تحس أنك مليان كلام بس سخيف أنك تطلعه لأنه ما يأثر في غيرك مثل ما يأثر فيك ..
❤2
إليك ٣٠ معلومة عن الزواج لن تقرئيها في الكتب:
1- الخطوبة فصل تمهيدي للزواج، نجاح أو فشل الزواج يعتمد بشكل كبير على ما ستكتشفينه فيها.
2- الخطوبة فترة تسقط فيها نصف دفاعاتك (العقلية والسلوكية)، واحتفاظك ببقية دفاعاتك سيعتمد على أهدافك وأولوياتك بعد الزواج.
3- الرؤية الشرعية ليست رؤية لهلال العيد، من حقك رؤية خاطبك عدة مرات للتأكد من صلاحيته كزوج وشريك لك.
4- لا تعوّلي كثيراً على تغيير خطيبك أو هدايته بعد الزواج. اقبلي بالموجود حالياً أو ارفضيه.
5- فستان الفرح، بطاقات الدعوة، إزالة الشعر بالليزر والبوتوكس والفيلر والمكياج، حفل الزفاف، أثاث البيت، كلها "جزء مؤقت" من الزواج، وليست هي الزواج.
6- علاقاتك مع صديقاتك جانب سيختفي من حياتك تدريجياً بأعذار كثيرة.
7- زوجك (على الغالب) يمتلك القوة الناعمة (بالفطرة)، وقد استخدمها معك منذ اللقاء الأول. ولن تكتشفي إلا متأخراً جداً.
8- الأشهر الأولى من الزواج أشهر اختبار مستمر لخطوطك الحمراء. والتي على الأغلب ستتلاشى تدريجياً في أول عامين.
9- أخطاء/تساهلات/تنازلات ما قبل الخطوبة وفي أول عامين ستكون فادحة (على الأغلب) وستظلين تدفعين ثمنها عدة سنوات قادمة.
10- ستحتاجين لأب وشخص مسؤول يرعى أولادك أو يدعم تربيتك لهم. ستكتشفين ذلك بعد أول طفل أو طفلين لك مع زوجك.
11- مصطلح "الزوجة الصالحة" سيكون عذراً متكرراً في عقلك لتقديم تنازلات عن حقوقك (حتى الدينية).
12- حتى بوجود مشاكل جادة تهدد زواجك، قد لا تمانعين من الحمل والإنجاب وإضافة طفل آخر لزواجك.
13- الزواج لا يقوم على مشاعر الحب أو الوله أو العشق، بل يقوم على جهد مستمر (من كلا الطرفين) للتودد. هذا التودد يؤدي إلى الرحمة وغضّ الطرف عن عيوب الآخر.
14- قدرتك على أخذ مصروف من والدك الآن سيحدد قدرتك على أخذ مصروفك من زوجك لاحقاً.
15- الزواج ليس قسمة ونصيب، هو ميثاق غليظ تم توثيقه ويمكن فسخه عند الضرورة القصوى.
16- السلوكيات المرفوضة بداية الزواج ستكون على الأغلب مقياساً لنوعية الزواج خلال الـ٣٠ عاماً القادمة.
17- الكلام سهل جداً، والأفعال يمكن تأجيلها إلى ما لا نهاية.
18- المبادئ والقيم في بداية الزواج ستتغير كل خمسة أعوام (لكلا الطرفين).
19- شكل وجهك أو جسمك لن يشكل فارقاً بعد ٦ أشهر من الزواج (وبالمثل للزوج).
20- ستتعرفين على الوجه الحقيقي للطرف الآخر بعد ٦ شهور من الزواج (وليس الخطوبة).
21- ستقارنين بين زواجك وزواج غيرك مئات المرات في اليوم (على الواقع وعلى الإنترنت).
22- مخاوفك وقلقك من التغيرات في شكلك أو جسمك لن تشكل فارقاً بجوار شخصيتك في الزواج.
23- كتاب "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة" يعطيكِ فكرة فقط عما ستواجهينه، لكنه لن يواجه شيئاً مكانك.
24- استشارة مستشار أسري "رجل" على الواتساب حول مشاكلك الزوجية ليست فكرة سديدة أبداً.
25- الزواج ليس بداية جديدة في حياتك. هو استمرار لسلوكياتك وعاداتك وشخصيتك التي كانت قبله.
26- "استمرار" زواجك يعتمد على مدى تنازلات الطرفين (على الأغلب طرفك). أما "نجاحه" فيعتمد على احتفاظك بخطوطك الحمراء الخاصة بك باستخدام "قوتك الناعمة".
27- أنتِ لا تتزوجين زوجك فقط، بل أمه وأخواته وأصدقاءه معه.
28- الثقة الزائدة/التوقعات الزائدة/ العطاء الزائد مع زوجك (أو أهله) غالباً لن تنتهي بخير. احتفظي بتوازنك.
29- زوجك بشر. سيخطئ ويذنب ويتغير. تماماً مثلك.
30- جودة حياتك في هذه الدنيا تعتمد على جودة الزوج الذي قبلتِ به (وتستمرين معه).
1- الخطوبة فصل تمهيدي للزواج، نجاح أو فشل الزواج يعتمد بشكل كبير على ما ستكتشفينه فيها.
2- الخطوبة فترة تسقط فيها نصف دفاعاتك (العقلية والسلوكية)، واحتفاظك ببقية دفاعاتك سيعتمد على أهدافك وأولوياتك بعد الزواج.
3- الرؤية الشرعية ليست رؤية لهلال العيد، من حقك رؤية خاطبك عدة مرات للتأكد من صلاحيته كزوج وشريك لك.
4- لا تعوّلي كثيراً على تغيير خطيبك أو هدايته بعد الزواج. اقبلي بالموجود حالياً أو ارفضيه.
5- فستان الفرح، بطاقات الدعوة، إزالة الشعر بالليزر والبوتوكس والفيلر والمكياج، حفل الزفاف، أثاث البيت، كلها "جزء مؤقت" من الزواج، وليست هي الزواج.
6- علاقاتك مع صديقاتك جانب سيختفي من حياتك تدريجياً بأعذار كثيرة.
7- زوجك (على الغالب) يمتلك القوة الناعمة (بالفطرة)، وقد استخدمها معك منذ اللقاء الأول. ولن تكتشفي إلا متأخراً جداً.
8- الأشهر الأولى من الزواج أشهر اختبار مستمر لخطوطك الحمراء. والتي على الأغلب ستتلاشى تدريجياً في أول عامين.
9- أخطاء/تساهلات/تنازلات ما قبل الخطوبة وفي أول عامين ستكون فادحة (على الأغلب) وستظلين تدفعين ثمنها عدة سنوات قادمة.
10- ستحتاجين لأب وشخص مسؤول يرعى أولادك أو يدعم تربيتك لهم. ستكتشفين ذلك بعد أول طفل أو طفلين لك مع زوجك.
11- مصطلح "الزوجة الصالحة" سيكون عذراً متكرراً في عقلك لتقديم تنازلات عن حقوقك (حتى الدينية).
12- حتى بوجود مشاكل جادة تهدد زواجك، قد لا تمانعين من الحمل والإنجاب وإضافة طفل آخر لزواجك.
13- الزواج لا يقوم على مشاعر الحب أو الوله أو العشق، بل يقوم على جهد مستمر (من كلا الطرفين) للتودد. هذا التودد يؤدي إلى الرحمة وغضّ الطرف عن عيوب الآخر.
14- قدرتك على أخذ مصروف من والدك الآن سيحدد قدرتك على أخذ مصروفك من زوجك لاحقاً.
15- الزواج ليس قسمة ونصيب، هو ميثاق غليظ تم توثيقه ويمكن فسخه عند الضرورة القصوى.
16- السلوكيات المرفوضة بداية الزواج ستكون على الأغلب مقياساً لنوعية الزواج خلال الـ٣٠ عاماً القادمة.
17- الكلام سهل جداً، والأفعال يمكن تأجيلها إلى ما لا نهاية.
18- المبادئ والقيم في بداية الزواج ستتغير كل خمسة أعوام (لكلا الطرفين).
19- شكل وجهك أو جسمك لن يشكل فارقاً بعد ٦ أشهر من الزواج (وبالمثل للزوج).
20- ستتعرفين على الوجه الحقيقي للطرف الآخر بعد ٦ شهور من الزواج (وليس الخطوبة).
21- ستقارنين بين زواجك وزواج غيرك مئات المرات في اليوم (على الواقع وعلى الإنترنت).
22- مخاوفك وقلقك من التغيرات في شكلك أو جسمك لن تشكل فارقاً بجوار شخصيتك في الزواج.
23- كتاب "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة" يعطيكِ فكرة فقط عما ستواجهينه، لكنه لن يواجه شيئاً مكانك.
24- استشارة مستشار أسري "رجل" على الواتساب حول مشاكلك الزوجية ليست فكرة سديدة أبداً.
25- الزواج ليس بداية جديدة في حياتك. هو استمرار لسلوكياتك وعاداتك وشخصيتك التي كانت قبله.
