أ.د. طه عبد الرحمن
1.53K subscribers
103 photos
4 files
111 links
قناة من محبيه لمتابعيه
Download Telegram
في هذا الحوار الذي خصَّ به المفكر الكبير وائل حلاق مركز نهوض، سنتفاعل معه حول مضامين كتابه الأخير عن فلسفة طه عبد الرحمن، الذي جاء بعنوان «إصلاح الحداثة: الأخلاق والإنسان الجديد في فلسفة طه عبد الرحمن»
https://bit.ly/3k72YTw
بسم الله الرحمن الرحيم

من مبحث الفرق بين الإنسان الآية والإنسان الأمانة عند طه عبد الرحمن

كتبته: سوسن العتيبي
غفر الله لها وبلغها مقاصدها

تقدّم أنَّ الإنسان في الحقبة الآيايتة هو "المخلوق المميز بالدلالة الاختيارية على خالقه"، وعند دمج الباحثة بينها وبين ما جاء في الحقبة الائتمانيّة من فرق بين النفس والروح والعلاقتين الوجودية والشهودية، يظهر انتظام التفرقة كالتالي:
1. العلاقة الوجودية "المستوى النفسي": عمل الإنسان النفسي بدلالته على ذاته أو على غير الله.
2. العلاقة الشهودية "المستوى الروحي": عمل الإنسان الروحي بدلالته على الحق تبارك وتعالى.
وعليه، فإن العلاقة بين الخالق والمخلوق يظهر تمايزها بحسب القوّة المسيّرة للإنسان لدلالته على مقصده، إن بالنفس أو بالروح. إلا أنّ الجديد الذي أظهره اشتغال طه عبد الرحمن بـ "الدلالة على الأسماء الحسنى" هو تلك الدلالة الآياتية التي يدلّ بها المسلم على الخالق سبحانه وتعالى، ولكن بإخلال في علاقة الإنسان لا بالله سبحانه وتعالى إجمالاً، بل علاقته بأسماء الله الحسنى، إذ الدلالة الروحيّة المشوبة بشيء من الأثر النفسي هي دلالة آياتيّة من جانب، لكن وقع الإخلال بها من جهة طبيعة اعتبار الأسماء الحسنى، وبالتبع العمل بها، والذي جاء من ضعف حضور مجالي مفهوم الإنسان: العالم الملكي والملكوتي.
وبهذا المنظور تنبجس مرتبة بين "الآياتيّة" و"الائتمانية" يتحقق فيها الإنسان ببعض صفات الآياتية، وقد تسمّيها الباحثة بـ "الدلالة الائتماريّة" تبعاً لنظر طه عبد الرحمن في معالم كل من "النظر الائتماري" و"النظر الائتماني" للأسماء الحسنى؛ إذ أصل الدلالة موجود، لكن التكامل الدلالي على الأسماء الحسنى -اصطحاباً لأصوله التي وضعها طه عبد الرحمن- فيه إخلال. فيظهر أن الفصل بينها وبين الدلالة الآياتية الحقّة، هو زيادة وصف الائتمان الذي يشمل الأمانة الكليّة على كل ما حمله الإنسان، فالوصف الزائد الذي يحدّ من تبعيض وصف الآياتيّة هو "الأمانة" التي تصل بين الآياتيّة وبين عالمي الإنسان؛ إذ أصلها في عالم الملكوت وتحققها في عالم الملكوت الشامل لعالم الملك، وهي وصف فوق الآية. كما أن الوصف بالآياتيّة هو "الدلالة الاختياريّة" والتي تؤول مع "الائتمار" إلى الامتثال الذي يغيّب أصل الأمانة وهو "الاختيار"، فكان لا بدّ من وصف زائد يبيّن "الاختيار" باعتباره أصلاً للتخلّق، وهذا الوصف هو "الأمانة".
بالإضافة لزاوية أخرى تجلّي ما فهمته الباحثة من وصل بين المراتب الثلاث: الآياتيّة، الائتماريّة، الائتمانيّة، وهي: أنّ الخلق الممدوح هو الخلق "الائتماني" والذي يمدح برضى الله فقط عند إتيان العبد للمأمورات اختياراً مستحضراً شاهديّة الإله؛ بينما الخلل وقع من استحضار آمريّة الإله والغفلة عن شاهديّته، يقول طه عبد الرحمن: "أما صلة الأمر بالخُلُق، فهي صلة أمانة؛ وهذه الصلة تقتضي وجود الاختيار لدى من أُلقي إليه بالأمر؛ فبَيْنَ "لحظة الأمر" و"لحظة الفعل" لا بد من فترة مخصوصة لا ينضبط قدْرُها ولا عدُّها، يمارس فيها الإنسان حقّه الائتماني الذي خوّله له الآمر الأعلى، سبحانه وتعالى؛ وفي هذه الفترة بالذات، يَخْرُج الإله، بالنسبة لهذا المأمور بعينه، من شأن الأمر إلى شأن المشاهدة، إذ ينظر –جلَّ من ناظر- ماذا يفعل عبده بأمره، فإن أتاه على مقتضاه، نال رضاه، وإن أتاه على غير مقتضاه، باء بسخطه؛ وهذا الرضى والسخط هما اللذان يورّثان فعل المأمور صفة الخُلُق؛ فيتبيّن أن تَخلُّق الإنسان يحصل بمشاهدة الإله له، وليس بإلقاء أمره إليه" .
وعليه، فلمّا كان التمييز بالعمل الثقيل سمة الحقبة السالفة، فإن الحقبة الثالثة ستظهر مقام هذا التمييز عند تمييز الإنسان بالأمانة لربطه بعالم الغيب-الملكوت؛ إذ تمييز الإنسان الماهوي بالخُلُق في الحقبة الأولى تأسيس من حيث تراتبيّته أو قيمته الوجوديّة في العالم المرئي، فهو تمييز عارض أو فرع ظاهري للإبانة والاستدلال، وتمييزه بالآية في الحقبة الثانية إجمال تم تفصيله في الحقبة الثالثة بـ"الأمانة" بمعطى أصلي غيبي بعد تحقق فعلي؛ فتمييز طه عبد الرحمن للإنسان عن الحيوان بالخلق إبتداءً إنما هو ردٌّ على القول المغلوط الشائع، بينما التمييز الأصلي للإنسان هو تمييزه في عالم الغيب بالخلافة التي تقتضي الأمانة، والتي تميّز بها لا على الحيوان بل على سائر المخلوقات قبل خلقه المُشَخَّص وظهوره وهبوطه، فتعريف الإنسان بحقيقته يأتي من خارج عالمه الملكي.

