العشر الأواخر :
( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله )
شد مئزره: أي: جدَّ واجتهد في العبادة، وقيل: اعتزل النساء، وهذا أظهر.
وأحيا ليله: أي سهره فأحياه بالطاعة.
الحديث دليل على فضل العمل الصالح في العشر الأواخر من رمضان، وأن لها مزية على غيرها من أيام الشهر بمزيد الطاعة والعبادة.
وسر هذا الاجتهاد في العشر الاواخر أمران: الأول: أن هذه العشر هي ختام الشهر المبارك، والأعمال بخواتيمها.
الثاني: أن هذه العشر ترجى فيها ليلة القدر، ولعل الإنسان يدركها وهو قائم لله رب العالمين، فيغفر له ما تقدم من ذنبه.
وفي الحديث دليل على مشروعية إيقاظ الأهل ليالي العشر، وحثهم على الصلاة ، وترغيبهم في الطاعة..
( منحة العلام ١٢٨/٥).
( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله )
شد مئزره: أي: جدَّ واجتهد في العبادة، وقيل: اعتزل النساء، وهذا أظهر.
وأحيا ليله: أي سهره فأحياه بالطاعة.
الحديث دليل على فضل العمل الصالح في العشر الأواخر من رمضان، وأن لها مزية على غيرها من أيام الشهر بمزيد الطاعة والعبادة.
وسر هذا الاجتهاد في العشر الاواخر أمران: الأول: أن هذه العشر هي ختام الشهر المبارك، والأعمال بخواتيمها.
الثاني: أن هذه العشر ترجى فيها ليلة القدر، ولعل الإنسان يدركها وهو قائم لله رب العالمين، فيغفر له ما تقدم من ذنبه.
وفي الحديث دليل على مشروعية إيقاظ الأهل ليالي العشر، وحثهم على الصلاة ، وترغيبهم في الطاعة..
( منحة العلام ١٢٨/٥).
ليلة القدر:
اختلف في تعيين هذه الليلة، فذكر الحافظ ستة وأربعين قولا، وأكثرها أقوال لا دليل عليها، ويمكن جعلها ثلاثة أقسام:
١-أقوال باطلة؛ كالقول بأنها رفعت أصلاً، أو القول بأنها في كل السنة، أو القول بأنها ليلة النصف من شعبان.
٢-أقوال ضعيفة؛ كالقول بأنها في أول رمضان، أو ليلة النصف من رمضان.
٣-أقوال راجحة وهي الأقوال المتعلقة بكونها في العشر الأواخر من رمضان.
وأظهر الأقوال أنها في العشر الأواخر، وأوتارها آكد، وليلة سبع وعشرين آكد من غيرها....
والحكمة في إخفاء هذه الليلة: أن يجتهد الناس في طلبها رجاء إصابتها، ويتبين بذلك من كان جادّاً في طلبها.
( منحة العلام ١٤٧/٥).
اختلف في تعيين هذه الليلة، فذكر الحافظ ستة وأربعين قولا، وأكثرها أقوال لا دليل عليها، ويمكن جعلها ثلاثة أقسام:
١-أقوال باطلة؛ كالقول بأنها رفعت أصلاً، أو القول بأنها في كل السنة، أو القول بأنها ليلة النصف من شعبان.
٢-أقوال ضعيفة؛ كالقول بأنها في أول رمضان، أو ليلة النصف من رمضان.
٣-أقوال راجحة وهي الأقوال المتعلقة بكونها في العشر الأواخر من رمضان.
وأظهر الأقوال أنها في العشر الأواخر، وأوتارها آكد، وليلة سبع وعشرين آكد من غيرها....
والحكمة في إخفاء هذه الليلة: أن يجتهد الناس في طلبها رجاء إصابتها، ويتبين بذلك من كان جادّاً في طلبها.
( منحة العلام ١٤٧/٥).
[[[ زكاة الفطر ]]]
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ.
١-تجب زكاة الفطر على الصغير والكبير والذكر والأنثى والحر والعبد من المسلمين، طهرة للصائم وطعمة للمساكين وفيها الاتصاف بالكرم وفيها إظهار شكر نعمة الله بإتمام الصيام والقيام.
٢-مقدار زكاة الفطر: صاع من طعام من بر أو شعير ، أو تمر أو زبيب أو أقط، أو ما يقوم مقامها من قوت البلد كالأرز.
٣-يخرجها قبل صلاة العيد هذا هو الأفضل.
ويجوز تعجيلها قبل العيد بيوم أو يومين، لفعل بعض الصحابة رضي الله عنهم.
٤-لا تُدفع القيمة بدل الطعام.
٥-يخرجها الإنسان عن نفسه وعمن تلزمه نفقته كزوجته وأولاده إذا لم يستطيعوا أن يخرجوها عن أنفسهم.
٦-على الإنسان أن يتأكد من استحقاق آخذها.
٧-لا يخرج الرديء في الزكاة ، لأن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا.
