فلا يُرغم طالب على علم لم يتهيأ له، ولا يُوجه إلى عمل لا يلائم مواهبه وتطلعاته، واستعداداته الفكرية والجسمية.
فإذا أخذ الطالب القدر اللّازم من العلم الضروري في دراسته الثانوية واتجه بعد ذلك إلى الجامعة فما بعدها، فإن على وليه أن ينظر رغبته وميله وفق ضوابط وأسس سليمة، فالطالب الذي له ميل إلى دراسة علوم الشريعة أو علوم اللغة العربية أو التاريخ أو الطب أو الهندسة أو غير ذلك مما ظهر في هذا العصر، وصار فيه نفع للأمة الإسلامية، فإنه لا ينبغي أن يوقف في طريقه ولا أن يصرف عن وجهته إذا تحقق وليه من صحة هذا الاتجاه، وظهر له فيها نجابة ونهوض.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/102].
فإذا أخذ الطالب القدر اللّازم من العلم الضروري في دراسته الثانوية واتجه بعد ذلك إلى الجامعة فما بعدها، فإن على وليه أن ينظر رغبته وميله وفق ضوابط وأسس سليمة، فالطالب الذي له ميل إلى دراسة علوم الشريعة أو علوم اللغة العربية أو التاريخ أو الطب أو الهندسة أو غير ذلك مما ظهر في هذا العصر، وصار فيه نفع للأمة الإسلامية، فإنه لا ينبغي أن يوقف في طريقه ولا أن يصرف عن وجهته إذا تحقق وليه من صحة هذا الاتجاه، وظهر له فيها نجابة ونهوض.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/102].
مخاطبة الطالب الفاضل بالكنية :
كان الإمام أحمد لا ينادي علي بن المديني إلاّ بكنيته -أبي الحسن- تبجيلا له.
وقال العباس الدوري: (قلّما سمعت أحمد بن حنبل يسمي يحيى بن معين باسمه، إنما كان يقول: قال أبو زكريا، قال أبو زكريا)،
والعرب جعلت الكنية إكراما للشخض، فلا ينبغي أن تقال إلاّ لأهلها، وقد ذكر العلماء أن من مقاصد الكنية:
التفخيم والتعظيم ، وهي من مآثر العرب، لم تكن معروفة عند غيرهم.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/108].
كان الإمام أحمد لا ينادي علي بن المديني إلاّ بكنيته -أبي الحسن- تبجيلا له.
وقال العباس الدوري: (قلّما سمعت أحمد بن حنبل يسمي يحيى بن معين باسمه، إنما كان يقول: قال أبو زكريا، قال أبو زكريا)،
والعرب جعلت الكنية إكراما للشخض، فلا ينبغي أن تقال إلاّ لأهلها، وقد ذكر العلماء أن من مقاصد الكنية:
التفخيم والتعظيم ، وهي من مآثر العرب، لم تكن معروفة عند غيرهم.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/108].
ينبغي للمدرس التعرف على طلاّبه، ومعرفة أسمائهم، والسؤال عن أحوالهم وأحوال من يتعلّق بهم؛ لأنّ هذا مما يبعث على محبّة الطلاب لمدرسهم، ويشعرهم بقدرهم ومكانتهم عنده، كما أن له أثرا بينا على الطالب نفسه، وقد لمسنا شيئا من سرور الطلاب ومدى سعادتهم بسبب أن المدرس سأل طالبا عن اسمه، وبقي محفوظا في ذاكرته، وله أثر واضح وملموس في محبّة الطلاب لمدرسهم، وشّدة رغبتهم فيه وحرصهم على درسه.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/108].
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/108].
من مليح كلامهم: (لا تعطوا الحكمة غير أهلها فتظلموها، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم).
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/112].
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/112].
قال محمد بن إبراهيم بن محمد بن النحاس الحلبي شيخ العربية في الديار المصرية (٦٩٨هـ):
اليوم شيءٌ وغداً مِثْلُهُ
من نُخَبِ العِلْم التي تُلتقطْ
يُحصّل المرءُ بها حكمةً
وإنّما السَّيلُ اجتماعُ النُّقط
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/120].
اليوم شيءٌ وغداً مِثْلُهُ
من نُخَبِ العِلْم التي تُلتقطْ
يُحصّل المرءُ بها حكمةً
وإنّما السَّيلُ اجتماعُ النُّقط
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/120].
قبول الفائدة ولو كان من صغار الطلبة :
العلم لا يُقرن بسنّ، فقد يهب الله تعالى لامرئ صغيرٍ فهما لم يؤتَه كبير.