26- "استمرار" زواجك يعتمد على مدى تنازلات الطرفين (على الأغلب طرفك). أما "نجاحه" فيعتمد على احتفاظك بخطوطك الحمراء الخاصة بك باستخدام "قوتك الناعمة".
27- أنتِ لا تتزوجين زوجك فقط، بل أمه وأخواته وأصدقاءه معه.
28- الثقة الزائدة/التوقعات الزائدة/ العطاء الزائد مع زوجك (أو أهله) غالباً لن تنتهي بخير. احتفظي بتوازنك.
29- زوجك بشر. سيخطئ ويذنب ويتغير. تماماً مثلك.
30- جودة حياتك في هذه الدنيا تعتمد على جودة الزوج الذي قبلتِ به (وتستمرين معه).
👍4❤1
إتزان الأنثى 💜"
. رواية: فلتسقط راء الحرب♥️🥀 لكاتبتها: ثرياء الحمزة نتمنى لكم قرآة ممتعة💕
#رواية: #فلتسقط_راء_الحرب
#البارت_14
بقلم/ ثرياء الحمزة
.
مشيا مسافة ليست ببعيدة الى ان وصلا الى شاطىء البحر كانا يتحدثان وعينيهما على الأمواج
نزار: أتحبين الجلوس امام البحر
حور: كثيراً؛ أشعر أنني أنتمي اليه، ثمة شيء يشدني إليه دوماً يشعرني أن شيء مني غارقٌ فيه
نزار: بالفعل تشبهينه كثيراً عميق وغامض وجميل ويوحي بالتفاؤل
نظرت اليه حور: البحر كأنت، هادئ من الخارج ونجهل المعارك القائمة في داخله..
بادلها نزار النظرة: ربما كنت كذلك أما بعد أن أحببتك أصبحت أشعر أنني ما أن أقف أمامك أصبح واضحاً جملة وتفصيلا
خاض هذا البحر في قوة جسدي ما خاضه حبك في قوة قلبي، أستطعت الإنتصار بحرب حبك على أمل أن أنتصر في هذه الحرب ..
حور: أفهم أنك تعمل في القوات البحرية!!
نزار: نعم، هل يغير هذا الأمر شيء من ناحيتك!
أتمنى أنه لن يؤثر على سكينة قلبك..
حور: لكنك لم تخبرني!
ظننت أنك غيرت رائيك حينها!
نزار: كنت أخبرك بكل شيء، كنتِ المعنية بكل ما كنت احدثك عنه، في غفلة منكِ كنت أسرق القليل من ضحكاتكِ المتساقطة فكلما حزنت ابتلعت واحدة منها لينمو الفرح على قلبي، أخبرتكِ أنني لا أملك لمن أحب سوى قلبي
ربتت حور على كتفه قائلة: وهل تظن قلبك هيناً!!
وما حاجتي من الدنيا وقد ملكت قلبك!
لقد أتيت على مقياس قلبي تماماً جئت محملاً بأكاليل محبة، من كنت أفكر به ليشاركني حياتي لم أكن أريده كاملاً أو مثاليًا، أُريده محارب يفهم أن الحياة حرب، والحب وتدٌ نتكىءُ عليه والخلاف يقوي ولا يُشتت وأن العتاب صُلح، وأني لستُ مثاليةً كي أريدك كاملاً، ولا ناقصاً كي تُكملني، أنا لا أريد منك بل أريدك، وأُريد ثباتًا منك لا يغيره الزمن.
تنهد نزار وامسك بيدها
نزار: لا أدري أي حسنة فعلتها في حياتي ونسيتها لكي يجازيني الله بك، ربما عوض الله إذا حل أدهش فعوضني عن كل حزني وخيباتي بك
حور وقد أحمرت وجنتيها خجلاً: الجو بارد هنا..
أين ريما!
ألن تفصح عن سركما، أم أنني سأنتظر أكثر؟
ضحك نزار: لا، تعالي معي
مشيا بإتجاه المنزل توقف نزار في طريقهم أمام منزل لا تعرفه حور
حور: إلى أين
نظر لها نزار بإبتسامة ثم طرق الباب
فتحت ريما باب المنزل
ريما: أهلاً جئتم في الوقت المناسب
نزار: هيا حور ألن تأتي
حور: نعم لكن منزل من هذا؟
نزار تفضلي وستفهمين
دخلا الى المنزل على ضوء خافت قد اشعلته ريما قبل مجيئهم، أضائت الأضواء بالتدريج وحور تتفأجى وهي تنظر لصورها منذ صغرها متتالية معلقة على الجدران بإطارارت من الورود من بوابة المنزل قد جهزها نزار مسبقاً
نزار: هذا منزلنا الذي سنسكن فيه يا حور
حور: حقاً لكن.. متى حدث كل هذا!
رجعت بذاكرتها الى الوراء لتتذكر كلام ريما، أبتسمت ثم قالت: نعم عرفت كل شيء مسبقاً، لكن الصور!
نزار: لقد جمعتها من والدتك، بالمناسبة أخبرتها أيضاً أنكِ ستنتقلين أنتِ وريما إلى هنا بعد الزواج
ريما: كان يريدني أن أنام هنا لكني قد رفضت
حور: كنت أحسبكِ ستتركينني بهذه السهولة
جلب لهم نزار العشاء تبادلوا الحديث والضحكات ومن بعدها عادو الى المنزل..
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
#البارت_14
بقلم/ ثرياء الحمزة
.
مشيا مسافة ليست ببعيدة الى ان وصلا الى شاطىء البحر كانا يتحدثان وعينيهما على الأمواج
نزار: أتحبين الجلوس امام البحر
حور: كثيراً؛ أشعر أنني أنتمي اليه، ثمة شيء يشدني إليه دوماً يشعرني أن شيء مني غارقٌ فيه
نزار: بالفعل تشبهينه كثيراً عميق وغامض وجميل ويوحي بالتفاؤل
نظرت اليه حور: البحر كأنت، هادئ من الخارج ونجهل المعارك القائمة في داخله..
بادلها نزار النظرة: ربما كنت كذلك أما بعد أن أحببتك أصبحت أشعر أنني ما أن أقف أمامك أصبح واضحاً جملة وتفصيلا
خاض هذا البحر في قوة جسدي ما خاضه حبك في قوة قلبي، أستطعت الإنتصار بحرب حبك على أمل أن أنتصر في هذه الحرب ..
حور: أفهم أنك تعمل في القوات البحرية!!
نزار: نعم، هل يغير هذا الأمر شيء من ناحيتك!
أتمنى أنه لن يؤثر على سكينة قلبك..
حور: لكنك لم تخبرني!
ظننت أنك غيرت رائيك حينها!
نزار: كنت أخبرك بكل شيء، كنتِ المعنية بكل ما كنت احدثك عنه، في غفلة منكِ كنت أسرق القليل من ضحكاتكِ المتساقطة فكلما حزنت ابتلعت واحدة منها لينمو الفرح على قلبي، أخبرتكِ أنني لا أملك لمن أحب سوى قلبي
ربتت حور على كتفه قائلة: وهل تظن قلبك هيناً!!
وما حاجتي من الدنيا وقد ملكت قلبك!
لقد أتيت على مقياس قلبي تماماً جئت محملاً بأكاليل محبة، من كنت أفكر به ليشاركني حياتي لم أكن أريده كاملاً أو مثاليًا، أُريده محارب يفهم أن الحياة حرب، والحب وتدٌ نتكىءُ عليه والخلاف يقوي ولا يُشتت وأن العتاب صُلح، وأني لستُ مثاليةً كي أريدك كاملاً، ولا ناقصاً كي تُكملني، أنا لا أريد منك بل أريدك، وأُريد ثباتًا منك لا يغيره الزمن.
تنهد نزار وامسك بيدها
نزار: لا أدري أي حسنة فعلتها في حياتي ونسيتها لكي يجازيني الله بك، ربما عوض الله إذا حل أدهش فعوضني عن كل حزني وخيباتي بك
حور وقد أحمرت وجنتيها خجلاً: الجو بارد هنا..
أين ريما!
ألن تفصح عن سركما، أم أنني سأنتظر أكثر؟
ضحك نزار: لا، تعالي معي
مشيا بإتجاه المنزل توقف نزار في طريقهم أمام منزل لا تعرفه حور
حور: إلى أين
نظر لها نزار بإبتسامة ثم طرق الباب
فتحت ريما باب المنزل
ريما: أهلاً جئتم في الوقت المناسب
نزار: هيا حور ألن تأتي
حور: نعم لكن منزل من هذا؟
نزار تفضلي وستفهمين
دخلا الى المنزل على ضوء خافت قد اشعلته ريما قبل مجيئهم، أضائت الأضواء بالتدريج وحور تتفأجى وهي تنظر لصورها منذ صغرها متتالية معلقة على الجدران بإطارارت من الورود من بوابة المنزل قد جهزها نزار مسبقاً
نزار: هذا منزلنا الذي سنسكن فيه يا حور
حور: حقاً لكن.. متى حدث كل هذا!
