الصيام لابد له من نية، قال ابن تيمية(اتفق العلماء على أن العبادة المقصودة لنفسها؛ كالصلاة والصيام والحج لا تصح إلا بنية).. والنية محلها القلب فمن خطر بباله أنه صائم غدا فقد نوى، وتصح النية في أي جزء من أجزاء الليل، ومن دلائل النية قيام الصائم للسحور وتهيئته له وإن لم يقم.
هذا في صيام رمضان أو قضاء رمضان أو صيام النذر.
( منحة العلام ٢٠/٥).
هذا في صيام رمضان أو قضاء رمضان أو صيام النذر.
( منحة العلام ٢٠/٥).
اختلف العلماء هل يلزم لكل يوم نية أم يكفي نية واحدة أول يوم رمضان؟ على قولين:
الأول أنه يجزئ نية واحدة لجميع الشهر، مالم يقطع صومه بسفر أو مرض، وهذا مذهب مالك.
الثاني أنه يلزم الصائم نية مستقلة لكل يوم، وهذا قول أبي حنيفة والشافعي وأحمد في المشهور عنه.
(منحة العلام ٢١/٥).
الأول أنه يجزئ نية واحدة لجميع الشهر، مالم يقطع صومه بسفر أو مرض، وهذا مذهب مالك.
الثاني أنه يلزم الصائم نية مستقلة لكل يوم، وهذا قول أبي حنيفة والشافعي وأحمد في المشهور عنه.
(منحة العلام ٢١/٥).
Forwarded from 📜 مَعَ العِـلْم 📜
لقد اعتنى أهل العلم قديما وحديثا، ببيان الأحكام المُتعلقة بصلاة التراويح؛ إذ هي من جملة الأحكام الفقهية التي يحتاج المسلم إلى معرفتها؛ لكونها من صلاة التطوع التي يؤديها المسلم في كل عام، فالحاجة إلى بيان أحكامها ماسة.
وقد تناول عامة الفقهاء هذه الأحكام، في ثنايا مسائل الصلاة، وأفردها بعضهم بالتصنيف، ومن ذلك:
الإمام تقي الدين السبكي في "ضوء المصابيح في صلاة التراويح" وهو مطبوع.
وأخذ ولخَّص منه الإمام السيوطي مع زيادات وتعليقات في "المصابيح في صلاة التراويح"، وهو مطبوع ضمن مجموع فتاوى السيوطي.
وفي الباب كتاب: (التراويح أكثر من ألف عام)
بقلم الشيخ القاضي بالمدينة النبوية
عطية محمد سالم رحمه الله
كتب بحث تاريخي في المسألة، كما أصَّل لها واعتنى ببيان بعض جوانبها الفقهية.
وقد تناول عامة الفقهاء هذه الأحكام، في ثنايا مسائل الصلاة، وأفردها بعضهم بالتصنيف، ومن ذلك:
الإمام تقي الدين السبكي في "ضوء المصابيح في صلاة التراويح" وهو مطبوع.
وأخذ ولخَّص منه الإمام السيوطي مع زيادات وتعليقات في "المصابيح في صلاة التراويح"، وهو مطبوع ضمن مجموع فتاوى السيوطي.
وفي الباب كتاب: (التراويح أكثر من ألف عام)
بقلم الشيخ القاضي بالمدينة النبوية
عطية محمد سالم رحمه الله
كتب بحث تاريخي في المسألة، كما أصَّل لها واعتنى ببيان بعض جوانبها الفقهية.
ينبغي للإنسان أن يحرص على تفطير الصُّوام بقدر المستطاع، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (إعانة الفقراء بالإطعام في شهر رمضان هو من سنن الإسلام).
وقد رغب الناس -في هذا الزمان- في تفطير الصائمين بصورة جلية، وصاروا يسارعون إلى البذل والعطاء في هذا المضمار، وظهر من يقوم بإعداد طعام الإفطار وتنظيمه في المساجد والمواضع المناسبة، وهذا عمل صالح، وجهد مشكور، لا سيما إذا رافق ذلك دعوة وإرشاد يستفيد منها الحاضرون.
لكن يجب الحذر من الإسراف في إعداد هذه الأطعمة والمباهاة فيها؛ لأن هذا مما يخالف غرض من يُسهم في مثل هذه الصدقات، ويمكن أن يُصرف مازاد على المطلوب في أمور أخرى يستفاد منها. والله الموفق.
