أحمد عبد المنصف
20.3K subscribers
207 photos
18 videos
1 file
85 links
مُعلّم اللغة العربية والفلسفة،
كاتب وباحث ومصمم تعليمي،
مهتم بشئون التربية والتعليم وبناء الإنسان، ومحب للعلم وأهله.

لا أتواصل على الخاص
رقم الإدارة: 01023535502
Download Telegram
د ضياء الله يرحمه ويغفر له، حزنا جميعًا على خبر وفاته، وأنا شخصيًا لما سمعتله رقّ له قلبي وأحببته لعفويته ولعله كان صادقًا في محاولاته وإن ضلّ السبيل، والأرجح في رأي بعض زملائي الأطباء أنه كان يحتاج إلى علاج نفسيّ وده لا أستبعده أبدًا، كما لا أقول هذا لأعفيه من مسئولية أفعاله (والي بعضهم ذكر إنه قد يكون تسبب في وفاة مرضى بالفعل) فهذا يحكم به أهل الاختصاص ولجان التحقيق.
لكن لومي على من كانوا حوله ولم يوقفوه أو يساعدوه على العلاج.

ثم كلامي هذا ليس عنه، وإنما عن الناس الذين يقعون في هذه الفخاخ دائمًا
الناس بتوع: اغتالوه؟ = يبقى هو كان صحّ، وأروح أشوف قال إيه
يا جماعة كفاية عبط بقى! هو إحنا مش بنتعلم حاجة من الماضي القريب حتى؟!
حتى لو مامتش موتة طبيعية بسبب تدخينه وأمراضه.. حتى لو اغتاله أحدهم.. أقولك؟ حتى لو اغتاله الموساد يا سيدي.
هل يجعل ما قاله علمًا وحقَا؟!
أبدًا والله!
نفسي يبقى عندنا نظرة مركبة للبني آدم
بحيث يبقى سهل علينا نقول: هذا الشخص قد يكون (مظلوما) من جهة، و(ظالمًا) من جهة! عالما من جهة، وجاهلًا من جهة!

ممكن واحد يبقى تاجر مخدرات ويتحبس ظلم في قضية سرقة.. هل هعمل منه بطل وياما في الحبس مظاليم؟
هقول ببساطة: هذا ليس سارقًا وهو مظلوم في هذا.. ولكنه تاجر مخدرات وهو ظالم في هذا! بسيطة!

نتعاطف مع المريض النفسي وصاحب الابتلاء؟
جميل، ممكن بعدها أو في أي سياق آخر توضّح للناس إن صاحب الابتلاء ده له مفاسد وتُحذّر منها حتى لا يفهم عامة الناس أن تعاطفك إقرار لباطله؟
بس كده، طلب بسيط والله.

الله يرحم د ضياء ويغفر له، ونطمئن على كواليس وفاته ويرجع إلى أهله وذويه،
والله يرحم الجميع، ويعافينا من أن نَضل أو نُضِلّ ونحن نحسب أننا ممن يحسنون صُنعًا.
❤33👍30👌7👏5🙏4😢1
وإنه ليضيق صدري بصُحبة يطول حديثهم عن الدنيا، ولا يكادون يذكرون من أمر آخرتهم شيئًا!
وإنه ليقسو قلبي من مجلسٍ لا يتحدثون فيه إلا عن أنفسهم، ولا أجد من يُحدّثني عن الله!

فإذا وجدت يا صديقي من يُنهضك حالُه، ويدلُّك على الله سمتُه ومقالُه، فالزمه، فإنه والله كنزٌ من كنوز الدنيا.
❤129😢17👍11👏3
أحمد عبد المنصف
Photo
حاليًا:

