أبناء جبل عامل
79 subscribers
189 photos
49 videos
2 files
105 links
سياسيه - ثقافيه - اجتماعيه
Download Telegram
دبـلـومـاسـيّـون أمـيـركـيّـون: دعـوا غـزّة وحـدَهـا

🖇️ صـحـيـفـة الأخـبـار

لا يكتفي الأميركيون بنقل رسائل إلى حزب الله عبر مسؤولين لبنانيين لحثّه على عدم توسيع رقعة الحرب.

بل صاروا يسعون لإقناع اللبنانيين بعدم التضامن مع غزة، وأن لبنان لا يجب أن يكون معنياً بما يجري هناك، لا عسكرياً ولا سياسياً.

وأن التضامن مع غزة «يشوبه خطر أن يتحول إلى تضامن مع حركة حماس الإرهابية».

وعلمت «الأخبار» أن موظفين من السفارة الأميركية في بيروت، عرّفوا عن أنفسهم بأنهم يعملون في قسم الاقتصاد السياسي... أجروا مجموعة لقاءات مع رجال أعمال ونقابيين وموظفين في إدارات رسمية.

وركّزوا على ضرورة رفع الصوت ضد حزب الله لمنعه من الدخول في الحرب، إضافة إلى الدعوة لعدم توسيع المشاركة في حملات التضامن مع الفلسطينيين، أو إطلاق حملات لوقف إطلاق النار.

كما سألوا عن التحضيرات والتدابير الاحترازية التي ينوي لبنان القيام بها في حال اندلاع حرب واسعة.

وتواصلت «الأخبار» مع بعض الذين تواصلت السفارة الأميركية معهم من رجال أعمال وموظفين رسميين، وكان اللافت أن بعضهم نفى حصول اللقاءات رغم علم الجميع بها. بينما أقرّ آخرون بالأمر.

وأشارت المعلومات إلى أن أبرز ما حصل في هذه اللقاءات، هو ما يتعلق بعمل مطار بيروت الدولي ووزارة الطاقة ووزارة الاتصالات.

واستفسر الأميركيون عن خطط الإجلاء في المطار والتحضيرات الجارية لاستيعاب الأوضاع التي قد تنتج عن اندلاع حرب شاملة بين لبنان والعدو الإسرائيلي.

وقال مسؤول في المطار لـ«الأخبار» إن «موظفي السفارة الأميركية ليسوا وحدهم من قاموا بزيارات كهذه لتوجيه أسئلة متصلة بخطط الطوارئ والإجلاء...

بل استقبلت إدارة المطار وفوداً من سفارات غربية وعربية طرحت الأسئلة نفسها».

كما حاول فريق السفارة الأميركية الاطّلاع على الخطّة التي أعدّتها هيئة «أوجيرو» لتأمين التواصل الداخلي والخارجي في حالة الحرب.

وعُلِم أن السفارة الأميركية أعدّت خطة طوارئ صحية، تمثّلت في البحث باستخدام مستشفى يقع في منطقة جونية، ولاحقاً لحاجاتها في حالة الحرب، ولاحقاً في حالة السلم.

وتبيّن أن الجامعة الأميركية في بيروت اشترت هذا المستشفى أخيراً، وأنها تعمل على تأهيله ليكون صالحاً لخدمة المرضى والمصابين.

شـبـكـة الـهـدهـد الإخـبـاريـة
🔴 عاجل الرئيس الإيراني: العالم يئس من عدم قيام المنظمات الدولية بأي عمل تجاه العدوان على غزة رغم المجازر التي يشهدها العالم
Forwarded from علي شعيب - أخبار الحدود 🇱🇧 (علي شعيب)
فـصول الـسنـة بـلــقـطــة
مراسل إذاعة النور: لا صحة لوجود مناشير تدعو أهل جنوب لبنان لإخلاء بلداتهم
#عاجل

مصادر عبرية: قرار من الكابينت الإسرائيلي بحظر قناة الميادين اللبنانية ومصادرة كل معداتها في فلسطين المحتلة عام 48 والضفة الغربية والتحقيق مع مراسليها.
#إعلام_العدو

وسائل إعلام إسرائيلية: إذا لم تعد "إسرائيل" تمتلك القدرات اللازمة للدفاع عن حدودها و التعامل مع جبهات متعددة فبإمكانك ايها "الإسرائيلي" البدء بتعبئة أمتعتك للمغادرة.

#الإعلام_الحربي
Forwarded from moltaqae3lam
أماكن سكن المقاومين, ومعلوماتهم الشخصية, حاجة ملحة للعدو لا تقدمها له.
Forwarded from Ali.alhusaini ️³¹³
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لو ما تكليفنا نعملهن إشغال..
لحتى فرجيناهن شو لازم يصير...⚡️
#الشيخ_عبد_المنعم_قبيسي
⚪️ تغريدة |
صمود غزّة سببه وجود جبهة المقاومة التي قدّم الشهيد سليماني جهوداً كبيرة لإحيائها...

