أ.د. طه عبد الرحمن
1.53K subscribers
103 photos
4 files
111 links
قناة من محبيه لمتابعيه
Download Telegram
Channel name was changed to «أ.د. طه عبد الرحمن»
مسرد مراجع طه عبد الرحمن

اختصاراً لوقت الباحثين في فكر طه عبد الرحمن، بحثاً عن مصادره المعرفية، فهذه قائمة مراجع طه عبد الرحمن العربية والإنجليزية من كتبه جمعاً كميّا ممهدا للفرز النوعي، وهو جمع قديم يحتاج لإعادة مراجعة وزيادة وتصويب، ولكن بعض الموجود يحفظ وقت الباحث عن كتابة الأسماء ويبقي له تجديد الأرقام ومراجعة الأسماء فقط، مع التأكيد أنها مجرد مسودة تأهيلية لجرد المصادر فقط، وليست عملية بحثية، إذ مع التحليل تتكشف نوعية الرجوع بين استفادة ورد واعتضاد ومجرد اقتباس... إلخ. وعدد الكتب: ١٤ (في أصول الحوار وتجديد علم الكلام، العمل الديني وتجديد العقل، تجديد المنهج في تقويم التراث، فقه الفلسفة (بجزئيه)، اللسان والميزان، سؤال الأخلاق، روح الحداثة، الحق العربي، الحق الإسلامي، روح الدين، سؤال العمل، بؤس الدهرانية، شرود ما بعد الدهرانية).


والله الموفق والمؤيد، والصفحة في خدمة الباحثين الجادين

PDF
https://drive.google.com/file/d/1fQB06sq9l06hUzd4fphv4Qiz367DZEiY/view?usp=sharing

WORD
https://drive.google.com/file/d/1oTFnvELzB5so39xxYRQ1DCGXD2O2G77N/view?usp=sharing
العلم المعرفي Cognitive science

من أحدث العلوم الوضعية، وقد كشف عن حقائق إيمانية توصّل إليها بالتجربة:
"الصفة المعرفية للإيمان"
"الصفة الطبيعية [الفطرية] للدين"
"المعرفة الفطرية للصفات الإلهية"
"الإدراك الفطري لمعنى التوحيد"
وقد قوّمها طه عبد الرحمن في كتابه "المفاهيم الأخلاقية" ص٧٨-٩١

وقد رجع لكُتب منها كتابات "جوستين بارِّيت" التالية:
"Cognitive Science, Religion and Theology"
"Born Believers"
"Why Would Anyone Believe in God"
ترجمة مصطلح "الائتمان"
"لم نظفر بلفظ أجنبي يقابل، على وجه الدقة، لفظ "الائتمان"، بحيث يجمع، في دلالته، بين معان ثلاثة أساسية من معاني "الائتمان"، وهي: "الإيمان" و"الثقة" و"الإيداع"؛ ولعل أقرب المقابلات له اثنان، أحدهما اللفظ الإنجليزي: "Entrustment"، غير أنه لا يدل على معنى "الإيمان"، في حين أن "الائتمان" و"الإيمان" مشتقان من نفس المادة اللغوية،/أمن/؛ والثاني اللفظ اللاتيني ”Fiducia"، غير أنه لا يدل على معنى "الإيداع"، بينما "الأمانة" عبارة عن الوديعة؛ ومع ذلك، فقد يُشتق من هذين اللفظين المقابل الأجنبي لمصطلح "الائتمانية"، فيقال: ”Entrustment Ethics"، أو يقال: ”Fiduciary"، ويبدو أن المقابل الأول، أي ”Entrustment Ethics"، أنسب؛ ومع أنه لا ينص على معنى "الإيمان"، يبقى أنه قد يُنبِّه أو يومئ إلى هذا المعنى متى اعتبرنا أن الثقة بالإله عبارة عن إيمان"
#يصدر_قريبًا عن مركز نهوض للدراسات والبحوث كتاب «المفاهيم الأخلاقية بين الائتمانية والعلمانية» في جزئين، لد. طه عبد الرحمن
في الجزء الأول من الكتاب: «المفاهيم الائتمانية» بسط د. طه عبد الرحمن صورة متكاملة ومتناسقة لنظريته الأخلاقية؛ فعرَض مجموعة من مفاهيمها الأساسية وهي: «الميثاق» و«الفطرة» و«الأمانة» و«الرسالة» و«التربية»، مبينًا كيف أن هذه المفاهيم ذات أبعاد كونية؛ ثم ألّف بينها في جملة من المبادئ الكلية، فاستنتج منها حقائق أخلاقية تتعلق بـ «المجتمع العالمي».
وفي الجزء الثاني: «المفاهيم العلمانية» يعترض د. طه عبد الرحمن على ادعاءات أن النظريات الأخلاقية المعاصرة هي نظريات علمانية خالصة؛ إذ يرى أن هذه النظريات لا تنفك، عن وعي أو بغير وعي، تتوسل بالمعاني الإيمانية في بلورة مفاهيمها وصياغة مسائلها، فأخذ يحاور هذه النظريات، مناقشا المفاهيم الأخلاقية التي اعتمدتها من أجل هذه الغاية.

