الكتب المصنّفة في آداب الدارس والمدرّس :
ما يتعلّق بآداب الدارس والمدرّس باب واسع لكثرة مباحثه وتفريعاته، وعظم فائدته، وشدّة الحاجة إليه؛ ولذا كثرت فيه المؤلفات.
ومن الكتب المصنّفة في آداب الدارس والمدرّس:
١- الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه، لأبي هلال العسكري (تـ بعد ٣٩٥).
٢- الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، للخطيب البغدادي (ت٤٦٣).
٣- الفقيه والمتفقه. له.
٤- جامع بيان العلم وفضله، لابن عبدالبر (ت٤٦٣هـ).
٥- تعليم المتعلم طريق التعلم، للزرنوجي (ت٥٩٣هـ).
٦- تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم، لان جماعة الشافعي (ت٧٣٣هـ).
٧- أدب الطلب، للشوكاني (ت١٢٥٠هـ).
٨- حلية طالب العلم، لبكر أبو زيد (ت١٤٢٩هـ).
٩- ومما يحسن ذكره هنا أن الإمام الشاطبي (ت٧٩٠هـ) له في كتابه (الموافقات) مباحث تربوية نفيسة لم يُسبق إليها ، تؤكد أن الشاطبي ليس مُجرّد أصولي مجدد، أو فَقِيه متميز، ولكنّه مع ذلك معلّم كبير ومربٍّ عظيم.
١٠- كذا ابن الجوزي (ت٥٩٧) فإن له في كتابه (صيد الخاطر) فوائد نفيسة.
١١- وكذا الشيخ عبدالرحمن السعدي (ت١٣٧٦هـ) فقد جاء في آخر كتابه: (الفوائد السعدية) صفحات مليئة بالتوجيهات النفيسة التي تنفع العالم والمتعلم .
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/19].
ما يتعلّق بآداب الدارس والمدرّس باب واسع لكثرة مباحثه وتفريعاته، وعظم فائدته، وشدّة الحاجة إليه؛ ولذا كثرت فيه المؤلفات.
ومن الكتب المصنّفة في آداب الدارس والمدرّس:
١- الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه، لأبي هلال العسكري (تـ بعد ٣٩٥).
٢- الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، للخطيب البغدادي (ت٤٦٣).
٣- الفقيه والمتفقه. له.
٤- جامع بيان العلم وفضله، لابن عبدالبر (ت٤٦٣هـ).
٥- تعليم المتعلم طريق التعلم، للزرنوجي (ت٥٩٣هـ).
٦- تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم، لان جماعة الشافعي (ت٧٣٣هـ).
٧- أدب الطلب، للشوكاني (ت١٢٥٠هـ).
٨- حلية طالب العلم، لبكر أبو زيد (ت١٤٢٩هـ).
٩- ومما يحسن ذكره هنا أن الإمام الشاطبي (ت٧٩٠هـ) له في كتابه (الموافقات) مباحث تربوية نفيسة لم يُسبق إليها ، تؤكد أن الشاطبي ليس مُجرّد أصولي مجدد، أو فَقِيه متميز، ولكنّه مع ذلك معلّم كبير ومربٍّ عظيم.
١٠- كذا ابن الجوزي (ت٥٩٧) فإن له في كتابه (صيد الخاطر) فوائد نفيسة.
١١- وكذا الشيخ عبدالرحمن السعدي (ت١٣٧٦هـ) فقد جاء في آخر كتابه: (الفوائد السعدية) صفحات مليئة بالتوجيهات النفيسة التي تنفع العالم والمتعلم .
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/19].
قال أبُو مُسلم الخولانيّ: (العُلماء في الأرض مثل النّجُوم في السّماء، إذا بدت للنّاس اهتدوا بها، وإذا خفيت عليهم تحيّروا).
قال ابن رجب الحنبليّ:
"قد شبّه العلماء بالنّجُوم، والنجوم في السّماء فيها ثلاث فوائد:
يُهتدى بها في الظُّلمات، وهي زينة للسماء، ورجُوم للشياطين الذي يسترقون السمع منها.
والعُلماء في الأرض تجتمع فيهم هذه الأوصاف الثلاثة:
بهم يُهتدى في الظُّلمات، وهم زينة الأرض، وهُم رجوم للشياطين الذين يخلطُون الحقّ بالباطل، ويُدخلون في الدّين ما ليس منه من أهل الأهواء، وما دام العلم باقيا في الأرض فالنّاس على هُدى..".