1️⃣ مجلس النحو | نحو نحوٍ مختلف | كل اثنين وخميس.
● ندرس «التحفة السنية بشرح المقدمة الآجرومية» للشيخ محمد محيي الدين، مع قراءات في كتبٍ أخرى مكمّلة.
● ونطبق مهارات التحليل النحوي على نصوص من القرآن الكريم والحديث الشريف والشعر والنثر.
.
2️⃣ مجلس اللغة والأدب | مذاقات أدبية | كل أربعاء.
● نقرأ في القرآن الكريم - جزء تبارك الآن
● ونقرأ في الحديث الشريف - من «رياض الصالحين» الآن.
● ونقرأ في التفسير - من «التحرير والتنوير» لابن عاشور، وغيره.
● ونقرأ في المعاجم - من «لسان العرب» لابن منظور، وغيره.
● ونقرأ في الأمثال العربية القديمة - من «مجمع الأمثال» للميداني.
● ونقرأ في الأمثال العامية - من «الأمثال العامية» لأحمد تيمور باشا.
● ونقرأ في الشعر من «مكارم الأخلاق من شعر العرب في الجاهلية» ومن «صوب العقول - مقطوعات مختارة من الشعر» وكلاهما للأستاذ طه الأزهري، ولم يُطبعا بعد، بجانب «المنتخب من أدب العرب» لمجموعة علماء، و«ديوان الحماسة» وغيرها من كتب المختارات.
● ونقرأ في الفلسفة الإسلامية، وفلسفة العلوم التراثية، وتاريخ الأدب العربيّ وحضارة المسلمين وثقافتهم .. من كتاب «رسالة في الطريق إلى ثقافتنا» للأستاذ محمود شاكر.
.
3️⃣ مجلس فنون الكتابة | ما وراء السطور | كل سبت
● نقرأ في علم الإملاء من  «قواعد الإملاء» لد. عبد السلام هارون، وغيره.
● ونقرأ في علم الإنشاء من «صبح الأعشى» وغيره.
● ونقرأ في علم الخطّ نظريًا من مصادر متنوعة.
● ونتكلم في فلسفة الكتابة وصناعة الكاتب لُغويًا وعقليًا ومعرفيًا، وننتقي موادَ من مصادر متنوعة.
● ونتكلم في أدوات الذكاء الاصطناعيّ وعلاقتها بالكتابة وكيفية استعمالها بكفاءة وحكمة.
● ونتعلم أدوات ومواقع وتطبيقات أخرى خادمة للكتابة، ومعنية على التكسب بالكتابة، ونرسم خريطة التكسب بالكتابة.
—
بعد أن ننتهي من مجلس النحو والكتابة سنفتح بإذن الله مساقات أخرى نُعلن عنها قريبًا.
—
🔸 كيف تعرف تفاصيل كل هذا وتلتحق بالمتاح منه؟
بالتواصل مع الإدارة على هذا الرابط:
https://wa.me/201023535502
—
نعم فيه مجموعة تليجرام خاصة لزملائنا في رحلة التعلم اسمها (متعلم على سبيل نجاة).
يُسمح لكل من حضر معنا أي مساق أو محاضرة حُرة أو بثًا مباشرًا أن يلتحق بها، ويحصل على رابطها من خلال التواصل مع الإدارة.

قل لهم: أنا حضرت كذا لأستاذ أحمد، وأطلب رابط مجموعة (متعلم على سبيل نجاة) ويُرسلونه بكل سهولة.
وهناك:
● نتعارف،
● ونتناقش،
● ونعلن عن بعض رحلات وجولات إن تيسر الأمر،
● ونجيب عن أي أسئلة علمية ذات صلة،
● وفيه أيضًا صممتُ ورفعتُ خطة (برنامج لدراسة العلوم الإسلامية)، ومرفوع على المجموعة بمستوياته،
● وأتابع معهم رحلتهم فيه، وأجيب عن مختلف الأسئلة حول الرحلتين أو البرنامجين معًا: برنامج تعلم العربية «عين عربية»، وبرنامج تعلم العلوم الإسلامية.

أهلًا بك في عالمنا ")
❤31👍3
أحمد عبد المنصف
Photo
طيب باسم الله،
كل يومٍ تقريبًا يُرسل لي سؤال عن كلية دار العلوم تحديدًا.

لذلك قررتُ أن ألقي محاضرةً مجانية أونلاين أعرّف فيها بكُليّتي العزيزة،

وذلك يوم الثلاثاء المقبل إن شاء الله 5 مايو - الساعة 8:00 م بتوقيت القاهرة، على قناتي هنا على تليجرام، في بث مفتوح.

أجيب فيها عن الآتي:

● ما كلية دار العلوم؟ ولماذا أُنشئت؟ ولماذا سُميت بهذا الاسم؟
● ما أقسام الكلية السبعة؟ ولماذا صُممت الكلية بهذه الأقسام السبعة؟ وما وجه التكامل بينهم؟
● ما المقررات التي ندرسها؟ وهل نتخصص فيها؟ وما نظام الدراسة بها؟
● هل دار العلوم ندرس فيها اللغة العربية فقط؟
● ما المؤهّل الذي تحصل عليه من الكلية؟ وما معناه؟
● ما الفرق بين كلية دار العلوم والكليات الأزهرية وخاصةً كلية اللغة العربية؟
● ما الفرق بين كلية دار العلوم، وكلية التربية قسم اللغة العربية، وكلية الألسن قسم العربية، وكلية الآداب قسم العربية؟ وكيف أختار بينهم؟
● هل يمكنني الالتحاق بها بعد التخرج؟
● ما شروط الالتحاق بالدراسات العُليا بها؟ (سأتكلم عن جامعة القاهرة تحديدًا).
● هل لها مستقبل مِهْني؟ مجالات عملها؟ إذا تخرجت فيها أكون ماذا وظيفيًا؟
● هل الكلية بداية جيدة للدراسة اللغوية والشرعية؟
● إن كانت هذه العلوم متاحة خارج الكليات وعلى الإنترنت... فلماذا ألتحق بكلية وجامعة ونظام؟
● أنا طالب بالثانوية: أختارها هي لإشباع شغفي أم أختار كليةً تقنية/تطبيقية/عملية، وأمارس شغفي في أوقات الفراغ؟

وبعد ذلك أجيب عن أي أسئلة متبقية عندكم.

