[[[ العيد آداب وأحكام ]]]
١- كل عيد له مناسبة شرعية ومرتبط بركن من أركان الإسلام، فعيد الفطر مناسبته فراغ المسلمين من صيام شهر رمضان، وعيد الأضحى مرتبط بحج بيت الله الحرام وختام عشر ذي الحجة.
٢- ليس في دين الإسلام عيد يتكرر كل عام سوى عيد الفطر وعيد الأضحى، وقد مرَّ بالأمة مناسبات عظيمة من ولادة النبي ومن غزوة بدر والمعراج وغيرها ولم يكن لها أعياد مشروعة فما دونها من باب أولى.
٣- يستحب أكل تمرات وترا يوم عيد الفطر قبل الخروج إلى المصلى هذا هو أفضل وقتها ، فإن أكلها قبل أن يصلي الفجر حصل المقصود.
٤- خروج النساء لصلاة العيد سنة بشرط أن يكون على وجه تؤمن فيه الفتنة.
٥-رجح الشيخ أن صلاة العيد سنة مؤكدة في حق الرجال، لمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها، والقول بالسنية هو ظاهر قول المالكية والشافعية، والقول بأنها فرض كفاية هو الصحيح من مذهب أحمد وهو من المفردات، والحنفية يرون الوجوب، وليس للقائلين بالوجوب دليل قوي، ونوزع استدلالهم بحديث أم عطية من وجهين.
٦- موضع خطبة العيد: قال ابن قدامة: (خطبتي العيدين بعد الصلاة لا نعلم فيه خلافا بين المسلمين، إلا عن بني أمية...ولا يعتد بخلاف بني أمية؛ لأنه مسبوق بالإجماع الذي كان قبلهم ومخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة).
٧- ظاهر الأحاديث الصحيحة أن خطبة العيد واحدة، لكن مضى سلف هذه الأمة على أنها خطبتان، وقد نقل ابن حزم أن هذا مما لا خلاف فيه.
٨- الراجح جواز الصلاة في مصلى العيد قبل الصلاة وبعدها إذا دخل المصلي بعد ارتفاع الشمس؛ لأن الصلاة مباحة في كل وقت إلا أوقات النهي ولم يثبت في المنع دليل، وأما حديث ابن عباس: (أن النبي صلى يوم العيد ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها) فلا حجة فيه ؛ لأنه وارد في حق الإمام، وأما المأموم فلم يرد في حقه دليل على منعه فيبقى على الأصل.
١٠- السُّنة في صلاة العيد أن تكون في المصلى لا في المسجد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى وترك مسجده مع ما ثبت فيه من الأجر العظيم.
والجمهور استثنوا مكة من البلدان فتصلى صلاة العيد في المسجد الحرام.
فإن وجد عذر يمنع من الخروج إلى المصلى من مطر أو خوف أو ريح شديدة أو شدة برد صُليّت في المسجد.
١١- إذا فاتت صلاة العيد:
فمن أهل العلم من قال: تُقضى ركعتين كهيئتها؛ لأن القضاء يحكي الأداء وبه قال أنس بن مالك رضي الله عنه.
والقول الثاني: أنها تُصلى أربعا وبه قال ابن مسعود.
والقول الثالث: أنها لا تصلى وبه قالت الحنفية.
والقول الأول اختاره ابن المنذر، وفيه وجاهة.
١٣- ينبغي للخطيب تخصيص النساء بخطبة إذا لم يسمعن خطبة الرجال، تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم، أما إذا سمعن بواسطة مكبرات الصوت فلا داعي لتخصيصهن بخطبة، لكن يشير في خطبته إلى بعض ما يتعلق بالنساء من آداب وأحكام.
١٤- صلاة العيد تفتتح في الركعة الأولى بتكبيرة الإحرام ثم ست تكبيرات غير تكبيرة الإحرام وفي الثانية خمس تكبيرات غير تكبيرة الانتقال ثم يتعوّذ ويقرأ الفاتحة وهذه التكبيرات الزوائد سُنّة إجماعا.
١٥-رفع اليدين في التكبيرات الزوائد؟ المشهور عند الفقهاء أنه يرفع هذا هو مذهب الحنابلة وقول أبي حنيفة وعزاه ابن المنذر إلى الشافعي.ونقل ابن المنذر عن مالك أنه قال: (ليس في ذلك سنة لازمة ، فمن شاء رفع يديه فيها كلها ، وفي الأولى أحبُّ إليَّ).
وكلام الإمام مالك يفيد أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة، ومستند الفقهاء في الرفع إما الحاقها بتكبيرات الصلاة أو الأخذ بفعل ابن عمر في رفعه يديه في تكبيرات الجنازة.
١٦- ورد عن ابن مسعود ما يدل على أنه بين كل تكبيرتين حمد لله وثناء على الله.كأن يقول الله أكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، والأمر في هذا واسع فإن فعل فهو خير وإن ترك فلا بأس.
١٧- يشرع قراءة ق و اقتربت الساعة في صلاة العيد وكذلك الاعلى والغاشية.
١٨-يشرع مخالفة الطريق يوم العيد وذلك بأن يذهب للمصلى من طريق ويرجع من آخر، وقد ذكر العلماء لهذا حكماً كثيرة، فقال:
١- ليسلّم على أهل الطريقان.
٢- وقيل ليظهر شعائر الإسلام.
٣- وقيل: لإغاظة المنافقين.
٤-وقيل: ليشهد له الطريقان، وقيل غير ذلك. والأقرب أنه خالف الطريق لحِكم كثيرة؛ لأن حِكَمَ الشارع لا تعد ولا تحصى، قال النووي: (وإذا لم يُعلم السبب استحب التأسِّي مُطلقاً)
١٩- إظهار السرور في العيدين أمر مندوب إليه ، وهو مُقيَّد بما ليس بمحظور.
٢٠-على المسلم أن يتذكر باجتماع الناس لصلاة العيد، اجتماعهم على صعيد واحد يوم البعث والجزاء.
(فوائد الشيخ: عبدالله بن صالح الفوزان).
١- كل عيد له مناسبة شرعية ومرتبط بركن من أركان الإسلام، فعيد الفطر مناسبته فراغ المسلمين من صيام شهر رمضان، وعيد الأضحى مرتبط بحج بيت الله الحرام وختام عشر ذي الحجة.
٢- ليس في دين الإسلام عيد يتكرر كل عام سوى عيد الفطر وعيد الأضحى، وقد مرَّ بالأمة مناسبات عظيمة من ولادة النبي ومن غزوة بدر والمعراج وغيرها ولم يكن لها أعياد مشروعة فما دونها من باب أولى.
٣- يستحب أكل تمرات وترا يوم عيد الفطر قبل الخروج إلى المصلى هذا هو أفضل وقتها ، فإن أكلها قبل أن يصلي الفجر حصل المقصود.
٤- خروج النساء لصلاة العيد سنة بشرط أن يكون على وجه تؤمن فيه الفتنة.
