Forwarded from علي الوردي
سُئِلَ الفيلسوف الإنجليزي برتراند راسل: "أتعتقد أن الناس يحبون الحرب؟"
قال: "لعمري إن أناساً كثيرون يحبونها. وهذا من بين الأمور التي أدهشتني عام 1914؛ فقد شهدت في شوارع لندن شحن الناس، وما من شك أن وجوههم كانت تبدو أسعد كثيراً مما كانت قبل إعلان الحرب. ومازلت أعتقد بأن الناس يعبدون الحرب، بشرط ألا تكون على أبوابهم."
قال: "لعمري إن أناساً كثيرون يحبونها. وهذا من بين الأمور التي أدهشتني عام 1914؛ فقد شهدت في شوارع لندن شحن الناس، وما من شك أن وجوههم كانت تبدو أسعد كثيراً مما كانت قبل إعلان الحرب. ومازلت أعتقد بأن الناس يعبدون الحرب، بشرط ألا تكون على أبوابهم."
ومعقلُ الظلمِ أيّاً كــان صاحبـُـهُ
لابدﱠ يومــاً على أهليــِه ينهــدمُ!
فقُلْ لكلﱢ عُتاةِ الأرضِ .. مَن غَشَموا
ومَن طغَوا قبلَكم في الأرضِ.. أينَ همو؟
- عبد الرزاق عبد الواحد.
لابدﱠ يومــاً على أهليــِه ينهــدمُ!
فقُلْ لكلﱢ عُتاةِ الأرضِ .. مَن غَشَموا
ومَن طغَوا قبلَكم في الأرضِ.. أينَ همو؟
- عبد الرزاق عبد الواحد.
- الانسان المقهور يراهن على خلاصه على يد الزعيم المنقذ دون أن يعطي لنفسه دورا في السعي لهذا الخلاص، سوى دور التابع المعجب المؤيد دون تحفظ، والمنتظر للمعجزة.
- مصطفى حجازي، التخلف الإجتماعي.
- مصطفى حجازي، التخلف الإجتماعي.
- لو أن الإنسان يصبح كل يوم بذاكرة جديدة لكان أقل تعاسة..
لاحظ أن المُسن عندما يفقد الذاكرة يستردُ بعضًا من صحته!
”يبدو أن كل شقاء الإنسان من ذاكرته“.
لاحظ أن المُسن عندما يفقد الذاكرة يستردُ بعضًا من صحته!
”يبدو أن كل شقاء الإنسان من ذاكرته“.
- إن أكبر جريمة يمكن لأي إنسان أن يرتكبها، كائنًا من كان، هي أن يعتقد ولو للحظة، أن ضعف الآخرين وأخطاءهم هي التي تشكّل حقّه في الوجود على حسابهم، وهي التي تبرر له أخطاءه وجرائمه. | غسان كنفاني.
- أمّا الصفح فضرب من الترف.. إننا لا ننسى الأشياء، ولكنّها بمرور الوقت تكون غير قادرة على التأثير فينا.
- أول حالة تملق سُجّلت بتأريخ البشرية عندما أفصح تلميذ سومري لأبيه عن الضرب الذي تلقاه بالعصا على يد أُسْتاذه في المدرسة بسبب كلامه بالصف وخط يده الرديئ وخروجه من المدرسة، مما دفع الأب إلى أن أعطى الأُسْتاذ طعام وخمر وخاتم..
من هذه القصة التأريخية نستكشف ثلاث حكم:
الأولى/ هذه الأرض أول من اظهر المتملقين للعالم
الثانية/ أول من ابتكر الرشوة
الثالثة/ أول من سن قانون الضرب بالمدارس.
من هذه القصة التأريخية نستكشف ثلاث حكم:
الأولى/ هذه الأرض أول من اظهر المتملقين للعالم
الثانية/ أول من ابتكر الرشوة
الثالثة/ أول من سن قانون الضرب بالمدارس.
- النبرة هي مفتاح التفاعل بين الكلمات والمستمع. فحتى أنقى الأفكار قد تضيع إذا قُدمت بأسلوب خاطئ، كما أن كلمة بسيطة قد تترك أثرًا عميقًا عندما تخرج بنبرة ملائمة. النكتة، على سبيل المثال، لا تُقاس بذكائها فقط، بل بقدرة مَن يرويها على إيصالها بحساسية وتوقيت دقيقين. والفكرة ذاتها قد تتغير تمامًا بناءً على الطريقة التي يتم التعبير عنها، فالنبرة قادرة على تحويل البسيط إلى رائع، أو جعل الأصح يبدو غير مقبول.
- في مسرح الإعلام، يُمنح البريق لمن يُتقن الظهور، لا لمن يُتقن الفعل، فالمهم أن تكون مرئيًا، لا أن تكون حقيقيًا.