رجعت بذاكرتها الى الوراء لتتذكر كلام ريما، أبتسمت ثم قالت: نعم عرفت كل شيء مسبقاً، لكن الصور!
نزار: لقد جمعتها من والدتك، بالمناسبة أخبرتها أيضاً أنكِ ستنتقلين أنتِ وريما إلى هنا بعد الزواج
ريما: كان يريدني أن أنام هنا لكني قد رفضت
حور: كنت أحسبكِ ستتركينني بهذه السهولة
جلب لهم نزار العشاء تبادلوا الحديث والضحكات ومن بعدها عادو الى المنزل..
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
👍3❤1
إتزان الأنثى 💜"
. رواية: فلتسقط راء الحرب♥️🥀 لكاتبتها: ثرياء الحمزة نتمنى لكم قرآة ممتعة💕
#رواية: #فلتسقط_راء_الحرب ♥️🕊🥀
#البارت_15
بقلم/ ثرياء الحمزة
.
دخلت حور وريما إلى المنزل وغادرهم نزار بحجة أنه يريد الإستيقاظ باكراً
ريما: كان يوماً صاخباً يكاد النوم يفتك بي
حور: ههه نامي جيداً تصبحين على خير
لم ترد عليها ريما فقد غلبها النعاس فنامت
اما حور فضلت متكئة في مقعد وهي شاردة الذهن: شخص واحد تعود منه حاملاً عمرك بين يديك وكأن طفولتك قد عادت، تشعر أن كل السنوات التي عشتها بدونه كانت مجرد أرقام وأن عمرك الحقيقي منذ أن تخلل الحب قلبك؛ كيف له هذه القدرة الهائلة على التحكم بقلبي!
أيمكن أنني قد أحببته مسبقاً ولم أكن أشعر..
ربما كنت قد أعتدت عليه والإعتياد مُخيف كالحب.
سَمِعت صوت رسالةٍ إلى هاتفها فتحتها: هذا المساء ليس كسابقه من المساءات، وكأن كل مسرات الدنيا قد إجتمعت في صدري، عُقِد قران قلبينا لتصبحين بذلك وتين قلبي وأصبح وطنكِ الحاضن..
يا لكثرة أحلامي التي تنسج نفسها بقربك، يفصلنا أسبوعٌ يا حور لنسبح في فضاءنا الذهبي، لا أستلطف أن أقول للزواج قفصٌ ذهبي فالزواج ليس قفصاً بل فضاءاً مليئاً بالأحلام..
أحببتكِ فرأيتك مدينةً تحتويني أنت ذات اللون الذي لا يبهت كُتبتي ملجئي منذ الأزل فلا وجود للصدف فأنتِ شبيهة روحي وإكتمال نقصي.
ملاحظة صوتية: أحبك
أكملت حور قراءة كلماته وسط شعور لا تستطيع تفسيره تشعر أن الدنيا قد أجتمعت في كفيها دارت حول نفسها ببهجة أبتسمت، ضلت تفكر، كيف يمكنني الرد..
وصلت لهاتف نزار رسالة: أحبُّ وجهَك وهو يتجول في أنحاءِ ذاكرتي، أربكتني كلماتك، فضاعت مني الثمانية والعشرون حرفاً، ما نشعر به حقاً لا نستطيع كتابته تبقى قداسة المشاعر محفوظة في الداخل..
بالمناسبة لم ينتبه أحدًا لي حين قُلت ونحنُ في طريقنا للعودة إلى البيت :
أريدُ أن أعودَ إلى البيت !
كنتُ أعنيكَ أنت
تصبح على خير
رد عليها نزار: هههه
وأنتِ كل خيري
أغلق نزار هاتفه وغادر المنزل في تلك الليلة الى عمله، كان يحدث نفسه: في السابق كنت أذهب بكل خفه لأن ليس لدي ما أخسره أما الآن يا حوريتي فقد أصبحت أحرص على قلبي لأنكِ فيه..
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
#البارت_15
بقلم/ ثرياء الحمزة
.
دخلت حور وريما إلى المنزل وغادرهم نزار بحجة أنه يريد الإستيقاظ باكراً
ريما: كان يوماً صاخباً يكاد النوم يفتك بي
حور: ههه نامي جيداً تصبحين على خير
لم ترد عليها ريما فقد غلبها النعاس فنامت
اما حور فضلت متكئة في مقعد وهي شاردة الذهن: شخص واحد تعود منه حاملاً عمرك بين يديك وكأن طفولتك قد عادت، تشعر أن كل السنوات التي عشتها بدونه كانت مجرد أرقام وأن عمرك الحقيقي منذ أن تخلل الحب قلبك؛ كيف له هذه القدرة الهائلة على التحكم بقلبي!
أيمكن أنني قد أحببته مسبقاً ولم أكن أشعر..
ربما كنت قد أعتدت عليه والإعتياد مُخيف كالحب.
سَمِعت صوت رسالةٍ إلى هاتفها فتحتها: هذا المساء ليس كسابقه من المساءات، وكأن كل مسرات الدنيا قد إجتمعت في صدري، عُقِد قران قلبينا لتصبحين بذلك وتين قلبي وأصبح وطنكِ الحاضن..
يا لكثرة أحلامي التي تنسج نفسها بقربك، يفصلنا أسبوعٌ يا حور لنسبح في فضاءنا الذهبي، لا أستلطف أن أقول للزواج قفصٌ ذهبي فالزواج ليس قفصاً بل فضاءاً مليئاً بالأحلام..
أحببتكِ فرأيتك مدينةً تحتويني أنت ذات اللون الذي لا يبهت كُتبتي ملجئي منذ الأزل فلا وجود للصدف فأنتِ شبيهة روحي وإكتمال نقصي.
ملاحظة صوتية: أحبك
أكملت حور قراءة كلماته وسط شعور لا تستطيع تفسيره تشعر أن الدنيا قد أجتمعت في كفيها دارت حول نفسها ببهجة أبتسمت، ضلت تفكر، كيف يمكنني الرد..
وصلت لهاتف نزار رسالة: أحبُّ وجهَك وهو يتجول في أنحاءِ ذاكرتي، أربكتني كلماتك، فضاعت مني الثمانية والعشرون حرفاً، ما نشعر به حقاً لا نستطيع كتابته تبقى قداسة المشاعر محفوظة في الداخل..
بالمناسبة لم ينتبه أحدًا لي حين قُلت ونحنُ في طريقنا للعودة إلى البيت :
أريدُ أن أعودَ إلى البيت !
كنتُ أعنيكَ أنت
تصبح على خير
رد عليها نزار: هههه
وأنتِ كل خيري
أغلق نزار هاتفه وغادر المنزل في تلك الليلة الى عمله، كان يحدث نفسه: في السابق كنت أذهب بكل خفه لأن ليس لدي ما أخسره أما الآن يا حوريتي فقد أصبحت أحرص على قلبي لأنكِ فيه..
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
👍4
إتزان الأنثى 💜"
. رواية: فلتسقط راء الحرب♥️🥀 لكاتبتها: ثرياء الحمزة نتمنى لكم قرآة ممتعة💕
#رواية: #فلتسقط_راء_الحرب ♥️🕊🥀
#البارت_16
بقلم/ ثرياء الحمزة
.
مرت الأيام سريعاً وها هو ذا يوم زفافهما إنقضى اليوم ببهجةٍ وسعادة، تجهز الحظور والأهل للعودة من الزفاف لمنزلهم
عفراء(والدة حور) : ما رائيك يا ريما أن تأتي اليوم برفقتي فلن يكون منزلنا جميلاً بعد رحيلكم جميعاً
ريما: بالتأكيد، كنت قد فكرت في ذلك أيضاً لكنني نسيت الأمر
عفراء: حسناً تعالي لنخبر العروسين بذلك
نزار: هل ستنامين لوحدك هناك
ريما: هل تحسبني طفلة لم أعد أخف، ثم من أخبرك أنني لوحدي أنا في المنزل وهناك العم حسن والخالة عفراء وتيم جميعهم هناك، أنتم من ستخافون لإنكم في المنزل لوحدكم
ضحك الجميع وأصتحبت الخالة ريما معها بعد زفافهما لمنزلهم الجديد وسط دموع والديها
حسن: نزار، لن أوصيك في حور فأنا أحببتها أولاً
نزار: حور مني بمنزلةِ العينين ما يؤذيها يؤذيني
أرتمت حور لحظن والدها باكية بعد أن قبلها على رأسها وأخبرها: كل هذا دموع فرح؟!!
ضحك الجميع وغادر كل واحدٍ إلى وجهته ليحتفي عصافير الحب بلقائهما...
حل الصباح جأت حور لتوقظ نزار من نومه بعد أن رتبت لهما طاولة الأفطار
حور : نزار..نزاري
هزته هزةٌ خفيفةٌ على كتفه
نزار: ارجوك أحمد دعني أنم
حور وقد رفعت أحد حاجبيها: نزاار
استيقظ نزار مبتسماً: بالتأكيد ليس حلماً فقد أصبحتِ بالفعل زوجتي!
