على المسلم أن يحرص على تطبيق سنة تعجيل الإفطار، ومن وسائل ذلك أن يتفرغ الصائم آخر النهار لتلاوة القرآن والذكر والدعاء، ولا يخرج من منزله إلا لما لابد منه، لئلا يفوِّت على نفسه هذه الخيرات، وقد يؤذن المؤذن للإفطار وهو في الطريق إلى منزله، فيأتي ثائر النَّفَسِ، قد أضاع وقت الدعاء، وفوّت المبادرة بالإفطار. والله المستعان.
(منحة العلام ٢٨/٥).
(منحة العلام ٢٨/٥).
الشيخ الكبير الذي لا يستطيع أن يصوم له أن يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا، وليس عليه قضاء..
ومثل ذلك المرأة الكبيرة العاجزة عن الصيام؛ وكذا من يشق عليه الصيام؛ كالمريض الميؤوس من برئه، وهو لا يقدر على الصيام، فهذا ملحق بالشيخ الكبير؛ لأنه لن يتمكن من القضاء ما دام مرضه ملازما له على الدوام..
وقول ابن عباس هو المعتمد في هذه المسألة والظاهر أنه لا مخالف له من الصحابة.
( منحة العلام ٦١/٥).
ومثل ذلك المرأة الكبيرة العاجزة عن الصيام؛ وكذا من يشق عليه الصيام؛ كالمريض الميؤوس من برئه، وهو لا يقدر على الصيام، فهذا ملحق بالشيخ الكبير؛ لأنه لن يتمكن من القضاء ما دام مرضه ملازما له على الدوام..
وقول ابن عباس هو المعتمد في هذه المسألة والظاهر أنه لا مخالف له من الصحابة.
( منحة العلام ٦١/٥).
يصح صوم الجنب وإن لم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر، وقد حكى ابن هبيرة ومن بعده النووي إجماع العلماء على ذلك..
ويقاس على الجنب الحائض إذا انقطع دمها ورأت الطهر قبل الفجر فإنها تصوم ولو لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر.
وإن احتلم الصائم في نهار رمضان فإنه يغتسل وصومه صحيح؛ لأنه ليس له اختيار في ذلك ولا إرادة.
( منحة العلام ٧١/٥).
ويقاس على الجنب الحائض إذا انقطع دمها ورأت الطهر قبل الفجر فإنها تصوم ولو لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر.
وإن احتلم الصائم في نهار رمضان فإنه يغتسل وصومه صحيح؛ لأنه ليس له اختيار في ذلك ولا إرادة.
( منحة العلام ٧١/٥).
( من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )
إيمانا: أي مصدقا بوعد الله تعالى، وبفضل القيام وعظيم أجره عند الله تعالى.
احتسابا: أي محتسبا الثواب عند الله تعالى، فيطلب ثواب الله ويبتغي مرضاته، لا بقصد آخر من رياء، أو مدح، أو ثناء، ونحو ذلك.
( منحة العلام ١٢٤/٥).
إيمانا: أي مصدقا بوعد الله تعالى، وبفضل القيام وعظيم أجره عند الله تعالى.
احتسابا: أي محتسبا الثواب عند الله تعالى، فيطلب ثواب الله ويبتغي مرضاته، لا بقصد آخر من رياء، أو مدح، أو ثناء، ونحو ذلك.
( منحة العلام ١٢٤/٥).
لقد أثنى اللهُ تعالى على أهلِ الخشوعِ عند تلاوةِ كِتابِه، فقال تعالى: {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} [الإسراء: 109] فبكاءُ الخوفِ والخشيةِ مطلوبٌ بلا تكلُّفٍ، وهو لا يكونُ إلا بعد الخُشوعِ، والخُشوعُ: هو التذلُّلُ والتطامُنُ، وهو يكونُ في القَلبِ، أو في البَصَرِ، أو الصَّوتِ؛ قال النووي: (البكاءُ عند قراءةِ القرآنِ صِفةُ العارفينِ، وشعارُ عِباد الله الصَّالحين).
