Forwarded from نهج السلف الصالح
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله :
" فَأَوْلِيَاءُ اللَّهِ الْمُتَّقُونَ هُمْ الْمُقْتَدُونَ بِمُحَمَّدِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَفْعَلُونَ مَا أَمَرَ بِهِ ، وَيَنْتَهُونَ عَمَّا عَنْهُ زَجَرَ ، وَيَقْتَدُونَ بِهِ فِيمَا بَيَّنَ لَهُمْ أَنْ يَتَّبِعُوهُ فِيهِ ، فَيُؤَيِّدُهُمْ بِمَلَائِكَتِهِ وَرُوحٍ مِنْهُ ، وَيَقْذِفُ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ أَنْوَارِهِ ، وَلَهُمْ الْكَرَامَاتُ الَّتِي يُكْرِمُ اللَّهُ بِهَا أَوْلِيَاءَهُ الْمُتَّقِينَ ، وَخِيَارُ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ كَرَامَاتُهُمْ لِحُجَّةِ فِي الدِّينِ أَوْ لِحَاجَةِ بِالْمُسْلِمِينَ ، كَمَا كَانَتْ مُعْجِزَاتُ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ .
وَكَرَامَاتُ أَوْلِيَاءِ اللَّهُ إنَّمَا حَصَلَتْ بِبَرَكَةِ اتِّبَاعِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهِيَ فِي الْحَقِيقَةِ تَدْخُلُ فِي مُعْجِزَاتِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
انتهى من "مجموع الفتاوى" (١١/ ٢٧٤-٢٧٥) .
" فَأَوْلِيَاءُ اللَّهِ الْمُتَّقُونَ هُمْ الْمُقْتَدُونَ بِمُحَمَّدِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَفْعَلُونَ مَا أَمَرَ بِهِ ، وَيَنْتَهُونَ عَمَّا عَنْهُ زَجَرَ ، وَيَقْتَدُونَ بِهِ فِيمَا بَيَّنَ لَهُمْ أَنْ يَتَّبِعُوهُ فِيهِ ، فَيُؤَيِّدُهُمْ بِمَلَائِكَتِهِ وَرُوحٍ مِنْهُ ، وَيَقْذِفُ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ أَنْوَارِهِ ، وَلَهُمْ الْكَرَامَاتُ الَّتِي يُكْرِمُ اللَّهُ بِهَا أَوْلِيَاءَهُ الْمُتَّقِينَ ، وَخِيَارُ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ كَرَامَاتُهُمْ لِحُجَّةِ فِي الدِّينِ أَوْ لِحَاجَةِ بِالْمُسْلِمِينَ ، كَمَا كَانَتْ مُعْجِزَاتُ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ .
وَكَرَامَاتُ أَوْلِيَاءِ اللَّهُ إنَّمَا حَصَلَتْ بِبَرَكَةِ اتِّبَاعِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهِيَ فِي الْحَقِيقَةِ تَدْخُلُ فِي مُعْجِزَاتِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
انتهى من "مجموع الفتاوى" (١١/ ٢٧٤-٢٧٥) .
Forwarded from نهج السلف الصالح
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : " شَهِدْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْحِيرَةِ أُتِيَ بِسُمٍّ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : سُمُّ سَاعَةٍ قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ " ثُمَّ ازْدَرَدَهُ - يعني ابتلعه ولم يصبه سوء - " .
"شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (٦/٤٩٨) ، "البداية والنهاية" (٦ /٣٨٢) .
"شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (٦/٤٩٨) ، "البداية والنهاية" (٦ /٣٨٢) .
Forwarded from نهج السلف الصالح
عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ : " لَمَّا غُسِّلَ أَبُو جَعْفَرٍ يَزِيدُ بْنُ الْقَعْقَاعِ الْقَارِئُ بَعْدَ وَفَاتِهِ نَظَرُوا مَا بَيْنَ نَحْرِهِ إِلَى فُؤَادِهِ مِثْلَ وَرَقَةِ الْمُصْحَفِ قَالَ : فَمَا شَكَّ مَنْ حَضَرَهُ أَنَّهُ نُورُ الْقُرْآنِ " .