صدقيني أنني خفت الإستيقاظ خشية من أن يكون ما أنا به حلماً
حور ضاحكة: وهل شبعت من أحلامك!
نزار: شبعت من كل شيء الا منكِ فأنتِ كالبحر كلما شربت منك أزدت عطشاً
حور مبتسمة: هيا الى الفطور، الا اخبرني من هو أحمد هذا؟
نزار بإستغراب: لماذا! وما أدراكِ به
حور: كنت أوقظك وأنت تحسبني أحمد
نزار:هههه انه زميلي في العمل ما أكثر أزعاجه يوقظني دوماً
حور بقلق: أيعني أنك تنام جل وقتك هناك! لم تكن تنم هنا؟
نزار: في السابق أما الآن فلا وطن ولا مكان أنتمي إليه سواكِ
انهيى فطورهما وخرجا للتجول على البحر، تجولا كثيراً، تنقلا بين المراكب، لعبا أصبح كل واحد منهم يرى بهجة الدنيا محصورةٌ في الأخر، كانا كل يوم يخرجان للتنزة والأستمتاع بوقتهما خارجاً..
في طريق عودتهم إلى المنزل في أحد الأيام، كانت حور متشبثة بذراع نزار كطفلٍ صغير وشاردة الذهن
نزار: احم احم.. نحن هنا
توقف أمامها ليسألها: ما يشغل بالكِ عزيزتي؟
نظرت إليه حور ملياً
ضحك نزار: هل أضعتِ شيئاً في وجهي؟
أبتسمت حور: لا، لكني أخشى ذلك..
نزار: مِما خوفك؟
حور: من أن أفقدك، من أن تنزع الحياة مني ألوانها
أبتسم نزار وأحتضن كفها بيديه: حور!
لم نتفق على هذا! ونحن معاً لا يجب أن تفكري بشيء إطلاقاً..
حور: لكن حبك قد فاض في قلبي للحد الذي نسى كيف العيش بدونك
نزار: ومن أخبركِ أننا سنفترق!
أريدكِ أن تعيشي معي مطمئنةٌ يا حور لا أريد أن تعيشي مقيدةٌ بأفكارك، الحب أطمئنان يا حور نحن نحب لنطمئن لنستقر وأنا أحببتكِ لأتحرر.
حور وقد بدت عليها الراحة: هيا تأخرنا على المنزل
أكملا طريقهما لكن هذه المرة كان نزار هو من سرح بعقله: هذه المرة الأولى التي أرى الدمع في عينيكِ يا حور، شعرتَ وقتها أن كل شيء في يريد أن يضمك!
تبادلا النظرات بإبتسامة وواصلا طريقهما يتبادلان الاحاديث والضحكات..
مرت الأيام ومضى على زواجهما ثلاثةُ أشهر، بالطبع ريما تسكن معهم في المنزل كانت حور تغمر ريما بحب وفير، كانت غرفة ريما ممتلئة بكل ما تحبه وتطلبه
عادت حور للكلية وعاد نزار لعمله بعد إجازتهما
حور وهي في ساحة الجامعة كعادتها مع إسراء يتبادلان الحديث
سهام: مرحباً حور كيف حالك
حور: أهلاً سهام، الحمد لله بإحسن حال
سهام: بحثت عنكِ في الأونة الأخيرة ولم أكن أجدكِ؟
حور: لقد تزوجت يا عزيزتي وكنت في إجازة
سهام: حقاً، مباركٌ لكِ يا عزيزتي، أتصدقين!
ليتني سمعت نصيحتكِ ذلك اليوم، أعتذر لأنني أجبتكِ بتلك الطريقة وانتِ التي كنتِ تريدين النصيحة لي
حور:...
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
#البارت_16
بقلم/ ثرياء الحمزة
.
مرت الأيام سريعاً وها هو ذا يوم زفافهما إنقضى اليوم ببهجةٍ وسعادة، تجهز الحظور والأهل للعودة من الزفاف لمنزلهم
عفراء(والدة حور) : ما رائيك يا ريما أن تأتي اليوم برفقتي فلن يكون منزلنا جميلاً بعد رحيلكم جميعاً
ريما: بالتأكيد، كنت قد فكرت في ذلك أيضاً لكنني نسيت الأمر
عفراء: حسناً تعالي لنخبر العروسين بذلك
نزار: هل ستنامين لوحدك هناك
ريما: هل تحسبني طفلة لم أعد أخف، ثم من أخبرك أنني لوحدي أنا في المنزل وهناك العم حسن والخالة عفراء وتيم جميعهم هناك، أنتم من ستخافون لإنكم في المنزل لوحدكم
ضحك الجميع وأصتحبت الخالة ريما معها بعد زفافهما لمنزلهم الجديد وسط دموع والديها
حسن: نزار، لن أوصيك في حور فأنا أحببتها أولاً
نزار: حور مني بمنزلةِ العينين ما يؤذيها يؤذيني
أرتمت حور لحظن والدها باكية بعد أن قبلها على رأسها وأخبرها: كل هذا دموع فرح؟!!
ضحك الجميع وغادر كل واحدٍ إلى وجهته ليحتفي عصافير الحب بلقائهما...
حل الصباح جأت حور لتوقظ نزار من نومه بعد أن رتبت لهما طاولة الأفطار
حور : نزار..نزاري
هزته هزةٌ خفيفةٌ على كتفه
نزار: ارجوك أحمد دعني أنم
حور وقد رفعت أحد حاجبيها: نزاار
استيقظ نزار مبتسماً: بالتأكيد ليس حلماً فقد أصبحتِ بالفعل زوجتي!
صدقيني أنني خفت الإستيقاظ خشية من أن يكون ما أنا به حلماً
حور ضاحكة: وهل شبعت من أحلامك!
نزار: شبعت من كل شيء الا منكِ فأنتِ كالبحر كلما شربت منك أزدت عطشاً
حور مبتسمة: هيا الى الفطور، الا اخبرني من هو أحمد هذا؟
نزار بإستغراب: لماذا! وما أدراكِ به
حور: كنت أوقظك وأنت تحسبني أحمد
نزار:هههه انه زميلي في العمل ما أكثر أزعاجه يوقظني دوماً
حور بقلق: أيعني أنك تنام جل وقتك هناك! لم تكن تنم هنا؟
نزار: في السابق أما الآن فلا وطن ولا مكان أنتمي إليه سواكِ
انهيى فطورهما وخرجا للتجول على البحر، تجولا كثيراً، تنقلا بين المراكب، لعبا أصبح كل واحد منهم يرى بهجة الدنيا محصورةٌ في الأخر، كانا كل يوم يخرجان للتنزة والأستمتاع بوقتهما خارجاً..
في طريق عودتهم إلى المنزل في أحد الأيام، كانت حور متشبثة بذراع نزار كطفلٍ صغير وشاردة الذهن
نزار: احم احم.. نحن هنا
توقف أمامها ليسألها: ما يشغل بالكِ عزيزتي؟
نظرت إليه حور ملياً
ضحك نزار: هل أضعتِ شيئاً في وجهي؟
أبتسمت حور: لا، لكني أخشى ذلك..
نزار: مِما خوفك؟
حور: من أن أفقدك، من أن تنزع الحياة مني ألوانها
أبتسم نزار وأحتضن كفها بيديه: حور!
لم نتفق على هذا! ونحن معاً لا يجب أن تفكري بشيء إطلاقاً..
حور: لكن حبك قد فاض في قلبي للحد الذي نسى كيف العيش بدونك
نزار: ومن أخبركِ أننا سنفترق!
أريدكِ أن تعيشي معي مطمئنةٌ يا حور لا أريد أن تعيشي مقيدةٌ بأفكارك، الحب أطمئنان يا حور نحن نحب لنطمئن لنستقر وأنا أحببتكِ لأتحرر.
حور وقد بدت عليها الراحة: هيا تأخرنا على المنزل
أكملا طريقهما لكن هذه المرة كان نزار هو من سرح بعقله: هذه المرة الأولى التي أرى الدمع في عينيكِ يا حور، شعرتَ وقتها أن كل شيء في يريد أن يضمك!
تبادلا النظرات بإبتسامة وواصلا طريقهما يتبادلان الاحاديث والضحكات..
مرت الأيام ومضى على زواجهما ثلاثةُ أشهر، بالطبع ريما تسكن معهم في المنزل كانت حور تغمر ريما بحب وفير، كانت غرفة ريما ممتلئة بكل ما تحبه وتطلبه
عادت حور للكلية وعاد نزار لعمله بعد إجازتهما
حور وهي في ساحة الجامعة كعادتها مع إسراء يتبادلان الحديث
سهام: مرحباً حور كيف حالك
حور: أهلاً سهام، الحمد لله بإحسن حال
سهام: بحثت عنكِ في الأونة الأخيرة ولم أكن أجدكِ؟
حور: لقد تزوجت يا عزيزتي وكنت في إجازة
سهام: حقاً، مباركٌ لكِ يا عزيزتي، أتصدقين!
