أمسية لغوية مجانية للجميع.. تكون ممتعة ومفيدة بإذن الله.. الأربعاء بعد القادم 14 أكتوبر.
تفاصيل الحضور من هنا:
https://www.facebook.com/share/p/19wGZbeMuc/
تفاصيل الحضور من هنا:
https://www.facebook.com/share/p/19wGZbeMuc/
❤33👍6😁2🤯1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في ليلة 20 يوليو 1969، وأثناء حرب الاستنزاف قبل انتصارات أكتوبر، وجد النقيب مجدي بشارة نفسه محاصرًا مع رجاله في "الجزيرة الخضراء"، والجزيرة الخضراء كانا موقعًا مصريًا مهمًا للدفاع الجوي، وموقع استراتيجي عند مدخل خليج السويس جعلها نقطة مهمة لمراقبة وتأمين المنطقة وقناة السويس.
وجد نفسه محاصرًا مع جنوده أمام قوة إسرائيلية من القوات الخاصة تفوقهم عددًا وعتادًا.. وطلب الإمدادات فاستُشهدوا جميعا في الطريق، وتعذر إرسال غيرهم، وأُمِرَ أن يُقاتل بمن معه لآخر نفَس..
فطلب من القيادة طلبًا شجاعًا ")
.
أحب في مثل هذه الأيام أن أعود فأسمع حكاية العميد مجدي بشارة وهو يحكي بنفسه كواليس هذه المعركة، مع العلم أنه قد شارك بعدها في حرب أكتوبر المجيدة.
فقلت أسمّعكم معايا مقتطفات منها")
- المقطع مأخوذ من تيك توك.
وجد نفسه محاصرًا مع جنوده أمام قوة إسرائيلية من القوات الخاصة تفوقهم عددًا وعتادًا.. وطلب الإمدادات فاستُشهدوا جميعا في الطريق، وتعذر إرسال غيرهم، وأُمِرَ أن يُقاتل بمن معه لآخر نفَس..
فطلب من القيادة طلبًا شجاعًا ")
.
أحب في مثل هذه الأيام أن أعود فأسمع حكاية العميد مجدي بشارة وهو يحكي بنفسه كواليس هذه المعركة، مع العلم أنه قد شارك بعدها في حرب أكتوبر المجيدة.
فقلت أسمّعكم معايا مقتطفات منها")
- المقطع مأخوذ من تيك توك.
❤25😭7😢1
أكثر بلاء هذه الدنيا يأتي من أولئك الذين لا يسألون أنفسهم قط: هل كنتُ مخطئا؟.. هل كان ينبغي أن أقسو قليلا؟.. أو ألين قليلا؟.
لا يشكون في أنفسهم أو فعلهم أبدا.. واثقون دوما أنهم على الحق.. وأنه واضح لا يحتاج إلى كثير فلسفة أو تحذلق..
وتجدهم لا يعتذرون إلا إذا حوصروا في الزوايا ونفدت منهم كل محاولات التفلت وإلقاء الذنب على الآخرين أو الأكوان الموازية.. هذا إن اعتذروا أصلا.
أولئك هم جحيم هذه الدنيا لمن حولهم.. وجحيم لأنفسهم حتى.
وأسأل الله دوما أن يباعد بينني وبينهم.. ويقربني من كل وقّاف مع نفسه.. من كل هين لي سهل قريب من الناس.. فهم جنة الله في أرضه.
لا يشكون في أنفسهم أو فعلهم أبدا.. واثقون دوما أنهم على الحق.. وأنه واضح لا يحتاج إلى كثير فلسفة أو تحذلق..
وتجدهم لا يعتذرون إلا إذا حوصروا في الزوايا ونفدت منهم كل محاولات التفلت وإلقاء الذنب على الآخرين أو الأكوان الموازية.. هذا إن اعتذروا أصلا.
أولئك هم جحيم هذه الدنيا لمن حولهم.. وجحيم لأنفسهم حتى.
وأسأل الله دوما أن يباعد بينني وبينهم.. ويقربني من كل وقّاف مع نفسه.. من كل هين لي سهل قريب من الناس.. فهم جنة الله في أرضه.
❤43👍17👌12😢7🙏2
عن ضرب الأبناء والطلبة – فرّغ دقائق من وقتك واقرأه.. بقلم الشيخ الدكتور كريم حلمي حفظه الله:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
فالمُشاهَد أن كثيرًا من ضرب الآباء والمعلمين ونحوهم للأطفال هو ضربٌ إجراميٌ مذموم، فاعله هو المستحق للتعزير والتأديب! ..
وأشد إجرامًا من هؤلاء وأحق بالتعزير والتأديب من يجاهرون بتزيين ذلك واستحسانه والحث عليه أو التهوين منه، وربما جمعوا إلى ذلك التعلق ببعض النصوص والآثار والنقول مما لا تبلغه عقولهم ولا يحسنون التفقه فيه، فيُراكمون فوق ظهورهم آثامًا مع الآثام!
والأصل في الضرب والإيذاء البدني أنه مذموم ..
ولذلك مُدِح النبي صلى الله عليه وسلم بأنه «مَا ضَرَبَ شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ، وَلَا امْرَأَةً، وَلَا خَادِمًا، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ» كما تقول السيدة عائشة رضي الله عنها ..
ومَدَحه أنسٌ رضي الله عنه بأنه قد خدمه عشر سنين وهو صبي صغير يصدر منه ما يصدر من الصبيان، لكن مع ذلك لم يقل له النبي صلى الله عليه وسلم: "أُفٍّ" أبدًا، فضلًا عن أن يضربه!
والأصل في الضرب والإيذاء لكل معصوم - بما في ذلك الأطفال - أنه إثمٌ وحرام ..
وما أباحته الشريعة من ذلك للتأديب ونحوه إنما هو استثناء مقيد بقيود عدة، فمن لم يراعها فقد وقع في الإثم، وأكثر الناس لا يطيقون رعايتها على الدوام أصلًا ..
ولأجل ذلك حلف أبو مسعودٍ البدري - رضي الله عنه - ألّا يضرب غلامًا قط، بحق أو بباطل، خوفًا على نفسه من الوقوع في الظلم والإفراط والإثم، لأنه لا يملك نفسه، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رآه يضرب غلامًا مملوكًا له قال: "اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، أنّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ أَقْدَرُ مِنْكَ عَلَى هَذَا الْغُلَامِ"، فأعتق أبو مسعود الغلام، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ"، وحلف أبو مسعود ألا يضرب بعدها غلامًا أبدًا!
والأصل في التأديب والتعليم أن يكون بغير الضرب والإيذاء مطلقًا ..
وقد قال الإمام أحمد لما سُئل عن ضرب المعلِّم للصبيان: "وَيَتَوَقَّى بِجَهْدِهِ الضَّرْبَ، وَإِنْ كَانَ صَغِيرًا لَا يَعْقِلُ فَلَا يَضْرِبُهُ"، ففيه أن المربي يبذل غاية جهده في اجتناب أي ضرب، وفيه أن الصغير الذي لا يعقل التأديب لا يُضرب مطلقًا مهما كان.
ومن بديع كلام الإمام الشافعي - كما رواه المزني في المختصر - : "ومُعَلِّمُ الكُتّابِ والآدَمِيِّينَ مُخالِفٌ لراعِي البهائمِ وصُنّاعِ الأعْمالِ؛ لأنّ الآدَمِيِّينَ يُؤدَّبُونَ بالكلامِ فيَتَعَلَّمُونَ، وليس هكذا تُؤدَّبُ البهائمُ"، ومن أخسّ الأفعال تأديب أبناء المسلمين كما تُؤدَّب البهائم!
والأصل في التأديب بالضرب أنه يُفسد أكثر مما يُصلح، ومن بديع كلام العلامة ابن خلدون في مقدمته البديعة: "الشدة على المتعلمين مُضِرة بهم، وذلك أنّ إرهاف الحدّ بالتّعليم مضرّ بالمتعلّم، سيّما في أصاغر الولد، لأنّه من سوء الملكة. ومن كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلّمين أو المماليك أو الخدم سطا به القهر وضيّق عن النّفس في انبساطها وذهب بنشاطها ودعاه إلى الكسل وحمل على الكذب والخبث، وهو التّظاهر بغير ما في ضميره خوفا من انبساط الأيدي بالقهر عليه، وعلّمه المكر والخديعة لذلك وصارت له هذه عادة وخلقا وفسدت معاني الإنسانيّة الّتي له من حيث الاجتماع والتّمرّن، وهي الحميّة والمدافعة عن نفسه ومنزله. وصار عيالا على غيره في ذلك .. فينبغي للمعلّم في متعلّمه والوالد في ولده أن لا يستبدّا عليهما في التّأديب"، وهذا كلامٌ عظيم يحتاج إلى تأمل وبسط!
وليُنظَر إلى الموضع الذي رُخّص فيه في الضرب، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مُروا أبناءَكم بالصلاةِ لسبعٍ، واضرِبوهم عليها لعشرٍ"!
فأولًا: مقتضى الأمر النبوي الشريف أن يصبر الإنسان في التربية على خصلة واحدة من غير ضرب أو إيذاء، وإنما بالملاطفة والتودد والتوجيه وغيرها = ثلاث سنوات كاملة، والصلاة من أعظم ما يُربّى عليه الطفل، والواقع أن بعض الناس لا يصبرون أكثر من 3 دقائق حتى ينتقلوا إلى الضرب وغيره، وقد قال الفقهاء من الشافعية وغيرهم في باب التعزير إنه يُراعى الترتيب والتدريج وجوبًا، ولا يترقّى السلطان إلى مرتبةٍ وهو يرى ما دونها كافيًا مؤثرًا! .. وهذا في التعزير والعقوبة، فما بالك بالتربية والتأديب؟!