والحاضر يُعلِم الغائب المهتم فضلا ")
❤87👍8🙏2
أحمد عبد المنصف
Photo
أهلا بيك،
● أما الشريعة فأدرسها، وأما ما يسميه البعض بـ «التربية الإيجابية / الانضباط الإيجابي» فلم أدرسه بعدُ، فلا يمكنني جواب سؤالكم على وجه الدقة والتحليل، إلا أني مهتم بالبحث عن هذا الجواب، وقد سمعتُ وأسمع محاضرات كثيرة وقرأت مقالات ومنشورات كثيرة ممن يتصدرون للكلام في هذا الموضوع وأنا أتابع بعضهم.

● أشاور على حد متزن؟
لا أعرف أحدا منهم للأسف.
كل من سمعت لهم أو ناقشتهم، تبيّن لي عدم إحكامهم وإتقانهم لما يقولون، وتبيّن لي إشكالات كثيرة منهجية عندهم، على مستويات عدّة:

1- إشكالات لُغوية: غياب شبه تام للوعي اللغوي، وعدم دراية بفلسفة الترجمة وأصولها، وعدم إلمام بآلية التعاطي مع المصطلحات الوافدة/المستوردة وتنزيلها/توطينها في ثقافتنا وعلومنا ولغتنا.. وهو ما تسبب في تهاونٍ وخلط شديد في استعمال مصطلحات لها مضامين ثقافية وفلسفية كثيرة.
.
2- وإشكالات منطقية/استدلالية: استدلالات مليئة بالمغالطات المنطقية والقفز على النتائج، ومقدمات لا علاقة لها بالمطلوب إثباته.. والأسوأ من ذلك أن المتكلم لا يستطيع تمييز كم المغالطات التي يقع فيها.
.
3- وإشكالات فلسفية وعلمية: عدم تحرير المصطلحات التي يستعملونها، وتوضيح تعريفها المنضبط، وعدم القدرة على الاشتباك الفلسفيّ للمضامين والمفاهيم الفلسفية المؤسِّسة لما يقولون، وغير ذلك الكثير.
.
● مرة أخرى أنا لا أزعم أني واسع الاطلاع على المتكلمين في هذا الشأن، لكني أشاركك انطباعاتي مما تعرضتُ له حتى الآن وهو قليل.

● وإن أردتُ يومًا أن أجيب سؤالكم لا بُد لي أن:
1- أقرأ المصادر المؤسِّسة لهذه المدرسة/التيار/التوجه التربوي، وأبرزها كتب جين نيلسون.
.
2- وأقرأ في المدرسة النفسية التي يستندون لها، وأبرزها: مدرسة «ألفريد أدلر»، و«رودولف درايكرز» أو ما يُسمى أحيانا بـعلم النفس الفردي Individual Psychology
.
3- وأقرأ في المدارس الفلسفية التي تأسست عليها تلكم المدرسة النفسية أو استمدوا بعض أفكارهم منها؛ كالفلسفة الإنسانية (Humanism)، والبنائية Constructivism، والبرجماتية Pragmatism، والليبرالية الأخلاقية، وغيرهم.

4- وأقرأ عن المؤسسة التي بلورت هذا التوجه وصدّرت دورات واعتمادات فيه وهي «الجمعية الأمريكية للتربية الإيجابية PDA».

فهمت كلامهم ومُرادهم من كلامهم بعمق؟ وكونت عنه تصورا دقيقا؟ وعرفت كل عبارة قالتها جين نيلسون وغيرها جاية منين؟

5- نبدأ مرحلة الاشتباك والبحث في نقاط الاتفاق والاختلاف بينها وبين أصولنا الفلسفية/المعرفية والتربوية الإسلامية.. ودي لوحدها قصة كبيرة للوقوف على الملامح والأصول الكبرى لأصولنا الفلسفية والتربوية ذات الصلة.

● وللأسف، أغلب من قرأت أو سمعت لهم يتكلمون في انتقاد هذه التوجهات أيضًا بزعم الوصول إلى: تربية نبوية/إسلامية/تربية بالوحي.. إلخ = لا يفقه شيئًا تقريبا لا في الشريعة ولا فيما يقوله أصحاب هذه التوجهات، بالضبط كإخواننا بتوع نقد علم النفس الغربي.