https://drive.google.com/file/d/1xNv5tU0igWoka8kC2x-KIbQ4_dYyJ57F/view?usp=sharing
"لا نسلّم أن يكون للمقال الفلسفي مِثْل هذه "الحسابية" فيشكل نصاً مغلقاً تقترن عناصره اقتراناً داخلياً، وتحكم هذا الاقتران علاقات صورية تامّة التحديد، كيف ذلك والمقال الفلسفي بضعة من اللغة الطبيعية يجري عليه ما يجري عليها! فلا مضامينه بمعزل عن تأثير محتويات هذه اللغة ولا مناهجه بمنأى عن توجيه وسائلها، فهو مِثلها لا يُظهِر خَفِيَّةُ ولا يكشف مطويِّه، ولا يجلو عن ألفاظه المعاني والمعتقدات والمقاصد، ولا يميز بين مستوياته، وما ذلك إلّا لأن اللغة الطبيعية تتفاعل فيها المضامين تفاعلاً يغنيها ويُجَدِّدُ فيها عبر النصوص التي تتولد منها، حتى إن المضمون ليتقلب في أحوال، فيكون في نهاية النص غيرَه في بدايته"
في أصول الحوار وتجديد علم الكلام.
ملخص: "في أصول الحوار وتجديد علم الكلام"
اجتهاد لا يغني عن الكتاب أبدا.