انتهى من "تهذيب الكمال" (٣٣ /٢٠١) .
انتهى من "تهذيب الكمال" (٣٣ /٢٠١) .
Forwarded from نهج السلف الصالح
عن الشعبي قال :
" مر رجل من مراد على أويس القرني فقال : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت أحمد الله . قال : كيف الزمان عليك ؟ قال : كيف الزمان على رجل إن أصبح ظن أن لا يمسي ، وإن أمسى ظن أن لا يصبح ، فمبشر بالجنة أو مبشر بالنار ، يا أخا مراد ! إن الموت وذكره لم يدع لمؤمن فرحا ، وإن علمه بحقوق الله لم يترك له في ماله فضة ولا ذهبا ، وإن قيامه بالحق لم يترك له صديقا " انتهى.
" حلية الأولياء " (٢/٨٣)، ورواه الحاكم في " المستدرك " (٣/٤٥٨)
" مر رجل من مراد على أويس القرني فقال : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت أحمد الله . قال : كيف الزمان عليك ؟ قال : كيف الزمان على رجل إن أصبح ظن أن لا يمسي ، وإن أمسى ظن أن لا يصبح ، فمبشر بالجنة أو مبشر بالنار ، يا أخا مراد ! إن الموت وذكره لم يدع لمؤمن فرحا ، وإن علمه بحقوق الله لم يترك له في ماله فضة ولا ذهبا ، وإن قيامه بالحق لم يترك له صديقا " انتهى.
" حلية الأولياء " (٢/٨٣)، ورواه الحاكم في " المستدرك " (٣/٤٥٨)
Forwarded from نهج السلف الصالح
قال العلامة ابن باز رحمه الله:
فالعاقل هو الذي يستعد للاخرة و يعمل حتى إذا وافاها إذا عنده رصيد من العمل الصالح.
" شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري للامام ابن باز رحمه الله" ( 19).
فالعاقل هو الذي يستعد للاخرة و يعمل حتى إذا وافاها إذا عنده رصيد من العمل الصالح.
" شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري للامام ابن باز رحمه الله" ( 19).
Forwarded from أحمد عبد المنعم
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from أحمد عبد المنعم
مَا شَتَمَكَ إِلَّا مَنْ بَلَّغَكَ..!
#التفريغ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ جَاءَهُ رَجُلٌ فَنَقَلَ إِلَيْهِ عَنْ رَجُلٍ شَيْئًا، قَالَ: قَالَ فِيكَ فُلَانٌ كَذَا.
فَقَالَ لَهُ: إِنْ شِئْتَ نَظَرْنَا فِي أَمْرِكَ، فَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ {إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا}، وَإِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ {هماز مشاء بنميم}، وَإِنْ شِئْتَ عَفَوْنَا عَنْكَ، قَالَ: الْعَفْوَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَا أَعُودُ إِلَيْهِ أَبَدًا.
