إتزان الأنثى 💜"
. رواية: فلتسقط راء الحرب♥️🥀 لكاتبتها: ثرياء الحمزة نتمنى لكم قرآة ممتعة💕
#البارت_الثامن
#فلتسقط_راء_الحرب ♥️🥀
قال لها: عميقةٌ أنتِ يا حور، لكن...لكن ماذا لو واجهكِ أحدهم بالحب يوماً وأنت ضِده للحد هذا!
حور :أنا لست ضد الحب، أنا ضد مسمياته الفاشلة، ضد التلاعب بإسمه، ضد إنتهاك الخصوصيات بذريعته، الحياة مريرة جداً بدون الفنّ والحُب كيف يستطيع شخص أن ينجو بدونهما؟
تنهد نزار وعزم شيئاً في نفسه نظر لحور بعينين يملؤهما ألف حديث يزاحم بعضه بعضاً
نزار :حور، أود أن أخبركِ شيئاً ..
نظرت اليه حور بإبتسامة صغيرة وأومئت برأسها بمعنى تفضل..
نزار: لا أدري كيف بإمكاني قول هذا لكن..لكنني أشعر وكأنني واقعٌ بِحُب إحداهن
حور: ههههه حقاً أيعني ذلك أننا سنفرح بك عما قريب
أبتسم نزار: ربما تكونين من ضيوف الشرف في فرحي
حور: دعنا نتعرف على خاطفةِ قلبك اولاً ثم لن نختلف على الأوسمة ههههه
نزار: وفعلاً قد أصبتِ الوصف خاطفةُ قلبي ومعذبته..
حور: ولم قد يكون في الحب عذاب!
نزار: أنا أخشى أن أعلق نفسي بوهمٍ زائف أخشى الا تتقبل حبي لها
حور: افهم من كلامك أن حبل حبك ما زال من طرف واحدٍ لديك!!
نزار: بالضبط
حور: و ما يمنعك من الإعتراف؟
نزار: لا أدري، ربما لم أجد الوقت المناسب
حور: كل الأوقات مناسبة لقول شيء لطيف، عمرك مع كل إنتظار لن يعود ادراجه لينتظر وقتك المناسب
نزار بنظرةٍ خاطفة اليها: وهل تعتقدين بإن أعترافي لها سيكون لطيفاً لها أيضاً!!
حور: الأنثى كائنٌ عاطفي يا نزار ومن اكثر الاشياء التي تسعدها وتطمئنها وجود شخصٌ يحبها بصدق بدون زيفِ الأقنعة
نهض نزار متجهاً إلى الباب وقبل أن يغادر خارجاً إلتفت اليها: حوور!
هل تستطيعين أن تكوني وسيطاً بيننا!
حور: بالطبع يسرني ذلك، لكن ما الذي تريدني اخبارها بالضبط؟!
أتعتقدين أنها لن ترفض!
اعرف أن الفتيات يعشقن الموضة والتغيير المستمر ربما يعشقن الرجل لحداثة هندامه وحديثة الطويل عن الماركات!
حتى انني لست ذلك الثري الذي يبعث طرداً كل ما اتت ذكرى معينة وتعلمين أن الأعياد كثرت في هذا الزمن..
أعيش وحيداً لا إرث لي لإتبجح به..
اوقفته حور سريعاً: نزار!!
الحب لا يستدعي كل هذا الهراء، من يحبنا يلزم أن يحبنا كما نحن بلا مثاليات، ومن نحبه علينا أن نتقبله مهما بلغت بساطته، لا يجدر بنا أن نحمل أنفسنا اعباءً أكبر منا لإجل أرضاء احد..
نزار: أنتِ تجعلينني أؤمن بأن كل شيء ممكن، حسناً..
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
#فلتسقط_راء_الحرب ♥️🥀
قال لها: عميقةٌ أنتِ يا حور، لكن...لكن ماذا لو واجهكِ أحدهم بالحب يوماً وأنت ضِده للحد هذا!
حور :أنا لست ضد الحب، أنا ضد مسمياته الفاشلة، ضد التلاعب بإسمه، ضد إنتهاك الخصوصيات بذريعته، الحياة مريرة جداً بدون الفنّ والحُب كيف يستطيع شخص أن ينجو بدونهما؟
تنهد نزار وعزم شيئاً في نفسه نظر لحور بعينين يملؤهما ألف حديث يزاحم بعضه بعضاً
نزار :حور، أود أن أخبركِ شيئاً ..
نظرت اليه حور بإبتسامة صغيرة وأومئت برأسها بمعنى تفضل..
نزار: لا أدري كيف بإمكاني قول هذا لكن..لكنني أشعر وكأنني واقعٌ بِحُب إحداهن
حور: ههههه حقاً أيعني ذلك أننا سنفرح بك عما قريب
أبتسم نزار: ربما تكونين من ضيوف الشرف في فرحي
حور: دعنا نتعرف على خاطفةِ قلبك اولاً ثم لن نختلف على الأوسمة ههههه
نزار: وفعلاً قد أصبتِ الوصف خاطفةُ قلبي ومعذبته..
حور: ولم قد يكون في الحب عذاب!
نزار: أنا أخشى أن أعلق نفسي بوهمٍ زائف أخشى الا تتقبل حبي لها
حور: افهم من كلامك أن حبل حبك ما زال من طرف واحدٍ لديك!!
نزار: بالضبط
حور: و ما يمنعك من الإعتراف؟
نزار: لا أدري، ربما لم أجد الوقت المناسب
حور: كل الأوقات مناسبة لقول شيء لطيف، عمرك مع كل إنتظار لن يعود ادراجه لينتظر وقتك المناسب
نزار بنظرةٍ خاطفة اليها: وهل تعتقدين بإن أعترافي لها سيكون لطيفاً لها أيضاً!!
حور: الأنثى كائنٌ عاطفي يا نزار ومن اكثر الاشياء التي تسعدها وتطمئنها وجود شخصٌ يحبها بصدق بدون زيفِ الأقنعة
نهض نزار متجهاً إلى الباب وقبل أن يغادر خارجاً إلتفت اليها: حوور!
هل تستطيعين أن تكوني وسيطاً بيننا!
حور: بالطبع يسرني ذلك، لكن ما الذي تريدني اخبارها بالضبط؟!
أتعتقدين أنها لن ترفض!
