فَلَك
ضرورة شعريّة.pdf
يوجد كتاب آخر غير هذا -يتم تجهيزه- وهو تجميعٌ لقصائد آخر ستة أشهر وأظنّ أنّهُ بإذن الله سيكون أفضل من هذا
ونضحك غير أنّا قد دفنا
بذات العام جدّتنا وجدّي
وغادرنا حبيبٌ دون عُذرٍ
وأكثر في الأذى من غير حدِّ
يموت لنا بذات العام أهلٌ
نموت بهم كأنّ الموت يعدي
أعيش بغير روحٍ في ديارٍ
بها قد كنت محسودًا بـسعْدِي
وأذكر كلّ شيءٍ في مساءٍ
إذا ما الشوق فاض بغير سدِّ
تقوّس حاجِبَيْ جدّي إذا ما
تبسّم ثمّ جاء يبوس خدّي
وجدّتنا تقشّر برتقالًا
وتطعم كلّ من تلقى بودِّ
وذكرى أهلنا في كلّ سبتٍ
بأرض الدار (سِلمًا دون حقدِ)
وسلمى في المربّع كلّ يومٍ
تعدّ الورد بالحُسن الأشدِّ
فـقلت غداة كان الكلّ حولي
لأوّل مرّةٍ "أنا لست وحدي"
يمرّ الوقت في عجلٍ علينا
ويجبرنا بأن نَرِدَ التحدّي
فصار الأمر أشبه بانتحارٍ
بأن أمشي مقابل بيت جدّي
بذات العام جدّتنا وجدّي
وغادرنا حبيبٌ دون عُذرٍ
وأكثر في الأذى من غير حدِّ
يموت لنا بذات العام أهلٌ
نموت بهم كأنّ الموت يعدي
أعيش بغير روحٍ في ديارٍ
بها قد كنت محسودًا بـسعْدِي
وأذكر كلّ شيءٍ في مساءٍ
إذا ما الشوق فاض بغير سدِّ
تقوّس حاجِبَيْ جدّي إذا ما
تبسّم ثمّ جاء يبوس خدّي
وجدّتنا تقشّر برتقالًا
وتطعم كلّ من تلقى بودِّ
وذكرى أهلنا في كلّ سبتٍ
بأرض الدار (سِلمًا دون حقدِ)
وسلمى في المربّع كلّ يومٍ
تعدّ الورد بالحُسن الأشدِّ
فـقلت غداة كان الكلّ حولي
لأوّل مرّةٍ "أنا لست وحدي"
يمرّ الوقت في عجلٍ علينا
ويجبرنا بأن نَرِدَ التحدّي
فصار الأمر أشبه بانتحارٍ
بأن أمشي مقابل بيت جدّي
دعيهِ لي.. إنّني أهلٌ لذا الحزنِ
لا تبعديه -إذا ما هاج بي- عنّي
دعيهِ لي.. إنّني في هيبتي جرسٌ
وليس يملك ما يكفي إلى رنّي
سِنّي صغيرٌ.. نعم لكنّني هَرِمٌ
يعلّم الموت أن يدنو إلى سنّي
ما كان ذا الحزن إلّا جلدةٌ وفمٌ
فكيف أنزعهُ يا حلوتي منّي؟
تمايلي أنتِ.. عيشي كلّ أغنيةٍ
وإن خلا اللحن يا عصفورتي غنّي
يرى الكثيرون في حزني لهم طربًا
يعبّر البعض عنْ ذي الحزن بالفنِّ
وإن فني الحزن في صدري فلست أرى
قاعًا بها تربةٌ خصباء للدفنِ
أبني على الحزن مشروعًا وبي أملٌ
أنّي سأربح يومًا بالّذي أبني
ميلي على ما أغنّي إنّني طَرِبٌ
مهما تعاظم -في أحجامه- حُزني
وذاك فستانك البُنيّ في بذخٍ
فلترتديه.. فإنّي أعشق البُنّي
- عدنان(فلك)
لا تبعديه -إذا ما هاج بي- عنّي
دعيهِ لي.. إنّني في هيبتي جرسٌ
وليس يملك ما يكفي إلى رنّي
سِنّي صغيرٌ.. نعم لكنّني هَرِمٌ
يعلّم الموت أن يدنو إلى سنّي
ما كان ذا الحزن إلّا جلدةٌ وفمٌ
فكيف أنزعهُ يا حلوتي منّي؟
تمايلي أنتِ.. عيشي كلّ أغنيةٍ
وإن خلا اللحن يا عصفورتي غنّي
يرى الكثيرون في حزني لهم طربًا
يعبّر البعض عنْ ذي الحزن بالفنِّ
وإن فني الحزن في صدري فلست أرى
قاعًا بها تربةٌ خصباء للدفنِ
أبني على الحزن مشروعًا وبي أملٌ
أنّي سأربح يومًا بالّذي أبني
ميلي على ما أغنّي إنّني طَرِبٌ
مهما تعاظم -في أحجامه- حُزني
وذاك فستانك البُنيّ في بذخٍ
فلترتديه.. فإنّي أعشق البُنّي
- عدنان(فلك)
بين الظلام وبين العجز والداءِ
أمضيت عمرًا بوعثاءٍ لوعثاءِ
أمضيت عمرًا وصمتي كان يسترني
وداخلي لم تكن تنحلّ ضوضائي
فلتذكروني إذا ناحت نوائحنا
