سؤال
حبيبتي نوال!
يا نبعة الجمال!
يا ومضة الرجاء!
في عتمة المحال
متى، على الرضا،
يلفُّنا الوصال؟
فتخصب المنى
ويورق المجال
وتلتقي الشفاه
وتزهر الليال؟
١٣٩٢/١١/٢هـ
عبدالواحد الخنيزي
حبيبتي نوال!
يا نبعة الجمال!
يا ومضة الرجاء!
في عتمة المحال
متى، على الرضا،
يلفُّنا الوصال؟
فتخصب المنى
ويورق المجال
وتلتقي الشفاه
وتزهر الليال؟
١٣٩٢/١١/٢هـ
عبدالواحد الخنيزي
❤1
مشاعل على الطريق
إذا سكن الخوف قلب امرئٍ
رأى الصبحَ ليلاً، وفي الأمن ذعرا
وإذا ضاقت الحياة على المرء
رأى في رحابة الكون شبرا
من نوَّر الليل البهيمَ بوهمهِ
فتح الجفونَ على نهارٍ أسودِ
مَن عاش مِن أوهامه في جنةٍ
عاش الجحيمَ على صعيد الواقعِ
إن بعض الشؤون تقضي على المرءِ
بأن يفعل الذي لا يريدُ
الذي يبتغي صديقاً بلا عيبٍ
سيبقى فرداً بغير صديقِ
الفضل لا يرفع حظاً هوى
والجهل لا يخفض حظاً سما
عبدالواحد الخنيزي
إذا سكن الخوف قلب امرئٍ
رأى الصبحَ ليلاً، وفي الأمن ذعرا
وإذا ضاقت الحياة على المرء
رأى في رحابة الكون شبرا
من نوَّر الليل البهيمَ بوهمهِ
فتح الجفونَ على نهارٍ أسودِ
مَن عاش مِن أوهامه في جنةٍ
عاش الجحيمَ على صعيد الواقعِ
إن بعض الشؤون تقضي على المرءِ
بأن يفعل الذي لا يريدُ
الذي يبتغي صديقاً بلا عيبٍ
سيبقى فرداً بغير صديقِ
الفضل لا يرفع حظاً هوى
والجهل لا يخفض حظاً سما
عبدالواحد الخنيزي
❤4
أحمد بن راشد بن عبداللطيف آل مبارك.
ولد في الأحساء (شرقي المملكة العربية السعودية)، وفيها توفي، وقضى حياته بين الأحساء والبحرين والخُبَر.
درس العلوم الدينية والتاريخ على يد عمه الشيخ إبراهيم، ودرس العربية على يد عبدالعزيز العلجي، ثم رحل إلى البحرين وأكمل تعليمه في مدارسها.
بدأ حياته العملية محرراً ومصححاً بجريدة «صوت البحرين» مع مؤسسها عبدالله الزايد، وعاد إلى الأحساء فعمل محاسباً في شرطتها، ثم عمل موظفاً بشركة البترول (أرامكو)، ثم تفرغ للتجارة.
وصف بـ«رائد الشعر الحديث في الأحساء» ويعد من أبرز النقاد في مناظرات المصطلحات الأدبية الحديثة في الخليج. ذكرت في معجم البابطين عن شاعريته وأسلوبه:
«شعره شعر مناسبات في جملته ينطلق من مثير خارجي، مثل الرثاء والافتتاحيات، وقد نجد في أسلوبه تعلقاً بمنحى مدرسة الإحياء التي بعثها البارودي.»
بعد وفاته قامت ابنته هيفاء المبارك بطبع بعض من أشعاره في ديوان بعنوان الصدى الضائع بمقدمة كتبها حمد الجاسر.
ولد في الأحساء (شرقي المملكة العربية السعودية)، وفيها توفي، وقضى حياته بين الأحساء والبحرين والخُبَر.
درس العلوم الدينية والتاريخ على يد عمه الشيخ إبراهيم، ودرس العربية على يد عبدالعزيز العلجي، ثم رحل إلى البحرين وأكمل تعليمه في مدارسها.
بدأ حياته العملية محرراً ومصححاً بجريدة «صوت البحرين» مع مؤسسها عبدالله الزايد، وعاد إلى الأحساء فعمل محاسباً في شرطتها، ثم عمل موظفاً بشركة البترول (أرامكو)، ثم تفرغ للتجارة.