٥-رجح الشيخ أن صلاة العيد سنة مؤكدة في حق الرجال، لمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها، والقول بالسنية هو ظاهر قول المالكية والشافعية، والقول بأنها فرض كفاية هو الصحيح من مذهب أحمد وهو من المفردات، والحنفية يرون الوجوب، وليس للقائلين بالوجوب دليل قوي، ونوزع استدلالهم بحديث أم عطية من وجهين.
٦- موضع خطبة العيد: قال ابن قدامة: (خطبتي العيدين بعد الصلاة لا نعلم فيه خلافا بين المسلمين، إلا عن بني أمية...ولا يعتد بخلاف بني أمية؛ لأنه مسبوق بالإجماع الذي كان قبلهم ومخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة).
٧- ظاهر الأحاديث الصحيحة أن خطبة العيد واحدة، لكن مضى سلف هذه الأمة على أنها خطبتان، وقد نقل ابن حزم أن هذا مما لا خلاف فيه.
٨- الراجح جواز الصلاة في مصلى العيد قبل الصلاة وبعدها إذا دخل المصلي بعد ارتفاع الشمس؛ لأن الصلاة مباحة في كل وقت إلا أوقات النهي ولم يثبت في المنع دليل، وأما حديث ابن عباس: (أن النبي صلى يوم العيد ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها) فلا حجة فيه ؛ لأنه وارد في حق الإمام، وأما المأموم فلم يرد في حقه دليل على منعه فيبقى على الأصل.
١٠- السُّنة في صلاة العيد أن تكون في المصلى لا في المسجد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى وترك مسجده مع ما ثبت فيه من الأجر العظيم.
والجمهور استثنوا مكة من البلدان فتصلى صلاة العيد في المسجد الحرام.
فإن وجد عذر يمنع من الخروج إلى المصلى من مطر أو خوف أو ريح شديدة أو شدة برد صُليّت في المسجد.
١١- إذا فاتت صلاة العيد:
فمن أهل العلم من قال: تُقضى ركعتين كهيئتها؛ لأن القضاء يحكي الأداء وبه قال أنس بن مالك رضي الله عنه.
والقول الثاني: أنها تُصلى أربعا وبه قال ابن مسعود.
والقول الثالث: أنها لا تصلى وبه قالت الحنفية.
والقول الأول اختاره ابن المنذر، وفيه وجاهة.
١٣- ينبغي للخطيب تخصيص النساء بخطبة إذا لم يسمعن خطبة الرجال، تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم، أما إذا سمعن بواسطة مكبرات الصوت فلا داعي لتخصيصهن بخطبة، لكن يشير في خطبته إلى بعض ما يتعلق بالنساء من آداب وأحكام.
١٤- صلاة العيد تفتتح في الركعة الأولى بتكبيرة الإحرام ثم ست تكبيرات غير تكبيرة الإحرام وفي الثانية خمس تكبيرات غير تكبيرة الانتقال ثم يتعوّذ ويقرأ الفاتحة وهذه التكبيرات الزوائد سُنّة إجماعا.
١٥-رفع اليدين في التكبيرات الزوائد؟ المشهور عند الفقهاء أنه يرفع هذا هو مذهب الحنابلة وقول أبي حنيفة وعزاه ابن المنذر إلى الشافعي.ونقل ابن المنذر عن مالك أنه قال: (ليس في ذلك سنة لازمة ، فمن شاء رفع يديه فيها كلها ، وفي الأولى أحبُّ إليَّ).
وكلام الإمام مالك يفيد أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة، ومستند الفقهاء في الرفع إما الحاقها بتكبيرات الصلاة أو الأخذ بفعل ابن عمر في رفعه يديه في تكبيرات الجنازة.
١٦- ورد عن ابن مسعود ما يدل على أنه بين كل تكبيرتين حمد لله وثناء على الله.كأن يقول الله أكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، والأمر في هذا واسع فإن فعل فهو خير وإن ترك فلا بأس.
١٧- يشرع قراءة ق و اقتربت الساعة في صلاة العيد وكذلك الاعلى والغاشية.
١٨-يشرع مخالفة الطريق يوم العيد وذلك بأن يذهب للمصلى من طريق ويرجع من آخر، وقد ذكر العلماء لهذا حكماً كثيرة، فقال:
١- ليسلّم على أهل الطريقان.
٢- وقيل ليظهر شعائر الإسلام.
٣- وقيل: لإغاظة المنافقين.
٤-وقيل: ليشهد له الطريقان، وقيل غير ذلك. والأقرب أنه خالف الطريق لحِكم كثيرة؛ لأن حِكَمَ الشارع لا تعد ولا تحصى، قال النووي: (وإذا لم يُعلم السبب استحب التأسِّي مُطلقاً)
١٩- إظهار السرور في العيدين أمر مندوب إليه ، وهو مُقيَّد بما ليس بمحظور.
٢٠-على المسلم أن يتذكر باجتماع الناس لصلاة العيد، اجتماعهم على صعيد واحد يوم البعث والجزاء.
(فوائد الشيخ: عبدالله بن صالح الفوزان).
صوم الست من شوال :
(من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر) أخرجه مسلم.
١-الحديث دليل على فضل صيام ستة أيام من شوال، وأن صيامها مع رمضان كصيام الدهر.
٢-الأفضل أن يكون صيامها متتابعا، ويجوز تفريقها أثناء الشهر.
٣-صيامها بعد العيد فيه مزية على تأخيرها من وجوه:
أن في ذلك مسارعة إلى فعل الخير.
أن المبادرة بها دليل على الرغبة في الصيام وعدم الملل.
لئلا يعرض له ما يمنعه من صيامها إذا أخرها.
٤-من عليه قضاء فإنه يبدأ به، ثم يصوم هذه الأيام.
[ منحة العلام ٨٥/٥ ]
(من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر) أخرجه مسلم.
١-الحديث دليل على فضل صيام ستة أيام من شوال، وأن صيامها مع رمضان كصيام الدهر.
٢-الأفضل أن يكون صيامها متتابعا، ويجوز تفريقها أثناء الشهر.
٣-صيامها بعد العيد فيه مزية على تأخيرها من وجوه:
أن في ذلك مسارعة إلى فعل الخير.
أن المبادرة بها دليل على الرغبة في الصيام وعدم الملل.
لئلا يعرض له ما يمنعه من صيامها إذا أخرها.
٤-من عليه قضاء فإنه يبدأ به، ثم يصوم هذه الأيام.
[ منحة العلام ٨٥/٥ ]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مزايا كتاب "موجز البلاغة" لابن عاشور
للشيخ عبدالله الفوزان
مزايا كتاب "موجز البلاغة" لابن عاشور
للشيخ عبدالله الفوزان
شرح الشيخ عبدالله الفوزان -حفظه الله- على كتاب ( الموجز في البلاغة ) لابن عاشور.
في ٨ مجالس (مرئيّة).
https://www.youtube.com/playlist?list=PL8mew_Ac5onVSRiebAQsJ87PsqPv1eomB
في ٨ مجالس (مرئيّة).
https://www.youtube.com/playlist?list=PL8mew_Ac5onVSRiebAQsJ87PsqPv1eomB
الله تعالى فضّل بعض الشهور والأيام والليالي على بعض؛ ليكون ذلك عوناً للمسلم في زيادة العمل والرغبة في الطاعة، وتجديد النشاط ليَعظُم أجره، ويحظى بنصيب وافر من الثواب، فيتأهب للموت قبل نزوله، ويتزود المعاد.