أنّي بما عشت لم أهنأْ بسرّاءِ
أنا وسيجارتي الثكلى ومطفئتي
ورعشة الكوب في كفّي وإعيائي
أعيش في غرفتي الظلماء منعزلًا
وقهوتي مُرّةٌ سوداء للرائي
ألمّ أوراق شعري بعد بعثرةٍ
كأنني جامعُ القتلى ببيداءِ
وألمح الشمس من أطراف نافذتي
كي لا ينير شعاع الشمس أشيائي
- عدنان(فلك)
أمضيت عمرًا بوعثاءٍ لوعثاءِ
أمضيت عمرًا وصمتي كان يسترني
وداخلي لم تكن تنحلّ ضوضائي
فلتذكروني إذا ناحت نوائحنا
أنّي بما عشت لم أهنأْ بسرّاءِ
أنا وسيجارتي الثكلى ومطفئتي
ورعشة الكوب في كفّي وإعيائي
أعيش في غرفتي الظلماء منعزلًا
وقهوتي مُرّةٌ سوداء للرائي
ألمّ أوراق شعري بعد بعثرةٍ
كأنني جامعُ القتلى ببيداءِ
وألمح الشمس من أطراف نافذتي
كي لا ينير شعاع الشمس أشيائي
- عدنان(فلك)
عظيمٌ على عدنان أن لا يردّ لكْ
وأنْ لا يكون كما شعورك أمّلَكْ
فيا لك مسؤولًا ويا لك سائلًا
ويا لك إنسانًا ويا لك مِن ملَكْ
أخ الحزن إنّا قد أناخت ركابنا
على قفرٍ ما بان إلّا قد حلكْ
وليس لنا في الركب غير شقائنا
وما لو تكشّف يا أخ الحزن أثقلكْ
فـلو كان بي سَعْدٌ -إليك- رسلتهُ
ولكنّ كلّ السَعْد بالحزن قد هلكْ
——
تمهّل عليّ المدح يا مُلك من ملكْ
فإنّك لا تدري كم القلب بجّلكْ
لك الله كم من بسمةٍ في شفاهنا
زرعتَ.. وكم من منزلٍ قبلكم حلكْ
هوينك في مدحي أيا أوّل المنى
فإنّ فؤادي منزل الحبّ أنزلكْ
وعش يا جميل القلب بالطِيب سيّدًا
ودع عنك نقص السَعْد فالله كمّلكْ
ولا تلتفت للشعر في ضعف ذاته
كفى الشعر فخرًا أن يزور أناملكْ
وأنْ لا يكون كما شعورك أمّلَكْ
فيا لك مسؤولًا ويا لك سائلًا
ويا لك إنسانًا ويا لك مِن ملَكْ
أخ الحزن إنّا قد أناخت ركابنا
على قفرٍ ما بان إلّا قد حلكْ
وليس لنا في الركب غير شقائنا
وما لو تكشّف يا أخ الحزن أثقلكْ
فـلو كان بي سَعْدٌ -إليك- رسلتهُ
ولكنّ كلّ السَعْد بالحزن قد هلكْ
——
تمهّل عليّ المدح يا مُلك من ملكْ
فإنّك لا تدري كم القلب بجّلكْ
لك الله كم من بسمةٍ في شفاهنا
زرعتَ.. وكم من منزلٍ قبلكم حلكْ
هوينك في مدحي أيا أوّل المنى
فإنّ فؤادي منزل الحبّ أنزلكْ
وعش يا جميل القلب بالطِيب سيّدًا
ودع عنك نقص السَعْد فالله كمّلكْ
ولا تلتفت للشعر في ضعف ذاته
كفى الشعر فخرًا أن يزور أناملكْ
دعِ الباب مفتوحًا إذا الكلّ أغلقوا
وحسبك أن لا يستغلّكَ أحمقُ
وكن للّذي ما نام من حرّ قهره
ملاذًا.. إذا عنهُ الجميع تشرنقوا
فإن أنت أعتقت الكريم من الأذى
سيأتيك ربّي بالّذي عنك يُعتقُ
وكم ملكٍ في الأرض نام مُكرّمًا
وأصبح في حالٍ بهِ الكلّ يُشفقُ
فكلّ سحابٍ كان من قبل مودقًا
سيأتيه عهدٌ مُجدبٌ ليس يودقُ
كفاك غرورًا يا ابن آدم قبل أنْ
تريك عصا الأيّام كم أنت مُخفقُ
فإنّ عصا الأيّام يوجع ضربها
وليست على أيّ البريّة تُشفقُ
أدر كأسك المملوء في كلّ جانبٍ
وأنفق على الدنيا كما أنت تُنفقُ
وحسبك في الدنيا إذا مرّ سائلٌ
بأن لا يروح وحاجةٌ فيه تَخفق
وأن يستمدّ القوم منك شجاعةً
إذا ما رأوا جيش الشدائد يُحدقُ
وصُن نفسك المُثلى عن الحبّ والهوى
تعِش ناجحًا حُرًّا إذا القوم أخفقوا
إذا البحر أغرى العقل شكلًا ومظهرًا
فإنّ دخول البحر بالجهل يُغرقُ
كذاك يريك الحبّ أجمل مظهرٍ
ويستر ظهر الحبّ ما هو يُقلقُ
- عدنان(فلك)
وحسبك أن لا يستغلّكَ أحمقُ