فَمَنْ نَقَلَ كَاذِبًا فَهُوَ فَاسِقٌ، وَمَنْ نَقَلَ صَادِقًا فَهُوَ دَاخِلٌ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {هماز مشاء بنميم}.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: الْوَاجِبُ عَلَى الْعَاقِلِ لُزُومُ الْإِغْضَاءِ عَمَّا يُنْقَلُ إِلَيْهِ مِنَ الْوُشَاةِ، وَصَرْفُ جَمِيعِهَا إِلَى الْإِحْسَانِ، وَتَرْكُ الْخُرُوجِ إِلَى مَا لَا يَلِيقُ بِأَهْلِ الْعَقْلِ، مَعَ تَرْكِ الْإِفْكَارِ فِيمَا يُزْرِي بِالْعَقْلِ؛ لِأَنَّ مَنْ وَشَى بِالشَّيْءِ إِلَى إِنْسَانٍ بِعَيْنِهِ يَكُونُ صِدْقُهُ إِلَى الْمُخْبَرِ أَكْثَرَ مِنْ صِدْقِهِ إِلَى الْمُخْبَرِ بِهِ؛ لِأَنَّهُ يُشَافِهُهُ بِهِ، وَهَذَا يَشُقُّ عَلَيْهِ سَمَاعُهُ وَعِلْمُهُ؛ لِذَلِكَ يَقُولُونَ فِي الْأَمْثَالِ الْعَامِّيَّةِ: مَا شَتَمَكَ إِلَّا مَنْ بَلَّغَكَ؛ لِأَنَّ الَّذِي قِيلَ عَنْكَ فِي غِيَابِكَ هَذَا لَمْ تَسْمَعْهُ وَلَمْ تَطَّلِعْ عَلَيْهِ، وَلَمْ تَعْلَمْهُ، فَهَذَا تَطَوَّعَ بِأَنْ جَاءَ فَنَقَلَ إِلَيْكَ ذَلِكَ وَوَاجَهَكَ بِهِ، فَوَاجَهَكَ بِمَا تَكْرَهُهُ، فَكَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَشْتُمُكَ، كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَقَعُ فِيكَ، كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَحُطُّ مِنْ قَدْرِكَ، فَكَيْفَ تُمَكِّنُ هَذَا مِنْ أُذُنِكَ؟
هَذِهِ الْآفَةُ مِنْ آفَاتِ اللِّسَانِ الْعَظِيمَةِ، تُطْلَقُ فِي الْغَالِبِ عَلَى نَقْلِ قَوْلِ إِنْسَانٍ فِي إِنْسَانٍ، كَأَنْ يَقُولَ: قَالَ فِيكَ فُلَانٌ كَذَا وَكَذَا، وَلَيْسَتْ مَخْصُوصَةً بِهَذَا، بَلْ حَدُّهَا كَشْفُ مَا يُكْرَهُ كَشْفُهُ، سَوَاءٌ كَانَ مِنَ الْأَقْوَالِ أَوِ الْأَعْمَالِ، حَتَّى لَوْ رَآهُ يَدْفِنُ مَالًا لِنَفْسِهِ فَذَكَرَهُ، فَقَالَ: رَأَيْتُ فُلَانًا يَدْفِنُ مَالًا فِي الْمَكَانِ الْفُلَانِيِّ، هَذِهِ نَميِمَةٌ، مَا لَكَ أَنْتَ؟ وَلِمَ تَتَكَلَّمُ بِمَا رَأَيْتَ؟ وَهَلِ انْتَدَبَكَ أَحَدٌ؟
#أخلاق_وفضائل ( 43 )
رابط تحميل المقطع على التيليجرام 👇👇
https://t.me/ahmed19871111/6862
#التفريغ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ جَاءَهُ رَجُلٌ فَنَقَلَ إِلَيْهِ عَنْ رَجُلٍ شَيْئًا، قَالَ: قَالَ فِيكَ فُلَانٌ كَذَا.
فَقَالَ لَهُ: إِنْ شِئْتَ نَظَرْنَا فِي أَمْرِكَ، فَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ {إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا}، وَإِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ {هماز مشاء بنميم}، وَإِنْ شِئْتَ عَفَوْنَا عَنْكَ، قَالَ: الْعَفْوَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَا أَعُودُ إِلَيْهِ أَبَدًا.