وقد عني العلماء بهذا الموضوع من العلم فأفردوا له مصنفات مستقلة مثل: (فضائل الأوقات) للبيهقي، و(لطائف المعارف) لابن رجب -رحمهما الله-، وهما مطبوعان، وغيرهما.
📚 مجالس عشر ذي الحجة، للشيخ عبدالله الفوزان [ص/9].
وقد عني العلماء بهذا الموضوع من العلم فأفردوا له مصنفات مستقلة مثل: (فضائل الأوقات) للبيهقي، و(لطائف المعارف) لابن رجب -رحمهما الله-، وهما مطبوعان، وغيرهما.
📚 مجالس عشر ذي الحجة، للشيخ عبدالله الفوزان [ص/9].
🔺إذا أراد المسلم الحج فعليه مراعاة ما يلي:
١- الاستخارة، فيصلي ركعتين ويدعو بالوارد، وهذه الاستخارة لا تعود إلى الحج نفسه، فإنه خير لا ريب فيه، إنما تعود إلى تعيين وقته، يعني: هل يحج هذا العام أو الذي بعده؟ وهذا إذا كان الحج نفلا، فإن كان فرضاً فإنه لا يستخير؛ لأنه إذا كان مستطيعا فلابد أن يؤدي الفريضة على الفور.
٢- أن يبادر بالتوبة النصوح ورد المظالم وقضاء الديون، لأنه لا يدري ما يعرض له، ويترك لأهله ومن يلزمه نفقتهم ومؤنتهم ما يكفيهم. ويرضي والديه ومن يتوجه عليه بره وطاعته.
٣- عليه إعداد الزاد.
٤- أن يتعلم صفة الحج وكيفية أداء المناسك.
٥- أن يختار رفيقا صالحا، وإن تيسر مع هذا كونه من أهل العلم فليتمسك به.
وللرفقة في الحج أثر كبير في شغل الوقت بما ينفع ويفيد .
٦- وجود محرم للمرأة. والمحرم: هو زوجها، وكل من يحرم عليه نكاحها تحريما مؤبدا بقرابة أو رضاع أو مصاهرة.
٧- يجب على المسافرين أن يؤمروا عليهم واحدا منهم ذا رأي وعلم بأحوال السفر.
٨- التأدب والتخلق بآداب وأخلاق السفر .
[مجالس عشر ذي الحجة، عبدالله الفوزان ص/31]
١- الاستخارة، فيصلي ركعتين ويدعو بالوارد، وهذه الاستخارة لا تعود إلى الحج نفسه، فإنه خير لا ريب فيه، إنما تعود إلى تعيين وقته، يعني: هل يحج هذا العام أو الذي بعده؟ وهذا إذا كان الحج نفلا، فإن كان فرضاً فإنه لا يستخير؛ لأنه إذا كان مستطيعا فلابد أن يؤدي الفريضة على الفور.
٢- أن يبادر بالتوبة النصوح ورد المظالم وقضاء الديون، لأنه لا يدري ما يعرض له، ويترك لأهله ومن يلزمه نفقتهم ومؤنتهم ما يكفيهم. ويرضي والديه ومن يتوجه عليه بره وطاعته.
٣- عليه إعداد الزاد.
٤- أن يتعلم صفة الحج وكيفية أداء المناسك.
٥- أن يختار رفيقا صالحا، وإن تيسر مع هذا كونه من أهل العلم فليتمسك به.
وللرفقة في الحج أثر كبير في شغل الوقت بما ينفع ويفيد .
٦- وجود محرم للمرأة. والمحرم: هو زوجها، وكل من يحرم عليه نكاحها تحريما مؤبدا بقرابة أو رضاع أو مصاهرة.
٧- يجب على المسافرين أن يؤمروا عليهم واحدا منهم ذا رأي وعلم بأحوال السفر.
٨- التأدب والتخلق بآداب وأخلاق السفر .
[مجالس عشر ذي الحجة، عبدالله الفوزان ص/31]
مما يتأكد في هذه العشر التوبة إلى الله تعالى، والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب، والتخلص من مظالم العباد وحقوقهم، والتوبة هي الرجوع إلى الله تعالى مما يكرهه الله ظاهرا وباطنا إلى ما يحبه ظاهرا وباطنا، ندما على ما مضى، وتركا في الحال، وعزما على ألا يعود.
والواجب على المسلم إذا تلبّس بمعصية أن يبادر إلى التوبة النصوح بدون تسويف لأنه: أولا: لا يدري في أي لحظة يموت، وثانياً: أن السيئات تجر أخواتها، والمعاصي في الأيام الفاضلة والأمكنة المفضلة تغلظ.
والتوبة في الأزمنة الفاضلة شأن عظيم؛ لأن الغالب إقبال النفوس على الطاعات ورغبتها في الخير، فيحصل الاعتراف بالذنب والندم على ما مضى، وإلا فالتوبة واجبة في جميع الأزمان، ولكن من أسباب قبول الأعمال وترتب المغفرة والرحمة أن يتوب المؤمن إلى ربه، والمعاصي سبب البعد والطرد، والطاعات أسباب القرب والود، فإذا اجتمع للمسلم توبة نصوح مع أعمال فاضلة في أزمنة فاضلة، فهذا عنوان الفلاح إن شاء الله، فليحرص المسلم على مواسم الخير؛ فإنها سريعة الانقضاء، وليقدم لنفسه عملا صالحا يجد ثوابه أحوج ما يكون إليه.
[مجالس عشر ذي الحجة، عبدالله الفوزان ص/24].
والواجب على المسلم إذا تلبّس بمعصية أن يبادر إلى التوبة النصوح بدون تسويف لأنه: أولا: لا يدري في أي لحظة يموت، وثانياً: أن السيئات تجر أخواتها، والمعاصي في الأيام الفاضلة والأمكنة المفضلة تغلظ.
والتوبة في الأزمنة الفاضلة شأن عظيم؛ لأن الغالب إقبال النفوس على الطاعات ورغبتها في الخير، فيحصل الاعتراف بالذنب والندم على ما مضى، وإلا فالتوبة واجبة في جميع الأزمان، ولكن من أسباب قبول الأعمال وترتب المغفرة والرحمة أن يتوب المؤمن إلى ربه، والمعاصي سبب البعد والطرد، والطاعات أسباب القرب والود، فإذا اجتمع للمسلم توبة نصوح مع أعمال فاضلة في أزمنة فاضلة، فهذا عنوان الفلاح إن شاء الله، فليحرص المسلم على مواسم الخير؛ فإنها سريعة الانقضاء، وليقدم لنفسه عملا صالحا يجد ثوابه أحوج ما يكون إليه.
[مجالس عشر ذي الحجة، عبدالله الفوزان ص/24].
