لمعت عيونها وناظرت فيها بحده : عشانها انوار ، محد يوصل مكانتها ، انتي لو تجيبين عشر عيال محد بيحبك ببساطه لإنك حقيره وتافهه ، وهذا اذا فكر فيك شعـلان
وعد مسحت على بطنها : وليه مافكر فيني ؟ له 12 سنه معاك ولاحملتي ، وانا حامل الحيـن ، وبنشوف من اللي لها مكانه وحب عند العائله ، الله يثبته ويحميه من الحسد
فاتن رجف كل مافيها والتفتت انوار بهدوء : بس شعلان عقيم مايجيب اطفال ؟ شلون حملتي اصلاً ؟
وعد وجهها صار الوان معلومه ماكانت تدري عنها : اي قدرة ربك
انوار : ونعم بالله لكن شعلان عالج بكل مدن العالم وماكتب له ربي ، انتي متأكده ؟ روحي للمستشفى اكشفي يمكن اعراض برد مو حمل !
وعد : اي صح ، اعراض برد ، بس حسبت حمل
انوار : طيب ترا انا اكذب عليك شعلان مو عقيم ، بس بأكشف كذبتك يالكذابه ، ومهما تسوين ترا شعلان قلبه مع فاتن ومستحيل يفكر بأحد غيرها ، لاتتعبين نفسك ع الفاضي
فاتن تنهدت براحه وناظرت لأنوار بامتنان ، دخلوها الغرفه.
ابو عبدالله : اسمعي ياام شعلان انتي والزفت اللي اسمها وعد ، يمين بالله اللي ماتحترم نفسها واهل بيتي لأطردها والشارع اولى بها ، ماحنا ناقصين وجع راس على اخر العمر.
دخلوا انوار لغرفتها اللي كانت مجهزتها لها ام ذيب ، انسدحت وغطوها.
فاتن صبت لها كاسة شاي ومدتها : مشكوره انوار بردتي قلبي
انوار : ماعليك منها بياعة كلام ومقهوره منك وتبي تقهرك ب اي شي
فاتن بحسره : بس خايفه يكون في شي صدق ؟ ليش لحد الآن ماحملت ؟
انوار وهي تتذكر معاناتها مع ذيب ابتسمت بوجع : ماتدرين وين الخيـره
فاتن : الله يرزقنا يارب ، ويبعد هالتبن عن طريقي ، تدرين شعلان قال شهر واطلقها ، ومر شهر وشهرين وثلاث واربع ولا طلقها ، وعذره بيربيها ويرد اعتباره منها
انوار : ماينلام لأنها شرشحته ، لو طلقها بسرعه بيعيش مقهور.
194
الساعه 12 الليل ؛
فاتن دخلت جناحها بعد يوم ممتع بالنسبه لها مع انوار وحور وبنات خالاتهم ، سمعت صوت المويا وعرفت ان شعلان يتروش اخذت ثوبه عشان تغسله وطلعت منه بوكه وفلوسه وحطتهم ع الطاوله ، طا
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ل سريره ، غطته وطلعت وهي تدعي له ، سمعت صوت جاي من احد الغرف وشدها الكلام واللي شدها اكثر صاحـب الصـوت ، قربت وانصدمت من اللي تسمعه.
ح بوكه وطاحت منه البطاقات ، انحنت فاتن وجمعتهم بترجعهم لكن صدمها شي ، بطاقة العائله ، دمعت عيونها بدون شعور وهي تقـرا.
فاتن بنت فيصل الـ " زوجه "
وعد بنت صالح الـ " زوجـه "
همست بوجع : هذي صارت تشاركني كل شي ، حتى ببطاقة العائله ياشعلان ، هذا وانت كارهها ضايفها لبطاقتك ، اجل لو تحبها وش تسوي ، آه ياحرقة قلبي ، واضحه نهايتي معك واضحه.
غطت وجهها ماقدرت تمنع شهقاتها وبكت من اعماقها وقالت بتعب : وينك يايمه تشوفين حالتي ولايوم تهنيـت فيه ، ولايوم ارتحت فيه ، ضاع عمري وانا احبـه كل يوم اقول بيتغير ويحن علي لكن كل يوم يقسى اكثر يايمه.
استوعبت وقامت بسرعه ومسحت دموعها وعدلت شكلها مع ان دموعها مو راضيه توقف لكنها اجبرت نفسها : مايستاهل ، لاتبكين عشانه من اليوم ، مايستاهل، دامه بيرد اعتباره منها ، حتى انا لازم ارد اعتباري منه ، واندمه على كل ليله خلاني انام بدموعي.
طلع شعـلان لابس الروب وشعره مبلول وطايح على وجهه ، شافها ترش العطر عليها وتحط روج : بدري ، توها تخلص السهره ؟
فاتن : لا للحين مابدت اصلاً ، بنسهر عند انوار ونرقص عندها
شعلان : اتركوها ترتاح
فاتن التفتت له وابتسم لشكلها كان واضح انها باكيه خشمها احمر ومع الروج معطيها براءه ثانيه وعيونها تلمع بحقد همس بتعجب : كنتي تبكين ؟
فاتن ناظرت تحت وحطت كعبها على بطاقاته ، شعلان ناظر وانصدم ، عرف انها شافت كل شي.
قالت بحده : مستانس الحيـن ؟
شعلان : لاتفهمين غلط !
فاتن : للأسف فاهمه صح ، طحت من عيني بعد ماكنت اشوفك شي كبيـر بالحياه ، متمسك بوحده ظلمتك وشرشحتك بالمحاكم ؟ وانا سخرت لك عمري وراحتي ، وكذا تجازيني ؟ عصبيتك وعضلاتك تطلعها علي ، وهي تكافئها كذا ؟ ضايفها لبطاقة العائله ياشعلان ؟ وتقولي شهر شهرين واطلقها ؟ ياليتني استاهل هالشيء منك ، لكن ماستاهله ، والله ماستاهله
طلعت بعد مانزلت دمعتها خافت تضعف اكثر وهي ماتبي.
طلعت للحديقه تدور الهواء بعد ماضاقت انفاسها ودمُوعها غرقتها ، اصعب شي
تنكسر من شخص كنت تشوفه كل شي بحياتك ، ولذنب مو ذنبك ، شافت وحده من بعيد تكلم بجوالها ياوعد او دانه لأنهم نفس الشعر بعد مااحرقه لهم شعلان ، دخلت للمطبخ واخذت سكين وطلعت وتقدمت لها بحذر وهدوء وهي ناويه تدخله فيها مين ماكانت ، سواء وعد او دانه ، اثنينهم ساهموا بتخريب حياتها.
لو بس تدري كيف احبك تألمت
عن كل لحظه منك كنت اتألم
➖
195
فاتن قربت لها وهذيك كانت ماسكه جوالها وتكلم فيه ، مدت السكين بتطعنها لكن انمسكت بقوه وانسحب منها السكين.
ماناظرت للي مسكه لكنها متأكده انه شعلان ، زادت نيرانهـا لكن خمدت بسرعه لما سمعت صوت البنت اللي قدامها : الـو ، خالي صقـر ؟
همست بصدمه : انـوار
انوار : خالي تكفى تعال ودني للسجن ، بشوف ابوي انفطر قلبي مقدر انتظر لين يطلعونه ، مافيني شي ، الالام راحت ، ياربي منكم دايماً مصعبين الأمور ، خلاص لاتعصب ، بس بروح له هاليومين خلك جاهز ، مع السلامه.
قفلت والتفتت وراها ، شافت فاتن تناظر لها بدهشه وشعلان معطيهم ظهره ولا ناظر لأنوار لإنها بدون حجاب ، وفاتن مندهشه : صادقه بتروحين وانتي ماكملتي اسبوع ؟
انوار : تكفين يكفيني كلام خالي ، وش مطلعكم
فاتن ببحه : كنت بطعنك ، احسبك وعـد ، الحمدلله مسكني شعلان قبل اجني عليك قبل تتهنين بحياتك
انوار بحسره : لو انك طاعنتني وانا شايفه ابوي ومرتاحه والله فداك ، بس اصبري لين اشوفه واطعنيني قد ماتقدرين
فاتن : ياساتر وش هالدراما ؟ هونيها وتهون ، لو تشوفين مصايب غيرك تهون عليك مصيبتك
شعلان سحبها من يدها بسرعه ودخلها لجناحهم ، قفل الباب ووقف قدامها ، عيونها كانت تلمع والخيبه متوسده ملامحها.
شعلان سكت شوي وقال بحده : عمري ماعصبت لشي فيه صالحي ، كل عصبيتي لصالحك ،ومثل ماسخرتي لي عمرك انا سخرت لك عمري وتزوجتك صغيره وربيتك واويتك من الدنيـا ومشاكلها وعزيتك وشلتك بعيوني وعطيتك من روحي بدون مقابل ، واذا انتي تحبيني مره انا احبك مليون مره لكن مشكلتي ماحب اوضح مشاعري ، وبالنسبه لوعد لو ماضفتها لبطاقة العائله بتعاقب ، ولك علي عهد ماتغرب شمس بكره الا وهي مطلقه ، ومانخلقت اللي تصير مثلك وتاخذ مكانتك بقلبي ، انتي اولى بكل شي حتى لو ماوضحت لك ، اللي بقلبي لك اكبر من الدنيا ومافيها !
فاتن هدت من كلامه وارتخت وجلست على السرير بتعب ، جلس جنبهاوباس كتفها بتملك وهمس لها : والله مااساويها وحده ظلمتني وكذبت على ظهري وشوهت سمعتي بوحده حبتني وتحملتني وشاركتني حياتي ، والله مابدي غيرك عليك لو مهما حصل ، انتي مو بس زوجه من قبل وانا اقول بنتي ، ومافي حب يضاهي حب البنت بقلب ابوها ، ويمكن اكبر ، الله وحده اللي يعلم وش اللي بقلبي لك.
فاتن دمعت عيونها من كلامه وسندت راسها ع كتفه وهمست بضعف : طلقها الحين ماقدر انتظر لبكرا ، اخاف من هالكم ساعه ، مابي اذوق حر فرقاك ياشعلان الا انت مابي ابكي عليك.
شعلان : ابشري بها ، والله لأطلقها الحين ، والله ماتضايقك وحده مثلها وانا حـيّ !
فتحت
فاتن بنت فيصل الـ " زوجه "
وعد بنت صالح الـ " زوجـه "
همست بوجع : هذي صارت تشاركني كل شي ، حتى ببطاقة العائله ياشعلان ، هذا وانت كارهها ضايفها لبطاقتك ، اجل لو تحبها وش تسوي ، آه ياحرقة قلبي ، واضحه نهايتي معك واضحه.
غطت وجهها ماقدرت تمنع شهقاتها وبكت من اعماقها وقالت بتعب : وينك يايمه تشوفين حالتي ولايوم تهنيـت فيه ، ولايوم ارتحت فيه ، ضاع عمري وانا احبـه كل يوم اقول بيتغير ويحن علي لكن كل يوم يقسى اكثر يايمه.
استوعبت وقامت بسرعه ومسحت دموعها وعدلت شكلها مع ان دموعها مو راضيه توقف لكنها اجبرت نفسها : مايستاهل ، لاتبكين عشانه من اليوم ، مايستاهل، دامه بيرد اعتباره منها ، حتى انا لازم ارد اعتباري منه ، واندمه على كل ليله خلاني انام بدموعي.
طلع شعـلان لابس الروب وشعره مبلول وطايح على وجهه ، شافها ترش العطر عليها وتحط روج : بدري ، توها تخلص السهره ؟
فاتن : لا للحين مابدت اصلاً ، بنسهر عند انوار ونرقص عندها
شعلان : اتركوها ترتاح
فاتن التفتت له وابتسم لشكلها كان واضح انها باكيه خشمها احمر ومع الروج معطيها براءه ثانيه وعيونها تلمع بحقد همس بتعجب : كنتي تبكين ؟
فاتن ناظرت تحت وحطت كعبها على بطاقاته ، شعلان ناظر وانصدم ، عرف انها شافت كل شي.
قالت بحده : مستانس الحيـن ؟
شعلان : لاتفهمين غلط !
فاتن : للأسف فاهمه صح ، طحت من عيني بعد ماكنت اشوفك شي كبيـر بالحياه ، متمسك بوحده ظلمتك وشرشحتك بالمحاكم ؟ وانا سخرت لك عمري وراحتي ، وكذا تجازيني ؟ عصبيتك وعضلاتك تطلعها علي ، وهي تكافئها كذا ؟ ضايفها لبطاقة العائله ياشعلان ؟ وتقولي شهر شهرين واطلقها ؟ ياليتني استاهل هالشيء منك ، لكن ماستاهله ، والله ماستاهله
طلعت بعد مانزلت دمعتها خافت تضعف اكثر وهي ماتبي.
