الإنسان طول الوقت بيواسي نفسه إن الخيرة فيما اختاره الله، وإن كل اللي مرّ بيه ما راحش هدر، وإنه مأجور على صبره، وتحمله، وسكوته، وكتمانه، وعلى كل وجع اضطر يخبّيه جواه وهو بيقول أنا بخير.
مأجور على ظروف ما اختارهاش، وأيام ما تمناهاش، وناس اتحطّ في طريقهم رغمًا عنه، وسكك مشى فيها وهو نفسه ما كانش يتمنى حتى يقرب منها.
مأجور على دموعه اللي نزلت في الخفاء، وعلى حزنه، وقلة حيلته، وعلى رضاه بالحياة وقت ما كانت تقيلة عليه.
إحنا بنواسي نفسنا دايمًا بالمعنى ده ، وبنتمسّك بيه لأننا مؤمنين إن ربنا شايف، وعالم، وحافظ كل حاجة
وإن العِوض عند الله لا يضيع، وإن كل صبر اتدفع من القلب، ربنا هيجبره جبرًا يليق بكل اللي فات.
وإن كان الطريق أتعبنا… فربنا قادر يبدّل كل ده في لحظة،
ويعوّضنا عن كل شيء انكسر جوانا ،ويدينا من رحمته
ما ينسّينا مرارة كل اللي عشناه.
مأجور على ظروف ما اختارهاش، وأيام ما تمناهاش، وناس اتحطّ في طريقهم رغمًا عنه، وسكك مشى فيها وهو نفسه ما كانش يتمنى حتى يقرب منها.
مأجور على دموعه اللي نزلت في الخفاء، وعلى حزنه، وقلة حيلته، وعلى رضاه بالحياة وقت ما كانت تقيلة عليه.
إحنا بنواسي نفسنا دايمًا بالمعنى ده ، وبنتمسّك بيه لأننا مؤمنين إن ربنا شايف، وعالم، وحافظ كل حاجة
وإن العِوض عند الله لا يضيع، وإن كل صبر اتدفع من القلب، ربنا هيجبره جبرًا يليق بكل اللي فات.
وإن كان الطريق أتعبنا… فربنا قادر يبدّل كل ده في لحظة،
ويعوّضنا عن كل شيء انكسر جوانا ،ويدينا من رحمته
ما ينسّينا مرارة كل اللي عشناه.
❤1
سجن البتار – صفاء فوزي – السماوي
https://www.samawy.com/i/1016425/%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%B1
https://www.samawy.com/i/1016425/%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%B1
سماوي Samawy
سماوي - سجن البتار
حياة تفرض على فتاة قهرا فتجد نفسها مضطرة للخضوع لسلطة المال لإنقاذ والدتها فتتحول إلى أسيرة في قفص من الإذلال والعبودية المقنعة وفي المقابل يواجه سجانها
يؤسِفني أقول إن كل يوم الحياة بتبقى أصعب على الناس المتربية كويس..
السالكين اللي مالهُمش في اللف والدوران
الناس اللي بتخاف على غيرها من الأذى النفسي والمعنوي اللي مبيعرفوش يحرجوا حد أو يرفضوا طلب بشكل مباشر اللي عندهم ذوق وأصل طيب وقلب نضيف
اللي مبيعرفوش يحوّروا ومبيحبوش غير الوضوح
اللي مالهُمش في النفاق والكدب ومعندهمش غير وش واحد
اتربينا أوي.. اتربينا لدرجة إننا أوقات مش بنعرف نتأقلم مع المجتمع ده!
السالكين اللي مالهُمش في اللف والدوران
الناس اللي بتخاف على غيرها من الأذى النفسي والمعنوي اللي مبيعرفوش يحرجوا حد أو يرفضوا طلب بشكل مباشر اللي عندهم ذوق وأصل طيب وقلب نضيف
اللي مبيعرفوش يحوّروا ومبيحبوش غير الوضوح
اللي مالهُمش في النفاق والكدب ومعندهمش غير وش واحد
اتربينا أوي.. اتربينا لدرجة إننا أوقات مش بنعرف نتأقلم مع المجتمع ده!