اعرف أن الفتيات يعشقن الموضة والتغيير المستمر ربما يعشقن الرجل لحداثة هندامه وحديثة الطويل عن الماركات!
حتى انني لست ذلك الثري الذي يبعث طرداً كل ما اتت ذكرى معينة وتعلمين أن الأعياد كثرت في هذا الزمن..
أعيش وحيداً لا إرث لي لإتبجح به..
اوقفته حور سريعاً: نزار!!
الحب لا يستدعي كل هذا الهراء، من يحبنا يلزم أن يحبنا كما نحن بلا مثاليات، ومن نحبه علينا أن نتقبله مهما بلغت بساطته، لا يجدر بنا أن نحمل أنفسنا اعباءً أكبر منا لإجل أرضاء احد..
نزار: أنتِ تجعلينني أؤمن بأن كل شيء ممكن، حسناً..
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
👍2
#البارت_التاسع
#فلتسقط_راء_الحرب ♥️🥀
.
نزار: حسناً، تصبحين على خير ربما سنتحدث في هذا الأمر لاحقاً..
ذهب نزار للنوم بات يفكر عليَ أن أضع حداً لكل هذا، سأحسم الأمر عما قريب..
ضلت حور تفكر بكلام نزار إلى أن غلبها النعاس ..
في صباح اليوم التالي كانت حور برفقة صديقتها إسراء يتبادلان اطراف الحديث في ساحة الكلية، أشارت إسراء الى حور بحركة سريعة لتخبرها بصوت منخفض انظري من قادمٌ إلى هنا
لم تلتفت حور لخلفها واشارت لإسراء بمعنى من سريعاً
سمعت صوتاً من الخلف: أرى أن ساحة كليتنا باتت مزهرة بوجودك فيها..
قطبت حور وجهها وادارت بعينيها وأكملت مشروبها وهمت بالرحيل
تبعها قائلاً: حوور!
لم لا تعطيني فرصة على الأقل لنتحدث لماذا تصدينني دوماً..
التفتت اليه: حسناً سيد وائل ماذا تريد ليس لدي وقت لاضيعه مع امثالك..
امسك وائل قبضة يديه بغضب ثم أبتسم إبتسامة صغيرة قائلاً: لم تعطيني وجهاً لأحادثك فأرسلت لكِ زميلتنا هديل لتخبركِ انني احبك فما فاد لا هذا ولا ذاك
فقط اردت اخبارك انني سأتي اليوم لإتقدم لكِ من والدك وحينها عليكِ ان توافقي اتفقنا!
ابتسمت حور ابتسامة ساخرة: هل أخبرك أحد بإن ثقتك بنفسك عالية لدرجة السخافة!!
استدار كلا منهما الى طريقه
وائل: حسناً يا حور سنرى من الذي ستدمره ثقته بنفسه
إسراء: اتعلمين يا حور اقسم انني كلما تذكرت وجهه كيف اصبح حين صدته اموت ضحكاً
حور بإبتسامة: لا أدري من أقنع هذا السخيف أن الحب بالإكراه
يعتقد أنني ممن يجرين ورأه!
تافه يسير هو والرجولة في طريقين متعاكسين..
في المساء دخل نزار الى المنزل وهو يحدث نفسه: لا بد لي أن اتقدم لها من ابيها ككل الناس، لا يمكنني أن أعترف لها بحبي لها وجهاً لوجه...
قاطع تفكيره تيم بتحريك يديه امام وجهه
ابتسم نزار: نعم مابك
تيم: الحمد لله انك رددت عليَ لا أدري في اي العوالم كنت سابح، وغمز بإحدى عينيه
ضحك نزار بتنهيدة: سابحٌ في عاالمي الخاص، الا..اخبرني اين والدك!
تيم: انه في غرفة الجلوس
نزار: لوحده!!!
تيم: لا والدتي هناك
نزار: حسناً، مناسب
تيم: مناسب لماذا!!
نزار: لا شيء لا تهتم
تيم: سادعو لك فقط الا تجن ههههه
ربت نزار على كتف تيم: ارجو ان تدعو من قلبك ههه
ذهب نزار ليحادث والد حور
نزار: عمتم مساءً
الوالد: اهلاً نزار تفضل
نزار: ارجو انني لم أأتِ في وقت غير مناسب
الوالد: لا على العكس
نزار: سأدخل في الموضوع بدون مقدمات، وأتمنى الا أفهم بشكلٍ خاطئ
الوالد: لا يا بني لم تعد هذه الحواجز بيننا فأنت بمقام ولدي تيم وقد عشت بيننا واعرفك حق المعرفة
نزار: اشكر لطفك يا عم، أنا..أنا فقط أريد أن اخبرك أنني قررت أن أتزوج..
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
#فلتسقط_راء_الحرب ♥️🥀
.
نزار: حسناً، تصبحين على خير ربما سنتحدث في هذا الأمر لاحقاً..
ذهب نزار للنوم بات يفكر عليَ أن أضع حداً لكل هذا، سأحسم الأمر عما قريب..
ضلت حور تفكر بكلام نزار إلى أن غلبها النعاس ..
في صباح اليوم التالي كانت حور برفقة صديقتها إسراء يتبادلان اطراف الحديث في ساحة الكلية، أشارت إسراء الى حور بحركة سريعة لتخبرها بصوت منخفض انظري من قادمٌ إلى هنا
لم تلتفت حور لخلفها واشارت لإسراء بمعنى من سريعاً
سمعت صوتاً من الخلف: أرى أن ساحة كليتنا باتت مزهرة بوجودك فيها..
قطبت حور وجهها وادارت بعينيها وأكملت مشروبها وهمت بالرحيل
تبعها قائلاً: حوور!
لم لا تعطيني فرصة على الأقل لنتحدث لماذا تصدينني دوماً..
التفتت اليه: حسناً سيد وائل ماذا تريد ليس لدي وقت لاضيعه مع امثالك..
امسك وائل قبضة يديه بغضب ثم أبتسم إبتسامة صغيرة قائلاً: لم تعطيني وجهاً لأحادثك فأرسلت لكِ زميلتنا هديل لتخبركِ انني احبك فما فاد لا هذا ولا ذاك
فقط اردت اخبارك انني سأتي اليوم لإتقدم لكِ من والدك وحينها عليكِ ان توافقي اتفقنا!
