أقدّر هذا النوع من الشجاعة ، الوقوف بجراءة في منتصف الطريق واكتشاف أن الحلم الذي بحوزتك لم يعد يلائمك بعد الآن ، وأن هذا الركض يكفي
إنَّما يظهر الإنسان على حقيقته إذا حُرِم ممّا يُحب ، وإذا حُمِّلَ ما يكره ، هنا تتفاضل النُّفوس
أحيانًا تصان هيبتك دون أن تدري ، تُغلَق أمامك أبواب لم تلمحها وتُصْرَف عنك نوايا لم يخطر لك وجودها.
هناك معارك تُدار عنك في صمت ، وثقل يُرفع عن روحك دون أن تشعر ...
فأعظم النّعم ليست ما يُعطى لك ، بل ما يرفعه اللّه عنك دون علمك.!
هناك معارك تُدار عنك في صمت ، وثقل يُرفع عن روحك دون أن تشعر ...
فأعظم النّعم ليست ما يُعطى لك ، بل ما يرفعه اللّه عنك دون علمك.!
المطمئن بالنعمة يضطرب بزوالها .. والمطمئن بالمنعم لا يزول سكونه ،
وإن تقلبت عليه الدنيا.
وإن تقلبت عليه الدنيا.
أقدّر الناس اللي تعرف تسرد وتعبّر عن مشاعرها برشاقة ولطف ، الأثرياء لغوياً ، اللي طلبهم شاعر كبير كالمتنبي بقوله "برِّد حشاي إن استطعت بلفظةٍ"
من دلائل المحبة الصادقة: أن يتهلل وجه المرء إذا رآك ، وتلمح في عينيه فرحًا لا يخفىٰ تلك البشاشة لا تُصطنع ولا يُمليها أدب المجاملة ، بل تنبع من قلب أحبّ بصدق ، فأنطق الملامح قبل اللسان ..
"ثمة أوقات
نتمنى فيها أن يحتضننا أحد بشدة
بين ذراعين قويتين أشد من قوتنا
تمامًا كما كنا أطفالًا"
نتمنى فيها أن يحتضننا أحد بشدة
بين ذراعين قويتين أشد من قوتنا
تمامًا كما كنا أطفالًا"
أحبّ هذا الهدوء الوافر في حياتي
مطمئنة لاجزوع ولاجفول يارب أوزعني
نعمة الشكر ولاتفقدني نعمك ولاتسلبني السلام الذي علّمني أن الوصول أحيانًا يكون سكون لا إندفاع
مطمئنة لاجزوع ولاجفول يارب أوزعني
نعمة الشكر ولاتفقدني نعمك ولاتسلبني السلام الذي علّمني أن الوصول أحيانًا يكون سكون لا إندفاع
"قوة تأثيرك لا تُقاس بمن صفق لك — بل بمن اضطر أن يعيد ترتيب نفسه بعد حضورك."
أود أن أكون أنا هي! مشرقة دومًا ، وتستقبل كل لحظة معطاة كأنها هديّة. تُشرِعُ حياتها على جميع الاحتمالات