كلُ عامٍ والأمتين العربية والإسلامية بألف خير وعافية وفتح ونصر وبركات.
حاجات مفرّحاني العيد ده:
● إن ربنا أكرمني ومنّ عليّ بإتمام صيام وقيام شهر رمضان المبارك، وأسأل الله القبول.
● إنّ ليلى صارت معي هذا العيد والحمد لله ")
● إنّي عايش وسط المسلمين، وبصلّي وسطهم، وكفى بها نعمةً وفضلًا.
● إني عايش في مصر، ودي نعمة من أجلّ نعم الله عليّ من وجوه شتّى، على ما فيها كدَر لا يخفى.
● إني لو مكنتش قادر أقول الحقّ كله، فلا أصفق للباطل وأزينه والحمد لله، وإن لم أستطع تغيير المنكر بيدي أو لساني فيسعني إنكار قلبي والله المطّلع.
● إن الكيان الأبعد بيتدك قدامنا مرةً تلو المرة، وأهله في الملاجئ مرةً تلو المرة، وبقينا نألف هذا الخبر في الإعلام والحمد لله.
● إن وزارة الداخلية أسرع من الدلفري، وبقينا نشوف فيديوهات المجرمين، وتاني يوم نشوف صورتهم في صفحة الوزارة، والكاميرا بقت سلاح، والناس بقت تخاف.
● إن إذاعة القرآن الكريم بقى ليها موقع، وتطبيق رسمي تحفة.
● إننا اكتشفنا مواهب مصرية جديدة في تلاوة القرآن الكريم جديرة بالاحتفاء.
● إن بقى فيه دراما مصرية بتناقش قضايا سياسية واجتماعية حقيقية بنعيشها ونعاني منها، وبتؤثِّر في الرأي العام المحلي بل والدولي، مش مجرد هلس ورقص ومسخرة، مع حرصي التام إني ماشوفش أي حاجة في رمضان كعادتي والحمد لله، لكن مهتم آخد فكرة فيما بعد.
● إن إقبال الناس على دين الله والتمسك به وبهويتنا وثقافتنا في بلداننا صار واضحًا مشاهَدًا بما لا يحتمل أدنى شكّ، وكذلك ترى المصريين وغيرهم يرون عدوّهم بوضوح والحمد لله، ولا تتشوش بوصلتهم غالبًا، أدام الله عليهم والمسلمين نعمه وفضله.
وغير ذلك الكثير، والحمد لله رب العالمين ")
كل سنة وإنتو طيبين يا رفاق ")
حاجات مفرّحاني العيد ده:
● إن ربنا أكرمني ومنّ عليّ بإتمام صيام وقيام شهر رمضان المبارك، وأسأل الله القبول.
● إنّ ليلى صارت معي هذا العيد والحمد لله ")
● إنّي عايش وسط المسلمين، وبصلّي وسطهم، وكفى بها نعمةً وفضلًا.
● إني عايش في مصر، ودي نعمة من أجلّ نعم الله عليّ من وجوه شتّى، على ما فيها كدَر لا يخفى.
● إني لو مكنتش قادر أقول الحقّ كله، فلا أصفق للباطل وأزينه والحمد لله، وإن لم أستطع تغيير المنكر بيدي أو لساني فيسعني إنكار قلبي والله المطّلع.
● إن الكيان الأبعد بيتدك قدامنا مرةً تلو المرة، وأهله في الملاجئ مرةً تلو المرة، وبقينا نألف هذا الخبر في الإعلام والحمد لله.
● إن وزارة الداخلية أسرع من الدلفري، وبقينا نشوف فيديوهات المجرمين، وتاني يوم نشوف صورتهم في صفحة الوزارة، والكاميرا بقت سلاح، والناس بقت تخاف.
● إن إذاعة القرآن الكريم بقى ليها موقع، وتطبيق رسمي تحفة.
● إننا اكتشفنا مواهب مصرية جديدة في تلاوة القرآن الكريم جديرة بالاحتفاء.
● إن بقى فيه دراما مصرية بتناقش قضايا سياسية واجتماعية حقيقية بنعيشها ونعاني منها، وبتؤثِّر في الرأي العام المحلي بل والدولي، مش مجرد هلس ورقص ومسخرة، مع حرصي التام إني ماشوفش أي حاجة في رمضان كعادتي والحمد لله، لكن مهتم آخد فكرة فيما بعد.
● إن إقبال الناس على دين الله والتمسك به وبهويتنا وثقافتنا في بلداننا صار واضحًا مشاهَدًا بما لا يحتمل أدنى شكّ، وكذلك ترى المصريين وغيرهم يرون عدوّهم بوضوح والحمد لله، ولا تتشوش بوصلتهم غالبًا، أدام الله عليهم والمسلمين نعمه وفضله.
وغير ذلك الكثير، والحمد لله رب العالمين ")
كل سنة وإنتو طيبين يا رفاق ")
❤96👍4👏4😁3👌2
لا تخشوا على مصر من التشيع؛ فقد حكَمَنا الفاطميون قرنين من الزمان، وهم شيعة إسماعيلية، فأحب المصريون آل البيت حبا قل أن ترى نظيره، ولفظوا التشيع، وعظّموا السُنّة ومقام الصحابة أجمعين، حتى صار أزهرُ الفاطميين أزهرَنا الشريف الذي هو منارة أهل السنة في العالم الإسلامي طيلة ألف عام.
ولكن اخشوا على مصر من المستبدين، والمنافقين، والمدلسين المتملقين، واخشوا عليها الظلم؛ فإن الظُلمَ مؤذِنٌ بخراب العمران، كما قال العلامة ابن خلدون.
حفظ الله مصرنا الحبيبة وسائر بلاد المسلمين.
ولكن اخشوا على مصر من المستبدين، والمنافقين، والمدلسين المتملقين، واخشوا عليها الظلم؛ فإن الظُلمَ مؤذِنٌ بخراب العمران، كما قال العلامة ابن خلدون.
حفظ الله مصرنا الحبيبة وسائر بلاد المسلمين.
❤123👌9😢6👍4🙏4🌚2
أحمد عبد المنصف
لا تخشوا على مصر من التشيع؛ فقد حكَمَنا الفاطميون قرنين من الزمان، وهم شيعة إسماعيلية، فأحب المصريون آل البيت حبا قل أن ترى نظيره، ولفظوا التشيع، وعظّموا السُنّة ومقام الصحابة أجمعين، حتى صار أزهرُ الفاطميين أزهرَنا الشريف الذي هو منارة أهل السنة في العالم…
وعليكم السلام ورحمة الله
عايز الصراحة يا صديقي؟
أنا بستغرب السؤال ده جدا!
● أشطر أساتذة جامعيين وباحثين سمعت لهم شروح عربية ع اليوتيوب.. في أي علم أو مجال شرعي أو إنساني أو تقني.. كانوا مصريين.
● المشايخ الي بثق في علمهم وعقلهم وفتواهم.. أغلبهم مصريين، على قلتهم.
● أشهر اليوتيوبرز الي بحب أشوفهم وبيقدموا محتوى تثقيفي دسم ويجيب ملايين المشاهدة... مصريين.
● أفضل الأعمال السينمائية والدرامية العربية بالنسبة لي قديما وحديثا.. تقريبا كلها مصرية إلا ما ندر.
● أبرز التريندات والقضايا الي بتدوش الرأي العام العربي والمنطقة وخاصة ع السوشال ميديا... أغلبها مصرية!
وده من زمان.. المعارك الفكرية والأدبية والسياسية والثقافية العربية هي التي تدور في الصحف والجرائد والأروقة المصرية.
● حتى الأدباء والنقاد بيأروخوا لتاريخ الأدب العربي الحديث بما حدث في مصر من أحداث سياسية وحراك فكري وثقافي وأدبي.
● أشطر ناس في الضحك والكوميكس والميمز.. مصريين بلا منازع، أفلام ومسلسلات ومسرحيات وبرامج.
● أشطر شركات ومطاعم في التسويق والإعلانات.. مصريين.
● أشهر وأضخم معرض كتاب في الوطن العربي... معرض القاهرة.
صعب أعوز كتاب ومالاقيهوش في مكتبات مصر وخاصة في المعرض.. وخاصة في تخصصي اللغوي والشرعي.
● أفلام الأنميشن ماتنفعش عندي إلا بالدبلجة المصرية.
● أي أديب أو عالم أو كاتب كُتب له الظهور في مصر = كُتب له الظهور في الوطن العربي وربما الإسلامي كله.
● أشهر وأعرق إذاعة قرآن كريم في المنطقة ناطقة بالعربية.. إذاعة القرآن الكريم من القاهرة.. مشغلها على طول.
● أعظم قراء للقرآن الكريم في العالم الإسلامي.. قراء مصر القدامى.. مشغلهم على طول، وكذلك المنشدون.
● حتى الأغاني القديمة وأيام الطرب الجميل مصرية بردو ") وده مش دعوة لسماع الأغاني.
● أكتر شعب هتلاقي فيه حنية وغُلب وكرم ومحبة وذوق وجدعنة ودفء مع الغريب قبل القريب... المصريين.. بشهادة العربي والأعجمي.. القريب والبعيد.
● أكتر شعب مش بيفهم فكرة التحزبات الطائفية والمذهبية التي تفكك البلد كما نرى في بلدان عربية أخرى.. بنقطع بعض فكريا ع السوشال ميديا آه.. بس في الواقع، الدنيا مختلفة كتير، خاصةً وقت الأزمات.
● أكتر شعب يستحيل تشوفه متصهين مهما حصل، ومهما كانت العلاقات الدبلوماسية أو السياسية أو ما يُبث في الإعلام! بوصلة المصريين غالبا بتبقى أضبط من غيرهم.. ولاحظتُ هذا كثيرًا في السنوات الأخيرة.
● المصريين أكتر ناس هتشوفهم بينقدوا نفسهم ومش بيقدسوا حد لدرجة العمى.. ومعاركهم الفكرية الداخلية شغالة 24 ساعة تقريبًا.. والمطبلاتية والمدلّسين معروفين بالاسم ومادة كوميكس معروفة.
● بنية جيشنا الوطني مختلف أيضا.. مش ميليشات ولا مقسم لطوائف وموزع الولاءات كما نرى عند غيرنا.. ومش محتاج أقول وزن الجيش المصري عربيا وإسلاميا.. وأنا أقدّر جيشنا وأعظم شأنه وقد رُبيت فيه.
● مصر فعلا بحس فيها معنى كلمة "دولة".. فكرة المؤسسِية.. والثقافة المركزية أشد رسوخا في بلدنا وثقافتنا من غيرنا بكثير... على شدة آفة البيروقراطية المؤسسية التي نعرفها.
● مصر فيها الأزهر الشريف والمعز والجمالية والقهاوي القديمة.. وكفى بها نعمة.
● مصر فيها اسكندرية!.. وكفى بها أنسا.
● شوارع مصر القديمة عبارة عن متحف حي مفتوح متعدد العصور بشكل عجيب!.. وفي هذا حديث يطول.. وأنس لا يزول.
● حتى سياسات مصر الخارجية ودبلوماسيتها أحترمها وأقدرها.. ولا تُقارن بغيرها من بلداننا غالبا.
● عايز تشوف آثار وعمارة فرعونية وقبطية ويونانية ورومانية وفاطمية ومملوكية وعثمانية وعلوية وغيرها؟ = أهلا بيك.
● عايز تقضي رمضان بحق والعيد بحق وغيرها من مناسبات الفرح الديني والاجتماعي؟ = في مصر حاجة تانية!
المصريون بيدوقوا بؤس وقهر عظيم.. فبيعرفوا يفرحوا وينتزعوا لحظات الفرح من براثن الأسد.
● إن قانون مصر يتخذ الشريعة المصدر الأساسي للتشريع = مهم ومطمئن.. خاصة في عصر الساسة المجانين الي عايشينه ده.
● لو بتحب الحياة الريفية المصرية وجمالها وتكره المدينة مثلي = هتعرف غلاوتها عندي.
● أهلي مصريين.. ولو بتقدس الحياة الأسرية والاجتماعية مثلي = هتعرف قيمتها عندي.
● أغلبها عرب ومسلمين.. وكفى بها فضلا وشرفا!
● ذكريات طفولتي.. ومدرستي وأصدقائي وأحبابي فيها.
● عايز أنهار؟ بحار؟ واحات؟ جبال؟ وجو لطيف نسبيا؟ وتنوع ثقافي ضخم؟ وسوق بيزنس ضخم فيه كل شيء؟ = مصر مش حارماك.
