تضاحكهم
وأنت تقول تُرى
أيّهم سوف يبكي غداً عند قبري؟
تُجالسهم
ثم تسأل نفسكَ
مِن هؤلاء الكثيرينَ
مَن يستحق حماقاتِ عمري؟
ومن فرطِ ما لبسَ الناس أقنعةً
لستَ تدري
وأنت تقول تُرى
أيّهم سوف يبكي غداً عند قبري؟
تُجالسهم
ثم تسأل نفسكَ
مِن هؤلاء الكثيرينَ
مَن يستحق حماقاتِ عمري؟
ومن فرطِ ما لبسَ الناس أقنعةً
لستَ تدري
( المجدُ للقابِض على دينه والناهض بعد سقوطه والمُستبشر ساعة يأسه والعامِل بعلمه المجدُ لِمن كان التفاؤل فطرته والتهذيب منهجه والتطوير طريقته والبركة حاضرة بمحضرِه المجد كل المجد في هذا الزمان لِمن لا تختلط عليه نفسه مع البقية والغالبية، أينما حلّ ومع من كان )
حذفت محادثةً بيني وبين صديقي المفضل، عدد الرسائل بيننا تجاوز الـ مئتي ألف رسالة، قد يبدو أمرًا تافهًا للناس، لكن في نفسي شعرت وكأنني أقطع جزءًا من قلبي، في هذا الصندوق الإلكتروني الصغير مئات الصور التي تجمعنا، الصور التي أعجبتني وأعجبته، الأماكن التي كنا نَود زيارتها، والملابس التي نرغب في شرائها، في هذا الصندوق الصغير رسائل حزينة، هنا كان يفضفض بعد شعوره بالخذلان وهنا كنت أرسل له كلمات ممزوجة بدموع الخيبة، هنا كنا نسخر ونتنمر على الأحداث من حولنا، وهنا كنا نرسل النكات والصور المضحكة والأغاني المفضلة لكلٍ منا، مناقشات هناك إنتهت بـتبادل الشتائم، ومناقشات أخرى على فيلم أو مسلسل أو حتى مبارة كرة قدم، انتهت باتفاقٍ على ألَّا نتناقش مع بعضنا مرة أخرى، وبعد دقائق تناقشنا حول هذا القرار بـ سخرية وكأن شيئًا لم يكن، في هذا الصندوق الصغير غيرة متبادلة حين يتحدث أحدنا عن أحبائه، وهناك كان يتمرد على عائلته ويحدثني عن مشاكله العائلية لأكون أنا دور الناصح الحكيم حتى تتبدل الأدوار حين أتمرد أنا الآخر عليهم، هنا كان يحدثني عن يومه الأول في العمل ومغامراته في العمل، وهنا أرسلت لـه أنني فُصلت من عملي وأنتظره في المقهى، في هذا الصندوق الصغير مئات الخطط التي حققناها والتي لم نحققها، الأحلام التي نسعى إليها والأمنيات التي لا زالت عالقةً في السماء، هنا كنا نتحدث بعد يومٍ طويلٍ قضيناه معًا، نتحدث بنفس الشغف والحماس وكأننا لم نلتقي من الأساس، وهنا مئات المرات التي يعاتبني فيها على تأخري وتكاسلي المعتاد على ميعاد اللقاء، والكثير من الكذب والمزاح والسخرية والنميمة والتنمر والحب والدعم والمواساة، في هذا الصندوق الصغير مئات الكلمات والرسائل التي لا يفهمها إلا كلانا في هذا الصندوق الصغير كانت مراحل مختلفة من حياتنا، لم أكن أتخيل أن تُحذف رسائلنا وصورنا وذكرياتنا وحياتنا بهذه البساطة والقسوة، أن يُهجر هذا الصندوق حتى أبحث عنه بين صناديق الرسائل الأخرى.. لم يكن الأمر هين..لم يكن الأمر مجرد حذف لصندوق رسائل إلكترونية..بل كنت أقطع جزءًا من قلبي.