ثانيًا: أجاز النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في أمر الصلاة، وهو من أعظم الأشياء وأخطرها، وإن لم يتعود الإنسان عليها في صغره شقّت عليه كثيرًا في شبابه، ويلحق بها غيرها من المكارم والفضائل، ولو تأملت أحوال الناس لوجدت أكثر إغلاظهم لأبنائهم في أمور لا تبلغ عُشر خَطَر الصلاة ونحوها، لكنه الهوى وانقلاب الموازين!
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
فالمُشاهَد أن كثيرًا من ضرب الآباء والمعلمين ونحوهم للأطفال هو ضربٌ إجراميٌ مذموم، فاعله هو المستحق للتعزير والتأديب! ..
وأشد إجرامًا من هؤلاء وأحق بالتعزير والتأديب من يجاهرون بتزيين ذلك واستحسانه والحث عليه أو التهوين منه، وربما جمعوا إلى ذلك التعلق ببعض النصوص والآثار والنقول مما لا تبلغه عقولهم ولا يحسنون التفقه فيه، فيُراكمون فوق ظهورهم آثامًا مع الآثام!
والأصل في الضرب والإيذاء البدني أنه مذموم ..
ولذلك مُدِح النبي صلى الله عليه وسلم بأنه «مَا ضَرَبَ شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ، وَلَا امْرَأَةً، وَلَا خَادِمًا، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ» كما تقول السيدة عائشة رضي الله عنها ..
ومَدَحه أنسٌ رضي الله عنه بأنه قد خدمه عشر سنين وهو صبي صغير يصدر منه ما يصدر من الصبيان، لكن مع ذلك لم يقل له النبي صلى الله عليه وسلم: "أُفٍّ" أبدًا، فضلًا عن أن يضربه!
والأصل في الضرب والإيذاء لكل معصوم - بما في ذلك الأطفال - أنه إثمٌ وحرام ..
وما أباحته الشريعة من ذلك للتأديب ونحوه إنما هو استثناء مقيد بقيود عدة، فمن لم يراعها فقد وقع في الإثم، وأكثر الناس لا يطيقون رعايتها على الدوام أصلًا ..
ولأجل ذلك حلف أبو مسعودٍ البدري - رضي الله عنه - ألّا يضرب غلامًا قط، بحق أو بباطل، خوفًا على نفسه من الوقوع في الظلم والإفراط والإثم، لأنه لا يملك نفسه، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رآه يضرب غلامًا مملوكًا له قال: "اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، أنّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ أَقْدَرُ مِنْكَ عَلَى هَذَا الْغُلَامِ"، فأعتق أبو مسعود الغلام، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ"، وحلف أبو مسعود ألا يضرب بعدها غلامًا أبدًا!
والأصل في التأديب والتعليم أن يكون بغير الضرب والإيذاء مطلقًا ..
وقد قال الإمام أحمد لما سُئل عن ضرب المعلِّم للصبيان: "وَيَتَوَقَّى بِجَهْدِهِ الضَّرْبَ، وَإِنْ كَانَ صَغِيرًا لَا يَعْقِلُ فَلَا يَضْرِبُهُ"، ففيه أن المربي يبذل غاية جهده في اجتناب أي ضرب، وفيه أن الصغير الذي لا يعقل التأديب لا يُضرب مطلقًا مهما كان.
ومن بديع كلام الإمام الشافعي - كما رواه المزني في المختصر - : "ومُعَلِّمُ الكُتّابِ والآدَمِيِّينَ مُخالِفٌ لراعِي البهائمِ وصُنّاعِ الأعْمالِ؛ لأنّ الآدَمِيِّينَ يُؤدَّبُونَ بالكلامِ فيَتَعَلَّمُونَ، وليس هكذا تُؤدَّبُ البهائمُ"، ومن أخسّ الأفعال تأديب أبناء المسلمين كما تُؤدَّب البهائم!
والأصل في التأديب بالضرب أنه يُفسد أكثر مما يُصلح، ومن بديع كلام العلامة ابن خلدون في مقدمته البديعة: "الشدة على المتعلمين مُضِرة بهم، وذلك أنّ إرهاف الحدّ بالتّعليم مضرّ بالمتعلّم، سيّما في أصاغر الولد، لأنّه من سوء الملكة. ومن كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلّمين أو المماليك أو الخدم سطا به القهر وضيّق عن النّفس في انبساطها وذهب بنشاطها ودعاه إلى الكسل وحمل على الكذب والخبث، وهو التّظاهر بغير ما في ضميره خوفا من انبساط الأيدي بالقهر عليه، وعلّمه المكر والخديعة لذلك وصارت له هذه عادة وخلقا وفسدت معاني الإنسانيّة الّتي له من حيث الاجتماع والتّمرّن، وهي الحميّة والمدافعة عن نفسه ومنزله. وصار عيالا على غيره في ذلك .. فينبغي للمعلّم في متعلّمه والوالد في ولده أن لا يستبدّا عليهما في التّأديب"، وهذا كلامٌ عظيم يحتاج إلى تأمل وبسط!
وليُنظَر إلى الموضع الذي رُخّص فيه في الضرب، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مُروا أبناءَكم بالصلاةِ لسبعٍ، واضرِبوهم عليها لعشرٍ"!
فأولًا: مقتضى الأمر النبوي الشريف أن يصبر الإنسان في التربية على خصلة واحدة من غير ضرب أو إيذاء، وإنما بالملاطفة والتودد والتوجيه وغيرها = ثلاث سنوات كاملة، والصلاة من أعظم ما يُربّى عليه الطفل، والواقع أن بعض الناس لا يصبرون أكثر من 3 دقائق حتى ينتقلوا إلى الضرب وغيره، وقد قال الفقهاء من الشافعية وغيرهم في باب التعزير إنه يُراعى الترتيب والتدريج وجوبًا، ولا يترقّى السلطان إلى مرتبةٍ وهو يرى ما دونها كافيًا مؤثرًا! .. وهذا في التعزير والعقوبة، فما بالك بالتربية والتأديب؟!
ثانيًا: أجاز النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في أمر الصلاة، وهو من أعظم الأشياء وأخطرها، وإن لم يتعود الإنسان عليها في صغره شقّت عليه كثيرًا في شبابه، ويلحق بها غيرها من المكارم والفضائل، ولو تأملت أحوال الناس لوجدت أكثر إغلاظهم لأبنائهم في أمور لا تبلغ عُشر خَطَر الصلاة ونحوها، لكنه الهوى وانقلاب الموازين!
❤24
ثالثًا: أن الضرب هنا مع ذلك يُراد به الخفيف غير المبرِّح، قال ابن عباس: "بالسواك ونحوه"، وقال القرطبي: "كاللكزة ونحوها"، ونص الحنفية على أن ذلك لا يكون إلا باليد، ولا يكون بعصا ونحوها، ولا يزيد عن ثلاث مرات مع ذلك، ويكون مع ذلك خفيفًا، وقد أنكر الإمام مالك الضرب الشديد في زمانه، فقال في تأديب الصبي على الصلاة: "ولا يُضرَب بعضَ الضَرْب"، قال الإمام ابن رشد الجد في البيان والتحصيل: "معناه: ولا يضرب بعض الضرب الذي يضربه كثير من الناس فيتعدى في الضرب، يريد: أنه لا يضرب إلا ضربا خفيفا"، وكثير مما يذكره الفقهاء سوى هذا ونحوه لا يتصوره الناس تصورًا صحيحًا، وهو مع ذلك مخالف للهدي الأقوم! .. وأما الضرب الزائد على ذلك فهو من التعذيب، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا"!
رابعًا: التأديب ههنا ظاهرٌ جدًا أنه لمحض مصلحة الطفل ورعايتها، والواقع أن أكثر إغلاظ الآباء والمعلمين وضربهم للأطفال ليس كذلك وإن ادُّعي خلافه، بل أكثر ذلك لتفريغ الغيظ والغضب، والأصل في العقوبة في حال الغيظ والغضب - فضلًا عن التأديب والتربية - أنها حرام، ولذلك قال الغزالي في الإحياء: "ولمّا كان الغضب يُهيّج ويؤثِّر في كل إنسان وَجَب على السلطان أن لا يعاقب أحدًا في حال غضبه، لأنه ربما يتعدى الواجب، ولأنه ربما يكون متغيظًا عليه، فيكون متشفيّا لغيظه ومريحاً نفسه من ألم الغيظ، فيكون صاحبه حظ نفسه"، ثم ذكر بعض الآثار في ذلك.
خامسًا: لأجل كون الضرب ههنا معللًا بالمصلحة فإنه يدور معها، والمقصود بذلك المصلحة الكلية، فلو أصلح الضرب شيئًا وأفسد أشياء أعظم لم يجز، ولذلك لا يجوز الضرب الشديد المبرح حتى لو غلب على الظن أنه يُصلح بعض شراسة الأخلاق، لأنه لم يهذب الطبع على الحقيقة، بل كسر الإنسان واغتال روحه، قال الجويني في نهاية المطلب: "ولو كانت العرامة التي به (أي الشراسة والعناد) لا تزول بالضرب الخفيف، وكان يظهر أن إمكانَ زوالها يقتضي ضرباً عنيفاً مخوفاً، فلا يجوز أن يُضرب ضرباً عنيفاً، وإن كان زوال العرامة موقوفاً عليه"، بل قال المحققون من الفقهاء إنه في هذه الحالة لا يجوز الضرب الخفيف أصلًا، لأنه لن يفيد!