طلعت للحديقه تدور الهواء بعد ماضاقت انفاسها ودمُوعها غرقتها ، اصعب شي
تنكسر من شخص كنت تشوفه كل شي بحياتك ، ولذنب مو ذنبك ، شافت وحده من بعيد تكلم بجوالها ياوعد او دانه لأنهم نفس الشعر بعد مااحرقه لهم شعلان ، دخلت للمطبخ واخذت سكين وطلعت وتقدمت لها بحذر وهدوء وهي ناويه تدخله فيها مين ماكانت ، سواء وعد او دانه ، اثنينهم ساهموا بتخريب حياتها.
لو بس تدري كيف احبك تألمت
عن كل لحظه منك كنت اتألم
➖
195
فاتن قربت لها وهذيك كانت ماسكه جوالها وتكلم فيه ، مدت السكين بتطعنها لكن انمسكت بقوه وانسحب منها السكين.
ماناظرت للي مسكه لكنها متأكده انه شعلان ، زادت نيرانهـا لكن خمدت بسرعه لما سمعت صوت البنت اللي قدامها : الـو ، خالي صقـر ؟
همست بصدمه : انـوار
انوار : خالي تكفى تعال ودني للسجن ، بشوف ابوي انفطر قلبي مقدر انتظر لين يطلعونه ، مافيني شي ، الالام راحت ، ياربي منكم دايماً مصعبين الأمور ، خلاص لاتعصب ، بس بروح له هاليومين خلك جاهز ، مع السلامه.
قفلت والتفتت وراها ، شافت فاتن تناظر لها بدهشه وشعلان معطيهم ظهره ولا ناظر لأنوار لإنها بدون حجاب ، وفاتن مندهشه : صادقه بتروحين وانتي ماكملتي اسبوع ؟
انوار : تكفين يكفيني كلام خالي ، وش مطلعكم
فاتن ببحه : كنت بطعنك ، احسبك وعـد ، الحمدلله مسكني شعلان قبل اجني عليك قبل تتهنين بحياتك
انوار بحسره : لو انك طاعنتني وانا شايفه ابوي ومرتاحه والله فداك ، بس اصبري لين اشوفه واطعنيني قد ماتقدرين
فاتن : ياساتر وش هالدراما ؟ هونيها وتهون ، لو تشوفين مصايب غيرك تهون عليك مصيبتك
شعلان سحبها من يدها بسرعه ودخلها لجناحهم ، قفل الباب ووقف قدامها ، عيونها كانت تلمع والخيبه متوسده ملامحها.
شعلان سكت شوي وقال بحده : عمري ماعصبت لشي فيه صالحي ، كل عصبيتي لصالحك ،ومثل ماسخرتي لي عمرك انا سخرت لك عمري وتزوجتك صغيره وربيتك واويتك من الدنيـا ومشاكلها وعزيتك وشلتك بعيوني وعطيتك من روحي بدون مقابل ، واذا انتي تحبيني مره انا احبك مليون مره لكن مشكلتي ماحب اوضح مشاعري ، وبالنسبه لوعد لو ماضفتها لبطاقة العائله بتعاقب ، ولك علي عهد ماتغرب شمس بكره الا وهي مطلقه ، ومانخلقت اللي تصير مثلك وتاخذ مكانتك بقلبي ، انتي اولى بكل شي حتى لو ماوضحت لك ، اللي بقلبي لك اكبر من الدنيا ومافيها !
فاتن هدت من كلامه وارتخت وجلست على السرير بتعب ، جلس جنبهاوباس كتفها بتملك وهمس لها : والله مااساويها وحده ظلمتني وكذبت على ظهري وشوهت سمعتي بوحده حبتني وتحملتني وشاركتني حياتي ، والله مابدي غيرك عليك لو مهما حصل ، انتي مو بس زوجه من قبل وانا اقول بنتي ، ومافي حب يضاهي حب البنت بقلب ابوها ، ويمكن اكبر ، الله وحده اللي يعلم وش اللي بقلبي لك.
فاتن دمعت عيونها من كلامه وسندت راسها ع كتفه وهمست بضعف : طلقها الحين ماقدر انتظر لبكرا ، اخاف من هالكم ساعه ، مابي اذوق حر فرقاك ياشعلان الا انت مابي ابكي عليك.
شعلان : ابشري بها ، والله لأطلقها الحين ، والله ماتضايقك وحده مثلها وانا حـيّ !
فتحت
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ل سريره ، غطته وطلعت وهي تدعي له ، سمعت صوت جاي من احد الغرف وشدها الكلام واللي شدها اكثر صاحـب الصـوت ، قربت وانصدمت من اللي تسمعه.
لك قلبي على سبعة ابواب
وغيرك على باب الأمل ينتظرني.
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 95
23-02-2018, 06:23 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
196
اتجه لغرفتها ودخل بإندفاع كانت حاطه سماعات بإذنها ومندمجه ، سحبهم منها بقسوه وناظرت فيه مفزوعه : بسم الله ، شفيك
شعلان : انتي طالق ، لمي اغراضك وخلي امك اللي تبلت علي تجي تاخذك ، بسرعه
وعد سرحت فيه ماستوعبت ، لف بيطلع ومسكت يده برجفه : وش قلت ؟ طلقتني ؟ ليـه ؟
سحب يده بقسوه وقال بحزم : هذا اللي لازم يصير من اول ، بس تركتك عشان اعلمك السنع والأدب مو حب فيك ، والحين انتهى وقتك ، قفلي باب البيت وراك.
وعد عيونها تمطر دموع مسكت يدينه وصرخت بحرقه : بس انا حبيتك شعلان ، حبيتك وغيرت كل شي بحياتي عشانك ، والله اسوي لك اللي تبيه بس لاتتركني
ضمته بكل قوتها وهي تشاهق : وربي احبك واموت فيك ، لاتكسر قلبي
شعلان حز بخاطره شكلها على انه كاره الساعه اللي شافها فيها ، ابعدها اعنه بهدوء وجلسها على الكنبه وجلس بالكنبه الثانيه.
وعد سرحانه تسترجع كلامه وتشاهق همست بوجع : ليـه يوم علقتني فيك تكسرني كـذا
شعلان بهدوء : اذكري الله يابنت الناس ، احمدي ربك جت على طلاقك ، ورب البيت يوم عقدت قراني عليك كان مقصدي ذبحـك
وعد : ليش ؟ وش سويت ؟
شعلان : وش سويتـي ؟ قصدك وش اللي ماسويتي ؟ موقفتني اخر الليل بالشارع وصراخك لاج البلد كله ودقيت الصدر وقلت اعمل معروف نسيت ان المعروف ماينصنع بغير اهله ، تبليتيني قلتي انك حامل مني وفضحتيني بين العرب وسودتي وجهي ، هذا كله من غير انك مهدده فاتن بالفضيحه ولك علاقه شاذه مع اختـي ، هذا غير السوابق اللي ادري وماادري عنهـا ، كنت ناوي شهر واطلق قلت لا يبيلها ، وماطلقت اليوم الا لإني واثق انك تغيرتي !
وعد : تغيرت من حبي لك ، صرت تأثر علي بكل شي ، حرام عليك تتركني ، ادري اني حقيره وظالمه ، لكن والله غصب عني ، كنت طايشه ماافكر بالعواقب واهم شي ارضي نفسي ، لكن معاك تغير كل شي ، صرت انسـانه !
شعلان : وعـد ! الحياه مستمره ، وانتي قويه لاتخلين شي يهزك ، ارجعي لبيت اهلك وكملي دراستك لين يجيك ولد الحلال اللي احسن مني ويعوضك ، حياتك معي ماراح تمشي !
وعد سكتت ومسحت دموعها وقالت بحزن : انا اسفه على كل شي سويته ، سامحني
شعلان بهدوء : تكفين وطالبك ماترجعين لدرب الردى اللي كنتي به ، لاتظلمين نفسك اكثر
وعد : اوعدك ماارجع له ، تأكدت اني كنت عايشه بظلام ، وماشفت النور الا معاك ، رغم انك كنت قاسي ولامره عطيتني ريق حلو لكن لولا قسوتك ماتعلمت ، شكراً على كل شي ، والله يوفقك مع فاتن
شعلان : مسموحه دنيا واخره ، وانتي سامحيني
وعد : مسامح على كل شي الا على شعري اللي احرقته ، للحين قلبي يعورني عليه
شعلان ضحك : استاهلتي لكن ولايهمك ، اجيب لك دابر املا .
197
بعد اسبوعين ونصـف ، ذيـب دخل البيت وكانوا مجتمعين اهله بالحديقه سلموا عليه ودخل وناظر للغرفه اللي فيها انوار وهو متأكد انها موجوده وماراحت ، كل هالمده كان مسافر عشان مايحتك فيها ، سمع صوت حـرك كل عرق بداخله ، صوت ولده يبكي ، ابتسم لاشعُورياً.
انوار كانت غافيه وصحت على صوته يبكي قامت وعملت له الحليب واخذته بحضنها ورضعته لين نام ، نامت وهو بحضنها وتستنشق ريحته العذبه وتبوس ايدينه واصابعه همست بحب : ياليتني اقدر ابوس اسمك وسميّك ..
ظلت تتأمله لين غفت عيونها ونامت ، دخل ذيب وقلبه يسابقه لها ، شاف شعرها كيف قصير بعد ماكان يغطيها ، اوجعه قلبه لما تذكر اخر مره شافها وشعرها طويل ، تعب من قسوة مشـاعره عليـه ، عقله يقول اللي سوته لك كثير ، اقسى عليها ، وقلبه ميت عليها ، وادنى كلمه منها تموته ، وحتى مخارج حروفها تأثر عليه ، كل هالحُب بداخله وهي قاسيه عليه وعنيده ، لو تحبه وتحن عليه وش يصيـر ؟
دخل عليها وقرب لين صار مقابل سريرها ، انحنى وجلس وباس خالد بوسه طويلـه وطاح عقاله على وجه انوار وفزت مرعُوبه ، ماانتبه انه طاح وبقى على وضعه ، انوار عرفته وقلبها يطبل طبـل ، حست انه بيقوم وغمضت عيونها بسرعه وناظر فيها بهدوء وعرف انها صاحيه من رجفتها وسرعة انفاسها ، اخذ عقاله ورجعه لراسه وقـام بيطلع ونادته انـوار بصوت مهزوز : لحظه ذيـب
ذيب بدون مايناظر وبنبره قاسيه : وش تبين ؟
انوار : ابسألك عن ابوي وش صار عليه ، متى يطلع ؟
ذيب : باقي لهم جلسه
انوار : ابيك تاخذني له
ذيب : وبصفتي ايش اخذك له
انوار : ولد خالي وابو ولدي
كملت بقلبها : وحبـيـبـي
ذيب : وراي مشاغل وماني فاضيلك
طلع وتركها مصدومه من اسلوبه وكلامه توقعته يحـنّ لكن قسى اكثـر ، ذيب طلع وقلبه تركه عندها ، كل كلمه تطلع منه تجرحه قبل ماتجرحهـا ، حس انه مكتوم وطلع للحديقه وجلس بين خواته وامّه وقهوته وحطت الحلويات قدامه وهو تفكيره مو معاهم ابـداً وكلهم ملاحظيـن ، البنات كان معاهم عود ويدندنون فيه ويغنون.
حور : ذيب نفسي اسمع صوتك ، غنّ
وغيرك على باب الأمل ينتظرني.
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 95
23-02-2018, 06:23 PM
rwaya_roz
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
196
اتجه لغرفتها ودخل بإندفاع كانت حاطه سماعات بإذنها ومندمجه ، سحبهم منها بقسوه وناظرت فيه مفزوعه : بسم الله ، شفيك
شعلان : انتي طالق ، لمي اغراضك وخلي امك اللي تبلت علي تجي تاخذك ، بسرعه
وعد سرحت فيه ماستوعبت ، لف بيطلع ومسكت يده برجفه : وش قلت ؟ طلقتني ؟ ليـه ؟
سحب يده بقسوه وقال بحزم : هذا اللي لازم يصير من اول ، بس تركتك عشان اعلمك السنع والأدب مو حب فيك ، والحين انتهى وقتك ، قفلي باب البيت وراك.