بل حتّى الطير كما في قصّة الهدهد مع نبي الله سليمان عليه السلام.
يقول ابن رجب: (إنّ علماء الدين كلّهم معترفُون بأنّ الإحاطة بالعلم من غير شذوذ شيء منه ليس هو مرتبة أحد منهم، ولا ادعاء أحد من المتقدمين ولا من المتأخرين، فلهذا كان أئمة السلف المجمع على علمهم وفضلهم يقبلون الحق ممن أورده عليهم وإن كان صغيرا، ويوصون أصحابهم وأتباعهم بقبول الحق إذا ظهر في غير قولهم..).
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/125].
العلم لا يُقرن بسنّ، فقد يهب الله تعالى لامرئ صغيرٍ فهما لم يؤتَه كبير.
بل حتّى الطير كما في قصّة الهدهد مع نبي الله سليمان عليه السلام.
يقول ابن رجب: (إنّ علماء الدين كلّهم معترفُون بأنّ الإحاطة بالعلم من غير شذوذ شيء منه ليس هو مرتبة أحد منهم، ولا ادعاء أحد من المتقدمين ولا من المتأخرين، فلهذا كان أئمة السلف المجمع على علمهم وفضلهم يقبلون الحق ممن أورده عليهم وإن كان صغيرا، ويوصون أصحابهم وأتباعهم بقبول الحق إذا ظهر في غير قولهم..).
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/125].
العدل بين الطلبة :
اهتمّ المربّون بقضية العدل بين الطلاّب، ونظروا إلى المساواة بينهُم، من غير اعتبار لفقر أو غنى أو شرف أو ضعة أو لون وطبقة.
ولا ريب أنّ فقد صفة العدل في المعلّم يعوق عمليّة التعليم؛ نتيجة لما يسببه ذلك في قلُوب الطّلاب من نفور ووحشة، وكراهية للمعلّم وللتعليم جملة.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/126].
اهتمّ المربّون بقضية العدل بين الطلاّب، ونظروا إلى المساواة بينهُم، من غير اعتبار لفقر أو غنى أو شرف أو ضعة أو لون وطبقة.
ولا ريب أنّ فقد صفة العدل في المعلّم يعوق عمليّة التعليم؛ نتيجة لما يسببه ذلك في قلُوب الطّلاب من نفور ووحشة، وكراهية للمعلّم وللتعليم جملة.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/126].
الكناية أبلغ من التصريح في موضع الاستحياء :
إذا كان الطلاب يفهمون المقصود فهما واضحا بواسطة الكناية لم يعدل إلى التصريح؛ بل يُكتفى بالكناية عن المعنى المراد، ومن عرف المقصود فهما واضحا بواسطة الكناية لم يعدل إلى التصريح؛ بل يُكتفى بالكناية عن المعنى المراد، ومن عرف المقصود بالإشارة لم يحتج إلى صريح العبارة، فيُكنى عن الجماع: بالإفضاء والدخول والوقاع ونحوها، ويُكنى عن البول والتغوط: بقضاء الحاجة والذهاب إلى الخلاء، ولا يُصرح بالخراءة والبول ونحوهما.
والتكنية عن المعاني التي يستحيا منها دون التصريح بها أبلغ عند العرب، ويعدّون ذلك من البراعة والبلاغة.
وهذه عادة القرآن الكريم... وفي هذا مراعاة ذوق السامع والقارئ في ترك ما يُستحيا من ذكره، وتربية المؤمنين على الأدب، وتعليمهم الخُلُق، والسمو بنفوسهم وعقولهم إلى الأفق العالي، والمستوى الرفيع .
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/128].
إذا كان الطلاب يفهمون المقصود فهما واضحا بواسطة الكناية لم يعدل إلى التصريح؛ بل يُكتفى بالكناية عن المعنى المراد، ومن عرف المقصود فهما واضحا بواسطة الكناية لم يعدل إلى التصريح؛ بل يُكتفى بالكناية عن المعنى المراد، ومن عرف المقصود بالإشارة لم يحتج إلى صريح العبارة، فيُكنى عن الجماع: بالإفضاء والدخول والوقاع ونحوها، ويُكنى عن البول والتغوط: بقضاء الحاجة والذهاب إلى الخلاء، ولا يُصرح بالخراءة والبول ونحوهما.
والتكنية عن المعاني التي يستحيا منها دون التصريح بها أبلغ عند العرب، ويعدّون ذلك من البراعة والبلاغة.