[ روضة الأفهام ٣/١٤ ].
وقد رغب الناس -في هذا الزمان- في تفطير الصائمين بصورة جلية، وصاروا يسارعون إلى البذل والعطاء في هذا المضمار، وظهر من يقوم بإعداد طعام الإفطار وتنظيمه في المساجد والمواضع المناسبة، وهذا عمل صالح، وجهد مشكور، لا سيما إذا رافق ذلك دعوة وإرشاد يستفيد منها الحاضرون.
لكن يجب الحذر من الإسراف في إعداد هذه الأطعمة والمباهاة فيها؛ لأن هذا مما يخالف غرض من يُسهم في مثل هذه الصدقات، ويمكن أن يُصرف مازاد على المطلوب في أمور أخرى يستفاد منها. والله الموفق.
[ روضة الأفهام ٣/١٤ ].
( من لم يدع قول الزُّور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )
في هذا دليل على أن الصيام ليس مجرد الامتناع عن المفطرات الحسية، بل لابد فيه من صيام الجوارح عما حرم الله تعالى، والتحلي بالأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة.
وقول الزُّور: كل قول مائل عن الحق إلى الباطل فيدخل فيه كل كلام محرم من الكذب والسب والغيبة.
والعمل بالزور: هو العمل بكل فعل محرم فيه العدوان على الناس من الظلم والخيانة والغش وأخذ المال وإيذاء الناس ونحو ذلك كما يدخل فيه الإستماع أو النظر إلى ما حرم الله.
( منحة العلام ٣٩/٥).
في هذا دليل على أن الصيام ليس مجرد الامتناع عن المفطرات الحسية، بل لابد فيه من صيام الجوارح عما حرم الله تعالى، والتحلي بالأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة.
وقول الزُّور: كل قول مائل عن الحق إلى الباطل فيدخل فيه كل كلام محرم من الكذب والسب والغيبة.
والعمل بالزور: هو العمل بكل فعل محرم فيه العدوان على الناس من الظلم والخيانة والغش وأخذ المال وإيذاء الناس ونحو ذلك كما يدخل فيه الإستماع أو النظر إلى ما حرم الله.
( منحة العلام ٣٩/٥).
(تسحروا فإن في السحور بركة)
الأمر في هذا الحديث أمر استحباب لا إيجاب، وقد نقل ابن المنذر الإجماع على ذلك.
وفي السحور بركة دينية ودنيوية.
وعلى هذا فينبغي الحرص على السحور وعدم تركه ولو كان الإنسان لا يشتهيه؛ فإنه يحصل بأقل ما يتناوله الإنسان من مأكول أو مشروب، ولو بجرعة لبن، ليحصل على هذه البركة والفوائد العظيمة.
والسنة تأخير السحور إلى قبيل الفجر، لما ورد عن أنس، عن زيد بن ثابت رضي الله عنهما أنه قال: (تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام إلى الصلاة، قلت: كم بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية) والمراد بالأذان: الإقامة.
وقد ذكر الشيخ محمد العثيمين : أنه قرأها في ست دقائق.
( منحة العلام ٣٠/٥ | فقه الدليل ٤٦٤/٢).
الأمر في هذا الحديث أمر استحباب لا إيجاب، وقد نقل ابن المنذر الإجماع على ذلك.
وفي السحور بركة دينية ودنيوية.
وعلى هذا فينبغي الحرص على السحور وعدم تركه ولو كان الإنسان لا يشتهيه؛ فإنه يحصل بأقل ما يتناوله الإنسان من مأكول أو مشروب، ولو بجرعة لبن، ليحصل على هذه البركة والفوائد العظيمة.
والسنة تأخير السحور إلى قبيل الفجر، لما ورد عن أنس، عن زيد بن ثابت رضي الله عنهما أنه قال: (تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام إلى الصلاة، قلت: كم بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية) والمراد بالأذان: الإقامة.
وقد ذكر الشيخ محمد العثيمين : أنه قرأها في ست دقائق.
( منحة العلام ٣٠/٥ | فقه الدليل ٤٦٤/٢).