فمصر.. اجتمع لي فيها كل شيء أعشقه وأنزع إليه!
دين، وأصحاب، وأهل، وعلم، وفن، وأدب، وجامعة، وسينما، وإعلام، ولهجة، وبيئة، ومناخ، وجيش، وتاريخ، ومعمار، وآثار، وبيزنس، وأكل وشرب، وثقافة وونس... وتفاصيل لا تُحصى، ولا يسعها المقام.
والحمد لله على نعمة مصر وأهلها ")
والناس أذواق وأولويات وظروف مختلفة على كل حال.. لكن أنا هواي مصري ")
عايز الصراحة يا صديقي؟
أنا بستغرب السؤال ده جدا!
● أشطر أساتذة جامعيين وباحثين سمعت لهم شروح عربية ع اليوتيوب.. في أي علم أو مجال شرعي أو إنساني أو تقني.. كانوا مصريين.
● المشايخ الي بثق في علمهم وعقلهم وفتواهم.. أغلبهم مصريين، على قلتهم.
● أشهر اليوتيوبرز الي بحب أشوفهم وبيقدموا محتوى تثقيفي دسم ويجيب ملايين المشاهدة... مصريين.
● أفضل الأعمال السينمائية والدرامية العربية بالنسبة لي قديما وحديثا.. تقريبا كلها مصرية إلا ما ندر.
● أبرز التريندات والقضايا الي بتدوش الرأي العام العربي والمنطقة وخاصة ع السوشال ميديا... أغلبها مصرية!
وده من زمان.. المعارك الفكرية والأدبية والسياسية والثقافية العربية هي التي تدور في الصحف والجرائد والأروقة المصرية.
● حتى الأدباء والنقاد بيأروخوا لتاريخ الأدب العربي الحديث بما حدث في مصر من أحداث سياسية وحراك فكري وثقافي وأدبي.
● أشطر ناس في الضحك والكوميكس والميمز.. مصريين بلا منازع، أفلام ومسلسلات ومسرحيات وبرامج.
● أشطر شركات ومطاعم في التسويق والإعلانات.. مصريين.
● أشهر وأضخم معرض كتاب في الوطن العربي... معرض القاهرة.
صعب أعوز كتاب ومالاقيهوش في مكتبات مصر وخاصة في المعرض.. وخاصة في تخصصي اللغوي والشرعي.
● أفلام الأنميشن ماتنفعش عندي إلا بالدبلجة المصرية.
● أي أديب أو عالم أو كاتب كُتب له الظهور في مصر = كُتب له الظهور في الوطن العربي وربما الإسلامي كله.
● أشهر وأعرق إذاعة قرآن كريم في المنطقة ناطقة بالعربية.. إذاعة القرآن الكريم من القاهرة.. مشغلها على طول.
● أعظم قراء للقرآن الكريم في العالم الإسلامي.. قراء مصر القدامى.. مشغلهم على طول، وكذلك المنشدون.
● حتى الأغاني القديمة وأيام الطرب الجميل مصرية بردو ") وده مش دعوة لسماع الأغاني.
● أكتر شعب هتلاقي فيه حنية وغُلب وكرم ومحبة وذوق وجدعنة ودفء مع الغريب قبل القريب... المصريين.. بشهادة العربي والأعجمي.. القريب والبعيد.
● أكتر شعب مش بيفهم فكرة التحزبات الطائفية والمذهبية التي تفكك البلد كما نرى في بلدان عربية أخرى.. بنقطع بعض فكريا ع السوشال ميديا آه.. بس في الواقع، الدنيا مختلفة كتير، خاصةً وقت الأزمات.
● أكتر شعب يستحيل تشوفه متصهين مهما حصل، ومهما كانت العلاقات الدبلوماسية أو السياسية أو ما يُبث في الإعلام! بوصلة المصريين غالبا بتبقى أضبط من غيرهم.. ولاحظتُ هذا كثيرًا في السنوات الأخيرة.
● المصريين أكتر ناس هتشوفهم بينقدوا نفسهم ومش بيقدسوا حد لدرجة العمى.. ومعاركهم الفكرية الداخلية شغالة 24 ساعة تقريبًا.. والمطبلاتية والمدلّسين معروفين بالاسم ومادة كوميكس معروفة.
● بنية جيشنا الوطني مختلف أيضا.. مش ميليشات ولا مقسم لطوائف وموزع الولاءات كما نرى عند غيرنا.. ومش محتاج أقول وزن الجيش المصري عربيا وإسلاميا.. وأنا أقدّر جيشنا وأعظم شأنه وقد رُبيت فيه.
● مصر فعلا بحس فيها معنى كلمة "دولة".. فكرة المؤسسِية.. والثقافة المركزية أشد رسوخا في بلدنا وثقافتنا من غيرنا بكثير... على شدة آفة البيروقراطية المؤسسية التي نعرفها.
● مصر فيها الأزهر الشريف والمعز والجمالية والقهاوي القديمة.. وكفى بها نعمة.
● مصر فيها اسكندرية!.. وكفى بها أنسا.
● شوارع مصر القديمة عبارة عن متحف حي مفتوح متعدد العصور بشكل عجيب!.. وفي هذا حديث يطول.. وأنس لا يزول.
● حتى سياسات مصر الخارجية ودبلوماسيتها أحترمها وأقدرها.. ولا تُقارن بغيرها من بلداننا غالبا.
● عايز تشوف آثار وعمارة فرعونية وقبطية ويونانية ورومانية وفاطمية ومملوكية وعثمانية وعلوية وغيرها؟ = أهلا بيك.
● عايز تقضي رمضان بحق والعيد بحق وغيرها من مناسبات الفرح الديني والاجتماعي؟ = في مصر حاجة تانية!
المصريون بيدوقوا بؤس وقهر عظيم.. فبيعرفوا يفرحوا وينتزعوا لحظات الفرح من براثن الأسد.
● إن قانون مصر يتخذ الشريعة المصدر الأساسي للتشريع = مهم ومطمئن.. خاصة في عصر الساسة المجانين الي عايشينه ده.
● لو بتحب الحياة الريفية المصرية وجمالها وتكره المدينة مثلي = هتعرف غلاوتها عندي.
● أهلي مصريين.. ولو بتقدس الحياة الأسرية والاجتماعية مثلي = هتعرف قيمتها عندي.
● أغلبها عرب ومسلمين.. وكفى بها فضلا وشرفا!
● ذكريات طفولتي.. ومدرستي وأصدقائي وأحبابي فيها.
● عايز أنهار؟ بحار؟ واحات؟ جبال؟ وجو لطيف نسبيا؟ وتنوع ثقافي ضخم؟ وسوق بيزنس ضخم فيه كل شيء؟ = مصر مش حارماك.
فمصر.. اجتمع لي فيها كل شيء أعشقه وأنزع إليه!
دين، وأصحاب، وأهل، وعلم، وفن، وأدب، وجامعة، وسينما، وإعلام، ولهجة، وبيئة، ومناخ، وجيش، وتاريخ، ومعمار، وآثار، وبيزنس، وأكل وشرب، وثقافة وونس... وتفاصيل لا تُحصى، ولا يسعها المقام.
والحمد لله على نعمة مصر وأهلها ")
والناس أذواق وأولويات وظروف مختلفة على كل حال.. لكن أنا هواي مصري ")
❤107💯5👏4🤔4😁3👍2🌚2🫡2
عن سيدنا عبد الله بن عمرو قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم من بعض حُجَره، فدخل المسجد، فإذا هو بحلقتين، إحداهما يقرءون القرآن ويدعون الله، والأخرى يتعلمون ويُعلّمون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كلٌ على خير؛ هؤلاء يقرءون القرآن ويدعون الله فإن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم، وهؤلاء يتعلمون، وإنما بُعثت مُعلِّمًا، فجلس معهم.
--
اللهم أحيني مُتعلمًا مُعلمًا على هدي نبيك المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، وأمتني على ذلك.
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، فعلمنا يا رب،
ولا فهمَ لنا إلا ما فهّمتنا ففهمنا يا رب!
--
اللهم أحيني مُتعلمًا مُعلمًا على هدي نبيك المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، وأمتني على ذلك.
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، فعلمنا يا رب،
ولا فهمَ لنا إلا ما فهّمتنا ففهمنا يا رب!
❤68❤🔥3👍1
أحمد عبد المنصف
Photo
لا بأس يا صديقي، ما قلتَه ليس استدراكًا على كل حال، ولكنه فُرصة أن نسطِّرَ فوائد صباحية منهجية في التعامل مع الحديث النبويّ الشريف:
1️⃣ الحديث الذي ذكرتُه رواه الإمام ابن ماجه في سننه في: فضل العلماء والحثّ على طلب العلم، والإمام الدارميّ في سُننه في: فضل العلم والعالِم، وغيرهما.
2️⃣ والحديث صحيح المعنى وإن ضعف إسناده، وله شواهد كثيرة من الصحيح، منه ما رُوي في صحيح مُسلم: قال سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله لم يبعثْني مُعنِّتًا، ولا مُتَعنّتا، ولكن بعثني مُعلِّمًا مُيَسِّرًا.
3️⃣ وكون الحديث ضعيفَ الإسناد: لا يعني أنه مكذوب أو موضوع أو يُهال عليه التراب أو يوضع عليه إكس والعياذ بالله، بل غاية ما هنالك أننا لا نقطع بصحة النسبة إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نُرجّحها بدليل، ولكن ثَمّ احتمالٌ بأن يكون من كلام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
4️⃣ والتعامل مع الأحاديث الضعيفة كالمكذوبة التي يُنبَّه عليها كلما ذُكرت ولو في باب الفضائل والرقائق ونحوها = من البِدَع المعاصرة التي أذاعها الجُهّال في نفوس الناس للأسف فعكّروا صفو قلوبهم في التعامل مع كلام المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وظنّوا أنهم بذلك يُحسنون صُنعًا.
5️⃣ لذلك يورد العلماء الحديث الضعيف في كتبهم بلا نكير، ويعملون به في أبواب كثيرة بلا ضير، كالترهيب، والترغيب، وفضائل الأعمال، بشروطهم، والحديث الذي وضعتُه مرويّ في الفضائل كما لاحظتَ.
6️⃣ والحكم على سند الحديث أمر يختلف فيه المحدّثون والفقهاء لاختلاف مناهجهم ومعاييرهم في الحكم، فليس معنى أن أحدًا من العلماء حكم بضعفه أن حكمَه صار محلّ إجماع واتفاق بينهم.. فلا يصح أن نفتح جوجل ونفتح إسلام سؤال وجواب وننقل من الباحث الذي يكتب فيه، ونظنّ أننا قد أحطنا بالمسألة من كافة جوانبها، فالعلم أعقد من هذا وأوسع.
7️⃣ والحديث قد يكون صحيح الإسناد، ولا يعمل به الفقهاء، بل قد يحرم العمل به عندهم، وبيان ذلك يطول في أصول الفقه؛ فالحكم على سند الحديث صحةً أو ضعفًا لا علاقة له بالعمل به وآلية استنباط الأحكام منه.
8️⃣ وما دمتُ نشرتُ حديثًا ولم أتعرض للحكم على سنده فهو بالنسبة لي ليس مكذوبًا، وأعرف موضعه من الكتب التسعة على الأقل، وهذا يكفيني.
9️⃣ وحتى الحديث الموضوع إن كان معناه حسنًا فلا بأس أن أنشره من قبيل الحِكمة والأثر، وحينها سأنبه على وضعه.
وجزاكم الله خيرًا وزادك حرصًا يا حبيب.
1️⃣ الحديث الذي ذكرتُه رواه الإمام ابن ماجه في سننه في: فضل العلماء والحثّ على طلب العلم، والإمام الدارميّ في سُننه في: فضل العلم والعالِم، وغيرهما.
2️⃣ والحديث صحيح المعنى وإن ضعف إسناده، وله شواهد كثيرة من الصحيح، منه ما رُوي في صحيح مُسلم: قال سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله لم يبعثْني مُعنِّتًا، ولا مُتَعنّتا، ولكن بعثني مُعلِّمًا مُيَسِّرًا.