ابتسمت حور ابتسامة ساخرة: هل أخبرك أحد بإن ثقتك بنفسك عالية لدرجة السخافة!!
استدار كلا منهما الى طريقه
وائل: حسناً يا حور سنرى من الذي ستدمره ثقته بنفسه
إسراء: اتعلمين يا حور اقسم انني كلما تذكرت وجهه كيف اصبح حين صدته اموت ضحكاً
حور بإبتسامة: لا أدري من أقنع هذا السخيف أن الحب بالإكراه
يعتقد أنني ممن يجرين ورأه!
تافه يسير هو والرجولة في طريقين متعاكسين..
في المساء دخل نزار الى المنزل وهو يحدث نفسه: لا بد لي أن اتقدم لها من ابيها ككل الناس، لا يمكنني أن أعترف لها بحبي لها وجهاً لوجه...
قاطع تفكيره تيم بتحريك يديه امام وجهه
ابتسم نزار: نعم مابك
تيم: الحمد لله انك رددت عليَ لا أدري في اي العوالم كنت سابح، وغمز بإحدى عينيه
ضحك نزار بتنهيدة: سابحٌ في عاالمي الخاص، الا..اخبرني اين والدك!
تيم: انه في غرفة الجلوس
نزار: لوحده!!!
تيم: لا والدتي هناك
نزار: حسناً، مناسب
تيم: مناسب لماذا!!
نزار: لا شيء لا تهتم
تيم: سادعو لك فقط الا تجن ههههه
ربت نزار على كتف تيم: ارجو ان تدعو من قلبك ههه
ذهب نزار ليحادث والد حور
نزار: عمتم مساءً
الوالد: اهلاً نزار تفضل
نزار: ارجو انني لم أأتِ في وقت غير مناسب
الوالد: لا على العكس
نزار: سأدخل في الموضوع بدون مقدمات، وأتمنى الا أفهم بشكلٍ خاطئ
الوالد: لا يا بني لم تعد هذه الحواجز بيننا فأنت بمقام ولدي تيم وقد عشت بيننا واعرفك حق المعرفة
نزار: اشكر لطفك يا عم، أنا..أنا فقط أريد أن اخبرك أنني قررت أن أتزوج..
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
👍2❤1
إتزان الأنثى 💜"
. رواية: فلتسقط راء الحرب♥️🥀 لكاتبتها: ثرياء الحمزة نتمنى لكم قرآة ممتعة💕
#البارت_العاشر
#فلتسقط_راء_الحرب ♥️🥀
.
الوالد: سرني ما سمعت يا ولدي هل تريد أن تبحث لك ام تيم عن فتاة
نزار: لا لا يا عم، الحقيقة ...انني قد اخترت الفتاة
نظر الوالد لزوجته باستغراب ثم اعاد النظر لنزار بتسأول من هي سعيدة الحظ هذه يا ولدي
نزار: يشرفني أن أتقدم لإبنتكم حور على سنة الله ورسوله والله يشهد أن قلبي قد هام بها ولا ارى غيرها زوجة لي
الوالد بنظرة دهشة: حووور!
طأطأ نزار رأسه صامتاً وهو يحدث نفسه نادماً أنه قد تسرع، كاد أن يهم بالخروج الا أن والد حور تبادل الإبتسامة هو وزوجته ثم أجابه: وكيف لي أن أجد لإبنتي رجل أفضل منك يا نزار
أنفرجت أسارير نزار بإبتسامه عريضة علت وجهة : حقاً يا عم
الوالد: بالتأكيد يا بني، لكن علي أن أخبر حور أولا، ليس لقبولي معنى بدونها
نزار: بالطبع يا عم، لكن ..لكن أتمنى لو أن الأمر يكون مستعجلاً لأن لدي عمل خلال هذه الفترة لإستطيع إنجازه
الوالد: بالتأكيد يا بني، لن افاتحها أنا بالموضوع وأستدار يحدث زوجته
ما رائيكِ يا عفراء أن تستشيريها أنتِ !
عفراء: على الرحب
كانت حور تتحدث مع ريما
حور: ومتى أخبركِ ذلك
ريما: تقصدين نزار!
حور: نعم نزار
ريما : أخبرني البارحة قال أننا سنغادر هذا المنزل قريباً
حور: الم يخبرك إلى أين؟
طرقت ام حور الباب
حور وريما: تفضل
عفراء: مساء الخير هل قطعت حديثكما!
حور: بالطبع لا، تفضلي
عفراء: لن أطيل الجلوس، لكن ..ونظرت إلى ريما لكنني أتيت لأخبرك بموضوع
همت ريما بالخروج أوقفتها حور لكن ريما تحججت إنها تريد الخروج من قبل أن تأتي والدة حور فقد أحست أن وجودها لا داعي له
حور: خيرٌ يا أمي
عفراء: كل الخير يا أبنتي
تقدم لكِ أحدهم اليوم من والدك
نهظت حور وقد بدا عليها الغضب: لست موافقة
عفراء بإستغراب: ماذا!
الن تسمعي أولاً من هو وما اسمه ام هكذا بدون مقدمات يا أبنتي!!
حور: لا أريد سماع أسمه فقد أخبرني اليوم بأنه سيتقدم لي لذلك يستحيل أن اوافق
عفراء: فكري يا أبنتي لا يحق لك الرفض بهذه السرعة، ثم أننا نعرفه جيداً لا يعيبه شيء
حور: امي قد فكرت وأنتهى لا اريده
عادت عفراء اليهم وهي خجلة ولا تدري ماذا تقول
رأى نزار علامات الخيبة على وجهها لكنه اصر الا أن يعرف نهاية المطاف الى اين
والد حور: ينظر لها بنظرة بتساؤل
عفراء: قد أخبرت حور لكنها قالت تريد أن تفكر أولاً
تنهد نزار لكنه لم يطمئن: حسناً تصبحون على خير
خرج نزار وذهب للنوم والأفكار تعتصره
أما والدة حور فقد حدثت زوجها برفض حور
والد حور: لا بأس سأعرض الموضوع عليها غداً بنفسي ربما ستفكر بالأمر
ذهبت حور وريما لفراشيهما
حور: ريماا، هل ما زلتِ مستيقظة!
ريما: نعم
حور: حسناً لم تكملي حديثك، لم تخبريني ماذا قال نزار إلى أين ستذهبان
حور: قال انه وجد منزل قريب من هنا سنستقر فيه انا وهو ثم..
