العميد يحيى سريع:
تمكنت قواتنا المسلحة بفضل الله قبل قليل من استهداف طائرة حربية سعودية نوع "تايفون" أقلعت من قاعدة الطائف وتم استهدافها في أجواء محافظة صعدة بصاروخ أرض جو وتمت إصابتها إصابة مباشرة وهي معرضة للسقوط.
تمكنت قواتنا المسلحة بفضل الله قبل قليل من استهداف طائرة حربية سعودية نوع "تايفون" أقلعت من قاعدة الطائف وتم استهدافها في أجواء محافظة صعدة بصاروخ أرض جو وتمت إصابتها إصابة مباشرة وهي معرضة للسقوط.
👍1🔥1
شركة سيريوم المتخصصة في تحليلات الطيران:
نسبة الرحلات الملغاة في المطارات السعودية بلغت 46.4%.
نسبة الرحلات الملغاة في المطارات السعودية بلغت 46.4%.
🤣1
هآرتس :-
يخطط نتنياهو وسموتريش لنشر 2000 مراقب في مراكز الاقتراع العربية في الانتخابات التي ستجرى عام 2026، مستندين إلى مزاعم حول تزوير الأصوات في الانتخابات السابقة.
ومع ذلك، رفضت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية ادعاءات مماثلة من حزب "الليكود" واعتبرتها لا أساس لها، وحذرت من أن إرسال الشرطة إلى مراكز الاقتراع العربية قد يؤدي إلى اندلاع اضطرابات.
🌟
يخطط نتنياهو وسموتريش لنشر 2000 مراقب في مراكز الاقتراع العربية في الانتخابات التي ستجرى عام 2026، مستندين إلى مزاعم حول تزوير الأصوات في الانتخابات السابقة.
ومع ذلك، رفضت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية ادعاءات مماثلة من حزب "الليكود" واعتبرتها لا أساس لها، وحذرت من أن إرسال الشرطة إلى مراكز الاقتراع العربية قد يؤدي إلى اندلاع اضطرابات.
🌟
🔥2🥰1
أنصار الله "الحوثيين" :
ترقبوا الساعة الرابعة عصرا...
مشاهد استهداف وإصابة طائرة حربية سعودية نوع "تايفون" في أجواء محافظة صعدة بصاروخ أرض جو محلي الصنع
ترقبوا الساعة الرابعة عصرا...
مشاهد استهداف وإصابة طائرة حربية سعودية نوع "تايفون" في أجواء محافظة صعدة بصاروخ أرض جو محلي الصنع
❤2👍2
حدث امني في تل ابيب
الإعلام العبري :
الاشتباه بوجود عبوة ناسفة والشرطة اعلنت عن إغلاق المنطقة.
الإعلام العبري :
الاشتباه بوجود عبوة ناسفة والشرطة اعلنت عن إغلاق المنطقة.
👍1🔥1
فرّقتهم الكرة لعقود، ووحّدتهم غزة وذكرى أكتوبر في ساعة واحدة.
في ديربي القاهرة الأخير بين الأهلي والزمالك، ملأت جماهير الفريقين المدرجات معًا للمرة الأولى منذ أربعة عشر عامًا، في مشهد لافت ونادر.
لم يكن الأمر مجرد مباراة في الدوري؛ بل كانت لحظة صادقة كشفت ما يحاول السياسيون دفنه تحت ركام اتفاقيات التطبيع.
صحيفة «هآرتس» العبرية نفسها رصدت المشهد ووصفَته بأن الخصومة المريرة في الشرق الأوسط عادت إلى المدرجات… واتحدت ضد إسرائيل.
هتافات مشتركة، لافتات تخلّد عبور 1973، والدقيقة 73 التي ردّدت فيها المدرجات ما لا تقوله الدبلوماسية الرسمية.