ومن هنا يُعلَم أن أقبح من مجرد الضرب = الضرب الإذلالي المُهين ولو كان خفيفًا، بل كذلك كل سلوك يكسر الطفل ويحطم كرامته، وقد نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن التقبيح في سياق الكلام عن ضرب التأديب، والمقصود بذلك الشتم والإهانة وقول "قبّحك الله"، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك أفظع من الضرب الخفيف في التأديب، ولو تأملت كثيرًا من ضرب الآباء والمعلمين لوجدته ضربًا إذلاليًا انتقاميًا مهينًا، فضلًا عمّا يقترن به من الأفعال والأقوال المهينة!
وقال الغزالي في الإحياء في سياق الكلام عن تربية الأبناء: "فَيَنْبَغِي أَنْ يَتَغَافَلَ عَنْهُ وَلَا يَهْتِكَ سِتْرَهُ وَلَا يُكَاشِفَهُ .. فينبغي أَنْ يُعَاتَبَ سِرًّا وَيُعَظَّمَ الْأَمْرُ فِيهِ .. وَلَا تُكْثِرِ الْقَوْلَ عَلَيْهِ بِالْعِتَابِ فِي كُلِّ حِينٍ فَإِنَّهُ يَهُونُ عَلَيْهِ سَمَاعُ الْمَلَامَةِ وَرُكُوبُ الْقَبَائِحِ وَيَسْقُطُ وَقْعُ الْكَلَامِ من قلبه وليكن الأب حافظاً هيبة الْكَلَامِ مَعَهُ فَلَا يُوَبِّخُهُ إِلَّا أَحْيَانًا" .. هذا في الإكثار من العتاب والتوبيخ، فما بالك بالإهانة والسب؟!
ولأن العلة هي المصلحة، فهذا أمر اجتهادي يختلف باختلاف الزمان والمكان، فمع ما ذكرناه ربما يصلح في زمان ما لا يصلح في زماننا، وهذا مما يحتاج إلى تجديد نظر واجتهاد واسع لا يحسنه أكثر الناس، ومن أقبح الأشياء أن يُتكلَّم - برعونةٍ وخفة - في مثل هذا ممن لا يُحسنه، ويحسبه هينًا وهو عند الله عظيم!
وأما تبجُّح كثير من الناس بأنّا قد ضُربنا وأُهِنّا وفُعل بنا وفُعل فلم يضرنا ذلك بل كان مما نفعنا = فإن إطلاق هذا في السياقات العامة حماقة عظيمة، وربما رأيت مثل هذا الكلام ينتشر من آن لآخر، ولعل سياقًا أوسع يسمح بالكلام على هذا إن شاء الله!
وأخيرًا، ليس المقصود تحميل الآباء والمعلمين فوق طاقتهم، ولا حملهم على صورة مثالية من التربية غير مُستطاعة كما يفعل بعض الناس، والخطأ والإساءة واردان، ولا يسلم منهما أحد، والعارض من ذلك لا يُفسد إن شاء الله، لكن المشكلة في الموجات الهمجية الصاعدة في جوانب مختلفة، ومنها الجوانب التربوية، والتي لا ترحم الضعف والقصور، وإنما تُطبّع مع التعدّي والإساءة والتسلُّط والبغي، وتهوّن من ذلك، والله تعالى أعلم!
رابعًا: التأديب ههنا ظاهرٌ جدًا أنه لمحض مصلحة الطفل ورعايتها، والواقع أن أكثر إغلاظ الآباء والمعلمين وضربهم للأطفال ليس كذلك وإن ادُّعي خلافه، بل أكثر ذلك لتفريغ الغيظ والغضب، والأصل في العقوبة في حال الغيظ والغضب - فضلًا عن التأديب والتربية - أنها حرام، ولذلك قال الغزالي في الإحياء: "ولمّا كان الغضب يُهيّج ويؤثِّر في كل إنسان وَجَب على السلطان أن لا يعاقب أحدًا في حال غضبه، لأنه ربما يتعدى الواجب، ولأنه ربما يكون متغيظًا عليه، فيكون متشفيّا لغيظه ومريحاً نفسه من ألم الغيظ، فيكون صاحبه حظ نفسه"، ثم ذكر بعض الآثار في ذلك.
خامسًا: لأجل كون الضرب ههنا معللًا بالمصلحة فإنه يدور معها، والمقصود بذلك المصلحة الكلية، فلو أصلح الضرب شيئًا وأفسد أشياء أعظم لم يجز، ولذلك لا يجوز الضرب الشديد المبرح حتى لو غلب على الظن أنه يُصلح بعض شراسة الأخلاق، لأنه لم يهذب الطبع على الحقيقة، بل كسر الإنسان واغتال روحه، قال الجويني في نهاية المطلب: "ولو كانت العرامة التي به (أي الشراسة والعناد) لا تزول بالضرب الخفيف، وكان يظهر أن إمكانَ زوالها يقتضي ضرباً عنيفاً مخوفاً، فلا يجوز أن يُضرب ضرباً عنيفاً، وإن كان زوال العرامة موقوفاً عليه"، بل قال المحققون من الفقهاء إنه في هذه الحالة لا يجوز الضرب الخفيف أصلًا، لأنه لن يفيد!
ومن هنا يُعلَم أن أقبح من مجرد الضرب = الضرب الإذلالي المُهين ولو كان خفيفًا، بل كذلك كل سلوك يكسر الطفل ويحطم كرامته، وقد نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن التقبيح في سياق الكلام عن ضرب التأديب، والمقصود بذلك الشتم والإهانة وقول "قبّحك الله"، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك أفظع من الضرب الخفيف في التأديب، ولو تأملت كثيرًا من ضرب الآباء والمعلمين لوجدته ضربًا إذلاليًا انتقاميًا مهينًا، فضلًا عمّا يقترن به من الأفعال والأقوال المهينة!
وقال الغزالي في الإحياء في سياق الكلام عن تربية الأبناء: "فَيَنْبَغِي أَنْ يَتَغَافَلَ عَنْهُ وَلَا يَهْتِكَ سِتْرَهُ وَلَا يُكَاشِفَهُ .. فينبغي أَنْ يُعَاتَبَ سِرًّا وَيُعَظَّمَ الْأَمْرُ فِيهِ .. وَلَا تُكْثِرِ الْقَوْلَ عَلَيْهِ بِالْعِتَابِ فِي كُلِّ حِينٍ فَإِنَّهُ يَهُونُ عَلَيْهِ سَمَاعُ الْمَلَامَةِ وَرُكُوبُ الْقَبَائِحِ وَيَسْقُطُ وَقْعُ الْكَلَامِ من قلبه وليكن الأب حافظاً هيبة الْكَلَامِ مَعَهُ فَلَا يُوَبِّخُهُ إِلَّا أَحْيَانًا" .. هذا في الإكثار من العتاب والتوبيخ، فما بالك بالإهانة والسب؟!
ولأن العلة هي المصلحة، فهذا أمر اجتهادي يختلف باختلاف الزمان والمكان، فمع ما ذكرناه ربما يصلح في زمان ما لا يصلح في زماننا، وهذا مما يحتاج إلى تجديد نظر واجتهاد واسع لا يحسنه أكثر الناس، ومن أقبح الأشياء أن يُتكلَّم - برعونةٍ وخفة - في مثل هذا ممن لا يُحسنه، ويحسبه هينًا وهو عند الله عظيم!
وأما تبجُّح كثير من الناس بأنّا قد ضُربنا وأُهِنّا وفُعل بنا وفُعل فلم يضرنا ذلك بل كان مما نفعنا = فإن إطلاق هذا في السياقات العامة حماقة عظيمة، وربما رأيت مثل هذا الكلام ينتشر من آن لآخر، ولعل سياقًا أوسع يسمح بالكلام على هذا إن شاء الله!
وأخيرًا، ليس المقصود تحميل الآباء والمعلمين فوق طاقتهم، ولا حملهم على صورة مثالية من التربية غير مُستطاعة كما يفعل بعض الناس، والخطأ والإساءة واردان، ولا يسلم منهما أحد، والعارض من ذلك لا يُفسد إن شاء الله، لكن المشكلة في الموجات الهمجية الصاعدة في جوانب مختلفة، ومنها الجوانب التربوية، والتي لا ترحم الضعف والقصور، وإنما تُطبّع مع التعدّي والإساءة والتسلُّط والبغي، وتهوّن من ذلك، والله تعالى أعلم!
❤26👌3
بخصوص تريند: اتجوزها بتقول حاضر ونعم، والي عايزة تتناقش وتقتنع دي سيبها لمجلس الشعب.
إن كان القائل يقصد:
لا تتزوج أمرأة مهووسة بالندية، مغموسة في المناطحة والمجادلة، لا تعرف مبدأ الطاعة في المعروف، ولا تطيعك إلا فيما ترضاه وتقتنع به وتهواه، وإلا عصتك وتمردت عليك وفعلت ما ترى ولم تُبالي بقولك = فنعم، فِرّ منها فِرارك من الأسد، ولا تُبالي بأي ميزة أخرى كانت.
وهذا محلّ اتفاق عند جميع العقلاء والعاقلات.
لكن جرت العادة أنّ الأكثر لا يُحسن الاعتدال، فيتطرف إلى الجهة الأخرى، فكأني به يقول:
أريدها كالكرسيّ، أينما وضعته وجدته، أو كتشات جي بي تي، كيفما أمرتها أو جلدتُها قالت: أمرك يا مولاي، امسحها فيّ.
وهذا مطلبٌ لا يصدر عن نفس سوية، ولا يقوله الكُمَّل من الرجال.
ولا أرى المتكلم إلا طفلًا منطويًا في غرفته، لا يستمد تصوراته عن الحياة إلا من الشاشات والمعارك الافتراضية، وربما تسلّطت عليه أمٌ متجبرة متسلّطة سيئة الخُلق قليلة الحكمة تشتهي التحكم في كل شيء حولها -وما أكثرهن في مجتمعنا للأسف لأسبابٍ شتّى- فجرحت كرامته، وكسرت عزّته، وزعزت شعوره برجولته؛ فأراد أن ينتقم منها في كل أنثى أمامه!