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/22].
قال ابن رجب الحنبليّ:
"قد شبّه العلماء بالنّجُوم، والنجوم في السّماء فيها ثلاث فوائد:
يُهتدى بها في الظُّلمات، وهي زينة للسماء، ورجُوم للشياطين الذي يسترقون السمع منها.
والعُلماء في الأرض تجتمع فيهم هذه الأوصاف الثلاثة:
بهم يُهتدى في الظُّلمات، وهم زينة الأرض، وهُم رجوم للشياطين الذين يخلطُون الحقّ بالباطل، ويُدخلون في الدّين ما ليس منه من أهل الأهواء، وما دام العلم باقيا في الأرض فالنّاس على هُدى..".
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/22].
قال الإمام أحمد: (يجب أن يطلب من العلم ما يقوم به دينه)،
فقيل له: فكل العلم يقوم به دينه!
قال: (الفرض الذي يجب عليه في نفسه لا بد له من طلبه)،
قيل: مثل أيِّ شيء؟
قال: (الذي لا يسع جهله: صلاته، وصيامه، ونحو ذلك)،
قال ابن مفلح: ومراد أحمد: ما يتعين وجوبه، وإن لم يتعين ففرض كفاية.
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/27].
فقيل له: فكل العلم يقوم به دينه!
قال: (الفرض الذي يجب عليه في نفسه لا بد له من طلبه)،
قيل: مثل أيِّ شيء؟
قال: (الذي لا يسع جهله: صلاته، وصيامه، ونحو ذلك)،
قال ابن مفلح: ومراد أحمد: ما يتعين وجوبه، وإن لم يتعين ففرض كفاية.
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/27].
معرفة حدود أمراض القلب، وأسبابها، وعلاجها :
الغزالي رحمه الله ذكر في كتابه (إحياء علوم الدين) أن معرفة حدود أمراض القلوب وضوابطها، ومعرفة أسباب أمراضها، ومعرفة علاجها من هذه الأمراض داخل في فرض العين، فيكون ذلك واجبا على كل مسلم بعينه، لا يقوم غيره مقامه؛ لأن المطلوب من المكلف السعي إلى إصلاح قلبه، وإزالة أمراضه، ومعالجة أدرانه، ولا يمكن ذلك إلا بمعرفة هذه الأمور الثلاثة: (حدود أمراض القلب، وأسبابها، وعلاجها)؛ لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ومن لا يعرف الشر يقع فيه.
هذا قول الغرالي في هذه المسألة.
وقال غيره: إن رُزق المكلف قلبا سليما من هذه الأمراض المحرمة كفاه ذلك، ولا يلزم تعلم دوائها، وإن لم يسلم نُظِرَ، فإن تمكن من تطهير قلبه من ذلك بلا تعليم لزمه التطهير، وإن لم يتمكن من الترك إلا بتعلم العلم المذكور تعين حينئذ. والله أعلم.
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/29].
الغزالي رحمه الله ذكر في كتابه (إحياء علوم الدين) أن معرفة حدود أمراض القلوب وضوابطها، ومعرفة أسباب أمراضها، ومعرفة علاجها من هذه الأمراض داخل في فرض العين، فيكون ذلك واجبا على كل مسلم بعينه، لا يقوم غيره مقامه؛ لأن المطلوب من المكلف السعي إلى إصلاح قلبه، وإزالة أمراضه، ومعالجة أدرانه، ولا يمكن ذلك إلا بمعرفة هذه الأمور الثلاثة: (حدود أمراض القلب، وأسبابها، وعلاجها)؛ لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ومن لا يعرف الشر يقع فيه.
هذا قول الغرالي في هذه المسألة.
وقال غيره: إن رُزق المكلف قلبا سليما من هذه الأمراض المحرمة كفاه ذلك، ولا يلزم تعلم دوائها، وإن لم يسلم نُظِرَ، فإن تمكن من تطهير قلبه من ذلك بلا تعليم لزمه التطهير، وإن لم يتمكن من الترك إلا بتعلم العلم المذكور تعين حينئذ. والله أعلم.
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/29].
قيل: الإفادة من أفضل العبادة.
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/36].
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/36].
