السلام عليكم
أنشأت قناة جديدة بما أن القناة القديمة حُذفت وإن شاء الله بحاول أرجع الأشعار القديمة كلها هنا
أنشأت قناة جديدة بما أن القناة القديمة حُذفت وإن شاء الله بحاول أرجع الأشعار القديمة كلها هنا
أتوب وكلّ ما بيدي ذنوبُ
أتوبُ وقد تقفّلت الدروبُ
أتوبُ مصارحًا قلبي بذنبي
ولكن لا تفارقني الذنوبُ
أتوبُ وقد تقفّلت الدروبُ
أتوبُ مصارحًا قلبي بذنبي
ولكن لا تفارقني الذنوبُ
أسائل قلبي والدموعُ نواهلٌ
أ(أولهُ) في كلّ الدروب عليكِ؟
لقد عبرت منّي السنين ولمْ أزلْ
على أثرِ الماضي أحنّ إليكِ
أيعقلُ أن أنسى وكلّ حديقةٍ
تذكّرني -عند التأمّلِ- فيكِ
فأسأل من تلك الحديقة وردةً
تقولُ بأنّ الورد في عينيكِ
أيعقل أن أبقى بغير منارةٍ
وكلّ مناراةِ الغرامِ لديكِ
أ(أولهُ) في كلّ الدروب عليكِ؟
لقد عبرت منّي السنين ولمْ أزلْ
على أثرِ الماضي أحنّ إليكِ
أيعقلُ أن أنسى وكلّ حديقةٍ
تذكّرني -عند التأمّلِ- فيكِ
فأسأل من تلك الحديقة وردةً
تقولُ بأنّ الورد في عينيكِ
أيعقل أن أبقى بغير منارةٍ
وكلّ مناراةِ الغرامِ لديكِ
أيكفيني التمسّكُ بالرُفَاتِ؟
إذا عادت حطامًا أمنياتي
أيكفيني إذا أفسدت أمرًا
بأن أُلقِي حزين الأغنياتِ
حلولي كلّها حزنٌ لأنّي
أرى في الحزن أشكال الحياةِ
إذا عادت حطامًا أمنياتي
أيكفيني إذا أفسدت أمرًا
بأن أُلقِي حزين الأغنياتِ
حلولي كلّها حزنٌ لأنّي
أرى في الحزن أشكال الحياةِ
لمّا أتى منها لأيسريَ الخَبَرْ
أهديتها ليلي وكانت لي قمرْ
أهديتها من كلّ ليلٍ كُلّهُ
لتطول بي معها حوارات السهرْ
لمّا تكاثرت المحبّة بيننا
آمنت في أنحاء قلبيَ بالقدرْ
آمنت أنّ الصبر دربٌ نافعٌ
ولكلّ قلبٍ في المحبّة ما صبَرْ
ما كنت قبل الحبّ أملك صورةً
والآنَ لا أرتاح إلّا بالصورْ
أنوي التهرّب في الخصام وطالما
كانت عناوين المدائن (لا مفَرْ)
وإذا نويت الإرتحال رأيتها
موجودةً في كلّ وجهات السفَرْ
أدري بما فيها وتدري ما أنا
نزداد حبًّا والعواذلُ لا تَذَرْ
نرتاح إذْ عَذلوا لنعرف أنّنا
في كلّ بالٍ لا يغيب لنا خبَرْ
نحن المحبّون الذين قلوبهم
مربوطةٌ في بعضها وقت الخطَرْ
ندعو بأن نحيا بحبٍّ دائمًا
مهما رأينا في التوجّد مِن عِبَرْ
ونعيش ليل الحبّ يوميًا معًا
لأسامر الوجه الجميل مع القمرْ
وأكون رمز الحبّ في أعماقها
لا حبّ غيري في مرافئها عبَرْ
ترتاح لي يا ويح قلبي لو ترى
كم أنّ قلبي قاب عينيها انسحَرْ
بيضاء مثل الغيم تحيي خلفها
ما مات من أغصان قلبي والشجَرْ
ويح الهوى لو كنت أدري أنّها
موجودةٌ ما عفت قلبي كالحجَرْ
لي بالتغزّل في خيالي عالمٌ