وحريّ بهذا المسكين أن يُداوي عند المعالجين جُرحَه، لا أن يبحث في امرأته عمن ينفّس فيه غضبه.. ولا في أعين الناس عمن يصدّق على صراخه.
-وحريّ كذلك بالمسكينة المجروحة من أبيها، ونموذجها الرجوليّ الأول، أن تفعلَ مثله-.
أما الإنسان السويّ في اعتقادي، والرجل العامر داخلُه، المعافى من هذه الجروح، فيحب أن يشارك رحلته مع إنسان مثله، مع عقلٍ يفكر معه، وأُذُن تسمعه، وقلبٍ ينبض لأجله، وروح تؤانسه، ولسانٍ يُناصحه، فإذا رأى رُشد قولِها قال عن طِيب نفسٍ: أصبتِ، وأخطأتُ.
ثم إنه يحب أن يترك لأولاده أمًا حكيمة تُحسن التدبير والتصرُّف، أما الكرسيّ يا صديقي فيبقى على حاله، أينما وضعته وُضع، والآلة جامدة لا تعقل، ولا تصدُر إلا عما بُرمجِت عليه؛ والحياة ليست كذلك، والزواج ليس كذلك، والتربية التي تنشدها لأطفالك لا تريد هذا ولا ذلك، بل أنت أول من ستشقى بهذا الذي تتوهمه، لو تدري! إنما الحياة لا تهون إلا بأن يسكن الإنسان للإنسان.
والكلام يطول، وفيما سبق غُنية للعَجُول.
ولا يتمّ الكلام إلا بكلمة عن مشكلة أخرى في الضفة الأخرى من النهر؛ حيث تبحث زميلتنا عن الزوج طالب العلم المثقف الموسوعيّ، ويفتّش صاحبنا عن الزوجة الفيلسوفة.. لكنْ للحديث بقية في مقامٍ آخر ")
إن كان القائل يقصد:
لا تتزوج أمرأة مهووسة بالندية، مغموسة في المناطحة والمجادلة، لا تعرف مبدأ الطاعة في المعروف، ولا تطيعك إلا فيما ترضاه وتقتنع به وتهواه، وإلا عصتك وتمردت عليك وفعلت ما ترى ولم تُبالي بقولك = فنعم، فِرّ منها فِرارك من الأسد، ولا تُبالي بأي ميزة أخرى كانت.
وهذا محلّ اتفاق عند جميع العقلاء والعاقلات.
لكن جرت العادة أنّ الأكثر لا يُحسن الاعتدال، فيتطرف إلى الجهة الأخرى، فكأني به يقول:
أريدها كالكرسيّ، أينما وضعته وجدته، أو كتشات جي بي تي، كيفما أمرتها أو جلدتُها قالت: أمرك يا مولاي، امسحها فيّ.
وهذا مطلبٌ لا يصدر عن نفس سوية، ولا يقوله الكُمَّل من الرجال.
ولا أرى المتكلم إلا طفلًا منطويًا في غرفته، لا يستمد تصوراته عن الحياة إلا من الشاشات والمعارك الافتراضية، وربما تسلّطت عليه أمٌ متجبرة متسلّطة سيئة الخُلق قليلة الحكمة تشتهي التحكم في كل شيء حولها -وما أكثرهن في مجتمعنا للأسف لأسبابٍ شتّى- فجرحت كرامته، وكسرت عزّته، وزعزت شعوره برجولته؛ فأراد أن ينتقم منها في كل أنثى أمامه!
وحريّ بهذا المسكين أن يُداوي عند المعالجين جُرحَه، لا أن يبحث في امرأته عمن ينفّس فيه غضبه.. ولا في أعين الناس عمن يصدّق على صراخه.
-وحريّ كذلك بالمسكينة المجروحة من أبيها، ونموذجها الرجوليّ الأول، أن تفعلَ مثله-.
أما الإنسان السويّ في اعتقادي، والرجل العامر داخلُه، المعافى من هذه الجروح، فيحب أن يشارك رحلته مع إنسان مثله، مع عقلٍ يفكر معه، وأُذُن تسمعه، وقلبٍ ينبض لأجله، وروح تؤانسه، ولسانٍ يُناصحه، فإذا رأى رُشد قولِها قال عن طِيب نفسٍ: أصبتِ، وأخطأتُ.
ثم إنه يحب أن يترك لأولاده أمًا حكيمة تُحسن التدبير والتصرُّف، أما الكرسيّ يا صديقي فيبقى على حاله، أينما وضعته وُضع، والآلة جامدة لا تعقل، ولا تصدُر إلا عما بُرمجِت عليه؛ والحياة ليست كذلك، والزواج ليس كذلك، والتربية التي تنشدها لأطفالك لا تريد هذا ولا ذلك، بل أنت أول من ستشقى بهذا الذي تتوهمه، لو تدري! إنما الحياة لا تهون إلا بأن يسكن الإنسان للإنسان.
والكلام يطول، وفيما سبق غُنية للعَجُول.
ولا يتمّ الكلام إلا بكلمة عن مشكلة أخرى في الضفة الأخرى من النهر؛ حيث تبحث زميلتنا عن الزوج طالب العلم المثقف الموسوعيّ، ويفتّش صاحبنا عن الزوجة الفيلسوفة.. لكنْ للحديث بقية في مقامٍ آخر ")
❤50👏7👌4👍2🕊2
بين النحو والمحقق كونان.. ما العلاقة؟
أذكركم بمجلس اليوم المجاني يا رفاق الذي دُعيت لإلقائه في ضيافة «مَتجر مِشْكَاة» بارك الله فيهم.
سنتكلم عن:
● مشكلاتنا المعاصرة مع تعليم النحو.. ولماذا صار عقدة كثير منا؟
● ما النحو أصلا؟ وما العلاقة بين النحوي والمحقق كونان؟
● لماذا ندرس النحو اليوم؟
● هل النحو زخرفة لفظية أم صنعة عقلية؟
● ما الفرق بين كتب النحو القديمة/التراثية.. والحديثة؟
● رؤية نحوَ نحوٍ أفضل
لو فيه أفكار أو أسئلة تحبون طرحها في المجلس أرسلوها للإدارة او لحسابي على صراحة فضلا
الساعة 8 مساءً بتوقيت القاهرة، على زوم.
وهذا رابط الغرفة.. ادخلوا عليه في الموعد:
https://us06web.zoom.us/j/84390153877?pwd=LfTwfBpcGRUnbxkequyYnq8a4NJJol.1
أذكركم بمجلس اليوم المجاني يا رفاق الذي دُعيت لإلقائه في ضيافة «مَتجر مِشْكَاة» بارك الله فيهم.
سنتكلم عن:
● مشكلاتنا المعاصرة مع تعليم النحو.. ولماذا صار عقدة كثير منا؟
● ما النحو أصلا؟ وما العلاقة بين النحوي والمحقق كونان؟
● لماذا ندرس النحو اليوم؟
● هل النحو زخرفة لفظية أم صنعة عقلية؟
● ما الفرق بين كتب النحو القديمة/التراثية.. والحديثة؟
● رؤية نحوَ نحوٍ أفضل
لو فيه أفكار أو أسئلة تحبون طرحها في المجلس أرسلوها للإدارة او لحسابي على صراحة فضلا
الساعة 8 مساءً بتوقيت القاهرة، على زوم.
وهذا رابط الغرفة.. ادخلوا عليه في الموعد:
https://us06web.zoom.us/j/84390153877?pwd=LfTwfBpcGRUnbxkequyYnq8a4NJJol.1
❤30
من أهم ما تعلمتُه في سنواتي الأخيرة:
إنّ عقلية (الثورجي) في زماننا هذا مابتحلّش حاجة..
عقلية الأخ المعترض المتمرد الساخط على الجميع
جو: إحنا في مسرحية كبيرة.. وكل ده كلام فاضي.. والناس دي كلها كدّابين وأفّاقين وولاد ستين في سبعين والي يسير في ركابهم يبقى زيهم وووو
وكل خطابك كان مجرد ترزيع على الترابيزات، وموسيقى ثورية في الخلفية، وشتايم وسُباب واتهامات وسخرية واستهزاء بالجميع بلا استثناء..
كل ده مابيحلّش حاجة.. مابيصلّحش حاجة في واقعنا غالبًا..
إن لم يزده سوءًا!
فمن جهة خصومك:
عمره ما هيخلّيهم يفكّروا يسمعوا لك بنفس هادئة وأذن مصغية فضلا عن أن يطيعوك أو يقولوا: والله وجهة نظر.
خصوصًا لو خصومك كانوا أصحاب السُلطة والقرار.
بل هيبقى أسهل حاجة عليهم أن يحصروك في زاوية: الموتور والحاقد والعدو.. وتبقى خسرت صوتك ومحاولاتك الإصلاحية التي تدّعيها عند شريحة كبيرة جدا من الناس المؤيدة لخصومك أو الواقفة في منطقة رمادية!
ومن جهة حلفائك وداعميك:
لم تزدهم إلا سخطًا على واقعهم وكرهًا لذاتهم وضعفهم وقلة حيلتهم وكرها لكل ما يحيط بهم من "مسرحية" كما تُكررها عليهم صباح مساء.
ولم تزدهم إلا توغلا في وهم أن مشكلاتنا الفكرية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية دي كلها سهلة جدا، ويمكن أن تُحلّ بسهولة بإننا نزيح فلان ونجيب علّان الصالح التقيّ.
.