3️⃣ وكون الحديث ضعيفَ الإسناد: لا يعني أنه مكذوب أو موضوع أو يُهال عليه التراب أو يوضع عليه إكس والعياذ بالله، بل غاية ما هنالك أننا لا نقطع بصحة النسبة إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نُرجّحها بدليل، ولكن ثَمّ احتمالٌ بأن يكون من كلام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
4️⃣ والتعامل مع الأحاديث الضعيفة كالمكذوبة التي يُنبَّه عليها كلما ذُكرت ولو في باب الفضائل والرقائق ونحوها = من البِدَع المعاصرة التي أذاعها الجُهّال في نفوس الناس للأسف فعكّروا صفو قلوبهم في التعامل مع كلام المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وظنّوا أنهم بذلك يُحسنون صُنعًا.
5️⃣ لذلك يورد العلماء الحديث الضعيف في كتبهم بلا نكير، ويعملون به في أبواب كثيرة بلا ضير، كالترهيب، والترغيب، وفضائل الأعمال، بشروطهم، والحديث الذي وضعتُه مرويّ في الفضائل كما لاحظتَ.
6️⃣ والحكم على سند الحديث أمر يختلف فيه المحدّثون والفقهاء لاختلاف مناهجهم ومعاييرهم في الحكم، فليس معنى أن أحدًا من العلماء حكم بضعفه أن حكمَه صار محلّ إجماع واتفاق بينهم.. فلا يصح أن نفتح جوجل ونفتح إسلام سؤال وجواب وننقل من الباحث الذي يكتب فيه، ونظنّ أننا قد أحطنا بالمسألة من كافة جوانبها، فالعلم أعقد من هذا وأوسع.
7️⃣ والحديث قد يكون صحيح الإسناد، ولا يعمل به الفقهاء، بل قد يحرم العمل به عندهم، وبيان ذلك يطول في أصول الفقه؛ فالحكم على سند الحديث صحةً أو ضعفًا لا علاقة له بالعمل به وآلية استنباط الأحكام منه.
8️⃣ وما دمتُ نشرتُ حديثًا ولم أتعرض للحكم على سنده فهو بالنسبة لي ليس مكذوبًا، وأعرف موضعه من الكتب التسعة على الأقل، وهذا يكفيني.
9️⃣ وحتى الحديث الموضوع إن كان معناه حسنًا فلا بأس أن أنشره من قبيل الحِكمة والأثر، وحينها سأنبه على وضعه.
وجزاكم الله خيرًا وزادك حرصًا يا حبيب.
❤24👍4
أقصد الأولى
إتقان اللغة الأم معين على إتقان غيرها من اللغات ومن العلوم.
وإتقان لغة منشأ هذا العلم = مهم جدا أيضا بلا ريب؛
لذلك كان يحرص علماؤنا على تعلم اللغات الأجنبية التي تُسطر بها العلوم في العالم.. وألا يعتمدوا على مترجم قد يكون ضعيفا في الفن الذي يترجم فيه.
وذكرتني بأستاذنا الدكتور الحبيب ممدوح رمضان، أستاذ التاريخ الإسلامي بدار العلوم الحبيبة..
حكى لنا أنه كان يعمل في رسالته للدكتوراه تقريبا على قصية تتعلق بتاريخ إيران.. وقد وجد المصادر الأصلية باللغة الفارسية.. فماذا فعل؟
التحق بكلية آداب عين شمس قسم اللغة الفارسية وحصل على الليسانس وأتقن اللغة فقط ليقرأ المصادر العلمية بلغتها الأصلية ")
أهل العلم يغترفون من بحره ولا يملون ولا يشبعون")
إتقان اللغة الأم معين على إتقان غيرها من اللغات ومن العلوم.
وإتقان لغة منشأ هذا العلم = مهم جدا أيضا بلا ريب؛
لذلك كان يحرص علماؤنا على تعلم اللغات الأجنبية التي تُسطر بها العلوم في العالم.. وألا يعتمدوا على مترجم قد يكون ضعيفا في الفن الذي يترجم فيه.
وذكرتني بأستاذنا الدكتور الحبيب ممدوح رمضان، أستاذ التاريخ الإسلامي بدار العلوم الحبيبة..
حكى لنا أنه كان يعمل في رسالته للدكتوراه تقريبا على قصية تتعلق بتاريخ إيران.. وقد وجد المصادر الأصلية باللغة الفارسية.. فماذا فعل؟
التحق بكلية آداب عين شمس قسم اللغة الفارسية وحصل على الليسانس وأتقن اللغة فقط ليقرأ المصادر العلمية بلغتها الأصلية ")
أهل العلم يغترفون من بحره ولا يملون ولا يشبعون")
❤66
أحمد عبد المنصف
Photo
إزاي نخلي بينا مودة ورحمة وحب ودعم؟
نعمل زي ما سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم علّمنا:
● نقدّم هدايا لبعض، تهادوا تحابوا.
● نبتسم لبعض، التبسم صدقة.
● نؤنس بعض بالكلام والإنصات والمزاح والتعاطف، وإيناس الوحشان صدقة.
● نتحمل بعض ونصبر على أذى بعض غير المقصود.
● نبذل الذي علينا ونسأل الله الذي لنا
● نصل من قطعنا
● نتغافل
● نترفق في أقوالنا وأفعالنا، وما كان الرفق في شيء إلا زانه
● مانتكلمش ولا ناخد قرارات وقت الغضب، ومانخليش الغضب يسوقنا.
● نقول لبعض ديما: بحبك، وحشتيني، تسلم إيدك، ربنا يخليك ليّ، مانتحرمش منك، عينيّ ليك، أنا آسف، حقك عليّ.. إلخ
● مانتكلمش عن بعض وحش، لا جد ولا هزار، لا قدام الناس ولا بيننا وبين بعض.. ونرد غيبة بعض.
● نفتخر ببعض قدام الناس.
● مانهزرش هزار جارح.
● مانطلعش سرّنا لحد مهما كان.
● مانمنش بالليل زعلانين وشايلين جوانا أبدًا، ونفضّي الي جوا أول بأول.
● نحترم المشاعر ونناقش الأسباب.
● ناكل مع بعض ما استطعنا.
● نأكِّل بعض بإيدينا.
● نصلي مع بعض من آن لآخر.
● نخرج ونتمشى مع بعض ما وسعنا.
● نتكلم مع بعض، مش يبقى كل قعداتنا صماء قدام الشاشات.
● نفهم لغة بعض، لما بنحب بنعبر إزاي، ولما بنزعل، وبنبقى منتظرين إيه من الطرف التاني في الوقت ده.
● لما يحصل مشكلة نسأل الطرف التاني: أقدر أساعدك وأريحك إزاي؟
● نتغافل تاني، كتير، ونوسّع صدرنا لقبول الخطأ بعد الخطأ.
● نذكر ربنا كتير، بمفردنا، ومع بعض.. ونقرأ قرآن كتير.
● مانصاحبش ناس بترغي كتير وتتدخل فيما لا يعنيها وتخرب البيوت.
● مانروحش نسأل العيال عن أحوال بيوتنا واستشاراتنا النفسية والأسرية.. ولا نمسّك العيال المايك عموما.
● نحاول نريّح بعض بكل وسيلة راحة ممكنة.
● نلتمس العذر، ونقدّم حسن الظن.
● مانتجسسش أبدا، ولا نتتبع عورات بعض، ولا نحصر بعض في الزوايا لنضطر الآخر إلى الكذب، فنكون عونا للشيطان عليه.
● مانقارنش نفسنا بحد مُطلقًا.. السعادة في القناعة والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل.
● نتصدق كتير.
● ندعي كتير أوي بكل شيء، بالعافية والصحة والعلم والمال والأولاد والشقة والعربية وكل حاجة نفسنا فيها.. وربنا أكرم الأكرمين.
● نتعلم ديما.. ونقرأ ديما.. ومانوقفش تعلم ومذاكرة أبدا.
● نتزين لبعض، ليرى الآخر منا ما يسعده، ويشمّ ما يُبهجه.
● نحتفل بإنجازات بعض وخطواتنا الصغيرة.
● نحافظ على خصوصية بيتنا وحُرمة علاقتنا، ومش كل حاجة نستعرضها على الشاشات والسوشال.
● لو فيه مشكلة خطيرة مُهدّدة لا قدر الله بنروح نحّكم أهل العلم والعقل ممن لهم دراية بأحوالنا الخاصة.. مش بنفرش حياتنا على موقع صراحة ونننتظر الحل.
● أحب أهلها وأحترمهم، وهي كذلك.
● أعززها قدام أهلها، وهي تعززني قدام أهلي.. ومابنشتكيش من بعض قدام حد.
● بنحضن بعض كتير.. بسبب وبدون سبب.
● بنساعد بعض في شغلنا ومهامنا، وبنوزّع الأحمال على بعض عشان تخفّ.. وبنتسابق في إننا نشيل عن بعض مش إننا نشيِّل بعض.
● مش بنقدّم الإحسان ثم نتبعه بالمن والأذى، بل نقدّمه لله، ولأننا أهل لذلك، لا نريد جزاء ولا شكورًا، إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرًا.
● نبطّل الخوف المرضي من الحسد الي بيكدر النفوس ويُفسد البيوت أحيانا كثيرة، ونلزم الذكر والرقية، ونملأ القلب توكلا على الله وتسليما له ورضاء بقدره وطمأنينةً لحكمه وأمره.
● نسمع أكتر ما نتكلم، وندي فرصة للآخر يتكلم عن نفسه أكتر، ومانقاطعهوش، وننصت بكل ما فينا.
● نعبر عن احتياجاتنا من الآخر بوضوح شديد.
● نُقلّ جدا من الانتقاد واللوم.. وإن كان ولا بُد فالتلميح مقدم على التصريح، ورب إشارة تغني عن عبارة.
● ونعود عينينا تشوف الجميل وسط القبيح ، لا العكس.
● نشكر المجهود ونشجع المحاولة وإن ساءت النتائج.
● مادمنا استشرنا واستخرنا في أمر: نتوكل على الله ونتحمل تبعاته معا مهما كانت، ونوقن أن فيها الخير ببركة المشورة، ومانقولش: لو كنا كذا لحصل كذا، فإن لو تفتح عمل الشيطان، ولكن نقول: قدر الله وما شاء فعل، وأقداره كلها خير.
● وجِماع ذلك كله: أن نحمد الله كثيرًا، دائمًا وأبدًا، ونذكّر أنفسنا وزوجنا بنعم الله علينا، فجنة الدنيا في دوام الذِكر والشكر، وتذكر النِعم، وغرض الشيطان أن يطردنا من جنة الدنيا قبل الآخرة، وعِماد خطته: {ولا تجد أكثرهم شاكرين}.
نعمل زي ما سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم علّمنا:
● نقدّم هدايا لبعض، تهادوا تحابوا.
● نبتسم لبعض، التبسم صدقة.
● نؤنس بعض بالكلام والإنصات والمزاح والتعاطف، وإيناس الوحشان صدقة.
● نتحمل بعض ونصبر على أذى بعض غير المقصود.
● نبذل الذي علينا ونسأل الله الذي لنا
● نصل من قطعنا
● نتغافل
● نترفق في أقوالنا وأفعالنا، وما كان الرفق في شيء إلا زانه
● مانتكلمش ولا ناخد قرارات وقت الغضب، ومانخليش الغضب يسوقنا.
● نقول لبعض ديما: بحبك، وحشتيني، تسلم إيدك، ربنا يخليك ليّ، مانتحرمش منك، عينيّ ليك، أنا آسف، حقك عليّ.. إلخ
● مانتكلمش عن بعض وحش، لا جد ولا هزار، لا قدام الناس ولا بيننا وبين بعض.. ونرد غيبة بعض.
● نفتخر ببعض قدام الناس.
● مانهزرش هزار جارح.
● مانطلعش سرّنا لحد مهما كان.
● مانمنش بالليل زعلانين وشايلين جوانا أبدًا، ونفضّي الي جوا أول بأول.
● نحترم المشاعر ونناقش الأسباب.
● ناكل مع بعض ما استطعنا.
● نأكِّل بعض بإيدينا.
● نصلي مع بعض من آن لآخر.
● نخرج ونتمشى مع بعض ما وسعنا.
● نتكلم مع بعض، مش يبقى كل قعداتنا صماء قدام الشاشات.
● نفهم لغة بعض، لما بنحب بنعبر إزاي، ولما بنزعل، وبنبقى منتظرين إيه من الطرف التاني في الوقت ده.
● لما يحصل مشكلة نسأل الطرف التاني: أقدر أساعدك وأريحك إزاي؟
● نتغافل تاني، كتير، ونوسّع صدرنا لقبول الخطأ بعد الخطأ.