وهذه عادة القرآن الكريم... وفي هذا مراعاة ذوق السامع والقارئ في ترك ما يُستحيا من ذكره، وتربية المؤمنين على الأدب، وتعليمهم الخُلُق، والسمو بنفوسهم وعقولهم إلى الأفق العالي، والمستوى الرفيع .
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/128].
لا تقف كيفما اتفق ..!
ينبغي أن يلاحظ المدرّس مواضع الوقوف في درسه، فلا يقف كيفما اتفق، أو يقف بمجرّد الأذان -مثلا-؛ بل يُعيّن موضعًا مناسباً يقف عنده؛ ليكون موضوع الدرس متكاملًا واضحًا لدي الطلّاب، وضد ذلك يشتت الذهن.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/129].
ينبغي أن يلاحظ المدرّس مواضع الوقوف في درسه، فلا يقف كيفما اتفق، أو يقف بمجرّد الأذان -مثلا-؛ بل يُعيّن موضعًا مناسباً يقف عنده؛ ليكون موضوع الدرس متكاملًا واضحًا لدي الطلّاب، وضد ذلك يشتت الذهن.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/129].
أسئلة الطلاّب فيها فوائد عظيمة منها:
١- أنها تزيل غشاوة الجهل، وتصحح المعاني والأفكار.
٢- استفادة الطلاب الآخرين عند سماع الإجابة على سؤال زميلهم.
٣- تقييم المدرّس حال طلاّبه من حيث الفهم، والحرص على الاستفادة.
٤- دفع الطالب الخجول وتجرئته على طرح السؤال.
٥- أن المدرّس يتضح له من خلال الأسئلة مدى فهم طلّابه لدرسه.
٦- محبّة الطلّاب لمدرّسهم وعلو قدره عندهم.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/133].
١- أنها تزيل غشاوة الجهل، وتصحح المعاني والأفكار.
٢- استفادة الطلاب الآخرين عند سماع الإجابة على سؤال زميلهم.
٣- تقييم المدرّس حال طلاّبه من حيث الفهم، والحرص على الاستفادة.
٤- دفع الطالب الخجول وتجرئته على طرح السؤال.
٥- أن المدرّس يتضح له من خلال الأسئلة مدى فهم طلّابه لدرسه.
٦- محبّة الطلّاب لمدرّسهم وعلو قدره عندهم.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/133].
تذكير المُدرّس لطلبته ..!
ينبغي للمُدرّس أن يُذكّر الحاضرين بأنّ هذا الاجتماع في الدّرس اجتماع لله تعالى، مقصود به ظهور الحق، وصفاء القلوب، وطلب الفائدة، وعليه فلا يليق بأهل العلم تعاطي المنافسة والشحناء؛ لأنّها سبب العداوة والبغضاء، بل يجب أن يكون سبيلنا الرّفق، والحياء، واستفادة بعضنا من بعض.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/135].
ينبغي للمُدرّس أن يُذكّر الحاضرين بأنّ هذا الاجتماع في الدّرس اجتماع لله تعالى، مقصود به ظهور الحق، وصفاء القلوب، وطلب الفائدة، وعليه فلا يليق بأهل العلم تعاطي المنافسة والشحناء؛ لأنّها سبب العداوة والبغضاء، بل يجب أن يكون سبيلنا الرّفق، والحياء، واستفادة بعضنا من بعض.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/135].
عدم السخرية من أسئلة الطالب ..!
إنّ بعض الطُلاّب قد يسأل عن أمر غريب فيكُون سبباً في سخرية الطلاّب أو الحاضرين منه، لكن على المُدرّس أن يرشد الطّلاب إلى الأدب واحترام السائل وعدم السخرية منه، وعلى المدرّس ألاّ يحتقر مثل هذا النَّوع من الطُّلاب، فيحرجه أمام زملائه، ويوغر صدره على أُستاذه، بل قد يكُون سؤاله دليلا على حرصه، لكنّه فاته التّوفيق في نوعيّة السؤال في طريقة صياغته.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/136].
إنّ بعض الطُلاّب قد يسأل عن أمر غريب فيكُون سبباً في سخرية الطلاّب أو الحاضرين منه، لكن على المُدرّس أن يرشد الطّلاب إلى الأدب واحترام السائل وعدم السخرية منه، وعلى المدرّس ألاّ يحتقر مثل هذا النَّوع من الطُّلاب، فيحرجه أمام زملائه، ويوغر صدره على أُستاذه، بل قد يكُون سؤاله دليلا على حرصه، لكنّه فاته التّوفيق في نوعيّة السؤال في طريقة صياغته.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/136].
