قناة المستشار الأسري د.عبدالله السلمان
2.6K subscribers
409 photos
304 videos
20 files
905 links
حسابي ع تويتر ‏ ⁦ @abdulaas ⁩ ‏ ⁦ @hdfcc_org ⁩للتواصل واتس 0500103408
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ركز على الحياة الأبدية وليست القصيرة
الأسرية والزوجية والتربوية
نصيحة أعجبتني

‏حاول أن تدعو الأقارب والأصدقاء إلى
‏المناسبات العائلية حتى تزيد الفرحة
‏وتستمتع أكثر 💞
إستشارة أسرية ♥️💞
أنا فتاة عمري 19 عامًا، مشكلتي تكمُن في تشتُّت أسرتي، فرغم أن أسرتي كبيرة العدد فإنَّني أشعر أننا لسنا مُترابطين، والتواصل بيننا ليس قويًّا؛ وذلك ربما يكون بسبب الهواتف النقَّالة التي أبعَدَتْنا عن بعضنا البعض.

لقد تغيَّر وضعُنا تمامًا بعد استخدامنا للهواتف النقَّالة؛ حيث اكتشفنا أن اثنتين من أخواتي يتحدَّثن مع رجال غرباء، وقد نُصِحتا وتغيَّرَتا ولله الحمد، أما أختي الكبرى للأسف فهي تقضي غالب وقتها على هاتفها النقَّال، ولا تجلس معنا إلا في أوقات قليلة، وأظنُّها تتحدَّث مع فتيات غير صالحات، لكن ماذا عساي أن أفعل؟ هل أحاورها؟ لكن بيننا حواجز؛ فهي مبتعدة جدًّا عنا، وربما لن تستمع إليَّ.


لديَّ أخ صغير لا أريده أن يَبتعِد عنا هو الآخر، ولا أعرف ماذا أفعل لكي أزيد التواصُل معه أكثر؟


ولديَّ أخ خبير تجسس على حساباتنا، وتكلم مع أختي الأولى وتغيَّرتْ ولله الحمد، لكن أختي الثانية لم تتغير إلا قليلًا، فضلًا عن أنها لا تصلي! عندما أخبَرَني أخي بما كان منه عارضتُه، وقلت: أنت تتجسَّس علينا وهذا خطأ، فردَّ عليَّ بأنه معذور لأنه لا يريد إلا إصلاحنا، فهل يحق له أن يتجسَّس علينا؟


تكلمتُ مع أختي، فقالتْ: أنت تضخمين الأمر، فهل أنا كذلك؟

أشعر أنه ليس لديَّ أسرة؛ فهم بعيدون عني، لأن لكلِّ واحدٍ منا عالمه الخاص، وإذا حدثت لي مشكلة لا أخبر بها أحدًا، حتى أُصبْتُ بالاكتئاب، ولا يعلم أحد عني أي شيء!

أرجوكم ساعدوني لأني تعبتُ من هذا الوضع المأساوي، ولا أدري ماذا أفعل؟

وجزاكم الله خيرا———————————-
الرد على المستشيرة 👇

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهنئك على هذه الروح الإيجابية 👍
أولا : ركزي على نفسك واجتهدي في تزكيتها وتدريبها على مهارات الحياة ومنها التواصل ومهارة الصبر
ومهارة الحوار والإقناع والتأثير
ثانياً : ابحثي عن الايجابيات في الأسرة وتحدثي عنها .
ثالثاً : حاولي احتواء بعض اخوانك واخواتك ليساعدوك.
رابعاً : ابتعدي عن اللوم والنقد المباشر.
خامساً : تدرجي في النصح ولا تكثري الوعظ.
سادساً : استفيدي من المختصين.
وفقك الله ..
زوجي ياخذ راتبي 💔

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا امرأةٌ متزوجةٌ منذ عامينِ، ولديَّ طفلٌ وحامل، منذ بداية زواجي وأنا أُواجِه مشاكلَ كثيرةً مع زوجي؛ ففي بداية حياتنا كان يُكلم الفتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكنا نتشاجر كثيرًا بسبب هذا الموضوع، والأمر الثاني: مرافقته لبعض أصدقاء السوء وتركه للصلاة!

حاولتُ قدرَ الإمكان أن أحثَّه على الصلاة، وأدعو الله له بالهداية، لكن لم يُجْدِ هذا نفعًا، أحيانًا كان يَستجيب لندائي وإلحاحي عليه، لكن مع الوقت أصبح لا يَستجيب ولا يُصلِّي!