https://drive.google.com/file/d/1sJlqFpsPOSmuY-w2LLtlojOeHlHQLbOz/view?usp=sharing
"إن المثل قد يخرج إلى الضد والضد قد يخرج إلى المِثل؛ فلو فرضنا أن المماثلة حاصلة بين مفهومين في صفات معينة في مقام مخصوص، فلا يمتنع أن يوجد مقامٌ غيره تنقلب هذه المماثلة إلى مضادة، فمثلاً "الوجود" و"الجوهر" متماثلان، حيث إن الجوهر لا ينفك عن الوجود، لكن هذا التماثل يضمحل لو كنا في مقام الكلام عن "الماهية"، إذ الجوهر يماثل الماهية، بينما الوجود يضادها، فيكون الجوهر والوجود متضادين؛ والعكس أيضاً صحيح، فقد ننطلق من المضادة بين مفهومين لاعتبارات مقامية معينة، فنتجه، لاعتبارات مقامية تعارضها، إلى المماثلة بينهما كما إذا عكسنا وضع المثال السابق" فقه الفلسفة
❤2
كلام صاحب المنشور:
"كتابي الأول الصادر بالإنجليزية عن الناشر الأكاديمي البريطاني بالغريف-ماكميلين (أحد فروع شبرنغر السويسرية):

الصيغة المُثلى للحداثة بين الفلسفة العربية الإسلامية والفلسفة العِلمية الغربية: صورة العالم بين طه عبد الرحمن وماريو بُنغيه

العنوان الإنجليزي الأصلي يَرِدُ في صيغة أخرى مُحَوَّرة نظراً لرأيٍ أملاه الناشر بقوته القاهرة:
‏Obiedat, A. Z. Modernity and the Ideals of Arab-Islamic and Western-Scientific Philosophy: The Worldviews of Mario Bunge and Taha Abd al-Rahman. New York, NY: Palgrave Macmillan, 2022.

ولقد اشترطتُ على الناشر أن تكونَ حقوق الترجمة العربية متروكةً لي حتى أُسهِّلَ إعفاءها في حال تقدَّم لها مترجمٌ عربي نحرير!
مسودة الكتاب في ثلاثمئة واثنتي عشر صفحة (بصيغة وورد)، آخر مئة صفحة هوامش وفهارس. وهذا تلخيص لفهرس الكتاب بفصوله الأحد عشر:
1- تمهيد: الاختلاف على صورة العالم ومأزق الكوكب مع الحداثة.
2- هل مِن تعريف جامع ومانع للحداثة (من جهة التوصيف والتقويم)؟
3- فصل المقال فيما بين (الدين والعَلمانية والعِلم) من اتصال وانفصال.
4- الفلسفة بانيةً لصورة العالم: مشروع المنظوماتية لدى ماريو بنغيه (الوجود والمعرفة والعمل).
5- ما الطبقة الرابعة لتحديث الفلسفة العربية الإسلامية؟ روح الحداثة لدى طه عبد الرحمن.
6- صورة العالم الحديث - I- المادية الكينونية (ما البنية العامة للوجود؟).
7- صورة العالم الحديث - II- الواقعية المعرفية (ما شجرة المعرفة؟).
8- صورة العالم الحديث - III- الفَضائِلية الأخلاقية (ما الحلال والحرام عِلمياً؟)
9- طه عبد الرحمن والنقد الأخلاقي للعائلة في ما بعد الحداثة.
10- طه عبد الرحمن والمُزاوَدة الإبداعية على الحركات الإسلامية والطوائف الإسلامية.
11- ما الذي فات طه وبنغيه؟ ومَنْ الذي ظَفِرَ بِبنَاءِ الفلسفة القويمة؟
12- تأمل أخير: مستقبل بناء المنظومات وفلسفة الدين!