[ أحاديث الصيام أحكام وآداب ص٥٩ ].
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ.
١-تجب زكاة الفطر على الصغير والكبير والذكر والأنثى والحر والعبد من المسلمين، طهرة للصائم وطعمة للمساكين وفيها الاتصاف بالكرم وفيها إظهار شكر نعمة الله بإتمام الصيام والقيام.
٢-مقدار زكاة الفطر: صاع من طعام من بر أو شعير ، أو تمر أو زبيب أو أقط، أو ما يقوم مقامها من قوت البلد كالأرز.
٣-يخرجها قبل صلاة العيد هذا هو الأفضل.
ويجوز تعجيلها قبل العيد بيوم أو يومين، لفعل بعض الصحابة رضي الله عنهم.
٤-لا تُدفع القيمة بدل الطعام.
٥-يخرجها الإنسان عن نفسه وعمن تلزمه نفقته كزوجته وأولاده إذا لم يستطيعوا أن يخرجوها عن أنفسهم.
٦-على الإنسان أن يتأكد من استحقاق آخذها.
٧-لا يخرج الرديء في الزكاة ، لأن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا.
[ أحاديث الصيام أحكام وآداب ص٥٩ ].
(صلاةٌ في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاةٍ في مسجدي هذا بمائة صلاة)
•الحديث دليل على فضل الصلاة في مسجدي مكة والمدينة، وأن الصلاة في مسجد مكة أفضل من مائة ألف صلاة، والصلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة.
•والمضاعفة في المدينة مختصة بالمسجد النبوي لا لكل المدينة لقوله ( في مسجدي هذا ) ويدخل في ذلك ما زيد فيه.
•أما بالنسبة للمسجد الحرام، فقد اختلف العلماء: هل المضاعفة مختصة بالمسجد الذي يصلى فيه؟ أو أنها عامة لبيوت مكة وسائر بقاع الحرام؟ قولان:
الأول: أن المضاعفة لكل ما هو داخل حدود الحرم، وهذا أحد قولي عطاء وممن قال بذلك ابن حزم وقدم ابن حجر هذا القول وصححه النووي واختاره ابن القيم والشيخ ابن باز.
ودليل هذا القول أن لفظ المسجد الحرام ورد في القرآن خمس عشرة مرة، وله عدة اطلاقات، وقد جاء في بعضها مرادا به الحرم كله.
القول الثاني: أن الفضل خاص بالمسجد الذي يصلى فيه دون البيوت وغيرها من أجزاء الحرم، وهو القول الثاني لعطاء وقد قرره المحب للطبري واختاره ابن عثيمين.
ولهم دليلان: الأول: حديث الباب، ووجه الدلالة أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الفضل بالنسبة لمسجد المدينة للمسجد نفسه لا لكل المدينة، فينبغي أن يكون الأمر بمكة كذلك.
الثاني: حديث (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة).
والذي يظهر -والله أعلم- هو القول الأول، لقوة دليله، فإن الظاهر أن المسجد الحرام إذا أُطلق أريد به العموم، كما ذكر ابن القيم.
( منحة العلام ٣٦٣/٥ ).
•الحديث دليل على فضل الصلاة في مسجدي مكة والمدينة، وأن الصلاة في مسجد مكة أفضل من مائة ألف صلاة، والصلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة.
•والمضاعفة في المدينة مختصة بالمسجد النبوي لا لكل المدينة لقوله ( في مسجدي هذا ) ويدخل في ذلك ما زيد فيه.
•أما بالنسبة للمسجد الحرام، فقد اختلف العلماء: هل المضاعفة مختصة بالمسجد الذي يصلى فيه؟ أو أنها عامة لبيوت مكة وسائر بقاع الحرام؟ قولان:
الأول: أن المضاعفة لكل ما هو داخل حدود الحرم، وهذا أحد قولي عطاء وممن قال بذلك ابن حزم وقدم ابن حجر هذا القول وصححه النووي واختاره ابن القيم والشيخ ابن باز.
ودليل هذا القول أن لفظ المسجد الحرام ورد في القرآن خمس عشرة مرة، وله عدة اطلاقات، وقد جاء في بعضها مرادا به الحرم كله.
القول الثاني: أن الفضل خاص بالمسجد الذي يصلى فيه دون البيوت وغيرها من أجزاء الحرم، وهو القول الثاني لعطاء وقد قرره المحب للطبري واختاره ابن عثيمين.
ولهم دليلان: الأول: حديث الباب، ووجه الدلالة أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الفضل بالنسبة لمسجد المدينة للمسجد نفسه لا لكل المدينة، فينبغي أن يكون الأمر بمكة كذلك.
الثاني: حديث (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة).
والذي يظهر -والله أعلم- هو القول الأول، لقوة دليله، فإن الظاهر أن المسجد الحرام إذا أُطلق أريد به العموم، كما ذكر ابن القيم.
( منحة العلام ٣٦٣/٥ ).