وكن للّذي ما نام من حرّ قهره
ملاذًا.. إذا عنهُ الجميع تشرنقوا
فإن أنت أعتقت الكريم من الأذى
سيأتيك ربّي بالّذي عنك يُعتقُ
وكم ملكٍ في الأرض نام مُكرّمًا
وأصبح في حالٍ بهِ الكلّ يُشفقُ
فكلّ سحابٍ كان من قبل مودقًا
سيأتيه عهدٌ مُجدبٌ ليس يودقُ
كفاك غرورًا يا ابن آدم قبل أنْ
تريك عصا الأيّام كم أنت مُخفقُ
فإنّ عصا الأيّام يوجع ضربها
وليست على أيّ البريّة تُشفقُ
أدر كأسك المملوء في كلّ جانبٍ
وأنفق على الدنيا كما أنت تُنفقُ
وحسبك في الدنيا إذا مرّ سائلٌ
بأن لا يروح وحاجةٌ فيه تَخفق
وأن يستمدّ القوم منك شجاعةً
إذا ما رأوا جيش الشدائد يُحدقُ
وصُن نفسك المُثلى عن الحبّ والهوى
تعِش ناجحًا حُرًّا إذا القوم أخفقوا
إذا البحر أغرى العقل شكلًا ومظهرًا
فإنّ دخول البحر بالجهل يُغرقُ
كذاك يريك الحبّ أجمل مظهرٍ
ويستر ظهر الحبّ ما هو يُقلقُ
- عدنان(فلك)
كان يؤذيني سؤالي
حينما استقصى جوابكْ
كم طرقتُ الباب شوقًا
سلْ -إذا كذّبتَ- بابكْ
حينما الحادي توفّى
جئت تستقصي ركابكْ
خُذ بقايا الحُبّ هذا
وانصرف فالقلب عابكْ
دمعك الندمان شوقًا
في فؤادي ما أثابكْ
لم يُشبك الدهر مثلي
حينما الدهر أشابكْ
لم تذق مثلي عذابًا
لا تقارن بي عذابكْ
- عدنان(فلك)
حينما استقصى جوابكْ
كم طرقتُ الباب شوقًا
سلْ -إذا كذّبتَ- بابكْ
حينما الحادي توفّى
جئت تستقصي ركابكْ
خُذ بقايا الحُبّ هذا
وانصرف فالقلب عابكْ
دمعك الندمان شوقًا
في فؤادي ما أثابكْ
لم يُشبك الدهر مثلي
حينما الدهر أشابكْ
لم تذق مثلي عذابًا
لا تقارن بي عذابكْ
- عدنان(فلك)
اتركيني لو تمادى في خفاياي الوضوح
ما يفيدك يا غناتي شي عنّك أمنعه
عاشقك مهما يخبّي في حناياه الجروح
ما طلب في كل حالاته حدٍ يوقف معه
حارب الدنيا بوجهٍ فاضح النيّة سموح
لين ما أمسى يدوّر عن طريقة يخلعه
ما بقى في الأرض موسى ما بقى في الأرض نوح
ما بقى دون العقاب الجاي في الملفى سعة
يعذلوني لا لقوا خلقي على الدنيا مزوح
ليه ابزعل دام موتي شي مقدر أمنعه
من بداية خلق آدم لين ما روحي تروح
كانت الدنيا على شاعرك دايم موجعة
- عدنان(فلك)
ما يفيدك يا غناتي شي عنّك أمنعه
عاشقك مهما يخبّي في حناياه الجروح
ما طلب في كل حالاته حدٍ يوقف معه
حارب الدنيا بوجهٍ فاضح النيّة سموح
لين ما أمسى يدوّر عن طريقة يخلعه
ما بقى في الأرض موسى ما بقى في الأرض نوح
ما بقى دون العقاب الجاي في الملفى سعة
يعذلوني لا لقوا خلقي على الدنيا مزوح
ليه ابزعل دام موتي شي مقدر أمنعه
من بداية خلق آدم لين ما روحي تروح
كانت الدنيا على شاعرك دايم موجعة
- عدنان(فلك)
ذكرت ليالينا القدامى بليلةٍ
لها -في سجلّ الليل- أليَل هيكلِ
ذكرت بها ليلى وقد طال هجرها
"بـسقط اللّوى" من دون عُذرٍ مئوّلِ
فما أجمل اللّقيا على سفْح حوملِ
غداة فؤادي كان غير مُحمّلِ
أيا قلب إن أرضاك ذلّي فـهيت لي
أترضى هوانًا لي وقد عزّ منزلي
أتتني مراسيلٌ وقد هال وقعها
تدلّ على خطبٍ شديدٍ ومقبلِ
يقولون ليلى قد أحبّت مغفّلًا
فـ(تبًّا) لليلى والحبيب المُغَفّلِ
وتبًّا لقلبٍ في حشايَ أحَبّها
وقد ظلّ مشغوفًا بها غير مُجفلِ
وتبًّا لشعري حين أثخن قدرها
فأعطى سليل الذلّ فرحة مقتلي
يُذِلّ مدام الحبّ أكرم سيّدٍ
ويكرم -من قد ذلّ- في كلّ مَحْمَلِ