وصف بـ«رائد الشعر الحديث في الأحساء» ويعد من أبرز النقاد في مناظرات المصطلحات الأدبية الحديثة في الخليج. ذكرت في معجم البابطين عن شاعريته وأسلوبه:
«شعره شعر مناسبات في جملته ينطلق من مثير خارجي، مثل الرثاء والافتتاحيات، وقد نجد في أسلوبه تعلقاً بمنحى مدرسة الإحياء التي بعثها البارودي.»
بعد وفاته قامت ابنته هيفاء المبارك بطبع بعض من أشعاره في ديوان بعنوان الصدى الضائع بمقدمة كتبها حمد الجاسر.
❤1
أنوار
أنوارُ يا أم الكتابِ
وأنتِ خاتمة الكتابِ
في سفر أيامي المغلّـ
ـفِ بالمتاعب والعذابِ
أنتِ الضياء لمقلةٍ
عشواءَ في دنيا الضبابِ
أنتِ السقاءُ لتائهٍ
ظمآنَ في دنيا السرابِ
يا حلميَ المعسول يا
أملي ويا جُل الرغابِ
يا أنتِ يا كل المنى
ويا مبددة اكتئابي
تفديكِ نفسي والدنا
لو تشعرين ببعض ما بي
أحمد بن راشد المبارك
أنوارُ يا أم الكتابِ
وأنتِ خاتمة الكتابِ
في سفر أيامي المغلّـ
ـفِ بالمتاعب والعذابِ
أنتِ الضياء لمقلةٍ
عشواءَ في دنيا الضبابِ
أنتِ السقاءُ لتائهٍ
ظمآنَ في دنيا السرابِ
يا حلميَ المعسول يا
أملي ويا جُل الرغابِ
يا أنتِ يا كل المنى
ويا مبددة اكتئابي
تفديكِ نفسي والدنا
لو تشعرين ببعض ما بي
أحمد بن راشد المبارك
❤1
إليها
يا ميُّ إن جار عليك الهوى
وأحرقت قلبكِ نار الشجون
أو لجّ بي البُعد وطال النوى
وساورت قلبكِ سود الظنون
وخلتِ من تهوينهُ قد ثوى
في الرمل أردتهُ وعود المنون
لا تشتكي الوجدَ إلى واحدٍ
هيهات تلقَين غداً من معين
بل فاهرعي إليهِ كم تحتهُ
دنيا من الوجد وسرٍ دفين
ثم اذرفي الدمعَ في وحدةٍ
واستودعي الأنجم سري المصون
ثم ارقبي البدرَ فذاك الضيا
يحمل في قلبي حديثاً ثمين
ثم ارشفي كأسكِ إذ ربما
تلقين ما يطفئ تلك الشجون
حتى إذا هدّ قواك الضنى
واستسلمَت للنوم تلك الجفون
فارتقبي ثَم خيالاً عسى
تحقق الأحلام تلك الظنون
ثم إذا الليل طوى ظلهُ
وداعب الطلُّ غوافي الغصون
وشاهدت عيناكِ تلك الربى
فزهوة ميٍّ بدنيا الفتون
هناك، يا ميّ، قفي واذكري
صباً على ودك باقٍ أمين
أحمد بن راشد المبارك
يا ميُّ إن جار عليك الهوى
وأحرقت قلبكِ نار الشجون
أو لجّ بي البُعد وطال النوى
وساورت قلبكِ سود الظنون
وخلتِ من تهوينهُ قد ثوى
في الرمل أردتهُ وعود المنون
لا تشتكي الوجدَ إلى واحدٍ
هيهات تلقَين غداً من معين
بل فاهرعي إليهِ كم تحتهُ
دنيا من الوجد وسرٍ دفين
ثم اذرفي الدمعَ في وحدةٍ
واستودعي الأنجم سري المصون
ثم ارقبي البدرَ فذاك الضيا
يحمل في قلبي حديثاً ثمين
ثم ارشفي كأسكِ إذ ربما
تلقين ما يطفئ تلك الشجون
حتى إذا هدّ قواك الضنى
واستسلمَت للنوم تلك الجفون
فارتقبي ثَم خيالاً عسى
تحقق الأحلام تلك الظنون
ثم إذا الليل طوى ظلهُ
وداعب الطلُّ غوافي الغصون
وشاهدت عيناكِ تلك الربى