● وأديني هبدأ في الدراسة النفسية والتربوية المنهجية قريبًا إن شاء الله بقسم علم النفس بكلية الآداب، وكذا بقسم أصول التربية بكلية التربية؛ لذا فجواب سؤالكم بالنسبة لي يُطبخ على نار هادئة، ويختمر بهدوء، والله المستعان.. دعواتكم.
❤33👍6🤔1🤯1
أحمد عبد المنصف
Photo
● جملة "منافية تماما لكل ما ندرسه في التربية الإيجابية" عبارة غير مريحة عموما، لأن مش كل الي بيقولوه غلط.

هعمل إيه مع ليلى إلى أن يستوي عندي منهج متكامل رصين؟

عندي مُحكَمَات في أمر التربية يمكن أن ترسم إطارًا عامًا لأفعالي معها؛ منها:

● لا فاعل على الحقيقة إلا الله، ربنا الي بيربّي مش إحنا، فالأمر لا يستدعي توترًا وضيق نفس إلا إن توهمنا أننا نحن المتحكمون، ونحن الآلهة التي تخلق هذا الطفل خلقًا جديدًا.

● ربّ نفسك، وخليك قدوة ليها بأفعالك قبل أقوالك.

● اقضِ معاها أطول فترة ممكنة، واتكلم معاها، وابنِ علاقة بينك وبينها، واستثمر فيها جهدك ووقتك ومالك وذهنك.

● قدّم الحُب قولًا وعملًا، وأظهِره باللغة التي تفهمها وتحتاج إليها.

● ابتعد عن الإهانة، وحافظ على احترامك لها في كل وقت، واحترامك للطفل لا يتوقف على كونه عاقلًا أو مُدركًا لما تفعل، احترمه حتى لو لسّه في اللفة، واحترمه في حضوره وغيابه، ولا تقارنه بأحد ألبتة، ولا تسمح لجنس مخلوق أن يتجاوز في حقّه مازِحًَا أو جادًّا.

● خليها تثق فيك، ماتخدعهاش، ولا تغشّها، ولا تكدب عليها حتى لو في أمرٍ تافه (فارق بين أن تُخفي عنها بعض الحقيقة، وبين أن تُزيف الواقع وتخبرها خلاف الحقيقة).

● حاول تفهم قبل أن تحكم.. واسأل قبل أن تفترض.. واسمع قبل ما تتكلم.. وأحسِن الظنّ قبل أن تُخمِّن.

● اجعل العقاب آخر أدواتك إن اضطُررتَ لها.. وقدّم كل ما في وسعك أولا من محاولات التفهم والتأديب والترفق، وما كان الرفق في شيْ إلا زانه.

● أعظم حاجة تقدّمها للطفل إنك تحب أمه وتحترمها في غيابه وحضوره.

● قرّبها من ربنا سبحانه وتعالى، برفق.. وحدثها عنه كثيرًا، وعن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

● خلي صدرك واسع لقبول الخطأ بعد الخطأ، وتصبّر يصبرْك الله.

● ادعِ كتير، وابذل ما في وُسعك، وقُل: يا رب، ده كل الي أقدر عليه بحسب فهمي القاصر، فاللهم لا علم لي إلا ما علمتني فعلمني يا رب، ولا فهم لي إلا ما فهّمتني ففهمني يا رب، فهمّني، وبصّرني، وأعنّي، وتولّ أمرنا جميعًا، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.

دي مبادئ أخلاقية إنسانية إسلامية عامة ليست للطفل حصرًا، دي مبادئ بحاول ألتزم بيها مع البشر عمومًا، مع زوجتي وبنتي وأهلي وأي حد.
❤88👍4
بقى كده يا صراحة؟!

وتحطلي وردة في الآخر بعد ما قلت لي يا أصلع؟
كده هتُصلح ما أفسدته الأيام؟

طيب يا عم الله يسامحك

وع فكرة بقى بيقولوا دي علامة عبقرية ودماغ شغالة وأنا مصدقهم ❤️
😁130👏3❤1🌚1
قالوا لي: إوعى تطعّم بنتك!!!

النهاردة كان يوم تطعيم ليلى بنتي،
بقالهم كام يوم بيقولوا لي: بلاش تطعّم بنتك، التطعيم بيجيب توحد وبيعمل مضاعفات، إياك، حافظ عليها.

= قلت لهم: إيه الدليل على كلامكم؟
يعني فيه أطباء مختصين حذّروا من التطعيمات الحكومية؟

- قالوا لي: لأ طبعًا، مفيش دكتور يقدر يعمل كده! إنت عايزهم يتحبسوا ولا يتفصلوا؟!