وعد عيونها تمطر دموع مسكت يدينه وصرخت بحرقه : بس انا حبيتك شعلان ، حبيتك وغيرت كل شي بحياتي عشانك ، والله اسوي لك اللي تبيه بس لاتتركني
ضمته بكل قوتها وهي تشاهق : وربي احبك واموت فيك ، لاتكسر قلبي
شعلان حز بخاطره شكلها على انه كاره الساعه اللي شافها فيها ، ابعدها اعنه بهدوء وجلسها على الكنبه وجلس بالكنبه الثانيه.
وعد سرحانه تسترجع كلامه وتشاهق همست بوجع : ليـه يوم علقتني فيك تكسرني كـذا
شعلان بهدوء : اذكري الله يابنت الناس ، احمدي ربك جت على طلاقك ، ورب البيت يوم عقدت قراني عليك كان مقصدي ذبحـك
وعد : ليش ؟ وش سويت ؟
شعلان : وش سويتـي ؟ قصدك وش اللي ماسويتي ؟ موقفتني اخر الليل بالشارع وصراخك لاج البلد كله ودقيت الصدر وقلت اعمل معروف نسيت ان المعروف ماينصنع بغير اهله ، تبليتيني قلتي انك حامل مني وفضحتيني بين العرب وسودتي وجهي ، هذا كله من غير انك مهدده فاتن بالفضيحه ولك علاقه شاذه مع اختـي ، هذا غير السوابق اللي ادري وماادري عنهـا ، كنت ناوي شهر واطلق قلت لا يبيلها ، وماطلقت اليوم الا لإني واثق انك تغيرتي !
وعد : تغيرت من حبي لك ، صرت تأثر علي بكل شي ، حرام عليك تتركني ، ادري اني حقيره وظالمه ، لكن والله غصب عني ، كنت طايشه ماافكر بالعواقب واهم شي ارضي نفسي ، لكن معاك تغير كل شي ، صرت انسـانه !
شعلان : وعـد ! الحياه مستمره ، وانتي قويه لاتخلين شي يهزك ، ارجعي لبيت اهلك وكملي دراستك لين يجيك ولد الحلال اللي احسن مني ويعوضك ، حياتك معي ماراح تمشي !
وعد سكتت ومسحت دموعها وقالت بحزن : انا اسفه على كل شي سويته ، سامحني
شعلان بهدوء : تكفين وطالبك ماترجعين لدرب الردى اللي كنتي به ، لاتظلمين نفسك اكثر
وعد : اوعدك ماارجع له ، تأكدت اني كنت عايشه بظلام ، وماشفت النور الا معاك ، رغم انك كنت قاسي ولامره عطيتني ريق حلو لكن لولا قسوتك ماتعلمت ، شكراً على كل شي ، والله يوفقك مع فاتن
شعلان : مسموحه دنيا واخره ، وانتي سامحيني
وعد : مسامح على كل شي الا على شعري اللي احرقته ، للحين قلبي يعورني عليه
شعلان ضحك : استاهلتي لكن ولايهمك ، اجيب لك دابر املا .
197
بعد اسبوعين ونصـف ، ذيـب دخل البيت وكانوا مجتمعين اهله بالحديقه سلموا عليه ودخل وناظر للغرفه اللي فيها انوار وهو متأكد انها موجوده وماراحت ، كل هالمده كان مسافر عشان مايحتك فيها ، سمع صوت حـرك كل عرق بداخله ، صوت ولده يبكي ، ابتسم لاشعُورياً.
انوار كانت غافيه وصحت على صوته يبكي قامت وعملت له الحليب واخذته بحضنها ورضعته لين نام ، نامت وهو بحضنها وتستنشق ريحته العذبه وتبوس ايدينه واصابعه همست بحب : ياليتني اقدر ابوس اسمك وسميّك ..
ظلت تتأمله لين غفت عيونها ونامت ، دخل ذيب وقلبه يسابقه لها ، شاف شعرها كيف قصير بعد ماكان يغطيها ، اوجعه قلبه لما تذكر اخر مره شافها وشعرها طويل ، تعب من قسوة مشـاعره عليـه ، عقله يقول اللي سوته لك كثير ، اقسى عليها ، وقلبه ميت عليها ، وادنى كلمه منها تموته ، وحتى مخارج حروفها تأثر عليه ، كل هالحُب بداخله وهي قاسيه عليه وعنيده ، لو تحبه وتحن عليه وش يصيـر ؟
دخل عليها وقرب لين صار مقابل سريرها ، انحنى وجلس وباس خالد بوسه طويلـه وطاح عقاله على وجه انوار وفزت مرعُوبه ، ماانتبه انه طاح وبقى على وضعه ، انوار عرفته وقلبها يطبل طبـل ، حست انه بيقوم وغمضت عيونها بسرعه وناظر فيها بهدوء وعرف انها صاحيه من رجفتها وسرعة انفاسها ، اخذ عقاله ورجعه لراسه وقـام بيطلع ونادته انـوار بصوت مهزوز : لحظه ذيـب
ذيب بدون مايناظر وبنبره قاسيه : وش تبين ؟
انوار : ابسألك عن ابوي وش صار عليه ، متى يطلع ؟
ذيب : باقي لهم جلسه
انوار : ابيك تاخذني له
ذيب : وبصفتي ايش اخذك له
انوار : ولد خالي وابو ولدي
كملت بقلبها : وحبـيـبـي
ذيب : وراي مشاغل وماني فاضيلك
طلع وتركها مصدومه من اسلوبه وكلامه توقعته يحـنّ لكن قسى اكثـر ، ذيب طلع وقلبه تركه عندها ، كل كلمه تطلع منه تجرحه قبل ماتجرحهـا ، حس انه مكتوم وطلع للحديقه وجلس بين خواته وامّه وقهوته وحطت الحلويات قدامه وهو تفكيره مو معاهم ابـداً وكلهم ملاحظيـن ، البنات كان معاهم عود ويدندنون فيه ويغنون.
حور : ذيب نفسي اسمع صوتك ، غنّ
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ل سريره ، غطته وطلعت وهي تدعي له ، سمعت صوت جاي من احد الغرف وشدها الكلام واللي شدها اكثر صاحـب الصـوت ، قربت وانصدمت من اللي تسمعه.
ماتردد اخذ العود وبدا يدندن والبنات دخلوا جو ، وغنى لهم بصوت حزين وانوار تسمع وقلبها يحتـرق ؛
نسيتـني ؟ علمني الليله انسـاك
انا عجــزت افــارق نجــوم ليلك
كل مابغيت امشي طريقي لفرقاك
القى الطريق يحــنّ ويردنـي لك
وين الفراق اللي لو امشيه مالقاك
تعبت ادور درب ماينتهــي لــك
تذكر مكان اول لقاء خذني هناك
بنسى الليالي اللي قضينـا دخيلك
اشتقت اعيش ايّـام عمري بلياك
عـزت علي نفسي كثر ماشتكيلك
لو تــقـدر الليله تخليني انسـاك
حاول تساعدني ومانسى جميلك.
➖
198
حـور كانت جالسه بغرفتها وتقرأ كِتاب ومندمجه فيـه ، دخلت امها وتنهدت بضيق على حالها ، قفلت الباب وجلست قدامها وسحبت الكتاب منها : وبعدين يعني ؟
حور : اوه شفيك ماما يعني الواحد مايتثقف ؟
امها : اي ثقافه وانتي تقرين روايه ؟
حور : من قالك ان الروايه مو ثقافه ؟
امها : وش بها من زود هالروايات ؟
حور : حلوه تونسنا ، الروايات يمه جميله مره وربي تحسين انها واقع مو روايه ، تعيشين الجو وتدخلين معاهم وتتعمقين بتفاصيلها وكأنك عايشه معاهم ، بس طبعاً مو كل الروايات ، قليل منها.
امها : اقول ! ورا ماترجعين لبيتك وعند زوجك اللي له سنه معلقك ، الناس قامت تتكلم ياحور
حور : تتكلم وماتشوف شر ، صالح انسان مريض ، وماراح اكمل معاه ، اذا طلق خير وبركه واذا ماطلق هو الخسران انا ماعاد ابتزوج ولا ابي اشي
امها : طيب على الأقل زوريه بالمستشفى ، اقصري الشر يمكن تلين قلوبكم
حور بصدمه : بالمستشفى ليش ؟
امها : ماقالك ذيب ؟ سوا حادث صالح
شهقت حور ولمعت عيونها : متى ؟ وصار عليه شي ؟
امها : قبل يومين ، بس كسور بيده ورجله وماعليه خلاف
حور فزت بدون شعور لبست عبايتها وطلعت بسرعه وقالت للسايق ياخذها للمستشفى وطول الطريق وهي تدعي : يارب تسامحني ، صدق كنت ادعي عليه بس حرام ، اذا انا مااحبه اكيد في ناس تحبه ، عنده ام تخاف عليه وخوات محتمين فيـه ، يارب سامحني.
وصلت للمستشفى ونزلت بسرعه وسألت عنه وراحت له بسـرعه ، دخلت عليه ورق قلبها لمنظره ، كان نايم وواضح انه تعبانه وحالته حاله ، كانت امه عنده ، سلمت عليها حور : الحمدلله على سلامته
ام صالح : الله يسلمك ياقلبي ، زين تذكرتيه
حور : مانسيته مير اللي بدا بالغلط يتحمل نتيجته ، شخباره الحين
ام صالح : بخير وماعليه شر ، عن اذنك ابي اصلي
حور : تقبل الله
طلعت ام صالح وظلت حور تناظر فيه وتنهدت بضيق : رغم انك جرحتني كثير بس مايهون علي اشوفك بهالحال ، اجر وعافيه يارب
لفت بتمشي ومسك ايدها ، وقفت وهي متصنمه من الربكه والخوف شافته صاحي ويناظر فيها بلعت غصتها وقالت بهدوء : الحمدلله على سلامتك
صالح : هذي حُوبتك
حور : الله يسامحك
صالح بتعب : اذا صامله على الطلاق عطيني فرصه اثبت لك اني تغيرت
حور : انا متأكده انك تغيـرت ، لكن كرهت الزواج ياصالح
صالح : لاتحكمين علي من شهر عشتيه معي وانتي اصلاً ماتعرفين الحقيقه
حور : اي حقيقه ؟
صالح : ابـوك اللي جبرني اخذك عشان مصالح مشتركه بيننا ، وانا كنت مخيّـر يااني اخسر اللي وراي ودوني ، او اني اتزوجك ، وتزوجتك مجبور ، مير والله اني شاريك الحين ، واذا تبين الطلاق ابشري به ، والله يرحم حالي واحساسي بالذنب ذابحني.
199
حور تسترجع كلامه وقلبها ينزف قهر من ابـوها ، معقوله يبيعها برخيص عشان مصالح دنيـا ؟ اول مره تشوف انوار معاها حق رغم انها تحب انوار لكن كانت ضدها من باب اولى لإنه ابـوها ، ضاقت فيها الدنيا وقالت بغصه : ياحيـــف ياصالح ، تكسر خاطر بنت وتضيق عليها عيشتها عشان فلوس ؟ عشان وصخ دنيـا ؟ وليتها نفعتكم بعد ، نكست فيكم لسابع ارض وسالفتكم صارت على كل لسـان ، ابتلاك ربي بصحتك ، وابتلى ابوي بسمعته وفضيحته، نجّـى خالد الجاسر من الموت ورجع يتكلم بعد هالسنين كلها عشان يكشف دنائتكم ، عمري ماتمنيت اقول هالكلام عن ابوي مير اللي داخلي اكبر من اني اسكـت.
اخذت شنطتها ولفت بتطلع ، تذكرت شي وناظرت فيه بإنكسار ودموعها بعينها : اللي يضحّك انه كان دايماً يقولي اني اغلى عياله ، وارخصني لك ، اللي يقهر اني مااستاهل ، طول عمري عايشه حالي حال نفسي واضحك وعايشه حياتي وطربانه ماهقيت بيكسرني ابـوي ، ويلعب بي واحد مثلـك !