وأبسط وأقرب مثال على هذا أراه في عملي:
أولياء الأمور الي بيقرروا يعلّموا ولادهم تعليم منزلي أو موازي، ويرفعوا شعار: لن نُشرك أولادنا في مسرحية التعليم النظامي وسُخفه.
.
ويبدأ يُلقّن ابنه أو بنته صباح مساء أن:
التعليم الرسمي بتاعنا فاسد، والقائمين عليه مفسدين ومغيّبين، والطلبة المنخرطين فيه أغبياء أو مساكين أو مغفلين أو قليلي الحيلة، والواقع بتاعنا منيل بستين نيلة، وكله سواد في سواد، والولد يسهر بالليل يغني معاهم أغنية: ضلمة يامااا ضلمة، أتاري الدنيا ظالمة يامااا..
ويزداد انغلاقًا على نفسه، وكرها لنفسه وللمجتمع، وانسحابًا من كل شيء... وحلّني بقى عقبال ما تُدرك الكارثة الي إنت عملتها فيه وتحاول تُخرجه من فقاعتك المُعقّمة الطاهرة -بزعمك- وتدمجه في المجتمع المُدنّس تاني نفسيًا واجتماعيا!! (وأنا عشت هذه التجربة بنفسي وأعرف مرارها).
.
قيس ده بقى على موقفنا من كل حاجة، مش التعليم النظامي والمسئولين عنه فقط، وإنما موقفنا من أي إدارة أو سُلطة أو نظام أو قانون إحنا مطالبين أن نلتزم به حتى لو بعض مفرداته مش مقتنعين بيها أو مش أصحّ حاجة أو خاطئة بالكلية.
.
زمان، وأنا صغير، كان أسهل حاجة أبين بيها قد إيه أنا شبح، وديب بيقيم ديب، ودارس جوا وبرا، إني أحاول أثبت لكل من حولي إني شايف أغلب من حولي إما بقر مغفلين أو مُفسدين!... أيوا هو الإنسان عندي كان مصنّف هذا التصنيف الثنائي لا غير.. وأنا خارج التصنيف طبعا لأن أنا العاقل الوحيد في هذه الزريبة، والطاهر الوحيد المنزّه عن هذا الوحل!
.
محدش علّمنا إزاي نفكر ونقرر ونعيش بشكل مؤسسي جماعي، وإيه مهارات العمل الجماعي وتحدياته ومشكلاته وإزاي نتعامل معاها، إزاي نفكر ونتكلم بشكل دبلوماسي عقلاني هادئ (مش تملق فارغ من المضمون كما يُفهم من العبارة شعبويًا).
.
محدش علّمنا إزاي نتعامل مع أي سُلطة أعلى مننا بدءًا من سُلطة الأب، ثم المدرسة ثم الجامعة ثم الشركة.. إلخ.
محدش علمنا إزاي نتحرك في إطار الممكن والمتاح..
إزاي نبني على الموجود حتى لو كان بقايا وأطلال..
.
محدش علمنا إن عملية الإصلاح -سواء للنفس أو للغير- عملية تربوية نفسية فكرية طويلة المدى.. محتاجة وقت طويل وبذل.. ومابتتحلش بالأقوال والأفعال الانفعالية اللحظية!
.
أنا بشوف ناس كتير حوالي بيكرهوا استبداد الحكّام.. مفيش خلاف،
نفس الناس دول والله لما بيبقوا أدمن جروب واتساب لبعض الطلاب.. وحد اختلف معاهم، هووب: يطردوه من الجروب فورا ويحظروه، ولو حد اعترض على طرده بيقفلوا وول الشات كله ويمنعوا إرسال أي رسائل، ويقولك مش عايز صداع!
الله؟!
.
ونفس الناس دول ألاقيهم بيشّيروا بوستات نوستاليجا مليئة بالحنين والتغزل والتمجيد في الأب الدكتاتوري الي الضرب عنده أوبشن متاح ديما، ومابيتناقش مع حد، ولا مهتم يقنع حد بقراراته، وهي الكلمة تتسمع عشان (هي كده) وأنا أدرى منكم بمصلحتكم.. وأي حاجة غير النمط ده بيسميه دلع عيال بوظهم..
ريلي؟!
.
فالي أدركته من مشاهداتي، إن كتير مما ننتقده على مَن له سُلطة أعلى مننا.. لو قدّر الله أن نكون مكانهم.. احتمال كبير أووي.. نلاقي نفسنا بنعمل زيهم بالظبط ويمكن أكتر.. وهنلاقي ألف مبرر ومبرر ينيّمنا بالليل مرتاحين!
وده مش شرعنة للخطأ كما يحلو للبعض أن يفهمه.. الخطأ هيفضل خطأ؛ وإنكار المنكر مطلوب بشروطه المُقررة.
إنّ عقلية (الثورجي) في زماننا هذا مابتحلّش حاجة..
عقلية الأخ المعترض المتمرد الساخط على الجميع
جو: إحنا في مسرحية كبيرة.. وكل ده كلام فاضي.. والناس دي كلها كدّابين وأفّاقين وولاد ستين في سبعين والي يسير في ركابهم يبقى زيهم وووو
وكل خطابك كان مجرد ترزيع على الترابيزات، وموسيقى ثورية في الخلفية، وشتايم وسُباب واتهامات وسخرية واستهزاء بالجميع بلا استثناء..
كل ده مابيحلّش حاجة.. مابيصلّحش حاجة في واقعنا غالبًا..
إن لم يزده سوءًا!
فمن جهة خصومك:
عمره ما هيخلّيهم يفكّروا يسمعوا لك بنفس هادئة وأذن مصغية فضلا عن أن يطيعوك أو يقولوا: والله وجهة نظر.
خصوصًا لو خصومك كانوا أصحاب السُلطة والقرار.
بل هيبقى أسهل حاجة عليهم أن يحصروك في زاوية: الموتور والحاقد والعدو.. وتبقى خسرت صوتك ومحاولاتك الإصلاحية التي تدّعيها عند شريحة كبيرة جدا من الناس المؤيدة لخصومك أو الواقفة في منطقة رمادية!
ومن جهة حلفائك وداعميك:
لم تزدهم إلا سخطًا على واقعهم وكرهًا لذاتهم وضعفهم وقلة حيلتهم وكرها لكل ما يحيط بهم من "مسرحية" كما تُكررها عليهم صباح مساء.
ولم تزدهم إلا توغلا في وهم أن مشكلاتنا الفكرية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية دي كلها سهلة جدا، ويمكن أن تُحلّ بسهولة بإننا نزيح فلان ونجيب علّان الصالح التقيّ.
.
وأبسط وأقرب مثال على هذا أراه في عملي:
أولياء الأمور الي بيقرروا يعلّموا ولادهم تعليم منزلي أو موازي، ويرفعوا شعار: لن نُشرك أولادنا في مسرحية التعليم النظامي وسُخفه.
.
ويبدأ يُلقّن ابنه أو بنته صباح مساء أن:
التعليم الرسمي بتاعنا فاسد، والقائمين عليه مفسدين ومغيّبين، والطلبة المنخرطين فيه أغبياء أو مساكين أو مغفلين أو قليلي الحيلة، والواقع بتاعنا منيل بستين نيلة، وكله سواد في سواد، والولد يسهر بالليل يغني معاهم أغنية: ضلمة يامااا ضلمة، أتاري الدنيا ظالمة يامااا..
ويزداد انغلاقًا على نفسه، وكرها لنفسه وللمجتمع، وانسحابًا من كل شيء... وحلّني بقى عقبال ما تُدرك الكارثة الي إنت عملتها فيه وتحاول تُخرجه من فقاعتك المُعقّمة الطاهرة -بزعمك- وتدمجه في المجتمع المُدنّس تاني نفسيًا واجتماعيا!! (وأنا عشت هذه التجربة بنفسي وأعرف مرارها).
.
قيس ده بقى على موقفنا من كل حاجة، مش التعليم النظامي والمسئولين عنه فقط، وإنما موقفنا من أي إدارة أو سُلطة أو نظام أو قانون إحنا مطالبين أن نلتزم به حتى لو بعض مفرداته مش مقتنعين بيها أو مش أصحّ حاجة أو خاطئة بالكلية.
.
زمان، وأنا صغير، كان أسهل حاجة أبين بيها قد إيه أنا شبح، وديب بيقيم ديب، ودارس جوا وبرا، إني أحاول أثبت لكل من حولي إني شايف أغلب من حولي إما بقر مغفلين أو مُفسدين!... أيوا هو الإنسان عندي كان مصنّف هذا التصنيف الثنائي لا غير.. وأنا خارج التصنيف طبعا لأن أنا العاقل الوحيد في هذه الزريبة، والطاهر الوحيد المنزّه عن هذا الوحل!
.
محدش علّمنا إزاي نفكر ونقرر ونعيش بشكل مؤسسي جماعي، وإيه مهارات العمل الجماعي وتحدياته ومشكلاته وإزاي نتعامل معاها، إزاي نفكر ونتكلم بشكل دبلوماسي عقلاني هادئ (مش تملق فارغ من المضمون كما يُفهم من العبارة شعبويًا).
.
محدش علّمنا إزاي نتعامل مع أي سُلطة أعلى مننا بدءًا من سُلطة الأب، ثم المدرسة ثم الجامعة ثم الشركة.. إلخ.
محدش علمنا إزاي نتحرك في إطار الممكن والمتاح..
إزاي نبني على الموجود حتى لو كان بقايا وأطلال..
.
محدش علمنا إن عملية الإصلاح -سواء للنفس أو للغير- عملية تربوية نفسية فكرية طويلة المدى.. محتاجة وقت طويل وبذل.. ومابتتحلش بالأقوال والأفعال الانفعالية اللحظية!
.