فزهوة ميٍّ بدنيا الفتون
هناك، يا ميّ، قفي واذكري
صباً على ودك باقٍ أمين
أحمد بن راشد المبارك
❤1
انتظار
إذا خفقت ريح الصبا بعد هجعةٍ
تخيلها قلبي رسولَ هواها
وأبصَرها في الروضِ، والروضُ ناظرٌ
فيبدو لقلبي أن ذاك رؤاها
وألمحها في الزهرِ والزهرُ يانعٌ
فأحسب عبقَ الزهر أريج شذاها
وأسمع همس النهر في هدأة الدجى
فأصغي إليه أستبث شجاها
وإن هتفت ورقاءُ في فرع دوحةٍ
تفيأتها أهفو للحن غناها
كأن هشيم الروض تلهو به الصبا
على قلبيَ المتبولِ وقع خطاها
ويا رُب ليلٍ قمت للكأس والدجى
مهيبٌ وقد غال النيامَ كراها
وما كنت أهوى الخمرَ لولا صبابةٌ
تخفف عني الخمرُ بعض لظاها
فيا ليتني لم أعرف الخمر في الدنا
ويا ليتها إذ قُربت شفتاها
أحمد بن راشد المبارك
إذا خفقت ريح الصبا بعد هجعةٍ
تخيلها قلبي رسولَ هواها
وأبصَرها في الروضِ، والروضُ ناظرٌ
فيبدو لقلبي أن ذاك رؤاها
وألمحها في الزهرِ والزهرُ يانعٌ
فأحسب عبقَ الزهر أريج شذاها
وأسمع همس النهر في هدأة الدجى
فأصغي إليه أستبث شجاها
وإن هتفت ورقاءُ في فرع دوحةٍ
تفيأتها أهفو للحن غناها
كأن هشيم الروض تلهو به الصبا
على قلبيَ المتبولِ وقع خطاها
ويا رُب ليلٍ قمت للكأس والدجى
مهيبٌ وقد غال النيامَ كراها
وما كنت أهوى الخمرَ لولا صبابةٌ
تخفف عني الخمرُ بعض لظاها
فيا ليتني لم أعرف الخمر في الدنا
ويا ليتها إذ قُربت شفتاها
أحمد بن راشد المبارك
❤3
من وحي الحرمان
مالي أرى قَدَّكِ يا فتْنَتِي
يُغْرِي فؤادي بالهوى والفُتُونْ
وهذه العينانِ حتَّى متى
تَبْعَثُ في قلبي الهوى والجنُونْ
أَذْكَتْ لهيبَ النارِ في أضلُعِي
وغادَرَتْ قلبي حليفَ الشجونْ
تَرَفَّقِي مَيُّ بِهِ وانظُرِي
في أيِّ شيءٍ مُنْيَتِي تَعْبَثِينْ
لا تحْسَبِيهِ سَلْوَةً لِلـدُّمَى
لكِنَّه قَلْبٌ فَهَلْ تَرْفُقِينْ
قلب الذي لولاكِ في ذي الدُّنَا
ما عاشَ بينَ الناسِ نِضْوَ اضْطِرَابْ
فاسْتَسْلِمي اليومَ لِداعي الهَوَى
سينقَضي العُمْرُ ويَفْنَى الشَّبَابْ
فلا أَنَا كاليومِ هذا الفَتَى
ولا مُنَى نَفْسيَ تلكَ الكِعَابْ
وإنْ تخافي من فُضُولِ الوَرَى
فالكأْسُ والروضُ ونعْمَ المُذَابْ
ما العيْشُ إلَّا في ظِلالِ الصِّبا
بينَ التَّصابي والأمَانِي العِذَابْ
لا تَحْسُدِي الحَاكِمَ فِي قَصْرِهِ
ولا تَخَافِي من أدْنَى سَطْوَتِهْ
ما هوَ إِلا صَنَمٌ جَامِدٌ
هذا الَّذي يَخْتَالُ فِي مِشْيَتِهْ
لا تَحْسُدِيهِ ولَوْ أَنَّ الوَرَى
جَمِيعَهَا تَهْفُو إِلى سُدَّتِهْ
لولا انْطِبَاعُ الذُّلِّ فِي أنْفُسٍ
ما اسْتَرْسَلَ العَالَمُ فِي شَقْوَتِهْ
بل فاحْسُدِي البُلْبُلَ فِي رَوْضِهِ
واصْغِي لِلَحْنِ الحُبِّ فِي نَغْمَتِهْ
في الروضِ مِنْ بَغْيِ الورَى مَلْجَأٌ
وفيهِ للحُبِّ مَقَامٌ رَحِيبْ
لا ألسُنُ الواشينَ تنتابُنا