- عدنان(فلك)
لها -في سجلّ الليل- أليَل هيكلِ
ذكرت بها ليلى وقد طال هجرها
"بـسقط اللّوى" من دون عُذرٍ مئوّلِ
فما أجمل اللّقيا على سفْح حوملِ
غداة فؤادي كان غير مُحمّلِ
أيا قلب إن أرضاك ذلّي فـهيت لي
أترضى هوانًا لي وقد عزّ منزلي
أتتني مراسيلٌ وقد هال وقعها
تدلّ على خطبٍ شديدٍ ومقبلِ
يقولون ليلى قد أحبّت مغفّلًا
فـ(تبًّا) لليلى والحبيب المُغَفّلِ
وتبًّا لقلبٍ في حشايَ أحَبّها
وقد ظلّ مشغوفًا بها غير مُجفلِ
وتبًّا لشعري حين أثخن قدرها
فأعطى سليل الذلّ فرحة مقتلي
يُذِلّ مدام الحبّ أكرم سيّدٍ
ويكرم -من قد ذلّ- في كلّ مَحْمَلِ
- عدنان(فلك)
أ(أمسيتَ) أم أصبحتَ لا فرق بينهم
على كلّ حالٍ أنت يا قلب مُتعبُ
- عدنان(فلك)
على كلّ حالٍ أنت يا قلب مُتعبُ
- عدنان(فلك)
إلى عبل:
يا عبلُ كيف سرقتِ منّا عنترةْ
والعهد أنّ الرئم تخشى القسورةْ
قد كان مهما الطعن آلم جسمهُ
لا يجعل الآلام تفسد مظهرهْ
والسيف في كفّيه يرقص مثلما
رقصت غصون البان فوق المَقبرةْ
تتساقط الأعداء بعد مرورها
من سيفه.. وتخاف منه تبخترهْ
إن قيل: "من ليث الحروب؟" لخصمهِ
سيقول دون الوعي: "ويحك عنترةْ"
قَدْ كانَ في البيداء أَضْخَمَ فارسٍ
والآن جفّفه الهيام وأقفرهْ
هو واحدٌ -يا عبل- سجّل صوتهُ
التاريخ.. والسيف المُوقّر أمّرهْ
ما مات لكن ماتت الدنيا بهِ
واستشهدت بوفاتهِ المُستعمرةْ
قد كان قبل الحُبّ شخصًا واحدًا
والآن -في سبل الهوى- ما أكثرهْ
كان القتال لديه كُلّ حياتهِ
وسلبتِ من لبّ المقاتل جوهرهْ
ملك الشجاعة والبلاغة كُلّها
حتّى استباح المستحيل وصغّرهْ
ألِفَ القتال فكان يرجز كُلّما الـ
ـبيداء كانت بالجماجم مُمطرةْ
يأتي الربيع عليه حين قتاله
ويرى الرؤوس على المناكب مُثمرةْ
-يا عبلُ- في الأرجاء ألف مقاتلٍ
يهوى القتال ولا يخاف المجزرةْ
وأبو الفوارس واحدٌ في ذاتهِ
-يا عبل- كيف سرقتِ منّا عنترةْ
كيف اقتربتِ إليه.. كيف عشقتهِ
والرِئم يرعبها زئير القسورةْ
- عدنان(فلك)
يا عبلُ كيف سرقتِ منّا عنترةْ
والعهد أنّ الرئم تخشى القسورةْ
قد كان مهما الطعن آلم جسمهُ
لا يجعل الآلام تفسد مظهرهْ
والسيف في كفّيه يرقص مثلما
رقصت غصون البان فوق المَقبرةْ
تتساقط الأعداء بعد مرورها
من سيفه.. وتخاف منه تبخترهْ
إن قيل: "من ليث الحروب؟" لخصمهِ
سيقول دون الوعي: "ويحك عنترةْ"
قَدْ كانَ في البيداء أَضْخَمَ فارسٍ
والآن جفّفه الهيام وأقفرهْ
هو واحدٌ -يا عبل- سجّل صوتهُ
التاريخ.. والسيف المُوقّر أمّرهْ
ما مات لكن ماتت الدنيا بهِ
واستشهدت بوفاتهِ المُستعمرةْ
قد كان قبل الحُبّ شخصًا واحدًا
والآن -في سبل الهوى- ما أكثرهْ
كان القتال لديه كُلّ حياتهِ
وسلبتِ من لبّ المقاتل جوهرهْ
ملك الشجاعة والبلاغة كُلّها
حتّى استباح المستحيل وصغّرهْ
ألِفَ القتال فكان يرجز كُلّما الـ
ـبيداء كانت بالجماجم مُمطرةْ
يأتي الربيع عليه حين قتاله
ويرى الرؤوس على المناكب مُثمرةْ
-يا عبلُ- في الأرجاء ألف مقاتلٍ
يهوى القتال ولا يخاف المجزرةْ
وأبو الفوارس واحدٌ في ذاتهِ
-يا عبل- كيف سرقتِ منّا عنترةْ
كيف اقتربتِ إليه.. كيف عشقتهِ
والرِئم يرعبها زئير القسورةْ
- عدنان(فلك)
يا قَلْبُ كَيْفَ لِهٰذا الحُزْنِ تَتَّسِعُ
وَلَمْ يُصِبْكَ -غَداة اسْتَقْبَلُوا- هلعُ!