قاطعتها حور: مااااذا، عفواً أكملي ثم ماذا
ريما: ثم أنه قال أنه وجد شريكةً تقاسمه حياته يريد الزواج والاستقرار هنا
حور: اهاا ، اممم الم يخبرك من هي
ريما بإبتسامة: لا ادري
حور: أعرف جيداً هذه الإبتسامة
أخبريني ووعد أنني لن اتحدث بشيء
ريما : وووعد إذاً!!
حور : وهو كذلك
ريما: أنتِ
حور ببلاده: مابي؟!
ريما : أنتِ من أستحليتي قلب شقيقي، وأيضاً قد أخبرني أنه سيتقدم لكِ من والدك ربما اليوم او الغد لكن..
قاطعتها حور: هو قال ذلك!!
ريما بإستغراب : ما بكِ!!
حور سرحت تتذكر كلام والدتها استرجعت مواقف كثيرة سابقة مع نزار، أجابت : هاا لا لا شيء هيا الى النوم لا عليكِ من هذا الحديث ، تصبحين على خير
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
#فلتسقط_راء_الحرب ♥️🥀
.
الوالد: سرني ما سمعت يا ولدي هل تريد أن تبحث لك ام تيم عن فتاة
نزار: لا لا يا عم، الحقيقة ...انني قد اخترت الفتاة
نظر الوالد لزوجته باستغراب ثم اعاد النظر لنزار بتسأول من هي سعيدة الحظ هذه يا ولدي
نزار: يشرفني أن أتقدم لإبنتكم حور على سنة الله ورسوله والله يشهد أن قلبي قد هام بها ولا ارى غيرها زوجة لي
الوالد بنظرة دهشة: حووور!
طأطأ نزار رأسه صامتاً وهو يحدث نفسه نادماً أنه قد تسرع، كاد أن يهم بالخروج الا أن والد حور تبادل الإبتسامة هو وزوجته ثم أجابه: وكيف لي أن أجد لإبنتي رجل أفضل منك يا نزار
أنفرجت أسارير نزار بإبتسامه عريضة علت وجهة : حقاً يا عم
الوالد: بالتأكيد يا بني، لكن علي أن أخبر حور أولا، ليس لقبولي معنى بدونها
نزار: بالطبع يا عم، لكن ..لكن أتمنى لو أن الأمر يكون مستعجلاً لأن لدي عمل خلال هذه الفترة لإستطيع إنجازه
الوالد: بالتأكيد يا بني، لن افاتحها أنا بالموضوع وأستدار يحدث زوجته
ما رائيكِ يا عفراء أن تستشيريها أنتِ !
عفراء: على الرحب
كانت حور تتحدث مع ريما
حور: ومتى أخبركِ ذلك
ريما: تقصدين نزار!
حور: نعم نزار
ريما : أخبرني البارحة قال أننا سنغادر هذا المنزل قريباً
حور: الم يخبرك إلى أين؟
طرقت ام حور الباب
حور وريما: تفضل
عفراء: مساء الخير هل قطعت حديثكما!
حور: بالطبع لا، تفضلي
عفراء: لن أطيل الجلوس، لكن ..ونظرت إلى ريما لكنني أتيت لأخبرك بموضوع
همت ريما بالخروج أوقفتها حور لكن ريما تحججت إنها تريد الخروج من قبل أن تأتي والدة حور فقد أحست أن وجودها لا داعي له
حور: خيرٌ يا أمي
عفراء: كل الخير يا أبنتي
تقدم لكِ أحدهم اليوم من والدك
نهظت حور وقد بدا عليها الغضب: لست موافقة
عفراء بإستغراب: ماذا!
الن تسمعي أولاً من هو وما اسمه ام هكذا بدون مقدمات يا أبنتي!!
حور: لا أريد سماع أسمه فقد أخبرني اليوم بأنه سيتقدم لي لذلك يستحيل أن اوافق
عفراء: فكري يا أبنتي لا يحق لك الرفض بهذه السرعة، ثم أننا نعرفه جيداً لا يعيبه شيء
حور: امي قد فكرت وأنتهى لا اريده
عادت عفراء اليهم وهي خجلة ولا تدري ماذا تقول
رأى نزار علامات الخيبة على وجهها لكنه اصر الا أن يعرف نهاية المطاف الى اين
والد حور: ينظر لها بنظرة بتساؤل
عفراء: قد أخبرت حور لكنها قالت تريد أن تفكر أولاً
تنهد نزار لكنه لم يطمئن: حسناً تصبحون على خير
خرج نزار وذهب للنوم والأفكار تعتصره
أما والدة حور فقد حدثت زوجها برفض حور
والد حور: لا بأس سأعرض الموضوع عليها غداً بنفسي ربما ستفكر بالأمر
ذهبت حور وريما لفراشيهما
حور: ريماا، هل ما زلتِ مستيقظة!
ريما: نعم
حور: حسناً لم تكملي حديثك، لم تخبريني ماذا قال نزار إلى أين ستذهبان
حور: قال انه وجد منزل قريب من هنا سنستقر فيه انا وهو ثم..
قاطعتها حور: مااااذا، عفواً أكملي ثم ماذا
ريما: ثم أنه قال أنه وجد شريكةً تقاسمه حياته يريد الزواج والاستقرار هنا
حور: اهاا ، اممم الم يخبرك من هي
ريما بإبتسامة: لا ادري
حور: أعرف جيداً هذه الإبتسامة
أخبريني ووعد أنني لن اتحدث بشيء
ريما : وووعد إذاً!!
حور : وهو كذلك
ريما: أنتِ
حور ببلاده: مابي؟!
ريما : أنتِ من أستحليتي قلب شقيقي، وأيضاً قد أخبرني أنه سيتقدم لكِ من والدك ربما اليوم او الغد لكن..
قاطعتها حور: هو قال ذلك!!
ريما بإستغراب : ما بكِ!!
حور سرحت تتذكر كلام والدتها استرجعت مواقف كثيرة سابقة مع نزار، أجابت : هاا لا لا شيء هيا الى النوم لا عليكِ من هذا الحديث ، تصبحين على خير
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
👍2
كوني قوية صامدة كبيرة في عين نفسك
عالية ، كوني صلبة إذا لزم الأمر ، الحياة لا تُصفق للضعفاء ولا تنحني للبؤساء ، ولا تخضع للأذلاء .. ❤️
عالية ، كوني صلبة إذا لزم الأمر ، الحياة لا تُصفق للضعفاء ولا تنحني للبؤساء ، ولا تخضع للأذلاء .. ❤️
❤6👍1
شباب، بعمركم رميتوا برقم لبنت😁!