[ مُهمّات في أحكام الأُضحية ]
١• الأضحية شرعا: ما يذبح من بهيمة الأنعام أيام النحر تقربا إلى الله تعالى. وسُمِّيَت بذلك: لأنها تُذبح ضُحىً بعد صلاة العيد. وهي مشروعة بالكتاب والسنة وأجمع المسلمون على مشروعيتها واختلفوا في وجوبها.
٢• الحكمة من مشروعيتها:
١-تعظيم الله تعالى بذبح الأضاحي تقربا إليه ،
٢-واظهار شعائر دينه،
٣-وفيها التوسعة على الأهل والفقراء يوم العيد.
٣• حكم الأضحية :
ذهب أبو حنيفة إلى وجوب الأضحية، بينما ذهب الجمهور من الشافعية والمالكية والحنابلة في المشهور عنهم إلى أن الأضحية سنة مؤكدة؛ ونصر هذا القول ابن حزم وقال: (لا يصح عن أحد من الصحابة أن الأضحية واجبة) الجمهور تمسكوا بالأصل وهو براءة الذمة، وأجابوا عن حديث (من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا ) بأنه مُتكلم فيه والحفاظ على ترجيح وقفه.
وقول الجمهور قوي ، ومع هذا فالأحوط للمسلم ألا يترك الأضحية مع قدرته عليها.
٤• من شروط الأضحية بلوغ السن المعتبرة شرعا؛ وهو من الإبل ما تم له خمس سنين ومن البقر ما تم له سنتان، ومن الغنم ضأنها ومعزها ما تم له سنة، إلا الضأن فيجزئ الجذع ، وهو ما تم له ستة أشهر-على القول بأن الجذع ما له ستة أشهر- وقد نقل النووي الإجماع على ذلك.
٥• أربع عيوب في الأضحية تمنع من صحتها : ١- ( العوراء البيّن عورها ) وهي التي انخسفت عينها أو برزت، والعمياء أشد. ٢- ( المريضة البيّن مرضها ) وهي التي ظهرت عليها آثار المرض الذي يُقعدها عن الرعي مما يسبب لها الهزال وفساد اللحم، ومنه الجرب فهو يمنع الإجزاء قليله وكثيره لأنه يفسد الشحم واللحم. ٣- ( العرجاء البيِّن ظَلَعُها ) أي عرجها وذلك بكونه فاحشا، ويلحق بالعرجاء مقطوعة إحدى اليدين أو الرجلين. كما يلحق بالعرجاء العاجزة عن المشي لعاهة ككسر ونحوه. ٤- ( الكسيرة التي لا تنقي ) وهي الهزيلة التي لا مخ في عظمها، أما الهزيلة التي لم يصل الهزال إلى داخل عظمها فتجزئ.
٦• بداية وقت الذبح ونهايته : وقت ذبح الأضحية يبدأ بعد صلاة العيد، ولو قبل الخطبة، ومن ذبح قبل الصلاة لم تجزئه، بل شاته شاة لحم بإجماع أهل العلم.
وفي نهاية وقت ذبح الأضحية قولان مشهوران: الأول أن نهاية وقت الذبح غروب شمس ثاني أيام التشريق، فتكون أيام النحر ثلاثة: يوم العيد ويومان بعده؛ وهذا مذهب الأئمة الثلاثة أبي حنيفة وأحمد ومالك. والقول الثاني: أن آخر وقت الذبح غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق ، فتكون أيام الذبح أربعة. وهذا قول الشافعي واختاره ابن تيمية.
٧• أفضل أنواعها:
ذهب الإمام مالك إلى أن الضأن أفضل أنواع بهيمة الأنعام في الأضحية لأن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى به كما في حديث أنس وهو لا يفعل إلا الأفضل.
بينما ذهب الأئمة الثلاثة إلى أنّ الأفضل البدنة ثم البقرة ثم الشاة؛ ١-لحديث أبي هريرة في فضل التقدم إلى الجمعة (من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة..) ٢-ولأنه ذبح يتقرب به إلى الله فكانت البدنة أفضل كالهدي. ٣-ولأنها أغلى ثمنا وأكثر لحماً. وأجابوا عن حديث أنس بأن التضحية بالكبش لأنه أفضل أجناس الغنم.
•٨ يشرع التسمية والتكبير عند ذبح الأضحية ، أما التسمية فواجبة ، وأما التكبير فمستحب.
والظاهر أن التسمية واجبة على كل ذبح وأما التكبير فكأنه خاص بالأضحية والهدي.
ولابد أن تكون التسمية عند الذبح فلو وقع فاصل طويل أعادها وكذا لو سمى على شاة ثم تركها إلى غيرها أعاد التسمية.
ويستحب الدعاء بقبول الأضحية، فيقول: (اللهم تقبّل مني...) ونحو ذلك، واستحسن بعض العلماء أن يقول نص الآية: (ربّنا تقبّل منّا إنّك أنت السّميع العليم).
٩• الاشتراك في البدن والبقر والشاة؟ :
البدنة والبقرة يجوز اشتراك سبعة أشخاص فيها والنص جاء في الهدي كما في صحيح مسلم. والأضحية مقيسة على الهدي. ونقل ابن رشد الإجماع على ان الشاة لا تجزئ إلا عن واحد. والمراد بذلك الاشتراك في الملك بأن يشترك شخصان فأكثر في شراء شاة ويضحيا بها فهذا لا يجوز.
أما الإشتراك في الثواب بأن يكون مالك الأضحية واحدا فيشرك معه غيره من زوجته واولاده أو غيرهم من الأحياء أو يشرك معه من شاء من الأموات فجائزٌ كما تقدم مهما كثر الأشخاص لأن فضل الله واسع.
١٠• من المشروع استحسان الأضحية صفة ولونا ، وذلك بأن تكون سمينة حسنة ، وأحسنها الأملح، والمراد به: الأبيض الخالص بياض، أو ما بياضه أكثر من سواده؛ وهذا من تعظيم شعائر الله. جاء في صحيح البخاري قول أبي أمامة بن سهل : (كنا نُسَمِّن الأضحية بالمدينة وكان المسلمون يُسَمِّنون).
[ من فوائد الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان ].
١• الأضحية شرعا: ما يذبح من بهيمة الأنعام أيام النحر تقربا إلى الله تعالى. وسُمِّيَت بذلك: لأنها تُذبح ضُحىً بعد صلاة العيد. وهي مشروعة بالكتاب والسنة وأجمع المسلمون على مشروعيتها واختلفوا في وجوبها.
٢• الحكمة من مشروعيتها:
١-تعظيم الله تعالى بذبح الأضاحي تقربا إليه ،
٢-واظهار شعائر دينه،
٣-وفيها التوسعة على الأهل والفقراء يوم العيد.
٣• حكم الأضحية :
ذهب أبو حنيفة إلى وجوب الأضحية، بينما ذهب الجمهور من الشافعية والمالكية والحنابلة في المشهور عنهم إلى أن الأضحية سنة مؤكدة؛ ونصر هذا القول ابن حزم وقال: (لا يصح عن أحد من الصحابة أن الأضحية واجبة) الجمهور تمسكوا بالأصل وهو براءة الذمة، وأجابوا عن حديث (من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا ) بأنه مُتكلم فيه والحفاظ على ترجيح وقفه.