🔶 يعود صمود غزة منذ نحو ثلاثة أشهر إلى وجود جبهة ‎#المقاومة. لقد بذل الشهيد سليماني جهوداً كبيرة لإحياء جبهة المقاومة، وحقق هذا الإنجاز بنفس ذاك الإخلاص وبالتدبير والعقل والأخلاق.

🔻 الإمام الخامنئي خلال لقائه مع عائلة الشهيد الحاج قاسم سليماني | 31/12/2023

🌐 x.com/ar_khamenei/status/1741435504644571485?s=20

KHAMENEI.IR | X (Official) | X (Site) | Instagram | Youtube

➕ t.me/Khamenei_arabi
‏یا مظلومي العالَم، عودوا إلی رُشدِکُم، ولا تخشوا ضجیج وعربدة أمريكا وسائر المتجبّرين الغاشمین، ضیّقوا الخناقَ علیهم، وخُذوا منهم حقَّكُم بسواعدِکم.

| الإمام روحُ الله الخُمَينيّ العَظيم
Forwarded from أعرف عدوَّك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#بالفيديو
آثار سقوط صواريخ أطلقت من لبنان على ثكنة برانيت

#الكيان_المؤقت
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} - صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم

بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد جهاد علي أبو مهدي "فداء" مواليد عام 1969 من بلدة الخيام في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.

#حزب_الله
#الإعلام_الحربي
👍1
📌) فلنردِّد جميعاً في هذه الليلة هذا الدعاء الذي دعا به رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) في معركة أحد، الدعاء ورد بصيغة المتكلم، وأنا سأورده لكم بصيغة الدعاء للأبرار من إخوانكم:

📌) نَسأَلُكَ اللّهُمَّ أن تُصَلِّیَ عَلی مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَن تَلطُفَ لِلْمُجاهدين، وأَن تَغلِبَ لَهُم، وأَنْ تَمکُرَ لَهُم، وأَنْ تَخدَعَ لَهُم، وأَنْ تَكِيدَ لَهُم، وأَن تَكْفِيَهُم مَؤونَةَ أَعْدائِكَ وأَعْدائِهم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.

📌) ثم ارفعوا أيديكم إلى ما فوق رؤوسكم وقولوا: يا اللهُ يا الله يا الله يا جبَّارُ يا قَهَّار، يا مُسَبِّبَ الأسبَابِ سَبِّب لِعبادِكَ سَبَباً لا يَسْتَطِيْعونَ لَهُ طَلَباً، يا الله يا الله يا الله يا هازِِمَ الأحزابِ اهزْم جُندُ عَدُوِكَ الشَّيْطان، وانُصُر عِبادَك يا رَحِيْمُ يا رَحْمان، وأَيِّدْهُم بِجُنُودٍ من عِنْدِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.

