أ.د. طه عبد الرحمن
1.53K subscribers
103 photos
4 files
111 links
قناة من محبيه لمتابعيه
Download Telegram
حياة فكرية كريمة

"لست أشك في أنه سيأتي على المفكر المسلم أو العربي زمان قريب يجد فيه نفسه بين أمرين لا ثالث لهما: إما الاضمحلال وإما الإبداع، وعندئذ لا بدّ أن يبرز بين المفكرين المسلمين أو العرب اليقظين من لا يقبل بالاضمحلال أبداً، فيشمّرون للإبداع حتى يحيوا حياة فكرية كريمة"
👍1
جديد الفيلسوف أ.د. طه عبد الرحمن من دار الأمان المغربية "المفاهيم الأخلاقية بين الائتمانية والعلمانية"
"من الخطأ الاعتقاد بأن كل عائق هو أمر سلبي مطلقاً، إذ يبدو، لأول وهلة، كأنه علامة نقص من جانبنا؛ ومرجع هذا الاعتقاد تصوّر فاسد للحياة، إذ يرى فيها متاعاً دائماً، في حين أن الحياة نضال دائم"
"ليس بين التقدير الإلهي والمسؤولية الإنسانية تكافؤ حتى يجوز أن يتعارضا، ولا حتى تجوز مقارنتهما"
ملتقى النهضة العربي الثقافي يعقد ندوة نقاشية لتقديم كتاب “الأخلاق الإسلامية ونسق الائتمانية: مقاربات في فلسفة طه عبد الرحمن"
19/10/2020

ضمن محور مركز النهضة الفكري "الإسلام والدولة والحداثة"، يستضيف ملتقى النهضة العربي الثقافي في الندوة د. محمد حصحاص، محرر كتاب "الأخلاق الإسلامية ونسق الائتمانية: مقاربات في فلسفة طه عبد الرحمن" الذي صدر حديثًا عن دار بريل، والباحث المشارك في الكتاب د. أمين اليوسفي، لاستعراض هذا الكتاب الذي يقدم نظرة نقدية لملامح من فلسفة الأخلاق عند الفيلسوف المغربي المعاصر طه عبد الرحمن، ليكون بذلك أول عمل يتناول هذا الموضوع، ويعالج تطوره باللغتين العربية والإنجليزية.

تعرّف الندوة نسق الائتمانية أو نظرية عبد الرحمن في الأخلاق التي تطورت لتأخذ منحى سمّاه "نسق الائتمانية" أو "النقد الائتماني"، حيث يعتبر نسق الائتمانية واحداً من أهم المدارس الفكرية التي تساهم في فتح أفق فكري إنساني أرحب انطلاقًا من الأخلاقية الإسلامية وروحها العقلانية النقدية. ويسعى نسق الائتمانية إلى إعادة ترسيخ الفلسفة العربية الإسلامية بناءً على الرسالة الأخلاقية التي يرى عبد الرحمن أنها محورية وذات مكانة مهمة في النظرة الكونية الإسلامية كما يتجسد ذلك في القرآن الكريم وسنّة النبي صلى الله عليه وسلم وتعاليمه، وفي أصول الفقه الإسلامي أيضًا. ويتلخص مغزى هذا النسق في فكرة أن جوهر الوجود يَكمن في الأخلاق العملية (وليس في العقل المجرد). ويقترح عبد الرحمن في سلسلة من الأعمال انطلقت منذ سبعينيات القرن العشرين مفهوم الائتمانية كنسق معرفي إبداعي (ابستمولوجي) من شأنه ردّ الاعتبار للعلوم الإسلامية والتفاعل النقدي مع الحداثة، بهدف تطبيق هذه الاتجاهات الإبداعية في مجالات أخرى تشمل العلوم الاجتماعية والعلوم الدقيقة (السياسة، والتعليم، والبيئة، ووسائل الإعلام، والطب، وعلم النفس، إلخ).

تتناول الندوة هذه المواضيع وغيرها، ويديرها د. عامر الحافي عبر تقنية زووم، وتبث مباشرة على صفحة منظمة النهضة (أرض) على الفيسبوك يوم الأربعاء الموافق 28 تشرين الأول/أكتوبر 2020 في تمام الساعة السابعة مساءً.

كونوا معنا لمتابعة البث المباشر للندوة فمداخلاتكم وأسئلتكم تغني الحوار وتثريه.

* تم تحرير الكتاب بالاشتراك مع د. معتز الخطيب.
عن المتحدثين:

د. محمد حصحاص
باحث مغربي مقيم بإيطاليا، حاصل على الدكتوراه في النظرية السياسية حول "مفهوم الإسلام الأوروبي" من جامعة لويس الدولية بروما، وحاليا باحث مؤهل بمركز "لابيرا" لدراسة تاريخ وعلوم الإسلام بمدينة باليرمو. له كتب ومقالات منشورة مع مجلات علمية وصحافية باللغة الإنجليزية حول الفكر الإسلامي في أوروبا والفكر العربي الإسلامي المعاصر.
د. أمين اليوسفي
باحث في جامعة كامبردج البريطانية حيث حصل على شهادة الدكتوراه في السوسيولوجيا. يشتغل أيضاً كباحث مشارك في قسم الدراسات الدينية بجامعة شستر، بالإضافة إلى كونه عضواً باحثاً في كل من المركز المغربي للعلوم الاجتماعية، والهيئة البريطانية للدراسات الإسلامية والجمعية الدولية للسوسيولوجيا والأنثروبولوجيا.