صالح بضيق : حـور ، وراس امي كنت مجـبـور ، مانويت اجرحك ولا اقلل من شانك ، تكفيـن عطيني فرصه ابي اريح ضميري ، ورب البيـت لـ،
قاطعته بحده : لاتحلـف ، وين كرامتي ارجع لك بعد كل اللي عرفته ! طلـق ياصالح تفهم ؟ طلق
طلعت من عنده وهي تبكي من قلبها ، ماهمها صالح بس صدمتها بـ ابوها كل يوم تتضاعف، اجبرها عليه بس ماتوقعت انه اجبر صالح عليها بعـد ، اول انصدمت لما عرفت ان له يـدّ بإصابة خالد ، وبعدها انصدمت لما عرفت بلاويه اللي كشفهـا خالد للشـرطـه وانتشرت للصحافه وانفصلوا ابو ذيب وابو شعـلان وباقي لهم آخر جلسه قضائيه ويعلن الحكم الأخيـر على كل الأطراف .. قالت للسـوّاق ياخذها للسجـوُن ووداها ، وصلت ونزلت بسرعه وطلبت تشوف ابوها ، رفضوا رفض قاطع ، لكنها صاحت وصرخت ل
نسيتـني ؟ علمني الليله انسـاك
انا عجــزت افــارق نجــوم ليلك
كل مابغيت امشي طريقي لفرقاك
القى الطريق يحــنّ ويردنـي لك
وين الفراق اللي لو امشيه مالقاك
تعبت ادور درب ماينتهــي لــك
تذكر مكان اول لقاء خذني هناك
بنسى الليالي اللي قضينـا دخيلك
اشتقت اعيش ايّـام عمري بلياك
عـزت علي نفسي كثر ماشتكيلك
لو تــقـدر الليله تخليني انسـاك
حاول تساعدني ومانسى جميلك.
➖
198
حـور كانت جالسه بغرفتها وتقرأ كِتاب ومندمجه فيـه ، دخلت امها وتنهدت بضيق على حالها ، قفلت الباب وجلست قدامها وسحبت الكتاب منها : وبعدين يعني ؟
حور : اوه شفيك ماما يعني الواحد مايتثقف ؟
امها : اي ثقافه وانتي تقرين روايه ؟
حور : من قالك ان الروايه مو ثقافه ؟
امها : وش بها من زود هالروايات ؟
حور : حلوه تونسنا ، الروايات يمه جميله مره وربي تحسين انها واقع مو روايه ، تعيشين الجو وتدخلين معاهم وتتعمقين بتفاصيلها وكأنك عايشه معاهم ، بس طبعاً مو كل الروايات ، قليل منها.
امها : اقول ! ورا ماترجعين لبيتك وعند زوجك اللي له سنه معلقك ، الناس قامت تتكلم ياحور
حور : تتكلم وماتشوف شر ، صالح انسان مريض ، وماراح اكمل معاه ، اذا طلق خير وبركه واذا ماطلق هو الخسران انا ماعاد ابتزوج ولا ابي اشي
امها : طيب على الأقل زوريه بالمستشفى ، اقصري الشر يمكن تلين قلوبكم
حور بصدمه : بالمستشفى ليش ؟
امها : ماقالك ذيب ؟ سوا حادث صالح
شهقت حور ولمعت عيونها : متى ؟ وصار عليه شي ؟
امها : قبل يومين ، بس كسور بيده ورجله وماعليه خلاف
حور فزت بدون شعور لبست عبايتها وطلعت بسرعه وقالت للسايق ياخذها للمستشفى وطول الطريق وهي تدعي : يارب تسامحني ، صدق كنت ادعي عليه بس حرام ، اذا انا مااحبه اكيد في ناس تحبه ، عنده ام تخاف عليه وخوات محتمين فيـه ، يارب سامحني.
وصلت للمستشفى ونزلت بسرعه وسألت عنه وراحت له بسـرعه ، دخلت عليه ورق قلبها لمنظره ، كان نايم وواضح انه تعبانه وحالته حاله ، كانت امه عنده ، سلمت عليها حور : الحمدلله على سلامته
ام صالح : الله يسلمك ياقلبي ، زين تذكرتيه
حور : مانسيته مير اللي بدا بالغلط يتحمل نتيجته ، شخباره الحين
ام صالح : بخير وماعليه شر ، عن اذنك ابي اصلي
حور : تقبل الله
طلعت ام صالح وظلت حور تناظر فيه وتنهدت بضيق : رغم انك جرحتني كثير بس مايهون علي اشوفك بهالحال ، اجر وعافيه يارب
لفت بتمشي ومسك ايدها ، وقفت وهي متصنمه من الربكه والخوف شافته صاحي ويناظر فيها بلعت غصتها وقالت بهدوء : الحمدلله على سلامتك
صالح : هذي حُوبتك
حور : الله يسامحك
صالح بتعب : اذا صامله على الطلاق عطيني فرصه اثبت لك اني تغيرت
حور : انا متأكده انك تغيـرت ، لكن كرهت الزواج ياصالح
صالح : لاتحكمين علي من شهر عشتيه معي وانتي اصلاً ماتعرفين الحقيقه
حور : اي حقيقه ؟
صالح : ابـوك اللي جبرني اخذك عشان مصالح مشتركه بيننا ، وانا كنت مخيّـر يااني اخسر اللي وراي ودوني ، او اني اتزوجك ، وتزوجتك مجبور ، مير والله اني شاريك الحين ، واذا تبين الطلاق ابشري به ، والله يرحم حالي واحساسي بالذنب ذابحني.
199
حور تسترجع كلامه وقلبها ينزف قهر من ابـوها ، معقوله يبيعها برخيص عشان مصالح دنيـا ؟ اول مره تشوف انوار معاها حق رغم انها تحب انوار لكن كانت ضدها من باب اولى لإنه ابـوها ، ضاقت فيها الدنيا وقالت بغصه : ياحيـــف ياصالح ، تكسر خاطر بنت وتضيق عليها عيشتها عشان فلوس ؟ عشان وصخ دنيـا ؟ وليتها نفعتكم بعد ، نكست فيكم لسابع ارض وسالفتكم صارت على كل لسـان ، ابتلاك ربي بصحتك ، وابتلى ابوي بسمعته وفضيحته، نجّـى خالد الجاسر من الموت ورجع يتكلم بعد هالسنين كلها عشان يكشف دنائتكم ، عمري ماتمنيت اقول هالكلام عن ابوي مير اللي داخلي اكبر من اني اسكـت.
اخذت شنطتها ولفت بتطلع ، تذكرت شي وناظرت فيه بإنكسار ودموعها بعينها : اللي يضحّك انه كان دايماً يقولي اني اغلى عياله ، وارخصني لك ، اللي يقهر اني مااستاهل ، طول عمري عايشه حالي حال نفسي واضحك وعايشه حياتي وطربانه ماهقيت بيكسرني ابـوي ، ويلعب بي واحد مثلـك !
صالح بضيق : حـور ، وراس امي كنت مجـبـور ، مانويت اجرحك ولا اقلل من شانك ، تكفيـن عطيني فرصه ابي اريح ضميري ، ورب البيـت لـ،
قاطعته بحده : لاتحلـف ، وين كرامتي ارجع لك بعد كل اللي عرفته ! طلـق ياصالح تفهم ؟ طلق
طلعت من عنده وهي تبكي من قلبها ، ماهمها صالح بس صدمتها بـ ابوها كل يوم تتضاعف، اجبرها عليه بس ماتوقعت انه اجبر صالح عليها بعـد ، اول انصدمت لما عرفت ان له يـدّ بإصابة خالد ، وبعدها انصدمت لما عرفت بلاويه اللي كشفهـا خالد للشـرطـه وانتشرت للصحافه وانفصلوا ابو ذيب وابو شعـلان وباقي لهم آخر جلسه قضائيه ويعلن الحكم الأخيـر على كل الأطراف .. قالت للسـوّاق ياخذها للسجـوُن ووداها ، وصلت ونزلت بسرعه وطلبت تشوف ابوها ، رفضوا رفض قاطع ، لكنها صاحت وصرخت ل
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ل سريره ، غطته وطلعت وهي تدعي له ، سمعت صوت جاي من احد الغرف وشدها الكلام واللي شدها اكثر صاحـب الصـوت ، قربت وانصدمت من اللي تسمعه.
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 99
24-02-2018, 09:33 PM
جنوبية هوى
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
😭😭😭 تاأخر البارت بليزززز نزليه تقطع قلبي وانا انتظر
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 100
24-02-2018, 09:44 PM
حور البحار
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
مرحبا رواية جميلة ورائعة
بس ياليت تكبري الخط قليلا
اقتباس
صفحة 10 من 13« أول ص<89101112>أخر ص »
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 99
24-02-2018, 09:33 PM
جنوبية هوى
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
😭😭😭 تاأخر البارت بليزززز نزليه تقطع قلبي وانا انتظر
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 100
24-02-2018, 09:44 PM
حور البحار
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
مرحبا رواية جميلة ورائعة
بس ياليت تكبري الخط قليلا
اقتباس
صفحة 10 من 13« أول ص<89101112>أخر ص »
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ل سريره ، غطته وطلعت وهي تدعي له ، سمعت صوت جاي من احد الغرف وشدها الكلام واللي شدها اكثر صاحـب الصـوت ، قربت وانصدمت من اللي تسمعه.
ين وافقوا يدخلونها عليه لكن من خلف القضبـان.
دخلت عليه مع الحارس بسجن انفرادي ، وناظرت فيه ، كان جالس بملابس السجن وحالته ماتسر عدو ولا صديق ، حور نزلت دمعتها ضيق على حالته صعبـه تشوف ابوها ضعيف ومكسور الجناح بعد ماكان مصدر قوه لها ، قست قلبها لما تذكرت اللي سواه لهـا وقالت بحده : يبـه !
فز وناظر فيها بتمعن خايف انه يحلم ، دمعت عيونه بحزن لما شاف اصغر عياله ، وحبيبته اللي ارخصها لشخص مايستاهل حتى نظره منها ، لكن اعمتـه افلوس واعماه الشيطان وخلاه يشوف ان عشان الفلوس يرخص كل شي ..
قرب لها وبصوت حزين : حـور ، بنتي حبـ،
قاطعته بنبرة باكيه قاسيـه : لا تقول بنتي ، ولا حبيبتي ، انت لو تحبني ماارخصتني لصالح وعرضتني عليه ، دمرت حياتي وكسرت سعادتي وراحتـي !
200
لو تحبني ماارخصتني لصالح وعرضتني عليه ، جلست معاه شهر وذوقني انواع الذل ، كنت شايفه ومتحمله كنت اقول معليه بيلين ويحبني ونعيش بسعاده ، علقني سنه كامله ولا حتى سأل عني ويوم عمل حادث رق قلبي المسكين قلت خلني اشوفه يمكن يتعدل وضعنا لكن.. صدمني انه مجبور يايبه ، يايبه انت وش سويت بكرامتي ، ليه تكسرني بهالطريقه ؟
ابوها ودموعه تنزل : ادري كنت اناني وغرتني الدنيا مير لاتصيرين انتي والزمن ضدي
حور مسحت دموعها وقالت ببحه : ليش استغرب وانت اللي ماخفت الله بـ انوار وابوها وباقي الناس ، بتخاف الله فيني يعني ،انا مثل هالناس ، لو اني مختلفه عنهم ماكان فرطت فيني بهالطريقـه ، لكن الله يسامحك يايبه ، الله يسامحك
طلعت بسرعه وماعطته فرصه يتكلم ابـد ، واساساً يتكلم وش يقول ؟ مافي اي تبرير للي سواه.
رجعت للبيـت وطلع ذيب بوجهها مستعجل ولما شافها ناظر فيها بخوف : وش موديك للسجـن ؟
حور : كيف عرفت ؟
ذيب : كلمني الظابط ، وش موديك تكلمي !
حور ناظرت له بعيون غرقانه وبإنكسار : اعاتبه ، ولو اني ادري ان العتب مايفيد ، بس شسوي ، انت تدري ياذيب انه اجبر صالح علي مثل ماجبرني عليه ، وش باقي من كرامتي ، جرحني ابوي يااذيب جرحنـي
ذيب انكسر قلبه ، اخذها بحضنه وضمها بهدوء ، ولولا العيب بكى ونفض اللي داخله من سنين ، المشكله انه ابوه ، مايقدر يرد اعتباره وحق اخته منـه ، تمنى لو يقدر ياخذ حزنها ويحطه بقلبه ، هو يتحمل بس هي ماتتحمل ، صغيـره وبدري عليها تشيل هم اكبر منها.
ابعد عنها وباس راسها بهدوء : ماعاش اللي يرخصك وانا حي ، صحيح اني ماقدرت امنع هالزواج الفاشل بس وراسك الا امنع كل شي يضرك بعد اليوم ، ابتسمي وفلي حجاجك ولا يهمك شي.
