قناة المستشار الأسري د.عبدالله السلمان
2.6K subscribers
409 photos
304 videos
20 files
905 links
حسابي ع تويتر ‏ ⁦ @abdulaas ⁩ ‏ ⁦ @hdfcc_org ⁩للتواصل واتس 0500103408
Download Telegram
١٠ خطوات للتخلص من #الإحباط :
١- اعترف بوجود مشكلة ما في حياتك فهذه الخطوة هي البداية وتُعتبر نصف الحلّ.
٢- استمع أو اقرأ عن تجارب الآخرين وطريقة مقاومتهم للظروف الصعبة والحالات الحرجة، وتعلم منهم كيفيّة تخطّي العقبات التي تواجهك، واعلم أنّ تخطّي هذه المرحلة هي دليل على وجود قوّة بداخلك تدعمك للانطلاق إلى الأمام وصعود أوّل درجة من سلم النجاح.
٣- إذا راودك الشعور بالبكاء أثناء مرورك بهذه المرحلة فلا تحبس دموعك، واعلم أنّ كلّ أمر عسير لا يبقى على حاله فالوقت جدير بإنهاء ما تعانيه من حالة مزاجية سيئة حيث إنّ دوام الحال من المحال وهذه سُنة الكون.
٤- عبّر عمّا يجول في خاطرك وعقلك وقم بكتابته فهذه الطريقة تخفّف من معاناتك، وبإمكانك أن تبوح بما في داخلك لصديق أو لشخص قريب أو لطبيب نفسي الأمر الذي يبعد عنك شبح التقوقع والانعزال.
٥- إن أخفقت في تحقيق شيءٍ معيّن فلا تيأس فالحياة مليئة بالأعمال والأشياء المختلفة ولا بدّ أن تجد نفسك في إحداها، ولا تبحث عن مبررات تُثبّط من عزيمتك بل تمتّع بالقوّة وتخطّى كلّ الصعاب فلا شيء يأتيك وأنت واقف في مكانك.
٦- توجّه إلى الله وثق بأنّه سبحانه قادر على تخليصك من كلّ الصعاب والعقبات، وأكثر من الدعاء بجانب سعيك للعمل ولن يخيّب الله حسن ظنّك به.
٧- إياك ومقارنة نفسك بالآخرين فكلّ شخص في هذه الدنيا يختلف عن الآخر في أسلوب حياته، فافعل ما تريد تحقيقه بأسلوبك وطريقتك فلا تدري ربما يأتيك يوم تصل فيه إلى مراتب عُليا لم تكن تتوقّعها.
٨- أعطي الوقت لهواياتك المفضّلة والمحبّبة إلى قلبك ستجد من خلالها المتنفّس وستعزّز ثقتك بنفسك ممّا يجعل منك إنساناً فعّالاً ومبدعاً.
٩- تذكّر المواقف الصعبة التي مرّت في حياتك من قبل وكيف تغلّبت عليها ومضت، واعلم أنّ تخطّيك لها في السابق هو أمر يقوّيك ويساعدك على تخطّيها في المستقبل.
١٠- كرّر من محاولاتك للقيام عمل معيّن تحبّه، وطوّر أسلوبك واعلم أنّ كلّ شيء في الحياة يتطوّر وينمو بالممارسة والتجربة، ويجب عليك معرفة أنّ المحاولة الأولى هي أصعب مرحلة ومن الممكن ألاّ تأتيك بالنتائج المرجوّة، لكن مع تكرار التجربة لا بُدّ أنك ستنجح.