( من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )
إيمانا: أي مصدقا بوعد الله تعالى، وبفضل القيام وعظيم أجره عند الله تعالى.
احتسابا: أي محتسبا الثواب عند الله تعالى، فيطلب ثواب الله ويبتغي مرضاته، لا بقصد آخر من رياء، أو مدح، أو ثناء، ونحو ذلك.
( منحة العلام ١٢٤/٥).
إيمانا: أي مصدقا بوعد الله تعالى، وبفضل القيام وعظيم أجره عند الله تعالى.
احتسابا: أي محتسبا الثواب عند الله تعالى، فيطلب ثواب الله ويبتغي مرضاته، لا بقصد آخر من رياء، أو مدح، أو ثناء، ونحو ذلك.
( منحة العلام ١٢٤/٥).
يصح صوم الجنب وإن لم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر، وقد حكى ابن هبيرة ومن بعده النووي إجماع العلماء على ذلك..
ويقاس على الجنب الحائض إذا انقطع دمها ورأت الطهر قبل الفجر فإنها تصوم ولو لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر.
وإن احتلم الصائم في نهار رمضان فإنه يغتسل وصومه صحيح؛ لأنه ليس له اختيار في ذلك ولا إرادة.
( منحة العلام ٧١/٥).
ويقاس على الجنب الحائض إذا انقطع دمها ورأت الطهر قبل الفجر فإنها تصوم ولو لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر.
وإن احتلم الصائم في نهار رمضان فإنه يغتسل وصومه صحيح؛ لأنه ليس له اختيار في ذلك ولا إرادة.
( منحة العلام ٧١/٥).
لقد أثنى اللهُ تعالى على أهلِ الخشوعِ عند تلاوةِ كِتابِه، فقال تعالى: {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} [الإسراء: 109] فبكاءُ الخوفِ والخشيةِ مطلوبٌ بلا تكلُّفٍ، وهو لا يكونُ إلا بعد الخُشوعِ، والخُشوعُ: هو التذلُّلُ والتطامُنُ، وهو يكونُ في القَلبِ، أو في البَصَرِ، أو الصَّوتِ؛ قال النووي: (البكاءُ عند قراءةِ القرآنِ صِفةُ العارفينِ، وشعارُ عِباد الله الصَّالحين).
أمَّا ما كان مُستَدْعًى مُتَكَلَّفًا فهو التباكي، والمحمودُ منه ما استُجْلِبَ لرقَّةِ القَلبِ، وخشيةِ الله تعالى، لا لقَصْدِ الرِّياءِ والسُّمعةِ، وعلامةُ المحمودِ في الغالِبِ صلاحُ القَلبِ، واستقامةُ الجوارح على الطَّاعةِ. وينبغي للإمامِ مغالبةُ نفسِه بحيث لا يُسمَع له صوتٌ، ولا يُرى له دمعٌ، لا أن يفرَحَ بذلك بقصْدِ إظهارِه للنَّاسِ،
ونحن نُحسِن الظنَّ بالأئمَّة، وحسْبُ المسلِمِ الأسوةُ برسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فقد ورد عن مطرِّف بن عبد الله عن أبيه رَضِيَ اللهُ عنه، قال: رأيتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يُصلِّي، وفي صَدرِه أزيزٌ كأزيزِ المِرْجَلِ؛ من البكاءِ.
[من مقالة: رسالة إلى أئمة المساجد، للشيخ عبدالله الفوزان].
أمَّا ما كان مُستَدْعًى مُتَكَلَّفًا فهو التباكي، والمحمودُ منه ما استُجْلِبَ لرقَّةِ القَلبِ، وخشيةِ الله تعالى، لا لقَصْدِ الرِّياءِ والسُّمعةِ، وعلامةُ المحمودِ في الغالِبِ صلاحُ القَلبِ، واستقامةُ الجوارح على الطَّاعةِ. وينبغي للإمامِ مغالبةُ نفسِه بحيث لا يُسمَع له صوتٌ، ولا يُرى له دمعٌ، لا أن يفرَحَ بذلك بقصْدِ إظهارِه للنَّاسِ،
ونحن نُحسِن الظنَّ بالأئمَّة، وحسْبُ المسلِمِ الأسوةُ برسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فقد ورد عن مطرِّف بن عبد الله عن أبيه رَضِيَ اللهُ عنه، قال: رأيتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يُصلِّي، وفي صَدرِه أزيزٌ كأزيزِ المِرْجَلِ؛ من البكاءِ.