فَمَنْ نَقَلَ كَاذِبًا فَهُوَ فَاسِقٌ، وَمَنْ نَقَلَ صَادِقًا فَهُوَ دَاخِلٌ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {هماز مشاء بنميم}.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: الْوَاجِبُ عَلَى الْعَاقِلِ لُزُومُ الْإِغْضَاءِ عَمَّا يُنْقَلُ إِلَيْهِ مِنَ الْوُشَاةِ، وَصَرْفُ جَمِيعِهَا إِلَى الْإِحْسَانِ، وَتَرْكُ الْخُرُوجِ إِلَى مَا لَا يَلِيقُ بِأَهْلِ الْعَقْلِ، مَعَ تَرْكِ الْإِفْكَارِ فِيمَا يُزْرِي بِالْعَقْلِ؛ لِأَنَّ مَنْ وَشَى بِالشَّيْءِ إِلَى إِنْسَانٍ بِعَيْنِهِ يَكُونُ صِدْقُهُ إِلَى الْمُخْبَرِ أَكْثَرَ مِنْ صِدْقِهِ إِلَى الْمُخْبَرِ بِهِ؛ لِأَنَّهُ يُشَافِهُهُ بِهِ، وَهَذَا يَشُقُّ عَلَيْهِ سَمَاعُهُ وَعِلْمُهُ؛ لِذَلِكَ يَقُولُونَ فِي الْأَمْثَالِ الْعَامِّيَّةِ: مَا شَتَمَكَ إِلَّا مَنْ بَلَّغَكَ؛ لِأَنَّ الَّذِي قِيلَ عَنْكَ فِي غِيَابِكَ هَذَا لَمْ تَسْمَعْهُ وَلَمْ تَطَّلِعْ عَلَيْهِ، وَلَمْ تَعْلَمْهُ، فَهَذَا تَطَوَّعَ بِأَنْ جَاءَ فَنَقَلَ إِلَيْكَ ذَلِكَ وَوَاجَهَكَ بِهِ، فَوَاجَهَكَ بِمَا تَكْرَهُهُ، فَكَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَشْتُمُكَ، كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَقَعُ فِيكَ، كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَحُطُّ مِنْ قَدْرِكَ، فَكَيْفَ تُمَكِّنُ هَذَا مِنْ أُذُنِكَ؟
هَذِهِ الْآفَةُ مِنْ آفَاتِ اللِّسَانِ الْعَظِيمَةِ، تُطْلَقُ فِي الْغَالِبِ عَلَى نَقْلِ قَوْلِ إِنْسَانٍ فِي إِنْسَانٍ، كَأَنْ يَقُولَ: قَالَ فِيكَ فُلَانٌ كَذَا وَكَذَا، وَلَيْسَتْ مَخْصُوصَةً بِهَذَا، بَلْ حَدُّهَا كَشْفُ مَا يُكْرَهُ كَشْفُهُ، سَوَاءٌ كَانَ مِنَ الْأَقْوَالِ أَوِ الْأَعْمَالِ، حَتَّى لَوْ رَآهُ يَدْفِنُ مَالًا لِنَفْسِهِ فَذَكَرَهُ، فَقَالَ: رَأَيْتُ فُلَانًا يَدْفِنُ مَالًا فِي الْمَكَانِ الْفُلَانِيِّ، هَذِهِ نَميِمَةٌ، مَا لَكَ أَنْتَ؟ وَلِمَ تَتَكَلَّمُ بِمَا رَأَيْتَ؟ وَهَلِ انْتَدَبَكَ أَحَدٌ؟
#أخلاق_وفضائل ( 43 )
رابط تحميل المقطع على التيليجرام 👇👇
https://t.me/ahmed19871111/6862
Forwarded from أحمد عبد المنعم
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from أحمد عبد المنعم
- وَقَرَأَ الْحَسَنُ: {وهو الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا}.
ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ! مَا أَوْسَعَ رَحْمَةَ اللهِ، وَأَعَمَّ فَضْلَهُ، وَأَلْطَفَ صُنْعَهُ، جَعَلَ لِمَنْ عَجَزَ فِي النَّهَارَ خَلَفًا فِي اللَّيْلِ، وَلِمَنْ قَصَّرَ فِي اللَّيْلِ خَلَفًا فِي النَّهَارِ.