سجن البتار – صفاء فوزي – السماوي
https://www.samawy.com/i/1016425/%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%B1
https://www.samawy.com/i/1016425/%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%B1
سماوي Samawy
سماوي - سجن البتار
حياة تفرض على فتاة قهرا فتجد نفسها مضطرة للخضوع لسلطة المال لإنقاذ والدتها فتتحول إلى أسيرة في قفص من الإذلال والعبودية المقنعة وفي المقابل يواجه سجانها
يا باب يا مقفول ... إمتى الدخول؟
صبرت ياما و اللي يصبر ينول
دقيت سنين ... و الرد يرجع لي : مين ؟
لو كنت عارف مين أنا كنت أقول
صلاح جاهين
صبرت ياما و اللي يصبر ينول
دقيت سنين ... و الرد يرجع لي : مين ؟
لو كنت عارف مين أنا كنت أقول
صلاح جاهين
❤1
ندى الجدران (كتاب إلكتروني) - صفاء فوزي | أبجد
https://www.abjjad.com/book/1034090086403/%D9%86%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%86/1033789440003
https://www.abjjad.com/book/1034090086403/%D9%86%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%86/1033789440003
Abjjad
ندى الجدران (كتاب إلكتروني) - صفاء فوزي | أبجد
رواية ندى الجدران تأليف صفاء فوزي متوفرة للقراءة ككتاب إلكتروني على أبجد. استمتع بتحميل و قراءة رواية ندى الجدران وآلاف الكتب العربية والمترجمة الأخرى بدون…
البكاء الذي لم يره أحد، والحزن الذي لم يشعر به أحد، والوحدة التي ضاق الصدر منها.
المشاعر التى كتمتها والهوي الذي قاومته.
هذا من الصبر الذي نأمل ألا يضيع لا في الدنيا ولا في الآخرة.
في الدنيا نضجا وعلما وعوضا، وفي الآخرة أجراً إن شاء الله
المشاعر التى كتمتها والهوي الذي قاومته.
هذا من الصبر الذي نأمل ألا يضيع لا في الدنيا ولا في الآخرة.
في الدنيا نضجا وعلما وعوضا، وفي الآخرة أجراً إن شاء الله
"لقد تسببوا لي بأذيَة بالغة
حتى خرجت اتصدقُ فزعًا،
ظننتُ أن اللّٰه لا يُحبني من فرط الألم"
حتى خرجت اتصدقُ فزعًا،
ظننتُ أن اللّٰه لا يُحبني من فرط الألم"
تعرف إن غير مُستحب إنك تدعي وتقول :
"ربنا ما يحوجني لحد"
لأن مفيش حد في الدنيا مبيحتاجش للناس في حياته، ولكن الأصح إنك تدعي وتقول "اللهم لا تحوجني إلى شِرار خلقك"
عارف مين هما شِرار الخلق؟
الذين إذا أعطوا مَنّوا، وإذا منعوا عابوا..
ربنا ما يحوجنا لأي حد مايقدّرناش، ولا يقدّر حاجتنا ليه، ولا لأي حد في ايده يدعمنا وبيستخسر فينا، ومايوقعناش غير في الناس الطيبة اللي تحسسنا إننا خُفاف ونستاهل كل حاجه حلوة.♥️
"ربنا ما يحوجني لحد"
لأن مفيش حد في الدنيا مبيحتاجش للناس في حياته، ولكن الأصح إنك تدعي وتقول "اللهم لا تحوجني إلى شِرار خلقك"
عارف مين هما شِرار الخلق؟
الذين إذا أعطوا مَنّوا، وإذا منعوا عابوا..
ربنا ما يحوجنا لأي حد مايقدّرناش، ولا يقدّر حاجتنا ليه، ولا لأي حد في ايده يدعمنا وبيستخسر فينا، ومايوقعناش غير في الناس الطيبة اللي تحسسنا إننا خُفاف ونستاهل كل حاجه حلوة.♥️
"اللهُم فرحة تزيل الهُموم، وتبكي العيون، وتمحي ما مضى من غموم الحياة، اللهُم إلهمني إبتسامة لا تغيب، وصبراً لا ينفذ، وروحاً بِك متعلقه، وحمداً لك لا ينقطِع، نستودعك اللهم أدعية فاضت بها القلوب؛ فأستجب لنا يا كريم يا علام الغيوب، وبشرَّنا بما يفرح القلوب."