وقول الجمهور قوي ، ومع هذا فالأحوط للمسلم ألا يترك الأضحية مع قدرته عليها.
٤• من شروط الأضحية بلوغ السن المعتبرة شرعا؛ وهو من الإبل ما تم له خمس سنين ومن البقر ما تم له سنتان، ومن الغنم ضأنها ومعزها ما تم له سنة، إلا الضأن فيجزئ الجذع ، وهو ما تم له ستة أشهر-على القول بأن الجذع ما له ستة أشهر- وقد نقل النووي الإجماع على ذلك.
٥• أربع عيوب في الأضحية تمنع من صحتها : ١- ( العوراء البيّن عورها ) وهي التي انخسفت عينها أو برزت، والعمياء أشد. ٢- ( المريضة البيّن مرضها ) وهي التي ظهرت عليها آثار المرض الذي يُقعدها عن الرعي مما يسبب لها الهزال وفساد اللحم، ومنه الجرب فهو يمنع الإجزاء قليله وكثيره لأنه يفسد الشحم واللحم. ٣- ( العرجاء البيِّن ظَلَعُها ) أي عرجها وذلك بكونه فاحشا، ويلحق بالعرجاء مقطوعة إحدى اليدين أو الرجلين. كما يلحق بالعرجاء العاجزة عن المشي لعاهة ككسر ونحوه. ٤- ( الكسيرة التي لا تنقي ) وهي الهزيلة التي لا مخ في عظمها، أما الهزيلة التي لم يصل الهزال إلى داخل عظمها فتجزئ.
٦• بداية وقت الذبح ونهايته : وقت ذبح الأضحية يبدأ بعد صلاة العيد، ولو قبل الخطبة، ومن ذبح قبل الصلاة لم تجزئه، بل شاته شاة لحم بإجماع أهل العلم.
وفي نهاية وقت ذبح الأضحية قولان مشهوران: الأول أن نهاية وقت الذبح غروب شمس ثاني أيام التشريق، فتكون أيام النحر ثلاثة: يوم العيد ويومان بعده؛ وهذا مذهب الأئمة الثلاثة أبي حنيفة وأحمد ومالك. والقول الثاني: أن آخر وقت الذبح غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق ، فتكون أيام الذبح أربعة. وهذا قول الشافعي واختاره ابن تيمية.
٧• أفضل أنواعها:
ذهب الإمام مالك إلى أن الضأن أفضل أنواع بهيمة الأنعام في الأضحية لأن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى به كما في حديث أنس وهو لا يفعل إلا الأفضل.
بينما ذهب الأئمة الثلاثة إلى أنّ الأفضل البدنة ثم البقرة ثم الشاة؛ ١-لحديث أبي هريرة في فضل التقدم إلى الجمعة (من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة..) ٢-ولأنه ذبح يتقرب به إلى الله فكانت البدنة أفضل كالهدي. ٣-ولأنها أغلى ثمنا وأكثر لحماً. وأجابوا عن حديث أنس بأن التضحية بالكبش لأنه أفضل أجناس الغنم.
•٨ يشرع التسمية والتكبير عند ذبح الأضحية ، أما التسمية فواجبة ، وأما التكبير فمستحب.
والظاهر أن التسمية واجبة على كل ذبح وأما التكبير فكأنه خاص بالأضحية والهدي.
ولابد أن تكون التسمية عند الذبح فلو وقع فاصل طويل أعادها وكذا لو سمى على شاة ثم تركها إلى غيرها أعاد التسمية.
ويستحب الدعاء بقبول الأضحية، فيقول: (اللهم تقبّل مني...) ونحو ذلك، واستحسن بعض العلماء أن يقول نص الآية: (ربّنا تقبّل منّا إنّك أنت السّميع العليم).
٩• الاشتراك في البدن والبقر والشاة؟ :
البدنة والبقرة يجوز اشتراك سبعة أشخاص فيها والنص جاء في الهدي كما في صحيح مسلم. والأضحية مقيسة على الهدي. ونقل ابن رشد الإجماع على ان الشاة لا تجزئ إلا عن واحد. والمراد بذلك الاشتراك في الملك بأن يشترك شخصان فأكثر في شراء شاة ويضحيا بها فهذا لا يجوز.
أما الإشتراك في الثواب بأن يكون مالك الأضحية واحدا فيشرك معه غيره من زوجته واولاده أو غيرهم من الأحياء أو يشرك معه من شاء من الأموات فجائزٌ كما تقدم مهما كثر الأشخاص لأن فضل الله واسع.
١٠• من المشروع استحسان الأضحية صفة ولونا ، وذلك بأن تكون سمينة حسنة ، وأحسنها الأملح، والمراد به: الأبيض الخالص بياض، أو ما بياضه أكثر من سواده؛ وهذا من تعظيم شعائر الله. جاء في صحيح البخاري قول أبي أمامة بن سهل : (كنا نُسَمِّن الأضحية بالمدينة وكان المسلمون يُسَمِّنون).
[ من فوائد الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان ].
التكبير المقيد بعد الصلوات :
الصحيح من أقوال أهل العلم أن التكبير يبدأ من فجر يوم عرفة بالنسبة لأهل الأمصار إلى آخر أيام التشريق.
قال الحافظ ابن حجر بعد أن ذكر الأقوال في ابتداء التكبير وانتهائه: (ولم يثبت في شيء من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث، وأصح ماورد فيه عن الصحابة رضي الله عنهم قول علي وابن مسعود وأنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى، أخرجه ابن المنذر وغيره. والله أعلم).
قال الموفّق: (قيل لأحمد رحمه الله: بأي حديث تذهب إلى أن التكبير من صلاة الفجر من يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق؟ قال: بالإجماع؛ عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم).
ويجزئ من التكبير مرة واحدة، وإن زاد فلا بأس، وإن كررها ثلاثا فحسن، ولم -يأتي- دليل في محلِّ التكبير، والذي يفهم من كلام أهل العلم أنه يكون بعد السلام، بمعنى أنَّه يقدم على الذكر العام أدبار الصلوات.
[مجالس عشر ذي الحجة، عبدالله الفوزان ص/98].
الصحيح من أقوال أهل العلم أن التكبير يبدأ من فجر يوم عرفة بالنسبة لأهل الأمصار إلى آخر أيام التشريق.
قال الحافظ ابن حجر بعد أن ذكر الأقوال في ابتداء التكبير وانتهائه: (ولم يثبت في شيء من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث، وأصح ماورد فيه عن الصحابة رضي الله عنهم قول علي وابن مسعود وأنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى، أخرجه ابن المنذر وغيره. والله أعلم).
قال الموفّق: (قيل لأحمد رحمه الله: بأي حديث تذهب إلى أن التكبير من صلاة الفجر من يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق؟ قال: بالإجماع؛ عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم).