لكن أمام الحسن ما من مُستَقَرْ
أهديتها ليلي وكانت لي قمرْ
أهديتها من كلّ ليلٍ كُلّهُ
لتطول بي معها حوارات السهرْ
لمّا تكاثرت المحبّة بيننا
آمنت في أنحاء قلبيَ بالقدرْ
آمنت أنّ الصبر دربٌ نافعٌ
ولكلّ قلبٍ في المحبّة ما صبَرْ
ما كنت قبل الحبّ أملك صورةً
والآنَ لا أرتاح إلّا بالصورْ
أنوي التهرّب في الخصام وطالما
كانت عناوين المدائن (لا مفَرْ)
وإذا نويت الإرتحال رأيتها
موجودةً في كلّ وجهات السفَرْ
أدري بما فيها وتدري ما أنا
نزداد حبًّا والعواذلُ لا تَذَرْ
نرتاح إذْ عَذلوا لنعرف أنّنا
في كلّ بالٍ لا يغيب لنا خبَرْ
نحن المحبّون الذين قلوبهم
مربوطةٌ في بعضها وقت الخطَرْ
ندعو بأن نحيا بحبٍّ دائمًا
مهما رأينا في التوجّد مِن عِبَرْ
ونعيش ليل الحبّ يوميًا معًا
لأسامر الوجه الجميل مع القمرْ
وأكون رمز الحبّ في أعماقها
لا حبّ غيري في مرافئها عبَرْ
ترتاح لي يا ويح قلبي لو ترى
كم أنّ قلبي قاب عينيها انسحَرْ
بيضاء مثل الغيم تحيي خلفها
ما مات من أغصان قلبي والشجَرْ
ويح الهوى لو كنت أدري أنّها
موجودةٌ ما عفت قلبي كالحجَرْ
لي بالتغزّل في خيالي عالمٌ
لكن أمام الحسن ما من مُستَقَرْ
أنادي بصمت الهوى (يا حبيبي)
وعيني أطالت عليك العتابْ
إذا غرت منهم بصمتي أجبني
ولو كان ينتابنا الإرتيابْ
أنا يا حبيبي بِنظرات عينٍ
أجيب النداء الذي لا يجابْ
لقد كنت في ذات يومٍ حزينًا
لحزنٍ تبدّا على عين شابْ
وعيني أطالت عليك العتابْ
إذا غرت منهم بصمتي أجبني
ولو كان ينتابنا الإرتيابْ
أنا يا حبيبي بِنظرات عينٍ
أجيب النداء الذي لا يجابْ
لقد كنت في ذات يومٍ حزينًا
لحزنٍ تبدّا على عين شابْ
بيضاء من فرط البياض تلألأتْ
وتفاجأت من حسنها الصحراءُ
إن مرّ ضوء الشمس في وجناتها
تحمرّ حتّى تختفي الأضواءُ
تدنو إلى شِعري فيسهل نَظمُهُ
وتميل نحو بياضها الأشياء
وتفاجأت من حسنها الصحراءُ
إن مرّ ضوء الشمس في وجناتها
تحمرّ حتّى تختفي الأضواءُ
تدنو إلى شِعري فيسهل نَظمُهُ
وتميل نحو بياضها الأشياء
سمراء تدنو نحوَ قلبي مرّةً
فيميل نحو سمارها شرياني
تدنو إلى قلبي ويرقص نبضهُ
وتذوب فورًا معظم الأشجانِ
سمراء مثل البُنّ لكنْ طعمها
أحلى فيا سعْدي وسعْد لساني
فيميل نحو سمارها شرياني
تدنو إلى قلبي ويرقص نبضهُ
وتذوب فورًا معظم الأشجانِ
سمراء مثل البُنّ لكنْ طعمها
أحلى فيا سعْدي وسعْد لساني
يا أيّها الشاي ما أحلى تسامرنا
بِلا وعودٍ ولا حزنٍ ولا كبَدِ
نلقي على بعضنا الأشعار في أملٍ
أنّا سنبقى معًا يا شايُ للأبدِ
تنهال يا شاي في وسط الفؤاد كما