وَكَيْفَ تَهْدَأُ.. رَغْمَ الطَعْنِ فِي جَسَدِي
وَرَغْمَ أَنَّ العِدا مِنْ حَوْلِنا اجْتَمَعُوا
أَراكَ كُنْتُ قُبَيْلَ المَوْتِ مُنْتَظِماً
وَلَسْتَ عَنْ مَوْتِنا بِالعِزِّ تَمْتَنِعُ
كَأَنَّما المَوْتُ رِبْحِي وَالقَنَا أَمَلِي
وَلَيْسَ لِي فِي حَياةِ الذُلِّ مُتَّسَعُ
وَلَيْسَ خَوْفِي سِوَى أَنْ لا مَماتَ لَنا
عَلَى الخُيُولِ وَأَنْ يبدو بنا الصقعُ
كَأَنَّ سَيْفِي امْتِدادٌ لِي بِلا عَوَجٍ
وَلَيْسَ يُسْقِطُهُ طَعْنٌ وَلا صرعُ
حَمَلْتُ رايَةَ قَوْمِي ثُمَّ سِرْتُ بِها
فَكانَ حَقّاً لَها -فِي الحَرْبِ- تَرْتَفِعُ
إِذا بَدَتْ غَبْرَةً حَوْلِي ذَهَبْتُ لَها
وَلا تَرَى غَيْرَ سَيْفِي حِينَ تَنْقَشِعُ
وَكَيْفَ لِي أَنْ أَهابَ المَوْتَ فِي كِبَرِي
وَكُنْتُ فِي صِغَرِي لِلمَوْتِ أَرْتَضِعُ
- عدنان(فلك)
وَلَمْ يُصِبْكَ -غَداة اسْتَقْبَلُوا- هلعُ!
وَكَيْفَ تَهْدَأُ.. رَغْمَ الطَعْنِ فِي جَسَدِي
وَرَغْمَ أَنَّ العِدا مِنْ حَوْلِنا اجْتَمَعُوا
أَراكَ كُنْتُ قُبَيْلَ المَوْتِ مُنْتَظِماً
وَلَسْتَ عَنْ مَوْتِنا بِالعِزِّ تَمْتَنِعُ
كَأَنَّما المَوْتُ رِبْحِي وَالقَنَا أَمَلِي
وَلَيْسَ لِي فِي حَياةِ الذُلِّ مُتَّسَعُ
وَلَيْسَ خَوْفِي سِوَى أَنْ لا مَماتَ لَنا
عَلَى الخُيُولِ وَأَنْ يبدو بنا الصقعُ
كَأَنَّ سَيْفِي امْتِدادٌ لِي بِلا عَوَجٍ
وَلَيْسَ يُسْقِطُهُ طَعْنٌ وَلا صرعُ
حَمَلْتُ رايَةَ قَوْمِي ثُمَّ سِرْتُ بِها
فَكانَ حَقّاً لَها -فِي الحَرْبِ- تَرْتَفِعُ
إِذا بَدَتْ غَبْرَةً حَوْلِي ذَهَبْتُ لَها
وَلا تَرَى غَيْرَ سَيْفِي حِينَ تَنْقَشِعُ
وَكَيْفَ لِي أَنْ أَهابَ المَوْتَ فِي كِبَرِي
وَكُنْتُ فِي صِغَرِي لِلمَوْتِ أَرْتَضِعُ
- عدنان(فلك)
لا تسألي عمّا جرى بشبابي
فأنا كذلك لست أعرف ما بي
وإذا سألتِ -عن العدول- عن الهوى
لن يقنعوك -كما أرى- أسبابي
لا تسأليني إن غدوت معارضًا
قلبي.. وإن أغلقت نحوكِ بابي
تعِبَ الشعور من المُضيّ كأنّما
الصفحات تُطوى كي تعيد عذابي
أنا قد تعبت من الذهاب ولم يحنْ
رغم التجلّد بي.. زمان إيابي
أغلقت أوّل صفحةٍ وبغفلةٍ
قد طار من كفّي زمام كتابي
رحّبت بالأحزان بعد توجّدٍ
من قد يلقّي الحزن بالترحابِ؟
وعصرت خمري من محاجر مقلتي
فسكرتُ من قدمي إلى أهدابي
قد كنت أطلب منكِ رفعًا ظاهرًا
فغدوت حرف الجرّ في الإعرابِ
وأنا هنا المجرور.. كسري آخري
فلمَ العتاب؟ وهل يفيد عتابي؟
ما كان غير الدمع عنديَ مشربًا
فعلام ترغب أن تزيد عقابي
لم أعصر الأعناب.. في عنقودها
لكن شربت توجدّي وعذابي
فأنا كذلك لست أعرف ما بي
وإذا سألتِ -عن العدول- عن الهوى
لن يقنعوك -كما أرى- أسبابي
لا تسأليني إن غدوت معارضًا
قلبي.. وإن أغلقت نحوكِ بابي
تعِبَ الشعور من المُضيّ كأنّما
الصفحات تُطوى كي تعيد عذابي
أنا قد تعبت من الذهاب ولم يحنْ
رغم التجلّد بي.. زمان إيابي
