فوائد عبدالله بن صالح الفوزان
4.15K subscribers
281 photos
14 videos
10 files
141 links
قناة -غير رسمية- تُعنى بعلم الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان حفظه الله
Download Telegram
[ من آداب استعارة الكتب ]

• لا ينبغي لطالب العلم أن يستعير كتاباً مع إمكان تحصيله بشرائه إو إجارته؛ لأن الاستعارة قد يكون فيها منّة للمعير.

• ألا يتأخر بالكتاب عن صاحبه، بحيث يحبسه عنده بعد الانتهاء منه؛ لئلاّ يفوت الانتفاع به على صاحبه، ولئلا يكون سببا في منع إعارته لشخص آخر.. ولأنّه إذا أخره قد ينساه صاحبه ولا يدري من الذي استعاره، فيضيعُ كتابه.

• لا يكسل المستعير ويتوانى في تحصيل الفائدة من الكتاب المُستعار بحيث يجعل الاستفادة منه على سبيل التراخي؛ لأن هذا يؤدي إلى حبس الكتاب وتأخيره عن صاحبه.

• شكر المعير على إحسانه بإعارة الكتاب.

• الحرص التام على صيانة الكتاب.

• ليس للمستعير أن يعلّق على الكتاب، إلّا إذا علم رضى صاحبه.

📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/238].
من شأن ابن آدم الخطأ والوقوع في الذنب؛ لما جبل عليه هذا النوع من الخلق من الضعف، وعدم الانقياد لمولاه في فعل ما إليه دعاه، وترك ما عنه نهاه، وهذا أمر لا يسلم منه أحد من البشر، لكن منهم المقل ومنهم المكثر، ومن فضل الله ورحمته أن فتح باب التوبة لجبر هذا الخلل الذي يقع من الإنسان.

وقد جاءت الأدلة من الكتاب والسنّة في وجوب التوبة على كل مسلم وبيان فضلها وأثرها، ووصف الأنبياء بها، ومحبة الله تعالى للتائبين، ووعده بقبولها، قال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: ٣١]، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا} [التحريم: ٨]، وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ} [البقرة: ٢٢٢]، وقال تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ} [طه: ٨٢]..

قال رسول الله ﷺ: "يا أيها الناس توبوا إلى الله؛ فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة"

قال القرطبي: (اتفقت الأمة على أن التوبة فرض على المؤمنين)، وقال في موضع آخر: (لا خلاف بين الأمة في وجوب التوبة وأنها فرض متعين).

فالواجب على المؤمن إذا تلبس بمعصية أن يبادر بالتوبة والرجوع إلى الله تعالى مما يكرهه الله ظاهرًا وباطنًا إلى ما يحبه الله ظاهرًا وباطنًا، ندمًا على ما مضى، وتركًا في الحال، وعزمًا على ألا يعود؛ لأن الإنسان لا يدري في أي لحظة يموت؛ ولأن السيئات تجر أخواتها، وإذا كانت التوبة واجبة على الفور، فإن تأخير التوبة ذنب يجب التوبة منه.

فإن كانت المعصية تتعلق بحق آدمي زيد على هذه الشروط الثلاثة شرط رابع، وهو أن يبرأ من حق صاحبها، فإن كان مالًا أو نحوه ردَّه إليه، وإن كان غيبة استحله منها إن لم يترتب على ذلك مفسدة.

[ منحةُ العلاّم (187/10) ]
فهذا مؤلَّفٌ أودعته فصولاً تتعلّق بفصل الشتاء: وقفات وتأملات في ليله ونهاره وبرده وأمطاره، وآيات الله فيه، وما يتعلق به من أحكام وآداب ووصايا ومواعظ.

[ فصل الشتاء (ص/5) ]
خلق الله تعالى بقدرته الشاملة وعلمه الواسع، وحكمته البالغة السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، وخلق الشمس والقمر، وأجرى الزمان وجعله يتألف من ليل ونهار يتعاقبان على الأرض؛
لتنتظم الحياة، وتقوم مصالح الخلق، يدبر ذلك بأمره، ويصرفه بقدره.