وهنا نقف طويلًا أمام كلام الصحفي الإسرائيلي روبيك روزنتال، الذي كتبه يومًا في «هآرتس» بصيغة تشبه النبوءة:
«وإذا شاء الله، فإن السلام مع الأردن ومصر سيموت أيضًا، بما في ذلك من يحملون اسمه».
هذا ليس كلامًا عاطفيًا من صحفي عربي غاضب، بل اعترافًا إسرائيليًا مبكرًا بأن السلام الرسمي الذي وُقّع مع مصر عام 1979 ومع الأردن عام 1994 ظل دائمًا «سلامًا باردًا»؛ سلامًا لا يتجاوز المجاملات الدبلوماسية والمصالح الأمنية والاقتصادية، ويخفي خلفه الكثير من عدم الارتياح.
سلام حكومات لا سلام شعوب.
فلسطين، بالنسبة للشعوب العربية والإسلامية، تبقى القضية المركزية، وما حدث ويحدث في غزة والضفة الغربية والمسجد الأقصى لا يُنسى بسهولة.
ما حدث في استاد القاهرة ليس استثناءً.
هو تذكير بأن الذاكرة الجماعية أقوى من أي معاهدة. الشعب المصري الذي قدّم آلاف الشهداء في أكتوبر، والذي يتابع يوميًا ما يجري في غزة، لا ينسى. والجماهير التي طالما تنافست حتى الاقتتال على المدرجات، وجدت فجأة أن هناك ما هو أكبر من اللونين الأحمر والأبيض: عدوًا لا يكف عن الحديث عن مشاريع توسعية، وكأن الزمن وحده كفيل بفرض الأمر الواقع.
السلام الذي يعيش على الورق فقط، والذي يُفرض بالقوة أو بالردع، سلام هش.
قد يستمر عقودًا، لكن يكفي حدث واحد – حرب، مجزرة، أو ذكرى وطنية – ليعود إلى سطح المدرجات والهتافات واللافتات.
روزنتال لم يكن يبالغ؛ كان يصف واقعًا يعرفه الإسرائيليون جيدًا: أن السلام مع مصر والأردن لم يتحول يومًا إلى سلام شعبي حقيقي.
والدليل ليس في بيانات وزارات الخارجية، بل في أصوات أكثر من خمسين ألف مشجع ردّدوا معًا ما لا يجرؤ كثير من السياسيين على قوله علنًا.
مهما طال زمن الاتفاقيات، ومهما كثرت الزيارات الأمنية والمصالح المشتركة، تبقى الحقيقة بسيطة: الشعب لا ينسى، والكراهية لا تحتاج إلى توقيع، والسلام الذي لا يرتكز على قواعد عادلة وثابتة… يموت في المدرجات أولًا.
في نهاية المطاف، لم تنتصر الكرة في تلك الليلة، ولم تنتصر الخصومة التقليدية.
انتصر شيء أعمق: الذاكرة الحية لشعب يعرف أن الكرامة لا تُوقَّع عليها في غرف مغلقة، وأن المدرجات – رغم صخبها – قد تكون أصدق منبرًا للحقائق التي يحاول البعض إخفاءها.
غزة وذكرى أكتوبر لم توحدا جماهير الأهلي والزمالك فحسب؛ بل ذكّرتا الجميع بأن السلام الحقيقي لا يُبنى على النسيان، وأن الشعوب – حين تُترك لضميرها – تعرف جيدًا من أين تبدأ ومن أين لا تنتهي الرواية.
#د.عزالدين_الكومي
في ديربي القاهرة الأخير بين الأهلي والزمالك، ملأت جماهير الفريقين المدرجات معًا للمرة الأولى منذ أربعة عشر عامًا، في مشهد لافت ونادر.
لم يكن الأمر مجرد مباراة في الدوري؛ بل كانت لحظة صادقة كشفت ما يحاول السياسيون دفنه تحت ركام اتفاقيات التطبيع.
صحيفة «هآرتس» العبرية نفسها رصدت المشهد ووصفَته بأن الخصومة المريرة في الشرق الأوسط عادت إلى المدرجات… واتحدت ضد إسرائيل.