فإن فَقَدَ العلم إخلاص النيّة انتقل من أفضل الطاعات إلى أحطّ المُخالفات.
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/36].
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/36].
لا ينبغي للعالم أن يجعل علمه وتعليمه سُلّما يتوصل به إلى شيء من الأغراض الدنيوية، بل عليه أن يبذله ابتغاء وجه الله تعالى؛ اقتداءً بأنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام،
قال تعالى عن نوح عليه السلام: ﴿وَيا قَومِ لا أَسأَلُكُم عَلَيهِ مالًا إِن أَجرِيَ إِلّا عَلَى اللَّهِ﴾ [هود: ٢٩]
وقال تعالى عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿قُل ما أَسأَلُكُم عَلَيهِ مِن أَجرٍ وَما أَنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ﴾ [ص: ٨٦].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (تعليم القرآن والعلم بغير أجرة أفضل الأعمال، وأحبّها إلى الله، وهذا مما يُعلم بالاضطرار من دين الإسلام، ليس هذا مما يخفى على أحد ممن نشأ بديار الإسلام، والصحابة والتابعون وتابعو التابعين وغيرهم من العلماء المشهورين عند الأمة بالقرآن والحديث والفقه إنّما كانوا يُعلّمون بغير أجرة، ولم يكن فيهم من يعلم بأجرة أصلا)،
وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي: (إن الواجب على أتباع الرسل من العلماء وغيرهم أن يبذلوا ما عندهم من العلم؛ ابتغاء وجه الله والدار الآخرة، وأنه لا ينبغي أخذ الأجرة على تعليم كتاب الله تعالى، ولا على تعليم العقائد والحلال والحرام).
ومسألة أخذ الأجرة على تعليم القرآن والحديث والفقه ونحوها موضع خلاف بين أهل العلم، وليس هذا موضع بسطه.
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/37].
قال تعالى عن نوح عليه السلام: ﴿وَيا قَومِ لا أَسأَلُكُم عَلَيهِ مالًا إِن أَجرِيَ إِلّا عَلَى اللَّهِ﴾ [هود: ٢٩]
وقال تعالى عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿قُل ما أَسأَلُكُم عَلَيهِ مِن أَجرٍ وَما أَنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ﴾ [ص: ٨٦].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (تعليم القرآن والعلم بغير أجرة أفضل الأعمال، وأحبّها إلى الله، وهذا مما يُعلم بالاضطرار من دين الإسلام، ليس هذا مما يخفى على أحد ممن نشأ بديار الإسلام، والصحابة والتابعون وتابعو التابعين وغيرهم من العلماء المشهورين عند الأمة بالقرآن والحديث والفقه إنّما كانوا يُعلّمون بغير أجرة، ولم يكن فيهم من يعلم بأجرة أصلا)،
وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي: (إن الواجب على أتباع الرسل من العلماء وغيرهم أن يبذلوا ما عندهم من العلم؛ ابتغاء وجه الله والدار الآخرة، وأنه لا ينبغي أخذ الأجرة على تعليم كتاب الله تعالى، ولا على تعليم العقائد والحلال والحرام).
ومسألة أخذ الأجرة على تعليم القرآن والحديث والفقه ونحوها موضع خلاف بين أهل العلم، وليس هذا موضع بسطه.
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/37].
عمر بن عبدالعزيز بعث يزيد بن أبي مالك، والحارث بن أبي محمد إلى البادية أن يعلما الناس، وأجرى عليهما الرَّزْقَ.
فقبل يزيد، ولم يقبل الحارث.
وقال: ما كنت لآخذ على علم علّمني الله أجراً.
فذُكِر ذلك لعمر بن عبدالعزيز.
فقال: ما نعلم بما صنع يزيد بأساً، وأكثر الله فينا مثل الحارث.
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/38].
فقبل يزيد، ولم يقبل الحارث.
وقال: ما كنت لآخذ على علم علّمني الله أجراً.
فذُكِر ذلك لعمر بن عبدالعزيز.
فقال: ما نعلم بما صنع يزيد بأساً، وأكثر الله فينا مثل الحارث.
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/38].