أغلقت أوّل صفحةٍ وبغفلةٍ
قد طار من كفّي زمام كتابي
رحّبت بالأحزان بعد توجّدٍ
من قد يلقّي الحزن بالترحابِ؟
وعصرت خمري من محاجر مقلتي
فسكرتُ من قدمي إلى أهدابي
قد كنت أطلب منكِ رفعًا ظاهرًا
فغدوت حرف الجرّ في الإعرابِ
وأنا هنا المجرور.. كسري آخري
فلمَ العتاب؟ وهل يفيد عتابي؟
ما كان غير الدمع عنديَ مشربًا
فعلام ترغب أن تزيد عقابي
لم أعصر الأعناب.. في عنقودها
لكن شربت توجدّي وعذابي
غدا قلبي يحثُّ على انسحابي
ويؤلمهُ اللجوء إلى العتابِ
يرى في كلّ أرض الله خوفًا
ولا يرتاح إلّا في العذابِ
أراح ركابهُ في الخوف حتّى
غدا يرتابُ من فعل الصوابِ
يبثُّ بقرب بيت الطين حزنًا
ويبكي فاقدًا زمنَ التصابي
غداة الأمن كان بكلّ أرضٍ
وجيش الخوف رهن الإنسحابِ
وصار الأمن -في الدنيا- سرابًا
وكم حاولت إمساك السرابِ
أجوب الأرض أبحثُ عن جوابٍ
وفي قلبي أنا أدري جوابي
غرابُ الشرق أفقدني صوابي
فـفي كلّ الديار أراهُ قابي
أخاف وليس في الأحداث وصلٌ
ولكنّ المدى يهوى عذابي
حياتي كلّها حزنٌ بليغٌ
وخوفي ليس يأتي في اضطرابي
فمن رام الكآبة كلّ وقتٍ
يرى في السعْد أنواع الرهابِ
إيابي ليس يشبهُ بي ذهابي
وهل وقع الرصاصة كالحِرابِ
دخول الأمر سهلٌ في ثوانٍ
ولكنّ الصعوبة في الإيابِ
إذًا ما عاد يعجبكم (عتابي)؟
ولا يعني لكم شيئًا غيابي؟
لقد حكّمت في الحالين أمري
وفي الحالين لن تلقوا سرابي
رحيلي كان في الحالين حتمٌ
وقد وضّحت أمري في العتابِ
أنا ما كنت من كِبَري حزينًا
ولكن كان ذاك من التصابي
ويؤلمهُ اللجوء إلى العتابِ
يرى في كلّ أرض الله خوفًا
ولا يرتاح إلّا في العذابِ
أراح ركابهُ في الخوف حتّى
غدا يرتابُ من فعل الصوابِ
يبثُّ بقرب بيت الطين حزنًا
ويبكي فاقدًا زمنَ التصابي
غداة الأمن كان بكلّ أرضٍ
وجيش الخوف رهن الإنسحابِ
وصار الأمن -في الدنيا- سرابًا
وكم حاولت إمساك السرابِ
أجوب الأرض أبحثُ عن جوابٍ
وفي قلبي أنا أدري جوابي
غرابُ الشرق أفقدني صوابي
فـفي كلّ الديار أراهُ قابي
أخاف وليس في الأحداث وصلٌ
ولكنّ المدى يهوى عذابي
حياتي كلّها حزنٌ بليغٌ
وخوفي ليس يأتي في اضطرابي
فمن رام الكآبة كلّ وقتٍ
يرى في السعْد أنواع الرهابِ
إيابي ليس يشبهُ بي ذهابي
وهل وقع الرصاصة كالحِرابِ
دخول الأمر سهلٌ في ثوانٍ
ولكنّ الصعوبة في الإيابِ
إذًا ما عاد يعجبكم (عتابي)؟
ولا يعني لكم شيئًا غيابي؟
لقد حكّمت في الحالين أمري
وفي الحالين لن تلقوا سرابي
رحيلي كان في الحالين حتمٌ
وقد وضّحت أمري في العتابِ
أنا ما كنت من كِبَري حزينًا
ولكن كان ذاك من التصابي
خصرٌ من الطين يغدو بي إذا ثارا
ليملأ القحط أشجارًا وأنهارَا
خصرٌ من الطين لا طينٌ يشابههُ
كأنّما طينهُ من أصلهِ جارَا
أبدو إذا ما بدا لي مثل مشتعلٍ
لهيبهُ من مدار الخصر قد ثارَا
يحنّ للماء.. حين الماء كوّنهُ
ويورث القلب أشجانًا وأشعارَا
ويورث الطرسَ -إن صدّت بقامتها-
حتّى تعود.. دواوينًا وأعذارا