= قصدك يتفصلوا أو يتحبسوا لو كشفوا الحقيقة الغائبة عن الجميع.. مش لأنهم بيقولوا خرافات غير علمية وبيضللوا الناس؟

- تؤتؤ.. عشان هيكشفوا الحقيقة التي يتآمر الجميع لإخفائها، وللأسف قد عميَ عنها جمع المغفلين

= يعني عمِيَ عنها جميع الأطباء والمختصين وأساتذة الطب داخل وخارج البلاد، في الشرق والغرب والشمال والجنوب؟
-آه

= وعميت عنها جميع المجلات والدوريات العلمية الطبية في العالم؟
- آه

= وعميت عنها جميع الحكومات ووزارات الصحة التي تعتمد هذا المصل؟
- آه

= وعميت عنها جميع هيئات الدواء في العالم التي تُقرّ هذه التطعيمات وتشدد على أهميتها؟
- آه

= وعميت عنها جميع الأجهزة الرقابية في العالم؟
- آه

= وعميت عنها جميع الشركات الدوائية المنافسة وهيئات الدواء العالمية لدِوَل منافسة ومعادية، والتي تموّل أبحاثا دوائية ضخمة، ومن مصلحتها إثبات أن منتجات المنافسين أضعف أو لها أضرار أو غيره؟
- آه

= طيب وإنت عرفت الحقيقة دي إزاي لو عميت على كل دول؟
- (بعتوا لي بوستات لحسابات مجهولة على جروبات الماميز بتقول: شوفوا ابني خد التطعيم وحصله تورّم إزاي؟ شوفوا سخن إزاي؟ وتحذيرات من التطعيمات وحماية الأطفال، ولو حصله حاجة ذنبهم في رقبتكم!).

بعد شويه بحثت أكتر عن البوستات دي لاقيت بعضها اتمسح.

قلت لهم:
= بس كتير من البوستات دي بتتمسح!
- قالوا: أيوا طبعًا.. بيحاولوا يخفوا الحقيقة!

= مين دول؟
- معرفش بقى شوف إنت!

= يعني مش عشان القصص دي ممكن تبقى أكاذيب من أكاونتات فيك؟
- تؤتؤ.. ثق فيّ.

= طيب على فرض صحة هذه القصص
مش ممكن يبقى الأعراض دي ليها أسباب وعوامل أخرى كثيرة غير التطعيم والناس بس ربطت بين الاتنين لأنهم حصلوا ورا بعض؟
- تؤتؤ.. أنا متأكدة إنه بسبب التطعيم!

= ليه متأكدة؟
- إحساسي بيقولي كده.. وإحساسي مابيكدّبش.

= طيب على فرض صحة القصص دي، وإنها آثار جانبية حصلت بسبب التطعيمات، هل ده دليل طبي على ضرر التطعيم؟
- أيوا طبعا!

= يعني أي عملية جراحية أو دواء له أعراض جانبية محتملة المفروض نمنعه تماما؟
- ها؟.. اممم.. مش بالضبظ.. بص مش عارفة بصراحة بس أنا مش مرتاحة.

= طيب لو جبت لك قصص أخرى عن أطفال جالهم عدوى وأمراض ومشاكل بسبب إنهم ماخدوش التطعيم؟
- لأ طبعا أكيد مش هيبقى ده السبب.. أكيد فيه سبب آخر.. لو إنت محافظ عليهم كويس هيبقوا كويسين.

= عرفت إزاي؟
- أعرف واحدة صاحبتي ولادها مخدوش التطعيم وأهو زي الفل!
وأعرف واحدة صاحبتي تانية ابنها خد التطعيم وحاسين إنه مش طبيعي ومش كويس!

= بس كده؟
- آه، والقصص بالملايين!.. بس إنت دوّر!
صدقني خلينا في الطبيعي وخلقة ربنا أحسن... والناس كانوا زي الفل قبل التطعيمات والكيماويات دي..

= بجد؟ يعني مكنوش بيموت بالملايين من الأمراض دي بالكوم زي ما بنقرأ في كتب التاريخ؟
- تؤتؤ.. دي خرافات تاريخية أخرى

= يعني خرافات تاريخية عميَت عن متخصصي التاريخ، بجانب الخرافات الطبية التي عميت عن متخصصي الطب؟
- طبعًا.. لازم يروجوا للأكاذيب دي عشان يحبكوا الكدبة.

= مين دول؟
- معرفش بقى.. شوف إنت بقى مين من مصلحته ناخد الهباب ده.