منذ بداية الزواج لم يُقَدِّمْ لي هديةً، علمًا بأن أمي كانتْ تُنفق عليَّ وتشتري لي الملابس! وعندما عَلِمَتْ أمي أنه لا يُنفق عليَّ، ولا يعطيني أيَّ مصروف أصبحتْ تُحاسبه.

وعندما رَزَقَني الله بالعمل استولى على راتبي كله، مع أنه لا يحتاج أي مالٍ، ولا ندفع إيجارًا، لكن كانتْ أمُّه تُشجعه على أخذ مالي؛ حتى لا يكون لدي أي مال خاص بي.
أخبِروني ماذا أفعل معه؟

——————-
الرد على الاستشارة 📕
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
بالنسبة للصلاة فدورك معه هو النصح والإرشاد بلطف وكذلك تواصله مع الفتيات .
بالنسبة للنففة هي من حقك ويجب عليه القيام بها .
أما راتبك فهو حقك وليس من حقه أخذه .. وعليك مشاورة أهلك لو أصر على اخذه كي يلزموه بعدم اخذ راتبك والالتزام بعقد الزواج بالنفقة عليك ..
ولو لم يستجب فاستشيري مستشار قضائي لتعرفي الية اخذ حقك بالتقاضي ..
وفقك الله ..
أنا فتاة 👧 أريد أن أتغير للأفضل 🌷
🌸🌸🌸💧💧💧💧💧🌸🌸🌸

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة في العشرين مِن عمري، عانيتُ في مراهقتي كثيرًا، وأحاول الآن أن أتغيَّر كثيرًا وأصلح أخطائي، لكن المشكلة أنني كلما حاولتُ أن أتغيَّر وأصلح من حالي يحطمني كلام أهلي، وخصوصًا والدتي.

أهلي يعتقدون أني على خطأ في كل شيء، وأن أي شيء سأفعله ما دام صادرًا مني فهو خطأ، وكل همهم الأكل والطهي وتنظيف المنزل!


تعبتُ من هذه الحياة، وحاولتُ أن أشرح لأمي أني أريد التغيير، لكن للأسف الحال كما هو، كما أنهم يمنعونني من الخروج.

قررتُ أن أعتزل أهلي وأجلس في غرفتي، فقد تعبتُ مِن كلامهم السلبي.
أرجو أن تساعدوني، وجزاكم الله خيرًا


—————————————-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسعد الله جميع أوقاتك ..
- قرارك بالتغيير رائع 👏 ولا تتراجعي مهما كانت الصعوبات .
- تعامل أهلك معك بسبب حرصهم عليك فلا تنزعجي .
- حاولي تتعلمين مهارات حياتية كالطبخ وغيرها واستمتعي بذلك .
- لا تفكري في العزلة اطلاقا فانت تؤذين نفسك .
- السعادة قرار داخلي .
- عززي ثقتك بنفسك بالاطلاع ومشاهدة مقاطع تعزز ذلك .
وفقك الله لكل خير ..
توضيح 🎈🎈
بإذن سوف انشر يوميا استشارة أسرية أو زوجية أو تربوية ..
وردي عليها ..
السؤال ⁉️
 
♦ الملخص:
فتاة عمرها 17 عامًا، أحبتْ شابًّا، وبعد فترة عرفتْ أمُّها علاقتهما، فأخذت منها هاتفها وحطَّمَتْهُ.
 
♦ التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أنا فتاة عمري 17 عامًا، عشتُ في بيئةٍ تخلو مِن الأبِ بالرغم مِن وجودِه، فكان وجودُه كالكابوس في حياتي!!

والدي دائمُ الشتم لي، ودائمًا ما أسمع منه كلماتٍ ساخرةً بسبب وزني الزائد! فلم يضمني أو يُقبِّلني في حياته، وبالرغم مِن أني مُمَيَّزة دراسيًّا عن إخوتي، فإنني أرى الفارق ظاهرًا في المعاملة!


هذا الفقدُ العاطفيُّ جعلني ألجأ إلى علاقة حب خارجية مع شاب؛ لعله يحبني ويعطيني العاطفة التي أَتَمَنَّاها! فلم أكن أعلم أني جميلة إلا بعد أنْ عرَفتُ هذا الشاب! ولم أكن أعرف معنى العاطفة إلا بعد أن عرفتُ هذا الشاب! ولم أكن أعرف مقدار الحب الذي بداخلي تُجاه الناس إلا بعد أن عرفتُ هذا الشاب!


لكن ذلك لم يَدُمْ طويلًا؛ إذ اكتشفتْ أمي علاقتنا، وغضبتْ عليَّ، وأخذتْ مني هاتفي وحطَّمَتْه!