مسحت دموعها وقالت ببحه : خل صالح يطلقني
ذيب : ازهليها ، دام السالفه طلعت كذا والله الا يطلق
حور حست انها حمل على ذيب وهو مو ناقص هموم ابتسمت وطقت كتفه : ياخي شلون تحزن الللي عندها اخ مثلك ؟ ياخي انوار غبيه وربي لو انك زوجي ماتطلق منك لو تكفخني الليل والنهار
ذيب ضحك من قلب مع تنهيده : ايييه هذي حور اللي اعرفها ، الا على طاري انوار روحي جيبي لي ولدي ، مشتاق له
حور : ولدك له اسم طيّب
ذيب : مستانس بالكلمه ، عندك مانع لاسمح الله
حور : ابد خذ راحتك ياابو ولدك
طلع شعلان شايل خالد ووراه فاتن ومبتسم : لاتروح ولاشي ، ريحتكم وجبته معي
ذيب : شلون اخذته ؟
شعلان فهم عليه : لاتخاف مادخلت على انوار ، فاتن جابته ، وبعدين انت مطلقها وشوله تغار ؟ والله لو بدخل دخلت ولا علي منك
ذيب ضحك وشال ولده : يالله عقبال ماتشيلون ولدكم
فاتن صبغ وجهها لما ناظر فيها شعلان وتنهد : آميـن.
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 96
23-02-2018, 08:04 PM
Wadak ودق
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
لو أتكلم من الآن للصبح مايكفي .. حتئ أعبر عن مدى حبي لروايتك .. ياإختي أموت عليها… سُكر ..عسل ..قُشطة ..مو رواية
رقيقة كرقة الورد .. خفيفة كخفة الريشة .. لها نكهة كالقهوة العربية .. ههههههه ضاعت أحرفي .. وما عاد فيني أوصف… جمال هل الرواية .. احب بساطتها .. أحب الوجع فيها .. أحب دمعتي حينما تشعر بالألم الذي تصفه حروفها ..
أمانة نزليها بسرعة .. لا تتأخري ..
موقف الذيب صحيح جدا .. رجولته شهامته معاملته لأخته ..
أنوار .. ستكون أمرأة بكل ماتحمل الكلمة من معنى ..
شعلان .. كالذيب
فاتن كالشمعة ..
حور كالفراشة ..
دمتِ موفقة
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 97
23-02-2018, 10:08 PM
اسيرة الهدوء
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
السلام عليكم
البارتات تجنن
يعطيك العافية
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 98
24-02-2018, 05:15 AM
Ola Shahin
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
حبيت روايتك اوي
عجبني تسلسل احداثها وسرعتها
مبتسبش اي مكان للملل دايما في تشويق
تسسلم ايدك ��
وبانتظار البارت القادم
ودي ����
دخلت عليه مع الحارس بسجن انفرادي ، وناظرت فيه ، كان جالس بملابس السجن وحالته ماتسر عدو ولا صديق ، حور نزلت دمعتها ضيق على حالته صعبـه تشوف ابوها ضعيف ومكسور الجناح بعد ماكان مصدر قوه لها ، قست قلبها لما تذكرت اللي سواه لهـا وقالت بحده : يبـه !
فز وناظر فيها بتمعن خايف انه يحلم ، دمعت عيونه بحزن لما شاف اصغر عياله ، وحبيبته اللي ارخصها لشخص مايستاهل حتى نظره منها ، لكن اعمتـه افلوس واعماه الشيطان وخلاه يشوف ان عشان الفلوس يرخص كل شي ..
قرب لها وبصوت حزين : حـور ، بنتي حبـ،
قاطعته بنبرة باكيه قاسيـه : لا تقول بنتي ، ولا حبيبتي ، انت لو تحبني ماارخصتني لصالح وعرضتني عليه ، دمرت حياتي وكسرت سعادتي وراحتـي !
200
لو تحبني ماارخصتني لصالح وعرضتني عليه ، جلست معاه شهر وذوقني انواع الذل ، كنت شايفه ومتحمله كنت اقول معليه بيلين ويحبني ونعيش بسعاده ، علقني سنه كامله ولا حتى سأل عني ويوم عمل حادث رق قلبي المسكين قلت خلني اشوفه يمكن يتعدل وضعنا لكن.. صدمني انه مجبور يايبه ، يايبه انت وش سويت بكرامتي ، ليه تكسرني بهالطريقه ؟
ابوها ودموعه تنزل : ادري كنت اناني وغرتني الدنيا مير لاتصيرين انتي والزمن ضدي
حور مسحت دموعها وقالت ببحه : ليش استغرب وانت اللي ماخفت الله بـ انوار وابوها وباقي الناس ، بتخاف الله فيني يعني ،انا مثل هالناس ، لو اني مختلفه عنهم ماكان فرطت فيني بهالطريقـه ، لكن الله يسامحك يايبه ، الله يسامحك
طلعت بسرعه وماعطته فرصه يتكلم ابـد ، واساساً يتكلم وش يقول ؟ مافي اي تبرير للي سواه.
رجعت للبيـت وطلع ذيب بوجهها مستعجل ولما شافها ناظر فيها بخوف : وش موديك للسجـن ؟
حور : كيف عرفت ؟
ذيب : كلمني الظابط ، وش موديك تكلمي !
حور ناظرت له بعيون غرقانه وبإنكسار : اعاتبه ، ولو اني ادري ان العتب مايفيد ، بس شسوي ، انت تدري ياذيب انه اجبر صالح علي مثل ماجبرني عليه ، وش باقي من كرامتي ، جرحني ابوي يااذيب جرحنـي
ذيب انكسر قلبه ، اخذها بحضنه وضمها بهدوء ، ولولا العيب بكى ونفض اللي داخله من سنين ، المشكله انه ابوه ، مايقدر يرد اعتباره وحق اخته منـه ، تمنى لو يقدر ياخذ حزنها ويحطه بقلبه ، هو يتحمل بس هي ماتتحمل ، صغيـره وبدري عليها تشيل هم اكبر منها.
ابعد عنها وباس راسها بهدوء : ماعاش اللي يرخصك وانا حي ، صحيح اني ماقدرت امنع هالزواج الفاشل بس وراسك الا امنع كل شي يضرك بعد اليوم ، ابتسمي وفلي حجاجك ولا يهمك شي.
مسحت دموعها وقالت ببحه : خل صالح يطلقني
ذيب : ازهليها ، دام السالفه طلعت كذا والله الا يطلق
حور حست انها حمل على ذيب وهو مو ناقص هموم ابتسمت وطقت كتفه : ياخي شلون تحزن الللي عندها اخ مثلك ؟ ياخي انوار غبيه وربي لو انك زوجي ماتطلق منك لو تكفخني الليل والنهار
ذيب ضحك من قلب مع تنهيده : ايييه هذي حور اللي اعرفها ، الا على طاري انوار روحي جيبي لي ولدي ، مشتاق له
حور : ولدك له اسم طيّب
ذيب : مستانس بالكلمه ، عندك مانع لاسمح الله
حور : ابد خذ راحتك ياابو ولدك
طلع شعلان شايل خالد ووراه فاتن ومبتسم : لاتروح ولاشي ، ريحتكم وجبته معي
ذيب : شلون اخذته ؟
شعلان فهم عليه : لاتخاف مادخلت على انوار ، فاتن جابته ، وبعدين انت مطلقها وشوله تغار ؟ والله لو بدخل دخلت ولا علي منك
ذيب ضحك وشال ولده : يالله عقبال ماتشيلون ولدكم
فاتن صبغ وجهها لما ناظر فيها شعلان وتنهد : آميـن.
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 96
23-02-2018, 08:04 PM
Wadak ودق
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
لو أتكلم من الآن للصبح مايكفي .. حتئ أعبر عن مدى حبي لروايتك .. ياإختي أموت عليها… سُكر ..عسل ..قُشطة ..مو رواية
رقيقة كرقة الورد .. خفيفة كخفة الريشة .. لها نكهة كالقهوة العربية .. ههههههه ضاعت أحرفي .. وما عاد فيني أوصف… جمال هل الرواية .. احب بساطتها .. أحب الوجع فيها .. أحب دمعتي حينما تشعر بالألم الذي تصفه حروفها ..
أمانة نزليها بسرعة .. لا تتأخري ..
موقف الذيب صحيح جدا .. رجولته شهامته معاملته لأخته ..
أنوار .. ستكون أمرأة بكل ماتحمل الكلمة من معنى ..
شعلان .. كالذيب
فاتن كالشمعة ..
حور كالفراشة ..
دمتِ موفقة
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 97
23-02-2018, 10:08 PM
اسيرة الهدوء
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
السلام عليكم
البارتات تجنن
يعطيك العافية
اقتباس
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 98
24-02-2018, 05:15 AM
Ola Shahin
رد: روايتي الثانية عشر : كبيرة من صغر سني عزيزة من ظهر رجال
حبيت روايتك اوي
عجبني تسلسل احداثها وسرعتها
مبتسبش اي مكان للملل دايما في تشويق
تسسلم ايدك ��
وبانتظار البارت القادم
ودي ����
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ين وافقوا يدخلونها عليه لكن من خلف القضبـان. دخلت عليه مع الحارس بسجن انفرادي ، وناظرت فيه ، كان جالس بملابس السجن وحالته ماتسر عدو ولا صديق ، حور نزلت دمعتها ضيق على حالته صعبـه تشوف ابوها ضعيف ومكسور الجناح بعد ماكان مصدر قوه لها ، قست قلبها لما تذكرت اللي…
ـ
ععـواافِـي ععَ اللِـي مَـسحح هـمـهہ بِـطرف كَـمهہ وقَــاال أنــاا بِـخيـر💔"
ععـواافِـي ععَ اللِـي مَـسحح هـمـهہ بِـطرف كَـمهہ وقَــاال أنــاا بِـخيـر💔"
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ين وافقوا يدخلونها عليه لكن من خلف القضبـان. دخلت عليه مع الحارس بسجن انفرادي ، وناظرت فيه ، كان جالس بملابس السجن وحالته ماتسر عدو ولا صديق ، حور نزلت دمعتها ضيق على حالته صعبـه تشوف ابوها ضعيف ومكسور الجناح بعد ماكان مصدر قوه لها ، قست قلبها لما تذكرت اللي…
226
الساعه 10 الصبح ؛
دخلت انوار بيتها وكان ذيب جالس بالصاله وينتظرها ومعصب : الحمدلله على السلامه ، وش مطلعك على الصبح ووين رحتي ومع ميـن ؟
انوار : بسم الله شفيك ، خالد له ابره ووديته مع خالي صقر
ذيب ارتفع صوته : الظاهـر انا ابوه مو صقـر !
انوار بخوف : ماحبيت ازعجك
ذيب : انا اولى بإزعاجك ، تزعجين خلق الله ليش ؟ وبعدين معاك انتي متى تتعدلين !
انوار : يووه لاتعلي صوتك ماصار شي ، ماراح اكررها وعد
ذيب اخذ نفس وقال بهدوء : متأكده انه للمستشفى ؟
انوار بربكه : وين بروح يعني ؟
ذيب مسك ايدين خالد يدور فيها : وين مكان الإبره !
انوار بربكه : ليه مو مصدق مو لازم يصير لها اثر بعدين انت وش يصحيك الحين مو من عادتك تـ،
قاطعها بحده : لاتغيرين الموضوع ، ماكنتي بالمستشفى ، وين رحتي ؟
انوار صدت عنه وبلعت ريقها ، اخذ منها خالد وجلس وهو يتعوذ من الشيطان : تعالي ، قوليلي وين رحتي بسرعه
جلست جنبه وقالت بهدوء : كنت بجمعيّه خيريه ، حفرت بير بأفريقيا صدقه جاريه عن امي الله يرحمها ، ورحت اشوف وش صار
ذيب سكت شوي وثم ناظر فيها : ليه ماقلتي لي ؟
انوار : ماكنت ابي احد يعرف ، تعرف صدقة السر افضل ، بس خالي لإن صديقه هناك وهو اللي متواصل معاهم
ذيب : الله يجعله بميزان حسناتها ، لكن اخر مره تسوين شي من وراي ، اتفقنا ؟
انوار : اتفقنا
ذيب : بتسوين لي بير اذا متّ ؟
انوار ارتفع ظغطها من سؤاله : اي بسويلك بإذن الله
ذيب : شفيك متحمسه طيب ؟
انوار : من سؤالك الغبي ، ادري ان الموت حق لكني اكره اسمه وطاريه ، عانيت منه لما انتشرت اشاعة وفاة ابوي ، وعانيت لما ماتت امي ، والحين تسألني هالسؤال ذيب ؟
ذيب حس بضيقتها : استهبل عليك حبيبتي لاتعصبين ، الله يطول بعمري ويخليني لك
انوار ارتخت ملامحها وسندت راسها على كتفه وتنهدت : آمين ، الله لايختبرني فيك
رفعت راسها وهي مبتسمه : غمض عيونك جبت لك هديه
ذيب : لازم اغمض !