#إصدارات_نهوض
"المنقول الذي لا يتغيّر في مضمونه ولا في وظيفته في انتقاله إلى مجال غير مجاله الأصلي، إما أن تنطفئ فيه جذور الإنتاج، ويجمد على صورة واحدة تجترها الألسن وتنحجب بها الأذهان؛ وإما أن يعزل عناصر من المجال الجديد بعضها عن بعض، مانعاً لها من تبادل الإمداد والاستمداد فيما بينها، فيكون كالجسم الغريب بينها، لا هو قادر على التوطن ولا ترك غيره يتوطّن"

"تجديد المنهج في تقويم التراث"
[مثال على عملية تقريب "حدّ الفلسفة" بآلية التخصيص، في التراث الإسلامي الفلسفي-الكلامي]
*الرسم البياني من اجتهاد إدارة الصفحة للتيسير

"استفيد من [آلية التخصيص] في طورين من أطوار تحوّل حدّ الفلسفة الأولى في المجال الإسلامي: أولهما، طور قصر الفلسفة على العلم الإلهي؛ فإن كان حد الفلسفة الأولى في السياق الأرسطي هو: "العلم بالموجود من حيث هو موجود"، فإنه لا يلبث أن يصير في الممارسة التراثية هو "العلم بالوجود الحق الذي هو العلة الأولى لجميع الموجودات"؛ والثاني، طور وصل الفلسفة بعلم الكلام... وذلك بضرب من التخصيص على التخصيص، إذ لا يقف هذا التحول في مضمون الفلسفة عند حد تخصيصه بالتوسل بالمقولات اليونانية، بل يتعدى ذلك إلى التوسل بالمقولات الكلامية، فيصير تعريف الفلسفة هو: "العلم بالمصنوعات من حيث دلالتها على الصانع"... وبيّن أن صبغ الفلسفة بالصبغة الكلامية ينقل هذا التعريف إلى مرتبة أعلى في القرب من مجال التداول الأصلي، ويفتح له طريقاً إلى الاندماج في الأصل العقدي من أصول هذا المجال"
غدا بإذن الله
"فلسفة طه عبد الرحمن من التداولية إلى الائتمانية"
الأساتذة الكرام:
رضوان مرحوم
عبد السلام المنصوري
أحمد مونة
مقترحات لقراءة ودراسة مشروع طه عبد الرحمن
نصيحة ومقترح: د. رضوان مرحوم
من ندوة "فلسفة طه عبد الرحمن من التداولية إلى الائتمانية"
وإضافات الصفحة بين معكوفتين [ ]

https://drive.google.com/file/d/1P4R8hTrLM9LsRuMJjr7i8lyjJG9vz_6j/view?usp=sharing
الطبقات اللغوية
‏رسم بياني: اجتهاد إدارة الصفحة

‏المرجع: اللسان والميزان (ب١)
ملخص بحث:
"مشروعية علم المنطق في التراث الإسلامي"

https://drive.google.com/file/d/1WvTIXbU-lhzMgEy22EFnipIDimi6BxNE/view?usp=sharing

موجز فكرة البحث (المشكلة+ الحل):
تدليل طه عبد الرحمن:
إبطال الاعتراضات على مشروعية علم المنطق يردها إلى إشكالية "مبدأ التشغيل"، وبإبطال مبدأ التشغيل تبطل الاعتراضات.
ملاحظات:
مشكلة المنطق ليست في أصله التاريخي اليوناني، إذ لو دخل المنطق كما دخل الحساب لتم قبوله، لكنه وصل بأصوله الحسابية الهندسية (كما نبّه ابن تيمية وتلميذه ابن القيم) ممزوجاً بما حمله من مجاله التداولي من أساليب لغوية ومعان عقدية ومقام العمل.

ملاحظة إدارة الصفحة:
البحث ١٩٨٩ وقد تغيرت بعض تفاصيله فيما بعد في كتب طه عبد الرحمن في التسعينات وما بعدها، فسؤال المشروعية بشكل عام هذا البحث يبيّنه، وبقية التفاصيل بحسب كل كتاب.
"الفكر الطبيعي عند ابن خلدون وتكثيره الاستدلالي"

https://drive.google.com/file/d/1fTKKAm1_e8z49SAw49TtCbejhK978eZf/view?usp=sharing
• مُدركات العقول من الأخلاق الدينية