Anonymous Poll
27%
نعم، حصلت كثير😅
31%
لااا، مو من عاداتنا🤗
42%
ايش يعني بنت☻
بنات، بعمركم غمزتوا لشب 😬
Anonymous Poll
9%
مرة بالغلط
5%
كثير باتخذها لعب
86%
لا عيب وما البنت الا بحياءها💕
شي مرة كذبتوا على اهلكم؟😁 اذا ايوه اكتبوا لنا ايش الكذبة😄
Anonymous Poll
44%
لا بيكشفوني ع طول😅
56%
ايووه كثير😬
👍1
لهفة الحُب مجرد بداية؛ الوقت كفيل أنه يخليها تختفي؟
Anonymous Poll
27%
أتفق، بتروح بعد فترة🤦♀️
16%
لا، اللهفة بتظل طول العلاقة🥺❤️
57%
على حسب تعلقك بالشخص😴❤️🩹
أي منهم يثيرُ أهتمامك سيدتي؟!👀
Anonymous Poll
10%
المثقف العالم بكل شيء👤
3%
طويل القامة عريض المنكبين🧜♂
8%
فكاهي الحديث خفيف الظل🕺
62%
حنون القلب لين الطبع 🧏♂
17%
ألفِت ما ألتفت 😌
أي منهم تُثير اهتمامك عزيزي؟!👀
Anonymous Poll
37%
سموحة الوجه بسامة الثغر🤗💕
18%
أديبة زمانها أم الكتب والروايات🦋
18%
الست الليدي ( فاشينستا_ مكياج _ ميكاب ارتيست) 💅
27%
طباخة وجميلة وبتعرف تصلح مفتاح الكهرباء واوقات تطير 🌚❤️
😁1
إتزان الأنثى 💜"
. رواية: فلتسقط راء الحرب♥️🥀 لكاتبتها: ثرياء الحمزة نتمنى لكم قرآة ممتعة💕
#البارت_الحادي_عشر
#فلتسقط_راء_الحرب
.
نامت ريما
اما حور فشردت بعقلها بعيداً استجمعت كل شيء تذكرت كل الكلمات، النظرات، نبض يسار صدرها لبرهة تنهدت الصعداء اغمضت عينيها: ربِ اختر لي ولا تخيرني
غلبها النوم ولم يغلبها تفكيرها ولا تغلبت عليه.
تذكر نزار مدونة حور فتحها قراء أخر ما نشرته: أفكّر، فيما لا أستطيع فعله الآن، وربّما لا أستطيع فعله أبدًا، لكنني أفكر فيه على أية حال، أفكر فيه كمن سيتمّه بعد قليل، وأخّطط لوقت مناسب كي أفعله، أرقب الساعة، أعدّ حركتها، وأحسب الأيام. تجري الحياة في رأسي أسرع مما تجري في العالم حولي، فكرة أخرى تسقط على فكرة أفكر فيها، فيصطدمان ببعضهما، يتعاركان، أفك بينهما، تصرخ الأولى في وجه الأخرى. أغفل عنهم بعدما سرحت في شيء ما، وأعود فإذا برأسي أثقل من شاحنة البضائع، وإذا بي أتمتم بكلمات لا أحد يفهم منها شيئًا، إذ كيف لمن لا يفهم ما يجري في رأسه، أن يقول ما يمكن لغيره أن يفهمه.
أبتسم بعدها يحدث نفسه: وما زلتِ مُبهمة حتى لنفسك..
في صباح اليوم التالي كان نزار وتيم قد ذهبا لعملهما ذهبت ريما لمدرستها..
كانت حور تشرب قهوتها وتقلب أوراقها بتفكير: كيف ذهب عقلي أنه وائل أيعقل أنه نزار من تقدم لي البارحة ثم أنني لم أسمح لأمي حتى بذكر أسمه..
قاطع تفكيرها والدها: صباح الخير يا حوريتي
حور بإبتسامة: اهلاً والدي
والد حور: الا يوجد لديك محاضرات اليوم
حور: لا
الوالد: حسناً، لا أريد أزعاجك لكن هل فكرتِ بما أخبرتك والدتك به البارحة!
يستحيل أن اوافق انا على شيء ترفضينه الأمر إليكِ
حور بخجل: لكن أنا حتى لم أسأل أمي من هو
الوالد: ولم رفضتي دون سماع شيء!
حور: أعذراني لم أكن وقتها بمزاج جيد
الوالد: نزار، نزار يا أبنتي هو من طلب يدك البارحة
حور وقد اتسعت عينيها: نزار لا غيرهُ شقيق ريما!!!
الوالد : نعم
حور: ما الذي تراه أنت؟
الوالد: تعلمين أن نزار قد أكمل قرابة العام هنا، صحيح انه في الفترة الأخيرة غائبٌ عنا لكنني لا أرى فيه شيءٌ يستحق الرفض، ثم أنه حين كان يحدثني عنكِ بالإمس كانت في عينيه لهفةٌ عاشق وما أريد لإبنتي أكثر من عاشقٍ يضع قلبه مهراً لها.
حور بخجل: لا بأس أبي لك الأمر الأن أن أردت القبول فلا مانع لدي
أبتسم والدها: متأكدة!
لا أريد أن أشعر بإنكِ مكرهه
حور: لا يا أبي قد فكرت في الأمر
عن أذنك هل تريد أن أجلب لك القهوة
الوالد: نعم، من يدي العروس كل شيء مرغوب
حور بإبتسامة: أبي هل بدأنا!!
والدها ضاحكاً لا لن أكررها
عاد نزار إلى المنزل دخل شارداً إلى غرفته كان يفكر: لا بد أنني تسرعت
وايضاً لا يمكنني المكوث في هذا المنزل بعد الأن ..سمع طرق الباب
نزار: تفضل
الوالد بإبتسامة: مساء الخير
نزار: اهلاً عمِ، تفضل
الوالد: جئت لأخبرك بموضوع البارحة
نزار: نعععم
الوالد: الحقيقة يؤسفني أن أخبرك أنك ستأخذ مني أبنتي
نزار وقد تشتت تفكيره: يعني ماذا!