● نذكر ربنا كتير، بمفردنا، ومع بعض.. ونقرأ قرآن كتير.
● مانصاحبش ناس بترغي كتير وتتدخل فيما لا يعنيها وتخرب البيوت.
● مانروحش نسأل العيال عن أحوال بيوتنا واستشاراتنا النفسية والأسرية.. ولا نمسّك العيال المايك عموما.
● نحاول نريّح بعض بكل وسيلة راحة ممكنة.
● نلتمس العذر، ونقدّم حسن الظن.
● مانتجسسش أبدا، ولا نتتبع عورات بعض، ولا نحصر بعض في الزوايا لنضطر الآخر إلى الكذب، فنكون عونا للشيطان عليه.
● مانقارنش نفسنا بحد مُطلقًا.. السعادة في القناعة والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل.
● نتصدق كتير.
● ندعي كتير أوي بكل شيء، بالعافية والصحة والعلم والمال والأولاد والشقة والعربية وكل حاجة نفسنا فيها.. وربنا أكرم الأكرمين.
● نتعلم ديما.. ونقرأ ديما.. ومانوقفش تعلم ومذاكرة أبدا.
● نتزين لبعض، ليرى الآخر منا ما يسعده، ويشمّ ما يُبهجه.
● نحتفل بإنجازات بعض وخطواتنا الصغيرة.
● نحافظ على خصوصية بيتنا وحُرمة علاقتنا، ومش كل حاجة نستعرضها على الشاشات والسوشال.
● لو فيه مشكلة خطيرة مُهدّدة لا قدر الله بنروح نحّكم أهل العلم والعقل ممن لهم دراية بأحوالنا الخاصة.. مش بنفرش حياتنا على موقع صراحة ونننتظر الحل.
● أحب أهلها وأحترمهم، وهي كذلك.
● أعززها قدام أهلها، وهي تعززني قدام أهلي.. ومابنشتكيش من بعض قدام حد.
● بنحضن بعض كتير.. بسبب وبدون سبب.
● بنساعد بعض في شغلنا ومهامنا، وبنوزّع الأحمال على بعض عشان تخفّ.. وبنتسابق في إننا نشيل عن بعض مش إننا نشيِّل بعض.
● مش بنقدّم الإحسان ثم نتبعه بالمن والأذى، بل نقدّمه لله، ولأننا أهل لذلك، لا نريد جزاء ولا شكورًا، إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرًا.
● نبطّل الخوف المرضي من الحسد الي بيكدر النفوس ويُفسد البيوت أحيانا كثيرة، ونلزم الذكر والرقية، ونملأ القلب توكلا على الله وتسليما له ورضاء بقدره وطمأنينةً لحكمه وأمره.
● نسمع أكتر ما نتكلم، وندي فرصة للآخر يتكلم عن نفسه أكتر، ومانقاطعهوش، وننصت بكل ما فينا.
● نعبر عن احتياجاتنا من الآخر بوضوح شديد.
● نُقلّ جدا من الانتقاد واللوم.. وإن كان ولا بُد فالتلميح مقدم على التصريح، ورب إشارة تغني عن عبارة.
● ونعود عينينا تشوف الجميل وسط القبيح ، لا العكس.
● نشكر المجهود ونشجع المحاولة وإن ساءت النتائج.
● مادمنا استشرنا واستخرنا في أمر: نتوكل على الله ونتحمل تبعاته معا مهما كانت، ونوقن أن فيها الخير ببركة المشورة، ومانقولش: لو كنا كذا لحصل كذا، فإن لو تفتح عمل الشيطان، ولكن نقول: قدر الله وما شاء فعل، وأقداره كلها خير.
● وجِماع ذلك كله: أن نحمد الله كثيرًا، دائمًا وأبدًا، ونذكّر أنفسنا وزوجنا بنعم الله علينا، فجنة الدنيا في دوام الذِكر والشكر، وتذكر النِعم، وغرض الشيطان أن يطردنا من جنة الدنيا قبل الآخرة، وعِماد خطته: {ولا تجد أكثرهم شاكرين}.
❤98👏6👌2
أحمد عبد المنصف
Photo
«عُقدتي مع النحو انفكّت أخيرًا، بل بقيت أحب أسمع الشعر القديم وأحفظه كمان بسبب مساق النحو، وعمري ما كنت أتوقع ده!»
كلمة قالتها لنا إحدى زميلاتنا بعد انتهاء دفعة سابقة من مساق نحو نحوٍ مختلف، وقد احتفظتُ بها واعتبرتُها عنوان الفوز وعلامة التوفيق.
وفي دفعة أخرى، كتب لي زميلٌ في نهاية المساق ورقة فيها عبارة واحدة:
«شكرًا أن جعلتني إنسانًا أفضلَ»
فوقفت أتأمل ألطاف الله وأرزاقه!
—
باسم الله:
● لما كانت اللغة هي العلم الأول المُمهِّد لسائر العلوم،
● ولما كانت علومنا العربية والإسلامية هي قلب حضارتنا وعِمَاد ثقافتنا،
● ولما كان النحو رأس هذه العلوم وعمودَ خيمتها،
● ولما كان «متن الآجرومية» للشيخ العلّامة ابن آجروم رحمه الله.. هو باب النحو الأشهر الذي ولج منه كثير من علمائنا إلى رحاب العربية، وداروا في فَلَك حروفه شرحًا ونقدًا وتحشيةً وتقريرًا،
● ولما كان شرحُ «التحفة السنية» للشيخ العلّامة المُحقق محمد محيي الدين عبد الحميد رحمه الله وطيَّب ثراه.. أيسرَ الشروح الموضوعة للمبتدئين في الفنّ، وأشهرها، وأقربها إليّ منزلةً،
= فقد استخرتُ الله واستعنت به، وأعلنُ عن فتح باب التسجيل في الدفعة السابعة من مساقنا الحبيب المعروف: «نحوَ نحوٍ مختَلف»: فنّ النحو للمبتدئين، المستوى الأول.
أشرح فيه فنّ النحو شرحًا نصيًا موضوعيًا؛ أي أننا سننطلق من شرح كتاب «التحفة السنيّة» كاملًا لكن لن نقف عنده؛ بل سنعيد هندسة الكتاب كله وترتيبه على نظامٍ آخر، وسنجمع إليه تعليقات وفوائد منهجية لا بُد منها.
وإنما وضعتُ لهذا المساق أربعة مقاصد:
(1) الأول عقليّ حضاريّ:
بأن أشرح للناس ملامحً المنهج العلميّ والتعليميّ التراثيّ العريق،
وأبين لهم: لماذا نرى علماءنا الأقدمين عباقرةَ ربّانيين؟
ولماذا كانت طريقة تعلمهم وتعليمهم «التراثية» التي خرجت أولئك الأيمة أجل وأعظم وأمتن وأحكم مما نحن فيه اليوم؟
ولماذا نجد طلاب العلم -الذين سلكوا هذا الطريق الشريف وارتشفوا منه- يستشكلون أكثر الخطابات العلمية والثقافية المعاصرة أو يتحسسون منها ويتوقفون؟
وقد قالوا: «إذا عُلِمَ السبب بطُل العجب»، وسأجتهد وسعي في شرحي على هذا الكتاب أن أعلِمكم شيئًا من السبب، وأكشف لكم بعض ملامح عبقرية تراثنا ومتانة علومنا؛
أولًا - حتى تلتمسوا لهم العُذر، وتتفهموا وجه التحسس والحَنَق،
وثانيًا - حتى نوصل ما انقطع، ونقرّب ما بعُد، ونغرس في القلوب تعظيم هذا التراث، والاعتزاز بهذه الحضارة العجيبة، والتشبث بعلومنا ومناهجنا وهُويتنا الأصيلة، ونشعل الرغبة الصادقة في إحيائها من جديد؛
خاصةً ونحن نعيش في عالَم هو أحوج ما يكون إلى أنوار هذه الحضارة العلمية الربّانية التي غُذيت من مشكاة النبوة، وتشربت من معدن الوحي، وقادت الأمم بالمدد الإلهيّ.
.
(2) والثاني علميّ:
أن نضمن الانتهاء -بحق- من المستوى الأول في النحو، وقد درسنا بالكتاب المذكور، وجمعنا إليه فوائد أخرى مذكورة في شروحٍ وحواشٍ أخرى وكتب حديثة موضوعة للمبتدئين.. بحيث لا نعود إلى هذه الخطوة مرة أخرى أبدًا إن شاء الله.
.
(3) والثالث شرعيّ:
بأن نرى أثر النحو في فَهم الوحي الشريف قرآنًا وسُنة، وقد حرصتُ ما استطعت أن أذكر شاهدا أو أكثر من لسان الوحي الشريف على كل قاعدة نؤسسها، وتبركًا بالذكر الحكيم في مجلسنا.
.
(4) والأخير مهاريّ مِهني:
بأن نتمرن على أبجديات مهارات التحليل النحويّ، ونتعلم كيفية إعمالها في كل نصٍ عربيّ شريف، قرآنيّ أو نبويّ أو شِعريّ أو نثريّ.. ونزيد على ذلك إشارات وفوائدَ في كيفية الاستفادة من النحو في المهن اللُغوية المختلفة وفتح فُرص عملٍ بما تعلمنا.
فإن شعرت أن هذا الطريق يشبهك… فمرحبًا بك معنا؛
للتسجيل أو الاستفسار.. اضغط هنا:
https://wa.me/201023535502
#عين_عربية
#نحو_نحو_مختلف
#العام_الدراسي_الجديد
كلمة قالتها لنا إحدى زميلاتنا بعد انتهاء دفعة سابقة من مساق نحو نحوٍ مختلف، وقد احتفظتُ بها واعتبرتُها عنوان الفوز وعلامة التوفيق.
وفي دفعة أخرى، كتب لي زميلٌ في نهاية المساق ورقة فيها عبارة واحدة:
«شكرًا أن جعلتني إنسانًا أفضلَ»
فوقفت أتأمل ألطاف الله وأرزاقه!
—
باسم الله:
● لما كانت اللغة هي العلم الأول المُمهِّد لسائر العلوم،
● ولما كانت علومنا العربية والإسلامية هي قلب حضارتنا وعِمَاد ثقافتنا،
● ولما كان النحو رأس هذه العلوم وعمودَ خيمتها،
● ولما كان «متن الآجرومية» للشيخ العلّامة ابن آجروم رحمه الله.. هو باب النحو الأشهر الذي ولج منه كثير من علمائنا إلى رحاب العربية، وداروا في فَلَك حروفه شرحًا ونقدًا وتحشيةً وتقريرًا،
● ولما كان شرحُ «التحفة السنية» للشيخ العلّامة المُحقق محمد محيي الدين عبد الحميد رحمه الله وطيَّب ثراه.. أيسرَ الشروح الموضوعة للمبتدئين في الفنّ، وأشهرها، وأقربها إليّ منزلةً،
= فقد استخرتُ الله واستعنت به، وأعلنُ عن فتح باب التسجيل في الدفعة السابعة من مساقنا الحبيب المعروف: «نحوَ نحوٍ مختَلف»: فنّ النحو للمبتدئين، المستوى الأول.
أشرح فيه فنّ النحو شرحًا نصيًا موضوعيًا؛ أي أننا سننطلق من شرح كتاب «التحفة السنيّة» كاملًا لكن لن نقف عنده؛ بل سنعيد هندسة الكتاب كله وترتيبه على نظامٍ آخر، وسنجمع إليه تعليقات وفوائد منهجية لا بُد منها.
وإنما وضعتُ لهذا المساق أربعة مقاصد:
(1) الأول عقليّ حضاريّ:
بأن أشرح للناس ملامحً المنهج العلميّ والتعليميّ التراثيّ العريق،
وأبين لهم: لماذا نرى علماءنا الأقدمين عباقرةَ ربّانيين؟
ولماذا كانت طريقة تعلمهم وتعليمهم «التراثية» التي خرجت أولئك الأيمة أجل وأعظم وأمتن وأحكم مما نحن فيه اليوم؟
ولماذا نجد طلاب العلم -الذين سلكوا هذا الطريق الشريف وارتشفوا منه- يستشكلون أكثر الخطابات العلمية والثقافية المعاصرة أو يتحسسون منها ويتوقفون؟
وقد قالوا: «إذا عُلِمَ السبب بطُل العجب»، وسأجتهد وسعي في شرحي على هذا الكتاب أن أعلِمكم شيئًا من السبب، وأكشف لكم بعض ملامح عبقرية تراثنا ومتانة علومنا؛
أولًا - حتى تلتمسوا لهم العُذر، وتتفهموا وجه التحسس والحَنَق،
وثانيًا - حتى نوصل ما انقطع، ونقرّب ما بعُد، ونغرس في القلوب تعظيم هذا التراث، والاعتزاز بهذه الحضارة العجيبة، والتشبث بعلومنا ومناهجنا وهُويتنا الأصيلة، ونشعل الرغبة الصادقة في إحيائها من جديد؛
خاصةً ونحن نعيش في عالَم هو أحوج ما يكون إلى أنوار هذه الحضارة العلمية الربّانية التي غُذيت من مشكاة النبوة، وتشربت من معدن الوحي، وقادت الأمم بالمدد الإلهيّ.