كأنّما لم أكن فيها سوى وَرِعٍ
أحبّها ثمّ صدّت عنهُ فانهارَا
خصرٌ كقيثارةٍ مُثلى ولا وترٌ
فيها سوى الحسن مفتاحًا وأوتارَا
في كلّ معزوفةٍ مرّت أغازلها
لأملأ الجسم أشعارًا وأفكارَا
قيثارة الحسن تحييني بطلّتها
حتّى -لها- كلّ شعري صار قيثارَا
ما كان للخصر أن يغري مداركنا
لو أنّهُ -في سواها- حولنا دارَا
تحيط في خصرها بالميل قافيتي
وَمَيْلُ قَلْبِي لَها من قبل ما جارا
يدور في خصرها شعري بروعتهِ
ولا يرى النور إنْ ما حولهُ دارَا
ليملأ القحط أشجارًا وأنهارَا
خصرٌ من الطين لا طينٌ يشابههُ
كأنّما طينهُ من أصلهِ جارَا
أبدو إذا ما بدا لي مثل مشتعلٍ
لهيبهُ من مدار الخصر قد ثارَا
يحنّ للماء.. حين الماء كوّنهُ
ويورث القلب أشجانًا وأشعارَا
ويورث الطرسَ -إن صدّت بقامتها-
حتّى تعود.. دواوينًا وأعذارا
كأنّما لم أكن فيها سوى وَرِعٍ
أحبّها ثمّ صدّت عنهُ فانهارَا
خصرٌ كقيثارةٍ مُثلى ولا وترٌ
فيها سوى الحسن مفتاحًا وأوتارَا
في كلّ معزوفةٍ مرّت أغازلها
لأملأ الجسم أشعارًا وأفكارَا
قيثارة الحسن تحييني بطلّتها
حتّى -لها- كلّ شعري صار قيثارَا
ما كان للخصر أن يغري مداركنا
لو أنّهُ -في سواها- حولنا دارَا
تحيط في خصرها بالميل قافيتي
وَمَيْلُ قَلْبِي لَها من قبل ما جارا
يدور في خصرها شعري بروعتهِ
ولا يرى النور إنْ ما حولهُ دارَا
الحبّ ما كان يهديها ويهديني
وعادة الحبّ ترسيخ القوانينِ
وأجمل الحبّ ما يُعطى بلا سندٍ
بلا وعودٍ ولا خوفٍ وتأمينِ
في كلّ معزوفةٍ من (باخَ).. أذكرها
وغاية العزف تهييج البراكينِ
وعادة الشوق أن يأتيك في سعةٍ
في غفلةٍ دون تحذيرٍ وتحصينِ
يرمي بيَ الشوق أحيانًا لمنزلها
ولا أرى -دونهُ- شيئًا يواسيني
وأذكر الحبّ في أعلى توهّجهِ
وقلبها مُستشيط الحبّ يحويني
أيّام كنّا ندور الحيّ في سعةٍ
ونكتب الشعر بالأغصان والطينِ
أمرّ بالشارع المسكين أسأله
أيا ترى حنّ للُّقيا بتشرينِ
وأسأل الجار عن عنوان منزلها
بالرغم من علم قلبي بالعناوينِ
كأنّ ميدان لقيانا يعاتبنا
أيا ترى من لأحزان الميادينِ؟
رهنت أحلاميَ الكبرى ببسمتها
واليوم قد ضرّني ما كان يحميني
كأنّني زهرةٌ حانت مواسمها
ولم أجدْ من بعذب الماء يسقيني
توحّدت كلّها الألوان في نظري
وعادة الشوق إخفات التلاوينِ
———
أغرّها أنّني بالحبّ منتصرٌ
فأصبحت في دعاء الليل تُبكيني
ما هزّني الأمر إلّا من معزّتها
بالرغم من قولها "ما عاد يعنيني"
ودمع عيني عليها لم يكن أسفًا
بل عهدنا "إن بكت عيني ستأتيني"
أمسكت عيني أمام الناس.. محتبسًا
دمعًا غزيرًا إذا أفلتّ ينهيني
في النهر ألقى انعكاسي بات يشبهها
ولست أملك حلًّا كي تجافيني
سألتها حين مرّ الطيف غابتنا
وأفلت الدمع من عيني إلى الطينِ
(أكذّب القارئ الشرقي حين رأى
أنّ الهوى ليس -إلّا منك- يأتيني؟
أم أنّني لن أعيش الحبّ ثانيةً
ولا هوًى -عنك- في الدنيا سيغنيني)
تخونني العين بين الحينِ والحينِ