الوالد : أيوجد توضيح أكثر من هذا، مباركٌ لكما يا بني
نزار: حقاً، أيعني ذلك أننا نستطيع تحديد الخطبة
الوالد: نعم يا بني
نزار: ما رأيك!
أن يكون الاسبوع القادم الخطوبة والعقد، والاسبوع التالي الزفاف!
الوالد: وخير البر عاجله أتمنى لكما السعادة..
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
#فلتسقط_راء_الحرب
.
نامت ريما
اما حور فشردت بعقلها بعيداً استجمعت كل شيء تذكرت كل الكلمات، النظرات، نبض يسار صدرها لبرهة تنهدت الصعداء اغمضت عينيها: ربِ اختر لي ولا تخيرني
غلبها النوم ولم يغلبها تفكيرها ولا تغلبت عليه.
تذكر نزار مدونة حور فتحها قراء أخر ما نشرته: أفكّر، فيما لا أستطيع فعله الآن، وربّما لا أستطيع فعله أبدًا، لكنني أفكر فيه على أية حال، أفكر فيه كمن سيتمّه بعد قليل، وأخّطط لوقت مناسب كي أفعله، أرقب الساعة، أعدّ حركتها، وأحسب الأيام. تجري الحياة في رأسي أسرع مما تجري في العالم حولي، فكرة أخرى تسقط على فكرة أفكر فيها، فيصطدمان ببعضهما، يتعاركان، أفك بينهما، تصرخ الأولى في وجه الأخرى. أغفل عنهم بعدما سرحت في شيء ما، وأعود فإذا برأسي أثقل من شاحنة البضائع، وإذا بي أتمتم بكلمات لا أحد يفهم منها شيئًا، إذ كيف لمن لا يفهم ما يجري في رأسه، أن يقول ما يمكن لغيره أن يفهمه.
أبتسم بعدها يحدث نفسه: وما زلتِ مُبهمة حتى لنفسك..
في صباح اليوم التالي كان نزار وتيم قد ذهبا لعملهما ذهبت ريما لمدرستها..
كانت حور تشرب قهوتها وتقلب أوراقها بتفكير: كيف ذهب عقلي أنه وائل أيعقل أنه نزار من تقدم لي البارحة ثم أنني لم أسمح لأمي حتى بذكر أسمه..
قاطع تفكيرها والدها: صباح الخير يا حوريتي
حور بإبتسامة: اهلاً والدي
والد حور: الا يوجد لديك محاضرات اليوم
حور: لا
الوالد: حسناً، لا أريد أزعاجك لكن هل فكرتِ بما أخبرتك والدتك به البارحة!
يستحيل أن اوافق انا على شيء ترفضينه الأمر إليكِ
حور بخجل: لكن أنا حتى لم أسأل أمي من هو
الوالد: ولم رفضتي دون سماع شيء!
حور: أعذراني لم أكن وقتها بمزاج جيد
الوالد: نزار، نزار يا أبنتي هو من طلب يدك البارحة
حور وقد اتسعت عينيها: نزار لا غيرهُ شقيق ريما!!!
الوالد : نعم
حور: ما الذي تراه أنت؟
الوالد: تعلمين أن نزار قد أكمل قرابة العام هنا، صحيح انه في الفترة الأخيرة غائبٌ عنا لكنني لا أرى فيه شيءٌ يستحق الرفض، ثم أنه حين كان يحدثني عنكِ بالإمس كانت في عينيه لهفةٌ عاشق وما أريد لإبنتي أكثر من عاشقٍ يضع قلبه مهراً لها.
حور بخجل: لا بأس أبي لك الأمر الأن أن أردت القبول فلا مانع لدي
أبتسم والدها: متأكدة!
لا أريد أن أشعر بإنكِ مكرهه
حور: لا يا أبي قد فكرت في الأمر
عن أذنك هل تريد أن أجلب لك القهوة
الوالد: نعم، من يدي العروس كل شيء مرغوب
حور بإبتسامة: أبي هل بدأنا!!
والدها ضاحكاً لا لن أكررها
عاد نزار إلى المنزل دخل شارداً إلى غرفته كان يفكر: لا بد أنني تسرعت
وايضاً لا يمكنني المكوث في هذا المنزل بعد الأن ..سمع طرق الباب
نزار: تفضل
الوالد بإبتسامة: مساء الخير
نزار: اهلاً عمِ، تفضل
الوالد: جئت لأخبرك بموضوع البارحة
نزار: نعععم
الوالد: الحقيقة يؤسفني أن أخبرك أنك ستأخذ مني أبنتي
نزار وقد تشتت تفكيره: يعني ماذا!
الوالد : أيوجد توضيح أكثر من هذا، مباركٌ لكما يا بني
نزار: حقاً، أيعني ذلك أننا نستطيع تحديد الخطبة
الوالد: نعم يا بني
نزار: ما رأيك!
أن يكون الاسبوع القادم الخطوبة والعقد، والاسبوع التالي الزفاف!
الوالد: وخير البر عاجله أتمنى لكما السعادة..
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
👍1
إتزان الأنثى 💜"
. رواية: فلتسقط راء الحرب♥️🥀 لكاتبتها: ثرياء الحمزة نتمنى لكم قرآة ممتعة💕
#فلتسقط_راء_الحرب ♥️🕊🥀
#البارت_الثاني_عشر
بقلم/ ثرياء الحمزة
.
عَلِم الجميع بخبر ارتباط حور ونزار وبات كُل واحدٍ يُجهز لحفل الزفاف..
تيم: تفضلوا اهلاً وسهلاً
ابو وائل: هل والدك هنا يا بني
تيم : تفضلا في غرفة الجلوس ريثما اراه
خرج تيم فوجده والده برفقة نزار وهم في طريقهم للدخول
تيم : كنت اتٍ اليك، اتى رجل الى هنا يقول انه يريد ان يحادثك
الوالد: حسناً ادخلا
ابو وائل: مرحباً سيد حسن كيف حالك
الوالد: اهلاً ، هذا انت يا امجد اين جرفتك الايام، يوم سعدنا ان اتيت الينا اليوم
امجد: اهلاً بك، اعرفك هذا ولدي وائل
وائل: مرحباً عم حسن كيف حالك
حسن: اهلاً يا بني، نحن باحسن حال،
كبرت يا ولد وصرت شبيهاً بوالدك
امجد: هل هؤلا ولديك!!