ولا تخافي من عيون الرقيب
وكل ما في الروض من منظرٍ
يدعو إلى الحب ويغري القلوب
ما ماس ذا الغصن على إلفهِ
إلا لكي يحكي القوام الرطيب
ولا شدا البلبل في غصنهِ
إلا لكي يحكيَ نجوى الحبيب
أحمد بن راشد المبارك
مالي أرى قَدَّكِ يا فتْنَتِي
يُغْرِي فؤادي بالهوى والفُتُونْ
وهذه العينانِ حتَّى متى
تَبْعَثُ في قلبي الهوى والجنُونْ
أَذْكَتْ لهيبَ النارِ في أضلُعِي
وغادَرَتْ قلبي حليفَ الشجونْ
تَرَفَّقِي مَيُّ بِهِ وانظُرِي
في أيِّ شيءٍ مُنْيَتِي تَعْبَثِينْ
لا تحْسَبِيهِ سَلْوَةً لِلـدُّمَى
لكِنَّه قَلْبٌ فَهَلْ تَرْفُقِينْ
قلب الذي لولاكِ في ذي الدُّنَا
ما عاشَ بينَ الناسِ نِضْوَ اضْطِرَابْ
فاسْتَسْلِمي اليومَ لِداعي الهَوَى
سينقَضي العُمْرُ ويَفْنَى الشَّبَابْ
فلا أَنَا كاليومِ هذا الفَتَى
ولا مُنَى نَفْسيَ تلكَ الكِعَابْ
وإنْ تخافي من فُضُولِ الوَرَى
فالكأْسُ والروضُ ونعْمَ المُذَابْ
ما العيْشُ إلَّا في ظِلالِ الصِّبا
بينَ التَّصابي والأمَانِي العِذَابْ
لا تَحْسُدِي الحَاكِمَ فِي قَصْرِهِ
ولا تَخَافِي من أدْنَى سَطْوَتِهْ
ما هوَ إِلا صَنَمٌ جَامِدٌ
هذا الَّذي يَخْتَالُ فِي مِشْيَتِهْ
لا تَحْسُدِيهِ ولَوْ أَنَّ الوَرَى
جَمِيعَهَا تَهْفُو إِلى سُدَّتِهْ
لولا انْطِبَاعُ الذُّلِّ فِي أنْفُسٍ
ما اسْتَرْسَلَ العَالَمُ فِي شَقْوَتِهْ
بل فاحْسُدِي البُلْبُلَ فِي رَوْضِهِ
واصْغِي لِلَحْنِ الحُبِّ فِي نَغْمَتِهْ
في الروضِ مِنْ بَغْيِ الورَى مَلْجَأٌ
وفيهِ للحُبِّ مَقَامٌ رَحِيبْ
لا ألسُنُ الواشينَ تنتابُنا
ولا تخافي من عيون الرقيب
وكل ما في الروض من منظرٍ
يدعو إلى الحب ويغري القلوب
ما ماس ذا الغصن على إلفهِ
إلا لكي يحكي القوام الرطيب
ولا شدا البلبل في غصنهِ
إلا لكي يحكيَ نجوى الحبيب
أحمد بن راشد المبارك
❤1
ولو
ولو تسألين النفسَ فيمَ هجرتِني
لما كان غير النبل يا ميُّ من ذنبِ
يغار من العينين قلبي إذا بدا
محيّاكِ للعينين يا مي من قربِ
فلا تسأليني اليوم عن لاعج الهوى
ولكن سلي عينك عن سبب الحبِّ
أحمد بن راشد المبارك
ولو تسألين النفسَ فيمَ هجرتِني
لما كان غير النبل يا ميُّ من ذنبِ
يغار من العينين قلبي إذا بدا
محيّاكِ للعينين يا مي من قربِ
فلا تسأليني اليوم عن لاعج الهوى
ولكن سلي عينك عن سبب الحبِّ
أحمد بن راشد المبارك
❤2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعضاء وأصدقاء أرشيف الشعر السعودي، وكل مهتم به، قد لاحظتم -مع شديد الأسف- الانقطاع الطويل الذي حدث للأرشيف، ولجديده الشعري، والحقيقة أن لهذا الانقطاع أسباب خارجة عن الإرادة، منها عدم توفر الوقت الكافي، والمجهود الفردي، وأشياء أخرى كثيرة قد أعاقت عمليات الأرشفة على مدار المدة الماضية.