أنا بشوف ناس كتير حوالي بيكرهوا استبداد الحكّام.. مفيش خلاف،
نفس الناس دول والله لما بيبقوا أدمن جروب واتساب لبعض الطلاب.. وحد اختلف معاهم، هووب: يطردوه من الجروب فورا ويحظروه، ولو حد اعترض على طرده بيقفلوا وول الشات كله ويمنعوا إرسال أي رسائل، ويقولك مش عايز صداع!
الله؟!
.
ونفس الناس دول ألاقيهم بيشّيروا بوستات نوستاليجا مليئة بالحنين والتغزل والتمجيد في الأب الدكتاتوري الي الضرب عنده أوبشن متاح ديما، ومابيتناقش مع حد، ولا مهتم يقنع حد بقراراته، وهي الكلمة تتسمع عشان (هي كده) وأنا أدرى منكم بمصلحتكم.. وأي حاجة غير النمط ده بيسميه دلع عيال بوظهم..
ريلي؟!
.
فالي أدركته من مشاهداتي، إن كتير مما ننتقده على مَن له سُلطة أعلى مننا.. لو قدّر الله أن نكون مكانهم.. احتمال كبير أووي.. نلاقي نفسنا بنعمل زيهم بالظبط ويمكن أكتر.. وهنلاقي ألف مبرر ومبرر ينيّمنا بالليل مرتاحين!
وده مش شرعنة للخطأ كما يحلو للبعض أن يفهمه.. الخطأ هيفضل خطأ؛ وإنكار المنكر مطلوب بشروطه المُقررة.
❤23👍5👏1🙏1👌1
لكنه تأمل في النفس الإنسانية وألاعيبها وتعقيداتها الكتير الي صعب إنك تتعامل معاها -عند التحليل والفهم- بالنضارة الثنائية بتاعة (البقر والمفسدين).
.
طيب ليه إحنا مُطبّعين مع السلوكيات دي على مستوى الأسرة فضلا عما فوقها؟
لأن محدش علّمنا إزاي نتكلم ونتناقش بآدمية ومن غير اتهامات وسُباب وضرب وقهر!
إزاي نقوم بعمل جماعي نحترم فيه مساحات اختلافنا عن بعض، ومع ذلك نقدر نعمل معا في مساحات اتفاقنا، ونعمل بشكل هادئ ومؤسسي وله توزيع واضح للأدوار، وتدرج واضح للسلطات والمسئوليات..
وإزاي لو شوفنا حاجة غلط في النظام المؤسسي نحاول نصلحها ضمن الإطار المؤسسي ومن غير ما نهدمه وحتى بدون أي بديل واضح في الأفق فنصل إلى فوضى مُطلقة هي أسوأ مليون مرة من الخطأ الذي أردنا إصلاحه.
.
وإزاي نخاطب أصحاب السُلطة الأعلى منا بلغة يفهمونها وبأدب وفطنة.. ومن غير ما نستعدي حد أو نكتّر خصومنا، كما هو مبثوث في آداب التعامل مع السُلطان في كتب الأدب العربي.
مش عارف بالظبط أنا بكتب الكلام ده ليه، بس يمكن بكتبه لأصحابي وزملائي الأصغر مني سنا قليلا -وهم أعلى مقاما- الي بشوف فيهم أحمد المتحمس المتمرد الساخط القديم.. (والي ساعات بيفلت مني بردو وبحاول ألجمه)..
وأقول لهم ولنفسي قبلهم:
براحة يا رفاق.. ومفيش حد بيصلح شخص أو بيت أو مجتمع إذا اتخذه عدوا له يحتقره.. ولا يكون الرفق في شيءٍ إلا زانه..
واسمعوا آراء غيركم فيما تفعلون وتقولون؛ فمشاورة أهل العلم والعقل أعظم ما يعصم من الشطط والجور.
واعملوا كل ما في وسعكم.. لكن بهدوء وذكاء وعلم ومنهجية لا انفعالية عاطفية تضيّع حقكم بضعف حجّتكم..
مستصحبين معكم حقيقة: أنه لا يكون في مُلكه إلا ما أراد سبحانه.
.
طيب ليه إحنا مُطبّعين مع السلوكيات دي على مستوى الأسرة فضلا عما فوقها؟
لأن محدش علّمنا إزاي نتكلم ونتناقش بآدمية ومن غير اتهامات وسُباب وضرب وقهر!
إزاي نقوم بعمل جماعي نحترم فيه مساحات اختلافنا عن بعض، ومع ذلك نقدر نعمل معا في مساحات اتفاقنا، ونعمل بشكل هادئ ومؤسسي وله توزيع واضح للأدوار، وتدرج واضح للسلطات والمسئوليات..
وإزاي لو شوفنا حاجة غلط في النظام المؤسسي نحاول نصلحها ضمن الإطار المؤسسي ومن غير ما نهدمه وحتى بدون أي بديل واضح في الأفق فنصل إلى فوضى مُطلقة هي أسوأ مليون مرة من الخطأ الذي أردنا إصلاحه.
.
وإزاي نخاطب أصحاب السُلطة الأعلى منا بلغة يفهمونها وبأدب وفطنة.. ومن غير ما نستعدي حد أو نكتّر خصومنا، كما هو مبثوث في آداب التعامل مع السُلطان في كتب الأدب العربي.
مش عارف بالظبط أنا بكتب الكلام ده ليه، بس يمكن بكتبه لأصحابي وزملائي الأصغر مني سنا قليلا -وهم أعلى مقاما- الي بشوف فيهم أحمد المتحمس المتمرد الساخط القديم.. (والي ساعات بيفلت مني بردو وبحاول ألجمه)..
وأقول لهم ولنفسي قبلهم:
براحة يا رفاق.. ومفيش حد بيصلح شخص أو بيت أو مجتمع إذا اتخذه عدوا له يحتقره.. ولا يكون الرفق في شيءٍ إلا زانه..
واسمعوا آراء غيركم فيما تفعلون وتقولون؛ فمشاورة أهل العلم والعقل أعظم ما يعصم من الشطط والجور.
واعملوا كل ما في وسعكم.. لكن بهدوء وذكاء وعلم ومنهجية لا انفعالية عاطفية تضيّع حقكم بضعف حجّتكم..
مستصحبين معكم حقيقة: أنه لا يكون في مُلكه إلا ما أراد سبحانه.
❤31👍3👌3👏1😢1
١- المناقشة والمشاركة والمشورة مطلوبة في أحيان كثيرة ولا تُعارِض الطاعة في نهاية الأمر، قد يناقشك زوجك فيما أمرك به ولا تقتنعين.. وهذا لا يسوّغ لك عصيانه.. كما يمكن أن يشاورك مديرك في أمر كلفك به ولا تقتنعين ولا يُسوغ لك عصيانه والتمرد عليه.
.
٢- الشرع لم يكلفك أن تتزوجي من أنصاف الرجال أو ممن تتفوقين عليه حكمة ورُشدا.. فابحثي عمن يملأ عينك وعقلك وقلبك ويسعك أن تنقادي إليه وتطيعيه في المعروف عن طيب خاطر.. كما يحب هو أن يناقشك ويستجيب لرأيك لو رآه أصلح عن طيب خاطر.
وهم موجودون والحمد لله.
.
٣- الحياة الواقعية في غالبها ملهاش أي علاقة بالمعارك الفيسبوكية بتاعة الطاعة والقوامة والبتنجان ده.. وكلنا بنكتشف إننا على باب الله وبنتسند على بعض.. وبنحاول سوا نفهم الدنيا دي.. ونفهم هنمشي فيها إزاي.. وبنستمد من الله الفهم والعون والمدد.
.
٢- الشرع لم يكلفك أن تتزوجي من أنصاف الرجال أو ممن تتفوقين عليه حكمة ورُشدا.. فابحثي عمن يملأ عينك وعقلك وقلبك ويسعك أن تنقادي إليه وتطيعيه في المعروف عن طيب خاطر.. كما يحب هو أن يناقشك ويستجيب لرأيك لو رآه أصلح عن طيب خاطر.
وهم موجودون والحمد لله.
.
٣- الحياة الواقعية في غالبها ملهاش أي علاقة بالمعارك الفيسبوكية بتاعة الطاعة والقوامة والبتنجان ده.. وكلنا بنكتشف إننا على باب الله وبنتسند على بعض.. وبنحاول سوا نفهم الدنيا دي.. ونفهم هنمشي فيها إزاي.. وبنستمد من الله الفهم والعون والمدد.
❤34👌2👏1
أحمد عبد المنصف
Photo
- عموما، من منظور تزكويّ:
يحسُن بالرجل -والإنسان عموما- أن يعتاد خدمة نفسه، وأن يتخفف من سؤال الناس شيئًا وهو يستطيعه؛
يعرف ينضّف البيت، يغسل المواعين، يرمي الزبالة، يشغّل الغسالة والبوتاجاز، يطبّق الهدوم، ينزل يتسوَّق، يعمل لنفسه لُقمة ياكلها، يراعي طفله أحيانا، ويأكله، ويلبّسه، ويشيله، وينيّمه، ويغيّر له هدومه.. إلخ.
أنا بقول يعرف، عند الحاجة.. ومش لازم يبقى مطالب أو مُلزم يعمل ده، وعجزه عن هذا مشكلة يُعالجها.
إلا إن كان طلبه من زوجته استئناسًا لا عجزا ولا تكاسلًا
(يعني أحب مثلا زوجتي تعملي كباية شاي بإيديها لأني بتونس بده، وساعات بقوم أعمل أنا عادي لو قادر).
- أما هل أنا أوفر؟
من حيث الكيف: لأ، نوعية طلبك متفهمة.