وقد جعل الله تعالى هذه الأرض تدور على فصول أربعة تابعة..
١- فصل الربيع..
٢- فصل الصيف..
٣- الخريف..
٤- فصل الشتاء.

[ فصل الشتاء (ص/14) ]
في كلّ فصول السّنة تذكرةٌ وعبرةٌ، وفي أيامه وساعاته موعظةٌ وذكرى، لكن لمّا كان فصل الشتاء هو أشد هذه الفصول ببرده وزمهريره وثلوجه، ترى النّاس يستعدُّون له بما يناسبه من وسائل حفظ البدن من أضراره ومخاطره، وفيه من الأحكام والعبر والفقه ما ليس في غيره.

[ فصل الشتاء (ص/5) ]
قد جاء ذكر الشتاء في القرآن في موضع واحد في قوله تعالى: ﴿لِإيلافِ قُرَيشٍ،إيلافِهِم رِحلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيفِ﴾ [قريش:١،٢] قال المفسرون: كانت لقريش رحلتان: رحلة في الشتاء إلى اليمن وبلادها من جَنَدٍ وجُرَش وما يليهما، وكان اليمن أدفأ من الشام، فلذلك ارتحلوا إليها في الشتاء، ورحلة في الصيف إلى الشام..

وأما في السُّنَّة فقد جاء لفظ الشتاء في مواضع..

كذلك جاء الشتاء في أشعار العرب يفتخرون بالإطعام فيه، ويذمون من يبخل بذلك على جيرانه، كما تحدثوا في أشعارهم عن حياتهم مع البرد، والحث على الاحتماء منه إلى غير ذلك.

[ فصل الشتاء (ص/21) ]
قد حثّ الله تعالى على التفكر والاعتبار والنظر في آياته ومخلوقاته، وأثنى على من هذه صفاتهم في آيات كثيرة، والمؤمن اليقظ صاحب القلب الحي يعتبر بما يراه من مخلوقات الله وتدبيره لأحوال خلقه..
وقد ذَمَّ الله تعالى من لا يعتبر بمخلوقاته الدالّة على وجوده وصفاته وشرعه وقدره وآياته..
وأكثر النّاس قد عرفوا فضل التفكّر والتدبر والاعتبار، ولكن جهلوا حقيقته وثمرته، وغفلوا عن الإتيان به وتعويد القلب عليه.

قال أبو سليمان الداراني: (عوِّدوا أعينكم البكاء، وقلوبكم التفكّر)،
وقال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: (الكلام بذكر الله حسن، والفكرة في نعم الله: أفضل العبادة)،
وعن الحسن: (تفكّر ساعة خير من قيام ليلة)..

وقال سفيان بن عيينة: (التفكّر مفتاح الرحمة، ألا ترى أنّه يتفكّر، فيتوب؟)،
وعنه أنه كان يتمثّل:
إذا المرءُ كانت له فكرةٌ … ففي كُلِّ شيء له عبرةٌ

قال أبو سليمان الداراني: (إني لأخرج من منزلي فما يقع بصري على شيء إلاّ رأيت لله فيه نعمة ولي فيه عبرة)،
وقال بشر بن الحارث الحافي: (لو تفكّر الناس في عظمة الله لما عصوا الله).

[ فصل الشتاء (ص/25) ]
التَّفكُّر والاعتبار يحول بين العبد وبين معصية الله؛ لأنّه يورث الخوف والخشية من الله تعالى، ويرى عظمة الله في خلقه ونِعَمِه وآلائه.