أنبه على أن الفصول (من 2 إلى 4) ومن (6 إلى 8 ) تقدم مادةً وحُجَجاً غير متاحة في أي نص عربي مأصول أو منقول فيما أعلم. وأخصُّ الفصل الثالث على التحديد إذ يقدم تنظيراً غير مسبوق في أي نص انجليزي اطلعتُ عليه ويزاود على المنظرين الغربيين والمترجَمَات العربية عنهم. الفصل الثامن أيضا فيه تنظير مجهول لدى جُل المنظرين في الغرب فضلا عن العرب (لكنه معلوم للخواص من علماء الأخلاق). أرجو أن ينتفع بكل هذا النابهةُ من عقلاء الآدميين والطليعة العروبية المجتهدة، وأن يصوبوني فيما أخطأت.
الفصول 4 حتى 9 جزء مطور وموسَّعٌ ومحدَّثٌ ومُنَقَّحٌ من رسالتي للدكتوراه المقدَّمَة أواخر سنة 2010. مع أن الفصل الثالث هو الأساس التنظيري لكل ما فيها، إلا أنه كان موضع خلاف بيني وبين المشرف الهرمونيطيقي المرحوم موريس بوتين فلم يُدرَج في الرسالة! والحق أنه كان ينبغي عليَّ الصبر على المطالعة والتدبر والتحبير عقدا كاملا بعد مناقشة الدكتوراة حتى أشعر بالتمكن من تقديم تعريف جامع ومانع للحداثة في الفصل الثاني، ومارسة رسم الحد الفاصل بين العلم والعلمانية والدين في الفصل الثالث. رسم الحدود مغامرة كبرى، إبحار ضد التيار.
الفصلان الأولان والفصلان الأخيران جديدان بالمجمل. الفصل العاشر (عن انفعال طه بالربيع العربي) جديد بالكامل لأنه ثمرةُ طاولة بحيثة أُلقيت في مؤتمر دراسات الشرق الأوسط بالعاصمة واشنطون سنة 2014 بصحبة الأساتذة عويمر أنجم، وكارل شريف الطوبجي، وآريا نكيسا، وديفيد وارين. فلهم الشكر على المناقشة جميعا. هذا نص إعلان الكتاب والذي ستصدر نسخته الإلكترونية أواسط مارس من هذا العام تلحقه الورقية بعد شهور:"

https://link.springer.com/book/9783030942649?fbclid=IwAR33zyeEUU0B4zu3OP_eSZLiZBPpYd3ee-b9K7tZzz60IdKWApVOLwUlNic
👍2
عن "مفهوم الحداثة عند طه عبد الرحمن"
https://drive.google.com/file/d/1fAZvoXan05OUyXbrDMGB7B4Okg5akPog/view?usp=sharing
طبعة جديدة من كتاب "المصطلح الصوفي" لـ د. محمد المصطفى عزام. الذي قدّم له أ.د. طه عبد الرحمن -متّع الله به- بمقدمة نفيسة (نقلتها الصفحة سابقا).
الحمد لله، بشرى سارّة: كتاب جديد لـ أ.د. طه عبد الرحمن.
‏"منذ سنوات ينتظر قرّاء الدكتور طه عبدالرحمن كتابه حول(مقاصد الشريعة)، ويبدو أن الكتاب-بحمد الله- في مراجعاته الأخيرة، وسيكون الكتاب بين يدي القراء في حدود الشهرين إن شاء الله.
‏والذين اطلعوا على البحث الذي نشره الأستاذ طه عبدالرحمن عن المقاصد قبل سنوات يدركون مدى التجديد والإبداع الذي تضمنه ذلك البحث، وهو ما زاد شغف القراء انتظارًا للكتاب، سيكون الكتاب متناولًا لـ ( علم المقاصد في ميزان النظرية الائتمانية)" أ. سليمان الناصر.
Forwarded from محمد الفوال (Mohamed Fawal)
%5B9789004438361%20_%20Islamic%20Ethics%20and%20the%20Trusteesh.pdf
335.7 KB
ورقة بحثية ممتازة للاستاذ عصام عيدو عن طه عبد الرحمن وميشيل فوكو ومقارنة بين فلسفتيهما فيما يخص مسألة الاعتراف في المجال العام. البحث طُبع مؤخراً ضمن كتاب "الأخلاق الإسلامية ونسق الائتمانية"
البحث يناقش مسألة الذات الإنسانية ومكرها في الاعتراف ومفهوم السلطة، كما يتحدث عن التلقيات المعرفية لكل من فلسفة عبد الرحمن وفوكو.
❤2
#قراءات_نهوض
تكمن أهمية كتاب «المفاهيم الأخلاقية بين الائتمانية والعلمانية» في تأسيسه لفضاء فلسفي إيماني تداولي يدخل من باب الخصوصية اللغوية والإيمانية، ثم نقله لمشترك فلسفي عبر المناسبة والمشاكلة للإسهام في الحراك الفلسفي العالمي، فبناء أصغر وحدة فلسفية في الخطاب الفلسفي وهو «المفهوم»، تبيينًا لأصوله العلمانية التي علمنت المفاهيم الإيمانية، ومن ثمّ تصحيح الأصول الإيمانية بردها لأصولها المتفق عليها بين الأديان مع تبيين خصوصية الدين الإسلامي، مع بناء للمعاني الإيمانية وتحويلها لمفاهيم فلسفية.