من حيث الكم: معرفش، على حسب إنت متصورة هيساعدك في إيه بالظبط، والمهم: هيساعدك قد إيه كمًا؟! والأهم: هل إنت عندك قدرة عموما للقيام بمسئوليات البيت؟
ولا معندكيش وبتبحثي عن حد يتجاوز عن كل هذا تحت ستار إنه (حنين)، وتقضّوها دليفري وتجيبوا خادمة تنضّف وترعى الأولاد وغيره والراجل يلبس؟ (للأسف ده نموذج شايفه حوالي كتير فيحسُن الإشارة إليه).
وده يحكمه العُرف والعادة + ظروف زوجك وطبيعة شغله وشخصيته ومسئولياته + ظروف بيتكم عموما.
- أما حتة (أنا رومانسية) = فدي كلمة غير مفهومة مُطلقًا بالنسبة لي، وماخبيش عليكِ: بتجعلني أتحسس مسدسي "))
- وكلمة (مهتم) بردو مُبهمة وغير مفهومة.. فعايزك تقعدي مع نفسك تحرري وتفصّلي الكلام المبهم ده (حنين - مهتم - بيساعد - رومانسية ..) عشان يبقى عندك معايير قابلة للقياس.
- أما حتة (متعقدة من مشاكل كتير حواليّ) = فده يفهّمني قدر التخوف، لكن النضج يقتضي إنك تخرجي عن كل هذا، وتشوفي الي قدامك بموضوعية، مش في ضوء عقدك السابقة، عشان ماتخليهوش يحاسب على مشاريب مش بتاعته.
وفقكم الله.
يحسُن بالرجل -والإنسان عموما- أن يعتاد خدمة نفسه، وأن يتخفف من سؤال الناس شيئًا وهو يستطيعه؛
يعرف ينضّف البيت، يغسل المواعين، يرمي الزبالة، يشغّل الغسالة والبوتاجاز، يطبّق الهدوم، ينزل يتسوَّق، يعمل لنفسه لُقمة ياكلها، يراعي طفله أحيانا، ويأكله، ويلبّسه، ويشيله، وينيّمه، ويغيّر له هدومه.. إلخ.
أنا بقول يعرف، عند الحاجة.. ومش لازم يبقى مطالب أو مُلزم يعمل ده، وعجزه عن هذا مشكلة يُعالجها.
إلا إن كان طلبه من زوجته استئناسًا لا عجزا ولا تكاسلًا
(يعني أحب مثلا زوجتي تعملي كباية شاي بإيديها لأني بتونس بده، وساعات بقوم أعمل أنا عادي لو قادر).
- أما هل أنا أوفر؟
من حيث الكيف: لأ، نوعية طلبك متفهمة.
من حيث الكم: معرفش، على حسب إنت متصورة هيساعدك في إيه بالظبط، والمهم: هيساعدك قد إيه كمًا؟! والأهم: هل إنت عندك قدرة عموما للقيام بمسئوليات البيت؟
ولا معندكيش وبتبحثي عن حد يتجاوز عن كل هذا تحت ستار إنه (حنين)، وتقضّوها دليفري وتجيبوا خادمة تنضّف وترعى الأولاد وغيره والراجل يلبس؟ (للأسف ده نموذج شايفه حوالي كتير فيحسُن الإشارة إليه).
وده يحكمه العُرف والعادة + ظروف زوجك وطبيعة شغله وشخصيته ومسئولياته + ظروف بيتكم عموما.
- أما حتة (أنا رومانسية) = فدي كلمة غير مفهومة مُطلقًا بالنسبة لي، وماخبيش عليكِ: بتجعلني أتحسس مسدسي "))
- وكلمة (مهتم) بردو مُبهمة وغير مفهومة.. فعايزك تقعدي مع نفسك تحرري وتفصّلي الكلام المبهم ده (حنين - مهتم - بيساعد - رومانسية ..) عشان يبقى عندك معايير قابلة للقياس.
- أما حتة (متعقدة من مشاكل كتير حواليّ) = فده يفهّمني قدر التخوف، لكن النضج يقتضي إنك تخرجي عن كل هذا، وتشوفي الي قدامك بموضوعية، مش في ضوء عقدك السابقة، عشان ماتخليهوش يحاسب على مشاريب مش بتاعته.
وفقكم الله.
❤18👌8
بكتب عشان بحب أكتب ده أولا،
وعشان بفكّر بالكتابة، وبتساعدني في تنظيم أفكاري وتأصيلها،
وبتساعدني في تفريغ أو معالجة بعض المشاعر، وغير ذلك.
ولو بكتب للجمهور هحب كلامي يوصلّهم آه.
ماوصلش؟.. يبقى ربنا لم يُرِد ذلك،
وأقول لنفسي: لو كان فيه خيرٌ لأوصله الله إلى حيث شاء.
لاقيت إن قلبي قد تغير، وصار رأي الناس هو ما قد يُحرّكني أو يؤثّر في كلمتي؟ = بسكت خالص، واحتمال أقفل حساباتي مؤقتًا، أو أقفلها تماما بلا رجعة، وقد فعلتُها أكثر من مرة.
فهذا أمرٌ بينك وبين نفسك.. وأنت الرقيب عليها والمؤدِّب لها.. ملوش قاعدة عامة في رأيي.
وأما (لله بشكل خالص) فعزيزٌ لا يُقطع به طبعًا، والمطّلع على النيات هو الله سبحانه، وإحنا غلابة، بنسدد ونقارب ونجاهد أنفسنا، ونقوِّم نياتنا وبواعثنا، ونسأله سبحانه الإخلاصَ والقبول.
وعشان بفكّر بالكتابة، وبتساعدني في تنظيم أفكاري وتأصيلها،
وبتساعدني في تفريغ أو معالجة بعض المشاعر، وغير ذلك.
ولو بكتب للجمهور هحب كلامي يوصلّهم آه.
ماوصلش؟.. يبقى ربنا لم يُرِد ذلك،
وأقول لنفسي: لو كان فيه خيرٌ لأوصله الله إلى حيث شاء.
لاقيت إن قلبي قد تغير، وصار رأي الناس هو ما قد يُحرّكني أو يؤثّر في كلمتي؟ = بسكت خالص، واحتمال أقفل حساباتي مؤقتًا، أو أقفلها تماما بلا رجعة، وقد فعلتُها أكثر من مرة.
فهذا أمرٌ بينك وبين نفسك.. وأنت الرقيب عليها والمؤدِّب لها.. ملوش قاعدة عامة في رأيي.
وأما (لله بشكل خالص) فعزيزٌ لا يُقطع به طبعًا، والمطّلع على النيات هو الله سبحانه، وإحنا غلابة، بنسدد ونقارب ونجاهد أنفسنا، ونقوِّم نياتنا وبواعثنا، ونسأله سبحانه الإخلاصَ والقبول.
❤32👍5
أحمد عبد المنصف
Photo
السؤال فيه مشكلتين:
أولًا - ماينفعش نتعامل مع كلمة (إتقان اللغة) في المُطلق كده.. لأن ده بحر لا ساحل له.
لكن السؤال ينبغي أن يكون:
ما الحدّ الذي ينبغي تحصيله من العربية لتحقيق غرضي واحتياجي؟
والجواب حينها سيختلف باختلاف غرضك من العربية.
وثانيًا - لازم في سؤالك تفرّقي بين (إتقان علوم اللغة)... و(إتقان ممارسة اللغة).
لأن مش كل ممارس للغة بإتقان يُحسن تحليل قواعدها وتشريح نظامها الصوتيّ والصرفيّ والمُعجميّ والنحويّ والبلاغيّ والكتابيّ وغيره.
ممكن يُمارس اللغة (استماعا وتحدثا وقراءةً وكتابةً) بإتقان، ولو عملنا له اختبار في علوم هذه اللغة يسقط عادي،
والعكس صحيح، يتقن العلوم، لكنه ضعيف في الممارسة.
فلو دققنا السؤال، ممكن يكون مثلا:
ما الحدّ الأدنى من (ممارسة اللغة) الذي ينبغي إتقانه في العربية، للتواصل مع سكان البلاد العربية مثلا أو العيش في بلادهم، أو فهم أخبارهم وترنداتهم، أو التصرف في المواقف الاجتماعية العادية المختلفة وسطهم، أو للدراسة في مدارسهم وجامعاتهم النظامية وفهم المناهج المدوّنة باللغة العربية، أو لفهم نِكاتهم وإفهاتهم ومسرحياتهم وآدابهم ومسلسلاتهم.. إلخ.
وآخر يقول:
ما الحدّ الأدنى من الممارسة للغة الفصحى التراثية لإلقاء الشعر القديم وتذوقه، أو لأداء المسرحيات والأفلام والمشاهد التاريخية.
وآخر يقول:
ما الحدّ الأدنى من الممارسة للغة الفصحى المعاصِرة لمخاطبة الأعاجم بها بغرض إكسابهم أبجديات هذه اللغة.
وما الحدّ الأدنى من (إتقان علوم اللغة) لتعليم الأعاجم أبجديات ومبادئ هذه العلوم.
وآخر يقول:
ما الحدّ الأدنى من (علوم اللغة) الذي يسعفني في دراسة تفسير القرآن الكريم مثلا والتعمق فيه!.. أو لدراسة الفقه وعلم الكلام/العقيدة والشريعة الإسلامية.. أو لدراسة الأدب والنقد الأدبي القديم أو التاريخ العربيّ والإسلاميّ وقراءة المخطوطات العربية القديمة.. إلخ
خدت بالك؟ دي نُبذة بس من آلاف الاحتمالات الي دارت في دماغي دلوقتي وأنا بقرأ سؤالك؛
ولكل نوع وغرض من هذا خطة مختلفة تماما ومستقلة في محتواها الدراسيّ وأساليب تدريسها وغيره؛
فالتعيين والتفصيل في مثل هذا مطلوب.