ويجزئ من التكبير مرة واحدة، وإن زاد فلا بأس، وإن كررها ثلاثا فحسن، ولم -يأتي- دليل في محلِّ التكبير، والذي يفهم من كلام أهل العلم أنه يكون بعد السلام، بمعنى أنَّه يقدم على الذكر العام أدبار الصلوات.
[مجالس عشر ذي الحجة، عبدالله الفوزان ص/98].
استحباب صوم يوم عرفة :
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن يوم عرفة فقال: ( يكفر السنة الماضية والباقية ).
الحديث دليل على فضل صيام يوم عرفة وجزيل ثوابه عند الله تعالى، حيث إن صيامه يكفّر ذنوب سنتين.
وإنما يستحب صيامه لأهل الأمصار، وأما الحاج فلا يسن له صيامه، بل يفطر تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه من بعده.
(منحة العلام ٧٩/٥).
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن يوم عرفة فقال: ( يكفر السنة الماضية والباقية ).
الحديث دليل على فضل صيام يوم عرفة وجزيل ثوابه عند الله تعالى، حيث إن صيامه يكفّر ذنوب سنتين.
وإنما يستحب صيامه لأهل الأمصار، وأما الحاج فلا يسن له صيامه، بل يفطر تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه من بعده.
(منحة العلام ٧٩/٥).
يوم العتق
( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة ) صحيح مسلم
قال النووي: (هذا الحديث ظاهر الدلالة في فضل يوم عرفة وهو كذلك)، وقال ابن عبدالبر: (هذا يدل على أنهم مغفور لهم، لأنه لا يباهي بأهل الخطايا إلا بعد التوبة والغفران، والله أعلم).
فعلى المسلم أن يحرص على العمل الصالح في هذا اليوم العظيم...
لعله أن يحظى من الله تعالى بالمغفرة والعتق من النار ، فقد ذكر ابن رجب أن العتق من النار عام لجميع المسلمين .
[مجالس عشر ذي الحجة، عبدالله الفوزان ص/94].
( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة ) صحيح مسلم
قال النووي: (هذا الحديث ظاهر الدلالة في فضل يوم عرفة وهو كذلك)، وقال ابن عبدالبر: (هذا يدل على أنهم مغفور لهم، لأنه لا يباهي بأهل الخطايا إلا بعد التوبة والغفران، والله أعلم).
فعلى المسلم أن يحرص على العمل الصالح في هذا اليوم العظيم...
لعله أن يحظى من الله تعالى بالمغفرة والعتق من النار ، فقد ذكر ابن رجب أن العتق من النار عام لجميع المسلمين .
[مجالس عشر ذي الحجة، عبدالله الفوزان ص/94].
[[[ العيد آداب وأحكام ]]]
١- كل عيد له مناسبة شرعية ومرتبط بركن من أركان الإسلام، فعيد الفطر مناسبته فراغ المسلمين من صيام شهر رمضان، وعيد الأضحى مرتبط بحج بيت الله الحرام وختام عشر ذي الحجة.
٢- ليس في دين الإسلام عيد يتكرر كل عام سوى عيد الفطر وعيد الأضحى.
٣- يستحب أكل تمرات وترا يوم عيد الفطر قبل الخروج إلى المصلى هذا هو أفضل وقتها ، فإن أكلها قبل أن يصلي الفجر حصل المقصود.
٤- خروج النساء لصلاة العيد سنة بشرط أن يكون على وجه تؤمن فيه الفتنة.
٥-رجح الشيخ أن صلاة العيد سنة مؤكدة في حق الرجال، لمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها، والقول بالسنية هو ظاهر قول المالكية والشافعية، والقول بأنها فرض كفاية هو الصحيح من مذهب أحمد وهو من المفردات، والحنفية يرون الوجوب، وليس للقائلين بالوجوب دليل قوي، ونوزع استدلالهم بحديث أم عطية من وجهين.
٦- موضع خطبة العيد: قال ابن قدامة: (خطبتي العيدين بعد الصلاة لا نعلم فيه خلافا بين المسلمين، إلا عن بني أمية...ولا يعتد بخلاف بني أمية؛ لأنه مسبوق بالإجماع الذي كان قبلهم ومخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة).
٧- ظاهر الأحاديث الصحيحة أن خطبة العيد واحدة، لكن مضى سلف هذه الأمة على أنها خطبتان، وقد نقل ابن حزم أن هذا مما لا خلاف فيه.
٨- السُّنة في صلاة العيد أن تكون في المصلى لا في المسجد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى وترك مسجده مع ما ثبت فيه من الأجر العظيم.
والجمهور استثنوا مكة من البلدان فتصلى صلاة العيد في المسجد الحرام.
فإن وجد عذر يمنع من الخروج إلى المصلى من مطر أو خوف أو ريح شديدة أو شدة برد صُليّت في المسجد.
٩- إذا فاتت صلاة العيد:
فمن أهل العلم من قال: تُقضى ركعتين كهيئتها؛ لأن القضاء يحكي الأداء وبه قال أنس بن مالك رضي الله عنه.
والقول الثاني: أنها تُصلى أربعا وبه قال ابن مسعود.
والقول الثالث: أنها لا تصلى وبه قالت الحنفية.
والقول الأول اختاره ابن المنذر، وفيه وجاهة.
١٠- ينبغي للخطيب تخصيص النساء بخطبة إذا لم يسمعن خطبة الرجال، تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم، أما إذا سمعن بواسطة مكبرات الصوت فلا داعي لتخصيصهن بخطبة، لكن يشير في خطبته إلى بعض ما يتعلق بالنساء من آداب وأحكام.
١١- صلاة العيد تفتتح في الركعة الأولى بتكبيرة الإحرام ثم ست تكبيرات غير تكبيرة الإحرام وفي الثانية خمس تكبيرات غير تكبيرة الانتقال ثم يتعوّذ ويقرأ الفاتحة وهذه التكبيرات الزوائد سُنّة إجماعا.
١٢-رفع اليدين في التكبيرات الزوائد؟ المشهور عند الفقهاء أنه يرفع هذا هو مذهب الحنابلة وقول أبي حنيفة وعزاه ابن المنذر إلى الشافعي.ونقل ابن المنذر عن مالك أنه قال: (ليس في ذلك سنة لازمة ، فمن شاء رفع يديه فيها كلها ، وفي الأولى أحبُّ إليَّ).
وكلام الإمام مالك يفيد أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة، ومستند الفقهاء في الرفع إما الحاقها بتكبيرات الصلاة أو الأخذ بفعل ابن عمر في رفعه يديه في تكبيرات الجنازة.
١٣- ورد عن ابن مسعود ما يدل على أنه بين كل تكبيرتين حمد لله وثناء على الله.كأن يقول الله أكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، والأمر في هذا واسع فإن فعل فهو خير وإن ترك فلا بأس.
١٤- يشرع قراءة ق و اقتربت الساعة في صلاة العيد وكذلك الاعلى والغاشية.
١٥-يشرع مخالفة الطريق يوم العيد وذلك بأن يذهب للمصلى من طريق ويرجع من آخر، وقد ذكر العلماء لهذا حكماً كثيرة، فقال:
١- ليسلّم على أهل الطريقان.