منقول من دوت كوم
👆الكتاب المترجم والموجه للآباء وللمهتمين والمختصين والمؤثرين، بعنوان:
الرجولة إنجاز ..
دليل الآباء لوقاية الأبناء من الشذوذ الجنسي
A Parent's Guide to Preventing Homosexuality
by Joseph Nicolosi and Linda Ames Nicolosi
-يجيب الكتاب على جدل قائم حول هل الشذوذ الجنسي مكتسب أم بيولوجي أم كلاهما؟  من خلال الخبرة السريرية والبحوث المهنية للدكتور نيكولوسي وآخرين.
في هذا الكتاب، يكشف جوزيف وليندا أميس نيكولوسي عن أهم العوامل التي تساهم في إحساس الطفل الصحي بذاته كذكر أو أنثى، كما يقدم الكاتب  المشورة العملية للآباء والأمهات لمساعدة أطفالهم على التعرف بشكل آمن مع جنسهم.  الكتاب مليء بالقصص الشخصية من الآباء والأطفال والمكافحين السابقين من المثليين جنسياً.
الكتاب يقدم دليلا للوالدين لمنع المثلية الجنسية.  كما يبعث الأمل لدى جميع الآباء الذين يسعون إلى وضع أساس لهوية صحية مناسبة لكل من الجنسين على حده.
الكتاب قد يفيد - أيضا- في تكوين أفكار تتناسب مع المجتمعات المسلمة لمواجهة هذا السلوك.
هل لك اهتمام، حتى أرسل لك نسخة ورقية؟ وكم تريد من نسخة لتوزيعها لمن يفيد منها؟
ارسلوا استفساراتكم واستشاراتكم على السناب وسأجيب عنها خلال هذه الليلة بإذن الله .
💔زوجي يهمل العلاقة الحميمية، وأفكر في الطلاق ..‼️
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أنا متزوجة منذ عام ونصف، مشكلتي أنني لا أعيشُ حياةً زوجيةً سعيدةً؛ فزوجي شخصٌ جافٌّ جدًّا، لا يُبدي أيَّ عواطف تجاهي، وازدادَ هذا الأمرُ بشكلٍ غريبٍ أثناء الحمل وبعد الإنجاب.

زوجي لا يَهتمُّ بي عندما أكون مُتعبةً أو مُرهقةً، وقد تحمَّلتُ ذلك منه، وبعد الولادة أصبَح لا يهتمُّ بي إطلاقًا، حتى عندما أُسافر أنا وابني لا يسألُ عنَّا، فأَقوم أنا بمحادَثتِه هاتفيًّا كي أَطْمَئِنَّ عليه، وأقول له: أين أنتَ؟ فيُجيبني بحججٍ واهيةٍ؛ مثل: كنتُ نائمًا ولم أسْمَع الهاتفَ، وما شابه ذلك.


أحيانًا أشعُر أني لستُ موجودةً في حياته، حتى العلاقة الحميمية لم تَحدُث بعد الولادةِ إلا مرتين فقط في الشهر، وبعدها حدثَتْ مرة واحدة في الشهر التالي، وبعد ذلك انقطَعتْ تمامًا.


حاولتُ أن أَستفسِرَ منه عن سببِ انقطاعِ العلاقة الحميمة، وهل سببُها نفورٌ مني؟! فقال لي: لا، هذا أمرٌ طبيعي، ولا يوجد نفورٌ ولا أيُّ شيءٍ.


أصبَح كلامُه معي قليلًا، فحاولتُ أن أَتجاذَبَ معه أطرافَ الكلامِ، لكنه سرعانَ ما أَغْلَقَ بابَ الكلامِ معي.


أُمُّه مريضة وتَدهورتْ حالتُها كثيرًا، وأعلم جيدًا أنه يَجب عليَّ أنْ أُقدِّرَ ظروفَ مرضِ أُمِّه؛ لذا كنتُ أُحاولُ التخفيفَ عنه، والوُقوف إلى جانبِه، لكني حاليًّا أُحِسُّ أني قد اسْتُنْزِفْتُ!


زوجي لا يُبادلني أيَّ حنانٍ أو حبٍّ؛ مما جعَلني أَظُنُّ أحيانًا أنه لا يُحِبُّني، ومِن أجل ذلك لا يُعبِّر لي عن شيءٍ.


أُحِسُّ أنه ليس لي قيمةٌ في حياتِه، وقد تَعِبْتُ جدًّا مِن هذا الإحساسِ ومَلِلْتُ، حتى العلاقة الحميمية التي كنتُ أُحِسُّ فيها بحبه لم تَعُدْ موجودةً، فهل مرضُ أُمِّه هو الذي جعَله يتوقَّف عن العلاقة الحميمية؟!


هل الطلاق أفضل لي مِن هذه الحياة غير السعيدة مع إنسانٍ لديه برودٌ في عواطفه إلى هذه الدرجة⁉️

…………….
💧كلَّ رجلٍ يُحِبُّ من زوجته أن تُعزِّز مشاعرَ الرجولة لديه قولًا وفِعلًا، وبطرقٍ متعددة؛ كالثناء المستمر، والتعبير عن مشاعر الحبِّ والشوق، والحاجة النفسية والفِطرية.
💧عليك مراعاة ظروف زوجك ومرض والدته ..
💧 عليك الاهتمام بزينتك ومظهرك
💧ركزي على نقاط الاتفاق بينكما
💧اقترحي عليه التواصل مع مستشار أسري ..