من أكبر الكبائر ..!
الواجب على المدرّس إذا عرض له ما لا يعرفه، فليقل: (لا أعرفه) أو لا يحضرني الجواب أو (سأبحث هذه المسألة) ونحو ذلك مما يتعين في مثل هذا المقام العظيم، وليس له أن يستنكف عن مثل هذه الألفاظ؛ أي: يمتنع منها أمام الطلاب أنفةً واستكباراً.
وقد جاءت الأدلة الشرعيّة بتحريم القول على الله بلا علم، وأنّ ذلك من أكبر الكبائر وأقبح المفاسد، وهو من أشد الأمور خطورة وأعظمها إثمًا.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/138].
الواجب على المدرّس إذا عرض له ما لا يعرفه، فليقل: (لا أعرفه) أو لا يحضرني الجواب أو (سأبحث هذه المسألة) ونحو ذلك مما يتعين في مثل هذا المقام العظيم، وليس له أن يستنكف عن مثل هذه الألفاظ؛ أي: يمتنع منها أمام الطلاب أنفةً واستكباراً.
وقد جاءت الأدلة الشرعيّة بتحريم القول على الله بلا علم، وأنّ ذلك من أكبر الكبائر وأقبح المفاسد، وهو من أشد الأمور خطورة وأعظمها إثمًا.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/138].
تدافع الفتوى..!
قال عبدالرحمن بن أبي ليلى: (أدركت عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يُسأل أحدهم عن المسألة فيردّها هذا إلى هذا حتى ترجع للأول)
وفي رواية: (ما منهم من أحد يحدث بحديث إلّا ودّ أنّ أخاه كفاه الحديث، ولا يُسأل عن فتيا إلّا ودّ أن أخاه كفاه الفتيا).
وعلى منهج الصحابة رضي الله عنهم سار التابعون من سلف الأمّة، وتابعوهم في التورع عن الفتيا مع ما هم عليه من العلم والفضل.
قال الهيثم بن جميل: شهدت مالكاً سئل عن ثمان وأربعين مسألة، فقال في ثنتين وثلاثين منها: لا أدري.
وإذا علمنا أن العلماء الربانيين من الصحابة والتابعين كانوا يتدافعون الفتيا ويحيلون أمرها إلى غيرهم، أيقنّا أنه ليس لكل أحد من النّاس أن يفتي، ولو كان إماما أو واعظاً أو خطيباً، ومن باب أولى نهي العامة وأنصاف المتعلمين عن إطلاق ألسنتهم بالتحليل والتحريم والجرأة على الفتيا.
قال ابن القيم رحمه الله: (من أفتى النّاس وليس بأهل للفتوى فهو آثم عاصٍ، ومن أقرّه من ولاة الأمور على ذلك فهو آثم أيضا).
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/140].
قال عبدالرحمن بن أبي ليلى: (أدركت عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يُسأل أحدهم عن المسألة فيردّها هذا إلى هذا حتى ترجع للأول)
وفي رواية: (ما منهم من أحد يحدث بحديث إلّا ودّ أنّ أخاه كفاه الحديث، ولا يُسأل عن فتيا إلّا ودّ أن أخاه كفاه الفتيا).
وعلى منهج الصحابة رضي الله عنهم سار التابعون من سلف الأمّة، وتابعوهم في التورع عن الفتيا مع ما هم عليه من العلم والفضل.
قال الهيثم بن جميل: شهدت مالكاً سئل عن ثمان وأربعين مسألة، فقال في ثنتين وثلاثين منها: لا أدري.
وإذا علمنا أن العلماء الربانيين من الصحابة والتابعين كانوا يتدافعون الفتيا ويحيلون أمرها إلى غيرهم، أيقنّا أنه ليس لكل أحد من النّاس أن يفتي، ولو كان إماما أو واعظاً أو خطيباً، ومن باب أولى نهي العامة وأنصاف المتعلمين عن إطلاق ألسنتهم بالتحليل والتحريم والجرأة على الفتيا.
قال ابن القيم رحمه الله: (من أفتى النّاس وليس بأهل للفتوى فهو آثم عاصٍ، ومن أقرّه من ولاة الأمور على ذلك فهو آثم أيضا).
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/140].
(تسحروا فإن في السحور بركة)
الأمر في هذا الحديث أمر استحباب لا إيجاب، وقد نقل ابن المنذر الإجماع على ذلك.
وفي السحور بركة دينية ودنيوية.
