كثيرًا ما كنتُ أضع نفسي السبب في كل خطأ يحدث، سواءً كنتُ أنا مخطئًا أو لم أكن فأنا السبب، وكثيرًا ما لمتُ نفسي ليلاً وأنا أفكر في سلسلة الأحداث التي صادفتني طوال اليوم، كنتُ أعتقد أنني سأتعلم الدروس فقط إذا أخذتُ جرعة كافية من الألم كي يصبح درس لا يُنسى.
لكني مع الوقت أدركتُ أن هذا أكبر خطأ اقترفتهُ بحق نفسي، اكتشفت أن لوم النفس أصبح عادة لا أعرف متى سأنتهي منها أو تنتهي مني، وأن الأمور يجب أن تُعامَل بمنتهى البساطة مهما كانت قاسية، وأنه يجب تقبل الخيبات العظميه وتقبل كوننا ضحايا لغلطات حياتنا التي لاتنسى وان أي معضلة كان عليّ الخروج منها بأقل الخسائر. أدركتُ الآن أن أي شيء يُثقِل كاهلنا، دمهٌ مُباح ويجب أن يُصلب بأعماقنا او علنًا، وأن السفينة يجب أن تُسفن ولو كلفنا ذلك قطع المرساة.!
.
لكني مع الوقت أدركتُ أن هذا أكبر خطأ اقترفتهُ بحق نفسي، اكتشفت أن لوم النفس أصبح عادة لا أعرف متى سأنتهي منها أو تنتهي مني، وأن الأمور يجب أن تُعامَل بمنتهى البساطة مهما كانت قاسية، وأنه يجب تقبل الخيبات العظميه وتقبل كوننا ضحايا لغلطات حياتنا التي لاتنسى وان أي معضلة كان عليّ الخروج منها بأقل الخسائر. أدركتُ الآن أن أي شيء يُثقِل كاهلنا، دمهٌ مُباح ويجب أن يُصلب بأعماقنا او علنًا، وأن السفينة يجب أن تُسفن ولو كلفنا ذلك قطع المرساة.!
.
ثم رحلت الأيام ، كأنني لم أعيشها أو كأن هنالك الم ينتشر بداخلي كـ مرض ليس له علاج ولا يستأصل.. بكيت من تعبي بكيت من رجفان قلبي لا أحد هنا يسمع أنين قلبي ينظر لجسمي المرتجف.. كنتُ وحيد تحت سقف غرفتي أشعر بخنقة بحنجرتي، تمنيت لو انها الخنقة التي تريحني من كل شي للابد.. تمنيت لو ان كل ماأعيشه حلم وسأستيقظ ذات صباح.. كنتُ تحت وسادتي و دموعي كالمطر تبللت كثيرًا و تنهدت ولكن لا أحد هنا سوى صوت غصتي وخيباتي و دموعي الصامتة..
أعلم أن صوت القرآن يريح جوفي فـ كنتُ استمع لسورة هود التي أجد فيها راحتي و سورة يوسف التي أحبها من كل قلبي.. فـ سبحان من جعل كلامه يريح ما بداخلنا و نشعر بالطمأنينة حينها..كنتُ أبكي و الله يعلم ما بداخلي يعلم مدى وعمق تعبي و كسرت خاطري..رددت دائمًا يا رب أجعل روحي بالأماكن التي تناسبها ولاتؤذيها.
أعلم أن صوت القرآن يريح جوفي فـ كنتُ استمع لسورة هود التي أجد فيها راحتي و سورة يوسف التي أحبها من كل قلبي.. فـ سبحان من جعل كلامه يريح ما بداخلنا و نشعر بالطمأنينة حينها..كنتُ أبكي و الله يعلم ما بداخلي يعلم مدى وعمق تعبي و كسرت خاطري..رددت دائمًا يا رب أجعل روحي بالأماكن التي تناسبها ولاتؤذيها.
ان اكبر جريمه يمكن لأي إنسان ان يرتكبها في حق انسان آخر،
كائناً من كان، هي ان يعلق قلب احداً ما به،يقتحم قلبه وعقله،يقتحم حياته وايامه، ويجعله يراه الدنيا بما فيها، وينظر الى مكانته بداخله ويستدرجه ليضع كل اوراقه امامه من شدة طمأنينتُه معه، ثم فجأه يترك يده دون رحمه،يصد عنه بكل قسوه،يتحول بلحظة الى انسان آخر تماماً، وكأنه قد أوقعه في الفخ، يجعله في حيرةً انه ذلك الشخص الذي كان بقربه، ويستخدم الاوراق التي أخبره ذات يومٍ انها اقسى مايخافها وانه ضعيف امامها، ويدفعه من ضُعفه وخوفه الى ان يتمسك يميناً ويساراً لينجو مما يراه امامه ويرتجف خوفاً منه، يرجع الى الوراء ليذكره بوعوده وكأنها الامل الاخير، يتصرف بتصرفات غير عقلانيه بسيطرة خوفه وتعلقه وحبه على عقله، وان يضعه في موقف التمسك به والتضحيه بكبرياءه وكرامته لأجله لعلها تكون حلاً، ثم بعد ذلك يقفل جميع الابواب والطرق بوجهه ويُلقيه بيديه من تلك الحافه ليضعه فريسةً لذاته وقلبه وافكاره، وما أصعب من حرب الانسان مع عدوه الازلي وهو( نفسه)، يجعله يشعر بالجنون والأسى لنفسه،يجعله يفقد التحكم بنفسه وكأنه قد فقد جزء من عقله، ثم بعد ذلك يرحل ليمارس حياته وكأن شيئاً لم يكن،ويترك الايام والليالي والأشهر والسنين تمضي دون أن يلتفت حتى ليرى ويتأكد انه تم قتله ام انها كانت محاوله فاشله، وكأنه قد أقسم ذات يوم بأنه سيقتله وهو على قيد الحياه.