قراءة لد. سوسن العتيبي في كتاب «المفاهيم الأخلاقية بين الائتمانية والعلمانية»

للاطلاع على القراءة كاملة:
https://bit.ly/3v3F29N
‏موجز ملخص
‏من تبيين موقف ابن تيمية من المنطق
‏في الجانبين التداوليين: الإيماني واللساني

‏⁦ https://drive.google.com/file/d/14xDtPUsAMGLfvbGsP3rJKAVUYNkeCJfi/view?usp=sharing⁩
❤1
"روح الحداثة في فكر طه عبد الرحمن"
لـ أ.د. يوسف بن عديّ.

‏ https://drive.google.com/file/d/1CdX9Fq_fTGAiYnKe3hGdrl0RPUD0iqeW/view?usp=drivesdk
#صدر_حديثًا عن مركز نهوض للدراسات والبحوث كتاب جديد للفيلسوف المغربي "طه عبد الرحمن" بعنوان "التأسيس الائتماني لعلم المقاصد"؛ وهو كتاب يطبق فيه نظريته حول المفاهيم الأخلاقية موضحا فيه مراد الشارع من حكمه؛ وبيان الأسس الائتمانية التي تُمد علم المقاصد بالمشروعية المطلوبة.

يأتي هذا الكتاب في إطار إعادة النظر في بعض المُسَلَّمات التي تحول دون انطلاق هذا العلم إلى أفقٍ رحبة.

#مركز_نهوض_للدراسات_والبحوث
#إصدارات_نهوض
👍1
القول الفلسفي بين العبارة والإشارة
إدارة الصفحة: إن من جذب الفلسفة إلى العلميّة والمنطقيّة العباريّة؛ قد جذبها من جهة قولها العباري، في ظرف ما لغرض صناعيّ، ومن جذبها إلى الروحانيات والتأملات فقد جذبها من جهة إشاريّتها في ظرف ما لغرض صناعيّ؛ فيتضح موقعها من موقع الخطاب المستخدم لإبرازها بين حدّي: الإشارة والعبارة. فهذا معيار تصنيف طه عبد الرحمن لها ضمن الأقوال الإنسانيّة. فالفلسفة "قول" وهذا القول الفلسفي عند طه عبد الرحمن: "ليس قولاً عبارياً خالصاً ولا قولا إشارياً خالصاً، وإنما هو قول يجمع بين العبارة والإشارة على وجوه مختلفة".
انظر: فقه الفلسفة، ج٢، ص٩٤-١٠٤.
❤5👍2