الوقف والابتداء
دُونكَ نقاطًا هامّة في الوقف والابتداء :
• النقاطُ التالية يمتنع فيها الوقف باستثناء رؤوس الآي، ولئن انقطع النفس اضطراريًّا؛ فلا بُدّ من الرجوع إلى موضع يصحّ أن يبتدئَ به، ووصله بما بعده.
١- لا يصح الوقفُ على المضاف دون المضاف إليه؛ نحو: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾.
٢- لا يصح الوقفُ على الفاعل دون المفعول؛ نحو: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا﴾.
٣- لا يصح الوقف على الفعل دون الفاعل؛ نحو: ﴿لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ﴾.
٤- لا يصح الوقف على المبتدأ دون الخبر؛ نحو: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾.
٥- لا يصح الوقف على كان وأخواتها؛ نحو: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾.
٦- لا يصح الوقف على إن وأخواتها؛ نحو: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾.
٧- لا يصح الوقف على النعت دون المنعوت؛ نحو: ﴿وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾.
٨- لا يصح الوقف على العطف عليه دون المعطوف؛ نحو: ﴿سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا﴾.
٩- لا يصح الوقف على القسَم دون جوابه؛ نحو: ﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ﴾.
١٠- لا يصح الوقف على ما قبل (لام التعليل)؛ نحو: ﴿تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ﴾.
١١- لا يصح الوقف على ما قبل (كي)؛ نحو: ﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا﴾.
١٢- لا يصح الوقف على ما قبل (عسى) أو (لعل)، وإن أفادت الترجي أو معنى آخر؛ نحو: ﴿لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا﴾، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
١٣- لا يصح الوقف على ما قبل (لولا) هكذا مفردة؛ نحو: ﴿وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾.
١٤- لا يصح فصل القول عن قائله؛ نحو: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى﴾.
١٥- لا يصح الوقف على حروف الجر؛ نحو: ﴿فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾.
١٦- لا يصح الوقف على (إذ)؛ نحو: ﴿مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ﴾.
١٧- لا يصح الوقف على فعل الشرط دون جوابه، نحو: {قُل إِن كُنتُم تُحبُّونَ اللّهَ فاتبعُونِى يُحبِبْكُم اللَّهُ ويَغفِر لكُم ذُنُوبَكُم}.
• فتلك نقاطٌ هامة، ما لا يسعُ القارئَ جهلُها ..
وليحرِص على ألّا يقفَ على وقفٍ قبيح ليسَ له معنى، أو يقف على معنى غير مراد الله في الآيات، وكذلك لا يبتدئ.
#د.محمد السَّكندري
دُونكَ نقاطًا هامّة في الوقف والابتداء :
• النقاطُ التالية يمتنع فيها الوقف باستثناء رؤوس الآي، ولئن انقطع النفس اضطراريًّا؛ فلا بُدّ من الرجوع إلى موضع يصحّ أن يبتدئَ به، ووصله بما بعده.
١- لا يصح الوقفُ على المضاف دون المضاف إليه؛ نحو: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾.
٢- لا يصح الوقفُ على الفاعل دون المفعول؛ نحو: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا﴾.
٣- لا يصح الوقف على الفعل دون الفاعل؛ نحو: ﴿لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ﴾.
٤- لا يصح الوقف على المبتدأ دون الخبر؛ نحو: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾.
٥- لا يصح الوقف على كان وأخواتها؛ نحو: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾.
٦- لا يصح الوقف على إن وأخواتها؛ نحو: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾.
٧- لا يصح الوقف على النعت دون المنعوت؛ نحو: ﴿وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾.
٨- لا يصح الوقف على العطف عليه دون المعطوف؛ نحو: ﴿سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا﴾.
٩- لا يصح الوقف على القسَم دون جوابه؛ نحو: ﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ﴾.
١٠- لا يصح الوقف على ما قبل (لام التعليل)؛ نحو: ﴿تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ﴾.
١١- لا يصح الوقف على ما قبل (كي)؛ نحو: ﴿فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا﴾.
١٢- لا يصح الوقف على ما قبل (عسى) أو (لعل)، وإن أفادت الترجي أو معنى آخر؛ نحو: ﴿لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا﴾، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
١٣- لا يصح الوقف على ما قبل (لولا) هكذا مفردة؛ نحو: ﴿وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾.
١٤- لا يصح فصل القول عن قائله؛ نحو: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى﴾.
١٥- لا يصح الوقف على حروف الجر؛ نحو: ﴿فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾.
١٦- لا يصح الوقف على (إذ)؛ نحو: ﴿مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ﴾.
١٧- لا يصح الوقف على فعل الشرط دون جوابه، نحو: {قُل إِن كُنتُم تُحبُّونَ اللّهَ فاتبعُونِى يُحبِبْكُم اللَّهُ ويَغفِر لكُم ذُنُوبَكُم}.
• فتلك نقاطٌ هامة، ما لا يسعُ القارئَ جهلُها ..
وليحرِص على ألّا يقفَ على وقفٍ قبيح ليسَ له معنى، أو يقف على معنى غير مراد الله في الآيات، وكذلك لا يبتدئ.
#د.محمد السَّكندري