يدير الحوار
د. عامر الحافي
أستاذ العقائد بكلية الدراسات الفقهية بجامعة آل البيت الاردنية، والمستشار الأكاديمي للمعهد الملكي للدراسات الدينية وباحث وأكاديمي أردني. من أهم مؤلفاته ابن رشد في اللاهوت المسيحي، ومحبة القريب في الإسلام، والأصوليات في الأديان. مقدّم برنامج ساعة محبّة على قناة رؤيا الأردنية.
https://ardd-jo.org/ar/News-Room/al-nahda-arab-cultural-forum-holds-a-panel-discussion-to
{لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}
"ليس غريباً أن يتولى النماذج تحرير أسانيدهم، ورفعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حرصاً منهم على بيان أصولهم العملية، لا على ادعاء نسبتهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لغرض من الأغراض كما يزعم ذلك بعض المؤرخين الذين لم يدركوا قيمة السند العملي"
‏"القانون، على انضباطه، أضعف من الأخلاق، على عدم انضباطها، نظراً لأن القانون لا يضبط إلا الظاهر، بينما الأخلاق تضبط الباطن الذي هو أساس الظاهر؛ ثم لأن القدر من الإنسانية الذي يدركه الفرد بواسطة الأخلاق الحيّة لا يدركه بواسطة القانون الجامد..."
"لغة القرآن ليست مجرّد لغة طبيعية مَثلُها مَثل أي لغة إنسانية خاصة، وإنما هي لغة ذات كونية خاصة؛ وتتمثل في أمرين:
أحدهما، أن الإله تكلَّم بها في عالم الملكوت؛ ومعلوم أنه لا كونية تعلو على كونية الألوهية المطلقة؛
والثاني أن الإنسان يتعبّد بهذه اللغة في عالم المُلك؛ ومعلوم أن العبادة لا تصح بغيرها، فتكون لغةً للناس جميعاً في صلتهم بعالم الملكوت".
❤1
تقرير عن كتاب "المفاهيم الأخلاقية بين الائتمانية والعَلمانية" لـ أ. سليمان الناصر
من حسابه على تويتر @salnasser
نفع الله به وبعلمه

https://drive.google.com/file/d/1sOARXSN94_KkfQlke1-Cy8eMk2BKEuP6/view
"العبادة لغة الوجود"
❤1
"العبادة لغة الوجود"
الأثر الخُلقي للشاشة على المتفرّج، باعتبارها نموذجا خُلقياً تقدمه وسائل الإعلام والاتصال للإنسان المعاصر 
 
1.      فقد الإحساس بالأذى: 
المدمن على المشاهدة يصر على حفظ علاقته بالشاشة التي تنتهي به إلى "أن يَضعُف إحساسه بهذا الأذى، فيضمحل من قلبه، على التدريج، الاسيتاءُ منه أو التأثر به، بل يصير له عادة، حتى إنه قد يجد له لذة، ولا يبغي عنه بديلا" 
 
2.      انعكاس قيم الشاشة على المتفرج تربية له بها: 
"إذا تعوَّد المتفرّج تهجُّم الشاشة عليه وإيذاءَها له، حتى لم يَعُد يراهما كذلك، فقد تعوّد في ذات الوقت، أن يأتي مثل ما أتت، فيتهجّم كما تتهجَّم، ولا يحسَب ما يفعل تهجُّماً، ويؤذي كما تؤذي، ولا يحسَب ما يفعل إيذاء؛ وهكذا، لا يلبث المتفرّج أن يَنقُل علاقته العنيفة بالشاشة إلى علاقته بالناس، متصرِّفاً معهم كما تتصرَّف الشاشة معه، تهجُّماً وإيذاء؛ وتوضيح ذلك كالتالي: 
1 فكما أن الشاشة، وهي تدفع بصورها إلى الجمهور دفعاً، تُبدي قوتها وهيمنتها، فكذلك المتفرّج، وهو يندفع في التعامل مع غيره اندفاعاً، يبدي قدرته وتسلُّطه. 
2 وكما أن الشاشة تُقرِّر أنها مالكة للحقيقة، قاصدة انتزاع تسليم الجمهور بما تعرِضه من الصور، فكذلك المتفرّج يُقرر أن رأيه صواب وعمله صلاح، قاصداً انتزاع اعتراف الآخرين بشخصه، 
3 وكما أن الشاشة تُمارس إيذائها للجمهور في إطار القوانين الإعلامية والقيود التي تضبط العمل الصحافي، فكذلك المتفرّج يُمارس إيذاءه للآخر في إطار القوانين الاجتماعية والقواعد التي تضبط قواعد التعامل بين الأشخاص. 
4 وأخيراً، كما أن الشاشة، على استبدادها واعتدائها، تحرص على المحافظة على جمهورها، بل على الاستزادة من أفراده، كأنها تسعى إلى توسيع نطاق إيذائها، فكذلك المتفرّج، على تسلُّطه وعدوانه، يحرص على المحافظة على غيره، كأنه يسعى إلى مزيد إيلامه". 

 
طه عبد الرحمن، دين الحياء، ج٢، ص٦٢-٦٣.
من العنف المعرفي (١/٤)

"عدم الارتقاء بجهد القراءة"