وعلى هذا فينبغي الحرص على السحور وعدم تركه ولو كان الإنسان لا يشتهيه؛ فإنه يحصل بأقل ما يتناوله الإنسان من مأكول أو مشروب، ولو بجرعة لبن، ليحصل على هذه البركة والفوائد العظيمة.
والسنة تأخير السحور إلى قبيل الفجر، لما ورد عن أنس، عن زيد بن ثابت رضي الله عنهما أنه قال: (تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام إلى الصلاة، قلت: كم بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية) والمراد بالأذان: الإقامة.
وقد ذكر الشيخ محمد العثيمين : أنه قرأها في ست دقائق.
( منحة العلام ٣٠/٥ | فقه الدليل ٤٦٤/٢).
الأمر في هذا الحديث أمر استحباب لا إيجاب، وقد نقل ابن المنذر الإجماع على ذلك.
وفي السحور بركة دينية ودنيوية.
وعلى هذا فينبغي الحرص على السحور وعدم تركه ولو كان الإنسان لا يشتهيه؛ فإنه يحصل بأقل ما يتناوله الإنسان من مأكول أو مشروب، ولو بجرعة لبن، ليحصل على هذه البركة والفوائد العظيمة.
والسنة تأخير السحور إلى قبيل الفجر، لما ورد عن أنس، عن زيد بن ثابت رضي الله عنهما أنه قال: (تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام إلى الصلاة، قلت: كم بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية) والمراد بالأذان: الإقامة.
وقد ذكر الشيخ محمد العثيمين : أنه قرأها في ست دقائق.
( منحة العلام ٣٠/٥ | فقه الدليل ٤٦٤/٢).
( من لم يدع قول الزُّور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )
في هذا دليل على أن الصيام ليس مجرد الامتناع عن المفطرات الحسية، بل لابد فيه من صيام الجوارح عما حرم الله تعالى، والتحلي بالأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة.
وقول الزُّور: كل قول مائل عن الحق إلى الباطل فيدخل فيه كل كلام محرم من الكذب والسب والغيبة.
والعمل بالزور: هو العمل بكل فعل محرم فيه العدوان على الناس من الظلم والخيانة والغش وأخذ المال وإيذاء الناس ونحو ذلك كما يدخل فيه الإستماع أو النظر إلى ما حرم الله.
( منحة العلام ٣٩/٥).
في هذا دليل على أن الصيام ليس مجرد الامتناع عن المفطرات الحسية، بل لابد فيه من صيام الجوارح عما حرم الله تعالى، والتحلي بالأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة.
وقول الزُّور: كل قول مائل عن الحق إلى الباطل فيدخل فيه كل كلام محرم من الكذب والسب والغيبة.
والعمل بالزور: هو العمل بكل فعل محرم فيه العدوان على الناس من الظلم والخيانة والغش وأخذ المال وإيذاء الناس ونحو ذلك كما يدخل فيه الإستماع أو النظر إلى ما حرم الله.
( منحة العلام ٣٩/٥).
في الصوم فوائد صحية عظيمة ، فهو يُطهِّر البدن من الأخلاط الرديئة، ويكسبه صحة وقوة، وذلك بترتيب أوقات الوجبات، وإراحة جهاز الهضم مدة معينة، كما شهد بذلك الأطباء المختصون، فعالجوا مرضاهم بالصيام.
(منحة العلام ٦/٥).
(منحة العلام ٦/٥).
صوم رمضان هو أحد أركان الإسلام، من جحد وجوبه كفر إذا كان مثله لا يجهل، ومن تركه تهاوناً فهو على خطر عظيم؛ لأنه قد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب، يفسق بها، ولا يكفر في أصح قولي العلماء، ويُلزم بالصوم ويعزره الحاكم الشرعي بالحبس، أو الجلد أو كليهما.
[ فقه الدليل في شرح التسهيل ٤٣٤/٢ ].
[ فقه الدليل في شرح التسهيل ٤٣٤/٢ ].
الصيام لابد له من نية، قال ابن تيمية(اتفق العلماء على أن العبادة المقصودة لنفسها؛ كالصلاة والصيام والحج لا تصح إلا بنية).. والنية محلها القلب فمن خطر بباله أنه صائم غدا فقد نوى، وتصح النية في أي جزء من أجزاء الليل، ومن دلائل النية قيام الصائم للسحور وتهيئته له وإن لم يقم.
هذا في صيام رمضان أو قضاء رمضان أو صيام النذر.
( منحة العلام ٢٠/٥).
هذا في صيام رمضان أو قضاء رمضان أو صيام النذر.
( منحة العلام ٢٠/٥).