ياليته يعلم أني لست أذكره
وكيف اذكره إذ لست أنساه
يامَن توهم أني لست أذكره
واللهُ يعلم أني لست أنساه
وكيف اذكره إذ لست أنساه
يامَن توهم أني لست أذكره
واللهُ يعلم أني لست أنساه
مخيفة فكرة أنه ليس بيدك أن تمنع المكروه عن أحبابك ويستحال أن تبني حاجزاً بين الفجائع وبينك وما بيدك إلا هذا الخوف من أن تصحو في أحد الأيام وهناك وجهٌ مفقود فاتك أن تودّعه.
𝙸𝚝’𝚜 𝙼𝚢 𝙱𝚒𝚛𝚝𝚑𝚍𝚊𝚢..
يارب عاماً أقول فيه:
"هذا مولد الضحكه وموت الأحزان"
-تمَنوا لي عام سعيد يا رفاق.
يارب عاماً أقول فيه:
"هذا مولد الضحكه وموت الأحزان"
-تمَنوا لي عام سعيد يا رفاق.
هذا العالم انسلخَ مني منذُ سنوات ، لم يعد لي رغبة في الشوارع المزدحمة ولا الأسواق ولا حتى المهرجانات ... إنسلختُ تماماً من كل الأشياء التي يحتشد الناس خلفها ، لا شيء يشدّني ، كل ما أرغب به أشياء بسيطة تلتصق بذاكرتي للأبد ، أنت أحدها."
" تحصنوا كل صباح فالدنيا في جوفها مفاجآت طوقوا أنفسكم بالحافظ العليم ورددوا أذكاركم"
- أصبحنا واصبح الملك لله.
- أصبحنا واصبح الملك لله.
لأول مرة أكتب بالتيلقرام ولكني أشعر بالأسف بالخيبة الي لسى ما أكتملت أشعر بإن فمي كله طريق لعبور الكلمات الحزينة الضئيله المظلمة أحاول أنعنشني وأخلي البستان الأخضر يرجع لأصحابه ولكن كل ما أفتكر إن هذي المحاولات تكون من عمري أحزن زيادةً على هذا كم بيبقى لي في سبيل العيش الهاني المتهني! بقعد أرمي ورا ظهري وأحط نهاية كل مطب إيموجيز قلب أحمر ليُقال بإني أخذتها بسلاسة الكثير من المعرفة الضبابية إلي تخليك تقع بالفخ وعينك تشوف! أعرف بإن كله بيمر ولكن بعد مايعظم الله أجر أحزاني.
يا صديقي كلنا نعرج إلى الله لا أحد فينا يمشي مستقيمًا دائمًا نسعى بنصف صلاة وتسبيحة والقليل من كل عبادة ثم نجتاز حدود الله ونعصيه بكل عافية ثم نعود لنعرج في طريقه المستقيم لنستغفره.. وهكذا دومًا فلا تمّل ولا يتملك الشيطان منك ولتستمر ولو حبوًا فالله لا يرد قادمًا إليه وإن لم يصل والله يغفر لكل مذنب ويرحب بكل تائب ويحب كل صالح.. فلا تجلد ذاتك ورفقًا بحالك وهون عليك فكل مصيبة تصيبك تكفر عن ذنوبك وترفع درجتك في الجنة.. الله يحبك دائمًا وينتظرك دائمًا وأنت مرحب بك عنده في كل وقت فلا تطِل في البعد.
صلوا من أجلكم.. من أجل ألا تقتلع عواصف هذا العالم ماتبقى من أرواحكم وتتسلل لتخرب ما يكمن في جوهر قلوبكم.
اللهم أرِح قلبي وهون علي ما أثقلني كتمانه وأسقِني صبراً وبشرني بما يَسرني وأنت خير المبشرين.