Rus Emb Bahrain
1.4K subscribers
1.84K photos
101 videos
655 links
Посольство России в Королевстве Бахрейн /
Embassy of the Russian Federation in the Kingdom of Bahrain

Адрес / Address: bldg. 877, road 3117, block 331, Manama, Bahrain
Консульский отдел / Consular Section: bldg. 860, road 3117, block 331, Manama, Bahrain
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎙 من كلمة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقائه مع خريجي الجامعات الذين التحقوا بالسلك الدبلوماسي لأول مرة (موسكو، 20 أكتوبر، 2026)

💬 إن أحد الدروس التي تركها لنا الآباء المؤسسون للأمم المتحدة هو عدم السماح بعودة النازية التي سحقوها.

بدا أن هذه المهمة قد حُسمت منذ زمن بعيد، وأن الجميع قد تابوا عما جرى... لكن لا! إن النقائل النازية تعاود الظهور والانتشار بسرعة كبيرة. وقد جرى توظيف ذلك إلى حد بعيد من خلال إيصال نظام نازي إلى السلطة في أوكرانيا.

تصرّح رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين وغيرها من المسؤولين الآن بأنهم «ملزمون بالوقوف إلى جانب أوكرانيا حتى النهاية»، لأنها «تدافع عن القيم الأوروبية».

هذا يعني أن «القيم الأوروبية» تشمل الحظر الشامل للغة الروسية في التعليم والإعلام والفضاء الثقافي، وحتى في الحياة اليومية. إنه حظر تشريعي للغة بأكملها، وهي إحدى اللغات الرسمية للأمم المتحدة. ومع ذلك، لا يزال الجميع تقريباً يتحدثون بها هناك، حتى أولئك الذين يفرضون حظرها.

☝️ ولا يدل هذا النفاق إلا على أن الهدف من هذه القيود ليس القضاء على اللغة الروسية (إذ من المستحيل التعويل على تحقيق ذلك بصورة جدية)، بل تقويض المصالح الروسية إلى أقصى حد ممكن، وتفكيك وحدة العالم الروسي.

ولا توجد دولة أخرى يُحظر فيها استخدام لغة بأكملها.


بالأمس، خلال المؤتمر الصحفي في طهران، وُجّه إليّ سؤال حول مدى حضور الدوافع الفكرية والدينية في النزاع الأوكراني. فأجبت بأن حظر لغة بأكملها يمثل حالة غير مسبوقة، وأن صمت الغرب إزاء ذلك (بل إنه لا يكتفي بالصمت، وإنما يصف الأوكرانيين بأنهم «مدافعون عن القيم الأوروبية») أمر بالغ الدلالة.

☝️ ففي إيران، حيث شاركت بالأمس في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية عباس عراقجي، لا تحظر اللغة العبرية، وتعيش الجالية اليهودية هناك بصورة طبيعية، وتواصل المعابد اليهودية أداء أنشطتها. وفي إسرائيل، لا تحظر اللغة العربية أو الفارسية. والأمثلة على ذلك كثيرة. ولذلك، فإن تساهل الغرب مع هذا النهج الذي تتبعه كييف وتستّره عليه أمر بالغ الدلالة.

ناهيك عن الحظر الفعلي للكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية، وإنشاء كيان شبه كنسي قبل نحو عشر سنوات تحت اسم «الكنيسة الأرثوذكسية في أوكرانيا»، ومحاولات إغلاق كنائس الكنيسة الأرثوذكسية القانونية بالقوة. ورغم أنهم لا ينجحون في كل مساعيهم، فإن الغرب يشجع هذه الممارسات.

لن أتحدث أيضاً عن المسيرات بالمشاعل، التي تُنظم، بما في ذلك في كييف ولفيف ومدن أخرى في الوقت الحاضر (ولا شك أنكم شاهدتموها)، وعن الرموز النازية، وإعادة دفن رفات المجرمين من جلادي بانديرا في أرض دير كييف بيشيرسك لافرا المقدسة. ويعلنون عن افتتاح «بانثيون للأبطال».

يجثو زيلينسكي أمام رفات هؤلاء الأوغاد، والغرب يصفق له.


لا أرى أي مؤشرات على أن الغرب مستاء مما يجري. بل على العكس، تشهد ألمانيا وإيطاليا واليابان عودة للنزعات العسكرية.

أما فنلندا، التي كانت جارتنا (وكنا نظنها صديقة لنا)، فقد تغيرت فور أن تأرجح البندول في الاتجاه الآخر، وعادت إلى الظهور تلك الطبيعة الداخلية التي جعلت الفنلنديين في الماضي (شأنهم شأن معظم الدول الأوروبية الأخرى) حلفاء لهتلر ومشاركين في حصار لينينغراد، وغير ذلك. ولذلك، ستظل هذه المهمة إحدى أولويات سياستنا.

وفي هذا العام، أُحييت للمرة الأولى ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية للشعب السوفيتي، التي أُقرّت بموجب القانون الاتحادي رقم 523-FZ الصادر في 29 ديسمبر، 2025. وسنعمل على ضمان ألا تقتصر إثارة هذه القضية على المحافل الدولية فحسب، بل أن تحظى أيضاً بأوسع اعتراف ممكن على المستوى الدولي. وستأخذ وزارة الخارجية الروسية هذا العامل الجديد في الاعتبار ضمن جهودها الرامية إلى منع إحياء الأيديولوجية النازية.

ويطرح الغرب سنوياً مشروع القرار الذي نتقدم به بشأن منع تمجيد للتصويت، وتصوّت جميع الدول الغربية بالإجماع ضده. وهذا أيضاً أمر بالغ الدلالة.

اقرأ النص كاملاً (باللغة الإنجليزية)