[من مقالة: رسالة إلى أئمة المساجد، للشيخ عبدالله الفوزان].
ينبغي لطالب العلم الإكثار من تلاوة القرآن، وتعاهده، فمن أقبل عليه بالمذاكرة يسره الله له ، ومن أعرض عن ذلك ضاع حفظه وتفلت منه، وعليه أن يحذر الاشتغال عنه بالحديث والفقه وغيرهما بحيث يعرضه للنسيان ، بل يعطي القرآن حظه ، ويعطي هذه العلوم وغيرها نصيبها ، وهذه صفة طالب العلم الذي يرتب وقته ، ويستفيد من عمره .
والأمثل في ذلك أن يكون لطالب العلم حزب يومي مقدر من كتاب الله تعالى ، حسب همته ونشاطه وفراغه ، يؤديه في وقته ، ويقضيه إن فات أداؤه في وقته ، ويحرص على أن تكون القراءة في الصلاة ، أو قبل الصلاة ، والقراءة في صلاة الليل لها شأن عظیم ، وأخبار سلف الأمة في هذا مشهورة.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/217].
والأمثل في ذلك أن يكون لطالب العلم حزب يومي مقدر من كتاب الله تعالى ، حسب همته ونشاطه وفراغه ، يؤديه في وقته ، ويقضيه إن فات أداؤه في وقته ، ويحرص على أن تكون القراءة في الصلاة ، أو قبل الصلاة ، والقراءة في صلاة الليل لها شأن عظیم ، وأخبار سلف الأمة في هذا مشهورة.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/217].
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً" أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
يستدل العلماء بهذا الحديث على
فضل الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ،
وأن أولى الناس بالنبي ﷺ،
وأحقهم بالشفاعة،
وأقربهم منه منزلة يوم القيامة=
الذين يكثرون الصلاة عليه ﷺ.
وقد روي مسلم بسنده عن أبي هريرة
رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:
"من صلي عليَّ واحدة صلي الله عليه عشرًا".
[ منحةُ العلاّم (433/10) ]
يستدل العلماء بهذا الحديث على
فضل الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ،
وأن أولى الناس بالنبي ﷺ،
وأحقهم بالشفاعة،
وأقربهم منه منزلة يوم القيامة=
الذين يكثرون الصلاة عليه ﷺ.
وقد روي مسلم بسنده عن أبي هريرة
رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:
"من صلي عليَّ واحدة صلي الله عليه عشرًا".
[ منحةُ العلاّم (433/10) ]
قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً، فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، وَتَعَاهَدْ جِيرانَكَ" أخرجه مسلم.
في الحديث حث على مكارم الأخلاق وإرشاد لمحاسنها لما يترتب على ذلك من المحبة والأُلفة، فالجار مأمور بالإهداء إلى جاره ولو كان ذلك شيئًا يسيرًا، ولا سيما إذا كان جاره يتأذى بقتار قدره، أو تصل إليه رائحة طعامه، وقد يكون ممن لا يقدر على التوصل لمثل ذلك، فتتعلق نفسه ونفس أطفاله بهذا الطعام، وإهداء شيء يسير منه له أعظم الأثر في إدخال السرور على جاره وعلى عياله، وهذه ظاهرة اجتماعية كانت موجودة بصورة جلية إلى زمن قريب، أما الآن فهي أقل بكثير مما مضى.
يقاس على ما في الحديث كل ما ينبغي إهداؤه، ولا سيما ما قد يظهر له رائحة كبعض الفواكه والأطعمة.
[ منحةُ العلاّم (122/10) ]
في الحديث حث على مكارم الأخلاق وإرشاد لمحاسنها لما يترتب على ذلك من المحبة والأُلفة، فالجار مأمور بالإهداء إلى جاره ولو كان ذلك شيئًا يسيرًا، ولا سيما إذا كان جاره يتأذى بقتار قدره، أو تصل إليه رائحة طعامه، وقد يكون ممن لا يقدر على التوصل لمثل ذلك، فتتعلق نفسه ونفس أطفاله بهذا الطعام، وإهداء شيء يسير منه له أعظم الأثر في إدخال السرور على جاره وعلى عياله، وهذه ظاهرة اجتماعية كانت موجودة بصورة جلية إلى زمن قريب، أما الآن فهي أقل بكثير مما مضى.