والآن أصبحتُ مصدرَ سُخرية مِن كلِّ مَن حولي؛ إذ الجميع لديهم هواتف وأنا ليس لديَّ هاتفٌ، ويتساءلون عن سبب اختفائي مِن مواقع التواصل الاجتماعي.



————————————-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
- والداك حريصان عليك وقد يكون أسلوبهما غير مناسب ، فأنت مطلوب منك أن تعامليهما بإحسان
ورفق كما وجهنا القرآن .
- أما العلاقة التي حصلت مع الشاب فلعلها خبرة استفدتي منها .
- انتي مسؤولة عن اسعاد نفسك وتنمية مهاراتك الحياتية .
- لا تستسلمي للأفكار السلبية .
وفقك الله ..
تقول إحدى الأمهات:
أنا أم في الـ63 من عمري، تقاعدت من عملي منذ ثلاث سنوات بعد أن أفنيت زهرة شبابي وأنا أعمل معلمة، 32 عاما لم أتذمر خلالها حتى لا أمنح نفسي الفرصة لأتوقف،

فقد أصبحت أرملة وأنا في الـ 30 من عمري، وتحت جناحي ستة أبناء؛ أربع بنات وولدان، منحتهم وقتي وشبابي ومالي وصحتي، ولم أجعلهم يحتاجون إلى أي مخلوق في هذا العالم، ولم أشعرهم بأنهم أقل من غيرهم، مضت السنوات 💔. ❤
وتزوجوا الآن جميعا، ولم يبق في المنزل سواي والخادمة، هم يزورونني أسبوعيا،

لكن أتعلمون ماذا يحز في خاطري؟! حين أرى صور بناتي الأربع وأبنائهن في الـ"سناب" وهم في طلعة في إحدى الحدائق أو في أحد المطاعم دون أن يدعونني إلى الخروج معهن، أو حين أعلم فيما بعد أن إحداهن كانت عندها مناسبة في بيتها دون أن تخبرني بذلك، كنت في البداية أغضب وأتضايق وأناقشهن في ذلك
💔فكن يقلن إنهن يقصدن بذلك راحتي وهدوئي، ورغم علمهن أن تصرفاتهن تلك تشعرني بالألم وتجرح مشاعري وتضايقني، إلا أنهن استمررن في ذلك.

أما الأبناء، فلا أعلم عن أمر سفرهم هم وزوجاتهم وأبناؤهم إلا حين يصلون إلى البلد الذي سافروا إليه، ويتصلون بي من المطار قائلين: "
يمه أحنا في البلد الفلاني توصين على شيء منه"،

أنا لا أريد منهم إلا أن يشعرونني بقيمتي في حياتهم، وأني لست غرضا قديما يعلوه الغبار فوق رف مظلم.

لو كنت عجوزا متعبة بالكاد أسير لعذرتهم، لكني من فضل الله تعالى علي أني أتمتع بصحتي وعافيتي، فلماذا يحرمونني من قضاء تلك الأوقات الجميلة برفقتهم وأبنائهم؟!

أصبحت أشاهد "سناباتهم" وأكتفي بالدموع والصمت الذي يقهرني. "انتهت الرسالة".

السبب في ذلك يعود الى فقدان التربية الايمانية الاخلاقية لأبنائنا.

تساؤل هذه الأم وأجزم بأن غيرها كثيرات، يعانين من هذه المعاملة مؤشر يخبرنا أن هناك خللا في فهم
بر الأمهات و"مداراة" خواطرهن، والرأفة بمشاعرهن في هذا العمر. لماذا بعض الأبناء والبنات يصنعون تعاسة قلب أمهاتهم خلال مواقف في منتهى الغباء

انشروها في قروبات أهلكم وأقاربكم ليقرءوها كل من غفل عن بر والدته 💔
فما جزاء الإحسان إلا الإحسان.
📕 استشارة هامة

السؤال
 
♦ الملخص:
فتاة تعيش في جوٍّ أُسري غير مستقر تمامًا؛ مما أثَّر على نفسيتها وعلى علاقاتها الاجتماعية بصورة سلبية، وجعلها تفكِّر في الانتحار، والآن يضغط أهلها عليها للزواج، وتريد حلًّا.
 