[ فصل الشتاء (ص/27) ]
ينبغي لمن لهم عناية بالأرصاد الجوية عند تعليل بعض الأمور الكونية في فصل الشتاء كشدة البرد أو خفته أو ما يتعلق بالسحب والأمطار أو الرياح ألا يقتصروا على الرؤية والمشاهدة، والأسباب الكونية وإضافة ذلك إلى الطبيعة، دون ربط ذلك بعلم الله تعالى وقدرته وحكمته ورحمته بخلقه، فإن هذا جانب عظيم، وإغفاله أو تناسيه يُضعف جانب التفكر عند الناس، فيأخذون التغيرات على أنها ظواهر كونية بحتة، ويكادون ينسون الخالق المسبّب سبحانه، بل قد يصل بالقلوب مستقبلا إلى أن تتعلق بهذه الأسباب تعلقا تضعف معه قوة الإقرار بأن الله وحده هو الخالق المدبر المتصرف، وتغيب معه حكم تقدير الأسباب.

[ فصل الشتاء (ص/ ) ]
"وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للهِ إلَّا رَفَعَهُ" أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.

يفسر هذا الحديث بمعنيين:

الأول: التواضع لله تعالى بالعبادة والخضوع والانقياد لأمره.

الثاني: التواضع لعباد الله من أجل الله، وكلاهما سبب الرفعة في الدنيا، بأن يرفع الله المتواضع ويجعل له منزلة عالية عند الناس ويرفعه في الآخرة فيثيبه على تواضعه بالجنة.

[ منحةُ العلاّم (355/10) ]
[ إطعام الطعام ]

قد جعله الله تعالى من الأسباب الموجبة للجنة ونعيمها، المباعدة من النار وعذابها، قال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (٨) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (٩)} [الإنسان: ٨ - ٩] إلى قوله تعالى: {وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا} [الإنسان: ٢١] فوصف فاكهتهم وشرابهم جزاءً لإطعامهم الطعام.

وقال تعالى: {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (١٥) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (١٦)} [البلد: ١١ - ١٦] وفي الحديث الصحيح أن النبي ﷺ قال: "اتقوا النار ولو بشق تمرة"، وقال ﷺ: "أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفُكُّوا العاني".

وإطعام الطعام يحصل بإعداد الأكل وتقديمه للأسرة الفقيرة، أو الدعوة إليه، أو إعطاء الفقير أطعمة يستفيد منها في مستقبل الأيام، على أن الحديث عام في الفقير وغيره، لكن يتأكد الإطعام للجائع والجار.

[ منحةُ العلاّم (360/10) ]
(واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت..)

ينبغي للمؤمن إذا صار عنده شيء من سوء الخلق وسوء التعامل مع أهله وأولاده أو أفراد مجتمعه أن يضرع إلى الله تعالى ويسأله أن يهديه لأحسن الأخلاق، ثم عليه أن يجاهد نفسه ويعودها الخير؛ لأن الخلق يكتسب بالمجاهدة ورياضة النفس.

[ منحةُ العلاّم (384/10) ]
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً" أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ.

يستدل العلماء بهذا الحديث على
فضل الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ،
وأن أولى الناس بالنبي ﷺ،
وأحقهم بالشفاعة،
وأقربهم منه منزلة يوم القيامة=
الذين يكثرون الصلاة عليه ﷺ.

وقد روي مسلم بسنده عن أبي هريرة
رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:
"من صلي عليَّ واحدة صلي الله عليه عشرًا".

[ منحةُ العلاّم (433/10) ]
قال بعض الحكماء: (إذا جالست العالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول).

📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/179].
قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: (من عَدَّ كلامه من عمله قلَّ كلامه إلا فيما يعنيه). قال ابن رجب: (وهو كما قال، فإن كثيرًا من الناس لا يعد كلامه من عمله، فيجازف فيه ولا يتحرى).

وقال بعض الحكماء: (من اشتغل بما لا يعنيه فاته ما يعنيه، ومن لم يستغن بما يكفيه فليس في الدنيا شيء يغنيه).

[ منحةُ العلاّم (181/10) ]
عَنْ أَبي ذَرٍّ رضي الله عنه قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ : "لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيئًا، وَلَوْ أَن تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ".