انوار : اي بسرعه
ذيب غمض وهو مبتسم انوار فتحت شنطتها بسرعه وطلعت شفره وبرمشة عين شغلتها وحلقت شنبه وفز بسرعه ومسك يدها وتوسعت عيونه لما شاف الشعر ع بلوزته مسك شنبه وعصب : شسوي فيك الحيـن يازفت ، وش هالتصرفات الغبيه ، بـزر انتي ؟
انوار وهي تضحك : مو هذي هديتك حبيبي
طلعت زيت ومدته بوجهه : اسمه زيت الحشيش ، حار ويطلّع الشعر بسرعه ، لإن دابر املا خرطي ماطول شعري ، فبنستخدم هذا انا وانت ، وقبل تتكلم على شعري شوف شنبك..
هربت وهي تضحك ذيب نزل خالد بعربيته وراح وراها معصب وماسك شنبه : يعني وين بتهربيـن مثلاً ، انا اوريك
ربّي كتب حبّك ، وكوّن حلاياك
وانا اكثر الراضين باقدار ربّـــي
➖
227
بعد تسعة اشهـر ؛
طلال ودانه تزوجوا ، قدر طلال يغير دانـه بطيبته واسلوبه وحنانه ، لكن رغم تأثيره عليها وحبها له ، عمرها ماحست انه يحبها ، ودايماً تسأل وش اللي مشغل باله، طـلال ومع الأسف الشديد مامرّ عليه يوم بدون مايتذكر حور ، كان احياناً يتخيل دانه حور ويمطر عليها من الغزل والحب بس سرعان مايتلاشى لإنه مو لها ، اتعبه هالشيء كثير وحاس انه ظالم دانه لكن عجز يغيـّر ، يحبها ، واللي يقهر انها زوجة صاحبه ، يعني فوق خيانته لدانه يخون صالح ، حاول كثير ينساها لكن الحُب اقوى منـه وكل مايقول التوبه يحبها اكثر.
اما حور وصالح حياتهم من اجمل مايكـون ، صالح اغدق عليها بالحب والإهتمام وماخلى شي بخاطرها حتى الحمل اجلوه عشان يعيشون حياتهم على اكمل وجـه ، حور قبل الزواج كانت تحس بمشاعر لطلال لكن من استقر وضعها مع صالح حبته واصلاً ماتقدر تفكر بشيء غيره من جمال حياتها معاه.
فاتن وشعـلان .. سكنوا في بيت مُستقل وجهز فيها شعلان من حماسه غرفه خاصه للمولود والعائله كلها فرحانه من فرحتهم ويعدون الأيام لولادة طفلهم الأول..
الساعه 5 العصـر ؛ شـعلان كان بدوامه وجاه اتصال من طـلال.
رد بهدوء : هلا
طلال : هلا شعلان ، ابشرك فاتن ولدت وجابت بنت ، تتربى بعزك يارب
شعلان طاح القلم من يده وفز بسرعه : الله يبشـرك بالخيـر ، جايـكم الحيـن
قفل والإبتسامه شاقه وجهه وطلع واتصل بشخص ثاني : الو ، محمد جهز الذبايـح وزعهم على المحتاجين ، انا ناذر لسلامة زوجتي ، الله يبارك فيك.
قفل وركب سيّارته واتصل على اخوه فواز وقاله يجهز الحلويات واتصل على امه وخواته وبشـرهم والدنيا كلها ماوسعت فرحتهـم.
وصل للمستشفى ونزل وسيـدا لطلال سلموا وباركوا لبعض.
طلال : وش بتسميها ؟
شعلان : والله مافكرت
طلال : ورد
شعلان بتفكيـر : حلو ، خلاص اسمها ورد
طلال استانس : بذمتك !
شعلان ضحك : والله
طلال : من قدها خالها اللي مسميها
شعلان سأل عنها وقالوا انها لازم تظل اربع وعشرين ساعه عندهم ، شوي وجو امه وخالاته ودخلوا عليها ، هو ممنوع يدخل عليها ، لكنه شاف بنته وشاف معاها راحه عظيمه من جمال شعوره دمعت عيونـه لأول مره بحياته.
➖
الساعه 2 الليل ؛
دخل طلال غرفته وكانت دانه نايمه وفزت على صوت الباب وقامت بسرعه : انت وينك ؟ مليت وانا انتظرك
طلال : مع شعلان
دانه : وليش م
الساعه 10 الصبح ؛
دخلت انوار بيتها وكان ذيب جالس بالصاله وينتظرها ومعصب : الحمدلله على السلامه ، وش مطلعك على الصبح ووين رحتي ومع ميـن ؟
انوار : بسم الله شفيك ، خالد له ابره ووديته مع خالي صقر
ذيب ارتفع صوته : الظاهـر انا ابوه مو صقـر !
انوار بخوف : ماحبيت ازعجك
ذيب : انا اولى بإزعاجك ، تزعجين خلق الله ليش ؟ وبعدين معاك انتي متى تتعدلين !
انوار : يووه لاتعلي صوتك ماصار شي ، ماراح اكررها وعد
ذيب اخذ نفس وقال بهدوء : متأكده انه للمستشفى ؟
انوار بربكه : وين بروح يعني ؟
ذيب مسك ايدين خالد يدور فيها : وين مكان الإبره !
انوار بربكه : ليه مو مصدق مو لازم يصير لها اثر بعدين انت وش يصحيك الحين مو من عادتك تـ،
قاطعها بحده : لاتغيرين الموضوع ، ماكنتي بالمستشفى ، وين رحتي ؟
انوار صدت عنه وبلعت ريقها ، اخذ منها خالد وجلس وهو يتعوذ من الشيطان : تعالي ، قوليلي وين رحتي بسرعه
جلست جنبه وقالت بهدوء : كنت بجمعيّه خيريه ، حفرت بير بأفريقيا صدقه جاريه عن امي الله يرحمها ، ورحت اشوف وش صار
ذيب سكت شوي وثم ناظر فيها : ليه ماقلتي لي ؟
انوار : ماكنت ابي احد يعرف ، تعرف صدقة السر افضل ، بس خالي لإن صديقه هناك وهو اللي متواصل معاهم
ذيب : الله يجعله بميزان حسناتها ، لكن اخر مره تسوين شي من وراي ، اتفقنا ؟
انوار : اتفقنا
ذيب : بتسوين لي بير اذا متّ ؟
انوار ارتفع ظغطها من سؤاله : اي بسويلك بإذن الله
ذيب : شفيك متحمسه طيب ؟
انوار : من سؤالك الغبي ، ادري ان الموت حق لكني اكره اسمه وطاريه ، عانيت منه لما انتشرت اشاعة وفاة ابوي ، وعانيت لما ماتت امي ، والحين تسألني هالسؤال ذيب ؟
ذيب حس بضيقتها : استهبل عليك حبيبتي لاتعصبين ، الله يطول بعمري ويخليني لك
انوار ارتخت ملامحها وسندت راسها على كتفه وتنهدت : آمين ، الله لايختبرني فيك
رفعت راسها وهي مبتسمه : غمض عيونك جبت لك هديه
ذيب : لازم اغمض !
انوار : اي بسرعه
ذيب غمض وهو مبتسم انوار فتحت شنطتها بسرعه وطلعت شفره وبرمشة عين شغلتها وحلقت شنبه وفز بسرعه ومسك يدها وتوسعت عيونه لما شاف الشعر ع بلوزته مسك شنبه وعصب : شسوي فيك الحيـن يازفت ، وش هالتصرفات الغبيه ، بـزر انتي ؟
انوار وهي تضحك : مو هذي هديتك حبيبي
طلعت زيت ومدته بوجهه : اسمه زيت الحشيش ، حار ويطلّع الشعر بسرعه ، لإن دابر املا خرطي ماطول شعري ، فبنستخدم هذا انا وانت ، وقبل تتكلم على شعري شوف شنبك..
هربت وهي تضحك ذيب نزل خالد بعربيته وراح وراها معصب وماسك شنبه : يعني وين بتهربيـن مثلاً ، انا اوريك
ربّي كتب حبّك ، وكوّن حلاياك
وانا اكثر الراضين باقدار ربّـــي
➖
227
بعد تسعة اشهـر ؛
طلال ودانه تزوجوا ، قدر طلال يغير دانـه بطيبته واسلوبه وحنانه ، لكن رغم تأثيره عليها وحبها له ، عمرها ماحست انه يحبها ، ودايماً تسأل وش اللي مشغل باله، طـلال ومع الأسف الشديد مامرّ عليه يوم بدون مايتذكر حور ، كان احياناً يتخيل دانه حور ويمطر عليها من الغزل والحب بس سرعان مايتلاشى لإنه مو لها ، اتعبه هالشيء كثير وحاس انه ظالم دانه لكن عجز يغيـّر ، يحبها ، واللي يقهر انها زوجة صاحبه ، يعني فوق خيانته لدانه يخون صالح ، حاول كثير ينساها لكن الحُب اقوى منـه وكل مايقول التوبه يحبها اكثر.
اما حور وصالح حياتهم من اجمل مايكـون ، صالح اغدق عليها بالحب والإهتمام وماخلى شي بخاطرها حتى الحمل اجلوه عشان يعيشون حياتهم على اكمل وجـه ، حور قبل الزواج كانت تحس بمشاعر لطلال لكن من استقر وضعها مع صالح حبته واصلاً ماتقدر تفكر بشيء غيره من جمال حياتها معاه.
فاتن وشعـلان .. سكنوا في بيت مُستقل وجهز فيها شعلان من حماسه غرفه خاصه للمولود والعائله كلها فرحانه من فرحتهم ويعدون الأيام لولادة طفلهم الأول..
الساعه 5 العصـر ؛ شـعلان كان بدوامه وجاه اتصال من طـلال.
رد بهدوء : هلا
طلال : هلا شعلان ، ابشرك فاتن ولدت وجابت بنت ، تتربى بعزك يارب
شعلان طاح القلم من يده وفز بسرعه : الله يبشـرك بالخيـر ، جايـكم الحيـن
قفل والإبتسامه شاقه وجهه وطلع واتصل بشخص ثاني : الو ، محمد جهز الذبايـح وزعهم على المحتاجين ، انا ناذر لسلامة زوجتي ، الله يبارك فيك.
قفل وركب سيّارته واتصل على اخوه فواز وقاله يجهز الحلويات واتصل على امه وخواته وبشـرهم والدنيا كلها ماوسعت فرحتهـم.
وصل للمستشفى ونزل وسيـدا لطلال سلموا وباركوا لبعض.
طلال : وش بتسميها ؟
شعلان : والله مافكرت
طلال : ورد
شعلان بتفكيـر : حلو ، خلاص اسمها ورد
طلال استانس : بذمتك !
شعلان ضحك : والله
طلال : من قدها خالها اللي مسميها
شعلان سأل عنها وقالوا انها لازم تظل اربع وعشرين ساعه عندهم ، شوي وجو امه وخالاته ودخلوا عليها ، هو ممنوع يدخل عليها ، لكنه شاف بنته وشاف معاها راحه عظيمه من جمال شعوره دمعت عيونـه لأول مره بحياته.
➖
الساعه 2 الليل ؛
دخل طلال غرفته وكانت دانه نايمه وفزت على صوت الباب وقامت بسرعه : انت وينك ؟ مليت وانا انتظرك
طلال : مع شعلان
دانه : وليش م
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ين وافقوا يدخلونها عليه لكن من خلف القضبـان. دخلت عليه مع الحارس بسجن انفرادي ، وناظرت فيه ، كان جالس بملابس السجن وحالته ماتسر عدو ولا صديق ، حور نزلت دمعتها ضيق على حالته صعبـه تشوف ابوها ضعيف ومكسور الجناح بعد ماكان مصدر قوه لها ، قست قلبها لما تذكرت اللي…
اجيت وديتني لهم ، حتى انا اخوي مو بس انت اختك
طلال : هدي شوي شفيك ؟ نسيتك
دانـه : ماشاءالله ومن اللي ماخذ عقلك ومنسيك ؟ حــور صح ؟
توسعت عيونه بصدمه : شتقولين انتي !
دانه دمعت عيونها وقالت بعبره : عرفت كـل شـي ، دفتر مذكراتك شهد على قصة حب حزينـه !
228
طلال : من سمح لك تنبشين بأغراضي
دانه : بالصدفـه
تركها وجلس وهو يتنفس بقـوه ، جلست جنبه وقالت بصوت مهزوز : ليه تعلقني فيك وانت تحب بنت عمي ، حـرام عليك
طلال : دانه كل اللي شفتيه كان ماضي و.