ليتني سمعت نصيحتكِ ذلك اليوم، أعتذر لأنني أجبتكِ بتلك الطريقة وانتِ التي كنتِ تريدين النصيحة لي
حور:...
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
👍2
إتزان الأنثى 💜"
. رواية: فلتسقط راء الحرب♥️🥀 لكاتبتها: ثرياء الحمزة نتمنى لكم قرآة ممتعة💕
#رواية: #فلتسقط_راء_الحرب ♥️🕊🥀
#البارت_17
بقلم/ ثرياء الحمزة
.
حور: خيراً ما الذي حدث
سهام: أكتشفت أن ذاك السخيف زير نساء كل يومٍ يلهو بعقل أحدنا
حور: لا بأس عزيزتي المهم أنه لم يؤذك؟!
سهام : بالطبع لا، لكن هؤلاء المتلاعبون شوهوا المعنى الشريف للحب
حور: كل مسميات الحب إن لم تكلل بالزواج فهي كاذبة وفاشلة
إسراء: نسيت أن أوزع عليكن دعوات زفاف زميلتنا هاجر كانت قد أعطتني البطاقات بالأمس، هل ستذهبن!
سهام: ومتى الزفاف؟
حور: كما هو مكتوبٌ هنا أن حفلة الزفاف ستكون بعد غد، اممم مناسب ربما سنذهب
إسراء: حسناً بما أننا في الغد لن تكون لدينا محاضراتٍ مهمة سنلتقي هناك
عادت حور إلى منزلها وجدت ريما قد عادت من المدرسة لكن نزار لم يعد بعد
حور: ريما! هل جاء نزار؟
ريما: لا
حاولت حور الإتصال به لكنه لم يكن يرد، بدأ القلق يداهمها، نفضت الأفكار السوداء من رأسها وأبتسمت
ما هي الا دقائق حتى رن هاتفها فاذا به نزار، حادثها بإستعجال: مرحباً حبيبتي كيف حالك
حور: أهلاً أين أنت كنت قد قلقت عليك!
نزار : لا تقلقي ربما لن أأتِ اليوم إلى المنزل إنتبها على نفسيكما، أحبك..
وأغلق الهاتف، سرحت حور قليلاً رفعت عينيها للسماء: جعلتك في ودائع الله وعند الله لا تضيع الودائع
ذهبت لريما: هيا ريما فلنتناول غداءنا ربما لن يأتي نزار اليوم لديه عمل كثير
حل الليل وحور تُلهي نفسها بكل شيء وأي شيء المهم الا تفكر أن نزار قد يصيبه مكروة، كانت تسمع الغارات تحلق بكثافة ذلك اليوم، أمسكت بقلبها: حصنتك بإسم من وضعك نبضاً لقلبي الا يصيبك مكروة فيصيبني أضعافة
ذهبت لفراشها فتحت هاتفها لترى رسالة من نزار كان قد أرسلها لها بعد أن تلقى مكالماتها:
(فإن رحلتُ يوماً ، فأحبّي هذا النَص بدلاً عَنّي ، فإني بِه .
هاكِ بِدَاية الحِكاية :
.
خَلَق الله كوناً ، زَرَع بِه كُل شيء ، فصولٌ مِنها مواقيتٌ كالأفلاكِ تَجري بِها أرواحنا ، .
.
رأيتكِ للمرةِ الأولى تُراقصيِن ألوان الربيع ،
فكتبتكِ بعدها على وُريقاتِ الخريفُ ،
وها أنا أُخلدكِ نَصاً يَحكيِهِ العُشّاقُ وقهوة الشتاء تُشهِدُهم ،
كأنثَى تتهامسُ العصافيرُ على شُرفتها وتُخرِجُ الفراشاتِ شوقاً من شرنقاتها ، لا لشيء سوى لِتشتم أريجها الذي تنحني لتستنشقهُ النُخَيلات ، وصوتُ اصطدام شَفتيها الذي تتهافتُ الرياحُ لِتسْتلّهُ بِرفقتها نحو الدربِ البعيد ، .
.
أحببتكِ بقلبِ فَيلسوفْ ،
لطالما رآكِ الإجابةَ الكافيةِ لجُل تساؤلاته ! .
.
هَل تَعرفين إلى أي مدى اَحَبّكْ ؟ .
.
إلى المدى الذي جعلهُ يرتديكِ كُل ميقاتٍ قُبيلَ وُلُوِجِهِ للحياة ، للجامعة، للمسجد، وحتى للتلِ الذي يتوارى فيهِ عن أنظارِ العالمين تَأملاً ، باحثاً عن الله !
بِكِ وحدك ،
.
كُلما رآكِ ترتدين فِتنتكِ السوداء ، يعتليهَا وجْهُكِ المُتكئ بالنُعُاسِ الدافئ ، شَعرَ أنكِ جذرهُ المُهاجر !
.
فلتسقطِ الأوراقُ غراماً ولِيَعُمَ الحُب أرجاء المكان ،
يافصلي المؤنق هل لي بسقوطٍ كهذا بين ذراعيك ! .
.
ليتنا أوراقٌ تبعثرنا الرياح بإتجاه واحد لانفترقُ بعده ، ليتنا أغصانٌ نتشاركُ جذراً يُقيدنا إلى الأبد ،
ليتنا أيُ شيء ساكنٍ في هذا العالم ،
ليتنا عاجزين عن الحراك ،
.
أوليتنا خُلقنا وَسطَ قُفلِ أو قَيد ،
كشيءٌ حُكمَ عليه باللّاافتراق مَدى الحياة ،
فليعِشُ السكونُ مَعك ، ولتسقطِ الحركةُ إلى الأبد !
هَذا النَص كتبهُ فيلسوفكِ الذي افنى عمرهُ للبحثِ عنكِ كبقيةِ الأسئلةِ الآخذةِ من عُمره ، .
.
كُل التساؤلاتِ جَمعها بحقيبةٍ في اليدِ اليُسرى ،
وأنتِ وحدكِ مُستلقيةٌ في اليدِ الأخرى !)"*1
.
.
*1نص غزلي للكاتب/ عبدالله بارجاء
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
#البارت_17
بقلم/ ثرياء الحمزة
.
حور: خيراً ما الذي حدث
سهام: أكتشفت أن ذاك السخيف زير نساء كل يومٍ يلهو بعقل أحدنا
حور: لا بأس عزيزتي المهم أنه لم يؤذك؟!
سهام : بالطبع لا، لكن هؤلاء المتلاعبون شوهوا المعنى الشريف للحب
حور: كل مسميات الحب إن لم تكلل بالزواج فهي كاذبة وفاشلة
إسراء: نسيت أن أوزع عليكن دعوات زفاف زميلتنا هاجر كانت قد أعطتني البطاقات بالأمس، هل ستذهبن!
سهام: ومتى الزفاف؟
حور: كما هو مكتوبٌ هنا أن حفلة الزفاف ستكون بعد غد، اممم مناسب ربما سنذهب
إسراء: حسناً بما أننا في الغد لن تكون لدينا محاضراتٍ مهمة سنلتقي هناك
عادت حور إلى منزلها وجدت ريما قد عادت من المدرسة لكن نزار لم يعد بعد
حور: ريما! هل جاء نزار؟
ريما: لا
حاولت حور الإتصال به لكنه لم يكن يرد، بدأ القلق يداهمها، نفضت الأفكار السوداء من رأسها وأبتسمت
ما هي الا دقائق حتى رن هاتفها فاذا به نزار، حادثها بإستعجال: مرحباً حبيبتي كيف حالك
حور: أهلاً أين أنت كنت قد قلقت عليك!
نزار : لا تقلقي ربما لن أأتِ اليوم إلى المنزل إنتبها على نفسيكما، أحبك..
وأغلق الهاتف، سرحت حور قليلاً رفعت عينيها للسماء: جعلتك في ودائع الله وعند الله لا تضيع الودائع
ذهبت لريما: هيا ريما فلنتناول غداءنا ربما لن يأتي نزار اليوم لديه عمل كثير
حل الليل وحور تُلهي نفسها بكل شيء وأي شيء المهم الا تفكر أن نزار قد يصيبه مكروة، كانت تسمع الغارات تحلق بكثافة ذلك اليوم، أمسكت بقلبها: حصنتك بإسم من وضعك نبضاً لقلبي الا يصيبك مكروة فيصيبني أضعافة
ذهبت لفراشها فتحت هاتفها لترى رسالة من نزار كان قد أرسلها لها بعد أن تلقى مكالماتها:
(فإن رحلتُ يوماً ، فأحبّي هذا النَص بدلاً عَنّي ، فإني بِه .
هاكِ بِدَاية الحِكاية :
.
خَلَق الله كوناً ، زَرَع بِه كُل شيء ، فصولٌ مِنها مواقيتٌ كالأفلاكِ تَجري بِها أرواحنا ، .
.