- نحن أسرى ماضينا، سُجناء دروس الطفولة التي حُفرت في خلايانا. مهما حاولنا الهروب، لا مفر من تلك القيود التي صنعتنا، فإننا نعيد تمثيل الماضي في كل تصرف، وكأننا ما زلنا أسرى ذلك الطفل الذي كنا عليه. لأننا ببساطة ما زلنا نتنفس ماضي تربيتنا.
- كلما حاول الإنسان الهروب من الحقيقة، طاردته بأقسى صورها. يتجنبها في الدين، فتلاحقه في شكوكه. يهرب منها في العاطفة، فتغدر به عند أول اختبار. يخفيها تحت غطاء الأخلاق، فتتكشف عند أول إغراء. الحقيقة ليست لطيفة، لكنها عادلة، لأنها تمنح كل شخص ما يستحق: من يخشى مواجهتها يعيش في وهم، ومن يواجهها يدفع ثمنها، لكنه يبقى حرًا.
- ما لا ندركه هو أن الهزيمة ليست النهاية، بل هي بداية تشكيل شيء جديد داخلنا، شيء لا يظهر في المرة الأولى أو الثانية، بل يحتاج لوقت كي يُصبح جزءًا منا. كل شيء يتجدّد، حتى الجروح. وكل شيء يتغيّر، حتى نحن.
- العائلة مثل نهر قديم، يبدأ صافيًا عند منبعه، لكنه يجمع في طريقه كل ما يسقط فيه. أحزان الأجداد، مخاوف الآباء، عقد لم تُحلّ، وندوب لم تُشفَ، تنتقل بين الأجيال وكأنها جروح تُورَّث بدل الذكريات. الأب الذي لم يُحب كما يجب، يصبح أبًا لا يعرف كيف يُحب. الأم التي عاشت في ظل الخوف، تزرع الخوف دون أن تقصد في قلوب أبنائها. كل جيل يعتقد أنه مختلف، لكنه في النهاية يكرر الحكاية نفسها، بأسماء جديدة وأزمنة مختلفة. والأصعب؟ أن بعضهم يكتشف مُتأخرًا أن الجرح الذي يؤلمه ليس جرحه وحده، بل امتداد لجروح قديمة لم يلتئم أصحابها أبدًا. هذا لأن العائلة، بكل تعقيداتها، هي أول جرح يتعلم الإنسان كيف يتعايش معه قبل أن يفهمه.
- الإنسان لا يتغيّر إلا عندما يواجه حقيقته المرة، لا عندما يُسْتَدرج بالأوهام. نحن لا ننهار أمام الصعوبات، بل أمام تفاهة قدرتنا على قبولها. إذا كنت تبحث عن الخلاص، لا تبحث عنه في الآخرين، فكلهم مسافرون في قارب واحد مثقوب.
- الأسود والفهود حيوانات لطيفة جدًا
بينما الدجاج والبط من أخطر الحيوانات
”وصية تركتها دودة لأولادها!“
كل كائن يرى الأمور من الزاوية التي تخدم مصلحته الخاصة.
بينما الدجاج والبط من أخطر الحيوانات
”وصية تركتها دودة لأولادها!“
كل كائن يرى الأمور من الزاوية التي تخدم مصلحته الخاصة.
داهم السلطان وكري
قال : إنهض
قلت : ماذا !
قال : هذا القبر قبري
قلت : يا مولاي عذراً
لم أكن والله أدري
قال : لا تقسم
ونفّذ بعدما تسمع أمري
قلت : لكن , نحن موتى
قال : أدري
قلت : هل تملك بعد الموت
أمري ؟
شجّ بالخنجر خصري
قال : إحذر
ضيق صدري بعد صبري
قلت : يامولاي اغفر قبح
عذري
قمت من مثواي لملمت
عظامي
رحت أجري
خائفاً أن يسلب السلطان
من موتيّ ، عمري
بعد أن داهم واستولى
على أنقاض قبري!
- علي الجبر.
قال : إنهض
قلت : ماذا !
قال : هذا القبر قبري
قلت : يا مولاي عذراً
لم أكن والله أدري
قال : لا تقسم
ونفّذ بعدما تسمع أمري
قلت : لكن , نحن موتى
قال : أدري
قلت : هل تملك بعد الموت
أمري ؟
شجّ بالخنجر خصري
قال : إحذر
ضيق صدري بعد صبري
قلت : يامولاي اغفر قبح
عذري
قمت من مثواي لملمت
عظامي
رحت أجري
خائفاً أن يسلب السلطان
من موتيّ ، عمري
بعد أن داهم واستولى
على أنقاض قبري!
- علي الجبر.