♦ التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
مشكلتي في أسرتي؛ فأنا أعيش مع أبٍ نرجسي يتعامل مع الكل بعنف، طرَدنا غير مرة، خان أمي أكثر من مرة، لا يَكترث لنا، لا يُنفق علينا، يعنِّفنا عند أقل خطأ، يعيش في غرفته وحده منعزلًا عن أمي، يطلب منا المال رغم ما لديه من مال، كذلك لا يتحدث معنا إلا في القليل النادر، أما أمي فهي التي تنفق علينا، ولا يعني هذا أنها تقوم بتربيتنا، فهي ليست قريبة منا أصلًا، ولا تحادثنا، والعائلة كل شخص منطوٍ على نفسه، ولا يوجد اجتماع للعائلة على طعام ولا على أي حديث، بين أخي وأخواتي مشاكل أيضًا.

كل هذا وغيره دمَّرني نفسيًّا، وجعلني أفكِّر في الانتحار، وجعلني أشعُر دائمًا بانعدام القيمة، رغم أنني متفوقة دراسيًّا وملتزمة دينيًّا، أنا من أتحمَّل المشاكل دائمًا، فأهلي يضعونني بوجه المدفع وإخوتي الكبار يَهربون، والداي يرونني فتاة مطيعة، والكل يُحبني، إلا أنني لست كذلك، نفسيتي مدمَّرة وانطوائية، ولا أعرف الدفاع عن نفسي، وخجولة جدًّا، وأكره نفسي، وأكره أهلي، أمي عندما تكلمني أُشيح بوجهي عنها، أكرهها، لم أشعر يومًا بأي عاطفة، عندما يقترب أخواتي مني أَصيح في وجههنَّ، فلا أريد لأحد منهنَّ أن يقترب مني، حتى صديقاتي المقربات فقد تركتهنَّ مؤخرًا، أصبحت انعزالية وعدوانية، كل ما أريده هو الانتحار للتخلص من تلك الحياة التي لم أشعر فيها بالعطف والحنان قط، أنا التي كانت تتنازل عن حقوقها في سبيل مرضاتهم، أعلم أنهم أناس طيبون مهما أخطؤوا في حقي، وأتمنى لهم الخير، لكني لا أريد أن أراهم، ما يمنعني من الانتحار خوفي على أمي أن تتدهور صحتها، لا أدري ما أفعل، جرَّبت علاجات نفسية على مر السنين، قرأت كتبًا واتبعت النصائح والإرشادات، مارستُ هواياتي المحببة، مع ذلك فإن وجهي منذ سنوات أصبح خاليًا من المشاعر كأنني روبوت، ومشاعري بردت جدًّا، والآن أهلي يضعون الضغوط فوق رأسي كي أتزوج، أرشدوني وجزاكم الله خيرًا.

الجواب
 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسعدك الله ووفقك ..
- شكراً على مبادرتك بطلب المشورة فهذا دليل على تميزك وهي صفة جميلة تضاف لصفاتك الجميلة العديدة التي ذكرتها في رسالتك فأنت بحمد الله ذكية متفوقة يعتمد عليك مبادرة لمساعدة الآخرين.
- حياتك أمانة من الله في يدك ليس لك أن تفرطي فيها ..
- الحياة طبيعتها التغير فهي لاتدوم على حال فليكن لديك أمل .
- ركزي على تعليمك وتفوقي فذلك سيمكنك من فرص افضل في الحياة.
- برك بوالديك سببه رغبتك في رضا ربك حتى لو قصروا.
- الحنان والعطف تجدينهما في ما تبذلينه من عمل خير يعود عليك بالرضا والصحة .
لو تيسر لك زوج مناسب فاقبلي به فقد ينقلك لحياة افضل .
- استمري في ممارسة هواياتك وطوري مهاراتك واستمتعي بذلك.
- العلاجات لابد ان تكون وفق تشخيص من طبيب مختص.
ركزي على ايجابيات حياتك واستمتعي بالموجود واسعي لتحصيل المفقود .
وفقك الله وحفظك وسدد خطاك💜
📕 السؤال
 
♦ الملخص:
رجل متزوج حديثًا، يسكن في بلد، وأمه في بلد آخر، لاحظ كثرة اتصالات أمه في المساء بعد زواجه، بحيث إنه لا يستطيع الجلوس مع زوجته، ويسأل: ما الحل؟
 