-وقَرَأَ الْحَسَنُ: {تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون}، ثُمَّ قَالَ: أَيُّ مَنْظَرٍ عِبَادَ اللهِ؟ مَا أَسْوَأَهُ، فَاحْذَرُوهُ.
وَرُوِيَ أَنَّ النَّارَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمْ لَفْحَةً، فَلَا تَدَعْ لَحْمًا، وَلَا جِلْدًا، إِلَّا أَلْقَتْهُ عَلَى الْعَرَاقِيبِ، وَأَبْقَتْ الْوُجُوهَ كَالِحَةً.
ثُمَّ يَبْكِي وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ بِكَ نَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ!
- وَقَرَأَ: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه}.
ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ قَوْلًا حَسَنًا، وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا، رَفَعَ اللهُ تَعَالَى قَوْلَهُ بِعَمَلِهِ، وَإِنْ قَالَ حَسَنًا، وَعَمِلَ عَمَلًا سَيِّئًا، رَدَّ اللهُ سُبْحَانَهُ الْقَوْلَ بِالْعَمَلِ.
- وقَرَأَ: {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعةً من نهارٍ بلاغٌ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون}.
الَّذِينَ كَسَبُوا الدُّنْيَا الْحَرَامَ، وَأَنْفَقُوهَا إِسْرَافًا وَتَبْذِيرًا فِي الشَّهَوَاتِ {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}.
- وَكَانَ إِذَا قَرَأَ: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامًا}.
قَالَ: رَحِمَ اللهُ عَبْدًا كَسَبَ مِنْ طِيبٍ، وَأَنْفَقَ قَصْدًا، وَقَدَّمَ لِيَوْمِ فَقْرِهِ وَشِدَّةِ حَاجَتِهِ فَضْلًا.
ثُمَّ يَقُولُ: وَجِّهُوا -رَحِمَكُمُ اللهُ- فُضُولَ أَمْوَالِكُمْ حَيْثُ وَجَّهَهَا اللهُ وَرَسُولُهُ، وَضَعُوهَا حَيْثُ وَضَعَاهَا.
فَإِنَّ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِكُمْ، كَانُوا يَأْخُذُونَ قَلِيلًا، وَيُبَايِعُونَ مِنَ اللهِ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- أَنْفُسَهُمْ بِالْفَضْلِ.
- وَكَانَ إِذَا تَلَا: {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلةٌ}.
قَالَ: يَعْمَلُونَ مَا يَعْمَلُونَ مِنْ بِرٍّ، وَيُقَدِّمُونَ مَا يُقَدِّمُونَ مِنْ خَيْرٍ، وَهُمْ خَائِفُونَ أَلَّا يُنَجِّيَهُمْ ذَلِكَ مِنْ عَذَابِ اللهِ.
- وَكاَنَ إِذَا تَلَا: {لقد خلقنا الإنسان في كبدٍ}، قَالَ: وَيْحَ ابْنِ آدَمَ، مَا خَلَقَ اللهُ خَلْقًا يُكَابِدُ مِنْ هَذَا الْعَيْشِ مَا يُكَابِدُ هُوَ.
- وَكَانَ إِذَا تَلَا: {فلنحيينه حياةً طيبةً}، قَالَ: لَنَرْزُقَنَّهُ طَاعَةً يَجِدُ لَذَّتَهَا فِي قَلْبِهِ.
وَرُوِيَ أَنَّهُ قَالَ: لَنَرْزُقَنَّهُ رِزْقًا لَا نُعَذِّبُهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: كُلُّ حَيَاةِ ابْنِ آدَمَ -وَاللهِ- مُرَّةٌ؛ إِلَّا حَيَاتَهُ فِي الْجَنَّةِ.
- وَكَانَ يَقُولُ إِذَا تَلَا: {هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} [الرحمن: 43، 44].
ثُمَّ قَالَ: مَعْشَرَ النَّاسِ، مَا ظَنُّكُمْ بِقَوْمٍ وَقَفُوا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ.