لا تعذلوني فإنّ العذل يؤذيني
لا تعذلوني إذا عيني بكت أسفًا
واللهِ ما كان هذا الذنب من عيني
مُذ كنت طفلًا وقلبي هكذا وَلِهٌ
من كلّ شيءٍ -غداةَ الشوقِ- يبكيني
تشوقني في جميع اليوم مجملةً
من خفّة الرمل حتّى قسوة الطينِ
أحببتها رغم تكذيبي محبّتنا
وليس تخفى على عيني براهيني
يا حلوةً كوّنت للحبّ منزلةً
في داخلي رغم إنكاري وتخويني
لا تقتليني وعودي داخلي أملًا
من قبر نفسي -قبيل الموت- يحييني
ما كنتُ أعرف ما معنى الهوى أبدًا
حتّى أعاد الهوى يا قوم تكويني
عودي إلى دعوتي كي لا أنوح بها
كي لا يُضيع كثير الدمع آميني
الشوق داءٌ ووصلٌ منكِ يذهبهُ
لا شيء يضمن أين الشوق يرميني
وعادة الحبّ ترسيخ القوانينِ
وأجمل الحبّ ما يُعطى بلا سندٍ
بلا وعودٍ ولا خوفٍ وتأمينِ
في كلّ معزوفةٍ من (باخَ).. أذكرها
وغاية العزف تهييج البراكينِ
وعادة الشوق أن يأتيك في سعةٍ
في غفلةٍ دون تحذيرٍ وتحصينِ
يرمي بيَ الشوق أحيانًا لمنزلها
ولا أرى -دونهُ- شيئًا يواسيني
وأذكر الحبّ في أعلى توهّجهِ
وقلبها مُستشيط الحبّ يحويني
أيّام كنّا ندور الحيّ في سعةٍ
ونكتب الشعر بالأغصان والطينِ
أمرّ بالشارع المسكين أسأله
أيا ترى حنّ للُّقيا بتشرينِ
وأسأل الجار عن عنوان منزلها
بالرغم من علم قلبي بالعناوينِ
كأنّ ميدان لقيانا يعاتبنا
أيا ترى من لأحزان الميادينِ؟
رهنت أحلاميَ الكبرى ببسمتها
واليوم قد ضرّني ما كان يحميني
كأنّني زهرةٌ حانت مواسمها
ولم أجدْ من بعذب الماء يسقيني
توحّدت كلّها الألوان في نظري
وعادة الشوق إخفات التلاوينِ
———
أغرّها أنّني بالحبّ منتصرٌ
فأصبحت في دعاء الليل تُبكيني
ما هزّني الأمر إلّا من معزّتها
بالرغم من قولها "ما عاد يعنيني"
ودمع عيني عليها لم يكن أسفًا
بل عهدنا "إن بكت عيني ستأتيني"
أمسكت عيني أمام الناس.. محتبسًا
دمعًا غزيرًا إذا أفلتّ ينهيني
في النهر ألقى انعكاسي بات يشبهها
ولست أملك حلًّا كي تجافيني
سألتها حين مرّ الطيف غابتنا
وأفلت الدمع من عيني إلى الطينِ
(أكذّب القارئ الشرقي حين رأى
أنّ الهوى ليس -إلّا منك- يأتيني؟
أم أنّني لن أعيش الحبّ ثانيةً
ولا هوًى -عنك- في الدنيا سيغنيني)
تخونني العين بين الحينِ والحينِ
لا تعذلوني فإنّ العذل يؤذيني
لا تعذلوني إذا عيني بكت أسفًا
واللهِ ما كان هذا الذنب من عيني
مُذ كنت طفلًا وقلبي هكذا وَلِهٌ
من كلّ شيءٍ -غداةَ الشوقِ- يبكيني
تشوقني في جميع اليوم مجملةً
من خفّة الرمل حتّى قسوة الطينِ
أحببتها رغم تكذيبي محبّتنا
وليس تخفى على عيني براهيني
يا حلوةً كوّنت للحبّ منزلةً
في داخلي رغم إنكاري وتخويني
لا تقتليني وعودي داخلي أملًا
من قبر نفسي -قبيل الموت- يحييني
ما كنتُ أعرف ما معنى الهوى أبدًا
حتّى أعاد الهوى يا قوم تكويني
عودي إلى دعوتي كي لا أنوح بها
كي لا يُضيع كثير الدمع آميني
الشوق داءٌ ووصلٌ منكِ يذهبهُ
لا شيء يضمن أين الشوق يرميني