.
(2) والثاني علميّ:
أن نضمن الانتهاء -بحق- من المستوى الأول في النحو، وقد درسنا بالكتاب المذكور، وجمعنا إليه فوائد أخرى مذكورة في شروحٍ وحواشٍ أخرى وكتب حديثة موضوعة للمبتدئين.. بحيث لا نعود إلى هذه الخطوة مرة أخرى أبدًا إن شاء الله.
.
(3) والثالث شرعيّ:
بأن نرى أثر النحو في فَهم الوحي الشريف قرآنًا وسُنة، وقد حرصتُ ما استطعت أن أذكر شاهدا أو أكثر من لسان الوحي الشريف على كل قاعدة نؤسسها، وتبركًا بالذكر الحكيم في مجلسنا.
.
(4) والأخير مهاريّ مِهني:
بأن نتمرن على أبجديات مهارات التحليل النحويّ، ونتعلم كيفية إعمالها في كل نصٍ عربيّ شريف، قرآنيّ أو نبويّ أو شِعريّ أو نثريّ.. ونزيد على ذلك إشارات وفوائدَ في كيفية الاستفادة من النحو في المهن اللُغوية المختلفة وفتح فُرص عملٍ بما تعلمنا.
فإن شعرت أن هذا الطريق يشبهك… فمرحبًا بك معنا؛
للتسجيل أو الاستفسار.. اضغط هنا:
https://wa.me/201023535502
#عين_عربية
#نحو_نحو_مختلف
#العام_الدراسي_الجديد
❤27
انتشر من فترة طبيب مفصول من جامعة عين شمس بيهبد في الطب ويُفتي بما يخالف كل الأعراف الطبية، وكان عليه هجوم شديد والحمد لله، إلى أن حُوِّل للشئون القانونية وتم شطبه من النقابة ومُنع من الظهور في وسائل الإعلام تقريبًا والتشديد على نشر أي محتوى خاص به حتى ع السوشال ميديا.
الحقيقة انبسطت جدا من خطوة زي دي رغم إنها جات متأخر، وأغلب العقلاء كانوا مع الخطوة الحمد لله ومنهم كتير منتظر حبسه ومحاسبته على الإفتاءات/الاستشارات الطبية غير المهنية الي تسببت في كوارث بالفعل.
آه طبعا لاقينا أنصار لهذا الدجال بيطبلوا له، وده وارد، لكن أغلب العقلاء، على الأقل في دايرتي القريبة كانوا ضدّه وبيسفّوا عليه والحمد لله.
اللافت هنا إني ملاقيتش مثلًا تعليقات من قبيل:
- صدقني هو دكتور محترم جدا واتعاملت معاه شخصيا، وهو قمة في الذوق والرُقي والجمال،
- دي وجهة نظره الطبية، مش عاجبك اعمله آنفولو..
- جربت تبعتله ع الخاص ترد عليه؟ صدقني هو بيسمع جدا وبيقول حاضر.
- إنت حاقد عليه بس
- إنت بس مافهمتش كلامه كويس، هو يقصد كذا كذا، وتلاقيه عمل مرافعة من أجله وأعاد صياغة كلامه وحشوه بألف قيد واحتراز وتفسير وتأويل.
وده شيء جميل جدًا والحمد لله.. ممكن بقى أسأل سؤال؟
ليه مش بنعمل كده مع الي بيهبد في علم النفس والاجتماع والتربية والفقه وإصلاح البيوت؟!
ليه مش بنعمل كده مع أي حد نشوفه بيفتي بدون تأهل وبيقدّم استشارات نفسية واجتماعية شخصية ليل نهار من سطرين على صراحة؟!
ليه مش بنزجرهم ونشدد عليهم ونقولهم يحترموا نفسهم ومايتكلموش في غير مجالهم؟
ليه مش بنخاطب المسئولين بمحاسبتهم؟
وليه بنزعل لما حد يكتب ينتقد هراءهم ونقعد نردّ الردود العبيطة السالفة الذكر دي؟!
طيب هو أنهي الأخطر على المجتمع؟
من يهبد في علم الأبدان.. أم يهبد في علم النفوس والأديان؟!
الي يستهتر ويتكلم في غير مجاله دون ترخيص مزاولة مهنة ودون أي إجازة من أي عالِم متخصص له... وفاتح صفحاته ليل نهار ليبث سمومه ويخرب البيوت وينغص النفوس.. ده مش مجرم؟
المنكر ظاهر النكران بننكره..
والدجال ندعو إلى محاسبته..
الفساد المتعمد المتكرر الي شايفين صاحبه لا يستمع إلى أي نصح مهما حصل وكمل في غيه = الفساد ده مش بنشرعه..
مش بنقول مكنش يقصد..
مش بنقول تعالى ع الخاص..
مش بنقول: مش عاجبك اعمل آنفولو
مش بنقول: ده وجهة نظر شخصية ومش بنفرضها على حد
كفاية عجن
كفاية هراء
كفاية ميوعة وتلزيق
نسترجل شويه أبوس إيديكم
لو استرجلنا في مواقفنا بـ 2 جنيه، كتير من ألسنة الإفساد والدجل هتتخرس والله
فقسا ليزدجروا ومن يكن حازما.. فليقسُ أحيانا على من يرحمِ
الحقيقة انبسطت جدا من خطوة زي دي رغم إنها جات متأخر، وأغلب العقلاء كانوا مع الخطوة الحمد لله ومنهم كتير منتظر حبسه ومحاسبته على الإفتاءات/الاستشارات الطبية غير المهنية الي تسببت في كوارث بالفعل.
آه طبعا لاقينا أنصار لهذا الدجال بيطبلوا له، وده وارد، لكن أغلب العقلاء، على الأقل في دايرتي القريبة كانوا ضدّه وبيسفّوا عليه والحمد لله.
اللافت هنا إني ملاقيتش مثلًا تعليقات من قبيل:
- صدقني هو دكتور محترم جدا واتعاملت معاه شخصيا، وهو قمة في الذوق والرُقي والجمال،
- دي وجهة نظره الطبية، مش عاجبك اعمله آنفولو..
- جربت تبعتله ع الخاص ترد عليه؟ صدقني هو بيسمع جدا وبيقول حاضر.
- إنت حاقد عليه بس
- إنت بس مافهمتش كلامه كويس، هو يقصد كذا كذا، وتلاقيه عمل مرافعة من أجله وأعاد صياغة كلامه وحشوه بألف قيد واحتراز وتفسير وتأويل.
وده شيء جميل جدًا والحمد لله.. ممكن بقى أسأل سؤال؟
ليه مش بنعمل كده مع الي بيهبد في علم النفس والاجتماع والتربية والفقه وإصلاح البيوت؟!
ليه مش بنعمل كده مع أي حد نشوفه بيفتي بدون تأهل وبيقدّم استشارات نفسية واجتماعية شخصية ليل نهار من سطرين على صراحة؟!
ليه مش بنزجرهم ونشدد عليهم ونقولهم يحترموا نفسهم ومايتكلموش في غير مجالهم؟
ليه مش بنخاطب المسئولين بمحاسبتهم؟
وليه بنزعل لما حد يكتب ينتقد هراءهم ونقعد نردّ الردود العبيطة السالفة الذكر دي؟!
طيب هو أنهي الأخطر على المجتمع؟
من يهبد في علم الأبدان.. أم يهبد في علم النفوس والأديان؟!
الي يستهتر ويتكلم في غير مجاله دون ترخيص مزاولة مهنة ودون أي إجازة من أي عالِم متخصص له... وفاتح صفحاته ليل نهار ليبث سمومه ويخرب البيوت وينغص النفوس.. ده مش مجرم؟
المنكر ظاهر النكران بننكره..
والدجال ندعو إلى محاسبته..
الفساد المتعمد المتكرر الي شايفين صاحبه لا يستمع إلى أي نصح مهما حصل وكمل في غيه = الفساد ده مش بنشرعه..
مش بنقول مكنش يقصد..
مش بنقول تعالى ع الخاص..
مش بنقول: مش عاجبك اعمل آنفولو
مش بنقول: ده وجهة نظر شخصية ومش بنفرضها على حد
كفاية عجن
كفاية هراء
كفاية ميوعة وتلزيق
نسترجل شويه أبوس إيديكم
لو استرجلنا في مواقفنا بـ 2 جنيه، كتير من ألسنة الإفساد والدجل هتتخرس والله
فقسا ليزدجروا ومن يكن حازما.. فليقسُ أحيانا على من يرحمِ
❤29👌6👏5👍3🙏1
كيف تبني علومنا العقول؟
في علومنا التراثية، كان العلماء أول ما يألفوا في علمٍ ما.. بيبذلوا وقت ومجهود عقلي خرافي ويسوّدوا مئات الصفحات.. في (تحرير المصطلحات) فقط.. يعني إيه تحرير؟
يعني توضيح المعنى الدقيــــق المقصود بها.. وإخراج أي معنى آخر قد يلتبس أو يشتبه به.
ليه بتعمل كده يا مولانا؟
قالك: لأن الحكم على الشيء فرعٌ عن تصوره
والعلم الي أنا هتكلم فيه دلوقتي ده هقول فيه مثلا مليون حُكم على (س).
فلازم قبل ما أفتح بوقي بكلمة = أمسك مشرط جرّاح.. وأشرّح لك بدقة شديدة أنا أقصد إيه أصلا بـ (س).
هضربلك مثال من النحو،
وخليك بس معايا، وتأمّل دماغهم المتكلّفة دي اشتغلت إزاي..
أول ما بدأوا قالوا: النحو ده من علوم العربية صح؟
آه صح.
حلو.. إيه موضوعه بقى؟ بيدرس إيه بالظبط؟
قالك: بيدرس قواعد الكلام العربيّ من حيثية معينة.
حلو كده؟
لأ مش حلو..
سيبك من الحيثية دلوقتي هنجيلها بعدين..
لكن خلينا نسأل الأول:
تقصد إيه بـ الكلام أصلًا؟
● هل الكلام ده الي لازم نكون قلناه بأفواهنا؟ يعني لغة الإشارة هنعتبرها كلام وندرسها بردو؟
● طيب لغة الجسد؟.. طيب الرسم والرموز المنقوشة هنعتبرها كلام؟
● طيب دلالة الحال هنعتبرها كلام؟ (يعني لو واحد لا اتكلم ولا همس ولا عمل أي إشارات بجسده .. لكن لبس دبلة في إيديه اليمين عشان يوصّل رسالة للي حواليه إنه خاطب... ده هنعتبره كلام بردو وندرسه؟)
● طيب الكلام النفسي الداخلي الي بقوله جوا ونفسي ولم أتلفظ به = هل هتعتبره كلام بردو نطبق عليه القواعد؟
● يعني: هل أي حاجة أفادت معنى أو أوصلت أي فائدة أو رسالة ما.. نعتبرها كلام وندرسه ونطبق عليه الأحكام؟
● وهل لازم الرسالة أو المعنى الي وصل ده يكون "مقصود" من جهة المتكلم؟! يعني لو أنا بتكلم وأنا نايم، أو سكران، أو بفوق من بنج العملية.. ده هنعتبره كلام ونطبق عليه القواعد والأحكام النحوية ولا لازم يكون المتكلم قاصد ما يقول؟.. وإن اشتُرِطَ القصد، فمقصودنا بالقصد ده وما ضابطه؟
● طيب لو قلت الكلام هو الألفاظ التي ننطق بها فقط: ماذا تقصد باللفظ؟
قالك: ده من باب إطلاق المصدر وإرادة اسم المفعول؛ فنقصد بـ "اللفظ".. أي "الملفوظ".. كما نقصد بـ "الخلق": المخلوق، وده مجاز مُرسل معروف.