دانه : ماضي ؟ ماضي وواضح انك للحين تحبهـا
طلال : انا مو مظطر اجامل احد بمشاعري ، انا احبك انتي ، وبكمل حياتي معاك ، ومثل ماقلتي حور تزوجت ومشاعري لها قديمه والدفتر كله قديم ، انتي جديدي
وقفت تعدل شعرها ووقف وراها طلال وانحنى لمستواها وباس كتفها بهدوء وهمس لها : آسف ، افهميني ، والله ماكان بيننا شي ، شفتها مره وحبيتها ، وشفتها مره ثانيه وكانت المره الأخيره ، هي ماتدري عني ، لاتخلين شي قديم يخرب بيننـا.
دانـه : ابعد عني
ابعد عنها وقال بإستهزاء : كل هالزعل عشان عرفتي اني كنت احب وحده من زمان ، اجل وش شعورك لو اتزوج عليك ؟
دانه عصبت وابتسم طلال : حسيتي بـ فاتن الحين ؟ لما خليتي شعلان يتزوج عليها صديقتك اللي كان لك علاقه سخيفه معاها ؟
دانه تغيرت ملامحها ونزلت راسها ، قرب لها ورجع شعرها خلف اذنها وهمس بإبتسامه : كنت عارف بكل شي لكن ماحاسبتك ولا زعلت ، لإنه ماضـي يادانـه ، لاتزعلين من المـاضـي !
➖
انوار كانت عند اهلها من يومين ، وهذي عادتها كل اسبوع تنام عندهم يومين او ثلاث ايام تشوف احوالهم وتطبخ لهم وتنظف ، وابوها ملاحظ تشتتها وتعبها ، دخل عليها للمطبخ وشافها تناظر بجوالها بضيق ، عرف ان ذيب مضايقها بسبب تقصيرها معاه ، رحم حالها ، جلس جنبها وانتبهت عليه : هلا يبه
ابوها : ناموا اخوانك ؟
انوار : ايـه
ابوها : مو ناويه ترجعين لبيتك ؟
انوار : افا هذي طرده ؟
ضحك : لا بس كاسر خاطري هالذيب مل من هالوضع
انوار : شسوي يعني لازم احد يهتم بالبيت واخواني
ابوها بتردد : انوار انا قررت وبأذن الله اني اتزوج ، شرايك
انوار ناظرت فيه بصدمه ماتدري تتضايق ولا تفرح : مادري شقول لكن قرار جميل ، انت توك شباب ولازمك حرمه تهتم فيك ، مبروك مقدماً ياعريس
ابوها : بس اخاف تكون قاسيه على اخوانك
انوار : لا من هالناحيه تطمن ، تموت فيهم
ابوها : وش دراك
انوار : لإن اللي بتتزوجها وبكل بساطه خالتي ابتسام ، هي الوحيده اللي تناسبك ، وبعدين هي كانت قايمه فينا لما امي كانت موجوده ، فمابالك وامي مو موجوده
ابوها سكت شوي يفكر وقال بهدوء : كم عمرها ؟
انوار : اتوقع 28
ابوها : ليش ماتزوجت ؟
انوار : تأكد مافيها عيب خلقي ولا عيب اخلاقي ، كلن يشهد لها بالزين والأدب ، لكن ماجاها نصيب ، الله كاتبها لك
ضحك : وانتي واثقه انها بتوافق علي
انوار : وليه مااثق ، انت من يرفضك ياخالد ؟
229
كان ذيب بغرفته منسدح ع الكنبه ويطقطق بجواله وراسه مصدع ، لها ثلاث ايام عند اهلها وتاركته لحاله ، يدري ان اهلها محتاجينها لكن هو محتاجها اكثر.
طفى جواله ورماه ع الطاوله واخذ حبة بنادول واكلها وشرب مويا ورجع انسدح وغمض عيونه وبدا يخف الألم تدريجياً لين غفى وانتظمت انفاسـه.
دخلت بهدوء وناظرت فيه لحظه بهيمان ، نزلت شنطتها والكيكه اللي معاها وخالد كان بعربيته ، واتجهت للمرايا وظبطت شعرها ورشت من عطرهـا وزادت روجها واتجهت له ، جلست جنبه على طرف الكنبه وانحنت له وباست خده لين حس وصكت براسه ريحة عطرها فتح عيونه وناظر بعيونها.
همست بحب وعيونها تلمع : وحشتني
ذيب مسك سلسالها وقربها له وباسها بدون شعور ..
جلس وضحكت انوار : عورتني اترك سلسالي
حنى راسه وباس عنقها مكان السلسال وهمس بلهفه : ثلاث ايـام تاركتني ماتخافين اللـه ؟
انوار بدلع : جيت ، واخر مره اتركك ، وعد
ذيب : ياهلا والله ، هلا بقلبـي
انوار ابتسمت بربكه : غمض عيونك
ذيب شدها اكثر له : ليش ؟ بتحلقين شنبي ولا تهربين من حضني ؟
انوار ضحكت : خلاص لاتغمض
لفت بجسمها وشاف اللي وراها ، كيكه وعليها شموع ، فهى بالمنظر وقالت بهمس : ميلاد خلودي ، كمل سنه
ذيب صد بملل : وانا على بالي عيد حبنا ولا زواجنا ، اخرتها ميلاد هالبزر
انوار : وناويه احتفل بميلاده لين اموت ، هذا وجه الخير والسعد بحياتي ، يكفي انه رجعنا لبعض
ذيب : بهذي معاك حق ، بس ماني مشتهي الكيكه وانتي اعتقد انك شبعانه وخالد مهو دراي فـ طفي الشموع وتعالي ابيـك
انوار : لا ابي اغني له واصور كل شي ، عشان لما يكبر يشوف
ذيب : الحمدلله ، نام
انوار ناظرت فيه وكان نايم : يوووه بقوم اصحيه
مسك ايدها قبل تقوم وجذبها لحضنه : احتفلي فيني انـا
انوار بربكه : طيب بس بنام بدري لإن بكرا زواج ابـوي و.
قاطعها بهمس : احتفلي فيني مثلهم ، ولا انا مو من ضمن احبابك ؟
انوار : انت اساسهم وسيدهم ، انت كلهم ، ولاتتضايق مانسيت ميلادك بعد شهر ، بخلي الدنيا كلها تحتفل فيك
ذيب : مابي من الدنيا الا انتي ، بس
طلال : هدي شوي شفيك ؟ نسيتك
دانـه : ماشاءالله ومن اللي ماخذ عقلك ومنسيك ؟ حــور صح ؟
توسعت عيونه بصدمه : شتقولين انتي !
دانه دمعت عيونها وقالت بعبره : عرفت كـل شـي ، دفتر مذكراتك شهد على قصة حب حزينـه !
228
طلال : من سمح لك تنبشين بأغراضي
دانه : بالصدفـه
تركها وجلس وهو يتنفس بقـوه ، جلست جنبه وقالت بصوت مهزوز : ليه تعلقني فيك وانت تحب بنت عمي ، حـرام عليك
طلال : دانه كل اللي شفتيه كان ماضي و.
دانه : ماضي ؟ ماضي وواضح انك للحين تحبهـا
طلال : انا مو مظطر اجامل احد بمشاعري ، انا احبك انتي ، وبكمل حياتي معاك ، ومثل ماقلتي حور تزوجت ومشاعري لها قديمه والدفتر كله قديم ، انتي جديدي
وقفت تعدل شعرها ووقف وراها طلال وانحنى لمستواها وباس كتفها بهدوء وهمس لها : آسف ، افهميني ، والله ماكان بيننا شي ، شفتها مره وحبيتها ، وشفتها مره ثانيه وكانت المره الأخيره ، هي ماتدري عني ، لاتخلين شي قديم يخرب بيننـا.
دانـه : ابعد عني
ابعد عنها وقال بإستهزاء : كل هالزعل عشان عرفتي اني كنت احب وحده من زمان ، اجل وش شعورك لو اتزوج عليك ؟
دانه عصبت وابتسم طلال : حسيتي بـ فاتن الحين ؟ لما خليتي شعلان يتزوج عليها صديقتك اللي كان لك علاقه سخيفه معاها ؟
دانه تغيرت ملامحها ونزلت راسها ، قرب لها ورجع شعرها خلف اذنها وهمس بإبتسامه : كنت عارف بكل شي لكن ماحاسبتك ولا زعلت ، لإنه ماضـي يادانـه ، لاتزعلين من المـاضـي !
➖
انوار كانت عند اهلها من يومين ، وهذي عادتها كل اسبوع تنام عندهم يومين او ثلاث ايام تشوف احوالهم وتطبخ لهم وتنظف ، وابوها ملاحظ تشتتها وتعبها ، دخل عليها للمطبخ وشافها تناظر بجوالها بضيق ، عرف ان ذيب مضايقها بسبب تقصيرها معاه ، رحم حالها ، جلس جنبها وانتبهت عليه : هلا يبه
ابوها : ناموا اخوانك ؟
انوار : ايـه
ابوها : مو ناويه ترجعين لبيتك ؟
انوار : افا هذي طرده ؟
ضحك : لا بس كاسر خاطري هالذيب مل من هالوضع
انوار : شسوي يعني لازم احد يهتم بالبيت واخواني
ابوها بتردد : انوار انا قررت وبأذن الله اني اتزوج ، شرايك
انوار ناظرت فيه بصدمه ماتدري تتضايق ولا تفرح : مادري شقول لكن قرار جميل ، انت توك شباب ولازمك حرمه تهتم فيك ، مبروك مقدماً ياعريس
ابوها : بس اخاف تكون قاسيه على اخوانك
انوار : لا من هالناحيه تطمن ، تموت فيهم
ابوها : وش دراك
انوار : لإن اللي بتتزوجها وبكل بساطه خالتي ابتسام ، هي الوحيده اللي تناسبك ، وبعدين هي كانت قايمه فينا لما امي كانت موجوده ، فمابالك وامي مو موجوده
ابوها سكت شوي يفكر وقال بهدوء : كم عمرها ؟
انوار : اتوقع 28
ابوها : ليش ماتزوجت ؟
انوار : تأكد مافيها عيب خلقي ولا عيب اخلاقي ، كلن يشهد لها بالزين والأدب ، لكن ماجاها نصيب ، الله كاتبها لك
ضحك : وانتي واثقه انها بتوافق علي
انوار : وليه مااثق ، انت من يرفضك ياخالد ؟
229
كان ذيب بغرفته منسدح ع الكنبه ويطقطق بجواله وراسه مصدع ، لها ثلاث ايام عند اهلها وتاركته لحاله ، يدري ان اهلها محتاجينها لكن هو محتاجها اكثر.
طفى جواله ورماه ع الطاوله واخذ حبة بنادول واكلها وشرب مويا ورجع انسدح وغمض عيونه وبدا يخف الألم تدريجياً لين غفى وانتظمت انفاسـه.
دخلت بهدوء وناظرت فيه لحظه بهيمان ، نزلت شنطتها والكيكه اللي معاها وخالد كان بعربيته ، واتجهت للمرايا وظبطت شعرها ورشت من عطرهـا وزادت روجها واتجهت له ، جلست جنبه على طرف الكنبه وانحنت له وباست خده لين حس وصكت براسه ريحة عطرها فتح عيونه وناظر بعيونها.
همست بحب وعيونها تلمع : وحشتني
ذيب مسك سلسالها وقربها له وباسها بدون شعور ..
جلس وضحكت انوار : عورتني اترك سلسالي
حنى راسه وباس عنقها مكان السلسال وهمس بلهفه : ثلاث ايـام تاركتني ماتخافين اللـه ؟
انوار بدلع : جيت ، واخر مره اتركك ، وعد
ذيب : ياهلا والله ، هلا بقلبـي
انوار ابتسمت بربكه : غمض عيونك
ذيب شدها اكثر له : ليش ؟ بتحلقين شنبي ولا تهربين من حضني ؟
انوار ضحكت : خلاص لاتغمض
لفت بجسمها وشاف اللي وراها ، كيكه وعليها شموع ، فهى بالمنظر وقالت بهمس : ميلاد خلودي ، كمل سنه
ذيب صد بملل : وانا على بالي عيد حبنا ولا زواجنا ، اخرتها ميلاد هالبزر
انوار : وناويه احتفل بميلاده لين اموت ، هذا وجه الخير والسعد بحياتي ، يكفي انه رجعنا لبعض
ذيب : بهذي معاك حق ، بس ماني مشتهي الكيكه وانتي اعتقد انك شبعانه وخالد مهو دراي فـ طفي الشموع وتعالي ابيـك
انوار : لا ابي اغني له واصور كل شي ، عشان لما يكبر يشوف
ذيب : الحمدلله ، نام
انوار ناظرت فيه وكان نايم : يوووه بقوم اصحيه
مسك ايدها قبل تقوم وجذبها لحضنه : احتفلي فيني انـا
انوار بربكه : طيب بس بنام بدري لإن بكرا زواج ابـوي و.