نحن لا ننضج بمرور السنين، بل بمرور الصدمات التي تجبرنا على التخلي عن أوهامنا الطفولية عن العالم.
د. عبد الكريم بكار
د. عبد الكريم بكار
أما الدنيا فليس فيها نعيم ولا جحيم إلا بحكم الظاهر فقط..
بينما في الحقيقة تتساوى الكؤوس التي يتجرعها الكل، والكل في تعب.
إنما الدنيا امتحان لإبراز المواقف، فما اختلفت النفوس إلا بمواقفها وما تفاضلت إلا بمواقفها.
وليس بالشقاء والنعيم اختلفت، ولا بالحظوظ المتفاوتة تفاضلت، ولا بما يبدو على الوجوه من ضحك وبكاء تنوعت..
فذلك هو المسرح الظاهر الخادع..
وتلك هي لبسة الديكور والثياب التنكرية التي يرتديها الأبطال حيث يبدو أحدنا ملكًا والآخر صعلوكاً وحيث يتفاوت أمامنا المتخم و المحروم.
أما وراء الكواليس، أما على مسرح القلوب، أما في كوامن الأسرار وعلى مسرح الحق والحقيقة.. فلا يوجد ظالم ولا مظلوم ولا متخم ولا محروم، وإنما عدل مطلق واستحقاق نزيه يجري على سنن ثابتة لا تتخلف..
حيث يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها على المحروم، وينير بها ضمائر العميان، و يلاطف أهل المسكنة، ويؤنس الأيتام و المتوحدين في الخلوات، ويعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم..
ثم يميل بيد القبض والخفض فيطمس على بصائر المترفين ويوهن قلوب المتخمين ويؤرق عيون الظالمين ويرهل أبدان المسرفين..
وتلك هي الرياح الخفية المنذرة التي تهب من الجحيم، والنسمات المبشرة التي تأتي من الجنة، والمقدمات التي تسبق اليوم الموعود ..يوم تنكشف الأستار و تهتك
الحجب و تفترق المصائر إلى شقاء حق وإلى نعيم حق، يوم لا تنفع معذرة، ولا تجدي تذكرة!
وأهل الحكمة في راحة لأنهم أدركوا هذا بعقولهم، وأهل الله في راحة لأنهم أسلموا إلى الله في ثقة وقبلوا ما يجريه عليهم ورأوا في أفعاله عدلا مطلقًا دون أن يتعبوا عقولهم فأراحوا عقولهم أيضاً.. فجمعوا لأنفسهم بين الراحتين راحة القلب وراحة العقل فأثمرت الراحتان راحة ثالثة هي راحة البدن..
بينما شقى أصحاب العقول بمجادلاتهم.
وأما أهل الغفلة وهم الأغلبية الغالبة فمازالوا يقتل بعضهم بعضًا من أجل اللقمة، والمرأة، والدرهم وفدان الأرض..
ثم لا يجمعون شيئا إلا مزيدًا من الهموم وأحمالاً من الخطايا، ظمأ لا يرتوي، وجوعا لا يشبع..
فانظر من أي طائفة من هؤلاء أنت، واغلق عليك بابك وابكِ على خطيئتك..
———
— د. مصطفى محمود -رحمه الله-
- من كتاب: "أناشيد الإثم والبراءة"
بينما في الحقيقة تتساوى الكؤوس التي يتجرعها الكل، والكل في تعب.
إنما الدنيا امتحان لإبراز المواقف، فما اختلفت النفوس إلا بمواقفها وما تفاضلت إلا بمواقفها.
وليس بالشقاء والنعيم اختلفت، ولا بالحظوظ المتفاوتة تفاضلت، ولا بما يبدو على الوجوه من ضحك وبكاء تنوعت..
فذلك هو المسرح الظاهر الخادع..
وتلك هي لبسة الديكور والثياب التنكرية التي يرتديها الأبطال حيث يبدو أحدنا ملكًا والآخر صعلوكاً وحيث يتفاوت أمامنا المتخم و المحروم.