رأيتكِ للمرةِ الأولى تُراقصيِن ألوان الربيع ،
فكتبتكِ بعدها على وُريقاتِ الخريفُ ،
وها أنا أُخلدكِ نَصاً يَحكيِهِ العُشّاقُ وقهوة الشتاء تُشهِدُهم ،
كأنثَى تتهامسُ العصافيرُ على شُرفتها وتُخرِجُ الفراشاتِ شوقاً من شرنقاتها ، لا لشيء سوى لِتشتم أريجها الذي تنحني لتستنشقهُ النُخَيلات ، وصوتُ اصطدام شَفتيها الذي تتهافتُ الرياحُ لِتسْتلّهُ بِرفقتها نحو الدربِ البعيد ، .
.
أحببتكِ بقلبِ فَيلسوفْ ،
لطالما رآكِ الإجابةَ الكافيةِ لجُل تساؤلاته ! .
.
هَل تَعرفين إلى أي مدى اَحَبّكْ ؟ .
.
إلى المدى الذي جعلهُ يرتديكِ كُل ميقاتٍ قُبيلَ وُلُوِجِهِ للحياة ، للجامعة، للمسجد، وحتى للتلِ الذي يتوارى فيهِ عن أنظارِ العالمين تَأملاً ، باحثاً عن الله !
بِكِ وحدك ،
.
كُلما رآكِ ترتدين فِتنتكِ السوداء ، يعتليهَا وجْهُكِ المُتكئ بالنُعُاسِ الدافئ ، شَعرَ أنكِ جذرهُ المُهاجر !
.
فلتسقطِ الأوراقُ غراماً ولِيَعُمَ الحُب أرجاء المكان ،
يافصلي المؤنق هل لي بسقوطٍ كهذا بين ذراعيك ! .
.
ليتنا أوراقٌ تبعثرنا الرياح بإتجاه واحد لانفترقُ بعده ، ليتنا أغصانٌ نتشاركُ جذراً يُقيدنا إلى الأبد ،
ليتنا أيُ شيء ساكنٍ في هذا العالم ،
ليتنا عاجزين عن الحراك ،
.
أوليتنا خُلقنا وَسطَ قُفلِ أو قَيد ،
كشيءٌ حُكمَ عليه باللّاافتراق مَدى الحياة ،
فليعِشُ السكونُ مَعك ، ولتسقطِ الحركةُ إلى الأبد !
هَذا النَص كتبهُ فيلسوفكِ الذي افنى عمرهُ للبحثِ عنكِ كبقيةِ الأسئلةِ الآخذةِ من عُمره ، .
.
كُل التساؤلاتِ جَمعها بحقيبةٍ في اليدِ اليُسرى ،
وأنتِ وحدكِ مُستلقيةٌ في اليدِ الأخرى !)"*1
.
.
*1نص غزلي للكاتب/ عبدالله بارجاء
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
👍4
إتزان الأنثى 💜"
. رواية: فلتسقط راء الحرب♥️🥀 لكاتبتها: ثرياء الحمزة نتمنى لكم قرآة ممتعة💕
#رواية: #فلتسقط_راء_الحرب ♥️🕊🥀
#البارت_18
بقلم/ ثرياء الحمزة
.
أكملت حور تقراء رسالته ودموعها تسابق كل حرف كتبه لها، أغلقت الهاتف وشرعت إلى فراشها حلقت في السقف قليلاً: رائيت الثقب في سفينتك منذ اليوم الأول لكنني غامرت بالإبحار معك
ضحكت على نفسها قائلة: ربما أنني أبالغ في مشاعري
غلبها النعاس فضمت نفسها و خلدت للنوم
في الصباح كان نزار يتأملها نائمة ويحدث نفسه : يا فتنتي النائمة، أي أنثى أنتِ، سبعة مليار على هذا الكوكب ولا ارى سواكِ..
مسح على رأسها فأستيقظت
حور: نزاار متى أتيت
نزار: قبل أن تفتح أرجوانتي عينيها ببضع بتلات
حور ضاحكة: أرجوك، لا تستدرج استحيائي فأنا أخجل، المهم ! أخبرني كيف كان يومك
نزار: كل شيء كان على ما يرام ما عدا غيابك عنه
حور: هههه هيا سأذهب لأوقظ ريما لنتناول فطورنا
نزار: حسناً، بعدها سأنام قليلاً لم أنم ليلة البارحة
في اليوم التالي جاء وقت الظهيرة تلقت حور إتصالاً من إسراء : مرحباً حور هل ما زِلتِ على وعدك !
حور: تقصدين حفل زفاف هاجر؟
كنت قد نسيت الأمر، حسناً سنلتقي عند موقف الحافلات، سأتصل بكِ حين أذهب
نزار: من كانت هذه!
حور: إسراء، كنا قد أتفقنا أن نلتقي اليوم في حفل زفاف إحدى الزميلات
نزار: حسناً سنقود ريما إلى خالتي عفراء واوصلكِ في طريقي إلى العمل سأذهب إلى ريما ريثما تتجهزين
نادها من غرفة ريما بعد وقتٍ وجيز: هل أنتهيتِ؟
حور: قليلاً فقط
نزار ضاحكاً: وكم تكون هنالك ساعات في قليلك هذه؟
حور: قبلة وسبع نبضات..
جاء نزار إلى الغرفة ولم تنتبه له حور كان يحدق فيها ملياً أنتبهت لوجوده فبادلته نظراته بإبتسامة
نزار: أرحمي قلبي قليلاً ما كل هذا الجمال!
أقترب منها: "( ماذا لو كانت عيناكِ جنة للمُتقين، ملجأ للمشردين، ماذا لو كانتْا سِجناً للآثمين أو ربما حِصناً للأطفال الفزِعين، ممر إنتظارٍ للمُسافرين، أو حدوداً يَعبرها نازِحِين، عيادةً للمرضى الضامِرين، بيت أيتامٍ أو داراً للعجزة، مطاراً أو قاعةُ مؤتمراتٍ للسياسيين، مصلّى على طريقٍ سريع، قهوة يرتادها الفاقِدين، حديقة في حُجرِ الربيع، جزيرة سياحية، أو ربما أطلال أثرية تستقطبُ المستشرقين،
.
يا إلهي، ماذا إن كانتا كتاباً في مكتبة مُثقّفٍ حَزين !
.
" لكانتا جمالاً آسِراً على الأرض وأعجوبة لافتة على مرّ الزمان "
.
ولكنهما كانتا عينيكِ، سِراطاً أمر عليه لأصِلَ قلبك.
.
عيناكِ اللآئي لو رآهنّ أمواتٌ ظنّوها مكيدة دسّها الدجّال ليفتن بها الناس في دينهم، وحاشا لتِلك الطاهرتين أن تَفعل، عيناك فتنةٌ أخشى ايقاظها، ورزانة أهاب ابقائها نائمةً فتشغف الليل حُبّاً !)*2
حور: تعجزني دوماً كلماتك، والوم قلبي لِم يفتن بك؟؟
أنا إن لم يكن لي من هذه الدنيا سوى صوتك فأنا أغنى من وّجِد..
قاطع تغزلهما رسالة لهاتف حور كانت من إسراء: ساغادر المنزل الأن، أنتظرك..
حور: هيا لقد تأخرنا
نزار: سأصتحب ريما معي
ريثما تأتين، لا تتأخري..
.
.
*2مقتبس من نص غزلي للكاتب/ عبد الله بارجاء
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
#البارت_18
بقلم/ ثرياء الحمزة
.
أكملت حور تقراء رسالته ودموعها تسابق كل حرف كتبه لها، أغلقت الهاتف وشرعت إلى فراشها حلقت في السقف قليلاً: رائيت الثقب في سفينتك منذ اليوم الأول لكنني غامرت بالإبحار معك
ضحكت على نفسها قائلة: ربما أنني أبالغ في مشاعري
غلبها النعاس فضمت نفسها و خلدت للنوم
في الصباح كان نزار يتأملها نائمة ويحدث نفسه : يا فتنتي النائمة، أي أنثى أنتِ، سبعة مليار على هذا الكوكب ولا ارى سواكِ..
مسح على رأسها فأستيقظت
حور: نزاار متى أتيت
نزار: قبل أن تفتح أرجوانتي عينيها ببضع بتلات
حور ضاحكة: أرجوك، لا تستدرج استحيائي فأنا أخجل، المهم ! أخبرني كيف كان يومك
نزار: كل شيء كان على ما يرام ما عدا غيابك عنه
حور: هههه هيا سأذهب لأوقظ ريما لنتناول فطورنا
نزار: حسناً، بعدها سأنام قليلاً لم أنم ليلة البارحة
في اليوم التالي جاء وقت الظهيرة تلقت حور إتصالاً من إسراء : مرحباً حور هل ما زِلتِ على وعدك !
حور: تقصدين حفل زفاف هاجر؟
كنت قد نسيت الأمر، حسناً سنلتقي عند موقف الحافلات، سأتصل بكِ حين أذهب
نزار: من كانت هذه!
حور: إسراء، كنا قد أتفقنا أن نلتقي اليوم في حفل زفاف إحدى الزميلات
نزار: حسناً سنقود ريما إلى خالتي عفراء واوصلكِ في طريقي إلى العمل سأذهب إلى ريما ريثما تتجهزين
نادها من غرفة ريما بعد وقتٍ وجيز: هل أنتهيتِ؟
حور: قليلاً فقط
نزار ضاحكاً: وكم تكون هنالك ساعات في قليلك هذه؟
حور: قبلة وسبع نبضات..