= طيب بس أنا مريض قولون تقرحي، وده مرض مزمن، وباخد له أدوية، والأدوية دي ليها آثار جانبية أحيانا.. أبطلها بردو لأن ممكن دي تبقى جزء من الكدبة والمؤامرة؟
- اممم .. مش عارف.. بص بطلها وجرّب.. لاقيت نفسك بقيت كويس.. خلاص يبقى عيش حياتك.

= تقصد أجرب، لو انتكسْت أو رقدت في السرير أو غيري مات يبقى قضاء وقدر والأعمار بيد الله (أو ربما أنا تحامقت وعملت حاجة تانية سببت لي الضرر ده، أو ربما المتآمرين اغتالوني أو دسوا لي حاجة عشان ماكشفش نجاح التجربة)... لكن لو عيشت وبقيت أحسن يبقى كلامك صح وفيه مؤامرة فعلا؟
- ها؟... يابا بص، براحتك، أنا بنصحك لوجه الله، ومش جاي آخد منك حاجة!

= أيوا مانا عارف إنك بتنصحني لوجه الله
بس نصيحتك دي جهل ممكن يقتل ناس، مستوعب؟ ممكن تودي ناس في داهية! فالنية الصالحة لا تُصلح العمل الفاسد يا سيدي!
والتكلم فيما لا علم لك فيه من أشدّ الكبائر!
ماينفعش تتعبد إلى الله بأشد الكبائر وتقولي نيتي كويسة!

وأيام سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، لما أفتى بعض الناس لأحدهم فتوى غلط عن غير علم تسببت في قتل هذا المسكين، قال عنهم سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: قتلوا قتلهم الله!

- يا عم صدقني، أنا جربت الي بقولك عليه ده ونفعت معايا
أنا بطلت الأدوية الفلانية وبقيت أحسن بكتيييير.
واتبعت النظام الغذائي الفلاني وبقيت مرتاح أكتر بكتييير.
❤21😁6👍4💯1
= وهل كونك بقيت (مرتاح) = معناه إن الي إنت عملته صح؟!

- أمال؟

= طيب ما المسكنات ممكن تخليك مرتاح أكتر وتنسيك الآلام.. هل ده معناه إن مرضك اتعالج؟
والمخدرات ممكن تخليك أكثر نشاطا وتركيزا كمان، وممكن تفرفشك وتنسيك ألمك وتحلق بك في سماء اللالا لاند.. كده معناه إنها صحية؟

- بس أنا حاسس إني بقيت أحسن وأنشط صدقني!.. طب بس جرب!

= طيب أنا مصدقك.. بس ممكن حد تاني يعمل زيك ومايبقاش أحسن.. نعمل إيه ساعتها؟.. هل إنت محور الكون طيب الي نجرب عليك الطرق العلاجية المختلفة ولو نجحت نعممها على باقي الـ 8 مليار بني آدم؟!

- مش الطب علم تجريبي؟! أدينا بنجرب!.. زي ما هم بيجربوا فينا!

= لأ، الي فهّمك إن كلامك ده علم تجريبي كدب عليك.
(منطق أنا جربتها ونفعت) مش علم، ولا يصح تعميمه بأي حال..
لأسباب كتير:
* مغالطة الربط السببي|
إنت جالك حبة أعراض لمشكلة صحية تقليدية، المشكلة دي كانت هتاخد دورتها جواك وتمشي، والأعراض دي هتختفي لوحدها بعد 5 أيام مثلا بدون ما تتدخل فيها خالص، إنت في اليوم الرابع بالليل قالوا لك اشرب يانسون ونام واتدفى كويس واعرق وهتصحى زي الفل، عملت كده وصحيت زي الفل فعلا، بس إنت ربطت ده بالوصفة السحرية (اليانسون والبطانية والنوم) رغم إنهم مكانش لهم أي تأثير فعلي! لكن المغالطة إن التعافي ده حصل (بعد) النوم واللكفتة والينسون.. مش حصل (بسببه)، بس عقلك هيربطهم ببعض.

* مغالطة الحصر |
إنت عملت 100 حاجة غلط في جسمك، وتراكم جواك كل هذه الكوارث بشكل بطيء وتدريجي ودون أن تشعر، والحاجة رقم (100) كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، لكن إنت خليتها تحاسب ع المشاريب، واعتبرتها هي لوحدها السبب في كل الي حصلك من كوارث تالية!

* مغالطة الدواء الوهمي |
بيسموه تأثير البلاسيبو، إنهم لقوا إنك لو خدت دواء وهيأت نفسك إنه هيريحك ويسكن ألمك، جسمك بيتأثر فعلا وبتظهر عليه استجابات إيجابية وارتحت فعلا! رغم إن الدواء ده كان محلول عادي مفيهوش أي حاجة!
فارتياااااحك = لاااا يسااوي إنك خدت دواء أو علاج حقيقي.. النفس أكثر تعقيدًا من هذا.