أمَّا ما كان مُستَدْعًى مُتَكَلَّفًا فهو التباكي، والمحمودُ منه ما استُجْلِبَ لرقَّةِ القَلبِ، وخشيةِ الله تعالى، لا لقَصْدِ الرِّياءِ والسُّمعةِ، وعلامةُ المحمودِ في الغالِبِ صلاحُ القَلبِ، واستقامةُ الجوارح على الطَّاعةِ. وينبغي للإمامِ مغالبةُ نفسِه بحيث لا يُسمَع له صوتٌ، ولا يُرى له دمعٌ، لا أن يفرَحَ بذلك بقصْدِ إظهارِه للنَّاسِ،
ونحن نُحسِن الظنَّ بالأئمَّة، وحسْبُ المسلِمِ الأسوةُ برسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فقد ورد عن مطرِّف بن عبد الله عن أبيه رَضِيَ اللهُ عنه، قال: رأيتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يُصلِّي، وفي صَدرِه أزيزٌ كأزيزِ المِرْجَلِ؛ من البكاءِ.
[من مقالة: رسالة إلى أئمة المساجد، للشيخ عبدالله الفوزان].
أمَّا ما كان مُستَدْعًى مُتَكَلَّفًا فهو التباكي، والمحمودُ منه ما استُجْلِبَ لرقَّةِ القَلبِ، وخشيةِ الله تعالى، لا لقَصْدِ الرِّياءِ والسُّمعةِ، وعلامةُ المحمودِ في الغالِبِ صلاحُ القَلبِ، واستقامةُ الجوارح على الطَّاعةِ. وينبغي للإمامِ مغالبةُ نفسِه بحيث لا يُسمَع له صوتٌ، ولا يُرى له دمعٌ، لا أن يفرَحَ بذلك بقصْدِ إظهارِه للنَّاسِ،
ونحن نُحسِن الظنَّ بالأئمَّة، وحسْبُ المسلِمِ الأسوةُ برسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فقد ورد عن مطرِّف بن عبد الله عن أبيه رَضِيَ اللهُ عنه، قال: رأيتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يُصلِّي، وفي صَدرِه أزيزٌ كأزيزِ المِرْجَلِ؛ من البكاءِ.
[من مقالة: رسالة إلى أئمة المساجد، للشيخ عبدالله الفوزان].
( من لم يدع قول الزُّور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )
في هذا دليل على أن الصيام ليس مجرد الامتناع عن المفطرات الحسية، بل لابد فيه من صيام الجوارح عما حرم الله تعالى، والتحلي بالأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة.
وقول الزُّور: كل قول مائل عن الحق إلى الباطل فيدخل فيه كل كلام محرم من الكذب والسب والغيبة.
والعمل بالزور: هو العمل بكل فعل محرم فيه العدوان على الناس من الظلم والخيانة والغش وأخذ المال وإيذاء الناس ونحو ذلك كما يدخل فيه الإستماع أو النظر إلى ما حرم الله.
( منحة العلام ٣٩/٥).
في هذا دليل على أن الصيام ليس مجرد الامتناع عن المفطرات الحسية، بل لابد فيه من صيام الجوارح عما حرم الله تعالى، والتحلي بالأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة.
وقول الزُّور: كل قول مائل عن الحق إلى الباطل فيدخل فيه كل كلام محرم من الكذب والسب والغيبة.
والعمل بالزور: هو العمل بكل فعل محرم فيه العدوان على الناس من الظلم والخيانة والغش وأخذ المال وإيذاء الناس ونحو ذلك كما يدخل فيه الإستماع أو النظر إلى ما حرم الله.
( منحة العلام ٣٩/٥).
من أكبر الكبائر ..!
الواجب على المدرّس إذا عرض له ما لا يعرفه، فليقل: (لا أعرفه) أو لا يحضرني الجواب أو (سأبحث هذه المسألة) ونحو ذلك مما يتعين في مثل هذا المقام العظيم، وليس له أن يستنكف عن مثل هذه الألفاظ؛ أي: يمتنع منها أمام الطلاب أنفةً واستكباراً.
وقد جاءت الأدلة الشرعيّة بتحريم القول على الله بلا علم، وأنّ ذلك من أكبر الكبائر وأقبح المفاسد، وهو من أشد الأمور خطورة وأعظمها إثمًا.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/138].