فَلَمَّا انْقَطَعَتْ أَعْنَاقُهُمْ مِنَ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ وَالْخَوْفِ، أُمِرَ بِهِمْ إِلَى نَارٍ وَجَحِيمٍ وَحَمِيمٍ؟!
اللَّهُمَّ بِكَ الْعِيَاذُ، وَأَنْتَ الْمَعَادُ، وَإِلَيْكَ اللَّجَأُ، وَعَلَيْكَ التَّوَكُّلُ، فَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ يَا غَفُورٌ!
- وَتَلَا: {ولا تمنن تستكثر}.
ثُمَّ قَالَ: لَا تَسْتَكْثِرْ عَمَلَكَ، فَإِنَّكَ لاَ تَعْلَمُ مَا قُبِلَ مِنْهُ، وَمَا رُدَّ فَلَمْ يُقْبَلْ.
#آداب_الحسن_البصري_وزهده_ومواعظه ( 28 )
رابط تحميل المقطع على التيليجرام 👇👇
https://t.me/ahmed19871111/6872
ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ! مَا أَوْسَعَ رَحْمَةَ اللهِ، وَأَعَمَّ فَضْلَهُ، وَأَلْطَفَ صُنْعَهُ، جَعَلَ لِمَنْ عَجَزَ فِي النَّهَارَ خَلَفًا فِي اللَّيْلِ، وَلِمَنْ قَصَّرَ فِي اللَّيْلِ خَلَفًا فِي النَّهَارِ.
-وقَرَأَ الْحَسَنُ: {تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون}، ثُمَّ قَالَ: أَيُّ مَنْظَرٍ عِبَادَ اللهِ؟ مَا أَسْوَأَهُ، فَاحْذَرُوهُ.
وَرُوِيَ أَنَّ النَّارَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمْ لَفْحَةً، فَلَا تَدَعْ لَحْمًا، وَلَا جِلْدًا، إِلَّا أَلْقَتْهُ عَلَى الْعَرَاقِيبِ، وَأَبْقَتْ الْوُجُوهَ كَالِحَةً.
ثُمَّ يَبْكِي وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ بِكَ نَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ!
- وَقَرَأَ: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه}.
ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ قَوْلًا حَسَنًا، وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا، رَفَعَ اللهُ تَعَالَى قَوْلَهُ بِعَمَلِهِ، وَإِنْ قَالَ حَسَنًا، وَعَمِلَ عَمَلًا سَيِّئًا، رَدَّ اللهُ سُبْحَانَهُ الْقَوْلَ بِالْعَمَلِ.
- وقَرَأَ: {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعةً من نهارٍ بلاغٌ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون}.
الَّذِينَ كَسَبُوا الدُّنْيَا الْحَرَامَ، وَأَنْفَقُوهَا إِسْرَافًا وَتَبْذِيرًا فِي الشَّهَوَاتِ {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}.
- وَكَانَ إِذَا قَرَأَ: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامًا}.
قَالَ: رَحِمَ اللهُ عَبْدًا كَسَبَ مِنْ طِيبٍ، وَأَنْفَقَ قَصْدًا، وَقَدَّمَ لِيَوْمِ فَقْرِهِ وَشِدَّةِ حَاجَتِهِ فَضْلًا.
ثُمَّ يَقُولُ: وَجِّهُوا -رَحِمَكُمُ اللهُ- فُضُولَ أَمْوَالِكُمْ حَيْثُ وَجَّهَهَا اللهُ وَرَسُولُهُ، وَضَعُوهَا حَيْثُ وَضَعَاهَا.
فَإِنَّ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِكُمْ، كَانُوا يَأْخُذُونَ قَلِيلًا، وَيُبَايِعُونَ مِنَ اللهِ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- أَنْفُسَهُمْ بِالْفَضْلِ.
- وَكَانَ إِذَا تَلَا: {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلةٌ}.