طيب: وهل كل صوت يخرج من حنجرتنا هو "لفظ"؟ يعني هل أصوات العصافير تُعدّ ألفاظا؟
وهل الأدق نقول: صوت ولا لفظ ولا قول؟ وإيه الفرق بينهم لغة واصطلاحا؟
● طيب لو كلام مكون من ألفاظ غير مستعملة (مهملة) ولا نفهم منها أي معنى زي (تليحخت) كده.. هنعتبره كلام بردو؟.. طيب لو اشترطنا المعنى: فما ضابطه؟ إمتى نقول هذا الكلام له معنى؟
● وهل المقصود هنا: يكون للكلام معنى في عقل المتكلم... أم في عقل المستمع.. أم في عقلهما معا؟.. وليه؟!
يعني لو أنا بقول كلام له معنى عندي.. لكن الي قدامي مش فاهم حاجة.. هنعتبر ما تلفظتُ أنا به كلاما؟
طيب لو العكس: أنا بهرتل بأي كلام ملوش معنى، بس الي قدامي عينه لمعت وفهم حاجة حتى لو أنا مش قاصدها.. هنعتبر الي حصل ده كلام بردو؟
وده هيخليهم يفرّعوا في بحث مثلا دلالة الكلام هل هي عقلية أم وضعية؟ وقصة كبيرة كده.
● طيب: هل نقول: الكَلام أم الكُلام أم الكِلام؟ وما الفروق اللغوية بينهم؟
● وهل الكلام الذي نقصده هنا في النحو.. هو هو الكلام عند الفقهاء؟ وعند المتكلمين (علماء العقيدة)؟ وعند الأصوليين؟
● طيب يا سيدي لو قلنا الكلام هو الألفاظ التي ننطق بها: فهل لو قلت كلمة واحدة فقط: أحمد، ده يعد كلاما؟ ولا لازم أكثر من كلمة؟
● قالك: لأ لازم أكثر من كلمة، لازم لفظ (مركب) مش كلمة مفردة.. النحو مش بيدرس الكلمات المفردة.. لازم كلمة داخل تركيب؛ أي: (جُملة مفيدة).
● اممم.. وتقصد إيه بالمفرد والمركب؟!
إيه ضابط الكلمة المفردة؟ نحددها إزاي؟
طيب لو واحد اسمه (عبد الله).. اسمه ده هتعتبره كلمة ولا كلمتين؟
طيب لو الفعل الأمر من (وقى) الذي يكون من حرفٍ واحد (قِ).. يكون كلاما؟ باعتبار أن الفاعل ضمير مستتر تقديره أنت؟ يعني هل المقصود بـ"وجود" كلمتين فأكثر: الوجود اللفظي فقط أم التقديري أيضًا؟
لو حد قالي جعان؟ قلت له: (نعم).. الكلمة دي كلمة واحدة ملفوظة أهي وأفهمت معنى.. فهل نعدّها كلاما مركبًا أو جُملة مفيدة؟
طيب لو حد قال: (إن ذاكر الطالب).. وسكت.. ده مركب أهو مكون من 3 كلمات.. نعدّه كلاما مفيدًا؟.. ولماذا؟
في علومنا التراثية، كان العلماء أول ما يألفوا في علمٍ ما.. بيبذلوا وقت ومجهود عقلي خرافي ويسوّدوا مئات الصفحات.. في (تحرير المصطلحات) فقط.. يعني إيه تحرير؟
يعني توضيح المعنى الدقيــــق المقصود بها.. وإخراج أي معنى آخر قد يلتبس أو يشتبه به.
ليه بتعمل كده يا مولانا؟
قالك: لأن الحكم على الشيء فرعٌ عن تصوره
والعلم الي أنا هتكلم فيه دلوقتي ده هقول فيه مثلا مليون حُكم على (س).
فلازم قبل ما أفتح بوقي بكلمة = أمسك مشرط جرّاح.. وأشرّح لك بدقة شديدة أنا أقصد إيه أصلا بـ (س).
هضربلك مثال من النحو،
وخليك بس معايا، وتأمّل دماغهم المتكلّفة دي اشتغلت إزاي..
أول ما بدأوا قالوا: النحو ده من علوم العربية صح؟
آه صح.
حلو.. إيه موضوعه بقى؟ بيدرس إيه بالظبط؟
قالك: بيدرس قواعد الكلام العربيّ من حيثية معينة.
حلو كده؟
لأ مش حلو..
سيبك من الحيثية دلوقتي هنجيلها بعدين..
لكن خلينا نسأل الأول:
تقصد إيه بـ الكلام أصلًا؟
● هل الكلام ده الي لازم نكون قلناه بأفواهنا؟ يعني لغة الإشارة هنعتبرها كلام وندرسها بردو؟
● طيب لغة الجسد؟.. طيب الرسم والرموز المنقوشة هنعتبرها كلام؟
● طيب دلالة الحال هنعتبرها كلام؟ (يعني لو واحد لا اتكلم ولا همس ولا عمل أي إشارات بجسده .. لكن لبس دبلة في إيديه اليمين عشان يوصّل رسالة للي حواليه إنه خاطب... ده هنعتبره كلام بردو وندرسه؟)
● طيب الكلام النفسي الداخلي الي بقوله جوا ونفسي ولم أتلفظ به = هل هتعتبره كلام بردو نطبق عليه القواعد؟
● يعني: هل أي حاجة أفادت معنى أو أوصلت أي فائدة أو رسالة ما.. نعتبرها كلام وندرسه ونطبق عليه الأحكام؟
● وهل لازم الرسالة أو المعنى الي وصل ده يكون "مقصود" من جهة المتكلم؟! يعني لو أنا بتكلم وأنا نايم، أو سكران، أو بفوق من بنج العملية.. ده هنعتبره كلام ونطبق عليه القواعد والأحكام النحوية ولا لازم يكون المتكلم قاصد ما يقول؟.. وإن اشتُرِطَ القصد، فمقصودنا بالقصد ده وما ضابطه؟
● طيب لو قلت الكلام هو الألفاظ التي ننطق بها فقط: ماذا تقصد باللفظ؟
قالك: ده من باب إطلاق المصدر وإرادة اسم المفعول؛ فنقصد بـ "اللفظ".. أي "الملفوظ".. كما نقصد بـ "الخلق": المخلوق، وده مجاز مُرسل معروف.
طيب: وهل كل صوت يخرج من حنجرتنا هو "لفظ"؟ يعني هل أصوات العصافير تُعدّ ألفاظا؟
وهل الأدق نقول: صوت ولا لفظ ولا قول؟ وإيه الفرق بينهم لغة واصطلاحا؟
● طيب لو كلام مكون من ألفاظ غير مستعملة (مهملة) ولا نفهم منها أي معنى زي (تليحخت) كده.. هنعتبره كلام بردو؟.. طيب لو اشترطنا المعنى: فما ضابطه؟ إمتى نقول هذا الكلام له معنى؟
● وهل المقصود هنا: يكون للكلام معنى في عقل المتكلم... أم في عقل المستمع.. أم في عقلهما معا؟.. وليه؟!
يعني لو أنا بقول كلام له معنى عندي.. لكن الي قدامي مش فاهم حاجة.. هنعتبر ما تلفظتُ أنا به كلاما؟
طيب لو العكس: أنا بهرتل بأي كلام ملوش معنى، بس الي قدامي عينه لمعت وفهم حاجة حتى لو أنا مش قاصدها.. هنعتبر الي حصل ده كلام بردو؟
وده هيخليهم يفرّعوا في بحث مثلا دلالة الكلام هل هي عقلية أم وضعية؟ وقصة كبيرة كده.
● طيب: هل نقول: الكَلام أم الكُلام أم الكِلام؟ وما الفروق اللغوية بينهم؟
● وهل الكلام الذي نقصده هنا في النحو.. هو هو الكلام عند الفقهاء؟ وعند المتكلمين (علماء العقيدة)؟ وعند الأصوليين؟
● طيب يا سيدي لو قلنا الكلام هو الألفاظ التي ننطق بها: فهل لو قلت كلمة واحدة فقط: أحمد، ده يعد كلاما؟ ولا لازم أكثر من كلمة؟
● قالك: لأ لازم أكثر من كلمة، لازم لفظ (مركب) مش كلمة مفردة.. النحو مش بيدرس الكلمات المفردة.. لازم كلمة داخل تركيب؛ أي: (جُملة مفيدة).
● اممم.. وتقصد إيه بالمفرد والمركب؟!
إيه ضابط الكلمة المفردة؟ نحددها إزاي؟
طيب لو واحد اسمه (عبد الله).. اسمه ده هتعتبره كلمة ولا كلمتين؟
طيب لو الفعل الأمر من (وقى) الذي يكون من حرفٍ واحد (قِ).. يكون كلاما؟ باعتبار أن الفاعل ضمير مستتر تقديره أنت؟ يعني هل المقصود بـ"وجود" كلمتين فأكثر: الوجود اللفظي فقط أم التقديري أيضًا؟
لو حد قالي جعان؟ قلت له: (نعم).. الكلمة دي كلمة واحدة ملفوظة أهي وأفهمت معنى.. فهل نعدّها كلاما مركبًا أو جُملة مفيدة؟
طيب لو حد قال: (إن ذاكر الطالب).. وسكت.. ده مركب أهو مكون من 3 كلمات.. نعدّه كلاما مفيدًا؟.. ولماذا؟
❤12
● طيب بخصوص قصة الجملة المفيدة أو الكلام "المفيد" ده:
سؤال من فضلك: الإفادة هنا لازم تكون بالعقل أم بالوضع اللُّغوي؟
يعني إيه حضرتك؟
يعني أنا دلوقتي سمعت صوت خارج باب شقتي المقفول بيقول: (عداد الغاااز).
ففهمت من الصوت ده معلومتين:
(1) إن فيه إنسان عاقل حيّ متكلّم واقف قدام شقتي، لأن الصوت ده لا يصدر إلا ممن كانت هذه صفته.
دي معلومة عقلي استنتجها لوحده بغض النظر عن فهمي للجملة الي الراجل قالها، يعني حتى لو الراجل ده كان صيني، وقال من ورا باب الشقة كلام لم أفهم منه شيئًا.. عقلي هيستنتج نفس المعلومة بردو، إن فيه إنسان عاقل ورا باب الشقة بس كل الحكاية إنه بيقول كلام مش فاهمه.. دي بنسميها (دلالة عقلية).
(2) ولما تأملت جُملته نفسها (عداد الغاز) فهمت إنه محصّل الغاز وجاي يشوف العدّاد.. دي معلومة فهمتها من تفسير الجُملة لُغويًا وفهم مضامينها.
ودي بنسميها (دلالة وضعية).. يعني أنا فهمت كلامه لأنه بيتكلم نفس لُغتي ونفس ألفاظي وكلماتي الي أنا وهو والمجتمع حولنا متواضعين/متفقين على معانيها.. بخلاف المحصّل الصيني الي مفيش بيننا (اتفاق لُغوي) مسبق، فلما هلفط بكلام صيني لم أفهمه.. لأني لم أفهم أنه يستعمل اللفظ (س).. للدلالة على المعنى (ص) الذي يريده.
● حلو كده؟ نيجي بقى لسؤالنا:
هل الكلام المفيد أو الجملة المفيدة التي سيدرسها النحو.. هي الجملة المفيدة بالمعنى الأول؟ أم الثاني؟
يعني لو أنا محصّل الغاز، ووقفت قدام باب الشقة هلفطت بأي كلام مش مفهوم بصوت عالي، والي جوا الشقة فهم إن فيه شحط ع الباب بيزعق وكلامه مش مفهوم = إذن الي جوا (فهم حاجة) أهو! وصله (معلومة ما).. فهل الي أنا هلفطت بيه ده هنعتبره (جملة مفيدة).. لأن الي جوا وصله (معلومة ما)؟!.. ولا لازم المعلومة دي توصله عن طريق (الوضع والاتفاق اللغوي) لا بمجرد الاستنتاجات العقلية المجردة؟
وبحوث أخرى كثيـــــــرة تسبق هذا الكلام أو تلحقه أو تتفرع عنه.. عشان بس العلماء يحددوا لك ماذا يقصدون بـ (الكلام)!!
● بعد كده هتقولي: الكلام (العربي)؟
يلا سم الله بقى وخد بق الشاي وشمّر عشان نشوف إيه قصة (العربي) ده؟!