* مغالطة الأثر الإيجابي المؤقت/الجزئي |
لو إنت بتعاني من مشكلات في القولون والمعدة (زي أغلب شعبنا والحمد لله)، وقلت لك هديك وصفة أو دواء يريح لك المعدة والقولون (فورًا).. ولو جربتها دلوقتي هتديك نتائج (فورية).. إنت هتنبسط.
لكن مش هقولك إن الوصفة دي هتسبب مشكلات في القلب وبنسبة كبيرة هتعملك انسداد شرايين وجلطة في القلب! إيه رأيك في المعادلة؟
ارتياح مؤقت وسريع في المعدلة.. مع توقف القلب والوفاة بعد أسابيع أو شهور أو كام سنة؟
المغالطة هنا للأسف هو اللعب على آلام الناس، ووعدهم بحلول سريعة وفورية ومريييحة! بس بدون ما نشرح لهم الصورة الكُلية والكبيرة للبلاوي الأخرى الي هتحصل في جسمهم بسبب الحلول الفاسدة دي!
فارتيااااحك مش معنااااه إنت مااااشي صـــــــــــح!

* مغالطة الانحياز التأكيدي |
إنت عندك مرض مناعي مزمن زي حالاتي، مالوش علاج، أو له علاج بيثبّط منه بس وبيحافظ على الحالة مستقرة، وتعبت من الأدوية الي إنت مش قادر تنتظم عليها أصلا، وزهقت منها صحيًا، وأرهقتك ماديًا!
لاقيت حد بيقولك الوصفة السحرية دي هتشفيك من جميع أمراضك وفكك من كل الأدوية = إنت نفسيا هتبقى متحيز له، نفسك في أي أمل، نفسك في أي حاجة تريح تأنيب ضميرك واستنزاف جيبك، فحتى لو جربت وصفته هتتغاضى عن أي آثار سلبية ليها حتى لو كبيرة وكتيرة، وهتتحيز وتمسك في أي أثر إيجابي ولو صغير أو ضعيف أو مؤقت لأنك عايز تصدق إنك ماشي صح مش لأنك في الواقع ماشي صح!
أو عايز تحسس الي حواليك إنك أحسن عشان تطمنهم مش أكتر..
فارتياحك أو انبطاعاتك الفردية والعاطفية هذه الي هتقولها لنا = ليست دليلًا طبيا ومعمليًا رصينًا يُعتد به لهذه العوامل النفسية الكثيرة التي تؤثر في التجربة.

* المصالح الاقتصادية وغيرها! |
إنت راجل صاحب مطعم من مصلحتك مثلا الترويج لنوع معين من الأطعمة حتى لو مُفسدة.. ومن مصلحتك التشكيك والتشويش على أي حملات مقاطعة لهذه الأطعمة!
أو من مصلحتك الترويج لنفسك باعتبارك المهدي المنتظر الي عنده الحل السحري لكل الأمراض المستعصية دي، والي عميت عن جميع أهل الطب، وبيتآمر عليك جميع الهيئات والمؤسسات = فكشفك يبقى بالدولار، وتبقى ضيف في الصحافة الصفرا والبودكاستات الرخيصة الي عايزة مادة جدلية وريتش وطز في صحة الناس، وتفتح عيادتك تحت بير السلم وتفضل تهين في مرضاك وتتنطط عليهم براحتك، لأنهم غلابة ومتشعلقين في قشاية، زي المجرم الي مات ده.
أو إنتو شلّة شركة الأدوية دي دفعالكم عشان تقولوا الدوا ده آثاره إيجابية مثلا أو تقولوا على دواء الشركة المنافسة إنه مضر وفاسد!
فيه خمسين ألف احتمال للمصالح.