قاطعها بهمس : احتفلي فيني مثلهم ، ولا انا مو من ضمن احبابك ؟
انوار : انت اساسهم وسيدهم ، انت كلهم ، ولاتتضايق مانسيت ميلادك بعد شهر ، بخلي الدنيا كلها تحتفل فيك
ذيب : مابي من الدنيا الا انتي ، بس
🌹لعۣۗـۙــشۣۗاقَ روۣآيۣۗہـــــــآتۣۗۙ 💤❤
ين وافقوا يدخلونها عليه لكن من خلف القضبـان. دخلت عليه مع الحارس بسجن انفرادي ، وناظرت فيه ، كان جالس بملابس السجن وحالته ماتسر عدو ولا صديق ، حور نزلت دمعتها ضيق على حالته صعبـه تشوف ابوها ضعيف ومكسور الجناح بعد ماكان مصدر قوه لها ، قست قلبها لما تذكرت اللي…
ميلادك قبل ميلادي !
انوار : ناسيته تصدق ، بس مايهم ، انا عمري بدأ معاك
ذيب : ليه مايهم ، بتكبرين سنـه
انوار : ماتفرق ، انا اصلاً كبـيـره مـن صغـر سنـــي ..
ذيب : طيب دام هذي قناعتك ودام عمرك ابتدأ معي فـ ابشري باللي يسـرك ويعوضك ويبدا معك من طفولتك لمشيبك ، أبوها من دنيـا وابوها من ناس تضايقك
انوار دمعت عيونها وقالت ببحه : انت اجمل شي عرفته ، وسعيده ومتنه لوجودك معـاي ، الحمدلله عليك
ابتسـم وهمس : وانتي اجمـل روايـه في حياتي قريتهـا.
230
اليوم الثاني ؛ في بيت خالد ابو انوار.
كان جالس مع ابتسام ويتعشون بصمت ، ابتسام كل شوي تسرق له نظره ، ماتوقعته كذا ابـد ، كانت مفكرته شايب ، ووافقت عليه عشان انوار واخوانها بتكسب اجرهم ، لكن انصدمت لما شافت شكله ، وكأنه شاب ببداية الثلاثينات بغض النظر عن الشيب اللي مالي وجهه وراسـه ، وكمية الحنان اللي تلمع بعيونه ، وهيبته وقوة شخصيّته وصيته بين الناس ، استغربت من هناء كيف قدرت تفرط فيه ، حتى وهو مشلول وعاجز ، لو كنت هذاك الوقت مكانها والله مااخليه ، هذا حتى عجزه قـوّه ، ماتنلام انوار يوم انجنت وقومت الدنيا عشـانـه ، يستاهـل اكثـر ، تذكرت لما خطبها ، ابوها وافق بدون تفكير لإنه اقل شي ممكن يقدمه له بعد ماتنازل عن عيـاله ، محد قدر يمنعه ابد ، رفضوا ياخذون منه مهر لكن هو من طيبته لزم الا يعطيها مهر وشبكه وعـرس ، من حقهـا ، ومحد له الحق يحملها ذنب اللي صار من اخوانهـا.
انتبه لها وابتسم : حبيبتي ترا العشاء على الطاوله مو بوجهي
استحت ونزلت راسها بسرعه : مو كذا بس.
خالد ضحك : عادي ياعمري اذا ماناظرتي لي تناظرين لمين
ابتسام بخجل : شبعت
خالد وهو يقوم : مع انك مااكلتي لكن عافيه
طلع يبيها تاخذ راحتها ، عدلت شعرها وتعطرت ثواني ودخل وجلس جنبها ومعاه طقم الماس : تفضلي ، هدية زواجنا
ابتسام اخذته برجفه : ماله داعي ، يكفي هداياك اللي قبل
خالد : تستاهلين ، دامك رضيتي فيني وبعيالي تستاهلين اكثر
ابتسام : مابك عيب عشان ارفضك ، وكلي فخر فيك ، وعيالك هم عيالي من قبل وحبهم مو جديد.
سكت شوي وقال بحب وامتنان : ماكذبت انوار بوصفك ، سبحـان من كمّلك.
➖
بالقاعـه:
دانه : فاتن بسرعه طلال ينتظر
فاتن : اصبري بجيب بنتي
دانه : ياليل ، انتي ليه ماتخلين شعلان يوصلك مناشبتني انا وزوجي
فاتن : عاد اخوي يبيني انتي وش دخلك بيننا اوف ، يالله مشينا
طلعوا وركبوا مع طلال واخذ ورد من فاتن وباسها بلهفه : حبيبة خالها
دانه شافت حور تطلع وشايله بيدها ولدهـا ولمعت عيون طلال بصدمه ، كان يكذّب نفسه وينكر مشاعره لكنه بهاللحظه وهو يشوف صالح نزل واخذه منها ، اثبتها لنفسه واثبت لدانـه انه يحب حـور .
دانه دمعت عيونها مسحت على بطنها وقالت بصوت مهزوز : طلال انا حامل
طلال بغصه : مبـروك.
فاتن قلبها يحترق قهر عليـه كرهت نفسها لإنها علقته فيها حتى لو بدون قصد .. لكن كل شي قسمه ونصيـب.
نزل طلال وشغل سيجاره ودخنها بشراهه يحاول ينفس عن الضيق اللي داخله ، عيونه على سيارة صالح لين اختفت وهمس بدون شعور :
مازلت اقول ان الصدف ماتجيبك
ماجابتــك وانتــي بلا زوج وعيـال.
،
الحياه رحلـه
فيها الم وامل
نتعب حتى نظنّ انّ الحَياه كلها شقاء
وهي ليستّ كذلك !
ثم نسعد ، حتى نظن ان الحياه كلها استقرار
وهي ليست كذلك.
وبمقدار فهمك لها وادراكك لحقيقتها
يكون رِضاك ، وهدوئك ، وقبولك.
تكتمل الحَياه بأشياء ، وتنقص بأخرى
ليست مسألة حظ او ماشابه !
انما اقدار ، يعطي الله لكُلّ ذي حقٍ حقه !
فـ كُن على يقين ، بإن كُل مرّ سيمُرّ .
سيتمهّد الطريق ، وينطوي تعب الأيام
سينتهي كُل ماحدث معك ، وكأنهُ لم يكُن !
وان فقدت شيء ، فإنك لم تفقد اللـه ..
تـمـت بحمـد اللـه.
30/4/1439
17/1/2018
انوار : ناسيته تصدق ، بس مايهم ، انا عمري بدأ معاك
ذيب : ليه مايهم ، بتكبرين سنـه
انوار : ماتفرق ، انا اصلاً كبـيـره مـن صغـر سنـــي ..
ذيب : طيب دام هذي قناعتك ودام عمرك ابتدأ معي فـ ابشري باللي يسـرك ويعوضك ويبدا معك من طفولتك لمشيبك ، أبوها من دنيـا وابوها من ناس تضايقك
انوار دمعت عيونها وقالت ببحه : انت اجمل شي عرفته ، وسعيده ومتنه لوجودك معـاي ، الحمدلله عليك
ابتسـم وهمس : وانتي اجمـل روايـه في حياتي قريتهـا.
230
اليوم الثاني ؛ في بيت خالد ابو انوار.
كان جالس مع ابتسام ويتعشون بصمت ، ابتسام كل شوي تسرق له نظره ، ماتوقعته كذا ابـد ، كانت مفكرته شايب ، ووافقت عليه عشان انوار واخوانها بتكسب اجرهم ، لكن انصدمت لما شافت شكله ، وكأنه شاب ببداية الثلاثينات بغض النظر عن الشيب اللي مالي وجهه وراسـه ، وكمية الحنان اللي تلمع بعيونه ، وهيبته وقوة شخصيّته وصيته بين الناس ، استغربت من هناء كيف قدرت تفرط فيه ، حتى وهو مشلول وعاجز ، لو كنت هذاك الوقت مكانها والله مااخليه ، هذا حتى عجزه قـوّه ، ماتنلام انوار يوم انجنت وقومت الدنيا عشـانـه ، يستاهـل اكثـر ، تذكرت لما خطبها ، ابوها وافق بدون تفكير لإنه اقل شي ممكن يقدمه له بعد ماتنازل عن عيـاله ، محد قدر يمنعه ابد ، رفضوا ياخذون منه مهر لكن هو من طيبته لزم الا يعطيها مهر وشبكه وعـرس ، من حقهـا ، ومحد له الحق يحملها ذنب اللي صار من اخوانهـا.
انتبه لها وابتسم : حبيبتي ترا العشاء على الطاوله مو بوجهي
استحت ونزلت راسها بسرعه : مو كذا بس.
خالد ضحك : عادي ياعمري اذا ماناظرتي لي تناظرين لمين
ابتسام بخجل : شبعت
خالد وهو يقوم : مع انك مااكلتي لكن عافيه
طلع يبيها تاخذ راحتها ، عدلت شعرها وتعطرت ثواني ودخل وجلس جنبها ومعاه طقم الماس : تفضلي ، هدية زواجنا
ابتسام اخذته برجفه : ماله داعي ، يكفي هداياك اللي قبل
خالد : تستاهلين ، دامك رضيتي فيني وبعيالي تستاهلين اكثر
ابتسام : مابك عيب عشان ارفضك ، وكلي فخر فيك ، وعيالك هم عيالي من قبل وحبهم مو جديد.
سكت شوي وقال بحب وامتنان : ماكذبت انوار بوصفك ، سبحـان من كمّلك.
➖
بالقاعـه:
دانه : فاتن بسرعه طلال ينتظر
فاتن : اصبري بجيب بنتي
دانه : ياليل ، انتي ليه ماتخلين شعلان يوصلك مناشبتني انا وزوجي
فاتن : عاد اخوي يبيني انتي وش دخلك بيننا اوف ، يالله مشينا
طلعوا وركبوا مع طلال واخذ ورد من فاتن وباسها بلهفه : حبيبة خالها
دانه شافت حور تطلع وشايله بيدها ولدهـا ولمعت عيون طلال بصدمه ، كان يكذّب نفسه وينكر مشاعره لكنه بهاللحظه وهو يشوف صالح نزل واخذه منها ، اثبتها لنفسه واثبت لدانـه انه يحب حـور .
دانه دمعت عيونها مسحت على بطنها وقالت بصوت مهزوز : طلال انا حامل
طلال بغصه : مبـروك.
فاتن قلبها يحترق قهر عليـه كرهت نفسها لإنها علقته فيها حتى لو بدون قصد .. لكن كل شي قسمه ونصيـب.
نزل طلال وشغل سيجاره ودخنها بشراهه يحاول ينفس عن الضيق اللي داخله ، عيونه على سيارة صالح لين اختفت وهمس بدون شعور :
مازلت اقول ان الصدف ماتجيبك
ماجابتــك وانتــي بلا زوج وعيـال.
،
الحياه رحلـه
فيها الم وامل
نتعب حتى نظنّ انّ الحَياه كلها شقاء
وهي ليستّ كذلك !
ثم نسعد ، حتى نظن ان الحياه كلها استقرار
وهي ليست كذلك.
وبمقدار فهمك لها وادراكك لحقيقتها
يكون رِضاك ، وهدوئك ، وقبولك.
تكتمل الحَياه بأشياء ، وتنقص بأخرى
ليست مسألة حظ او ماشابه !
انما اقدار ، يعطي الله لكُلّ ذي حقٍ حقه !
فـ كُن على يقين ، بإن كُل مرّ سيمُرّ .
سيتمهّد الطريق ، وينطوي تعب الأيام
سينتهي كُل ماحدث معك ، وكأنهُ لم يكُن !
وان فقدت شيء ، فإنك لم تفقد اللـه ..
تـمـت بحمـد اللـه.
30/4/1439
17/1/2018
سلااااام عليكم. . .
شخباررركم😍
عرفتوني 😬
انا اسففففففففففه كثثير على غيابي لششششهور بسسبب ضروف 😓. . .
اشتقققققققققققققققققققققت لكم
😩❤️😫❤️😫❤️😫❤️😫
حباييييييبي ولله اسسسفه اعذروني
استقققبل رسايلككككم
بكل قلب شغوف ايليكممم
@hanoooooo_bot
شخباررركم😍
عرفتوني 😬
انا اسففففففففففه كثثير على غيابي لششششهور بسسبب ضروف 😓. . .
اشتقققققققققققققققققققققت لكم
😩❤️😫❤️😫❤️😫❤️😫
حباييييييبي ولله اسسسفه اعذروني
استقققبل رسايلككككم
بكل قلب شغوف ايليكممم
@hanoooooo_bot