وما ضابط الكلام العربي؟ هل الذي وضعته العرب ابتداءً دون الكلمات الدخيلة المعربة.. أم سواء وضعته أو عرّبته واستعملته في كلامها؟
وأي عربيّ بالضبط الذي نقصده؟ الذي وُلِدَ من نسل العرب؟ أم يتكلم بلسان العرب؟ أم يعيش في جزيرة العرب؟
وإن كان يتكلم بلسانهم فأي لسان نقصد؟ عرب الشمال أم الجنوب أم جميعهم أم قبيلة بعينها؟.... إلخ إلخ إلخ
● ده كله إحنا لسه لم ندخل بعدُ في حيثية الإعراب والبناء وما يتبعهما والتي هي مقصد علم النحو وموضوعه أصلا.. يعني لم ندخل في مقاصد العلم بعد.
لكن أي دخول في المقاصد.. قبل ضبط وإحكام الأصول والمبادئ والتعريفات والتصورات.. اسمه عندنا: عبث.. خبط عشواء لا يُفضي إلى شيء.
لأن الإجمال أصل الإشكال كما يقولون، والكلام المُجمل الغامض غير المُحرر في الذهن = يمكن أن نقبله بالكلية أو نردّه بالكلية دون قاعدة، وممكن أن نُنزله على ألف حال وسياق دون نكير.. لأن محدش فاهم حاجة وكله هيلوّش.
--
ده يا رفاق مثال بسيط جدا جدا فوق ما تتخيلوا، يوضّح لكم إيه المشكلة الي بنواجهها في الخطابات المعاصرة.. سواء الخطابات الثقافية العامة التي يتغذى عليها الناس.. أو الخطابات الخارجة من رحم العلوم الإنسانية الحديثة.. الي عندنا معاها مشاكل كتير جدا في البنية اللُغوية والاصطلاحية لهذه العلوم، يعني عندنا مشكلة جسيمة في إننا نحرر المصطلحات، أو نفهم (إنت بتتكلم عن إيه بالظبط).. قبل ما نتفق أو نختلف ونصدر أي أحكام.. ده فضلا عن مشكلاتنا مع طبيعة الأحكام وطُرق الاستدلال المنطقي والعلمي التي تستند إليها في أحكامك وصياغة "قواعدك العلمية"، ودي بقى مستوى تاني أو عاااشر، فووق خالص إحنا لسه ماجيناش ناحيته، دي مدعكة أكبر بكتيـــــــر أوي مما يتخيل كثير من الناس والله.
--
بس يعني، دي كانت مجرد فضفضة على هامش نقاشٍ مع صديق..
وحاصلها يا أصدقاء:
تعلموا العلوم العربية والشرعية.. والله العلوم دي عظيمة وفيها كنوز لا تتخيلوها!
اتعلموها فإنها والله تُربي العقل.. أقسم بالله تربّي العقل..
سيبكم من قصص التفكير النقدي والبتنجان المخلل الي بيروج دلوقتي ده..
روح اتعلم العلوم دي وافتح الشروح والحواشي والتقريرات... وأقسم بالله العظيم هتشوف تفكير تحليلي ونقدي وفلسفي وعبقري ماشوفتهوش في حياتك!
وشكرًا ")
سؤال من فضلك: الإفادة هنا لازم تكون بالعقل أم بالوضع اللُّغوي؟
يعني إيه حضرتك؟
يعني أنا دلوقتي سمعت صوت خارج باب شقتي المقفول بيقول: (عداد الغاااز).
ففهمت من الصوت ده معلومتين:
(1) إن فيه إنسان عاقل حيّ متكلّم واقف قدام شقتي، لأن الصوت ده لا يصدر إلا ممن كانت هذه صفته.
دي معلومة عقلي استنتجها لوحده بغض النظر عن فهمي للجملة الي الراجل قالها، يعني حتى لو الراجل ده كان صيني، وقال من ورا باب الشقة كلام لم أفهم منه شيئًا.. عقلي هيستنتج نفس المعلومة بردو، إن فيه إنسان عاقل ورا باب الشقة بس كل الحكاية إنه بيقول كلام مش فاهمه.. دي بنسميها (دلالة عقلية).
(2) ولما تأملت جُملته نفسها (عداد الغاز) فهمت إنه محصّل الغاز وجاي يشوف العدّاد.. دي معلومة فهمتها من تفسير الجُملة لُغويًا وفهم مضامينها.
ودي بنسميها (دلالة وضعية).. يعني أنا فهمت كلامه لأنه بيتكلم نفس لُغتي ونفس ألفاظي وكلماتي الي أنا وهو والمجتمع حولنا متواضعين/متفقين على معانيها.. بخلاف المحصّل الصيني الي مفيش بيننا (اتفاق لُغوي) مسبق، فلما هلفط بكلام صيني لم أفهمه.. لأني لم أفهم أنه يستعمل اللفظ (س).. للدلالة على المعنى (ص) الذي يريده.
● حلو كده؟ نيجي بقى لسؤالنا:
هل الكلام المفيد أو الجملة المفيدة التي سيدرسها النحو.. هي الجملة المفيدة بالمعنى الأول؟ أم الثاني؟
يعني لو أنا محصّل الغاز، ووقفت قدام باب الشقة هلفطت بأي كلام مش مفهوم بصوت عالي، والي جوا الشقة فهم إن فيه شحط ع الباب بيزعق وكلامه مش مفهوم = إذن الي جوا (فهم حاجة) أهو! وصله (معلومة ما).. فهل الي أنا هلفطت بيه ده هنعتبره (جملة مفيدة).. لأن الي جوا وصله (معلومة ما)؟!.. ولا لازم المعلومة دي توصله عن طريق (الوضع والاتفاق اللغوي) لا بمجرد الاستنتاجات العقلية المجردة؟
وبحوث أخرى كثيـــــــرة تسبق هذا الكلام أو تلحقه أو تتفرع عنه.. عشان بس العلماء يحددوا لك ماذا يقصدون بـ (الكلام)!!
● بعد كده هتقولي: الكلام (العربي)؟
يلا سم الله بقى وخد بق الشاي وشمّر عشان نشوف إيه قصة (العربي) ده؟!
وما ضابط الكلام العربي؟ هل الذي وضعته العرب ابتداءً دون الكلمات الدخيلة المعربة.. أم سواء وضعته أو عرّبته واستعملته في كلامها؟
وأي عربيّ بالضبط الذي نقصده؟ الذي وُلِدَ من نسل العرب؟ أم يتكلم بلسان العرب؟ أم يعيش في جزيرة العرب؟
وإن كان يتكلم بلسانهم فأي لسان نقصد؟ عرب الشمال أم الجنوب أم جميعهم أم قبيلة بعينها؟.... إلخ إلخ إلخ
● ده كله إحنا لسه لم ندخل بعدُ في حيثية الإعراب والبناء وما يتبعهما والتي هي مقصد علم النحو وموضوعه أصلا.. يعني لم ندخل في مقاصد العلم بعد.
لكن أي دخول في المقاصد.. قبل ضبط وإحكام الأصول والمبادئ والتعريفات والتصورات.. اسمه عندنا: عبث.. خبط عشواء لا يُفضي إلى شيء.
لأن الإجمال أصل الإشكال كما يقولون، والكلام المُجمل الغامض غير المُحرر في الذهن = يمكن أن نقبله بالكلية أو نردّه بالكلية دون قاعدة، وممكن أن نُنزله على ألف حال وسياق دون نكير.. لأن محدش فاهم حاجة وكله هيلوّش.
--
ده يا رفاق مثال بسيط جدا جدا فوق ما تتخيلوا، يوضّح لكم إيه المشكلة الي بنواجهها في الخطابات المعاصرة.. سواء الخطابات الثقافية العامة التي يتغذى عليها الناس.. أو الخطابات الخارجة من رحم العلوم الإنسانية الحديثة.. الي عندنا معاها مشاكل كتير جدا في البنية اللُغوية والاصطلاحية لهذه العلوم، يعني عندنا مشكلة جسيمة في إننا نحرر المصطلحات، أو نفهم (إنت بتتكلم عن إيه بالظبط).. قبل ما نتفق أو نختلف ونصدر أي أحكام.. ده فضلا عن مشكلاتنا مع طبيعة الأحكام وطُرق الاستدلال المنطقي والعلمي التي تستند إليها في أحكامك وصياغة "قواعدك العلمية"، ودي بقى مستوى تاني أو عاااشر، فووق خالص إحنا لسه ماجيناش ناحيته، دي مدعكة أكبر بكتيـــــــر أوي مما يتخيل كثير من الناس والله.
--
بس يعني، دي كانت مجرد فضفضة على هامش نقاشٍ مع صديق..
وحاصلها يا أصدقاء:
تعلموا العلوم العربية والشرعية.. والله العلوم دي عظيمة وفيها كنوز لا تتخيلوها!
اتعلموها فإنها والله تُربي العقل.. أقسم بالله تربّي العقل..
سيبكم من قصص التفكير النقدي والبتنجان المخلل الي بيروج دلوقتي ده..
روح اتعلم العلوم دي وافتح الشروح والحواشي والتقريرات... وأقسم بالله العظيم هتشوف تفكير تحليلي ونقدي وفلسفي وعبقري ماشوفتهوش في حياتك!
وشكرًا ")
❤27
أحمد عبد المنصف
Photo
وعليكم السلام، هذه ثلاثة أسئلة؛
● أما عن الشيوخ المذكور أسماؤهم في البرنامج:
فنعم، أعرف أكثرهم معرفة شخصية، وهم من الأفاضل الكرام، رضي الله عنهم.
ومنهم:
- أ.د. تامر أنيس، حبيبنا الغالي، وبركة دار العلوم، أستاذ النحو والصرف بدار العلوم الحبيبة، درّس لنا النحو في الفرقة الرابعة، وصحبناه في الكلية وجالسته في مكتبه ومن أرقى الناس ذوقا وخُلقًا فضلا عن علمه الجمّ وإتقانه لفنّه أو فنونه.. احرص على أن تكون علاقة شخصية معه إن استطعت.
- د. زكي رُحيم، أستاذ النحو والصرف بدار العلوم أيضًا، أفضل من درّس لي الصرف في حياتي! ولم أرَ مثله في طلاقة لسانه ومتعة شرحه! كنا نترك محاضراتنا من الفِرَق المختلفة ونحضر جميعًا محاضرته وإن تأخرت!
- د. بشير الدماطي، أستاذ النحو والصرف بدار العلوم أيضًا، وتلميذ الشيخ محمد أبي موسى حفظه الله.. وأنيس رحلتنا ومجالسنا في الدار!
د بشير من القلة القليلة في الدار -مع د تامر أنيس ود مديحة ونحوهم- الذين رأيتُ فيهم سمتَ العالِم الأزهريّ الدرعميّ القديم.. مش مجرد موظف يؤدي وظيفة.. ولا مدرّس شاطر.. بل طالب علم يعيش مع العلم ويتنفسه وتدور مجالسه الخاصة والعامة وأنشطته المِهنية والتطوعية في العلم وعن العلم تقريبا ")
فاحرص أن تتعرف إليه أيضًا.
وأوصل للثلاثة سلامي ")
- وأ.د. محمد حسن عثمان أشهر من نار على علم، أحد أعلام الأزاهرة في علوم العربية، وأستاذ اللغويات في كلية الدراسات الإسلامية، ومصنفاته وشروحه معروفة، وتلاميذه في كل مكان وفي الجامع الأزهر ودار العلوم وغيرهم.. نفع الله به وبارك فيه.
- ود. حسن العثمان، أحد أكابر علماء العربية في سورية الحبيبة، وجهوده معروفة في تعليم العربية، وتحقيق التراث، وهو صديق عندي على الفيس وأتابعه منذ مدة طويلة، وهو يشرح متن الشافية الآن، دستور الصرفيين، وأنوي أن ألتحق بمجالسه قريبًأ إن شاء الله تعالى.
- والأستاذ الحبيب أنس عزت آغا، أحد علماء العربية السوريين أيضًا، وتلميذ العلامة فخر الدين قباوة، ولعله تلميذ د حسن أيضًا، ورجل من مُحبي العربية والباذلين الغالي والنفيس في خدمتها وخدمة طلب العلم.. وهو صديق على الفيس عندي، وراسته غير مرة، ودرستُ معه من قبل، وهو رجلٌ جميل خلوق وطالب علم مجتهد له وزنه، وأحب أن ألقاه يوما ما بإذن الله ")
ومن لم أعرفهم لا يضرّهم جهلي بهم، ولعله تقصير مني.