هذه الليلة ليلة دعاء وتضَرُّع إلى الله فقوموا يرحمك الله.
* * * * * * * * * * * * ** * *
#محور_313_ممهدون_للمهدي.
وزير الخارجية الايراني عباس عراقتجي لنظيره الفنزويلي: نؤكد موقف #إيران الثابت في احترام السيادة الوطنية ووحدة أراضي #فنزويلا
لماذا غائبٌ صوتنا؟ هيمنة الفكر الجيوسراتيجي الغربي وإشكالية الإنتاج الفكري العربي
مقدمة: رقعة شطرنج بصوت واحد
عندما نبحث عن مراجع أساسية لفهم السياسة العالمية والجيوستراتيجيا، نجد أن المكتبة العالمية تُهيمن عليها أسماء مثل بريجينسكي في "رقعة الشطرنج الكبرى"، أو كيسنجر في "النظام العالمي"، أو هنتنغتون في "صراع الحضارات". يطرح هذا المشهد سؤالاً محورياً: لماذا تخلو هذه القائمة عمليا من أي أسماء عربية أو إسلامية ذات تأثير مماثل؟
الإجابة ليست ببساطة "رفض الغرب لنا"، أو "تقصيرنا وحدنا"، بل هي معادلة معقدة تتشابك فيها عوامل الهيمنة الخارجية مع إشكاليات داخلية في بنية إنتاجنا الفكري نفسه.
المحور الأول: هيمنة الآلة الغربية.. لماذا الصوت الغربي هو المسموع؟
لا يمكن فهم غياب الصوت العربي دون فهم كيفية عمل "الآلة" الفكرية الغربية التي تنتج المعرفة وتسوّقها globally:
1. الهيمنة اللغوية والأكاديمية: الإنجليزية هي "لينغوا فرانكا" العلمية والأكاديمية. أكبر دور النشر، وأعرق الجامعات، وأهم المجلات المحكمة، كلها تعمل ضمن هذه المنظومة اللغوية والثقافية. حتى يصل الفكر العربي إلى العالمية، عليه عبء الترجمة، وهو عبء لا تتحمله النظريات الغربية الأصلية المكتوبة بالإنجليزية.
2. صناعة المعرفة كسلعة: الغرب لا ينتج فكراً فقط، بل ينتج سوقاً لهذا الفكر. هناك مراكز أبحاث ممولة تمويلاً ضخماً، وطابعات من القراء وصناع القرار، وشبكات توزيع عالمية. هذا يحوّل الكتاب الجيوسياسي إلى "سلعة فكرية" مُصنَّعة ومُروَّجة باحترافية.
3. الإطار "العلماني" والادعاء بالموضوعية: تقدم النظريات الجيوسياسية الغربية نفسها على أنها تحليلية، قائمة على Geography، والاقتصاد، والمصالح القومية. هذا الإطار - حتى وإن كان منحازاً في جوهره - يجعله قابلاً للتداول في دوائر متنوعة، من بكين إلى برازيليا، لأنه يتحدث بلغة المصالح "العالمية" المزعومة، وليس بلغة الهوية أو الدين.
المحور الثاني: الإشكالية الداخلية.. لماذا لا نُنتج فكراً "عالمياً"؟
لا تكفي الهيمنة الغربية لتفسير الغياب، فهناك إشكاليات حقيقية في طبيعة الإنتاج الفكري العربي المعاصر:
1. فكر الردّة لا فكر المبادرة: جزء كبير من الفكر السياسي العربي هو رد فعل على الهيمنة الغربية أو على الأزمات الداخلية. هو منشغل بـ "كيف نرد على بريجينسكي" أكثر من انشغاله بـ "كيف نطرح رؤيتنا نحن للعالم". هذا يجعله فكراً "محلياً" أو "إقليمياً" في أفضل أحواله، وغير قادر على تقديم رؤية شاملة للمشاكل العالمية.
2. سيطرة الإطار الأيديولوجي على حساب التحليل: كثير من الإنتاج الفكري العربي يقدم نفسه ضمن إطار أيديولوجي (إسلامي، قومي، قطري) قبل أن يكون تحليلياً. بينما كتاب "رقعة الشطرنج" يحلل مصالح الدول، نجد كتابات عربية عالقة في سجال "الهوية" و"التبعية" و"الاستعمار". هذه قضايا مهمة، لكن طرحها الأيديولوجي المحض يجعلها غير مفهومة أو غير مفيدة لصانع قرار في الهند أو قارئ في الأرجنتين.
3. أزمة المؤسسة وفجوة النخبة عن الجمهور: المؤسسات الأكاديمية العربية غالباً ما تكون مقيدة أو ضعيفة التمويل، مما يحد من إنتاج فكر تحليلي حر ومستقل. النتيجة هي فجوة: نخبة تتبنى خطاباً غربياً أحياناً بعيداً عن هموم الناس، وجماهير تلجأ إلى خطاب الهوية الديني أو القومي كملاذ. بينهما، يُغيّب صوت الفكر التحليلي العميق الذي يزاوج بين الأصالة والمعاصرة.
المحور الثالث: جدار الرفض.. عندما يُرفض الصوت لمجرد كونه عربياً أو إسلامياً
حتى عندما يُنتج فكر عربي جيد، فإنه يصطدم بعوائق خارجية:
1. ميراث الاستشراق والتصنيف المسبق: الغرب لديه "أدراج" جاهزة للمفكر العربي: إما "إصلاحي معتدل" (يتم تضخيمه إذا انتقد مجتمعه)، أو "متطرف" (يُرفض إذا انتقد الغرب). أي فكر يقدم في "قالب إسلامي" يواجه تشويهاً مسبقاً وشكاً في النوايا، ويُختزل إلى سؤال: هل هذا تبرير للتطرف؟
2. السياق السياسي والإسلاموفوبيا: بعد أحداث 11 سبتمبر، أصبح أي خطاب مرتبط بـ "الإسلام" يُنظر إليه من خلال عدسات الشك والريبة. هذا يخلق حاجزاً نفسياً ومؤسسياً أمام قبول أي رؤية فكرية تنطلق من مرجعية إسلامية، حتى لو كانت تحليلية وعقلانية.
3. الترجمة والإقصاء: الترجمة من العربية غالباً ما تكون ركيكة ولا تنقل العمق الثقافي. الأهم من ذلك، أن المؤسسات الفكرية الغربية السائدة ترحب بالأصوات التي تنتقده "الآخر" (العالم العربي) وتهمش تلك التي تنتقد "الذات" (الغرب وسياساته).
خاتمة: نحو كسر الحلقة المفرغة
المعضلة إذن حقيقية: المفكر العربي أمام خيارين مرّين: إما أن يكتب بلغة الغرب وتحليلاته فيفقد خصوصيته، وإما أن يكتب من داخل منظوره الحضاري فيتم عزله.
لكن الحل ليس مستحيلاً. يكمن في تطوير لغة تحليلية عالمية تنبع من خبرتنا ورؤيتنا الحضارية. أن ننتقل من خطاب "الرد على الهيمنة" إلى خطاب "المبادرة برؤية بديلة" للعالم، رؤية تستفيد من تراثنا ولكنها تتحدث بلغة العصر ومشكلاته، لتكون مفيدة للبشرية جمعاء، وليس لنا وحدنا. آن الأوان لأن نكون لاعبين على رقعة الشطرنج الفكرية، لا مجرد قطع عليها.