[ كراهة المعلم أو الشيخ أن يُنتفع من غيره ]
قال النووي -رحمهُ الله- ( وليحذر العالم كل الحذر من قصد التكثر بكثرة المشتغلين عليه، والمختلفين إليه، وليحذر من كراهة قراءة أصحابه على غيره ممن يُنتفع به، وهذه مصيبة يبتلى بها بعض المعلمين الجاهلين، وهي دلالة بينة من صاحبها على سوء نيته وفساد طويته ؛ بل هي حجة قاطعة على عدم إرادته بتعليمه وجه الله تعالى الكريم ، فإنه لو أراد الله بتعليمه لما كره ذلك؛ بل قال لنفسه: أنا أردت الطاعة بتعليمه وقد حصلت، وقد قصد بقراءته على غيري زيادة علم ، فلا عتب عليه ).
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/38].
قال النووي -رحمهُ الله- ( وليحذر العالم كل الحذر من قصد التكثر بكثرة المشتغلين عليه، والمختلفين إليه، وليحذر من كراهة قراءة أصحابه على غيره ممن يُنتفع به، وهذه مصيبة يبتلى بها بعض المعلمين الجاهلين، وهي دلالة بينة من صاحبها على سوء نيته وفساد طويته ؛ بل هي حجة قاطعة على عدم إرادته بتعليمه وجه الله تعالى الكريم ، فإنه لو أراد الله بتعليمه لما كره ذلك؛ بل قال لنفسه: أنا أردت الطاعة بتعليمه وقد حصلت، وقد قصد بقراءته على غيري زيادة علم ، فلا عتب عليه ).
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/38].
روى الخطيب في (الجامع) عن سفيان بن عيينة أنه قال: (كنت أوتيت فهم القرآن، فلما قبلت الصُّرّة من أبي جعفر سُلبته)؛ أي: لما قبلت العطية من المال من الخليفة أبي جعفر المنصور سُلِبتُ فهم القرآن، مع أنّ عطية السلطان يجُوز أخذها إذا لم تكن بتطلع إليها، لكنّه أراد ذم نفسه وعيبها.
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/39].
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/39].
قال الشافعي رحمه الله: وددت أن الخلق تعلموا هذا العلم على ألا ينسب إليّ حرف منه.
مراد الشافعي أنه يتمنى أن الخلق استفادوا من كتبه وأخذوا العلم منها، دون أن ينسب إليه شيء من ذلك، وهذا من علامات الإخلاص؛ لأنّ المقصود ظهور الحق وبيان الشريعة، والاستفادة مما يؤلَّف، وليس حب التصدر والظهور.
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/39].
مراد الشافعي أنه يتمنى أن الخلق استفادوا من كتبه وأخذوا العلم منها، دون أن ينسب إليه شيء من ذلك، وهذا من علامات الإخلاص؛ لأنّ المقصود ظهور الحق وبيان الشريعة، والاستفادة مما يؤلَّف، وليس حب التصدر والظهور.
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/39].
من أعظم آداب المناظرة:
أن يكون قصد المناظر ظهور الحق، واتّباع السنة، ولو كان على لسان غيره ممن يناظره أو يخالفه.
قال الشافعي : (ما ناظرت أحدا فأحببت أن يخطئ)
وقال أيضا : (ما ناظرت أحدا قطُّ إلاّ على النصيحة).
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/40].
أن يكون قصد المناظر ظهور الحق، واتّباع السنة، ولو كان على لسان غيره ممن يناظره أو يخالفه.
قال الشافعي : (ما ناظرت أحدا فأحببت أن يخطئ)
وقال أيضا : (ما ناظرت أحدا قطُّ إلاّ على النصيحة).
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/40].
( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طَلْق )
يتأكد في حق المدرس -طلاقة الوجه من غير خروج إلى حد الخلاعة-لما في البشاشة من إيناس الطلاب وإدخال السرور عليهم، وفَهْم ما سيقوله لهم، وهذا أمر محسوس، ومع هذه الفائدة العظيمة فإن طلاقة الوجه لا تُكلّف الإنسان شيئا، فهو فعل هين عظيم الأجر، كثير الفائدة.
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/42].
يتأكد في حق المدرس -طلاقة الوجه من غير خروج إلى حد الخلاعة-لما في البشاشة من إيناس الطلاب وإدخال السرور عليهم، وفَهْم ما سيقوله لهم، وهذا أمر محسوس، ومع هذه الفائدة العظيمة فإن طلاقة الوجه لا تُكلّف الإنسان شيئا، فهو فعل هين عظيم الأجر، كثير الفائدة.
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/42].