٢- وقيل ليظهر شعائر الإسلام.
٣- وقيل: لإغاظة المنافقين.
٤-وقيل: ليشهد له الطريقان، وقيل غير ذلك. والأقرب أنه خالف الطريق لحِكم كثيرة؛ لأن حِكَمَ الشارع لا تعد ولا تحصى، قال النووي: (وإذا لم يُعلم السبب استحب التأسِّي مُطلقاً)
١٦- إظهار السرور في العيدين أمر مندوب إليه ، وهو مُقيَّد بما ليس بمحظور.
١٧-على المسلم أن يتذكر باجتماع الناس لصلاة العيد، اجتماعهم على صعيد واحد يوم البعث والجزاء.
(فوائد الشيخ: عبدالله بن صالح الفوزان).
١- كل عيد له مناسبة شرعية ومرتبط بركن من أركان الإسلام، فعيد الفطر مناسبته فراغ المسلمين من صيام شهر رمضان، وعيد الأضحى مرتبط بحج بيت الله الحرام وختام عشر ذي الحجة.
٢- ليس في دين الإسلام عيد يتكرر كل عام سوى عيد الفطر وعيد الأضحى.
٣- يستحب أكل تمرات وترا يوم عيد الفطر قبل الخروج إلى المصلى هذا هو أفضل وقتها ، فإن أكلها قبل أن يصلي الفجر حصل المقصود.
٤- خروج النساء لصلاة العيد سنة بشرط أن يكون على وجه تؤمن فيه الفتنة.
٥-رجح الشيخ أن صلاة العيد سنة مؤكدة في حق الرجال، لمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها، والقول بالسنية هو ظاهر قول المالكية والشافعية، والقول بأنها فرض كفاية هو الصحيح من مذهب أحمد وهو من المفردات، والحنفية يرون الوجوب، وليس للقائلين بالوجوب دليل قوي، ونوزع استدلالهم بحديث أم عطية من وجهين.
٦- موضع خطبة العيد: قال ابن قدامة: (خطبتي العيدين بعد الصلاة لا نعلم فيه خلافا بين المسلمين، إلا عن بني أمية...ولا يعتد بخلاف بني أمية؛ لأنه مسبوق بالإجماع الذي كان قبلهم ومخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة).
٧- ظاهر الأحاديث الصحيحة أن خطبة العيد واحدة، لكن مضى سلف هذه الأمة على أنها خطبتان، وقد نقل ابن حزم أن هذا مما لا خلاف فيه.
٨- السُّنة في صلاة العيد أن تكون في المصلى لا في المسجد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى وترك مسجده مع ما ثبت فيه من الأجر العظيم.
والجمهور استثنوا مكة من البلدان فتصلى صلاة العيد في المسجد الحرام.
فإن وجد عذر يمنع من الخروج إلى المصلى من مطر أو خوف أو ريح شديدة أو شدة برد صُليّت في المسجد.
٩- إذا فاتت صلاة العيد:
فمن أهل العلم من قال: تُقضى ركعتين كهيئتها؛ لأن القضاء يحكي الأداء وبه قال أنس بن مالك رضي الله عنه.
والقول الثاني: أنها تُصلى أربعا وبه قال ابن مسعود.
والقول الثالث: أنها لا تصلى وبه قالت الحنفية.
والقول الأول اختاره ابن المنذر، وفيه وجاهة.
١٠- ينبغي للخطيب تخصيص النساء بخطبة إذا لم يسمعن خطبة الرجال، تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم، أما إذا سمعن بواسطة مكبرات الصوت فلا داعي لتخصيصهن بخطبة، لكن يشير في خطبته إلى بعض ما يتعلق بالنساء من آداب وأحكام.
١١- صلاة العيد تفتتح في الركعة الأولى بتكبيرة الإحرام ثم ست تكبيرات غير تكبيرة الإحرام وفي الثانية خمس تكبيرات غير تكبيرة الانتقال ثم يتعوّذ ويقرأ الفاتحة وهذه التكبيرات الزوائد سُنّة إجماعا.
١٢-رفع اليدين في التكبيرات الزوائد؟ المشهور عند الفقهاء أنه يرفع هذا هو مذهب الحنابلة وقول أبي حنيفة وعزاه ابن المنذر إلى الشافعي.ونقل ابن المنذر عن مالك أنه قال: (ليس في ذلك سنة لازمة ، فمن شاء رفع يديه فيها كلها ، وفي الأولى أحبُّ إليَّ).
وكلام الإمام مالك يفيد أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة، ومستند الفقهاء في الرفع إما الحاقها بتكبيرات الصلاة أو الأخذ بفعل ابن عمر في رفعه يديه في تكبيرات الجنازة.
١٣- ورد عن ابن مسعود ما يدل على أنه بين كل تكبيرتين حمد لله وثناء على الله.كأن يقول الله أكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، والأمر في هذا واسع فإن فعل فهو خير وإن ترك فلا بأس.
١٤- يشرع قراءة ق و اقتربت الساعة في صلاة العيد وكذلك الاعلى والغاشية.
١٥-يشرع مخالفة الطريق يوم العيد وذلك بأن يذهب للمصلى من طريق ويرجع من آخر، وقد ذكر العلماء لهذا حكماً كثيرة، فقال:
١- ليسلّم على أهل الطريقان.
٢- وقيل ليظهر شعائر الإسلام.
٣- وقيل: لإغاظة المنافقين.
٤-وقيل: ليشهد له الطريقان، وقيل غير ذلك. والأقرب أنه خالف الطريق لحِكم كثيرة؛ لأن حِكَمَ الشارع لا تعد ولا تحصى، قال النووي: (وإذا لم يُعلم السبب استحب التأسِّي مُطلقاً)
١٦- إظهار السرور في العيدين أمر مندوب إليه ، وهو مُقيَّد بما ليس بمحظور.
١٧-على المسلم أن يتذكر باجتماع الناس لصلاة العيد، اجتماعهم على صعيد واحد يوم البعث والجزاء.
(فوائد الشيخ: عبدالله بن صالح الفوزان).
(أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله) رواه مسلم.
الحديث دليل على أن أيام التشريق أيام أكل وشرب وإظهار للفرح والسرور فهي أيام عيد لا أيام إمساك.
وأيام التشريق: هي الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من ذي الحجة.
سميت بذلك: لأن الناس يشرِّقون فيها لحوم الأضاحي والهدايا، أي: يقددونها وينشرونها لتجف في الشمس.
وهي من الأيام الفاضلة، والمواسم العظيمة، وهي الأيام المعدودات المذكورة في قوله تعالى: (واذكروا الله في أيامٍ معدودات).
والحديث دليل على أن هذه الأيام أيام ذكر لله تعالى، وذلك بالتكبير عقب الصلوات، وفي كل الأوقات والأحوال الصالحة لذكر الله تعالى.
فعلى المسلم أن يحذر الغفلة عن ذكر الله تعالى، فيكون قد أخذ أول الحديث وترك آخره، وعليه أن يعمر هذه الأوقات الفاضلة بالطاعة وفعل الخير.