الواجب على المدرّس إذا عرض له ما لا يعرفه، فليقل: (لا أعرفه) أو لا يحضرني الجواب أو (سأبحث هذه المسألة) ونحو ذلك مما يتعين في مثل هذا المقام العظيم، وليس له أن يستنكف عن مثل هذه الألفاظ؛ أي: يمتنع منها أمام الطلاب أنفةً واستكباراً.
وقد جاءت الأدلة الشرعيّة بتحريم القول على الله بلا علم، وأنّ ذلك من أكبر الكبائر وأقبح المفاسد، وهو من أشد الأمور خطورة وأعظمها إثمًا.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/138].
اختلف العلماء في صلاة قيام رمضان، هل الأفضل أن يصليها الإنسان منفردا في بيته ، أو يصليها مع الجماعة في المسجد؟
في هذه المسألة ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن صلاتها في المسجد جماعة أفضل=وهذا قول الجمهور.
القول الثاني: أن صلاتها في البيت أفضل= وهذا قول الإمام مالك.
القول الثالث: أن من كان حافظا للقرآن ولا يخاف الكسل لو صلى في بيته فصلاته فيه أفضل، وأما من يخاف الكسل أو يحصل عليه تشويش من أهل بيته، فالأفضل أن يصلي في المسجد=وهذا قول عند الشافعية والمالكية.
والقول الأول أرجح.
وأما حديث: (أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة)، فلا حجة فيه على أن التراويح في البيت أفضل، لأن المراد به مالم تشرع له الجماعة، وأما ما شرعت له الجماعة، كصلاة الكسوف، ففعلها في المسجد أفضل.
[ روضة الأفهام ١٨/٣ ].
في هذه المسألة ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن صلاتها في المسجد جماعة أفضل=وهذا قول الجمهور.
القول الثاني: أن صلاتها في البيت أفضل= وهذا قول الإمام مالك.
القول الثالث: أن من كان حافظا للقرآن ولا يخاف الكسل لو صلى في بيته فصلاته فيه أفضل، وأما من يخاف الكسل أو يحصل عليه تشويش من أهل بيته، فالأفضل أن يصلي في المسجد=وهذا قول عند الشافعية والمالكية.
والقول الأول أرجح.
وأما حديث: (أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة)، فلا حجة فيه على أن التراويح في البيت أفضل، لأن المراد به مالم تشرع له الجماعة، وأما ما شرعت له الجماعة، كصلاة الكسوف، ففعلها في المسجد أفضل.
[ روضة الأفهام ١٨/٣ ].
قول الجمهور أن الحجامة جائزة للصائم وأنها لا تؤثر على الصيام، وذهب أحمد وابن تيمية إلى أن الحجامة مفسدة للصوم.
والذي يظهر -والله أعلم- هو قول الجمهور، وأن الحجامة كانت تفطّر في أول الأمر ثم نسخ هذا الحكم. ويدل على ذلك حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال: ( رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبلة للصائم ورخص في الحجامة).
ويتفرع على مسألة الحجامة مسألة أخذ الدم للتحليل ، فعلى القول بأن الحجامة تفطر الصائم يكون أخذ الدم الكثير للتحليل يفطر الصائم، فإن كان يسيرا لم يؤثر.
وأما على القول بأن الحجامة لا تفطر فأخذ الدم لا يفطر مطلقا.
وأما الرعاف وخروج الدم من الجرح والسن إذا لم يبلعه فهذا لا يفطر مطلقا لأنه خرج بغير اختياره.
( منحة العلام ٤٦/٥).
والذي يظهر -والله أعلم- هو قول الجمهور، وأن الحجامة كانت تفطّر في أول الأمر ثم نسخ هذا الحكم. ويدل على ذلك حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال: ( رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبلة للصائم ورخص في الحجامة).
ويتفرع على مسألة الحجامة مسألة أخذ الدم للتحليل ، فعلى القول بأن الحجامة تفطر الصائم يكون أخذ الدم الكثير للتحليل يفطر الصائم، فإن كان يسيرا لم يؤثر.
وأما على القول بأن الحجامة لا تفطر فأخذ الدم لا يفطر مطلقا.