حسن : نعم هذا ولدي تيم، بالتأكيد تعرفه صغيراً
وهذا نزار بمقام ولدي ايضاً
نزار: اهلاً بكم
امجد: حسناً، لن اطيل الحديث، ولدي وائل يحدثني كل يوم عن ابنتك ويخبرني عن توددهما لبعض لذلك جئتك اليوم طالباً يد ابنتك حور لولدي وائل
وائل بتبجح: يشرفنا قرابتك يا عم
نظر نزار لتيم ووجهة محمر امسك تيم بيد نزار واشار الى والده بمعنى لا عليك والدي سيتصرف..
حسن ضاحكاً: كان سيسرني ذلك ايضاً لكن حور قد اصبحت مخطوبة نزار ولم تحدثني مسبقاً عن احد..
امجد بخجل و بنظرة عتاب لوائل: هههه لا بأس لم نكن نعلم بذلك اعذروني حقاً
ونظر الى ساعته: لدي عمل مهم اعتذر مجدداً.. هيا وائل
حسن : اهلاً وسهلاً بكم، لا تقطع زيارتنا
امجد: بالتأكيد
ما ان صعد امجد ووائل سيارتهم حتى بدأ امجد يعاتب وائل: الم تخبرني انها تحبك!
الم تقل باننا ان لم نتقدم لها فإنك ستضيع بدونها..
اعرفك مخادعاً لكني لم اعهدك كاذباً
وائل: لكن...
امجد: بدون لكن لا اريد سماع شيء،
مر الأمر على خير احرجتني امامهم وانتهى الامر
وائل يحدث نفسه: حسناً يا حور ليست المرة الأولى التي توقعين بي في هكذا مواقف،
الايام بيننا لن انساها لك..
اما نزار فقد ظل يفكر ان كانت فعلاً حور قد جمعتها علاقة باحد بات يحدث نفسه: هل يمكن انها كانت تحب احداً!
لكن لم يكن الامر ظاهرٌ عليها
حسناً سأحادثها بنفسي
علمت حور بمجيء وائل لمنزلهم احست بإن نزار سيفهمها بشكلٍ خاطئ كون انها لم تعبر له ايضاً اي رد على مشاعره فكرت كثيراً ثم خطرت ببالها فكرة..
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
#البارت_الثاني_عشر
بقلم/ ثرياء الحمزة
.
عَلِم الجميع بخبر ارتباط حور ونزار وبات كُل واحدٍ يُجهز لحفل الزفاف..
تيم: تفضلوا اهلاً وسهلاً
ابو وائل: هل والدك هنا يا بني
تيم : تفضلا في غرفة الجلوس ريثما اراه
خرج تيم فوجده والده برفقة نزار وهم في طريقهم للدخول
تيم : كنت اتٍ اليك، اتى رجل الى هنا يقول انه يريد ان يحادثك
الوالد: حسناً ادخلا
ابو وائل: مرحباً سيد حسن كيف حالك
الوالد: اهلاً ، هذا انت يا امجد اين جرفتك الايام، يوم سعدنا ان اتيت الينا اليوم
امجد: اهلاً بك، اعرفك هذا ولدي وائل
وائل: مرحباً عم حسن كيف حالك
حسن: اهلاً يا بني، نحن باحسن حال،
كبرت يا ولد وصرت شبيهاً بوالدك
امجد: هل هؤلا ولديك!!
حسن : نعم هذا ولدي تيم، بالتأكيد تعرفه صغيراً
وهذا نزار بمقام ولدي ايضاً
نزار: اهلاً بكم
امجد: حسناً، لن اطيل الحديث، ولدي وائل يحدثني كل يوم عن ابنتك ويخبرني عن توددهما لبعض لذلك جئتك اليوم طالباً يد ابنتك حور لولدي وائل
وائل بتبجح: يشرفنا قرابتك يا عم
نظر نزار لتيم ووجهة محمر امسك تيم بيد نزار واشار الى والده بمعنى لا عليك والدي سيتصرف..
حسن ضاحكاً: كان سيسرني ذلك ايضاً لكن حور قد اصبحت مخطوبة نزار ولم تحدثني مسبقاً عن احد..
امجد بخجل و بنظرة عتاب لوائل: هههه لا بأس لم نكن نعلم بذلك اعذروني حقاً
ونظر الى ساعته: لدي عمل مهم اعتذر مجدداً.. هيا وائل
حسن : اهلاً وسهلاً بكم، لا تقطع زيارتنا
امجد: بالتأكيد
ما ان صعد امجد ووائل سيارتهم حتى بدأ امجد يعاتب وائل: الم تخبرني انها تحبك!
الم تقل باننا ان لم نتقدم لها فإنك ستضيع بدونها..
اعرفك مخادعاً لكني لم اعهدك كاذباً
وائل: لكن...
امجد: بدون لكن لا اريد سماع شيء،
مر الأمر على خير احرجتني امامهم وانتهى الامر
وائل يحدث نفسه: حسناً يا حور ليست المرة الأولى التي توقعين بي في هكذا مواقف،
الايام بيننا لن انساها لك..
اما نزار فقد ظل يفكر ان كانت فعلاً حور قد جمعتها علاقة باحد بات يحدث نفسه: هل يمكن انها كانت تحب احداً!
لكن لم يكن الامر ظاهرٌ عليها
حسناً سأحادثها بنفسي
علمت حور بمجيء وائل لمنزلهم احست بإن نزار سيفهمها بشكلٍ خاطئ كون انها لم تعبر له ايضاً اي رد على مشاعره فكرت كثيراً ثم خطرت ببالها فكرة..
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
❤1
إتزان الأنثى 💜"
. رواية: فلتسقط راء الحرب♥️🥀 لكاتبتها: ثرياء الحمزة نتمنى لكم قرآة ممتعة💕
#فلتسقط_راء_الحرب ♥️🕊🥀
#البارت_الثالث_عشر
بقلم/ ثرياء الحمزة
.
سمع نزار صوت رسالة في هاتفه من ان فتحها حتى ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهة
حور: مرحباً نزار كيف حالك بالمناسبة انا لا استظرف كثرة المقدمات لذلك سأدخل في الموضوع رأساً..