لقد انطلق هذا الأرشيف برغبة شخصية وفردية انطلاقاً من تفهمنا لأهمية الشعر السعودي الفصيح، وتاريخه العريق، ورواده الذين سطروا أسماءهم بحروف من نور، لإيصال صوت المملكة شعرياً وأدبياً إلى العالم العربي، وإلى أرجاء المعمورة من خلال ما تُرجم وما يُترجم حتى اللحظة، ولقد كان هدف الأرشيف الأول والثابت، هو حفظ وتعظيم هذا الإنتاج بقدر الإمكان، ولهذا خططنا أن نبدأ بنقل قصائد كبار الشعراء السعوديين، من غازي القصيبي، إلى أحمد المبارك مع حفظ الألقاب لكل الشعراء، وكنا نريد أن يكون هناك قاعدة معلوماتية رقمية ونصية، تحفظ هذا الإنتاج وتكون في متناول الأيدي، وسهلة الوصول، وأعتقد أننا -بفضل الله- استطعنا تحقيق هذا الهدف بشكل تقريبي، مع إنجاز أرشفة ما يقارب ثلاثة آلاف قصيدة والحمد لله، والجزء الأكبر منها كان بمجهود شخصي، يتم من خلال البحث المكثف، والاستخراج من بطون الكتب والدواوين، والبحث عن المصادر والكتب النادرة واقتناءها لهذا الغرض، والنقل الحرفي، أي كلمةً كلمةً بصورة يدوية، وقليلة الاعتماد على المصادر والأدوات الحديثة مثل منظومات الذكاء الاصطناعي وغيرها.
وكل ذلك لم يكن يصل إلى ما وصل إليه، دون دعمكم لهذا المشروع منذ بدايته في مايو من عام ٢٠٢٤، وحتى الآن.
فشكراً لكم.
وكنا قد حاولنا من قبل، أن نجد دعماً حكومياً أو حتى خاصاً من الجهات المهتمة بالثقافة والشعر والأدب ونحوها وخاصة هيئة النشر والأدب والترجمة، ولكن الرد المخيب للآمال منهم، كان صادماً.
ومع تزايد الأعباء والالتزامات الشخصية الخاصة، وجدنا أن الاستمرار بشكل طبيعي في الأرشفة يمثل صعوبة كبيرة، خاصةً أننا وضعنا أهدافاً لهذه السنة، ولم ننجح حتى الآن في تحقيقها، ولا ندري إن كنا سنستطيع أم لا.
لقد وضعت هذه المنصة، لخدمة كل مهتم ومهتمة بالشعر السعودي وشعرائه، لتكون مرجعاً سهل الوصول ومتاح للجميع، وقد حرصت كل الحرص فيها على الدقة الشديدة في نقل الأبيات والقصائد واختيار الشعراء، فإن حصل وأخطأنا في نقل قصيدةٍ أو بيت يوماً، أو لم نستكمل قصائد شاعر، فأرجو العذر والسماح، فهذا كله يتم بجهد فردي فقط.
وأعلن اليوم بمزيد من الحسرة والألم، توقف الأرشيف ونشاطه حتى إشعار آخر، إلى أن نوجد طريقةً ما للاستمرارية، ومع تعاون فريق عمل أو مجموعة ما، أو جهة داعمة، تدعم هذه الجهود المبذولة.
لا يسعني الآن إلا أن أشكركم الشكر العميق والجزيل على دعمكم الدائم، للأرشيف ونشاطه، وأتمنى أنه قد أفادكم فعلاً، وكان منصةً جديرةً بالاهتمام، والانضمام والأخذ منه.
شكراً مرة أخرى، وبالتأكيد ستكون العودة قريبة بإذن الله.
فيصل عبدالرحيم.