—
● أما عن البرنامج: فلا علم لي به،
ومن تجربتي السابقة مع معهد ابن مالك الذي التحقتُ به لأرى نظام الدراسة والمواد = لم يناسبني الأمر ولم أستسغه.
أحب أن أحضر دروسًا حية أو مسجلة من دروس حية مع طلاب، لا أريد تسجيلات مسجلة في غرفة أمام كاميرا خصيصا للطلاب.
وعجبتُ أني لما التحقتُ بالمعهد وسمعت فيه شروحا لبعض أساتذتي السابق ذكرهم، وأنا اعشق شرحهم في الكلية، إلا أني مللت أشد الملل، ونفرت أشد النفور من المواد المسجلة لهم في المعهد، وكأني أستمع إلى قراءة آلية للمحتوى، ولعل هذا ما يقتضيه نظام الدراسة عندهم والوقت المسموح للأساتذة بتسجيله وغيره، وذا لا يناسبني.. لكن لعله يناسبك وأعرف من الأصدقاء من ناسبهم وأثنوا على معاهد ومواد مركز تميز كثيرًا.
فالخلاصة: السؤال عن المشايخ شيء، والسؤال عن (تجربة التعلم) داخل برنامج تعليمي شيء آخر، وللناس فيما يسلكون مذاهبُ، والتجربة الشخصية فاصلة.
—
● أما عن الموازنة وهل هذا تشتت أم لا: فلا أدري، هذا فرعُ معرفتي بك وبحالك الخاص، وأنا لا أعرفك، ولا أعرف محتوى البناء المنهجي أيضًا،
ولا أنصحك أن تسأل سؤالًا كهذا لمن لا يعرفك وعلى صراحة في عبارات قليلة كهذه.. فهذه الأمور الإدارية تؤثر فيها عوامل شتّى.
وفقكم الله.
● أما عن الشيوخ المذكور أسماؤهم في البرنامج:
فنعم، أعرف أكثرهم معرفة شخصية، وهم من الأفاضل الكرام، رضي الله عنهم.
ومنهم:
- أ.د. تامر أنيس، حبيبنا الغالي، وبركة دار العلوم، أستاذ النحو والصرف بدار العلوم الحبيبة، درّس لنا النحو في الفرقة الرابعة، وصحبناه في الكلية وجالسته في مكتبه ومن أرقى الناس ذوقا وخُلقًا فضلا عن علمه الجمّ وإتقانه لفنّه أو فنونه.. احرص على أن تكون علاقة شخصية معه إن استطعت.
- د. زكي رُحيم، أستاذ النحو والصرف بدار العلوم أيضًا، أفضل من درّس لي الصرف في حياتي! ولم أرَ مثله في طلاقة لسانه ومتعة شرحه! كنا نترك محاضراتنا من الفِرَق المختلفة ونحضر جميعًا محاضرته وإن تأخرت!
- د. بشير الدماطي، أستاذ النحو والصرف بدار العلوم أيضًا، وتلميذ الشيخ محمد أبي موسى حفظه الله.. وأنيس رحلتنا ومجالسنا في الدار!
د بشير من القلة القليلة في الدار -مع د تامر أنيس ود مديحة ونحوهم- الذين رأيتُ فيهم سمتَ العالِم الأزهريّ الدرعميّ القديم.. مش مجرد موظف يؤدي وظيفة.. ولا مدرّس شاطر.. بل طالب علم يعيش مع العلم ويتنفسه وتدور مجالسه الخاصة والعامة وأنشطته المِهنية والتطوعية في العلم وعن العلم تقريبا ")
فاحرص أن تتعرف إليه أيضًا.
وأوصل للثلاثة سلامي ")
- وأ.د. محمد حسن عثمان أشهر من نار على علم، أحد أعلام الأزاهرة في علوم العربية، وأستاذ اللغويات في كلية الدراسات الإسلامية، ومصنفاته وشروحه معروفة، وتلاميذه في كل مكان وفي الجامع الأزهر ودار العلوم وغيرهم.. نفع الله به وبارك فيه.
- ود. حسن العثمان، أحد أكابر علماء العربية في سورية الحبيبة، وجهوده معروفة في تعليم العربية، وتحقيق التراث، وهو صديق عندي على الفيس وأتابعه منذ مدة طويلة، وهو يشرح متن الشافية الآن، دستور الصرفيين، وأنوي أن ألتحق بمجالسه قريبًأ إن شاء الله تعالى.
- والأستاذ الحبيب أنس عزت آغا، أحد علماء العربية السوريين أيضًا، وتلميذ العلامة فخر الدين قباوة، ولعله تلميذ د حسن أيضًا، ورجل من مُحبي العربية والباذلين الغالي والنفيس في خدمتها وخدمة طلب العلم.. وهو صديق على الفيس عندي، وراسته غير مرة، ودرستُ معه من قبل، وهو رجلٌ جميل خلوق وطالب علم مجتهد له وزنه، وأحب أن ألقاه يوما ما بإذن الله ")
ومن لم أعرفهم لا يضرّهم جهلي بهم، ولعله تقصير مني.
—
● أما عن البرنامج: فلا علم لي به،
ومن تجربتي السابقة مع معهد ابن مالك الذي التحقتُ به لأرى نظام الدراسة والمواد = لم يناسبني الأمر ولم أستسغه.
أحب أن أحضر دروسًا حية أو مسجلة من دروس حية مع طلاب، لا أريد تسجيلات مسجلة في غرفة أمام كاميرا خصيصا للطلاب.
وعجبتُ أني لما التحقتُ بالمعهد وسمعت فيه شروحا لبعض أساتذتي السابق ذكرهم، وأنا اعشق شرحهم في الكلية، إلا أني مللت أشد الملل، ونفرت أشد النفور من المواد المسجلة لهم في المعهد، وكأني أستمع إلى قراءة آلية للمحتوى، ولعل هذا ما يقتضيه نظام الدراسة عندهم والوقت المسموح للأساتذة بتسجيله وغيره، وذا لا يناسبني.. لكن لعله يناسبك وأعرف من الأصدقاء من ناسبهم وأثنوا على معاهد ومواد مركز تميز كثيرًا.
فالخلاصة: السؤال عن المشايخ شيء، والسؤال عن (تجربة التعلم) داخل برنامج تعليمي شيء آخر، وللناس فيما يسلكون مذاهبُ، والتجربة الشخصية فاصلة.
—
● أما عن الموازنة وهل هذا تشتت أم لا: فلا أدري، هذا فرعُ معرفتي بك وبحالك الخاص، وأنا لا أعرفك، ولا أعرف محتوى البناء المنهجي أيضًا،
ولا أنصحك أن تسأل سؤالًا كهذا لمن لا يعرفك وعلى صراحة في عبارات قليلة كهذه.. فهذه الأمور الإدارية تؤثر فيها عوامل شتّى.
وفقكم الله.
❤26👍2👌1
أحمد عبد المنصف
Photo
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله يكرمكم.. بالتوفيق يا رب.
نصيحتي: ماتقارنش رحلتك بحد.. كل واحد ليه تجربته، سواء حلو أو وحش، وكل واحد له نفسية بتتفاعل بطريقة ما مع التجارب، واستجابتنا للتجارب مختلفة.. فخض تجربتك بنفسك دون انطباعات مسبقة بقدر المستطاع.
فإن وجدت سعة للتعلم = استغل الفترة كلها في التعلم.. من الناحية المدنية والعسكرية معًا.
أنا عشت في مدرسة عسكرية رياضية داخلية 4 سنين من عمري، بنبات هناك طول الأسبوع وننزل إجازات يومين.. وبرغم كل شيء فهي فترة لا تُنسى من حياتي، وتعلمتُ فيها ما لم يمكن لي أن أتعلمه خارجها.
ثقّف نفسك عسكريًا، وهفصّلك شويه:
● إيه القيادة العُليا؟ وإيه الفرق بين رئيس الجمهورية القاعد الأعلى ووزير الدفاع ورئيس أركان حرب القوات المسلحة والمجلس الأعلى للقوات؟
● إيه الأفرع الرئيسية الأربعة؟ البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي؟ وإيه الفرق بينهم؟
● إيه التشكيلات التعبوية؟ إيه الفرق بين الجيوش الميدانية (الثاني والثالث) وبين المناطق العسكرية (المركزية والشمالية والجنوبية والغربية).
● إيه التسلسل الهرمي للوحدات القتالية؟ إيه الفرق بين الفِرقة واللواء والكتيبة والسرية والفصيلة؟
● إيه أنواع الأسلحة؟ المشاة والمدرعات والمدفعية والإشارة والمهندسين والاستطلاع والمخابرات... وإيه وظيفة كل سلاح؟
● إيه أنواع الرُتب؟ من أول رُتب الصف ضابط، ثم الضباط من ملازم وإنت طالع لحد مشير.
● وإيه نمط الحياة العسكرية وعقلية الضباط والصف والجنود وعقيدة الجيش المصري وغيره.. دي حاجات هتعرفها بالمعايشة لكل فئة.
ثم إن وجدت وقتًا فتعلم وثقف نفسك في مجالك أو في تنمية لُغتك أو إحدى مهاراتك، أعرف صديق لي هو مؤسس مركز لتعليم الإنجليزية دلوقتي، قالي إن البداية بالنسبة له كانت من سنة الجيش، كان أغلب الوقت بيحمل تسجيلات صوتية يسمعها ويذاكرها وخلافه.
وحاول تخرج بصحبة ومعرفة جديدة.
ماقدرتش تعمل حاجة؟ = لا تحمل نفسك ما لا تطيق، وسل الله العافية والتيسير ")
وفقك الله يا حبيبي.
الله يكرمكم.. بالتوفيق يا رب.
نصيحتي: ماتقارنش رحلتك بحد.. كل واحد ليه تجربته، سواء حلو أو وحش، وكل واحد له نفسية بتتفاعل بطريقة ما مع التجارب، واستجابتنا للتجارب مختلفة.. فخض تجربتك بنفسك دون انطباعات مسبقة بقدر المستطاع.
فإن وجدت سعة للتعلم = استغل الفترة كلها في التعلم.. من الناحية المدنية والعسكرية معًا.
أنا عشت في مدرسة عسكرية رياضية داخلية 4 سنين من عمري، بنبات هناك طول الأسبوع وننزل إجازات يومين.. وبرغم كل شيء فهي فترة لا تُنسى من حياتي، وتعلمتُ فيها ما لم يمكن لي أن أتعلمه خارجها.
ثقّف نفسك عسكريًا، وهفصّلك شويه:
● إيه القيادة العُليا؟ وإيه الفرق بين رئيس الجمهورية القاعد الأعلى ووزير الدفاع ورئيس أركان حرب القوات المسلحة والمجلس الأعلى للقوات؟
● إيه الأفرع الرئيسية الأربعة؟ البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي؟ وإيه الفرق بينهم؟
● إيه التشكيلات التعبوية؟ إيه الفرق بين الجيوش الميدانية (الثاني والثالث) وبين المناطق العسكرية (المركزية والشمالية والجنوبية والغربية).
● إيه التسلسل الهرمي للوحدات القتالية؟ إيه الفرق بين الفِرقة واللواء والكتيبة والسرية والفصيلة؟
● إيه أنواع الأسلحة؟ المشاة والمدرعات والمدفعية والإشارة والمهندسين والاستطلاع والمخابرات... وإيه وظيفة كل سلاح؟
● إيه أنواع الرُتب؟ من أول رُتب الصف ضابط، ثم الضباط من ملازم وإنت طالع لحد مشير.
● وإيه نمط الحياة العسكرية وعقلية الضباط والصف والجنود وعقيدة الجيش المصري وغيره.. دي حاجات هتعرفها بالمعايشة لكل فئة.
ثم إن وجدت وقتًا فتعلم وثقف نفسك في مجالك أو في تنمية لُغتك أو إحدى مهاراتك، أعرف صديق لي هو مؤسس مركز لتعليم الإنجليزية دلوقتي، قالي إن البداية بالنسبة له كانت من سنة الجيش، كان أغلب الوقت بيحمل تسجيلات صوتية يسمعها ويذاكرها وخلافه.
وحاول تخرج بصحبة ومعرفة جديدة.
ماقدرتش تعمل حاجة؟ = لا تحمل نفسك ما لا تطيق، وسل الله العافية والتيسير ")
وفقك الله يا حبيبي.
❤32👌3👍2😁1