نارٌ تدَفّي شتاءً مرّ في كبِدِي
يا شايُ لولا إلهي ثُمّ صدفتنا
ما طاب جرحٌ لدى قلبي ولا جسدي
بِلا وعودٍ ولا حزنٍ ولا كبَدِ
نلقي على بعضنا الأشعار في أملٍ
أنّا سنبقى معًا يا شايُ للأبدِ
تنهال يا شاي في وسط الفؤاد كما
نارٌ تدَفّي شتاءً مرّ في كبِدِي
يا شايُ لولا إلهي ثُمّ صدفتنا
ما طاب جرحٌ لدى قلبي ولا جسدي
ستنسى يقولون.. لكنْ تأكدْ
بأنّك يا قارئي لست تنسى
وأدري بأنّك شخصٌ لطيفٌ
وهم كالحجارة قلبًا ونفسا
سينساك من كنت تهواهُ جدًا
وتشتاق دومًا على كلّ مرسى
أقالوا ستنسى؟ لقد كان كذبًا
فما فيك قد أهلك القلب حبْسا
ولا بأس بالحزن عند المرايا
لقد كان عامًا -من الصخر- أقسى
كأنّي بما حلّ يوم التجافي
وقلبي -على ذاك-مذ ذاك- أمسى
يقولون تنسى.. وإنْ كان حقًّا
ستنسى ولكن ستزداد بؤسا
فإن غاب عن عقلك اليوم حزنٌ
ففي القلب تلقى لهُ فيك قبْسَا
ستفنى وذكراك تبقى كثيرًا
وتأتيك في القبر إن كنت تنسى
وتلقى إذا حان للحشر حينٌ
بما قد أصابك -من قبل- غرْسا
فربّي لطيفٌ بعبدٍ لطيفٍ
سيهديك ربّي على الأنس أنسا
بأنّك يا قارئي لست تنسى
وأدري بأنّك شخصٌ لطيفٌ
وهم كالحجارة قلبًا ونفسا
سينساك من كنت تهواهُ جدًا
وتشتاق دومًا على كلّ مرسى
أقالوا ستنسى؟ لقد كان كذبًا
فما فيك قد أهلك القلب حبْسا
ولا بأس بالحزن عند المرايا
لقد كان عامًا -من الصخر- أقسى
كأنّي بما حلّ يوم التجافي
وقلبي -على ذاك-مذ ذاك- أمسى
يقولون تنسى.. وإنْ كان حقًّا
ستنسى ولكن ستزداد بؤسا
فإن غاب عن عقلك اليوم حزنٌ
ففي القلب تلقى لهُ فيك قبْسَا
ستفنى وذكراك تبقى كثيرًا
وتأتيك في القبر إن كنت تنسى
وتلقى إذا حان للحشر حينٌ
بما قد أصابك -من قبل- غرْسا
فربّي لطيفٌ بعبدٍ لطيفٍ
سيهديك ربّي على الأنس أنسا
أواسي الروح من وقْعِ المآسي
وتبكيني تفاصيل الأماسي
أنا في كلّ روح الحزن أسمو
كما يسمو بداليةٍ نواسي
فتًى قد شاب قلبًا يا رفيقي
ولا يرتاح لو مهما تواسي
إلى أنْ مرّ في الأرجاء شيءٌ
أنار الدرب من عمق المآسي
فتاةٌ حسنها من كلّ بدٍّ
يعيد القلب للشكل الأساسي
أعادت داخل المسكينِ شيئًا
جميلًا مثل أشعار الجناسِ
رآها وانزوى يبكي حزينًا
وواستهُ الحقائب والكراسي
وتبكيني تفاصيل الأماسي
أنا في كلّ روح الحزن أسمو
كما يسمو بداليةٍ نواسي
فتًى قد شاب قلبًا يا رفيقي
ولا يرتاح لو مهما تواسي
إلى أنْ مرّ في الأرجاء شيءٌ
أنار الدرب من عمق المآسي
فتاةٌ حسنها من كلّ بدٍّ
يعيد القلب للشكل الأساسي
أعادت داخل المسكينِ شيئًا
جميلًا مثل أشعار الجناسِ
رآها وانزوى يبكي حزينًا
وواستهُ الحقائب والكراسي