كل دي -وأكتر منها بكتير- احتمالات بتقولي إن منطق (جربتها ونفعت) بشكل فردي وانطباعي كده .. مالهاش أي قيمة علميًا.
❤16👍2👌2🕊1
لذلك أدوات وإجراءات ومنهجية البحث العلمي الطبي غرضها إنها تفكّر في كل الاحتمالات دي، وكل العوامل الي هتؤثر في التجربة، وقبل أي طرح لدواء جديد لازم يبقى فيه برهنة طبية نظرية أولا، نحدد فيها الهدف العلاجي، والمادة الفعّالة من بين آلاف وملايين المركبات الي ممكن تؤثر فعلا، ثم تجارب معملية على الخلايا والحيوانات، وفي ظروف مختلفة وعوامل شديدة التنوع، ثم طلب إذن بتجارب سريرية بشرية محدودة على شريحة (متطوعين) وموافقين عن وعيٍ تام بإنهم (هيتجرب عليهم دواء جديد)، وإحصائيات وأرقام كتير تختبر الأمان أولا، ثم مستوى التأثير، ثم الأعراض الجانبية، وإجراءات احترازية كتيير هدفها إنها نحيّد التحيزات والعوامل النفسية سواء للمتطوعين أو للقائمين على التجربة، ثم يبقى عندنا أرقام ودلالات إحصائية تشهد بالجدوى، يمكن تعميمها على نطاق أوسع، مع وجود أجهزة رقابية صارمة لتلقي أي شكاوى أو تأثيرات للدواء الجديد.. إلخ إلخ.
وكل يوم الأجهزة الرقابية وشركات الدواء بتطور من الاحترازات والإجراءات الوقائية والرقابية دي لمستويات غير مسبوقة..
وده مش لأنهم بجناحات بالضرورة!
لكن لأن الي هيقع محدش هيسمّي عليه، والي هيتفضح في عصر (المنافسين الي بيراقبوا كل نفَس ليك + والسوشال ميديا + وأسواق البورصة الي بتتأثر من رُبع إشاعة + والصحفيين الي واقفين ع السقطة واللقطة + والأجهزة الرقابية بالدولة وسُمعتها في المجتمع الدولي + والنقابات وسُمعتهم المهنية + والجامعات والمجلات العلمية وسُمعتهم في المجتمع العلمي والأكاديمي + ووسائل الإعلام وكلام الناس بوجه عام) - في هذا العصر: الي هيقع هيتصفّى وممكن يخسر شقى عُمره في لحظة واحدة ويخسر مستقبله المهني وكاريره وسوقه للأبد!!

هل بعد ده كله ممكن يحصل تلاعب؟
أكيد.. ودي سُنة التدافع في الدنيا!
كل ما مهارات الهاكرز بتتطور
مهارات السايبر سيكيوريتي بتطور!
وكل ما مهارات المحامي الفاسد في إيجاد ثغرات في القانون
مهارات القانوني والمشرّع بتتطور في سد هذه الثغرات!
وهكذا.

وهو ده الي بيخلينا نثق في المنهج العلمي.. إنه بيحمل في داخله عوامل نقده وتطوره مش ثبوته ودُجمته.

فالبديل يا صديقي مش إنك تهدم العلوم والمؤسسات والنظم رأسًا، وتشطب على كل دول وإنت مرحرح ع السرير بكلمة (أصل دي سبوبة ومؤامرة وأنا الي كشفتها وأنا المعيار!).

لكن البديل (لو إنت مش مرتاح فعلا): إنك تذاكر بجد، وتتقدم في السلك العلمي التقليدي، وتقدّم أوراق بحثية وأدلة علمية محترمة تثبت فيها (عدم ارتياحك) ده ببراهين علمية ملموسة، والعلم صدقني بيفرض نفسه بدون حزق ولا إهانة للناس ولا صوت عالي وسرسجة ولا شغل المؤامرات الكونية ولا أسلمة للكلام.

لكن تدرس في تخصص، ثم تخرج على كل قواعده وأصوله بمزاجك كده لأنك جربتها على نفسك ونفعت وأنا المعيار ولي دماغ، ولما تتفصل من الجامعة + وتتشطب من النقابة + وتتقفل عيادتك + وتتمنع من الإعلام + وتموّت نفسك بدجلك + وتموّت مرضى بجهلك وإجرامك + ويترفع عليك قواضي بما فعلت = تقول أصلهم بيتآمروا عليّ!

ما بالك بالي مدرسش أصلا ولا فاهم حاجة بس بيصدق حد لمجرد إن صوته عالي وبيتكلم بثقة!
= يبقى ده الدجل الحقيقي.. والاختلال العقلي والنفسي كما يقول الكتاب.

وشكرًا.
❤20💯5👍3😭1
أعانكم الله يا صديقي.
غدا إن شاء الله موعدنا هنا في بث مباشر في تمام الثامنة مساء، وإلى أجل غير مسمى 😅
ومحدش يقولي بنام بدري ")

عن دار العلوم، والأزهر، والكليات، والجامعة، والعلم الشرعي واللغوي.. وأشياء أخرى.

والمجلس هيكون مُسجل إن شاء الله..روح درسك ولا تقلق،
لكن حياة المجلس في حضوره وأسئلته ونقاشاته عموما.

أعانكم الله ويسر أمركم.
❤73👍7
نبدأ الآن مجلسنا إن شاء الله..
أعدّوا الأوراق وأكواب الشاي..
وسمّوا الله..
❤18
Live stream started
على هذه الرسالة أستقبل تعليقاتكم حول المجلس.
❤21👍3
Live stream finished (4 hours)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عن دار العلوم وأشياء أخرى ١
❤22