وأما الرعاف وخروج الدم من الجرح والسن إذا لم يبلعه فهذا لا يفطر مطلقا لأنه خرج بغير اختياره.
( منحة العلام ٤٦/٥).
من أكل أو شرب ناسيا حال صومه فصومه صحيح لا نقص فيه ولا إثم عليه إذ لا قصد له في ذلك؛ بل هو رزق ساقه الله إليه.. وهذا أمر مجمع عليه لولا خلاف مالك وربيعة الرأي وابن أبي ليلى، والصواب صحة صومه وأنه لا قضاء عليه.
ومثل ذلك ما لو اغتسل الصائم أو تمضمض أو استنشق فدخل الماء إلى حلقه بلا قصد لم يفسد صومه.
( منحة العلام ٥٢/٥).
ومثل ذلك ما لو اغتسل الصائم أو تمضمض أو استنشق فدخل الماء إلى حلقه بلا قصد لم يفسد صومه.
( منحة العلام ٥٢/٥).
( فاظفر بذات الدين تربت يداك )
فيه الحرص على الزواج بالمرأة ذات الدين ، فإن هذا له تأثير كبير على الزوج نفسه، وعلى أولاده، وعلى بيته..
والإنسان إنما يجلس إلى من ينفعه في دينه، فكيف بزوجته شريكة حياته؟
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلَّم: (الدنيا متاع، وخير متاع الدُّنيا المرأة الصالحة).
وكذلك ينبغي لولي المرأة أن يختار لها الزوج الصالح ذا الدين والمروءة، فلا يزوجها ممن ضعف دينه وساء خلقه..
قال رجل للحسن قد خطب ابنتي جماعة، فمن أزوجها؟ قال: (ممن يتقي الله، فإنه إن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها).
[ منحة العلام | ١٨٦/٧ ]
فيه الحرص على الزواج بالمرأة ذات الدين ، فإن هذا له تأثير كبير على الزوج نفسه، وعلى أولاده، وعلى بيته..
والإنسان إنما يجلس إلى من ينفعه في دينه، فكيف بزوجته شريكة حياته؟
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلَّم: (الدنيا متاع، وخير متاع الدُّنيا المرأة الصالحة).
وكذلك ينبغي لولي المرأة أن يختار لها الزوج الصالح ذا الدين والمروءة، فلا يزوجها ممن ضعف دينه وساء خلقه..
قال رجل للحسن قد خطب ابنتي جماعة، فمن أزوجها؟ قال: (ممن يتقي الله، فإنه إن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها).
[ منحة العلام | ١٨٦/٧ ]
الله تعالى فضّل بعض الشهور والأيام والليالي على بعض؛ ليكون ذلك عوناً للمسلم في زيادة العمل والرغبة في الطاعة، وتجديد النشاط ليَعظُم أجره، ويحظى بنصيب وافر من الثواب، فيتأهب للموت قبل نزوله، ويتزود المعاد.
وقد عني العلماء بهذا الموضوع من العلم فأفردوا له مصنفات مستقلة مثل: (فضائل الأوقات) للبيهقي، و(لطائف المعارف) لابن رجب -رحمهما الله-، وهما مطبوعان، وغيرهما.
📚 مجالس عشر ذي الحجة، للشيخ عبدالله الفوزان [ص/9].
وقد عني العلماء بهذا الموضوع من العلم فأفردوا له مصنفات مستقلة مثل: (فضائل الأوقات) للبيهقي، و(لطائف المعارف) لابن رجب -رحمهما الله-، وهما مطبوعان، وغيرهما.
📚 مجالس عشر ذي الحجة، للشيخ عبدالله الفوزان [ص/9].
(صلاةٌ في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاةٍ في مسجدي هذا بمائة صلاة)
•الحديث دليل على فضل الصلاة في مسجدي مكة والمدينة، وأن الصلاة في مسجد مكة أفضل من مائة ألف صلاة، والصلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة.
•والمضاعفة في المدينة مختصة بالمسجد النبوي لا لكل المدينة لقوله ( في مسجدي هذا ) ويدخل في ذلك ما زيد فيه.