مؤسس أرشيف الشعر السعودي.
أعضاء وأصدقاء أرشيف الشعر السعودي، وكل مهتم به، قد لاحظتم -مع شديد الأسف- الانقطاع الطويل الذي حدث للأرشيف، ولجديده الشعري، والحقيقة أن لهذا الانقطاع أسباب خارجة عن الإرادة، منها عدم توفر الوقت الكافي، والمجهود الفردي، وأشياء أخرى كثيرة قد أعاقت عمليات الأرشفة على مدار المدة الماضية.
لقد انطلق هذا الأرشيف برغبة شخصية وفردية انطلاقاً من تفهمنا لأهمية الشعر السعودي الفصيح، وتاريخه العريق، ورواده الذين سطروا أسماءهم بحروف من نور، لإيصال صوت المملكة شعرياً وأدبياً إلى العالم العربي، وإلى أرجاء المعمورة من خلال ما تُرجم وما يُترجم حتى اللحظة، ولقد كان هدف الأرشيف الأول والثابت، هو حفظ وتعظيم هذا الإنتاج بقدر الإمكان، ولهذا خططنا أن نبدأ بنقل قصائد كبار الشعراء السعوديين، من غازي القصيبي، إلى أحمد المبارك مع حفظ الألقاب لكل الشعراء، وكنا نريد أن يكون هناك قاعدة معلوماتية رقمية ونصية، تحفظ هذا الإنتاج وتكون في متناول الأيدي، وسهلة الوصول، وأعتقد أننا -بفضل الله- استطعنا تحقيق هذا الهدف بشكل تقريبي، مع إنجاز أرشفة ما يقارب ثلاثة آلاف قصيدة والحمد لله، والجزء الأكبر منها كان بمجهود شخصي، يتم من خلال البحث المكثف، والاستخراج من بطون الكتب والدواوين، والبحث عن المصادر والكتب النادرة واقتناءها لهذا الغرض، والنقل الحرفي، أي كلمةً كلمةً بصورة يدوية، وقليلة الاعتماد على المصادر والأدوات الحديثة مثل منظومات الذكاء الاصطناعي وغيرها.
وكل ذلك لم يكن يصل إلى ما وصل إليه، دون دعمكم لهذا المشروع منذ بدايته في مايو من عام ٢٠٢٤، وحتى الآن.
فشكراً لكم.
وكنا قد حاولنا من قبل، أن نجد دعماً حكومياً أو حتى خاصاً من الجهات المهتمة بالثقافة والشعر والأدب ونحوها وخاصة هيئة النشر والأدب والترجمة، ولكن الرد المخيب للآمال منهم، كان صادماً.
ومع تزايد الأعباء والالتزامات الشخصية الخاصة، وجدنا أن الاستمرار بشكل طبيعي في الأرشفة يمثل صعوبة كبيرة، خاصةً أننا وضعنا أهدافاً لهذه السنة، ولم ننجح حتى الآن في تحقيقها، ولا ندري إن كنا سنستطيع أم لا.
لقد وضعت هذه المنصة، لخدمة كل مهتم ومهتمة بالشعر السعودي وشعرائه، لتكون مرجعاً سهل الوصول ومتاح للجميع، وقد حرصت كل الحرص فيها على الدقة الشديدة في نقل الأبيات والقصائد واختيار الشعراء، فإن حصل وأخطأنا في نقل قصيدةٍ أو بيت يوماً، أو لم نستكمل قصائد شاعر، فأرجو العذر والسماح، فهذا كله يتم بجهد فردي فقط.
وأعلن اليوم بمزيد من الحسرة والألم، توقف الأرشيف ونشاطه حتى إشعار آخر، إلى أن نوجد طريقةً ما للاستمرارية، ومع تعاون فريق عمل أو مجموعة ما، أو جهة داعمة، تدعم هذه الجهود المبذولة.
لا يسعني الآن إلا أن أشكركم الشكر العميق والجزيل على دعمكم الدائم، للأرشيف ونشاطه، وأتمنى أنه قد أفادكم فعلاً، وكان منصةً جديرةً بالاهتمام، والانضمام والأخذ منه.
شكراً مرة أخرى، وبالتأكيد ستكون العودة قريبة بإذن الله.
فيصل عبدالرحيم.
مؤسس أرشيف الشعر السعودي.
❤23😢17💘1