كائناً من كان، هي ان يعلق قلب احداً ما به،يقتحم قلبه وعقله،يقتحم حياته وايامه، ويجعله يراه الدنيا بما فيها، وينظر الى مكانته بداخله ويستدرجه ليضع كل اوراقه امامه من شدة طمأنينتُه معه، ثم فجأه يترك يده دون رحمه،يصد عنه بكل قسوه،يتحول بلحظة الى انسان آخر تماماً، وكأنه قد أوقعه في الفخ، يجعله في حيرةً انه ذلك الشخص الذي كان بقربه، ويستخدم الاوراق التي أخبره ذات يومٍ انها اقسى مايخافها وانه ضعيف امامها، ويدفعه من ضُعفه وخوفه الى ان يتمسك يميناً ويساراً لينجو مما يراه امامه ويرتجف خوفاً منه، يرجع الى الوراء ليذكره بوعوده وكأنها الامل الاخير، يتصرف بتصرفات غير عقلانيه بسيطرة خوفه وتعلقه وحبه على عقله، وان يضعه في موقف التمسك به والتضحيه بكبرياءه وكرامته لأجله لعلها تكون حلاً، ثم بعد ذلك يقفل جميع الابواب والطرق بوجهه ويُلقيه بيديه من تلك الحافه ليضعه فريسةً لذاته وقلبه وافكاره، وما أصعب من حرب الانسان مع عدوه الازلي وهو( نفسه)، يجعله يشعر بالجنون والأسى لنفسه،يجعله يفقد التحكم بنفسه وكأنه قد فقد جزء من عقله، ثم بعد ذلك يرحل ليمارس حياته وكأن شيئاً لم يكن،ويترك الايام والليالي والأشهر والسنين تمضي دون أن يلتفت حتى ليرى ويتأكد انه تم قتله ام انها كانت محاوله فاشله، وكأنه قد أقسم ذات يوم بأنه سيقتله وهو على قيد الحياه.
من يقول ان الحياة ليست صعبة، لم يرى حجم وصعوبة الخيبه التي يشعر بها الإنسان عندما يسير في دربٍ بذل فيه روحه وجسده ولم ينل إلا خساره.
لقد هزمتني عائلتي، وهزمني أحدهم، وهزمني حلمي وطريقي ايضاً، لقد هزمني العالم بأكمله، لقد انهزمت تجاه نفسي للغايه، لااستطيع تقبل وتحمل كل هذا فأنا متعب الى الحد الذي لايخطر على بال احد.
بعد رحلات العمر الطويله التي عشتها، وبعد المعارك القاسيه التي كانت نهايتها موت اجزاء مني، وبعد الخيبات الثقيله التي كانت تتبع الثقه بمن لايستحقونها، وبعد الأمال العميقه بالحياة،لقد آمنت بأن الحياة الدنيا رخيصه ولعب ولهو ومشقة وكبد وليس فيها راحه.
وان كل شي ازالة الله عني سواء كنت اريده او لااريده هو في الحقيقه كان انقاذاً لي لأنه يرى اشياء لا اراها ولا اعلمها، وان كل ماذهب من يدي لم يكن مناسباً لي بالأصل ولكن كان مظهراً خارجياً زُين لي.
وآمنت بعدل الله بعد ان بكيت على اشياء ظننتها روحي اكتشفت انها كانت مجرد دروس عابره، تعلمت ان الفقد ليس عقوبه،بل هو رحمه متخفيه،وتربية لذاتك ونفسك تعلمك ان لاتتعلق الابالله، وان الخساره ليست دائماً نقصاً بل تطهيراً من تعلق كان سيؤذيني اكثر لو بقي، كم تمسكت باشياء ظننتها قدري، وبأشخاص حسبتهم نصيبي، وبأحلام بنيتها بقلبي قبل يدي، ثم سقطت واحدة تلو الاخرى، حتى أسقطتني معها وفقدت الأمل بأنني سأنهض بعدها.