قَالَ: يَعْمَلُونَ مَا يَعْمَلُونَ مِنْ بِرٍّ، وَيُقَدِّمُونَ مَا يُقَدِّمُونَ مِنْ خَيْرٍ، وَهُمْ خَائِفُونَ أَلَّا يُنَجِّيَهُمْ ذَلِكَ مِنْ عَذَابِ اللهِ.
- وَكاَنَ إِذَا تَلَا: {لقد خلقنا الإنسان في كبدٍ}، قَالَ: وَيْحَ ابْنِ آدَمَ، مَا خَلَقَ اللهُ خَلْقًا يُكَابِدُ مِنْ هَذَا الْعَيْشِ مَا يُكَابِدُ هُوَ.
- وَكَانَ إِذَا تَلَا: {فلنحيينه حياةً طيبةً}، قَالَ: لَنَرْزُقَنَّهُ طَاعَةً يَجِدُ لَذَّتَهَا فِي قَلْبِهِ.
وَرُوِيَ أَنَّهُ قَالَ: لَنَرْزُقَنَّهُ رِزْقًا لَا نُعَذِّبُهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: كُلُّ حَيَاةِ ابْنِ آدَمَ -وَاللهِ- مُرَّةٌ؛ إِلَّا حَيَاتَهُ فِي الْجَنَّةِ.
- وَكَانَ يَقُولُ إِذَا تَلَا: {هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} [الرحمن: 43، 44].
ثُمَّ قَالَ: مَعْشَرَ النَّاسِ، مَا ظَنُّكُمْ بِقَوْمٍ وَقَفُوا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ.
فَلَمَّا انْقَطَعَتْ أَعْنَاقُهُمْ مِنَ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ وَالْخَوْفِ، أُمِرَ بِهِمْ إِلَى نَارٍ وَجَحِيمٍ وَحَمِيمٍ؟!
اللَّهُمَّ بِكَ الْعِيَاذُ، وَأَنْتَ الْمَعَادُ، وَإِلَيْكَ اللَّجَأُ، وَعَلَيْكَ التَّوَكُّلُ، فَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ يَا غَفُورٌ!
- وَتَلَا: {ولا تمنن تستكثر}.
ثُمَّ قَالَ: لَا تَسْتَكْثِرْ عَمَلَكَ، فَإِنَّكَ لاَ تَعْلَمُ مَا قُبِلَ مِنْهُ، وَمَا رُدَّ فَلَمْ يُقْبَلْ.
#آداب_الحسن_البصري_وزهده_ومواعظه ( 28 )
رابط تحميل المقطع على التيليجرام 👇👇
https://t.me/ahmed19871111/6872
Forwarded from أحمد عبد المنعم
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إنّ الزمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ بدأنا الدعوة!!فواأسفاه وواحزناه !!
استقيموا يرحمُكم الله..
سبب تأليف كتاب فضل العلم لشيخنا الرسلان..
#التفريغ
#عودة_الوعي
رابط تحميل المقطع على التيليجرام 👇👇
https://t.me/ahmed19871111/6874
استقيموا يرحمُكم الله..
سبب تأليف كتاب فضل العلم لشيخنا الرسلان..
#التفريغ
#عودة_الوعي
رابط تحميل المقطع على التيليجرام 👇👇
https://t.me/ahmed19871111/6874
Forwarded from معهد إعداد الفقيه
Google Docs
معهد إعداد الفقيه
بإشراف الشيخ أ.د. سليمان بن سليم الله الرحيلي
Forwarded from قناة الشيخ عبدالله القصيّر الرسمية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*الرافضة والتاريخ الأسود* ( ١ ).
الشيخ / *عبدالله القصير* - حفظه الله -
الشيخ / *عبدالله القصير* - حفظه الله -
Forwarded from SALAFI SCHOLARS (Nasurdeen USMAN)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
If we change, life will change _ Shaykh Raslan حفظه الله
Forwarded from قناة الشيخ عبدالله القصيّر الرسمية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عظم أجر المؤذنين