جاء نزار إلى الغرفة ولم تنتبه له حور كان يحدق فيها ملياً أنتبهت لوجوده فبادلته نظراته بإبتسامة
نزار: أرحمي قلبي قليلاً ما كل هذا الجمال!
أقترب منها: "( ماذا لو كانت عيناكِ جنة للمُتقين، ملجأ للمشردين، ماذا لو كانتْا سِجناً للآثمين أو ربما حِصناً للأطفال الفزِعين، ممر إنتظارٍ للمُسافرين، أو حدوداً يَعبرها نازِحِين، عيادةً للمرضى الضامِرين، بيت أيتامٍ أو داراً للعجزة، مطاراً أو قاعةُ مؤتمراتٍ للسياسيين، مصلّى على طريقٍ سريع، قهوة يرتادها الفاقِدين، حديقة في حُجرِ الربيع، جزيرة سياحية، أو ربما أطلال أثرية تستقطبُ المستشرقين،
.
يا إلهي، ماذا إن كانتا كتاباً في مكتبة مُثقّفٍ حَزين !
.
" لكانتا جمالاً آسِراً على الأرض وأعجوبة لافتة على مرّ الزمان "
.
ولكنهما كانتا عينيكِ، سِراطاً أمر عليه لأصِلَ قلبك.
.
عيناكِ اللآئي لو رآهنّ أمواتٌ ظنّوها مكيدة دسّها الدجّال ليفتن بها الناس في دينهم، وحاشا لتِلك الطاهرتين أن تَفعل، عيناك فتنةٌ أخشى ايقاظها، ورزانة أهاب ابقائها نائمةً فتشغف الليل حُبّاً !)*2
حور: تعجزني دوماً كلماتك، والوم قلبي لِم يفتن بك؟؟
أنا إن لم يكن لي من هذه الدنيا سوى صوتك فأنا أغنى من وّجِد..
قاطع تغزلهما رسالة لهاتف حور كانت من إسراء: ساغادر المنزل الأن، أنتظرك..
حور: هيا لقد تأخرنا
نزار: سأصتحب ريما معي
ريثما تأتين، لا تتأخري..
.
.
*2مقتبس من نص غزلي للكاتب/ عبد الله بارجاء
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
إتزان الأنثى 💜"
. رواية: فلتسقط راء الحرب♥️🥀 لكاتبتها: ثرياء الحمزة نتمنى لكم قرآة ممتعة💕
#رواية: #فلتسقط_راء_الحرب ♥️🕊🥀
#البارت_19
بقلم/ ثرياء الحمزة
.
مرت الأيام وطبول الحرب تزداد قرعاً وطبول الحب يتزايد وقعها في قلبيهما
نزار: اتصدقين يا حور أن خمسة أشهر قد مضت منذ زواجنا!!
حور وهي تجهز حقيبة نزار: مرت كالرياح فعلاً، لم تخبرني هل سيطول غيابك؟
نزار: لا، ثلاثة أيام إن كثرت، ما هذاا كله ضعي لي قميصاً واحداً فأنا لست في هجرة
حور ضاحكة: أخّذنا الحديث لم أنتبه أنني أخذت خزانتك كلها، أتريد شيئاً أضافي!
نزار: نعم، أفرغي محتويات الحقيبة وضعي لي شيئاً واحداً
حور رفعت أحد حاجبيها بإستغراب: ماذا أضع؟
نزار: ضعي لي حور، فقط حور ستغنيني عن كل شيء.
ضحكت حور قائلة: هي يومان لن تطول
نهض نزار وهو ينظر إلى ساعته: إلى اللقاء يا حوريتي يبدو أنني تأخرت، التفت اليها ماسكاً يدها تهادوا الحب غيباً بالدعاء
غادر نزار المنزل متجهاً إلى وجهته، وعينّي حور تتبعانه، غادرها لكنه لم يغادر منها..
ذهبت حور وريما للمبيت في منزل ابيها الى حين مجيئ نزار، مر أسبوع ولم يأتِ نزار تخلل القلق قلب حور
عفراء: حور..حور.. أبنتي
حور: هاا نعم أمي
عفراء: خيراً يا أبنتي مابك؟ منذ ذهب نزار وأنتِ لستِ على ما يرام!
حور: لا يقلقني ذهاب نزارٌ يا أمي، الذي يقلقني أنه حتى هاتفه مغلق ولم يتصل سوى أتصالٌ واحد ليلة ذهابه!
عفراء: لا تقلقي نفسكِ بالتأكيد سيعود
دمعت عينّي حور، ضمتها والدتها بحب : عزيزتي لا تدعي شيء يهزمك أنتِ أقوى من هذا
حور: لكن يا أمي هذا ليس أي شيء أنه نزار..نزار
تعود حور لمنزلهما وتمر الأيام ومضت ثلاثة أشهر وما زال نزار مختفٍ، كانت حور وريما يواسيان بعضيهما بغيابه تذهب ريما إلى مدرستها لتضل حور تتأمل كل زاوية في منزلها تتذكر نزار
حور: نزار.. عاهدتني بالبقاء، أخبرتني أن أطمئن فأين الطمائنينة مما أنا فيه!
أنت لا تعلم كم يرهقني غيابك!
لا تعلم كيف يجتاحني البعد عنك فيهوي بي أدراجاً!
لا تعلم كيف لملامحك أن تهديني سلاماً مطلقاً، حباً حقيقياً للحياة..
بُعدك جحيمٌ لا يطاق، أريد الجنة التي وهبني الله أياها بقربك..
أُريد قربك، مبسمك، شقاوتك، ضحكاتك، حضنك، ذراعيك، عتابك أُرررريدك ..
أتتذكر يا نزار! حين أخبرتك أن وراء كل رجلٍ عظيم إمرأة أجبتني وقتها: وراء كل رجُل عظيم إمرأة عظيمة، وحبيبتي العظيمة لا أريدها ورائي، أريدها بجانبي، كتف بكتف وخطوة بخطوة..
لِمَ أصبحتَ متناقضاً !
أين كل كلامك السابق !
هات كتفك أتكىء عليه فقد تعبت أنتظر المجهول.
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
#البارت_19
بقلم/ ثرياء الحمزة
.
مرت الأيام وطبول الحرب تزداد قرعاً وطبول الحب يتزايد وقعها في قلبيهما
نزار: اتصدقين يا حور أن خمسة أشهر قد مضت منذ زواجنا!!
حور وهي تجهز حقيبة نزار: مرت كالرياح فعلاً، لم تخبرني هل سيطول غيابك؟
نزار: لا، ثلاثة أيام إن كثرت، ما هذاا كله ضعي لي قميصاً واحداً فأنا لست في هجرة
حور ضاحكة: أخّذنا الحديث لم أنتبه أنني أخذت خزانتك كلها، أتريد شيئاً أضافي!
نزار: نعم، أفرغي محتويات الحقيبة وضعي لي شيئاً واحداً
حور رفعت أحد حاجبيها بإستغراب: ماذا أضع؟
نزار: ضعي لي حور، فقط حور ستغنيني عن كل شيء.
ضحكت حور قائلة: هي يومان لن تطول
نهض نزار وهو ينظر إلى ساعته: إلى اللقاء يا حوريتي يبدو أنني تأخرت، التفت اليها ماسكاً يدها تهادوا الحب غيباً بالدعاء
غادر نزار المنزل متجهاً إلى وجهته، وعينّي حور تتبعانه، غادرها لكنه لم يغادر منها..
ذهبت حور وريما للمبيت في منزل ابيها الى حين مجيئ نزار، مر أسبوع ولم يأتِ نزار تخلل القلق قلب حور
عفراء: حور..حور.. أبنتي
حور: هاا نعم أمي
عفراء: خيراً يا أبنتي مابك؟ منذ ذهب نزار وأنتِ لستِ على ما يرام!
حور: لا يقلقني ذهاب نزارٌ يا أمي، الذي يقلقني أنه حتى هاتفه مغلق ولم يتصل سوى أتصالٌ واحد ليلة ذهابه!
عفراء: لا تقلقي نفسكِ بالتأكيد سيعود
دمعت عينّي حور، ضمتها والدتها بحب : عزيزتي لا تدعي شيء يهزمك أنتِ أقوى من هذا
حور: لكن يا أمي هذا ليس أي شيء أنه نزار..نزار
تعود حور لمنزلهما وتمر الأيام ومضت ثلاثة أشهر وما زال نزار مختفٍ، كانت حور وريما يواسيان بعضيهما بغيابه تذهب ريما إلى مدرستها لتضل حور تتأمل كل زاوية في منزلها تتذكر نزار
حور: نزار.. عاهدتني بالبقاء، أخبرتني أن أطمئن فأين الطمائنينة مما أنا فيه!
أنت لا تعلم كم يرهقني غيابك!