يقاس على ما في الحديث كل ما ينبغي إهداؤه، ولا سيما ما قد يظهر له رائحة كبعض الفواكه والأطعمة.
[ منحةُ العلاّم (122/10) ]
"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت"
في الصمت فضائل عظيمة، فهو دليل كمال الإيمان، وحسن الإسلامِ، ورجاحة العقل، وحسن الخلق، وطهارة النفس، وفيه السلامة من فضول القول، والعصمة من زيغ المنطق؛ لأن الصمت قلة وزْرٍ، وخفة من الذنوب، ورحم الله امرأ قال خيرًا فغنم، أو سكت فسلم.
وقد ذكر العلماء أن للكلام شروطًا أربعة:
١ - أن يكون الكلام لداع يدعو إليه، إما جلب منفعة أو دفع مضرة.
٢ - أن يكون الكلام بقدر الحاجة؛ لأن الكلام ليس له نهاية.
٣ - أن يكون الكلام في موضعه بحيث يتوخى به إصابة غرضه.
٤ - أن يتخير الألفاظ المناسبة للمقام.
[ منحةُ العلاّم (192/10) ]
في الصمت فضائل عظيمة، فهو دليل كمال الإيمان، وحسن الإسلامِ، ورجاحة العقل، وحسن الخلق، وطهارة النفس، وفيه السلامة من فضول القول، والعصمة من زيغ المنطق؛ لأن الصمت قلة وزْرٍ، وخفة من الذنوب، ورحم الله امرأ قال خيرًا فغنم، أو سكت فسلم.
وقد ذكر العلماء أن للكلام شروطًا أربعة:
١ - أن يكون الكلام لداع يدعو إليه، إما جلب منفعة أو دفع مضرة.
٢ - أن يكون الكلام بقدر الحاجة؛ لأن الكلام ليس له نهاية.
٣ - أن يكون الكلام في موضعه بحيث يتوخى به إصابة غرضه.
٤ - أن يتخير الألفاظ المناسبة للمقام.
[ منحةُ العلاّم (192/10) ]
[ إطعام الطعام ]
قد جعله الله تعالى من الأسباب الموجبة للجنة ونعيمها، المباعدة من النار وعذابها، قال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (٨) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (٩)} [الإنسان: ٨ - ٩] إلى قوله تعالى: {وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا} [الإنسان: ٢١] فوصف فاكهتهم وشرابهم جزاءً لإطعامهم الطعام.
وقال تعالى: {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (١٥) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (١٦)} [البلد: ١١ - ١٦] وفي الحديث الصحيح أن النبي ﷺ قال: "اتقوا النار ولو بشق تمرة"، وقال ﷺ: "أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفُكُّوا العاني".
وإطعام الطعام يحصل بإعداد الأكل وتقديمه للأسرة الفقيرة، أو الدعوة إليه، أو إعطاء الفقير أطعمة يستفيد منها في مستقبل الأيام، على أن الحديث عام في الفقير وغيره، لكن يتأكد الإطعام للجائع والجار.
[ منحةُ العلاّم (360/10) ]
قد جعله الله تعالى من الأسباب الموجبة للجنة ونعيمها، المباعدة من النار وعذابها، قال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (٨) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (٩)} [الإنسان: ٨ - ٩] إلى قوله تعالى: {وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا} [الإنسان: ٢١] فوصف فاكهتهم وشرابهم جزاءً لإطعامهم الطعام.
وقال تعالى: {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (١٥) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (١٦)} [البلد: ١١ - ١٦] وفي الحديث الصحيح أن النبي ﷺ قال: "اتقوا النار ولو بشق تمرة"، وقال ﷺ: "أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفُكُّوا العاني".
وإطعام الطعام يحصل بإعداد الأكل وتقديمه للأسرة الفقيرة، أو الدعوة إليه، أو إعطاء الفقير أطعمة يستفيد منها في مستقبل الأيام، على أن الحديث عام في الفقير وغيره، لكن يتأكد الإطعام للجائع والجار.
[ منحةُ العلاّم (360/10) ]