أما وراء الكواليس، أما على مسرح القلوب، أما في كوامن الأسرار وعلى مسرح الحق والحقيقة.. فلا يوجد ظالم ولا مظلوم ولا متخم ولا محروم، وإنما عدل مطلق واستحقاق نزيه يجري على سنن ثابتة لا تتخلف..
حيث يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها على المحروم، وينير بها ضمائر العميان، و يلاطف أهل المسكنة، ويؤنس الأيتام و المتوحدين في الخلوات، ويعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم..
ثم يميل بيد القبض والخفض فيطمس على بصائر المترفين ويوهن قلوب المتخمين ويؤرق عيون الظالمين ويرهل أبدان المسرفين..
وتلك هي الرياح الخفية المنذرة التي تهب من الجحيم، والنسمات المبشرة التي تأتي من الجنة، والمقدمات التي تسبق اليوم الموعود ..يوم تنكشف الأستار و تهتك
الحجب و تفترق المصائر إلى شقاء حق وإلى نعيم حق، يوم لا تنفع معذرة، ولا تجدي تذكرة!
وأهل الحكمة في راحة لأنهم أدركوا هذا بعقولهم، وأهل الله في راحة لأنهم أسلموا إلى الله في ثقة وقبلوا ما يجريه عليهم ورأوا في أفعاله عدلا مطلقًا دون أن يتعبوا عقولهم فأراحوا عقولهم أيضاً.. فجمعوا لأنفسهم بين الراحتين راحة القلب وراحة العقل فأثمرت الراحتان راحة ثالثة هي راحة البدن..
بينما شقى أصحاب العقول بمجادلاتهم.
وأما أهل الغفلة وهم الأغلبية الغالبة فمازالوا يقتل بعضهم بعضًا من أجل اللقمة، والمرأة، والدرهم وفدان الأرض..
ثم لا يجمعون شيئا إلا مزيدًا من الهموم وأحمالاً من الخطايا، ظمأ لا يرتوي، وجوعا لا يشبع..
فانظر من أي طائفة من هؤلاء أنت، واغلق عليك بابك وابكِ على خطيئتك..
———
— د. مصطفى محمود -رحمه الله-
- من كتاب: "أناشيد الإثم والبراءة"
"و لكنني… مهما فرحتُ، أجدُ في آخر الطريق شيئًا يُعيدني إلى الحزن، ومهما ضحكتُ، كانت الدموع أقرب إليّ من ابتسامتي…
كأنّ الفرح عابرٌ في حياتي، يمرّ بخفّة غريبٍ لا ينوي البقاء، بينما الحزن يسكنني كأنّه صاحب المكان…
لا يزال الحزن يُغويني بطريقةٍ لا أفهمها، يُناديني كلّما حاولت النجاة، يفتح لي أبوابه وكأنّه الأمان الوحيد الذي أعرفه…
وأنا… لا أعرف إن كنتُ أهرب منه أم أهرب إليه…
ولأنّ أحزاني أكبر من سعادتي…
وللهِ، شاخ قلبي قبل عمري،
تعب من الترميم، من المحاولة، من التظاهر بأن كل شيء بخير…
صار يُجيد الصمت أكثر من الكلام، ويُخفي وجعه كأنّه لم يعد ينتظر أن يفهمه أحد…
تعلمتُ مع الوقت أنّ الحزن ليس دائمًا عدوًا، أحيانًا يكون وطنًا قاسيًا، لكنه مألوف…
نختبئ فيه لأننا لم نجد مكانًا يحتمل هشاشتنا كما يفعل،
نعود إليه لأن العالم في الخارج يطلب منّا أن نكون أقوياء أكثر مما نستطيع…
شيءٌ ما في داخلي صار يعتاد الانكسار،
صار يخاف من الفرح… لأن الفرح مؤقّت،
ولأن كلّ ضحكةٍ في حياتي كانت تمهيدًا لخذلانٍ قادم…
أنا لا أحزن فقط…