هتافات مشتركة، لافتات تخلّد عبور 1973، والدقيقة 73 التي ردّدت فيها المدرجات ما لا تقوله الدبلوماسية الرسمية.
وهنا نقف طويلًا أمام كلام الصحفي الإسرائيلي روبيك روزنتال، الذي كتبه يومًا في «هآرتس» بصيغة تشبه النبوءة:
«وإذا شاء الله، فإن السلام مع الأردن ومصر سيموت أيضًا، بما في ذلك من يحملون اسمه».
هذا ليس كلامًا عاطفيًا من صحفي عربي غاضب، بل اعترافًا إسرائيليًا مبكرًا بأن السلام الرسمي الذي وُقّع مع مصر عام 1979 ومع الأردن عام 1994 ظل دائمًا «سلامًا باردًا»؛ سلامًا لا يتجاوز المجاملات الدبلوماسية والمصالح الأمنية والاقتصادية، ويخفي خلفه الكثير من عدم الارتياح.
سلام حكومات لا سلام شعوب.
فلسطين، بالنسبة للشعوب العربية والإسلامية، تبقى القضية المركزية، وما حدث ويحدث في غزة والضفة الغربية والمسجد الأقصى لا يُنسى بسهولة.
ما حدث في استاد القاهرة ليس استثناءً.
هو تذكير بأن الذاكرة الجماعية أقوى من أي معاهدة. الشعب المصري الذي قدّم آلاف الشهداء في أكتوبر، والذي يتابع يوميًا ما يجري في غزة، لا ينسى. والجماهير التي طالما تنافست حتى الاقتتال على المدرجات، وجدت فجأة أن هناك ما هو أكبر من اللونين الأحمر والأبيض: عدوًا لا يكف عن الحديث عن مشاريع توسعية، وكأن الزمن وحده كفيل بفرض الأمر الواقع.
السلام الذي يعيش على الورق فقط، والذي يُفرض بالقوة أو بالردع، سلام هش.
قد يستمر عقودًا، لكن يكفي حدث واحد – حرب، مجزرة، أو ذكرى وطنية – ليعود إلى سطح المدرجات والهتافات واللافتات.
روزنتال لم يكن يبالغ؛ كان يصف واقعًا يعرفه الإسرائيليون جيدًا: أن السلام مع مصر والأردن لم يتحول يومًا إلى سلام شعبي حقيقي.
والدليل ليس في بيانات وزارات الخارجية، بل في أصوات أكثر من خمسين ألف مشجع ردّدوا معًا ما لا يجرؤ كثير من السياسيين على قوله علنًا.
مهما طال زمن الاتفاقيات، ومهما كثرت الزيارات الأمنية والمصالح المشتركة، تبقى الحقيقة بسيطة: الشعب لا ينسى، والكراهية لا تحتاج إلى توقيع، والسلام الذي لا يرتكز على قواعد عادلة وثابتة… يموت في المدرجات أولًا.
في نهاية المطاف، لم تنتصر الكرة في تلك الليلة، ولم تنتصر الخصومة التقليدية.
انتصر شيء أعمق: الذاكرة الحية لشعب يعرف أن الكرامة لا تُوقَّع عليها في غرف مغلقة، وأن المدرجات – رغم صخبها – قد تكون أصدق منبرًا للحقائق التي يحاول البعض إخفاءها.
غزة وذكرى أكتوبر لم توحدا جماهير الأهلي والزمالك فحسب؛ بل ذكّرتا الجميع بأن السلام الحقيقي لا يُبنى على النسيان، وأن الشعوب – حين تُترك لضميرها – تعرف جيدًا من أين تبدأ ومن أين لا تنتهي الرواية.