لقد أصبحت لاأقاتل لأُبقي شيء يريد الرحيل، ولم اعد استجدي بقاء لايكتبه الله لي، سلمت قلبي للسماء وتركت الاقدار تمضي كما شاءت، فما كان لي سيجدني ولو بعد حين، وما لم يكن لي لن يقيم ولو تمسكت به العمر كله.
لقد علمتني الحياة، ان بعض الغياب نجاه، وان بعض الانكسار ستر،وأن الصمت حياه، وان بعد الحرمان عطاء مؤجل لاأفهمه الان لكنني سأحمدالله عليه يوماً.
لم اعد احزن كما كنت، ولم اعد افكر بالاشياء كما كنت، بل اصبحت كعامل بناء اقوم ببناء نفسي بوعي وصلابة اقوى من قبل،لقد اصبحت متوكلاً بجميع اموري اصغرها واكبرها وارفع قلبي وروحي الى الله وهو أعلم بالخير لي، وأعلم بما يناسبني،وان اصبر والطمأنينه تملئ قلبي،ومتيقناً ان لم يكن لي نصيب في الدنيا فلعلها في الاخره خير وابقى.
وان كل شي ازالة الله عني سواء كنت اريده او لااريده هو في الحقيقه كان انقاذاً لي لأنه يرى اشياء لا اراها ولا اعلمها، وان كل ماذهب من يدي لم يكن مناسباً لي بالأصل ولكن كان مظهراً خارجياً زُين لي.
وآمنت بعدل الله بعد ان بكيت على اشياء ظننتها روحي اكتشفت انها كانت مجرد دروس عابره، تعلمت ان الفقد ليس عقوبه،بل هو رحمه متخفيه،وتربية لذاتك ونفسك تعلمك ان لاتتعلق الابالله، وان الخساره ليست دائماً نقصاً بل تطهيراً من تعلق كان سيؤذيني اكثر لو بقي، كم تمسكت باشياء ظننتها قدري، وبأشخاص حسبتهم نصيبي، وبأحلام بنيتها بقلبي قبل يدي، ثم سقطت واحدة تلو الاخرى، حتى أسقطتني معها وفقدت الأمل بأنني سأنهض بعدها.
لقد أصبحت لاأقاتل لأُبقي شيء يريد الرحيل، ولم اعد استجدي بقاء لايكتبه الله لي، سلمت قلبي للسماء وتركت الاقدار تمضي كما شاءت، فما كان لي سيجدني ولو بعد حين، وما لم يكن لي لن يقيم ولو تمسكت به العمر كله.
لقد علمتني الحياة، ان بعض الغياب نجاه، وان بعض الانكسار ستر،وأن الصمت حياه، وان بعد الحرمان عطاء مؤجل لاأفهمه الان لكنني سأحمدالله عليه يوماً.
لم اعد احزن كما كنت، ولم اعد افكر بالاشياء كما كنت، بل اصبحت كعامل بناء اقوم ببناء نفسي بوعي وصلابة اقوى من قبل،لقد اصبحت متوكلاً بجميع اموري اصغرها واكبرها وارفع قلبي وروحي الى الله وهو أعلم بالخير لي، وأعلم بما يناسبني،وان اصبر والطمأنينه تملئ قلبي،ومتيقناً ان لم يكن لي نصيب في الدنيا فلعلها في الاخره خير وابقى.
وقد مضت الايام، والاسابيع، والأشهر، والسنين، وأنا على أملاً من العدم،نعم لقد خذلتني عائلتي حتى ذهبتُ بعيداً عنهم، وقد خذلني اصدقائي حتى بنيتُ حواجزاً بيني وبينهم،وقد خذلني أحبابي واجبروني بالبعدِ عنهم،لم يبقى إلا انا وخيباتي التي لطالما تمنيت أن يحببني احداً مثلها،ذهبتُ الى الجزء الٓاخر من الكرة الارضيه لكنها ترافقني وكأنها قد أقسمت ذات يومٍ أن موتي سيكون على يدها،لاأعلم مالخطاء الذي اقترفته وانا في بطن والدتي حتى استقبلتني حياة كهذه التي تحمل كل اسماء البؤس،مررت بأزماتٍ ليس لدى الإنسان القدره على تحملها وتحملتها فخوراً بنفسي أنني كالجبل،حتى بدأت النتائج بالظهور واحدة تلو الاخرى،ما افتخرت به كان ينخر روحي،ويأكل عافيتي،ويزيدني عمراً فوق عمري دون معرفتي، ها أنا بعافية ستيني كل اعضائي تُعاني، وبشغف ثمانيني لايرغب ب احداً حتى نفسه،وبروح تسعيني لم يعد يغريها شيء،وبقلبٍ ممتلئ بالعقد والمخاوف،لم يعد هنالك مايسمى بالأمل لدي، آخر معركة خضتها لأجل أملاً، عدت منها مهزوماً،أحمل رسالة عنوانها (أنت عدو نفسك).