الحديث دليل على استحباب طلاقة الوجه وبشاشته عند اللقاء وأن هذا من المعروف الذي ينبغي للمسلم أن يحرص عليه؛ لما فيه من إيناس الأخ المسلم وإدخال السرور عليه ودفع الإيحاش عنه، وبهذا يحصل التآلف والتقارب بين المسلمين، ومع هذه الفائدة العظيمة فإنه لا يكلف الإنسان شيئًا، فهو فعل هين عظيم الأجر، كثير الفائدة، وهو فضل وإنعام من الله تعالى يتفضل به على من يشاء من خلقه.

[ منحةُ العلاّم (120/10) ]
قد عظم الله حق الوالدين، فأمر بعبادته وتوحيده وجعل برهما مقرونًا بذلك، كما قرن شكرهما بشكره، فقال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَينِ إِحْسَانًا} [الإسراء: ٢٣]، وقال تعالى: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيكَ} [لقمان: ١٤].

ولا عجب في هذا، فإن للوالدين من الفضل والمعروف ما ليس لأحد غيرهما من الخلق كائنًا من كان، فهما السبب المحسوس المباشر في وجود الولد، وقد عانيا من المشقات على ولدهما الشيء الكثير، من حمل ووضع وإرضاع من قبل الأم، ومن تربية وإنفاق وعناية في حال الطفولة من قبلهما، وقد وقعت الإشارة إلى ذلك في قوله تعالى: {وَوَصَّينَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا} [الأحقاف: ١٥] فسوى بينهما في الوصاية، وخص الأم بما انفردت به.

[ منحةُ العلاّم (101/10) ]
عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ - رضي الله عنه - قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يَقُولُ اللهُ تَعَالى: أنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكرنِي، وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا.

قوله: (أنا مع عبدي) المراد: المعية الخاصة وهي معية الإعانة والهداية والتوفيق المذكورة في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} [النحل: ١٢٨] وقوله: {إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} [طه: ٤٦]،
وعلامتها: أن تأتي في سياق المدح أو الثناء، فإن جاءت في سياق المحاسبة والمجازاة فهي عامة، وهي معية العلم والإحاطة؛ كقوله تعالى: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَينَ مَا كُنْتُمْ} [الحديد: ٤].

قوله: (ما ذكرني).. أي: مدة ذكره إياي، وفي الرواية الأخرى: "إذا هو ذكرني".
قوله: (وتحركت بي شفتاه) مثنى شفة وهي معروفة..

الحديث دليل على فضل الاشتغال بذكر الله تعالى، وأن ذكره سبب فوز العبد بمعية الله له وتوفيقه وإعانته، وسماع كلامه وإثابته وإجابة دعائه.

[ منحةُ العلاّم (388/10) ]
قال الشيخ عبدالله الفوزان حفظه الله:

‏الاستغفار..من أعظم أسباب مغفرة الذنوب إذا تحققت الشروط وانتفت الموانع،

‏ومن ذلك أن يسلم العبد من الإصرار علي المعصية؛ وهذا هو الاستغفار التام،

‏أما الاستغفار مع إصرار القلب علي الذنب فهو دعاء مجرد إن شاء الله أجابه، وإن شاء رده، وقد يكون الإصرار مانعا من الإجابة.

[ منحةُ العلاّم (438/10) ]
قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّكُمْ لَا تَسَعُونَ النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ، وَلكِنْ لِيَسَعْهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الْوَجْهِ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ". أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلى، وَصَحَّحَهُ الْحَاكمُ.

الحديث دليل على فضل بسط الوجه وطلاقته وبشاشته عند اللقاء، وفضل حسن الخلق وحسن المعاشرة، ومعاملة الناس بالكلام الطيب والفعل الحسن، وهذا في مقدور كل إنسان، وهو الذي يجلب المحبة ويديم الألفة بين أفراد المجتمع.

[ منحةُ العلاّم (372/10) ]