#د.عزالدين_الكومي
❤3👍1
الجيش الإيراني:
حريق في ناقلة نفط مخالفة داخل المنطقة المحظورة شرقي مضيق هرمز
حريق في ناقلة نفط مخالفة داخل المنطقة المحظورة شرقي مضيق هرمز
🔥1🥰1
🚫القناة 12 العبرية: تقرير: إيران توجه حزب الله برفع مستوى التأهب العسكري استعداداً لنزاع إقليمي
وفقاً لمصادر في لبنان، أصدرت طهران توجيهات لمنظمة حزب الله بالاستعداد لنزاع إقليمي، حيث ترى طهران أن وقوعه بات وشيكاً. ويشير التقرير إلى أن حزب الله يتخذ تدابير تحضيرية ويصدر تعليمات سرية للانتشار في مواقع جديدة. وتكمن المعضلة في كيفية إظهار القدرة على الردع، مع تجنب جر البلاد في الوقت ذاته إلى حرب جديدة.
ووفقاً للمصادر، فقد اتُخذت أيضاً خطوات لاستدعاء جميع العناصر المتفرغة -أي أولئك الذين يتقاضون رواتب من التنظيم- للالتحاق بمهامهم. علاوة على ذلك، صدرت توجيهات داخلية سرية تقضي بانتشار الأفراد في مواقع عملياتية جديدة، وهو ما يعكس استراتيجية تحضيرية تختلف عن النهج الذي اتبعه "حزب الله" في مواجهات سابقة.
وفقاً لمصادر في لبنان، أصدرت طهران توجيهات لمنظمة حزب الله بالاستعداد لنزاع إقليمي، حيث ترى طهران أن وقوعه بات وشيكاً. ويشير التقرير إلى أن حزب الله يتخذ تدابير تحضيرية ويصدر تعليمات سرية للانتشار في مواقع جديدة. وتكمن المعضلة في كيفية إظهار القدرة على الردع، مع تجنب جر البلاد في الوقت ذاته إلى حرب جديدة.
ووفقاً للمصادر، فقد اتُخذت أيضاً خطوات لاستدعاء جميع العناصر المتفرغة -أي أولئك الذين يتقاضون رواتب من التنظيم- للالتحاق بمهامهم. علاوة على ذلك، صدرت توجيهات داخلية سرية تقضي بانتشار الأفراد في مواقع عملياتية جديدة، وهو ما يعكس استراتيجية تحضيرية تختلف عن النهج الذي اتبعه "حزب الله" في مواجهات سابقة.
عبد الفتاح السيسي:
مصر لن تسمح أبداً بأن يمسّ أي أحد المملكة العربية السعودية
🔻
مصر لن تسمح أبداً بأن يمسّ أي أحد المملكة العربية السعودية
🔻
😁5
يسرائيل هيوم: الجيش الإسرائيلي يزعم أنه عثر على رسالة كتبها #ابن_يحيى_االسسنوار لوالده في الحرب وكتب فيها: "بابا، اشتقت إليك، أتمنى أن أكبر وأحمل السلاح وأطلق النار على #الييهود".
❤🔥6
- مظاهرات مستمرة في المغرب نصرة للمقاومة وفلسطين ورفضا للتطبيع مع الاحتلال.
❤1👍1
صلّوا على خيرِ الأنامِ مُحمَّدٍ
لتزول عنكم جذوة الأحزانِ
صلّوا عليهِ وأكثروا كي تنعموا
بجوارهِ في جنّةِ الرحمنِ
صلّى الإلهُ على الحبـيبِ وآلــهِ
من دونِ ما عدٍّ ولا حُسبانِ
اللَّهُمَّ صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
لتزول عنكم جذوة الأحزانِ
صلّوا عليهِ وأكثروا كي تنعموا
بجوارهِ في جنّةِ الرحمنِ
صلّى الإلهُ على الحبـيبِ وآلــهِ
من دونِ ما عدٍّ ولا حُسبانِ
اللَّهُمَّ صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
❤🔥1🥰1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الرعب يسود منتزهات ديزني في طوكيو بعد أن أصدرت السلطات اليابانية عن طريق الخطأ تحذيراً من زلزال بقوة 9.9 درجة.