أنا أعيش الحزن كأنه جزءٌ من تكويني،
كأنه ظلّي الذي لا يغادرني، حتى في أكثر اللحظات ضوءًا…
أحيانًا أشعر أنني لو شُفيت، سأفقد نفسي…
أن هذا الألم، رغم قسوته، صار الشيء الوحيد الذي يُثبت أنني ما زلت أشعر…
وأن خروجي من هذه القوقعة، ليس خلاصًا كما يبدو، بل مواجهةٌ مع فراغٍ أخافه أكثر من وجعي…
فكيف لي أن أترك شيئًا…
صار يؤلمني، نعم… لكنه أيضًا الشيء الوحيد الذي لم يتركني؟
كأنّ الفرح عابرٌ في حياتي، يمرّ بخفّة غريبٍ لا ينوي البقاء، بينما الحزن يسكنني كأنّه صاحب المكان…
لا يزال الحزن يُغويني بطريقةٍ لا أفهمها، يُناديني كلّما حاولت النجاة، يفتح لي أبوابه وكأنّه الأمان الوحيد الذي أعرفه…
وأنا… لا أعرف إن كنتُ أهرب منه أم أهرب إليه…
ولأنّ أحزاني أكبر من سعادتي…
وللهِ، شاخ قلبي قبل عمري،
تعب من الترميم، من المحاولة، من التظاهر بأن كل شيء بخير…
صار يُجيد الصمت أكثر من الكلام، ويُخفي وجعه كأنّه لم يعد ينتظر أن يفهمه أحد…
تعلمتُ مع الوقت أنّ الحزن ليس دائمًا عدوًا، أحيانًا يكون وطنًا قاسيًا، لكنه مألوف…
نختبئ فيه لأننا لم نجد مكانًا يحتمل هشاشتنا كما يفعل،
نعود إليه لأن العالم في الخارج يطلب منّا أن نكون أقوياء أكثر مما نستطيع…
شيءٌ ما في داخلي صار يعتاد الانكسار،
صار يخاف من الفرح… لأن الفرح مؤقّت،
ولأن كلّ ضحكةٍ في حياتي كانت تمهيدًا لخذلانٍ قادم…
أنا لا أحزن فقط…
أنا أعيش الحزن كأنه جزءٌ من تكويني،
كأنه ظلّي الذي لا يغادرني، حتى في أكثر اللحظات ضوءًا…
أحيانًا أشعر أنني لو شُفيت، سأفقد نفسي…
أن هذا الألم، رغم قسوته، صار الشيء الوحيد الذي يُثبت أنني ما زلت أشعر…
وأن خروجي من هذه القوقعة، ليس خلاصًا كما يبدو، بل مواجهةٌ مع فراغٍ أخافه أكثر من وجعي…
فكيف لي أن أترك شيئًا…
صار يؤلمني، نعم… لكنه أيضًا الشيء الوحيد الذي لم يتركني؟
وأنا أيضا مثلكِ أيتها الغيمة أحب الطيران ،
لكنني مثقل بمن... أحملهم !
سيلزمنا عمراً إضافياً
لنسيان هذه الأيام التي قضيناها بزمنٍ لا يشبهنا ،
بغابةٍ دخلناها طيوراً و خرجنا منها حطابين ،
ستلزمنا قلوباً أكبر لتتسع لكل هذا الأذى ،
سيلزمنا الكثير من الإيمان و الدعاء
لنسيان كل ما مررنا به .
لكنني مثقل بمن... أحملهم !
سيلزمنا عمراً إضافياً
لنسيان هذه الأيام التي قضيناها بزمنٍ لا يشبهنا ،
بغابةٍ دخلناها طيوراً و خرجنا منها حطابين ،
ستلزمنا قلوباً أكبر لتتسع لكل هذا الأذى ،
سيلزمنا الكثير من الإيمان و الدعاء
لنسيان كل ما مررنا به .
متفرحش الشيطان فيك… 😈
عارف إيه أكتر حاجة بجد بتفرحه؟
إنه يشوفك مهموم…
حزين…
ومش راضي بالمقسوم. 💔
تلاقيه بيوسوسلك…
يركزلك على كل اللي ناقصك
وينسيك كل اللي ربنا رازقك بيه
يلعب بعقلك…
ويكبر همك...
ويشغلك باللي راح....
عن النعم اللي في إيديك 😔
لحد ما يخليك…
مش راضي بحياتك...