لا ادري اي سؤ فهم قد اصبت من حديث اليوم، فقد اخبرني تيم بما قاله والد وائل
لن افسر لك شيء من كلامه لانني حتى انا اجهل ما يقصد!
لكن كل الذي اعرفه انك فقط من نبض قلبي له ووحدك كنت لي بمثابة الضوء الوحيد لقلبٍ خاف العتمة.
وضع نزار يده على لوحة المفاتيح يكتب ويمسح يكتب ويمسح ..
من قلبي اليكِ سلام، ربما رسائلك ايضاً باتت تربكني كعينيكِ وابتسامتكِ وكل شيء فيكِ..
لا اخفي عليكِ انكِ اطفئتي ناراً قد كانت تشعل نفسها في قلبي، وكعادتك تحملين الطمأنينة لي بشتى وسائلك، و كأن الله قد جمع كل أسباب سرور نفسي وخبئها بك.
نظرت حور بإبتسامة لرسالته ختمت محادثتهما ب تصبح على خير
اجابها أصبح عليكِ وارسل لها خاتماً..
ابتسمت باحراج بعد ان تذكرت بأن يوم غد هو يوم خطوبتهما الرسمية، نفضت عن عقلها جميع الأفكار ونامت.
جاء يومهما المنتظر تمت خطوبتهما وتم العقد
تعالت اصوات الزغاريد باعلانهما زوجاً وزوجة، كانت ريما اكثر من غمرتها الفرحة
جائت اليهما: مباركٌ يا عروسين
عليكما أن تشكراني ليل نهار لإنني أنا من كنت السبب في لقائكما..
ضحك الجميع على خفة دمها احتظنها نزار: انتِ اختي المدللة لا عليكِ من شيء، ثم همس في أذنها شيء..
نظرت اليه ثم ضحكت: لقد نسيت تماماً لكن لا عليك لن اتأخر لم يبقى الا القليل..
حور: هل بدأنا بالمؤامرات ما الذي تخططانه بدوني
ضحك نزار وريما ثم اجاب نزار: سر بين اخوين اليس كذلك ريما!!
ريما: لا عليكِ منه يا حور سأخبركِ فيما بعد
نزار: لا هل انقلبتما ضدي
ريما: لا تأخراني لدي عمل لإنجزه
ذهبت ريما في وسط فضول حور
نزار: حور..حوريتي اين سرحتي
حور: هههه لا شيء
نزار: حسناً_ثم التفت الى والد حور_
عمِ حسن هل تسمح لي أن اذهب بحور في جولة
حسن: لا تستأذن يا بني فقد أصبحت زوجتك
نزار: هيا أذاً يا حور، وصل الى الباب ثم التفت لا تنتظرونا على العشاء ريما ايضاً برفقتنا..
خرج نزار وحور وفي طريقهما فضت حور صمتهما: إلى أين سنذهب!
ثم أين ريما؟
نزار بإبتسامة: لا عليكِ ستفهمين كل شيء
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
#البارت_الثالث_عشر
بقلم/ ثرياء الحمزة
.
سمع نزار صوت رسالة في هاتفه من ان فتحها حتى ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهة
حور: مرحباً نزار كيف حالك بالمناسبة انا لا استظرف كثرة المقدمات لذلك سأدخل في الموضوع رأساً..
لا ادري اي سؤ فهم قد اصبت من حديث اليوم، فقد اخبرني تيم بما قاله والد وائل
لن افسر لك شيء من كلامه لانني حتى انا اجهل ما يقصد!
لكن كل الذي اعرفه انك فقط من نبض قلبي له ووحدك كنت لي بمثابة الضوء الوحيد لقلبٍ خاف العتمة.
وضع نزار يده على لوحة المفاتيح يكتب ويمسح يكتب ويمسح ..
من قلبي اليكِ سلام، ربما رسائلك ايضاً باتت تربكني كعينيكِ وابتسامتكِ وكل شيء فيكِ..
لا اخفي عليكِ انكِ اطفئتي ناراً قد كانت تشعل نفسها في قلبي، وكعادتك تحملين الطمأنينة لي بشتى وسائلك، و كأن الله قد جمع كل أسباب سرور نفسي وخبئها بك.
نظرت حور بإبتسامة لرسالته ختمت محادثتهما ب تصبح على خير
اجابها أصبح عليكِ وارسل لها خاتماً..
ابتسمت باحراج بعد ان تذكرت بأن يوم غد هو يوم خطوبتهما الرسمية، نفضت عن عقلها جميع الأفكار ونامت.
جاء يومهما المنتظر تمت خطوبتهما وتم العقد
تعالت اصوات الزغاريد باعلانهما زوجاً وزوجة، كانت ريما اكثر من غمرتها الفرحة
جائت اليهما: مباركٌ يا عروسين
عليكما أن تشكراني ليل نهار لإنني أنا من كنت السبب في لقائكما..
ضحك الجميع على خفة دمها احتظنها نزار: انتِ اختي المدللة لا عليكِ من شيء، ثم همس في أذنها شيء..
نظرت اليه ثم ضحكت: لقد نسيت تماماً لكن لا عليك لن اتأخر لم يبقى الا القليل..
حور: هل بدأنا بالمؤامرات ما الذي تخططانه بدوني
ضحك نزار وريما ثم اجاب نزار: سر بين اخوين اليس كذلك ريما!!
ريما: لا عليكِ منه يا حور سأخبركِ فيما بعد
نزار: لا هل انقلبتما ضدي
ريما: لا تأخراني لدي عمل لإنجزه
ذهبت ريما في وسط فضول حور
نزار: حور..حوريتي اين سرحتي
حور: هههه لا شيء
نزار: حسناً_ثم التفت الى والد حور_
عمِ حسن هل تسمح لي أن اذهب بحور في جولة
حسن: لا تستأذن يا بني فقد أصبحت زوجتك
نزار: هيا أذاً يا حور، وصل الى الباب ثم التفت لا تنتظرونا على العشاء ريما ايضاً برفقتنا..
خرج نزار وحور وفي طريقهما فضت حور صمتهما: إلى أين سنذهب!
ثم أين ريما؟
نزار بإبتسامة: لا عليكِ ستفهمين كل شيء
.
.
#يتبع..
اعادة توجية للي تحب يقراها معاك💕
شاركونا رائيكم واقتراحاتكم حول الرواية
👍2