♦ التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا متزوج منذ سنة تقريبًا، أنا وأمي في بلدين مختلفين، منذ بداية زواجي بدأت أمي تُكثر الاتصال بي، ولم تكن كذلك قبل زواجي؛ إذ كانت تتصل وتطمئن عليَّ، ولكن ليس بشكل يومي، وربما كنتُ أتصل بها أنا أكثر من اتصالها بي، ولكنها بعد زواجي بدأت تتصل بشكل يومي، وحصرًا في المساء؛ لأنها - كما تقول – تكون مشغولة في النهار، وتستمر لأكثر من ساعة، وفي الوقت الذي أكون من المفترض جالسًا مع زوجتي، طوال تلك السنة وأنا أقول في نفسي: ربما تَمَلُّ بعد فترة، وتقلِّل الاتصال بي، والحمد لله زوجتي متفهمة ولم يغضبها الأمر في البداية، ولكنَّ الأمر أصبح مبالغًا به؛ بحيث إننا لا نستطيع أن نسهر معًا؛ لأنه لا بد أن تتصل أمي مساءً، وقد حاولت أن أُغلِقَ الإنترنت في بعض الأيام؛ لعلها تتصل يومًا ولا تتصل في اليوم الآخر، ولكن هذا الحل لم يُجدِ نفعًا؛ لأنها كانت تعاتبني وتسألني: لِمَ لم تردَّ عليَّ البارحة؟ وأنا لا أريد أن أعقَّها أو أُغضبها، ولا أستطيع أن أتفاهم معها في هذا الأمر؛ لأنها حتمًا ستحزن وأنا لا أريد هذا، وفي نفس الوقت أشعر بتأنيب الضمير تجاه زوجتي؛ لأنه من حقها أن نجلس معًا، وأشعر أن أمي بهذا الفعل تأخذ حق زوجتي، ما رأيكم؟ وما الحل الناجع لهذا الأمر؟


———————————————-
الإجابة : 📝
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسعد الله جميع أوقاتك ..
بر الوالدين وصية ربانية ..
الترفق بوالدتك مطلوب وواضح أنها تغار من زوجتك .. لا تجيب طاري لأي شي عملته مع زوجتك لو كان عادي.
لا تتحدث عن تفاصيل حياتكم فقط تكلم بشكل عام .
بادر باستثمار الحديث معها حول والدك واخوانك والاقارب وجب لها حكايات مسلية .
اتفق مع زوجتك في التواصل مع بعضكما بقية الاوقات .
بادر انت بالاتصال على امك واثناء المكالمة قل لها انك معزوم عن صديقك مثلا وهو الواقع .. حتى لا يستقر في ذهنها انك تعطي اغلب وقتك لزوجتك ..
حدد وقت نوم مبكر وابلغ والدتك به لزوم الشغل .!
وفقك الله لكل خير ..
ملخص السؤال:
فتاة تعاني من وضع أسرتها، فوالدُها يُقامِر والديونُ تُحاصره، وإخوتها كثيرو العصبية، وهي لا تجد مَن يهتم بها
 
♦ تفاصيل السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة مسلمةٌ، أحب الله سبحانه وتعالى، وهذا ما يُبقيني على قيد الحياة! أُحب أهلي وأكرههم في آنٍ واحد؛ فهم سببُ تعاستي؛ فوالدي رجلٌ لا يعمل، ولا يهتم بنا، وأنا مَن يَحمِل الهمَّ، وزاد على ذلك مقامرته، وتفاقم الديون علينا.

أحاول كثيرًا ترضية والديّ، لكنهما على خلافٍ دائمٍ، وإخوتي أحاول أن أرضيهم وأهتم بهم، لكن لا أجد إلا العصبية والإهمال منهم.


مشكلتي أنني أرى عقلي يغيب عن الوعي، وأحياناً أريد أن أتخلص من حياتي؟


أخاف مِن ضعفي فأنا من داخلي أحمل فكرة أنني سأكون من أهل النار إذا انتحرتُ.

 
فأخبروني كيف أُبعِد هذه الأفكار عن رأسي؟

الجواب 💥

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

💧 أعظم نعمة بعد الهداية نعمة الحياة والعافية فلا يسوغ للإنسان أن يفرط فيها ..
💧 واجبك تجاه والديك البر وحسن المعاملة وكذلك مع إخوانك ولست ملزمة بحل خلافاتهم .
💧اهتمي بنفسك وحاولي تبحثي عن فرصة للعمل وتمسكي بالاخلاق الجميلة وبالصبر .
💧كوني مع الله ولن يضيعك والاحوال تتغير بمرور الزمن.
وفقك الله ورضي عنك ..🌻
قال سهل بن عبد الله التستري: الصلاة على محمد - صلى الله عليه وسلم - أفضل العبادات؛ لأن الله تولاها هو وملائكته، ثم أمر بها المؤمنين، وسائر العبادات ليس كذلك، يعني أن الله تعالى أمر بسائر العبادات، ولم يفعلها بنفسه .!