•أما بالنسبة للمسجد الحرام، فقد اختلف العلماء: هل المضاعفة مختصة بالمسجد الذي يصلى فيه؟ أو أنها عامة لبيوت مكة وسائر بقاع الحرام؟ قولان:
الأول: أن المضاعفة لكل ما هو داخل حدود الحرم، وهذا أحد قولي عطاء وممن قال بذلك ابن حزم وقدم ابن حجر هذا القول وصححه النووي واختاره ابن القيم والشيخ ابن باز.
ودليل هذا القول أن لفظ المسجد الحرام ورد في القرآن خمس عشرة مرة، وله عدة اطلاقات، وقد جاء في بعضها مرادا به الحرم كله.
القول الثاني: أن الفضل خاص بالمسجد الذي يصلى فيه دون البيوت وغيرها من أجزاء الحرم، وهو القول الثاني لعطاء وقد قرره المحب للطبري واختاره ابن عثيمين.
ولهم دليلان: الأول: حديث الباب، ووجه الدلالة أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الفضل بالنسبة لمسجد المدينة للمسجد نفسه لا لكل المدينة، فينبغي أن يكون الأمر بمكة كذلك.
الثاني: حديث (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة).
والذي يظهر -والله أعلم- هو القول الأول، لقوة دليله، فإن الظاهر أن المسجد الحرام إذا أُطلق أريد به العموم، كما ذكر ابن القيم.
( منحة العلام ٣٦٣/٥ ).
•الحديث دليل على فضل الصلاة في مسجدي مكة والمدينة، وأن الصلاة في مسجد مكة أفضل من مائة ألف صلاة، والصلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة.
•والمضاعفة في المدينة مختصة بالمسجد النبوي لا لكل المدينة لقوله ( في مسجدي هذا ) ويدخل في ذلك ما زيد فيه.
•أما بالنسبة للمسجد الحرام، فقد اختلف العلماء: هل المضاعفة مختصة بالمسجد الذي يصلى فيه؟ أو أنها عامة لبيوت مكة وسائر بقاع الحرام؟ قولان:
الأول: أن المضاعفة لكل ما هو داخل حدود الحرم، وهذا أحد قولي عطاء وممن قال بذلك ابن حزم وقدم ابن حجر هذا القول وصححه النووي واختاره ابن القيم والشيخ ابن باز.
ودليل هذا القول أن لفظ المسجد الحرام ورد في القرآن خمس عشرة مرة، وله عدة اطلاقات، وقد جاء في بعضها مرادا به الحرم كله.
القول الثاني: أن الفضل خاص بالمسجد الذي يصلى فيه دون البيوت وغيرها من أجزاء الحرم، وهو القول الثاني لعطاء وقد قرره المحب للطبري واختاره ابن عثيمين.
ولهم دليلان: الأول: حديث الباب، ووجه الدلالة أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الفضل بالنسبة لمسجد المدينة للمسجد نفسه لا لكل المدينة، فينبغي أن يكون الأمر بمكة كذلك.
الثاني: حديث (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة).
والذي يظهر -والله أعلم- هو القول الأول، لقوة دليله، فإن الظاهر أن المسجد الحرام إذا أُطلق أريد به العموم، كما ذكر ابن القيم.
( منحة العلام ٣٦٣/٥ ).
يحرم على الرجل إفشاء سر زوجته وما يقع بينه وبينها من أمور الجماع ووصف تفاصيل ذلك، وما يجري من المرأة فيه من قول أو فعل ونحوه، وكذا المرأة منهية عن ذلك..
وقد ذكر أهل العلم أنه إذا دعت الحاجة إلى ذكر الجماع أو ترتب عليه فائدة؛ كأن يحتاج الزوجان إلى ذكر ما يكون بينهما عند الحاكم، فإن ذلك يجوز بقدر الضرورة.
(منحة العلام ٣٣٩/٧).
وقد ذكر أهل العلم أنه إذا دعت الحاجة إلى ذكر الجماع أو ترتب عليه فائدة؛ كأن يحتاج الزوجان إلى ذكر ما يكون بينهما عند الحاكم، فإن ذلك يجوز بقدر الضرورة.
(منحة العلام ٣٣٩/٧).