قال ابن حبان: (الواجب على العاقل لزوم التواضع ومجانبة التكبر، ولو لم يكن في التواضع خصلة تحمله إلا أن المرء كلما كثر تواضعه ازداد بذلك رفعة، لكان الواجب عليه ألا يتزيّا بغيره) اهـ
فما أحوج المدرس إلى التواضع ، يكسب بذلك محبّة الطلاب ، ويورثه الألفة والإقبال عليه في قاعة الدراسة وخارجها، ويكون قدوة لطلابه في هذا الخلق العظيم .
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/43].
فما أحوج المدرس إلى التواضع ، يكسب بذلك محبّة الطلاب ، ويورثه الألفة والإقبال عليه في قاعة الدراسة وخارجها، ويكون قدوة لطلابه في هذا الخلق العظيم .
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/43].
قال الميموني:
(ما أعلم أنّي رأيت أحدًا أنظف بدنًا، ولا أشد تعاهدًا لنفسه في شاربه وشعر رأسه وشعر بدنه، ولا أنقى ثوبًا بشدّة بياض من أحمد بن حنبل).
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/45].
(ما أعلم أنّي رأيت أحدًا أنظف بدنًا، ولا أشد تعاهدًا لنفسه في شاربه وشعر رأسه وشعر بدنه، ولا أنقى ثوبًا بشدّة بياض من أحمد بن حنبل).
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/45].
قالوا: من علامات العلم النافع:
• كراهية التزكية والمدح .
• كراهية التكبر على الخلق .
• ظهور التواضع وزيادته كلما زاد العلم .
• الهرب من حب الترؤس والشهرة وحب التصدر في المجالس .
• هجر دعوى العلم بأن يقول: أنا العالم .
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/50].
• كراهية التزكية والمدح .
• كراهية التكبر على الخلق .
• ظهور التواضع وزيادته كلما زاد العلم .
• الهرب من حب الترؤس والشهرة وحب التصدر في المجالس .
• هجر دعوى العلم بأن يقول: أنا العالم .
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/50].
[ تحضير المدرّس لدرسه ]
ينبغي أن يجتهد المدرس في تحضير درسه لطلابه من مراجع كثيرة؛ ليستفيد ثلاث فوائد عظيمة، وكلها محسوسة، والواقع يصدقها :
١- نفع نفسه بما يقف عليه أثناء التحضير من الفوائد التي تُسهم - مع مرور الزمن - في تنمية المعلومات؛ إذ ليس المقصود من بذل الجهد في التحضير إعطاءه الطلاب؛ لأن الطلاب قدرتهم محدودة، ومنهجهم وقته معيّن، وإنما المراد أن يستفيد المدرس نفسه.
٢- الاستعداد لأسئلة طلاّبه، لاسيما الأسئلة المفاجئة التي لا تخطر على البال.
٣- كسب ثقة طلاّبه؛ لأن الطلاب -حتى الضعاف منهم- يميزون بين المدرس الجاد وغيره.
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/55].
ينبغي أن يجتهد المدرس في تحضير درسه لطلابه من مراجع كثيرة؛ ليستفيد ثلاث فوائد عظيمة، وكلها محسوسة، والواقع يصدقها :
١- نفع نفسه بما يقف عليه أثناء التحضير من الفوائد التي تُسهم - مع مرور الزمن - في تنمية المعلومات؛ إذ ليس المقصود من بذل الجهد في التحضير إعطاءه الطلاب؛ لأن الطلاب قدرتهم محدودة، ومنهجهم وقته معيّن، وإنما المراد أن يستفيد المدرس نفسه.
٢- الاستعداد لأسئلة طلاّبه، لاسيما الأسئلة المفاجئة التي لا تخطر على البال.
٣- كسب ثقة طلاّبه؛ لأن الطلاب -حتى الضعاف منهم- يميزون بين المدرس الجاد وغيره.
📚 [شرح رسالة آداب الدّارس والمُدرّس ص/55].
إنّ المدرّس الذي لا يجتهد في التحضير، ولا يصرف وقته في تحضير درسه لا يُستفاد منه، بل غاية ما عنده أن يردد ما في الكتاب الذي بأيدي الطلّاب، دون أن يكون له أثر في توضيح أو تكميل أو اختصار أو نحو ذلك.
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/56].
📚 [شرح رسالة آداب الدارس والمدرس ص/56].