( منحة العلام ١٠١/٥).
الحديث دليل على أن أيام التشريق أيام أكل وشرب وإظهار للفرح والسرور فهي أيام عيد لا أيام إمساك.
وأيام التشريق: هي الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من ذي الحجة.
سميت بذلك: لأن الناس يشرِّقون فيها لحوم الأضاحي والهدايا، أي: يقددونها وينشرونها لتجف في الشمس.
وهي من الأيام الفاضلة، والمواسم العظيمة، وهي الأيام المعدودات المذكورة في قوله تعالى: (واذكروا الله في أيامٍ معدودات).
والحديث دليل على أن هذه الأيام أيام ذكر لله تعالى، وذلك بالتكبير عقب الصلوات، وفي كل الأوقات والأحوال الصالحة لذكر الله تعالى.
فعلى المسلم أن يحذر الغفلة عن ذكر الله تعالى، فيكون قد أخذ أول الحديث وترك آخره، وعليه أن يعمر هذه الأوقات الفاضلة بالطاعة وفعل الخير.
( منحة العلام ١٠١/٥).
(صلاةٌ في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاةٍ في مسجدي هذا بمائة صلاة)
الحديث دليل على فضل الصلاة في مسجدي مكة والمدينة، وأن الصلاة في مسجد مكة أفضل من مائة ألف صلاة، والصلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة.
وهذه المضاعفة خاصة بالصلاة، أما غيرها من العبادات كالصيام والصدقة فليس هناك ما يدل على مضاعفتها، لكن فضل المكان له مزية على غيره.
والمضاعفة في المدينة مختصة بالمسجد النبوي لا لكل المدينة لقوله ( في مسجدي هذا ) ويدخل في ذلك ما زيد فيه.
أما بالنسبة للمسجد الحرام، فقد اختلف العلماء: هل المضاعفة مختصة بالمسجد الذي يصلى فيه؟ أو أنها عامة لبيوت مكة وسائر بقاع الحرام؟ قولان:
الأول: أن المضاعفة لكل ما هو داخل حدود الحرم، وهذا أحد قولي عطاء وممن قال بذلك ابن حزم وقدم ابن حجر هذا القول وصححه النووي واختاره ابن القيم والشيخ ابن باز.
ودليل هذا القول أن لفظ المسجد الحرام ورد في القرآن خمس عشرة مرة، وله عدة اطلاقات، وقد جاء في بعضها مرادا به الحرم كله.
القول الثاني: أن الفضل خاص بالمسجد الذي يصلى فيه دون البيوت وغيرها من أجزاء الحرم، وهو القول الثاني لعطاء وقد قرره المحب للطبري واختاره ابن عثيمين.
ولهم دليلان: الأول: حديث الباب، ووجه الدلالة أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الفضل بالنسبة لمسجد المدينة للمسجد نفسه لا لكل المدينة، فينبغي أن يكون الأمر بمكة كذلك.
الثاني: حديث (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة).
والذي يظهر -والله أعلم- هو القول الأول، لقوة دليله، فإن الظاهر أن المسجد الحرام إذا أُطلق أريد به العموم، كما ذكر ابن القيم.
( منحة العلام ٣٦٣/٥ ).
الحديث دليل على فضل الصلاة في مسجدي مكة والمدينة، وأن الصلاة في مسجد مكة أفضل من مائة ألف صلاة، والصلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة.
وهذه المضاعفة خاصة بالصلاة، أما غيرها من العبادات كالصيام والصدقة فليس هناك ما يدل على مضاعفتها، لكن فضل المكان له مزية على غيره.
والمضاعفة في المدينة مختصة بالمسجد النبوي لا لكل المدينة لقوله ( في مسجدي هذا ) ويدخل في ذلك ما زيد فيه.
أما بالنسبة للمسجد الحرام، فقد اختلف العلماء: هل المضاعفة مختصة بالمسجد الذي يصلى فيه؟ أو أنها عامة لبيوت مكة وسائر بقاع الحرام؟ قولان:
الأول: أن المضاعفة لكل ما هو داخل حدود الحرم، وهذا أحد قولي عطاء وممن قال بذلك ابن حزم وقدم ابن حجر هذا القول وصححه النووي واختاره ابن القيم والشيخ ابن باز.
ودليل هذا القول أن لفظ المسجد الحرام ورد في القرآن خمس عشرة مرة، وله عدة اطلاقات، وقد جاء في بعضها مرادا به الحرم كله.
القول الثاني: أن الفضل خاص بالمسجد الذي يصلى فيه دون البيوت وغيرها من أجزاء الحرم، وهو القول الثاني لعطاء وقد قرره المحب للطبري واختاره ابن عثيمين.
ولهم دليلان: الأول: حديث الباب، ووجه الدلالة أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الفضل بالنسبة لمسجد المدينة للمسجد نفسه لا لكل المدينة، فينبغي أن يكون الأمر بمكة كذلك.
الثاني: حديث (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة).
والذي يظهر -والله أعلم- هو القول الأول، لقوة دليله، فإن الظاهر أن المسجد الحرام إذا أُطلق أريد به العموم، كما ذكر ابن القيم.
( منحة العلام ٣٦٣/٥ ).
في أيام العيد يكثر التزاور بين الأهل والأقارب، وهذا مما يرغّب فيه الإسلام في كل وقت؛ لأنه من باب صلة الأرحام، لكن على الجميع أن يتقيدوا بأحكام الإسلام وآدابه من حيث اللباس وآداب الجلوس وآداب الحديث. ولتحذر المرأة المسلمة من التساهل في الحجاب أو مصافحة من لا تحل مصافحته، أو الخلوة به ولو كان من الأقارب.
[مجالس عشر ذي الحجة، عبدالله الفوزان ص/94].
[مجالس عشر ذي الحجة، عبدالله الفوزان ص/94].
[زيارة المسجد النبوي]
👈تستحب زيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة فيه، لما ورد (صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام).
وليس للزيارة وقت محدد من السنة.
👈من قدم إلى الحج وأراد أن يزور المسجد النبوي؛ ليحصل على فضل الصلاة فيه فحسن، ولاسيما من يأتون من مسافات بعيدة، ويشق عليهم أن يخصوا المسجد النبوي بزيارة مستقلة.
👈وعلى الزائر أن يتقيد بأحكام دخول المساجد وآداب السلام على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه، ويحذر من البدع والمخالفات.
[مجالس عشر ذي الحجة، عبدالله الفوزان ص/69].
👈تستحب زيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة فيه، لما ورد (صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام).
وليس للزيارة وقت محدد من السنة.
👈من قدم إلى الحج وأراد أن يزور المسجد النبوي؛ ليحصل على فضل الصلاة فيه فحسن، ولاسيما من يأتون من مسافات بعيدة، ويشق عليهم أن يخصوا المسجد النبوي بزيارة مستقلة.
👈وعلى الزائر أن يتقيد بأحكام دخول المساجد وآداب السلام على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه، ويحذر من البدع والمخالفات.
[مجالس عشر ذي الحجة، عبدالله الفوزان ص/69].