أولًا - ماينفعش نتعامل مع كلمة (إتقان اللغة) في المُطلق كده.. لأن ده بحر لا ساحل له.
لكن السؤال ينبغي أن يكون:
ما الحدّ الذي ينبغي تحصيله من العربية لتحقيق غرضي واحتياجي؟
والجواب حينها سيختلف باختلاف غرضك من العربية.
وثانيًا - لازم في سؤالك تفرّقي بين (إتقان علوم اللغة)... و(إتقان ممارسة اللغة).
لأن مش كل ممارس للغة بإتقان يُحسن تحليل قواعدها وتشريح نظامها الصوتيّ والصرفيّ والمُعجميّ والنحويّ والبلاغيّ والكتابيّ وغيره.
ممكن يُمارس اللغة (استماعا وتحدثا وقراءةً وكتابةً) بإتقان، ولو عملنا له اختبار في علوم هذه اللغة يسقط عادي،
والعكس صحيح، يتقن العلوم، لكنه ضعيف في الممارسة.
فلو دققنا السؤال، ممكن يكون مثلا:
ما الحدّ الأدنى من (ممارسة اللغة) الذي ينبغي إتقانه في العربية، للتواصل مع سكان البلاد العربية مثلا أو العيش في بلادهم، أو فهم أخبارهم وترنداتهم، أو التصرف في المواقف الاجتماعية العادية المختلفة وسطهم، أو للدراسة في مدارسهم وجامعاتهم النظامية وفهم المناهج المدوّنة باللغة العربية، أو لفهم نِكاتهم وإفهاتهم ومسرحياتهم وآدابهم ومسلسلاتهم.. إلخ.
وآخر يقول:
ما الحدّ الأدنى من الممارسة للغة الفصحى التراثية لإلقاء الشعر القديم وتذوقه، أو لأداء المسرحيات والأفلام والمشاهد التاريخية.
وآخر يقول:
ما الحدّ الأدنى من الممارسة للغة الفصحى المعاصِرة لمخاطبة الأعاجم بها بغرض إكسابهم أبجديات هذه اللغة.
وما الحدّ الأدنى من (إتقان علوم اللغة) لتعليم الأعاجم أبجديات ومبادئ هذه العلوم.
وآخر يقول:
ما الحدّ الأدنى من (علوم اللغة) الذي يسعفني في دراسة تفسير القرآن الكريم مثلا والتعمق فيه!.. أو لدراسة الفقه وعلم الكلام/العقيدة والشريعة الإسلامية.. أو لدراسة الأدب والنقد الأدبي القديم أو التاريخ العربيّ والإسلاميّ وقراءة المخطوطات العربية القديمة.. إلخ
خدت بالك؟ دي نُبذة بس من آلاف الاحتمالات الي دارت في دماغي دلوقتي وأنا بقرأ سؤالك؛
ولكل نوع وغرض من هذا خطة مختلفة تماما ومستقلة في محتواها الدراسيّ وأساليب تدريسها وغيره؛
فالتعيين والتفصيل في مثل هذا مطلوب.
❤4👍3
ما دام معاكِ اللغة الحمد لله، يبقى تشتغلي في 3 مسارات:
1- مستواك في علوم العربية + تحصيل شهادة معتمدة في هذا
2- مستواك في علوم تعليم العربية للأعاجم + تحصيل شهادة معتمدة في هذا.
3- مهاراتك في التسويق على السوشال ميديا وغيرها وبناء هُويتك المِهْنية المرئية.
—
أما الأول: فابدئي بمسار إتقان النحو الذي أشرتُ إليه على هذه القناة، ابحثي هنا بكلمة (العوامل للجرجاني) ستظهر لك الإجابة + ويُستحب لو معاك شهادة ليسانس أو دبلوم في علوم العربية من أي كلية لُغوية (دار علوم - لغة عربية - آداب - ألسن.. ).
وأما الثاني: فسجلي السنة الجاية في برنامج الدبلوم العام لتعليم العربية لغير الناطقين بها في كلية الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة (فيه برنامج حديث ومسار دراسي كامل مخصص لذلك) + وابحثي عن أي مركز لتعليم الاعاجم في محيطك القريب تتدربي فيه ولو مع شريحة صغيرة من الطلاب.
وأما الثالث: فابحثي عن أي كورسات في التسويق عموما، وع السوشال ميديا خصوصًا، وكل ما يتعلق بأدوات الذكاء الاصطناعي وكانفا للمعلمين وغيره من تكنولوجيا التعليم.. هتلاقي ع اليوتيوب كتير، وغيري يفيدك في هذا أكثر مني.
وفقكم الله.
1- مستواك في علوم العربية + تحصيل شهادة معتمدة في هذا
2- مستواك في علوم تعليم العربية للأعاجم + تحصيل شهادة معتمدة في هذا.
3- مهاراتك في التسويق على السوشال ميديا وغيرها وبناء هُويتك المِهْنية المرئية.
—
أما الأول: فابدئي بمسار إتقان النحو الذي أشرتُ إليه على هذه القناة، ابحثي هنا بكلمة (العوامل للجرجاني) ستظهر لك الإجابة + ويُستحب لو معاك شهادة ليسانس أو دبلوم في علوم العربية من أي كلية لُغوية (دار علوم - لغة عربية - آداب - ألسن.. ).
وأما الثاني: فسجلي السنة الجاية في برنامج الدبلوم العام لتعليم العربية لغير الناطقين بها في كلية الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة (فيه برنامج حديث ومسار دراسي كامل مخصص لذلك) + وابحثي عن أي مركز لتعليم الاعاجم في محيطك القريب تتدربي فيه ولو مع شريحة صغيرة من الطلاب.
وأما الثالث: فابحثي عن أي كورسات في التسويق عموما، وع السوشال ميديا خصوصًا، وكل ما يتعلق بأدوات الذكاء الاصطناعي وكانفا للمعلمين وغيره من تكنولوجيا التعليم.. هتلاقي ع اليوتيوب كتير، وغيري يفيدك في هذا أكثر مني.
وفقكم الله.
❤23👍2🤔1
أحمد عبد المنصف
Photo
الأصل إن شبكة العلاقات في المجتمع كله تسعى في إعفاف الناس.
ولا بأس أن تسعى المرأة في ذلك، كتبتُ هذا هنا كثيرًا ومرارًا وتكرارا.. فابحثي عنه في القناة.
وفي حالتك:
- انزلي الجامعة، وطز في الغياب.
- انزلي أنشطة طلابية في الجامعة.
- انزلي أنشطة تطوعية في مؤسسات خيرية برا الجامعة.
- اشتركي في أنشطة تعليمية متنوعة داخل أو خارج الجامعة.
- كلمة (أرياف) دي واسعة أوي تشمل بلد ممكن يبقى بعيد عنك 40 دقيقة مواصلات، أو 12 ساعة! فلو هم في مكان قريب نسبيًا والطريق آمِن، وتقدري تاخدي مواصلات في المناسبات وتروحي مع بعض أصحابك تحضروا = جيّد جدا.. مقدرتيش؟ نرفع سماعة تليفون نقوم بالواجب.
- نعمل زيارات عائلية كل مدة، مش لازم مناسبات يعني.
- لو حاسين إننا بنحب نستخبى ونقفل على نفسنا.. نحاول نقاوم هذا الهوى، لضروريات الحياة، والزواج من ضرورياته.. أما لو حاسين إن (نستخبى) دي وراها مشكلات نفسية محتاجة تتعالج ومعطّلة حياتنا في نواحي كتير نروح نعالجها عند مختص ومانكسلش ولا نجبُن لأن ده ضرورة أهم من الزواج.
- اهتمي بحضورك ع السوشال ميديا (مصيبة لتكوني قافلة بروفايلاتك كمان أو هُوية مجهولة أو مقضيها شير على خفيف) .. أصل أنا بيجيلي النُقطة في القصص دي "))
- ادعي كتير
ربنا يرزقك من واسع فضله يا رب ")
ولا بأس أن تسعى المرأة في ذلك، كتبتُ هذا هنا كثيرًا ومرارًا وتكرارا.. فابحثي عنه في القناة.
وفي حالتك:
- انزلي الجامعة، وطز في الغياب.
- انزلي أنشطة طلابية في الجامعة.
- انزلي أنشطة تطوعية في مؤسسات خيرية برا الجامعة.
- اشتركي في أنشطة تعليمية متنوعة داخل أو خارج الجامعة.
- كلمة (أرياف) دي واسعة أوي تشمل بلد ممكن يبقى بعيد عنك 40 دقيقة مواصلات، أو 12 ساعة! فلو هم في مكان قريب نسبيًا والطريق آمِن، وتقدري تاخدي مواصلات في المناسبات وتروحي مع بعض أصحابك تحضروا = جيّد جدا.. مقدرتيش؟ نرفع سماعة تليفون نقوم بالواجب.
- نعمل زيارات عائلية كل مدة، مش لازم مناسبات يعني.
- لو حاسين إننا بنحب نستخبى ونقفل على نفسنا.. نحاول نقاوم هذا الهوى، لضروريات الحياة، والزواج من ضرورياته.. أما لو حاسين إن (نستخبى) دي وراها مشكلات نفسية محتاجة تتعالج ومعطّلة حياتنا في نواحي كتير نروح نعالجها عند مختص ومانكسلش ولا نجبُن لأن ده ضرورة أهم من الزواج.
- اهتمي بحضورك ع السوشال ميديا (مصيبة لتكوني قافلة بروفايلاتك كمان أو هُوية مجهولة أو مقضيها شير على خفيف) .. أصل أنا بيجيلي النُقطة في القصص دي "))
- ادعي كتير
ربنا يرزقك من واسع فضله يا رب ")
❤31😁12🤯1