ولا راضي برزقك
يعمي عينيك عن كل خير حواليك…
ويخلي تفكيرك…
أول سلاح يأذيك
يكسرك بيك…
أيوه… يكسرك بيك
ويسرق منك سلامك… حتة حتة
عشان كده…
أقطع عليه السكة ✋
متخلهوش يسوقك…
ولا بخيوط اليأس يمشيك 🕸️👿
أفرح… حتي لو الحمل تقيل عليك
وأفرح…
حتى لو نهار عمرك اتحول لليل 🌙
وأرضي بجد… من قلب صافي
واركن همك… على باب الكافي 🤍
وساعتها هتشوف بعنيك
إزاي ربنا هيراضيك…
ويجبر خاطرك… ويقوي قلبك 🌿
خليك واثق ومطمن…
إن اللي خلقك…
عمره ما يتخلى عنك
في ضعفك…
هيقويك
وفي حزنك...
هيواسيك
وفي شدتك…
هيسندك.
وفي وحدتك...
هيونسك.... ويواسيك
فوق لنفسك…
أنت غالي قوي عند اللي خلقك ❤️
مترخصش نفسك لحزنك
ومتبعش سلامك لفكرة ساذجة
عاند الشيطان… بسجده 🤲
بإبتسامة رضا 🙂
بلحظة قرب صادقة من ربك
ساعتها…
هتلاقي الفرح
هو اللي بيدور عليك
والسكينة... بتسكن قلبك
والرضا... هو اللي بينور أيامك 🤍
ربنا يفرح قلوبكم…
ويطمن أرواحكم...
ويبعد الشيطان ووساوسه وحزنه عنكم
#سفير_القلوب | مدحت حامد ✍️
#متفرحش_الشيطان
#راحة_نفسية
#جبر_الخاطر
#قرب_من_ربنا
#طمأنينة
#مدحت_حامد
عارف إيه أكتر حاجة بجد بتفرحه؟
إنه يشوفك مهموم…
حزين…
ومش راضي بالمقسوم. 💔
تلاقيه بيوسوسلك…
يركزلك على كل اللي ناقصك
وينسيك كل اللي ربنا رازقك بيه
يلعب بعقلك…
ويكبر همك...
ويشغلك باللي راح....
عن النعم اللي في إيديك 😔
لحد ما يخليك…
مش راضي بحياتك...
ولا راضي برزقك
يعمي عينيك عن كل خير حواليك…
ويخلي تفكيرك…
أول سلاح يأذيك
يكسرك بيك…
أيوه… يكسرك بيك
ويسرق منك سلامك… حتة حتة
عشان كده…
أقطع عليه السكة ✋
متخلهوش يسوقك…
ولا بخيوط اليأس يمشيك 🕸️👿
أفرح… حتي لو الحمل تقيل عليك
وأفرح…
حتى لو نهار عمرك اتحول لليل 🌙
وأرضي بجد… من قلب صافي
واركن همك… على باب الكافي 🤍
وساعتها هتشوف بعنيك
إزاي ربنا هيراضيك…
ويجبر خاطرك… ويقوي قلبك 🌿
خليك واثق ومطمن…
إن اللي خلقك…
عمره ما يتخلى عنك
في ضعفك…
هيقويك
وفي حزنك...
هيواسيك
وفي شدتك…
هيسندك.
وفي وحدتك...
هيونسك.... ويواسيك
فوق لنفسك…
أنت غالي قوي عند اللي خلقك ❤️
مترخصش نفسك لحزنك
ومتبعش سلامك لفكرة ساذجة
عاند الشيطان… بسجده 🤲
بإبتسامة رضا 🙂
بلحظة قرب صادقة من ربك
ساعتها…
هتلاقي الفرح
هو اللي بيدور عليك
والسكينة... بتسكن قلبك
والرضا... هو اللي بينور أيامك 🤍
ربنا يفرح قلوبكم…
ويطمن أرواحكم...
ويبعد الشيطان ووساوسه وحزنه عنكم
#سفير_القلوب | مدحت حامد ✍️
#متفرحش_الشيطان
#راحة_نفسية
#جبر_الخاطر
#قرب_من_ربنا
#طمأنينة
#مدحت_حامد