لا تعلم كيف يجتاحني البعد عنك فيهوي بي أدراجاً!
لا تعلم كيف لملامحك أن تهديني سلاماً مطلقاً، حباً حقيقياً للحياة..
بُعدك جحيمٌ لا يطاق، أريد الجنة التي وهبني الله أياها بقربك..
أُريد قربك، مبسمك، شقاوتك، ضحكاتك، حضنك، ذراعيك، عتابك أُرررريدك ..
أتتذكر يا نزار! حين أخبرتك أن وراء كل رجلٍ عظيم إمرأة أجبتني وقتها: وراء كل رجُل عظيم إمرأة عظيمة، وحبيبتي العظيمة لا أريدها ورائي، أريدها بجانبي، كتف بكتف وخطوة بخطوة..
لِمَ أصبحتَ متناقضاً !
أين كل كلامك السابق !
هات كتفك أتكىء عليه فقد تعبت أنتظر المجهول.
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
❤1👍1
إتزان الأنثى 💜"
. رواية: فلتسقط راء الحرب♥️🥀 لكاتبتها: ثرياء الحمزة نتمنى لكم قرآة ممتعة💕
#رواية: #فلتسقط_راء_الحرب ♥️🕊🥀
#البارت_20
بقلم/ ثرياء الحمزة
.
تمر الايام على الجميع وايام حور ما زالت متوقفة في اليوم الذي ذهب فيه نزار...
تذكرّت حور مدونتها أنزلت منشوراً:
وأرحـلُ من وجهك صوبَ وجهك
وأهرب من صدّك صوب صدرك !!
وأشكيك لك، وأبكيك إليك
فـ رأسي لا يستأمن - يا حبيبي- سوى كتفيك
وأحب أن أسافر منك فيك
حد التعب.
أغلقت هاتفها تحادث نفسها: لا أدري أي الجهات توصلني صوبك ولا أي زمانٍ قد يجمعني بك لكني على يقين أنني سألتقيك وأن طال حبل المسافة بيننا سنلتقي..
أخذت قلماً ودفتراً وشرعت تكتب:
أن أتيت ولم تجدني فأحبب هذا الدفتر عوضاً عني فأنا فيه..
ربما بإمكاني أن أحادثك وأنت بعيدٌ عني بالكتابة، أختزل مشاعري أحرفاً ربما تُقراء وربما لا!
أتعلم!
أصبحت جميع الشوارع منذ غيابك ضيقة، الشوارع لا تضيق من تلقاء نفسها، ثمة من يهبك جرحاً كبيراً تضيق به كل الأماكن، يبدو أن الشوارع بريئة من إتساع شعورنا..
أغلقت الدفتر ومسحت دمعة كانت قد علقت بطرف عينها، رفعت رأسها للسماء: أستر وجعي يا الله ، لا تعري انكساري بنظرة شفقة من عبادك .
طُرِق باب غرفتها..
حور: تفضلي
ريما: كيف حالك
حور: كما ترين
ريما: أتعلمين! كلما فكرت بالتحدث إليكِ أخشى أن أحملكِ وجعي على وجعك
حور مبتسمة: لا يحتاج أن أخبركِ أنكِ ِ أختي وصديقتي وما بيننا لم يعد مجرد كوننا عائلة نحن لبعضنا ضمادات، لا تتراجعي يوماً في التحدث الي!
ريما: هل تتوقعين أن نزار قد أصابه مكروه، فقلبي من بعد فقدان أسرتي صار متوقعاً أي شيء، هذه الحرب تقتات من روحي يا حور..
أين أخي يا حور؟
مر عامين ولم نسمع عنه شيء؟
أين تراه يكون!!
حور: صغيرتي ..
ﺳﺘﺘﻐﻴﺮُ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
وسيهلك الظلم قريباً
ﻭﺳﻴُﻨﺘﺰﻉ ﺫلكَ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﺴﻲﺀ
ﻭﺳﻴُﻨﺒﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺠُﺮﺡ ﺯﻫﺮًﺍ
ﻭﺳﻴﻤﻀﻲ الزمان ﻭﻛﺄﻥ ﺷﻴﺌًﺎ ﻟﻢ ﻳﻜُﻦ
ريما: لم أعد صغيرة يا حور!
أنا الأن أبنة الخامسة عشر وبأمكاني فهم كل شيء..
ربما خمسة عشر عمري الرقمي لكنني أشعر أن روحي أوشكت على الشيخوخة، يكبر المرء بعدد الأيَّام التي يصمُت فيها؛
أكملت والدموع تملئان عينيها: حور أتظنين أن نزار قد إلتحق ببقية عائلتي وتركوني هاهنا وحيدة!!
أحتضنتها حور وهي تُكابر الا تظهر حزنها لها: عزيزتي ريما، إن الذي له عمر لا تقتلهُ شدة، تفائلي خيراً فأنا واثقة من أنه سيعود إلينا..
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
#البارت_20
بقلم/ ثرياء الحمزة
.
تمر الايام على الجميع وايام حور ما زالت متوقفة في اليوم الذي ذهب فيه نزار...
تذكرّت حور مدونتها أنزلت منشوراً:
وأرحـلُ من وجهك صوبَ وجهك
وأهرب من صدّك صوب صدرك !!
وأشكيك لك، وأبكيك إليك
فـ رأسي لا يستأمن - يا حبيبي- سوى كتفيك
وأحب أن أسافر منك فيك
حد التعب.
أغلقت هاتفها تحادث نفسها: لا أدري أي الجهات توصلني صوبك ولا أي زمانٍ قد يجمعني بك لكني على يقين أنني سألتقيك وأن طال حبل المسافة بيننا سنلتقي..
أخذت قلماً ودفتراً وشرعت تكتب:
أن أتيت ولم تجدني فأحبب هذا الدفتر عوضاً عني فأنا فيه..
ربما بإمكاني أن أحادثك وأنت بعيدٌ عني بالكتابة، أختزل مشاعري أحرفاً ربما تُقراء وربما لا!
أتعلم!
أصبحت جميع الشوارع منذ غيابك ضيقة، الشوارع لا تضيق من تلقاء نفسها، ثمة من يهبك جرحاً كبيراً تضيق به كل الأماكن، يبدو أن الشوارع بريئة من إتساع شعورنا..
أغلقت الدفتر ومسحت دمعة كانت قد علقت بطرف عينها، رفعت رأسها للسماء: أستر وجعي يا الله ، لا تعري انكساري بنظرة شفقة من عبادك .
طُرِق باب غرفتها..
حور: تفضلي
ريما: كيف حالك
حور: كما ترين
ريما: أتعلمين! كلما فكرت بالتحدث إليكِ أخشى أن أحملكِ وجعي على وجعك
حور مبتسمة: لا يحتاج أن أخبركِ أنكِ ِ أختي وصديقتي وما بيننا لم يعد مجرد كوننا عائلة نحن لبعضنا ضمادات، لا تتراجعي يوماً في التحدث الي!
ريما: هل تتوقعين أن نزار قد أصابه مكروه، فقلبي من بعد فقدان أسرتي صار متوقعاً أي شيء، هذه الحرب تقتات من روحي يا حور..
أين أخي يا حور؟
مر عامين ولم نسمع عنه شيء؟
أين تراه يكون!!
حور: صغيرتي ..
ﺳﺘﺘﻐﻴﺮُ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
وسيهلك الظلم قريباً
ﻭﺳﻴُﻨﺘﺰﻉ ﺫلكَ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﺴﻲﺀ
ﻭﺳﻴُﻨﺒﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺠُﺮﺡ ﺯﻫﺮًﺍ
ﻭﺳﻴﻤﻀﻲ الزمان ﻭﻛﺄﻥ ﺷﻴﺌًﺎ ﻟﻢ ﻳﻜُﻦ
ريما: لم أعد صغيرة يا حور!
أنا الأن أبنة الخامسة عشر وبأمكاني فهم كل شيء..
ربما خمسة عشر عمري الرقمي لكنني أشعر أن روحي أوشكت على الشيخوخة، يكبر المرء بعدد الأيَّام التي يصمُت فيها؛
أكملت والدموع تملئان عينيها: حور أتظنين أن نزار قد إلتحق ببقية عائلتي وتركوني هاهنا وحيدة!!
أحتضنتها حور وهي تُكابر الا تظهر حزنها لها: عزيزتي ريما، إن الذي له عمر لا تقتلهُ شدة، تفائلي خيراً فأنا واثقة من أنه سيعود إلينا..
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
إتزان الأنثى 💜"
🥺💕"
.
فـ لتعلَم يا انيسَ روحي وجَليس وحدتي أنّي رجوتُك من الله واستودعتُه إيّاك ودعوته مِراراً وتِكراراً كي يُبقيك لي عمراً ودهراً مؤبدا♥️
فـ لتعلَم يا انيسَ روحي وجَليس وحدتي أنّي رجوتُك من الله واستودعتُه إيّاك ودعوته مِراراً وتِكراراً كي يُبقيك لي عمراً ودهراً مؤبدا♥️
❤2👍2